د
0 كم
0" 1 57 عو كرو رج م #.
| | الإذامئئين بن عبدلامرِئُسْهَا بين | | 1١
: 7 7 و8 -- > » ١
مما ( و . صِّ
0
6-١ م م سر م اما"
يها
شرح حَسْيينَحَرِيِدَامنْجوَام لكر
2 سام كاسن لي بس سا )لاه ص
لامي لدينٍبوالم عَبَنارمْنِنْشْهَا بٍ دين
01 2-0
الشهير بار تحب
ككالا هبه 6مَهلاه
توراه رزيير/فل
كا
صسشق . جيروت
الطبعة الأولى
09 ه- 2008 م
يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع
والتصوير و النقل و الترجمة و التسجيل المرئي و المسموع
و الحاسوبي و غيرها من الحقوق إلا بإئن خطي من
ركه
للطباعة و النشر و التوزيغ
دمشق بيروت
الرقم الدولي :
الموضوع : حديث
العنوان : جامع العلوم و الحكم
التأليف : الإمام ابن رجب الحنبلي
التحقيق : د.ماهر ياسين الفحل
نوع الورق :
ألوان الطباعة : لونان
عدد الصفحات : 956
القياس : 2417
نوع التجليد : فني
الوزن : 2.30 كغ
أبيض
التنفيذ الطباعي : مطبعة القصار و مقلي
التجليد : تجليد المنصور
دمشق- حلبوني جادة ابن سينا بناء الجابي
ص.ب : 311 - هاتف : 2225877 - 2228450 - فاكس : 2243502
بيروت برج أبي حيدر خلف دبوس الأصلي بناء الحديقة
ص.ب : 113/6318 - تلفاكس : 01/817857 - جوال : 03/204459
بوعل يليا ©
رمع ,(ع 2176 درط | . ببابالامالا
مقدمة التحقيق ْ 0
إنَّ الحمد لله نحمذده ونستعينه ونستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا » من يهده الله فلا مضل له » ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له .
ال وأشهد أذ محفد ا هيده ورت و ددر أمينه عزن كيت رضي تن خلقة )وسقي
بينه وبين عباده » المبعوث بالدين القويم ٠ والمنهج المستقيم » أرسله الله رحمة
للعالمين » وإماماً للمتقين » وحجة على الخلائق أجمعين )20 .
4 2ه 0-4
و 4 إي ةلم
م سس ساس ل م عر 2 5 5
1 لذن ارا انقرا الاق » له لا مون إلا ل ان
0101012102 مر 27 ل سس ل هس ص ص وس عرص سدهة ام 2 بت 00
“9 ينأيبا لاس أتَفُوأ وي م الى خلة من نفيسن حِدَوَ وَحَلَقَّ متها رَوْجَهَا وك مهما رجالا كثيرا و ويضاء وَأَتُّوأ أللَهَ
ض 01101 ا 3 وم مي عر ره
ملس دس 0000 7 1
د يحام إن الله 20 0 80 ٠ # يكأيها أذ« ن عامنوأ | تفقوا
ع _- - 2 ممح ء را بقه 2 وداه بد 20
تيك غتية 1 التق وريز كذ :2ك وق فيلو اله وتقرة لذ 16 72 2 4
2
أما بعد : فإني أحمد الله أولا وآخراً وظاهراً وباطناً على إنهاء العمل بهذا الكتاب
العظيم « جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم اك ذلك الكتاب
المهم الذي يشرح أهم الأحاديث التي يحتاجها المسلم ؛ فهي أحاديث كلية في أصول
الدي:
ين ٠
والكتاب قد طبع طبعات ين واعتنى به عدد من الأفاضل من المختصين بهذا
() من مقدمة زاد المعاد للعلامة ابن القيم /١ 5" .
ف مما وقفت عليه من طبعات هذا الكتاب : طبعة مؤسسة الرسالة بتحقيق شعيب الأرناؤوط وإبراهيم
باجس ١ وهي أفضل الطبعات السابقة . وقد قابلت الكتاب عليها ورمزت لها بالرقم ( ج ) وقد
اعتمدت على الطبعة السابعة ”547١ه ومما وقفت عليه طبعة دار ابن رجب في مصر عام 1577ه
بإشراف مصطفى بن العدوي وطبعة المكتبة العصرية عام 514 ١ه بتحقيق الدكتور يوسف البقاعي »
وطبعة دار الحديث في القاهرة بتحقيق عصام الدين الصبابطي » وطبعة دار الفرقان عام ١51١ه
بتحقيق الدكتور محمد عبد الرزاق الرعود .
١ جامع العلوم والحكم
العان :تارك أن أشر لك سد مني في لبد مم 1ه راجياً من الله أنْ ينفعني بها يوم الدين
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
وقد حققت الكتاب على نسخة خطية للكتاب تعود إلى عصر متأخر وقد تملكها الشيخ
محمد أمين الشنقيطي . وقد اجتهدت في ضبط النص على النسخة الخطية مع الاستفادة من
النسخة المطبوعة مع الرجوع إلى موارد المصنف من كتب السنة المشرفة . أما التخريج
فقد أوليت عناية بالحكم على الأحاديث . وفيما يتعلق بالصحيحين فقد أحلت إلى صحيح
البخاري بالجزء والصفحة على الطبعة الأميرية ثم أردفته برقم الحديث من فتح الباري
ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي » وأحلت إلى صحيح مسلم بالجزء والصفحة للطبعة
الإستانبولية ثم أردفته برقم الحديث من طبعة محمد فؤاد عبد الباقي ؛ وذلك لانتشار هذه
الطبعات وتداولها . وأما التعليق على الأحاديث فقد شرحت بعض الغريب الذي لم يذكره
المصنف وعلقت على بعض الأشياء مما يحتاجه المسلم في حياته وعبادته وكان جل ذلك
بالاعتماد على كتب أهل العلم ء وحكمت على الأحاديث بما يليق بها من صحة أو
ضعف ». وقدمت للكتاب بمقدمة يسيرة كمدخل للكتاب سميتها : « الحافظ ابن رجب
وشيء من سيرته العطرة »© .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين » والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .
الدكتور ماهر بن ياسين بن فحل
العراق الأنبار الرمادي
دار الحديث
6ه
مقدمة التحقيق 7
الحافظ ابن رجب وشيءٌ من سيرته العطرة
توسع المحققون في دراسة حياة العالم الجليل ابن رجب الحنبلي رحمه الله » فتناولته
الأيادي بالبحث والاستقصاء 2 حو وا مقدمات كتبه بتعريفات جْمّة عن هذا العالم
المبجّل » لذلك آثرت أن لا أطيل الكلام في ذلك ٠ وأكتفي بهذا المختصر عن حياته
وآثاره .
اسمه ونسبه كنيته :
هو الإمام الحافظ العلامة زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن
الحسن بن ميحمد بن أن البركات مسعود السلامى البغدادي 3 ثم الدمشقى الحنبلى
أبو الفرج » المعروف بابن رجب”2 وهو لقب جده عبد الرحمن » وقد طغت هذه النسبة
على اسمه حتى لا يكاد يعرف إلا بها .
مولده :
اتفقت المصادر التي اطلعت عليها » على أنَّ ولادة ابن رجب كانت فى بغداد مديئة
السلام في ربيع الأول سنة ست وثلاثين وسبعمئة » وقدم دمشق مع والده فسمع من كبار
العلماء هناك . وقد أرّخْ الحافظ ابن حجر رحمه الله ولادته في سنة ست وسبعمئة" »
ولعله سَبْقُ قل من الناسخ ٠ والله أعلم .
أسرته ونشأته وطلبه للعلم :
لم توفر المصادر التي بين أيدينا » التفصيل الكامل عن أسرة هذا الإمام » وبذلك
أغفلت الكثير من الجوانب المهمة عن حياته » بل قصارى ما عرفناه فى هذه المصادر ,
هي أسطر قليلة :قد ألقت الضوء على حياة جده أبى امل السغر وف نا( وجي ) 0 وسياة
والده أبي العباس شهاب الدين أحمد ٠ ويبدو أنه ينحدر من أسرة علمية عريقة في العلم .
)١( انظر ترجمته في : ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي : 18١ » والدرر الكامئة لابن حجر
”3“ » ووجيز الكلام للسخاوي ٠ 7١8/١ وطبقات الحفاظ للسيوطي )1١7١( » وشذرات
الذهب لابن العماد5/ 69م » وكشف الظنون لحاجي خليفة 04/١ » والأعلام للزركلي 795/7 .
(؟) الدرر الكامنة 771/5 .
/ جامع العلوم والحكم
أما جده عبد الرحمن فكل ما ذكره عنه حفيده ابن رجب هو قوله : « قرئ على جدي
أبى أحمد رجب بن الحسن - غير مرة ببغداد وأنا حاضر في الثالثة والرابعة والخامسة :
اختكيا الو ع لسع بو عتدد اله ين باعي يم البزار » سنة ست وثمانين وستمئة »
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي .. عن سلمة بن الأكوع » قال :
سمعت النبي يَيةِ يقول عر الال ل لدو الاي ان
الخبر يدل على أن جده كان مهتماً بعلم الحديث » ويقرأ عليه الناس .
وأما أبوه فهو الشيخ شهاب الدين أحمد » ولد في بغداد وسمع من مشايخها ٠ ثم
رحل مع أولاده إلى دمشق سنة أربع وأربعين وسبعمئة''' .
ولما كان ابن رجب رحمه الله ينحدر من هذه الأسرة التي اهتمت بالعلوم والمعارف »
فقد نشأ نشأة علمية أمّلته أن يكون في مصاف العلماء الكبار الذين صنعوا للإسلام أزهى
أمجاده » فذاع صيته وكثر مريدوه من كل البلاد » وتنوعت فنونه . فكانت بداية طلبه للعلم
في سن الصغر إذ رحل به والده إلى بلاد أخرى وحصل على إجازات من بعض المشايخ ١
فأجازه ابن النقيب وغيره » وسمع أيضاً من علماء مكة ومصر وغيرها » وقيل : ١ إنه
اشتغل بسماع الحديث باعتناء والده''' » فقد كان إماماً في صناعة الأسانيد وفن العلل ,
عصان اللا ال للقي حا ايا
ما خلّفه من تراث ضخم في هذه العلوم » وهكذا يكون أحد الجهابذة الذين جمعوا بين
الحديث والفقه » مما أدى إلى انفتاح قرائح العلماء في الثناء عليه كما سيأتي » إلا أن هذه
المنزلة الكبيرة التي بلغها هذا العالم لم تزده إلا صفاءً وخلقاً وتواضعاً فمالت إليه القلوب
بالمحبة » واجتمعت عليه الفرق » وفي ذلك يقول ابن العماد : « وكانت مجالس تذكيره
للقلوب صارعة وللناس عامة مباركة نافعة » اجتمعت الفرق عليه ومالت القلوب بالمحبة
إليه(»؛ كيف لا وقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليهاء وبغض من أساء إليها؟! .
وفاته :
بعد رحلة طويلة وشاقة من الجهاد في خدمة هذا الدين العظيم » استعد ابن رجب
)000 الذيل على طبقات الحنابلة 7/ 7١4-71 » والحديث صحيح متواتر » انظر تفصيل كثيرٍ من طرقه
في تعليقي على شرح التبصرة والتذكرة ١594-1١54 /١ :
(0) شذرات الذهب 379/5 .
(0) شذرات الذهب 399/5 .
(4:) شذرات الذهب 789/5 .
مقدمة التحقيق 4
اتبيه 1 ول ا م اك ال ل ا
يِه من خلال بيان صحيح الحديث وسقيمه » واتباع ف السلف الكرام رحمهم
الله تعالى » فوافاه الأجل سنة ( 464لاه شهر رمضان”'' بدمشق بأرض الحميرية ببستان كان
استأجره » وصلي عليه من الغد كما قال ابن العماد”"2 وخالف ابن حجر”" والسيوطي©)
رحمهما الله فقالا : إن وفاته كانت شهر رجب وشك أبو المحاسن الدمشقي فقال : ١ في
حك أو :رمضان )200 من ذلك نجد أنه لا خلاف بين العلماء في تقييد وفاته بعام
( 45لاه)ء إلا أنهم اختلفوا في شهر وفاته . ودّفن رحمه الله بالباب الصغير جوار قبر
الشيخ الفقيه أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي ثم المقدسي الدمشقي المتوفى في
ذي الحجة سنة ( 54/85ه )22 .
قال ابن ناصر الدين الدمشقي : « ولقد حدثني من حفر لحد ابن رجب أنَّ الشيخ زين
الدين ابن رجب جاءه قبل أن يموت بأيام فقال لي : احفر لي هاهنا لحداً » وأشار إلى
البقعة التي دفن فيها قال فحفرت له . فلما فرغ نزل في القبر واضطجع فيه فأعجبه قال :
هذا جيد ثم خرج » وقال : فوالله ما شعرت بعد أيام إلا وقد أتي به ميتاً محمولا في نعشه
فوضعته في ذلك اللحد”"' فرحمك الله يا أبا الفرج ورزقك الفردوس الأعلى ).
3
شيوخه :
حرص ابن رجب رحمه الله على تلقي العلم من أفواه الرجال » »؛ فطاف البلاد ورحل في
الآفاق » فسمع من البعض وأجازه البعض الآخر » وكانت بداية رحلته في سن الصغر ء
عندما رحل به والده من موطن ولادته بغداد قبة الإسلام وحاضرة الدنيا إلى دمشق » ومن
هناك بدأت رحلته في طلب العلم والتلقي عن الشيوخ فرحل إلى مصر ونابلس والحجاز
والقدس ومكة والمدينة » فأصبح له عدد غفير من الشيوخ » ونذكر هنا أبرز الشيوخ الذين
أخذ عنهم وهم مرتبون حسب حروف المعجم » وهم كما يلي :
00 انظر : وجيز الكلام للسخاوي 7١8/١ » وشذرات الذهب لابن العماد 5"/ 71١ .
(؟) شذرات الذهب 75٠/5 .
() الدرر الكامنة ؟/ 99" ,
(:) طبقات الحافظ (0٠/9ا١١) .
(4) ذيل تذكرة الحفاظ : ١م
(1) انظر : شذرات الذهب5/ 75٠ .
0 ذيل تذكرة الحافظ : 187 » والدرر الكامنة : 777/7 » وشذرات الذهب 78٠0/5 .
١ جامع العلوم والحكم
١ داود بن إبراهيم بن داود بن يوسف بن سليمان بن سالم بن مسلم بن سلامة
جمال الديق انق العطار (اث دلا" )د
؟ - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب بن سعدء أخو شمس الدين
ابن قيّم الجوزية الحنبلى » ذكره ابن رجب فى مشيخته » وقال : سمعت عليه كتاب
« التوكل » لابن أبى الدنيا بسماعه على الشهاب العابر وتفرد بالرواية عنه”" .
“- عماد الدين أبو العباس أحمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة
المقدشى (ق اولا 7 1
القاؤنسل التسيكن (كه الى )0
ه - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي
(4:/اه”* ) .
5 - الميدومي محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان » صدر الدين
أبو الفتح ( ت5ه/اها" ) .
1- ابن الخباز محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن بركات أبو عبد الله
الأنصاري الخزرجي العبادي الدمشقي من ولد سعد بن عبادة( ت 5هلاه'" ) .
4- ابن شيخ السلامية حمزة بن موسى بن أحيين الحنبلي عر الدين أبو يعلى
(تو ولا ),
4 ابن قاضي الجبل أحمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي الحنبلي
شرف الدين ( ت١لالاه”"' ) .
. وشذرات الذهب7797/5 » 7١775 الدرر الكامنة )١(
0(0) شذرات الذهب5/5١57.
. 579/5 ذيل طبقات الحنابلة )9(
(5:) الدرر الكامنة 6/ ه؟ .
(2) الذيل على طبقات الحنابلة 551١/57 .
() الدرر الكامنة 151//5 » وطرح التثريب للعراقي ٠١8/١ .
0 الدرر الكامنة */ 85 » وطرح التثريب 44/١ .
(6) الدرر الكامنة ؟/ لال » والمقصد الأرشد لابن مفلح 71/١ .
(9) الدرر الكامنة ١7١ /١ .
مقدمة التحقية 1١١
٠ -ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي
شمس الدين الحنبلي ( ت١ه/اه "2 ) '
١ ابن قيم الضيائية عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن فهد الدمشقي ثم
الصالحي الحنبلي المروزي العطار أبو محمد تقي الدين (ت١5ل/اه'" ) .
7 - أبو الربيع علي بن عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الحسن بن
عبد الله البغدادي الحنبلي ( ت47/اه7" ) .
٠ - أبو سعيد العلائي خليل بن كيكلدي بن عبد الله الشافعي صلاح الدين
(ت١هلاه© ),
ناته ابو العاين أحيد بن محمد بن سليمان الحنبلي البغدادي”* .
0 - زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسية المعروفة
ببنت الكمال ( ت٠5ل/اه20 ) .
تلامذته :
لما كان لهذا العالم منزلة كبيرة بين علماء عصره ٠ وتفوقه عليهم وتنوع فنونه التي
شملت معظم العلوم » أدى إلى تدفق طلاب العلم عليه من كل حَدَبٍِ وصوب ء لينهلوا
من عذبه الصافي . ومن خلقه الرفيع » ومن علمه الوافر » فتفقه على يده الكثير من علماء
المذهب الحنبلي » الذين أصبحوا فيما بعد من العلماء العاملين الذين يشار إليهم بالبنان »
قال ابن حجي فيما نقله عنه ابن العماد : ١ وتخرج به غالب أصحابنا الحنابلة
بدمشق”"' » » ونذكر هنا طائفة منهم مرتبين حسب حروف المعجم » وهم كما يلي :
١ - داود بن سليمان بن عبد الله الزين الموصلي ثم الدمشقي الحنبلي سمع على ابن
رجب شرحه للأربعين النووية (ات455ه2" ) 5
. 5٠٠ /* الدرر الكامنة )١(
(0) الدرر الكامنة ؟/ 587 .
(9) الدرر الكامنة 15/7" .
(5:) الدرر الكامنة ”"/ 8 . وشذرات الذهب5/ ١94١0 .
(5) الذيل على طبقات الحنابلة 7١١/١ .
(5) الدرر الكامنة ؟//ا١١ .
0) شذرات الذهب3750-891/5 .
(8) - الضوء اللامع للسخاوي 3١7/7 .
1١5 جامع العلوم والحكم
١ - الزركشي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد الزين أبو ذر بن الشمس بن
الجمال بن الحسمسن التعتري التتلى. يعرف والزوققن اععة أ 5 0
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبادة السعدي الأنصاري الحنبلي »
قاضى قضاة دمشق ( ت ٠ 01 0
؛ - شمس الدين محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي الأصل النابلسي ثم الدمشقي
الحلبى المكى قاضيها الحنبلى ( ت8055ه'" ) .
5ه علاء الدين على بن محمد بن على الطرسوسى المزي ( ت يعد ٠205/ه
5- عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد السراج الحلبي الأصل الدمشقي
الشافعى ( ت١841ها" ) .
4
3
المصري الحنبلي 3 شيخ الإسلام وعلم الأعلام 3 المعروف بابن نصر الله شيخ المذهب
ومفتى الديار المصرية( ت4 4ه" ) .
4- ابن الرسام أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن علي بن إسماعيل » الشهاب
أبى العياس بخ سيق الدين الحموي الأصل الخابي الخبلي ات 14ح ")د
داب رهز فقن الديع اتسينا إن خاله بد توس التحيضين القاضي العتياى 7
٠ -ابن الشحام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن محمود بن عبادة » الشهاب
الأنصاري الحلبي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي ( ت454ه"' ) .
١ ابن اللحام علي بن محمد بن علي بن عباس بن فتيان علاء الدين البعلي ثم
. ١١57/6 الضوء اللامع )١(
(6) شذرات الذهب ١58/9 .
(9) الضوء اللامع 3١97/5 .
(:) الضوء اللامع 758/6 .
(5) الضوء اللامع 5/ ١١١ .
() الضوء اللامع 7/7 . وشذرات الذهبا/ 756١ .
20 الضوء اللامع 519/١ .
(/) شذرات الذهب ا/ ١948 .
(9) الضوء اللامع 5١/7 » وشذرات الذهب 3٠7/17 .
مقدمة التحقية 1١
الدمشقي الحنبلي » يعرف بابن اللحام وهي حرفة أبيه (ت ٠ه" ) .
١١ - ابن المنصفي شمس الدين أبو عبيد الله محمد بن خليل بن محمد بن طوغان
الدمشقي الحريري الحنبلى ( ت807ه2" ) .
٠ - ابن المُزّلق أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد السراج
الحلبي الأصل الدمشقى الشافعى ( ت١854ه”" ) .
5 -ابن المغلي علاء الدين علي بن محمود بن أبي بكر السلمي ثم الحموي الحنبلي
(تظل5مه© > ) ,
- أبو شعر زين الدين عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الكرم بن سليمان » أبو الفرج
الدمشقى الصالحى الحتبلى ( ت8454ه" ) .
ثناء العلماء عليه :
حظي ابن رجب رحمه الله بئناء منقطع النظير » يدل على مدى توسعه وتبحره في
العلوم » وعلى مكانته العالية في قلوب الناس » فلم نجد من العلماء من ذكره بسوء أو
قدح بشخصيته » فالكل كان يحبه ويحترمه » وما هذا إلا دليل على علو منزلته وعظم شأنه
في ذلك الوقت » ويتضح هذا جلياً من أقوالهم التي نورد طائفة منها » وهي كما يلى :
١ - قال أبو المحاسن الدمشقي : ١ الإمام الحافظ الحجة والفقيه العمدة أحد العلماء
الزهاد والأئمة العباد مفيد المحدثين واعظ المسلميد9؟ » ,
؟ - قال الحافظ ابن حجر : « الشيخ المحدث الحافظ . . . أكثر من المسموع وأكثر
الاشتغال حتى ا ا
" - قال السيوطي : « هو الإمام الحافظ المحدث الفقيه الواعظ" © .
() الضوء اللامع ه/ ”٠١ » وشذرات الذهب 7١/9 .
0 ذيل تذكرة الحفاظ : 165 ١» وشذرات الذهب 8/ ه” .
(9) الضوء اللامع ١٠١/5 .
(:) الضوء اللامع 74/5 .
() الضوء اللامع 54/ 87 » وشذرات الذهب 707/9 .
(5) ذيل تذكرة الحفاظ : 18١ .
(0) الدرر الكامنة 5/ 7772787١ .
() طبقات الحفاظ (١ا١١) .
١ ش جامع العلوم والحكم
: - قال ابن العماد الحنبلي : ١ الإمام العالم العلامة الزاهد القدوة البركة الحافظ
العمدة الثقة الحجة الحنبلي”'' )
وقال أيضاً : « وكانت مجالس تذكيره للقلوب صارعة » وللناس عامة مباركة نافعة »
اجتمعت الفرق عليه » ومالت القلوب بالمحبة إليه227 »
وقال أيضاً : : « وكان لا يعرف شيئاً 3 من أمور الناس » ولا يتردد إلى أحد من ذوي
الولاياك #بوكان سكن بالملزرينة السكزيه القصاعي 1
وقال ابن حجي - فيما نقله عنه ابن العماد : « أتقن ع الفن - أي ل وصار
أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق » وتخرج به غالب أصحابنا الحنابلة بدمشق” 5
وغير ذلك من الأقوال التي حوتها كتب التراجم والأعلام .
آثاره العلمية :
خلال مؤلفاته وتراثه الضخم الذي خلفه لنا » قال السخاوي : « جمع نفسه على التصنيف
والإقراء”*2 » » إضافة إلى تنوع فنونه فألف في التفسير والحديث والفقه والتاريخ والوعظ
وغيره فأجاد وأبدع » قال أبو المحاسن الدمشقي : ١ له المؤلفات السديدة والمصنفات
العفيذة” 25 2( وقال ابن العماد : اله كانت ةلدات طن “1 3 ونذكر هنا
البعض من هذه المصنفات على سبيل المذاكرة لا على سبيل الاستيعاب » مرتية حسب
الموضوعات .
التفسير :
. شذرات الذهب7094/5 )١(
. 7797/5 شذرات الذهب )0(
(*) المصدر نفسه .
(:) شذرات الذهب9898/5”-50” .
(ه) وجيز الكلام 708/١ 1
(1) ذيل تذكرة الحفاظ : /١
0 شذرات الذهب 789/8 .
مقدمة التحقيق ١
” - اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملا الأعلى » وهو مطبوع .
5 - البشارة العظمى في أنَّ حظ المؤمن من النار الحمى » وهو مخطوط .
تحفة الأكياس بشرح وصية النبي مَل لابن عباس » وهو مطبوع .
5 - تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفال » وهو مخطوط .
جامع العلوم والحكم وهو الذي بين يديك .
- الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي كَل : « بعثت بالسيف بين يدي الساعة » »
وهو مطبوع .
4 - شرح جامع الترمذي الكبير » وتوجد منه قطعة مخطوطة في المكتبة الظاهرية .
. -شرح علل الترمذي . وهو مطبوع""' ٠
١ -فتح الباري في شرح البخاري » وصل به إلى كتاب الجنائز » ينقل فيه كثيراً من
كلام المتقدمين”"' » وهو مطبوع .
الفقه :
7 -الاستخراج في أحكام الخراج » وهو مطبوع .
. تعليق الطلاق بالولادة » وهو مخطوط - ١١
4 -القواعد الفقهية » وهو مطبوع .
6 مشكل الأحاديث الواردة في أنَّ الطلاق الثلاث واحدة » وهو مفقود .
75 -الذيل على طيقات الحنابلة » وهو مطبوع :
)000( قال أخي الدكتور علي الصياح نفع الله به - : « طبع عدة طبعات : وطبعة بتحقيق نور الدين عتر »
الطبعة الأولى . ., دار الملاح للطباعة » وطبعة بتحقيق همام سعيد » الطبعة الأولى »
١ » مكتبة المنار » الأردن » وكلا التحقيقين جيد » وطبعة بتحقيق صبحي السامرائي » عالم
الكتب » وهي سيئة للغاية . وطبعة بتحقيق كمال على الجمل » دار الكلمة » »)١51/ جهود
المحدّثين : 11/1 . ش
(0) انظر : شذرات الذهب 789/5 .
١ ش جامع العلوم والحكم
. مختصر سيرة عمر بن عبد العزيز » وهو مطبوع ١١١
عسي الي
الوعظ والفضائل والرقائق :
4 _أهوال القبور » وهو مطبوع .
. -التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار » وهو مطبوع "٠
. -الفرق بين النصيحة والتعيير » وهو مطبوع ١
. فضل علم السّلف على علم الخلف » وهو مطبوع - 7١
3 - لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ٠ وهو مطبوع .
وغير ذلك مما حوته كتب التراجم والأعلام .
د ع
. 771 /7 ذكرهابن حجر في الدرر الكامنة )١(
مقدمة التحقيق 17
وصف النسخة الخطية ( الأصل )
اعتمدت على نسخة مكتبة الأوقاف العامة في الموصل ٠» وتقع تحت الرقم (( 5518 ) »
رمزت لها بالحرف ( ص ) وهي نسخة جيدة قليلة السقط » نوع خطها نسخي عادي »
مي و ام 0
تقريباً » على حواشيها بعض التعليقات والاستدراكات » ويبدو أنها قرئت على بعض
دس 1 كات لجن اتات كزيل ع لد رجي ا باه
دخل هذا الكتاب ملكاً بالشراء الشرعي بملك أحقر العباد إلى ربه » وأنا الفقير إلى الله
عبد العزيز بن حمد بن سيف العتيقي7" بغرة صفر سنة سَبْع وأربعين ومئتين وألف من
هجرته عله ) .
« وقفه مالكه حمد”' بن الحاج عبد العزيز العتيقي عفا الله عنه وغفر له ولأبويه
وجميع المسلمين »
« في حوزة الفقير إلى الله محمد بن أمين الشنقيطي”" سنة ( 1777 )2 .
اننا
) لم أقف على ترجمة لا له ولا لابنه » وقد وجدت في كتاب الأعلام ”/ 717 ترجمة لأحد العلماء وهو
ابن عتيق » يشترك معهما في هذه النسبة » ولعله من عائلتهما رحمهم الله جميعاً .
(؟) وهو ولد عبد العزيز الآنف الذكر ء فيظهر أنه تملك الكتاب بعد وفاة والده » ثم وقفه رحم الله
|
إفرة ١ لبر ارد او ف ون فاو ا الع را لي
مفسّر ومدرس من علماء شنقيط ( موريتانيا ) » ولد وتعلم بها ٠» ثم استقر مُدَوّساً في المدينة المنورة
ثم الرياض ٠» وأخيراً في الجامعة الإسلامية بالمدينة » له كتب منها : أضواء البيان فى تفسير القرآن »
ومنع جواز المجاز » ودفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ؛ وغيرها » توفي بمكة سنة
(191/9ام) . الأعلام 40/5 .
ا جامع العلوم والحكم
5 5 م
5 : وا 3 جلفيست
نحي" > هلو درل . بإشسسلار يه
العامة ا ل يا م عه
: 1 سه مأ تحؤ! لاا ودر
0 7 يا 7 حيتت ولام ١ الجر م ين 7 ريق
و نبي خلا 2 + لف رو ور 9
5 _- شم رف الفا ولو ل ا 1 4« ا اسل
/ِ
35
رم 0 ل 2 1 7 9/7 سو سر
لم ا نا هاعد ونطارين ,
58 35 5 ب 2
طرّة الكتاب . ويظهر من خلالها التملكات والوّقفيّات
مقدمة الد قية 4 ١
00000 اببسم ش لهم
ميته لذي جل كاين ولت نعود مجعلا سيم ب
لع 310 5006
رمد من مريت عراس لل وةيرويس. 0
إنكشارز ورمعيياء اننا نوداني هات همسر
ع ا ا نات م لا
ررد 1
ناهل اتات علي حرو بار 0 0 1
هر الارضي وحوالعرر: م2 عدص عاص لالع ادي نع انج مرهراواأدراد جره ءا لهراد أب
ل ا
الباخيالام تب واذ لاش الادفت عند رالث ازع لمر ف كامدصالم عي ةاوه دوجوب
فلد ناث مسله انكل لازتام وف
يك مون ارك اضرا رع رمد لكلو لسن لأش دجرالتا ينات لال جوأه م لوز
كتاباستهاء الششهاب والأداب ف للكروه: فعيلائواد قوم احزريافزلد واعلما ذا زياد عكار قطسَار
نوين اولكت باطو ريت اليسبرين وحاد يت علب مع لوه لاا واه
جلماسمالالاحاديث لمجو فبدلاحاد شا رامعل بقل نسرارللدي يهاي أن ؤهعنح:
-
طَّ
الورقة الأولى من الكتاب 3 ويظهر من خلالها علامات التصحيح
جامع العلوم والحكم
نوت ف لاطرف يتيس ثينخز الك كر ملبزكرعنبنه عزج لتنا وهلا لجل نين بهريا
سس 0 :
كك تسيا قر نايا لوي لزي ااانه ميتو مز افون لوانديارحا هافر لكين لير 6
نيقرارة لوبو هاكا رزاع بيع اشر حرص اوسند له اطلباواس لدارطية قاض يعوو وجاذال لتو ون من التارشت 9
سل رادها فقوادنلاوينديات مانزوعاؤقرذكين لرمزوعاتالوفانواشزإيويشه لعاعذاذة قوط 25 مراك 3
قدغفرت لم فقول حك مزلايكة فيه ئلان ليس منهم فاج هاجة اهم لجس الاين جيسممدفيتةع- م بخ
معاوية ينيم عنه ان بوصلا ند عليذكتل وج عزحاقة من صولبه دناه عنهم أو بكر ةالولجلسنا :2:
ننكاتنه زرك ادمرانالاسلام ومن علينا به اهام جلك 'لإذكل تال اهما لجدنا لاذكل اريت الؤلاسة لكل 37١
اتونت لير انه تلفي جب ل عليدالس لام فا برفران دده يبا حي بك ليل ضرا حأكوين حرش معاوية رشياههه عندةاللة:
كسمه ابيص سه عليمك/ يراض لالحبد ذاذلهبقرم ذعردذة ازا فعزكر راصي نالصلة لترمة قرا 1:
كياب نه رسخ رسوله صلم عليه نو ليس ولاه يد علد ول اكش التداظ ذكرة وال زاعاديث فد
جر متحدد أ ونان ب ري سل ده عليه 06 ان جيني جلسون وت الله يتدا سوك اب مده ومس رسودهنة 4
احدهائتزل السكيند ع ليهم وف الحم رسن كا عازب نسدد عند تايان ر(بفؤإسوةلأ زدصلة دزميشقذه (.
عاب شعت ند ور وديا وجعزذرسدتفرمزماذرا صب افائيصطالده ملي د05 ذذكرله ذكرفداليلكاسكينه .73
كزلت ويه يضام لخوسو بئذ اديدده ندم سيان حنرن يسعنا ب فاعرليتفة ”.+
ات فريعه فق رجاك ره ققرائ رجات اخرث ذة لاسب فنشيت ان تتايمي يدؤ بنرا فتليمافاذا
مكل مط طرق راسي فيعامةًزالسوي عرجت فأ مودت مااراهأقا لاعف ابيص ا شه ليديا) كرف لقال
الذي صاصم عيْة47 نكل الا كانت نت ت لل ولرقأت لاصدت جرلهلالناس ها نتستره نهم واللظ لسام فيوراويوة”'
بن البأعني يي بزطيوب عن عبرا هين رْجرعن سعدابن مس عود رضي هله عنوطان الي لإ للد حليدجم يان وَكْنى
رفع بر الام لوط اطابدردن عه سئاي سلانم و ايد ةمس ذال فقن حزلاهالق مكنا يركذ
مه عزيحل ماحز تبلس امام ختتزلت عإيص | بيه امي]ءكا مه فلر| ممت متم رتكلرر< يهم بباطل
يعت عم وهنا مر ل وإليت انين ريازد معان دجم ة اه قرب من .نري وحزروالح اومن حرث
سيان رياه عدا نمكان وعصابة يرون اده عزرجل فرنهم سواه مسلالنه عليه كا تاتون قا
ريفو ة كنول ليم ذارو دت اننا اركك ووه وهر البزارمن حريث اس روتولله عندعن البنيوصيللظط عير
لوا شظاطه سيأرة من لبه يطاي ناح لقٌ الذكر ول انوا ليه رحد وادعم ضر وشا رايدايهم الى وريب
أ تقال قونلا من سارل ريل واد تابر ويصلرن ميل لون
يه دنهم ؤكول سباك فلغ خت ورب تي يترارنرينان فبهم فلانالنطامأتنتم تافافل
تاك دك أنغرهم: ج زد لففطاففظفةقن بم رومنامدكرر ؤعذ :محا يادي وكرناهاوفخريشبي
اا ز ز 1 ز 1 ذا 00
م
الورقة الثانية والثلاثون بعد المئتين 2 ويظهر من خلالها اللحق وعلامة التصحيح عليه
مقدمة التحقية ى
هد حذاد. نيد وان تدان يشي السكلان ولاحول ولاح الابلله رحرجالعراد ورهن حدهيف
"مس خم رياد عنتاان' لبي تسبي الرس عبد يفيه مالامطردل الهم او سكل نا ليهطاته
وجرامعد وادلهواكزة وف هرزووأطه وض أسنلعي سديدابنابي رد صر ايبالده عن افك مون لد
بر موابثول نول اليد اذاه باللكنة :ودع مها واسترة وكرمنبزاراعوذ انارو سلباونا تال
اندساك خي ركز و تعرذ تعن سك زوا زتعت يسرلانه دهعل ]بتر سإ وقد
في دعاوق زهزالإيذادعوارهطنقرعارخفا :ان لاني ارين وان بحسيلانتقرل اأيهرافي
لزن :وماقريبالدامن قول وف ز مويل مزالزاروهاقربالبعامن فولبوعل وفالجد م برضاينا
سعرورئي اس من الي قو الملا خلن رسو لاد صيزلة علياك السلام يز ند السام عيبل
دبك ل السام وإذلاد دن فنارول مزال مذ يانه عرسم تأزاقعه
احرآامة رف لصلاوٌ ليفلا لتيات لره وا لصراء رت سلسل اود ينام
مداو اده الاين ذأذاة يا صابتكلعبدهالإؤاك. نوات رلاعن !مدان اله للدت
سر انيل عبد دورسن: ارط ران الم اماما وو الس دعنا بن مسعودرضي المملمةااذرة
الك كع لل علية عليا صدابه نوا ال يريجرامعدوجرامع الاير رفواه رعوامَه و كاذ ريا
فصاتناحقق عذزا؛ نذأت نه والولليت لطي انال لمعلل ابد الي وبتعسالة وبركا: ذه السلا علنا
وعلرغباه لاد الصالحان| شر الال الالنك داقر جنر سوال ون نيرب ليان
د مويه يل سيد ناغين رسلرربار روت ز الووصحية اا واخير الفا ولاواحراوظهٍ
رباطا رعذ كلجال واخر ينمه اعلدنه
بمحسن لالت
0
متلائية 0 ملم ااه
لاسرم ؟ لمن |
رام التهل الملل خخ > 2١
ارام المي ]عا
ارين اصور 5 مروايت ١
الورقة الأخيرة من الكتاب
مقدمة المؤلف 5-5
0
وبه سدتعين
الحمدٌ شر الَّذي أكملَ لنا الدّين » وأتمّ علينا العمة » وجعل أمّتنا ولله الحمد-
خيز آكة :ويطك فيا وفنولا ما يدلو عليكا آياتة ٠ ويزكينا ويعلّمنا الكتاب والحكمة .
أحمده على نِعَمِهِ الجمّة » وأشهدٌ أنَّ لا إله إلا الله وحدّه لا شريكَ له » شهادة
تكونٌ لمن اعتصمٌ بها خيرَ عِضْمّة » وأشهدٌ أنَّ محمّداً عبدٌه ورسولَهُ » أرسله للعالمين
رحمة » وفوّض إليه بيانَ ما أنزلٌ إلينا » فأوضح لنا كلّ الأمورٍ المهمّة .ء و
مع الكلِم » فربّما جمعٌ أشتات”"' الحكمٍ والعُلوم '' في كلمة » كه
ا ا كين لبا تور من كل طلموا»
ل ان 0
فإِنَّ الله سبحانه وتعالى بعت محمداً يلل بجوام مع الكَلِمٍ » 0 الجكم »
كما في ١ الصحيحين » عن أبي هريرةً » عن الئِيَ يك قال : بُعَنْتٌ بجو مع الكلِم »
[ أخرجه : البخاري 50/5 (/ا791 ) و94/: (79948)و97/94: )17١1١( و94/ ١١" 00006
ومسلم 1/١ (058ه)(0)و(7)و(/ا)و(8). وأخرجه: أحمد 5١١/7 » وابن ماجه
5510 ) » والترمذي ( ١687 ) م » والنسائي 5-7/7 » والطحاوي في ١ شرح المشكل »( ١55 ٠)ء
وابن حبان ( 571١ ) و(١5401 ) و( 540 )». والبيهقي 577/7 و0/4 وفي ١الدلائل26. له
577/5 » والبغوي ( 7517 ) من طرق عن أبي هريرة » به ] .
. وبه نستعين » من( ص ) فقط « )1١(
. أسباب» ١: ) في( ص )0(
(*) في( ص ) : ١ العلوم والحكم » .
(5:) سقطت من( ص).
؟ جامع العلوم والحكم
قال الزُهَري ارحمه اللا + وا مع الكله”") اننا - أنَّ الله تعالى يجمع له
الأمور الكثيرةً التي كانت ُكْتَبُ في الكتب قبلّهِ في الأمر الواحدٍ والأمرين » ونحو ذلك
[ أخرجه : البخاري 5/ /ا4 عقب الحديث ( 7١١7 ) تعليقاً ] .
وخرّج الإمام أحمدٌ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص درفي اله مهاد
قال : خرج علينا رسولٌ اليك يوماً كالمودّع » فقال : ١ أنا محمّدٌ ال المع » . قال
ذلك ثلاث مرّاتٍ . « ولا نبيَ بعدي » أوتيثٌ فوا تح الكلِمٍ وخَواتِمَةُ وجوامِعَة » .. .,
سه 5
ص
يذ ٠ قال 00 ع لل
[ في « مسنده الكبير » كما في ١ المطالب العالية» 575١( 5١8/4 ). وأخخرجه : العقيلي في
« الضعفاء » 51/5 »ء وضعفه » ونقل عن الإمام البخاري تضعيفه للحديث » وانظر : التاريخ الكبير
ادل . وأخرجه : عبد الرزاق ( 1٠١177 ) » ومن طريقه البيهقي في ١ شعب الإيمان» ( 5707 ) عن
معمر » عن أيوب » عن أبي قلابة » عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلفظ : ١ إنما بعثت فاتحاً »
وخاتماً » وأعطيت جوامع الكلم » وفواتحه . واختصر لي الحديث اختصاراً » فلا يهلكنكم
المتهوكون » . وفيه قصة . وأخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان » ١477 ) من طريق الأحنف بن
قيس » والمقدسي في ١ المختارة » ١١50 ( 5١5/١ ) من طريق خالد بن عرفطة ؛ كلاهما عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه بنحوه . وبنفس اللفظ الذي ذكره المصنف أورده العجلوني في ١ كشف الخفاء )
0١ وقال : ١ رواه العسكري في ١ الأمثال » عن جعفر بن محمد . عن أبيه » مرسلاً بهذا اللفظ » لكن
في سنده من لم يعرف »© ] .
وخرّج الدّارقطنيئٌ رحمه الله - من حديث ابن عبّاس رضي الله عنهما -
التي يِِ ٠ قال : « أعطيثُ جوامعَ الكَلِم » واختّصِرَ لي الحَديثُ اختصاراً 2406 .
. 7 3 3 ا اّ و ا
وروينا مِنْ حديث عبد الرّحمن بن إسحاق القرّشيّ » عن أبي بُردَة » عن أبي موسى
الأشعري رضي الله عنه » قال : قال رسول الله تكله : « أعطيتٌ فوا تح الكَلِمٍ وخواتِمّة
(
20 في «( مسنده »© ”/ 17/7 و١١51 » وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة .
(14) في ١ سئنه 2 ١57/5 ء وإسناده ضعيف جداً فيه زكريا بن عطية منكر الحديث .
مقدمة المؤلف ”>
وجوافقة» + «نقلنا : نيا رول الله © علس ما علّمك الداع وس + قال7 + فعلمتا
التَشَُّدَ [ أخرجه : ابن أبي شيبة (77178) طبعة الرشد وهو في ١ المطالب العالية» ٠١7/94
(170)-ء وأبويعلى (78/ا)ء وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي .
انظر : مجمع الزوائد 8/ 77 » وتهذيب الكمال 179/4( 047" ) ] .
زفي 9 صحيخ مسيلم 50[:4/ 01010101150910 © :وانظر: الخريجةتوسما عبد الحديث
ل ن أبي موسى » ٠ عن أبيه » عن بده : أنَّ النبيّ
كه سْيْلَ ء عَنِ البتع''"' . و لمِزر”” » قال : وكان رسول الله كل قد عطي جوا مع الكَلم
معد ار الا ”0
وروى هشامٌ بن عار" في كتاب ١ المبعث ©52*' بإسناده عن أبي سلام الحبشيّ »
قال : حُدَّنْتُ أنَّ النَىَ كَل كان يقول انلف فلن 1 كان" نال سيك ولا
فخر »» فذكر منها : قال : « وأعطيث وام ع الكَلِمٍ ». وكانَ أهل الكتاب يجعلونها
جزءاً باللّيل إلى الصّباح » فجمعها الله لي”" في آيةٍ واحدة لسَبّم يله َف التَمواتِ والارض
وهو المي ركلَكمْ4 [ الحديد : ١ ] .
: ا 5 و62 ) صن ٠
فجوامعٌ الكلم التي خصصّ بها التبيخ”*' مَك نوعا |
أحدهما : ما هو في القُرآن » كقوله عز وجل : « #إنَّ أنَّهيَأَمُرٌيالْمَدْلِوَلْهِمْسَنِ
آ هه مد رج سر سر جو سل سل يرحت سح سر 2 رصخ هي ل ص رربو خا
وَإِيتَآي ذى شر وَبَنص عن الفَحْسَ وَالسمكر والبني؟ [ الئحل : 5١ ] قال الحسنْ :
() سقطت من( ص).
(') اليِثْمُ : البنْعُ والبتَعٌ : مثل القِمْع والقمّع : نبيذ يتخذ من عسل كأنه الخمر صلابة » وقال أبو حنيفة :
و م ا سي ل : الخمر » يمانية » وبتّعها :
. انظر : لسان العرب 1١/١ » وتاج العروس (700/7١ بتع » .
إدرة 7 - تَمَزّرالمْر وهو الشكدكة - نبيذ الذّرة تذوقه شيئاً بعد شيء ١
انظر : أساس البلاغة 7/ 7١١ » ومختار الصحاح : 877( مزر ) .
(4) تحرف في( ص )إلى : « عمارة » .
)0( أي : « مبعث رسول الله كَثِةِ ؛ » وهو غير مطبوع » وهذا الحديث ضعيف الإسناد لجهالة من حلّث
أبا سلام الحبشي .
(5) سقطت من( ج).
7ع في( ج ) ١: لي ربي »2 .
5" جامع العلوم والحكم
لم تترك هذه ا الآيةٌ خيراً | إلا أمرت به ولا شرَّاً إلا نَهَثْ عنه [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب
الإيمان ١5٠02)» )].
والثّاني : ما هو في كلامه يِه » وهو موجودٌ منتشر”'' في السّنن المأثورة عنه
ع َه . وقد جمع العغلماء جموعاً من كلماته يَكةٍ الجامِعَةِ » فصيّف الحافظ (" أبو بكر بن
لد كتاباً سماه : « الإيجاز وجوامع الكلم من السدن المأثورة ؛ » وجمع القاضي
أبو عبد الله'؟' القضاعي منْ جوامع الكلم الوجيزة كتاباً سمّاه : « الشهاب في الجكم
والآداب 0" » وصئّف على منواله"” قومٌ آخرون » فزادُوا على ما ذكره زيادةً
كثيرةً » وأشار الخطابيئٌ في أوّل كتابه « غريب الحديث ”© إلى يسير من الأحاديث
الجامعة :
وأملى الإمامٌ الحافظ أبو عمرو بن الصّلاح رحمه الله مجلساً سكاه « الأحاديث
الكليّة ؛ جمع فيه الأحاديت الجوامع التي يُقال : إِنَّ مدارٌ الدّين عليها » وما كان في
معناها مِنَ الكلمات الجامعةٍ الوجيزة » فاشتمل مجلسهٌ هذا على سنَّةَ وعشرين حديقاً .
ثم إِنَّ الفقية الإمامَ الرَاهدَ القّدوةَ أبا زكريا يحيى النّوويّ د رخمة ال رغلية أخل
هذه الأحاديت التي أملاها ابن الصَّلاحِ » وزادٌَ عليها تمامَ اثنين وأربعينَ حديثاً » وسمى
كتابه ب « الأربعين ين » » واشتهرت هذه الأربعون التي جمعها جمعها . وكَْر حفظها » ونفع الله
5-3
بها ببركة نيّة جامعها » وحَسّن قصده رحمه الله - .
وقد تكرّر سؤال جماعةٍ من طلبةٍ العلم والدَّينِ لتعليق شرح لهذه الأحاديث المُشار
إليها » فاستخرتث الله سبحانه وتعالى في جمع كتاب يتضمَّنُ شرح ما ييِسّرُه الله تعالى
20200 في ( ج ) : « منتشر موجود »2 .
2000 سقطت من (ص) .
(2) زاد بعدها في( ص ) : ١ من السئن » .
00( عبارة : « القاضي أبو عبد الله » لم ترد في ( ص ) .
0١ في ( ص ) : ١ الشهاب والاداب في الحكم » » وهو المعروف ب« مسند الشهاب »© المطبوع في
مؤسسة الرسالة تحقيق : حمدي عبد المجيد السلفى .
(3) في( ص ) :« أقواله». :
(0) ١/5ك لاك .
مقدمة المؤلف ”>
سانيا دامخا اوراز هاري وا لئاه أسال
ا ل "الكو والقعندانيها أرفك 4و
0000
لحديث : ١ ألجقُوا الفَرائض بأهلها » فما أبقت الفرائْضٌ » فلأؤلى رجلٍ ذكرٍ " ,
قال : لأنه جامعٌ لقواعدٍ الفرائض التي هي نصف العلم » فكان ينبغي ذكرة في هذه
الأحاديك الجامعة .: هما ذكر حديث : 9 اليه غلئ المُدّعي. 6 واليمين على من
أنكر )"*) لجمعه لأحكام القضاء
فرأيثٌ أنا أن أَضمٌ هذا الحديثٌ إلى أ أحاديث الأربعين التي جمعها الشيخ رحمه
الله -» وأن أضُمٌ إلى ذلك كُله أحاديت أَخَر مِنْ جَوَاع حلم اللفاركة ا الجنوم
والجكم . حتّى تكمُل عدَةٌ التعاديف كلا دي ا هده مبنية الأعافيف
المزيدة على ما ذكره الشيخ رحمه الله في كتابه :
ديق 377 الدقوا الفرائفت تاغلها ©" وجيت ٠: جز ين الصاح عابدر
من النَّسَب ""2 » وحديث : ١ إِنَّ الله إذا حّمٌ شيئاً » حرّمَ تَمَنَهُ '' » وحديث : دكل
مس عا ريك ا ل عا
«أزية قن كك افيه كان فاج 001 » وحديث : ١ لو أنّكم توكّلون على الله حَقَّ تله
. ) لفظ الجلالة لم يرد في( ج )1١(
() في( ج):«لصالح».
»6 سيأتى عند الحديث الثالث والأربعين .
2 سيأتى عند الحديث الثالث والثلاثين .
(10. كلق الاشازة ار شري
(7) سيأتي عند الحديث الرابع والأربعين .
(6»0 سيأتى تخريجه عند الحديث الخامس والأربعين .
60 :ساق قله الحذي التنادتن والازيعين .
(005 سباي علد الحديكهالسايم والاريحين: +
. سيأتي عند الحديث الثامن والأربعين )١(
54 جامع العلوم والحكم
2 95 0 - 3 0
لورفكم كما نيرق الطين1 ع وسديف:: ا« ارال الساتافه رطا نرف كن الثار
2220
عرز وجل 4 .
و سميته :
« جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم » .
واعلم أنه ليس غرضي إلا شرحٌ الألفاظ النَبوبّةِ التي تضكّنّتها هذه الأحاديثٌ
الكلية » ٠ فلذلك لا أتقيّد بألفاظ الشَّيخْ رحمه الله - في تراجم رُواةٍ هذه الأحاديث مِنَ
الحاو رصي معنيو وح والناطة في "العو إلى الكتب التي يعزو إليها » وإتّما
آتي بالمعنى الذي يدل على ذلك ؛ لأني قد أعلمتُك أنه ليس لي غرضٌ إلا في شر ©)
معاني كلمات النبيّ مَلْةٍ الجوامع » وما تضمّنته مِنَّ الآداب والحجكم والمعارف
والأحكام والشرائع
وأ* اجر قي تكح رجي لعجا كادي لخدي ادوع
وقونّه وضعفة وأذكد بعد (ه ' ما زُوي في معناه مِنَ الأحاديث إِنّْ كان في ذلك البابُ
شيءٌ غير الحديث الذي ذكره الشيخ ٠ وإنْ لم يكن في الباب غيرُه » أو لم يكن”" يصحٌ
فيه غيره » نبّهت على ذلك كلّه » والله المستعان » وعليه التُكلان » ولا حَولٌ ولا قّة
إلا بالله )270
6
)00( سيأتي عند الحديث التاسع والأربعين .
(؟١) سيأتي عند الحديث الخمسين .
02 في( ص ) ١: إلى»).
200 في (ص) : ١ في غير شرح »
(5) في( ص ) :”7 في بعض © .
() سقطت من( ص).
هه عبارة : ولا حول ولا قوة إلا بالله » لم ترد في( ص ) .
الحديث الأول ”>
الحديث الأول
عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه » قال : سَمِعْتُ رَسولَ الله ككل يقول : ولذا الابقا
بالئيّاتِ وإِنّما لِكُلَّ امري ما نَوَى فَمَن كَانَتْ هِجْرَنُهُ إلى الله وَرَُوله فهر مْرَنُهُ إلى الثر
وَرَسُولِهِ ومَنْ كَانَتْ هِجْرَنَهُ لِدُنيَا يُصِيبُها أو امرأة يَنْكحُهَا!'' فهجرتة 000
روا البخاري وعُسلِم 1 أعرجه : البخاري 105/1 )و1/ 11( 4ه ) و 14٠ 61643 وه/ ال
(8944١)ولا/: (١لاده)و5/4!١ (7789)و5905(19/4), ومسلم8/5: (1910197)
(165). وأخرجه أيضاً : ابن المبارك في « الزهد» »)١188( والطيالسي (717) » والحميدي
راح 41601 رابو وار ١ ٠).ء وابن ماجه ( /5771 ) » والترمذي ١5851/( )»
والبزار ( /ا6؟ ) , والنسائي ١/مه و8/5ه١ و/ا/ ١" وفي «الكبرى»» له (8/!ا) و(""الا4 )2
و( 070 )» وابن الجارود ( 55 ) » وابن خزيمة ( ١57 ) و( 15# ) و( 100 ). والطحاوي في
« شرح المعاني » 0477/7 وفي « شرح المشكل )2 . له »)951١5(-)91١1( وابن حبان (184)
و( 784 )» والدارقطني 50٠ 494/١ وفي « العلل» » له 7/ ١195 » وأبو نعيم في ١ الحلية » 47/4 »
والقضاعي في ١ مسند الشهاب ١١» ) و(7 )و(١1١١ )و( 1١77 ) ء والبيهقي 5١/١ و794و؟5/1١
ا ل ا ا ا ٠» والبغوي
(١)و(5١7) » وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق » 558/0 و19/454١1-١15و47/ 8 و5/ 790 من
طرق عن يحيى بن سعيد » به ] .
هذا الحديث تفرّد بروايته يحيى بن سعيدٍ الأنصارئٌ » عن محمَّدٍ بن إبراهيم
المي » عن علقمة بن وقّاصٍ اللَّييٌ » عن عُمّر بن الخطَّاب رضي الله عنه » وليس له
طريق يصحٌُ غير هذا" الطريق » كذا قال عليٌ بن المدينيٌ . وغيره" » وقال
الخطابئٌ : لا أعلمٌ خلافاً بين أهل الحديث في ذلك » مع أنَّهُ قد رُوِي من حديث
2000 في( ص ) : «يتزوجها) .
(0) في( ج ) ١: تصح غير هذه » .
(*) منهم الترمذي والبزار وحمزة بن محمد الكناني . انظر : الجامع الكبير عقب حديث (15417) »
ومسند البزار عقب الحديث (7517) » وطرح التثريب 7/ ” » وفتح الباري 1١9/١ .
8 جامع العلوم والحكم
0 ا 3 تعاس (59) 2 9 هرق
أبي سعيدٍ وغيره ٠» وقد قيل : إنه قد رُوي من طرق كثيرة » لكن لم يصح من
ذلك شىة عند الحُماظ :
ثم رواةٌ عن الأنصاريٌّ الخلقٌ الكثيرٌُ والجهٌ الغفيرُ » فقيل : رواهٌ عن أكثرُ من مئتي
راو » وقيل : رواه عنه سبعمئة راو » ومن أعيانهم : مالك » والثوريٌ » والأوزاعيٌ ,
واج العجارة ب زاللميف ين مسن» تاذ د وج ونهحة وات ةن
بن الم يث بن سعدكٍ)» و بن ريد » وسعبه » وأبن عي
1 :)2
وعيرهم )2 .
)00 حديث أبي سعيد أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 757/7 » وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »© »
18١-705 » من طريق نوح بن حبيب » عن ابن أبي رواد » عن مالك بن أنس » عن زيد بن
أسلم » عن عطاء » عن أبي سعيد » به .
قال الحافظ العراقي في ١ التقييد والإيضاح » : ٠١١ : « ... وعن الثاني أنه لم يصح من حديث
أبي سعيد الخدري ولاغيره سوى عمر . . . ثم إن حديث أبي سعيد الذي ذكره هذا المعترض صرحوا
بتغليظ ابن أبي رواد الذي رواه عن مالك » » وقال في : ٠١7 و١٠ ثم إني تتبعت الأحاديث التي
ذكرها ابن منده » فلم أجده فيها بلفظ حديث عمر أو قريباً من لفظه بمعناه » إلا حديثاً لأبي سعيد
الخدري وحديثاً لأبي هريرة وحديثاً لأنس بن مالك وحديثاً لعلي بن أبي طالب ٠ وكلها ضعيفة » .
وقال الحافظ العراقي أيضاً في « طرح التثريب » 7/ 5 « حديث أبي سعيد الخدري رواه الخطابي في
( معالم السنن » . والدارقطني في « غرائب مالك » » وابن عساكر في « غرائب مالك » من رواية
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد » عن مالك » عن زيد بن أسلم » عن عطاء بن يسار » عن
أبي سعيد » وهو غلط من ابن أبي رواد » .
وقال ابن أبي حاتم في« الغلل »1«1/7+ «سكل أن عن حدية زواه توت بن حييب عن
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . . . فذكره وقال : قال أبي : هذا حديث باطل » ليس له
أصل » إنما هو : مالك » عن يحبى بن سعيد » عن محمد بن إبراهيم التيمي » عن علقمة بن
وقاص ٠ عن عمر » عن النبي 35 » .
وقال الدارقطني في « العلل » 3/7 : 7 رواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد » عن
مالك » عن زيد بن أسلم » عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ٠ ولم يتابع عليه » .
000 سقطت من ( ج ) .
(9) في( ج):«لا2.
2 قال الحافظ ابن حجر في ١ الفتح » ١ : ١9/١ قد توأتر عن يحيى بن سعيد » فحكى محمد بن
علي بن سعيد النقاش الحافظ أنه رواه عن يحيى مئتان وخمسون نفساً » وسرد أسماءهم
أبو القاسم بن منده فجاوز الثلاثمئة » وروى أبو موسى المديني عن بعض مشايخه مذاكرة عن الحافظ
أبي إسماعيل الأنصاري الهروي » قال : كتبته من حديث سبعمئة من أصحاب يحيى . قلت : وأنا
أستبعد صحة هذا » فقد تتبعت طرقه من الروايات المشهورة والأجزاء المنثورة منذ طلبت الحديث إلى -
الحديث الأول ١
انمق العُلماءُ على صِحَتهِ وتَلَقَيهِ بالقبول » وبه صدّر البخاريٌ كتابّه « الصَّحيح ©
وأقامه مقامً الخطبَةِ له» إشارةً منه إلى أنَّ كلَّ عمل لا يُرادُ به وجة الله فهو باطل »
لا ثمرة له في الدّنيا ولا في الآخرة » ولهذا قال عبدٌ الحمن بن مهدي : لو صِنّفتُ
الأبواتِ » لجعلتٌ حديت عمرٌ في الأعمالٍ بِالَيّةِ في كلّ باب . وعنه أنه قال : مَنْ أرادَ
أن يلت كتاباً » فلبيدا سديف'' 3 الأعمال بالنيات 1 .
وهذا الحديثٌ أحدٌ الأحاديث التي يدُورٌ الدّين عليها(”" » فرُوي عن الشّافعيٌ أنه
قال : هذا الحديثٌ ثُلْتُ العلم » ويدخُلُ في سبعينَ باباً من الفقه [ أخرجه البيهقي في
« السئن الكبرى » ”/ ١5 . وذكره النووي في ١ المجموع ١19/١2» وفي « شرح صحيح مسلم » 48/1 2
والعراقي في « طرح التثريب »© 7/ ه » وابن حجر في ١ الفتح ١5/١» ] .
وعَنٍ الإمام جمد فال 5 أضول الإسلام على ثلاثة أشاوية ستيه اع
« الأعمالٌ بالنيات » » وحديثٌ عائشة : « مَنْ أحدثٌ في أمرنا هذ!*' ما ليس منهُ : فهو
ر5ٌ2» وحديث العمان بن بشيرٍ : «الحلال بِيّنٌ » والحَرامٌ بَيِنُ """ . وقال
الحاكجُ : حدَّنُونا عَنْ عبد الله بن أحمدّ» عن أبيه : أنه ذكرٌ قوله عليه الصّلاةٌ
والسّلام : « الأعمال بالنيات » » وقوله : ١ إِنَّ خَلِقَ أحَدِكُم يُجْمَعُ في بط أمّهِ أرعينَ
9
0
وقتى هذا فما قدرت على تكميل المئة » . وقال في ١ التلخيص »© 7١8/١ بعد أن ذكر كلام
أبى إسماعيل الهروي : ١ قلت : تبعته من الكتب والأجزاء » حتى مررت على أكثر من ثلاثة آلاف
جوم )قم استطعث أن أكمل ل سيعية طريقا *.
() زاد بعدهافي( ص ) «١: عمر : إنما » .
(؟) قول فيك من 2 مهدي هذا ذكره الترمذي في ١ الجامع الكبير » عقيب حديث (15517)»
والنووي في « شرح صحيح مسلم » 54/1 وفي ١ الأذكار » »له : 5 » وابن حجر في ١ الفتح »
١6/١ .
قرف فى ( ص ) : « عليها الدين » .
00 انظر : طرح التثريب ؟/ ه » والفتح ١9/١ .
(6) سقطت من( ج).
() سيأتى عند الحديث الخامس .
6 سياتي عبد التخداية الساين .
8 جامع العلوم والحكم
يوماً "'' » وقوله : ١ مَنْ أحدْتٌ في أمر "" هنذا" ما ليس منة فهو و5 » ققال: : ينبغي
أَنْ يُبدأ بهذه الأحاديث في كُلَّ تصنيف . فإنّها أصولٌ الحديث .
وعن إسحاق بن راهَوَتِهِ قال : أربعةٌ أحاديث هي مِنْ أصول الدّين : حديث عُمَر :
« إنّما الأعمالٌ باليّات » . وحديث : ١ الحلالٌ , ين والحرام بَيّنّ » وديف 3 إن
َلَقَ أحيكم يي شق فى بطل نام وفطي ب دتو دسح :لي أنزن شي اليس
منه » فهو ردٌ ) .
وروى عثمان بن سعيدٍ » عن أبي عُبِيدٍ » قال : جمَعَ النَنْ يك جميع أمر الآخرة
في كلمة : ١ مَنْ أحدتٌ في أمرنا ما ليس منه فهو ردٌ ؛ » وجمع أمرّ الدُنيا كله" في
كلمةٍ : ١ إنما الأعمالٌ بالئيات » يدخلان في كل باب .
وعن أبي داودٌ » قال : نظرتٌ في الحديث المُسنَدٍ » فإذا هو أربعةٌ آلافب حديث »
ثم نظرثٌ فإذا مدارٌ الأربعة آلافي حديث على أربعةٍ أحاديث : حديث التُعمان بن
بشير : * الحلال بِّن والحرامٌ بيٌّ 4 » وحديث عُمَر" : ٠ إِنَّما الأعمالٌ باليّات » .
وعديةااي عر ٠ 017اله نزت لاليقل انالا عرره اد المؤسين بها اانه
المُرسلِين » الحديث”” 'ء وحديث : مِنْ حُسنٍ إسلام المرء و ترك مالا لي
قال : فكلٌّ حديث ٠١” مِنْ هذه ربعٌ العلم'' "2 .
)012( سيأتي عند الحديث الرابع
( في (ج) ١: ديننا » » ولعله سبق قلم من الناسخ , إذ كتب فوقها : « أمرنا » .
(؟) سقطت من( ج).
(4) زاد بعدها في( ص ) ١: أربعين يوماً » .
)0( في ( ج ) : « هذاما » بدل ١ شيئاً » .
050 سقطت من لاضن 6
0 زاد بعدها في( ص ) : ١ ابن الخطاب »© .
فت سيأتى عند الحديث العاشر .
(9) سيأتى عند الحديث الثانى عشر .
000 فى ( هن ١+) واحد» .
- 141/9» ينظر قول أبي داود في « طرح التثريب © 5/1 -5 ؛ وفي 0 شرح السيوطي لسئن النسائي )١١(
. 5
الحديث الأول رضنا
وعن أبي داود أيضاً » قال : كتبت عن رسول الله يَكِلٌ خمسمئة ألف حديثٍ »
انتتخيث منها ما ضَمنتَهُ هذا الكتاب: يغى كتانف « السئن 6 جمعتث فيه أربعة الخ27
.و ٠ 0 ٠ 4 +ء 01
وثمانمئة حديث'"' » ويكفي الإنسان لدينه””" مِنْ ذلك أربعة أحاديث : أحدّها : قوله
يك : « إنما*' الأعمال بالئيّات » » والثاني فول :+ «آمِنْ حَسْنٍ إسلام المرء 0
ما لا يعنيه » » والثالث : قوله يله :3 لا يكوك الخؤمر مؤمنا حَتّى لا برضى لأعيلة)
إلا ما يرضى لنفسه » [ ورد هذا الحديث بهذا اللفظ عند السيوطي في ١ شرحه لسئن النسائي » » وورد
الحديث بلفظ : ١ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه » أو لجاره ما يُحب لنفسه »© . وأخرجه بهذا اللفظ :
ابن المبارك فى « الزهد » ( /الا5 ) ؛ والطيالسى ( 7٠٠١5 ). وأحمد ١75/7” و5١7و١501؟و١1لااو4/؟
و5384 ء وعبد بن حميد ( 1١15 ) », والدارمي ( 7747 ) » والبخاري ١1051١ /١ ), ومسلم 591/١
55/1١9) 176١0() 55( (45 )770 ) . وابن ماجه( 55 ) , والترمذي ( ١5١6 ) » والنسائي 8/ ١١6
و05١١ وفي « الكبرى »؛ » له( /ا1/4١١ ) و( 1 )ء واد بن حبان ( 715 ) و( 710 ) » وابن منده في
« الإيمان» )١95( و( 7595 ) و(95؟) و(17941)». والقضاعي في ١ مسند الشهاب » (8890) »
والبغوي ( 4174 ) من طرق عن أنس بن مالك , به ] » والرّابع : قوله يَكِْةْ : « الحلال بِيْنٌ »
عد /(5)
والحرام بِيّن ) 5
وفي رواية أخرى عنه أنه قال : الفقه يدورٌ على خمسة أحاديث : ١ الحلال بَيّنّ »
والحرامٌ بيّنُ » وقوله يَكْهِ : « لااضررَ ولا ضِرارَ ”"" وقوله كَل : « نما الأعمال
بالئيات ») , وقوله ''' : «الدَّينُ النصيحةٌ "''' » وقوله : ١ وما نهيئكم عنه
() زاد بعدهافى( ص ) : ١ حديث ») .
(؟) الموجود ض الأحاديث في كتاب ١ السئن » لأبي داود (07175) . انظر : سنن أبي داود ط . د
الكصب العلمية + تحقيق : محمد عيبل العزير الخالدي .+
(9) سقطت من( ص) .
(5) سقطت من( ج).
)2 زاد بعدها في( ص ) .
(0) سيأتى عند الحديث السادس .
4 يأتى عند الحديث الثانى والثلاثين .
00 استطت نو( )ا 7
2 زاد بعدها في ( ص ) + دول 2 .
2200 سيأتي عند الحديث السابع :
5 جامع العلوم والحكم
فاجتنبوه » وما أمرتكم به فائتوا منهُ ما استطعتم ا
وفى رواية عنه » قال : أصولٌ السّئن فى كل فر أربعةٌ أحاديث : حديث عمر
إنّما"' الأعمالٌ بالئياتِ » » وحديث : ١ الحلال بيّن والحرامٌ بِيّن 4 » وحديث :
مِنْ حُسن إسلام المرء تَركُةُ ما لا يعنيه » » وحديث : ١ ازْهَدْ في الذّنيا يحبكٌ الله »
وازهد فيما في أيدي الئاس يُحبك النامن )”" .
وللخافظ ان التقمية طاه ين قوز المعافري ال د
عُْمْدَةٌ الدّين عندّنا كلماث أربعٌ مِنْ كلام خير البريّه
نّق الشّبهاتٍ وازمَد ودع ما ليس يَعْنِيِكَ واعمَلَنَّ بيه"
فقوله كل : « إِنّما الأعمالٌ باليّات » » وفى رواية : ١ الأعمال بالئكّة "2 .
وكلاهما يقتضي الحصرّ على الصّحيح » وليس غرضنا هاهنا توجيه ذلك”"' » ولا بسط
القولفية:
وقد اختلف في تقدير قوله : ١ الأعمالٌ بالنيات » » فكثيدٌ منّ المتأخرينَ يزَعُمُ أن
ا ل لي ا
ريد بها الأعمال الشّرعيّة عيّةُ المفتقرةٌ إلى الّة» فأمّا ما لا يه يفتقرٌ إلى النيّة كالعادات من
الأكل والشرب » واللبس وغيرها » أو مثل رد د الأمانات والمضمونات » كالودائع
)2000 سيأتي عند الحديث التاسع .
() سقطت من( ج).
سيأتى عند الحديث الحادي والثلاثين
(4) «الأندلسي » »لم ترد في ( ص ) » وهو الإمام الحافظ الناقد المجوّد » أب الحسن طاهر بن مُفوز بن
أحمد بن مُفوز المعافري الشاطبي » تلميذ أبي عمر بن عبد البر » وخصيصه » وأكثر عنه وَجوّد »
وكان فهماً ذكياً إماماً من أوعية العلم وَفْرسان الحديث وأهل الإتقان والتحرير مع الفضل والورع
والتقوى والوقار والسمت . مولده في سنة تسع وعشرين وأربعمئة .
انظر : سير أعلام النبلاء 88/19 » والعبر / 00 » وتذكرة الحفاظ 5/ 1771-1777 .
(5) انظر : الفتوحات الربانية لابن علان١/ 54 » وشرح السيوطي لسنن النسائي 547/7 .
0 في( ج ) :« بالنيات » .
الحديث الأول م
والغصوب » فلا يَحِتاجٌ شيء من ذلك إلى نيةٍ » فيُخصصٌ هذا كله من عموم الأعمال
المذكورة هاهنا .
وقال آخرون : بل الأعمال هنا على عُمومها , لا يُخَصٌ منها شي" .
حكاه بعضهم عن الجمهور . وكأنّه يريد به جمهورٌ المتقدّمين ؛ وقد وقع ذلك
في كلام ابن جرير الطبريٌّ 2 وأبي طالب المكيّ وغيرهما من المتقدّمين » وهو ظَاهد
كلام الإمام أحمد .
ل ا ب ع ير م
) الأعمالٌ بالييّاتَ © ) ء» فهذا يني على كل أمر عن الأخوو ب
وقال الفضل بن زياد : سألتٌ أبا عبد الله - يعني : أحمد - عَنِ اليه في العمل
قلت : كيف النيةٌ ؟ قال لَ : يُعالجُ نفسّه » إذا أراد عملاً لا يريدٌ به الناس .
وقال أحمدٌ بن داود الحربي : حدّث 0 بن هارون بحديبُ عمر 007
الأعمال بالنيات » وأحمد جالسنٌ » فقال أحمد ليزيدَ : يا أبا خالدٍ » هذا الخناق .
وعلى هذا القول » فقيل : تقديرُ الكلام : الأعمال واقعة » أو حاصلةٌ بالئيّات »
فيكونٌ إخباراً عن الأعمال الاختيارية أنّها لا تقعُ إلا عنْ قصدٍ من العامل وهو سببُ
غملها وويكودها » ويكون قوله بعد ذلك : ١ وإنّما لكل امري”” ما نوى » إخيارا عرد
حكم الشّرع ٠ وهو أن حظ العامل مِنْ عمله نين » فإنْ كانت صالحة فعملُّ صالحٌ » فله
أجرّه » وإن كانت فاسدةٌ فعملَهُ فاسدٌ » فعليه وَرْدُهُ .
ويحتمل أن يكون التّقدير في قوله : « الأعمال بالنيات » : الأعمالٌ صالحةٌ » أو
)١( قال ابن دقيق العيد : « الذين اشترطوا النية قدّروا صحة الأعمال بالنيات أو ما يقاربه » والذين لم
يشترطوها قدّروا كمال الأعمال بالنيات أوما يقاربه » .
انظر : طرح التثريب ”//ا .
فم سقطت من (ج) .
(9) في (ج) ١: لامرئ » .
5" جامع العلوم والحكم
فاشدة + أو مقولةتب أو مردودة © أو .بقاث علتيات أو هبر مقاب عليهاءتالماة:
فيكونٌ خبراً عن حكم شرعي » وهو أنَّ صلاح الأعمال وفسادّها بحسب صلاح الثيات
وفسادها » كقوله 0 :9 إثمنا الأعمال بالخواتيم » [ أخرجه : أحمد ه/ 70 , والبخاري
8/0 (51947 ) و4/ 1060 (77017)ء ومسلم ١179()١15070 )ء» وأبو عوانة 50/١ 2
والقضاعي في « مسند الشهاب » ( ١١717 ) ء وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق » 7١5/08 من حديث
سهل بن سعد » به ] » أي : إنَّ صلاحها وفسادّها وقَيُولّها وعدمّه بحسب الخاتمة .
وقوله بعد ذلك : « وإِنّما لامريئ”" ما نوى » إخبارٌ أنّه لا يحصلّ له مِنْ عمله إلا
ما نواه به » فإِنْ نَوى خيراً حصل له خير » وَإِنْ توى به'" شرّاً حصل له”*' شوٌ » وليس
هذا تكريراً محضاً للجُملة الأولى » فإنَّ الجُملّة الأولى دلت على أنَّ صلاع العمل
وفساده بحسب النَيّة المقتضية لإيجاده » والجملة الثَّانية دلت على أن ثوابَ العامل على
نئل بنجتي ننه الفتالحة ع ون عقالة عليه يعسي كنه القاتتدة »وقد :تكون. زئنه
مناحة ع اكتكورة العمل .مياه + لذ يتعصل القنية وات ولا عقانة + فالعجل "فى الفسنه
صلاحُه وفسادّه وإباحتّه بحسب الئيّة الحاملة عليه » المقتضية لوجوده » وثوابٌ العامل
وعقابُه وسلامته بحسب نيته التي بها صار ابيز" طالبعاء اناعد »احا
واعلم أن النيّةَ في اللّغة نوعٌ من القَصدٍ والإرادة” “وإ كاك ول ند هله
الألفاظ بما ليس هذا موضع ذكره .
والنيةٌ في كلام العُلماء تقعٌ بمعنيين :
أحدهما : بمعنى تمييز العبادات بعضها عن بعض » كتمييز صلاة الظهر مِنْ صلاة
العصر مثلا”"» وتمييز صيام رمضان من صيام غيره » أو تمييز العبادات مِنَّ
00( زاد بعدها في (ص) : ١ إنما لكل امرئ ما نوى . إخبار أنه لا يحصل له من عمله إلا ما نواه به » فإن
نوى خيراً حصل له خير » وإن نوى شرا خصل له شر » وقوله يَكَةِ 4 » وهي زيادة مكررة .
() في (ص) :« لكل امرئ » .
(9) سقطت من(ص) .
(5) زادبعدهافي (ص) : ١به»).
(4) فى (ص) : « صار العمل بها » .
)030 انظر : كتاب العين : 447 : والصحاح 7017/1 ء ولسان العرب 745/١5 .
0 سقطت من (ص) .
الحديث الأول ام
العادات”"' » كتمييز العْسلٍ من الجَنَابةِ مِنْ غُسْلٍ التََّوْد والتَّظّف » ونحو ذلك » وهذه
النيةٌ هي التي تود كثيراً في كلام الفقهاء في كتبهم ش
والمعنى الثاني : بمعنى تمييز المقصودٍ بالعمل ؛ وهل هو لله وحده لا شريكٌ له
أم غيره » أم الله وغيره” » وهذه النيّة هي التي يتكلّم فيها العارفونَ في كتبهم في
كلامهم على الإخلاص وتوابعه » وهي التي تُوجَدُ كثيراً في كلام السَّلَفِ المتقدّمين .
وقد صنّف أبو بكر بن أبي الدُنيا مصئّفاً سمّاه : كتاب « الإخلاص والنية » » وإِنّما
أراد هذه النية » وهي النيةٌ التي يتكوّر ذكرها في كلام التي بل تارة بلفظ النية » وتارةً
بلفظ الإرادة » وتارة بلفظ مُقارب لذلك » وقد جاء ذكرها كثيراً في كتاب الله عز وجل .
بغير لفظ النيةِ أيضاً من الألفاظ المُقاربة لها .
والما قوق كن نوق سو القية وبي الإرادة والقفيل وتسزهيا: لظتّهم اختصاص
النية بالمعنى الأول الذي يذكره الفقهاء فمنهم من قال : النيةٌ تخ 0 تختصيٌ بفعل النّاوي 2
والإرادة لا تختصيٌ بذلك » كما يريدٌ الإنسانٌ مِنَ الله أن يغفرَ له » ولا ينوي ذلك .
وقد ذكرنا أنَّ النية في كلام الي يكِ وسلفب الْأمَةِ نّم يُرَادُ بها هذا المعنى الثاني
غالباً » فهي حينئذٍ بمعنى الإرادة » ولذلك يُعبّرُ عنها بلفظ الإرادة في القرآن كثيراً »
يي
كما في قوله تعالى : #اونكم ئ ئن يد الدفيتا وَِنحكم عن بيد الجر ره #*
َه ويد الأََضْرَة 6 1 الأنفال : ب« ] »
9
[ العمران : 167 ]» وقوله : : # نيدوت عَرَضَ لديا
وما لَمُ في ألَاخِرَة مِن صب 4 1 الشورى 0000" : #من كن بُرِيدُ الْمَايلَة عَلنا عَجَلنا له فيهاما
سو اس د ا 004 7 ا 00 شاع وو 47 كح يجا ين سر سر ع 76 ص صرح هه ا 00
شََاء لِمن نيد ثم جَعلَنَا لم جَهَممْ يصِلَلهَا مَدمُومًا مَدُحُورًا 27 ومن اال ين ل سيا
0011 ع - 57 7 5 أ
وهو مَؤْمنُ فَأَوْلِكَ كان 7 سَعرهر شك 4[ الأراه 1ح ] #اوقوله تعالق + ع قن كن
م د سه رمسم له
يريد الْحَيؤة لدم مهاف يع لنت نيا قرفي حون 03 وليك ألبنَ لت لم في
الكده له الكاة وعل ا كما أنفيا تنلل كا كارا مون قزرو ا"
نا
(61 في (ص» ١: العادات من العبادات © .
(5) في (ص) : ١ أمهو لغير الله » بدل ١: أم غيره أم الله وغيره » .
3 جامع العلوم وانلحكم
وقوله : # ولا تطرر أَلَذِبنَ دعن يهم بِالْعْدَدِ ا"
وقوله : وير عْسَكَ عَم ال دعوت رَيَهُم الْمَدَؤةَوَأِمِيَ برد يدود مَجْهَمٌ ولَا هد ناا
ص جور - موز
َنود يه احير لدي 1 لكين 587]ء وقوله : # جلي هايا
” مي
31 ر- 0 1 1 00 ررعة
َك هم التيخة 0 3 وم مَآ اسم من با ليوأ ف أَمُول الئاس قلا ربوأ عند اله وما انتم يسم من
كوو ترِيدُوت و سدم َوْلكِيكَ هم اَلْمصْعِفُونَ4 1 الروم : وم ] .
الى
وقد يُعَبَدْ عنها في القرآن بلفظ ١ الابتغاء » » كما في قوله تعالى : #إَِا ا وَجهِمَيْ
الَنّ © [الليل : »17١ وقوله : #وَمَثَلُ الَذنَ ينففوت أموالهم أبيصاء مَرَصَحَاتٍ ألو #
[ البقرة: 558 ]» وقوله : #وما تتففوريت بس اتنا ود اللو # 1 البقرة : ؟]ء
وقوله : « © لَاَيرَ فى كَييرٍ ين نَجْوَسِهُمْ إِلَامَنَ مر ِصَدَفَةٍ أَوَ مَعْرُوفٍ أو إِضلج بيت
لنَاسَومَن تَفْعَل ذلك يتنا عرضات أله موق ونه لَعرَاعَظيبًا © [ الس 131 1 .
فنفى الخيرَ عَنْ كثيرٍ ممّا يتناجى الناسُ به إلا في الآمرٍ بالمعروف » وخصّ من
أفراده الصَّدقَةَ ٠» والإصلاح ب الخاين ؛ لعموم نفعهما » فدلّ ذلك على أن التّناجي
بذلك خيد » وأمًا الثوابٌ عليه من الله فخصّه بمنّ فعله ابتغاءَ مرضاة الله 5
وإنَّما جَعَل الأمرَّ بالمعروف مِنّ الصّدقة » والإصلاح بِينَ النّاس وغيرهما خيراً
- ون لم يُبِتَعَ به وجة الله لما يتردّبُ على ذلك مِنّ التَفْع المُتعدّي » فَيَحْصلَ به لئاس
إحسانٌ وخيك » وأمَا بالتّسبة إلى الأمر » فإنْ قَصَدَّ به وجة اللهروابتغاء مَرضاته كان خيراً
له » وأَئِيتَ عليه » وإِنْ لم يقصدْ ذلك لم يكن خيراً له » ولا ثوابَ له عليه » وهذا
بخلاف من صام وصلى وذكر الله » بِقصِدٌ بذلك عَوَضَ الأنيا » فإلّه لاخير له فيه
بالكلية ؛ لألّه لانفع في ذلك لصاحبه » لما يترتب عليه من الإثم فيه » ولا لغيره ؛
لأنّهِ لا يتعدّى نفعُه إلى أحدٍ » اللَّهُمَ إلا أنْ يحصّلّ لأحدٍ به اقتداءٌ في ذلك .
وأمَا ما ورد في اسن وكلام السّلفِ مِنْ تسمية هذا المعنى بالثْية » فكثيرٌ جدأ »
ونحن نذكر بَعْضَهُ » كما خوج الإمام أحمدٌ والنسائي مِنْ حديث عبادة بن الصَّامتِ
عن النَِيَ يله أنه قال : « مَنْ غَرَا في سَبيل الله ولم يَثْرٍ إلا عقالا » فله ما نوى »
[ أخرجه : أحمد "١5/0 و7760 » والنسائيى 54/5 وفي « الكبرى »» له (1945 ) و( 1947 ) .
وأخرجه أيضاً : الدارمي (471؟1). وعبد الله بن أحمد في « زياداته » 759/0 » وابن حبان
الحديث الأول 34
(5778 )» والحاكم ٠١9/7 » والبيهقي 77١/7 . وإسناده ضعيف ؛ فإنّ يحيى بن الوليد بن عبادة
مجهول لم يرو عنه غير جبلة بن عطية . ] .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 1917/١ وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . ] من
حديث ابن مسعودٍ » عن اللَبِيّ يكِ » قال : « إِنَّ أكثر شهداء أمّتي لأَصْحَابُ الفُرْش »
ورب قتيل بَيْنَ الصمّين الله أعلم بتّته » .
وخرّج ابن ماجه''' من حديث جابر » عن النَبِي كله » قال : ١يِحْمَدٍ النّامره على
نيّاتهم ») » ومن حديث أبي هريرة » عن النيٌ كل , قال : متكت الانر فك
نيّاتهم » [ أخرجه ابن ماجه ( 5179 ) . وأخرجه أيضاً : أحمد 7”97/7ء وأبو يعلى (/3741)ء
وتمام في ١ فوائده » ( 1745 ) » وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم وشريك النخعي . ] .
و2 ىم
وخَترّج ابن أبي الّنيا من حديث عمرء عَن الئَِنَ كله , قال « إِنّما يبِعَتُ
المقتتلون على الكاك اميت ويد ف ##السنة اقير كانتي« انشارت المالية»
١81//( )» وابن عدي في « الكامل » 1 رتسام فى اااقوائده 10/8916 )4 واين :ماكر فى
« تاريخ دمشق 73٠١ /7١و 7174/1١94» » وهو حديث منكر لتفرد عمرو بن شمر الكذاب به » وقد ساقه ابن
عدي في منكراته .
تنبيه : جاء في بعض الروايات لفظ « المسلمون » بدل « المقتتلون » . ] .
وفي « صحيح مسلم ) [ الصحيح ١57/8 ( 8487١1()1)و57/8١ (0()17885).
وأخرجه أيضاً : أحمد 789/5 و0١74 و5١31 و7707 و8١" و71" » وأبو داود ( 4784 ) » وابن ماجه
(1055 )» والترمذي (١1١؟2)1. وأبو يعلى (5477 ). وابن حبان 57/55 ) » والطبرانى فى
« الكبير) 54(/56*) و( 17786) (7"5 ) و( 984 ) و( 980 ) من طرق عن أم سلمة ] عن
5 2 0 000 2 ىه
أمّ سلمةء عن النبئّ كِلةِ » قال : ١ يعوذ عائذ بالبيت » فيبِعَتُ إليه بععثٌّ » فإذا كانوا
2 أ 5 و 3 َه 1# شْ 3 2 س ه 3
ببيداء من الأرض خْسِفَ بهم). فقلت : يا رسول اللموء فكيف بمّنّ كان كارها ؟
قال : « يُخْسَففٌ به معهم » ولكنه يُبِعَثُْ يوم القيامة على نيّته » .
وفيه أيضاً عَنْ عائشة » عَن النْيَ يك معنى هذا الحديث » وقال فيه : ١ يهلكون
000 2 “2 3 20 عو 5 1-0 5
مهلكأ واحدا» ويتصدرون مصادرٌ شتى » يبعثهم اللّه على نيّاتهم ) [ أخرجه : مسلم
)١ (8420 . وأخرجه أيضاً : أحمد 5/ ٠١5 و7094 » والبخاري 7/ 7١1١8087 ) » وابن
00 في ١ سننه » (4770) » وإسناده ضعيف لضعف شريك بن عبد الله النخعي .
6 جامع العلوم والحكم
حبان ( 7700 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » ١١/0 من طرق عن عائشة » به . ] .
وخرّج الإمام أحمد وابنُ ماجه مِنْ حديث زيد بن ثابتٍ » عن التي يكثِْ قال 00
كانت الدُّنيا همّه فرّق الله عليه أمره » وجَعَلَ فقرّه بين عينيه » ولم أيه من الدّنيا إلا
ما يب له » ومَنْ كَانّتٍ الآخرة ننه جِمَعَ الله له أمره » وجعل غناه في قلبه » وأتته الثُنيا
وهي راغمةٌ » . لفظ ابن ماجه » ولفظٌ أحمد : ١ مَنْ كان همه الآخرة » ومن كانت نيّته
الدّنيا » [ أخرجه : أحمد ه/187., وابن ماجه .)51١0( وأخرجه أيضاً: الدارمي (715)» وأبو داود
)”7٠( » والترمذي (5507) » وابن أبي عاصم في ١ السنة » (45) » والطحاوي في ١ شرح المشكل »
(10)» وابن حبان (30) و(180) » والطبراني في الكبير » (4840) و(4441) » من طرق عن
ريد بن ثابت .بهم وهو خنديت ضحيح . ]1+ وخوجنه ابن أبي الينا!'" + وغقده :9 من كانت
نيته الدنيا » ومن كانت نيته الآخرة » .
وفي الصّحيحين » عن سعد بن أبي وقاصٍ » ٠ عن لني 387 , قال : « إِنّكَ لن
تنفِنَ نفقةٌ تبتخي بها وجة الله إلا أَنِْتَ عليها » حبَّى اللّقَمّة تجعلّها في في امرأتك )
[ أخرجه : البخاري 5١/١ 050 )و1/ 1١ (1960١)و1747(/4)وه/ 817 (7950)و5190/0
(40:4: )ولا/رهه١558(1ه)و8(99/4/ا” )و1807/8( “7799 ) , ومسلم .)0(0)1١58( 1/١/6
وأخرجه أيضاً : مالك في ١ الموطأ » ( 5١١4 ) برواية يحيى الليثي » والطيالسي )١195( و(531١)
و(لا9١ا )2,2 وعبد الرزاق (لاه ١5 ( و(مه"5١). والحميدي (كك)ء» وأحمد 7/١ و”/ا١
وكل/ا١ و4لا١ » وعبد بن حميد ( 1 ) » والدارمي ( ١948 ) و(71994)» وأبو داود ( 5454) ؛
والترمذي ( 7١١7 ) » والنسائي في « عمل اليوم والليلة » ( 1١90 )» وأبو يعلى ( 7107 ) و( 17417 )
و( 75 ) » وابن الجارود (/441 ) » والطحاوي في « شرح المشكل»2)1557(2, و(1118)
و(١017) و(؟0177)ء وابن حبان (1554 ) و(75١1)ء وأبو نعيم في « معرفة الصحابة )
( 5# ) ء والبيهقي 754/5 » والبغوي ( ١408 ) من طرق عن سعد بن أبي وقاص » به . ] .
وروى ابن أبي الدّنيا بإسنادٍ منقطع عن عُمّر » قال : لا عَمَّل لِمَنْ لانيّةَ له » ولا
أَجْرَ لمَنْ لا حِسْبَةَ له » يعنى : لا أجر لمن لم يحتسبْ ثوابَ عمله عند الله عز وجل .
وبإسنادٍ ضعيفب عن ابن مسعودٍ » قال : لا ينفعٌ قولٌ إلا بعمل » ولا ينفعٌ قول
وعملٌ إلا بنيّة » ولا ينفعٌ قولٌ وعملٌ ونيّةٌ إلا بما وافق السُنّةَ .
220 في كتاب الإخلاص :كه .
الحديث الأول 5.١
وعن يحبى بن أبي كثير » قال : تعلّموا النيّة » فإنّها أبلغُ من العَمَلٍ [ أخرجه :
أبو نعيم في ١ الحلية » "/ 7١ ] .
وعون رين اليامي » قال : إن لأحتُ أن تكونٌ لي نيه نيه في كلّ شيءٍ ٠» حتى في
الطعام والشَّراب ١ وعنه أنّه قال : انو في كلّ شيءٍ تريدّه الخيرٌ » حتى خروجك إلى
الكُناسَةٍ [ أخرج القول الثاني : الدينوري في ١ المجالسة » ( 7077 ) » وابن عربي في « محاضرة
الأبرار » ”797/5 ] .
وعن داود الطَّائئ”2 » قال : رأيتُ الخيرٌ كلّه إنّما يجمعُه حُسْنٌ الّْة » وكفاك به
خيرا وات لم تتصيارة قال .ناوه و لبو هذا اللي ولو معلا بيع جو اريك بحت
الدّنا لردّته يوم نه نيّتهُ إلى أصله .
وعن سفيان التَّوريٌ » قال : ما عالجتٌ شيئاً أشدّ عليَ من نيّتي ؛ لأنّها تتقلّبُ على
[ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » /9/ 0 و57 » وفيه كلمة ١ نه نفسي » بدل كلمة ١ نيتي » . ] .
وعن يوسّفَ بن أسباط . قال : تخليصيٌ الئْبةِ منْ فسادها أشدٌ على العاملينَ مِنْ
و
طول الاجتهاد [ أخرجه : الدينوري في ١ المجالسة ) )١945( و(754174)»ء وابن عربي في
« محاضرة الأبرار » /١ ”7 ] .
وقيل لنافع بن جبير :ألا تشيد الجتازة ؟ قال آكنا اند جتن انزق + قال : ففكّر
هيّة ) ثم قال : امض [ أخرجه : الدينوري في ١ المجالسة » ( 07 ) » وابن عساكر في « تاريخ
دمشق .]7١5/1:1)»
وعن مطرّف بن عبد الله قال : صلاح القلب بصلاح العمل ١ وصلاحٌ العمل
بصلاح الْنيَّةِ [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 199/7 ] .
)١( هو أبو سليمان » داود بن نصير الطائي ٠ اشتغل بالعلم مدة ودرس الفقه وغيره من العلوم ثم اختار
بعد ذلك العزلة » وآثر الانفراد والخلوة ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره » مات بالكوفة سنة
ستين ومئة » وقيل سنة خمس وستين ومئة :
انظر : سير أعلام النبلاء /1/ 577 » والأنساب */ 748-7417 .
1 جامع العلوم والحكم
وفربيعفن :الكلية قال مو منةة أذ ككل لدعيله فلقصن نه فإن الله
عز وجل يِأَجُرُ العَبْدَ إذا حَسّنت نيّته حتى باللّقمة .
وعن ابن المبارك » قال : رُبٌ عمل متكين فنطفة الك "#عورت عمل كبر يدم
وقال ابن عجلان : لا يصلحٌ العمل إلا بثلاث : التّقوى لله » والنيّةِ الحستقء
والاضانة :
وقال الفضيلٌ بن عياض : إِنّما يريد الله عز وجل منك نيك وإرادتك .
وعن يوسف بن أسباط » قال : إيثارٌ الله عز وجل أفضل من القتل في سبيله .
خرّج ذلك كلَّهِ ابن أبي الدّنيا في كتاب ١ الإخلاص والئّة » .
وروى فيه بإسنادٍ منقطع عن عُمَّر رضي الله عنه » قال "فيل الأعمال أداءٌ
ما افترضَ الله عز وجل . والورعٌ عمّا حرّم الله عز وجل ١ وصدّق النّة فيما عند الله
عز وجل .
وبهذا يعلم معنى ما روي عن الإمام أحمد أن أصول الإسلام ثلاثة أحاديث :
خديك + «7الأعمال .نالكات:6 2 وحديت + « مِنْ أحدث في أمرنا أ لينين نه 'فهنو
رَذا0 وتجليث + «الحاذلو كن والهرام تجن 1 فإِنْ الدَّينَ كله ايترجع إلى فعل
الكاعوواه مجوةك اليحطوزات +( والتر قت عق الشهاك ٠: وعدا كله تمه عديك
الُعمان بن بشيرٍ .
إنْما يتهُ ذلك بأمرين :
أحدهما : أنْ يكونّ العمل فى ظاهره على موافقَةٍ السُنّهَ » وهذا هو الذي تضمّنه
000 2
حديثٌ عائشة : « مَنْ أحدّتٌ فى أمرنا ما ليس منه فهو رَدٌّ )
والثانى : أنْ يكونَ العمل فى باطنه يُقَصَدٌ به وجة الله عز وجل » كما تضمّنه حديث
عمر : ١ الأعمال بالئيّات » .
. سيأتي عند الحديث الخامس )١(
الحديث الأول وف
وقال الفضيلٌ في قوله تعالى : « لِبَلوَحُ َنم لَحسَنُعَملا 4 1 الملك : ؟] » قال أخلصّه
وأصوبّه . وقال : إِنَّ العمل إذا كان خالصاً » ولم يكن صواباً » لم يُقَيَلْ » وإذا كان
صواباً » ولم يكن خالصاً » لم يُقبَلُ حتى يكونَ خالصاً صواباً » قال : والخالصٌ إذا
كان شغز وجل ٠ والضنواث إذاعان عو لك 1
وقد دل على هذا الذي قاله الفضيلٌ قولٌ الله عز وجل : #8 قن كان يحوأ لَه ريو
ليعَمَلْ عملا صِلِصَا ولا شرك عادو ريه لَحدَأ# [ الكهف : 1٠١ ] .
وقال بعضٌ العارفينَ : إِنَّما تفاضَلُوا بالإرادات » ولم يتفاضلُوا بالصّوم والصّلاة .
وقوله يله : ١ قَمَنْ كانت هجرثُ إلى اللرورسوله » فهجرثّهُ إلى الله ورسوله » ومَنْ
كانت هجرثه إلى دنيا يُصيبُها » أو امرأة ينكحُها . فهجرثّه إلى ما هاجر إليه » .
لما ذكر يَكئِْ أنَّ الأعمالَ بحسب الئيّات . وأنَّ حظٌّ العامل من عمله ننه مِنْ خيرٍ أو
شر » وهاتانٍ كلمتانٍ جايعتانٍ » وقاعِدَتانٍ كلَينَانِ . لا يرج عنهما شية » ذكر بعدَ
ذلك مثالا من أمثال الأعمال التي صُورتُها واحدةٌ» ويختلفُ صلاحُها وفسادُها
باختلافف الثيّات » وكأنّه يقول : سائدٍ الأعمالٍ على حَذو هذا المثال .
وأصل الهجرة : هِجران بلدٍ الشّرك » والانتقالٌ منه إلى دارٍ الإسلام » كما كان
المهاجرونً قبل فتح مكّة يُهاجرون منها إلى مدينة”"' التي كَيهِ ٠ وقد هاجرّ مَنْ هاجَرَ
منهم قبل ذلك إلى أرض الحبشة إلى التّجاشْييٌ .
فأخبرٌ النبيئ كل أنَّ هذه الهجرةً تختلفٌ باختلافي النيات والمقاصد بها(" » فمن
هاجَّرٌ إلى دار الإسلام خُباً لله ورسوله » ورغبةٌ في تعلّم دين الإسلام » وإظهار دينه
حيث كان يعجر عنه في دارٍ الشَّرِكِ » فهذا هو المهاجرٌ إلى الله ورسوله حقاً » وكفاه
شرفاً وفخراً أنّ حصل له ما نواه من هجرته إلى الله ورسوله .
. ١١19-١115 /8 ) تفسيره ١ ذكره البغوي في 2 )١(
. سقطت من(ص) )6(
. سقطت من (ص) )0(
5 جامع العلوم والحكم
ولهذا المعنى اقتصرٌ في جواب هذا الشرط على إعادتِهِ بلفظه ؛ لأنَّ حُصول ما نواه
بهجرته نهايةٌ المطلوب في الذَّنيا والآخرة .
ومن كانت هجرثُة من دار الشَّرك إلى دار الإسلام لطَلّب دُنيا يُصيبها ,
ينكحُها في دارٍ الإسلام » فهجرثّهُ إلى ما هاجَّرَ إليه مِنْ ذلكَ » فالأوّل تاجرٌ » والثَّاني
خاطب » ولينَ واحدّ منهما بمهاجر .
وفي قوله : ١ إلى ما هاجرّ إليه » تحقيرٌ لما طلبه من أمر الدّنيا » واستهانةٌ به ,
حيث لم يذكره بلفظه . وأيضاً فالهجرةٌ إلى الل ورسوله واحدةٌ فلا تعدّد فيها » فلذلك
أعادٌ الجواب فيها بلفظ الشّرط .
والهجرةٌ لأمور الدُّنيا لا تنحص؛ُ » فقد يُهاجِدٌ الإنسانُ لطلب دُنيا مُباحةٍ تارةً »
ومحرّمةٍ أخرى » وأفرادُ”' ما يُقَصَّدُ بالهجرة من أمور الدُّنيا لا تنحصدٌ » فلذلك قال :
« فهجرتة”'' إلى ما هاجرٌ إليه » » يعني : كاثناً ما كان .
595
وفل روي عو ابن عباس رقي الل بعتيما في وله رتعالى : #إذَا جَآءَحكم الْمُؤْصتُ
ىو
مُهجرات مُه [ الممتحنة : ٠ع الآية . قال : كانت المرأةٌ إذا أتت النََىَ َك حلّفها
ش 539
بالله : ما خرجت من بُغض زوج » وبالله : ما خرجت رغبةً بأرض عنْ أرض 2
وبالله : ما خرجت التماس دُنيا » وبالله : ما خرجت إلا حباً لله ورسوله . خرجة ابن
أبي حاته”*) 2 وابنْ ا 2 والبرّارٌُ في « مسئده 20 » وخودجه الترمذي في بعض
وقد روى وكيعٌ في كتابه عن الأعمش . عن شقيق هو أبو وائل قال : خطب
أعرابيٌ مِنَّ الحيّ امرأة يقال لها : أم قيس . فأبت أن تزوّجَّة حتى يُهاجِرَ » فهاجَرَ ,
. كلمة : « أفراد ») سقطت من (ص) )١(
فم سقطت من (ص) :
(*) في (ص» : « من رغبة من أرض إلى أرض © .
(4:) فى « تفسيره) 7709/١١ (ل/ا885١).
)622 في ١ تفسيره ٠(» ع ال
(7) (77177)كشف الأستار » وهو حديث ضعيف . انظر : مجمع الزوائد /ا/ ١77 .
الحديث الأول 3
فتزوّجته » فكنًا نُسمّيه مهاجرّ أم قيس . قال : فقال عبد الله يعني : أبن مسعود :
مَنْ هاجر يبتغي شيكاً » فهو له .
وهذا السّياقَ يقتضي أنَّ هذا لم يكن في عهد النَيّ كل » نما كان في عهد ابن
مسعودٍ » ولكن رُوي مِنْ طريق سفيانَ التّوريٌّ عَن الأعمش » ؛اخن أي رائل.» » عن ابن
مسعود . قال : كان فينا رجلّ خطب امرأةً يقال لها : أم قيس » فأبت أنْ تزوّجّه حنّى
يهاجرٌ , فهاجَرٌ » فتزوّجها » فكنًا نسمِّيه مهاجرٌ أمٌّ قيس . قال ابن مسعودٍ : مَنْ هاجرٌ
لشيء”١' فهو له [ أخرجه : الطبراني في المعجم الكبير » ( 8540 ) . ] .
وقد اشتهرٌ أنَّ قصّة مُهاجر أمّ قيس هي”" كانت سبب قول النَِيّ كل : « مَنْ كانت
هجرثّه إلى دُنْيا يُصيبها أو امرأةٍ ينكحُها » » وذكر ذلك كثيرٌ من المتأخُرين في كُتُبهم »
ولم نر لذلك أصلاً بإسنادٍ يصحٌ » والله أعله9؟ .
وسائر الأعمال كالههرة فى هذا المعتى © قصلاحها وفسادها بحسب ال الباعثة
عليها » كالجهادٍ والحج وغيرهما » وقد سُئلَ الَنْ يل عن اختلاف نيّاتٍ النّاس في
الجهاد وما يُقصدٌ به من الرّياء » وإظهار”*' الشّجاعة والعصبئّة » وغير ذلك : أي ذلك
في سبيل الله ؟ فقال : « مَنْ قائَلٍ لتكونَ كلمة اللهرهي العليا » فهو في سبيل الله » فخرج
بها كل" )سألا عنمن المقاصه الدنيوية :
ففي « الصحيحين » عن أبي موسى الأشعريٌ : أنَّ أعرابياً أتى النَْىَ بل » فقا
يا رسول الله : الرَّجُل يُقاتِل للمَغنم » والرّجل يُقاتل للذكر » والرَّجُلُ يقاتل ليُرى
مكانة » فمن في سبيل الله ؟ فقال رسول الله يكل : « مَنْ قَائَنَ لتكونَ كلمةٌ الل هى
العليا » فهو في سبيل الله » [ صحيح البخاري )١١« ( 45/١ و74/4 )781٠١( و6/4١٠
. يبتغي شيئاً ؟ ١ : في (ص) )١(
() سقطت من(ص) .
() قال الحافظ ابن حجر في ١ الفتح » ١5/١ تعقيباً على هذه القصة : « لكن ليس فيه أنَّ حديث الأعمال
سيق بسبب ذلك » ولم أر في شيء من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك » .
0( سقطت من (ص) .
(5) سقطت من(ص) .
5: جامع العلوم والحكم
(113) و1408(177/9)ء وصحيح مسلم 55/5 ( 1904 ١144() )و( )١90 . وأخرجه أيضاً :
الطيالسي (/41: ) و( 18448 ) ء وعبد الرزاق ( 90717 ) » وسعيد بن منصور في « سئله ») ( 2947 ) »
وأحمد 4/5" و١4 و4500 و4117 ع وعبد بن حميد ( 007 ) » وأبو داود (/7911 ) و( 18014) »
وابن ماجه ( 71787 ) » والترمذي ١5550 )» والنسائي 1١/5 وفي ١ الكبرى » » له ( 5544 )»
والطحاوي في « شرح المشكل » »)0901١١5( وابن ا ومع وأبو نعيم في « الحلية )
1 . والبيهقي ١77/4 و178١ » والبغوي ( 5177 ) من طرق عن أبي موسى الأشعري » به ] .
وفي رواية لمسلم : سُيِلَ رسول الله يِه عن الرَجُلٍ يُقاتل شجاعة ٠ ويقاتل
حميّة”'' » ويقاتل رياءً » فأيٌ ذلك فى سبيل الله ؟ فذكرَ الحديث .
وفي رواية له أيضاً : الوَجُلٌّ يقاتلٌ غضباً » ويُقاتل حَمِيّة .
وحَوّج النّسائقٌ من حديث أبي أمامة . قال : جاء رجلٌ إلى التي كله . فقال :
أرأيت رجلاً غزا يلتمسنٌُ الأجرّ والذَّكْرَ » ماله ؟ فقال رسول الله يلا" : « لا شيء
له » » ثم قال رسول الله يَكْةٍ : « إن" الله لا يقبل من العمل إلا ما كانَ خالصاً ٠ وابتغي
5 وو 204 :
وخّج أبو داود”2 من حديث أبي هريرة : أنَّ رجلا قال : يا رسول اللهرء رجلٌ
يريدٌ الجهادٌ وهو يبتغي عَرَضاً مِنْ عَرَضٍ"'' الذّنيا ؟ فقال رسول الله يهِ : ٠ لا أجر له »
فأعاد عليه ثلاثاً » والنَبنْ بَئْةِ يقول : ١ لا أجر له » .
وخوّج الإمام أحمدٌ وأبو داود منْ حديث مُعاذِ بن جبل » عن النْبيّ يل ٠ قال :
) الغرو عَرْوانِ » فأمَا من ابنتغى وجة الله » وأطاعَ الإمام 2 وأنفق
. 10/1 الحَمِيّةٌ : هي الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته . انظر : شرح صحيح مسلم )١(
(6) عبارة : « رسول الله يةٍ » لم ترد في (ص) .
(9) (إن » سقطت من (ص) .
(4) فى« المجتبى 55/52 وفى « الكبرى » » له(5754) .
واعوجه افا : ارات ١1 الكبير » (774) من حديث أبى أمامة » به » وهو حديث قويٌ .
)0( في ( سننه ») (5١1ه5؟) ملك اراح بطري ان لديا الك 2 وهو عنده في ١ الجهاد » (/11؟) » وقد
أخرج الحديث أحمد ؟/ 797 » وابن حبان (47701) » والحاكم ؟/ 85 » والبيهقي ٠» ١14/4
وإسناده ضعيف لضعف ابن مكرز فقد جهله علي بن المديني وغيره .
() سقطت من(ص) .
الحديث الأول 3
الكررية" 257 وباس التويافيع عمدت : النساة #«قان نوم وبي جف كله دوعا
غَرا فخراً ورياءً وسّمعة » وعصى الإمام » وأفسد في الأرض » فإنّه لم يرجع بالكفاف )
[ أخرجه : أحمد ٠75/0 وأبو داود ( 70١0 ) . وأخرجه : عبد بن حميد ٠١4 ) » والدارمي
( 5477 )» وابن أبي عاصم في ١ الجهاد » ( 1 ) و( 14 ) » والنسائي 44/5 50 و٠/ 155 وفي
«الكبرى»)» له (/579 ) و( 781١8 ) و(٠“477 )ء والشاشى فى « مسنئده » ( ١7255 ) » والطبرانى
في ١ الكبير» ١15/5١ وفي مسند « الشاميين » » له ١1659( 1 والحاكم 86/5 » رارع ف
« الحلية »؛ ٠» 7٠١/0 والبيهقي ١78/4 » وفي « شعب الإيمان» » له ( 4515 ) من طريق معاذ بن
جبل»»: + .وهو تعيك #تيقية بن الولية ليس بالقوفة: + وهو يدلسن دين الشمرية + ولا يقل منه اله آن
يصرح بالسماع في جميع طبقات السند » ولم يصرح ٠ وحديثه هذا معلول بالوقف . أخرجه : مالك في
« الموطأ »( 14٠ ) برواية يحبى الليئي » عن معاذ بن جبل » به موقوفاً ] .
وخرّج أبو داود [ في « سننه » 5014 ) . وأخرجه أيضاً : الحاكم 80/7 و17١1 » والبيهقي
6 من حديث عبد الله بن عمرو » به » وإسناده ضعيف ؛ فإِنَّ العلاء بن عبد الله مقبول حيث يُتابع
ولم يُنَابَعْ » وشيخه حنان بن خارجة مجهول تفرد بالرواية عنه العلاء » وقد جهله أبو الحسن بن القطان
والذهبي . ] من حديث عبدٍ الله بن عمرو قال : قلت : يا رسول الله » أخبرني عن الجهاد
والغزو » فقال”'' : ١ إِنْ قاتلت صابراً محتسباً » بعثك الله صابراً محتسباً » وإنْ قاتلت
مُرائياً مُكائراً » بعدّك الله مُرائياً مُكاثراً » على أيّ حال قَائَلْتَ أو قَتِلْتَ بعثك الله على
تيك الحال » .
وخرّج مسلم [ في صحيحه 51/5 ( 1400 )( 107 ) . وأخرجه : ابن المبارك في « الزهد »
(559)». وأحمد 5/١75ء والبخاري في « خلق أفعال العباد» ( 47 )» والترمذي ( 7785 ) »
والنسائي 5/ "11 وفي ١ الكبرى » » له ( 540 ) و( 081 ) و( 11989 ) وفى ١ تفسيره © ( 51/4 ) وفى
اففبامل الفراه 903417 )0 رابك لبريدية: :0085 رين عنان 841 )السام
29/١ »ء وأبو نعيم في ١ الحلية » 0 0. والبيهقي ١78/4 » والبغوي ( 4١57 ) من طرق
عن أبي هريرة » به ] . من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : سمعتٌ النَِيَ يكل يقول : «إِنَّ
أوَلَ اناس يُقضى يوم القيامة عليه" رجلٌ استُشهد ء فأَتِيَ به » فعرّفه نِعَمَهُ عليه29 ,
0
. ١51// أي : العزيزة على صاحبها . النهاية )1١(
. » (؟) زاد بعدهافي (ص) : « رسو ل الله كَل
. » في (ص) : « يقضى عليه يوم القيامة )9(
(5) « عليه »)من (ص) فقط .
14 جامع العلوم والحكم
فعرفها ء قال : فما عَمِلتَ فيها ؟ قال : قاتلتُ فيكَ حتّى استشهدتُ » قال : كذبت »
ولكنّكٌ قاتلتَ ؛ لأنْ يُعَالَ : جَريءٌ ١ فقد قيل : م أَمِرَ به » فسُحِبَ على وجهه » حتى
لفي قين الث + وجل تعكم عدم ولع + ونا الراك ما ذأني ب »اف تدا ع0"
فعرّفها » قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلّمتُ العلمَ وعلّمتّه » وقرأثُ فيكَ9)
القرآنّ . قال : كذبتَ » ولكنّك تعلَّمتَ العلمّ » يقال عالة »:وترات الغران ليكال:*
قارئٌ » فقد قيلَ » ثم أمِر به » فسّحِبَ على وجهه حتّى ألقي في النار » ورجل وسّع الله
ا ا ا
فما عَعِلتَ فيها ؟ قال : ما تركثُ من سبيل تحب أن يُنفقَ فيها إلا أنفقثُ فيها لك »
قال : كذبتَ » ولكنّك فعلتَ ٠ ليُّقالَ : هو جوادٌ » فقد قيلّ » ثم أمر به » فسُحبٍ على
زحية اح النك في النان 4
وفي الحديث: إن معاوية لما بلغه هذا الحديث ( بكى حنَّى عُشىَ عليه» فلمًا أفاق»
قال © صندق الله ورسشوله +قاله اعد وجل : 9 من كنيد لحيو آلدياورِينَاوَفٍ لهم
مله ها وَْرههَالايتصمو <> أؤيك لدنَ َل فى الكيزةإلَاألكَارٌ4 1 حرد : 1-1٠ .
وقد وردَ الوعيدُ على تعلّم العلم لخي وجه الله كما خرّجه الإمامٌ أحمدٌ وأبو داود
وابنُ ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه » عن الي يك قال : « مَنْ تعلّم يلما
كا ني درن له تعلق إلا شين به قوم من الذنااه لم يجنذ قرت الحسلة
يوم القيامَة » يعني : ريحها [ أخرجه : أحمد ؟/8“” 2,2 وأبو داود ( 5514 )ء وابن ماجه
(؟70 ) . وأخرجه أيضاً : أبو الحسن القطان فى ١ زياداته على سنن ابن ماجه » بإثر الحديث ( 5907 ) »
ابت ات 1180 اسن وز فد سطدان 10:47 سر لبد لني 0١ . والبيهقي في ١ شعب الإيمان )
١7١ ( )ء. والخطيب في ١ تاريخه » 0/ /417" و78/8 » وإسناده ضعيف لضعف فليح بن سليمان » وقد
خولف في هذا الحديث فرواه من هو أقوى منه مرسلاً » قال الإمام الدارقطني : ١ المرسل أشبه
بالصواب » . العلل الواردة في الأحاديث النبوية ٠١/١١ س( 5١817 ) . ].
. عليه »من (ص) فقط « )١(
زفك سقطت من (ص) .
(*) « عليه »من (ص) فقط .
(4) في (ص) : « سمعه » مكان : « بلغه هذا الحديث »© .
الحديث الأول ٠ :5
وخرّج الترمذيٌ [ في ١ الجامع الكبير » ( 77055 ) . وأخرجه أيضاً : العقيلي في ١ الضعفاء »
0١ » وابن حبان في « المجروحين » 177/١ - 175 ع والطبراني في الكبير » 1494/١9 » وابن
عدي في « الكامل » 551/1١ » وابن الجوزي في العلل المتناهية » ( 45 ) » وقال الترمذي : غريب
لا نعرفه إلا من هذا الوجه » وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم » تكلم فيه من قبل
حفظه » ] من حديث كعب بن مالك » عن لني يَلِ » قال : « مَنْ طَلَبَ العلمٌ ليُماري به
الّفهاء » أو يُجاري به العُلّماء » أو يَصرِف به وجُوة النّاسٍ إليه » أدخله الله الثّار» .
وخوّجه ابن ماجه [ في ١ سننه » ( 767 ) من حديث ابن عمر » و( 705 ) من حديث جابر بن
عبد الله » و( 704 ) من حديث حذيفة . وأخرجه : ابن حبان (/ا/1) » والحاكم 85/١ من حديث
جابر بن عبد الله » به » وكلها ضعيفةٌ » وبعضهم قوى الحديث بالمجموع , والله أعلم ] - بمعناه من
برعي وحذيفة » وجابرء عن النَحْ 6ه(" . ولفظ حديث جابر :
لا تَعَلّموا العلمّ » لتَبَاهُوا به العُلمَاءَ » ولا لتماروا به السفهاء » ولا تَحَيّروا به
المجالس » فَْمَنْ فعل ذلك » فالثار النْارَ » .
وقال اببنُ مسعود : لا تعلّموا الِلمّ لثلاث : لتثماروا به السّفهاء » أو لتُجادلوا به
الفقهاء 3 أو لتصرفوا به وُجُوه النّاس إليكم 3 وَابتغوا بقولكم وفعلكم ما عند ا
0
حلد
نه يبقى ويذهتث ما سواه
وقد ورد الوعيدٌ على العمل لغير الله عموماً » كما خرّج الإمامٌ أحمدٌ [ في مسنده
0" . وأخرجه: عبد الله بن أحمد فى «زياداته» ه/ 2١15 وابن حبان (5040)» والحاكم "١١/5
و14"» والبيهقى فى ١ شعب الإيمان » (54177) و(7875) و(7720١١) وفي «دلائل النبوة»» له 1117/5
اوري 10ر11 الى لتوسين رك ادر حدية اي بن كيت روي 1
عنه ع عواانية كه . قال : « يَشَّدْ هذه الأمَةَ بالمّناء والرّفعة والدّين والتمكيه
() سقطت من (ص) .
زع بعد هذا في (ص) : لجاء) .
() في (ص) : ( وجه الله » .
2 دكراين غيد الجافي ظاتع زان العام ولق 1011| :
(5) في (ص) : ١ والتمكين والدين » .
:66 جامع العلوم والحكم
في الأرض ٠» فمن عَمِلَ منهُم عمل الآخرة للذّنيا ٠» لم يكن له في الآخرة”'' نصيبٌ » .
واعلم أنَّ العمل لغير الله أقسامٌ : فتارةً يكونٌ ريا محضاً . بحيثٌ لا يُرادُ به سوى
مراءاة المخلوقين لغرض ذنيويٌ » كحال المنافقين في 0 كما قال الله
عز وجل : وَإِدَا قَامُوَأ إِلَ ألصَّلَوْةَ قَامُوأْ كاك يدون ألنّاس ولا يذكوب أَّه إلا ميلا #
[ النساء : ١45 ] .
وقال تعالى : #هَوَيّلٌ لِلَمْصَيَ 2 الَذِنَ هُمْ عن صَلَاحَِمَ ساهو
يراجُورح# الآية [ الماعون ا
وكذلك وصف الله تعالى الكفار بالوّياء في قوله لين قيش ين
ديهم بَطْرَاوَرصَ اليا وَيَصُدُو رك عن َل أللّدِ» [ الأتغال :407 ] .
وهذا الْوِياءٌ المحض لا يكاد يصدرٌ من مُؤمنٍ في فرض الصّلاةٍ والصّيام » وقد
يصدّرٌ في الصَّدقةٍ الواجبة أو الحيج » وغيرهما من الأعمال الظاهرةٍ » أو التي يتعدّى
نفعُها » فإِنَّ الإخلاص فيها عزيرٌ » وهذا العمل لا يشلك مسل أنه حابطً » وأنَّ صاحبه
حدق العقت هر لمرو القوي02,
وثارة تيكواة العمل شع «وتشارقة الدياء عفن وتاركة من أصله.«فالتصيوضن
الفخيوية كنال عن تطلذنه وخيوظة ابي
وفي « صحيح مسلم 0”' عن أبي هريرة رضي الله عنه » عن التي كل قال :
« يقول الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشّركاء عن الشّرك » مَنْ عمل عملاً أشركٌ فيه
2000 زاد بعدها في (ص) :«من».
(7) رُوي أن لقمان قال لابنه : الرياء أن تطلب ثواب عملك في دار الدنيا » وإنّما عمل القوم للآخرة » قيل
له : فما دواء الرياء ؟ قال : كتمان العمل ٠ قيل له : فكيف يكتم العمل ؟ قال : ما كلفت إظهاره من
العمل فلا تدخل فيه إلا بالإخلاص » ومالم تكلف إظهاره أحب ألا تطلع عليه إلا الله . انظر : تفسير
القرطبي 5/ ١87 .
(9) سقطت من(ص) .
(5:) 8/*؟155986(5).
(5) في (ج) و(ص) : ١ الأغنياء » » والمثبت من ١ صحيح مسلم » .
الحديث الأول أآه
معى غيري » تركته وشريكه ) » ونخرجه ابن ماجه [في «سننه» .)47١1( وأخرجه
الطيالسي ( 71009 ) » وأحمد 0/7" وه": . وأبو يعلى ( 5067 ) » وابن خزيمة (978 ) » وابن
حبان (17960) 2 والبيهقى فى ١ شعب الإيمان » ( 17815 )2 والبغوي (515 ) و(11717 ) وهو
صحيح . ] » ولفظه : ١ فأنا منه بريءٌ وهوّ للّذي أشرك » .
وخوّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 151/4 . وأخرجه : الطيالسي ( 117١ ) » والطبراني في
«الكبير» (59١/ا), والحاكم 59/5” » وأبو نعيم في « الحلية » 778/١ 759 » والبيهقي في
« شعب الإيمان » ( 5844 ) وإسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب . ] عن شدّاد بن أوس » عن
المي يكلٍِ » قال : « مَنْ صلَّى يُرائي » فقد أشرَّكَ » ومن ضام يُرائي فقد أشرّكَ » ومن
تَصدَّقَ يُرائي فقد أشرك » وإِنَّ الله عز وجل يقول : أنا خيرُ قسيم لِمَنْ أشرّك بي ا
فإِنَّ جُدَّةَ عَمَلِهِ قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به » أنا عنه غنٌ » .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 417/8 و5/4١17. وهو حديث قويٌ ٠ وقال علي بن
المديني : سنده صالح » . ] والترمذي [ في ١ الجامع الكبير ؛ 1١155 ] وابنْ ماجه [ في ١ سئنه »
470 ). وأخرجه أيضاً : الدولابي في ١ الكنى والأسماء» 70/١ » وابن حبان (105)
و( 740 ) ٠ والطبراني في ١ الكبير » 778/77] مِنْ حديث أبي سعيد بن أبي فضالة - وكان
من الصّحابة قال : قال رسول الله كيد : ١ إذا جمع الله الأوّلين والآخرين ليوم لا ريب
فيه » ناى من : مَنْ كان أشرلك في عمل يله لله عز وجل فليَطلْتٍ ثوابةٌ من عند غير
الله عز وجل » فإِنَ الله أغنى الشّركاء عن الشَّرك » .
وخرّج البرّار في ١ مسنده "' ' من حديث الضّكَاك بن قيس » عن النْبِيَ كل
مق < 0ه عمجل كن« ازاحد هر اعد ليو ا رذ معي مريكا ملقو
لشريكي . يا أيُها النَّامِْ أخلصوا أعمالكم لله عز وجل ؛ فإنَّ الله لا يقبل مِنَ الأعمالٍ
إلا ما أُخلِص لَهُ » ولا تقولوا : هذا لله وللرّجم ٠ فإنّها للرّحِم » وليس لله فيها
0 "ترق
)001 (7000) » وفي إسناده ضعف من أجل إبراهيم بن مجشر .
648 من قوله : « ولاتقولوا : هذالله ولوجوهكم . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
23 جامع العلوم والحكم
وخرّج النّسائ ي''' بإسنادٍ جيِّدٍ عن أبي أمامّة الباهليّ : أنَّ رجلا جاء إلى رسول الله
اللا ار ل إل اليا يرا
كك : « لااشيء له » فأعادها ثلاث مرات » يقول له رسول الله يل" : لا شىء له » ,
ل يت
وخرّج الحاكة””' مِنْ حديث ابن عبا و قال : قال رجل : يا رسول الله 2 إنى 1
أقف الموقف أويك اورجه الله » ا و فلم يرد عليه رسول الله َل
2-1 7 7 ساس م ووه إسشير لاس سرس رج سس سا مضا نره جم ساس ساس سم
شيئا حتى نزلت : # فن كن يحوأ مَل ريو مَلْحَمَلُ عَمَلا صَيِلِسًا ولا ميرك يعاو ريك لَمَدَأْ *
[الكيف : .]1١١٠١
وممّن رُوي عنه هذا المعنى » وأنَّ العمل إذا خالطه شيءٌ مِنّ الرِياءء كان باطلا"2 :
طائفةٌ من السَّلففٍ » منهم : : عبادة بن الصَّامتٍ » وأب و الدَّرْداء » والحسنُ . ا
المسيّب . وغيرهم .
: : 4 03 50-6 بي 5
وفي مراسيل القاسم بن مُخيمرة » عن النبئت عل » قال : لا يَقبل الله عملا فيه
مثقال حي خردل من رياء » [ ذكره المنذري في ١ الترغيب والترهيب » ( 5١ ) عن القاسم بن
مخيمرة » وهو ضعيف لإرساله . وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 51٠/8 من كلام يوسف بن
أسياط . ] .
)١( في ١ المجتبى » 70/5 وفي ١ الكبرى » » له (5754) » وقد حسنه العراقي في تخريج أحاديث
الإحياء 5/ )"”889(751١-7531١ .
(؟2) في (ص) : ١” الأجر من الله والذكر من الناس »© .
() في (ص) : « فأعادها ثلاثاً ورسول الله يقول » .
)20 في ١ المستدرك © ١١١/7 من حديث نعيم بن حماد » عن ابن المبارك » عن معمر » عن عبد الكريم
الخزري عن لاوس هن ابن بات يمرار > ا وعوشتلرلبالإرس اله ونعيم ضعي :
وأخرجه : ابن المبارك في ١ الجهاد » )١١( » وعبد الرزاق في ١ ته لفجيرة 011580:5ه والطيري تن
لم ا او ا ا رن ل عير للارويي بر
(5) «قال»)من(ص).
)03 زاد بعدهافي (ص) : « قاله ») .
الحديث الأول عن
ولا نعرفٌ عن السّلفٍ فى هذا خلافاً » وإِنْ كان فيه خلافٌ عن بعض المتأخْرينٌ .
إن خالطً نيّةَ الجهادٍ مثلاً نيّةٌ غير الرياءِ » مثل أخذٍ أجرة للخدمة » أو أخذ شيء
2 5 7 . 7 ع وه
من الغنيمة » أو التجارة » نقصَ بذلك أجرٌ جهادهم » ولم يَبطل بالكليّة , وفى
« صحيح مسلم ) [47/1 , (1405) (197) و(195). وأخرجه أيضاً : أحمد 119/7 »
وأبو داود ( /7591 ) » وابن ماجه ( 71/86 ) » والنسائي ١7/1 -18 وفي الكبرى » » له( 59737 ) ء
والحاكم 78/7 ٠ والبيهقي 89 وفى « شعب الإيمان» . له ( 575405 ) . ] عن عبدٍ الله بن
غمرو ) عن النَيت يكلله ء قال : 3 ]ذَّ الخْرَاةَ إذا عَتَموا غنيمة + تعجلوا ثلنى أجرهم » فإن
لم يغتمُوا شيئاً » تَمَّ لهم أجِرهم » .
وق كرا باعي اعادية اتدل عق انام آراة بتعيادة عرفا من الذتا آنه
لا أجرّله » وهي محمولةٌ على أنه لم يكن له عَرَضٌ في الجهاد إلا الذّنيا .
0 03 5 85 ع
وقال الإمامٌ أحمدٌ : التَّاجِدُ والمستأجر والمُكاري أجرهم على قدر ما يخلصٌ من
٠ 7 01 4 اه ا 1
نيّتهم في غزاتهم » ولا يكونُ مثل مَنْ جاهَدَ بنفسه وماله لا يَخلِط به غير .
5 ع 2 ع 2 0 : 5 1 8 3 0 عه
وقال أيضاً فيمن يأخذ جعْلا على الجهاد :: إذا لم يخرج لأجل الدّراهم فلا بأس أن
0 ع م 5
يأخذ . كأنه خرج لدينه » فإن أعطي شيئاً أخذه .
وكذا رُوي عن عبد الله بن عمرو » قال : إذا أجمعَ أحذكم على الغزو » فعوّضه الله
رزقاً » فلا بأسَ بذلك » وأمًا إِنْ أَحَذُكجْ إِنْ أعطي درهماً غزا » وإِنْ مُنع درهماً مكث »
فلا خيرَ في ذلك .
وكذا قال الأوزاعى : إذا كانت نيّة الغازي على الغزو » فلا أرى بأساً .
وهكذا يُقالٌ فيمن أخدّ شيئاً في الحَج لِيحُجٌ به : م(" عَنْ نفسه » أو عَنْ غيره »
وقد روي عَنْ مجاهد أنه قال في حجّ الجمّال وحجّ الأجير وحجٌ التّاجر : هو تمام
ع 2 8 000 9 سه 2
لا يَنقصْ من أجورهم شي » وهذا محمولٌ على أن قصدهم الأصليّ كان هو الحجّ دون
24 جامع العلوم والحكم
وأمًا إن كان أصل العمل للهرء ثم طرأت عليه نيّةُ الرِياءِ » فإِنَّ كان خاطراً ودفعةٌ .
فلا يضرّه بغيرٍ خلافي . وإن استرسلَ معه. فهل يُحبَطُ”"' عمله أم لا يضرّه ذلك
ويجازى على أصل نيّنه ؟ في ذلك اخختلافٌ بين العُلماء ءِ من السّلف قد حكاه الإمامٌ أحمد
وابنُ جرير الطّبرييٌُ ٠ ورجّحا أنَّ عمله لا يبطل بذلك ٠ وأنّه يجازئ بيّته الأولى »وهو
مرويٌ عن الحسن البصريٌ وغيره .
ويُستدلٌ لهذا القول بما خَرّجه أبو داود في « مراسيله )”2 عن عطاءٍ الخُراسانيٌ :
أن رجلا قال : يا رسول الله » إن بني سلمة كُلهم يقاتل نمه بن لكات اللاما,
ومنهم من يُقاتل تجدة ٠ ومنهم مَنْ يُقاتل ابتغاة وجو الله » فأيهُم الشهيد ؟ قال :
« كلّهم إذا كان أصلٌ أمره أنْ تكونَ كلمةٌ الله هى العُليا » .
وذكر ابنُ جرير أنَّ هذا الاختلاف إِنّما هو في عمل يرتبط آخرّه بِأوَلِهِ ٠ كالصّلاةٍ
اك فأمًاها لا ارتباط فيه كالقراءة ادر وإنفاق المالٍ ونشر رِ العلم ,
فإنَّه يئة ني الرّياءِ الطّارئة عليه » ويحتاجُ إلى تجديدٍ نية ليه .
وكذلك زُوي عن سّليمانَ بن داود الهاشمىٌ ريد أَنَّه قال : رما أحدّث بحديبثٍ
ولي" الية » فإذا أتيت على بعضه 3 تغيّرت يني ) فإذا الحديثٌ الواحد يحتاج إلى
نيّاتٍ [ أخرجه : الخطيب في ١ تاريخه » 71/4 » وذكره المزي في ١ تهذيب الكمال» 300/8 2
والذهبى فى « السير » ١٠١/0؟5 . ]
ولاجرة على هذا الجياذ كنا فى ترسيل عطاء الشراسات 1ع فإن
(1) زاد بعدهافى (ص) : ١ به) .
ف ه910 م ومريم زجال تلات تن بحية تحاف هدع كام تس »وم ساعن وهاي
وعطاء يهم كثي رأ ويرسل ويدلس . التقريب (5505) .
(*) هو أبو سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي » سكن
بغداد » قال محمد بن سعد : كتب عنه البغداديون ورووا عنه » وتوفي ببغداد سئة تسع وعشرين
ومئتين » وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة عشرين ومئتين .
انظر : تاريخ بغداد 4/ 71-7١ » وتهذيب الكمال */ 7/8 .
2 زاد بعدها في (ص) : ١ فيه ) 3
(5) الذي سبق قبل قليل .
الحديث الأول هه
الجهاد يلرّم بحُضور الصَّف » ولا يجوز تركه حينظٍ » فيصيرٌ كالحجٌ .
فأمًا إذا عَملَ العملَ لله20 خالصاً » ثم ألقى الله له الثناء الحسنَ في قلوب المؤمنين
بذلك » ففرح بفضل الله ورحمته » واستبشرٌ بذلك » لم يضرّه ذلك .
وفي هذا المعنى جاء حديثُ أبي ذو » عن النَِّنَ يله » أنه سْئِلَ عن الوّجُل يعمل
العَمّل لله من الخير ويحمّدٌ النَّامُ عليه » فقال : « تلك عاجلّ بُشرى المؤمن © خوّجه
مسلم [ في ١ صحيحه» 44/8 ( 1147 ) (111). وأخرجه أيضاً : الطيالسي ( 150 ) » وأحمد
7/6 و0١ و1718 » والبزار في « مسنده 9056" ) و(79465)» وأبو عوانة كما في ١ إتحاف
المهرة » ١1/007 ( ١08/١5 )». وابن حبان (55") و(/ا75 ) و( 5178 )ء والبغوي )1١59(
و(4140). ]ء وخخّجه ابن ماجه [ في 1سنه» (0؟47). ]ء وعنده : الوَجُلٌ يعمل
ل لحو شيب اراز جود رزيية دامر .'
وابنُ جرير الطبري''' » وغيرهم””"
وكذلك الحديثٌ الذي نخرّجه الترمذي وابنُ ماجه من حديث أبي هريرة : أن رجلا
قال : يا رسول الله » الوَجُلُ يعمل العمل فيّسِدْهُ » فإذا اطلع عليه أعجَبةُ » فقال : ١ له
عون جد سي اج الحا قر عه الع اا 101
وأخرجه : الطيالسي ( 7570 ) » والبخاري في « التاريخ الكبير ) ؟/ 6 ,. وابن حبان ( 3/0 ) ,
وأبو نعيم في ١ الحلية » 76١/8 » والبغوي ( 4١5١ )ء وهو معلول بالإرسال كذا أعله الترمذي
والدارقطني وأبو نعيم » وانظر : علل الدارقطني 187/8 س ( ١544 ) . ] .
ولنقتصر على هذا المقدار مِنَّ الكلام على الإخلاص والرّياء » فإِنَّ فيه كفاية .
وبالجملة )» فما أحسن قول سهل بن عبد الله الُستري : بين :على :اللفسن لي
أشقّ مِنَ الإخلاص ؛ لأنّه ليس لها فيه نصيبٌ .
00 لفظ الجلالة لم يرد في (ص) .
(؟) قال النووي في «شرح صحيح مسلم) 709/4: « قال العلماء : معناه هذه البشرى المعجلة له بالخير»
وهي دليل على على رضاء الله تعالى عنه » ومحبته له » فيحببه إلى الخلق كما سبق في الحديث» ثم يوضع
له القبول في الأرض مي ل ل وإلا فالتعرض مذموم 0
(9) سقطت من (ص) .
05 جامع العلوم والحكم
وقال يوسفٌ بن الحسين الرازيٌ : أعز شيء في الأنيا الإخلاصي » وكم أجتهدُ في
إسقاط الرياءِ عَنْ قلبي » وكأنّه ينيْتُ فيه على لون آخر .
وقال ابن عيينة : كان من دُعاء مطرّف بن عبد الله : اللهمٌ إن أستغفدكَ مما ثُبِتُ
إليك منه ٠ ثم عُدتُ فيه » وأستغفركَ مما جعلّهُ لك على نفسي . ثمَّ لم أف لك به .
وأستغفركٌ مما زعمتُ أنّي أردثُ به وجهّك » فخالط قلبي منه ما قد علمتٌ [ أخرجه :
أبو نعيم في ١ الحلية » ٠ ٠/7 ].
وأا :الك باليعى الل يذكزه الثقهاءتى .وهو !أن تقبي” الحتادات هن العاد اش
وتمييز العبادات بعضها مِنْ بعضٍ . فإِنَ الإمساكَ عنٍ الأكل والشّرب يقعٌ تازه عحوية 2
وتارةً لعدم القدرةٍ على الأكل”” '» وتارةً تركاً للشّهوات للهرعز وجل فيحتاجُ في الصَّيامٍ
إلى نيَّدٍ نيه ليتميّرٌ بذلك عَنْ تركِ الطّعام على غير هذا الوجه .
وكذلك العباداث » كالصّلاةٍ والصَّيامِ » منها فرضٌ » ومنها نفل .
والفرضُ يتنوّعٌ أنواعاً » فإنَّ ل ا
والصُوم م الواجبٌ تارة يكونُ صيام رمضان » وتارة”” ل
عَدْرُ هذا كله إلا بالكل بوكذلك الصلدقة + تكون قلا . وتكرن قرفا © والقرضة ننه
ذكاةً ٠» ومنه كَارة ٠ ولا يتمكدٌ ذلك إلا بالية» فيدخلٌ ذلك في حموم قوك 5 +
« وإنّما لكل امري”*' ما نوى » .
وفي بعض ذلك اختلافٌ مشهورٌ بِينَ العُلماء » فإنَّ منهم مَنْ لا يُوجِبُ تعيينَ الي
للصَّلاةٍ المفروضةٍ » بل يكفي عندّه أن ينوي فرض الوقت » وإِنْ لم يستحضز تسميئه
. ) قل ١ مما » بإسقاط ١ : في (ص) )١(
(؟) عبارة : ١ وتارة لعدم القدرة على الأكل » لم ترد في (ص) .
(9) زاد بعدهافي (ص) : « يكون » .
2 في (ج) : « لامرئ .2
الحديث الأول باه
فى الحال » وهي روايةٌ عن الإمام''' أحمد”" .
ويُبنى على هذا القول : أنَّ من فاتّته صلاةٌ مِنْ يوم وليلةٍ » ونسيّ عيئها » أنْ عليه
أنْ يقضى ثلاتٌ صلوات : الفجرّ والمغربٌ ودُباعيّةَ واحدة”"
وكذلك ذهب طائفةٌ مِنَّ العُلماء إلى أنَّ صيامَ رمضانٌ لا يحتاج إلى نيّة تعيينية
أيضاً » بل تُجزءئٌ بيّة الصيام مُطلقاً ؛ لأنَّ وقتّه غيرُ قابل لصيام آخر » وهو أيضاً روايةٌ
للك لم ترد في (ص) .
(؟) قال ابن قدامة الحنبلي في ١ المغني »© 0145/١ ه54 : ١ لا نعلم خلافاً بين الأئمة في وجوب النية
للصلاة » فإن كانت الصلاة مكتوبة لزمته نية الصلاة ة بعينها ظهراً أو عصراً أو غيرهما فيُحتاج إلى نية
شيئين ؛ الفعل والتعيين . واختلف أصحابنا في نية الفريضة » فقال بعضهم : لا يحتاج إليها ؛ لأنّ
التعيين يغني عنها لكون الظهر مثلاً لا يكون إلا فرضاً من المكلف ٠ وقال ابن حامد : لا بد من نية
الفريضة ٠ لأنَّ المعينة قد تكون نفلاً كظهر الصبي والمعادة فيفتقر إلى ثلاثة أشياء : الفعل والتعيين
والدؤيضة ا مويختجل بدا كلام الخردى لقولم : ينوي بها المكتوبة . وقال القاضي : ظاهر كلام
الخرقي أنه لا يفتقر إلى التعيين ؛ ؛ لأنّه إذا نوى المفروضة انصرفت النية إلى الحاضرة » والصحيح أنه
لابد من التعيين » بدليل : أنه لم يغن عن نية المكتوبة وقد يكون عليه صلوات فلا تعيين إحداهن بدون
التعيين ) .
انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 5١7-1١١ /١ » والمبدع 7908/١ .
(9) قال ابن قدامة الحنبلي : « أما الفاثتة فإِنْ عَينها بقلبه أنّها ظهر اليوم لم يَحتَجْ إلى نية القضاء ولا
الأداء » بل لو نواها أداء فبان أنَّ وقتها قد خرج وقعت قضاء من غير نية » ولو ظن أَنْ الوقت قد خرج
فنواها قضاءً فبان أنّها في وقتها أداء من غير نية كالأسير إذا تحرى وصام شهراً يريد به شهر رمضان
فوافقه أؤما بعده أجزأه » وإِنْ ظن أنَّ عليه ظهراً فائتة فقضاها في وقت ظهر اليوم ثم تبين أنه لا قضاء
عليه فهل يجزئه عن ظهر اليوم ؟ يحتمل وجهين :
أحدهما : يجزته ؛ لأنَّ الصلاة معيئة » وإنما أخطأ في نية الوقت فلم يؤثر كما إذا اعتقد أنَّ الوقت قد
خرج فبان أنه لم يخرج » أو كما لو نوى ظهر أمس وعليه ظهر يوم قبله .
والثاني : لا يجزئه : لأنّه لولم ينو عين الصلاة فأشبه ما لو نوى قضاء عصر لم يجزه عن عن الظهر ولو
نوى ظهر اليوم في وقتها وعليه فائتة لم يجزه عنها ويتخرج فيها كالتي قبلها . فأما إِنْ كانت عليه فوائت
فتوى صلاة غير معيئة لم يجزه عن واحدة منها لعدم التعيين ولو نسي صلاة من يوم لا يعلم عينها لزمه
خمس صلوات ليعلم أنه أدى الفائتة » ولو نسي صلاة لا يدري أظهر هي أم عصر لزمه صلاتان ١ فإن
صلى واحد ينوي أنها الفائتة لم يجزه لعدم التعيين » .
انظر : المغني /١ 050 .
0 جامع العلوم والحكم
الانا.”!؟ 0200 27 كي عن بعضهم أن صيامٌ ومضان لا يحتاج إلى نيّة
ل لتعيينه بنفسه » فهو كردٌ الودائع » وحُكي عن الأوزاعيّ أنَّ الزكاةً
كذلك© . وتأوّلَ بعضهم قولّه على أنه أراد أنّها تُجزءنٌ بي الصّدقَةٍ المُطلّقة كالحجٌ '
وكذلك قال أبو حنيفة : لو تصدّق بالتّصاب كلَّهِ مِنْ غير نّة أجزأه عن زكاته© .
وقد رُوي عن النََِ كله : أنه سَمع رجّلاً يبي بالحَجٌ عَنْ + » فقال له :
« أَحَجَجْت عن نفسك ؟ » قال : لاء قال : « هذه عَنْ نفيك » ثم حجّ عن الَّجْلٍ ؟ .
5 و 1 58 5 00
م و ل ا ا
ابن أبي شيبة شيبة ( 17754 ) » وأبو داود ( 181١ ) » وابن ماجه ( 740 ) » وأبو يعلى ( 154٠١ ) » وابن
الجارود ( 589 ) » وابن خزيمة ( 89 "٠ )ء والطحاوي في « شرح المشكل )(9ا905؟)و(50519؟)2,
وتان كه راي ا ل 1 الل ل
لت
4 وه/75١ 18١ ء والبغوي (1807 ) » من طرق عن ابن عباس » به مرفوعاً . وللحافظ ابن
حجر كلام موسع في صحة هذا الحديث أورده فى ١ التلخيص الحبير » ”588/5 -84: . ] .
ة
وأخذ بذلك الشّافعة07©) وأ في المشهور عنه وغيدهما » في أ
الإسلام تسقطً بنيّةِ الحجّ مطلقاً » سواءً نوى التَّطوُعَ أو غيرّه » ولا ب ل
الي ٠ فمنْ حيجٌ عن غيره » ولم يححجٌ عن نفسه ٠ وقع عنْ نفسه ٠ وكذا لو حجٌ عنْ
نذره » أو نفلا » ولم يكن حجّ حجّة الإسلام » فإنه ينقلبُ عنها وقد ثبت عن ال عل
اله آمة أصحاتة في حكة الوداع رغد عا دخلوا تعد إظطافرا © :وسعنا أن بسكا
00 لم ترد في (ص) .
فق انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين /١ 707 » والمغني 7/9 .
(*) انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 704/١ » والمغني 77/7 » والشرح الكبير
ا
(5:) انظر : فقه الإمام الأوزاعي /١ 00" » والمغني 507/7 » وفقه الزكاة ؟/ 78٠ .
(5) انظر : فقه الزكاة 7854/١ .
10) انظر : الأم */07” » والمجموع 57/17 .
ف3 انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين /١ 777 » والمغني "/ 180 .
الحديث الأول : ش 04
حَجّهم » ويجعلوها عمرةً » وكانَ منهم القارنُ والمفرِةً”"؟ , الما كآن طرافهم عند
قُدومهم طواف القدوم وليسّ بفرض » وقد أمرهم أن عازه قلو اكه موي17 وهل
فرضٌ ١ اندااخة يذلك الإغام للد في فس السك 10 وعمل به » وه 2ك علن
أصله » فإِنه يُوجِبُ تعيينَ اللّوافيٍ الواجب للحجٌ والعمرة بالئيّة ء وخالقَةُ في ذلك أكثرٌ
النقياء » كمالكِ والشّافعيَ وأبي ا"
وقد قوق الإماة لحمد بن :أن .يكو طوافة في إحرام انقلب » كالإحرام الذي
شينة: ويجعلةٌ غمرةً , فبنقلبُ الطّوَافٌ فيه تبعاً لانقلاب الإحرام ؛ كما ينقلتٌ
الطَّوافُ في الإحرام الذي نوى به الَطوعَ إذا كان عليه حَجّة حَجََة الإسلام عا لانقلاب
للك روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه » قال : أهَلَّ النَّي يك هو وأصحابه بالحج » وليس مع أحد
منهم هدي غير النبيّ يك وطلحة » وقدم عليٌ من اليمن ومعه هدي » فقال : أهللت بما أهل به النبيئٌ
ال ملب ار و جوت وا نك وو نه
: ننطلق إلى منى وذكر 0 : « لو استقبلت من أمري ما استدبرت
ل
أخرجه الحميدي 01179 » وأحمد 00 و/1ا“ و59” و55” » والبخاري ١15/7
)١1561١( ١9ه/؟و )١6554( و9/: )١7/486( و"/ ١865 (0٠ث؟) و(905؟) و9/ )715١( ٠١“
و1//9 (7/7519) » ومسلم 1115/1 و550١)و:/8"
)١155(0)1515( » وأبو داود (/17/417) و(178) و(1789١) » والنسائي ١78/0 و7١75 و5148 وفي
« الكبرى )ع له(ل/ام/ا") و(866*) و(986") و(١511/1) » وابن خزيمة (!461) و(1780؟)
و(1/85؟) من طرق عن جابر » به .
وروي أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كانوا يرون أنَّ العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور
في الأرض ويجعلون المحرم صفراً » ويقولون : إذا برا الدبر وعفا الآثر » وانسلخ صفر حلت العمرة
لمن اعتمر » قدم النبي وَل وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة فتعاظم
ذلك عندهم ١ فقالوا : :يا رسول الله أي الجل ؟ قال : «حلٌّ كله ) . أخرجه : أحمد 7507/١
و٠لا » والبخاري 54/7 )1١80( و1/ ١5 (1974) و5/ هما (15:0) و(5905) و1/05ه
(85") » ومسلم 67/4 (1140) (198) و(144)و51//5 »)7١1(01140( والنسائي ١8٠١/0
و١١73 وفي ١ الكبرى » » له (1/46"؟) و(867") و(7865) من طرق عن ابن عباس » به .
فق من قوله : « وكان منهم القارن والمفرد . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
(9) عبارة : ( في ف فسخ الحج » لم يرد في (ص) .
(5:) انظر : المدونة الكتمربى 5» والمغني 7٠١7/7 » والمجموع 41/17 - 947 » والمبسوط
0/5 » وإرشاد الساري : 584 .
0 جامع العلوم والحكم
إحرامه مِنْ أصله » ووقوعه عن فرضه » بخلاف ما إذا طافّ للزيارة بنيّةِ الوّداع » أو
التَطوُع''' » فإِنَ هذا لا يُجزئه لأنها" لم ينو به الفَرضَ » ولم ينقلث فرضاً تبعاً لاتقلاب
إحرامه » والله أعله”” .
وممًا يدخل في هذا الباب : أنَّ رجلاً في عهد النبيٌ يَثِةِ كان قد وضع صدقتّه عندَ
رجُل » فجاءَ ابن صاحب الصدقةٍ ء فأخذها ممّن هي عنده » فعلم بذلك أبوةٌ ,
فخاصمه إلى الي كله , فقال : ما إِيّاكَ أردثٌ » فقال الي يله للمتصدّق : ١ لك
ما نويت »© ,2 وقال للآخذ : « لك ما أخذت » خوّجه”؟' البخاري [ في صحيحه 18/7
20 ). وأخرجه : أحمد “/ 817١ و5094/4 2 وحميد بن زنجويه في ١ الأموال») (2)17795
والدارمي ( 1145 ) ٠ والطحاوي في ١ شرح المشكل » ( *157 ) . والطبراني في ١ الكبير »
٠١١ 89 ) » والبيهقي 7/ 5 من حديث معن بن يزيد السلمي » به
وقد أخذ الإمام”*' أحمدٌ بهذا الحديث » وعملّ به في المنصوص عنه » وإِنْ كان
أكثرُ أصحابه على خلافه » إن الرَجُلٍ إِنّما يُمنعُ من دفع الصّدقَةٍ إلى ولده خشية أن
كر با رن رمك رو واي عل طرب اناا بس .رار 9
أهل استحقاق الصَّدقةٍ في نفس الأمر”" '» ولهذا لو دفع صدقته إلى مَنْ يظنّهِ فقيراً »
وكان غنيّاً في نفس الأمرء أجزأتة على الصّحيح ؛ لأنّهِ إنّما دقع إلى مَنْ يعتقدٌ
استحقاقه » والفقرٌ أمرٌ خفيٌ . لا يكادٌيُطَّلعُ على حقيقته© .
وأمًا الطّهارةٌ » فالخلافٌ في اشتراط النيّةَ لها مشهورٌ وهو يرجمٌ إلى أنَّ الظّهارةَ
للصَّلاةٍ هل هي عبادةٌ مستقلةٌ » أم هي شرط من شروط الصّلاةٍ » كإزالةٍ النّجاسةٍ »
. أوالتطوع »لم ترد في (ص) ١ ١
(0) سقطت من (ص) .
(9) انظر : المغني 7/ 7١-7١7 .
00 في (ص) : ١ رواه »
(5) لم ترد في (ص) .
(7) سقطت من (ص) .
0 انظر : مسائل الإمام أحمد بن حنبل برواية ابنه عبد الله )00١( » والمسائل الفقهية من كتاب الروايتين
والوجهين 57/١ ؟ ونيل المأرب 408/7 .
0) انظر : رؤوس المسائل في الخلاف على مذهب أحمد بن حنبل 7١1 /١ .
الحديث الأول 5
وسّتر العورة ؟ فمن لم يشترط لها النيّهَ » جعلها كسائرٍ شُروطٍ الصَّلاة ٠» ومّنِ اشترط لها
الديّةَ » جعلها عبادةً مُستقلَّة » فإذا كانت عبادةً في نفسها » لم تصمّ بدون نيّةِ » وهذا
قولٌ جمهور العلماء”' » ويدلٌ على صحَةٍ ذلك تكائد التُصوص الصّحيحةٍ عَنٍ الي
كله بان الاضوء يكثن الذدوث والشطايا؟ وان امن توما عب امد + كان كثارة
و
ص
وعدا نيدل علق ندال قترة الماموز اطق القرا تاعاذا ميقل" نسها + حيك
رم
0 2 0 4
رنّب عليه تكفيرٌ الذنوب » والوضوءٌ الخالي عن النْيّهَ لا يكو شيئاً من الذنوب
بالاتّماق” » فلا يكونُ مأموراً به » ولا تصمٌ به الصَّلاةٌ » ولهذا لم يَرِد في شيء من
: الفقهاء في هذه المسألة على مذهبين )١(
. المذهب الأول : النية سنة فى الوضوء » وممن قال بذلك أبو حنيفة وأصحابه
وبذلك قال جمهور العلماء » وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد ٠ المنهب الثاني : النية فرض
. والظاهرية والزيدية » وه والصواب
2171-1177 /١ والمغني » ٠١/١ واللباب في شرح الكتاب » 47/١ انظر : الحاوي الكبير
70/١ والسيل الجرار » 18/١ ومنتهى الإرادات » 7١77/7 وإعلام الموقعين » 1١/١ والمجموع
. 57/١ ومسائل من الفقه المقارن » 7١/١ ومفتاح الكرامة » 6١و
60 سقطت من (ص) .
(*) من ذلك ما جاء عن النبي كَكٍِ : أن عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مِرارٍ » فغسلهما »
ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق » ثم غسل وجهه ثلاثاً ويديه إلى المرفقين ثلاث مرارٍ ثم
مسح برأسه » ثم غسل رجليه ثلاث مرارٍ إلى الكعبين » ثم قال : قال رسول الله : ١ من توضأ نحو
وضوئي هذا » ثم صلى ركعتين لا يُحدّتٌ فيهما نفسه غفِرَ له ما تقدم من ذنبه » .
أخرجه : مالك في ١ الموطأ » (50) برواية يحيى الليثى » وعبد الرزاق )١5١1( » والحميدي (5") ,
وأحمد 01//١ و04 و50 و١5 و54 و51 و58 و71 » والدارمي (199) ء والبخاري 01/١ (159)
والر؟ه (114) وث 5١ (194)ء وا 114 34870)ء ومسلم ١47/١ )9( )573( 141/١
(؟؟)(/) و١/ *1١51(1)(١1)و١/ ١:94 (70)510) , وأبو داود (5١١)(/9١١)و(9١1)»
وابن ماجه (186) و(5094) » وعبد الله بن أحمد في ١ زياداته » /١ 4/ » والنسائي 554/١ و70 و١م
و91 و١١١1 وفي الكبرى » » له (41) و(١1) و(19/1)و(17/1)و(8400) » وابن خزيمة (1) و(9)
و(158١) ء وابن حيان »)٠١4١( والبيهقي 7706/١ », والبغوي (؟5١) و(157) من حديث
عثمان بن عفان به . ١
(5:) سقطت من(ص) .
(5) انظر : الأم 7-575 » والواضح في شرح مختصر الخرقي "9/١ .
33 جامع العلوم والحكم
بِقَيَةِ شرائطٍ الصلاة » كإزالةٍ النّجاسةٍ » وستر العورة ما ورد في الوْضوء مِنَ النّوابِ77) 2
شرك نئي الوضوه » وبينَ قصدٍ التَّوّد » أو إزالةٍ النّجاسةٍ » أو الوسخ » أجزأه
في المنصوص عن الشّافعيَ””' . وهذ”” قولٌ أكثر أصحاب اين © أن هذا
القصد”” ليس بمحهم » ولا مكروهٍ » ولهذا لو قصد مع رفع الحدث تعليم الوضوء »
لم يضِرَّهُ ذلك . وقد كان النبئٌ يله يقصدٌ أحيانا" بالصلاة تعليمها للنَّس » وكذلك
الحح » كما قال : «خذوا عن منايككم ) [ أخرجه : أحمد 01/9 و7184 و7817 امام
و7561 و94" . والدارمي 1١8949 )ء ومسلم ١١97/5 )(١٠”7)ء2 وأبو داود ( ١91/١٠ ) 2
والنسائي 517١/0 وفي « الكبرى »2 2 له (1408 )2 وابن خزيمة ( 781/9 )»© والبيهقي ه/ ١١
و16 »ء والبغوي 1447 ) من حديث جابر بن عبد الله » به ] .
0 ش: 00 :
وس
كقوله “اواك ولق وبل ف م 0 001
أَيمِيَح وللكن : ادح يها كلَسَيَتْ فلوية4 1 البقرة 0
. 50 /١ ونيل المآرب » "9/١ انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي )١(
(؟) انظر : الحاوي الكبير 477/1١ ؛ والوسيط 78/١ » والمجموع ١//ال9١ .
(5:) انظر : المغنى ١7/١ .
0( في (ص) : الفعل 1
(1) سقطت من(ص) .
0 انظر : الأم8/ 55-54 »ء واللباب في شرح الكتاب 5/ 4 » وبداية المجتهد 501-5٠5٠ /١ .
وقد وردت أحاديث في اللغو في اليمين » روي عن إبراهيم الصائغ قال : سألت عطاء عن اللغو في
اليمين» فقال: قالت عائشة : أن رسول الله يَِةٍ قال: « هو كلام الرجل في بيته» كلا والله وبلى والله » .
أخرجه : عبد الرزاق )١59801١( » وأبو داود (908؟"3) » والطبري في ١ تفسيره » )5"0٠١( » وابن
أبي حاتم في « تفسيره » )1١55( » وابن حبان (5777) » والبيهقي 51/٠١ .
وروي موقوفاً عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : لغو اليمين قول الإنسانٍ : لا والله وبلى والله .
أخرجه : مالك فى « الموطأ » )١17( برواية الليئى » والشافعى فى ١ مسنده » (11/7) و(11/754)
بتحقيقى. 6 وعبد الرؤاق 6401 1) فى ١ التفسير » ع له 40 ؟) ٠» والبخاري ١78/4 نحو 5
والنسائي في ١ الكبرى » )١1١154( » وابن الجارود (415) ٠ والطبري في ١ تفسيره » (8000)
و(07007)» وابن أبي حاتم في ١ تفسيره » (7151) و(50701) و(1707) » والبيهقي 48/٠١ و49.
الحديث الأول 1 1
الإقر ان لماز رو امح ولا قري سمو وار
تاق » ثم ادّعى أنه نوى ما يُخالفُ ظاهرَ لفظهء فإِنّهِ يُدَيّنُّ فيما بينه وبينَ الله
5007
وهل يُقبل منه في ظاهر الحُكم ؟ فيه قولانٍ للعُلماء''' مشهوران » وهما : روايتانٍ
١ وص وي موا د وو : شتيق اقال :
7
كأللك فلي كا اال حننافة ع وقانتك 1+ ارهن حت لفون + انف غياية”” طالن >
فقالَ ذلكَ » فقالٌ عمر : خذ بيدها فهي امرأئك ؟ شفع أبو اعد" “وال آراد
يي
النَقَهَ تكون معقولةً » ثُّمَّتُطْلَقُ من عِقالها ويُخلّى عنها . فهي خَليَة مِنّ العقالٍ » وهي
طالقٌ ؛ لأنّها قد طَلَقّت منه » فأراد الدَجُلُ ذلك » فأسقطً عنه عمدٌ الطّلاق لنيّته .
قال : وهذا أصلٌ لكلٌ”" مَنْ تكلّم بشيء يُشبه لفظ الطّلاق” والعّتاق » وهو ينوي غيرّه
)١( انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين ؟١/ ١417-157 » والواضح في شرح مختصر
الخرقي 5/ ٠ 6 »ء والهداية ؟'/ بتحقيقي .
(10 امقطد مو (ض) :
29 قال القاضي أبو يعلى : ١ إذا أتى بصريح الطلاق ونوى به شيئاً يخالف الظاهر هل يصدق في الحكم أم
لا ؟ على روايتين
إحداهما : يصدق لأنه لا خلاف أنه لو قال لمدخول بها : أنت طالق طالق » وقال أردت بالثانية
إفهامها أن قد وقع بها طلقة قبل منه ذلك » كذلك هاهنا ؛ ولأنّها يمين يصدق فيها في الباطن فصدق
والرواية الثانية : لا يصدق في الحكم لأنَّ ما قاله خلاف الظاهر فلم يصدق في حقها كما لو أقر بألف
درهم » ثم رجع وقال : كذبت في إقراري وليس له قبلي شيء فإنّه يحتمل ما قال » ولكن لا يصدق
في الحكم لأنه جلاف الظاهر » كذلك هاهنا » وقد نص على هذه الرواية في مواضع » . انظر :
المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 7/ ١518-1١51 .
(4) زادبعدهافي (ص) ١: له).
)0( زاد بعدها فى (ص) : « أنت »© .
000 في غريب الحديث 81/9/8- 380 .
وأخرجه : سعيد بن منصور فى ١ سئنه » )١١91( و(95١١) .
(0 “سقطت دواض). ْ
00 في (ص) : « من تكلم بشبهة الطلاق »© .
534 جامع العلوم والحكم
2 5 و هه 5 ع
أن القول فيه قوله فيما بيئه وبينَ الله » في الحُكم على تأويل مذهب''' عمر رضي الله
عئه .
ويُروى عن سمي السّدوسيٌ » قال : خطبتٌ امرأةً » فقالوا : لا نزوّجك حتى
تطلق افراتك + فقلك : ني قد طلّقتّها ثلاثاً » فزوجوني » » ثم نظرواء فإذا امرأتي
عندي . فقالوا ال ا : كان عندي فلانةٌ فطَلََّتُها » وفلانةٌ
فطلََّئّها » وفلانة فطلقتها!” '' » فأما هذه » فلم أطلّقّها » فأتيتُ شقيقٌ بن ثور وهو يريدٌ
الخروج إلى عثمانَ وافداً » فقلتُ له : سَلْ أميرٌ المؤمنين عَنْ هذه » فخرج فسأله :
فقالَ : ننه . خرّجه أبو عبيد في « كتاب الطلاق » » وحكى إجماعً العُلماءِ على مثل”
2
ذلك .
وقال إسحاق بن منصورٍ قلت لأحمد “"خريث الشعيط 7 تَعرفة؟*' ؟ قال : نعم »
السّدوسيٌ » إنما جعلّ نيّته بذلك » فذكر ذلك شقيق لعثمان » فجعلها نيته 2 .
فإن كان الحالفُ ظالماً ٠ ونوى خلاف ما حلّفه عليه غريمُه » لم تنفغه ننه » وفي
( صحيح مسلم» [481/5 (1707) .)7١( وأخرجه: أحمد 778/75 و7731 والدارمي
(1704)ء وأبوداود (51750). وابن ماجه »)7١7١( والترمذي ( ١505 ). والعقيلي في
« الضعفاء » 501/5 . والدارقطني ١١1/5 و58١1 », والحاكم “٠/54 ء وأبو نعيم في ١ الحلية )
46 و١٠//اء والبيهقي 0/٠ » والبغوي .)75١5( ] عن أبي هريرة ٠ عن الي
كَبة .» قال : ٠ يميئكَ على ما يُصدَّقَك عليه صاحبّك » . وفي رواية ل ' : « اليمينٌ
نيه المستخُلفف »1 807/50( 1757 7١0) ) . وأخرجه : ابن ماجه ( 7١7١ ) » والقضاعي في
« مسند الشهاب » (5509؟) والبيهقي 50/٠١ . والبغوي (6١60؟1). ]) »2 وهذا يول عن
1 . سقطت من (ص) )1١(
2020 عبارة : ١ وفلانة فطلقها ؛ سقطت من (ج) .
(*) سقطت من (ص) .
(5:) سقطت من(ص) .
(5) عبارة : « فذكر ذلك شقيق لعثمان » فجعلها نيته ؛ سقطت من (ص) .
(0) سقطت من (ص) .
الحديث الأول 1 56
الطّالم » فأمًا المظلومٌ » فيتفعة ذلك . وقد خوّج الإمام أحمدٌ » وابنُ ماجه مِنْ حديث
سُويدٍ بن حنظلة » قال : خرجنا نُريدُ رسول الله يله » ومعنا وائل بن حُجْرٍ ٠ فأخذه
يي ل ل 0 ٠ فأتينا التبيّ
يله » فأخبرثّة أنَّ القوم تحوَجُوا أنْ يحلفواء وحلفتٌ أن(" إِنَّه أخي . فقال :
« صدقتٌ » المسلم أ خو المسلم 2[ أخرجه : أحمد 1/4/5 » وأبو داود ( 77657 )20 وأبن ماجه
»)5١11( والطحاوي في « شرح المشكل ١ (187/4 ) » والطبراني في « الكبير» (1454)
و( 7438 )» والحاكم 794/4 » والبيهقي 50/٠١ وإسناده ضعيف لجهالة جد إبراهيم بن
عبد الأعلى . ]24 .
وكذلك تدخل النّهُ 58 الطّلاق والعتاق » فإذا أتى بلفظ مِنْ ألفاظ الكنايات
المحتملةٍ للطّلاق أو العتاق » فلابُدَ له من المِّةا" .
رق ساك وسار مي أ زا لاحر بتر ا
خلافٌ مشهودٌ بينَ العلماء”" » وهل ب بالك كلاق في ابلق كما وتوا + أم بار
به في ظاهر الحُكم فقط ؟ فيه خلافٌ مشهورٌ أيضاً ابولق أوقعَ الطلاق بكناية
)1١( سقطت من(ص).
(؟) قال ابن قدامة في « المغني 86/ 786 : « فأما غير الصريح فلا يقع الطلاق به إلا بنية أو دلالة حال » .
ونقل الأثرم إذا قال : ١ إِلْحَقي بأهلك وقال : لم أنو به طلاقاً ليس بشيء » ظاهر هذا اعتبار النية »
المسائل الفقهية ؟/ ١57 .
وانظر : رؤوس المسائل في الخلاف على مذهب أحمد بن حنبل ”/ 805 » والمجموع 171/148 ١
ومنتهى الإرادات ”/ 75١ » ونيل المأرب 579/5 .
(7) قال أبو جعفر الهاشمي الحنبلي في « رؤوس المسائل في الخلاف » 8١5/7 : « إذا انضم إلى
الكنايات دلالة حال لم يحتج إلى نية ٠ وقال الشافعي : يحتاج إلى نية وإلا لم يقع » وعن أحمد نحوه
دليلنا : أنَّ دلالة الحال تؤثر في الكلام والأفعال » أما الكلام فإِنَّ اللفظة الواحدة تستعمل في المدح
والذم » وليس ذلك إلا لدلالة الحال » .
وقال أيضاً في ؟/ ١ : 8 8١5 ولا فرق بين أنْ يكون دلالة الحال سؤالاً أو غضباً ٠ وقال أبو حنيفة
كمذهبنا في السؤال وفي الغضب يحتاج إلى نية نية إلا في ثلاث ألفاظ : اختاري واعتدي » وأمرك
بيدك » دليلنا : أنّ هذه كناية فوقع بها الطلاق في حال الغضب بغير نية كالألفاظ الثلاث » 5
انظر : المسائل الفقهية ١55 - ١57/١ » والمغني 179/8- 77١ »2 ومنتهى الإرادات ؟/ 56١ »
تيل المآرب 0/4 :. ١
(5) قال أبو جعفر الهاشمي الحنبلي في « رؤوس المسائل في الخلاف 2 6١٠5/7 : « إذا نوى بالكنايات
الخفية عدداً من الطلاق ثبت قل أو كثر » وبه قال أكثرهم » وقال أبو حنيفة : لا ثبت بها إلا واحدة-
ب جامع العلوم والحكم
ظاهرة » كالبَتَةٍ ونحوها » فهل يقعٌ به الثلاثُ أو واحدةٌ ؟ فيه قولان مشهوران » وظاهد
مذهب أحمد أنه يقح به النََّاثُ مع إطلاق النيّة » فإن نوى به ما دُونَ الثَّلاثِ ٠ وَكَمَّ به
ما نواه » وحُكى عنه رواية أنه يلزمه الثّلاتُ أيض)"" .
ولو رأى امرأةً » فظنّها امرأثه » فطلّقها » ثم بانت” أجنبية » طلقت امرأنهُ ؛ لأنّه
إِنّما قصد طلاق امرأته . نصنّ على ذلك أ وحكى عنه رواية أخرى 5 أنّها
لا تطلف؟, وهو قول الشَّافعت*”' » ولو كان العكس » بأنْ رأى امرأةً ظنّها أجنبيّةَ .
0 0
فطلّقها » فبانت امرأته » فهل تطلق ؟ فيه قولان هما روايتان عن أحمد”' » والمشهور
مِنْ مذهب الشّافعيٌ وغيره أنّها تطلق9 .
ولو كان له امرأتان » فنهى إحداهما عن الخُروج » ثم رأى امرأةٌ قد خرجّث »
فظنّها | لني فقال لها : فلانةٌ 0 أنت طالقٌ » فقد اختلف العلماء
20" بائن » أو ثلاث » فأما طلقتان فلا » دليلنا : إن من ملك إيقاع طلقة بكناية ملك إيقاع طلقتين بكناية
كالعيد ؟ .
)١( قال أبو جعفر الهاشمي الحنبلي في « رؤوس المسائل في الخلاف » 7/ ١ : 8١0-8١05 الكنايات
الظاهرة لا يقع بها الطلاق إذا لم ينضم إليها دلالة حال أو نية » وبه قال أكثرهم » وقال مالك : يقع
الطلاق » ومن أصحابه من يسمي ذلك صريحاً . دليلنا : أنه لفظ لم يرد به القرآن للفرقة بين
الزوجين » فلم يكن صريحاً كالكنايات الخفية .
والكنايات الظاهرة إذا نوى بها الطلاق كانت ثلاثاً » فأمًا الخفية فيرجع في العدد إلى ما نواه » وقال
أبو حنيفة : جميع الكنايات يقع بها واحدة بائن إلا قوله : اعتدي واستبرئي رحمك وأنت واحدة فإنها
رجعية » وقال مالك : الكنايات الظاهرة يقع بها ثلاثاً في حق المدخول بها » وواحدة في حق غير
المدخول بها » وقال الشافعي : جميع ذلك يقع به واحدة رجعية إلا أن ينوي الثلاث فيكون ثلاثاً » .
وانظر : المغني 8/ 77-1717 » ونيل المآرب 279/5 .
زفق في (ص) : ١ فبانت »© .
9) انظر : المغنى 785/8 .
050 انظر : المغني 8/ 780-785 .
(5) انظر : الحاوي الكبير 796/٠١ .
(5) انظر المغني 8/ 780-1785 .
(0) ينظر في هذه المسألة : الحاوي الكبير 740/٠١ .
(4) عبارة : « فظنها المنهية ؛ سقطت من (ص) .
0( عبارة : « فلانة خرجت » سقطت من (ص) .
الحديث الأول /
فيها » فقالَ الحسن : تطلّقُ المنهيّةٌ ؛ لأنّها هي التي نواها [ أخرجه : عبد الرزاق (11705)؛
وسعيد بن منصور في « ستنه »191/50 ) - ] .
وقال إبراهيم : تطلقان [ أخرجه : عبد الرزاق ( 177207 ) » وسعيد بن منصور في 7 سئنه ©
(ب7١ذ) . ]» وقال عطاء : لا تطلّق واحدةٌ منهما » ومذهثُ أحمد : أنه تطلقٌ المنهيّة
رواية”'' واحدهً » لأنّه نوى طلاقها . وهل تطلق المواجهة على روايتين عنه.» واختلف
الأصحاب على القول بأنّها'”' تطلّق : هل تطلق في الحُكم فقط » أم في الباطن أيضاً ؟
على طريققين لهم .00
وقد استدلٌ بقوله يك : « الأعمال باليّاتٍ » وإنَّما لامرئ ما نوى » على أنَّ العُقود
التي يُقصَدُ بها في الباطن التَّوصُلُ إلى ما هو محرّمٌ غيرٌُ صحيحةٍ » كعقود البُيوعٍ التي
يُقصدٌ بها معنى الرّبا ونحوها » كما هو مذهبٌ مالكِ وأحمدّ وغيرهما » فإن هذا العقد
إنّما نوي به الربا » لا البيم*""' » « وإِنَّما لامرئ ما نوى » .
ومسائل اله المتعلّقَةُ بالفقه كثيرةٌ جداً » وفيما ذكرناه كفاية .
وقد تقدّم عن الشَّافعِيٌ أنه قال في هذا الحديث : إِنَّه يدل في سبعينَ باباً من
الفقو» والله أعلةا”* .
والَيّةُ : هي قصدٌ القلب* » ولا يجب التَّلقُظ بما في القلب في شيءٍ مِنَّ
العبادات » وخوّج بعضٌ أصحاب الشَّافعِيَ له قولآ باشتراطٍ التَّلقُظ بالنيّة للصّلاة »
وغلّطه المحقّقون منهم . واختلف المتأخُرون من الققهاء في التَلفُظ بالئيّة في الصّلاة
00 © اس 7 ٠. ٠.
: وغيرها » فمنهم مَنِ استحبّه » ومنهم مَن كرهه
2000 سقطت من (ص) .
(9) زادبعدهافى(ص) :2لا )2 .
() انظر : الإشراف على نكت مسائل الخلاف 011//7 .
2 انظر : شرح النووي لصحيح مسلم /١ 5 07 » والمجموع ١59/١ » وفتح الباري ١5/١ 1
(5) انظر : كتاب العين : 4457 » والصحاح 57/5١0؟ » ولسان العرب 787/١5 .
030 قال أبو الحسن الماوردي الشافعي : ١ محل النية وهو القلب ء ولذلك سميت به لأنّها تفعل بأنأى
عضو في الجسد » وهو القلب » وإذا كان ذلك كذلك فله ثلاثة أحوال :
أحدها : أنْ ينوي بقلبه » ويلفظ بلسانه فهذا يجزته » وهو أكمل أحواله . -
58 جامع العلوم والحكم
ولا يُعلمٌ في هذه المسائل نقلّ خاصيٌ عن السَّلفبٍ » ولا عن الأئمَةٍ إلا في الحَجّ
وحذهُ . فإِنْ مُجاهداً قال : إذا أراد الحجّ » يُسمّي ما يهل به » ورُوي عنه أنه قال :
: 5 5 2 كاله ا و م
يسميه في التلبية » وهذا ليس مما نحن فيه » فإِنّ النبِتَ يَلِةِ كان يذكدٌ نسكه فى تلبيته »
فيقول : ١ لبيك عَمْرَةَ وحَجَّاً ؛ [ أخرجه : الحميدي ( 1715 ) . وأحمد/١1١1 و1875 و2781
والدارمي ١9( ). ومسلم 55/4 (5؟١ ) ( 188 ) و(85١1)و9/4ه (١51؟١١51()1١١)
و( 5١؟7)ء وأبو داود ( ١1/46 ) ء واب بن ماجه 59319 ) ء. والنسائي 5/ ١5١ وفي « الكبرى » » له
٠90 ا" ) و(١الا"ا), وأبو يعلى ( :١٠65 ) و( 141١56 )2 وابن الجارود ( )2 وابن خزيمة
(23234(6)0). والطحاوي في ١ شرح المعاني » 5 و"١١ وفي « شرح المشكل » » له
(541؟) و(447؟)ء والدارقطنى 8/5 . والحاكم 477/١ ع والبيهقي 4/0 و٠١ », والبغوي
(1881 ) و( 1887 ) من حديث أنس بن مالك ٠ ]ء وإنّما كلامنا أنه يقولُ عند إرادة عقدٍ
الإحرام :"اللّمُم ري أريد الحم أو العمرة » كنا كعك ذلك كدي الف
وكلام ماهد لبن ضريعا فى دلق . وقال أكثر السَّلفِ» منهم عطاءٌ وطاووسٌ
الاسم بن محمو ولتي ميا
رجلا عند إحرامه يقولٌ : اللّهُمَ إني أريدٌ الحجّ أو العمرة » فقال له : أتعلمٌ النّآس ؟ أو
ليس الله يعلم ما في نَففسكٌ ؟ [ أخرجه : البيهقي 0/ 40 ] .
5 والحال الثانية : أنْ يلفظ بلسانه ولاينوي بقلبه فهذا لا يجزتئه .
والحال الثالثة : أنْ ينوي بقلبه ولا يتلفظ بلسانه فمذهب الشافعي يجزئه » وقال أبو عبد الله الزبيدي
من أصحابنا - لا يجزته حتى يتلفظ بلسانه تعلقاً بأنَّ الشافعيّ قال في كتاب ١ المناسك » ولا يلزمه
إذا أحرم بقلبه أن يذكره بلسانه وليس كالصلاة التي لا تصح إلا بالنطق فتأول ذلك على وجوب النطق
في النية » وهذا فاسد . وإنّما أراد وجوب النطق بالتكبير ثم مما يوضح فساد هذا القول حجاجاً : أن
ا تفتقر إلى غيره من الجوارح كما أنَّ القراءة لما كانت من أعمال اللسان لم
تفتقر إلى غيره من الجوارح »)
الحاوي الكبير 975-91١/5 .
)١( انظر : الأم 717/8 والنّباب في شرح الكتاب 18١/١ وبداية المجتهد 417/١ » وإرشاد
الساري : ١1ء والمغني 517/7 . ومنتهى الإرادات 747/١ » والهداية على مذهب الإمام
أحمد بن حنبل 7١1/1 بتحقيقنا .
واختلف الفقهاء : هل تجزئ النية فيه من غير التلبية ؟ فقال مالك والشافعي : تجزئ النية من غير
التلبية » وقال أبو خنيفة : التلبية في الحج كالتكبيزة في الإحرام بالصلاة ٠ انظر : بداية المجتهد
2118-5 .
الحديث الأول 1ْ 58
ونصّ مالك على مثل هذا ء وأنَّه لا يستحبٌ لهُ أنْ يُسمّيَ ما أحرمَ به . حكاه
ولعي كدان ااتيريي المدو نا ديزة اموا 11 بوقال الرداودة قلف لاجد
أنقول قبل التكبير - يعني : في الصّلاة شيعاً ؟ قال : لاء وهذا قد يدخل فيه أله
لا يتلفّظ بالّة » والله أعلم''" .
ين
0020 التهذيب في اختصار المدونة 491/١ لأبي سعيد البراذعي خلف بن أبي القاسم القيرواني » وقال
القرافي المالكي في ١ الذخيرة » ١158/7 : « قال ابن القاسم : قال لي مالك : النية تكفي في
الإحرام ولا يُسمي . قال سند : الإحرام.ينعقد بتجرد النية » وكره مالك التسمية » واستحبها ابن
حنبل » .
00 في تبات الإناء اتمالاي قارف :2 , 1
وانظر : المغني 0414/١ 446 ء والواضح في شرح مختصر الخرقي 51١5 511/١ » ورؤوس
المسائل فى الخلاف ١١١/١ » وئيل المآرب /١ 150 .
و7 جامع العلوم والحكم
الحديث الثانى
عنْ عُمَرَ بن الحَطَّابِ رضي الله عنه » قال : ينما تَحنُ جلوس'!' عند رسو الله 28
ذات يوم » إذ طَلَعَ علينا وَجُلٌ شَديدُ بياض النَّابِ , شَديُ سَوَادِ الشّعْرِ ٠ لا يُرى عليه أَنَدُ
الصَقَر” ولا يَعرِفُهُ مِنَا أحدٌ . حنَّى جَلْسَ إلى الت #47 ٠ فأسئد رُكُبتيْه إلى ذكبتَيْه
ووضع كَمَّيه على فَخذَيه » وقالَ نا محمد مُحَمَّدُ » أخبرني عَنٍ الإسلام .
فقال رَسُولُ الله ييل : ١ الإسلامُ : أن تَشْهَدَ أن لا إل إلا الله » وأ 4 مُحمّداً رسولٌ اللى
وتُقيمَ الصَّلاةَ » وتُؤني الرّكاة ؛ وتصوم مّ رمضًانٌ , 7 م البَيتَ إن استطعتَ إليه
سبيلاً ؛ . قال : صَدَفْتَ'"' . قال : فعَجبنا لَهُ يسأَلَّهُ ويصدّقة .
قال : فأخبرْني عَنِ الإيمان قل ٠١ لي بول وه وش وا
الآخِرٍ » ونُوْمِنَ بالقدرٍ خَيره وشَّرّه » :كال + صَدّقت
قال : فأخبرني عن الإحْسَانٍ » قال : ١ أنْ تعبّدَ الله كأنّكَ تراهُ » فإِنْ لم تَكُنْ تَراهُ نه
٠ قال : فأخبرني عَن التاعةٍ ؟
قال : ما المَسؤُولٌ عَنْهَا بأعلمَ مِنَ السَائل » .
قال : فأخبرني عن أمارَتها ؟
قال : ١ أنْ تَلِدَ الأمَة رَكتها!؟ »
-” 9
أنْ ترَى الحفاة العراة العَالَةَ رعاءَ الشَّاءِ يَتَطاوّلونَ
فى البنيان ») .
. سقطت من(ج) )١(
(؟) زاد بعدهافى (ص) : ١ يا رسول الله » .
فرق اخفاق الغلحاء فى على ذلك على اريف افو
القول الأول : قال الخطابي : معناه : اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرك وسبي
ذراريهم » فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها » لآنه ولد سيدها » قال
النووي وغيره : إنه قول الأكئرين » واعترض الحافظ اين حجر على ذلك فقال : لكن في كونه المراد-
الحديث الثاني 7/١
م اْطَلقَ , فلبدْتُ مَليَآً » ثم قال لي : يا عُمَرُ » أتدري مَنِ السّائل ؟ » قلت : الله
ورسولة أعلمُ .
قال : ١ فإِنّهُ جبريلٌ أناكم يُعَلَمُكُم”" دِيتكُمْ ) 1 رواه مسلم [ في ١ صحيحه » 1/١
(080()500)8(19/19)1()4)و١5()8(70/1). وأخرجه أيضاً : الطيالسي (؟ ) » وأحمد
0 و78 واه و1ه »ء والبخاري فى « خلق أفعال العباد » ( 55 ) » وأبو داود ( 5594 ) و1145 )
و(/لا59: ). والروس اي وعد ) برو الرمقي 03 وعبد الله بن أحمد في ١ السنة » )90١(
و(408)» والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة) (57”). و(لا5" ). والنسائي 0417/8 وفي
«الكبرى»» له »2)١١9/75١( وابن خزيمة )١( و( )7١65١٠5 و( 7٠050 )ء. وابن حبان )١18(
و( ١7 )» وابن منده فى «الإيمان»(١)و(؟1)و(*)و(84)و(9)و(37)و(8)و(9)
و( ٠١ ) و(١1) و( 175) و( 1)و(180) و1850 )ء والبيهقى فى ١ دلائل النبوة » /1/ 59 ٠١
وفي ١ شعب الإيمان » » له ( 74107 ) » والبغوي ( 7 ) من حديث عمر بن الخطاب » به . الروايات
مطولة ومختصرة . ] .
هذا الحديثٌ تفرّد مسلم عن البُخاريٌ بإخراجه » فخوّجه مِنْ طريق كهمس . عَنْ
عبد الله بن بُريدةَ » عن يَحيى بن يَعْمَرَ » قال : كانَ"" أُوَّلَ مَنْ قالَ في القَدرٍ بالبصرة
3 نظر ؛ لأن استيلاء الإماء كان موجوداً حين المقالة » والاستيلاء على بلاد الشرك وسبي ذراريهم
واتخاذهم سراري وقع أكثره في صدر الإسلام » وسياق الكلام يقتضي الإشارة إلى وقوع ما لم يقع
مما سيقع قرب قيام الساعة' .
القول الثاني : إن تبيع السادة أمهات أولادهم ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها
ولدها » ولايشعر بذلك .
القول الثالث : قال النووي : لا يختص شراء الولد أمه بأمهات الأولاد » بل يتصور في غيرهن بأن
تلد الأمة حراً من غير سيدها بوطء شبهةٍ » أو رقيقاً بتكاح ؛ أوزنى » ثم تباع الأمة في الصورتين بيعاً
صحيحاً » وتدور في الأيدي حتى يشتريها ابنها أو ابنتها .
القول الرابع : أن يكثر العقوق في الأولاد فيُعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة بالسب
والضرب والاستخدام » فأطلق عليه ربها مجازاً لذلك » أو المراد بالرب المربي فيكون حقيقة .
والراجح - والله أعلم القول الرابع » وهو الذي رجحه الحافظ ابن حجر في ١ فتح الباري » ١77 /١
”177 عقب الحديث (20) » وقال بعد أن ذكر الترجيح : « ولأن المقام يدل على المراد حالة تكون
مع كونها تدل على فساد الأحوال مستغربة » ومحصلة الإشارة إلى أن الساعة يقرب قيامها عند
انعكاس الأمور . بحيث يصير المربى مربياً » والسافل عالياً » وهو مناسب لقوله في العلامة
الأخرى : ١ أن تصير الحفاة ملوك الأرض »© . 1
)١( زادبعدهافي(ص):«أمر».
زم سقطت في (ص) .
8 جامع العلوم والحكم
معبدٌ الجهنئٌ ٠ فانطلقتٌ أنا وحميدٌ بن عبد الرّحمن الجميريٌ حاجين أو مُعتمرين »
نفلا :تلو زجنا الحدا 2 اكات رطيول اللاقلو دقام عا وير ولاو ادر +
فوفقَ لنا عبدُ الله بن عمرٌ بنٍ الخطّابٍ داخلاً المسجدّ » فاكتتفيةُ أنا وصاحبي » أحدّنا
عن يمينه ٠ والآخد عن .شماله ٠ فظننثٌ أن صاحبي سكل الكلامً إِليّ » فقلت :
أبا عبد الّحمن » إنّه!'' قد ظهر قِبدَنا ناسنٌ يقرؤون القرآن » ويتققُّون7" العلمّ » وذكر
مِنْ شأنهم » وأنَّهم يزَعُمون أنْ لا قدرٌ » وأنَّ الأمرَ أنْفٌ”" » فقال : إذا لقيتَ أولئك »
فأخبرهم أي بريء منهم ٠ وأنْهم برآ مني » والذي يحلففُ به عبد الله بن عمرّ » لو أن
لأحدهم مثلَ أَحُدِ ذهب » فأنفقه , ما قَيلَ اله منه حتى يُؤِْنَ بالقدر » ثم قال : حدّني
أبي عمرٌ بن الخطاب . قال : بينما نحنُ عندَ رسول الله 6 » فذكر الحديث بطوله .
2 1ع كك 2 228 9
ثم خرّجه من طرق أخرى » بعضها يرجع إلى عبد الله بن بريدة ٠ » وبعضها يرجع
إلى يحيى بن يعمر”*' » وذكر أن فى بعض ألفاظها زيادةً ونقصاً .
وقد خرّجه ابن حبّان في ١ صحيحه »”' من طريق سليمان النَّيِمِيّ » عن يحبى بن
يعمر » وقد خوّجه مسلمٌ مِن هذه الطّريق ١ إلا أنه لم يذكر لفظّه » وفيه زياداتٌ منها :
فى الإسلام , قال : « وتحجّ وتعتمر » وتغتسل منّ الجنابةٍ » وأنْ نتم الوؤضوء .
وتصوم رمضان » قال : فإذا أنا فعلت ذلك . فأنا مسلمٌ ؟ قال : ١ نعم )
وكا في الويمان : ( وتؤمن بالكنة والنَار والميزان الك وقال فيه : فإذا فعلتت
ذلك » فأنا مؤمنٌ ؟ قال : ١ نعم » . ش
. سقطت في (ص) )١(
فيه يتقفرون العلم : يطلبونه ويتتبعونه » هذا هو المشهور » ب نه . انظر : النهاية
0/5 » ولسان العرب 7554/١١ (قفر) .
إفرة زا سدها في (س) 32 أي + يدانت 0" وآنت :يفت الهبزة والثوة أي كانت ليسي بد
قدر ولا علم من الله تعالى » وإنما يعلمه بعد وقوعه .
انظر : النهاية /١ 0/ » وشرح النووي لصحيح مسلم ١540 /١ :
() تصحيف في (ص) : إلى : ١ يزيد » .
(5) في (ص) : « وبعضها إلى رواية ابن يعمر ) .
(7) ابن حبان (10) » وقال عقب الحديث : ١ تفرد سليمان التيمي بقوله : « خذوا عنه » وبقوله :
( تعتمر وتغتسل وتتم الوضوء »© .
الحديث الثاني رف
: ٠. 0 ع8 5 - 2
وقال في آخره : ١ هذا جبريل أتاكم ليعلمكم أمرَ دينكم » خذوا عنه » والذي
٠. 1 ل 00 7
فق يندم يها شد عار سد انال قبل موت هده 6« وماخر فده سحن ولى © :,
وخرّجاه فى « الصحيحين » [ صحيح البخاري ١9/١ (00) و5/ ١554 (/ا//ا4 ) » وصحيح
مسلم "١/١ (9()9) و(5). وأخرجه: أحمد »: وأبو داود 55948 )» وابن ماجه
(54 ) و(4044)ء والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 1794 ) » وابن خزيمة ( 5145 ) » وابن
حبان ( 109 ) » وابن منده في « الإيمان» ( 15 ) و( 15 ) و(198 ) و( 194 )» والبيهقي في ١ شّعب
الإيمان » (785.. وأخرجه : النسائي ٠١١/4 » والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة » 718 ) » وابن
منده في 1١ الإيمان » ( 150 ) من حديث أبي هريرة وبي ذر » به : ] من حديث أبي هريرة » قال :
كان النية يلل يوما بارزاً للناس ؛ فأتاة رجلّ + فقال : ما الإيمان'؟ ؟ قال :
3 عه 7 5 3
«الإيمانٌ : أنْ تُوْمنَ بالله وملائكته وكتابه » وبلقائه » ورُسله » وتؤمن بالبعث
الآخر).
قال : يا رسولٌ الثمرء ما الإسلام ؟ قالَ : ١ الإسلاة””) او شرك به
8 0 00 0 - وه 35
شيئاً » وتقيم الصلاةً المكتوبة » وتُوّدّي الزّكاةً المفروضةً » وتصومً رمضان”)
قال : يا رسول اللرء ما الإحسّانٌ ؟ قال : ١ أَنْ تعبدَّ الله كأنّكَ تراه » فَإِنَّكَ إن
لقراء”؟؟ فإنه يزاك 14
قال : يا رسول اللهر» متى الساعةٌ ؟ قال : « ما المسؤول عنها بأعلم مِنَ السَّائِل »
ولكن سأحدّثكَ عَنْ أشراطها : إذا وَلَدتِ الأمَةُ رتها » فذاك من أشراطها » وإذا رأيتَ
العُراة الحُفاة رُؤوسَ الناس » فذاك من أشراطها » وإذا تطاوّل رعاءٌ البَهُم في البُنيان ,
فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمّهُنَ إلا الله ؛ » ثم تلا رسول الله كلا : 9 عند
نوبرك لبت يلما ارس ومَاصَذى عدي تسرب عدا وَمَاتَدْرى نفس
5 سو وع هم
أي أَرْضٍ تَمُوت إِنَألَهعَايم حبيْدُ4 [ لقمان : 74] .
. » بالله ١ : زادبعدهافى (ص) )١(
(9) سقطت في (ص) .
() زاد بعدها في (ص) : ١ وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً » .
(4) في (ص) : ١ فإن لم تكن تراه » .
4 جامع العلوم والحكم
قال : ثم أدبَرَ الرجُلُ » فقال رسول الله كلِِ : « علي بالوَجُل )230 فأخذوا
ليردُوه » فلم يّروا شيئاً » فقال رسول الله يلِ : « هذا جبريلٌ جاءكم ليعلمَكم أمر
ديتكم 376
وخرّجه مسلم بسياق أتمّ مِنْ هذا » وفيه في خصال الإيمان : ١ وتؤمن بالقدر
كله ع وقال فى الايان :3 أن تمس العاتك و0
وخَرَّجِهُ الإمامٌ أحمد في ١ مسنده © 719/١1 » وليس فيه : « ونسمع رجع النبي يكل » ولا
نرى الذي يكلمه ولا نسمع كلامه » . وأخرجه أيضاً : البزار كما في ١ كشف الأستار » ( 4" ) من حديث
ابن عباس . به » من غير طريق شهر وليس فيه اللفظ الذي ذكره المصنف . ] من حديث شهر بن
حوشب ٠ عن ابن عباس . ومن حديث شهر بن حوشب أيضاً » عن ابن عامرٍ » أو
أبي عامرٍ . أو أبي مالك » عن النَنٌ بكلهِ ٠ وفي حديثه قال : ونسمع رَجْْمَ النّيّ
ع » ولكنوق لدي يكلم ولا نسمع كلامه [ أخرجه : أحمد ١19/4 و154١ » وهذه اللفظة
منكرة » وشهر بن حوشب ضعيف ء وكما أنَّه أخطأ في المتن فكذا أخطأ في السند . وتفصيل بيان أخطائه
في كتابنا « الجامع في العلل » يسر الله إتمامه . ] » وهذا يردُهُ حديثٌ عمرٌ الذي خرّجه مسلمٌ .
وهو أصحُ”* .
وقد روي الحديث''' عن النبئ يَكِةٍ مِنْ حديث أنس بن مالك [ أخرجه : البخاري في
« خلق أفعال العباد» ( ١9١ ) » والبزار كما في ١ كشف الأستار » ( 7١ ) » والمروزي في « تعظيم قدر
الصلاة ) ”8١( ) و50م”“7). ]اء وجرير بن عبد الله البجلىٌ » وغيرهما [ أخرجه : الآجري
فى « الشريعة ) ١9١٠-١489: ].
للك في (ص) : « أتردون عليّ الرجل » .
(6) في (ج) ١: جاء ليعلم الناس ديئهم 0
(8) في ١ صحيحه )12(01١( 70/١6» من حديث أبي هريرة » به .
2 في (ص) : ١ عن ابن عامر أيضاً » أو ابن عامر وأبي مالك » .
(0) سبق تخريجه .
002 في (ص) : ١ حديث عمر » .
الحديث الثاني 7
وهو حديثٌ عظيدٌ جداً » يشتملٌ على شرح الدّين كلها" » ولهذا قال النَنْ يل في
آخره : « هذا جبريل أتاكم ل ديئكم » بعد أنْ شرح درجة الإسلام » ودرجة
الأيمان » ودرحة الاتحسان + فقومل ذلك كله دين :
واختلفت الرٌواية في تقديم الإسلام على الإيمان وعكسه 34 ففي حديث عمرٌ الذي
خوجه مسل أنه" بدأ بالسُّؤال عن الإسلام » وفي الترمذي وغيره : أنه بدأ بالسؤال عن
2
الإيمان » كما فى حديث أبى هريرة » وجاء فى بعض روايات حديث عم أنه سال
عن الإحسان بين الإسلام والإيمان .
فأمًا الإسلامٌ » فقد فسّره انب يكلةِ بأعمال الجوارح الظاهرة , مِنَ القولٍ والعمل »
وول ؤللقبقنيافة أن له الذاإلآ انون محهدا رشول ال مومهو عدل اللسان © نه
إقامُ الصلاة » وإيتاءً الزكاة » وصومٌ رمضانَ » 0
وهي منقسمة 4 إلى عمل بدني : كالصّلاة والصوم » وإلى عمل مالي :
الرّكاةٍ » وإلى ما هو مركب منهما : كالحجٌ بالنسبة إلى البعيد عن مَكّة .
وفي رواية ابن حّان أضاف إلى ذلك الاعتمار » والعْسْلٌ مِنّ الجنابة » وإتمام
الؤُضوءٍ » وفي هذا تنبيةٌ على أنَّ جميعَ الواجبات الظاهرة داخلةٌ في مسمّى الإسلام .
وإنّما ذكرنا هاهنا أصولَ أعمالٍ الإسلام التي ينبني عليها كما سيأتي شرح ذلك في
حديث ابن عمرٌ : بُني الإسلامٌ على حمس » في مَوضعه إن شاءً الله تعالى .
وقوله في بعض الرٌّوايات : فإذا فعلتُ ذلك » فأنا مسلمٌ ؟ قال : « نعم يدل عل +
)١( قال القاضي عياض : اشتمل هذا الحديث على جميع وظائف العبادات الظاهرة والباطنة من عقود
الإيمان ابتداءً وحالاً ومن أعمال الجوارح » ومن إخلاص السرائر والتحفظ من آفات الأعمال » حتى
إِنَّ علوم الشريعة كلها راجعة إليه ومتشعبة منه .
وقال القرطبي : هذا الحديث يصلح أن يقال له أم السنة ؛ لما تضمنه من ججمل علم السنة .
انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١419-١577/١ » وفتح الباري ١577/١ :
() زادبعدهافي(ص) : (أمر).
() سقطت في (ص) .
125 الم تردفي لصن
7, جامع العلوم والحكم
أن مَنْ كَمَلَ الإتيانَ بمباني الإسلام الخمس . صار مسلماً حمّاً . مع أنَّ مَنْ أقرّ
م كنع كل انان ا 60 : 11 5 6
بالشهادتين » صار مسلما حكما » فإذا دخل في الإسلام بذلك » الزم بالقيام ببقيّة
خصال الإسلام » ومَنْ ترك الشّهادتين » خرج مِنَ الإسلام » وفي خروجه مِنَ الإسلام
2 5 5"
كما سنذكره فى موضعه إن شاء الله تعالى 29 .
1 31 ع له 43 َ و 5 َّ و َه
وممًا يدل على أن جميعٌَ الأعمالٍ الظاهرة تدخل في مسمّى الإسلام قول النبيّ
يِه : « المُسلم مَنْ سَلِمٌ الممسلمون من لسانه ويده » [ أخرجه : الحميدي ( 540 ) . وأحمد
5 و5060 5١59 . والبخاري ).و7178 (7181)ء. وفى «الأدب المفرد) له
(غ5١١)ء. ومسلم 1/١ (10 )552 )ء وأبو داود ( 5448١ )» والنسائي ٠١5/48 » وابن حبان
(95١1)و(١"5؟), و( 99" ) و( 10٠0 )2 وابن منده فى « الإيمان » ( 7094 ) و( "٠١ ) و(١١7)
و(؟١”") و(0"١”)2, والقضاعى فى « مسنئد الشهاب » 1١81١020 )» والبيهقى 1487/٠١ »2 والبغوي
(؟1 ) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص » به . وأخرجه : أحمد 714/7 » والترمذي (35719) »
والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( /571 ) » والنسائي ٠١5/8 وفي ١ الكبرى © » له »)1١11/550(
وابن حبان ( 18٠١ ) » والحاكم ٠١/١ من حديث أبي هريرة » به . وأخرجه أحمد "/ 7/7 . ومسلم
)14١30١ 50 )» وابن حبان (/197 ) » وابن منده في ١ الإيمان » ( 7١4 ) , والحاكم ٠١/١ »
( 4815 )»2 والطبراني في ١ الكبير 6 97/18 » وابن منده في ١ الإيمان » ( "١86 ) , والحاكم ١١/١
»١ والبغوي ١5( ) من حديث فضالة بن عبيد » به . وأخرجه : البخاري »)١١( 5٠١/١ ومسلم
7١ (551()4153).ء والبغوي ( ١" ) من حديث أبي موسى » به . وأخرجه : الحاكم ١١/١ من
حديث أنس بن مالك » به . ] .
وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري ٠١/١ (؟5١)و١5/1١1 (78و35785(30/48)ء
وصحيح مسلم 51/١ (179)( 515 ) . وأخرجه : أحمد 1594/7 » والبخاري في « الأدب ١١١*(» )
و( ٠١5١ )» وأبو داود ( 5١945 ) » وابن ماجه ( 7557 ) » والنسائى ٠١//8 وفى « الكبرى » » له
(3 ». وابن حبان ( 506 ) » وابن منده فى ١ الإيمان » ( ”١1/ ) » والبيهقى فى « شعب الإيمان »
(كهلام)ء والبغوي 7707 ) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص » به . ] عن عبد الله بن
0 م 2005 تاد 5 7 5 ع0 2 7 9 7 ع
عمرو : أن رجلا سال النبئ عل : أي الإسلام خيرٌ قال : « أن تطعم الطعام وتقرا
السَّلامِ على مَنْ عرفت ومَنْ لم تعرف »© .
. عبارة : 7 فإذا دخل في الإسلام » لم ترد في (ص) )١(
. سيأتى عند الحديث الثالث )6(
الحديث الثانى 7
.وفي « صحيح الحاكم عن أبي هريرة » عن النَنَ ييه" قال : « إنَّ للإسلام
ضُوَى”" ومناراً كمنار الطريق » من ذلك : أنْ تعبدَ الله”©» ولا تشركٌ به شيئاً » وتقيم
الصّلاةَ » وتؤتي الرّكاةَ » وتصومٌ رمضانّ » والأمد بالمعروفي » والنَّهِىْ عن المُنكرٍ »
وتسليمُك على بني آدم إذا لَقِيتهم وتسليمُك على أهل بيتك إذا دَخَلْتَ عليهم » فمن
انتقص منهنٌ شيئاً » فهو سَهِمْ من الإسلام تركه » ومن يتركهّنَ فقد ند الإسلامَ وراء
ظهره ») .
ورج أبن مردويه مِنْ حديث 2 يث”*' أبي الدّرداءِ 3 عن النَّيّ ل قال : عل عه
وعلاماتٌ كمنارٍ الطّريق » فرأسٌها وجماعُها شهادةٌ أنْ لا إله إلا الله » وأنَّ محمداً عبده
ورسوله » وإقامٌ الصلاة » وإيتاءٌ الزكاة » وتَّمَامُ الؤضوءٍ » والحُكمُ بكتاب الله وسُنّة
نيه كَلِيِ » وطاعةٌ ؤُلاة الأمر » وتسليمُكم على أنفْسِكُم » وتسليمُكم على أهليكه”" إذا
دخلتم بيوتكم 2 وتسليمكم على بني أدم إذا لقيتموهّم ) [ أخرجه : الطبراني في ١ مسند
الشاميين »؛ ( ١19405 ) من حديث بكر بن سهل » عن عبد الله بن صالح » عن معاوية بن صالح » عن
أبي الزاهرية » عن أبي الدرداء » به . وعبد الله بن صالح فيه مقال . ] وفي إسناده ضعففٌ » ولعله
520"
وصمّ من حديث أبي إسحاق » عنْ صلة بن زف » عن حذيفة » قال : الإسلام
)١( أي ١: المستدرك 5١/١6» . وفيه لفظ « ضوءاً » بدل « صوى » . أما إطلاق المصنف تسمية صحيح
الحاكم على « المستدرك » فهذا تساهل كبير منه رحمه الله - .
وأخرجه أيضاً : أبو عبيد في « الإيمان » (*) » والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة » (400) »
والطبراني في مسند الشاميين » (479) » وابن السني في ١ عمل اليوم والليلة » )١71( » وأبو نعيم
في ( الحلية » 0/ 5١18-17١1 من طرق عن أبي هريرة » به » وهو حديث صحيح .
(؟) عبارة : « عن النبي يَلِْةِ » لم ترد في (ص) .
(0) الصٌّوّى : الأعلام المنصوبة من الحجارة في المفازة المجهولة يستدل بها على الطريق » واحدتها
صُوةٌ كقوة : أراد أن للإسلام طرائق وأعلاماً يهتدى بها . النهاية 517/7 .
(4) زاد بعدهافي (ص) : ١ كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك » .
(5) في (ص) : « طريق »2 .
(7) عبارة : « على أهليكم » لم ترد في (ص) .
60 حديث أبي الدرداء قواه العلامة الألباني في ١ السلسلة الصحيحة » (778) .
أءى[2»,> جامع العلوم والحكم
ثمانية أسهّم : الإسلامٌ سهةٌ ,» والصَّلاةٌ سهمٌ , والرّكاةٌ سهجٌ , والجهادٌ سهمٌ » وحجٌ
البيت سهة”"' » وصومٌ رمضان سهحٌ » والأمرٌ بالمعروف سهمٌ » والنهي عن المنكر
سهم » وخاب مَنْ لا سَّهمَ له . وخرّجه البزّارُ مرفوعا”"' » والموقوف أصحُ”" .
ورواهُ بعضهم عن أبي إسحاق . عن الحارث . عن عليٌ » عن الثبيّ يَيِةِ » خوّجه
أبو يعلى الموصلي”؟2 وغيره”2 » والموقوف على حذيفة أصحٌ . قاله الدّارقطيع 20
وعيره 5
وقوله : « الإسلام سهم » يعني الشّهادتين ؟ لأنهما عَم الإسلام » وبهما يصيرٌ
الإنسانٌ مسلماً .
وكذلك ترك المحوّمات داخلٌ في مُسمّى الإسلام أيضاً » كما رُوي عن النَبِيٌ كله
أنه قال : « مِنْ حُسْن إسلام المرء تركّةُ ما لا يعنيه » » وسيأتي في موضعه إِنْ شاء
الله تعالى7" .
ويدلٌ على هذا أيضاً ما خوّجه الإمامٌ أحمدٌُ » والترمذيٌ » والنّسائئٌ مِنْ حديثٍ
العرباض بن سارية [ هذا من حديث النواس بن سمعان » وليس العرباض بن سارية » وهو وهم من
الممكك رسكيه الله . أخرجه : أحمد ١487/5 و47١ء والترمذي (1748094)ء والنسائي في
« الكبرى » ( 111778 ) وفي « تفسيره » ( 10 )» والطبري في « تفسيره» ٠170/١ والطحاوي في
« شرح المشكل » ( 7١5١ ) و( 7١57 )ء والطبراني في « مسند الشاميين » ( ١١51 ) و( 1١755 )»
والآجري في « الشريعة » : ١7-١7 » والحاكم /١ “اا من طرق عن النواس بن سمعان » به » وقال
. عبارة : 2 وحج البيت سهم ؟ لم ترد في (ص) )١(
. (؟) سقطت من(ص)
. كمافي « كشف الأستار »(73775) مرفوعاً )7(
. 07371/( » والبزار كما فى 1 كشف الأستار » )5١7( وأخرجه موقوفاً : الطيالسى
. © قال البزار عقب الحديث (/708) 7 ولم يسنده ولا نعلم أحداً أسنده إلا يزيد بن عطاء
. )01717(» فى« مستنده ):4(
. ”امن حديث علي بن أبي طالب ايه ٠ 6 وأخرجه ابن عدي في « الكامل
. سقطت من (ص) )5(
. ١9١/9» في« علله )(
. عند الحديث الثاني عشر )0(
الحديث الثاني 3,728
الترمذي : « حسن غريب » . ] » عن الي يلْةِ » قال : « ضرب الله مثلا صراطاً مستقيماً
وعلى جَتبتي الصّراط سُورانٍ » فيهما أبوابٌ مفتّحةٌ » وعلى الأبواب ستورٌ مُرخاةٌ »
وعلى باب الصّراطٍ داع يقول : يا أيّها الناس » ادخُلوا الصّراط جميعاً » ولا تعوجُوا »
وداع يدعو من جوف الصَّراطٍ » فإذا أراد أَنْ يفتتح شيئاً من تلك الأبواب » قال : ويحكٌ
ل تتحقة :فاتك إن تفححه تلجة ١ والشراط : الإسلامٌ . والسُورانٍ : حدوة الله .
والأبوابُ المُفتّحةٌ : محارمٌ اللهرء وذلك الدّاعي على رأس الصّراط : كتابٌ الله .
والدّاعي من فوق : واعظ الله في قلب كل مسلم » .
زاد التّررمذينُ : « وله يدَعْوَاإِكَ مَا رَِلشَلَ وَبعَدى ميمه إِكَ مِرَطر مُسَلقِم4 1 يونس : 7 ].
ففي هذا المثل الذي ضربه النَِّيُ كَل أن الإسلامَ هو الصّراطٌ المستقيم الذي أمرَ
الله تعالى2'0 بالاستقامةٍ عليه » ونهى عن تجاوز حدوده » وأنَّ مَنِ ارتكب شيئاً من
المحرّماتٍ » فقد تعدذّى حدوده .
وأما الإيمانٌ » فقد فسّره الي يي في هذا الحديث بالاعتقادات الباطنة » فقال :
« أنْ تُؤْمِن بالثرء وملائكته » وكتبه » ورُسلِهِ » والبعث بعد الموت » وتُؤْمِنَ بالقدرٍ
خيره وشرّه ) 8
وقد ذكرٌ الله في كتابه الإيمان بهذه الأصولٍ الخمسةٍ في مواضع » كقوله تعالى :
عار مر ف 2 ع مدو ده #ج ود ع رقع رارم دي سا رو س 10000
« َامَنَ ألرَسول يمآ أَنزل إِليهِ من ربد والْمَوّمنُونَ كل امن يِل وملتيكه- وكيوء ورسيوء لا نفرف
سس لس عر عن 20002
بيست أحد من رَسَلِوء 4 [ البقرة : 585 ] . وقال تعالى : # وَلكنَ اليرَ من ءَامَنَ بالله وَاليَوِّ الآخر
ل جه مس2 لم 2م م 5 ءّ د بره وام م ء سم
وَالْمَلقِكة والكتب وَالبّيَنَ # [البقرة : 107١ ] » وقال تعالى : # الزين يؤمنون يالغيب
م
لعل عو ع م مده هه 2 اه جسم الل رصكة عرء عي ال 01
ويعيمون الصَلوْة ومما رزقتهم يفقوت 2 والذين يؤمنوت يما أنزل إليك وما انرِل من
لع حر عر ص سه عر
1 ج 2 عرء ع عام
قبإك وبالآخروٌ هم دوقنون4 1 البقرة : ؟-4 ] 5
والإيمان بالؤْسُل يلزمٌ من الإيمان بجميع ما أخبرُوا به من المّلائكةٍ » والأنبياء »
والكتاب'") » والبيعث ». والقدر » وغير ذلك من تفاصيل ما أخبروا به مِنْ صفات
. » زادبعدهافي (ص) : « رسوله )1١(
. » ما أخبروا به غير ذلك من الملاتكة والكتب والأنبياء ١ : (؟) في (ص)
ْم جامع العلوم والحكم
الله تعالى وصفات اليوم الآخر » كالميزانٍ والصراطٍ . والجنَّةِ والنّار .
وقد أَدخلَ في هذه الآيات الإيمانٌ بالقدر خيره وشرّه » ولأجل هذه الكَلِمَةٍ روى
اببنُ عمر هذا الحديث محتجّاً به على مَنْ أنكرَ القدرٌ » وزعم أن الأمر أنفث : يعني أنه'')
مستأنفُ لم يسبق به سابقٌ قدر من الله عز وجل » وقد غلّظ ابن عمرٌ عليهم » وتبرّأ
منهم ٠ وأخبر أنه لا تُقبلُ منهم أعمالهم بدونٍ الإيمانٍ بالقدر”" .
والإيمانٌ بالقدر على درجتين؟ :
إحداهما؟ الإنماة بان اللاسالى بي تي علجه ةما جكملة الغياذ هن عن وده
وطاعةٍ ومعصيةٍ قبل خلقهم وإيجادهم . ومَنْ هُرَ منهم مِنْ أهل الجنةٍ » ومِنْ أهْل
انار وأعدَّ لهُم النَّوَابَ والعقاب جزاءً لأعمالهم قبل خلقهم وتكوينهم » وأنّه كتبّ
ذلك عندّه وأحصاة”' » وأنَّ أعمالٌ العباد تجري على ما سبق فى علمه وكتابه29 .
والذوحة الثاية:: "أن الله تعالى لق أفجال. عيادة كلها م هر الككن والايقان
والطاعةٍ والعصيانٍ وشاءها منهم فهذه الدّرجة”" يثبثها أهلٌ السُنَّمَ والجماعةٍ »
كرجا القيرة ١ اليك الأري اسه كوه ون" القارنة ف نرنقاها للاتوم »يعلد
ا 0 3 عو 20300000 و . فك
الجهنيٌ » الذي سّئلٍ ابن عمرّ عن مقالته » وكعمرو بن عُبيدٍ وغيره '' .
. سقطت من(ص) )١(
(5) انق" مستوعة النتاواق ايه اميه ا
(©) انظر : شرح العقيدة الواسطية : 547 .
(4؟) فى (ص) : ١ الإيمان بالله أنه سبق » .
)0( زاد بعدها في (ص) : « وأعدلهم » .
(5) انظر : شرح العقيدة الواسطية : 457-5447 .
60 سقطت من (ص) .
(0) زاد بعدهافى (ص) : « الثانية .
إف4 انقسم الناس في باب القدر إلى ثلاثة أقسام :
قسم آمنوا بقدر الله عز وجل وغلوا في إثباته » حتى سلبوا الإنسان قدرته واخختياره » وقال : إِنَ الله
فاعل كل شيء » وليس للعبد اختيار ولا قدرة » وإنما يفعل الفعل مجبراً عليه » بل إِنْ بعضهم ادعى
أنَّ فعل العبد هو فعل الله » ولهذا دخل من بابهم أهل الاتحاد والحلول ٠ وهؤلاء هم الجبرية .
والقسم الثاني قالوا : إن العبد مستقل بفعله » وليس لله فيه مشيئة ولا تقدير » حتى غلا بعضهم » -
الحديث الثاني ْ ١م
وقد قال كثي من أئمة السّلف : : ناظرٌوا القدريّة بالعلم » فإِنْ أقدوا به خصمُوا »
وإِنْ جحدوه » فقد كفروا , يريدونَ أنَّ من" نكر العلم القديم السَابقَ بأفعال العباٍ »
وأنَ الله قسمهم إلى شقيّ وسعيدٍ » وا في كام يل افقلا كذ
م
بالقرآن , فيكفه بذلك » وإِن أقوُوا بذلك » وأنكروا أ الله خلق أفعال عباده »
وشاءها » وأرادها منهم إرادةً كونيةَ قدريةً » فقد خصمُوا ؛ لأنّ ما أقرُوا به حُجةٌ عليهم
فيما أنكروه . وفي تكفير هؤلاء نزاغٌ مشهودٌ بِينَ العُلماء”" .
وأمًا من أنكرٌ العلم القديم » فنص الشافعئٌ وأحمدٌ على تكفيره » وكذلك غيرهما
مِنْ أئمة الإسلام”"" .
فإن قيل : فقذ فق النَيحُ يك في هذا الحديث بينَ الإسلام والإيمانٍ » وجعل
الأعمالَ كلّها من الإسلام ٠ لا مِنَ الإيمانٍ » والمشهورٌ عن السّلفِ وأهل الحديث أنَّ
الأيهان. :. قول © وعمل وب وَأ الأعمال علب والعلة وج حبتق الإبناناة وحكي
الشافعيٌ على ذلك إجماعَ الصّحابةٍ والتّابعين ومن بعدّهم ممّن أدركهه'*) :
- فقال : إِنْ الله لا يعلم فعل العبد إلا إذا فعله » أما قبل فلا يعلم عنه شيئاً » وهؤلاء هم القدرية مجوس
هذه الأمة .
فالأولون غلوا فى إثبات أفعال الله وقدره وقالوا : إِنَّ الله عز وجل يجبر الإنسان على فعله » وليس
للإنسان اختيار .
والآخرون غلوا في إثبات قدرة العبد » وقالوا : إِنَ القدرة الإلهية والمشيئة الإلهية لا علاقة لها في
فِعل العبد » فهو الفاعل المطلق الاختيار .
القسم الثالث : أهل السنة والجماعة » قالوا : نحن نأخذ بالحق الذي مع الجانبين » فنقول : إِنْ فعل
العبد واقع بمشيئة الله وخلق الله » ولا يمكن أنْ يكون في ملك الله ما لا يشاؤه أبداً » والإنسان له
اختيار وإرادة » ويفرق بين الفعل الذي يضطر إليه » والفعل الذي يختاره » فأفعال العباد باختيارهم
وإرادتهم » ومع ذلك فهي واقعة بمشيئة الله وخلقه . شرح العقيدة الواسطية : 7585 .
. سقطت من(ص) )١(
(؟) انظر : شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز : ١/77-51؟ .
(9') انظر : مجموعة الفتاوي لابن تيمية /ا/ 55١ .
(5) انظر : الإيمان لابن تيمية : 77١ » ومختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في
علم التوحيد : لا/ا١ .
(5) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : لالا١ .
بلدا جامع العلوم والحكم
وأنكرّ السَّلففٌ على مَنْ أخرج الأعمالَ عن الإيمانٍ إنكاراً شديداً » وممّن أنكرٌ ذلك
على قائله » وجعله قولاآ مُحدثاً : سعيدٌ بن جبيرٍ » وميمون بن مهرانَ » وقتادةٌ »
وأيُوبُ السّختيانيٌ » وإبراهيمٌ النّخعي( . والزُعريٌ » ويحبى بِنُ أبي كثيرء
وغيهم . وقال التَّوريُ : هو رأيٌ محدثٌ . أدركنا الناس على غيره . وقال
الأوزاعئٌ : كان مَنْ مضى ممّن سلف لا يَُرٌقون بين الإيمان”'' والعمل”" .
وكتب عمد بن عبد العزيز إلى أهل الأمصار : أمّا بعد ء فَإنَّ للإيمانٍ فرائض
وشرائعٌ وحدوداً وسننا” '» فمن استكملها » استكملّ الإيمانَ » ومن لم يستكملها .
0 » ذكره البخاري في ١ صحيحه )”*' .
00 0 يمان قوله تعالى :
ا ل 1 ال لم ذل ع ع سم سله سام اس
3 إِنَما الم أَلَذِنَ إِذا 5ك هت لو لالت َل اي ذو يمان و: لربهم
ع تق هه 0 مه ع 2 2 ممح لوس عر ا عرس - عع متو وج عورم هص
يتوكلون ل ا يقيموت الصَلَوْه ومِمَا رزفتهم ينففونَ - :. أوْلَيِكَ هم أ مِنُونَ حَقَا ©
[ الأتفال : ؟-1 ].
و15/١١98(1"١)و:/460(98١910)و:/ 77١ (١٠ه")وه/“١1:758(7)و(54": )و0/8ه
ل ا 12ل لساري لاا ل
و١/55 (550()17). ] عن ابن عباس : أن النَيَ يثِ قال لوفد عبدٍ القيس : أمركم
بأربع : الإيمانٍ بالله وحده١ '» وهل تدرونَ ما الإيمانٌ بلله ؟ شهادةٌ أن لا إله إلا الله »
وإقام الصَّلاةٍ » وإيتاء الزكاق » وصوم رمضان » وأنْ تُعطوا من المَغْنّم الخْمْسَ »
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري 1/١ (2)1 وصحيح مسلم 55/١ (70) (/60 )
000 في (ص) : « والنخعي » فقط .
(؟) في (ص) : ١ لا يعرفون الإيمان » .
(*) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : لال1١98-1١ .
0( عبارة : ٠ وحدوداً وسنناً » لم ترد في (ص) .
48/١ )5( قبيل (4) تعليقاً » وقد وصله ابن أبي شيبة في المصنف )7١4717( طبعة الرشد .
١ )5( وحده»لمتردفي (ص) .
الحديث الثاني 4
و(6048). وأخرجه : معمر في ( جامعه 6 2)15١6١١6( والطيالسي (؟٠:؟2)1 وأبو عبيد في
« الإيمان»( 5 ). وأحمد 7/4/7 و5١51 و5547 و5590 » والبخاري في « الأدب المفرد » ( 0948 ) »
وأبو داود ( 551/5 )» وابن ماجه ( لاه ) » والترمذي ( 771١5 ) ء والنسائي 8/ ٠١١ وفي ١ الكبرى » »
له ( 111700 ) و( 1115 ) و( 117/7 ) من حديث أبي هريرة » به . ] عن أبي هريرة رضي الله
عنه » عن النَِّيَ له قال : « الإيمانُ بضعٌ وسَبعونَ » أو بضعٌّ وسنُّون شعبة »
فأفضلّها : قولُ لا إله إلا الله » وأدناها إماطةٌ الأذى عن الطريق » والحياءٌ شعبةٌ من
الإيمان » ولفظه لمسلم .
وفى ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 17/8/7 ( 7410 ) و9/ ١5 (4/اده ) و8/ ١16
(1لالا” ) و8/ 7١5 (١٠28)ء وصحيح مسلم 05/١ (ا0)(١٠١1)و(١١١)و١/097(090)
(7١1)و(5١1)و(4١1)و(0١1). ]عن أبي شُريرة » عن التي يكل » قال : « لا يزني
الزّاني حينَ يزني وهو مُوْمنٌ » ولا يَسرق السَارق حين يسرق وهو مؤمنٌ » ولا يشرب
الخمر حينَ يشربها وهو مؤمٌ » فلولا أنَّ تركَ هذه الكبَائِرٍ مِنْ مُسمّى الإيمان لما انتفى
اسم الإيمانٍ عن مرتكب شيء منها ؛ لأنَّ الاسم لا ينتفى إلا بانتفاء بعض أركانٍ
المسمّى » أو واجباته”" .
وأما وجةٌ الجمع بين هذه النُصوص وبينَ حديث سُؤالٍ؟'' جبريلَ عليه السلام عَنٍ
الإسلام والإيمان » وتفريق النيَ يكل بينهما » وإدخاله الأعمال في مسنى الإسلام دون
مسمّى الإيمان » َإنّه يتضح بتقرير أصل » وهو أن من الأسماء ايكون شاملا
لمسمّيات مُتعدّدةِ عند إفراده وإطلاقه » فإذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعض
تلك المسمّيات » والا سم المقرونٌ به دالٌ على باقيها » وهذا كاسم الفقيرٍ والمسكينٍ »
فإذا اذه العدفها عل يكل ل عر مسا ' » فإذا قرن أحدهما بالآخر دل أحد
الاسمين على بعض أنواع ذوي الحاجات' ""» والآخر على باقيها » فهكذا اسم الإسلا
والإيمان : إذا أفرد أحدٌهماء» دخل فيه الآخرء ودل بانفراده على ما يدل عليه
1
. و7894 74٠ : انظر : الإيمان لابن تيمية )١(
. » بعض ذي الحاجة ١ : في (ص) )9(
4 جامع العلوم والحكم
الآخر””'' بانفراده » فإذا قرنَ بِنَهُما دلّ أحدُّهما على بعض ما يدل عليه بانفراده » ودلَ
الآخر على الباقي”" .
وقد صرّح بهذا المعنى جماعة مِنَّ الأئمّةٍ . قال أبو بكر الإسماعيليٌ في رسالته إلى
أهل الجبل : قال كثيرٌ مِنْ أهل السُنَةِ والجماعة : إن الإيمانَ قولٌ وعملٌ”" . والإسلام
فعل ما فْرضَ على الإنسانٍ أنْ يفعّله إذا ذكر كل اسم على حِدَيِه مضموماً إلى الآخر »
فقيل الموسون لاحر د مراي 0 0 بأحدهما معنى لم يُرَدْ بالآخر »
وإذاء اعد الاشصيه يل ا وعمّهه'*)
وقد ذكر هذا المعنى أيضاً 5000 « معالم السئن 6''' » وتَبِعَهُ عليه
جماعة من العلماء من بعده .
ويدلٌ على صِحَةٍ ذلك أنَّ الى كله 5 َسّرَ الإيمان عند ذكره مفرداً في حديث وفد
عبدٍ القيس بما فسّر به الإسلامً المقرونٌ بالإيمانِ في حديث جبريل”" » وفسّر في
حديث آخر الإسلامٌ بما فسّر به الإيمانَ » كما في ١ مسند الإمام أحمد» 1١4/41 .
وأخرجه : معمر في « جامعه » ( 7٠١٠١7 ) » وعبد بن حميد ( 70١ ) من حديث عمرو بن عبسة » به »
وهو حديث صحيح . ] عن عمرو بن عبسة » قال : جاءَ رجلٌ إلى النَِيَ كَل فقال :
يا رسول الله » ما الإسلامٌ ؟ قال" : ١ أنْ تُسْلِمْ قلبَكَ للرء وأنْ يسلم المسلمون مِنْ
لِسَانِكَ ويّدكَ » » قال : فأي الإسلام أفضلٌ ؟ قال : ١ الإيمان» . قال : وما الإيمان ؟
قال : ١ أَنْ تُؤْمِنَ باللم » وملائكته » وكُتبه » ورُسلِه » والبعث بعد الموت » . قال :
)١( في (ص) : «الاسم».
9" انظر + الآينان لابن قبمية 1 ,
(9) انظر : الإيمان لابن تيمية لاورس رك م لم له لان
علم التوحيد : ١9” .
(4:) زاد بعدهافي (ص) : « الآخر) .
(5) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : 17/5-/1/1 .
() 595/5 . وانظر : مجموعة الفتاوى /ا/ 7176 .
(0) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : /ا/9١ .
(0) زاد بعدهافي (ص) : « رسول الله كه ) .
الحديث الثاني 6م
إيمانٍ أفضلٌ ؟ قال : ١ الهِجْرَةٌ» . قال : فما الهجرةٌ ؟ قال : « أن تَهجُر
0 : فأيُ الهخرة أفضلٌ ؟ قال : « الجهاد » . فجعل النَِنُ كَل الإيمانَ
أفضلَ الإسلام » وأدخلَّ فيه الأعمالَ .
وبهذا التتفصيل بظهرٌ تحقيق قيو ِقّ القول في مسألةٍ الإسلام والإيمانٍ : هل هما واحدّ »
م
فإنَّ أهلّ السُنَّةَ والحديثٍ مختلفون في ذلك » وصََّمُوا في ذلك تصانيف متعددةً »
ا 3 047 ١02 كن 3 5 يرد
فمنهم من يدعي أن ججمهورَ أهل السُّنةٍ على أنهما شيء وا ش : منهم محمد بن نصرٍ
المروزئٌ”" يع وابن عبد البرٌ » وقد روي هذا القول عن سفيانٌ التَووق من ا
أَيُوبَ بن سُويدٍ الرّمليّ عنه » وأيُوب فيه ضعف .
: 1 ل ا(" با همعائن” وخ
ومنهم من يحكي عن أهل السُّنةٍ التفريق بينهما » كأبي بكر بن السّمعانيَ وغيره »
٠ 25 . > هه ا ع
وقد نقِلَ التفريقٌ بينهما عَنْ كثير من السَّلفِ » منهم : قتادةٌ » وداود بن أبى هند »
0 2 23 و و و 1
وأبو جعفر الباقر » والزّهريّ ١ وحماد بن زيد » وابن مهدي وشريك » وان
أبي ذئب » وأحمد بن حنبل » وأبو خيثمة » ويحيى بن معين » وغيرهم » على
اختلافي بيتهم في صفة التّفريق بِينَهُما » وكان الحسنٌ وابنُ سيرين يقولان : « مسلحٌ »
ويهابان « مؤمنٌ » [ أخرجه : عبد الله بن أحمد في ١ السنة » ( 558 ) » والمروزي في ١ تعظيم قدر
الصلاة » ( لاكه ) . ] .
اك 6 عه 6 سان
وبهذا التّفصيل الذي ذكرناهٌ يزولٌ الاختلافٌ » فيقولٌ : إذا أفردَ كلّ مِنَ الإسلام
والإيمانٍ بالذّكر فلا فرق بينهما حينئدٍ » وإِنْ قُرِنَ بين الاسمين » كان بيئهما فرق .
والتّحقيق في الفرق بينهما : أن الإيمان هو تصديقٌ القلك + وإقرازة ومعرقنة 6
. 7507-751١ انظر : الإيمان لابن تيمية )١(
(') انظر : كلام المروزي في هذه المسألة في كتابه « تعظيم قدر الصلاة » عقب الحديث (058) .
وانظر : الإيمان لابن تيمية : 785 و7857 » ومجموعة الفتاوى لا/ 776 .
(9) انظر : الإيمان لابن تيمية : 787 . ومجموعة الفتاوى /ا/ 7١6 و27 والقنائن والرسائل
المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة ١8/1 .
(4:) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : ١9/5 .
4 جامع العلوم والحكم
والإسلامٌ : هو استسلامٌ العبدٍ ل وحُضُوعُه » وانقياده له » وذلك يكونُ بالعمل »
وهو الدَّينُ » كما سمّى الله تعالى في كتابه الإسلامٌ ديناً''' » وفي حديث جبريل سمّى
التي يك الإسلامَ والإيمانَ والإحسان ديناً » وهذا أيضاً مما يدل على أنَّ أحدَ الاسمين
إذا أفردَ دَخَلَ فيه الآخرٌ » وإِنّما يفرَقٌ بينهما حيثُ قُرِنَ أحدُ الاسمين بالآخر » فيكون
حينئذٍ المرادٌ بالإيمانٍ : جنسَ تصديق القلب . وبالإسلام جنسَ العمل”" .
وفي « مسند الإمام أحمد » عنْ أنس » عن النَِيَ بكلهِ » قال : « الإسلامُ علانِيةٌ »
والأيمان في القلب » . [ :"3 . 0 أبو عبيد في «الإيمان»: 5» والبزار كما
في « كشف الأستار » ( ٠١ ) » وأبو يعلى ( 74717 ) » والعقيلي في ١ الضعفاء » / 70٠١ » وابن حبان
في « المجروحين » ٠١8/7 » وابن عدي في « الكامل » 5/ 7517 » والخطيب في « الموضح » 759/7
من حديث أنس بن مالك » به » وإسناده ضعيف تفرد به علنٌ بن مَسُْعدة » وهو ضعيف عند التفرد . ]
وهذا لأنّ الأعمالَ تظهرُ علانيةً » والتَّصدِيقُ في القلب لا يظهرٌ . وكان النَِنْ كَلهِ يقول
في دعائه إذا صلى على الميّت : ١ اللَهُم مَنْ نْ أحبيتة ما فأحيه على الإسلام » ومّن
تَوفيتَهُ مثا فتوقه على الإيمان » [ أخرجه: أحمد ؟١/58”ء وأبو داود »)770١( وابن ماجه
(444١)ء والترمذي »)3١75( والنسائي في « عمل اليوم والليلة » )٠١8٠( و(81١23» وأبو يعلى
(7004) و(١٠70)ء وابن حبان (١٠7017)ء والحاكم ٠708/١ والبيهقي 4١/4 من حديث
أبي هريرة » به » وهذا الحديث معلول بالإرسال» وقد رجح الرواية المرسلة أبو حاتم وأبو زرعة كما في
«العلل» لابن أبي حاتم 22١50 و(58١٠2) على أن الترمذي قال عن الحديث : « حسن صحيح» .
وللحديث طرق أخرى. ]2 ؛ لأنَّ العمل بالجوارح إِنَّما يُتَمكّنُ منه”" في الحياة » فأمّا عند
ا 0 ١
اد ا
إذا صَلَحَتْ صَلَّحَ الجسد كُلَّه » وإذا فقدت فيد الكقد كلد ألا وهي القَلبُ2 22
. ١الا/ : انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد )١(
. ١5 : انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد )'(
. وقته» ١: في (ص) )*(
(4:) انظر : الإيمان لابن تيمية : /ا 7١ .
(5) انظر : مجموعة الفتاوى /ا/ 779 .
000 سيأتي عند الحديث السادس .
الحديث الثاني لام
002
فلا يتحَمَوٌ يتحمَُّ القلبُ بالإيمان إلا وتنبعثُ الجوارح في أعمال الإسلام » وليس كل مسلم
نوها + :فإنه كد يكون الآبيات فبعيفاً » فلا يد يتحمّقُ القلبُ به تحمّقاً تاماً مع عمل جوارجه
بأعمال الإسلام » فكون سلما وليس تمومن الإيمان التَّامّ » كما قال تعالى :
0000
« #مَالتٍ الْخَعرَابُ مل لهسأ ولك لرالنَاوكمَيدَخْل الويف فوم © 1 الحجرات :
» ولم يكونوا مُنافقينَ بِالكُلَةٍ على أصلمٌ التَمَسِيرِينِ » وهو قولٌ ابنٍ عبّاسِ
وغير 2 بل كان إيمائهم ضعيفاً » ويدلٌ عليه قوله تعالى : ## وَإِن تطيعوا اله وَرَسُولَمٌ لا
مَك يَنْ أَعَمَيح سا4 [ الحجرات : 14 ] » يعني : لا ينقصٌكم من أجورها » فدلٌ على
أنَّ معهم من الإيمان ما تُقبَلُ به أعمالهه2؟ .
وكذلك قولٌ الئََيَ كَل لسعد , بن أبي وقاص لما قال له : لم'" تعطٍ فلاناً وهو
مؤمن ؟ فقال التي يكل 0 أو مسلح » [ أخرجه : الطيالسي (198 ) » والحميدي (58) و(2)59
وأحمد ١17/١ و147١ »2 وعبدبن حميد ( 1541٠١ )»ع والدورقي في « مسند سعد بن أبي وقاص »
»)١1١( والبخاري 1711/١ ) و418(167/5١)ء ومسلم ١/١90(9١)(195)و(/7707)
ولا/, ١1"١() 1١6١ ( ٠١5 /"و)١7ال(و)١١5()1١6١( ١١# )» وأبو داود( 55487 )و(2)5780»
والبزار ٠١81/( ) و( ٠١848 )ء والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة » ( 556 ) و(١051)و(2)953770
والنسائي ٠١/8 و5١٠ وفي « الكبرى » » له 1١10511/( ) و( 111/7 ) و( ١١775 ) وفي 7 تفسيره »)
(لالاه )» وأبويعلى ( ”177 ) و(8ا1)ء والطبري في « تفسيره» (5708١1)ء والشاشي في
«(مسئده») (84 ) و( »)9١ واين ن حبان ( ١77 )» وابن منده في ١ الإيمان » ( 15١ ) و(570١)2
واللالكاتي قن امول الاعققاد) 601453 001583 واو نعي انيل لجيه 1101011 » والخطيب
في « تاريخه » ١١9/7 من حديث سعد بن أبي وقاص » قال : أعطي النبي يل رجالا ولم يعط رجلاً منهم
شيئاً » فقال سعد : يا نبي الله » أعطيت فلاناً وفلاناً » ولم تعط فلاناً شيئاً » وهو مؤمن ٠» فقال النبي مَك :
« أو مسلم » حتى أعادها سعد ثلاثاً ٠ والنبي يكِةِ يقول : « أو مسلم » » ثم قال النبي يل : « إني لأعطي
اللفظ لأحمد ١/5/١ . ] يث شين إلى لمحف مق لاما » وما هو في مقم الإسلام
الظاهر 2 ولا ريبت اتدن فحت الإيمان' الباطة + ٠ لزمّ منه ضعفٌ أعمال الجوارح
» وانظر : زاد المسير /7/57/1 - /ا/ا5 . )75571١( » قول ابن عباس أخرجه الطبري في « تفسيره )١(
. #طاهار ابن جوع ١7/01“ : وتفسير أبن كثير
(؟) انظر : تفسير الطبري )١57١16( » وتفسير البغوي 779/5 » وزاد المسير / /ال51 .
زفرة زاد بعدها في (ص) :دلا ».
14 جامع العلوم والحكم
الظاهزة آيغنا : ا اين
مك١١ ) . عدر )ع
كك :١لا يزني الزاني حينَ يزني وهو مؤمنٌ
وقد 'اعتدلفت. أهل النقئة + هل تسكن. موف تافصن"' الايمان + أو يقال + ليمن
بمؤمنٍ » لكنّهُ مسلمٌ » على قولين » وهما روايتانٍ عنْ أحمدَ””"
وأكا ات اطاحم :كاذ فلي ينعا يفي واجنا وو أرباإتهالك تعفن متدو مان
وإنّما يُنفى بالإتيانٍ بما يُنافيه بِالكُلّيّةِ » ولا يُعرَفُ في شيء من السُنَةِ الصّحِيحةٍ نفيُ
العلا علي و اياك راجائة ناكما لبتي الرردان لست ذاقنا من واه ابوز؟
وإِنْ كان قد ورَّدٌ إطلاق الكفرٍ على”*' فعل , بعض المحرّمات » وإطلاق الثفاق أيضاً .
واكبتلث العلماء > هل تسمن. مرتكث الكبائر كافرا كفرا أضكر أو متافقا الثفاق
الأسعوولة أعلم أن اعدا بهم أغار الاق ني اشم الإساوم عيذ 6 إل11 زوي عن
ابن مسعود أنه قال : ما تارك الرّكاةٍ بمسلم [ أخرجه : ابن اى كية تهية) ]1 رسمل
دوه لوطا الى
والظَّاهِرُ أنه كان يعتقد كفرّهم » ولهذا أراد أنْ يضربَ عليهم الجزية يقول : لم يدخلوا
في الإسلام بعد 3 فهم مستمرٌون على كتابيتهه”*)
6١ ( 859 »لم ترد في (ج) .
(*) فى رواية حنبل بن إسحاق قال : قلت لأبى عبد الله : إذا أصاب الرجل ذنباً من زنى أو سرقة يزايله
إيمانه ؟ قال : هو ناقص الإيمان فخلع منه كما يخلع الرجل من قميصه » فإذا تاب وراجع عاد إليه
إيمانه .
وفي رواية له أيضاً قال : سمعت أبا عبد الله وسئل عن قول النَبِيَ له : « لا يزني الزاني حين يزني
قال : « لا يزني الزاني . . » قال يخرج : من الإيمان إلى الإسلام » فالإيمان مقصور في الإسلام
فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام . انظر : المسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل
١3١ / .
(4) زادبعدهافي (ص) : ١ من» .
(0) قال الحافظ ابن كثير في « تفسيره » : 7865 ط دار ابن حزم » روى سعيد بن منصور في « سئنه ) عن-
الحديث الثاني 04
وإذا تبن أن اسم الإسلام لا ينتفي إلا بوجود ما ينافيه » ويُخرج عن الل بالكية.
فاسمٌ الإسلام إذا أَطلِقَ أو اقترنَ به المد . دخل فيه الإيمان كه ِنَ التّصديق وغيره »
كما سبق في حديثٍ عمرو بن عبسة"' .
وخرّج النّسائيئٌ [ في ١ الكبرى» ( 8057 ) . وأخرجه أيضاً : أحمد 5 وه/خم8اء
وأبو يعلى (5859 ) » وابن حبان ( 09415 ) » والطبراني في ١ الكبير » 98٠ (/١! ) و(948(1)»
ا ل ل و ا ل ا سات د
ا ا أنَّ الي يك بعت سريّة ٠ فغارت على قوم' "© فقال رجل
منهم : إني مُسلمٌ » فقتله رجلٌ من السَريْةِ » فمي لوك 0
0 : نما قالها تعوذاً مِنَ القتل » فقال النَبِتُ كلل : ١ إِنَّ
الله أبى علي أنْ أقتل مؤمناً » ثلاث مرات .
فلولا أنَّ الإسلام المطلق يدخُلٌ فيه الإيمانُ والتّصديقٌ بالأصولٍ الخمسةٍ . لم يَصِرْ
مَنْ قال : أنا مسلمٌ مؤمناً بمجرّدٍ هذا القول » وقد أخبرٌ الله عن مَلِكَةِ سبأ أنّها دخلت في
الوسلام بهذه الكلمة : لقال رق ظَلَدتُ مي الت مم لسن رتل4
[ النمل : 44 ] » وأخبر عن يوسف عليه السلام أنه دعا بالموت على الإسلام هذا كله
يدل على أنَّ الإسلام المطلق يدخْلٌ فيه ما يدخُلُ في الإيمان مِنَ النّصديق .
وفى « سئن ابن ماجه » [81(1 ) . وأخرجه أيضاً : الطبرانى في ١ الكبير » ١80/1١1 )
0 الحسن البصري » قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لقد هممث أنّْ أبعث رجالا إلى هذه
الأمصار » فينظروا إلى كل من له جدة ولم يحج » فيضربوا عليهم الجزية » ماهم بمسلمين . وعزاه
السيوتي اي اللو المكور 1500/16 لستفية ين مون .
وروى أبو بكر الإسماعيلي كما في « تفسير أبن كثير ») : 786 : ط دار أبن حزم » وسعيد بن
منصور » وابن أبى شيبة كما فى « الدر المنثور » ٠١١/7 عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه » قال :
من أظاق احج ولم بحبح + السواء عليه مات يهوديا » أو نصراتياً: . ١
000 تقدم تخريجه .
(؟) عبارة : « على قوم » لم ترد في (ص) .
() في (ص) : « فانتهى » .
9 ا جامع العلوم والحكم
مطولاً » والحديث إسناده ضعيف جداً من أجل عبد الأعلى بن أبي المساور فهو متروك ] عن عدي بن
حاتم , قال : قال الى وسوق الله كل «ياعديٌ » أسلم تسلم»). قلت : و
الإسلام ؟ قال : « تشهد أنْ لا إله إلا الله » وتشهدٌ أنّي رسول الله » وتؤمن بالأقدار
كلّها » خيرها وشرّها » حلوها ومرّها » فهذا نصيٌ في أنَّ الإيمان بالقدر مِنَ الإسلام .
ثم إِنَّ الشهادتين مِنْ خخصال الإسلام بغير نزاع » وليسسَ المراةٌ الإتيان بلفظهما دونَ
التّصديق بهماء فَعْلِمَ أنَّ التَصدِيقَ بهما داخخل في الإسلامٍ » قد فسّرٌ الإسلامٌ المذكور
في قوله تعالى : 8 إنَّ ليت عنك أ الْهِمَكَظ 4 1آل عمران : 14 ] بالتّوحيذ والتصديق
طائفةٌ مِنَّ السّلف : منهم محمد بن جعفر بن الرُبير'"2 .
وأما إذا نفي الإيمانُ عَنْ أحدٍ . وأثبتَ له الإسلامٌ » كالأعراب الذينَ أخبرَ الله
عنهم » فإنّه ينتفي رسُوح الإيمانٍ في القلب » وتثبّت لهم المشاركة في أعمال الإسلام
الظَاهرةٍ مع نوع إيمانٍ ؛ يُصحّحُ لهم العمل » إذ لولا هذا القدر م دَق الإزمان""' الوتتكرتوا
مسلمين » وإِنّما نفي عنهُم الإيمانٍ ؛ لانتفاء ذوق 'حقائقه » ونقص بعض واجباته »
وهذا مبنينٌ على أنَّ التصديقٌّ القائم بالقلوب متفاضلٌ » وهذا هو الصَّحِيحُ » وهو أصحٌ
الرّوايتين عَنْ أحمد”” » فإنَّ إيمانَ الصّدّيقين الذين يتجلّى الغيبٌُ لقلوبهم حتى يصيرَ
كانه شهادةٌ » بحيث لا يقبلٌ التّشكيكَ ولا الارتيات » ليس كإيمانٍ غيرهم ممّن لم يبلغ
هذه الدرعة يعيف لو أشكلث البخلة املك ». لين خضل الترك كللة:مرنية الاحبنان أن
يعبّد العبدٌ ره كأنّه يراه » وهذا لا يحصلٌ لعموم المؤمنينَ » ومن هنا قال بعضهم :
ما سبقكم أبو بكرٍ بكثرة صوم ولا صلاةٍ » ولكن بشيء وقرّفي صدره”*)
000( أخرج : : الطبري في « تفسيره » ( 0114 ) عن محمد بن جعفر بن الزبير : # إنَّ اليرت عند الله
الْإِسْلدٌ» , أي : ها أنث عليه يا مخمد من التوخيد للرب والتضديق للرسل . ١
زفق عبارة : « من الإيمان » لم ترد في (ص) .
(9) انظر : مجموعة الفتاوى /ا/ 708 » والإيمان لابن تيمية : 14٠ » والمسائل والرسائل المروية عن
الإمام أحمد بن حنبل ١١١/١ .
(5) قال العراقي : « لا أصل لهذا مرفوعاً » وإنما يعرف من قول بكر بن عبد الله المزني » رواه الحكيم
الترمذي في « نوادره » .
:وورد أيضاً بلفظ : « ما فضلكم أبو بكر بفضل صوم ولا صلاة » ولكن بشيء وقرَ في قلبه » . ٍِ
الحديث الثاني 4١
وسْئْل ابنُ عمر : هل كانت الصحابةٌ يضحكون ؟ فقال : نعم والإيمانُ في قلوبهم
أمثال الجبال 1 لعرع: ]بوقعي في + التحلة 4 1/1/] . فأينَ هذا ممّن الإيمان في قلبه
يرن ذرّة أو شعيرةً ؟! كالَّذِينَ يخرجونَ من أهل التَوحيدٍ مِنَّ النار» فهؤلاء يصِحٌ أنْ
يقال : لم يدخُلٍ الإيمانُ في قُلوبهم لضعفه عندهم .
وهذه المسائلٌ أعني : مسائل الإسلام والإيمانٍ والكفر والتفاق - مسائلٌ عظيمةٌ
جذا :إن الله على بيت الأمماء الكغادة + والكقاوة :'.وامفتحفاق التحنة التاق
والاختلافٌ في مسمّياتها أَوَل'' اختلافف وقعَ في هذه الأكقَ وهو خلافٌ الخوارج
للصّحابة » حيث أخرجُوا عُصاةً المُوحَدِينَ مِنّ الإسلام بالعُليْة » وأدخلُوهم في دائرة
الكفر » وعاملوهم معاملة الكَمّارٍ » سيار بذلكَ دماءً المسلمين وأموالهم » ثم
حدّث بعدّهم خلافٌ المعتزلة وقولهم بالمنزلة بينَ المنزلتين » ثم حدثٌ خلافٌ
المرجئة » وقولهم : إنَّ الفاسقّ مؤمنٌ كاملٌ الإيمان”" .
وقد صِنَّفَ العلماءً قديماً وحديثاً في هذه المسائل تصانيف متعدّدة » وممّن صنّف
في الإيمانٍ مِنْ أئمّةِ السَّلفٍ : الإمامٌ أحمدّء وأبو عبيدٍ القاسم ب بن سلام " 2
وأبو بكر بن أبي شيبة"*' » ومحمدٌ بن أسلم الطوسئٌ . وكثرت فيه التصانيفُ بعدهم
مِنْ جميع الطوائفي””' » وقد ذكرنا هاهنا نكتاً جامعة لأصول كثيرة مِنْ هذه المسائل
والاختلاف فيها » وفيه إن شاء الله كفايةٌ .
انظر : تخريج أحاديث الإحياء (84) و(51١) » والأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة )40١(
و(لا٠7١).
(؟) سقطت من (ص) .
(؟) انظر : الإيمان لابن تيمية : ١9١ و7١٠7 » ومجموعة الفتاوى /1/ 7٠١/5١5 .
زفرة وهو مطبوع ب لح ال رخو ار الدين الألباني نشر المكتب الإسلامي 47م 3 وهو مطبوع
أيضاً ضمن كنوز السنة ب بتحقيق الشيخ الألباني دار الأرقم الكويت .
(4) وهو مطبوع بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني سنة 786١ه الطبعة العمومية دمشق .
)0( من هذه التصانيف َُ الإيمان للعدنى 3 والإيمان لابن مئدذه »> والإيمان لابن ثتيمية 3 والإيمان
لأبي يعلى بن الفراء » مخطوط له نسخة مصورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية بالمدينة
المنورة عن الظاهرية مجموع (/941) 5 0-7
43 جامع العلوم والحكم
فصل
قد تقدّم أنْ الأعمالَ تدخُلٌ في مُسمّى الإسلام ومسمّى الإيمان أيضاً » وذكرنا
ما يدخُل في ذلك مِنْ أعمالٍ الجوارح الظّاهِرَة » ويدخلٌ في مسمّاها أيضاً أعمال
الجوارح الباطنةٍ .
فيدخل في أعمال الإسلام إخلاصٌ الدّين لله » وَالنْصِحٌ له ولعباده » وسلامةٌ القلب
لهم مِنَ الغثنٌ لحيل والستد » وتوابع ذلك مِنْ أنواع الأذى .
ويدخُلٌ في مسمّى الإيمانٍ وجل القلوب مِنْ ذكر اللهرء وخُشوعُها عند سماع ذكره
وكتابه » وزيادة الإيمان بذلك ٠» وتحقيقٌ يق التوكل على الثرء وخوف اللرسرًاً وعلانية »
والرّضا بلله ربا » وبالإسلام دينآ » وبمحمدٍ يه رسولا ٠ واختياز تَلْفِ التّفوس بأعظمٍ
أنواع الآلام على الكفرٍ » واستشعارٌ قرب الله مِنَّ العَبِدٍ » ودوامٌ استحضاره » وإيثارٌ
محبّةٍ الل ورسوله على محبّةَا'' ما سواهما ء» والمحبة”' في الله والبْعْضٌ في الله »
والفطاء اله +رو المع لهب ون يون صمي يعُ الحركات والتّكنات له » وسماحةٌ التُفوس
بالطّاعةٍ الماليّةٍ والبدنيّة » والاستبشارٌ بعمل الحسنات ٠ والفرحٌ بها » والمّساءةٌ بعمل
السّيئاتٍ والحزنُ عليها » وإيثارٌ المؤمنينَ لرسول الله يَكهِ على أنفسهم وأموالهم .
وكثرةٌ الحياء » وحسنٌ الخلق » ومحيّةٌ ما يحيّه لنفسه لإخوانه المؤمنين » ومواساة
المؤمنينَ »ع خصوصاً الجيران » ومعاضدةٌ المؤمنين » ومناصرتهم » والحزنٌ بما
ولنذكُر بعض التُصوص الواردة بذلك؟" :
20
فأمًا ما ورد في دُخوله في اسم الإسلام » ففي «مسند الإمام أحمد» 'ء
() سقطت من (ص) .
(؟) فى(ص) ١: والحب »).
0850 مقت من (م 4 '
(54) ه/”وةوه 0
الحديث الثاني وك
و« النسائي "'' عن معاوية بن حَيْدَةَ » قال : قلت : يا رسول الله » أسألك”” بالذي
نعيك السو ما الذي بعثك به ؟ قال : « الإسلام » » قلت : وما الإسلام ؟ قال :
« أنْ لم قلبكٌ لله , و0
الزكاة المفروضة » ٠ وفي رواية له: قلت: وماآية الإسلام ؟ قال: ١ أنْ تقول
ات ال ل ل ا
وف اشن [ أخرجه : أحمد 8٠١/5 و8 . والدارمي (*77) و( 74 )ء وابن ماجه
(7055)» والطبراني في ١ الكبير» )١05١( و(047١), و( 1547 ) و( .»)١944 والحاكم
480١ » وابن عبد البر في « جامع بيان العلم وفضله » 4١/١ من حديث جبير بن مطعم » به » وهو
حديث قويٌ بطرقه . وأخرجه : الذارمي 750 ) من حديث أبى الدرداء » به . وأخرجه : الحميدي
م
وتؤدي
سَليت
(0)». والترمذي (7508 ) من حديث عبد الله بن مسعود » به . وأخرجه : ابن ماجه ( 717١ ) من
حديث زيد بن ثابت » به » والحديث قوييٌ بطرقه . ] عن ججُبير بن مُطعم . عن الي يكل أنه قال
في خطبته بالحَيّفي7" من منى : « ثلاث فل عليهنً قلبٌ مسلم : إخلاص العمل
س 1 - و
لله 6 وكناصكة وَلاة الأمور . ولزوم جماعة المسلمين » فإن دعوتهم ا منْ
ورائهم » » فأخبرَ أنَّ هذه الثلاث الخصالّ تنفي الغْلَّ عَنْ قلب المسلم .
(55). وأخرجه : الترمذي ( 15١4 ) و( 5778 ) , والنسائي ٠١1 - ٠١5/4 وفي ١ الكبرى » » له
50
0 ) من حديث أبي موسى » به . ] عن أبى موسى » عَن النيَ كله أنه سيل أ
المسلمين أفضلٌ ؟ فقال : تل الفداتير در الا لةارته 6
)200 في ١ المجتبى » 5/ 0-5 و8747 وفي ١ الكبرى » » له (717؟) و(/75741) و(7759) .
وأخرجه أيضاً : معمر في #اجامعة © (18! ٠١ » وابن المبارك في « الزهد » (4417) » والمروزي
في ١ تعظيم قدر الصلاة» (407) )5٠ ٠8( » وابن حبان )١1١( » والطبراني في ١ الكبير »)
و2 )2 و(الاة) . و(5لا9) و70١٠ ) و(5"١٠) و(لام ٠ ) من حديث معاوية بن
حيدة » به » وهو حديث قويٌ .
(9) الخيف : بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره فاءٌ » والخيف ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل
انظر : معجم البلدان /٠ 756 . ومراصد الاطلاع 246/١ .
معجم مر 42
0 جامع العلوم والحكم
وفي ١ صحيح مسلم »© [ صحيح مسلم )177()1974(1١-1١/8 و(175) . وأخرجه :
أحمد 7/لالاا و١١71 و70 » وعبد بن حميد ( ١557 ) » وأبو داود ( 58417 ) » وابن ماجه ( 74757 )
و( 57١1 )» والترمذي ( 1471 ) من حديث أبي هريرة به . ]عن أبي هريرة رضي الله عنه » عنٍ
لني بَكِةٍ » قال : « المسلم أخو المسلم » + فال رطلقة + وله يحدلة ولا ج11 .
بحسب امرئ مِنَ الشَّرٌ أن يحْقِرَ المُسلمّ » كل المسلم على المُسلم حرامٌ :
وعَالة عو قي , ١ .
وأعا مااورة في ينول في اسع الإيمانٍ + فمثل قوله : < إِنَّمَا اَلْمُوَمِبُوبَ ألَذِينَ إذَا
ذكرَ أَلَدُ وَِلَتْ فَلُويهمَ وَإِدَا يلت عَلَتِمْ ينسم رَادتهُمْ إِيمَانا وعَلَ َيه يوون ٠١ الدت
قيثوت الصّلَؤة وَمِمًا ردَفتهُمَ يفون 7 أَوْليِكَ هم الْمُؤميُو و حك © [ الأنفال : ع
وقوله : 8 #اَلم ين للدي امو حَحسَمَ وبح نك روما لمن كي ولا سَكوبُوا الذي وو
لتب من هِبَلْ حَلالَ عَتَوهُ امد تست ويب © 1 الحديد : 7 ] . وقوله # وعل 7
يكل الْمُؤْمِنُوتَ؟ [ إبراهيم : ٠١ »ء والمجادلة : ٠١ . والتغاين : 1 ] » وقوله : # وَعَلَ
َه كوا إن كش مُؤْمِنِينَ4 1 اندائدة : + 1 » وقوله : ظ وَحَافُونٍ إن كُدثم مُومِنينَ 4 1 آل
عمران : هلا١ ] .
وفي « صحيح مسلم »© [ صحيح مسلم 51/١ (51()175 ) . وأخرجه : أحمد 5١8/١ »
والترمذي ( 17177 )» وأبو يعلى (7797)ء وابن حبان (745١)ء وابن منده في « الإيمان »
)١15( و(5١١)ء وأبو نعيم في « الحلية» ١55/4 » والبيهقي في « شعب الإيمان» )١98(
و(144) ع والبغوي ( 14 ) عن العباس بن عبد المطلب به . ] عن العباس بن عبد المطّلب »
عن الي ب » قال : ١ ذاقَ طعم الإيمان مَنْ رضي بالله ريا ء وبالإسلام ديئاً »
وتمتحمك وول 18+ ْ
والّضا بربوبيّة الهم يتضمَّنٌُ الوّضا بعبادته وحده لا شريك له » وبالرّضا بتدبيره
للعبد واختياره له .
والرّضا بالإسلام ديناً يقتضى اختياره على سائر الآديان .
» ولايحسده : زاديعدهافي (ص) )١(
الحديث الثاني 046
والرّضا بمحمدٍ رسولا يقتضي الرّضا بجميع ماجاء به من عند الله » وقبولٍ ذلك
ِالتَسليم والانشراح » كما قال تعالى : # فَلَاوَرَيَكَ لا وموك حي سكوك ِمَاضَصَرَ
يتفم خملا يج ذوأن انيه ريا مَمَافْصَيْت وَتُسَلْموأ شَتَلِيمًا» [ الساء : 30 ] .
-
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري ٠١/١ (5١)و١/١11(١1)و1/8١(7041)
و79/5 (1941)» وصحيح مسلم 58/١ (57 )(77 ). وأخرجه : معمر في ١جامعه»
5١75١ ( )» وابن المبارك في ١ الزهد » ( 857 ) , وأحمد ٠١7/7 و175١ و70 و7548 و788ء واين
ماجه ( 5٠77 )ء والنسائي 45/8 . وابن حبان (/ا7 ) و(778 )ء والطبراني في ١ الأوسط »
0 )ء وابن منده في « الإيمان » ( 78١ ) و( 787 ) و( 1417 )» وأبو نعيم في « الحلية » 717/١
88/7 » والبيهقي في « شُعب الإيمان » ( 505 ) و( 11377 ) والبغوي في ١ شرح السنة »( 7١ ) من
حديث أنس بن مالك به . ] عن أنس”'' » عن النِّيٌ كل » قال : « ثلاث مَنْ كُنَّ فيه وَجَدَ
بهن حلاوة الإيمان : مَنْ كان الله ووفتولة الدكءزلية .مك صواهما 4 وان بسك الحزة
لا بحمّه إلا لرء وأنْ يكره أنْ يرجع”" إلى الكفر بعد إِذْ أنقذهٌ الله منه كما يكرهُ أنْ
يُلقى7) في النار» . وفي رواية : « وجد بهنّ طعم الإيمانٍ » [ أخرجه : أحمد 171/7
و70 ع ومسلم 58/١ ( 57 )( 78 )» وابن ماجه ( 5077 ) » والترمذي ( 7175 ) » والطبراني في
اا الى ار لاو
أنس بن مالك . به . ] » وفي بعض الرّوايات : « طعم الإيمانٍ وحلاوته » [ أخرجه :
النسائي 8/ 40-34 من حديث أنس بن مالك ». به . وورد أيضاً بلفظ : ثلاث من كن فيه وجد بهن
حَلاوة الإسلام » أخرجه : النسائي 47/4 . ]
وفي « الصحيحين ) [ صحيح البخاري .)١05( ٠١/١ وصحيح مسلم 19/١ (14:)
.)١( وأخرجه : أحمد "/لال/ا١ و/٠7 و7070 و7148 ء وابن ماجه ( 57 ) » والنسائي ١14/8 -
١6 وفي ١ الكبرى » » له ( ١١155 )» وأبو عوانة 5١/١ » وابن حبان ( ١79/4 ) » وابن منده فى
« الإيمان») (85؟) و(86؟) و(1485١1)ء والبيهقي في « شعب الإيمان » ( ١1/5 )» والبغوي
( 71 ) من حديث أنس بن مالك » به] عن أنس . عَنِ النَبِيّ كَكِ » قال : ١ لا يؤمن أحدكم
. عن أنس » لم ترد في (ص) ١ : عبارة )١(
. ©» فرق في (ص) : « يقذف
01 جامع العلوم والحكم
حتى. أكون آختك .إلبه .من ولذة.»: ووالدو ::-والثاس أجمعين 1+ وف ترواية* :©« مِن
أهلة ف ؤمالة ولاس ا جمعينّ ) [ أخرجه : مسلم 4/١ ( 45 )(54 ). والنسائي ٠» ١١9/8
والبيهقى فى « شعب الإيمان » ( ١1/0 ) من حديث أنس بن مالك » به ] .
وفي ١ مسند الإمام أحمد )(0) عن أ درن العقيليٌ قال : قلت : يا رسول الله ع
ما الإيمانُ ؟ قال : ١ أَنْ تشهرَ أنْ لا إله إلا الله وحدّه لا شزيك له » وأنَّ محمداً عبذه
ورشوله ».وآن يكرة الل#ورسولة انك إليك مكاسؤاهما + وآن تستترق في النار اح إليك من
أنْ تُشْرِكَ بالهرشيئا؟”" » وأنْ تحبٌ غير ذي نسب لا تُحيهُ إلا لله » فإذا كُنتَ كذلك » فقد دخل
حبٌ الإيمانٍ في قلبكَ كما دخلَ حب الماء للظمآنِ'" في اليوم القائظ » . قلت :
يا رسول الله » كيف لي بأنْ أعلم أن مؤمنٌ ؟ قال : ما مِنْ أمّتي - أو هذه الأمّة عبدٌ يعمل
حسنة » فيعلم أنَّها حسنةٌ » وأنَّ الله عز وجل جازيه بها خير”؟' » ولا يعمل سيّئةٌ » فيعلم أنّها
سيّئةٌ » ويستغفرٌ الله منها » ويعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا الله'”' » إلا وهو مؤمنٌ »2 .
وفي « المسند ») [ في ( ص ) : ١ الصحيح» . وهو خطأ إذ الحديث غير موجود في أحد
الصحيحين » وهو في مسند الإمام أحمد ١8/١ و7. وأخرجه : الحميدي (77) » والترمذي
7١176 ( ) وفي « العلل » » له( 6 ) . والنسائي في ١ الكبرى »( 4؟97 )و( 9578 )و(2)9755
وابن حبان (401/5 ) و(2081 ) و(7778 ) و( 1104)» وابن منده في ١ الإيمان» )1١85(
و(لإالم 1١١ )2 والحاكم ١1ل والبيهقي 41/17 من حديث عمر بن الخطاب » به » وهو جزء من
حديث طويل » وقال الترمذي : « حسن صحيح غريب » على أن أبا حاتم وأبا زرعة والبخاري
والدارقطني قد خطؤوا الرواية الموصولة » ورجحنا أن الحديث منقطع . انظر : التاريخ الكبير للبخاري
١ » وعلل ابن أبي حاتم (*19) و(7794؟7)ء وعلل الدارقطني 50/7 س ].)١١١(
. : 7 7 5 1 .- مه 7
وغيره عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه » عن النبع 5ه" , قال : « من سورّته
2 و 0
حسثته )2 وساءته سيئته فهو مؤمن .
.37١؟-١١7/5دنسملا )١(
ف « شيئاً » لم ترد في (ج) .
(0) في (ص) : « في جوف الظمآن » .
(4:) سقطت من(ض) .
(5) في (ج) ١: لا يغفر إلا هوا .
فت عبارة : « عن النبي كه ؛ لم ترد في (ص) .
الحديث الثاني /ا4
وفي ١ مُسند بقي بن مخلدٍ »' ''عنْ رجل سمع رسول الله يْةِ قال : « صريحٌ الإيمانَ
إذا أسأتَ » أو ظَلَمْتَ أحداً : عبدَكَ » أو أْمَنَكَ ء أو أحداً مِنَّ الثاس . صُمتَ أو
تصَدَّقتَ » وإذا أحسنتٌ استبشرتٌ » . |
وفي ١ مُسند الإمام أحمد 6" عن أبي سعيدٍ » عن النَّنَ يكلِ » قال : « المؤمنونٌ
في الدّنيا على ثلاثةٍ أجزاء : الذين آمنوا بالل ورسوله » ثم لم يَرتابُوا » وجاهدوا
بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله" » والذي يأمئهُ النامسنُ على أموالهم وأنفسهم » ثم
ال لي
قال : ا كد وإطعامٌ الكنان».. قلت : له" قال : ١ الصَّيِهُ
والسّماحةٌ » . قلت : أي الإسلام أفضلٌ ؟ قال : ١ مَنْ سلم المُسلمونَ مِنْ لسانِهِ
ويده » . قلت : أي الاي تماق العيل + فانه ٠ خلى حو ا
وقد فسر الحسن البصريٌ الصبر والسماحة””' » فقال : هو الصَّبدُ عن محارم الله
عرز وجل ١ لاس بأداء فرائض الله عز وجل [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية )
6/١ .]
وفي ١ الترمذي » [ في ١ جامعه» (؟7١71) . وأخرجه : أحمد 4/5 و44 » والنسائي في
« الكبرى » ( 4155 )» والحاكم ١ من حديث عائشة » به » وإسناده منقطع » وقال الترمذي :
« حسن » ولَعَله لشواهده . ] وغيره”"' عن عائشة رضي الله عنها عن التي يِه » قال :
« أكملٌ المؤمنين إيماناً أحسنهُم خلقاً ». وجركجه أبو داود [ في ١ سننه » ( 5547 ) .
)١( إِنَّ هذا المسند على منزلته الكبرى بين كتب العلم قد فقد مع ما فقد من تراثنا الإسلامي العظيم الذي
تركه لنا علماؤنا رحمهم الله . وهذا الحديث لم أجده في كتب الحديث التي بين أيدينا اليوم .
(6) المسند 8/9 .
(9) زادفي (ص) : « أولئك هم الصادقون » » والمثبت موافق لما في مسند الإمام أحمد .
(5) مسند الإمام أحمد 5/ ٠5 وإسناده ضعيف لضعف محمد بن ذكوان ولضعف شهر بن حوشب ٠ ثم
إن الحديث منقطع فإن شهر بن حوشب لم يسمع من عمرو بن عبسة .
(5) في (ص) : ١ السماحة والصبر بالصبر .
18 جامع العلوم والحكم
وأخرجه : ابن أبى شيبة 4/ 510 و١١//71 » وأحمد 50٠/7 و5771 » والترمذي ( ١١57 ) » وأبو يعلى
(5417 )» والطحاوي في « شرح مشكل الاثار» ( 55١ )2 وابن حبان ( 5794 ) و150١15)ء
والقضاعي في « مسند الشهاب » ( ١591١ ). والحاكم 7/١ » وأبو نعيم في « الحلية ؛ 558/4 »
والبيهقي في « شعب الإيمان » ( لا؟ ) و( 941/ا) 2 والبغوي ( 598١ ) , و( 75940 )»2 من حديث
أبي هريرة » بهد20 وقال الترمذي : حسن صحيح » . ] وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله
عله .
وخرّج البزار في ١ مسنده )"2 من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري عن الك
َثدِ . قال : « ثلاث مَنْ فعلهُنَ » فقط طَعِمَ طعْمَ الإيمان : مَنْ عَبَدَ الله وحدَةُ بأنه لا إله
إلا الله » وأعطى زكاةً ماله طَيّبَةَ بها نفسّه في كلّ عام » وذكر الحديثٌ » وفي آخره :
فقال رجلٌ : وما تزكيةٌ المرء نفسّه يا رسول الله ؟ قال : أنْ يعلم أنَّ الله معه حيث
كان » . وخوّج أبو داود [ في ٠ سننه »( 1681 ) . وأخرجه : ابن سعد في الطبقات »544/9 »
والبخاري في ١ التاريخ الكبير ؛ 56/5“ 2 والطبراني في ١ الصغير» (055 ) من حديث عبد الله بن
معاوية الغاضري » به » وهو حديث صحيح ] أوّل الحديث دون آخره :
وخخرّج الطبرانيٌ [ في ١ الأوسط » (8741 ) . وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » ١54/7 من
حديث عبادة بن الصامت » به » وإسناده ضعيف لضعف نعيم بن حماد » وعثمان بن كثير قال عنه الهيثمي
في | لمجمع ١ : 77/1١ لم أر من ذكره بثقة ولاجرح » ] من حديث عبادة بن الصَّامْتٍ » عن النْبيّ
٠ قال : ١ إن "' أفضلّ الإيمانٍ أنْ تعلم أنَّ الله معكَ حيث كنت » .
وفى « الصحيحين » [ صحيح البخاري ١١/١ (15) و590/8 .»2)1١١8( وصحيح مسلم
01 *) 04 ) . وأخرجه : معمر فى « جامعه » ( 7١1557 ) » ومالك في ١ الموطأ» ( ه55 )
برواية يحبى الليثي ٠ والحميدي ( 5715 ) » وابن أبي شيبة في ١ الإيمان» ( 78 ). وأحمد 1/75 و7ه
و/ا4١ » وعبد بن حميد ( 775 ) » والبخاري فى ١ الأدب المفرد » ( 507 ) » وأبو داود ( 51/84 ) »
وابن ماجه ( 08 ) » والترمذي ( 5١15 ) ». وابن أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق » ( 77 ) » والنسائي
04 .ء, وأبويعلى ( 0575 ) و( 5487 ). والطحاوي في « شرح المشكل»555(2١)
و(/ا157)». و(16158) و(15755 )»ء وابن حبان ( 5٠١8 ) ء والطبراني في « الأوسط » 59750 )
وفي ١ الصغير » » له ( 7١ ) » وابن منده في « الإيمان » ( ١1/5 ) و( ١70 ) و( ١175 )» والقضاعي
0 سقطت من (ص) ُ
)١( سقطت من (ص) .
الحديث الثاني 44
في « مسند الشهاب » ( ١665 )ء والبيهقي في « الآداب » ( ١15 )» والبغوي في « شرح السنة »
( 70454 ) من حديث عبد الله بن عمر » به . ] عن عبد الله بن عمر » عن النبت كله , قال :
« الحياء من الإيمانٍ » .
وخرّج الإمامٌ أحمد”'' ٠ وابن ماجه [ في ١ سننه » ( 5 ) . وأخرجه : ابن أبي عاصم في
«السنة » (*7). والطبراني في ١ الكبير » 5١14/١4 ) وفي « مسند الشاميين» » له (/ا١١؟1)»
والحاكم 47/١ من حديث العرباض بن سارية » به » وهو جزء من حديث طويل . ] منْ حديثٍ
العرباضٍ بن سارية » عن النِيَ يلِ » قال : ١ إِنَّما المُؤمِن كالجمل الأنفي . حيثما قِيدَ
انقادٌ ») .
رو 5 سوس
وقال الله عز وجل : ل إِنَمَا الْمُوْمِمُونَ ِحْوَة فَأصَلِحُوأ بين لحيو 4 1 الحجرات ].
وفي ١ الصحيحين »> [ صحيح البخاري 701١ (1١/8 ). وصحيح مسلم 7١/4 (7085)
(77). وأخرجه : أحمد 7١/5 . وابن حبان ( 77 ) » وابن منده في ١ الإيمان» ( 551 ),
والقضاعي في ١ مسند الشهاب » ١5770 ) و777١ )»2 والبيهقي في « شعب الإيمان » » والبغوي
(409") من حديث النعمان بن بشير» به » وهو حديث قويٌ . ] عَنِ النُعْمانٍ بن بشيرٍ » عن
لني َكِ ٠ قال : « مثلّ المؤمنين في توادّهم وتراحمهه” وتعاطفهم مَل الجسدٍ » إذا
اشتكى منة عضو . تداعى له سائرٌُ الجسدٍ بالحُمّى والسّهر » . وفي روايةٍ لمسلم [ في
( صحيحه»2 7١/8 (77/()19087 ). وأخرجه : أحمد 71١/5 و7177 » وابن منده في ١ الإيمان )
(718) و(19١) و(7370) و(١771). وأبو نعيم في الحلية» ١١17/5 » والبيهقي في « شعب
الإيمان » ( 7601 ) وفي ١ الاداب » له ( ٠١7 )» والبغوي ( 757٠ ) من حديث النعمان بن بشير »
به . ] : ١ المؤمنونَ كرجُل واحدٍ» . وفي روايةٍ له [في «صحيحه» ٠١/8 (583؟)
(/7). ] أيضا”" : ١ المسلمونَ كرجل واحد”» إذا اشتكى عيئُه » اشتكى كلَّهُ » وإنَّ
اشت رأشه» امتكن كل
)000 في ١ مسنده »© ١75/85 :
إفة سقطت من (ج) .
(20) سقطت من (ص) .
(4) سقطت من (ص) .
وفى « الصحيحين » [ صحيح البخاري 541١ ( ١19/١ ) و7075(15/48)؛, وصحيح مسلم
)7١0808( 4 (50). وأخرجه : الحميدي ( ١ل/الا) » وأحمد 505/5 » والنسائي 794/0 »
وأبو عوانة كما في « إتحاف المهرة» ٠٠١/٠١ » وابن حبان (517 ). والبغوي )1747١( »2 من
ديك انوس الاتترى وليه ]عق أبن مريت م عق لقف قلت قال« العؤمن
للمؤمن كالبنيانٍ يَسُدٌ بعضه بعضاً » » وشبّك بين أصابعه .
وفي « مسند الإمام أحمد » [ المسند 75٠/0 . وأخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد»
( 59 )ء والطبراني في « الكبير » ( 01/47 ) » والقضاعي في « مسند الشهاب » ١75 ) من حديث
سهل بن سعد الساعدي ؛ به . وهو حديث قو . ] عن سهل بن سعلٍ » عن النبي يل » قال :
« المؤمن من أهل الإيمانٍ بمنزلة الوّأس مِنّ الجَسَدٍ 0 المؤمن م لأهل الإيمانٍ كما
يألمُ الجَسّد لما في الدَأس »
وفى « سنن أبي داود » [ برقم (49418). وأخرجه : البخاري في «الأدب المفرد»
79 )ء والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 1750 ) .. من حديث أبي هريرة ٠ به . قال العراقي في
« تخريج الإحياء » / 1170( 1707 ) : ١ رواه أبو داود من حديث أبي هريرة بإسناد حسن » . ] عن
أبي هريرة رضي الله عنه » عن لني يك » قال : « المؤمنُ مرآة المؤمنٍ » المؤمنّ أخو
المؤمن ١ يكفتٌ عنه ضَيعته » ويحوطه من ورائه » .
ذقنا« المخيسين » تس عار اداو اريم سم 4014411 001
و( 77 ) . وأخرجه : ابن المبارك في « الزهد » ( 51 ) » والطيالسي ( 7٠٠١5 )ء وأحمد ١15/7” »
و65١5 و١561 و7/7ا؟ و17/8ا17 و7868 .2 وعبدين حميد ( 1١١1/8 )2 والدارمي ( 7747 ) » وابن ماجه
(55)» والترمذي »)7١5١5( والنسائي 5/8١١و0١١ وفي « الكبرى»). له(597/ا1١١)
و )ء وأبو عوانة 5١/١ ؛ وابن حبان ( 784 ) » والطبراني في ١ الأوسط » ( 8797 ٠) وفي
« مسند الشاميين » » له ( 7097 )» وابن منده فى « الإيمان» (597 ) و1910 )ء. والقضاعي في
ابن لواو 01 301710 م ميد حور ال مو جاو ري صر
المي يك . قال : « لا يُؤْ مِنْ أحدّكم حتى يحب لأخيه ما يحبٌ لنفسه » .
وفي « صحيح البخاري © [ الصحيح 8/ 750150١7 ) . وأخرجه : أحمد 1١/4 و5/ 380 »
والطبراني في ١ الكبير ؛ 441//77 ٠ والبيهقي في « شعب الإيمان» ( 495 ) وفي ١ الآداب» » له
(/1) من حديث أبي شربح الكعبي » به ] عن أبي شريح الكعبئّ » عن النََئَ كل » قال :
الحديث الثاني ٠6١١
« والله لا يؤمة” لاإ م » قالوا : مَنْ ذاك يا رسول الله ؟!
قال : ١ مَنْ لا يأْمَنُ جارُهُ بوائِقَهٌ
وخرّج الحاكم” 00
الي سيت 6
وخوّج الإمام أحمد”” 5 والترمدق بطق أن :لعن 04 والغزيت :قن تقد برق
(93051).. وأخرجه : أبو يعلى (585١)ء والطبراني في « الكبير» 5١5/٠١ )»2 والحاكم
”/ 4 » والبيهقي في ١ شُعب الإيمان» ( ١5 ) من حديث معاذ الجهني » به . والحديث له شواهد
تقويه . ] من حديث سهل بن مُعاذٍ الجُهنِنْ » عن أبيه*© » عن ال يك » قال : ١ مَنْ
أعطى لله ومنع للهرء وأحبٌ لله » وأبغض لله » زاد الإمام أحمد : ١ وأنكم للرء فقط
استكمل إيمانه » . وفي روايةٍ للإمام أحمد'" : أنه سألَ النََيَ يَلةِ عن أفضل الإيمانٍ .
فقال : ١ أنْ تُحبٌّ لله » وتْضَ لشرء وتُعملَ لسائّكَ في ذكر الله ». فقال : وماذا
يا رسول الله ؟ قال : أن تُحبٌ للنّاسِ ماتحتٌ لنفسكٌ » وتكره لهج" ما تكرةٌ
لنفسك » » وفي رواية له : ١ وأنْ تقول خيراً أو تصمت »2 .
وفي هذا الحديث أنَّ كثرةً ذكر الله من”" أفضل الإيمانٍ .
وخرّج أيض” '' من حديث عمرو بن الججموح رضي الله عنه : أنّه سمع اللي يكل
يقول : ١ لا يستحقٌ العبد"' '' صريح الإيمانٍ حتّى يحب لله » ويُبغض لله » فإذا أحبٌ
ره وأبغض للهرء فقد استحقّ الولاية مِنَ الله تعالى » .
00 زاد في (ص) : « أحدكم » » والمثبت موافق لما في الصحيح .
(0) فى ١ المستدرك ١5/54)» .
فر في (ج) ١: المؤمن الذي » .
0 في «( مسئده »© 578/5 و١550 .
)0 سقطت من (ص) .
(91) فى ١ مسئده »6 6//ا8؟ .
0200 في (ص) : ١ وتكره للناس » .
)2 سقطت من (ص) .2
(9) فى 7 مسنده »478/8 .
)20000 في (ص) : ١ لا يحق لعبد » .
060 جامع العلوم والحكم
وخوّج أيضا”'' من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه ٠ عن النَبِيَ يله ٠ قال :
« إن" أوثقَّ غُرا الإيمانٍ أنْ تَحبٌ في الل وتبغض في الل » .
وقال ابن عبّاس : أحب في الله ٠ وأبغض في الله , ووالٍ في الله » وعادٍ في الله ء
فإنّما ثنالُ ولايةٌ اللم بذلك » ولن يَجدَ(” عبدٌ طعم الإيمانٍ وإن كثْرّثْ صلاته وصومُّه -
حتّى يكونَ كذلك . وقد صارّت عامَّةٌ مُؤاخاة الناس على أمر الدُّنيا » وذلك لا يُجدي
على أهله شيئاً » خوّجه محمد'* بن جرير الطبريُ”*' » ومحمّدٌ بِنُ نصرٍ المروزي [ في
« تعظيم قدر الصلاة » (795) . وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( /ا51١١ ) » والبغوي (1454؟)
من حديث عبد الله بن عباس » مرفوعاً . وأخرجه © جمد ه/5 25 وأبو داود ( 50489 ) من حديث
أبي ذرء مرفوعاً ] .
وأمًا الإحسّانُ ٠ فقد جاءَ ذكده'"' في القرآن في مواضع : تارةً مقروناً بالإيمانٍ .
وتارةً مقروناً بالإسلام #اؤثارة مقؤوا بالفوى © ا العم 77
٠. 3 - 4 5 مه لل مق را ضير م م رم صا س اس 2
فالمقرونٌ بالإيمانٍ : كقوله تعالى : 8 لَيْسَ عَلَ الذي اموأ واوا ألمَلِحاتٍ تح
سا ل ترس اس سس كي ديس ترم سس اص سا سه ري مه د و سس ع 22 027 52س 0 722
يما مُأ إدا ما تصوأ وَّءاصَنُوأوَحَحِفوأ الست ثم نومأم توأ سوأ وه حب المي
[ المائدة : 9 ]» وكقوله تعالى : 8 إِنَّ البح ءَامَمُواْ وَحيِلُوا آلصَّلِحَتٍ إِنَّا لا نضِيعٌ أجر من
6 آذ هه 2
ع عمّلا» [ الكهف : ]*٠ .
لس سل بي يت ساخرس رس وير يو تيور
والمقرون بالإسلام : كقوله تعالى : ابل مَنْ أَسْلَمُ وَجَهُمْ لَه وهو محسن فَلَه: حرم
200 في ! مسنده © 15/5/54 » وإسناده ضعيف » وقواه بعضهم بماله من شواهد .
() سقطت من(ص) .
قرم في (ص) : ١ يذق »2 .
2 لم ترد في (ج) :.
(5) فى 7 تفسيره »(757901) .
050 واحس الت نآ مقروناً ) .
00 في (ص) 7 وتارة بالإسلام وتارة بالتقوى © .
عند َي © [ البقرة : 270]115: وكقوله اال : إِلَ أله وهو حْسِنُ
صحل< سيز
لع نستي السو وتوم # [ لقمان :
والمقرون بالتقوى : كقوله تعالى : إن أله مع أينَ أنقوأوَايَ هم ححْيئُوت >
[النحل : 118 » وقد يذكر مفرداً كقوله تعالى : رح عستا عمو للدي وناك 4
[ يونس :173 + وقد ثبت في ١ صخيح مسلم © [:الصحيح 115/1( 0141 (140)و(754) 1
عن لني وَل تفسيد يرُ الزّيادةِ بالنظر إلى وجه الله عز وجل في الجنة » هذا مناسبٌ لجعله
جزا م290 لأهل الإحسان ؛ لأنَّ الإحسان هو أَنْ يَعبْدَ المؤمنٌ ربّه في الدُنيا"” على وجه
الحْضورٍ والمُراقبةٍ » كأنه يراه بقلبه وينظرُ إليه في حال عبادته!؟» » فكان جزاءُ ذلك
التظله إل 00 الله عياناً في الآخرة"”2 .
وعكس هذا ما أخبرٌ الله تعالى به عَنْ جرْاءِ الكقّار في الآخرة : # انهم عن َه يميف
4 انين ٠ ]1٠: وجمل ذلك جزا الهم في ٠ هر تراك الا ع
قلويهم » حبَّى حُحبَتْ عن معرفته ومُراقبته في الدُنياء فكان جزاؤهم على ذلك أنْ
حجبوا عن رُؤيته في الآخر ل"
فقوله يٍَْ في تفسير الإحسان : ١ أنْ تعبد الله كأنْكَ ترا . . . » إلخ يشير إلى أنَّ
العبد يعبّدُ الله تعالى على هذه الصّفة » وهو استحضارٌ قُربو » وأَنّه بينَ يديه كأنّه يراه »
وذلك يُوجبٌ الخشية والخوفٌ والهيبة والتَعظيج”" » كما جاء في رواية أبي هريرة :
« أنْ تخشى الله كأنّكٌ تراه » .
. الآية لم ترد في (ص) )١(
ف في (ص) : ١ جعله الله عز وجل )2 .
«١ 9 في الدنيا » سقطت من (ص) .
() انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١577/١ .
(5) زادبعدهاقي (ص) : ١ وجه).
(0) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١6/١ .
(0) انظر : تفسير البغوي 5/ 7١0 » وزاد المسير 9/ لاه .
000 انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١577/١ .
68 جامع العلوم والحكم
ويُوجبُ أيضاً النْصحَ في العبادة » وبذل الججهد في تحسينها وإتمامها وإكمالها .
وقد وصّى النَِنُ + يه جماعة من أصحابه بهذ الوصيَّةٍ » كما روى إبراهيم يم الهجريٌ
عن أبي الأحوص . عن أبي ذرٌّ » قال : أوصاني خليلي يَلِِ أنْ أخشى الله كأني أراه »
فإِنْ لم أكن أراه » فَإِنّه يراني .
وروي عن ابن عمرّ » قال : أخذ رسول الله يي ببعض جسدي » فقال : ١ اعبدٍ الله
كأنَّكَ تراه ؛ » خحوّجه النسائيٌ م [ في ١ الكبرى » كما في ١ تحفة الأشراف » 77/0 . وأخرجه :
أحمد 187/7 », والآجري في « الغرباء» (١؟2)7» وأبو نعيم في ١ الحلية» ١١5/5 من حديث
عبد الله بن عمر » به. وهو حديث صحيح . ] » ويُروى من حديث زيد بن أرقم مرفوعاً
وموقوفاً : « كُنْ كأنَّكَ ترى الله » فإِنْ لم تكن تراه » فَإِنّه يراك » [ أخرجه : أبو نعيم في
الحلية » ٠١7/8 موقوفاً ومرفوعاً » والمرفوع ضعيف لضعف محمد بن حنيفة أبي حنيفة الواسطي .
انظر : لسان الميزان /ا/ ٠١9 . ]
وخرّج الطبراني [ في « الأوسط »( 4477 ) من حديث عبد الله بن عمر , به .
وهنا قد وهم الحافظ ابن رجب رحمه الله فنسب الحديث إلى أنس » وبعد تتبع طرق الحديث وجدناه
من طريق عبد الله بن عمر بن الخطاب ٠ وفي إسناد الحديث ضعف لجهالة بعض رواته » قال الهيئمي في
« المجمع» ١ : 7757/٠١ وفيه من لم أعرفهم» ]قن ديك أنس : أن رجلاً قال :
يا رسول الله » حدثني وخلايق 7 واجقلة موع ا ققال + لاصل قنلاة مودّع »
فَإِنَّتَ إِنْ كنت لا تراه » فإنَّه يراك » . ١
وفي حديث حارثة المشهور وقد رُوي من وجوه مرسلةٍ [ أخرجه : ابن المبارك في
«الزهد » )8١4( مرسلاً 1 » وروي متصلاً » والمرسل أصحٌ أنَّ النبي كَْةِ قال له :
« كيف أصبحت يا حارثة ؟ » قال : أصبحتٌ مؤمناً حقاً » قال : « انظر ما تقول » فإِنَّ
لكلّ قولٍ حقيقة ؛ » قال : يا رسول الله » عزقث نفسي عن الدَّنيا » فأسهرثٌ ليلي »
وأظماتٌ نهاري » وكأنّي أنظرُ إلى عرش ربّي بارزا”"' » وكأئي أنظرُ إلى أهل الجنةٍ في
0 مقط بن ل
فم في (ص) : وكأني بعرش الرحمن بارزاً » .
الحديث الثاني ش ه06
الجَنَهَ كيف يتزاورون”'' فيها » وكأنّي أنظدُ إلى أهل النار كيف”'" يتعاوّؤْنَ فيها . قال :
٠ أبصرتٌ فالزمٌ » عبد نوّرٌ الله الإيمانَ في قلبه » [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 7717 ) »
والبيهقي في « شعب الإيمان » ( ٠١541١ ) ». من حديث الحارث بن مالك » به مرفوعاً » وهو ضعيف .
وأخرجه : البزار ( 37 ) ٠ والبيهقي في ١ شُعب الإيمان» ( ٠١540 ) من حديث أنس بن مالك » به
مرفوعاً » وهو ضعيف . ] .
ويُّروى من حديث أبي أمامة : أنَّ الى يل وضَّى رجلاً » فقال له : « استحي مِنَّ
الله استحياءك مِنْ رجلين من صالحي عشيرتك لا يفارقانك »© [ أخرجه : الطبراني في
« الكبير » ( /ا841/ ) من حديث أبي أمامة به » وهو جزء من حديث طويل » وإسناده ضعيف ؛ لضعف
علي بن زيد بن جدعان . ] . ويُروى من وجه آخرَ مرسلا [ أخرجه : أحمد في ١ الزهد »(48؟ )
من طريق سعيد بن يزيد » مُرسلاً . ] .
ويُروى عن معاذٍ أنَ ال يك وضّاه لما بعثه إلى اليمن » فقال : « استحي مِنَ لله
كما تستحي رجلا ذا هيبَةٍ من أهلك »© [ أخرجه : البزار ( 5147 ) ٠ والمروزي في ١ تعظيم قدر
مشو حك بلكو د خا سحيام ا اا 2
بي الزبير . وأخرجه : مالك في ١ الموطأ » ( 5177 ) برواية يحيى الليثي بلفظ : أنَّ معاذ بن جبل قال :
أن لص نول اقح وضعت بعل ف ال ”لس شف ل شا
جَبل ١ » وهو منقطع . ]
وسئلّ النْبيئُ لدِ عن كشف العورة خالياً » فقال : ١ الله أحقٌ أنْ يُستحيا منه »
[ أخرجه : عبد الرزاق ١1١١50 )»2 وأحمد 7/5 و » وأبو داود ( 5017 ) وابن ماجه ( 1١1917١ )»
والترمذي 715401 ) و( 4 )ء والنسائي في « الكبرى» ( 84/5 ) . والحاكم »1896١!94/4
وأبو نعيم في ١ الحلية» 115-15١/7 » والبيهقي ١44/١ و5/1١7 و/44 » وفي «شّعب
الإيمان » , له ( 1/57 ) وفي « الآداب » , له )7١7( » والخطيب في ١ تاريخه » 7/ 777-771 من
حديث معاوية بن حيدة » به » وهو جزء من حديث طويل » وهو حديث حسن . ] .
ووضّى أبو الدّرداء رجلا » فقال له : اعد الله كأنّكَ تراه [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية 4 ١/١١15-؟١5؟. ].
. » وكأني بأهل الجنة يتزاورون ١ : في (ص) )1١(
. سقطت من (ص) )(
١٠١5 جامع العلوم والحكم
وخطب عروة بن البير إلى ابن عمرّ ابنته وهما في الطّواف , فلم يُجبه » ثم لقي
بعد ذلك » فاعتذر إليه » وقال : كنا في الطّوافيِ نتخايلٌ الله بين أعيننا . أخرجه
أبو نعيم'' ' وغيره .
قوله يكٍ : فإِنْ لم تكن تراه فإنّه يراك » .
قيل'"' : إِنّه تعليلٌ للأوّل » فَإنَّ العبدَ إذا أمر بمراقبة الله في العبادة » واستحضارٍ
به مِنْ عبده » حتى”" كأنَّ العبد يراه » فإنَّه قد يشقٌ ذلك عليه » فيستعين على ذلك
بإيمانه بأنّ الله يراه » ويطّلعٌ على سرّه وعلانيته وباطنه وظاهره ٠ ولا يخفى عليه شيءٌ
من أمره » فإذا حقّق هذا المقامّ » سهّل عليه الانتقالٌ إلى المقام الثاني » وهو دوامٌ
التّحديق بالبصيرة إلى قرب الله من عبده ومعيّته”؟' » حَتَى كأنّه يراه .
وقان مجر هر 1901 إل أن مز فق علية انج لانم وكات ولتوالله
على أنَّ الله يراه ويطلع عليه » فليستحي مِنْ نظره إليه » كما قال بعض العارفين : اق
الله أنْ يكونَ أهونَ النّاظرين إليك .
وقال بعضّهم : َف الله على قدر قُدرته عليك » واستحي من الله على قدر قُربه
قالت بعضٌ العارفات من السّلف : مَنْ عمل لله على المُشاهدة » فهو عارفٌ » ومن
عمل على مشاهدة الله إِيَاهُ » فهو مخلص . فأشارت إلى المقامين اللّذِين تقدّم
ذكرّهما :
أحدهما : مقام الإخلاص ». وهو أنْ يعمل العبدٌ على استحضار”"' مُشاهدة الله
. ”05 7/1١6» الحلية ١ فى )1١(
لاسي رف
إفرة في (ص) : 7 يعني »2 .
2 في (ص) : « وهيبته © .
١ 183 مفظت من اصن ):
(7) عبارة : ١ أن يعبد الله كأنه يراه » لم ترد في (ص) .
(0) زادفي (ص) : « الله » لأن الاستحضار ذلك »© .
الحديث الثاني و١١٠١
إياه » واطّلاعه عليه » وقُربه منه » فإذا استحضرٌ العبدُ هذا في عمله » وعَمِلَ عليه »
فهو مخلصيٌ لله ؛ لأنَّ استحضارَةٌ ذلك في عمله يمنعُْةُ من الالتفات إلى غير الله وإرادته
بالعمل .
والثاني : 0 المشاهدة » وهو أنْ يعمل العبدٌ على مقتضى مشاهدته لله تعالى
بقلبه » وهو أن بع: نكو القلث بالانمان + وتشد البصية في العرفان » حتى يصيرٌ الغيبُ
كالقنان .
وهذا هو حقيقة مقام الإحسّان المشار إليه في حديث جبريل عليه السلام »
ويتفاوت أهل هذا المقام فيه بحسب قوّة نفوذ البصائر .
رحو وح رماعو
وقد فسّر طائفةٌ من العُلماءِ المثل الأعلى المذكور في قوله عز وجل : # وَلَهُ المَتَلُ
للٌ في اوت ايض 4 [ الروم : 107 بهذا المعنى » ومثلهُ قوله تعالى : *# ## الله فور
التكونت والالى مكل ورف تكو فب يشيع 1:4 انور :090+ والمراد : مكل تووه في
قلب المؤمن » كذا قال بين بِنُ كعب [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 197801 ) » وطبعة
التركي 598/١1 » وابن أبي حاتم في « تفسيره» ( 5097 ) و( 70454 )ء. وممن قال بهذا المعنى
سعيد بن جبير والضحاك . ] وغيرّه من “الكلفية.
وقد سبق حديث : « أفضل الإيمانٍ أنْ تعلم أنَّ الله معك حيثُ كنت » » وحديث :
0 اموا ارجا روح ارسي يا
وخرّج الطبراني” '' من حديث أبي أمامة » عن الي يك » قال : ٠ ثلاث في ظلٌ اله
يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظلّه : رجلّ حيثٌ توجه عَلِمَ أنَّ الله معه ... © » وذكر
الحديث .
وقد دل القرآن على هذا المعنى في مواضِع متعدّدة » كقوله تعالى : 8 وَإِدًا
201
1 ع ألدّاعَ إذّا دََانِ * [ البقرة : 185] » وقوله
تعالى : لأوَهْوَمَعَك أَيْنَمَا مم4 1 الحديد : ؛ ] » وقوله : ل ميوت من نوين ملَحةِإَّ
)١( في ١ الكبير » (79”5) . وإسناده ضعيف جداً » فيه بشير بن نمير متروك . انظر : مجمع الزوائد
.
٠١48 جامع العلوم والحكم
ا 1 ووم 0-4 ع
هو رابعهم و)/ حو لاهن وك ,
[ المجادلة : 10 » وقوله : # وَمَاتَكوْنُف سَأنِ وَمَاتَتَلوأمِْهُ من هردان وَلَاتسْمَلونَمِنَ عَمَلٍ إلا حكن
عدي سُيُووًا إِذْتُفِيضُونَ فيه # رساك وقوله : #وححن أرب إِلْنّهِ مِنْ حَبلٍ لور © 1ق :
5]ء وقوله : «وَلَاسَْتَحْفونَونَ َوهو مَعَهُمْ4 1 الساء :1108 .
وقد وردت الأحاديثُ الصَّحيحةٌ بالنّدب إلى استحضار هذا القرب في حال
العبادات » كقوله يت : « إِنَّ أحدّكم إذا قامَ يُصِلَّي » فإنما يناجي ربّه » أو ره بينه وبينَ
الْقَبلةَ » [ أخرجه : الحميدي ( ١5١9 ) 2, وأحمد ١77/“ و9/ا7 و5748 و١591 » والبخاري ١١1/١
(41 )و١/ 1١40 (581 )85/59 (1715)ء ومسلم 15/5 (١04()001)غ» وأبوعوانة
“8/١ ,. واد بن حبان ( 7777 ) » والبيهقي 705/١ و7/ 3947 » والبغوي ( 44١ ) من حديث أنس بن
مالك . به . ] » وقوله : ( إن الله قبَلَ وجهه إذا صلى » [ أخرجه : مالك في ١ الموطأ »
(077 ) برواية يحيى الليئي » وأجمد 57/7 » والبخاري 105(1١١7/١ )2 ومسلم 954172()10/17)
(00)» وأبو داود 474 ) والنسائي 0١/7 ». وأبو عوانة "7/١ و3710 . والبيهقي ”/ 597 »
والبغوي ( 444 ) من حديث عبد الله بن عمر » به . ] » وقوله : ١ إِنْ الله ينصب وجهه لوجه
عبده في صلاته ما لم يلتفت ) [ أخرجه : معمر في ١ جامعه» .2)17١104( وأحمد ١70/4
و7١٠7 و44" » والترمذي ( 587 ) و( 7874 ) . والنسائي في ١ الكبرى »© 88550 ) و(490*١١)2
وأبو يعلى ( ١ا5١ ) » وابن خزيمة ( 18 ) و( 97٠ ) و( 18940 ) وفي التوحيد . له : ١5 » وابن
حبان ( 5777 ) » والطبراني في ١ الكبير » ( 471" ) و( 7478 ) و( 7470 ) وفي 7 مسند الشاميين » »
له .2)14810١( والآجري في الشريعة» : 8 . وابن منده في (الإيمان» .)5١5( والحاكم
71--غ8١1 و75 15757579 من حديث الحارث الأشعري . به . والروايات مطولة ومختصرة »
وقال الترمذي : « حسن صحيح غريب »© . ] .
ِ 7 7 00
وقوله للذين رفعوا أصواتهم بالذكرٍ : ١ إِنُكم لا تَدعُونَ أصمً'' ولا غائباً » إنكم
تدغون سميعاً”'' قريباً » [ أخرجه : البخاري 59/4 ( 5997 ) و159/0 (17:5) و48/١١٠
(5*84). ومسلم ٠/8 ( 7704 ) ( 44 ) من حديث أبي موسى الأشعري » به . ] » وفي
. ولاأبكم» ١ : زادبعدهافي (ص) )١(
. » بصيراً ١ : درك زاد بعدها في (ص)
الحديث الثاني .6
رواية''" : « وهو أقربُ إلى أحدكم من عُنْقٍ راحلته » [ أخرجه : مسلم 74/8 (7704)
(5ة5)ء وأبو داود ( ١6595 )و(ل/ا؟ه١ )و(58١6١)2 والترمذي ( 517/4” ) و( 7571١ ) من حديث ْ
أبي موسى الأشعري » به . ] » وفي رواية : « هو أقربٌ إلى أحدكم من حبل الوريد 2
وقوله : ١ يقولٌ الله عز وجل : أنا مع عبدي إذا ذكرني » وتحوكت بي شفتاه )
[ أخرجه : أحمد 05٠/١ » والبخاري في ١ خلق أفعال العباد » ( لاه ) » وابن ماجه ( 71/47 ) » وابن
حبان ( 3١١ ) » والبيهقي ( 504 ) و( 01١ ) » والبغوي في ( ١7147 ) من حديث أبي هريرة » به .
وأخرجه : الحاكم 547/١ من حديث أبي الدرداء » به . ] .
وقوله : ” يقولٌ الله عز وجل : أنا مع ظنّ عبدي بي » وأنا معه حيث ذكرني » فإن
ذكرني في نفسه ١ ذكرنّة في نفسي . وإِنْ ذكرني في ملأ » ذكرته في ملأ خير منه » وإِنَّ
تقرّبَ مني شبراً » تقرّبتُ منه ذراعاً » وإن تقدبَ مني ذراعاً » تقرّبت منه باعاً » وإن
أتاني يمشي » أتيته هرولة » [ أخرجه : الطيالسي ( 77417 ) » وأحمد 791١/5 و15 و04"
و00٠5 و١4 وه"5 » والبخاري ١41//9 ( 7400 ) و94/ ١47 ( /7070 ) وفى ١ خلق أفعال العباد » » له
(589)ء ومسلم 857/6 ( 55008 ) (؟) و(9) و5/8لاة ( 55000 ) (19) و( )7١ و(11)
و8/ 2»)١( )157176( 9١ وابن ماجه ( 7877 ) », والترمذي ( 50" ) ». والنسائى فى « الكبرى »)
91253 )من حدينة ابن هويزة ا + ريد #دوالرواناثمطولة ومختصرة 17+ ا
ومن فهم من شيءٍ من هذه النصوص تشبيهاً أو خُلولا أو اتّحاداً . فإنما أتيَ من
جهله””" » وسُوء فهمه عن الله ورسوله كَللكِ » والله ورسوله بريئانٍ من ذلك كلّهء
فسبحان مَنْ ليس كمثله شي » وهو السَّمِيعُ البصيدٌ .
قال يبك المؤية + من ملك ياي دم + اخلى ببتك :وبي القشراب والماءا» كلما
شئتٌ دخلت على اللّم عز وجل”" 2 ليس بيلك واسله ترجمان [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية » 7/95 9؟5 . ] .
. ©» حديث ١ : في (ص) )1١(
(5) في (ص) : « فإنه من جهله » .
فرق زاد بعدها في (ص) : « فإنه ») .
١١6 جامع العلوم والحكم
ومن وصل إلى استحضار هذا في حال ذكره الله وعبادته استأنسَ بالله » واستوحش
مِنْ خلقه ضرورة .
قال ثور بن.يزيد : قرأتُ في بعض الككتب : أنَّ عيسى عليه السلام قال : يا معشر
الحوارئين » كلّموا الله كثيراً » وكلّموا الناس قل قليلاً » قالوا : كيف نكلَّمُ الله كثيراً ؟
قال + حل اوس اانه لر العائا اللي ال نس يد 11
وخرّج أيضا '' بإسناده عن رياح » قال : كان عندنا رجلٌ يصلّي كلّ يوم وليلةٍ ألفَ
ركمة + حتى أفد من رجليه © فكان يِضِلَ خالسا الف ركعة + فإذا ضلئ العضر +
احتبى » فاستقبل القبلةَ » ويقول : عجبثٌ للخليقة كيف أَنِسَتْ بسواك » بل عجبتٌ
للخليقة كيف استنارت قلوبها بذكر سواكٌ .
وقال أبو أسامة : دخلت على محمد بن النّضر الحارئيع ع فرأيته كأنّه منقبضيٌ »
فقلت : كأنّك تكره أنْ تُؤتى ؟ قال : أجل(" » فقلت : أو ما تستوحش ؟ فقال : كيف
أستوحششنٌ وهو يقولٌ : أنا جليس مَنْ ذكرني [ أخرجه : البيهقي في « شُعب الإيمان»
(09لا).].
وقيل لمالكِ بن مِغُول وهو جالسٌ في بيته وحده : ألا تستوحش ؟ فقال :
ويستوحشنٌ مع الله أحدّ ؟
وكان حبيب أبو محمد يخلو في بيته » ويقول : من لم تَقَرّ عيله بك » فلا قت
عينّه » ومن لم يأنسّ بك » فلا أنِسَ”” .
وقال غزوان : إِني أصبتُ راحة قلبي في مُجالسةٍ مَنْ لديه حاجتي .
وقال مسلمٌُ بن يسار : ما تلذَّذ المتلدّذون بمثل الْحَلُوةٍ بمناجاة الل عز وجل
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 594/7 . ]
وقال مسلم العابد : لولا الجماعة » ما خرجتٌ من بابي أبداً حتى أموت » وقال :
. ١96/56 أبو نعيم في « الحلية )١(
2 في (ص) : ( نعم )
(*) زادبعدهافى (ص) : « الله به » .
الحديث الثاني ١1١
ما يجدٌ المطيعونٌ لله لذَّةَ في الذّنيا أحلى من الخلوة بمناجاة سيّدهه”" » ولا أحسب
لهم في الاخرة مِنْ عظيم الثواب أكبر في صدورهم وألذ في قلوبهم من النظر إليه » ثم
وعن إبراهيم بن أدهم ٠ قال : أعلى الدّرجات أنْ تنقطعَ إلى ربّك » وتستأنس إليه
بقليك » وعقلك”"' » وجميع جوارحك حتى لا ترجو إلا رك » ولا تخاف إلا ذنبكٌ »
وترسخ محبته في قلبك حتى لا تَؤْئْرَ عليها شيئاً » فإذا كنت كذلك لم تُبالٍ في بد كنت »
أو في بحر ء أو في سَهْلٍ » أو في جبل » وكان شوقك إلى لقاء الحبيب شوق الظمآن
إلى الماء البارد » وشوق الجائع إلى الطَّعام الطيب » ويكونٌ ذكر الله عندكَ”” أحلى مِنّ
العسل » وأحلى من الماء”*' العذب الصّافي عند العطشان في اليوم الصّائف .
ؤقآل الفضين :طون "لمن (استوحكال تمه الثالنن تنو كان اله ليس[ عرس ”
أبو نعيم في « الحلية ٠١8/86 . ] .
وقال أبو سليمان : لا آنستى الله إلا به أبداً .
وقال معروف لرجل : توكل على الله حتى يكونَ جليسّك وأنيسَك وموضعٌ شكواكٌ
[ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية "5١/86 . ] .
وقال ذو النون : مِنْ علامات المحبّين لله أنْ لا ينوا بسواه » ولا يستوعدو]
معه» ثم قال : إذا سكن القلت حتبٌ الله تعالى » أَنِسَ بالله ؛ لأنَّ الله أجل في صّدورٍ
العارفين أنْ يُحيُوا سواه .
وكلامٌ القول في هذا الباب يطول ذكده جداً » وفيما ذكرنا كفايةٌ إِنْ شاء الله تعالى .
فمن تأمّل ما أشرنا إليه مما دلَّ عليه هذا الحديثٌ العظيم » علم أنَّ جميعَ العُلوم
والمعارف ترجعٌ إلى هذا الحديث وتدخل تحته » وأنَّ جميع العلماء من فِرَقٍ هذه الأمّة
. 2» في (ص) :« الله عز وجل )1١(
. 2» وعينك ١ : (؟) في (ص)
. سقطت من (ص) )9(
(5) سقطت من (ص) .
١11 جامع العلوم والحكم
لا تخرج علومهم التي يتكلّمونَ فيها عن هذا الحديث » وما دلَّ عليه مجملاً ومفصّلاً »
فإنَّ القّقَهاءً إنّما يتكلّمون في العبادات التي هي من جملة خصال الإسلام » ويضيفون
إلى ذلك الكلام في أحكام الأموالٍ والأبضاع وَالدّمَاء ».وكل ذلك من علم الإسلام كما
سبق التنبيه عليه » ويبقى كثيدٌ من علم الإسبلام من ََ الآداب والأخلاق وغير ذلك
ا يتَكلّمْ عليه إلا القليٌُ منهم ٠ ولا يتكلّمون على معنى الشهادتين » وهما أصل
الإسلام كله
والذية تكلمون :فق اضول الذبانات :8 يكلدرن عن التهادن + :وعلن الأيمان
باللم ) وملائكته » وكتبه ورسّله . واليوم الآخر » والإتعان القن © .
والذين يتكلّمون على علم المعارف والمعاملات يتكلّمون على مقام الإحسان »
وعلى الأعمال الباطنة التي تدخلٌ في الإيمان أيضاً'"' » كالخشية » والمحبّة ,
والتوكل ؛ والرّضا » والصّبر بحر وك باسفره العلومٌ الشّرعية التي يتكلم
عليها فِرَقُ المسلمين في هذا الحديث » ورجعت كلَّها إليه » ففي هذا الحديث وحدّه
كتابة .وله اللحود و ال
وبقي الكلام على ذكر السّاعةٍ مِنَّ الحَديث .
فقول جبريل عليه السّلام أخبرني عن السّاعة » فقال النْبِيُ يَئْةٍ : « ما المسؤول
عنها بأعلم من السّائل 6" يعني . : أنَّ علم الخلق كلَّهم في وقت السّاعة سواءٌ » وهذه
إشارةٌ إلى أنَّ الله تعالى استأثر بعلمها©» » ولهذا فى حديث أبى هريرة [ أخرجه : البخاري
0500١ )ء ومسلم ١/90()9(1-70)و(7)و(1) من حديث أبي هريرة » به . وهو جزء
فخ حديك طويل + 211 قال السخ 6 يكِدِ في خمس لا يعلمهنَ إلا الله تعالى''' ثم تلا
. 550-755 : انظر : الإيمان لابن تيمية )١(
ف انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد يل
(*) في (ص) : ١ الحمد © فقط .
0( تقدم تخريجه .
(5) انظر : مختصر معارج بشرح سلم الوصول إلى علم الوصول في علم التوحيد : 1917 .
(7) من قوله : ١ استأثر بعلمها ولهذا . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
الحديث الثاني 1 ١١
إِنَّ أله عند عِنْدَمِ عِلْمُ ألسّا ع لعاَة ورف امَك ريسك مَآى لسار وا درف قنك كَدَاتَحكِييت عدا
لس ص 79 أ ع مم ِِ
وَمَا يَدَرِى 5 كد أن أنضن تَعوت إِنَّ لَه عليمم حَبِيرُ # [ لقمان : 1*4 » وقال الله عز وجل :
ال م مه مل 20 و ته هه ررم 2100 حرسم له 5 عو هه سر
© يسنك عن السَاعَةَ أي 121001 ََآ لاهو نَع في لسوت وَالْارْضٍ ل
ا
تيك بعْتة 4 [ الأعراف : لاما ].
١
و5/ ١55 (8ل/الا: ) و57/4١4(1لا”/ ) . ] عن ابن عمر » عر عن لنب كل » قال : ١ مفاتيح
الغيب خمسسٌ لا يعلمها إلا الله » ثم قرأ هذه الآية : 8 إِنَألّهعِنَدَم عِلْمأَلسَّاكَةٍ» الآية .
وخدجه الإمام 0 ولفظه 8 أن التَبِىَ يك قال : « أو تيثُ مفاتيح كلّ شي
إلا الخمس : 2 إنَّ أله عِندَمٌ عِلَمْلسّاعَة» الآية .
وخرّج أيضاً ١[ في مسنده © 1/ 8540 . وأخرجه البخاري ٠ ) 47780 ١54/1 والطبراني في
« الكبير » )١""55( و(1857١ ) من حديث ابن عمر مرفوعاً . ] بإسئاده عن ابن مسعود »
قال : أوتي نبيكم بَكلةِ مفاتيح كلّ شيء غير خمس : 8 إِنَّللَهعندَمْعِلمٌآلسَامَةِ الآية .
قوله : فأخبرني عن أماراتها . يعني : عن علاماتها(" التي تدلٌ على اقترابها ,
وقى.حديث: أبي.هريرة + أن النيئ يَكِهِ قال : « سأحدّتُك عن أشراطها )"© وهي
علاماتها”'' أيضاً .
وقد ذكر النَبِنٌ كه للسّاعة علامتين :
الأولى : ١ أنْ تلد الأمة ريتها*؟ » والمراد برها سيّدتها ومالكتها » وفي حديث
أبي هريرة «ربها 2 وهذه إشارةٌ إلى فتح البلاد 3 وكثرة جلب الرّقيق حتى تكثر
2 1
السّراري » ويكثر أولادهن » فتكون الأم رقيقة لسّدها » وأولاده منه بمنزلته » فإنّ ولد
. 486/7962 فى( مسئده )١(
49 "انظ شرح التووي ليخ مسلع 1489/1
إفرة تقدم تخريجه .
(8) زاد بعدها في( ص ) : ١ التي تدل على اقترابها © .
)0( زاد بعدها في (ص) : ) فكأن ولدها هو الذي أعتقها 0
١1 جامع العلوم والحكم
البحد ومرلة السديد © فصيو ولك الأمة وما القكويها وتسم
وذكر الخطابي”" أنه استدلٌ بذلك من يقول : إِنَّ أمّ الولدٍ إنّما تعتق على ولدها من
نصيبه من ميراث والده ٠ وإنّها تنتقل إلى أولادها بالميراث » فتعتق عليهم ٠ وإِنّها قبل
موت سيدها تباع » قال : وفي هذا الاستدلال نظر .
قلت : قد استدل به بعضهم على عكس ذلك » وعلى أن أمَّ الولد لا تباع » وأنها
تعتق بموت سيّدها بكل حال ؛ لأنّه جعل ولد الأمّة ربها » فكأن ولدها هو الذي أعتقها
فصار عتقها منسوباً إليه ؛ لأنَّه سببٌ عتقها”" » فصار كأنَّه مولاها”؟» . وهذا كما روي
عن الني يل أنه قال في أمٌّ ولده ماريّة لمّا ولدت إبراهيم عليه السلام : ١ أعتقها
ولذها ») [ أخرجه : ابن سعد في « الطبقات ؛ ٠ ٠١8/١ وابن ماجه »2)1١9١7( والدارقطني
1١4 », والحاكم 19/7 » والبيهقي 755/٠١ من حديث عبد الله بن عباس ٠» به . وإسناده ضعيف
وقد استدلٌ بهذا الإمام أحمد » فإنّه قال في رواية محمد بن الحكم عنه : تلد الأمةٌ
رنها :؟ تكثر أكيات الأولاة.» فقول إذا ؤلدت دلق عقت لرلذها” وفال > نه
حجة أنَّ أمهات الأولاد لا يجمه .
وقد فسر قوله : ١ تلد الأمة ربّتها » بأنّه يكثه جلبٌ الرّقيق » حتَّى تجلب البنت » فتعتق »
ثم تُجْلَبُ الأم فتشتريها البنت وتستخدمها جاهلة بأنّها أمها » وقد وقع هذا في الإسلام”"2 .
وقيل : معناه أنَّ الإماء يَلِدنَ الملوكٌ » وقال وكيع”' : معناه تلد العجمُ العرب »
والعرب ملوك العجم وأربابٌ لهم [ أخرجه : ابن ماجه عقب ( "5 ) . ] .
0 انظر : شرح السنة للبغوي ٠» ١١/١ وشرح النووي لصحيح مسلم ١517/١ » وقد تقدم التعليق على
ذلك أول الحديث .
() في ! معالم السئن )58/4 .
(*6 من قوله : « ربها فكأن ولدها . . . » » إلى هنا لم يرد في (ص) .
(54) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١517//١ » والواضح في شرح مختصر الخرقي 6/ /91 - 98" .
(5) انظر : المغني 597/١17 .
(5) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١51/١ .
إفة4 لم ترد في (ص) .
الحديث الثاني 1 ١١
والعلامة الثانية : « أَنْ ترى الحُفاة العْراة العالة 2١7» .
سر
والمزاة :الغنالة: الفقرا9؟ » كموالة تغالن لل وَوَجََكَ عابلا دَأفقّ4 [ الضحى 4].
وقوله : « رعاء الشاء يتطاولون فى البُنيان » . هكذا فى حديث عمر”" » والمراد
أنَّ أسافلَ الناس يصيرون رؤساءهم » وتكثر أموالهم حتّى يتباهون بطول البنيان
وزخرفته وإتقانه”؟؟ .
وفي حديث أبي هريرة ذَكَرَ ثلاث علامات : منها : أنْ تكون الحُفاة العراة رؤوسَ
الناس » ومنها : أنْ يتطاول رعاءٌ البّهم في البنيان”*” .
وووق هذا الشنية عبد اليل عطاد م هو عبد الله عق تريدة + :فقال فيه« وآن
ترى الصُّم البْكُم العُمي'" الحفاةً رعاءً الشاء يتطاولون في البنيان ملوكٌ الناس »© ء
قال : فقام الوَجُلُ » فانطلق » فقلنا : يا رسول الله » مَنْ هؤلاء الذين نعتٌ ؟ قال :
( هم العريب »© [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 171 ) وعنده كلمة ١ العَرب » بدل
«العُريب» . ] . وكذا روى هذه اللفظة الأخيرة علئنٌ بنْ زيد » عن يحيى بن يعمر » عن
22700
ابن عمر .
وأمّا الألفاظ الأول » فهي في الصحيح من حديث أبي هريرة بمعناها”” .
وقوله : « الصِمّ البكم العمي ) إشارة إلى جهلهم وعدم علمهم وفهمهم .
وفى هذا المعنى أحاديث متعددة » فخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده ») 389/6 .
000 تقدم تخريجه .
(0) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١58/١ .
إفرة تقدم تخريجه .
(4) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١58/١ .
)20 تقدم تخريجه .
(5) سقطت من (ص) .
. رواية علي بن زيد بن جدعان عند الإمام أحمد في ١ المسند » ؟//1١٠ » وعند المروزي في ١ تعظيم
قدر الصلاة )717/١(» » وليس فيها هذه اللفظة .
(6) تقدم تخريجه .
١1١7 جامع العلوم والحكم
وأخرجه : البيهقي في « دلائل النبوة » 797/5 » والبغوي ( 5155 ) من حديث حذيفة بن اليمان »
بها ]والترميلى !“من سديف خذيفة: عن النبيّ بَةِ » قال : ١ لا تقومٌ السّاعة حتى
يكونَ أسعدٌ الئاس بالدُنيا لكع بن لكع » .
وفي ١ صحيح ابن حبان )”2 عن أنس ٠ عن الي يل » قال : « لا تنقضي الدنيا
وخرّج الطبراني” من حديث أبي ذرٌ » عن النَبِيَ يكْهِ ٠ قال : ١ لا تقومٌ الساعةٌ
حتى يغلب على الذّنيا لكمٌ بن لكع » .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده 7٠١/8» . وأخرجه : أبو يعلى ( 717١5 ) » والطحاوي في
« شرح مشكل الآثار » ( 5150 ) و(57: ) من حديث أنس بن مالك به » وهو حديث حسن من أجل
محمد بن إسحاق . ] والطبراني””'' من حديث أنس ٠» عن النَِيّ يَلةِ » قال : ١ بينَ يدي
الساعة سِنونَ خدّاعةٌ » بُنّهِمُ فيها الأمينٌ » ويُؤْتَمنُ فيها المنّهِمُ » وينطق فيها
الؤُويبضة » . قالوا : وما الرويبضةٌ ؟ قال : ١ السّفيه ينطق في أمرٍ العامّة » . وفي
رواية : ادر كلم أي ابر العا ) [ أخرجه : أحمد */ 70 ] . وفي رواية الإمام
ا :38 ]د بين يدي الاجال شي خداعة + تصلق فنها الكادت + يعد فنها
الصادق . ويخوّن فيها الأمِينٌ ويؤتمنٌ فيها الخائنُ » » وذكر باقيه .
ومضمونٌ ما ذكر من أشراطٍ الساعة في هذا الحديث يَرجِمٌ إلى أنَّ الأمور ُوسّدُ إلى
غير أهلها » كما قال النَبُِ يِةِ لمن سأله عن الساعة : « إذا وُسَّدَ الأمر إلى غير أهله
فانتظر الساعة''' » [ أخرجه : أحمد "5١/5 » والبخاري 77/١ (094) و179/8 (2)3495
وابن حبان ( ٠١5 ) ء والبيهقي ١١18/٠١ » والبغوي ( ”577 ) من حديث أبى هريرة » به . والروايات
(41 في« الجامع الكبير » )52١9( » وقال الترمذي : « هذا حديث حسن » .
() برقم )11715١( » وهو حديث صحيح .
(*) في ١ الأوسط »(098") » والطبعة العلمية (701/7) . وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة .
(:) فى ١ الأوسط )(0١10؟”) .
١(ه) في مسد 11/9
000 في (ص) : ١ فانتظروها » .
الحديث الثاني و١١
مطولة ومختصرة . ] » فَإِنّهِ إذا صار الحفاةٌ العراةٌ رعاءٌ الشاءٍ وهم أهلّ الجهل والجفاء
قوت انام كير أمفكات الوه والأموال » حتّى يتطاولوا في البنيان » فإنّه يفسد
بذلك نظامٌ الدين والدنيا » فإنّه إذا رَأسَ الناسَ مَنْ كان فقيراً عائلاً » فصار ملكاً على
الناس » سواء كان مُلكُه عاماً أو خاصاً في بعض الأشياء » فإنّه لا يكادُ يعطي الناسَ
حقوقهم » بل يستأثر عليهم بما استولى عليهم من المال » فقد قال بعض السَّلف : لأن
تمد يدك إلى فم التنين » فيقضمها » خيرٌ لك من أنْ تمدّها إلى يد غنيّ قد عالج الفقرَ
[ أخرجه : أبو نعيم في الحلية » 9/ 7-77 من قول سفيان الثوري . ] . وإذا كان مع هذا جاهلاً
جافياً » فسد بذلك الدين ؛ لأنّه لا يكون له همة في إصلاح دين الناس ولا تعليمهم »
بل همته في جباية المال واكتنازه » ولا يُبالي بما فسد من دين”'' الناس » ولا بمن ضاعَ
من أهل حاجاتهم .
وفي حديث آخر : لا تقوم الساعةٌ حتى يسود كُلَ'" قبيلة منافقوها © [ أخرجه :
البزار 517" ) ( كشف الأستار ) » والطبراني ف في ١ الكبير » ( 9410/١ ) و( 1١007 )» وابن عدي في
« الكامل » / 5١١ من حديث عبد الله بن مسعود . به » الروايات مطولة ومختصرة » وهو حديث
ضعيف . وأخرجه : الطبراني في « الأوسط »( 17١0 ) من حديث أبي بكرة » به . ]
وإذا صار ملوكٌ الناس ورؤوسّهم على هذه الحال » انعكست سائرُ ئرُ الأحوال »
كدق الكاقق»: زكرت المادق + رواونيزة لضاف + بوفؤة الأميرة ب اكلم
الجاهلٌ » وسكت العالم » أو عُدِمَ بالكلية » كما صم عن النَّبِيَ يكل أنه قال : ١ إِنْ من
أشراط الساعة أن يُرفَعَ العلمُ » ويظهر الجهلٌ » [ أخرجه : معمر في « جامعه»(801١2)1
والطيالسي ( .2)١985 وأحمد 48/7 و١60١ و5١ و7٠٠7 و١7 و71 و7589 2 وعبد بن حميد
»)١1195( والبخاري ( 8١( 7٠/١ ) و(١8 )و7808(705/8 ) وفي ١ خلق أفعال العباد» » له
(*5)» ومسلم 58/8 (8()5711)و(4 )» وابن ماجه ( 5١٠55 ) والترمذي »)1١١١86(
ا ا « أنه
يقبضٌ العلمٌ بقبض العلماء » حتى إذا لم يبق عالم » اتخذ الناس رؤوساً ا حي
. » بذلك الدين «١: في (ص) )1١(
١18 جامع العلوم والحكم
1 3 ع ع
فسَئلوا فافتوا بغير علم » فضلوا وأضلوا » [ أخرجه : أحمد 117/5 و0١4١ و١٠ » والدارمي
(5486)ء والبخاري 7/١ (١٠١1)و158/9 (78017 ) وفي ١ خلق أفعال العباد» . له ( 41 )ء
ومسلم 8/ 1١) )ء وابن ماجه ( 05 ) » والترمذي ( 5107 ) » والنسائي ذ في « الكبرى »)
(/5901 ) و(90908)ء واأبن حبان ( ١لا5: ) و(9١59 ) و(5157 ). من حديث عبد الله بن
عمرو بن العاص ٠ به . ] . وقال الشَّعبِي : لا 7 تقومٌ السّاعة حتى يصيرٌ العلمٌ جهلاً ,
والجهلٌ علماً .
وهذا كله من انقلاب الحقائق في آخر''' الزمان وانعكاس الأمور . وفي « صحيح
الحاكم »"'' عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : ١ إن من أشراط الساعة أن يُوضع الأخيارٌ »
ويُرفع الأشرارٌ » .
وفي قوله : يتطاولون في البنيان » دليلٌ على ذم التباهي والتفاخر » خصوصاً
بالتطاول في البنيان » ولم يكن إطالة7" البناء معروفا”؟» في زمن النََىَ بِةِ وأصحابه »
بل كان بنيانهم قصيراً بقدر الحاجة”' » وروى أبو الزناد » عن الأعرج » عن
أبي هريرة » قال : قال رسول الله كَْةٍ : « لاتقومٌ الساعةٌ » حنَّى يتطاول الناسُ في
البنيان » . خرّجه البخاري [ في ١ صحيحه) 74/4 )1١5١( وفي ١الأدب المفرد»ء له
(59: )].
رخلع ابورداوة1 يزان 10رايع اويس 0001 رالييي ردني
الإيمان » ( ٠١1706 ) من حديث أنس بن مالك » به . وإسناده لا بأس به . ] من حديث أنس د أن
ا 5 2
المج وله خدرج افرالى0") فق مكزفة «فقال :لها هذه © #اقالوا + هله فلات #برجل من
الأنصار » فجاء صاحبّها » فسلم على رسول الله يَكةِ » فأعرضّ عنه » فعل ذلك
.)» في( ص) :«ذلك )١(
(0) أي : المستدرك 004/4 . وصححه .
فرق سقطت من (ص) 8
(4) في (ص) : ١ مرفوعاً ) .
(5) انظر : فتح الباري 7١١/1 .
(5) في (ص) :« أنه رأى » .
الحديث الثاني ل
مراراً » فهدمها الدَجُلٌُ . وخرّجه الطبراني [ في ١ الأوسط » (7١71)ء وأخرجه ابن ماجه
( 5151 ) بلفظ أطول ء وإسناده ضعيف.. ] من وجه آخر عن أنس أيضاً » وعنده » فقال النبينٌ
له : « كل بناء د وآشاز بيده هكذا على راسهي أكثر من هذا فهو وبال على
0
وقال حريثٌ بن السائب » عن الحسن : كنت أدخلٌ بيوت أزواج النبين يَكهُ في
خلافة عثمان رضى الله عنه فأتناول سقمّها بيدي [ أخرجه : البخاري في « الأدب المفرد »
( 550 ) » وابن أبي الدنيا في « قصر الأمل » ( 554 ) ] .
ورُويّ عن عمرّ أَنَّه كتب : لا تُطيلوا بناءكم » فَإِنَّه شر أيامكم [ أخرجه : البخاري في
« الأدب المفرد »147 ) . ] .
وقال يزيدٌ بن أبي زياد : قال حذيفة لسلمان : ألا نبني لك مسكتاً يا أبا عبد الله ؟
قال : لِمّ» لتجعلني ملكاً . قال : لاء ولكن نبني لك بيتاً من قصب ونسقفه
بالبواري » إذا قمت كاد أنّْ يصيب رأسك » وإذا نمت كاد أنْ يمس طرفيك » قال :
كأنّك كنت في نفسي [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ قصر الأمل » ( 07 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية »
7 .].
وعن عمّار بن أبي عمّار » قال : إذا رفع الرجل بناءه فوق سبعة أذرع » نودي
يا أفسقّ الفاسقين » إلى أين [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « قصر الأمل » ( 70١ ) » وأبو نعيم في
« الحلية » 8/ ه/ا ] ؟
موب ناكل "ان الى النتيا :
وقال يعقوب بن شيبة في ١ مسنده »: بلغني عن ابن عائشة» حدثنا ابن أبي شميلة»
كال :نول المجليوة مول السك يع بالبصرة في أخبية الشَّعرٍ » ففشا فيهم
الْسَّرَقَ » فكتبوا إلى عمرٌ » فأذن لهم في اليراع » فبنوا بالقصب » ففشا فيهمٌُ الحريقٌ »
فكتبوا إلى عمر ء فأذن لهم في المدَرٍ » ونهى أنْ يرفعَ الرجل سمكه أكثر من سبعة
(1) عبارة : « على صاحبه » سقطت من (ج) .
(0) سقطت من (ص) .
حل جامع العلوم والحكم
؟. 8 5 و 2
أذرع » وقال : إذا بنيتم منه بيوتكم » فابنوا منه المسجد . قال ابن عائشة : وكان
< 1 : 2 ااه 5 5 ِ 4
عتبة بن غزوان بنى مسجد البصرة بالقصب . قال : من صلى فيه وهو من قصب أفضل
٠ 5 1 )6 و
ممن صلى فيه وهو مِنْ لبن » ومن صلى فيه وهو من لبن خير' ١ ممن صلى فيه وهو من
0
وتخرّج ابن ماجه [ في ١ سئنه » ( 79 ) .
وأخرجه : أحمد ”/ ١5" و408١ و507١ و١١75 و”78 »: والدارمى ١5١5( )غ» وأبوداود
454 ) » والنسائي ؟/؟” وفي « الكبرى »2 » له( 758 ) » وأبو يعلى ( 797948 ) و7749 ) » وابن
خزيمة ١751١( ) و(77١2)1 وابن حبان ( ١7١5 ) من حديث أنس بن مالك » به . وهو حديث
81 03 5 و -
صحيح ] من حديث أنس ٠» عن النبيٌ كَثة » قال : « لا تقومٌ الساعة حتى يتباهى الناس
فى المساجد » .
ومن حديث ابن عباس ٠ عن النَِيّ يك » قال : ١ أراكم ستُشرّفون مساجدكم بَعْدي
كما كتوفت الهو كتائسها" وكما كدوقت التصارق: نيا" 0 [ لغيه أن عه
(40, ) » وابن حبان ( ١5١6 )» والبيهقي 578/5 - 5794 » والبغوي ( 457 ) » وإسناده ضعيف. ].
وروى ابن أبي الدّنيا"” بإسناده عن إسماعيل بن مسلم » عن الحسن رضي الله
عنه » قال : لما بنى رسول الله كَةٍ المسجد . قال : ١ ابنوه عريشأاً كعريش موسى »© .
قيل للحسن : وما عريش موسى ؟ قال : إذا رفع يده بلغ العريش ». يعني : السقف .
26 31
. ©» أفضل ١ : في (ص) 4)1١(
. حديث ابن عباس متقدم على حديث أنس في (ص) )١(
(*) في « قصر الأمل » (7587) » ومن طريقه البيهقي في ١ دلائل النبوة » 7/ 057-54١ » وهو مع إرساله
ضعيف » فراويه عن الحسن البصري إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف الحديث » وانظر : البداية
والنهاية لابن كثير 5/ 577 .
الحديث الثالث ١
الحديث الثالث
عن عبد الله بن عْمَرَ بن الخطاب رضي الله عنهما » قال : ملك رسول الله لله عَلاة ع
يقولٌ : « يني الإسلامٌ على حَمْسٍ : شَهادةٍ أنْ لا إله إلا الله 2 وأو محمد عَبْدُه وَرَسُوَهُ 2
وإقام الصلاةٍ » وإيتاءِ الرّكاقٍ » وحَجّ البيت » وصّوم رمضانّ » . رَواه البُخاري ومُسلم.
هذا الحديثٌ خوّجاه في ١ الصحيحين » ١[ صحيح البخاري » 500000
ع 00
وأخرجه : أحمد 7/ 2١١47 والترمذي (09١5؟) م2 والنسائي ٠١/8 وفي ١ الكبرى» 2 له
(7١١1)ء وابن خزيمة "١8 ) و(٠1848١)» وابن حبان ( ١158 ) و(557١)» وابن منده في
« الإيمان » ( 40٠ ) من طرق عن عكرمة » بهذا الإسناد . ] من رواية عكرمة بن خالد » عن ابن
عمر » وخرّجه مسلم [ في « صحيحه 74/١» (14()17 )و( 7١ ) من طريق سعد بن عبيد » عن
ابن عمر » وفي 7١()17( 4/١ ) من طريق محمد بن زيد بن عبد الله » عن ابن عمر » به . ] من
طريقين آخرين عن ابن عمر”'' » وله طرق أخرى [ أخرجه : الحميدي (21070, وأحمد
01 و49 و١١7١ ء وعبد بن حميد ( 877 ) » والترمذي ( 7509 )» وأبو يعلى ( 5/84 ) » وابن
خزيمة ( 709 ) و( 1881 ) و( 7005 )ء وابن منده في ١ الإيمان » ( 4١ )و(5:7”7:)و(”: )و(55١)
و( 16١ ) والبيهقي 8١/4 و149١ من طرق عن ابن عمر » به . ] عنه .
وقد روي هذا الحديث من رواية جرير بن عبد الله البجلي ٠ ١ عن النَِن لل يه » وخرّج
حديثه''' الإمام أحمد [ في 1 مسنده © 58/4 و84 .
وأخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة» (9١5)و(١155)و(١575)و(155)»
وأبو يعلى ( /5٠07 ) و( /6501/ ) » والطبرانى في « الكبير » ( 5١77 ) و( 4 ) وفى « الصغير ) له
( 187 )» وأبو نعيم في « الحلية » 70١/4 من طريق الشعبي » عن جرير » به . ] .
لك عبارة : « عن ابن عمر » لم ترد في (ص) 0
() فى (ص) : « وخرجه » بإسقاط كلمة ( حديثه ») .
ف جامع العلوم والحكم
وقد سبق في الحديث الذي قبله ذكرٌ الإسلام .
والمراد من هذا الحديث أنَّ الإسلام مبنئٌ على هذه الخمس ٠ فهي كالأركان
والدعائم لبنيانه » وقد خرّجه محمد بن نصر المروزي في ١ كتاب الصلاة )20 ,
ولفظه : ١ بُني الإسلام على خمس دعائم » فذكره .
والمقصودٌ تمثيلٌ الإسلام ببنيانه ودعائم البنيان هذه الخمس . فلا يثبت البنيانٌ
بدونها » وبقية خصالٍ الإسلام كتتمة البنيان » فإذا فقد منها شيء ٠ نقص البنيانٌ وهو
قائم لا ينتقض بنقص ذلك . بخلاف نقض هذه الدعائم الخمس ؛ فإِنَّ الإسلام يزولٌ
بفقدها جميعها بغير إشكالٍ » وكذلك يزول بفقدٍ الشهادتين » والمراد بالشهادتين”)
الإيمان بالله ورسوله . وقد جاء في رواية ذكرها البخاري تعليقاً : « بني الإسلام على
خمس : إيمان بالله ورسوله » . وذكر بقية الحديث”" . وفي رواية لمسلم”* : ١ على
خمس : على أن يُوحَدَ الله » وفي رواية له”2 : ١ على أنْ يُعبّد الله ويُكمَرَ بما دونه » .
وبهذا يُعلم أنَّ الإيمان بالل ورسوله داخل في ضمن الإسلام كما سبق تقريره في
الحديث الماضي .
وأما إقام الصّلاة » فقد وردت أحاديثٌ متعددةٌ تدلٌ على أنَّ من تركها » فقد خرج
من الإسلام »؛ ففي (١ صحيح مسلم .)154()4875(51/١11»
وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 08854" ) , وعبد بن حميد ( ٠١55 ) و( ١٠١55 ). والدارمي
(5؟١)ء, وأبوداود (15518 )2 وابن ماجه(98١٠١). والترمذي (8١5؟1)و(49١5؟)
و(١57؟)2, والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 885 ) و(/ا86 ) و( 888 ) و8842 )و(840)
و(١4861)و( 5 ). والنسائي .75/١ وأبويعلى ١78#( ) و(948١)و(5١50)
و(١9١5؟)2. والطحاوي في « شرح المشكل » ( 7١745 ) و( 5/ا” )و( 5١1/7 )و(78١5 ) من طرق
)١( حديث14170).
. عبارة : « والمراد بالشهادتين » سقطت من (ص) )١(
.)50١5(7؟/516 فى 7( صحيحه )(
. )19(015( 75/١) صحيحه ١ فى 2050
. )50(015( 84/١6 صحيحه ١ في )5(
الحديث الثالث رفن
عن جابر » به . ] . عن جابر » عن النبيٌ كَلهِ » قال : « بَيْنَ الرجل وبَينَ الشَّركِ والكفر
و
ترك الصّلاة ؛ » وروي مثله من حديث يُريدة [ أخرجه : أحمد 47/6" و00" » وابن ماجه
»)»٠04( والترمذي (١777)ء والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة» (845 ) و(440)
و(847)» والنسائي "١ وفي « الكبرى » » له 794" )» وابن حبان ( ١555 ) » والدارقطني
ب 5 والحاكم 5/١ ولاء والبيهقتي 55/7" . ] وثوبان [ أخرجه : اللالكائي في « أصول
الاعتقاد » ( 151١ ) . ] وأنس [ أخرجه : ابن ماجه ( ٠١١ ) » والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة )
(/881 )» و(448 )و( 444 )و( 900 )ء وأبويعلى( 5٠٠١ ). ]وغيرهم .
وخرّج محمد بن نصر المروزيٌ [ في ١ تعظيم قدر الصلاة» ( 970 ) .
وأخرجه : اللالكائي في ١ أصول الاعتقاد » ( 19077 ) من طريق سلمة بن شريح » عن عبادة بن
العتائت + يدب والتناده فتميقن + ] من معديتة عاد بن الاضت .+ عن الث كله + :قال *
« لا تتركِ الصَّلاةَ متعمداً » فمن تركها متعمداً » فقد خرج من الملة » .
وفي حديث معاذ » عن النيج طَله 3 ارام الأمر الإسلام » وعموده الصَّلاةٌ
[ أخرجه : معمر فى «جامعه» ( 7٠#: )ء وأحمد 581/6 و/77 . وعيد بن حميد (7١١)»؛
والترمذي 55١15 ) » والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 190 ) و950١ )و( ١91 )و(98١)2ء
والنسائي في « الكبرى» ( 1١7945 ) وفي « التفسير»ء, له »)4١5( والطبري في ١ تفسيره)
7١15١6 ( )» والطبراني في ١ الكبير » 5550/٠١ )» والحاكم 115-5177 » والبيهقي في ١ شعب
الؤيمان ») ”90٠0( ), رالشري :111 رفاسي له ( 1١771 )» وقال الترمذي : « حسن
صحيح »© وسند الترمذي منقطع » ولعله قال ذلك لما للحديث من طرق وشواهد . ] فجعل الصلاة
كعمود الفسطاط الذي لا يقوم الفسطاطٌ ولا يثبثٌ إلا به » ولو سقط العمودٌ » لسقط
الفسطاط . ولم يثبت بدونه .
وقال عمر : لاحظٌّ في الإسلام لمن ترك الصلاة [ أخرجه : ابن سعد في ١ الطبقات »)
11 » وابن أبي شيبة ( 7170375 ) » وأحمد في ١ مسائله » برواية ابنه عبد الله ( 55 ) » والمروزي في
« تعظيم قدر الصلاة» ( 977 ) -(9475)ء والآجري في ١ الشريعة» : ١15 » والدارقطني 57/5 »
واللالكائي في « أصول الاعتقاد» (0178١)و(5795١1). ]» وقال سعد وعليٌ بن أبي طالب
[ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 774٠ ) وفي ١ الإيمان » , له( ١17 ) » والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة »
( 48 ) » والاجري في الشريعة » : ١0 من طرق عن علي » به . ] : من تركها فقد كفر .
1 ش جامع العلوم والحكم
وقال عبد الله بن شقيق : كان أصحابٌ رسول الله يك لا يَرَونَ من الأعمال شيئاً
تركه كفر غير الصلاة [ أخرجه : الترمذي (7777)» والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة »
(944).
وأخرجه الحاكم /١ ,من طريق الجريري . عن عبد الله » عن أبي هريرة » به . ]
وقال أيوب السّختياني : ترك الصَّلاةِ كفْد » لا يُخْبَلَفُ فيه .
وذهب إلى هذا القول جماعةٌ من السّلف والخلف . وهو قولُ ابن المبارك وأحمد
وإسحاق » وحكى إسخاق عليه إجماع أهل العلم +:.وقال محمد بن نصر المروزي :
00
هو قولٌ جمهور أهل الحديث 1
وذهبَ طائفةٌ منهم إلى أنَّ منْ ترك شيئاً من أركان الإسلام الخمسة عمداً أنه كافر
11و و ٠. 0020 2 5 01
بذلك ٠. وروي ذلك عن سعيد بن جبير ونافع والحكم ء وهو رواية عن أحمد
اختارها طائفةٌ من أصحابه وهو قول ابن حبيب من المالكية .
وخرّج الدّارقطني [ في ١ ستنه » 58١/7 , والطبري في ١ تة تفسيره » ( 4941/4 ) » وطبعة التركي
1ك 2( وإسناده ضعيف فإِنْ مداره على إبراهيم بن مسلم الهجري . وهو ضعيف . انظر : الجرح
والتعديل ؟/لا/09/(1١4 ) .
وأخرجه : إسحاق بن راهويه ( ٠١ ) » وأحمد 508/7 , ومسلم ٠١5/4 (415()1**9)ء
والنسائي 5/ ١٠١١ وفي ١ الكبرى » » له ( 790948 ) . وابن خزيمة 7١0١8 ) » والطحاوي في « شرح
المشكل » ( ”147 ) و( ”147 ) . وابن حبان ( 7705 ) و( 7700 ) » والبيهقي 777/4 من طرق عن
أبي هريرة » به لكن بدون لفظ : ١ ولو تركتموه لكفرتم » . ] وغيرٌه من حديث أبي هريرة قال :
قبل : يا رسول الله الحج في كل عام ؟ قال : ١ لو قلت : نعم » لوجب عليكم » ولو
وجب عليكم » ما أطقتموه » ولو تركتموه لكفرتم » .
وخرّج اللالكائي [ في « أصول الاعتقاد » ١5/50 ) .
0( في (ص) : « جمهور العلماء وأهل الحديث »© .
20 سقطت من (ص): .
الحديث الثالث 1 ه١١
وأعكية :أ ريداق :لقتنن طن لح الجر ا عنداى رصان م + والحديث ضعيف
لضعف مؤمل بن إسماعيل فقد دفن كتبه ثم حدّث بعد فدخل الوهم في حديثه . ] من طريق مؤمّل »
قال : حدثنا حمادٌ بن زيد » عن عمرو بن مالك التُكري . عن أبي الجوزاء » عن ابن
عباس » ولا أحسبه إلا رفعه قال «غرا الإسلام وقواعد الدّين ثلاثةٌ » عليهن أسّسَ
الإسبلام : شهادةٌ أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله''' » والصّلاةٌ » وصومٌ
رمضانٌ . من ترك منهنّ واحدةٌ » فهو بها كافرٌ » حلال لدم » رنوذه كدو لولم
يحج » فلا يزال بذلك كافراً » ولا يحل دمه » وتجده كثيرٌ المال فلا يزتّي » ٠» فلا يزال
بذلك كافراً ولا يحل دَمُهُ ؛ ورواه قتيبة بن سعيدٍ » عن حماد بن زيد موقوفاً مختصراً .
ورواه سعيدٌ بن زيد أخو حماد » عن عمرو بن مالك » بهذا الإسناد مرفوعاً » وقال :
اين تر يكين ولقيدة نهر والازكا نكاد وله بعد مد اعموقت ولاتهد ل 6 وق 11
وماله » ولم يذكر ما بعده .
وقد رُويَ عن عمر ضربُ الجزية على من لم يحجّ » وقال : ليسوا بمسلمين”"
وعن ابن مسعود : أ تارك التكاة9"© بدن بسنل » وعن أحمد برواية : أن ترك
الصلاة والزكاة خاصّةً كفرٌ دونَ الصيام والحج .
وقال ابن عيينة : المرجئة سّموا ترك الفرائض ذنباً بمنزلة ركوب المحارم » وليس
سواء ؛ لأنَّ ركوب المحارم متعمداً من غير استحلالٍ معصيةٌ » وتركَ الفرائض من غير
جهل ولا عذرٍ هو كفر . وبيان ذلك في أمر إبليس وعلماء اليهود الذين أقوُوا ببعث”” '
النبيّ به بلسانهم » ولم يعملوا بشرائعه [ أخرجه : عبد الله بن أحمد في ١ السنة »( 1/40 ) ] .
وقد استدل أحمد وإسحاق على كفر تارك الصَّلاةٍ بكفر إبلِيسَ بترك السجود لادمّ »
وتركٌ السّجود لله أعظو”" .
. وأن محمداً رسول الله » لم ترد في (ج) ١ : عبارة )١(
00 تقدم تخريجه .
(9) فى (ص) : «١ الصلاة » .
2 لفن فويعم
دق في (ج) : ( بلعت )6 .
(5) انظر سرع قور المشين يك 4 -150. 0
٠ 3 جامع العلوم والحكم
وفي ١ صحيح مسلم ١» [ الصحيح )1778()81(51١/١ .
وأخرجه : عبد الله بن المبارك في « الزهد » ( 98١ ) » وأحمد 4/1: » وابن ماجه (؟8١١) »
والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » )7١10( » وأبو عوانة ؟/4؟5؟ و7550 2 واللالكائي في « أصول
الاعتقاد » ( ١971 )» وأبو نعيم في « المستخرج » ( 545 ) وفي « الحلية » , له 0/ >٠6 من طرق عن
أبي هريرة » به . ] . عن أبي هريرة » عن النَبِيَ بَلِةِ » قال : ١ إذا قرأ ابن آدم السّجدة
فسجد ء اعتزل الشيطان”'' يبكي ويقول : يا ويلي أُمِرَ ابن آدمَ بالسُجود » فسجد » فله
الجنة » وأمرت بالسجود فأبيت » فلي النار » .
واعلم أنَّ هذه الدعائم الخمسّ بعضّها مرتبطً ببعض » وقد روي أنه لا يُقبل بعضها
بدون بعض كما في ١ مسند الإمام أحمد »”" عن زياد بن نُعيم الحضرمي » قال : قال
رسول الله يَْةِ : « أربعٌ فرضهنٌ الله في الإسلام » فمن أتى بثلاث لم يُغنين عنه شيئاً
حتى يأتي بهنّ جميعاً : الصَّلاةٌ » والزكاةٌ ؛ وصومٌ رمضان . وحَج البيت » وهذا
مرسل » وقد روي عن زياد » عن عُمارة بن حزم » عن النَبِيّ يل [ أخرجه أحمد كما في
« جامع المسانيد» 8١7/4 ( 78 ). وأورده الحافظ ابن حجر في « أطراف المسند » ؟/ 50"
((5"948 ) في مسند زياد بن نعيم ثم قال : ١ هكذا وقع في بعض النسخ » وعليه مشى ابن عساكر » ووقع
في بعضها : عن زياد بن نعيم » عن عمارة بن حزم » به » » وأورده الهيثمي في ١ مجمع الزوائد 2 41/5
وعزاه لأحمد والطبراني في ١ الكبير » » وقال الهيثئمي : ١ وفي إسناده ابن لهيعة » . ] .
ورُوي عن عثمان بن عطاء الخراساني » عن أبيه » عن ابن عمر . قال : قال
رسول الله يك : « الدّين خمسنٌ لا يقبلٌ الله" منهن شيئاً دون شيء : شهادة أنْ لا إله
إلا الله » وأنَّ محمداً عبدّهُ ورسوله ٠ وإيمانٌ بالله وملائكته وكتبه ورُسُلِه » وبالجنةٍ
والنار » والحياة بعد الموتِ هذه واحدة . والصلواثٌ الخمسٌُ عمود الدين لا يقبلٌ الله
الإيمان إلا بالصلاة » والزكاةٌ طهور من الذنوب » ولا يقبل الله الإيمان ولا الصلاة إلا '
() في (ص) : ١ قام إبليس » بدل : « فسجد » اعتزل الشيطان » .
(؟) المسند 4/ ٠٠١ وهو مع إرساله فيه ابن لهيعة وهو ضعيف .
وأورده المنذر في « الترغيب والترهيب »© )8١١( وعزاه لأحمد » وقال عقبة : ١ وهو مرسل »© .
(*) لفظ الجلالة لم يرد في(ص) .
الحديث الثالث . ١
بالزكاة » فمن فعل هؤلاء''' » ثم جاء رمضان فتركَ صيامّه متعمداً » لم يقبل الله منه
الإيمانَ ولا الصلاةً » ولا الزكاة'"' » فمن فعل هؤلاء الأربع » ثُمَّ تيسّر له الحجّ » فلم
يحجّ » ولم يُوص بحجة »ء ولم يحجّ عنه بعض أهله . لم يقبل الله منه الأربع التي
قبلها ) ذكره ابن أبي حاتم [ في ١ العلل 0 024)و55/5١(1935١).
وأخرجه : أبو نعيم في « الحلية » 0/ 7١7-7١١ من طريق عثمان بن عطاء » عن أبيه » عن ابن عمر
به . وقال عقبة : « غريب من حديث ابن عمر » بهذا اللفظ » . ] » وقال : سألت أبي عنه فقال :
هذا حديث منكر يُحتمل أنَّ هذا من كلام عطاء الخراساني .
قلت : الظاهر أَنَّه من تفسيرِه لحديث ابن عمرّ » وعطاء من جلَّةِ علماء الشَّام .
وقال ابن مسعود : من لم يزكٌ » فلا صلاة له . ونفيئ القبول هنا لا يراد به نفيُ
الصَّحَةِ » ولا وجوب الإعادة بتركه » وإنما يرادٌ بذلك انتفاء الرضا به » ومدح عامله »
والثناء بذلك عليه في الملا الأعلى » والمباهاة به للملائكة .
فمن قام بهذه الأركان على وجهها . حصل له القبول بهذا المعنى » ومن قام'"©
ببعضها دُونَ بعض » لم يحصل له ذلك » وإِنْ كان لا يُعافَبُ على ما أتى به منها
2 و
عقوبة تاركه » بل تبَرأ به ذمته » وقد يُثابُ عليه أيضاً .
ومن هنا يُعَلَمُ أنَّ ارتكابت بعض المحرمات التي ينقص بها الإيمانُ تكونُ مانعةً من
قبول بعض الطاعات » ولو كان من بعض أركان الإسلام بهذا المعنى الذي ذكرناه كما
قال النْبِئُ كَل : « مَنْ شرب الخمرٌ لم يقبل الله له صلاة أربعين يوماً » [ أخرجه : الطيالسي
010 )»ء وعبد الرزاق ( ١7/١08 ) و(09١7١ ) وأحمد 56/1 » والترمذي ( 1857 ) » وأبو يعلى
(01870 )»2 والطبراني في « الكبير » ( ١1545١ ) و( 1١555 ) و( ١5558 )» والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » ( 058٠١ ) » والبغوي 760١50 ) من طرق عن ابن عمر » به . قال الترمذي : « هذا حديث
حسن »)2 .
وأخرجه : أحمد ؟7/5/7١ » والبزار ( 75597 ) . والنسائي ”١5/8 وفي «الكببرى» » له
(54 ) » الحاكم 7١/١ عن عبد الله بن عمرو بن العاص » به .
. » الأربع ١ : زاد بعدها في (ص) )1١(
. عبارة : « ولا الزكاة » لم ترد في (ص) 00
) في (ص) : « أتى )0(
١78 جامع العلوم والحكم
وأخرجه : أحمد 17/1١/05 » والبزار ( 50785 ) من طرق عن أبي ذر » به . ] » وقال : « مَنْ أتى
عرّافاً فصدّقه بما يقول . لم تُقبل له صلاة أربعين يوماً » [ أخرجه : أحمد 58/4 » ومسلم
)1١710( 037700 307/0 ء, وأبو نعيم في ١ الحلية » 5057/٠١ 507 » والبيهقي ١78/4 من طريق نافع »
عن صفية » عن بعض أزواج النبي كل » به ] » وقال :.« أيما عبد أبقّ من مواليه » لم تَقَبلُ له
صلاةٌ » [ أخرجه : مسلم ()17١ (04/١ 114 ) » والنسائي ٠١7/9 وفي ١ الكبرى » » له (5494) »
وابن خزيمة )45١( » والطبراني في ١ الكبير » ( لا5 7 ) » وابن حزم في ١ المحلى ») 55/5 ٠» والبيهقي
في « شعب الإيمان » ( 80945 ) » والبغوي ( ١104 ) من طريق الشعبي » عن جرير » به ] .
وحديث ابن عمر يستدلٌ به على أنَّ الاسم إذا شمل أشياء متعدّدةً » لم يلم زوال
الاسم بزوال بعضها » فيبطل بذلك قولٌ من قال : إِنَّ الإيمانَ لو دخلت فيه الأعمال »
للزم أن يزولَ بزوالٍ عمل مما دخل في مسمًاه » فإنَّ النبَىَ يلْةِ جعل هذه الخمسّ دعائم
1 1 1 5 )0
بيد الله الذي فيه أن أعرابياً سأل النبيَ مد عن الإسلام » ففسره له بهذه الخمس
[ أخرجه : مالك في ١ الموطأ» ( 180 ) برواية الليثي » والشافعي في ١ الرسالة» (755) وفي
«(مسنده) . له )١١50( و(/٠١١) بتحقيقى » وأحمد 2 والدارمي )١9850( 2 والبخاري
14/١ (5:)و5/ 70 (8591١1)و5/ )1/4 (2)1405 ومسلم )١1١١ "1/١
90()1١( 95/1١9) ( ) » وأبو داود( "9١ )و( 847 )و( 7707 )», والبزار ( 97 ) » والنسائي
/١ 7578-8 و:/ ١٠١ و8/ ١١9-١١48 وفى ١الكبرى»ء له 19 710٠00) ) و(04/!ا١١)2»
وابن الجارود ( ١55 ) » وابن خزيمة (705)» وابن حبان (5؟5/!١ )و( 5 ) ء والبي لبيهقي
"5١/1١ و'/دو”5”: ولادة » والبغوي ( / ) ] 8
ومع هذا فالمخالفون في الإيمان يقولون : لو زال من الإسلام حَصلةٌ واحدةٌ » أو
أربع خصالٍ سوى الشهادتين » لم يخرج بذلك من الإسلام : وقد روى بعضهم : أن
جبريل عليه السلام سال النبي عَلةٍ عن شرائع الإسلام 2 لا عن الإسلام » وهذه اللفظة
5 ل من 0 ع
لم تصمّ عند ائمة الحديث ونقاده 3 منهم : ابو زرعة الرازي 3 ومسلم بن
الحجاج”"' » وأبو جعفر العُقيلي وغيرهم . ش
2( وفى حديث طلحة بن
لك وحديث جبريل تقدم تخريجه » وهو الحديث الثانى من هذا الكتاب 5
(0) قال مسلم في ١ التمييز» : 70 : ١ فأما رواية أبي سنان » عن علقمة في متن هذا الحديث إذ قال -
الحديث الثالث ارا
وقد ضرب العلماء مثل الإيمان بمثل''' شجر ة لها أصلّ وفروعٌ وشعَبٌ » فاسم
الشّجرة يَسْمّلٌ ذلك كله » ولو زال شيء من شعَبها وفروعها . لم يزّل عنها اسم
الشجرة » وإِنّْما يقال : هي شجرة ناقصة » أو غيدها أتدُ منها .
وقد ضرب الله مثلَّ الإيمان بذلك في قوله تعالى : #صَرَبَ اله منَلَا ظِمَهُ طيَبَةٌ
كمَصرَ متها ى الكسمة 7 وق كلها ملس نري 1 .ابه
د : والمراد بالكلمة كلمةٌ لويد 2( م التُوحيد الكَابتَ في القلوب 2(
وأكُلها : هو" الأعمال الصالحة الناشعة
ل
« إنَّ من الشجر شجرةً لا يسقط ورقها وأنّها مثل المسلم فحدثوني ما هي » فوقع الناس في شجر البوادي »
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ووقع في نفسي أنَّها النخلة فاستحييت » ثم قالوا : حدثنا ما هي
يا رسول الله ؟ فقال : هي النخلة » قال : فذكرت ذلك لعمر » فقال : لأنْ تكون قلت هي النخلة أحب
إليّ من كذا وكذا .
أخرجه الحميدي (71/7) و(/711) » وأحمد ١7/7 و71 و١5 و5١١1 و191ء والبخاري 77/١ (51)
و١/5؟(55)و١/8؟(١175ا)ر١/:: (١١)و8/ ٠١" (54١5570)و99/5 (5984:)ول/ ٠١:
(0544 )75/89 (11755)و3115(55/8)., ومسلم 10/8 55()181١( )و( 55 ) واللفظ
له » والنسائي في « الكبرى » ( ١١5١ ) من طرق عن ابن عمر » به . والروايات مطولة ومختصرة ] »
ولو زال شيءٌ من فروع النخلة » أو من ثمرهاء لم يزل بذلكَ عنها اسم النخلة
بالكلية » وإن كانت ناقصة الفروع أو الثَّمر .
ولم يذكر الجهاد في حديث ابن عمر هذا » مع أنَّ الجهادَ أفضلٌ الأعمال . وفي
فيه : إن جبريل عليه السلام قال : جئت أسألك عن شرائع الإسلام فهذه زيادة مختلفة » ليست من
الحروف بسبيل وإنما أدخل هذا الحرف- في رواية هذا الحديث شرذمة زيادة في الحرف مثل ضرب
النعمان بن ثابت وسعيد بن سنان ومن نحا في الإرجاء نحوهما » وإنما أرادوا بذلك تصويباً في قوله
ا ييه ساي وا رركو حا اويا لوو
الأخبار ما كفى بأهل العلم » .
2020 سقطت من (ص) .
فرك سقطت من (ص) .
(9) انظر : تفسير الطبري 78/17 .
لون : جامع العلوم والحكم
رواية : أنَّ ابنَ عمر قيل له : فالجهاد.؟ قالَ : الجهاد حسن » ولكن هكذا حدَّثنا
رسول الله كد . خحكجه الإمام 000 :
5 75 3 ع ع 2 و 53 و
وفي حديث معاذ بن جبل : ١ إِنَْ رأسَّ الأمر الإسلامٌ » وعمودُهُ الصَّلاة » وذروة
سَنامه الجهاد »”'' وذروةٌ سنامه : أعلى شىء فيه » ولكنه ليس من دعاتمه وأركانه التى
بُني عليها 3 وذلك لوجهين :
اهيا أن الجهاد قرهة كفاية عسن حموون العلجاء:4 لين يغرضن, فين ؟
بخلاف هذه الأركان”” .
والثاني : أنَّ الجهاد لا يَستمدٌ فعلّه إلى آخر الدّهر » بل إذا نزل عيسى عليه
السلام » ولم يبقّ حينئذٍ ملة إلا ملة'* الإسلام » فحينئذٍ تضعٌ الحربٌ أوزارها »
ويُستغنى عن الجهاد » بخلاف هذه الأركان » فإِنّها واجبةٌ على المؤمنين إلى أن يأتي
أمرٌ الله وهم على ذلك » والله أعلم .
. فى« مسنده 6 777/7 » وإسناده ضعيف لانقطاعه ولجهالة حال يزيد بن بشر السكسكي )١(
0 عدم كيه قبل مفعات: ْ
6 قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ومالك وسائر فقهاء الأمصار : « إن الجهاد فرض إلى يوم
القيامة » إلا أنه فرض على الكفاية إذا قام به بعضهم كان الباقون في سعة من تركه » . وقد ذكر
أبو عبيد أن سفيان الثوري كان يقول : ١ ليس بفرض ولكن لا يسع الناس أن يجمعوا على تركه
ويجزي فيه بعضهم على بعض » . أحكام القرآن للجصاص ١577/7 .
2 في (ص) : ١ سوى ملة » . '
الحديث الرابع 1
عنْ عبدٍ الله بن مَسعودٍ رضي الله عنه قال خَدَئنا سول الند يكةِ وهُوَ الصَّادقُ
وال ”ام
المصدوقٌ : ١ إن احدكُم بُجْمَعْ خلقة في بطن أنه أربعينَ يوم نطفتة؟© ؛ ثمّ يكون علقة
ذش بكو معدا ادر الك كد رجن اناري السلن ال د اه
ويُؤْمَرُ بأرّع كلمات : َنْب رزقه وعمله وأجَلِه ٠ وشقيٌ أو سَعيدٌ » فوالذي لا إله غيره
إنّ أحدكم لِبَْمَلُ بعمَلٍ أهل الجن حثى ما يكون ؛ يَهُ وتينها إلا ذراعٌ ٠» فيَسبقٌ عليه
الكتاثُ فيعمّلٌ بعمّل أهل النّار فيدخلها ٠» وَإنّ أحدكم لِيَعمَلٌ بعمل أهل ار حتَى
ما يكون بينَهُ وبينها إلا ذراعٌ » فيسبقٌ عليه الكتابُ » فيعمَلٌ بعمل أهل الج فيدخُلّها »
رَواهُ البخاريٌ ومُسلم .
هذا الحديث متفق على صحته . وتلقته الأمة بالقبول » رواه الأعمش » عن
زيد بن وهب » عن ابن مسعود » ومن طريقه خرّجه الشيخان في ١ صحيحيهما" )
[ صحيح البخاري "5١80 ١78/5 )و4/ 79501١51 )و57/48١7095(1)و9/9١11051(1ا)2
وصحيح مسلم 545/8 .)١1()1571437(
وأخرجه : معمر في « جامعه » ( ٠٠١97 ) . والطيالسي ( 598 ) » والحميدي 111 ) . وأحمد
١ وخ:!: و4”"0ء. وأبو داود ( 592١8 ) وابن ماجه ( 77 ) » والترمذي ( 7١37 ) » والنسائي في
. « الكبرى ») ( ١١557 ) وفي « التفسير»ء له (517؟) وأبو يعلى (/ا6١6), وأبو بكر الخلال في
« السنة » ( 840 )». والطحاوي في « شرح المشكل» »)74817١( )787١( وابن أبي حاتم في
«( تفسيره ») ( 0٠48لا7١ )». والشاشي 2)54٠( وابن حبان (5/ا١51 )2 والطبراني في « الصغير »)
(95١)ء وأبو الشيخ في ١ العظمة») 2)١١89( واللالكائي في ١ أصول الاعتقاد) )١١5٠(
)1١( هذه اللفظة لم ترد في شيء من مصادر التخريج إلا في « تفسير ابن أبي حاتم »(177/80) , و( مسند
الشاشي » (187) . وتحمل على أنَّها رواية للنووي من طريق الشيخين أو أحدهما » فهكذا جاءت في
الأربعين وعدم تغييرها من المحدّثين نما هو لأمانتهم العلمية .
00 في (ص) : ( من طريق الشيخين في صحيحيهما » .
تضن جامع العلوم والحكم
وقد رُوي عن محمد بن يزيد الأسفاطي » قال : رأيتٌ النَبِيَ كل فيما يرى النائم »
فقلثُ : يا رسول الله » حديث ابن مسعود الذي حدَّث عنك » فقال : حدثنا رسول الله
كه » وهو الصادق المصدوق . فقال كَةِ : « والذي لا إله إلا هو"'' حدّثته به أنا »
يقوله ثلاثاً » ثم قال : غفر الله للأعمش كما حدّث به » وغفر الله لمن حدّث به قبل
الأعمش » ولمن حدَّث به بعده [ أخرجه : أبو بكر الخلال في ١ السنة ©( 884 ) » واللالكائي في
«أصول الاعتقاد »( 85 )٠١ . ] .
وقد روي عن ابن مسعودٍ من وجوه أخر .
فقوله عله : «إنَّ أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمّه أربعين يوماً نطفةً » قد روي
تفسيره عن ابن مسعود ؛ روى الأعمش » عن خيثمّة » عن ابن مسعودٍ » قال : إِنَّ
النطفة إذا وقعت في الرحم » طارت في كل شعر وظفر » فتمكث أربعين يوماً » ثم
٠. 75 . 5 4 4 5 . و 0
تنحَدِرٌ في الرّحمء فتكون علقة . قال : فذلك جمعُها . خرّجه ابن أبي حاتم" '' وغيره.
هاه
وروي تفسير الجمع مرفوعا بمعتن الجن فخرّج الطبراني وابِن منده في كتاب
« التوحيد » من حديث مالك بن الحويرث : أنَّ النَِتَ بِةِ قال : ١ إِنَّ الله تعالى إذا أرادٌ
خلقَّ عبدٍ » فجامعٌ الرَّجُلٌ المرأة » طار ماؤهُ في كلَّ عرق وعضو منها » فإذا كانَ يوم
السابع جمعه الله » ثم أحضره كل عرق له دون آدم [ أخرجه الطبراني في « الكبير »
89 14 ) وفي « الصغير »» له( ٠٠١ ) . ] : # ين أي صُورَةَمَاسَ رَكبَكَ 4 [ الانفطار : 8 ] »
وقال ابن منده : إسناده متصل مشهور على رسم أبي عيسى والنسائي وغيرهما .
وخرّج ابن جرير » وابنُ أبي حاتم » والطبراني من رواية مُطْهّرٍ بن الهيئم » عن
موسى بن علي" " بن رباح » عن أبيه » عن جدّه : أنَّ النِّيَ كَلِ قال لجدّه : « يا فلان »
ما وُلِدَ لك ؟» قال : يا رسول الله » وما عسى أن يُولّدَ لي ؟ إِمّا غلامٌ وإمّا جاريةٌ .
قال : « فمن يشبهُ ؟ » قال : مَنْ عسى أنْ يُشبه ؟ يشبه أمه أو أباه » قال : فقال النَبئُ
. » لا إله غيره ١ : في (ص) )1١(
. )171781(6» تفسيره ١ (؟) في
(؟) بضم العين مصغراً » وانظر بلابدٌ شرح التبصرة والتذكرة 7/ 710 وتعليقي عليه .
الحديث الرابع ش 00
كه : « لا تقولن كذا , إِنَّ النطفة إذا استقرث في الرحم » أحضرها الله كلّ نسب بينها
وبِينَ آدم » أمَا قرأت هذه الآية : # ف أي صُورَةَ يَاسَه رَكَكَ) » قال : سلككٌ » [ أخرجه
الطبري في 7 تفسيره») (1475475)ء وطبعة التركي »١6٠/55 وابن أبي حاتم في ١ تفسيره »)
0 30 )»2 والطبراني في ١الكبير» ( 5575 ). وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »)
64 . ] وهذا إسناد ضعيف » ومطهر بن الهيثم ضعيف جدا”"'" » وقال البخاري :
هو حديث لم يصح وذكر بإسناده عن موسى بن عُلي » عن أبيه : أن أباه لم يُسلم إلا في
عهد أبي بكر الصديق . يعني 7ل لأضكية 1
ويشهد لهذا المعنى قولٌ النَبِيّ كِهِ للذي قال له : وَلَّدتٍ امرأتي عُلاماً أسودّ :
« لعله نزعه عرق » [ أخرجه : الحميدي ( ٠١85 ) . وأحمد ؟/ 7 و74 و7894 و9/ا؟ و04: 2
والبخاري 58/9 ( 07١0 ) و8/ 5١5 ( 7841 ) و1/815(1790/4). ومسلم )١900( 1١١/4
(1١1)و(9١)و(١5؟)و:/؟١0(5١60١1)(١5).ء وأبو داود( ٠5؟؟ )و(١55؟9)و(55؟؟2)5
وابن ماجه ( 56٠١5 ) . والترمذي ١١58 ) . والنسائي ١78/5 و179١ وفي ١ الكبرى » , له( 0517 )
من حديث أبي هريرة » به . ] .
وقوله: ١ ثم يكون علقةً مئل ذلك » يعني : أربعين يوماً » والعلقة : قطعةٌ من دم.
« ثم يكون مضغة مثلّ ذلك » يعني : أربعين يوماً . والمضغة : قطعة من لحم .
ثم يُرسِلَ الله إليه المَلّك » ٠» فينفخ فيه الوُوحَ » ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه
وعمله وأجله وشقيٌ أو سعيد » .
فهذا الحديث يدل على أنه ينتقلب في مئة وعشرين يوماً » في ثلاثة أطوار » في كلّ
أربعين منها يكون في طُوْرٍ » فيكون في الأربعين الأولى نطفة » ثم في الأربعين الثانية
علقة » ثم في الأربعين الثالثة مضغةً » ثم بعد المئة وعشرين يوماً ينفخ المَلّكُ فيه
الُوحَ » ويكتب له هذه الأربع كلمات .
سا ما ار ل اد
تعالى : # يكَأَيّهَا ألنَّاسُ إن ثم في ريب من لحت ونا له رين ان كمون مو كم
الاعتدال )2 3 والتقريب )51/١7( 5
0 : ش جامع العلوم والحكم
و 3
رس له 2 7 00 ل مر م ا ا ع مدعرس سس مسبو سس | سه د
عَلَفَة ثم من مُضعَةٍ مَلْقةٍ وَغيِرٍ لقو يْشَبِيّنَ لكم وَنْقِرٌَ الا ومَانَمَاءٌ إلى أجل مسَمِّ »
١و
وذكر هذه الأطوار الثلاثة : التُطفة والعلقة والمضغة في مواضع متعددة من
القرآن » وفي موضع آخر ذكر زيادةً عليها » فقال في سورة المؤمنين : # وَلَقَدَ حَلَقَنَا
0 و آذآ ا د هه
لضن ين سَكَلَةّن طِينٍ <> ثم جََلْنَهُ نطمَة في قرا رِمَكينٍ 2 له حلقنا النطفة علقة فَحَلقنا العلقة
خزصة دسا الْموْسَةَ عِظنجًا ديا الجطك كتما ذد أسأئة حلفا ءاخر فَتَبَارَكَ اله أُحَسنٌ
ألْتلْقِينَ4 [ المؤمنوب ١1-1١١ ] .
فهذه سبع تارات ذكرها الله في هذه الآية لخلق ابن آدمَ قبل نفخ الروح فيه . وكان
ابنُ عباس يقول : خلِقّ ابن آدمٌ مِنْ سبع » ثم يتلو هذه الآية » وسثل عن العزل » فقرا
هذه الآية » ثم قال : فهل يخلق أحد حتى تجري فيه هذه الصفة ؟ وفي رواية عنه قال :
وهل تموت نفس حبّى تمر على هذا الخلق''' ؟ [ أخرجه : عبد الرزاق ( 17017١ ) » والبيهقي
البترف ة *
20 ل 97 فلم (5) ا اه
ورُوي عن رفاعة بن رافع قال : جلس إليّ عمر وعلييٌ والزبير وسعد في نفر''' مِنْ
أصحاب رسول الله كله » فتذاكروا العزلَ » فقالوا : لا بأس به » فقال رجلٌ : إنّهم
بوعموة انها الموجودة الطشرى ا فقال عن :الا ون موعؤوة وى :شه علي الكازات
5 م 2 و 2 42
السّبع : تكون سُلالةَ من طين , ثم تكونُ نطفةً » ثم تكون علقةً » ثم تكون مضغة » ثم
تكونٌ عظاماً » ثم تكون لحماً » ثم تكون خلقاً آخرَ » فقال عمرُ : صدقتٌ » أطال الله
بقاءك . رواه الدارقطني في « المؤتلف والمختلف 70" .
وقد رخص طائفةٌ مِنَّ الفقهاء للمرأو!؟' في إسقاط ما في بطنها ما لم يُنفخ فيه
الؤُوح » وجعلوه كالعزل'* » وهو قولٌ ضعيفٌ ؛ لأنَّ الجنين ولد انعقد » وربما
(1) في (ص) : ١ على التارات السبع » .
. سقطت من(ص)» )١(
(*) عبارة : « رواه الدارقطنى فى المؤتلف والمختلف » سقطت من (ص) » والحديث في ” المؤتلف
والمختلف » ”/ /الا/ 0 1
(4:) سقطت من(ص) .
(0) قال الحنفية : إذا أسقطت جنينها قبل مضي أربعة أشهر » أي : قبل نفخ الروح فيه فإذا أسقطته في هذ
الحديث الرابع ش وم
تصوّر » وفي العزل لم يُوجَدُ ول اَي » وإنّما تسيب إلى منع انعقاده » وقد لا يمتنع
انعقاذه بالعزل إذا أراد لله حلقه » كما قال الي يلما سئِلَ عن العزل : « لا عليكم أن
لا تَعزِلُوا » إن ليس من نفس منفوسةٍ ف لاله خالقيا » [ أخرجه: مالك في ١ الموطأ » )1١7540(
برواية يحيى الليثي ١ والطيالسي ( 5١75 ) و(/اطا١17)ء» والحميدي (55/) ».وأحمد 7١/9 و5
و69 و1 والا و98 . والدارمي (9؟؟؟). و(0١٠7١7). والبخازي 7757594٠١9” ) وه/ ١17
(4158 )و8/ "7705015 )و58/5١(104/)ء ومسلم 198/4 (48١155()1)و(78١1)
و1750 15 تنو ) اوكا ) وابوتداود 90993 )نوات ع كه ا احديك
ابن سعيد الخدري ويه :] . وقد صرّح أصحابنا بأنّه إذا صار الولدٌ علقة”" » ٠ لم يجز للمرأة
إسقاطه ؛ ؛ لأنّهِ ولد انعقدّ » بخلاف النُطفة » فإنّها لم تنعقد بعد » وقد لا تنعقدٌ ولداً .
وقد ورد في بعض روايات حديث ابن مسعودٍ ذكرٌ العظام » و بكرن عظماً
أربعين ا فخرّج الإمام الحم ” ' من رواية علي بن زيدٍ سمعت أبا عتيدة اث
قال : قال عبد الله : : قال رسول الله مَك : « إِنَّ التُطفة تكونٌُ في الوّحم أربعينَ يوماً على
حالها لا تغيّر » فإذا مضت الأربعونٌ صارت علقة » ثم مضغةً كذلك . ثم عظاماً
كذلك » فإذا أراد الله أن يسرّي خلقه » بعث الله إليها ملكا » » وذكر بقية الحديث .
ويُروى من حديث عاصم » عن أبي وائل » عن ابن مسعود . عن الثبيٌ ف قال :
« إن النطفة إذا استقوّت في الرّحم » تكونٌ أربعينَ ليله » ثم تكونٌ علقة أربعينَ ليل »
ثم تكون مضغة أربعين ليلة' '' » ثم تكونٌ عظاماً أربعين ليله » ثم يكسو الله العظامَ
لحماً » [ أخرجه : أبو بكر الخلال فى ١ السنة » ( 495 )2 وتمام في ١ فوائده» ( ١ ) » وإسناده
2 الفترة من عمر الجنين فلا مسؤولية عليها » ولكن هذه الحالة مقيدة بالعذر عند المحققين منهم .
وقالوا : يباح إسقاط الولد قبل أربعة أشهر ولو بلا إذن الزوج . انظر : المفصل في أحكام المرأة
00»ء. 4٠ » وقد أشار ابن رجب إلى أنه قول ضعيف ؛ لذا فلا يجوز الأخذ به ولا يجوز إسقاط
الجنين حتى ولو كان عمره أسبوعاً .
() في (ص) : ١ إذا كان علقة » .
00 في ١ مسنده » 7/4/1 » وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان » ثم إن سند الحديث
منقطع ؛ فأبو عبيدة لم يسمع من أبيه .
ز(فرة عبارة : ١ ثم تكون مضغة أربعين ليلة » سقطت من (ج) 8
آم جامع العلوم والحكم
ورواية الإمام أحمد تدلٌ على أنَّ الجنين لا يُكسى اللّحمَ إلا بعد مئةٍ وسنّين يوماً
وهذه غلطٌ بلا ريب » فإنّه بعد مئة وعشرينَ يوماً يُنفح فيه الوح بلا ريب كما سيأتي
ذكره » وعلي بن زيد:: هو اسن جدعان »2 لا يحت 7 وقد ورد في حديث
حذيفة بن أسيد مايدكٌ على خلق اللّحم والعظام في أوَّل الأربعين الثانية » ففي
« صحيح مسلم ) [15/8 (1()1544)و3/8؛ (4()1340)] عن حُذيفة بن أسيدٍ »
وراك ا ارا ري ااي عا وسار ا ا
وخلق سمعها وبصرّها وجلدها ولحمّها وعِظامَها » ثم قال : يااربٌ أذكد أم أنثى ؟
فيقضي ربك ماشاءة» ويكتبُ الملّكُ ٠ ثم يقولٌ : باأوك الغلة #نفر ل ربك
تانناة يكن الملك + 0+ يقل : ياربٌ » رزقُه ؟ فيقضي ريك ما شاء » ويكتّبُ
العلك »في ردص الملك بالكحيعة ف يده فد يزيد على :ها أمن ولا ينطق 4
وظاهر هذا الحديث يدل على أنَّ تصويرٌ الجنين وخلقَ سمعه وبصره وجلده ولحمه
وعظامه يكون في أوّل الأربعين الثانية » فيلزمٌ من ذلك أنَّ يكون في الأربعين الثانية
لحماً وعظاماً .
وقد تأوّل بعضهم ذلك على أنَّ املك يقسِمٌ النُطفة إذا صارت علقة إلى أجزاء »
فيجعلٌ بعضّها للجلد . وبعضها للحمء رعييا للسلم- فيقدّر ذلك كله قبل
وجوده . وهذا خلافٌ ظاهر الحديث » بل ظاهرّه 2 يصورها يلق هذه الأجزاء
كلها » وقد يكونُ خلقٌ ذلك بتصويره وتقسيمه قبل وُجِودٍ اللحم والعظام » وقد يكون
هذا في بعض الأجنّةِ دُونَ بعض .
وحديث مالك , بنِ الحويرث المتقدّم يدل على أنَّ التصويرٌ يكون للطفة أيضاً في
اليوم السابع » وقد قال الله عز وجل : « إِنَاحََقَنَا لحن من نُْمَةٍ مساج 4 1 الإنان :+ ]
وفْسَّرَ طائفةٌ مِنَ التَلّفِ أمشاج النُطفةٍ بالعُروق التي فيه'" . انظر : تفسير الطبري
00( انظر : التاريخ الكبير 7/7 )840(101/-١١ » والجرح والتعديل )1١1١( 75١/5 » والمجروحين
؟/ ٠ » وميزان الاعتدال ”7/ /ا١١ (0845) .
2000 زاد بعدها في (ص) : « قال : من أمشاج »» وقال زيد بن أسلم : الأمشاج: العروق التي في النطفة .
الحديث الرابع خرن
(77709 ) . قال ابن مسعود : أمشاجها : عروقها [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »
ما؟)ع].
وقد ذكر علماء أهل الطبٌّ ما يُوافق ذلك ٠ وقالوا : إِنَّ المنيّ إذا وقعَ في الرحم »
حصل له رَبَديّةٌ ورغ و سَنَة أيّام أو سبعة 4 وفي هذه الأيام تصوّرٌ النطفةٌ مِنْ غير استمداد
من الرحم » ثم بعد ذلك تستمد منه » وابتداء الخطوط والنقط بعد هذا بثلاثة أيام »
وقد يتقدّم يوماً .ويتأخّر ويم بعد ستة أيام - وهو الخامس عشر من وقت
0 44 5 5 و2 ٠
ينفُذْ الدم إلى الجميع فيصير علقة » ثم تتميّز الأعضاءٌ تميزاً ظاهراً » ويتنكّى قولعلا
بعضها عن مُماسَّةٍ بعض . وتمتدٌ رطوبةٌ التّخاع » ثم بعد تسعةٍ أيام ينفصلٌ الرأسُ عن
. ويخفى في بعض ١ المنكبين » والأطراف عن الأضابع تميزاً يتبين في بعض
قالوا : وأقل مدّة يتصوّر الذكر فيها ثلاثون يوماً » والزمان المعتدل في تصوّر
الجنين خمسة وثلاثون يوماً”'' » وقد يتصوّر في خمسة وأربعين يوماً .
قالوا : ولم .يوجد في الأسقاط ذكدٌ تمّ قبل ثلاثين يوم » ولا أنثى قبل أربعين
يوم”" ٠ فهذا يوافق ما دل عليه حديثٌ حذيفة بن أسيدٍ في التخليق في الأربعين
الثانية » ومصيره لحماً فيها أيضاً .
وقد حمل بعضهم حديث ابن مسعود على أنَّ الجنين يغلبُ عليه في الأربعين
الأولى وصفف المنىّ » وفى الأربعين الثانية وصففُ العلقة » وف الأربعين الثالثة وصفٌ
المضغة » وإن كانت خلقته قد تمَّت وتم تصويرُه » وليس في حديث ابن مسعود ذكرٌ
وقت تصوير الجنين .
وقد روي عن ابن مسعود نفسه ما يدل على أنَّ تصويره قد يقعٌ قبل الأربعين الثالثة
أيضاً » فروى الشّعبِئُ » عن علقمة » عن ابن مسعود قال : النطفة إذا استقث فى
. سقطت من (ص) )1١(
. من قوله : « والزمان المعتدل . . . » إلى هنا لم يرد في (ص») )5(
. » والأنثى قبل الثلاثين يوماً ١ : ) في( ص )*(
١4 : جامع العلوم والحكم
غير مخلّقة » لم تكن نسمة » وقذفتها الأرحام » وَإِنْ قيل : مخلّقة » قالَ : أي ربٌ »
أذكرٌ أم أنثى ؟ شقَئٌ أم سعيد ؟ ما الأجل ؟ وما الأئرُ ؟ وبأيّ أرض تموث ؟ قال :
فيّقال للنطفة : من ربك ؟ فتقول : الله » فيقال : من رازقك ؟ فتقول : الله » فيقال :
اذهب إلى الكتاب » فإنك تجد فيه قصة"'١2 هذه النطفة » قال : فتخُلق » فتعيش في
أجلها وتأكل رزقها » ونطأ في أثرها حتَّى إذا جاء أجلها » مانت » فدفنت في ذلك ؛
ثم تلا الشّعبِي هذه الآية : # يكأيُها الئاس إن كس في َي من الث فنا لق ومن راب كم
ون اللو كك وق عقو كرون تفكو فلرو © ررمت بع . -فإذا بلعم تفع »كنيف فق
الخلق الرابع فكانت نسمة » فإن كانت غير مخلقة » قذفتها الأرحام دماً » وإِنْ كانت
مخلقة نكست نسمة . خوّجه ابن أبي حاتم وغيره [ في ١ تفسيره 1404/82( 150/81 ) .
وأخرجه الطبري في ١ تفسيره »( 18846 ) » وطبعة التركي 411/15 ] .
وقد روي من وجه آخر عن ابن مسعود أنْ لا تصويرٌ قبل ثمانين يوماً » فروى
السّدَيُ » عن أبي مالك » وعن أبي صالح ؛ عن ابن عباس . وعن مُرَةَ الهمداني » عن
ابن مسعود » وعن ناس من أصحاب اللي يك في قوله عز وجل قل
تو نرق الآنتان كنت و2 114 ال اماد : 5 قال : إذا وقعت النطفة في
الأرحام » طارت في الجسد أربعين يوماً » ثم تكونٌ علقةً أوبعين يوماً » ثم تكون
مضغة أربعين يوماً » فإذا بلغ أنْ تُخلَّق » بعث الله ملكا يصوّرها » فيأتي المَلكُ
بتراب بين أصبعيه » فيخلطه في المضغة . ثم يعجنه بها » ثم يصوّره''' كما يؤمر
فيقول : أذكيٌ أو أنثى ؟ أشفيٌ أو سعيد ؟ وما رزقه ؟ وماعمره» وما أثره ؟ وما
مضائه * فيقول الله تبارك وتغالى ٠» ويكقب_المّلك + فإذا مات ذلك الجسد »دفن
حيثُ أخذ ذلك التراب » خوّجه ابن جرير الطبري في تفسيره "© » ولكن السدي
مختلف في أمره'*' » وكان الإمام أحمد ينكر عليه جمعةٌ الأسانيد المتعددة للتفسير
. © فستجد قصة ١ : في (ص) )٠١(
0( من قوله : « فيأتي الملك بتراب . . . » إلى هنا لم ترد في (ص) .
(6) التفسير »)0١154( وطبعة التركئ ١87/0 - 147 » وكذا أخرجه ابن أبي حاتم في ١ تفسيره »
(155”) » ومن تخليط محققه أنه عزاه لمسلم !!.
(:) هوإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة » وهو مختلف فيه وهو إلى القوة أقرب » وهناك شخص-
الحديث الرابع ش اعون
الواحد”' » كما كان هو وغيره يُكرون على الواقدي جمعه الأسانيدَ المتعددة للحديث
الواحد ..
وقد أخذ طوائف من الفقهاء بظاهر هذه الرواية » وتأوّلوا حديثٌ ابن مسعود
المرفوع عليها » وقالوا : أقلُّ ما يتبيّن فيه'2 خلق الولد أحد وثمانون يوماً ؛ لأنّه
م ل مضغة"”" .
وقال أصحابنا وأصحابٌُ الشافعى بناءً على هذا الأصل : إِنّه لا تنقضى العدَّةٌ » ولا
تعتق .أم الولد لجنا لمعف الت كان وأقل :ما يمكن أن 510 أحد
000
فم
زفق
200
آخر يقال له : السَّدَّي : هو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن مولى
عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب المعروف بالسدّي الصغير » قال عنه الإمام أحمد : أدركته وقد كبر
فتركته » وقال البخاري : سكتوا عنه ولا يكتب حديثه البتة » وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي
يقول : هو ذاهب الحديث » متروك الحديث » لا يكتب حديثه البتة » وقال النسائي : يروى عن
الكلبي ٠ متروك الحديث . وقال أبو جعفر الطبري : لا يحتج بحديثه » وقال ابن عدي : الضعف
على رواياته بين .
انظر : التاريخ الكبير 777/١ (7794) » والضعفاء والمتروكين للبخاري )7”5٠( » وللنسائي (0178)»
والضعفاء الكبير )١797( ١15/5 » والجرح والتعديل ٠٠١/8 (755) » والكامل 517/9 ء
والأنساب 78/7 ء وميزان الاعتدال 5/ ”77 (815854) » والكشف الحثيث (778) » وتهذيب
التهذيب 9/ 7/< - 1757/8 (1017) » وقد ترجمت للثاني ؛ لأنَّ كثيراً من طلبة العلم يخلطون بينهما .
هذه من العلل الخفية التي لا يدركها إلا الأئمة النقاد » قال ابن رجب في « شرح علل الترمذي »
5/5 :( إِنَّ الرجل إذا جمع بين حديث جماعة » وساق الحديث سياقة واحدة فالظاهر أنَّ لفظهم
لم يتفق فلا يقبل هذا الجمع إلا من حافظ متقن لحديثه » يعرف اتفاق شيوخه واختلافهم كما كان
الزهري يجمع بين شيوخ له في حديث الإفك ٠ وغيره .
وكان الجمع ب بين الشيوخ ينكر على الواقدي وغيره ممن لا يضبط هذا » كما أنكر على ابن إسحاق
وغيره . وقد أنكر شعبة أيضاً على عوف الأعرابي » .
سقطت من (ج) .
انظر : فتح الباري /١57 094 .
قال عمر بن الخطاب : إذا ولدت الأمة من سيدها فقد عتقت وإن كان سقطاً . انظر : المغني لابن
قدامة 505/1١١ .
وقال الحسن : إذا أسقطت أم الولد شيئاً يعلم أنّه حمل عتقت به وصارت أم ولد . انظر : السئن
الكبرى للبيهقي 718/٠١ .
١6 جامع العلوم والحكم
وقال أحمد في العلقة : هي دم لا يستبين فيها الخلقٌ » فإن كانت المضحةٌ غيرَ
مخلقة » فهل تنقضي بها العدّة » وتصيرٌ أَمٌ الولد بها مستولدة ؟ على قولين » هما
روايتان عن أحمد''' » وإِنْ لم يظهر فيها التخطيط » ولكن كان خفياً لا يعرفه إلا أهل
الخبرة من النساء » فشهدن بذلك » قُبلّت شهادتُهنَ » ولا فرق بين أنْ يكونَّ بعد تمام
أربعة أشهر أو قبلها عند أكثر العلماء » ونصصّ على ذلك الإمام أحمد في رواية خلق من
أصحابه » ونقل عنه ابنه صالح في الطفل في الأربعة يتبين خلقه'" .
قال الشعبي : إذا نْكَسَ في الخلق الرابع كان مخلقاً » انقضت به العدة » وعتقّتْ
به الأمةٌ إذا كان لأربعة أشهر”" » وكذا نقل عنه حنبل : إذا أسقطت أمٌ الولد » فإِنْ كان
خلقة تامة » عتقّت » وانقضت به العدةٌ إذا دخل في الخلق الرابع في أربعة أشهر ينفخ
الررع ا وا يخااجة بوره الماع علا ولد كال المة تي زواه عي ١ [11 جين
عله ا تعتق بذلك إذا كانت أمةً » ونقل عنه جماعة أيضاً في
العلقة إذا ت, نكن انهاولد أنّ الام 7 ُعتق بها » وهو قولٌ النّخعي » وحكي قولاً للشافعي »
رون توطنا ين ل علو ارون عوك اح ان افيا الما قا . وهذا كلّه مبنئٌ
على أنه يمكن التخليق في العلقة كما قد يستدلٌ على ذلك بحديث حذيفة بن أسيد
/' تقدّم إلا أنْ يقال : حديث حذيفة إِنّما يدل على أنه يتخلّق إذا صار لحماً وعظماً » وإِنَّ
والمخلقة : هي المتنقلة عن اسم النطفة وحدها وصفتها إلى أن خلقها الله عز وجل علقة كما في
القرآن فهي حينئذٍ ولد مخلق فهي بسقوطه أو ببقائه أم ولد . انظر : المحلى ١١18/٠١ » وعند مالك
والأوزاعي وغيرهما : المضغة إذا كانت مخلقة أو غير مخلقة تكون الأمة أم ولد » وقال الشافعي
وأبو حنيفة : إن كان قد تبين شيء من خلق بني آدم أصبع » أو عين » أو غير ذلك فهي أم ولد .
انظر : تفسير القرطبى 9/١7 .
200 تنقضي به العدة وتصير به أم ولد على ما نقله حنبل » ولا تنقضي به العدة ولا تصير به أم ولد ولا يتعلق به شيء
من الأحكام على ما نقل أبو طالب والأثرم . وقال الأثرم لأبي عبد الله : أم الولد إذا أسقطت لا تعتق ؟ فقال :
إذا تبين فيه يد أو رجل أو شيء من خلقه فقد عتقت » وهذا قول الحسن والشافعي » وروى يوسف بن موسى :
أن أبا عبد الله قيل له : ما تقول فى الأمة إذا ألقت مضغة أو علقة ؟ قال : تعتق .
انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 7١١7/7 مسألة )١01( » والمغني لابن قدامة
0 .
20 في (ص) : « يتبين خلقه في أربعة أشهر » 5
(7) انظر : المغنى لابن قدامة /١5١ 505 .
الحديث الرابع ١١
ذلك قد يقع في الأربعين الثانية » لا في حال كونه علقةً » وفي ذلك نظر"" » والله أعلم .
وما ذكره الأطباء يدل على أنَّ العلقة تتخلق وتتخطّط » وكذلك القوايل م ف الدوة
يشهدن بذلك » وحديث مالك بن الحويرث يشهد بالتصوير في حال”) كون الجنين
نطفة أيضاً » والله تعالى أعلم .
وبقي في حديث ابن مسعود أنَّ بعدَ مصيره مضغة أنه يُبعث إليه المَلّكُ » فيكتب
الكلمات الأربع » ويَنفُخ فيه الروح » وذلك كله بعد مئة وعشرين يوماً .
واختلفت ألفاظٌ روايات هذا الحديث' في ترتيب الكتابة والنفخ » ففي رواية
البخاري في « صحيحه "" : ١ ويبعث إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات ٠ ثم ينفخ فيه
الروح » ففي هذه الرواية تصريحٌ بتأخر نفخ الرُوح عن الكتابة » وفي رواية خرّجها
الببهقي في كتاب القدر 6''' : ١ ثم يُبعث الملكُ » فينفخ فيه الروح » ثُمَ يُؤْمرُ بأربع
كلمات » . وهذه الرواية تصرّحٌ بتقدم النفخ على الكتابة » فإما أنْ يكون هذا مِنْ
تصوّف الؤُواة برواياتهم بالمعنى الذي يفهمونه » وإمًا أن يكون المرادٌ ترتيب الإخبار
فقط » لا ترتيب ما أخبر به .
وبكل حال » فحديثٌ ابن مسعود يدل على تأخُرٍ نة 0 فى الجنين وكتابة
الملك لأمره إلى بعد أربعة أشهر حتى تتم الأربعون الثالثة . نألا لفح الؤويع + افقد روزي
ل ا ل ل ا
حديث ابن مسعود . فروى زيدٌ بِنُ عل » عن أبيه » عن علي » قال : إذا تمّتِ النطفة
أبعة أشه يت يها مك ف بها الروح في الظلمات + فذلك قوله تعالى 200
سو سح اه
أنه حلفا ءاخر 4 1 المؤمنون : 15 ] » خوّجه ابن أبي حاتم'*' » وهو إسناد منقطع""2 .
000 عبارة : « وفي ذلك نظر » سقطت من (ص) .
() سقطت من (ص) .
(2 الصحيح 5/ ١15 (730708) و9785(171/5) و4/ 150 (1/154) .
(4) وفي ١ السنن الكبرى 55١/9» و١١/755 .
(5) كمافي ١ تفسير أبن كثير » ١797 » و« الدر المنثور » ه/ ١7 » والمطبوع من ١ تفسير ابن أبي حاتم (
فيه سقط في هذا الموضع .
030 انظر : فتح الباري ,551/1١١ وعلي ب بن الحسين لم يسمع من جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
١ جامع العلوم والحكم
وخرّج اللالكائي بإسناده عن ابن عباس » قال : إذا وقعت النطفة في الوّحمٍ »
مكثت أربعة أشهر وعشراً » ثم نفخ فيها الروح » ثم مكثت أربعينَ ليله » ثم بحت إليها
ملك » فنقفها في نقرة القفا » وكتب شقياً أو سعيداً”'' » وفي إسناده نظر' نيه أن
نفخ الروح يتأخر عن الأربعة أشهر بعشرة أيام .
وبنى الإمام أحمد مذهبه المشهور عنه على ظاهر حديث ابن مسعود , وأنَّ الطفل
ينفح فيه الرُوح بعد الأربعة أشهر » وأنه إذا سقط بعد تمام أربعة أشهر » طَلَ
عليه”" ؛ حيث كان قد نفخ فيه الروح ثم مات . وحكي ذلك أيضاً عن سعيد بن
المسيب”*) وهو أحد أقوال الشافعي وإسحاق”* . ونقل غيد واحدٍ عن أحمد أنه قال :
إذا بلغ أربعة أشهر وعشرآ”"" » ففي تلك العشر يُنفخ فيه الروح ٠ ويُصِلَّى عليه . وقال
في رواية أبي الحارث عنه : تكون النّسمةٌ نطفة أربعين ليلةً » وعلقة أربعين ليلة ؛
ومُضغة أربعين ليله » ثم تكونُ عظماً ولحماً » فإذا تم هَ أربعة أشهر وعشراً”"' » نفخ فيه
الروح .
فظاهر هذه الرواية نه لا ينفخ فيه الوح إلا بعد تمام أربعة أشهر وعشر » كما رُوي
عن ابن عباس » والروايات التي قبل هذه عن أحمد إِنَّما تدلٌ على أنه يُنفخ فيه الؤُوِح في
مدّة العشر بعد تمام الأربعة » وهذا هو المعروف عنه » وكذا قال ابن المسيب لما سيل
عن عِدَّةِ الوفاة حيث جعلت أربعة أشهر وعشراً : ما بال العشر ؟ قال : ينفخ فيها
الروح :
. )1١50(» في« أصول الاعتقاد 4)١(
(؟) فيه محمد بن حميد الرازي ضعيف .
انظر : التاريخ الكبير /1١ 1717(1/1) » والضعفاء الكبير )١5١7( 71١/5 » والمجروحين 5957/7 2
وتهذيب الكمال "/ 786 (01,/57) » وميزان الاعتدال ”/ ٠ه (74057) » والتقريب (0875) .
(*) انظر : المغنى لابن قدامة 7/ 917" .
0( انظر : فتح الباري 541/1١ .
(0) انظر : المغنى لابن قدامة ؟/ 947 » ورؤوس المسائل الخلافية ؟/ /47 7 مسألة (1/9*) .
(7) انظر : فتح الباري 091/11 .
(0) سقطت من (ص) .
الحديث الرابع ١
وأما أهل الطب . فذكروا أنَّ الجنين إِنْ تصرّر في خمسة وثلاثين يوماً » تحرّك في
سبعين يوماً » وولد في مئتين وعشرة أيام » وذلك سبعة أشهر » وربّما تقدَّم أياماً .
وتأخر في التصوير والولادة » وإذا كان التصوير في خمسة وأربعين يوم" » تحرّك في
تسعين يوماً » وؤٌلد في مئتين وسبعين يوماً » وذلك تسعة أشهر , والله أعلم .
وأا كنانة المدلك + فجديك ارخ عون يدل عل أنه كون:" يعد الاريدة اتير
أيضاً على ماسبق » وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 41/١ 718 ) و4/ 157 ( 07م )
و0191/8 1940 )» وصحيح مسلم 51/4 1345 )( 5 ) . ] عن أنس ء عن النَِيَ يل قال :
« وكّلّ الله الحم مَلَكاً يقول : أي ربٌ نطفة » أي ربٌ علقة » أي ربٌ مضغة » فإذا
أراد الله أن يقضي خلقاً » قال : يا ربٌ أذكد أم أنثى ؟ أشقيٌ أم سعيد ؟ فما الرزقٌ ؟ فما
الأجل ؟ فيكتب كذلك في بطن أمه » وظاهر هذا يُوافق حديث ابن مسعود ؛ لكن ليس
فيه تقدير مدة » وحديث حذيفة بن أسيد الذي تقدم يدل على أنَّ الكتابة تكون في أوّل
الأربعين الثانية » وخرجه مسلم [ في ١ صحيحه »45/8 ( 7144 )(5) . ] أيضاً بلفظٍ آخر
من حديث حُذيفة بن أسيد يبلّعُ به النَّيَ بكلِ قال : « يدخلٌ المَلّكُ على النطفة بعد
ما تستقرٌ في الرّحم بأربعين أو خمسة وأربعين ليله" » فيقول : يا ربٌ أشقيٌ أو
سعيد ؟ فيكتبان » فيقول : أي ربٌ أذكر أو أنثى ؟ فيكتبانٍ » ويكتب عمله وأثره وأجله
ورزقه » ثُمَّتُطوى الصحفُ ». فلا يزادٌ فيه ولا ينقصٌ » .
وفي رواية أخرى لمسلم [ في ١ صحيحه »41/8 ( 5540 )(؛ ) . ] أيضاً : ١ إن النطفة
تَقَعُ في الرّحم أربعينَ ليلة نّم يتسوّر عليها الملكُ فيقول : يا ربٌ أذكر أم أنثى ؟ » وذكر
الحديثٌ . وفي رواية أخرى '*' أيضاً : « لبضع وأربعينَ ليله » .
وفى « مسند الومام أحمد )220 من حديث جابر » عن انيت يكل قال : « إذا استقدت
. من قوله : « تحرك في سبعين يوماً . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) )1١(
() سقطت من(ص) .
(9) في(ص) ١: يوماً» .
5( الممين النتارق تققة:.
(5) « المسند © 7917//7 » وإسناده ضعيف لضعف خصيف بن عبد الرحمن الجزري .
١5 جامع العلوم والحكم
النطفةٌ في الرّحم أربعين يوماً » أو أربعين ليلةً بعتَ إليها ملك » فيقول : يا رب » شقيٌّ
أو سعيد ؟ فيعلم » .
وقد سبق ما رواه الشَّعبِحُ » عن علقمة » عن ابن مسعودٍ . من قوله : وظاهره يد ل
على أنَّ المَلّكَ يُبِعتُ إليه وهو نطفة » وقد رُوي عن ابن مسعود من وجهين آخرينّ أنه
قال : « إِنَّ الله عز وجل تُعَرَضُ عليه كلّ يوم( أعمالٌ بني آدم » فينظر فيها ثلاث
ساعاتي » ثمَّ يُؤتى بالأرحام » فينظر فيها ثلاث ساعاتٍ ». وهو قوله : ا يُمَوْمسصُرْ في
لياو كف هكاء4 1 آل عمران : + ] ». وقوله : « يبي لمن يِمَآهُ إِمَلمًا# [ الشورى : 4؛ ] »
ويُؤتى بالأرزاق » فينظر فيها ثلاتَ ساعاتٍ » وتسبحه الملائكةٌ ثلاث ساعات » قال :
فهذا مِنْ شأنكم وشأنٍ ربكم » [ أخرجه الطبراني في « الكبير» ( 88857 )»© وأبو الشيخ في
دهن 11 ا ب تال بال ا ل د رجانه لد اراي
توقيثٌ ما يُنظر فيه مِنَ الأرحام بمدّة .
قن زوق عن جماطة هن الضيهابة أن القعانة كران فى الأريفي القانية + افخرخ
اللالكائى”” بإسناده عن عبد الله بن غمرو بن العاص » قال : إذا مكثت النطفة في رحم
المرأة أربعين ليله » جاءها مَلَكُ » فاختلّجّها » ثم عرج بها إلى الرّحمن عز وجل »
فيقول : اخلّق يا أحسنّ الخالقين » فيقضي الله فيها ما يشاءٌ مِنْ 0
ع 240
رب
-
الملك عند ذَلِكَ » فيقول : يارب أَسْقَطٌ أم تام ؟ فيبين لهء ثم يقول : يا
أناقصٌ الأجل أم تام الأجل ؟ فيبين له » ويقول : يااربٌ أواحد أم توءم ؟ فيبين له »
فيقول : يا رب أذكر أم أنثى””' ؟ فيبين له » ثم يقول : يا ربٌ » أشقيٌ أم سعيد ؟ فيبين
له » ثم يقول : يا ربٌ اقطع له رزقه » فيقطع له رزقه مع أجله » فيهبط بهما جميعاً .
فوالذي نفسي بيده لا ينال من الدنيا إلا ما قسم له .
. كل يوم » سقطت من (ص) ١ : عبارة )١(
. » فى (ص) : « وليس » بإسقاط « لكن )١(
()6 في أصول الاعتقاد » (1711) » وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة .
(4) «يارب»لمتردفي (ص) .
(5) من قوله للا ار : يا رب أواحد . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
الحديث الرابع ١
وخرّج ابن أبي حاتم [ في ١ تفسيره »(18407) .
وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 174489 )» وطبعة التركي 5/77 » والفريابي في ١ القدر »
1083 ) عواسافة ديق لطعت ازن الفيس ]7 بإنيتانه7!؟ عزن أبن :ذن تقال تن الحني
يمكثُ في الرّحم أربعينَ ليله » فيأتيه مَلَكُ النفوس » فيعرج به إلى الجيّار عز وجل »
فيقول : يا ربّ أذكرٌ أم أنثى ؟ فيقضي الله عز وجل ما هو قاض ٠ ثم يقول : يا ربٌ »
ل ل لي
قوله : « وصَوَو َس سُور َك لْيرُ) [ النابن :7] .
سي ل . وقد تقدم عن عن ابن عباس أنَّ كتابة
الملّكِ تكونٌ بعد نفخ الروح بأربعين ليلة وأنَّ إسناده فيه نظر .
وقد جمع بعضهم بين هذه الأحاديث والآثار » وبِينَ حديث ابن مسعود » فأثبت
الكتابة مرّتين » وقد يقال مع ذلك : إِنَّ إحداهما في السماء والأخرى في بطن الأم »
والأظهر والله أعلم أنّها مّة واحدة » ولعلّ ذلك يختلف باختلاف الأجنّة » فبعضهم
يُكتب له ذلك بعد الأربعين الأولى » وبعضهم بعد الأربعين الثالثة”"© .7" .
وقد يقال : إِنَّ لفظة ثم » في حديث ابن مسعود إِنَّما أريد به ترتيب الإخبار »
لا ترتيب المخبر عنه في نفسه”*' » والله أعلم .
ومن المتأخرين من رجّح أنَّ الكتابة تكون في أوّل الأربعين الثانية » كما دلَّ عليه
حديث حذيفة بن أسيد » وقال : إِنَّما أخر ذكرها في حديث ابن مسعود إلى ما بعد ذكر
المضغة » وإِنْ ذكرت بلفظ 5١ 1ه بف :2يل الوق للد ثة التي يتقلب فيها
الجنين وهي كونه : نطفة فة وعلقة ومضغة » فإِنَّ ذكر هذه الثلاثة على نسق واحد أعجبٌ
وأحسنٌ . ولذلك أخّر المعطوف عليها » وإِنْ كان المعطوف” *' متقدماً على بعضها في
. لمترد في (ص) )١(
(؟) فى (ص) : ١ الثانية » .
(6) انظر : فتح الباري 597/1١ .
(5:) انظر : فتح الباري 591/1١ .
4 القطت دن (عن) +
حل جامع العلوم والحكم
الترتيب''' » واستشهد لذلك بقوله تعالى : 9وَيْدأَحَلَْ ألْإضَن مِن طبن :© فرجَعَلَ ضَنَلُ
من سَدَلَةَ من مَل مَهِينٍ ل ثم سوَيلة وَيَقَحَ فد من روحدة 4 ١1 لسجدة : 9-1 ] » والمراد
بالإنسان : آدم عليه السلا" . ومعلومٌ أنَّ تسويته » ونفخ الرُوح فيه » كان قبل
جعل نسلهِ من سّلالة من ماء مهين » لكن لما كان المقصود ذكر قدرة الله عز وجل في
لح ار صر الوا لابوا و ار م
الوح فيه » وإِنا؛ ' كان ذلك متوسطاً بين خلق آدم من طين وبين خلق نسله . والله
وقد ورد أنَّ هذه الكتابة تكتب بين عد عبني الجنين + ففى 2 مستد البزان 6 ' عن ابن
عمر رضي الله عنهما ٠» عن التي يكِ قال : عل اال » قال مَلَكُ الأرحام :
أي رب أذكرٌ أم أنثى ؟ قال 8 فيقضى الله إليه أمره » ثم يقول : أي ربٌ أشقييٌ أم سعيدٌ ؟
فيقضي الله إليه أمره » ثم يكتب بَيْنَّ عينيه ما هو لاقي حبَّى التّكبة يُنَكَبُها » .
5 ا 3 5 و 0 ع 5
وقد رُوي موقوفاً على ابن عمر''' غير مرفوع » وحديثٌ حذيفة بن أسيد المتقدم
صريحٌ في أنَّ الملك يكتبُ ذلك في صحيفةٍ » ولعله يكتبُ ذلك فى صحيفةٍ » ويكتب
بين عيني الولد .
وقد روي أنه يقترن بهذه الكتا را ا
به » فرُوي عن عائشة » عن الي يله قال : « إِنَّ الله إذا أراد أنْ يخلق الخلق »
ملكا » فدخل الحم فيقول : أي رب » ماذا ؟ فيقول : غلامٌ أو جاريةٌ أو ما شاء الله
ليكوو الوص فعوري ان وف + ابم أل بسية قت لساطاواة اقيقر
اوها حل ؟ مسول 2ن ركنوك بقولية جا شق عاونا
2000 ( في الترتيب » سقطت من (ص) .
فق انظر : تفسير الطبري )1١597( و(597١1) » وتفسير البغوي "/ 090 :
(*) سقطت من (ص) .
(4) من قوله : « لماكان المقصودذكر . . . »إلى هنا سقط من (ص) .
(5) في« كشف الأستار » )15١59( » وسئده قويٌّ » وأخرجه أبو يعلى (5/ا/09) » وابن حبان (517/8) .
(1) في (ص) : « وقد روي عن ابن عمر » .
الحديث الرابع /7 ١
فيقول : كذا وكذا» فما مِنْ شيء إلا وهو يُخْلَقُ معه في الرحم » . خوّجه أبو داود في
كتاب « القدر » والبزار فى « 0
0 » فهذه الكتابةٌ التي تُكتب للجنين في بطن أمَّهِ غيرُ كتابة المقادير
بقة لخلق الخلائق المذكورة في قوله تعالى : #مآ لاب من مُصِيبَةٍ فى الْأرْضِ ولا ف
ع لاه 0
الس 015851811 0110 لشفي اين عمرق »عن عن التي بكلِِ » قال : إِنَّ
الله قدَّر مقاديرَ الخلائق قبل أن يخلن :امات والأرض بخمسين ألف سنة » . وفي
حديث عُبادة بن الصّامت » عن اللي كَل قال : « أوَل ما خَلَّق الله القلم فقال له :
اكتب » فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة ») [ أخرجه : أحمد "١17/05 » وأبو داود
(4700 )ء والترمذي (19108)» و( 8814)» وابن أبي عاصم في ١ السنة» )1١7( و( 10 )
و( ٠١4 ) و( ٠١5 )» والطبراني في ١ مسند الشاميين » 08 ) و( 04 ) و( ١454 )» وأبو نعيم في
« الحلية » 758/0 » والبيهقي 7٠١5/٠١ » وهو حديث قويٌٍ ] .
وقد سبق ذكرٌ ما زُوي عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه : أنَّ المَلّك إذا سأل عن حال
البُطفة » أمر أن يذهب إلى الكتاب السابق » ويقال له : إنَّكَ تجدٌ فيه قصّةً هذه التُطفة»
وقد تكاثرت النُصوص بذكر الكتاب السابق» بالسّعادة والشقاوة » ففي « الصحيحين »
[ صحيح البخاري 5١١/5 ( 448: ) و(4447 )و4947 )و1/1١1948(7)و(1949)ث059/8
(/711؟5)وم/:ه١ 50 )و4/ه95١075721ه7), وصحيح مسلم 5/8 (/ا54؟)(5)و7/8ء
(/ا585؟)(/ا).
وأخرجه : أحمد 87/١ و794١ و7١ و110١ و1951 » وعبد بن حميد ( 84 )» وأبو داود
ال ل ل 0 فى « الكبرى »
امك لس «( تفسيره) (144()198 )» والطبري في « تفسيره » ( 019 )0
بن حبان ( 75 ) و( 7708 ) والبغوي (1/7). من طرق عن علي بن أبي طالب » به . ]
وحم عن النَبِيَ يل أنّه قال : « ما مِنْ نفس منفوسة إلا وقد كتب
الله" مكاتها من الجنّة أو النار» وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة» » فقال رجل :
. كشف الأستار(١5١75) »ء وفى إسناده مقال )١(
. 2» زاد بعد لفظ الجلالة فى (ص) : « لها )6(
١14 جامع العلوم والحكم
يا رسول الله » أفلا نمكت على كتابنا » وندعٌ العمل ؟ فقالَ : « اعملوا » فكلٌّ ميسّر
لما خَلِقَ له » أمَا أهلّ السّعادة » فيبسرون لعمل أهل السعادة » وأما أهلٌ الشقاوة »
فييسرون لعمل أهل الشّقاوة » , ثم قرأ : « كَلَمَامنَأعَطَ وأنَق4 1 الليل :5 ] .
ففي هذا الحديث أنَّ السعادة والشقاوة قد سبق الكتاب بهما » وأنَّ ذلك مُقَدَّرٌ بحسب
الأعمال » وأنَّ كلاً ميسر لما حُلق له من الأعمال التي هي سبتٌ للسعادة أو الشقاوة ش
وفي الصحيحين » [ صحيح البخاري 157/8 509150 ) . وصحيح مسلم 58/4 ( 75144 )
9(0). 1
وأخرجه : أحمد 47١/4 » وأبو داود ( 41704 )» وابن أبي عاصم في ١ السنة » ( 4١7 ) » وابن
حبان ( 7777 ) من حديث عمران بن حصين » به . ] عن عمرانَ بن خُصِينٍ » قال : قال رجل :
يارسول الله » أيُعْرَفُ أهلٌ الجَنَّهَ مِنْ أهل النَّارٍ ؟ قال : «نَعَمْاء قال : قَلِمّ يعمل
العاملون ؟ قال : « كلّ يعمل لما لق له » أو لما ينسرله » .
وقد روي هذا المعنى عن النَيّ يِه من وجوه كثيرة » وحديث ابن مسعود فيه أنَّ
السعادة والشقاوة بحسب خواتيم الأعمال .
وقد قيل : إِنَّ قوله في آخر الحديث ١ فوالله”"" الذي لا إله غيره » إِنَّ أحدكم لِيَعملُ
بعمل أهل الجئة » إلى آخر الحديث مُدرَجٌ من كلام ابن مسعود » كذلك رواه سلمة بن
كهيل » عن زيد بن وهب . عن ابن مسعودٍ من قوله [ أخرجه : أحمد 414/١ » وانظر : فتح
الباري 97/١١ . ] » وقد رُوي هذا المعنى عن النَبِيٌ يك من وجوه متعددة أيضاً .
وفي ١ صحيح البخاري »'' عن سهل بن سعدٍء عن النْبي ب قال : ١ إِنّما الأعمال
بالخواتيم » .
وفي « صحيح ابن حبان '"' عن عائشة » عن النَبِيّ بَثيِ » قال : ١ إِنَّما الأعمال
بالخواتيم ».
. لفظ الجلالة لم يرد في (ص) )١(
.)3501(156/8و)5195(1١158/8 (؟5) الصحيح
. الإحسان(810) » وإسناده ضعيف لضعف نعيم بن حماد )9(
١.4 ٠ | الحديث الرابع
0
0 3 إذا طات أعلاه طاب أسفلة 3 0 حَنَتَ أسفله » [ الإحسان 175902 )
1
و(؟7"97).
وأخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد » ( 547 ) » وأحمد 4/ 45 » وابن ماجه ( 5144 ) » والطبراني
فى الكبير » 857/14 ) وفى ١ مستد الشاميين » » له( م 54 وار شيع و فلل 111/0 +
من حديث معاوية » به » وسلده جيك 00
وفي ١ صحيح مسلم ١ [ الصحيح 159/8( .)١١()17786١
وأخرجه : أحمد 7/ 185 » وابن أبي عاصم في ١ السنة » )75١4( » وابن حبان (2517/7» والطبراني
في ؛ الأوسط ©( 18414 ) من حديث أبي هريرة » به. ] عن أبي هريرة » عن التي كل قال : «
الَجُل ليعمل الزمانَ الطويلَ بعمل أهل الجدَّةَ » ثم يُختم له عمله بعمل أهل النار » وإِنَّ
الرجلّ ليعملٌ الزمانَ الطويلَ بعمل أهل النار » ثم يُختم له عمله بعمل أهل الجنةٍ » .
وخرّج الإمام أحمد[ في ١ مسنده 4 ١ ١0/8
وأخرجه : عبد بن حميد ( 5597 ) » وابن أبي عاصم في ١ السنة » ( 797 ) و( 7454 ) و( 7940)
و(5ة؟) 2 وأبو يعلى (7840) » والضياء المقدسي في ١ المختارة » (191/4) و(1980١) و(941١)
وهوحديث صحيح. ] من حديث أنس » عن الي يك قال: لا عَلَيكُمْ أن لا تَعْجَبوا بأحدٍ
حتى تنظروا بم يُختم له. فإِن العامل يعمل زماناً من عمره أو بُرهة من دهره بعمل صالح»
لو مات عليه دخل الجنةً » ثم يتحوّلٌ » فيعملٌ عملا سيّئاً » وإِنَّ العبدَ ليعمل البُرهة من
دهره بعمل سبّىءِ » لو مات عليه دخلَ النارّ » ثم يتحوّل فيعمّلٌ عملاً صالحا”" »
وخرّج أيضاً من حديث عائشة » عن النَِيَ يِه قال : ١ إنَّ الرجلَ ليعملٌ بعمل أهل
الجن » وهو مكتوبٌ في الكتاب من أهل النار » فإذا كان قبل موته تحوّل » فعملّ بعمل
أهل النارٍ » فماتَ » فدخل النارّ » وَإِنَّ الرجلّ ليعملٌ بعمل أهل النارٍ » وإنّه لمكتوبٌ
في الكتاب من آهل الجنّة » فإذا كان قَبْلَ موته تحوّل » فعمل بعمل أهل الجنّة » فماتَ
فدخلها » [ في « مسنده»56/لا١٠ و8١٠١ .
2000 زاد بعدها في (ص)
١0 جامع العلوم والحكم
وأخرجه : عبد بن حميد (0٠٠0١)ء وابن أبي عاصم في ١ السنة» (1707)ء وأبو يعلى
51748 )ء وابن حبان 3570 ) . والخطيب في ١ تاريخه 5057/1١١6» , وهو حديث صحيج . ] .
وخرّج أحمد , والنسائئٌ » والترمذيُ”'' من حديث عبد الله بن عمرو قال : خرج
علينا رسول الله يَِْةِ وفي يده كتابانٍ » فقال : « أتدرون ما هذان الكتابان ؟ »» فقلنا :
لا يا رسول الله ٠ إلا أنْ تُخْبرَنا » فقالَ للذي في يده اليمنى : « هذا كتابٌ مِنْ ربٌ
العالقين قير اتماة اهل الجكزه. وانمفاء |بالهم,وقتائله :> 3 أخمل على سرهم ؛
فلا يُزاد فيهم » ولا يُنقصٌ منهم أبداً » » ثُمَّ قالَ للذي في شماله : « هذا كتابٌ من ربٌ
العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم » ثُمَّ أجُمل على آخرهم » فلا يُزاد
فيهم ولا يُنقص منهم أبداً » » فقالَ أصحابّه : ففيم العمل يا رسولَ الله إِنْ كان أمراً قد
فرغ منه ؟ فقال : « سَدَّدُوا وقاربوا » فإنَّ صاحب الجنة يتم له بعمل أهل الجنة » وإِنَّ
عمل أيّ عمل » وإنَّ صاحب الثار يُختم له بعمل أهل النار » وَإِنْ عمل أيّ عمل »'"' ,
نم قال رسول الله يي بيديه فنبذهما » ثم قال : « قَرَعَ ركم مِنَّ العباد : فريقٌ في
الجنة » وفريقٌ في السّعير »© [ أخرجه : أحمد 1617/1 , والترمذي )7١14١( و(41١1) م2
والنسائي في «الكبرى» (/ا5١١ ) وفى «التفسير)ء له 952 ). والطبري في « تفسيره»
(7"556؟ )2 وابن أبي عاصم في ١ السنة » (مىمة“)2 وأبو نعيم في « الحلية » ه/ ١ 3 وهذا
الحديث صححه الترمذي على أن فيه مقالا من أجل أبي قبيل حبي بن هانىء قال الحافظ ابن حجر في
تعجيل المنفعة /١ 07 : « إِنَّه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة » » وقال الذهبي في ميزان الاعتدال
85/7 عن هذا الحديث : ١ هو حديث منكر جداً ) ] .
وقد روي هذا الحديثٌ عن النبِيَ َيِه من وجوه متعددة » وخرّجه الطبراني' "' من
حديث علي بن أبي طالب » عن النَِّيّ يك » وزاد فيه : « صاحبٌ الجن مختومٌ له بعمل
أهل الجنة » وصاحبٌ النارٍ مختومٌ له بعلم أهل النارٍ وإنْ عمل أيّ عمل » وقد يُسلك
بأهل السعادة طريق أهل الشقاء حتَّى يقال : ما أشبههم بهم » بل هم”' منهم .
54
ع
. ©» ولو عمل كل عمل ١ : في (ص) )١(
)6 في الأوسط » (05194) » وإسناده ضعيف لضعف حماد بن واقد الصفار » انظر : مجمع الزوائد
لا .
(:) سقطت من (ص) .
الحديث الرابع 0 6
وتُدركهم السعادةٌ فتستنقذهم » وقد يسلكُ بأهل الشقاء طريق أهل السعادة حتى يقال :
ما أشبههم بهم بل هم منهم ويُدركهم الشقاءء مَنْ كتبه الله سعيداً في أمٌّ الكتاب لم يُخرجه
مِنَّ الدنيا حتى يستعملّه بعمل يُسعِدُه قبل موته ولو بفواق ناقة !"2 » ثُمَّ قالَ: « الأعمال
بخواتيمها » الأعمال بخواتيمها » - 'وخكجه البزاز فى ١ مستذه 6[ «المستد» 05165
وأخرجه : اللالكائي في ١ أصول الاعتقاد» ٠١848 )» وإسناده ضعيف جداً ؛ لشدة ضعف
بو ا ا جع الروائد 11/1 ]بهذا العغق أيضاً من ديه ابن
عمر عن التي كك ..
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري 54/4 (5898) و178/0 )11١7( وه/ ١7١
(5701) » وصحيح مسلم )١17( 15/١ (11/4) و54/8 )١15( )١١7( ] عن سهل بن ملعل أن
النَِىَ يكل التقى هو والمشركون وفي أصحابه رجلٌ لا يدع شَافَةَ ولا فاذةَ إلا اتبعها
يَضرِيُّها بسيفه » فقالوا : ما أجزأ منا اليوم أحدٌ كما أجزأ فلانٌ » فقال رسول الله كل :
١ هو من أهل النار » » فقال رجلٌ من القوم : أنا صاحبّه » فاتّبعه » فجمر الرجل جرحاً
شديدا » فاستعجلّ الموتّ » فوضعَ نصلّ سيفه على الأرض وذْبَابَه بين ثدبيه » ثم
تحامل على سيفه فقتل نفسه ٠ فخرج الرجلٌ إلى رسول الله يَكِ » فقال : أشهد أَنّك
رسول الله » وقصيّ عليه القصة » فقال رسول الله يل : « إِنَّ الرجلَّ ليعملُ عمل أهل
الجنّةِ فيما يبدو للنّاس وهو مِنْ أهل النار » وَإِنَّ الرجلّ ليعملٌ عمل أهل النارٍ فيما يبدو
للناس ٠ وهو منْ أهل الجن ») زاد البخاري [ في ١ صحيحه ») ١١8/8 (5597 ) و8/ ١05
(30) . ] في رواية له : ٠ إِنّما الأعمالٌ بالخواتيم » .
وقوله : ” فيما يبدو للناس » إشارةٌ إلى أنَّ باطنَ الأمر يكونُ بخلافي ذلك » وإِنَّ
خاتمة السُوءِ تكونُ بسبب دسيسةٍ باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس ٠ إما من جهة عمل
سىئة واتتى:ؤلله تلك القله الكديه رحن شو الشاكية عند العر ف ركد له قد
يعمل الرجلٌ عمل أهل النَّارٍ وفي باطنه خصلةٌ خفيةٌ من خصال الخير » فتغلب عليها
تلك الخصلةٌ في آخر عمره » فتوجب له حسٌ الخاتمة .
. 514/5 » النهاية ١ . هوما بين الحلبتين من الراحة )1١(
١6 جامع العلوم والحكم
قال عبد العزيز بن أبى روّاد : حضرت رجلاً عند الموت مُلَقَنُ لا إله إلا الله » فقال
فى آخر ما قال : هو كاف بما تقول » ومات على ذلك » قال : فسألتٌ عنه » فإذا هو
مدمنُ خمر . فكان عبد العزيز يقول : اتقوا الذنوب . فإنّها هى التى أوقعته .
وفي الجملة : فالخواتيم ميراثُ السوابق » وكلٌّ ذلك سبق في الكتاب السابق » ومن
هنا كان يشتدٌ خوف السّلف من سُوءِ الخواتيم » ومنهم من كان يقلق من ذكر السوابق .
وقد قيل : إِنَّ قلوب الأبرار معلقةٌ بالخواتيم » يقولون : بماذا يختم لنا ؟ وقلوب
المقرّبين معلقة بالسوابيق » يقولون : ماذا سبق لنا .
وبكى بعض الصحابة عند موته » فسئل عن ذلك » فقال : سمعت رسول الله 3
يقول : ١ إنَّ الله تعالى قبضّ خلقه قبضتين » فقال : هؤلاء في الجنَّةَ » وهؤلاء في
لأا بولا دري في اي السفحين يوت رص رسيي اعري : أحمد ١5/5 و58/0 من
طريق سعيد الجريري » عن أبي نضرة » به .
وأخرجه : البزار كما في « كشف الأستار » ( 7١47 ) من حديث أبي:سعيد الخدري » به .
وأخرجه : أبو يعلى ( 7177 ) بنحوه من حديث أنس بن مالك » به . ] .
قال بعض السّلف : ما أبكى العيون ما أبكاها الكتاب السابق .
وقال سفيانٌ لبعض الصالحين : هل أبكاك قط علمٌ الله فيك ؟ فقال له ذلك
الرجل : تركتني لا أفرحٌ أبداً . وكان سفيان يشتدٌ قلقّه من السوابق والخواتم » فكان
يبكي ويقول : أخاف أنْ أكون في أمّ الكتاب شقياً [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء »
07 .]ء ويبكى ويقول : أخافٌ أنْ أسلب الإيمانٌ عند الموت .
وكان مالك بن دينار يقومٌ طُولَ ليله قابضاً على لحيته » ويقول : ياربٌ » قد
علمتَ ساكنٌ الجنة من ساكن النار » ففى أي الدارين مِنْرلُ مالك ؟ [ أخرجه : أبو نعيم في
« حلية الأولياء » ؟/ 8/8 08
قال حاتم الأصهٌ : مَنْ خلا قلبّه من ذكر أربعة أخطار''' » فهو مغترٌ » فلا يأمن
الشقاء : الأوّل : خط يوم''' الميئاق حين قال : هؤلاء في الجنة ولا أبالي » وهؤلاء
في النار ولا أبالي » فلا يعلم في أيّ الفريقين كان » والثاني : حين خلق في ظلمات
ثلاث » فنودي الملك بالسعادة والشّقاوة » ولا يدري : أمن الأشقياء هو أم من
السعداء ؟ والثالث : ذكر هول المطلع ء فلا يدري أيبشر برضا الله أو بسخطه ؟
والرابع : يوم يَصدّرٌ الناس أشتاتاً » ولا يدري ٠ أيّ الطريقين يُسلك به .
وقال سهل التُسترييٌ : المريدٌ يخافٌ أنْ يُبتلى بالمعاصي عو لفارت ياف أن
يُبتلى بالكفر .
ومن هنا كان الصحابة ومَنْ بعدهم من السّلف الصالح يخافون على أنفسهم النفاق
ويشتد قلقهم وجرَّعُهِم منه » فالمؤمن يخاف على نفسه النفاقَ الأصغرَّ » ويخاف أنْ
يغلب ذلك عليه عند الخاتمة » فيخرجه إلى النفاق الأكبر » كما تقدم أنَّ دسائس السوء
الخفية تُوجِبُ سُوءَ الخاتمة » وقد كان التي بل يُكثد أنْ يقول في دعائه يقلت
القلوب ثبث قلبي على دينكٌ » فقيل له : يا نبيّ الله آمنا بك وبما جئتٌ به » فهل تخافٌ
علينا ؟ فقال : « نعم ٠ إِنَّ القُلوبَ بينَ أصبعين من أصابع الله عز وجل يُقلّبها كيف
يشاء » خرّجه الإمام أحمد والترمذي من حديث أنس [ أخرجه : أحمد ١١5/7 و5017 ء
والترمذي ( 7١4٠١ ) .
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( 187 ) » وابن ماجه ( 7815 ) » وابن أبي عاصم في
« السنة » ( 7١6 ) » وأبو يعلى ( /5741 ) و( 71848 ) » والطبري في ١ تفسيره » ( 5574 ) » والطبراني
في ١ الكبير » (2)104 والاجري في «الشريعة»: 17 : والحاكم ٠017/١ وأبو نعيم في
« الحلية » ١77/8 » والبيهقي في « شعب الإيمان ( 751 ) » والبغوي ( 88 ) » والضياء المقدسي في
« المختارة» (17717) و(177) و(17775) و(0؟171). من حديث أنس بن مالك » به .
والروايات مطولة ومختصرة » وقال الترمذي : « حسن »© . ] .
وخرج الإمام أحمد [ في ١ مسنده 1794/76 و707 و3519 .
وأخرجه : الطيالسي »)١11:8( وعبدبن حميد ( 1515 )»2 وابن أبي عاصم في ١ السنة »)
(*؟7 )و(177)ء وأبو يعلى ( 54194 )( 4780 )و(79485 )» والطبري في « تفسيره » ( 97151 )
و( 577 )». والطبرانى فى «الكبير» «؟/( "الال ) و( 9/86 ) و( 856 ) وفي « الدعاء»., له
101 ميق امن (هى)",
١6 جامع العلوم والحكم
( 1151 ) و(1108)»ء والآجري في ١ الشريجة » : 7١ . من حديث أم سلمة » به . ] والترمذي
(مرافطية يوي اسن بوم ا 1 ين ال
أن في سند الحديث شهر بن حوشب ضعيف ..] من حديث أمَّ سلمة : أنَّ الى يل كان كيد
في دعائه أن يقول : اللهُمَ يا”'' مقلبٍ القلوب » ثبت قلبي على دينك » » فقلت :
اانا جز لسري رضظ انا 1 عل طاح لان لعزي وبي
آدم من بشر إلا أنَّ قلبه بين أصبعين مد؟”" أصابع الله » فنْ شاءً الله عز وجل أقامه » وإِنْ
شاء أزاغه » فنسألَ الله ربّنا أن لا يزيعَ قلوبنا بعد إذ هدانا » ونسأله أنْ يهب لنا من لدُنه
رحمة إِنّه هو الومّاب؟» . قالت : قلت : يا رسول الله » ألا تُعَلّمني دعوةً أدعو بها
لشي ؟ قال« بلى اقول« اللهنة زنك لدرخ محمد + اعفن ىدني + وأذهب غيظ
قلبي » وأجرْني من مضلات الفتن ما أحييتني » » وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة .
وخخرّج مسلم [ في ١ صحيحه .)١9()17704(0١/86
وأخرجه : أحمد 8/7 و"ا١. وعبد بن حميد (1758)ء وابن أبي عاصم في ١ السنة »
(؟017(١75)ء والنسائي في ١ الكبرى » ( 1789 ) » والطبري في ١ تفسيره » ( 77 ) ». وابن
حبان 107 ) . الآجري في ١ الشريعة » : ١7 من حديث عبد الله بن عمروء به . ] من حلايث
عبد الله بن عمرو : سمع رسول الله كك يقول : ١ إِنَّ قلوب بني آدمّ كلها بين أصبعين
من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحدٍ يصَدّفه حيث يشاء » » ثم قال رسول الله كَل :
« اللهُمَ يا' '' مُصرّفَ القلوب » صرّف قلوبنا على طاعتك »© .
اد 6د
)00 سقطت من (ج) .
فم في (ص) : ١ أرى ؟2 ..
(*»6 عبارة : « أصبعين من » سقطت من(ص) .
2 سقطت من (ج) .
الحديث الخامس ١6
عَنْ عائشة رَضِيَ الله عَئْها قالث : َال رسول الل يَئِةٍ : « مَنْ أدّتَ في أمْرِنا هذا
ما ليس منهُ فهو ردٌّ » روا البُخاريٌ ومُسلة”'' » وفي روايةٍ يه لمَسِلِم : «مَنْ عَمِلَ عَملاً
لين عليه آمَدنا فهو 52 14.:
هذا الحديث خرّجاه في « الصحيحين »> [ صحيح البخاري 751/7 ( 71917 ) » وصحيح
مسلم 15/8 (7()1118١1)و(8١).
وأخرجه أحمد 5/ ”ا و557١ و0٠75 و707 707/١0 » وأبو داود ( 5505 ) وابن ماجه ( ١5 ) » وابن
أبي عاصم في ١ السنة » ( 07 ) و( 01 ) » وأبو يعلى ( 1515 ) ». وابن حبان 55 ) و( 77 ) والدارقطني
5/5 ”>”92> و77 و1717 وأبو نعيم في الحلية » ١0/٠ » والقضاعي في « مسند الشهاب » (04؟1)
و(750) و7510 )»2 والبيهقي ١١4/١ » والبغوي في « شرح السنة » ( ٠١ ) من طريق القاسم بن
محمد » عن غائشة » به ] من حديث!" |
ا ل ا : « مَنْ
أحدث في ديننا ما ليس فيه فهو رد » .
وهذا الحديث: أصل عظيم من أصول الإسلام » وهو كالميزان للأعمال”" في
ظاهرها كما أن حديث : ١ الأعمال بالئيّات » ميزان للأعمال في باطنها » ٠ فكما أن90)
كل عمل لا يُراد به وجه الله تعالى » فليس لعامله فيه ثواب » فكذلك كل عمل لا يكون
عليه أمر الله ورسوله » فهو مردودٌ على عامله* » وكل مَنْ أحدث في الدّين ما لم يأذن
به الله ورسوله » فليس مِنَ الدين في شيء .
لقاسم بن محمد » عن عمته عائشة رضي الله
دق لم ترد في (ص) .
0( في (ص) : ١ رواية » .
(*) في (ص) : « للإسلام وللأعمال » .
(:) من قوله : « كما أن حديث ... » إلى هنا سقط من (ص)
(5») عبارة : « على عامله » سقطت من(2ص) .
١65 ش جامع العلوم والحكم
وسيأتي حديث العرباض بن سارية » عن الي ل أنّه قال : ١ منْ يعش منكم
بعدي"'' » فسيرى اختلافاً كثيراً » فعليكم بسني وسنّة الخلفاء الاشدين المهديّين من
بعدي”"' , عَضُوا عليها بالنواجذ ١ وإيّاكُم ومُحدثات الأمورٍ » فإنَّ كُلَّ محدثةٍ بدعةٌ ,
وكل ينعة"" منورة :6 :.
وكان مد يقول في خطبته : « أصدق الحديثٍ كتابُ اللهرء وخيدُ الهدي هدي
محمد 2 وشرٌ الأمور محدثاتها » [ أخرجه : أحمد "٠١/8 و15 و01 والدارمي (111)ء
ومسلم 85(1١١/” ) (": ) و( 5: ) و( 515 )ء وأبو داود ( 7964 )»ء وابن ماجه(1:5),
والنسائي 58/7 و188١ وفي ١ الكبرى » ء له ١0/850 ) و( 0897 )ء وأبو يعلى 7١١١( ) » وابن
الجارود ( 791 ) و(94؟ ) , وابن خزيمة ( ١/86 ) ,2 وأبو عوانة كما في « إتحاف المهرة » 7/7/7
و(١1١”) و"/ 59" (5١١7)ء وابن حبان 2)1١١( وأبو نعيم في « الحلية » 189/7 » والبيهقي
307-067 و"/ 7١ و54١7 من طريق جعفر بن محمد » عن أبيه » عن جابر بن عبد الله » به . ]
وسنؤخر الكلام على المحدثات إلى ذكر حديث العرباض المشار إليه » ويتكلم هاهنا
على الأعمال التي ليس عليها أمر الشارع وردها .
فهذا الحديث يدل بمنطوقه على أنَّ كلّ عمل ليس عليه أمر الشارع » فهو مردود » ويدل
بمفهومه على أنَّ كلَّ عمل عليه أمره » فهو غير مردود » والمراد بأمره هاهنا : ديه وشرعُه »
ري : « مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌ7*© )
فالمعنى إِذ”2 : مَنْ كان عمله خارجاً عن الشرع ليس'"' متقيداً بالشرع ٠ فهو مردود .
وقوله : ١ ليس عليه أمرنا » إشارةٌ إلى أنَّ أعمال العاملين كلهم ينبغي أنْ تكون
تحت أحكام الشريعة » وتكون أحكام”' الشريعة حاكمةً عليها بأمرها ونهيها » فمن
(0) سقطت من (ص) .
00 « من بعدي » سقطت من (ص) .
إفرة عبارة : « بدعة وكل بدعة » سقطت من ( ص ) .
(4) سيأتي عند الحديث الثامن .
)0( « فهورد" سقطت من (ج) .
00 في (ص) : « فالمراد » .
000( ا
الحديث الخامس /اه١
كان عمله جارياً تحت أحكام الشرع » موافقاً لها » فهو مقبولٌ . ومن كان خارجاً عن
ذلك ء فهو مردودٌ :
والأعمال قسمان : عبادات » ومعاملات .
فأما العبادات » فما كان منها خارجاً عن حكم''' الله ورسوله بالكلية » فهو مردود
على عامله » وعامله يدخل تحت قوله : « أ لَهُرْ شُرََكوًا سَرَعُوأ لهم ون أبن مالم
يَأَدَنْ يد أسّه4 1 الشورى 1١ 1]» فمن تقرّب إلى الله بعمل , ٠» لم يجعله الله ورسوله قربة
إلى الله » فعمله باطلٌ مردودٌ عليه » وهو شبيةٌ بحالٍ الذين كانت صلاتهم عند البيت
مكاء وتصدية » وهذا كمن تفكب إلى الله تعالى بسماع الملاهي ( أو بالّقص ( 2
بكشف الرّأس في غير الإحرام 4 وما أشبه ذلك من المحدثات التي لم يشرع الله ورسوله
التقوب بها بالكلية .
وليس ما كان قربة في عبادة يكونُ قربةً في غيرها مطلقاً » فقد رأى النَيْ كَلةِ رجلاً
قائماً في الشمس ٠ فسأل عنه » فقيل : إِنَّه نذر أنْ يقوم ولا يقعدَ ولا يستظلّ وأنْ
يصومٌ » فأمره النَّبِنٌ كله أنْ يَفْعْدَ ويستظلّ » وأنْ يتم صومه [ أخرجه : البخاري 7/8/4
(5705)ء وأبو داود ( 7٠٠ )ء وابن ماجه .)7١50( وابن الجارود (978 )ء وابن حبان
( 4786 )ء والدارقطني 16١/5 » والبيهقي 70/٠١ » والبغوي ( ١557 ) من حديث ابن عباس ] فلم
يجعل قيامه وبروزه للشمس قربة يُوفى بنذرهما .
وقد روي أن ذلك كان في يوم جمعة عند سماع خطبة الي َل وهو على المنبر »
فنذر أنْ يقومَ ولا يقعدَ ولا يستظل ما دامَ النََّيُ يكل يخطبُ [ أخرجه : الطحاوي في ١ شرح
المشكل » (59191" ) ( تحفة الأخيار ) ء والطبراني في ١ الكبير»(١417١١)» والخطيب في
«الأسماء المبهمة»: 4!؟ من حديث ابن عباس » وسنده قويٌ ] ٠ إعظاماً لسماع خطبة
لني لها" » ولم يجعل النَِّيْ كَل ذلك قربة تُوفى بنذره » مع أنَّ القيام عبادةٌ في
)١( في (ص) :(أمر»ه.
(؟) في (ص) : ١ إعظاماً لخطبته كَل ) .
١4 جامع العلوم والحكم
مواضعٌ أخَر » كالصلاة والأذان والدعاء”'' بعرفة » والبروز للشمس قربة للمحرم »
فدلٌ على أنّه ليس كل ما كان قربة في موطن يكون قربةً في كُلَّ المواطن”" » وإِنّما يتبع
فن ذللك :ما وردت )به الشريعة فى مؤاضعها ,
وكذلك من تقرّب بعبادة نُهِيَ عنها بخصوصها » كمن صامٌ يومَ العيد » أو صلّى في
وقت النهي .
وأمًا من عمل عملاً أصلّه مشروعٌ وقربةٌ » ثم أدخلّ فيه ما ليس بمشروع » أو أخلٌّ
فيه بمشروع » فهذا مخالفٌ أيضاً للشريعة بقدر إخلاله بما أخلٌ به » أو إدخاله ما أدخلٌ
فيه » وهل يكونٌ عملّه من أصله مردوداً عليه أم لا ؟ فهذا لا يُطلق القولٌ فيه برد ولا
قبولٍ » بل يُنظر فيه : فإِنَّ كان ما أخلّ به من أجزاء العمل أو شروطه موجباً لبطلانه في
الشريعة » كمن أخلَّ بالطهارة للصلاة مع القّدرة عليها'" » أو كمن أخلّ بالوُكوع » أو
بالسجود » أو بالطّمأنينة فيهما . فهذا عملّه مردودٌ عليه » وعليه إعادثه إِنْ كان
فرض”* » وإِنْ كان ما أخلَّ به لا يُوجِبُ بُطلانَ العمل » كمن أخلَّ بالجماعة للصلاة
المكتوبة عند من يُوجبها » ولا يجعلها شرطاً » فهذا لا يُقَالُ : إِنَّ عمله مردودٌ من
أصله » بل هو ناقصٌ .
وإِنْ كان قد زاد في العمل المشروع ما ليس بمشروع » فزيادته مردودةٌ عليه »
بمعنى أنَّها لا تكونٌ قربةً ولا يُنَابُ عليها » ولكن تارة يبطلٌ بها العمل من أصله .
فيكون مردوداً » كمن زاد في صلاته ركعةً عمداً مثلا*2 » وتارةً لا يُبطله » ولا يرد من
أصله » كمن توضاً أربعاً أربعاً . أو صام الليل مع النهار » وواصل في صيامه » وقد
يبدّلُ بعض ما يُؤمر به في العبادة بما هو منهئٌ عنه » كمن ستر عورتّه في الصّلاة بثوب
مُحوّم » أو توضّأ للصلاة بماء مغضُوب » أو صلَّى في بُقِعةٍ عَضْبٍ » فهذا قد اختلف
. » في (ص) : « والقيام )١(
. » فى غيره من المواطن ١: فى (ص) )١(
. 45/7 انظر : المحلى 0
(5) انظر : المحلى ١١/5 .
(5) سقطت من (ص) .
الحديث الخامس | ١1
العلماءٌ فيه : هل عمله مردودٌ من أصله » أو أنَّهِ غير مردود » وتبرأ به الذَمّةٌ من غهدة
الولجحي:؟ زاقةة الفقهاء خلى ألهالبيق ممردود مه آضلةء وقد حكن عبد الرحعو ين
يقولون : إِنَّ من صلّى في ثوب كان في ثمنه درهةٌ حرامٌ أنَّ عليه إعادة صلاته » وقال :
ما سمعتٌ قولا أخبث من قولهم » نسأل الله العافية [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية»
8 . ] » وعبد الرحمن بن مهدي من أكابر فقهاء أهل الحديث المطّلعين على مقالات
السّلف . وقد استنكر هذا القول وجعله بدعةً » فدلَّ على أنَّه لم يُعلم عن أحدٍ من
السّلف القولٌ بإعادة الصّلاة فى مثل هذا .
ويشبه هذا الحجّ بمالٍ حرام » وقد ورد في حديث أنه مردودٌ على صاحبه
[ أخرجه : البزار كما في « كشف الأستار » ( 1١,4 ) » والطبراني في « الأوسط »07780 ) من حديث
أبي هريرة » قال : قال رسول الله يك : « من أمَّ هذا البيت من الكسب الحرام شخص في غير طاعة الله »
فإذا أهل ووضع رجله في الغرز وانبعثت به راحلته وقال : لبيك: اللهم لبيك » ناداه مناد من السماء :
لا لبيك ولا سعديك كسبك حرام » وزادك حرام » وراحلتك حرام » فارجع مأزوراً غير مأجور » وأبشر
بما يسوءك . . . » . بلفظ البزار . وهذا الحديث في إسناده سليمان بن داود اليماني » قال البزار عقيب
الحديث : ١ الضعف بيّن على أحاديث سليمان » ولا يتابعه عليها أحد وهو ليس بالقوي » . وأورده
الهيثمي في مجمع الزوائد 7١١-7١9/ وقال : ١ فيه سليمان بن داود اليماني وهو ضعيف » ] »
ولكنّه حديث لا يثبت » وقد اختلف العلماء هل يسقط به الفرض أم لا ؟
وقريب من ذلك الذَّبِحُ بآلة محرّمة » أو ذبحٌ مَنْ لا يجورٌ له الذبحُ » كالسارق » فأكثرٌ .
العلماء قالوا : إِنَّهِ باح الذبيحة بذلك » ومنهم من قال : هي محرّمةٌ » وكذا الخلاف في
ذبح المّحْرِم للصَّيدٍ » لكن القول بالتّحريم فيه أشهدُ وأظهرٌ ؛ لأنَّه منهيئٌ عنه بعينه 5
ولهذا فرّق مَنْ فوّق مِنَ العُلماء بين أنْ يكون النّهَيُ لمعنى يختصّ بالعبادة فيبطلها ,
وبين أنْ لا يكون مختصاً بها فلا يبطلها » فالصلاة بالنجاسة + أو بغير طهارة » أو بغير
ستارة » أو إلى غير القبلة يُبطلها » لاختصاص النهي بالصلاة بخلاف الصلاة في
الغصب . ويشهدٌ لهذا أنَّ الصيام لا يبطله إلا ارتكابُ ما نهي عنه فيه بخصوصه » وهو
جنسنٌُ الأكل والشرب والجماع » بخلاف ما نهي عنه الصائم » لا بخصوص الصيام
كالكذب والغيبة عند الجمهور .
1١5 : جامع العلوم والحكم
وكذلك الحج لا يبطله إلا ما نهي عنه في الإحرام » وهو الجماعٌ » ولا يبطله
ما لا يختصنٌ بالإحرام من المحرّمات"'' » كالقتل والسرقة وشرب الخمر .
وكذلك الاعتكافٌ : إِنّما يبطل بما نهي عنه فيه بخصوصه » وهو الجماعٌ » وإِنّما
يبطل بالشّكر عندنا وعند الأكثرين » لنهي السّكران عن قربان المسجد . ودخوله على
أحدٍ التأويلين في قوله تعالى : # لا تَضَّرَيوَا ألصَصلؤة وَأنثْرَ شَكرّئ © 1 الساء : *: ] أنَّ
المرادَ مواضع الصلاة » فصار كالحائض ٠ ولا يبطلّ الاعتكافٌ بغيره من ارتكابه الكبائر
عندنا وعندَ كثير من العلماء » وقد'"' خالف في ذلك طائفةٌ من السَّلف » منهم : عطاء
والزُهري والثوري ومالك . وحُكي عن غيرهم أيضاً .
وأا المعاملات كالعقود والفسوخ ونحوهماء فما كان منها تغييراً للأوضاع
الشرعية » كجعل حدٌّ الزَّنى عقوبةً مالية » وما أشبه ذلك » فإنَّه مردودٌ من أصله »
لا ينتقل به الملكُ ؛ لأنَّ هذا غيرُ معهود في أحكام'" الإسلام » ويدكٌ على ذلك أنَّ
الى علي ةٍ قال للذي سأله : إنَّ ابني كان عسيفاً على فلان » فزنى بامرأته » فافتديثٌ منه
بمئة شاةٍ وخادم ٠ فقال النَبِئٌ يَثةِ : « المئة شاة والخادم ردٌّ عليكَ » وعلى ابنك جَلدُ
مئة » وتغريبٌ عام » [ أخرجه : مالك في « الموطأ » ( 7174 ) برواية يحيى الليثي » والشافعي في
« مسنلله»( 1905 ) بتحقيقي »ء والبخاري 5١/8 557 ) و( 7774 ) و8/ 5١4 (35845)
و( 7847 )ء وأبوداود ( 1440 ). والترمذي ( ١577 )ء والنسائي 54١-7410/8 وفي
« الكبرى » » له ( 091١ ) » والطحاوي في ١ شرح معاني الآثار » */ 170 ٠ والطبراني في ١ الكبير »
95190 )و(0141) و( 0140 )ء والبيهقي 7١١/8 و١5 » وابن عبد البر في «التمهيد»
8 », والبغوي ( 701/4 ) من طرق عن أبي هريرة وزيد بن خالد » به . ] .
وما كان منها عقذاً منهياً عنه في الشرع » إما لكون المعقود عليه ليس محلا
للعقد » أو لفوات شرط فيه » أو لظلم يحصّلٌ به للمعقود معه أو عليه » أو لكون العقد
يشغل عن ذكر الله الواجب عند تضائّق وقته » أو غير ذلك » فهذا العقدٌ : هل هو مردودٌ
بالكلية » لا ينتقل به الملك » أم لا ؟ هذا الموضع قد اضطرب الناس فيه اضطراباً
. عبارة : « من المحرمات » سقطت من (ص) )١(
في (ج) : «وإن»). 00
. سقطت من (ص) )9(
الحديث الخامس 5١
لي ني ريا ' أنه مردودٌ لا يفيد الملك » وفي بعضها أنه
#الحغال الاقطرات دست لله بوالأ هيج إن نام لدان الدرن كان
لوا لالم الحو ا سو ور
لاايسقط رقنا المتعاقد بن عله »إوإق كان النهن عنه لمنق ادقع مسن + يحيك اسقط
برضاه به » فإنّه يقفُ على رضاه به » فإِنْ رضي لزم العقدُ » واستمر الملكُ » وإِنْ لم
يرض به فله الفسخ . فإِنْ كان الذي يلحقه الضررٌ لا يعتبر رضاه بالكلية » كالزوجة
والعبد في الطلاق والعتاق » فلا عبرة برضاه ولا بسخطه » وإِنْ كان النهيٌ رفقاً بالمنهيّ
خا لنا يلتحقه من المققة»: فكالف وارككت المشفة + ل وظل بذللك عمله::.
فأما الأوّل » فله ”ور كثيرةٌ :
منها نكاحٌ من يحرم نكاحٌه , إِمّا لعينه”'' » كالمحرّمات على التأبيد بسبب أو
نسب ء أو للجمع » أو لفوات شرط لا يسقَطٌ بالتراضي بإسقاطه : كنكاح المعتدة
والمحرمة » والنكاح بغير وليّ ونحو ذلك . وقد روي أنَّ الَبِيَ كله فوّق بِيْنَ رجل
وامرأةٍ تزوّجها وهي حُبْلى » فردٌّ التكاح لوقوعه في العدّة [ أخرجه : عبد الرزاق ( 1070 )
و(705١1)ء وأبو داود (١١17)ء والدارقطني */ 50١ ». والبيهقي ١67/7 من طريق سعيد بن
المسيب . عن رجل من الأنصار يقال له : بصرة » قال : تزوجت امرأة بكراً » فدخلت عليها فإذا همي
حبلى ٠ فقال النبيٌ يَِةٍ : « لها الصداق بما استحل من فرجها . والولد عبد لك » فإذا ولدت فاجلدها » »
وهو حديث ضعيف معلول ٠ بيانه في كتابنا « الجامع في العلل » يسر الله إتمامه ] .
ومنها عقودٌ الربا » فلا تفيد الملك » ويؤمر بردّها » وقد أمر اَي يَكيِ من باع صاعَ
تمر بصاعين أنْ يردّه [ أخرجه : مسلم 48/0 (1994) (917) و(99) وه/ 49 (1694)
» 58/4 » والنسائي 577/17 و1/7؟ » وأبو يعلى ( 1757 ) » والطحاوي في « شرح المعاني » ) ٠٠١(
من حديث أبي سعيد الخدري . قال : أتى رسول الله كَل بتمر » فقال : « ما هذا التمر ١94١/5 والبيهقي
من تمرنا » فقال الرجل : يا رسول الله بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا » فقال رسول الله يك : « هذا
. ] الربا » فردوه » ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا » بلفظ مسلم
. سقطت من(ص) )1١(
. )» في (ص) : « أجنبية )(
١5 جامع العلوم والحكم
ومنها بِيعٌ الخمر والميتةٍ والخنزير والأصنام والكلب » وسائر ما نهي عن بيعه مما
لا يجوز التراضي”'' ببيعه .
وأما الثانى » فله صَورٌ عديدة .
2 1 5 35 اه 02
منها : إنكاح الوليٌ من لا يجوز له إنكاحُها إلا بإذنها بغير إذنها » وقد ردّ النبيئٌ و
نكاح امراة ثيب زوّجها أبوها يهن كارهة [ احرسم مالك فى ١ الموطأ » ( ١070 ) برواية
الليئي » والشافعى في 7 مسنده» )١١0٠١( بتحقيقي » وعبد الرزاق )١١701( و(094*١١)»
وسعيد بن منصور فى ١ سننه » (/051 ) » و05 ) ». وابن أبى شيبة ( ١5094548 ) ». وأحمد 778/5
و59؟” » والدارمي 5١91/( ) و98١7 ) , والبخاري لا/ 5١8057 )و(519)و379550(75/9)
و77/9“ 59590 ) » وأبو داود ( 7١١١ ) » وابن ماجه ( “141/7 ) » والنسائى 87/5 وفي « الكبرى » »
له (00٠ه"ه ) و(5ى لاه ) و( 2888 ) ». وابن الجارود ( 7٠١ ) » والبيهقى ١١9/1 وفى ١ المعرفة » »
له ( 50817 ) » والخطيب في ١ تاريخه » 7194/7 » والبغوي (75507 ) من حديث خنساء بنت حذام :
أنَّ أباها زوجها » وهي ثيب فكرهت ذلك فأتت النََىَ كَثِ فرد نكاحها . بلفظ الشافعي ] » وروي عنه
ع2 0 0 4 عه 0 ع ع 01
أنه خيّر امراة زوجت بغير إذنها [ أخرجه : أحمد ”/”/١ » وأبو داود ( 7١95 ) » وابن ماجه
( 181070 ) » والنسائي في « الكبرى » ( 07817 ) و( 0784 ) . وأبو يعلى (10757 ) ». والطحاوي في
0 شرح المعانى ») 3 والدارقطنى ؟/ 53305 _ وخ"ا؟ وه"ا؟ , والبيهقى // ١1 من حديث ابن
عباس : أنَّ جارية بكرا أتت النَِىَ يله ٠ فذكرت أنَّ أباها زوجها وهي كارهة » فخيرها النَِنْ كْةِ » بلفظ
وأخرجه : أبو داود ( ٠١97 ) » والبيهقيى ١١7/7 من طريق أيوب السختياني » عن عكرمة »
مرسلاً . ]» وفي بطلان هذا التكاح وقول ةا على الأاصارة رواتتان عن أحين”” .
وقد ذهب طائفة من العلماء إلى أنَّ من تصدّف لغيره في ماله بغير إذنه » لم يكن
تصوّفه باطلاً من أصله ء بل يقففُ على إجازته » فإنْ أجازه جار » وَإِنْ ردّه بطل »
. .سقطت من (ض) )1١(
() نقل الأثرم والميموني عنه أنه يملك تزويجها . وهو اختيار الخرقي . ونقل عبد الله : إذا بلغت تسع
سنين فلا يزوجها أبوها ولا غيره إلا بإذنها .
وجه الأولى : وهي الصحيحة : أنَّ من لم يفتقر نكاحها إلى نطقها مع قدرتها على النطق لم يفتقر إلى
رضاها قياساً على البكر الصغيرة .
ووجه الثانية : أنّها تملك التصرف في مالها بنفسها فلم يملك الأب إجبارها . انظر : المسائل الفقهية
من كتاب الروايتين والوجهين 8١/7 .
الحديث الخامس ركد
0 : م 2
واستدلوا بحديث غروة بن الجعد في شرائه للنبي يك شاتين » وإِنّما كان أمرّه بشراء شاةٍ
واحدةٍ . ثم باع إحداهما » وقبل ذلك النَبِنُ يك [ أخرجه : الشافعي في ١ مسنده» )١4094(
و(٠55١) بتحقيقى وفى )0 السنن المأثورة ) » له رعمةقه)2, وعبد الرزاق ( 1١54731 )» والحميدي
(6690). وابن أبى شيبة ( 7539745 )2 وأحمد :7 وكالالا, والبخاري (75555)ء
وأبو داود ( 7084 ) و( 7786 ) . وابن ماجه ( 5107 ) », والترمذي ( ١158 ) » وعبد الله بن أحمد
في ١ زياداته ؛ 775/5 والطبراني في ١ الكبير » 5١50/11 ) و( 517 ) و( 575١ )2غ والدارقطني
٠١ /* » والبيهقى 5 وفى « المعرفة») 7”7١5( ) وفى «الدلائل )2 له 277١/5 والبغوري
(915) من حديث عرؤة ين البجعد + 61 الكرم كلفد أغطاه ديدارا ليتعري له بداثناة أو احية + فاشترى له
شاتين » فباع إحداهما بدينار وأتاه بشاة ودينار » فدعا له رسول الله يد في بيعه بالبركة » فكان لو اشترى
تراباً لربح فيه . بلفظ الشافعي ] . وخصّ ذلك الإمام أحمد ذ في المشهور عنه بمن كان
يتصرف لغيره في ماله بإذن إذا خالف الإذن .
ومنها تصرّف المريض في ماله كلّه : هل ب بقع باطلاً من أصله أم يقف تصرفه في
الثلثين على إجازة الورثة ؟ فيه اختلاف مشهورٌ للفقهاء » والخلاف في مذهب أحمد
وغير''" » وقد صح أنَّ النيَ بك رفع إليه'" : أنَّ رجلاً أعتق ستة مملوكين لهُ عند
موته » لا مال لهُ غيرهم » فدعا بهم ٠ فجزأهم ثلاثة أجزاء » فأعتق اثنين وأرق أربعة »
وقال لهُ قولآ شديداً [ أخرجه : الشافعي في ١ مسنده » ( 1١7 ) بتحقيقي » والطيالسي ( 855 ) »
وعبد الرزاق ( ١751757 ) » وسعيد بن منصور ( 108 ) » وابن أبي شيبة ( 7711/١ ) , وأحمد 477/4
و4758 و٠470 و49 و0١55 و1520 و55: . ومسلم 91/6 05()1١578( ) و( 57 )ء وأبو داود
(958") و(89592). و( 795١ )» وابن ماجه ( 575550 )., والترمذي (1854 )» والبزار
(70548) و(7059) و(730700 ) . والنسائى 55/5 وفى «الكبرى ). له(88١191798()5 )
و( 1915 )», و( 59175 ). و( 5917 )». وابن الجارود ( 458 ) » وأبو عوانة كما في ١ الإتحاف )
12١91( 57 )ء وابن حبان ( 177١ ) » والدارقطني 7754/5 ». والبيهقي 785/٠١ و85١7 من
حديث عمران بن حصين ٠ به ] ولعلّ الورثة لم يُجيزوا عتق الجميع » والله أعلم .
ومنها بِيعُ المدلس ونحوه كالمُصّرَاة » وبَيع النَّْش » وتلقي الركبان ونحو ذلك »
. انظر : الهداية للكلوذانى 7/ 5-70 بتحقيقى )1١(
. (؟) عبارة :7 رفع إليه »؛ سقطت من (ص)
ل جامع العلوم والحكم
وفي صكّته كُلّه اختلافٌ مشهورٌ في مذهب الإمام أحمد 2 وذهب طائفة من أهل
الحديث إلى بطلانه وردّه""" .
والصحيح أنه يصخٌ ويقفُ على إجازة من حصل”" له ظلمٌ بذلك » فقد صحّ عن
التي بل أنّه جعل مشتري المصدّاة بالخيار [ أخرجه : همام بن منبه في ١ صحيفته ) 98( ٠
والطيالسى ( 5597 ). وعبد الرزاق ( ١5809 )و( 5 ).ء والحميدي (8؟١٠١)و(59١١)2»
وأحمد ١47/١ و7548 و709١ و"لا” و/ا١” و85" و05٠1 و١5 و0"؛ », والدارمي (60605؟)2
والبخاري “97/7 (58١؟1)و(١95١؟)2 ول"ا/ 99 ,)5١6١( ومسلم 5/4 (555١)(7؟)
و(5؟1)و(65؟1)و(؟)و(ا؟1)وه/ا( ١575 )(78 ). وأبو داود( 555” )و( 7550 ) » وابن
ماجه ( 75129 ) » والترمذي ( ١580١ ) و(1507١) » والنسائي / 507 و05" وفي ١ الكبرى »2 ٠» له
50800 )» وأبو يعلى 5049 )و5571 ), وأبو عوانة 715/4 ولا/1”؟ و7318 » والدارقطني "/ 5
وه/ من حديث أبي هريرة قال : قال النَبِئُ ل : « من اشترى شاة مصراة فلينقلب بها » فليحلبها » فإِنْ
إذا هبطوا السوق » [ أخرجه : أحمد 5784/7 و”10 و80: . والدارمي (5059 ) ؛ ومسلم 5/5
(814١1)١(5١)و(17١ )ء وأبو داود (ا 57" ) » وابن ماجه ( ١778 )» والترمذي (١17؟١1)»
والنسائي لاا وفي « الكبرى ) » له 2)5١89!( وأبو يعلى ا و(4لا١5). وابن
الجارود ( 51/١ ) » وأبو عوانة 777/4 و7584 » والبيهقي 48/0" من حديث أبي هريرة : أنَّ الي كَل
نهى أن يتلقى الجلب . فإِنْ تلقاه إنسان فابتاعه » فصاحب السلعة فيها بالخيار » إذا ورد السوق . بلفظ
الترمذي ] وهذا كله يدل على أنه غير مردود من أصله ٠» وقد أورد على بعض من قال
بالبطلان حديث المصرّاة » فلم يذكر عنه جوابا” " .
وأما بِيعٌ الحاضر للبادي » فمن صكّحه » جعله من هذا القبيل » ومن أبطله »
2 5 4 وو
جعل الحق فيه لأهل البلد كلهم » وهم غير منحصرين » فلا يتصوّرٌ إسقاط حقوقهم »
: بك رس 0
فصار كحق الله عرز وجل .
ومنها : لو باع رقيقاً يَحْرُمُ التَّرِيقُ بينهم » وفرّق بينهم كالأمٌ وولدها » فهل يقع
باطلاً مردوداً » أم يقفُ على رضاهم بذلك ؟
. "05-1708 /١ والمسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين ,» ١01-700 /4 انظر : المغني )١(
. (؟) سقطت من(ص)
. 557-550 /5 انظر : فتح الباري )*(
الحديث الخامس ١
ع
وقد روي أنَّ النََىَ يك أمر برد هذا البيع 1 أخرجه : الطيالسي (180) » وأحمد 107/١
وابن ماجه (5545 ) ء والترمذي ( ١185 ) . والدارقطني 57/7 . وفي ١ علله » */ هلاه » والحاكم
١0 و0١1١ » والبيهقي ١77/4 من حديث علي بن أبي طالب » قال : وهب لي رسول الله كلل
غلامين أخوين » فبعت أحدهما ٠ فقال لي رسول الله يلِ : ٠ يا على ما فعل غلامك » فأخبرته » فقال :
« رده » رده » بلفظ الترمذي . وقال : « حسن غريب » على أنَّ في إسناده مقالآً » وروي كذلك بنحو هذا
الحديث عن أبي أيوب الأنصاري وأبي موسى الأشعري وعبد الله بن مسعود . ] ونصيّ أحمد على أنه
او لش : )1١ : 81 53000
لا يجوز التفريق بينهم » ولو رضوا بذلك ٠» وذهب طائفة إلى جواز التفريق بينهم
برضاهم » منهم : النخعييٌ » وعَبيد الله بن الحسن العنبري ٠. فعلى هذا يتوجه أَنْ
يصمّ . ويقف على الرضا”" .
ومنها لو خصنّ بعضّ أولاده بالعطيّة دون , بعض » فقد صم عن النبئٌ كل أنه أ
52 2 وو 7 ع 5
بشيرَ بن سعدٍ لما خصّ ولده النعمان بالعطبّة أن يردّه [ أخرجه : مالك في ١ الموطأ »
»)5١188( والشافعي في (مسنده) ٠١0!( ) بتحقيقى » وأحمد 778/5 و7594 ١10/8 7/١
و01؟ » والبخاري 5١7/79 ( 5041 ) و7/ 7556١0774 )»2 ومسلم 580/0( 9()1597)و(١1)
و(١١1).(١١)و("١1)وه/578(55١5()1١)و(١١)و(5١1)و(ا١)وه//51(١)
(14 22 وأبوداود (7045) و(047). وابن ماججه (7060؟ ) و(715). والترمذي
(7 )., والنسائي 508/56 و5709 و970و١75 و57١7 وفى «الكبرى»). له(56008)
و(0:94:ه54), وابن الجارود ( 94١ ) و(”997 )2, وابن حبان ) 0١691/( (/ا١2)031, والدارقطني
2 01 2 5
7/ 17 من طرق عن النعمان بن بشير » به . ] » ولم يدل ذلك على أنه لم ينتقل الملك بذلك
إلى الولد » فإِنَّ هذه العطية تصحٌ وتقع مراعاةً » إن سرّى بين الأولادٍ في العطية » أو
ترم علي اول » جا » الات ول يفل شين من لك + قال مجاه : مي
ميراث 7" وحكي عن أحمد نحوه© '» وأنَّ العطية تبطلٌ» والجمهور على أنّها لا تبطلٌ»
وهل للورثة الرجوعٌ فيها أم لا ؟ فيه قولان مشهوران هما روايتان عن أحمد” .
(1) انظر : المغني 404/٠١ ء والمسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين "517/١ .
050 بانقار< البح ا
26 انظر : المغني 198/7 » والشرح الكبير 5/ 785 .
(5) انظر : الشرح الكبير5/ 145 .
للك نقل أبو طالب عنه : يرد في حياته وبعد موته وهو اختيار ابن بطة وأبي حفص .
ووجهها : أنَّ الرجوع فيها إِنّما كان لأجل أَنْ لا يحصل بينهم التباغض والعداوة » وهذا المعنى -
5 ء. ش جامع العلوم والحكم
ومنها الطلاقٌ المنهي عنه » كالطلاق في زمن الحيض » نإل نافيل :]ند قد اده
كاد الررع «خكد قز يطن علي :اذ يدير كلم اومن من بع ني رنها
0 فلم ينته عنه » بل فعله وتجشّم مشقّته , فإلَّه لا يحكم ببطلان ما أتى به » كمن
صام في المرض أو السفر » أو واصل في الصيام » أو أخرج ماله كله وجلس يتكففٌ
الامو أو صلَّى قائماً مع تضوّره بالقيام للمرض ٠ أو اغتسل وهو يخشى على نفسه
الصّرر » أو التَّفَ ولم يتيكّم » أو صامً الدّهرَ » ولم يفطر ء أو قام اللَّيلَ ولم ينم »
وكذلك إذا جمعَ الطَّلاق الثلاتٌ على القول بتحريمه .
وقيل : إِنّما نهي عن طلاق الحائض . لحقّ المرأة لما فيه من الإضرار بها بتطويل
العدّة » ولو رضيت بذلك بأنْ سألته الطّلاق بعوض في الحيض ٠» فهل يزولٌ بذلك
كين فيه فرلاق كووواك: الطلماة كوالمدير ص مها أوملاقها التاندي أن
يزولٌ التّحريمٌ بذلك . فإنْ قيل : إِنَّ التحريم فيه لحقّ الزوج خاصة » فإذا أقدم عليه ؛
نقد تفط لق تشفط" ور نطلل يانه لحف المراةء. لم يسع تفرد مووتوقه يفنا #فإن
رضا المرأة بالطلاق غيرُ معتبر لوقوعه عند جميع المسلمين » لم يُخالف فيه سوى
شَرؤْمَةٍ يسيرة من الروافض ونحوهم » كما أنَّ رضا الرقيق بالعتق غير معتبرٍ » ولو تضرّر
به » ولكن إذا تضورت المرأةٌ بذلك » وكان قد بقي شيء من طلاقها » أمر الزوج
بارتجاعها » كما أمر التي بَني: ابنَ عمر بارتجاع زوجته تلافياً منه لضرها ٠ وتلافياً منه
لما وقع منه من الطلاق المحرّم حنَّى لا تصير بينونتها منه ناشئة عن طلاق محرّمٍ ,
لمكن من طلاقها على وجه مباح + فتحصل إبانُها حلى هذا الوجه ...وقد روي عن
أب الزيير .ء عن ابن عمر : أنَّ النَِنَ يِه ردّها عليه ولم يرها شيئاً [ أخرجه : عبد الرزاق
( مكو١5ط2)1 وأبو داود ( 5١844 ) » وابن عبد البر فى « التمهيد ») 00/1 3 وانظر تخريجه موسعاً
موجود بعد الموت فيجب الرجوع فيها لوجود المعنى في ذلك ٠
ونقل الميموني وبكر بن محمد : أنه لا يرجع فيه موته وهو اختيار أبي بكر الخلال وأبي بكر
عبد العزيز والخرقي
ووجهها اع موا رع و : رجوع الأب على ابنه في الهبة ١ أنه
بمرت أنه سقط سق الرجرع لبقية الزرانة كلللك أجلن ”+
انظ" : المسائل الفقهية من كتات الروافين والوجيين 57١ +
الحديث الخامس ١
بدون هذه اللفظة في « مسند الشافعي » 1١54 ( )١178( ) بتحقيقي وانظر : فتح الباري
ا يبلنس ري ك3 العات ! في العلل » يسر الله إتمامه . ] » وهذا
بكاشزاريه الوا روسن يداني دن ع لي ل : ابنه سالم ء» ومولاه نافع »
وأنس » وابن سيرين » وطاووس ٠ ويونس بن جبير » وعبد الله بن دينار » وسعيد بن
جبير » وميمون بن مهران وغيرهم .
وقد أنكر أئمة العلماء هذه اللفظة على أبي الزبير من المحدثين والفقهاء ,
وقالوا : إِنّه تفرّد بما خالف الثّقات , فلا يُقبل تفرّده » فإنَّ في رواية الجماعة عن ابن
عمر ما يدل على أنَّ لني يَيِ حسب عليه الطلقة من وجوه كثيرة » وكان ابن عمر يقول
لمن سأله عن الطلاق في الحيض ؛" إن كنت طُلّقت واد أوحاق :1" عفان سول الله
يه أمرني بذلك » يعني”'" ' : بارتجاع المرأة » وإِنْ كنت طلقت ثلاثاً » فقد عصيت
رك » وبانت منك امرأتك .
|
وفي رواية أبي الزبير زيادة أخرى لم يُتابع عليها وهيٍ قوله : ثم تلا رسول الله
يه 21310 ا 0 ولم :يدكر
ذلك أحد من الرواة عن ابن عمر » وَإِنَّما روى عبد الهُربنٌ دينار » عن ابن عمر أنه كان
يتلو هذه الآية عند روايته للحديث » وهذا هو الصحيح .
وقد كان طوائفٌ من الناس يعتقدونّ أنَّ طلاقّ ابن عمر كان ثلاثاً » وأنَّ النَِىَ كَل
نّم ردّها عليه ؛ لأنّه لم يوقع الطّلاق في الحيض ٠ وقد رُوي ذلك عن أبي الزبير أيضاً
من رواية معاوية بن عمار الذُّهني عنه [ أخرجه : الدارقطني 7/4 » ومن طريقه ابن الجوزي في
العلل المتناهية » 78/7 ٠ بهذا الإسناد . ] » فلعلٌ أبا الزبير اعتقد هذا حقاً » فروى تلك
اللفظة بالمعنى الذي فهمه » وروى ابن لهيعة هذا الحديث عن أبي الزبير » فقال : عن
جابر : أنَّ ابن عمر طلق امرأته وهي حائض ٠ فقال النَّينْ يلوا" : « ليُراجعها فإنّها
امرأتّه » [ أخرجه : أحمد 787/7 , وعبد الله بن لهيعة ضعيف . ] وأخطأ في ذكر جابر في هذا
000 قال مسلم في « صحيحه ١ : )١(011411(» جود الليث في قوله : تطليقة واحدة » .
هم عبارة : ( بذلك يعني »؛ سقطت من (ص) .
زهوة زاد بعدهافى (ص) : ( مره » .
8 جامع العلوم والحكم
الإسناد » وتفود بقوله فإنها امرأته » وهي لا تدل على عدم وقوع الطلاق إلا على
تقدير أنْ يكون ثلاثاً » فقد اختلف في هذا الحديث على أبي الزبير » وأصحابٌ ابن
عمر الثقاثُ الحفاظ العارفون به الملازمون له لم يختلف عليهم فيه » وروى أيوب »
عن بع سيووة الا مدت مدرين دنه حدس من لذ انهه أن ابن عم طلن أمرآنه
ثلاثاً وهي حائض » فأمره الل يل أن يُراجِعَها » فجعلت لا أتهمهم ولا أعرف
الإطلية حتن” نيك عقي" دوين خب وقان التق دن انان ابن
عمر فحدَّثه أنه طلقها واحدة . خوّجه مسلم [ في ١ صحيحه»181/4١(6)1()1411.].
وفي رواية : قال ابن سيرين : فجعلتٌ لا أعرفٌ للحديث وجهاً ولا أفهمه .
وهذا يدلٌ على أنَّه كان قد”' شاع بين الثّقاتِ من غير أهل الفقه والعلم أنَّ طلاق
ابن عمر كان ثلاثاً » ولعلّ أبا الزبير من هذا القبيل » ولذلك كان نافع يُسأل كثيراً عن
طلاق ابن عمر » هل كان ثلاثاً أو واحدة ؟ ولما قدم نافع مكة » أرسلوا إليه من مجلس
عطاء يسألونه عن ذلك لهذه الشبهة + واستنكارٌ ابن سيرين لرواية الغلاث يَدّل على أله
لم يعرف قائلاً معتبراً يقول : إِنَّ الطلاق المحوّم”” غير واقع » وإِنَّ هذا القول لا وَجْهَ
5
قال الإمام أحمد في رواية أبي الحارث » وسئل عمن قال : لا يقعٌ الطلاق
المحرم ؛ لأنَّه يُخَالِفتُ ما أمر به » فقال : هذا قول سوءٍ رديء » ثم ذكر قصة ابن عمر
وأنَّه احتسب بطلاقه في الحيض .
وقال أبو عبيد : الوقوعٌ هو الذي عليه العلماء مجمعون في جميع الأمصار :
حجازهم وتهامهم » ويمنهم وشامهم » وعراقهم ومصرهم » وحكى ابنْ المنذر ذلك
عن كلّ من يُحْمَظٌ قوله من أهل الغلم إلا ثاساً من أهل البدع لا يُعمَدٌ بهم .
وأمًا ما حكاه ابن حزم”؟2 عن ابن عمر أنه لا يقع الطلاق في الحيض مستنداً إلى
(1) تحرف في (ص) إلى : « عتاب » .
١ )5( كان قد » سقطت من (ص) .
0 0
. 5١5/1١١2» المحلى ١ في 2
ما رواه''' من طريق محمد بن عبد السلام الخشني الأندلسي : حدَّئنا محمّد بن بشار ,
حدثنا عبد الومّاب الثقفي » عن عُبيد الله بن عمر » عن نافع » عن ابنٍ عمر في الرجل
يطلق امرأته وهي حائض ٠ قال : لا يُعبَدٌ بها » وبإسناده عن خلاس نحوه [ في
« المحلى 75١/١١» . وأخرجه : ابن أبي شيبة 08/5 و09 . ].
فإنَّ هذا الأثرٌ قد سقط من آخره لفظة وهي قال : لا يعتد بتلك الحيضة » كذلك
نوا الى كرية الواشية و ينان" دن نه الركانهه الشى روكذ زوه بحن 1
معين » عن عبد الومَّاب أيضاً » وقال : هو غريب لم يحدث به إلا عبد الومّاب »
ومرادٌ ابن عمر أنَّ الحيضة التي طلق فيها المرأة لا تعتدٌ بها المرأة قرءاً » وهذا هو مرادٌ
خلاس وغيره .
وقد روى ذلك أيضاً عن جماعة منّ السّلّف . منهم : زيدُ بن ثابت [ أخرجه :
عبد الرزاق ( 1٠١957 ) » وابن أبي شيبة 01/4 ] » وسعيد بن المسيب [ أخرجه : ابن أبي شيبة
5 . 1 » فوهم جماعة من المفسرين وغيرهم كما وهم ابن حزم فحَكوا عن بعض من
سمينا أنَّ الطلاق في الحيض لا يقع رهسن وي ٠» والله أعلم .
وهذا الحديث إِنّما رواه القاسم بن محمد لما سّئِلَ عن رجُلٍ له ثلاثة'"" مساكن ,
فأوصى بِدْلثِ ثلاث مساكن هل تجمع له في مسكن واحد ؟ فقالَ : يجمع ذَلِكَ كلهُ في
مسكن واحد . حدثتني عائشة : أنَّ الَبِىَ تله قال : « مَنْ عمل عملا ليس عليه أمدنا
فَهُو رد ) خرّجه مسلم [ في ١ صحيحه» ه/ 3 (مالا١ا)(18١).]. ومراده أي
وصية الموصي إلى ما هوّ أحبٌ إلى الله وأنفعٌ جائرٌ » وقد حكي هذا عن عطاء وابن
جريج ؛ وربما يستدلٌ بعضٌ من ذهب إلى هذا بقولِهِ تعالى : #هَمَنْ حَافَ من مُوصٍ جنَكَا
وما كَاصَلَمَبَِبَ شم علَدَةِ4 1 البقرة : 18 ] ولعله أخذ هذا من جمع العتق » فإنَّه صح
«أنَّ رجلا“ أعتق ستة مملوكين عند موته » فدعاهم الي يل فجزأهم ثلاثة
. محمد» ١ : زاد بعدهافى (ص) )١(
. 0/4 المصنف )0(
(9) سقطت من (ص) .
2 سقطت من (ص) .
حمن جامع العلوم والحكم
أجزاء . فأعتق اثنين وأرق أربعة » خرّجه مسلم [ في «صحيحه» 99/5 (015()1538)
و(لاه ).
وأخرجه : الحميدي ( 87١ ) » وأحمد 5775/5 و4578 و59 و5580 و55 » وأبو داود( 5954 )
و(9ه2)“9 ورككة؟”*)2 وابن ماجه (هغ*١)2 والترمذي (55*١ا)2 والنسائي 5/5 وفي
« الكبرى» », له ( 19415 )» والبيهقي 785/٠١ من طرق عن عمران بن حصين . به. ].
وذهن فقهاة الحديث إلى.هذا الحديت ؛ لأن تكميل عتق العبد مهما أمكن أولى من
تشقيصه . ولهذا شُرِعَتِ السّرايةٌ والسّعايةٌ إذا أعتق أحدٌ الشريكين نصيبه من عبد .
وقال تَنْةِ فيمن أعتق بعض عبدٍ له هن عقن كله لبو ننه قريك :1« العريه + احند
/ئى, وقفلاء, وأبو داود ( 978" ) , والنسائي ف فى « الكبرى » ( باو )2 والطحاوي في « شرح
المعاني » ؟/ /ا ٠ وفي شرح 3 المشكل » » له ( 581 ) و( )ء والبيهقي 777/٠١ »؛ وقد أعله
النسائي بالإرسال كما في « تحفة الأشراف 1١5 (188/١) ) . ] .
وأكثدُ العلماء على خلاف قول القاسم هذا » وإِنَّ وصية الموصي لا تجمع ٠ ويُتبع
لفظه إلا في العتق خاصة ؛ لأنَّ المعنى الذي جمع له في العتق غيرٌ موجود في بقية
الأموال » فيعمل فيها بمقتضى وصية الموصي .
وذهب طائفة من الفقهاء الطارى اراي ارسراتات + متسر اق
الباقي”'2 » واتباع قضاء النَي كا له أحنٌ وأولى » والقاسم نظر إلى أنَّ في مشاركة
الموصى له للورثة في المساكن ثئَ ضور عليهم 2 فيدفع عنهم هذا الضرر ويجمع
الوصية في مسكن واحدٍ » فإنَ الله قد شرط في الوصية صية'"' عَدَمٌ المضارة بقوله تعالى :
# غير مُصار وَصِيّة ة مّنَ أللَّهِ © [ الساء : ١١ ] فمن ضارٌ فى وصيته » كان عملهٌ مردود
عليه لمخالفته ما شرط الله في الوصية"" .
1
وقد ذهب طائقة من الفقهاء إلى أنه لو وضّئ له يثلث مساكنه كلها" ٠ تي تلفٍ ثلنا
. 7١/5 انظر : معالم السئن 1١
2099 مقط كام لصن
() انظر : تفسير الطبري (5980) و(1441) وطبعة التركي 587-4487/5 ٠» وتفسير ابن أبي حاتم
(59989).
19 ,تيقطف من لامر .
الحديث الخامس ش ١7/١
المساكن » وبقي منها ثلث أنَّهِ يُعطى كله للموصى له » وهذا قولٌ طائفةٍ من أصحاب
أبي حنيفة » وحكي عن أبي يوسف ومحمد » ووافقهم القاضي أبو يعلى من أصحابنا
في خلافه » وبّنوا ذلك على أنَّ المساكن المشتركة تقسم بين المشتركين فيها قسمة
إجبار » كما هو قولٌ مالك » وظاهرٌ كلام ابن أبي موسى من أصحابنا » والمشهورٌ عند
أصحابنا أنَّ المساكن المتعدّدة لا تُقسم قسمة إجبار“؟» وهو قولٌ أبي حنيفة
والشَّافعي » وقد تأوَّلَ بعضٌ المالكية فتيا القاسم المذكورة في هذا الحديث على أنَّ
أحد الفريقين من الورثة أو الموصى لهم طلب قسمة المساكن وكانت متقاربة بحيث
يضمٌ بعضها إلى بعض في القسمة » فإنَّهِ يُجاب إلى قسمتها على قولهم » وهذا التأويل
بعيد مخالف للظاهر » والله أعلم .
. » إجباراً » بإسقاط كلمة : « قسمة ١ : فى (ص) )١(
و١ جامع العلوم والحكم
عَن التُعمانٍ بن بشيرٍ - رضي الله عنهما - قال : سَمعث رَسُوَلَ الشركة يقول : 7 إن
اله دجوا > لني كنوين لكا »قبن
تّقَى الشّبهات استبرأ لدينه وعرضه . ومَنْ وَقَمَ في الشّبُهات وَقَعَ في الحَرَام » كالرّاعي
ل الاي ا
محارمّةُ . ألا وإِنَّ في الجَسَدٍ مُضغةً إذا صَلحَتْ صَلمَ الجَسَدُ كله » وإذا فَسَدَت فَسَدَ
الجَسَدٌ كله . ألا وهيّ القلبُ » رواهٌ البُخَاريٌ ومُسلمٌ [ أخرجه : البخاري 7١/١ (01)
و 7١6١59 )ء ومسلم644(60/0١)(!ا١٠1)وه6/١9599(6١)(!ا١١1)و(8١١1).
وأخرجه : الحميدي (918 )», وأحمد 779/5 و7710 و١737 ». والدارمي ( 7075 ) »2 وأبو داود
(889© ) و( 0" ), وابن ماجه ( 985" ) » والترمذي ( ١١١0 )» والنسائي 55١/97 و7717/4
وفي ١ الكبرى » » له ( 0119 ) و( 504٠ ) » وابن الجارود ( 005 ) والطحاوي في « شرح المشكل »
(54/) و7600 )و2١70 ), وابن حيان .)!60١( والبيهقي 715/0 و5" وفي ! شعب
الإيمان » . له (٠١٠5لاه ) و(١5لاه)., و( ”لاه )2, والبغوي )7١7١( من طريق الشعبي » عن
النعمان بن بشير » به . ] .
هذا الحديث صحيح"'' متفق على صحته من رواية الشعبي», عن النعمان بن بشير»
وفى ألفاظه بعضٌ الزيادة والنقص . والمعنى واحد أو متقارب .
وقد روي عن المي يله من حديث ابن عمر [ أخرجه : الطبراني في ١ الأوسط )
»]1.)1١4489( وعمار بن ياسر [ أخرجه : إسحاق بن راهويه كما في ١ المطالب العالية )
0 وجابر [ أخرجه :
الخطيب في ١ تاريخه » 7١/4 » وابن عساكر في ١ تاريخ د مشق ١١5/١606» . ]2 وابن مسعود »
وابن عباس [ أخرجه : الطبراني في « الكبير» »].)1١474( وحديث النعمان أصح
أحاديث الباب .
. عبارة : 7 هذا الحديث صحيح )لم ترد في (ص) )١(
الحديث السادس 1١
فقوله عَِدِ : « الحلال , بِيّنُ والحرامٌ بّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثية من
الاين »دمغناة ؛ أذ الحلال المحض بي لا أشتباء قب ٠ وكذلك الحو 00
ا 0 7 ا ا
فأما الحلالٌ المحضٌ : فمثل أكل الطيبات من الزروع » والثمار » وبهيمة
الأنعام » وشرب الأشربة الطيبة » ولباس ما يحتاج إليه من القطن والكتّان » أو
الصوف أو الشعر » وكالنكاح » والتسرّي وغير ذلك إذا كان اكتسابه بعقدٍ صحيح
كالبيع » أو بميراث » أو هبة » أو غنيمة .
والحرام المحض : مثل أكل الميتة » والدم » ولحم الخنزير » وشرب الخمر ء
ونكاح المحارم ولباس الحرير للرجال » ومثل الأكساب المحدّمة كالربا »
والميسر » وثمن ما لا يحل بيعه » وأخل الأموال المغصوبة بسرقة أو غصب أو
تللم او
/ 5 لحي ٠ 0 0 :ع 5 2 ع 78
وأما المشتبه : فمثل أكل بعض ما اختلف في حله أو تحريمه » إما(" من الأعيان
كالخيل والبغالٍ والحميرٍ » والضبٌ » وشرب"" ما اختلف من الأنبذة التي يُسكِد
كثيرها » ولبس ما اختلف في إباحة لبسه من جلود السباع ونحوهاء وإما من
المكاسب المختلف فيها كمسائل العينة”*' والتورّق””2 ونحو ذلك » وبنحو هذا المعنى
فسَّرٌ المشتبهات أحمدٌ وإسحاق وغيرهما من الأئمة29 .
(0) سقطت من (ص) .
فرق سقطت من (ص) .
() سقطت من (ص) .
(4:) في (ص) : ١ كالعينة » .
(5) العينة تقع من رجل مضطر إلى نقد ؛ لأن الموسر يضن عليه بالقرض فيضطر إلى أن يشتري منه سلعة
ثم يبيعها ؛ فإن اشتراها منه بائعها كانت عينة » وإِنْ باعها من غيره فهي التورق . انظر حاشية ابن
القيم9/ 55٠١ .
(7) انظر : المغنى لابن قدامة 5/ 6 مهم" .
و١ جامع العلوم والحكم
وحاصلٌ الأمر أنَّ الله تعالى أنزل على نبيه”21 الكتاب » وبين فيه للأمة ما يحتاجُ
إليه من حلال وحرام ٠ كما قال تعالى : « وَبَرَلَنَامَيلك لكب ييا لل َي 1 النحل
5 ] قال مجاهد وغيره : ف وات ا الطبري في ١ تفسيره »
(17445)]» وقال تعالى في آخر سورة النساء التي بَيّنَ الله فيها كثيراً من أحكام
الأموال”"' والأبضاع : اي أنه لحك أن تَصِلُوا وه لَّهُ َكل سَى علي #* [الساء ١1075: ]
وقال تعالى : #وَمَالكْ أل تَأَحكُنُوامِمَا دَكرَ أسْم كه ركد فصل لخ َع لك لام
أفظرزثر يله » العام : 114 ]ء وقال تعالى : « وما كات أنه لضِل قَرَمًا بَمَدَ إِذْ
هَدَنِهُمَ حو ب لب اسن لسو لك اسيك
امول كما قال تعالى : ورلا إِلَكَ لكر لمْبينَ لئاس مَانْرَلَ مم4 1 النحل : ؛؛ ]
وما قبض يكل حبّى أكمل له ولأمته الدينَ » ولهذا أنزل عليه بعرفة قَبْلَ موته بمدة '
برع مس ص سا سر
ة : # الوم َكلت لم دِِفَح وَأمَسَثُ عل ٌ ِعَمَت وَرَضِيتٌ لَكُمْ سكم وين 4 [ المائدة :
.
وقال يك : « تَركتّكُم على بَيضاءَ نقية لَيلُّها كنهارها لا يَزيغُ عنها إلا هالِك »
[ أخرجه : أحمد 1١15/5 » وابن ماجه ( 5 ) ». وابن أبي عاصم في ١ السنة» (18 ) و(590)غ؛
والطبراني في ١ الكبير » 5140/14 ) وفي ١ مسند الشاميين » » له ( 225١11 والحاكم ١ من
حديث العرباض بن سارية » وهو حديث قويٌ . ] .
وقال أبو ذرٌ : توفي رسول الله يَللِ وما طَاِرٌ ب بَحوكٌ جناحيه في السّماء إلا وقد ذكَرَ
لنا منه عِلماً [ أخرجه : وكيع في « الزهد» (077). والطيالسي (499 )» وأحمد ١67/6
و77١1» والبزار في «مسنده» »)١1"8410/( والطبري في « تفسيره» »)١١744( والطبراني في
« الكبير »17410 ) » والصيداوي في ١ معجمه» : 147 »ء والأثر قويٌّ بطرقه . ]
ولمًا شلك النَّاْ في موته ككِةِ » قال عمُّه العباس رضي الله عنه : والله ما مات
رسولٌ الله يل حنّى ترك السبيلَ”" نهجاً واضحاً » وأحلَّ الحلا وحرّم الحرامَ » ونكح
)000 ب يي
قرف 6 000
الحديث السادس ١/0
2 ل
وطلق » وحارب وسالم . وما كان راعي غنم يتبع بها رؤوس الجبال يخبط عليها
5 0 - ع ع ١ > 2
ا لعضاةً بمخْبَطه » ويَمْدْرٌ حوضّها بيده بأنصب ولا أدأب من رسول الله يَكِةِ كانَ فيكم
[ أخرجه : ابن سعد في ١ طبقاته » 7/ 5 7٠١5-1١ » والدارمي ( 87 ) » من حديث عكرمة مرسلاً . ] .
وف الجدلة انما تك ان ورشو له جملايا الأامك] ولا خر انا المي + لعن فيه
كان أظهر بياناً"'' من بعض » قمااظين يانه ) واشتهرٌ وعْلِمَ من الدَّين بالصضّرورة من
ذلك”" لم يبق فيه شلك » ولا يُعذر أحدٌ بجهله في بلدٍ يظهر فيه الإسلام » وما كان بيانه
دون ذلك فمنه ما اشتهر بين حملة الشريعة خاصة . فأجمع العلماء على حله أو
حرمته » وقد يخفى على بعض من ليس منهم » ومنه ما لم يشتهر بين حملة الشريعة
أيضاً ٠ فاختلفوا فى تحليله وتحريمه وذلك لأسباب :
منها : أنه قد يكون النصنٌ عليه خفياً لم ينقله إلا قليلٌ من الئاس » فلم يبلغ
جميع'" حملة العلم .
ومنها : أنَّه قد ينقل فيه نصان » أحدهما بالتحليل » والآخر بالتحريم » فيبلغ
طائفة أحدٌ النصين دون الآخرين » فيتمسكون بما بلغهم » أو يبلغ النصان معاً من لم
ومنها 3 ما ليس فيه نص صريحٌ » وإِنّما يُوْحَذْ من عموم أو مفهوم
فتختلف أفهامٌ العلماء في هذا كثيراً .
وملها : ما يكون فيه أمر » أو نهى » فيختلف العلماء فى حمل الأمر على الوجوب
أو الندب . وفي حمل النهي على التحريم أو التنزيه » وأسبابُ الاختلاف أكثر مما
ذكرنا +
ومع هذا فلابد في الأمة من عالم”” يُوافق قولّه الح » فيكون هو العالم بهذا
2 أو قياس 1
0
8
. سقطت من(ص) )١(
(؟) ١ من ذلك » سقطت من (ص) .
60) -.سقطت من لض
6 زاد بعدها في (ص) : ١ أو منسوخ ).
(5) في (ص) : فلابد من أن يكون في الأمة من عالم » .
غ08 جامع العلوم والحكم
الحكم » وغيرُه يكون الأمر مشتبهاً عليه ولا يكون عالماً بهذا » فإنَّ هذه الأمة لا تجتمع
على ضلالة » ولا يظهِئُ أهلُ باطلها على أهل حقَّها » فلا يكونٌ الحقٌ مهجوراً غير
معمول به في جميع الأمصار والأعصار » ولهذا قال رسول الله يَكْةِ في المشتبهات :
كفة مع الناس افدل على أن من الناس مو يعلتها»» رما من مشسهة
على من لم يعلمها » وليست مشتبهة في نفس الأمر » فهذا هو السبب المقتضي لاشتباه
بعض الأشياء على كثير من العلماء .
وقد يقع''' الاشتباه في الحلال والحرام بالنسبة إلى العلماء وغيرهم من وجه
آخر + وهر أن عن الأشياء ما يغله سيب حَلّه وهو الملك"المتيقن +-ومتها ما بعلم سب
تحريمه وهو ثبوثُ ملك الغير عليه » فالأوّل لا تزولٌ إباحته إلا بيقين زوال الملك
عنه . اللَّهم إلا في الأبضاع عند من يُوقمُ الطلاق بالشك فيه كمالك » أو إذا غلب على
الظن وقوعّه كإسحاق بن راهويه . والثاني : لا يزول تحريمه إلا بيقين العلم بانتقال
الملك فيه .
وأمًا ما لا يعلم له أصلّ ملكِ كما يجده الإنسان في بيته ولا يدري : هل هو له أو
لغيره فهذا مشتبه » ولا يحرم عليه تناوّله ؛ لأنَّ الظاهر أنَّ ما في بيته ملكه لثبوت يده
عليه » والورعٌ اجتنابه » فقد قال ان يل : « إِنّي لأنقلب إلى أهلي فأجدٌ التمرة
ساقطة على فراشي نأرفعها لاكلها » ثم أخشى أنْ تكون صدقةً فألقيها ؛ خرّجاه في
« الصحيحين > [ صحيح البخاري 1١75/79 ( 17477 ). وصحيح مسلم )1١15()1١0700 1١17/9
و2( .)١5
وأخرجه : عبد الرزاق (1955) . وأحمد ”١17//7 » وأبو عوانة كما في ١ إتحاف المهرة » 11/5/١6
(0 . والطحاوي في « شرح المعاني » ١0/0 » وابن حبان ( 7797 ) © وأبو نعيم في ١ الحلية )
00 » والبيهقى // "١-79 وفى ١ شعب الإيمان » . له ( 01/5 ) من حديث أبي هريرة » به . ] .
31 ع و
فإن كان هناك من جنس المحظور ء وشكَ هل هو منه أم لا ؟ قويت الشبهة . وفي
5 ع 3 ىز ماس 8 ع امد
حديث عمرو بن سعيب » عن أبيه » عن جذه : أن النبت مَل أصابه أرق من الليل »
قال له بععة فنائة + با سوال أرقف الليلة فقال + :9 إنن كنت اميت ثيرة تحت
)200 زاد بعدها في (ص) : ١ كثير ) .
الحديث السادس /ا/ 1١
جنبي » فأكلتُها وكان عندنا تمر من تمر الصدقة » فخشيتٌ أَنْ تكون منه » [ أخرجه : ابن
سعد في طبقاته » 7948/١ »2 وأحمد 187/1 و917١ 2
وم هذ ايف نا صل الأباجة عطماره اتباء + والترب :و الارفن إذا سيقن
زوال أصله » فيجوز استعمالّه » وما أصله الحظر كالأبضاع ولحوم الحيوان » فلا يحل
إلا بيقين حله من التذكية والعقد » فإِنْ تردّد في شيء من ذلك لظهور سبب آخر رجع
إلى الأصل فبنى عليه » فيبني فيما أصله الحرمة على التحريم ولهذا نهى الي يك عن
أكل الصيدٍ الذي يجدٌ فيه الصائد أثر سهم غير سهمه 2 أو كلب غير كليه » أو يجده قد
وقع في ماء [ أخرجه : البخاري ءا ( 5١65 ) ولا/ ١١٠١ (ملاكه ) ولا/ ١١١ (95ه)
و(لالا5ه ) ولا (١١ “5:8 ) و(1:84ه) و(45:ه )ولا/ ١١5 (ل4:ه)و5:5/4١17907(1)ء
ومسلم 807/5 (959١1)(١)و(١)و(7)و5/ا959(9١)(1(0)5()1959(928/590)1)
و(لا)» وأبو داود (/ا84؟ ) و(7849) و(0٠786)و(4855؟1). ]. وعلل باللا ارين
هل مات من السبب المبيح له أو من غيره » فيرجع فيما أصله الحلّ إلى الجِلّ » فلا
بنضة انا والازدن والتزث محاالة التعابة + وكذلك الندن إذا تعض طبارت
وشكٌ : هل انتقضت بالحدث عند جمهور العلماء خلافاً لمالك(؟ رحمه الله إذا لم
يكن قد دخل في الصلاة . وقد صم عن النَِيَ يك : « أنه شكي إليه الرجلٌ يخيل إليه أنه
يجد الشيء في الصلاة » فقال : ١لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً )
[ أخرجه : الشافعي في ١ مسنده» ( 50 ) بتحقيقي . والحميدي ( 4١7 )». وأحمد :ةا" رءةء
والبخاري ١ل )وا/ هه (لالا١1)و8/١ا(5065)ء ومسلم ١/89١1(١18()951)غ»
وأبو داود ( ١7/5 ) » وابن ن ماجه ( 51 ) » والنسائي 48/١ 94 وفي ١ الكبرى » » له( ١51 ) » وابن
خزيمة ( 75 ) و( 1١18 )ء وأبو عوانة 7١4 /١ » والبيهقي ١١5/١ وفي ١ المعرفة » . له( ١5! ) من
حديث عبد الله بن زيد » به . ] وفي بعض الروايات : « في المسجد » بدل : ١ الصلاة » .
رهد يدغ عل السلا وعيرهااع فإد وجة بسي تون رلب مهلي لطن لجياسة
فا أل الطهارة مثل أنْ يكون الثوبٌُ”" يلبسه كافر لا يتحرّز من النجاسات » فهذا
. » خلافاً ١ : كمالك » بإسقاط كلمة ١ : في (ص) )١(
. سقطت من(ص) )(
١74 جامع العلوم والحكم
محل اشتباه » فمن العلماء من رخص فيه أخذاً بالأصل ٠ ومنهم من كرهه تنزيهاً ,
ومنهم من حرمه إذا قوي ظن النجاسة مثل أنْ يكون الكافر ممن لا تباح ذبيحته أو يكون
مُلاقياً لعورته كالسراويل والقميص » وترجع هذه المسائل وشبهها إلى قاعدة تعارض
الأصل والظاهر » فإِنّ الأصل الطهارة والظاهر النجاسة . وقد تعارضت الأدلّةٌ في
ذلك .
فالقائلون بالطهارة يستدلون بأنَّ الله أحلَّ طعام أهل الكتاب » وطعامهم إنَّما
يصنعونه بأيديهم في أوانيهم . وقد أجاب النبِئٌ يٍ دعوة يهودي [ أخرجه : ابن سعد في
« طبقاته ؛ ١5/١ . وأحمد / 7١١ و5370 » والضياء المقدسي في ١ المختارة » /1/ 85 ( 5497 ) من
حديث أنس بن مالك : أن يهودياً دعا النَبيَ يه إلى خبز شعير وإهالة سنخة فأجابه » وهو حديث
صحيح . ] » وكان هو وأصحابه يلبسون ويستعملون ما يجلب إليهم مما نسّجه الكفارٌ
بأيديهم''' من الثياب والأواني » وكانوا في المغازي يقتسمون ما وقع لهم من الأوعية
والثياب » ويستعملونها » وصمّ عنهم نهم استعملوا الماء مِنْ مزادة مشركة
[ أخرجه : البخاري 9/١ (744) و785/4 (501). ومسلم ١50/5 (815()885)
و5/١41١(70500)787)»ء وابن خزيمة ( ١١ ) و( 31/١ )» وابن حبان ( 101 ) و( 1807 ) من
حديث عمران بن حصين » به . ] .
والقاتلون بالنجاسة يستدلون أنه صم عن النْبيّ جَكِةِ أنّ سكل عن آنية أهل الكتاب
الذين يأكلون الخنزير » ويشربون الخمر » فقال : إن لم تجدوا غيرها » فاغسلوها
بالماء ثم كلوا فيها [ أخرجه : أحمد ١97/4 و405١ ء والبخاري ١١١/9 (0418 ) و/ ١١5
(0444 )و0/ 544501١١ ), ومسلم90(58/5١)(8()190(59/59)8 ). وابن ماجه
(5481) و(3707)» والترمذي( ١475 ) و( 0 ) و(/9/ا١ )ء وابن الجارود (915)»
وابن حبان ( 58179 ) من حديث أبي ثعلبة الخشني »,
ا : الحلال
المحض والحرام المحض ٠ وقال : من انّقاها » فقد استبرأ لدينه » وفسّرها تارةً
باختلاط الحلال والحرام
)000 ( بأيديهم » سقطت من (ج) .
68 انظر : كتاب الورع لأحمد بن حنبل 8"
ويتفرعٌ على هذا معاملة من في ماله حلال وحرام مختلط . فإِنْ كان أكثد ماله
واختلف أصحابنا : هل هو مكروه أو محرّم ؟ على وجهين .
وإِنْ كان أكثه ماله الحلال » جازت معاملته والأكلٌ من ماله . وقد روى الحارث
عن علي أنَّه قال فى جوائز السلطان : لا بأس بها » ما يُعطيكم من الحلال أكثر مما
يُعطيكم من الحرام”' . وكان النبيئٌ يَثيةِ وأصحابه يُعاملون المشركين وأهل الكتاب مع
علمهم بِأنّهم لا يجتنبون الحرامً كلّه [ من ذلك ما أخرجه : البخاري 7١78018 ) و7/ ١م
(95١؟) و1١( ( 796٠.0 ) وخ ١١" (١01؟١) و(605١١) و“/ ١١1 (15؟1١) و8/ ما
(609؟)و1817/8 (7015)ء, ومسلم 0ه/ ده (0١15()1١)و(50١)و(51١) من حديث
عائشة - رضي الله عنها - : أنَّ النّبَيَ يل اشترى طعاماً من يهودي إلى أجل ورهنه درعاً من حديد ] .
وإنِ اشتبه الأمر فهو شبهة » والورع تركّه . قال سفيان : لا يعجبني ذلك ٠ وتركه
ا
ىم
1-8
كبي)هء
3 سساو
جه
وقال الرُهِرئٌ ومكحول : لا بأس أنْ يؤكل منه ما لم يعرف أنَّه حرامٌ بعينه 3 فَإِنْ لم
يُعلم في ماله حرام بعينه » ولكنه علم أنَّ فيه شبهة » فلا بأس بالأكل منه » نص عليه
أحمد فى رواية حنبل .
وذهب إسحاق بن راهويه إلى ما دوي عن ابن مسغود :وسلمان وغيرهما من
الّخصة . وإلى ما رُوي عَنِ الحسن وابن سيرين في إباحةٍ الأخذ مما يقضي من الرّبا
والقمار » نقله عنه ابن منصور .
وقال الإمام أحمد في المال المشتبه حلاله بحرامه : إِنْ كان المالٌ كثيراً » أخرج
منه قدرٌ الحرام » وتصّف في الباقي » وَإِنْ كان المالُ قليلاً » اجتنبه كله" » وهذا لأنَّ
. 375/5 انظر : المغني )١(
(؟) قال أحمد بن حنبل : سمعت سفيان بن عيينة يقول : لا يصيب عبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه
وبين الحرام حاجزاً من الحلال وحتى يدع الإثم وما تشابه منه . الورع لأحمد بن حنبل : 7١
وا1ه١ 1
(9) انظر : المغني 75/5 .
ليل ش جامع العلوم والحكم
القليل إذا تناول منه شيئاً » فَإِنّه تَبْعْدُ معه السلامةٌ من الحرام بخلاف الكثير » ومن
أصحابنا مَنْ حَمّل ذلك على الورع دُون التّحريم » وأباح التصوّف في القليل والكثير
بعد إخراج قدر الحرام منه » وهو قول الحنفيّة وغيرهم » وأخذ به قومٌ مِنْ أهل الورع
منهم بشرٌ الحافي .
ورشحص قومٌ من السّلف في الأكل ممن يعلم في ماله حرام مالم يعلم أنه من
الحرام بعينه » كما تقدّم عن مكحول والرُهريٌ . وروي مثلّه عن الفُضيل بن عياض .
وروي في ذلك آثارٌ عن السّلف . فصمٌ عن ابن مسعود أنَّه سُئِلَ عمّن له جادٌ يأكل
الرّبا علانية ولا يتحرّجٌ من مال خبيث يأَحُذُه يدعوه إلى طعامه ٠ قال : أجيبوة » فإنَّما
المَهْنَْ لكم والوزْرٌ عليه [ أخرجه : عبد الرزاق ( 14370 ) و(14377 ) . ] . وفي رواية أنه
قال : لا أعلم له شيئاً إلا خبيثاً أو حراماً » فقال : أجيبوه . وقد صحح الإمام أحمد
هذا عن ابن مسعود » ولكنّه عارضه بما رُوي عنه أنه قال : الإثم حَوَارُ القلوب ١
وروي عن سلمان مثلّ قول ابن مسعود الأول [ أخرجه : عبد الرزاق ( 145019 ) . ] »
وعن سعيد بن جبير » والحسن البصري » ومُورّق العجلي » وإبراهيم النَخعي » وابن
سيرين وغيرهم ٠ والآثار بذلك موجودة في كتاب ١ الأدب» لَحُمَّيد بن رنجويه »
وبعضها في كتاب ١ الجامع » للخلال . وفي مصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة
وغيرهم”" .
نطق طلم أذاعية الحىيم عوواء + اجا روص ده افإنه يعرم اول وقد كن
الإجماعً على ذلك ابنْ عبد البرّ وغيرٌه » وقد رُوي عن ابن سيرين في الرجل يُقضى من
)41/4/( » الكبير ١ قول ابن مسعود هذاء أخرجه : هناد فى « الزهد » (985) . والطبرانى فى )١(
و(59/ا8) .
حواز القلوب : رواه شمر بتشديد الواو . من حاز يحوز . أي : يجمع القلوب ويغلب عليها ,
والمشهور بتشديد الزاي .
والمشهور عند المحدثين : جمع حازة » وهي الأمور التي تَحُرٌ في القلوب وتَحُكٌ وتؤثر . انظر :
النهاية /١ 459 » تاج العروس ١١5/١9 (حرز) .
(0) انظر : مصنف عبد الرزاق الأحاديث )١53587(-)١551/84( .
الحديث السادس 14١
الربا » قال : لا بأس به » وعن الرجل يُقضى من القمار قال : لا بأس به''؟ » خوّجه
الخلال بإسناد صحيح ؛ ورُوي عن الحسن خلاف هذا » وأنَّه قال : إِنَّ هذه المكاسب
قلا يكم دوا مكيا كيه المضبطر .+
وعارض المروي عن ابن مسعود وسلمان » ما روي عن أبي بكر الصدّيق أنه أكل
طعاماً ثم أخبر أنّه من حرام 2 فاستقاءه [ أخرجه : البخاري ه/ ذه (2)95815 والبيهفي في
« شعب الإيمان » ( 01/١ ) من حديث عائشة رضي الله عنها » قالت : كان لأبي بكر غلامٌ يخرج له
ما هذا ؟ فقال أبو بكر : وماهو ؟ قال : كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية » وما أحسنٌ الكهانة إلا أني
خدعتة فلقيني فأعطاني بذلك » فهذا الذي أكلت منه فأدخل أبو بكر يده » فقاء كل شيء في بطنه . ] .
وتديع الامشاء د ٠ لكون الفرع مترددا بين أصول تجتذية » كتحريم
الرجل زوجته » فإنَّ هذا متردة. بين ' تزيم الّهار الذي ترفعه الكقارة الكبرى » وبين
تحريم الطّلقة الواحدة بانقضاء عدتها الذي تُباح معه الزوجة بعقَدٍ جديدٍ 2 وبين تحريم
الطلاق الثلاث الذي لا تباح معه الزوجة”) بدون زوج وإصابة وبين تحريم الرجل عليه
ما أحلّه الله له مِنَّ الطّعام والشراب الذي لا يحرمه » وإِنَّما يُوجب الكمّارة الصُغرى » أو
لا يُوجب شيئاً على الاختلاف فى ذلك » فمن هاهنا كدر الاختلافٌ فى هذه المسألة في
وبكل حال فالأمور المشتبهة التي لا تتبين أنّها حلال ولا حرام لكثير من الناس »
كما أخبر به النَنُ كله ٠» قد ب: يتبيّنُ لبعض الئاس أَنَّها حلال أو حرام » لما عنده مِنْ ذلك
من مزيدٍ علم' " دوقلوم تن مديدد عل :لعج لمعته كنول الناتر من اشوا
وكثيرٌ منهم لا يعلمها » فدخل فيمن لا يعلمها نوعان :
أحدهما : من يتوقّف فيها ؛ لاشتباهها عليه .
والثاني : من يعتقذها على غير ما هي عليه » ودل كلامُّه على أ نَّ غير هؤلاء
2000 من قوله : « وعن الرجل يقضي . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(؟) من قوله : « بعقد جديد ... »إلى هنا سقط من (ص) .
(0) سقطت من (ص) .
”8م1١ جامع العلوم والحكم
يعلمها ٠ ومرادٌه أنّه يعلمها على ما هي عليه في نفس الأمر من تحليل أو تحريم ٠ وهذا
من أظهر الأدلة على أنَّ المصيب عند الله في مسائل الحلال والحرام المشتبهة
المختلف”'' فيها واحدٌ عند الله عز وجل ٠ وغيره ليس بعالم بها » بمعنى أنَّه غيد
مصيب لحكم الله فيها في نفس الأمر , وإِنّْ كان يعتقدٌ فيها اعتقاداً يستندٌ فيه إلى شبهة
2
يظنْها دليلآً ٠ ويكون مأجوراً على اجتهاده » ومغفوراً له خطؤه لعدم اعتماده .
وقوله ِةِ : « فمن اتَّقَى الشّبهاتٍ . فقد استبرأ لدينه وعرضه ٠ ومن وفع في
الشّبْهاتِ » وقع في الحرام » قسّم الناس في الأمور المشتبهة إلى قسمين » وهذا إِنّما
هو بالنسبة إلى من هي مشتبهة عليه » وهو ممن لا يعلمها . فأما مَنْ كان عالماً بها ,
واتّبع ما دلّه علمهُ عليها » فذلك قسةْ ثالثٌ » لم يذكره لظهور حكمه , فإنَّ هذا القسم
أفضل الأقسام الثلاثةٍ ؛ لأنَّهِ عَلِمَ حكمٌ الله في هذه الأمور المشتبهة على النَّاس7" 2
وانَّبع علمّه في ذلك . وأما من لم يعلم حكم الله فيها » فهم قسمان : أحدهما من يتقي
هذه الشبهات ؛ لاشتباهها عليه » فهذا قد استبرأ لدينه وعرضه .
وفع اتدعرا #«طلت اليزاءة لدينة وعرمية؟ هر الفصن والسية »؛ والعرض : هو
موضعٌ المدح والذمٌ من الإنسان » وما يحصل له بذكره بالجميل مدحٌ » وبذكره بالقبيح
قدح » وقد يكون ذلك تارةً في نفس الإنسان , وتارةً في سلفه » أو في أهله , فمن
انقى الأمور المققية واحكيها ٠ فقد حَصَّنَ عِرْضَهُ مِنَ القدح والشَّين الداخل على من
لا يجتنبها ٠ وفي هذا دليل على أنَّ من ارتكب الشّبهات » فقد عض نفسه للقدح فيه
والطّعن » كما قال بعض السّلف : من عوّض نفسه للتّهم » فلا يلومنّ من أساء به الظنَّ
[ أخرجه : ابن عدي في ١ الكامل »474/8 من طريق سعيد بن المسيب من قول عمر بن الخطاب .
وأخرجه : البيهقي في « شعب الإيمان) ( 8755 ) من طريق سعيد بن المسيب من قول بعض
أصحاب النبي كَل » بلفظ : « من عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلا نفسه » . ] .
وفي رواية للترمذي”*' في هذا الحديث : ١ فمن تركها استبراءً لدينه وعرضه »
. سقطت من(ص) )١(
() عبارة : « على الناس » سقطت من (ص) .
إفرفق عبارة : « ومعنى استبرأ : طلب البراءة لدينه وعرضه » سقطت من (ص) .
(5) في 7 الجامع الكبير )١١١5(» .
الحديث السادس ليل
فقد سَلِمَ » والمعنى : أنه يتركّها بهذا القصد واف براه دونه وغرضه يق النقصن -
لا لغرض آخر فاسدٍ من رياءٍ ونحوه .
زه دقن فين 1ذ طلته البراء» تفرص در كطلته الوا اللدين ف «رلهد
ورد : ( أنَّ ما وقى.بة المرء عرضّهء فهو صدقة *[أخرجه: الدارقطي 58+ والخاكم
5 » وهو حديث ضعيف ضعفه الذهبي في التلخيص ٠» وأقره ابن الملقن في « مختصر استدراك
الذهبي 5/1١6 هه . ]
وفى رواية فى « الصحيحين »> [ « صحيح البخاري » 597/7( ١0١7)ء ولم نقف عليها في
( صحيح مسلم »2 .
وأخرجه : الحميدي 918 ) » وأبو عوانة 7/ 94 - 794 » والبيهقي 775/1 و7754 من حديث
النعمان بن بشير » بهذا اللفظ . ] في هذا الحديث : ١ فمن ترك ما يشتبه عليه م فِن الوثو»
كان لينا: اسننان 21 ك لا يمن : أنَّ من ترك الإثمّ مع اشتباهه عليه » وعدم تحققه » فهو
ا ل 0
التصنع للناس » فإنّهِ لا يتركٌ إلا ما يظرٌ أنه ممدوح عندهم تركّة”"" .
القسم الثاني : من يقع في الشبهات مع كونها مشتبهة عنده ١ فأمًا مَنْ أتى شيئاً مما
1 م 017 5 5 ع 5 ب ١
يظنه الناس شبهة » لعلمه بأنه حلال في نفس الأمر ء فلا حَرَّجٍ عليه من الله في ذلك ٠
لكن إذا خشىّ من طعن الناس عليه بذلك ٠» كان تركها حينئذ استبراءً لعرضه » فيكون
حسناً » وهذا كما قال النَِنُ يِه لمن رآه واقفاً مع صفية : ١ إِنَّها صفيّةُ بنثُ حُبي » .
[ أخرجه : البخاري "/ 55 ( 3١90 ) و"ث/ 50 53١"4( ) و4/ 99 (١1١7"1)و15/ 190 (8581)
و8/ 50 55١190 )», ومسلم 8/1 ( 7١068 )( 75 )2 وأبو داود ( 5445 ) » وابن ماجه ( 9لالا١ ) ء
وابن حبان ( 59١ ) . ] » . وخرج أنس إلى الجمعة » فرأى الناسَ قد صلّوا ورجعوا .
فاستحيا 6 ودخل .موضعاً لا يراة الاين فيه :وقال +7 هن لآ يتعحى-من التاسن :
لا يستحبي من الله ؛ . وخرّجه الطبراني مرفوعاً » ولا يصحُ”'" .
. سقطت من(ص) )1١(
(؟) في « الأوسط » (71594) » وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد ؛ 7/48 . قال : « وفيه جماعة لم
. )4048(11١/5 أعرفهم » . وانظر : فيض القدير
:14 جامع العلوم والحكم
وإِنْ أتى ذلك لاعتقاده أنه حلال , إِمّا باجتهادٍ سائغ » أو تقليدٍ سائغ » وكان
مخطناً في اعتقاده » فحكمةٌ حكم الذي قبلّه » فإنْ كان الاجتهادً ضعيفاً » أو التقليدُ
غير سائغ » إِنّما حمل عليه مجرّد اتباع الهوى . فحكمّةٌ حكجُ من أتاه مع اشتباهه
غلية © والذي ياتي. الشبهات مغ اشتباهها عليه »:فقد أخبر عنه انيع له ند وقع .في
الحرام » وهذا يفسر بمعنيين :
ع8
أحدهما : أنه يكونْ ارتكابُّ للشبهة مع اعتقاده أنَّها شبهة ذريعة إلى ارتكابه الحرام
وفي رواية في ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 2)709١( 7١/9 ولم أقف عليه في
ملعي من ):] لهذا الحدييف 7« رمق جراعل فايدظ وو القر ١ ازنك إن
يُواقِعَ ما استبانَ » : وفي رواية : (و مَنْ يُخالط الويبةَ » يوشك أن يقث[ ارس
أبو داود (759)., والبزار ( 7574 ) , والنسائي 7710/8 . وابن حبان )1/5١( 2 من حديث
النعمان بن بشير » به . ] ) » أي : يَقَرْبٍ أنْ يقدم على الحرام المحض ». والجسورٌ :
المقدام الذي لا يهاب شيئاً : ولا يُراقب أحداً » ورواه بعضهم : ( يجشر » بالشين
المعجمة .2 أي : يرتع*'ع والجشو؛ الرعى 3 وشت الدابة : إذا رعيتها . وفى
ا 4 5 ه صل . و > » ف 5
مراسيل أبي المتوكل الناجي » عن النبيّ يَيْهُ : « مَنْ يرعى بجنبات الحرام » يوشك أن
يخالطة » ومن تهاون بالمحمّرات . يُوشِكُ أنْ يُخالِطً الكبائر )0
والمعنى الثاني : أنَّ من أقدم على ما هو مشتبةٌ عنده » لا يدري : أهو حلالٌ أو حرام »
فإنّه لا يأمن أنْ يكون حراماً في نفس الأمر , فَيصادِفُ الحرام وهو لا يدري أنه حرام . وقد
زُوي من حديث ابن عمر عن النْبيّ يك قال : « الحلال بين والحرامٌ بيّن وبينهما”" مُشتبهاتٌ .
فمن انّقاها » كان أنرّه لدينه وعرضه . ومن وقعَّ في الشّبهاتٍ أوشّكَ أن يقع في الحرام »
ليه وو ال 1 71 0
كالمرتع حول الجمى » ويُوشك أن يُواقعَ الجمى وهو لا يشعر » خرّجه الطبراني''' وغيره .
. أي : يرتع » سقطت من (ص) ١: عبارة )١(
5 وهوذ ضعيف لإرساله 20
زفرة زاد بعدها في (ص) : « أمور » .
(4) في« الأوسط » (58869) .
الحديث السادس هم١
واختلف العلماء : هل بُطيع والديه في الدُخول في شيءٍ من الشّبهة أم لا يُطيعهما ؟
فذوي عن بشر بن الحارث . قال : لا طاعة لهما في الشّبهة » وعن محمد بن مقاتل
العتادان قال : يُطيعهما » وتوقف أحمد في هذه المسألة » وقال ند ازيهها © وام أن
بع هيار
وقال أحمد : لا ي*؟ يشبعٌ التجل مِنّ الشبهة » ولا ب يشتري الثوب للنَّجمّل من الشّبهة »
ل ل
4 طاعيو
وقال الثوري في الرجل يجد في بيته الأفلّسَ أو الدّراهِم : أحبٌ إليّ أن يتنرّه
عنها » يعني : إذا لم يدر من أين هي . وكان بعضٌ السّلف لا يأكل إلا شيئاً يعلمُ من
أينَ هو » ويسأل عنه حبّى يقفَ على أصله . وقد رُوي في ذلك''' حديثٌ مرفوعٌ » إلا
أننقيه في
وقوله عله : : « كالّاعي يرعى حول الجمى يُوشِكُ أَنْ يرنّعَ فيه ( ألا وإِنَّ لكل ملكِ
حمى » وإِنَّ حمى اللومحارمه ») : هذا مَتلُ ضربه اليك لمن وقع في الشبهات ٠ وأله
يذب وقوعه في الحرام المحض ٠ وفي بعض الروايات أن النبيّ يل قال : ٠ وسأضرب
لذلك مثلاً ؛ » ثم ذكر هذا الكلامَ » فجعل النَّبِيْ يل مثلَ المحرمات كالحمى الذي
. سقطت من(ص) )1١(
(؟) لعله الحديث الذي أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الورع » ٠» )١١5( والطبراني في ١ الكبير»
5 .© والحاكم 54/ ١1١5-١750 ء وأبو نعيم في ١ الحلية » 5/ ٠١0 من حديث أم عبد الله
أخت شداد بن أوس » أنّها بعئت إلى النِيّ يي بقدح لبن عند فطره وهو صائم ٠ وذلك في طول النهار
وشدة الحر » فرد إليها السول : « أنى لك هذا اللبن ؟ » قالت : من شاة لي ؛ فرد إليها رسولها :
« أنى لك هذه الشاة ؟ » قالت : اشتريتها من مالي ؛ فشرب » فلما كان من غد » أتت أم عبد الله
النبي كله » فقالت : يا رسول الله : بعثت إليك بذلك اللبن مرثية لك من طول النهار وشدة الحرٌ »
فرددت فيه إليّ الرسول ! فقال الَنُ كلل : « بذلك أمرت الرسل قبلي ٠» أنْ لا تأكل إلا طيباً » ولا
تعمل إلا صالحاً » بلفظ ابن أبي الدنيا .
ذكره الهيثمي في ١ المجمع » 51١/٠ قال اونا مره ع 1 ل
الذهبي في « تلخيص المستدرك » ١777/54 : « ابن أبي مريم واو ») .
الما جامع العلوم والحكم
4 1 5000 ا . 7 و اذ 1
تحميه الملوك » ويمنعون غيرهم من قربانه » وقد جعل النبيئٌ كَل حول مدينته اثني
عشر ميلا حمى محرّماً لا يُقطعْ شجره ولا يُصادٌ صيذه [ أخرجه : أحمد ؟/50764 . ومسلم
101١ 4 ) (575 ) من حديث أبي هريرة ] » وحمى عمد وعثمان أماكنّ ينبت فيها
الئل لأجل إبل الصدقة [ أخرجه : البخاري ١48/7 77000 ) من حديث ابن عباس رضى الله
عنهما ؛ أنَّ الصعب بن جثامة + قال : إِنَّ رسول الله وَل قال : : لا حمى إلآ لله ورسوله » . وقال : بلغنا
أذ الت لاسي النقيم »وآن عمر عون السترف والزيدة..
وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 77191 ) من حديث ابن عمر : أنَّ عمر حمى الربذة لنعم الصدقة .
واتخرجه :ابن أبى شيبة 7195853 )» :والبييقق 140//5 مق .ديك أبن سعيد مولن أب أسين
الأنصاري . قال : سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه أنَّ وفد أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم فلما سمعوا به
أقبلوا نحوه . قال : وكره أنْ يقدموا عليه بالمديئة فأتوه فقالوا له : ادع المصحف وافتح السابعة وكانوا
يسمون سورة يونس السابعة فقرأها حتى أتى على هذه الآية : # قل أَرَمَيَشُم مَآ أنَرَكَ أنّهُ لك من رَْقٍ
ب سكع لحر سس سر سل سير م ا
فَجََلَسْم مَنْهُ حَرَامًا وََلَلَا فل لَه أت لَك آَم عَلَ أن تور 4 . وقالوا له : قف أزايكما حميك من
الحمى , الله أذن لك أم على الله تفترون ؟ فقال : امضه » نزلت في كذا وكذا » فأما الحمى » فإنَّ عمر
حمى الحمى قبلي لإبل الصدقة » فلما وليت زادت إبل الصدقة ٠ فزدت في الحمى لما زاد في الصدقة .
بلفظ البيهقي ] .
والله عز وجل حمى هذه المحرّمات » ومنع عباده من قربانها وسمّاها حدودّه »
فقال : #يَْكَ حَدُودُ الله فَلا تَعَربوْضًا كَدَلِكَ بْبَيتَ أَّهُ ايو لِلدّاس لَمَلَهُرْ يَتَفْوْرتَ #4
[البقرة : 11417 » وهذا فيه بيان أنَّه حدّ لهم ما أحلَّ لهم وما حرّم عليهم » فلا يقربوا
الحرامً » ولا يتعدّوا الحلال » ولذلك قال في آية أ أخرى : # تيَيْقَ حُدُوة أله ملا يدها ومن
ّ تأرلية هه الدزئرة 114 عه :4ه وجل مق برعل سول" الحم
0 جديراً بأنْ يدخُلَ الحمى ويرتع فيه » فكذلك من تعدّى الحلال » ووقع في
الشبهات » فإنّه قد قارب الحرام غاية المقاربة .» فما أخلقة بأنْ يُخالِطً الحرامَ
المحض ٠» ويقع فيه » وفي هذا إشارةٌ إلى أنَها'' ينبغي التباعد عن المحوّمات » وأنْ
يجعل الإنسان بينه وبينها حاجزاً .
. حول مدينته » سقطت من (ص) ١ : عبارة )١(
. إلى أنه ؛ سقطت من (ص) )»0(
وقد خرّج الترمذي''' وابن ماجه [ في ١ ستنه »( 41١5 ) .
وأخرجه : عبد بن حميد ( 485 ) » والطبراني في ١ الكبير » 555/1١1 ) » والحاكم "١9/4 من
حديث عطية السعدي ] منْ حديث عبد الله بن يزيد » عن النَِحْ يله ء قال : « لا يبلغٌ العبذ
أنْ يكونَ من المتّقين حتّى يَدَع ما لا بأسَّ به حذراً مما به بأسن”'' » .
وقال أبو الدرداء : تمامٌ التقوى أنْ يتقي الله العبدٌ » حتى يتقيّه مِنْ مثقال ذرّة »
[ أخرجه : نعيم بن حماد في ١ زياداته » على كتاب « الزهد » لابن المبارك ( 79 ) » وابن أبي الدنيا في
« التقوى ») كما في ١ فتح الباري 2 18/١ ] .
وقال الحسنٌ : مازالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة
وقال الثوري : إنما سُّموا المتقين ؛ لأنّهم انَّقَوَا ما لا يُتَقَى' . وروي عن ابن
عمر قال : إن لأحتٌ أنْ أدعَ بيني وبين الحرام سترةً من الحلال لا أخرقها .
5
وقال ميمون بن مهران : لا يسلم للرجل الحلال حتى يجعل بينه وبين الحرام
حاجزاً من الحلال [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء » 84/5 ] .
وقال سفيان بن عيينة : لا يصيب عبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه وبينَ الحرام
حاجزاً من النولدل1*؟ ٠ وحتى يدع الإثم وما تشابه منه [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية
الأولياء » /ا/ 58/8 ] .
ويستدلٌ بهذا الحديث مَنْ يذهب إلى سد الذرائع إلى المحرّمات وتحريم الوسائل
إليها » ويَدُكٌُ على ذلك أيضاً من قواعدٍ الشّريعة تحريح قليل ما يُسكر كثيره [ لقوله يك :
« ما أسكر كثيره فقليله حرام » .
للك في ١ الجامع الكيبر ؛ )140١( » وقال : « حسن غريب» على أنَّ في إسناده عبد الله بن يزيد
الدمشقي وهو ضعيف .
(؟) عبارة : « حذراً مما به بأس » سقطت من (ص) .
إفرة لم أقف على قول الثوري ؛ ولكن وجدته من كلام ابن عييئة . انظر : حلية الأولياء /1/ 7585 .
2 من قوله : « وقال سفيان بن عيينة . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
يل جامع العلوم والحكم
أخرجه : أحمد 9/ 88م ٠ واللفظ له » وأبو داود ( 774١ ) » وابن ماجه ( 78# ) » والترمذي
(مكمطل)ء والطحاوي في ١ شرح المعانى » 7١1//5 » وابن حبان ( 57857 ) ء. والبيهقى ١977/4 من
حديث جابر بن عبد الله © به » قال الترمذي : ( حسن غريب »© .
وله شواهد عن عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن جده عند أحمد و١ و١١ ء وابن ماجه
(9:4*؟9).
وعن ابن عمر عند أحمد 41/7 » وابن ماجه ( 73897 ) » والبيهقي 7197/4 ] » وتحريم الخلوة
؟ 9 2 و 4 27 ع
بالأجنبية » وتحريم الصّلاة بعد الصّبح وبعد العصر سذا لذريعة الصلاة عند طلوع
الشمين وعندَ غروبها''' » ومنعٌ الصّائم من المباشرة إذا كانت تحرّكٌ شهونّه ٠ ومنع
كثيرٍ من العلماء مباشرة الحائض فيما بين سرّتها ورُكبتها إلا مِنْ وراء حائل » كما كان
النبئٌ يَلةِ يأمر امرأته إذا كانت حاتضاً أنْ تَثّرّر » فيباشثها مِنْ فوق الإزار [ عن عائشة .
قالت : كان رسول الله كَكِ يأمر إحدانا إذا حاضت تأتزر » ثم يباشرها .
أخرجه : الطيالسي ١*1786( ). وأحمد ١4/5 . واللفظ لهء والبخاري 87/١ (7000)ء,
ومسلم ١) ).ء وأبو داود 75١8 ) . وابن ماجه ( 50 ) و( 555 ) . وابن الجارود
١5( )ء وابن حبان( 1855 ) » و( ١17517 )ء والبيهقي "٠١ /١ » والبغوي ”١9( ) ] .
ومن أمثلة ذلك وهو شبيه''' بالمثل الذي ضربه النَبِنُ يلِهِ : من سيّب دابّته ترعى
4 : 5 ع : ِ
بقزب زرع غيره » فإِنّه ضامن لما أفسدته من الزرع » ولو كان ذلك نهار”” » هذا هو
الصحيح ؛ لأنَّه مُفَوَط بإرسالها في هذه الحال .
)١( ذهب أبو حنيفة وأصحابه إلى أنَّ الصلاة لا تجوز فى هذه الأوقات بإطلاق لا فريضة مقضية ولا سنة
ولأناقلة إلا حص رمه قالوا 7 يكور أن يقصعه تسد قروب الشفين إذا نسية + ار ينانا
المجتهد 19١/١ » والمفصّل 788/١ .
(؟) عبارة : ١ وهو شبيه ؛ سقطت من (ص) .
0 عن حرام بن سعد » قال : إِنَّ ناقة البراء بن عازب دخلت حائطاً لقوم فأفسدت فيه فقضى رسول الله
يةِ على أهل الأموال حفظها بالنهار » وما أفسدت المواشى بالليل فهو ضامن على أهلها .
أخ رجه : الشافعي في ١ مسنده » )١5941( بتحقيقي » واللقظ له وأحمد 0/ 585-550 ». وابن
ماجه (7717) » والبيهقي 74١/4 » والبغوي )7١159( .
جاء في كتاب ابن سحنون أَنَّ الحديث إِنَّما جاء في أمثال المدينة التي لها حيطان محدقة » وأما البلاد
التي هي زروع متصلة غير محظرة وبساتين كذلك فيضمن أرباب الغنم ما أفسدت من ليل أو نهار .
انظر : المحرر الوجيز لابن عطية : ١788 .
الحديث السادس لحيل
وكذا الخلاف لو أرسل كلب الصَّيدٍ قريباً من الحرم » فدخل الحرم فصاد فيه »
ففي ضمانه روايتان عن أحمد''' » وقيل : يضمنه بكلّ حال”" .
وقؤلة ١0:35 الشوإة فى لعي مقيفة ا إذااكتعد عل افيه كلد ]ذا
فسدت فسد الجسدُ كلّه » ألا وهي القلب »ء فيه إشارةٌ إلى أنَّ صلاح حركات العبدٍ
بجوارحه . واجتنابه للمحرّمات واتّقاءه للشّبهات بحسب صلاح حركة قليه .
فإِنْ كان قلبّه سليماً » ليس فيه إلا محبة الله ومحبة ما يُحبه الله » وخشية الله وخشية
الوقوع فيما يكرهه » صلحت حركاتٌ الجوارح كلها » ونشأ عن ذلك اجتناب
المحرّمات كلها » وتوقي الشبهات حذراً مِنَ الوقوع في المحرّمات .
وإِنْ كان القلبُ فاسداً » قد استولى عليه اتّباعٌ هواه » وطلب ما يحيّه » ولو كرهه
الله » فسدت حركاتٌ الجوارح كلها » وانبعثت إلى كلّ المعاصي والمشتبهات بحسب
انبا هوى القلب . 0
ولهذا يقال : القلبُ مَلِكُ الأعضاء , وبقيّةٌ الأعضاء جنودٌه » وهم مع هذا”" جنودٌ
طائعون له . منبعثون في طاعته » وتنفيذ أوامره » لا يخالفونه في شيء من ذلك . فإِنْ
كان الملكُ صالحاً كانت هذه الجنود صالحةً » وإِنْ كان فاسداً كانت جنودٌه بهذه المثابةٍ
فاسدةً » ولا ينفع عند الله إلا القلبُ السليم 1[ ورد في هذا حديث عن أبي هريرة موقوف .
أخرجه : معمر في ١ جامعه » ( 7١15 ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( ١١9 ) .,
وانظر : نوادر الأصول للحكيم اك - ١98 و"/ 165١ ء وفيض القدير للمناوي
(7191). ]ء كما قال تعالى : 8 بوم لَا يع مَال ولا بون 22 إِلَا من أ لله يعَْبِ سَلِيِوٍ »
[ الشعراء : 88 - 89 ] » وكان الي كه يقول في دعائه : ١ اللهم ان أسأللكَ قلباً
. "00-105 / والمغني لابن قدامة ٠ بتحقيقي 5١9/١ انظر : الهداية للكلوذاني )١(
(0) وبه قال الثوري والشافعي وأبو ثور وابن المنذر وأصحاب الرأي » وانظر : المغني لابن قدامة
“ع ه”_ده"” . ْ ْ
قرف عبارة ١ جنوده وهم مع هذا » سقطت من (ص) .
)0( عبارة : ( اللهم إني » لم ترد في (ج) .
١96 جامع العلوم والحكم
سليماً » [ أخرجه : أحمد 17/4 و1715 » والترمذي ( 7407 ) , والنسائي */ 05 وفي ١ الكبرى » »
له .»)1١558( وابن حبان ( 191/5 ) » والطبراني في ١ الكبير »( 0/١78 ) . و( 7١1785 ) . والحاكم
0١ من حديث شداد بن أوس » به . وإسناده ضعيف . ] » فالقلب السليم : هو السالم من
الآفات والمكروهات كلها » وهو القلتٌ الذي ليس فيه سوى محبة الله وما يحيّه الله م
وخشية الله » وخشية ما يُباعل منه .
وفي ١ مسند الإمام أحمد »2 :198/8 » وإسناده ضعيف لضعف علي بن مسعدة .
وأخرجه القضاعي في ١ مسند الشهاب » ( 887 ) عن أنس . وله شاهد عن الحسن » عن بعض
أصحاب النبي كل عند البيهقي في : شعب الإيمان » (8 ) . ] عن أنس » عن النبِْ يلةِ ٠ قال :
« لا يستقيمُ إيمانْ عبدٍ حتى يستقيم قلبّه » :
والمراد باستقامة إيمانه : استقامةٌ أعمال جوارحه » فإنَّ أعمالَ الجوارح لا تستقيم
إلأتاتشفامة القلب ؤس ابتنانة القلن* أن كرن تلتاق نيط الها "١ + وفيفق
طاعته » وكراهة معصيته .
م ل الل ا ٠ ] لرجل : داو قلبك ؛
فإنَّ حاجة الله إلى العباد صلاحٌ قلوبهم'”' ٠ يعني : أنَّ مراده منهم ومطلوبه صلاحٌ
لوي" ذلا صلاخ القلوت حي برها قعرفة له وعطه "و محبّته وخشيتة
ومهابته ورجاؤه والتوكلٌ عليه » وتمتليَ مِنْ ذَلِكَ » وهذا هوّ حقيقةٌ التوحيدء وهو
معنى ١ لا إله إلا الله » » فلا صلاح للقلوب حبَّى يكونَ إلهها الذي تألَهُه وتعرفه وتحيّه
وتخشاه هوّ الله وحده لا شريكَ لهُ » ولو كان في السموات والأرض إله يُوَلَهِ سوى الله »
اللو ل 0 والأرفون قنا قا شان ع 3237 ويا اله لاله
ا لفسدتًا» 1 الأنبياء 0] :
. » ممتلئاً من خشية الله ١ : فى (ص) )٠١(
00 في (ص) : ١ فإن مراد الله فى العباد القلوب » .
2 الى
(4) سقطت من (ص) .
الحديث السادس ١4١
فعلم بذلك أنَّه لا صلاح للعالّم العلوي والسُّفْليَ”'' معاً حتى تكونَ حركاثٌ أهلها
0 + :وتورعات التحيق قابعة للعركة القليا وإرادته فإن كانت شركته وإرادثهالله
وحده » فقد صَلَّحَ وصَّلَحَتْ حركاتٌ الجسدٍ كله(" » وإِنْ كانت حركةٌ القلب وإراداته
لغير الله تعالى فسدَ » وفسدت حركاتٌ الجسد بحسب فساو'*' حركة القلب .
ولوف اللنث » عن مجاهدٍ في قوله تعالى : # ولا مشَركوا به و سَيعًا 4 1 النساء : 5" ]
و[الأنعام : ٠١١ ] قال : لا تحيّوا غيري
وفي « صحيح الحاكم » عن عائشة » عن الت بل قال : ١ شرك أخفى من دبيب
الذرٌ*' على الصفا في الليلة الطّلماء » وأدناهُ أنْ تُحِبّ على شيءٍ من الجور ء وأنْ
تبغض على شيء من العدل » وهل الدَّينُ إلا الحبٌ والبغض ؟ قال الله عز وجل :
قل إن متسر يون اله فأتَعونٍ يربك 4 [آل عمران : ]8١ ) [ أخرجه : الحاكم 191/7 ,
وابن الجوزي في ١ العلل المتناهية ؛ 87/7 (118 ) وهو حديث ضعيف ضعفه الدارقطني وابن
الجرزق والتهي ,0 "فهذا: يذل علق أن منحية ما ركرهة الله 6 .وبحفن ما يخيه متابعة
للهؤى - والموالاة على :ذلك االمطااة عله رو ترون لمكي رركاو ولا
قوله : # قُلٌ إن هنتم تبون اله يعون حبك أله 4 فجعل الله علامة الصدق في محبته
اتباعٌ رسولِه » فد على أنَّ المحبة لا تع بدون الطاعة والموافقة :
قال الحسن : قال أصحابُ التي بل : يا رسول الله » إِنَا تحب ربنا حباً شديداً .
فأحبٌ الله أَنْ يجعل لحبه عَلَماً[ أخرجه: الطبري في ١ تفسيره » (00)؛ وطبعة التركي 10/0
وانظر : تفسير ابن أبي حاتم ( 407”*) . ] » فأنزل الله هذه الآية : # هُلْ إن كُنشْرٌ مون اه
تعن حبك أللّه4 . ومن هنا قال الحسن : اعلم أنّك لن تحب الله حتى تحب طاعته .
وسئل ذو النون : متى أَحِبٌ ربي ؟ قال : إذا كان ما يُبغضه عندك أمرّ من الصبر
00 في (ص) : ١ والعالم السفلي » .
(6) في (ص) : ١ لله وحده لا شريك له » .
69 من قوله : « وإن كانت حركته . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
14 طسو مر
)2 في (ص) : « النمل » .
١0 ش جامع العلوم والحكم
[ أخرجه : أبونعيم في ١ الحلية » 77/8 و5945 . ] . وقال بشر بن السّرِي : ليس من أعلام
الحبٌ أنْ ع هاده حبيبك [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية» 70٠0/8 . ] . وقال
أبو يعقوب النهرجوري : كل من اذَّعى محبة الله عز وجل . ولم يُوافق الله في أمره
ونهيه''' » فدعواه باطل . وقال رُويم : المحبة الموافقة في كل الأحوال . وقال
يحبى بن معاذ : ليس بصادق من اذَّعى محبة الله ولم يحفظ حدوده . وعن بعض
السّلف قال : قرأث في بعض الكتب السالفة : من أحبٌ الله لم يكن عنده شيء آثرَ من
رضاه » و من أحبٌ الدنيا لم يكن عنده شيء آثر من هوى نفسه .
وفي « السئن » عن النَبِي كله قال : «مَنْ أعطى لله ومنع لله » وأحب لله
وأبغض لله » فقد استكمل الإيمان » [ تقدم تخريجه ] ومعنى هذا أنَّ ن حركات القلب
والجوارح إذا كانت كلّها لله فقد كَمُلَ إيمانٌ العبد بذلك ظاهراً وباطناً » ويلزمُ من صلاح
حركات القلب صلاحُ حركات الجوارح ٠ فإذا كان القلب صالحاً ليس فيه إلا إرادة الله
وإرادة ما يريده لم تنبعث الجوارحٌ إلا فيما يُريده الله » فسارعت إلى ما فيه رضاه »
هاه
وكفت عما يكرهه » وعما يخشى أنْ يكونَ مما يكرهه”'' وإنْ لم يتيقن ذلك :
قال الحسن : ما نظرثٌ ببصري . ولا نطقتٌ بلساني » ولا بطشتُ بيدي » ولا
نهضتٌ على قدمى حبّى أنظر على طاعةٍ أو على معصية » فإِنْ كانت طاعةٌ تقدمت » وإن
1 عه
وقال محمد بن الفضل البّلخى : ما خطوتٌ منذ أربعين سنة خطوةً لغير الله
عز وجل . وقيل لداود الطائى : لو تنحيتَ من الظلّ إلى الشمس » فقال : هذه خطا
لا ادق قف كب
فهؤلاء القوم لما صلحت قلوبُهم » فلم يبق فيها إرادة لغير الله عز وجل » صلحت
جوارخهم ٠ فلم نه تتحرّك إلا لله عز وجل » وبما فيه رضاه » والله تعالى أعلم .
2000 سقطت من (ج) .
(؟) عبارة : « وعما يخشى أن يكون ممايكرهه ») سقطت من (ص) .
8 انظ : صنقة المنفوة لابن التجووى 4# .
الحديث السابع ٠ ليل
الحديث السابع
عَنْ تَميم الدّاريّ رضي الله عنه : أنّ اليك قال : « الدّينُ النَصبِحَةٌ ثلاثاً » » قُلنا
لمن يا رَ سول الله ؟ قال : : ١ للرولكتابه ولرّسولِهِ ولآئمّةٍ المُسِلِمِينَ وعامّتهم » رَواهُ مُسلم.
هذا الحديث خرّجه مسلم [ في ١ صحيحه » ١/"*ه (هه)(960)و(5؟)و١/:ه (50ه)
(950).
وأخرجه : الحميدي (ا"8 )» وأحمد 5 . والبخاري في ١ التاريخ الكبير» ١58/5
(59940 )2 » وابن أبي عاصم في ١ السنة » ( ٠١89 ) و( 1١40 ) و( 1١941 )» وعبد الله بن أحمد في
« زياداته » 7/5 ٠ ٠ والنسائي ١57/17 وفي « الكبرى»» له( ١485لا )و(١45/ا )و( 8/57 ) . وابن
حبان ( 521/4 ) و( 4070 ) » والبيهقى 177/8 وفى ١ شعب الإيمان » , له ( 1/400 ) و( 0/401 ) )
والبغوي (7015) من حديث تميم الداري . به . ] من رواية سُهيل بن أبي صالح » عن
عطاء بن يزيد الليئي » عن 0-6 الدّاري » وقد روي عن سهيل وغيره » عن
أبي صالح » عن أبي هريرة » عن النَبِي ل [ أخرجه : أحمد 797/7 , وابن أبي عاصم في
«السنة) )١١952( و(99١١ ) و(44 »»٠ والنسائي //ا5١ وفي «الكبرى»ء له (”07857)
و( 787) و( 481704 )2 وابن حجر في ١ تغليق التعليق » 08/7 من حديث أبي هريرة » به . ] »
وخوّجه الترمذي”'' من هذا الوه » فمن العلماء مَنْ صححه من الطريقين جميعاً »
ومنهم من قال : إِنَّ الصحيح حديثٌ تميم » والإسناد الآخر وه.”" . |
وقد رُوي هذا الحديث عن التي يَلِةِ من حديث ابن عمر ٠ وثوبان » وا بن عباس .
وغيرهم [ أخرجه : الدارمي ( 77017 ) ٠ والبزار كما في : كشف الأستار» ( 77 ) , وابن حجر في
« تغليق التعليق © ؟/ 5١ من حديث ابن عمر » به . ظ
. عن تميم » لم تزد في (ص) « )1١(
(؟) في ( جامعه .)١955()
[فة ا ير الو كو تي
تميم » . وانظر : فتح الباري ١857 /١ .
١.4: جامع العلوم والحكم
وأخرجه البخاري في ١ التاريخ الكبير 4 ١١/7 (975١)غ» وابن أبي عاصم في ١ السنة »)
٠١94 ( ) » والرويانى فى ١ مسند الصحابة » ( /551 ) » والطبرانى فى ١ الأوسط ١1١50» ) من حديث
ثويان » به .
وأخرجه : أحمد "0١/١ » والبزار كما فى « كشف الأستار » ( 5١ ) » والطبراني في ١ الأوسط »
(18).ء وابن حجر فى « تغليق التعليق » 09/7 من حديث ابن عباس » به . ] .
وقد ذكرنا في أوَّل الكتاب عن أبي داود : أنَّ هذا الحديث أحدّ الأحاديث التي
يدور عليها الفقه""" .
وقال الحافظ أبو نُعيم : هذا حديثٌ له شأن » ذكر محمد بن أسلم الطوسي أنه
ع ادراعم 0
أحد أرباع الدين”"
وخرّج الطبرانيئٌ [ في ١ الأوسط » ( "/41/, ) وفي ( الصغير» » له( 890 ) .
وأخرجه : أبو نعيم في ١ أخبار أصبهان» 757/7 من حديث حذيفة بن اليمان » به » وإسناده
ضعيف . انظر : مجمع الزوائد 41/١ . ]من حديث حُذيفة بن اليمان » عن النَيَ كله قال :
« مَنْ لا يَهْتم 2 مر الممسلمين فليس منهم ء ومَنْ لَمْ يْمْسِ ويُضْبحْ ناصِحاً لله ولرسوله
ولكتابه ولإمامه ولعامّة المسلمين فليس منهم ) .
وخوّج الإمامٌ أحمد[ في ٠ مسنده » 105/0 .
وأخرجه : عبد الله بن المبارك في ١ الزهد» .»)7١5( والطبراني في ١ الكبير» ( ”10877 )
و( 480لا)» وأبو نعم في ١ الحلية » ١70/4 » والبغوي في ١ شرح السنة » ( 10١5 ) من حديث
أبي أمامة » به » وإسناده ضعيف جداً لضعف عبيد الله بن رَحْر » ولشدة ضعف علي بن يزيد الألهاني. ]
من حديث أبي أمامة » عن الَِيَ كلل ع يله . قال : « قال الله عز وجل : أحبٌ ما تعبّدني به
عبدي النصح لي » .
وقد ورد في أحاديث كثيرة النصح للمسلمين عموماً » وفي بعضها َ النصح لولاة
أمورهم » وفي بعضها : نصح ولاة الأمور لرعاياهم .
للك في (ص) : ١ الدين » .
١ ٠ الحديث السابع
فأما الأول : وهو النصحٌ للمسلمين عموم”'' » ففىي ١ الصحيحين » [ صحيح
البخلاري 77/١ ( لاه ) و١/ة؟١ (075)و5/ 181 (101١)و9#/:ة (51١17)و8/ ١17
(17119)» وصحيح مسلم 54/١ (90()05 ) و(98 ) و( 998 ). وأخرجه : الحميدي ( 10790)
(1/948 )2 وأحمد 750/4 و١756 و7564 و60" . والدارمي ( 7047 ) . والترمذي ( ١975 )2
والنسائي 7/ ١5” وفي الكبرى » » له )5١( و( ١41لا )» وابن خزيمة (09؟77 ) من 'حديث
جرير بن عبد الله » به . ] عن جرير بن عبد الله قال : بايعتث النبئ جَكِْةٍ على إقام الصلاة »
إيتاء الزكاة 3 والنصح لكل مسلم
وفي ١ صحيح مسلم 2[ 0()00157(7/7) ] .
وأخرجه أحمد 77١/7 و77 و4117 » والبخاري فى ١ الأدب المفرد » (470) و(441) » والترمذي
(فضففةة والنسائى 0/1 وفى « الكبرى )ع له ,)5١56( وأبو يعلى .)56١5( وابن حبان (557؟١) 2
والبيهقي 74/0 و١٠/8١٠ وفي ١ شعب الإيمان») (ا415)» والبغوي ])١508( من حديث
أبي هريرة » به عن أبي هريرة » عن النَيّ كَكْ قال : « حقٌ المؤمن على المؤمن ستّ »
فذكر منها : « وإذا استنصحك فانصّح له » . ورُوي هذا الحديث من وجوه أخر عن
ابيع كله[ اخرسة © امف 41/1لا + والداريي واتسة :بو البزان 180 )من حديق علي به
وأخرجه : أحمد 58/7 من حديث ابن عمر » به اا
وفي ١ المسند » [ مسند الإمام أحمد 418/7 .
وأخرجه : الطيالسي ١١50 ) » وعبد بن حميد 5780 ) » والطحاوي في « شرح المعاني »)
4 . والطبراني في ١ الكبير» 8880/77 ) ( 847 ) عن حكيم بن أبي يزيد » عن أبيه » به »
وإسناد الحديث فيه اضطراب من قبل عطاء بن السائب ؛ لكن المتن له ما يعضده . ] عن حكيم بن
أبي يزيد » عن أبيه » عن الي بل ٠ قال : ١ إذا استَنصَحَ أَحَدُكُم أخاه » فليَنْصح
له) .
وأما الثانى : وهو النصح لولاة الأمون : ونصحهم لرعاياهم ١ ففي ١ صحيح
مسلم ») عن أبي هريرة » عن النَبِيَ كله قال : «إِنَّ الله يرضى لكم ثلاثاً : يَدْضى
00 من قوله : « وفي بعضها : النصح لولاة . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
١45 جامع العلوم والحكم
لكم”' أنْ تعبدُوه ولا تشركوا به شيئاً ٠ وأنْ تعتصِمُوا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا » وأن
تَناصِحُوا مَنْ ولاه الله أمركم » [ صحيح مسلم ه/ 21١0011160150 . ش
أخرجه : أحمد 7717/7 و80 و7517 » والبخاري. في ١ الأدب المفرد » ( 157 ) » وابن حبان
7588 ) »ء من حديث أبي هريرة » به ] . ش
وفى «( المسند ) [ مسند الإمام أحمد 4٠١/4 :
وأخرجه : ابن حبان فى « المجروحين » 04/١ » والطبراني في ١ الكبير » ( 151١ ) ؛ والحاكم
81١ من حديث جبير بن مطعم » به . وهو حديث قويٌ ] وغيره عن جبير بن مطعم : أن النبيّ
بك قال فى خطبته بِالخَيِفِ مِنْ منى : « ثلاث لا يَغِلّ عليهنَ قلبُ امرئ مسلم : إخلاصُ
العمل لله 2 ومناصحةٌ ولاة الأمر» ولزومٌ جماعة المسلمين 0 وقد روى هذه الخطبة
عن النَبِيّ يك جماعةٌ منهم أبو سعيد الخدري [ أخرجه البزار كما في ١ كشف الأستار » ( 14١ )
من حديث أبي سعيد الخدري » به ] . ش
وَقن وى تحديث أبن سعيد بلفظ اخدر عه الدارقظي فى “«الأفراذ 6" بإستاذ
٠. 0 َه ا 0 5 2
جيد . ولفظه : أنَّ النَىَ يليد قال : « ثلاث لا يَغْلّ عليهن قلبٌ امرئ مسلم : النصيحة
لله ولرسوله ولكتابه ولعامة المسلمين » .
وفى ) الصحيحين ( [ صحيح البخاري ورم لعوللا)ء وصحيح مسلم ١/لام )1١15(
(19؟)و15728/5١)137).
وأخرجه : أحمد 7/5 » وأبو عوانة 87/4" » وابن قانع في « معجم الصحابة » 4/7/ا من حديث
معقل بن يسار » به ] عن معقل بن يسار » عن النْبِنَ بَيةِ قال : « مامن عبدٍ يسترعيه الله
و
رعية ثم لم يُحطها بنصيحة إلا لم يَدْخْلٍ الجنة » .
وقد ذكر الله في كتابه عن الأنبياء عليهم السَّلامٌ أنّهم نصحوا لأممهم كما أخبر
ل ا ال
بذلك”" عن نوح » وعن صالح » وقال تعالى 7 : ل« لَِنَسَعَلَ لُك وَلَاعَلَ الْمرْضَى ولا
. عبارة : « يرضى لكم » سقطت من (ص) )١(
. لم أجده في أطراف الغرائب والأفراد )(
. سقطت من (ص) )(
() « تعالى » لم ترد في (ج) .
الحديث السابع /1 ١
ل
م و دا سس و
عَلَ ألذيت لاججدُوت ما فقوت حَرَجٌ إِدَاْصَحوا يه وَرسُولِوْ4 [ التوبة : 4١ ] يعني : أنَّ من
تخلف عن الجهادٍ لعذر » فلا حرج عليه بشرط أن يكونَ ناصحاً لله ورسوله في تخَلَقِهِ »
إن المنافقين كانوا يُظهرون الأعذارَ كاذبين » ويتخلَّمُون عن الجهاد من غير نصح لله
وعو له :
وقد أخبر النَنْ كَل أنَّ الدين”"' النصيحةٌ » فهذا يدل على أنَّ النصيحة تَشْمَلُ
خصال الإسلام والإيمانٍ والإحسانٍ التي ذكرت في حديث جبريل » وسمَّى ذلك كله("
ديناً ٠ فإِنَّ النْصح لله يقتضي القيام بأداء واجباته على أكمل وجوهها. وهو مَُقام
الإحسان ٠ فلا يكملٌ النْصحٌ لله بدون ذلك ء ولا يتأتئ ذلك بدون كمال المحبة الواجبة
والمستحبة » ويستلزم ذلك الاجتهاد في التقرّب إليه بنوافل الطاعات على هذا الوجه
وترك المحوّمات والمكروهات على هذا الوجه أيضاً .
وفي مراسيل الحسن ٠ عن التي قال : « أرأيتم لو كان لأحدكم عبدانٍ » فكان
أحدهما يُطِيعْه إذا أمره » ويُؤدي إليه إذا ائتمنه » وينصح له إذا غاب عنه » وكان الاخر
| يَعصيه إذا أمره » ويخوله إذا ائتمنه » وَيِفِشُّه إذا غاب عنه كانا سواء ؟ » قالوا : لا
قال : « فكذاكم أنتم عند الله عز وجل » [ أخرجه : البيهقي في كتاب ١ الزهد الكبير » ؟/ 788 »
وإسناده ضعيف لإرساله . ] خرّجه ابن أبي الدنيا .
وخخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 1*0//4 .
وأخرجه : الحميدي ( ”88 ) 2 والطبراني ف فى « الكبير » 6 ) عن أبي الأحوص » عن
ال مزعو خاي معي بأ كا ل معديق ا ات ويد عن أبيه » عن لبت
وتال الفغيل عياض + الحث انق هن البفر قد الا تر إذاعان اللا عيداة
أحدهما يُحبك » والآخر يخافك ». فالذي يُحبّك منهما ينصحُك”" شاهداً كنت أو غائباً
00 زاد بعدها في (ص) : ١ عند الله » .
(0) سقطت من (ص) .
فر عبارة : ( منهما ينتصحك » سقطت من (ص) .
١44 | جامع العلوم والحكم
لحبه إِيَاك » والذي يخافك عسى أنْ ينصكك إذا شَّهِدْتَ لما يخاف . ويغشك إذا غبت
0 |
17م
قال عبدٌ العزيز بن رفيع : قال الحواريون لعيسى عليه السلام : ما الخالصَ من
العمل ؟ قال : ما لا تحت أنْ يَحْمَدَكَ النامُ عليه . قالوا : فما النصحٌ لله ؟ قال : أن
تبدأ بحق الله تعالى قبل حق الناس » وَإِنْ عَرَض لك أمران :. أحدهما لله » والآخر
للدنيا بدأت بحقٌّ الله تعالى [ أخرجه : أحمد في «الزهد» (2)708, وابن أبي حاتم في
« التفسير » ( ٠١7١17 )عن أبي ثمامة الصائدي » به . ش
وانظر : نوادر الأصول للحكيم الترمذي 3/5 . ] .
قال الخطابيٌ : النصيحةٌ كلمةٌ يُعبر بها عن جملة هي إرادةٌ الخيرٍ للمنصوح له »
قال : وأصلٌ النصح في اللغة الحُلوص » يقال : نصحتٌ العسل : إذا خلصته من
الشمع .
فمعنى النصيحة لله سبحانه : صحةٌ الاعتقادٍ في وحدانيته » وإخلاص النية في
غعبلاته ) والتسيسة الكتابه - الازمان فى العمل : جما فده التصيحة لرسولة :
التصديق بنبوّته » وبذل الطاعة له فيما أُمَبَ به » ونهى عنه» والنصيحة لعامة
المسلمين : إرشادُهم إلى مصالحهم . انتهى”'" .
وقد حكى الإمامٌ أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي في كتاب ( تعظيم قدر
الصّلاة "2 عن بعض أهل العلم أنه فسّر هذا الحديث بما لا مزيد على حسنه » ونحن
نحكيه هاهنا بلفظه . قال محمد بن نصر : قال بعض أهل العلم : جماعٌ تفسير
النصيحة هو عنايةٌ القلب للمنصوح له مَنْ كان » وهي على وجهين : أحدهما فرض »
والآخر نافلة » فالنصيحةٌ المفترضة لله : هى شدة العناية من الناصح باتباع محبة الله في
أداء ما افترض » ومجانبة ما حرّم .
. ١7 : انظر : التخويف من النار للمصنف )١(
. ١58/١ انظر : حاشية السندي )0(
1/1) زفرة « تعظيم قدر الصلاة
الحديث السابع ١09
وأما النصيحة التى هي نافلة » فهى إيثار مّحبته على محبة نفسه » وذلك أنْ يَعْرض
أمزان + العدهما ليه + والاحة اريه + -فييد] يما كان لريه:» وغ ما كان لننسه”
فهذه جملة تفسير النصيحة لله » الفرض منه والنافلة » ولذلك تفسير » وسنذكر بعضّه
1 للد ايه : 5
ليفهم''' بالتفسير من لا يفهم الجملة .
اقيم سنا لعفاف الي وإقامةٌ فرضه بجميع جوارحه ما كان مطيقاً له » إن
عجر عن الإقامة بفرضه لافة حََّتْ به من مرض » أو حبس ٠ أو غير ذلك » عزل على
أداء ما افترض عليه متى زالت عنه العلة المانعةٌ له » قال الله عز وجل : « لبس عَلَّ
عض وَلَاعَكَ الْمرَصى وَلاعَكَ أل لا دور مَا ينفو حَرَج إدا تصوأ وه ووَسولِي مَأ
عَلَ ألْسَخسدونت ين سَيِيلٍ4 [ التوبة : 4١ ] ؛ فسماهم محسنين لنصيحتهم لله بقلوبهم ليا
مُنِعوا من الجهاد بأنفسهم .
وقد ترفع الأعمالٌ كُلّها عن العبد في بعض الحالات » ولا يُرفع عن النصح لله »
. فلو كان من المرض بحالٍ لا يُمكنه عمل بشيء من جوارحه بلسانٍ ولا غيره » غير أنَّ
عقله ثابثُ » لم يسقط عنه النصحٌ لله بقلبه”"' وهو أَنْ يندم على ذنوبه » وينوي إن صم
أن يقومٌ بما افترض الله عليه » ويجتنب ما نهاه عنه » وإلا كان غير ناصح لله بقلبه .
وكذلك النصح لله ولرسوله يَِْةِ فيما أوجبه على الناس عن أمر ربه » ومن النصح
الواجب لله أن لا يرضى بمعصية العاصي ٠ ويّحِبٌ طاعة من أطاعً الله ورسوله .
وأما النصيحة التي هي نافلةٌ لا فرض”" : فبذل المجهود بإيثار الله تعالى على كُلّ
محبوب بالقلب وسائر الجوارح حتى لا يكونَ في الناصح فضل عن غيره » لأنَّ الناصح
إذا اجتهد لم يؤثر نفسه عليه » وقام بِكُلَّ ما كان في القيام به سروره ومحيثّه » فكذلك
الل لك رواسا وجرا اتوي امع على ارما » غير مستحق
للنصح بكماله .
010( في (ص) : « وكذلك فصل تفسيره بعضهم ليفهم ) .
0 زاد بعدهافي (ص) : ١ وكذا النصح لرسوله فيما أوجبه على الناس »© .
(9) عبارة : « لا فرض » سقطت من (ص) .
0" جامع العلوم والحكم
وأما النصيحة لكتاب الله » فشدةٌ حبه وتعظيمُ قدره » إذ هو كلام الخالق » وشدة
الرغبة في فهمه » وشدةٌ العناية 2١0 لتدبره والوقوف عند تلاوته ؛ لطلب معاني ما أحبٌ
ف
4
مولاه أنْ يفهمه عنه » ويقوم به له بعد ما يفهمه » وكذلك الناصحٌ من العباد يفهم وَصِبّة
من ينصحه » وإِنْ ورد عليه كتابٌ منه» عُني بفهمه ليقوم عليه بما كتب به فيه إليه »
فكذلك الناصح لكتاب ربه » يعني بفهمه ؛ ليقوم لله بما أمر به كما يحب ويرضى ١» ثم
ينْشُرُ ما فهم في العباد ويّديم دراسته بالمحبة له » والتخلق بأخلاقه » والتأذّب بآدابه .
وأما النصيحة للرسول يَدْةِ في حياته : فبذل المجهود في طاعته ونصرته ومعاونته ؛
وبذل المال إذا أراده والمسارعة إلى محبته . وأما بعد وفاته : فالعناية بطلب سنته »
والبحث عن أخلاقه وآدابه » وتعظيم أمره » ولزوم القيام ب اوشةة"الخفبة :
والأعراف مدن "تذية يشاك سحة» والعقيت علق مق ختيعها لآثزة دليا إن كان
متديئاً بها » وحبّ مَنْ كان منه بسبيل من قرابة » أو صِهرٍ » أو هجرةٍ » أو نْصرةٍ » أو
صحبة ساعة من ليل أو نهارٍ على الإسلام والتشبه في زيّه ولباسه .
وأما النصيحة”" لأئمة المسلمين : فحت صلاجهم ورشدهم وعدلهم » وحبٌ
اجتماع الأمة عليهم . وكراهة افتراق الأمة عليهم . والتدينُ بطاعتهم في طاعة الله
عز وجل » والبغضٌ لمن رأى الخروج عليهم » وحتبٌ'" إعزازهم في طاعة الله
عر وجل
0 وأما النصيحةً للمسلمين : فأنْ يُحِبٌّ لهم ما يُّحِبُ لنفسه . ويكره لهم ما يكره
لنفسه . ويُسْفِقَ عليهم » ويرحمّ صغيرهم ؛ ويُوَفّر كبيرهم » ويَحْرَنَ لحزنهم » ويفرح
لفرحهم . وإِنْ ضرّه ذلك في دنياه كرخص أسعارهم » وإنْ كان في ذلك فواثُ ربح
ما يبِيعُ من تجارته » وكذلك جميعٌ ما يضوُهم عامة » ويحب صلاحهم وألفتهم ودوامَ
النعم عليهم ٠ ونصرّهم على عدوهم » ودفمَ كل أذى ومكروه عنهم
. عبارة : « فهمه وشدة العناية » سقطت من (ص) )١(
. » لكتابه ١ : زاد بعدهافى (ص) )(
: زفرة سقطت من (ص)
الحديث السابع ١
وقال أبو عمرو بن الصلاح'"'؟: النصيحة كلمةٌ جامعة تتضمَّنُ قيام الناصح
للمنصوح له بوجوه الخير إرادةً وفعلا .
فالتطييهة له الي" توس ووش رضرنائض الكمال :والجاذل يه عنمي دنا
يُضَادُّها ويخالفها ٠ وتجنبُ معاصيه » والقيامٌ بطاعته ومحابه بوصفب الإخلاص »
والحتٌ فيه والبغض فيه 2 وجهاد من كفر به تعالى وما ضاهى ذلك ٠» والدعاءً إلى
للك :اليك مايه
والسييعة بايد الا ونان يه وسطلييه وق ريه نافرك" حو تاخوقفة .و الوقرف
مع أوامره ونواهيه » وتفهّم علومه وأمثاله » وتدبد آياته » والدعاءٌ إليه » وذبٌ تحريف
الغالين”" وطعن الملحدين عنه .
والنضيحة لرسوله قريب من ذلك”*؟ : .الإيمان به :وبما جاء به وتوقيده وتبجيلة »
والتمسك بطاعته » وإحياءٌ سنته واستثارة علومه ونشِرُها ومعاداةً من عاداه وعاداها »
وموالةة من والاه ووالاها 2 والتخلقٌ بأخلاقه 2 والتأدبٌ بأدابه ومحبة آله وصحابته
والنصيحة لأئمة المسلمين : معاونتهم على الحق ٠ وطاعتهم فيه » وتذكيرهم بهء
وتنبيههم في رفق ولطف » ومجانبة الوثوب عليهم » والدعاء لهم بالتوفيق وحث
الأغيار على ذلك .
والتضوفة لعامة المسلمين : إرشاذهم إلى مصالحهم » وتعليمهم أموز دينهم
ودنياهم » وستر عوراتهم ١ وسدٌّ خلاتهم » ونصرتهم على أعدائهم » والذبّ عنهم
0010 ( صيانة صحيح مسلم ») : 711-7117 .
(0) عبارة : ١ حق تلاوته » سقطت من (ص) .
2 الذب : يذب ذباً : دفع ومنع . تاج العروس 419/7 (ذيب) .
والتحريف : هو تغيير الكلمة عن معناها . العين : ١87 (حرف) .
والغالين : من غلا : غلا الرجل في الأمرغُلواً : جاوز الحد : مجمل اللغة "/ "587 (غلو) .
ومراد المصنف راجعه في كتاب (شرح التبصرة والتذكرة) /١ 5-777 777 مع تعليقي عليه 1
25 عبارة : ( قريب من ذلك » سقطت من (ص) .
7 جامع العلوم والحكم
ومجانبة الغعش والحسد لهم ء وأنْ يحبٌ لهم مايحب لنفسه ويكره لهم ما يكره
لنقسد راوع قابه ذلك "انقيى ما دك :
ومن أنواع نصحهم بدفع الأذى والمكروه عنهم : إيثازٌ فقيرهم وتعليمٌ جاهلهم » .
ورد من زاغ منهم عن الحق في قول أو عمل بالتلطف في ردّهم إلى الحق » والرفقٌ بهم
في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محبة لإزالة فسادهم ولو بحصول ضرر له في
ذا ين كنا قال بعد" العلك: :ودوك أذ هذا اتلن” أطاغوا الله. وان لمق قرف
بالمقاريقن”؟ + وكان عمد بق عبد العزيز 'يقؤل. :يا لب عملت :فيكم يكنات الله
وعملتم به » فكلما عملثُ فيكم بسنة » وقع مني عضو حتى يكون آخر شيءٍ منها خروج
ومن أنواع النصح شنال .كنات ووستولة ص وهن مما يتن وه العلماء د ررد
الأقزاء اليشيلة بالعان والنة .يبان ولالقيما على نا بخالين)لأهواه كلهاء وكتالك
رد الأقوال الشعيفة من زلات العلماء + وبيان دلألة الكتات والسئة غلى ردّها » ومن
ذلك بيان ما صم من حديث النَىّ ل » وما لم يصح منه بتبين حال رواته ومَنْ تُقبَلُ
رواياته منهم ومن لا تُقبل » وبيان غلط مَنْ غلط من ثقاتهم الذين تقبل روايتهم .
ومن أعظم أنواع النصح أنْ يَنصَّحَ لمن استشاره في أمره » كما قال كَل : ١ إذا
استَتصّحَ أحدكم أخاه » فليَنصَحْ له ») [[ سبق تخريجه وهو في «مسند الإمام أحمد'
*/18؛ . ] » وفي بعض الأحاديث : ١ إنَّ من حقّ المسلم على المسلم أنْ ينصح له إذا
غات » [ أخرجه : أحمد ؟١/١5” . والترمذي ( /ااا؟ ) . والنسائي 0/5 وفي « الكبرى © »2 له
7١75 ( )» والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 81751 ) » من حديث أبي هريرة » به » وقال الترمذي :
«حديث صحيح » . ] ومعنى ذلك : أنه إذا ذكر في غيبة بالسوء أَنْ ينصره » ويرد عنه »
وإذا رأى من يريد أذاه في غيبه » كفه عن ذلك » فإِنَّ النصح في الغيب يدل على صدق
النصح » فإنّه قد يظهر النصحٌ في حضوره تملقاً » ويغشه في غيبه .
. أي : ابن الصلاح )١(
(؟) هذا قول زهير بن نعيم البابي . انظر : صفة الصفوة لابن الجوزي 7/5 » وتهذيب الكمال للمزي
. الحديث السابع ١ 1 200
وقال الحسن : إِنّك لن تَبنُْ حنّ نصيحتك لأخيك حتى تأمره بما تَْجرُ عنه . قال
الحسن : وقال بعضٌ أصحاب النَبِيَ يلل : والذي نفسي بيده إن شئتم لأقسمنّ لكم بالله
إن أحبٌ عباد الله إلى الله الذين يُحببون الله إلى عباده ويُحببون عباد الله إلى الله »
ويسعون في الأرض بالنصيحة [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الأولياء » 0١ عن رجل من
أصحاب محمد وله » به ] .
وقال فرقد السَّبَحَيٌ : قرأتٌ في بعض الكتب : المحتٌ لله عز وجل أمية مُوَمّة على
الأمراء » زمرته أَوَّلُ الزمر يوم القيامة » ومجلسّه أقربُ المجالس فيما هناك والمحبة
منتهى القربة والاجتهاد » ولن يسآم المحبون من طول اجتهادهم لله عز وجل ٠ يحبُونه
وبْحِبُونَ ذكره » ويُحبّبونه إلى خلقه . يمشون بَيْنَ عباده بالنصائح » ويخافون عليهم من
أعمالهم يوم تبدو الفضائح . أولئك أولياء الله وأحئاؤه وأهل”©2 صفوته » أولئك الذين
لاراحة لهم دونَ لقائه .
وقال ابن عُلَيّةَ في قول أبي بكر المزني : ما فاق أبو بكر رضي الله عنه أصحاب
رسول الله يك بصوم ولا صلاةٍ » ولكن بشيء كان في قلبه » قال : الذي كان في قلبه
الحثُ له عر وجل » والأضيحة في خلقه. .
وقال الفضيل , بن عياض : ما أدركَ عندنا مَنْ أدرك بكثرة الصلاة والصيام » وإنما
أدرك غندنا سكاء الأنقس:.وسلامة الصدون: والنصح للأمة [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية ٠١7/8 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 1١89١ ) . ] .
وسئل ابن المباركٌ : أي الأعمال أفضل ؟ قال : النصحٌ لله .
وقال معمر : كان يقال : أنصحٌ الناس لك مَنْ خاف الله فيك .
وكان السَّلفَ إذا أرادوا نصيحة أحدٍء وعظوه سراً حتى قال بعضهم: مَنْ وعظ أخاه
فيما بينه وبيئه فهي نصيحة » ومن وعظه على رؤوس الناس فإنَّما وبخه [ قال الشافعي :
من وعظ أخاه سراً فقد نصحه وزانه » ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه . أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية 6 1١5٠/9 .
30> جامع العلوم والحكم
4 عه 2 2 ا ٠. 0
وقال الفضيل : المؤمن يَسْترٌ ويَنصَحٌ » والفاجرٌ يهتك ويعيّرٌ .
وقال عبد العزيز بن أبي رواد : كان مَنْ كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئاً
يأمره في رفق » فيؤجر في أمره ونهيه » وإنَّ أحد هؤلاء يخرق بصاحبه فيستغضب أخاه
ويهتك ستره .
وسئل ابن عباس - رضي الله عنهما عن أمر السلطان بالمعروف » ونهيه عن
المنكر . فقال : إِنْ كنت فاعلا ولا بدَّ » ففيما بينك وبينه [ أخرجه : سعيد بن منصور في
( سئنه 4( 855 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان »)( 97095 ) . ] .
وقال الإمام أحمد رحمه الله : ليس على المسلم نصح الذمي » وعليه نصحٌ
المسلم . وقال النَنُ بثنةِ : « والنصح لكل مسلم » وأنْ ينصح لجماعة المسلمين
وعامتهم )”2 .
. سبق تخريجه )١(
الحديث الثامن ش م
الحديث الثامن
عَنٍ ابن عَمَرَ رضي الله تعالى عَنْهُما - : أنَّ وَسُولَ اللْيكلِةٍ قَالَ : « أمرث أنْ أَقَاتِلَ
النّامنَ حتّى يَشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ إلا الله , وأنّ مُحَمّداً رسولٌ اللر. ويُقيموا الصّلاةً » ويُؤْنُوا
الرّكاةً » فإذا فَعَلوا ذلك , عَصَمُوا مني دمَاءهُم وأموالَهُم » إلا بِحَقٌ الإسلام ٠ وحِسَابهُم
على الله تعالى » رَ وَاهُ البخاريٌ ومُسلم .
هذا الحديث خرّجاه في « الصحيحين » [ صحيح البخاري (11/١ 70 ) » وصحيح مسلم
.222055/١
وأخرجه : ابن حبان ١78 ) و(4١1)ء والدارقطني 5777/١ » والمروزي في ١ تعظيم قدر
الصلاة » ( 5 ) » وابن منده في ١ الإيمان » ( ١5 ) » والبيهقي 47/7 و/ا5” و8/ /ا/ا١ ٠» والبغوي في
« شرح السنة » ( 1777 ) من حديث عبد الله بن عمر » به . ] من رواية واقد بن محمد بن زيد بن
عبد الله بن عمر » عن أبيه » عن جده عبد الله بن عمر . 1
وقوله : ١ إلا بحقّ الإسلام » هذه اللفظة تفرّد بها البخاري [ في ١ صحيحه» ١١/١
(0). إدون مسلم .
وقد روى معنى هذا الحديث عن النْبِيّ كل من وجوه متعددة ففي ( صحيح
البخاري » [ صحيح البخاري )797(1١8/١ .
وأخرجه : أحمد ١497/ و7175 و7595 , وأبوداود )154١( و(7755)ء والترمذي
١4( ٠5)ء والنسائي / ه/ا و75 و04//8 ٠ وفى كرو 01 ولت لوانت كان
(5865 ) من حديث أنس بن مالك , به . ] عن أنس » عن الت يت قال : « أُمِرتٌ أنْ أَقَاتِلَ
2 دفي عه ع َ 1 0 000 1
الناسَ حتى يَسْهّدُوا أنْ لا إله إلا الله » وأنَّ مُحمّداً عبدٌُه ورسولةُ » فإذا شَهِدُوا أنْ لا إله
5 04 م : 2 2000 رم عي 2 0 -
إلا الله » وأنّ محمداً رسول الله » وصَلَُوا صَلاتَئا » واستقبلوا قِبلتّنا » وأكلوا ذبيحتنا »
. 5 .0 ع ع 2
فَقَدْ حَرْمَتْ علينا وماؤهم وأموالهم إلا بحقّها » .
5 جامع العلوم والحكم
وخحرج الإمامٌ أحمد [ في ١ مسنده ) 715/6 7
وأخرجه : عبد بن حميد »2)١١( وابن ماجه (١/ا)ء والبزار (559؟5). و(0ا2»)15
والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 7 ) » وإسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب . ] من حديث
1 1 َه 315 0 0 عه ع سَ_ّ
معاذ بن جبل رضى الله عنه » عن النْبِ يَكِةِ » قال : ١ إِنّما أَمِزْتٌ أن أقاتل الناسَ حتى
يُقيموا الصلاة » ويُؤْتُوا الزكاة 4 ويشيصدو] أن لأنزله إل الله :وتدة لا قله وآن
تحيدا عنذه ورسوله 3 فإذا فَعَلُوا ذلك 4 قفد عل ]0 وَعَصَمُوا دماءهم وأموالهم
إلا بحقّها » وحِسابهُم على اللهرعز وجل » .
وخوّج نحو من ديك أبن هريرة رضى الله عنه أيضاً [ فى ١ سننه » ( 1/١ ) » وسئده
منقطع . ] » ولكن المشهور من رواية أبى هريرة ليس فيه ذكرٌ 3 إقام الصلاة ولا إيتاء
الزكاة » ففى « الصحيحين > [ صحيح البخاري 11/5 (189494) و0)19451(08/4و9/4١
(75975)و5/4١١7585(1)ء و( 7186/ا) 2 وصحيح مسلم ل ل للش ا لك اننا
)"8()51١( و(" ) و( ه"). وأخرجه : الطيالسى ,.)1١545١( وأحمد “١5/59 ١١/١ و5408
ولالا"# و"”7غ و9": وهلا؟ و5487 و0507 و5278 2 وأبو داود (0٠514؟)», وابن ماجه(!؟95؟)2
والترمذي »)1١1١05( والنسائي 1/0 59/: و5 ولا ولا/لالا و8/ا و5لا وفي «الكبرى©)» له
(18:")و(519“*)و(١170“*)و(١45“)ء و(751755)و(74175؟)ء و( 175" )و(150؟)2
و(555”*) » وابن الجارود ( ٠١757 ( » وابن خزيمة ( 17١1548 ) » والطحاوي في ١ شرح معاني الآثار )
1١6 /* ء وابن حبان ( ١7/5 ) و(5١7 ) و(7١5 ) و7180 )و( 71١ ) من حديث أبي هريرة » به ]
عن أبي هُّريرة : أنَّ الي مَك قال : « أمرتٌ أنْ أقاتِلَ الناس حنَّى يقولوا : لا إله إلا الله »
فمن قال : لا إله إلا الله عَصَمَ مني ماله ونفسَّهُ إلا بحقّه » وحِسَابه على الله عز وجل )
وفي رواية لمسلم [ في ١ صحيحه )74()17١( 9/١2 من حديث أبي هريرة » به . ] : « حتى
يَشْهدوا أنْ لا إله إلا الله ء ويُؤمنوا بى وبما حتت يه 4..
وخرّجه مسلم[ في ١ صحيحه »2 1١ (179/١ )(0"”).
. عبارة : « وحدهلا شريك له » لم ترد في (ص) )١(
. (؟) « فقد اعتصموا »لمتردفي (ص)
الحديث الثامن ا
وأخرجه : عبد الرزاق )١١١5١( و(١9701١)2. وأحمد #/٠٠”ء وابن ماجه (2)7958
والترمذي (0١775)ء والنسائي 4/7 وفي « الكبرى» ». له ( 7575) و(605١١) وأبو يعلى
(988] )تمن عديك جاوزين عد اله بيه ] أرقا من حدية خابر رقي اانه 2 عن الي
بلفظ حديث أبي هريرة الأوّل وزاد في آخره : ثم قرأ : « هَدَكْرَ إِنَمَآأتَ مَرَكُرٌ :2
لنت عَلَيْهم يِمَصَيْطر 16 الغاشية : ١5-؟1] .
وخخرّج أيضاً [ صحيح مسلم )١1( "9/١ (0") و١/١: (8()7") . ] من حديث
أبي مالك الأشجعي » عن أبيه قال : سمعتٌ رسول الله كلل يقولٌ : ١ مَنْ قال : لا إله
إلا الله وكَمَرَ بما يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الِْحُرَمْ ماله ودَمُه وحسابه على الله عز وجل » .
وقد رُوي عن سفيان بن غُييئة أَنَّهُ قال : كان هذا في أوَّلَ2"0 الإسلام قَبْلَ فرض
الصلاة والصيام والزكاة والهجرة » وهذا ضعيف جداً » وفي صحته عن سفيان نَظر ,
فإِنَّ رواة هذه الأحاديث إنما صحبوا النَيَ بك بالمدينة » وبعضّهُم تأخَّر إسلامٌه .
ثم قوله: ١ عَصَمُوا مني دماءهّم وأموالّهُم » يدل على أنه كان عند هذا القول مأموراً
بالقتال » وبقتل من أبى الإسلام » وهذا كُلّه بعد هجرته إلى المدينة » ومن المعلوم
بالضرورة أنَّ النَيَ يكلِ كان يقبل مِنْ كل مَنْ جاءه يريدٌ الدخولٌ في الإسلام الشهادتين
تتاب يني كمه الله ويجعله بطع + افقة الكزغاى أسدامة بن زيد كله لو قال :
لا إله إلا الله. لما رفع عليه السيفتء واشتدّ نكيره عليه [أخرجه: أحمد ه/ ٠٠١ و707» والبخاري
هرما (2.):559 و/ة (/541)ء ومسلم 59/١ (58()95١)و١/9()95(48١1١)ء
وأبو داود (5557) » والنسائي في ١ الكبرى » ( 805٠ ) و( 805١ ) من حديث أسامة بن زيد » به. ].
ولم يكن النَينُ كل يشترط على مَنْ جاءه يريدٌ الإسلام أنَّ يلتزمَ الصلاة والزكاة »
بل قد روي أنه قبل من قوم الإسلام » واشترطوا أنْ لا يزكوا » ففي ١ مسند الإمام
عمد 11ل السسطة ع “
وأخرجه : أبو داود ( 7٠١7 ) » والبيهقي في ١ دلائل النبوة ؛ "٠5/0 » وهو حديث صحيح .
عن جابر قال : اشترطت ثقيفٌ على رسول الله يَكِةٍ أنْ لا صدقة عليها ولا جهادٌ » وأنَّ
ي-
3 يك ميال 5
رسول الله مَلَِيّةِ قال 0غ سَيّصّدقون ويجاهدون 00
هو
لس 5-2
() في (ص) : «بدو).
84 جامع العلوم والحكم
وفيه أيضاً عن نصر بن عاصم الليثي » عن رجل منهم : أنَّهِ أتى الي يكل » فأسلم
على أنْ لا يُصلي إلا صلاتين » فقبل منه [ أخرجه : أحمد 15/0 » وإسناده كلهم ثقات غير هذا
المبهم الذي حدّث نصر بن عاصم . وانظر : المغني 1789/٠١ ] .
وأخذ الإمام أحمد بهذه الأحاديث » وقال : يصحٌ الإسلامٌ على الشرط الفاسد
ثم ملزم بشرائع الإسلام كلها » واستدلّ أيضاً بأنَّ حكيم بنّ جزام قال : بايعثُ التي كلل
على أن لا أخد إلا قائماً [ أخرجه : أحمد */507 » والنسائي 7٠١5/7 وفي « الكبرى© ء له
( 7175 ) » والطبراني في ١ الكبير » "١1١70 ) » وإسناده ضعيف لانقطاعه .
قوله : بايعت رسول الله يك على أن لا أخر إلا قائماً : من الخرور : وهو السقوط . يقال : حر يَخرُ
بالكسر . وحَرٌ ير بالضم : إذا سقط من عُلو .
انظر : النهاية في غريب الحديث ]ا قال هيد ععناء أن سعد عه غير
0"
وخّج محمد بن نصر المروزيٌ”" بإسنادٍ ضعيف جداً عن أنس قال : لم يكن الذي
دِ يقبل مَنْ أجابه إلى الإسلام إلا بإقام الصلاة » وإيتاء الزكاة » وكانتا فريضتين على
مَنْ أو بمحمَّدٍ يَثِةِ وبالإسلام ٠ وذلك قولٌ الله عز وجل : اَذ تويب لله يكم
ََقِيمُوا ألصَلَوة وَابُوا ألبَكْة4 [ المجادلة : ٠ ] وهذا لا يثبت » وعلى تقدير ثبوته » فالمراد
منه أنه لم يكن بُقَة أحداً دخل في الإسلام على ترك الصّلاةٍ والزكاة وهذا حقٌ ١ فإنّه يك
أمر معاذاً لما بعثه إلى اليمن أنْ يدعُوَهُم أَوَلا إلى الشهادتين » وقال : ١ إِنْ هُم أطاعوا
لذلك » فأعلمهم بالصلاة » ثم بالزكاة » [ أخرجه : الشافعي في ١ مسنده » ( 7171 ) بتحقيقي »
والدارمي .»)١1015( و(577١1) و(1١1)ء والبخاري )١108( ١49/5و)١96( ١١/1
و58/5١ (5:95١)وه/ه١٠(/840: ) و4/ ١:١ (1“/ا)(1لا/ا). ومسلم )١9( 58/١
( :)من حديث ابن عباس ».يه ] ومراده أنَّ من صار مسلماً بدخوله في الإسلام أمر'' بعد
ذلك بإقام الصلاة » ثم بإيتاء الزكاة » وكان من سأله عن الإسلام يذكر له مع
. 1589/١١ انظر : المغني )١(
. )١5(» إفة في « تعظيم قدر الصلاة
. سقطت من (ص) )0(
الجديث الثامن 0 ش 4
الشهادتين بقية 00 الإسلا > كما قال لجبريل عليه السلام لما سأله عن
الإسلام”"'» وكما قال للأعرابيٌ الذي جاءه ثائر الرأس يسأل عن الإسلام [ أخرجه :
البخاري :5(18/١ ) و9/ )١1891(( "١ و”/ ه"7؟ (77108):و74/9 (2)37907 ومسلم "١/١
. ] . من حديث طلحة بن عبيد الله ) 40)11( 97/19061١
وبهذا الذي قّرناه يظهر الجمع , يتأن 1 العادريف كذ النان: دوعيو أن كلها
حقٌ » فإنَّ كلمتي الشهادتين بمجردهما تَعْصِمُ من أتى بهما » ويصير بذلك مسلماً .
فإذا دخل في الإسلام » فإِنْ أقام الصلاة » وآتى الزكاة » وقام بشرائع الإسلام » فله
ما للمسلمين » وعليه ما عليهم » وإِنْ أخلّ بشيء من هذه الأركان » فإِنْ كانوا جماعة
لهم مَبَعَةّ ُوتلوا .
وقد ظنّ بعضُهم أنَّ معنى الحديث : أنَّ الكاذ فرَيُقاتل حتى يأتي بالشهادتين » ويقيم
الصلاة » ويؤتيّ الزكاة » وجعلوا ذلك حبجةً على خطاب الكفار بالفروع » وفي هذا
نظر ء وسيرة الى يكل في قتال الكفار تَدنّ على خلاف هذا » وفي « صحيح مسلم »
[ الصحيح (1١1١/1 71()171405)و(74()17505).
وأخرجه : الطيالسي.( 754١ ). وأحمد 84/7" » والنسائي في ١ الكبرى8015(16).
0415310501 عن الى الزير زع الل عه 1ن لشن بولاوها عدا بوم حور :+
فأعطاه الراية وقال : ٠ امش ولا تَلتَقِتْ حتَّى يفتحَ الله عليك » فسار علي شيئأ » ثم
وقف ء فصرخ : يا رسولٌ الله على ماذا ات الناس ؟ فقال : ؛ قاتلهم على أن يشهدوا
أنْ لا إله إلا الله » وأنَّ محمداً رسول اللهرء فإذا فعلُوا ذلك . فقدُ عَصَموا منكَ دماءهُم
وأموالهم إلا بحقّها » وحِسابُهُمٍ على الله عز وجل.» فجعل مجرّد الإجابة إلى الشهادتين
ل ار 0 من الصلاة والزكاة بعد
الدخول في الإسلام كما فهمه الصحابة رضي الله عنهم'*)
. سقطت من(ص)» )1١(
000 تقدم تخريجه .
(9) سقطت من (ص) .
0 انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 047/7 » وفتح الباري ٠١5/١ .
06 جامع العلوم والحكم
ومما يدل على قتال الجماعة الممتنعين من إقام الصلاة » وإيتاء الزكاة من القرآن
عو
0 سء ووه سكسا م له سا وه ص ري سر سر سس سه « سر شعي و
قوله تعالى : وَن تَابْوأ وَأقَامُوا ألصَلْةٌ وبَانَوا كوه مَحَلُوأملَهُم © 1 التوبة : 5 ] وقوله
وهلءة م م وه 524
تعالى : #قن تَابوا وَأقَامُوا ألصلؤة وَءَاتوا كر فَحْونَكُمَ فى الزن © 1 التوبة : 11 زتره
34 سال إن لظ سل اس سل اد سر موه ره مرسم
تعالى : 9 وَفئلوَهمْ حَقٌ لَاتَكونَ ننه وَيَكْوْنَ أبن يِل 4 [ البقرة : +15 ] مع قوله تعالى : # وَمآ
4 لياه 1 عر ميزه بو صاس لس وور رمم ل وص ساس سس سيوج و ه صا س2 مم 2000000
مركأ إلا لبدو مه مخلصِينَ لَه ألدينَ حتقاء ويقيموأ ألصَلَوة ويوَنوأ الرَكَوة وَدَدلِكَ وين الْقَيمَةِ4 [ البينة :
].
: 75 7 يي ملا 00 1 ١ 00 000
ْ رابك أن المي جه كان إذا عر قوم للم تدز عليه يعني "! بصع فإن مقع أ3ان1 رلا
أغارٌ عليهم مع احتمال أن يكونوا قد دخلوا في الإسلام [ أخرجه : مالك في ١ الموطأ »
( 140 ) برواية يحيى الليثي » والطيالسي ( 71717 ) ء وأحمد #/104 و١7 و75 و7810 و7358
والبخاري )5١١( ١08/١ و08/5 ("594) و(5955؟) و(5950) 2. وأبو داود ( 5095 ) و(574؟) 2
والترمذي ( 155٠١ ) . والنسائي في « الكبرى »:( 80545 )» وأبو يعلى ( ١908 ) و( 804*) » وابن
حبان ( 41/54 ) و( 4745 ) » والبيهقي 94/4 و١8 و48١٠ »ء والبغوي ( 737١7 ) من حديث أنس بن
مالك » به . ] . وكان يُوصي سراياه : «إنْ سمعتم مؤذناً أو رأيتم مسجداً , فلا تقتلوا
أحدا 11 اغريه ؟ الشمييق 62199 وسعيد إن مشو 660 4) + واحمد 4437 رابر داز
(550)ء والترمذي ,.)١549( والبزار ( ١7١ )2 والطبراني في « الكبير» 5510/١1 )»
والبيهقي ٠» ٠١8/4 والبغوي (*770) من حديث عصام المزني » وإسناده ضعيف لجهالة ابن
عصام . ] .
وقد بعث غيينة بن حصن إلى قوم من بني العنبر » فأغار عليهم ولم يسمع أذاناً »
ثم ادّعوا أنّهِم قد أسلموا قبل ذلك .
وبعث يله إلى أهل عُمان كتاباً فيه : ١ مِنْ محمد النَِيَ إلى أهل عُمانء سلامٌ أما بعدٌ:
فَأَقِوُوا بشهادة أنْ لا إله إلا الله » وأنّى رسولٌ الله » وأوُوا الزكاة » وخطوا المساجد ء
وإلا عَرَؤتُكم ) عرو البزار والطبرانى وغيرهما [ أخرجه : البزار ( 88٠ ) » والطبراني في
« الأوسط )من حديث أبى شداد » به وإسناده ضعيف » انظر : مجمع الزوائد 115/7 اك
000 في (ص) : « إذاغزا لم يغر حتى ) 1
الحديث الثامن 51١
فهذا كله يدل على أنَّه كان يعتبر حالَ الداخلين في الإسلام » فإِنْ أقاموا الصلاة »
وآتوا الزكاة وإلا لم يمتنع عن قتالهم » وفي هذا وقع تناظرٌ أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما”'؟ كما في ١ الصحيحين » [ أخرجه : البخاري 11/5 (1894) و48/5 (1943)
و9/9١ (5975)و4/ 15 (7784) و(17860), ومسلم "49-38/1١9)55()1١( "8/١
(8()1)و(74)و(850). ]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لمّا توفي رسول الله
َه واستخلف أبو بكر الصديق بعده”" . وكَمَرَ مَنْ كَمَر مِنَّ العرب » قال عمر
لأبي بكر : كيف تُقاتلُ النامَ وقد قال رسولٌ الله يله : « أمرتٌ أنْ أَقايِلَ النامسَ حتَّى
يقولوا : لا إله إلا الله » فمن قال : لا إله إلا الله » فقد عَصَم مني ماله ونفسّه إلا بحقه
وحسائه على الله عز وجل » فقال أبو بكر : والله لأقاتلنَ من فق بين الصّلاة والزكاة فإنَّ
الزكاة حقُ المال » والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدُونه إلى رسول الله يِه لقاتلتهم على
منعه » فقال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيثُ أنَّ الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفتٌ
أنه التحق ..
فأبو بكر رضي الله عنه أخذ قتالهم من قوله : ١ إلا بحقه » فدلَ على أنَّ قتال من
أتى بالشهادتين بحقه جائز » ومن حقه أداء حقّ المالٍ الواجب » وعمر رضي الله عنه
ظنّ أنَّ مجرّد الإتيان بالشهادتين يَعصِمُ الدمّ في الدنيا تمسكاً بعموم أوّل الحديث كما
| ظنّ طائفة من الناس أنَّ من أتى بالشهادتين امتنع من دخول النار في الاخرة تمسكا”"
بعموم ألفاظ وردت » وليس الأمر على ذلك » ثم إِنَّ عمر رجع إلى موافقة أبي بكر
رضو اللّه و :
وقد خحوّج النسائي قصة تناظر أبي بكر وعمر بزيادة : وهي أنَّ أبا بكر قال لعمر :
ُ عر ع 00 32 3 3 1 5 ع2
إنّما قال رسولٌ الله يك : « أمرت أنْ أقاتلَ النّاس حتّى يَشْهِدُوا أنْ لا إله إلا الله » وأني
يشوك الله » ويُقيموا الصلاة » ويؤتوا الزكاة » [ أخرجه : النسائي في ١ المجتبى » 0/ ١6-١5
. 07" /”7 انظر : شرح النووي لصحيح مسلم )١(
. سقطت من (ص) )(
. إفيف قوله : « أول الحديث كماظن . . . » إلى هنا لم يرد في (ص)
4 جامع العلوم والحكم
عن أبي هريرة » به . ] وخرجه ابن خزيمة في ١ صحيحه 2١) » ولكن هذه الرواية أخطأ
فيها عمران القطان إسناداً ومتناً » قاله أئمة الحفاظء منهم : علي بن المديني وأبو زرعة
وأبو حاتم والترمذي والنسائي » ولم يكن هذا الحديث عن النبيّ لةٍ بهذا اللفظ عند
أبي بكر ولا عمر » وإِنّما قال أبو بكر : والله لأقاتلنّ من فق بين الصلاة والزكاة » فق
الدكا تسق الال وهذا أخذه والله أعلمٌ من قوله في الحديث”) « إلا بحقها ». وفي
رواية : ١ إلا بحقٌ الإسلام » فجعل من حقّ الإسلام إقام الصلاة وإيتاء الزكاة » كما أنَّ
من حقه أنْ لا يرتكب الحدود » وجعل كل ذلك مما استثنى بقوله : ١ إلا بحقها )!© .
وقوله : لأقاتلنَ مَنْ فرّق بين الصلاة والزكاة » فإِنَّ الزكاة حنٌ المال » يدل على أ
من ترك الصلاة ء فإنَّه يقاتل ؛ لأنّها حنٌ البدن » فكذلك من ترك الزكاة التي هي حقٌّ
المال .
086) ا اطع
وفي هذا إشارة إلى أنَّ قتال تارك الصلاة أمر مجمع عليه لاا اما ين
عليه » وليس هو مذكوراً في الحديث الذي احتج به عمر”'؟ وإنّما أخذ من قوله : ١ إلا
بحقها » فكذلك الزكاة ؛ لأنَّها من حقها » وكلّ ذلك من حقوق الإسلاه*© .
ويُستدلٌ أيضاً على القتال على ترك الصلاة بما في ١ صحيح مسلم 12 الصحبح 5/1
(865١)(5"_)وعقب5/5؟(1808١)(55).
وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 71/5957 ) ,» وأحمد 5/ 5980 و7078 و00" و١751 ., وأبو داود ( 8077٠ )
و0 اكلاء ( » والترمذي ( 5576 ) » وأبو يعلى ( )ء وأبو عوانة 5/١/5 و“ا/اغ » والطبرانى فى
) الكبير ») ؟#/0) 7٠ )و( ١كلا )ور( ام 3 والبيهقى 7/7 و48/مه١ 34 وابن عيد البر فى
١ التمهيد» 384/4 » والبغوي )١1404( . ] عن أمٌّ سلمةً » عن النَّيَ يكلِ قال : « يُسِتَعْمّل
حا م اا على دعا © جا ب 111 000000 و ل
عليكم أمراءً » فتعرفون وتنكرون . فمن أنكرّ فقد بَرِئْ » ومن كرهَ فقد سَلِمم » ولكن
من رَضِيِ وتَابع » فقالوا : يا رسول الله ألا نُقاتِلّهُم ؟ قال : لا ما صلّوا » .
() مختصر المختصر )5١417( من حديث أنس بن مالك ٠ به » وانظر تعليقي هناك .
() عبارة : 7 في الحديث »> لم ترد في (ص) .
إفرة انظر : السنن للبيهقي 8/ /ا/١ . وشرح النووي لصحيح مسلم ؟/ 57 » وفتح الباري ٠١5/١ .
(8) لمتردفي (ص) .
(5) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 07/١ .
الحديث الثامن و
وحكمٌ من ترك شيئاً من(" أركانٍ الإسلام أنْ يُقاتلوا عليها كما يقاتلون على ترك
الصلاة والزكاة .
وروى ابن شهاب . عن حنظلة بن علي بن الأسقع : أنَّ أبا بكر الصَّدَّيقَ بعث
غالة وق الؤليد<وافزه أن يقال التامن على حمون © فك تلكا واعدة م لكين
فقاتله عليها كما تقاتل على الخمس : شيادة ألا إله إلا أن وان محمد رسترل الله
وإقام الصلاة » وإيتاء الزكاة وصوم رمضان"" .
وقال سعيد بن جبير : قال عمد بن الخطاب : لو أنَّ الناس تركوا الحجّ لقاتلناهم
عليه » كما نقاتلهم على الصلاة والزكاة . فهذا الكلامٌ في قتال الطائفة الممتنعة عن
شىء من هذه الواجبات 8
وأما قتلّ الواحد الممتنع عنها » فأكثد العلماء على أنه يتل الممتنع من الصلاة »
وهو فول مالك والشافعي وأحمد وأبي عُبيد » وغيرهي'" , ويدلٌ على ذلك ما في
« الصحيحين »[ أخرجه : البخاري (7١1/0 5701 )ء ومسلم / ١١١55(1١٠١)(44١)]عن
أبي سعيد الخدريّ : أنَّ خالد بن الوليد استأذن النَبِىَ يك في قتل رجل ٠» فقال :
)١( في(ج) ١: سائر».
(؟) انظر : تعظيم قدر الصلاة (91/5) .
لفرضها » فإنَ قوماً ما قالوا : يقتل » وقوماً قالوا : يُعزر ويحبس . والذين قالوا يقتل منهم من
حبسه وتعزيره حتى يُصلى . والسبب فى هذا الاختلاف اختلاف الآثار » .
انظر : بداية المجتهد ١١/7/1١ » والأم 077/7 » والحاوي الكبير ؟/ 570 » والإشراف على تكت
مسائل الخلاف ”57/١ . والمحلى 7/ ١55-1١55 » والانتصار فى المسائل الكبار 5١7/7 -
:50 » والمغني 7/ 718-751 ., والذخيرة في فروع المالكية ”/ 7١05 » والواضح في شرح مختصر
الخرقي 44/١ » ومتتهى الإرادات 57/١ » ونيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب ١١1١/١
١7 0». وفقه الإسلامى وأدلته » وفقه العبادات للعلامة محمد بن صالح العثيمين مه
و9١١-١١١.
١ 0 1 . جامع العلوم والحكم
«لاء لعله أنْ يكونَّ يُصلي » . فقال خالد : وكم مِنْ مُصَلَّ يقول بلسانه ما ليس في
قلبه » قال وسول الله كع : إني لم أومر أنْ أَنَقَّبَ عن قلوب الناس رم
بطوتهُم )237 .
وفى ) مسند الإمام انك » [ المسند 6/ 487 ولا”2 .
وأخرجه : أبو داود (1978)ء والبيهقي 7737/7 و1947/8ء وابن عبد البر في ١ التمهيد »)
١559 6١/٠ و١ و554١ و560١ و2255 ولا5١1 2 وهو حديك صحيح ] عن غبول اللة م
عدي بن الخيار : أَنَّ رجلا من الأنصار حدّئه أنه أتى النَيَ يكِ فاستأذنه في قتل رجل من
المنافقين ٠ فقال النَبِْ يله : « أليس يَشْهَدٌ أنْ لا إله إلا الله ؟ » قال : بلى » ولا شهادة
له قال + 3 اليس يق 9 © قال ” .يلى © ولا صيلاة له قال :9 أولتك الذين نهاتى
الله عن قتلهم » .
وأما قتلّ الممتنع عن أداء الزكاة » ففيه قولان لمن قال : يقتل الممتنع من فعل
الصلاة : ٠ ١ ش
أحدهما : يقتل أيضاً , وهو المشهورٌ عن أحمد . وس ل لودمسندية ادم حمر
ه370
والثاني : لا يقتل » وهو قولٌ مالك ٠» والشافعي ؛ وأحمد في رواية””) :
وأما الصوم فقال مالك وأحمد في رواية عنه : يُقتل بتركه”*' » وقال الشافعي
وأحددقى :زواية: لآ يقثل بذللك» وستدل لشيحديت ابن من واغيرة انما قن معداة:»
إن ليس في شيء منها ذكرُ الصوم ١ ولهذا قال أحمد في رواية أبي طالب : الصوم لم
فاع 6
يجىء فية سىء 1
)01( في (ص) : « قلوبهم » . 1 :
(0) انظر : الحاوي الكبير 5777/5 » والانتصار في المسائل الكبار 5١7/7 » والمغني 598/7 .
(9) انظر : الانتصار في المسائل الكبار 01 :
(:) انظر : الانتصار في المساتل الكبار 517/7 .
(5) انظر : الانتصار في المسائل الكبار 7١1/7 .
الحديث الثامن 022020 ْ 00 1"
قلت : قد روي عن ابن عباس مرفوعاً وموقوفاً : أنَّ من ترك الشهادتين أو الصلاة
أو الصيام » فهو كافر حلال الده'2 بخلاف الزكاة والحجٌ [ أخرجه : اللالكائي في أصول
الاعتقاد 184:4 + وآبونين 048463 ١]. وقد سيق ذكقه فى شر(7) ديك : لابن
الإسلام على خمس 0" .
وأنا الع ؛ فعن أحمد في القتل بتركه روايتان » وحمل بعضٌ أصحابنا روايةً قتله
على من أخَّره عازماً على تركه بالكلية » أو أخَّره وغلب على ظنه الموت في عامه » فأما
إن جره معتقدً أنه على التراخي كما يقولّهُ كثية من العلماء » فلا قل بذلك©؟ .
وقوله يَلْةِ : ١ إلا بحمّها ؛ وفي رواية : ١ إلا بحقٌّ الإسلام » قد سبق أنَّ أبا بكر
أدخل في هذا الحقّ فعلَ الصلاة والزكاة » وأنَّ من العلماء من أدخل فيه فعلٌ الصيام
والع ابعياة, ٠ 1
ومن حقها ارتكاتٌ ما يُبيح دم المسلم مِن المحرمات ٠ وقد ورد تفسيرٌ حقها
بذلك . خرّجه الطبراني وابنُ جرير الطبري من حديث أنس » عن الي كل قال :
١ أُمِوْتُ أنْ أقاتِلَ الناس حبَّى يقُولوا : لا إله إلا الله » فإذا قالوها » عَصَمُوا مني دماءهّم
وأموالهم إلا بحقّها » وحِسَابُّهم على الله عز وجل » قيل : وما حَقُّها ؟ قال : « زنى بعد
إحصانٍ » وكفرٌ بعد إيمانٍ » وقتلٌ نفس ٠ فيُقتل بها » [ أخرجه : الطبراني في ' الأوسط »
08811 ».وال لالم برو هذا اللفظ الذي في ار السديك عن يد إلا أبو اد الالحمريه تقرداية
عمرو بن هاشم » . |
قلت : .عمرو بن هاشم صدوق يخظىء ء كما في ١ التقريب » ( 9177 ) ٠ ] . »2 ولعلَ آخِرّه من
قولٍ أنس » وقد قيل : إِنَّ الصواب وقفُ الحديث كله عليه' .
.)2 350)
. » في (ص) : « المال والدم )1١(
(9) انظر : الحديث الثالث .
(4) انظر : الانتصار فى المسائل الكبار 7/ 5١14-51 » والمغنى 798/7 .
في المسائل لمغني
15؟” جامع العلوم والحكم
وأخرجه : الطيالسي ( 584 ) ء وعبد الرزاق ( 1481/05 ) ء» والحميدي ( ١١94 )2. وأحمد 7857/١
و5584 و1:15 و4560 ء. والدارمي ( 70 ) و(١55101)غ, وأبوداود ( 57807 ). وابن ماجه
(105)ء والترمذي ( ١5١٠5 ), والنسائى لا/ 9٠ و8/ ١١ » وابن الجارود ( 887 ) » وأبو يعلى
0 )©). والطحاوي في ١ شرح المشكل » (2)1804. والشاشي ( 98" ) و0750" ) و( لالا” )
و(94ا” ) . وابن حبان ( /ا٠55 )و(080٠55 )و(091050 ) و( 5919010 ) . والدارقطني 7/9 173١1010578 )
( طبعة دار الكتب العلمية ) ٠ والبيهقي ١9/8 و195١ و5١٠7 و١5 وفي ١ شعب الإيمان»» له
237310 ) من حديث عبد الله بن مسعود » به . ]1 عن ابن مسعود » عن النْبيت كله قال :
« لا يحل دمُ امرئ مُسلم يَشْهّدٌ أن لا إله إلا الله » وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث :
اتيب الرَّاني » والنفس بالنفس . والتَاركِ لدينه المفارق للجماعة » ٠» وسيأتي الكلامٌ
على هذا الحديث مستوفى عند ذكره فى موضعه من هذا الكتاب إِنْ شاء الله تعالى ”2 .
وقوله ع : اوعام عي اه عز وجل ) د يعنى : أن الشهادتين مع إقام
الصلاة » وإيتاء الزكاة ب لذ يُبِيحٌ دَمَهُ » وأما
في الآخرة . فحسابّه على اللهعز وجل ٠ فإِنْ كان صادقاً » أدخله الله بذلك الجنة » وإِنْ
كان كاذباً فإنّه من جملة المنافقين في الدَّرْكَ الأسفل من النار .
وقد تقدّم أن في بعض الروايات في ١ صحيح مسلم » ثم تلا : # مَدَكْرَ إِنَمَآ أت
مَدَكر :7 لَنْتَ عبئّهم بِمْصَيْطر 7 إِلَامن نَل وَكَمَرَ :7 معدي أ 2ج ذا
د
ا > مراص > عي. 0
إيابهم .72 ثم إِنَ علِيَمًا حِسّابهُم © [ الغاشية : "١ - 5 ] والمعنى : إنما عليك تذكيرُهم بالله »
ودعوتهم إليه » ولستَ مسلطاً على إدخالٍ الإيمانٍ في قلوبهم قهراً ولا مكلفاً بذلك »
شااكه ع - و زديك
ثم أخبر أن مرجع العباد كلهم إليه وحسابهم عليه 1
وفى ( مسند البزار »” © عن عياض الأنصاري ٠» عن الت كلِهٍ قال ١: إن لا إله
إلا الله كلمةٌ على الله كريمةٌ » لها عند الله مكانٌ » وهى كلمةٌ من قالها صادقاً » أدخله
. سيأتي عند الحديث الرابع عشر )1١(
(؟) انظر : تفسير الطبري 3١8- ٠١1/١6 » وتفسير البغوي 5577/0 » والمحرر الوجيز 571/١6 »
وتفسير ابن الجوزي 9/ ٠١1-٠٠١ » وتفسير القرطبي "8-٠ , والبحر المحيط 4094/8 »
والدر المنثور 0/5/5 .
9) كشف الأستار(4) .
الحديث الثامن ا
الله بها الجن » ومن قالها كاذباً حقنت 507 ولقى الله غداً فحاسبه(") 00
وقد استدلٌ بهذا من يرى قبول توبة الزنديق » وهو المنافق إذا أظهر العود إلى
الإسلام » ولم ير قتله بمجوّدٍ ظهور نفاقه » كما كان النَِّيْ يل يُعَامِلٌ المنافقين »
ويُجريهم على أحكام المسلمين في الظاهر مع علمه بنفاق بعضهم في الباطن » وهذا
قولُ الشافعي وأحمد في رواية عنه » وحكاه الخطابئٌ عن أكثر العلماء » والله أعلم''" .
٠ ام واج
يع ود ون
. » وفي غداً فحاسبه ١ : في (ص) )١(
1 ش ٠ جامع العلوم والحكم
الحديث التاسع
عَنْ أبي هُرّيرة رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رَسولَ الله كَل يقول : ١ ما تَهِينكُمْ عَنْهُ »
ِاجْتَنبِوهُ » وما أمرتّكم به . فائتُوا من ما استطعتّم . فإنَّما أهلّكٌ الّذِين من قبلكُم كَثْرَةٌ
مسائلهم واختلافُهم على أنبيائهم » . رواهٌ البخاريٌ ومُسلمٌ [ أخرجه : البخاري ١١5/4
(1588). ومسلم5/4١١(790١5()1١11)و0/١9990(91١1)(١8١1)و(1"00١).
وأخرجه : معمر في « جامعه) ( 7١77 ). والحميدي .»)١١55( وأحمد ١47/7” و50/8
و4718 و44 و1148 ولاه و5517 و5487 و5440 و3508 و571 ء وابن ماجه ( ١ ) و(؟ ) » والترمذي
36140 ) . والنسائي 5/ ١١١-١١١ » وابن خزيمة ( 56٠١8 ) » وابن حبان ( ١8 )و90١1 )و(0١2)15
والبيهقي 7577/5 و7/ ٠ ٠١ والبغوي ( 48 ) من حديث أبي هريرة » به . ] .
هذا الحديث بهذا اللفظ”'' خوّجه مسلم وَحْدَهُ من رواية الزهري » عن سعيد بن
المسيب وأبي سلمة » كلاهما عن أبي هُريرة [ في ١ صحيحه » 180/91/97 )(10). ] »
وخرّجاه من رواية أبي الزناد » عن الأعرج » عن أبي هريرة » عن النبئ كَلِهِ ٠ قال :
0 0-1 000 هو تو رم لتم ع و 5
١ دعُوني ما تركثكم ٠ إِنّما أَهَلَكَ مَنْ كَانَ َبلَكُم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم » فإذا
نهيتكم عن شيء فاجِتَنيُوه » وإذا أمرتُكم بأمر فائئوا منه ما استطعتم » [ صحيح البخاري
4 (0588). وصحيح مسلم 41/7 (107) .)١81( ] وخخرّجه مسلم من طريقين
آخرين” '' عن أبي هريرة بمعناه [ في ١ صحيحه 2 ٠١١/4 ( 170 ) ( 415 ) و90/ 41 ( 0م٠1 )
.].)١7"1١(
وفى رواية له ذكرٌ سبب هذا الحديث من رواية محمد بن زياد » عن أبي هريرة
قال : خطبنا رسولٌ الله يك فقال : « يا أيّها النّاس قد فرض الله عليكم الحجّ فحجُّوا »
فقال رجل : أكُلَّ عام يا رسول الله ؟ فسكت حنَّى قالها ثلاثاً » فقال رسول الله كَل :
. عبارة : « بهذا اللفظ » سقطت من (ص) )١(
. » عن الزهري ١ : زاد بعدهافي (ص) )0(
الحديث التاسع عبد * ”5
0 + 0 ظ : ١ 2 م 5 0 26 ٍ 00
الي قلت بعم.» لوجبت » ولما استطعتم » ثم قال : ١ ذَرُوني ما تركتكم » فإنما
أهْلِكَ مَنْ كانَ قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم » فإذا أمرتئكم بشيءٍ ٠ فائتوا منه
ما استطعتم » وإذا نهيتكم عن شيء » ندعو" » [ أعرسه : عسل 17807(1/6)
.)1:١7(
و
وأخرجه : أحمد 508/7 2 والنسائي 4/ ١١١-1١١ » والطبري في ١ تفسيره» ( 448٠ ) » وابن
حبان ( 733705 ) » والدارقطنى 741//7 ( 77174 ) » ( طبعة دار الكتب العلمية ) من حديث أبي هريرة »
به . 1.
وخحدجه الدّارقطني من وخر بي الك وقال فيه : فنزل قوله تعالى :
00 شاعام
« يككي الست ءامنا مَصَهاعن أي إن مد َي كَمُؤْم 4 1 المائدة : ]1١١ .
وقد رُوي من غير وجه أنَّ هذه الآية نزلت لمّا سألوا النَبِىَيكللهِ عن الحج » وقالوا :
أفي كلّ عام ؟”" .
وفي « الصحيحين ١ [ أخرجه : البخاري 9775/١ )و١/"4١1571(58/59)9040(1)
و0118/9 195 ) وفي ١ الأدب المفرد » » له( ١١85 ) » ومسلم 9/0 (17694 )1750 )و0/ 14
(780) (185). ] عن أنس قال : خطبنا رسولٌ الله َلِلهِ » فقال رجل : من أبي ؟
فقال : « فلان » » فنزلت هذه الآية : #8 لا سَسسَنُواْعَن أشَيآء4 [ المائدة : ]1١١ .
وفيهما أيضاً عن قتادة » عن أنس قال : سألوا؟؟ رسول الله يَكِِ حتى أَحْفُوهٌ في
السالة معدي نضكة املد وال تارق الزرة عن علي لاف 4ه
فقام رَجل كان إذا لاحى الرجالٌ دُعِيَ إلى غير أبيه » فقال : يا رسول الله من أبي ؟
قال : « أبوك حُذافة » » ثم أنشأ”*' عمرٌء فقال : رضينا بالله رباً » وبالإسلام ديناً ,
4 في (ص) : ١ فاجتنبوه » .
(؟) «السئن »7517/7 (7580)(طبعة دار الكتب العلمية) من حديث أبي هريرة » به .
)6 انظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 («(5800)ء وتفسير القرطبي 77١/3 » وأسباب النزول
للواحدي : 74 بتحقيقي » وتفسير البغوي 47/7 » وبحر العلوم 198/7 » وتفسير ابن الجوزي
7/ 575 » والبحر المحيط 5/ 5" » والدر المنثور 097/7 .
(4:) فى(ص) :«يا).
)2( في (ضِن) : «جثا ») .
50 جامع العلوم والحكم
وستحكد رول + لقزة باه من القن ا إوكان قادة رذكر :عدو هنا المعليك لهذم الآنة
[ أخرجه : البخاري 95/8 ( 5557 ) و894(77/4١1) و18١1 (2)1/194 ومسلم 94/9 (8094؟)
ا" 1).
وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره ) (7/ا44 ) 2 واد بن أبي حاتم في « تفسيره ) ١5١8/5 (78ا58 )
من خديث أنس بن مالك ».به ] # يَكأَيبا لزب ءَامَنألَاسَحَواعَنَ اليآة4 [المائده 1١1+ ] ؛
وفي « صحيح البخاري )[ الصحيح 54/5 ( 1575 ) .
وأخرجه : الطبري في « تفسيره » ( 4471 ) » والبغوي في ١ تفسيره » 7/ ”4 » وابن الجوزي في
« تفسيره » 414/7 » من حديث عبد الله بن عباس » به . ] عن ابن عباس قال : كان قومٌ يسألون
و + قري 2 2 و 0 ل 0 ل ع
رسول الله َكْةِ استهزاءً ' فيقول الرجل : من ابي ؟ ويقول الرجل تضل ناقته : أين
700
ناقتي ؟ فأنزل الله هذه الآية : # يتأيبا كسح اما لا ماعن هيه .
2 ا 00 0 1 ع
وخرّج ابن جرير الطبري في ١ تفسيره ) من حديث أبي هريرة » قال : خرج
د صَلانَ 0 0 5 9 4 7
رسول الله يلاه وهو غضبان مُحمارّاً وجهه » حتى جلس على المنبر » فقام إليه رجل »
فقال : أين أنا ؟ فقال : ١ في النار » » فقام إليه آخر''' فقالَ : من أبي ؟ قال : « أبوك
خذافة » » فقام عمر فقال : رضينا بالله رباً ٠ وبالإسلام ديناً ٠ وبمحمد نبياً » وبالقرآن
إماماً » إنا يا رسول الله حديثو عهدٍ بجاهلية وشركٌ » والله أعلم من آباؤنا » قال :
فسكن غضبه ون ليك هتوا الآية" + 2 يدانا لروت اموا لا مما عن شيا إن بُنْدَ لَك
موك 4 1 المائدة : ٠ ١ ].
وروى أيضاً [ أي الطبري » وهو في ١ تفسيره »( 4487 ) » وفي طبعة التركي 4/ 71-7١ .
وأخرجه : ابن أبي حاتم ( 588١ ) و( 7884 ) » وإسناده ضعيف جداً ] من طريق العَؤْفى عن
0
ابن عباس في قوله : # يما أل ءَامَنوأ لا مَسَنواعَنْ يله إن يد لَك مَمُوْمْ 4 قال :
. ١ال/4 التفسير(491/7) », وطبعة التركى )١(
: 55١ : © تفسيره ١ وقال ابن كثير في » )١151/5( » وأخرجه : الطحاوي في « شرح مشكل الآثار
. 0957 إسناده جيد » » وانظر : الدر المنثور 7؟/ «
ف في (ص) : «١ رجل »2 .
الحديك اللا ش ٠ فق
إِنَّ رسول الله يكل أذَن في الناس » فقال : « يا قوم كُتِب عليكم الحج » » فقال رجل .
فقال : يا رسول الله » أفي كلّ عام ؟ فَأغْضِبَ رسول الله يك غضباً شديداً » فقال :
« والذي نفسي بيده ء لو فلك ل/ لوجَبّت » ولو وجبت ما استطعتم » وإذاً
لكفركم + فاتركولي ما أمرتكم + فإذا أمر تكم شيو فافعلا مثهاما استطكف ”20 ونو|
نهيتكم عن شيء ٠» فانتهوا عنه » » فأنزل الله : 8 كاي اليج امال تقؤاءة أنية إن
يدل تنظ 4 , ٠ نهاهم أن يسألوا مثلّ الذي سألت النّصارى في المائدة » فأصبحوا بها
كافرين » فنهى الله تعالى عن ذلك ». وقال : لا تسألوا عن أشياء إِنْ نزل القرآن فيها
بتغليظٍِ ساءكم'”" » ولكن انتظروا » فإذا نزل القرآن » فإنّكم لا تسألون عن شيء إلا
وجدتم تبيانه .
فدلّت هذه الأحاديثُ على النهي عن السّؤال عمًا لا يُحتاج إليه مما يسوءٌ السائلّ
جوابُه مثل سؤال السائل » هل هوّ في النار أو في الجنة » وهل أبوه من ينتسب إليه أو
غيره » وعلى النهي عن السؤال على وجه التعنت والعبث والاستهزاء”" » كما كان
يفعله كثيرٌ من المنافقين وغيرهم .
وقريث .من ذلك سوال الآيات واقتزاحها على وجه التعنت > كما كان يسأله
المشركون وأهل الكتاب ٠ وقد قال عكرمة وغيره : إِنَّ الآية نزلت في ذلك”*؟ .
ويقرب من ذلك السؤالٌ عما أخفاه الله عن عباده » ولم يُطلعهم عليه » كالسؤال
عن وقت الساعة » وعن الروح .
55 أيضاً على : نهي المسلمين عن السؤال عن كثيرٍ من الحلال والحرام مما
تحن انيكرة سوال جا لوول التد يد فيد كالخواك عن الع عل بيعب كز
عام أم لا””' ؟ وفي ١ الصحيح »[ صحيح البخاري 111//5 277490 .
. منهما استطعتم » سقطت من (ح) « )١(
() من قوله : « وقال لا تسألوا . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(9) في (ص» : ١ على التعنت والاستهزاء »
(؟) ذكره هري فى انبره 150111 وا و ناا التي 5/” » والسيوطي في
« الدر المنثور » ؟/ 095 .
)2 « أملا » سقطت من (ص) .
حم جامع العلوم والحكم
وأخرجه : الحميدي (2)51 وأحمد ١7/١ و9١ ومسلم 95/0 (185()17808)
و( “؟١)ء وأبو داود ( 57٠١ )» وابن ن حبان ( ١١١ ) من حديث سعد » به . ]ا عن سعدٍ » عن
لني يك أنه قال : ١ إنَّ أعظم المسلمين في المسلمين جرماً مَنْ سأل عن شيءٍ لم
يحرّم » فحرّمٌ من أجل مسألته » . 1
ولما سّيْلَ النَنْ يكل عن اللّعان كره المسائل وعابها <د عض :ابثلى الننائل عله قبل
وقوعه بذلك في أهله [ أخرجه : أحمد 17/7 و19 و5: ء والدارمي ( 7571 ) » ومسلم 7١37/4
)١159*( 5 ). والترمذي ( 1٠١7 ) . والنسائي ١75/5 وفي ١ التفسير » » له( لالا” ) و5982 )2
وابن الجارود ( 57 ). وأبو يعلى (51907 ) و( الالاه )» والطبري في ١ تفسيره» ( »)١9957
وابن حبان ( 57857 ) و( 57817 ) » والبيهقي 7/ 100-404 من حديث عبد الله بن عمر » به ] » وكان
النبيم 6 له ينهى عن قيل وقال » وكثرة السوّال » وإضاعةٍ المال [ أخرجه : البخاري ١57/١
١41/0 ).
ونصه : قال رسول الله َل : « إِنَّ الله كره لكم ثلاثاً : قيل وقال » وإضاعة المال » وكثرة السؤال »
من حديث المغيرة بن شُعبة » به ] .
ولم يكن الل له يُر خصُ في المسائل إلا للأعراب ونحوهم من الوّفود القادمين
عليه » يتألّمَهم بذلك . فأمًا المهاجرون والأنصار المقيمون بالمدينة الذين رَسَحَ
الإيمانٌ في قلوبهم » فنهُوا عَنِ المسألة » كما في « صحيح مسلم » [ الصحيح ١/8
(150) (10) . ] عن النّوّاس بن سمعان . قال : أقمثٌ مع رسول الله يَلْهِ بالمدينة
سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألةً » كان أحدّنا إذا هاجر لم يسأل النَبى كَل .
وفيه أيضاً عن أنس ٠» قال : نهينا أنْ نسألَ رسول الله كئهِ عن شيءٍ » فكان يُعجينا
أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل » فيسأله ونحنٌ نَسْمَعٌ [[صحيح مسلم 7/١ (15)
.)٠١(
وأخرجه : أحمد ١57/*“ و8١5١ و197١ . وعبدبن حميد ( ١186 ), والدارمي (705).
والبخاري 75/١ ( 57 ) » وأبو داود ( 585 ) » وابن ماجه ( ١407 ) » والترمذي ( 5١194 ) » والنسائي
١7١١764 » وابن خزيمة ( 79854 ) » وأبو عوانة /١ 3-7 » وابن حبان ( ١04 ) و( ١155 ) » وابن
مندذه في فى « الإيمان » (9؟١) و(0١2)1 والحاكم في « معرفة علوم الحديث » (2»2)0 والبيهقي
14 » والبغوي ( ”7 ) و( 5 )و( 0 ) من حديث أنس بن مالك عبه ].
الحديث التاسع يضف
وفى « المسئد ») [ مسند أحمد 557/08 .
وأخرجه : الدارمي ( ).» وابن ماجه (8؟١7)» والطبراني في ١ الكبير» (1851)
و( 1417/5 )» و(14050)ء. والخطيب في ١ تاريخ بغداد » 5١7/7 » وابن عبد البر في « جامع بيان
العلم وفضله » 78/١ » وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن علي الألهاني ] عن أبي أمامة قال : كان
لله قد أنزل : « يكآكيها الح ءَمئوا لا موا عن أشيّآه إن يد لَك فيو 4 [ المائدة : 1١١ ]
قال : فكنًا قد كرهنا كثيراً مِنْ مسألته » واتّقينا ذلك حين أنزل الله على نبيه يِه » قال :
فأتينا أعرابياً » فرشوناه بُرداً » ثم قلنا له : سل النَبِيَ بل وذكر حديثاً .
وفي : مسئد أبي يعلى 21١) عن البراء بن عازب:» قال”"" : إِنْ كان لتأتي علي السنة
أريد أن أسألَ رسول الله يل عن شيء » فأتهيب منه » وإِنْ كنا لنتمتّى الأعراب .
وفي ١ مسئد البزار )""' عن ابن عباس قال : ما رأيت قوماً خيراً من أصحاب محمَدٍ
كله ما سألوه إلا عن اثنتي عشرة مسألةً » كلّها في القرآن : « #يسَكَنوْئكَ عب الْكَمْرِ
وَالْمَيسِ # [ البقرة : 514 ] 00 يسَمَنُونكَ عَنِ أَلشَهَرٍ لحرا 4 1 البقرة : ٠ ] 7١17 # وَيسَكَنُونكَ عَنٍ
لْبَتَعي4 1 البقرة : 77١ ] ؛ وذكر الحديث .
وقد كان أصحابٌ الت كل أحياناً يسألونه عن حكم حوادتٌ قبلَ وقوعها » لكن.
للعمل بها عند وقوعها » كما قالوا له : إِنّا لاقو العدوٌ غداً » وليس معنا مُدىَ » أفنذبح
بالقصّب ؟ 1[ أخرجه : البخاري */ 141( ١4488 )و8/ 146 7501/0 )و4/١70170(91)و/0/ ١١
(10448 )وا/9١١(9090)و(5١٠ده)ولا/لا١١ (“504 )و( 2055).,. ومسليبم78/6
(94١1)(١٠5)و(١5؟)و(؟؟)و(279, وأبوداود(١47١)» وابن ماجه(7ا7١7”7)
و(48لا١71) و(8982١؟2)7, والترمذي ١891( ) و(55:١ ) و( ١٠٠١ )., والنسائى دا لض
)» مسنده ١ في 7 مسنده الكبير » كما فى « المطالب العالية » (7”9451) » وأخرجه الرويانى فى )١(
0 2. ء وإسناده جيد )"08(
00 في (ص) : ١ وفي مسند البزار عن ابن عباس »٠ قال » .
فرق بعد تتبع مسئد البزار لم تجده قد خوج هذا الحديث » كما أن الهيئمي لم يخرجه في « مجمع الزوائد ؛
ولا فى « كشف الأستار » . وأخرجه الدارمى )١76( » والطبرانى فى « الكبير ) (/8؟75١) »
وعندهما ثلاثة عشرة مسألة . ْ 00
ونسبه الهيثمي في « المجمع » ١54-١68 /١ للطبراني عن ابن عباس » به] .
رم | جامع العلوم.والحكم
و7717 و778ء والطبراني في ١ الكبير » ( 4740 ) من حديث رافع بن خديج » به ] وسألوه عن
الأمراء الّذين أخبر عنهم بعدّه 2 وعن طاعتهم وقتالهم 2 وسآله حخديفة عن الفعن 2 وما
يصنع فيها [ أخرجه : البخاري 757/5 55050 )و50/4 (84١ا)2, ومسلم 7١/5 (1870)
(51 )ء وابن ماجه(910/4” ) ] .
فهذا الحديث . وهو قوله يله : « ذَرُونِي ما تركيّكم » فإنّما هلك مَنْ كان قبلَكُم
بكثرة سُّؤالهِم واختلافهم على أنبيائهم » يدل على كراهة المسائل وذمّها ٠ ولكن بعض
الا يرهم أن ذلك كان ميختعا بومن الي 6ه لما يشدئ جيقد من تخريم هالام
يُحرم » أو إيجاب ما يشقٌ القيام به » وهذا قد أمن بعد وفاته يَكِلِ .
ولكن ليس هذا وحده هو سببّ كراهة المسائل » بل له سببٌ آخر » وهو الذي
أشار إليه ابنُ عباس في كلامه الذي ذكرنا بقوله : ولكن"'' انتظوا » فإذا نزل القرآن »
فإنّكم لا تسألونَ عن شيء إلا وجدتم تبيانه .
ومعنى هذا : أنَّ جميعٌ ما يَحتاج إليه المسلمون في دينهم لابدَ أنْ يُبينه الله في كتابه
العزيز » ويبلغ ذلك رسوله عنه . فلا حاجة بعدَ هذا لأحدٍ في السؤال » فإنَّ الله تعالى
أعلم بمصالح عباده منهم . فما كان فيه هدايتهم ونفحُهُم فإن الله لابدّ أن يبيّنه لهم
ابتداءً من غير سؤال » كما قال : : ييه أده لَحكُعَ أن تَضِنُوا4 1 النساء 1076 ] » وحينلئل
فلا حاجة إلى الشّؤال عن شيءٍ ء ولاسيما قبل وقوعه والحاجة إليه » وإنّما الحاجة
المهمةٌ إلى فهم ما أخبرٌ الله به ورسوله » ثمّ اتباٌ ذلك والعملٌ به » وقد كان الت يك
يُسأل عن المسائل ٠ فيُحيل على القرآن » كما سأله عمرٌ عن الكلالةٍ » فقالَ : ١ يكفيك
آبة الصيت:ة عد سنس 1ك اس ارك ايه ازرنةا بوك م وسيل 1م كم
(لاكه ) (8ل9) وه/١5 (711١)ء. وابن ماجه (71777؟ ). وأبو يعلى ( ١85 )» وابن خزيمة
. )»ء والبيهقي ”79178/7/ 7515 من حديث عمر بن الخطاب » به ٠ 4١ ( )»ء وابن حبان ١50
والمقصود بآية الصيف : الآية التي نزلت في الصيف ٠ وهي قوله تعالى : ا يَسَتَفْيُوتكَ هل أنه
يُفْتِيحَكُمْ فى أَلْككلَةٍ4 1[ الساء : 177 ] . شرح النووي لصحيح مسلم 45/7 ] .
الحديث التاسع عرف
وأشار يك في هذا الحديث إلى أنَّ في الاشتغال بامتثال أمره » واجتناب نهيه شغلاً
عن المسائل » فقال : ١ إذا نهيتكم عن شيءٍ . فاجتنبوه » وإذا أمرتكم بأمرٍ » فائتوا
منه ما استطعتم » فالذي يتعيِّنُ على المسلم الاعتناءٌ به والاهتمامٌ أن يبحثٌ عمًا جاءَ عن
الله ورسوله''' » ثم يجتهدٌ في فهم ذلك » والوقوف على معانيه » ثم يشتغل بالتصديق
بذلك إِنْ كان من الأمور العلمية » وإِنْ كان من الأمور العملية » بذل وسْعَهُ في الاجتهاد
في فعل ما يستطيعه من الأوامر » واجتناب ما يُنهى عنه » وتكون همتهٌ مصروفة بالكلية
إلى ذلك ؛ لا إلى غيره . وهكذا كان حال" أصحاب النَبَِ يلةِ والتابعين لهم بإحسانٍ
في طلب العلم النافع مِنَّ الكتاب والسنة .
فأما إِنْ كانت همةٌ السامع مصروفة عند سماع الأمر والنهي إلى فرض أمور قد تقع»
وقد لا تقع » فإنَّ هذا مما يدخل في النّهي » ويثبطُ عن الجد في متابعة الأمر . وقد
سأل رجلٌ ابنَ عمر عن استلام الحجر . فقال له: رأيتُ النَِيَ يك يستلمه ويقبّلّه » فقال
لهالرجل © أرايت: إن كلتك عليه ؟ ارايت إن وتحفت #افتان لثاين عكر + أجعل
« أرأيت » باليمن» رأيتٌ النَّىَ يكل يستلمُه ويقبّله . خرّجه الترمذي 1 في ١ جامعه » (811).
وأخرجه : الطيالسي ( ١875 ). وأحمد 157/7 » والبخاري »)١51١( ١85/7 والنسائي
75١/0 ». والبيهقي 5/ 5/ا من حديث عبد الله بن عمر » به . ] .
ومرادٌ ابن عمر أنه لا يكن لك هم إلا في الاقتداء بِالنَِيَ كَكِ » ولا حاجة إلى فرض
العجز عنْ ذلك أو تعسّره قبل وقوعه ؛ فإنّه قد يفتدُ العزمٌ على التَّصميم على المتابعة »
فإنَّ التَّمْقّهَ في الدّين ء والحُوَالَ عن العلم إِنّما يُحَمَدُ إذا كان للعمل ٠ لا للمراء
ولاك
وقد روي عن عليّ رضي الله عنه أنه ذكر فتناً تكون في آخر الرَّمان » فقال له عمر :
متى ذلك يا علييٌ ؟ قال : إذا تمق لغير الدين » وتُعُلُْم لغير العمل » والتمست الدنيا
بسنل" الآخرة 1 اعورس + مرو #اعانيد دان ١ )مو روا عبد الرزاف عشي "| .
(1) في (ص) ١: عماجاء به الرسول » .
هع سقطت من (ص) .
إفرة في (ج) : ١ بغير» .
طق جامع العلوم والحكم
وعن ابن مسعود أنه قال : كيف بكم إذا لبستكم فتنةٌ يربو فيها الصغيرٌ » وَيَهْرَمُ فيها
3 2 0 2 2
الكبية » وتُتّخْذ سُنةَ » فإنْ غيرت يوماً قيل : هذا منكر ؟ قالوا : ومتى ذلك ؟ قال :
1 5 .اع 000 2 ٍَ 8< 8 3 0 2
إذا قلت أمناؤكم » وكثرت أمراؤكم » وقلت فقهاؤكم » وكثر قرّاؤكم ٠ وتفقه لغير
الدين » والتَمِسَّتِ الدنيا بعمل الآخرة » خَوّجهما عبد الرزاق في ١ كتابه [ أخرجه : معمر
في « جامعه ) ( 7١1/57 ) من رواية عبد الرزاق » والدارمي ١ (طبعة دار الفكر ) » والحاكم
. ] . » ه. وأبو نعيم في « الحلية /5
ولهذا المعنى كان كفي من الصحابة والتابعين يكرهون السؤال عن الحوادث قبل
وقوعها . ولا يُجيبون عن ذلك » قال عمرو بن مّرة : خرج عمرٌ على الناس » فقال :
أحرّجٌ عليكم أنْ تسألونا عما لم يكن . فإِنَّ لنا فيما كان شغلا" .
وعن ابن عمر » قال : لا تسألوا عما لم يكن ٠ فإني سمعتٌ عمر لعن السّائل عمًا
ليك
وكان زيدٌ بنُ ثابتٍ إذا سُئِْلَ عن الشَّيءِ يقول : كان هذا ؟ فإِنْ قالوا : لا» قال :
و و ار
وقال مسروقٌ : سألت أبِيَ بن كعب عن شيء » فقال : أكان بعد ؟ فقلت : لا »
فقال : أجمّنا يعني : أرحنا حنَّى يكونّ فإذا كان اجتهدنا لك رأينا”' .
وقال الشَّعبِنُ : سئل عمارٌ عن مسألة فقال : هل كان هذا بعد ؟ قالوا : لا » قال :
فدعونا حنَّى يكون » فإذا كان تَجَشَّمْنَاهُ لكه'” .
)» وابن حجر في « فتح الباري ٠» ١5١/7 » جامع بيان العلم وفضله ١ ذكره : ابن عبد البر في )١(
. /7/١ » وابن القيم في ( إعلام الموقعين ,» ”7/1
(؟) ذكره ابن عبد البر في « جامع بيان العلم وفضله ») 5 و15 », وابن حجر في ١ فتح الباري »
0”307/1” ء وابن القيم في 7 إعلام الموقعين /١١2 هلا .
() ذكره : الآجري في « أخلاق العلماء » : 18 » وابن عبد البر في ١ جامع بيان العلم وفضله »)
؟/ ١1*51 ؛ وابن حجر في ١ فتح الباري » 7717/17 .
(5) ذكره : ابن عبد البر في « جامع بيان العلم وفضله »© ١47/7 .
(5) ذكره : إسحاق بن راهويه كما في « المطالب العالية ) (073*58) , وابن حجر في ١ فتح الباري »
لاا .
الحديث التاسع يفف
وعن الصَّلْتِ بن راشدٍ » قال : سألت طاووساً عن شيء » فانتهرني وقال : أكان
هذا ؟ قلت : نعم . قال : آلله ؟ قلت : آلله » قال : إِنَّ أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن
جبل أنه قال : أيّها النَّاُ » لا تعجلوا بالبلاء قَبْلَ نزوله”" » فيذهب بكم هاهنا
وهاهنا » فإِنّكم إن لم تعججّلوا بالبلاء قَبْلَ نزوله » لم ينفلكٌ المسلمون أنْ يكونّ فيهم مَنْ
شين دق ارال
وقد خرّجه أبو داود في كتاب ١ المراسيل ©[ المراسيل : ؛
وأخرجه : إسحاق بن راهويه كما في ١ المطالب العالية » (3554) » والطبراني ف في ١ الكبير » .)5017(/١
وك ذاو عووان يموع يان العلذ وسيهة؟ 5/7 » وابن حجر في ١ فتح الباري »
37/1" », وهو ضعيف لانقطاعه ؛ فإِنَّ طاووساً لم يسمع من معاذ » ومعنى الإرسال هنا هو المعنى
العام الذي يراد به كل انقطاع . ] مرفوعاً من طريق ابن عجلان » عن طاووس » عن معاذ
قال : قال رسول الله علد : ٠لا تعجّلوا بالبلية قبل نزولها » فإنّكم إِنْ لم تفعلوا لم
ينفك المسلمون أنْ يكون منهم من إذا قال سُدّدَ أو وفق » وأنّكم إِنْ عجلتم » تشدَّتُ
بكم السّيْلَ هاهنا وهاهنا » . ومعنى إرساله””" أنَّ طاووساً لم يسمع من معاذ .
وخوّجه أيضاً من رواية يحيى بن أبي كثير » عن أبي سلمة » عن النَبِيٌ له ,
20600 202
بمعناه مرساد © .
وروى الحجاج بن منهال : حدّثنا جرير بن حازم » سمعت الزبير بنَ سعيدٍ : أن
رجلا من بني هشام قال : سمعتٌ أشياخنا يحدّثون أنَّ سول اله ل قالَ : ١ لا يزال في
ان من إن امت يذه و اريس عت وبتالر انها لا بنرك اقنية :»فزن فطلو ؟ للك ذقنا هته
هاهنا وهاهنا"'؟ )
() من قوله : « فيذهب بكم هاهنا . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(5) ذكره : الآجري في ١ أخلاق العلماء » : 185-1١87 .
() سقطت من (ص) .
(:) سقطت من (ص) .
(4) ذكره : ابن حجر في ١ فتح الباري 2 3717/17 .
003 ذكره : ابن حجر في « فتح الباري »© 7717/17 » وهو ضعيف لضعف الزبير بن سعد » ولجهالة من
فوقةه .
لورلا جامع العلوم والحكم
وقد روى الصنابحييٌ » عن معاوية » عن النَِيَ كلِهُ : « أَنَّهُ نهى عن الأغلوطات »)
خرّجة الإمامٌ أحمد رحمه الله [ في ١ مسنده » 450/0 .
وأخرجه : أبو داود (7757) » والطبراني في « الكبير » /١4 ( 847 ) و( 41 ) وفي ١ مسند
الشاميين » » له 2)5١٠١48( والاجري فى « أخلاق العلماء ») : ٠» 1١86 وإسناده ضعيف لجهالة
عبد الله بن سعد . ] .
وفسرهٌ الأوزاعئٌ وقالَ : هى شدادٌ المسائل [ أخرجه : سعيد بن منصور في ١ سننه »
»)1١١174( وأحمد ه/ 5" ء والطبرانى فى « الكبير » (/١14 847 ) » وابن عبد البر في « جامع بيان
العلم وفضله © 19/7 .
وذكره ابن القيم في « إعلام الموقعين » ٠5/1١ » وابن حجر في « فتح الباري 2 37/1١1 . ]
وقال عيسى بن يونس : هي ما لا يحتاجٌ إليه منْ كيف وكيف"" .
ويروى من حديث ثوبانَ » عن النِيَ ييه » قالَ : « سيكونٌ أقوامٌ من أمتي يُعْلْطونَ
فقهاءهم بعضل المسائل » أولئك شرارٌ أمتي ©[ أخرجه : الطبراني ف في « الكبير © 1١59١0 )»
والآجري في ١ أخلاق العلماء » : 146 » وإسناده ضعيف جداً فإن يويك عر ربيعة مترولة 4 وانظار :
مجمع الزوائد ١98 /١ . ] .
وقال الحسن : شرارٌ عباد الله الذينَ يتبعونَ شرارٌ المسائل يَعْمُُون بها عبادً الله
وقالَ الأوزاعيئ : إِنَّ الله إذا أرادٌ أنْ يحرم عبِدَهُ بركة العلم ألقى على لسانه
المغاليط » فلقذ رأيتهم أقلّ اناس علما " .
د )0
وقالَ ابنُ وهب : عن مالكِ : أدركتٌ هذه البلدة وإِنَّهم ليكرهون الإكثارٌ الذي فيه
الئاس اليومَ : يريد المسائل”*' .
. ١١/7 » الفقيه والمتفقه ١ أخلاق العلماء » : 185 » والخطيب في ١ ذكره : الآجري في )١(
)» ذكره : الآجري في « أخلاق العلماء » : 23186 وار فيد رشن اام بيان العلم وفضله )0(
. ١8/7
(7) ذكره : ابن عبد البر في « جامع بيان العلم وفضله © ؟/ ١45 » وابن حجر في فتح الباري 3377/17 .
(4) ذكره : ابن عبد البر في ١ جامع بيان العلم وفضله » ١5/7 »2 وابن حجر في ١ فتح الباري )
777/1 نحوه .
الحديث التاسسع 530
وقال أيضاً : سمعث مالكاً وهو يعيبُ كثرة الكلام وكثرة الفتيا » ألم فال يكن
كأنهُ جملٌ مغتلمٌ » يقول : هوّ كذا هوّ كذا يهدرٌ في كلامه .
وقال: سمعث مالكاً يكره''' الجواب في كثرة المسائل”"'» وقال: قال الله عز وجل :
© ومسْسَنُولَكَ عن الروح فلٍ الوح مِنْ أَمَرٍ رق 1 الإسراء : 6 ] فلم يأته في ذلك جواب .
وكان مالك يكره المجادلة عن السّنن أيض”" . قال الهيثم بن جميل : قلت
لعالك :“يا أبا:عيل أن + الرتخل يكون عالما بالشنن تعادل عنها © قال لا ولكن
يخبر بالسُنَةِ » فإنْ قُبلَ منه » وإلاسكت .
قال إسحاق بن عيسى : كان مالك يقول : المراء والجدال في العلم يَذْهبٌ بنور
العلم من قلب الرجل .
وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يقول”*' : المراء في العلم يُقِسَّي القلوب .
ويورّث الضغن .
وكان أبو شريح الإسكندراني يوماً في مجلسه ؛ فكثرتٍ المسائلٌ » فقال : قد
دَرِنَتُ قلوتكم ممقد البوم + افقوفرا لق أبي حُميدٍ خالد بن حميد اصقلوا قلوبكم »
وتعلمو اننع 'الرظافيب تر لها تحةة العاف :وتروت الرفافة وعد العرداقةء وآقارا
المسائر إلاها ارول فإنياثة تقسي القلوب . وتورث العداوة .
وقال الميمونئٌ : سمعث أبا عبد الله يعني : أحمد يُسأل عن مسألة » فقال :
وقعّت هذه المسألة ؟ بُليتم بها بعد ؟
وقد انقسم الناٌ في هذا الباب أقساماً :
فمن أتباع أهل الحديث منْ سدّ باب المسائل حنَّى قِلَّ فقهه وعلمّه بحدود ما أنزل
الله على رسوله » وصار حامل فقه غير فقيه" .
. سقطت من (ص) )١(
. 87 /١ وإعلام الموقعين » ١545و ١5١/7 انظر : جامع بيان العلم وفضله
. ٠١8/48 انظر : سير أعلام النبلاء 2)
(5) في (ص) : ١ وقال مالك » بدل : ١ وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يقول ؛) .
(5) انظر : المنهج الفقهي العام لعلماء الحنابلة : ١8 .
حوض جامع العلوم والحكم
ومن فقهاء أهل الرأي من توسّع في توليدٍ المسائل قبل وقوعها » ما يقع في العادة
منها وما لا يقع » واشتغلُوا بتكلّف الجواب عن ذلك”' » وكثرة الخصومات فيه »
والجدال عليه حنَّى يتولدَ مِنْ ذلك افتراقٌ القلوب » ويستقت فيها بسببه الأهواءًٌ والشحناءٌ
والعداوةٌ والبغضاءً » ويقترن ذلك كثيراً بئية المغالبة » وطلب العلوٌ والمباهاة ؛
وفتموعره ا النافين انا كا قدو العلا "اليو ع ودف الل عل ا
ؤامااقتهاء هن الخد يف الجاملوة بده قن حطتلة هيك الك عر عاتن كنات اله
عز وجل . وما يُفْسَّرْهُ من السنن الصحيحة » وكلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان »
وعن سُنَوِ رسول الله يَِ » ومعرفة صحيحها وسقيمها » ثم التفقه فيها وتفهمها ,
والوقوف على معانيها » ثم معرفة كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان في أنواع العلوم
من التفسير والحديث . ومسائل الحلال والحرام » وأصول السّنة والزهد والرقائق
وغير ذلك » وهذا هو طريقة الإمام أحمد ومن وافقه من علماء الحديث الرَّبانيين »
وفي معرفة هذا شغلٌ شاغلٌ عن التَشاغْل بما أحدت من الرأي مما لا يُنتفع به » ولا
يقع » وإنَّما يُورتُ التجادلٌ فيه الخصومات والجدالَ وكثرة القيل والقال . وكان الإمام
أحمد كثيراً إذا سئْلَ عن شيء من المسائل المولدات التي لا تقع يقول : دعونا من هذه
المسائل المحدثة [ انظر : المنهج الفقهي العام لعلماء الحنابلة : ٠ ] ٠ ١9-١4
وما أحسن ما قاله يونس بن سليمان السَّقطئٌ : نظرث في الأمر» فإذا هو الحديث
والرأي » فوجدثٌ في الحديث ذكرٌ الرب عز وجل وربوبيته وإجلاله وعظمته » وذكر
العرش وصفة الجنة والنار» وذكرّ النبيين والمرسلين ٠ والحلال والحرام » والحثٌ
على صلة الأرحام”' . وجماع الخير فيه » ونظرت في الرأي » فإذا فيه المكرٌ ,
والغدرٌ » والحيل » وقطيعة الأرحام » وجماع القة افيه
)١( انظر : المنهج الفقهي العام لعلماء الحنايلة : ١8 » ومناهج الاجتهاد في الإسلام في الأحكام الفقهية
والعقائدية : ١17١ .
(؟) في (ص) : « على فعل الخير » .
الحديث التاسع ”7
وقال أحمد بن شبويه : من أراد علم القبر فعليه بالاثار » ومن أراد علم الخُبْزِ »
سر 1
ومن سلك طريقة طلب العلم على ما ذكرناه » تمكّن من فهم جواب الحوادث الواقعة
غالبا + لآنْ أصولها توجد في تلك الأصول:المشان: إليها » ولايد أن يكون سلوك هذا
الطريق خلف أئمة أهل الدين المجمّع على هدايتهم ودرايتهم كالشافعي وأحمد وإسحاق
وأبي عُبيد ومن سلك مسلكهم , فإنَ مَنِ ادعى سلوكٌ هذا الطريق على غير طريقهم وقع في
مقا ومواللك هد لعل يما" تون لعل رقن و لناها بعصي العا نه 7
ولاك الأم كله أن يمصِندٌ يذلك وجه الله + :والنفوت :إليه بمعرفة ما أنرل عل
ل ل 0
له وسدّده » وألهمه رشده » وعلّمه ما لم يكن يعلم » وكان من العلماء الممدوحين
في الكتاب في قوله تعالى : 9 إِنَمَا يحْنَى له من باو لصوا © 1 فاطر : 118 » ومن
الراسخين في العلم » وقد خرّج ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » من حديث أبي الدرداء :
أن رسول اله َي سْئِلَ عن الرّاسخين في العلم » فقال : من برت يميثه ٠ وصدق
ا واستقام قلبه ' وق عن نه ودرشيه فذلك من الوَّاسخين في العلم )
[ التفسير ؟/506(6599”),
وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 07١7 ) » وطبعة التركي 5/ 7١7 والطبراني ( 7508 ) » وهذا
حديث باطل وعلته عبد الله بن يزيد ب بن آدم » قال الإمام لحيل :0غ) أحاديثه موضوعة ») . لسان الميزان
٠/6 .]
وقال نافع بن يزيد : يقال : الرّاسخون في العلم : المتواضعون لله » والمتذللون
شاه 500 5 57 2 5 7 ادرف
لله في مرضاته لا يتعاطون من فوقهم ٠ ولا يحقرون من دونهم
ويشهد لهذا قول النَّيح كلد : « أتاكم””'' أهلّ اليمن » هُمْ أبدٌ قلوباً » وأرق أفئدةً »
(1) 2 ذكره : الإمام الذهبي في ١ سير أعلام النبلاء »؛ 8-1//1١ » وفي ١ تذكرة الحفاظ »454/76 .
زفة انظر : إعلام الموقعين /١ 510لا .
زفرة ذكره : أبن كثير في ( تفسيره » : 707 (طبعة دار ابن حزم) .
0 سقطت من (ص) .
د جامع العلوم والحكم
جما ونان موقن وكا ف كبر لحك 03-12[ لبعد حولي 010137 راحيه
8 790 و04 و١4 و0017 ء والبخاري 114/6 4920 )ء ومسلم 01/1 (01)( 85 ) و( 88 )
و84 ) و١/”*#ه (5ه ) (10 ) و(١9 ). والترمذي ( ه97" ). والبغوي ( 400١ ) من حديث
أبي هريرة » به . ] . وهذا إشارة منه إلى أبي موسى الأشعري ٠» ومن كان على طريقه من
عُلّماء أهل اليمن » ثمَّ إلى مثل أبي مسلم الخولاني » وأويس القَرّنيّ » وطاووس »
ووهب بن منبه » وغيرهم من عُلماء أهل اليمن » وكلٌّ هؤلاء منّ العلماء الربانيين
الخائفين لله » فكلهم علماءً ءُ بالله يخشونه ويخافونه » وبعضهم أُوسمٌ علماً بأحكام الله
وشرائع دينه من بعض ٠. ولم يكن تميّزهم عن الناس بكثرة قيل وقالٍ » ولا بحثٍ ولا
جدالٍ .
وكذلك معاد بن جبل رضي الله عنه أعلم الناس بالحلال والحراء''" » وهو الذي
يحشر يوم القيامة أمام العلماء برتوة [ أخرجه : أحمد 2١١8/١ وأبو نعيم في ١ الحلية )
8/1 .
وذكره الذهبي في ١ سير أعلام النبلاء ؛ 457/١ » وفي ١ تذكرة الحفاظ 2 ١9/١ .
والؤقرة الدوة لمر »
انظر : النهاية 7/ 140 » ولسان العرب 14/0 »2 وتاج العروس 074/4 » ومختار الصحاح :
7 ء وجاءت هذه اللفظة في بعض كتب الحديث : ١ قذفه » وفي بعضها : ١ نبذه» . ] » ولم يكن
علمه بتوسعة المسائل وتكثيرها » بل قد سبق عنه كراهة الكلام فيما لا يقع » وإنما كان
عالماً بالله وعالماً بأصول دينه . وقد قيل للإمام أحمد : مَنْ نسألٌ بعدّك ؟ قال :
عبد الومّاتٍ الوكاق + قيل له “إل ليس له« اتتاع في العام :+فال ند وجل صالت مله
يُوفَنُ لإصابة الحق .
وسئل عن معروف الكرخي . فقال : كان معه أصلّ العلم : خشية العلم . وهذ
يرجم إلى قول: بعض الكلفت + عفى 'يخدنية الله علما »:وكفى بالاغتران نبالل تجهلا :
وهذا باب واسع يطول استقصاؤه .
. ١9/1١ وتذكرة الحفاظ » 555/١ وسير أعلام النبلاء » 7١8/١ انظر : حلية الأولياء )١(
الحديث التاسع لدف
ولنرجع إلى شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه فنقول : مَنْ لم يشتغل بكثرة
المسائل آل لا يوجدٌ مثلها في كتانب ء ولا سنة + ابل آششخل يفهم كلام الله ورسولة.+
وقصده بذلك امتثالٌ الأوامر » واجتنابٌ النواهي ١ فهو ممّن امتثلَ أمرَ رسول الله بك في
هذا الحديث » وعَمِلَ بمقتضاه » ومن لم يكن اهتمامٌه بفهم ما أنزل الله على رسوله »
واشتغل بكثرة توليدٍ المسائل قد تقع وقد لا تقع » وتكلفَ أجوبتها بمجرّد الرأي ؛
خفن عليه أن يكون مخالفاً لهذا الحديثك.٠ مرتكباً لنهيه “تارك لأمرة +
واعلم أنَّ كثرةة وقوع الحوادث التي لا أصل لها في الكتاب والسنة إنّما هو مِنْ ترك
الاشتغال بامتثالٍ أوامر الله ورسوله » واجتناب نواهي الله ورسوله » فلو أنَّ من أرادَ أنْ
يعمل عملاً سأل عمًّا شرع الله في ذلك العمل فامتثله » وعما نهى عنه فاجتنبه » وقعت
الحؤاةث مقيدة بالكنات والسنة ,
وإِنّما يعمل العاملٌ بمقتضى رأيه وهواه » فتقع الحوادثٌ عامّتُها مخالفة لما شرعه
الله وربما عسر رٌّها إلى الأحكام المذكورة في الكتاب والسنة ؛ لبعدها عنها .
وفي الجملة : فمن امتثل ما أمر به النَنُ يل في هذا الحديث » وانتهى عما نهى
عنه » وكان مشتغلاً بذلك عن غيره » حَصّل له النجاةٌ في الدنيا والآخرة » ومَنْ خالف
ذلك ٠ واشتغلَ بخواطره وما يستحسنه » وقع فيما حذَّر منه لبن يله من حال أهل
الكتاب الذين هلكوا كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم » وعدم انقيادهم وطاعتهم
لسري
وقوله ١: إذا نهيتكم عن شيء» فاجتنبوه وإذا أمرئكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم »
قال بعضٌ العلماء : هذا يؤخذ منه أنَّ النَّهِيَ أشدٌ من الأمر ؛ لأنَّ انمي لم يُرحَصْ في
ارتكاب شيء منه » والأمر قَيّدَ بحسب الاستطاعة”" » ورُوي هذا عن الإمام أحمد .
ويشبه هذا قولٌ بعضهم : أعمال اليد يعملها البدُ والفاجرٌ » وأمًا المعاصي » فلا
يتركها إلا صِدَيق”" .
() انظر : التمهيد في أصول الفقه /١ 775 .
0( ذكره : أبو نعيم في الحلية » 5١١/٠١ من قول سهل التستري .
٠ 0” جامع العلوم والحكم
ورُوي عن أبي هريرة » عن النَنَ يل قال له : « انّقَ المحارم . تكن أعبد الناس »
[ أخرجه : أحمد 7٠١/1١ » والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( 107 ) » وابن ماجه ( 45١1 ) والترمذي
7100 ). وأبو يعلى ( 0870 ) و( 5740 ) . والخرائطي في ١ مكارم الأخلاق » : 47 » وأبو نعيم
في ١ الحلية » 56/٠١ » والبيهقي في ١ الزهد » ( 818 ) » وقال الترمذي : « غريب ١ أي ضعيف »
وبعضهم قواه بالشواهد » وتصدير المصنف له بصيغة التمريض يريد تضعيفه » والله أعلم . ] .
وقالت عائشة رضى الله عنها : من سرّه أن يسبق الدائب المجتهدَّ » فليكفٌ عن
الذنوب » وروي عنها مرفوعاً [ أخرجه : أبو يعلى ( 400 ) مرفوعاً » وإسناده ضعيف لضعف
وقال الحسن : ما عَيّدَ العابدون بشيءٍ أفضل من ترك ما نهاهم الله عنه .
والذاهر أذ مانورة كن عنقي رك المتدومات علن فعل الطاعات» إلما أريلدنه
على نوافل الطّاعات » وإلا فجنسسٌُ الأعمال الواجبات أفضلٌ مِنْ جنس ترك
المحدّمات ؛ لأنَّ الأعمال مقصودة لذاتها » والمحارم المطلوبٌ عدمها » ولذلك
لا تحتاج إلى نية بخلاف الأعمالٍ » وكذلك كان جنسُ ترك الأعمال قد يكون كفراً كتركُ
التوحيد » وكتركِ أركان الإسلام أو بعضها على ما سبق » بخلاف ارتكاب''' المنهياث
فإنَّهِ لا يقتضي الكفر بنفسه » ويشهد لذلك قول ابنٍ عمر : لردٌ دائق من حرام أفضل مِنْ
مئة ألف تُنْمَقُ فى سبيل الله .
وعن بعض السّلف قال : ترك دائق مما يكره الله أحبُ إِلِيعَ من خمسمئة حجة .
قال ضغو ين 'شيزاة - 144 اش باللسان سين + واتقتل عنه أن يذكر الله العيذ
عند المعضية فيسستك عدي" ,
وقال ابن المبارك : لأنْ أردّ درهماً من شبهة أحتٌ إليَ من أنْ أتصدّق بمئة ألف
ومئة ألف . حتى بلغ ستمئة ألف .
وقال عمر بن عبد العزيز : ليست التقوى قيامَ الليل » وصِيام النهار » والتخليط
(؟) ذكره : أبو نعيم في ١ الحلية » 410//5 .
الحديث التاسع م
فيما بَيْنَ ذلك » ولكن التقوى أداءٌ ما افترض الله » وترك ما حرّم الله » فإِنْ كان مع ذلك
عد لبو ضير ان شي 1 أ كا اااي
وقال أيضاً : وددثٌ أني لا أصلي غيرَ الصَّلوات الخمس سوى الوترء وأنْ أؤدّي
ا و ب م و ا ل 0
وحاصل كلامهم تدل علن. أن اجتناب المحرمات - وإِنْ قَلّتْ فهي أفضلٌ من
الإكثار من نوافل الطاعات فإِنَّ ذلك فرضٌ » وهذا نفل .
وقالت طائفة من المتأخرين ن: إِنّما قال كَل : « إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه » وإذا
أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم » ؛ لأنَّ امتثالَ الأمر لا يحصلٌ إلا بعمل » والعمل
ا ا ال ا
بالاستطاعة » كما قيد الله الأمر بالتقوى بالاستطاعة . قال تعالى : # انقو أن
04 1
أَسْمَطعَمٌ © [ التغابن : 1١ ] ] . وقال في الحجّ : #وَلنَه عَلَ أَلدّاين حِحّ 0
سنيلاً4 1 آل عمرات : 50 ] .
وأما النهيُ : فالمطلوب عدمّه » وذلك هو الأصل » فالمقصود استمرار العده”")
الأصلي » وذلك ممكن » وليس فيه ما لا يُستطاع » وهذا أيضاً فيه نظر » فإنَّ الداعي
انكر االمواضي يت اهاعري ضير مع للعااعاى لاسا بيع نكر اللميضنة يع
القدرة عليها » فيحتاج الكفثٌ عنها حينئذٍ إلى مجاهدة شديدة » ربما كانت أشقٌّ قعل
النفوس من مجرّدٍ مجاهدة النفس على فعل الطاعة » ولهذا يُوجِدُ كثيراً من يجتهد
فيفعل الطاعات » ولا يقوى على ترك المحرمات”©
00 ذكره : ابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »2 58/ 1١97 .
200 سقطت من (ص) 9
(9) انظر : قواطع الأدلة 14-18/1١ » والمستصفى 7/ 755-76 ء والمحصول ؟/ 704-701
والوبهاج في شرح المنهاج ٠7١/١ » والبحر المحيط ؟”/ ١87 .
شرف جامع العلوم والحكم
وقد سئل عمرٌُ عن قوم يشتهون المعصية ولا يعملون بها . فقال : أولئك قومٌ
امتحنّ الله قلوبهم للتقوى » لهم مغفرةٌ وأجدٌ عظيم .
وقال يزيد بن ميسرة : يقولٌ الله في بعض الكتب : أيّها الشابٌ التارك شهوتّه »
المتبذل شبابه من أجلي » أنت عندي كبعض ملائكتي''" .
وقال : ما أشهد الشهوة في الجسد ء إنَّهها مثلُ حريق النار » وكيف ينجو منها
احضو ريون 79
والتحقيق في هذا أنَّ الله لا يكلّفُ العبادّ مِنَ الأعمال ما لا طاقةً لهم به » وقد
أسقط عنهم كثيراً من الأعمال بمجوّد المشقة رخصةً عليهم » ورحمة لهم . وما
المناهي » فلم يَعْذِرْ أحداً بارتكابها بقرّةِ الدّاعي والشَّهوات ٠ بل كلّفهم تركها على كل
حال ٠ وأنَّ ما أباح أَنْ يُتناول مِنَّ المطاعم المحرّمة عند الضرورة ما تبقى معه الحياة »
لا لأجل التلذذ والشهوة » ومن هنا يعلم صحة ما قاله الإمام أحمد : إِنَّ النهي أشدٌ من
الأمر . وقد روي عن النَبِيّ د من حديث ثوبان وغيره أَنَّه قال : ١ استقيموا ولن
تُخْصُوا » [ وأخرجه : الطيالسي ( 445 ) » وأحمد 778/0 و7187 » والدارمي ( 177 ) » وابن ماجه
(لالا؟ ). وابن حبان ( ٠١1 ). والطبرانى في « الصغير » 8/١ » والمروزي في ١ تعظيم قدر
الصلاة » ( 17١ ) » والبيهقى ٠» 551//١ والخطيب فى ١ تاريخه » 1917/١ »2 وهو حديث صحيح . ] .
يعني : لن تقدروا على الاستقامة كلها .
وروى الحكم بن حزن الكُلّفِي » قال : وفدت إلى رسول الله يَكةِ » فشهدثُ معه
الجمعة » فقام رسولٌ الله ينه متوكئاً على عصاً أو قوس . فحيد الله » وأثنى عليه
بكلمات خفيفاتٍ طيبات مباركاتٍ . ثُمّ قال : ١ أَيّها النّاسُ نكم لن تطيقوا » أو لن
تَفْعَلوا كُلَّ ما أمَوتكم به » ولكن سَّدَّدُوا وأَبِشِرُوا » خوّجه الإمام أحمد وأبو داود [ مسند
أحمد 7١7/5 » وسئن أبي داود 1١95( ) .
وأخرجه : ابن سعد فى ١ الطبقات » 0١57/6 » وأبو يعلى (5875 ) » وابن خزيمة ( ؟505١1)»
. الحلية »© 5/ /ا7؟ ١ ذكره : أبو نعيم في 2 )١(
. 55١/8 ©» الحلية ١ (؟) 2 ذكره : أبو نعيم في
الحديث التاسع يخرف
والطبراني في ١ الكبير » (9326)» والبيهقي في ١السنن ») 3١7/*” » وفي « دلائل النبوة © » له
0" وابن الأثير في « أسد الغابة » ”/ 5" » وهو حديث حسن . ] .
وفي قوله كَل : « إذا أمرتكم بأمرٍ فائتوا منه ما استطعتم » دليلٌ على أنَّ من عَجَرَ
عن فعل المأمور به كلّه » وقدرٌ على بعضه . فإنّهِ يأني بما أمكنه منه » وهذا مطرد في
مسائل :
منها : الطهارة » فإذا قدر على بعضها . وعجز عن الباقي : إما لعدم الماء » أو
لمرض في بعض أعضائه دون بعض . فإنّه يأتي منْ ذلك بما قدر عليه » ويتيمم
للباقي » وسواء في ذلك الوضوء والغسل على المشهور”" .
ومنها : الصلاة » فمن عَجَرّ عن فعل الفريضة قائماً صلّى قاعداً » فإن عجز صلّى
مضطجعا”'' » وفي ١ صحيح البخاري »)1 الصحيح 5/ 1119050 ) .
وأخرجه : أحمد 4 ». وأبو داود ( 107 ) » وابن ماجه ( ١777 )» والترمذي ( 1/7 ) ,
وابن خزيمة (914 ) و( ١1190١ ) . والدارقطني 1١51٠١ ( 559/١ )و(١51١1)و(1517 )( طبعة دار
الكتب العلمية ) » والبيهقي 04/7" , والبغوي ( 48 ) . ] عن عمْران بن حصين : أنَّ الى
كلهُ قال : ٠ صل قائماً » فإنْ لم تستطع فقاعداً » فإِنْ لم تستطع فعلى جنب » » ولو
عجن عن للق كله :اونا بطرت وصلى بنيته » ولم تسقّط عنه الصلاةٌ على
المشهور' * :
ومنها : زكاة الفطرء فإذا قَدَرَ على إخراج بعض صاع . لزمه ذلك على
الصحيح”*' » فأمًا من قدر على صيام بعض النهار دُونَ تكملته » فلا يلزمه ذلك بغير
70/١ واللباب » 17-157 /١ انظر : الأم 417-4777 » والإشراف على نكت مسائل الخلاف )١(
2» 87-/85/١ بتحقيقنا » وبداية المجتهد /١/١ والمحلى 75/5 » والهداية للكلوذانى » "١
, 78/١ ومنتهى الإرادات ٠ 7737/١ والمغني
زفع انظر : المغني 81١5-4011 /١ .
(9) انظر : رؤوس المسائل في الخلاف ١97/١ » والهداية للكلوذانى ١١14/١ بتحقيقنا » والمغنى
8١7/١ » ومنتهى الإرادات 17١/١ . ْ ْ
(4) انظر : رؤوس المسائل في الخلاف 7017/١ » والمغني 107/7 » قال الإمام الكلوذاني رحمه
الله - : زكاة الفطر واجبة على كل مسلم فضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته صاع » وإن فضل-
4 جامع العلوم والحكم
خلاف ؛ لأنَّ صيامً , بعض اليوم ليس بِقَربةٍ في نفسه” ١؟» وكذا لو قدر على عتق بعض
رشق الكتازة لك بيط لان لعش الع لتر مسري لا ار زف
00
ري ,
وأما من فاته الوقوفٌ بعرفةً في الحج » فهل يأتي بما بقيَّ منه من المبيت بمزدلفة »
ورمي الجمار أم لا ؟ بل يقتصر على الطواف والسعي » ويتحلل بعمرة على روايتين عن
أحمد » أشهرهما : أله يقتصر على الطواف والسعي ؛ لأنَّ المبيتَ والرميّ من لواحق
الوقوف بعرفة وتوابعه » وإِنّما أمر الله تعالى بذكره عند المشعر الحرام » وبذكره في
الأيام المعدودات لمن أفاض من عرفات ٠ فلا يؤمر به من لا يقف بعرفة كما لا يؤمر به
الم 0
3 بعض صاع فهل يلزمه إخراجه ؟ على روايتين . انظر : الهداية للكلوذاني /١ 11/0 بتحقيقنا . جاء
في الشرح الكبير على المغني : إحداهما : لا يلزمه » وهو اختيار ابن عقيل ؛ لأنها طهرة فلا تجب
على من يعجز عن بعضها كالكفارة . والثانية : يلزمه ؛ لأنها طهرة فوجب منها ما قدر عليه . انظر :
الشرح الكبير على المغني 549/7 .
» بتحقيقنا 75١5 7١5/١ والهداية للكلوذاني » ”41/١ انظر : رؤوس المسائل فى الخلاف )١(
١ ا 771/١ ومنتهى الإرادات
(؟) انظر : الهداية للكلوذانى ١97-١97 /١ بتحقيقنا .
(9» انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين /١ 7947-7406 » والهداية للكلوذاني 747/١
' بتحقيقنا » والمغني 5/8 » ومنتهى الإرادات 788/١ » ونيل المآرب في تهذيب شرح عمدة
الطالب ”/ 554-0247 .
الحديث العاشر وض
عَنْ أبى هُرَيرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله يكَئِةِ : « إِنَّ الله طَيّبٌ لا يَقْبَل إلا
م 0 0 8 - ع 5 ع ص لتر عر ررم سس
طَيّباً » وإنّ الله تعالى أمرَ المُؤٌمنِينَ بما أمرَ به المُرسَلِين ٠ فقال : # يكأيها الرسل كلوأ من
000 رم ءاره سل رعة 5 0022 لاغرة 3
لطبت وَأَعْمَلُواصَِلِكًا 4 1 المؤمنون : 4١ ] » وقال تعالى : # يََأَيهًا ألَرِس ءَامَمُوَا كُلُوا من
1 سج سس م و عر 2 ير 2
طَْيَبْتٍ ما ررْقنَكمْ4 [ البقرة : 175 ] » ثم ذكرٌ الرَّجْلَ يُطَيلٌ السفرَّ : أَشْعَت أَعْبَرَ ء يمُدٌ يديه
إلى السّماء : يارب يارب . وَمَطْعَمُهُ حَرامٌ » ومَشْريُهُ حَرَام”'2 , ومَلْبَمْهُ حرام ,
وعُذِيَ بالحَرَام » فأنَّى يُسْتجابُ لذلكٌ ؟ » رواة مُسلحٌ .
هذا الحديث خرّجه مسلم [ في (صحيحه) 85/9 )١١١5( (790).] من رواية
فضيل بن مرزوق » عن عديٌ بن ثابت » عن أبي حازم » عن أبي هريرة » وخرّجه
الترمذي [ في ١ الجامع الكبير » 7989 ) .
وأخرجه : عبد الرزاق (8879 ) . وعلي بن الجعد .)7١945( وأحمد 758/7 ». والدارمي
(0)©. والبخاري في ١ رفع اليدين » ( 4١ ) » وابن عدي في ١ الكامل » 5714/١ » والبيهقي
*/5:” ء. والبغوي (58١؟). من طرق عن أبي هريرة » به . اء» وقال : حسن غريب »
5 2 100) ياد 2 ا
وفضيل بن مرزوق ثقة وسط خرّج له مسلم دون البخاري .
وقوله يد : إِنَّ الله تعالى طيب ») هذا قد جاء أيقنا من حديث سعد بن
أبى وقاص » عن النبت كله . قال : « إن الله طيّبٌ يحب الطيّتَء نظيفٌ يحت
النظافة » جواد يحبٌ الجود » . خرّجه الترمذي [ في ١ الجامع الكبير »( 7099 ) .
وأخرجه : الفسوي في ١ المعرفة والتاريخ » 508/7 » والبزار ( ١١١4 )» وأبو يعلى ( ١/4١ )ء
وابن حبان في « المجروحين » 7/9/١ » وابن عدي في « الكامل » ”/ 5١5 من طرق عن سعد بن
. عبارة : « ومشربه حرام » سقطت من (ص) )١(
. فم من قوله : « عن عدي بن ثابت . . . » إلى هنا سقط من (ص)
ل جامع العلوم والحكم
أبي وقاص . به . ] » وفي إسناده مقال2"0 » والطيب هنا : معناه الطاهر””)
والمعنى : أنَّه تعالى مقدَّمرث منرّه عن النقائص والعيوب كلها ء وهذا كما في
قوله : 8 وَالطَيْبَت للطيبين مدن يأ تك ميوت ماما » الو م
والمراد : المنزهون من أدناس الفواحش وأوضارها9"
وقول الآ يفيل إلا نظن )تنورف فاه ”وح ديت الصلدفة 6 ولفظها*
« لا يتصدّق أحدٌّ بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيباً . . . » [ أخرجه : ابن
المبارك في ١ الزهد» 5480 )2 وأحمد 8/5 .» والبخاري ,.)١51١( ١75/7 ومسلم 86/9
(5*0)1015 )0 54 ) وابن ماجه ( 1847 ) » والترمذي ( 55١ ) ». والبغوي (”1575 ) من طرق
عن اووطرينة وو بو الفزاة تداق شيو سه المتاقانته لتنا كان طيا حلدلا ,
وقد قيل : إِنَّ المراد في هذا الحديث الذي نتكلم فيه الآن بقوله : ١ لا يقبلٌ الله إلا
اح اس سي ا 0 المفسدات
3 كالرياء والعجب » ولأامن الأموال إلا ما كانتطيياً خلال إن الطيب ترقت
ست 70
خآ ته
وقد قيل : إِنَّهِ يدخل في قوله تعالى : ل قل لَّاِمسْيَوى ليت وَالِب وَلَوْأَعجبَكَ كثرة
ألْحَِيث4 1 المائدة : ٠٠١ ] هذا كله( .
وقد قسّم الله تعالى الكلام إلى طيب وخبيث » فقال : #صَرَب الله مَثَلَا ظِِسَهُ طيَبَةٌ
مُسَجَرَوَ طَيَبَّةِ4 [ إبراهيم يم : 174 » #8 وَمَمَلُ طمَةٍ حَبِينَة مُمَجَرَوَْ حَِيئَةِ4 [ إبراهيم : 71] »
5 صرح رص
وقال تعالى ا 306]ء ووفك سول كباله دل
)١( فى سنده : « خالل ب بن إلياس » » قال النسائي في ١ الضعفاء والمتروكون » ١ : )١17( مدني متروك
يق رح 1 موي جرع ماكو لا
يسبق إلى القلب أنه الواضع لها » . ٠
(؟) انظر : لسان العرب8/ 770 .
(0) في (ص») : « ظاهرها وباطنها » . والأوضار : جمع وضر وهو وسخ الدسم واللبن . انظر : لسان
العرب 750/1١6 .
(4) عبارة : « هذا كله ) سقطت من (ص) .
الحديث العاشر ١
وقد قيل : إِنَّه يدخل في ذلك الأعمالٌ والأقوال والاعتقادات أيضاً ٠ ووصف
الله تعالى المؤمنين بالطيب بقوله تعالى : « اَن ونه الملتيكة طيبين4 1 انسل 37 ]وإنّ
الملائكة : تقول عند الموت : اخجي أيتها النفس الطَيّبة التي كانت في الجسد الطيّب »
وَإِنَّ الملائكة شذة عليهم. حَند ذحول الجنة » ويقولون لهم : طبتم فادخلوها
خالديه” '" » وقد ورد في الحديث أنَّ المؤمن إذا زار أخاً له في الله : تقول له الملائكة :
عوك اوطالتة سمشافة رفوك ان اليه مازلا 0( افيه بو البارة قن امعد
(8)» وفي «الزهد». له 2)٠١8( وأحمد 77/7 و7455 و2704 وعبد بن حميد »)١59١(
والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( 55" ) » وابن ن ماجه ( ١557 )» والترمذي 7٠٠١80 ) » وابن حبان
2)١951( والبيهقي في « شعب الإيمان» 7510 4 ) وفي «الآداب )» له (9١؟1)» والبغوي
( 340777 ) و( 5417 ) من طريق أبي سنان عيسى بن سنان » عن عثمان بن أبي سودة » عن أبي هريرة »
به » وإسناده ضعيف لضعف أبي سنان عيسى بن سنان ٠ ] .
فالمؤمن كله طيّبٌ قلبُه ولسانه وجسدّه بما سكن في قلبه من الإيمان » وظهر على
لسانه من الذكر » وعلى جوارحه من الأعمال الصالحة التي هي ثمرة الإيمان » وداخلة
فى اسمه » فهذه الطيبات”"' كلها يقبلها الله عز وجل .
ومن أعظم ما يحصل به طيبة الأعمال للمؤمن > تلمك يطعي ع وان بكو دن
خلال كلتك زكر يله
وفى هذا الحديث إشارةٌ إلى أَنَّه لا يقبل العمل ولا يزكو إلا بأكل الحلال » وإِنَّ أكل
الحرام يفسد العمل » ويمنع قبوله » فَإنّهِ قال بعد تقريره : ١ إِنَّ الله لا يقبلٌ إلا طيباً » إنَّ الله
دصار تور . 024
أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين » فقال : «ينآبا الرُسلٌ كوأ بن الطبتٍ وَأعْمَلُواْ سسا 4
[ المؤمنون : 5١ ] » وقال : # يتا َأ ءَامَْأْحكُوأمِن طِيبَتٍ مَاروَفتكه4 1 البقرة : 17١ ].
والمراد بهذا أنَّ الرسل وأممهم مأمورون بالأكل من الطيبات التي هي الحلال »
وبالعمل الصالح » فما دام الأكل حلالاً » فالعملُ صالح مقبولٌ » فإذا كان الأكل غير
حلالٍ » فكيف يكون العمل مقبولا ؟
(1) عبارة : « فادخلوها خالدين » لم ترد في (ج) .
(0) زاد بعدها في (ص) : ٠ التي هي الإيمان والعمل الصالح » .
بحن جامع العلوم والحكم
وما ذكره بعد ذَلِكَ من الدعاء » وأنَّهِ كيف يتقبل مع الحرام » فهرَ مثالٌ لاستبعاد
قَبُولٍ الأعمال مع التغذية بالحرام . وقد خرّج الطبراني بإسناد فيه نظر عن ابن
عباس" » قال : تليّثْ هذه الآية عندَ رسول الله يكل : «ا يها ألنّاش كُلُوأ مِمَانى الْأرض
حَلَاَا طِيَبّا» 1 البقرة : 174 1 » فقام سعد بن أبي وقاص ٠ فقال : يا رسول الله » ادع الله
أنْ يجعلني مستجاب الدعوة » فقال النَنُ تَلِ : « يا سعد”" » أَطِبْ مطعمك تكن
مستجاب الدّعوة » والذي نفس محمد بيده إِنَّ العبد ليقذف اللّقمة الحرام في جوفه
ما يتقبل الله منه عمل أربعين يوماً » وأيّما عبدٍ نبت لحمّه من سُّحْتٍ فالنارٌ أولى به » .
وفي ١ مسند الإمام أحمد 2[ في المسند 98/7 .
وأخرجه : عبد بن حميد ( 454 ) » وابن حبان في ١ المجروحين » ؟/ 5١ » والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » ( 7١1١5 ). والخطيب في ١ تاريخه » 7١/١5 وإسناده ضعيف جداً » فهو مسلسل بالعلل »
وقال الحافظ العراقي : ١ سنده ضعيف جداً » فيض القدير 5/ 44 . ] بإسناد فيه نظر أيضاً عن ابن
عمر قال : ١ من اشترى ثوباً بعشرة دراهم في ثمنه درهمٌ حرام » لم يقبل الله له صلاة
ما كان عليه » » ثم أدخل أصبعيه في أذنيه فقال : صمَّتا إِنْ لم أكن سمعته من رسول الله
كه . ويُروى من حديث عليّ رضي الله عنه مرفوعاً معناه أيضاً » خرّجه البزار وغيره
بإستاد. ضيعيف جداً [ في «:سلده 04163 وإنتناده'ضعيف تجدا +"فيه التضر ين متصور .قال
البخاري : ١ منكر الحديث »© . وعقبة بن علقمة أبو الجنوب » قال أبو حاتم : « ضعيف الحديث »© .
انظر : الجرح والتعديل 7/ 507 ( 1747 ) » ومجمع الزوائد 397/٠١ . ] .
وخرّج الطبراني بإسنادٍ فيه ضعفٌ من حديث أبي هريرة » عن النَبِيَ كل قال : ١ إذا
رج الرجل حاجاً بنفقةٍ طيبةٍ » ووضع رجله في العَؤْز", فنادى : لبَنِكَ اللهمّ
كناك و ثاذاء تتامف القداء + كبك وسفديك ذه جولول ولد اناف ول 1
. )5146(» المعجم الأوسط ١ في )١(
. » المعجم الأوسط ١ المعجم الصغير » والصواب ١ إلى ١95/٠١ » وعزاه الهيثمي في « المجمع
. » وفيه من لم أعرفهم ١ : وقال
(5) « يا سعد »لم ترد في (ص) .
قرف في (ص) : ١ في المزدلفة » .
8 .عازه 1 ور الحامزة حلا شط هن وم :
الحديث العاشر ارخ
وحجك مبرودٌ غير مأزورٍ » وإذا خرج الرجلّ بالنفقة الخبيثة » فوضع رجله في العَرْزٍ »
فنادى : لبيك اللهمً لبّيك » ناداه منادٍ من السّماء : لا كنك ولا تعديلفة ؟ زاك
حرام » ونفقتّك حرام » وحجَكَ غيرُ مبرور » [ في ١ المعجم الأوسط » (0178 ) ٠ وإسناده
ضعيف جداً » سليمان بن داود اليمامي » قال أبو حاتم : « هو ضعيف الحديث » منكر الحديث »
ما أعلم له حديثاً صحيحاً » . انظر : الجرح والتعديل 147١ 1١8/5 ) . ] . ويّروى من حديث
عمر نحوه بإسئاد ضعيف أرقا [اعري: ابن عدي في ١ الكامل ») ”/ 086 » وفي إسناده
أبو الغصن الدجين بن ثابت » قال النسائى فى ١ الضعفاء والمتروكون »)( ١ : ) ١4 ليس بثقة » . ] .
وروى أبو يحيى القنئات(١؟ » عن مجاهد » عن ابن عباس » قال : لا يقبل الله
صلاة امري في جوفه حرام ٠.
وقد اختلف العلماءٌ في حجٌ من حجّ بمالٍ حرام » ومن صلَّى في ثوب حرام » هل
يسقط عنه فرضٌ الصلاة والحج بذلك » وفيه عن الإمام أحمد روايتان » وهذه
الأحاديث المذكورة تدلٌ على أنه لا يتقبل العمل مع مباشرة الحرام » لكن القبول قد
يراد به الرضا بالعمل » ومدح فاعله » والثناءً عليه بين الملائكة والمباهاةً به » وقد يُراد
بدحقول القزات: والأكن غليفة: وفك زراذابةاشقوط الفردل يشمن الدمة + فإن كان
المراد هاهنا القبول بالمعنى الأوّل أو الثاني لم يمنع ذلك من سقوط الفرض به من
الذيه6207 فماتووه انالا تقل عاذة الآبق:: ولا المرأة التي زوجها عليها ساخطٌ 0
من أتى كاهناً » ولا من شرب الخمر أربعين يوماً » والمراد والله أعلم نفي القبول
بالمعنى الأوّل أو الثاني ٠ وهو المراد والله أعلم من قوله عز وجل : 8 إِتَمَايتَصَبّلُ أ
6 2
مِنّ الْمَنْقِينَ # [ المائدة : 51 ] . ولهذا كانت هذه الآية د منها خوفٌ السّلف على
نفوسهم » فخافوا أنْ لا يكونوا من المتّقين الذين يُتقبل منهم .
وسّئل أحمد عن معنى ١ المتقين » فيها » فقال : يتقي الأشياء » فلا يقع فيما
0"
)١( وهوضعيفا.
إفة من قوله : ( فإن كان المراد هاهنا . . . » إلى هنا سقط من (ص) 5
1 جامع العلوم والحكم
وقال أبو عبد الله التّباجِي 27 الزاهد رحمه الله : خمسٌ خصال بها تمامٌ العمل :
الإيمان بمعرفة الله عز وجل''' » ومعرفة الحقٌّ » وإخلاص العمل للهرء والعمل على
الْسُنَةِ » وأكلٌ الحلالٍ » فإن فقدَثْ واحدةٌ » لم يرتفع العمل » وذلك أَنَّكَ إذا عرفت الله
عز وجل » ولم تعرف الحقّ » لم تنتفع » وإذا عرفت الحقّ» ولم تَعْرف الله » لم
تنتفع » وإِنْ عرفت الله » وعرفت الحقّ » ولم تُخْلِصٍ العمل » لم تنتفع » وإِنْ عرفت
الله » وعرفت الحقًٌ"" » وأخلصت العمل » ولم يكن على المّنة » لم تنتفع » وإِنْ
تمّتِ الأربع » ولم يكن الأكل من حلال لم تنتفع [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »
30/4 .].
وقال ؤُهيب بن الورد'*' : لو قمتّ مقام هذه السارية لم ينفعك شيء حتى تنظر
ما يدخل بطنك حلال أو حرام [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية ١54/8 . ] .
وأما الصدقة بالمال الحرام » فغيرٌ مقبولةٍ كما في ١ صحيح مسلم » [ الصحيح
40/١ .
وأخرجه : الطيالسي ( 1874 ) . وأحمد ١9/7 و١٠ و84 و١ة ولاه و“”/ وان ماجه ( 50/5 ) 2
والترمذي .)١( وابن الجارود (75). وابن خزيمة (8 ) » والطحاوي في « شرح المشكل»
7744 ) » وابن حبان ( 7177 ) » والبيهقي ١4١/4 من طرق عن ابن عمر » به . ] عن ابن عمر »
عن النَِيّ يك : ١ لا يقبلٌ الله صلاةً بغير طهورٍ » ولا صدقةً من غلول » .
وفي ” الصحيحين » عن أبى هريرة » عن النْبيت يله قال0*© : ١ ما تصدّق أحدٌ
بصدقة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطَيّبَ إلا أخذها الرحمن بيمينه »
00 وهو : سعيد بن بريد الزاهد . انظر : الجرح والتعديل 55(/8/5) .
(") في (ص) : « الإيمان بالله عز وجل »2 .
() من قوله : لم تنتفع » وإذا عرفت . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(5» وهو ابن أبي الورد القرشي ٠ أبو عثمان » ويقال : أبو أمية المكي » مولى بني مخزوم » أخو
عبد الجبار بن الورد » واسمه عبد الوهاب » ووهيب لقب غلب عليه . انظر : تهذيب الكمال
4ذك .ف المسشة 4 ”
(5) من قوله : « لا يقبل الله صلاة . . » إلى هنا سقط من (ص) .
الحديث العاشر ١
[ أخرجه : الحميدي ( »)١١55 وأحمد 588/7 ». والدارمي ( ١787 )» والبخاري ١١54/9
5980لا ), ومسلم "/ 85 15()١1١١١5( ) والنسائي 5/لاه وفي « الكبرى© » له(5١٠؟7)
و( :”لالا ) و( "لال ) و( 54 ) وفى ١ التفسير»ء له :١59( )» وابن خزيمة (550؟١)غ»
و(5577؟) و(/ا47؟)» وابن حبان (581) و( 8814 )ء والبغوي ( 171 ) من طرق عن
أبي هريرة » به . ] » وذكر الحديث .
وفي ١ مسند الإمام أحمد ) [ في ١ مسنده 381/١2 .
وأخرجه : البزان ( 7١77 ) » والشاشي (/الا4 ) » والحاكم 5 »ء وأبو نعيم في الحلية '
84 و55١1 » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 50 ) و( 0075 ) » والبغوي ( 7٠١٠7١ ) من طرق
عن عبد الله بن مسعود » به »2 وإسناده ضعيف ورفعه منكر » الصواب فيه الوقف وعلته الصباح بن
محمد » ضعيف » وقد خولف .
ا اليد ل ارا ار ا ا ا يز
في ١ الحلية » 5/ ١70 عن عبد الله بن مسعود » موقوفاً . ]عن ابن مسعود » عن النَبِتَ يك قا
تسرد الس احم ا ام ل
مه ول هفات ليزه إلا كان زاذه إلى العاوته إن الله لاتمحن الستم بالسرو
ولك ججيفو الك الس > إن الكرية لا بيسن اللشيك 4
ويُّروى من حديث دراج » عن ابن حُجيرة » عن أبي هريرة » عن النبيّ َك قال :
« من كسب مالا حراماً » فتصدق به » لم يكن له فيه أجرٌ » وكان إصرّه عليه » . خرّجه
ابن حبان فى ١ صحيحه 2[ الصحيح 7510 ) و(/37517 ) .
وأخرجه أيضاً : ابن الجارود (7*7). والحاكم 258/١ » والبيهقي 84/5 من طرق عن
أبي هريرة » به . ] » ورواه بعضهم موقوفاً على أبي هريرة .
ومن مراسيل القاسم بن مُخَيْمرَّة » قال : قال رسول الله مَك : « من أصاب مالا منْ
مأثم » فوصّلَ به رحمه » أو تصدّق به » أو أنفقه في سبيل الله » جمع الله ذلك جميعاً .
ثم قذف به فى نار جهنم ) [ أخرجه : ابن المبارك فى « الزهد) (577580)» وأبو داود في
« المراسيل 1١7١02)» ). ].
ورُوي عن أبي الدرداء » ويزيد بن مَبْسَرَة أنّهما جعلا مئلّ من أصاب مالا من غير حله »
فتصدّق به مثلّ من أخذ مال يتيم » وكسًا به أرملةَ [ أخرجه : أحمد في« الزهد» ( 7507 ) . ] .
5955 جامع العلوم والحكم
وسُئِلَ ابنُ عباس عمّن كان على عمل » فكان يَظَلِمُ ويأخُذُ الحرام » ثم تاب » فهو
يحخ ويغيق 'وَيَتصدّق مد" فقال. + :إن التفبيت: لا يكفه الحبيك + :وكذا :قال ابن
بكرف :إن الخريةة لا كدر" السييت .. ولكن | الطقفة كنت الحنيت اعوط ادا
(911 ) » والطبراني في ١ المعجم الأوسط »777802 ) من طرق عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً » وهو
ضعيف . ]. وقال الحسنٌ : أيها المتصدّق على المسكين يرحمّه . ارحم من قد
واعلم أنَّ الصدقة بالمال الحرام تقع على وجهين :
أخذهما :أن تمدق يه اكات آى«الخاضة و تكوهما عن لقينيه * فهدذا عن المراد
من هذه الأحاديث أنه لا يُتقبّل منه » بمعنى : أنه لا يُوْجَرُ عليه ٠ بل يأثم بتصرفه في
مال غيره بغير إذنه » ولا يحصلٌ للمالك بذلك أجدٌ ؛ لعدم قصده ونيته » كذا قاله
جماعةٌ من العلماء » منهم : ابن عقيل من أصحابنا » وفي كتاب عبد الرزاق من رواية
زيد بن الأخنس الخزاعي اميسال "معي يز المستة فا وجنات لفطة + نا تفيدق
عا قال :4لا تور انك وله مراهتيا 1 انه هي و ا
ولعلّ مرادّه إذا تصدَّفَ بها قبِلَ تعريفها الواجب . ولو أخذ السلطانٌ » أو بعضٌ
نوابه من بيت المال ما لا يستحقه » فتصدق منه أو أعتق . أو بنى به مسجداً أو غيره مما
ينتفع به الناسُ » فالمنقولٌ عن ابن عمر أَنَّه كالغاصب إذا تصدق بما غصبه . كذلك قال
لعبد الله بن عامر أميرٍ البصرة » وكان الناس قد اجتمعُوا عنده في حال موته وهم يُثنون
غلية نركة و إلحسالة + واين عم ساكث ٠ فطلب منه أنْ يتكلّم » فروى له حديث :
لا يقبلٌ الله صدقة من عُلولٍ »1 تقدم تخريجه . ] » ثم قال له" : وكنت على البصرة
وقال أسدُ بنُ موسى في ١ كتاب الورع » : حدثنا الفضيلٌ بن عياض ٠» عن
منصور . عن تميم بن سلمة قال : قال ابن عامر"'' لعبد. الله بن عمر : أرأيتَ هذا
(1) « قال له » سقطت من (ص) .
(0) تحرف في (ص إلى : ١ ابن عباس »© .
الحديث العاشر : / 5 ؟”
العقاب التى 'نُسَهّلها .. والعيون التى نُمَجدُها » ألنا فيها أجث ؟ فقال ابن عمر : أما
علمتٌ أنَّ خبيئاً لا كمه خبيقاً قط 19 أخرجه : أحمد في « الزعد ( 1:01 :
حدَّئنا عنبدُ الرحمن بن زياد »عن أبي مليح » عن ميمون بن مهران قال : قال ابن
عمر لابن عامر وقد سأله عن العتق : مَتَلّكَ مث رجل سرق إبلَّ حاجٌ » ثم جاهد بها"")
في سبيل الله » فانظر هل يقبل منه ؟ ش
وقد كان طائفة من أهل التشديد في الورع' » كطاووس ووهيب بن الورد "
يتَوَفَوْنَ الانتفاع بما أحدئه مثل هؤلاء الملوك » وأما الإمام أحمد رحمه الله فَإنّه
رخص فيما فعلوه من المنافع العامة » كالمساجد والقناطر والمصانع » فإنّ هذه ينفق
عليها من مال الفيء » اللهم إلا أنْ يتيمّن أَنَّهُم فعلوا شيئاً من ذلك بمالٍ حرام كالمُكوس
والغصوب وبحوها ء فحينئذ يتوثّى الانتفاع بما عمل بالمال الحرام » ولعلَّ ابنَ عمر
نما أنكر عليهم أخدَّهُم لأموال بيت المال لأنفسهم » ودعواهم أنَّ ما فعلوه منها بعد
ذلك » فهو صدقة منهم » فإنَّ هذا شبيةٌ بالغصوب » وعلى مثل هذا يُحمل إنكار من
الكوين العلناح على الملولك سيان المنتاحد. ,
قال 'أبو الفرج :بن الجوزي : رأيثُ.بعضٌ المتقدمين سُئلَ عمن كسب حلالا وحراماً
من السلاطين والأمراء » ثم بنى الأربطة والمساجد : هل له ثواب ؟ فآفتى بما يُوجبٌ
طيب قلب المنفق » وأنَّ له في إيقاف ما لا يملكه نوع سمسرة ؛ لأنّه لا يعرف أعيان
المغصوبين » فيرد عليهم . 'قالَ : فقلتُ واعجباً من متصدّرين للفتوى لا يعرفون
أصولّ الشريعة » ينبغي أن ينظر في حال هذا المنفق أَوَّلَا » فإنْ كانَ سلطاناً » فما يخرج
من بيت المال » قد عرفت وجوةٌ مصارفه » فكيف يمنع مستحقيه » ويشغله بما لا يفيد
مع يناف متارمنة أو سواط #وآن كان ون الأمر اك زتوات املاطو نيسيه أن يزه
بقعت رده إلى نيت انال إن كان سراما أن ميا + تكن تضرت فيه راف
010 في (ص) : « فتصدق بها 2 .
(؟) عبارة : في الوزع » لم ترد في (ص) .
زفق في (ص) : « ووهب بن منبه »© .
1 جامع العلوم والحكم
والواتعيةرذة عل فك اعد مده أو وارقته ؛ فإن لم يعرف رد إلى بيت المال”'' يصرف في
المصالح أو في الصدقة ٠ ولم بحظ آخذه بغير الإثم . انتهى .
وإنّْما كلامّه في السلاطين الذين عهدهم في وقته الذين يمنعون المستحقين من
الفيء حقوقهم ٠» ويتصرّفون فيه لأنفسهم تصرف المُلاكِ ببناء ما ينسبونه إليهم من
مدارس وأربطةٍ ونحوها مما قد لا يحتاج إليه » ويخص به قوماً دون قوم » فأما لو
فرض إمامٌ عادل يعطي الناس حقوقهم من الفيء , ثم يبني لهم منه ما يحتاجون إليه من
مسجدٍ . أو مدرسة . أو مارستان » ونحو ذلك كان ذلك جائزاً » ولو كان بعضٌ من
انعد ليان ليه بار بيك لا .بر جما انه رام مكيطعا اليد اق خا راد
فيه من بيت المال » لكنّه نسبه إلى نفسه » فقد يتخوَجٌ على الخلاف في الغاصب إذا رد
المالَ إلى المغصوب منه على وجه الصدقة والهبة هل يبرأ بذلك أم لا ؟ وهذا كلّهِ إذا
بني على قدر الحاجة من غير سرفي ولا زخرفةٍ .
وقد أمر عمرٌ بن عبد العزيز بترميم مسجد البصرة من مال بيت المال » ونهاهم أنْ
يتجاوزوا ما تصدّع منه » وقال : إني لم أجد للبنيان في مال الله حقاً . ورُوي عنه أنه
قال : لا حاجة للمسلمين فيما أضرٌ ببيت مالهم .
واعلم أنَّ من العلماء من جعل تصرّفَ الغاصب ونحوه في مال غيره موقوفاً على
إغائة مالعه ون الجا تفنقه قدا و دوقو حكن يعم : الرتيحاننا زوانة عن امد أن
من أخرج زكاته من مال مغصوب . ثم أجازه لهُ المالك » جاز وسقطت عنه الزكاة »
وكذلك خرّج ابن أبي موسى روايةً عن أحمد : أنه إذا أعتق عبد غيره عن نفسه ملتزماً
ضمانه في ماله » ثم أجازه المالك جاز . ونفذ عتقه » وهو خلافٌ نص أحمد » وحكي
عن الحنفية أنه لو غصب شاة » فذبحها لمتعته وقرانه » ثم أجازه المالك أجزأت عنه .
الوجه الثانى من تصرفات الغاصب ون المال المغصوب : أنْ يتصدّق به عن
صاحبه إذا عجز عن ردّه إليه أو إلى ورثته » فهذا جائز”'' عند أكثر العلماء » منهم :
. إلى هنا سقط من (ص) ٠ من قوله : « وإن كان حراماً أو غصباً )1١(
الحديث العاشر غ536
مالك » وأبو حنيفة » وأحمد وغيرهم . قال ابن عبد البر : ذهب الرزُهري ومالك
والثوري » والأوزاعي » والليث إلى أنَّ الغالٌ إذا تفوّق أهلٌّ العسكر ولم يَصِلْ إليهم أنه
يدفع إلى الإمام خمسه » ويتصدق بالباقي » روي ذلك عن عبادة بن الصامت
ومعاوية » والحسن البصري » وهو يشبه مذهب ابن مسعود وابن عباس ؛ لأنّهما كانا
يريان أنْ يتصدّق بالمال الذي لا يعرف صاحبه » قال : وقد أجمعوا في اللقطة على
جواز الصدقة بها بعد التعريف وانقطاع صاحبها » وجعلوه إذا جاء مخيراً بين الأجر
والفكاة مو كلاق اموي 0
وروي عن مالك بن دينار » قال : سألتٌ عطاء بن أبي رباح عمن عنده مال حرام »
ولا يعرف أربابه » ويزيدُ الخروج منه ؟ قال : يتصدق به ولا أقول : إِنَّ ذلك يُجزئ
عنه . قال مالك : كان هذا القول من عطاء أحبٌ إليّ من وزنه ذهباً .
وقال سفيان فيمن اشترى من قوم شيئاً مغصوباً : يردٌه إليهم » فإِنْ لم يقدر
عليهم » تصدّق به كلَّه » ولا يأخذ رأس ماله » وكذا قال فيمن باع شيئاً ممن تكره
معاملته لشبهة ماله » قال : يتصدّق بالثمن » وخالفه ابن المبارك + وقال : يتصدق
بالرّبح خاصّة » وقال أحمد : يتصدّق بالربح
وكذا قال فيمن ورث مالآ من أبيه » وكان أبوه يبِيعُ ممّن تكره معاملته : أنه يتصدّق
منه بمقدار الرّبح » ويأخذ الباقي'" . وقد رُوي عن طائفةٍ من الصّحابة نحو ذلك :
منهم عمرٌ بن الخطاب » وعبد الله بن يزيد الأنصاري
والمشهور عن الشافعي رحمه الله في الأموال الحرام : أنّها تُحفظ . ولا يُتصدّق
وكان الفضيلٌ بن عياض يرى : أنَّ من عنده مال حرام لا يعرف أربابه . أنه
ويُلقيه في البحر » ولا يتصدّق به » وقال : لا يتقوّب إلى الله إلا بالطيب .
عه
خ
وأناء
والصحيح الصدقةٌ به ؛ لأنَّ إتلاف المال وإضاعته منهئٌ عنه » وإرصاده أبداً
. (طبعة دار إحياء التراث العربى) . 5950/١ التمهيد )١(
. (؟) من قوله : « وقال أحمد : يتصدق بالربح . . . » إلى هنا سقط من (ص)
5066 0 جامع العلوم والحكم
تعريض له للإتلاف » واستيلاء الظلمة عليه » والصدقة به ليست عن مكتسبه حتى يكون
تقؤرا سه كييك حو ]تلماه فيذةة عر شالكه + تون نفك له فى الأشرواسيكا نيذه
ا
وقوله : (5 ثم ذكر الرجل يُطيلٌ السفرَ الع 5 د إلى السَّماء
ال 0
فأنى يُستجاب لذلك ؟1 )230 ,
هذا 0 أشار فيه َكل إلى آداب وار الأسباب التي تقتضي إجابته »
أحدهها :؟ إطالة لفو والستفن ةده تفلي إنجانة الدعاء » كما في حديث
أبي هريرة » عن اللي ب : « ثلاث دعواتٍ مستجابات لاشك فيهن : دعوةٌ المظلوم »
ودغوة المشافر ». ودعوة الولك لولده 14[ أخرجة : أبو داود ( 1957١ ) » وابن ماجه ( 78517 ) 2
والترمذي ( ١4٠١05 ( و(9855:48) . وأخرجه : الطيالسى 0/اله؟), وأحمد 1" و54" و5”:
و48 و17١5 و0715 , وعبد بن حميد ( ١57١ ) » والبخاري في ١ الأدب المفرد» ( ”ا )( 148١ )2
والعقيلي في ١ الضعفاء » 77/١ » واب بن حبان ( 7148 ) ٠ والطبراني في المعجم الأوسط )(54) .,
والبغوي ( 17954 ) ٠ قال الترمذي : « هذا حديث حسن » . على أنَّ في إسناده مقالاً » ولعله قال ذلك
لما للحديث من شواهد .
وأخرجه : أحمد 194/4 من طريق عقبة بن عامر الجهني . به . ] » خوّجه أبو داود وابن
ادي سج سا رار
وروي مثله عن ابن مسعود من قوله .
ومتى طال السفر » كان أقرب إلى إجابة الدّعاء ؛ لأنّه مَظِنَةٌ حصول انكسار النفس
بطول الغربة عن الأوطان » وتحمّل المشاق » والانكسارٌ من أعظم أسباب إجابة
الدعاء .
ال ا ل يد لوو له 4
المقتضيات لإجابة الذّعاء » كما في الحديث المشهور عن النَنٌ كله : « ربٌ أشعث
الحديث العاشر ١
أغبرَ ذي طمرين ٠ مدفوع بالأبواب » لو أقسم على الله لأبرّه » [ أخرجه : عبد بن حميد
١1١710 )ء والطبراني ف في « المعجم الأوسط »( 85900 ) بهذا اللفظ من حديث أنس بن مالك » به .
وأخرجه : مسلم 5/8" ( 5317 ) (18 ) و194/8 ( 1805 ) (8: ) من حديث أبي هريرة »
به » ولم يذكر : ٠ ذي طمرين © ] . ولما خرج اتن يه للاستسقاء » خرج متبذّلا متواضعاً
متضرّعاً [ أخرجه : أحمد 770/١ و7194 و00 » وأبو داود ( ١١16 )» وابن ماجه 17550 ) »
والترمذي ( 558 ) و( 5594 ) » والنسائي ١907/7 و77١1 وفي ١ الكبرى 2 , له ( ١1481 ) و(808١1)
و(١١1481) و(14875)» وابن خزيمة ( ١508 ) و(508١) و(514١)» وابن حبان ( 455؟1)»
والطبراني في ١ المعجم الكبير » (/ 1٠١818 ) » و( 1١8194 ) »ء والحاكم "51/١ » والبيهقي 41/9"
وقال الترمذي : ١ حسن صحيح » . 1ء وكان مُطَرّفٌ بن عبد الله قد حبس له ابن أخ , » فلبسس
لقان اانه ».واجد عكار بيده + فقيل له : ما هذا ؟ قال : أستكين لربي » لعلّه أن
يشمّعني في ابن أخي [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » 198/7 ٠ وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »
١ك/م 7 .]|
الثالث : مد يديه إلى السّماء » وهو من آداب الدّعاء التي يُرجى بسببها إجابته »
وفي حديث سلمانٌ عن الي يل : ١ إِنَّ الله تعالى حي كريمٌ » يستحبي إذا رفع الرجل
إليه يديه أنْ يردّهما صفراً خائبتين ين » » خخوّجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن
ماجه . وروي نحوه من حديث أنس وجابر وغيرهما [ أخرجه : أحمد 558/5 » وأبو داود
١1880 ). والترمذي ( 55055 ) » وابن ماجه( 73856 ) .
وأخرجه : ابن حبان 875١ ) و( ٠48)ء والطبراني في ١ المعجم الكبير» )1١548( وفي
« الدعاء »» له( 7١7 )», وابن عدي ”077/7 » والحاكم ١/إلاةةء والقضاعي في ١ مسند الشهاب )
»)١1١1١١( والبيهقى 7١١/7 »ء والخطيب فى ١ تاريخه ١7/8» » والبغوئ ( 1785 ) » من طرق عن
سلمان الفارسي » به » وقال الترمذي : « حسن غريب »© . وأخرجه : أحمد في ١ الزهد » ( 85١ ) »
وهناد فى « الزهد » ( 151 ) من طرق عن سلمان الفارسي » موقوفاً .
وأخرجه : معمر في « جامعه » ( 14548 ) » وعبد الرزاق ( "76٠ ) » والحاكم 5491/١ -598 »
والبغوي ( 1787 ) من حديث أنس بن مالك » به .
وأخرجه : ابن عدي 57١/7 من حديث ابن عمر » به . ] .
0 جامع العلوم والحكم
وكان الي يل يرفع يديه في الاستسقاء حتى يُرى بياضٌ إبطيه”"' » ورَقع يديه يوم
100 3 657 اي 5 هرف
بدرٍ يستنصرٌ على المشركين حتى' ٠ سقط رداؤه عن منكبيه '' .
ا ل ل ال ا
كان يُشير بأصبعه السَبَابِةٍ فقط”*' » وروي عنه أنه كان يفعل ذلك على المنير"2 » وفعله
00
200 عن أنس بن مالك : أنه قال : لم يكن رسول الله يدي يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء »
فإنه كان يرفعٌ يديه حتى يرى بياض إبطيه .
أخرجه: أحمد 7/ 14١ و587» والدارمي ,)١947( والبخاري 79/1 )1١71( و4/ 11 (2))7070 وفي
رفع اليدين ؟» له (84) » ومسلم /4؟ (460) (5) و(7) وأبو داود (1110) » وابن ماجه (1180) »
والنسائي 108/7 وفي ١ الكبرى » » له (1811) و(1814) » وابن خزيمة )١51١( و(17241١) » والبيهقي
017/7" , والبغوي )١1157( و(174١1١) من طرق عن أنس بن مالك » به .
() سقطت من (ص) .
فيه عن عمر بن الخطاب » قال : نظر نبي الله يك إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمئة وبضعة عشر
رجلا 2 فاستقبل نبي الله يِل القبلة : نم مدّ يديه وجعل يهتف بربه ) اللهم أنجز لي ما وعدتني »
اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض » فما زال يهتف بربه ٠ ماداً
يديه » مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه » فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه » ثم
التزمه من ورائه » فقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك » إنه سينجز لك ما وعدك » فأنزل الله :
إِدْشَيَِيِيونَ رَبك ََسْسَبَابَ حك أن ميدكم بِأَلْقٍ ين الْمَلَيِكَو م وؤيرت 14 الأنفال : ؟
أخرجه : أحمد /١ ٠او6” » وعبد بن حميد (71) ومسلم 155/0 (1757) (08) » وأبو داود (5590) 2
والترمذي )١81( واللفظ له . والبزار )١957( واين حبان (41/91) » وأبو نعيم في ١ الدلائل ) (108) »
والبيهقي 3١١/57 » وفي ١ الدلائل » » له 7/ 027-5١ من طرق عن عمر بن الخطاب » به .
00 )3 إلى السماء ).
(( 57 » قال : مر علىَ رسول الله كَْةٌ وأنا أدعو بأصابعى فقال : « أحد أحد » وأشار بالسّبابة .
أخرجه : أبو داود (1598) » والنسائي /4" وفي 7 الكبرى » » له (1143) » والحاكم 0/١
من طرق عن سعد بن أبي وقاص . به . وعن أبى هريرة أنه » قال : إِنَّ رجلاً كان يدعو بأصبعيه فقال
رسول الله يا : ٠ أحد أحد» .
أخرجه : أحمد 47٠١/7 و5700 »ء والترمذي (/081") » والنسائي 8/7" وفي ١ الكبرى »2 » له
)١145( » وابن حبان (884) » والحاكم 557/١ » والبيهقي في ١ شعب الإيمان (1174) » وفي
« الدعوات الكبير ») » له(75716) من طرق عن أبى هريرة » به .
50 عق عماوة بن بروينةا عاتقال #القد زأيت زسؤل الل هزه و غلى الكبرها يزيد علن هذه يقت :"السابة
التي تلي الإبهام . ١
الحديث العاشر ش 0
أخرجه : أحمد "/ 77٠١ » وعبد بن حميد ( 1١14 ) » والدارمي (/1801 ) ء ومسلم 978/4؛ )1١518(
١41/( ) و580١ )»2 وأبو داود ( 15004 ) » وابن ماجه ( 7١1/4 ) » وابن الجارود ( 550 ) و( 459 ) » وابن
خزيمة ("0؟ ) و( 7١5١١ ) و( 75417 ) و(1/05؟ ) و( ١/00 ) و(لاهلا؟ ) و(7١78)غ, و(5١758)
و(7875)و( 7578665 )و(759554)» وابن حبان ( ٠ )1١9414 والبيهقي 8 -9 وفي «الدلائل», له 477/6
8 .1
وذهب جماعة من العلماء إلى أن دعاء القنوت فى الصلاة يشير فيه بإصبعه 62
منهم : الأوزاعي » وسعيدٌ بن عبد العزيز » وإسحاق بن راهويه . وقال ابن عباس
وغيره : هذا هو الإخلاص فى الدعاء [ أخرجه : عبد الرزاق ( 555" ) » والبيهقي ؟/ 1١77 من
طرق عن ابن عباس » به . ] » وعن ابن سيرين : إذا أثنيت على الله » فأشز بإصبع واحدة 5
1 321 3 و
ومنها : أنه يدةٍ رفع يديه وجعل ظهورهما إلى جهة القبلة وهو مستقبلها » وجعل
تلو نبيوكا ةا زللن وميه لاد : ابن أبي عاصم في « الآحاد والمثانى » ( )ع والطبراني في
« الكبير » ( 5510 ) من طرق عن السائب بن خلاد » به .
وأخرجه : أحمد 057/5 من حديث خلاد بن السائب » به . ] . وقد ذويك هده الصفة عن
لني َل في دعاء الاستسقاء''' » واستحبٌ بعضّهمُ الرفع في الاستسقاء على هذه
- أخرجه : أحمد ١78/5 و15 و١751 » والدارمي )١5548( و(1579) » ومسلم ١١/9 (8175)
(07)» وأبو داود .»)١١١5( والترمذي (015)» وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني »
»)١158١( وابن خزيمة )١1/47( و(745١) » واين حبان (885) » والبيهقي ؟/ 3١١ » والبغوي
0 )من طرق عن عمارة بن رويبة » به .
وعن سهل بن سعد » قال : ما رأيت رسول الله شاهراً يديه قط يدعو على منبره ولا على غيره . ولكن
رأيته » يقول هكذا : وأشار بإصبعه السبابة يحركها .
أخرجه : أحمد ه/لا” » وأبو داود )١١1١6( » وابن خزيمة )١5650( » وابن حبان (887) »
والطبراني في « الكبير ) (6079) » والحاكم 575-0١ ء والبيهقي ”/ 5١١ من طرق عن
سهل بن سعد » به 3
» :عن عمير مولى آبي اللحم : أنَّهِ رأى رسول الله كَل يستسقي عند أحجار الرّيت قريباً من الزوراء قائماً )١(
. يدعو يستسقي رافعاً كفيه » لا يجاوز بهما رأسه مقبل بباطن كفيه إلى وجهه
والترمذي (/001) » وابن حبان (81/8) » والحاكم » )١١74( أخرجه : أحمد 777/0 » وأبو داود
. ”هه
0 جامع العلوم والحكم
وقال بعض السّلف : الرفع على هذا الوجه تضرع .
ومنها عكسنٌ ذلك . وت اي الى قار الابعدء ابعاء وروي عن
جماعة من السّلف أَنَّهُم كانوا يدعون كذلك . وقال بعضهم : الرفع على هذا الوجه
استجارة بالله عز وجل واستعاذة به » منهم ابر عمز» 0 بر عبان © وأبو هريرة »
وروي عن النَِنَ يله أنه كان إذا استسقى رفم يديه » وإذا'" استعاذ رفع يديه على هذا
ال 3
ومنها : رفع يديه ١ جعل كمّيه إلى السّماء وظهورهما إلى الأرض . وقد ورد الأمر
بذلك في سُوال الله عز وجل في غير حديث' " » وعن ابن عمر » وأبي هريرة » وابن
سيرين أنَّ هذا هو الدّعاء والسّؤال لله عز وجل .
ومنها : عكسٌ ذلك . وهو قلب كفيه وجعل ظهورهما إلى السماء وبطونهما
ممايلي الأرض » وفي ١ صحيح مسلم »© [ الصحيح 74/8 (819) (1)ء وأخرجه أيضاً :
عبد بن حميد ( 158 ) » والبيهقي ؟/ 01 من طرق عن أنس بن مالك » به . ] عن أنس د الي
يكن استسقى فأشار بظهر كمّيه إلى السَّماء . وخرّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده » #/ ١58
و١3741ء وأخرجه : البيهقي 707/7 من طرق عن أنس بن مالك » به . ] رحمه الله - ولفظه :
« فبسط يديه» وجعل ظاهرهما مما يلي السماء ». وخرّجه أبو داود [ في «سئنه» (2)11171
وأخرجه : عبد بن حميد ( 1197 ) » وابن خزيمة ( ١517 ) » والبيهقي ”/ 701 من طرق عن أنس بن
مالك . به . ] » ولفظه : استسقى هكذا . يعني : مذ يديه » وجعل بطوتهما مما يلي
الأرض .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده » */ 1 و5١ و80و95 .
وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 7941401 ) »2 وإسناده ضعيف لضعف بشر بن حرب . ] من حديث
)00( عبارة : « استسقى رفع يديه وإذا » لم ترد في (ج) .
(0) أن رسول الله يَكِةِ كان إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه .
1 أخرجه : أحمد 05/5 من حديث خلاد بن السائب » به .
إهرة أنَّ رسول الله كَكيهِ ه قال : « إذا سألتم الله عز وجل فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها »
أخرجه : أبو داود )١587( من حديث مالك بن يسار » به .
الحديث العاشر ”>
أبى سعيد الخدري . قال : كان النَّبِنْ يه واقفاً بعرفة يدعو هكذا ورفع يديه حيال
ا وخفل لقلون كتبدمبا يلي الآرفن + وهكذا وصف حمادٌ بن سلمة رفع
الب يل يديه بعرفة . ورُويٍ عن ابن سيرينَ : أنَّ هذا هو الاستجارة . وقال
الحميدي : هذا هو الابتهالٌ .
والرابع : الإلحاح على الله بتكرير ذكر'" ربوبيته » وهو مِنْ أعظم ما يُطلب به
إجابةٌ الدعاء » وخرّج البزارٌ”" من حديث عائشة مرفوعاً : « إذا قال العبدٌ : يا رب
أربعاً » قال الله : لَبَبِكَ عَبدي » سل تُعْطه » .
وخرّج الطبراني [ في ١ المعجم الأوسط »( 0484١1 ) .
وأخرجه البخاري في « تاريخه الكبير » 401//5 » والبزار كما في ١ كشف الأستار » ( 5754 ) » وهو
حديث ضعيف لضعف عامر بن خارجة . وقال البخاري : ١ في إسناده نظر » » وقال أبو حاتم كما في
« الجرح والتعديل » ١84/7 : « إسناده منكر » ] وغيره من حديث سعد بن خارجة : أن قوماً
شكوا إلى النيَ بل فُحُوط المطر » فقال : ١ اجثُوا على الوْكّبٍ » وقولوا : يا ربٌ
ا ورفع السبّابة إلى السّماء ٠ فسّقُوا حتى أحيُوا أن يُكشّفَ عنهم .
وفي ١ المسند » وغيره عن الفضل بن عباس”* . عن النبِيٌ يَكلِْ قال :. « الصلاة
مثنى مثنى » وتَشَكُّدٌ في كلّ ركعتين » وتضرْعٌ » وتخشعٌ » وتمسكنٌ . وتُقنعُ
يديك يقول : ترفعهما إلى ربّك مستقبلاً بهما وجهّك - وتقول : يا ربٌ يا رب » فمن
لم يفعل ذلك فهي خداج: [ أخرجه : أحمد 5١١/١ و177/54 » والترمذي ( 780 ) » والنسائي
في « الكبرى ») ( 5١8 ) و( ١554٠ )» وأبو يعلى 777/0 ) . وابن خزيمة ( 1517 ) » والطحاوي في
« شرح المشكل » ( ٠١95 ) و( 90١١)و(95١١)ء والطبراني في « الكبير » /١4 (/701 )2 وفي
(1) ثندوته : الثندوتان للرجل كالثديين للمرأة . انظر : النهاية 777/١ .
(0) سقطت من(ص) .
إفرة في « زوائده » كما في ١ كشف الأستار» )”١54( » وإسناده ضعيف لضعف الحكم بن سعيد
الأموي .
2 في (ص) : ١ يارب » فقط .
() تحرف في (ص إلى : ١ الفضيل بن عياض »© . 5-3
5" جامع العلوم واتحكم
«الأوسط » » له ( 5871 )ء والبيهقي 547/7 » والبغوي ( 74٠ ) » وهو حديث ضعيف مداره على
عبد الله بن نافع وهو مجهول . ] .
وقال يزيد الرّقاشي عن أنس : ما مِنْ عبدٍ يقول : يا ربٌ يا ربٌّ يا ربٌّ » إلا قال له
ره : « لبيك لبيك »© .
وروي عن أبي الدرداء وابن عباس أنَّهما كان يقولان : اسم الله الأكبر ربٌ رب
[ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 19778 ) » والحاكم 505/١ عن أبي الدرداء » وابن عباس » به ] .
وك عظاء قال" سااقال عد باوث :يا وك راترات 37 فلؤي بر انعد إل نظ :الله
إليه » فذكر ذلك للحسن . فقال : أما تقرؤون القرآن ؟ ثم تلا قوله تعالى : 8 أَلَدنَ
وبا و 10100 اذ رس عر سس وو 00700 قر بجيو “صتوكان ال عد ست يل م جر وت بخ .تبيخ عد 7
يذ كرون الله لما وَفُعودًا وَحَلَ جَبُو بهم وَيَتَمَحَكَرُونَ فى حَاقٍ ألسّمُوتٍ وَالْدَرّضِ رَبنَامًا خَلَقَتَ هذا
00 ”صر عن عت دجت امور م2 ا ال و معام مساج 2« سءسير سسا 0م سام
بطلا سبحَدنْكَ فَقَنا عَذَابَ الثَارٍ :8 ريا إِنَكَ من تدّخلٍ ألْمَّار هََد أَحَزيتم وما لِلظَدلِمِيتَ من
0-8
ل ا ا 000
برَيَكُمَ فَعَامنَا رَينَا فآ
سلا ذال سس سي رسج سل 7 2 و 4
أنصارٍ :8 رَننَا إِننا سَحِعَنَا مناديا يِسَاوى لِلإِيِمَدنِ أن ءَ|مِنُوأ ب ِ فر لنا ذنوينا
سه 1 و جد
> الس ةع سمه ا ع وس سس سس م و ا ا ا 020 8 ا 000 1 سمه
وحكهر عنا سَيَِاتَنَا ونوفنا مع الا بْرارٍ 0*5 ربنا وَءَائنا ما وعد شاع رسلك ولا خخزنا يوم الْقَيمَةٍ
40 01 م ام 7 م ا 0 أذ رس ع وخ و م 0-0 و سس لاه سثر 5 1
إنك لا تخلف الميعاد 3 أَسْتَجَابَ لهم رَبَهم أفى لآ أضِيعٌ عمَلَ عَدمِلٍ نكم © 1 آل عمران ١91١:
5 ]1[ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره »© ( 5158 ) » وأبو نعيم في الحلية » 711/٠ عن الحسن
ومن تأمّل الآدعية المذكورة في القرآن وجدها غالباً تفتتح باسم الب » كقوله
تعالى : # رَيت] ءَاننتسا ين ألذّنيسا حسسئَةٌ وف الآْرَةَ حَحَسنَةٌ وَقنَا عَذَابَ أَلتَّارٍ 4 1 البقرة :
2
ح سس )| أي سلسم -
موت ل ا 2 0-6 262
11 #و ريا ل تواسدنا إن سينا أو تخا
0 ا ا 00000 202010
الذبت من قَبِلِنا ربنا ولا تَحَمَلَمَا ما لَا طَافَّةَ لَنَا يه 4 [ البقرة : 181] » وقوله : 9#
-
2
0 ال مد 2
لوب بَحَدَ د َديْتتَا [ آل عمران : 8 ] . ومثل هذا فى القرآن كثير .
وسئل مالك وسفيان عمّن يقول في الدعاء : يا سيدي » فقالا : يقول يا ربٌ . زاد
مالك . كما قالت الأنبياء في دعائهم .
وأما ما يمنع إجابة الدعاء » فقد أشار يْةِ إلى أنه التوسّع في الحرام أكلاً وشرباً
. «ياربالمترد في (ج) )١(
الحديث العاشر ْ / 1
ولنيعا تفلي وقد سبق حديثٌ ابن عباس فى هذا المعنى أيضاً ) وأنَّ الب كه قال
عد :1< أطث ملففك و ك1 تتعيات الذفرة)" داكن التلذل 'وشريه ولبشة
والتغذي به سبب موجبٌ لإجابة الدعاء .
ورّوى عكرمةٌ بن عمار : حدثنا الأصفر . قال : قيل لسعد بن أبي وقاص :
تُستجابٌُ دعوتّك من بين أصحاب رسول الله يَلِةِ ؟ فقال : ما رفعث إلى فمي لقمة إلا
وأنا عالمٌ من أين مجيئُها » ومن أين خرجت .
وعن وهب بن مُنْبّه قال : من سرّه أن يستجيب الله دعوته » فليُطب طعمته » وعن
سول نين عند الا قال :“مق أكل العلا أربعين يوس" العرتكة عو نه : "عن يوسف بن
أسباط قال : بلغنا أنَّ دعاءَ العبد يحبس عن السموات بسوءٍ المطعم .
وقوله كَةٍ : « فأنى يستجاب لذلك » » معناه : كيف يُستجاب له ؟ فهو استفهامٌ
وقع على وجه التّعجُبِ والاستبعاد » وليس صريحاً في استحالة الاستجابة » ومنعها
.بالكلية » فيؤْحَذُ من هذا أنَّ التوسّع في الحرام والتغذي به من جملة موانع الإجابة »
وقد يُوجد ما يمنعٌ هذا المانع من منعه » وقد يكونُ ارتكابُ المحرمات الفعلية مانعاً من
الإجابة أيضاً » وكذلك ترك الواجبات كما في الحديث : أنَّ ترك الأمر بالمعروف
والنهي عر اريت ايه دعاء”" الأخيار”*' » وفعل الطاعات يكون موجباً
. تقدم تخريجه )1١(
(؟) في(ج):١صباحاً».
() لمتردفي (ص) .
(4) عن النبي مَل أنه قال : « يا أيها الناس . إِنَّ الله عز وجل » يقول : مروا بالمعروف » وانهوا عن
المكز من بل انا دعوتو 1ل جيك + وتالرتي ولا [شلبكم ##رتسعتصروي +93 الصركم 1
أخرجه : إسحاق بن راهويه (875) » وأحمد ١09/5 » وابن ماجه )50.٠5( » والبزار كما في
« كشف الأستار » (7705) و(7700) و(7170:07) . وابن حبان (27590 ٠» والطبراني في « المعجم
الأوسط ) (576) من طرق عن عائشة » به » وإسناده ضعيف .
وأخرجه : أحمد 788/5 و١591 . والترمذي )5١59( » والبيهقي 48/٠١ » وفي « شعب
الإيمان » » له (97658) » والبغوي )5١05( من طرق عن حذيفة بن اليمان » بنحوه » وقال
الترمذي : ( حديث حسن © .
وأخرجه : أحمد ه/ ٠ وأبو نعيم في ( الحلية 504/١» من طرق عن حذيفة » موقوفا .
50 جامع العلوم والحكم
لاستجابة الدعاء . ولهذا لما توسّل الذين دخلوا الغارّء» وانطبقت عليهمٌ الصخرة
بأعمالهم الصالحة التي أخلصوا فيها لله تعالى وَدَعُوا الله بها » أجيبت دعوتهم .
وقال وهب بن مُنبّه : مَثْلُ الذي يدعو بغير عمل » كمثل الذي يرمي بغير وَثَر
[ أخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد » ( 77" ) . وأبو نعيم في ١ الحلية » 5/5 . ] . وعنه قال :
العمل الصالحٌ يبلغ الدعاء » ثم تلا قوله تعالى : ل إِلبَهِيَصَعَد لكام ألطيْب وَالْصَمَلُ ألصَّدِلِحُ
تَرَفَعمَ# [فاطر : .]٠١
وعن عمر قال : بالورع عما حرّم الله يقبلٌ الله"'' الدعاء والتسبيح .
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : يكفي مع البرّ من الدعاء مثلٌ ما يكفي الطعامٌ من
الملح [ في ( ص ) : ١ من الدعاء ما يكفي من الملح » .
والأثر أخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد » ( 5١9 ) , وأحمد في ١ الزهد » ( 289 ) ٠ وأبو نعيم في
«الحلية 154/١6» ].
وقال محمد بن واسع : يكفي من الدعاء''' مع الورع اليسيرُ [ أخرجه : ابن عساكر في
تاريخ دمشق »2 44/09 . ] » وقيل لسفيان : لو دعوت الله ؟ قال : إِنَّ ترك الذنوب هو
الدعاء .
وقال الليث”' : رأى موسى عليه السلام رجلا رافعاً يديه وهو يسأل الله مجتهداً .
فقَال موسق 1 أي رب عبدك دعاك”*' حنّى رحمته 5 وأنت أرحم الراحمين 2 فما
صنعت في حاجته ؟ فقال : يا موسى لو رفع يديه حتى يَنْقَطعَ ما نظرثٌ في حاجته حتى
ينظر في حقي .
7 00007 ع يوق ع 01
وخرّج الطبراني بإسنادٍ ضعيفي عن ابن عباس مرفوعا معناه .
00 لفظ الجلالة لم يرد في (ص) .
(0) عبارة : ١ من الدعاء » لم ترد في (ص) .
إفرة عبارة : « وقال الليث » لم ترد في (ص) .
(4) لمتردفي (ص) .
(5) في ١ المعجم الأوسط ؛ (040) ء وفي إسناده : « سلام الطويل » » قال النسائي في ١ الضعفاء
والمتروكون » (/7719”) : « متروك الحديث » » وقال الدارقطني في « الضعفاء والمتروكون ») -
الحديث العاشر 506
وقال مالك بن دينار : أصاب بني إسرائيل بلا » فخرجوا مخرجاً ٠» فأوحى
الله تعالى إلى نبيّه أنْ أخبرهم أنكم تخؤجون إلى الصّعيد بأبدانٍ نجسة » وترفعون إليّ
أكُمَاً قد سفكتّم بها الدماء وملأتم بها بيوتكم من الحرام » الان اشتدَّ غضبي عليكم »
ولن تزدادوا مني إلا بعداً .
وقال بعض السّلف : لا تستبطئ الإجابة » وقد سددتٌ طرقها بالمعاضي » وأخذ
هذا المعنى بعض الشعراء فقال :
نحن نَدْعُو الإله في كُلَّ كرب لم كنا عدن كنت الكرويت
ته تخي شان لاعاو. 3 كذنن بطرنيا لدعت
- (556) : « متروك ) .
”3 جامع العلوم والحكم
الحديث الحادى عشر
عن الحَسَنِ بن علي سَبْطٍ رَسُولٍ الله يَكَه ورَيحَاتَيه بيه قال : حفِظث مِنْ رسول الله
َِهِ : « دغ ما يربك إلى ما لا يَرِيبُكَ » . رواه النسائي [ المجتبى 97/8*] والترمذيٌ
[ الجامع الكبير( 59014 ) ] » وقال : حَسَنٌ صحيحٌ .
هذا الحديث خرّجه الإمام أحمد » والترمذي » والنسائي » وابنُ حبان في
صحيحه » والحاكم [ أخرجه : أحمد ٠٠١/١ » والترمذي ( ١018 ) » والنسائي 751/480 )ء
وابن حبان ( 717 ) » والحاكم ( 1/7 ) ] من حديث يُريد بن أبي مريم » عن أبي الحوراء »
عن الحسن بن علئٌ » وصححه الترمذي ٠ وأبو الحوراء”'' السّعدي » قال الأكثرون :
اسمه ربيعة بن شيبان » ووثقه النسائي وابن حبان » وتوقف أحمد في أنَّ أبا الحوراء”؟)
انيم وبمعة يق كنييان 2 وهال الل التفرقة “ييتهها + «وقال الهو حان + أبو الحوراء
5 ترف
وهذا الحديثُ قطعة من حديث طويل فيه ذكر قنوت الوتر””“ » وعند الترمذي
وغيره زيادة في هذا الحديث وهي : ١ فإنَّ الصّدق طُمأنينة » وإنَّ الكذب ريبةٌ » ولفظ
ابن حبان ١٠: فإِنَّ الخير طمأنينةٌ » وإِنَّ الشر ريبةٌ » .
وقد خاجه الإمام أحويل [[ فى ١ مسنده» “/ ١0 . وفي إسناده : أبو عبد الله الأسدي
مجهول . وأخرجه : أحمد »١١١/*” والبزار كما فى « كشف الأستار ») ( 799470 ) من طرق عن
أنس بن مالك . موقوفاً ] بإسنادٍ فيه جهالة عن أنس ٠ عن النَِئَ بَثهِ قال : ١ دَعْ ما يريك
إلى ما لا يَرِبّك » وخوّجه من وجه آخر أجود منه موقوفاً على أنس””' .
2000 من قوله : « عن الحسن بن علي . . . » إلى هنا سقط من( ص ) .
(؟) عبارة ١: أبا الحوراء ؛ سقطت من ( ص ) .
60 انظر : تهديب الكمال "/ غ4 :
(؛:) سقطت من( ص ).
(5) من قوله : « عن النبيٌ يل . . . » إلى هنا لم يرد في ( ص ) .
الحديث الحادي عشرٍ ١
وخرّجه الطبراني [ في ١ الصغير» (775) . وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »؛ 707/5 »
والقضاعي في ١ مسند الشهاب » ( 155 ) ٠ والخطيب في ١ تاريخه » ؟/ 77١ و87/7" من طرق عن ابن
عمر » به» وإسناده ضعيف جداً ؛ لشدة ضعف عبد الله بن أبي رومان ]1 من رواية مالك » عن
. نافع » عن ابن عمر مرفوعاً » قال الدارقطني : وإِنَّما يُروى هذا من قول ابن عمر »
وعن عمر"'' » ويُّروى عن مالك من قوله [ وكذا قال الخطيب في ١ تاريخه » 777/8 طبعة دار
الريك" ]+ انتهئ
ويروى بإسنادٍ ضعيف » عن عثمان بن عطاء الخراساني - وهو ضعيف عن أبيه »
عن الحسن » عن أبي هريرة » عن التي تل : أنه قال لرجل : « دَعْ ما يريبُكَ إلى
ما لا يَريبُكَ » » قال : وكيف لي بالعلم بذلك ؟ قال : ١ إذا أردت أمراً » فضع يَدَكَ
على صدرِكٌ » فإنَّ القلبت يضطرب للحرام » ويسكن للحلال » وإِنَّ المسلم الورعَ يدع
الصغيرة مخافة الكبيرة » . وقد رُوي عن عطاء الخراساني مرسلاة””" .
وخرّج الطبراني 1 في : الكبير »( 147/77 ) وأخرجه : أبو يعلى ( 7491 ) » وإسناده ضعيف
جداً ] نحوه بإسناد ضعيف عن واثلة بن الأسقع , عن النَنٌ يَكِ » وزاد فيه : قيل له :
فمن الورعٌ ؟ قال : ١ الذي يقف عند الشبهة » .
وقد روي هذا الكلام موقوفاً على جماعة من الصحابة : منهم عُمَرُ » وابنُ عمرّ »
وأبو الدرداء » وعن ابن مسعود ء قال : ما تريدٌ إلى ما يريِبكَ وحولك أربعةٌ آلاف
لا تربك ؟! 1[ أخرجه : عبد الرزاق ( 87/9١ ) » وأحمد في ١ الزهد » ( ٠١517 ) » والبزار( 41791١ )
من طرق عن ابن عمر . موقوفاً ] .
وقال عمر”": دَعُوا الرّبا والرّيبة » يعني : ما ارتبتم فيه » وَإِنْ لم تتحققوا أنه رباً.
ومعنى هذا الحديث يرجع إلى الوقوف عند الشبهات واتقائها . فإنَّ الحلالَ
. «عنعمر»لمتردفي( ص) )١(
(0) وهذه الرواية لم أقف عليها وفيها ثلاث علل : ضعف عثمان » اس الحسن من .
أبي هريرة » وإعلاله بالإرسال .
زفرفق لم ترد في ( ص ) .
555 جامع العلوم والحكم
المحض لا يَحْصَل لمؤمن في قلبه منه ريب والريب : بمعنى القلق والاضطراب بل
تسكن إليه النفسنٌ » ويطمئن به القلبٌ » وأما المشتبهات فيَخْصّل بها للقلوب القلقٌ'١')
والاضطراتٌ الموجب للشك .
ولك الواعه الرصيد ن العمري الزاهد : إذا كان العبدٌ ورعاً » ترك ما يريبه إلى
وقال الفضيلٌ : يزعم النامنٌ أنَّ الورعَ شديدٌ » وما ورد عليَ أمران إلا أخذتٌ
بأشدّهما » فدع ما يريبّك إلى ما لا يريك [ أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق» 191/0١ 1 .
ولا ليسا بن أبي سنان : ما شيء أهون من الورع » إذا رابك شيء فدعه . وهذا
|لمااستيل على مدل سانب رمه الله .ب«
قال ابن المبارك : كتب غلامٌ لحسّانَ بن أبي سنان إليه بيك الأهواة إن نفيك
السكر أصابته آفةٌ » فاشتر السكر فيما قِبَلَكَ » فاشتراه من رجل » فلم يأتٍ عليه إلا
قليلٌ فإذا فيما اشتراه ربح ثلاثين ألفاً » قال : فأتى صاحب السُّكرٍ » فقال : يا هذا إِنَّ
غلامي كان قد كتب إليّ ٠ فلم أعْلِمكَ » فأقِأني فيما اشتريثُ منك » فقال له الآخر :
قد أعلمتني الآنِ » وقد طَيّبْتَه لك . قال : فرجع فلم يحتمل قَلَبهُ » فأتاه » فقال :
يا هذا إني لم آت هذا الأمر من قبل وجهه » فأَحتُ أنْ تسترد هذا ابيع » قال : فما زال
به حتى ردٌّ عليه .
وكان يونس بن عبيد إذا طَلِبَ المتاعٌ ونَفقَّ ٠» وأرسل يشتريه يقول لمن يشتر
أَعْلِمْ من تشتري منه أنَّ المتاعَ قد طْلِبَ .
وقال هشامٌ بِنُ حسّان : ترك محمد بن سيرين أربعين ألفاً فيما لا ترون به اليومَ
اما : [ أخرجه : ابن عساكر في ١ تاريخ دمشق ١59/905» ] .
وكان الحجاج بن دينار قد بعث طعاماً إلى البصرة مع رجل وأمره أن يبيعه يَوْمَ
يدخل بسعر يومه » فأتاه كتابه : أني قدمت البصرة » فوجدتٌ الطعام مبّضاً فحبسته »
. ) من قوله : « بل تسكن إليه النفس . . . » إلى هنا سقط من ( ص )١(
فزاد الطعامٌ » فازددثُ”' فيه كذا وكذا » فكتب إليه الحجاج : إِنّك قد خُنتنا » وعملتَ
بخلافي ما أمرناك به » فإذا أتاك كتابي » فتصدّق بجميع ثمن ذَلِكَ الطعام على فقراء
البصرة ٠ فليتني أسلم إذا فعلتَ ذلك .
وتئرّه يزيدٌ بن زُريع عن خمسمئة ألف من ميراث أبيه » فلم يأخذه » وكان أبوه يلي
الأعكال اللسلاطيرج .+ وكاة يزيد يعم الخوصضق :+ ويتقوت منه إلى" أن عات دوحية
الله .
وكان المِسْوَّرُ بِنْ مَحْرَمَةَ قد احتكر طعاماً كثيراً » فرأى سحاباً في الخريف فكرهه .
فقال : ألا أراني قد كرهت ما يَنفعُ المسلمين ؟ فآلى أنْ لا يربح فيه شيئاً » فأخبر بذلك
عمر بن الخطاب » فقال له عمر : جزاك الله خيراً [ أخرجه : ابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »
١” .].
وفي هذا أنَّ المحتكر ينبغي له التندُه عن ربح ما احتكره احتكاراً منهياً عنه . وقد
نصّ الإمامٌ أحمد رحمه الله على التنرّه عن ربح ما لم يدخل في ضمانه لِدُخوله في ربح
مالم يضمن » وقد نهى عنه النَِكُ 6و1" , فقال أحمد فى رواية عنه فيمن أجّر
ما استأجره بربح : إِنَّهِ يتصدّق بالربح » وقال في رواية عنه في ربح مال المضاربة إذا
خالف فيه المضارب : إِنَّه يتتصدق به » وقال في رواية عنه فيما إذا اشترى ثمرة قبل
بدو''' صلاحها بشرط القطع » ثم تركها حتّى بدا صلاحها : إنّه يتصدّق بالزيادة .
وحمله طائفة من أصحابنا على الاستحباب ؛ لأنَّ الصدقة بالشبهات مستحب .
وروي عن عائشة رضي الله عنها : أنها سَّيِلتْ عن أكل الصيد للمحرم »
000 سقطت من ( ص ) .
(6) قال رسول الله كله : «لايحل سلف وبِيعٌ ٠ ولا شرطان في بيع » ولا ربح ما لم يضمن ٠ ولا بيع
ما ليس عندك » .
أخرجه : أحمد 75/7 و8ل!١ وه٠7 ». والدارمي (5077) . وأبو داود (605") » وابن ماجه
)5١184( » والترمذي (5؟1١) » والنسائى /1/ 784 و90؟ وفى ١ الكبرى » » له(5 ١57)و(5755)
و(559) » والببهني 415 من طرق عن عبد انلق هرو بن العاض © بيه + وقال) الترطلتي :*
(١ حسن صحيح ا
(7) سقطت من(ج) .
33> : جامع العلوم والحكم
فقالت : إِنّما هي أيامٌ قلائل فما رابك فدعه [ أخرجه : عبد الرزاق (8757) . ] » 5
ما اشتبه عليك . هل هو حلال أو حرام » فاتركه » فإِنَّ الناسَ اختلفوا في إباحة أكل
الصيد للمحرم إذا لم يَصِدْهِ هُوّ . ظ
وقلريصفدة لداعل اذ الجر ونون اتقاؤك الملنالة انو نياك بعد عن
الشبهة » ولكن المحققون من العلماء من أصحابنا وغيرهم على أنَّ هذا ليس هو على
إطلاقه » فإنَّ من مسائل الاختلاف ما ثبت فيه عن التي يك رخصة ليس لها معارض »
فاتباعٌ تلك الرخصة أولى من اجتنابها . وإِنْ لم تكن تلك الرخصة بلغت بعضّ
03
الجلحاء) :قامتع متها الاك عزرواهذ قبن جتن “امار اي لكام تاه
صم عن النَِيَ يك أنَّه قال لا يَنْصَرف حتّى يسمع صوتاً أو يَجدا ويا
[ أخرجه : الحميدي ( 5١7 )» وأحمد 5٠/5 » والبخاري 55/١ (19) و١/ 55 (/ا1)و8/ الا
2)7٠١6( ومسلم 189/١ (98()751 )»ء وأبو داود ١15 ) » وابن ماجه ( 01 ) , والنسائي
14/١ - 94 وفي « الكبرى » » له ( ١57 ) » وابن الجارود في ١ المنتقى > ( ” ) » وابن خزيمة ( 580 )
و802١ ٠ ) ء والبيهقى 1١4/١ و١11١ »و”/ 754 » وا/ 5”” من طرق عن عبد الله بن زيد » به .
وأخرجه : أحمد 1٠١/7 و5١ و585 و١4 ء والدارمي (ا”/ا) » ومسلم 190/١ (5*55)
48 ) » وأبو داود ( /ا/7١ ) » وابن ماجه ( 0١85 ) » والترمذي ( 7/5 ) و( 75 ) » وابن خزيمة ( 75 )
و218٠ والبيهقي 0١ و١١1١ و704/7 من طرق عن أبي هريرة » به . ] ولا سيما إِنْ كان
شكّه في الصلاة » لاجر نسي لقي لحري داو زد كان رفي الملدم
يوجب ذلك .
ون كان الركمبة سارف + إماتطن بيعة عرق" وكين عمل لاقل يكلانها؛
فالأولى ترك العمل بها » وكذا لو كان قد عمل بها شذودُ من الناس » واشتهر في الأمة
العمل بخلافها في أمصار المسلمين من عهد الصحابة » فإنَّ ا
المسلمين هو المتعيّنء فإِنَّ هذه الأمة قد أجارها الله أنْ يظهر أهلّ باطلها على أهل حَمّها
فما ظهر العمل به في القرون الثلاثة المفضلة » فهو الحقٌ » وما عداه فهو باطل .
. وهذا إذا لم يترجح أحد الدليلين » وأما إذا ترجح أحد الدليلين فيؤخذ بالراجح ويترك المرجوح 6)1١(
. سقطت من(ص) )(
(*) في (ص») : « كان العمل » .
الحديث الحادي عشر 00 1
وهاهنا أمر ينبغي التفطنٌ له وهو أنَّ التدقيقٌ في التوقفٍ عن”"2 الشبهات إنّما يَصْلّحُ
لمن استقامت أحواله كلها » وتشابهت أعماله في التقوى والورع » فأما مَنْ يقع في
انتهاك المحرّمات الظاهرة » ثم يريد أنْ يتورّعَ عن شيء من قائق الشتى» فإنه
لا يحتمل له ذلك » بل يُنكر عليه » كما قال ابن عمر لمن سأله عن دم البعوض من أهل
العراق : يسألونني عن دم البعوض وقد قتلُوا الحسين » وسمعتُ الئََيَ يله يقول
١ هما رَيحَائَناي من الذُّنيا » [ أخرجه : الطيالسي 1977 ) . وأحمد 80/7 و47 و4١١1 و15 ء
والبخاري 7*/50 ( 7/01 ) و8/8 ( 04454 ) وفي ١ الأدب المفرد)ء. له( 85 )2 والترمذي
(7070 ). والنسائي في « الخصائص » ( ١50 ) ., وأبو يعلى ( 5794 ) » وابن حبان (1959) ٠»
والطبراني في «الكبير» (17884)». وأبو نعيم في ١ الحلية» 0/ "١-٠١ و0/ 2١155 والبغوي
(5480 ) من طرق عن ابن عمر » به . ] .
وسأل رجلٌ بش بن الحارث عن رجل له زوجةٌ وأَقه تأمره بطلاقها . فقال : إن
كان بَرَ أمه. في كُلّ شيءٍ » ولم يبق من برّها إلا طلاق زوجته فليفعل » وإنْ كان يدها
ش بطلاق زوجته » ثم يقوم بعد ذلك إلى أَُمّه » فيضربها . ا ا
وسئل الإمامٌ أحمد رحمه الله عن رجل د خارها يناد ب بويعتز الخرمةام بحي
التي تربط بها جُوْرَة" البقل » فقال أحمد : أيش هذه المسائل ؟! قيل لهُ : إِنْه
إبراهيم بن أبي نعيم » فقال أحمد : إِنْ كان إبراهيمٌ بن أبي نعيم » فنعم هذا يُشبه ذاك.
وإنَّما أنكر هذه المسائل ممن لا يشبه حاله » وأما أهل التدقيق في الورع فيشبه
حالهم هذا » وقد كان الإمام أحمد نفسه يستعمل في نفسه هذا الورع » فإنّه أمر من
يشتري له سمناً » فجاء به على ورقة » فأمر بردٌ الورقة إلى البائع .
وكان الإمام أحمد لا يستمدٌ من محابر أصحابه » وإِنّما يُخرج معه محبرَةً يستمدٌ
منها » واستأذنه رجل أنْ يكتب من محبرته » فقال له : اكتب فهذا ورع مظلم ء
واستأذن رجل آخر في ذلك فتيّسم » وقال : لم يبلغ ورعي ولا ورعك هذا . وهذا قاله
على وجه التواضع وإلا فهو كان في نفسه يستعمل هذا الورع » وكان يُنكرُه على من لم
ص
. التوقف عن » سقطت من (ص) ١ : عبارة )1١(
في (ص) :7 عوزة»). )(
55 جامع العلوم والحكم
يَصِل'' إلى هذا المقام » بل يتسامحٌ في المكروهات الظاهرة » ويقدم على الشبهات
من غير توق .
وقوله يلِْ : ” فإنَ الخير طُمأنينة وإنَّ الشرّ ريبة :”"2 يعني : أنَّ الخيرٌ تطمئنٌ به
القلوبٌ ١ والشرّ ترتابٌ به » ولا تطمئنٌ إليه » وفي هذا إشارة إلى الرجوع إلى القلوب
عند الاشتباه » وسيأتي مزيدٌ لهذا الكلام على حديث النّواس بن سمعان إِنَْ شاء
الله تعالى7" .
وخرّج ابن جرير بإسناده عن قتادة » عن بشير بن كعب : أنه قرأ هذه الآية :
«هََمَسُوا في مايا4 [ الملك : ٠١ ] ثم قال لجاريته : إِنْ دَرَيْتِ ما مناكيها » فأنت حُرَةٌ
لوجه الله » قالت : مناكيها : جبالّها » فكأنّما سّفِعَ في وجهه ٠ ورغب في جاريته »
فسألهم . فمنهم من أمره » ومنهم من نهاه . فسأل أبا الدرداء » فقال : الخيد طمأنينة
والشر_وبية +" هدز ها يزينك إلى مالا يرييك"[ اعرجه:» الطبرق فى الفسير ا
و( 771747 )ء وطبعة التركي 118/77 و119١ . ] .
وقوله في الرواية الأخرى : ١ إِنَّ الصدقّ طمأنينةٌ » وإنَّ الكذب ريبةٌ » يشير إلى أنه
لا ينبغي الاعتمادٌ على قول كل قائل كما قال في حديث وابصة : ١ وَإِنْ أفتاك الناسُ
وأفتوكَ » [ أخرجه : الطبراني في الكبير ؛ ”505/7 ) . ] وإِنَّما يُعْتَمدُ على قول مَنْ يقول
الصدق . وعلامة الصدق أنَّه تطمئن به القلوبُ » وعلامة الكذب أنه تحصل به الريبةٌ »
فلا تسكن القلوبٌ إليه » بل تَنفِرٌ منه .
ومن هنا كان العقلاء في عهد النَبِيّ يك إذا سمعوا كلامّه وما يدعو إليه » عرفوا أنه
صادق . وأنَّه جاء بالحق » وإذا سمعوا كلام مسيلمة » عرفوا أنَّه كاذب . وأنَّه جاء
بالباطل » وقد رُوي أَنَّ عمرو بن العاص سمعه قبل إسلامه يدّعي أنه أنْزِلَ عليه : يا وَبْرُ
ويه الك أذنان وصَدْر » وإنّك لتعلم يا عمرو. فقال : والله إني لأعلم أنّك
952
. » على من يقبل ١: في (ص) )٠١(
. (؟1) سبق تخريجه
: إفرة سيأتي تخريجه عند الحديث السابع والعشرين
الحديث الحادي عشر /1 7
وقال بعضٌ المتقدمين : صوّرز ما شئتَ فى قلبك » وتفكر فيه » ثم قسه إلى
ضدَّه ع فإنّك إذا ميّرْتَ بينهما » عرفت الحقّ من الباطل » والصدق من الكذب »
قال : كنك تَصَوْرٌ محمدا + ثم تتفكر فيما أتى''' به من القرآن فتقرأ : 8 إن فى حَلَقَ
لتمَوَات وَالْدَرْضٍ وَأَخْيِكنٍ الل وَاَلتَهَار وَلْمكِ أل يترى فى ألْبحر بِمَا يَنْهَمْ ناس 4 1 البقرة :
4 »ء ثم نَتَصوَّرٌ ضِدَّ محمد يك » فتجده مسيلمة » فتتفكر فيما جاء به فتقراً :
ألا يَارَبَةالمَخُْدَع قَدْ مي لَكِ التشجخ
بع حول لمجا عن روج بها قال : فترى هذا يعنى : القرآن ومين
عجيباً » يلوط بالقلب , ويَحْسْنُ في السمع » وترى ذا- - يعني ول سال - بارداً غم
ذلعذا تمل ١ ميحد حناا و برع وان نم كدت انه تىّ بباطل .
2
)١( في (ص) ١: جاء»)
558 جامع العلوم والحكم
الحديث الثانى عشر
و
16 عا ١ 00 7 مه يلاله * : ٠ 7 0 - امشو
عن أبي هريرة رضي الله عنه . عن النبيّ يل قال : « من حشن إشلام المرء تركه
8 يي 0 2
ما لا يَعنيه ؛ حديث حَسَنْ » رَوَاهُ الترمذييٌ وغيدة .
(2
هذا الحديث خرّجه الترمذي”١' » وابن ماجه [ فى ١ سننه » 910710" ) .
وأخرجه : ابن حبان ( 759 ) » والطبراني في « الأوسط »2 )77١( » وابن عدي في ١ الكامل »)
0 20 » والقضاعي في ١ مسند الشهاب »( 147 ) » والبغوي ( 4177 ) من حديث أبي هريرة »
به . ] من رواية الأوزاعي » عن قُدَة بن عبد الرحمن » عن الزهري » عن أبي سلمة »
عن أبي هريرة رضي الله عنه » وقال الترمذي : غريب”" » وقد حسّنه الشيخ المصنف
رحمه الله ؛ لأنَّ رجال إسناده ثقات » وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل”" وثقه قوم
وضعفه آخرون””*' . وقال ابن عبد البة”*2 : هذا الحديثٌ محفوظ عن الزهري بهذا
الإسناد من رواية الثقات » وهذا موافق لتحسين الشيخ له » وأما أكثر الآئمة » فقالوا :
ليس هو محفوظاً بهذا الإسناد وإنّما هو محفوظ عن الزهري » عن عليّ بن حسين » عن
النبة يه مرسلا [ أخرجه : مالك في ١ الموطأ » 5178 ) برواية الليثي » والبخاري في ١ التاريخ
الكبير » 188/5 » والترمذي 77١60 ) » والرامهرمزي في « المحدّث الفاصل » ( ) » وأبو نعيم في
)21 في ١ الجامع الكبير [فتضيفة ”|
(؟) ذكره في الجامع الكبير » عقب حديث (71711) . وانظر : تحفة الأشراف 5737/١١ (1975) .
() قال ابن حجر في ١ التقريب »(2051) : ١ بمهملة مفتوحة ثم تحتانية » وزن جبريل »© .
(:) من الذين وثقوه : الأوزاعي . قال عنه : ١ ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن بن
حيويل » . انظر : الجرح والتعديل /١/ لا/١١ (757905) 1
ومن الذين ضعفوه : الإمام أحمد بن حنبل . قال عنه : ١ منكر الحديث جداً » ٠» وقال يحيى بن
معين : ١ ضعيف الحديث » » وقال أبو زرعة : ١ الأحاديث التي يرويها مناكير » » وقال أبو حاتم :
« ليس بقوي» . انظر : الجرح والتعديل /ا/ لا/ا١ (57590) .
)2( كلام أبن عبد البر هذا لم أجده في « التمهيد ) .
الحديث الثاني عشر ال
« الحلية » 759/8 » والقضاعى فى « مسئد الشهاب » ( ١97 ). والبغوي 11770 ) من طرق عن
الزهري » عن علي بن الحسين . مرسلاً . ] » كذلك رواه الثقات عن الزهري ٠» منهم : مالك
فى )2 العوكل 7 ويوئنس » ومعمر )2 وإبراهيم بن سعد إلا أن قال : « من إيمان
المرء تركه ما لا يعنيه » [ عن يونس ». أخرجه : معمر في ١ جامعه » ( 7١711 )2 والقضاعي في
« مسند الشهاب» ( ١9 )» وأما إبراهيم بن سعد فلم أقف له على رواية » والله أعلم . ] وممن
قال : إِنَّه لايصح إلا عن على بن حسين مرسلا الإمام أحمد » ويحيى بن معين »
والبخاري » والدارقطني”” . وقد خلط الضعفاءٌ في إسناده عن الزهري تخليطاً فاحشاً»
والصحيح فيه المرسل » ورواه عبد الله" بن عمر”* العمري » عن الزهري » عن
علي بن حسين » عن أبيه » عن التي يِه فوصله وجعله من مسند الحسين بن علي »
وخوّجه الإمام أحمد في ١ مسنده ») من هذا الوجوا ع والعمري ليس بالحافظ”) :
وخكجه أيضاً من وجه آخر عن ا لحسين » عن النَبعْ و1" وضعفه البخاري في
« تاريخه » من هذا الوجه أيضاً » وقال : لا يصحٌ إلا عن عليٌ بن حسين مرسلا”" ,
.- 7 هن ميا ا 2 . 5
وقد روي عن النبيّ يَدةٌ من وجوه آخر وكلها ضعيفة 8
وهذا الحديث أصلّ عظيم من أصول الأدب . وقد حكى الإمامٌ أبو عمرو بن
. الموطأ(5578) برواية الليئى )١(
000 لم أجد كلام الإمام الخيات ويحيى بن معين . وكلام البخاري في ١ التاريخ الكبير ) ١88/5 »
وكلام الدارقطني في « العلل » 93001١١8797 .
(9) في (ص» : « ورواه عبد الرحمن وعبد الله » .
(8) تحرف في (ج) إلى : « عمرو » والصواب ما أثبته . انظر : الجرح والتعديل 1١1١/8 (549) .
(5) في ١ مسنده 7١١/١» » وسبق تخريجه موسعاً .
(7) قال أحمد بن حنبل : « صالح لا بأس به » قد روي عنه » ولكن ليس مثل عبيد الله » » وقال يحبى بن
معين : « صويلح »2 . انظر : الجرح والتعديل ١7١/5 (549) » وقال الذهبي : ١ صدوق في حفظه
شيء » » وقال ابن المديني : « عبد الله ضعيف » » وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه الصلاح
والعبادة » حتى غفل عن حفظ الأخبار » وجودة الحفظ للاثار » فلما فحش خطؤه : استحق
الترك » . انظر : ميزان الاعتدال ؟/ 556 (75/ا55) .
610 من قوله : « وجعله من مسند الحسين . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
20 انظر : التاريخ الكبير 5/ ١8/8 1
حم جامع العلوم والحكم
الصلاح » عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أَنَّه قال : جماعٌ آداب”
الخير وأزمته تتفوّعٌ من أربعة أحاديت + قول اللي 24 ل
الآخر فلبَقلُ خيراً أو لِيَضْمْتْ )2290 وقوله يَلةٍ : ١ مِنْ حُسْنٍ إسلام المرع ترك
ل ا اا '»ء وقوله يِه :
« الْمُؤْمِنُ يحت لأخيه ما يحت لنفسه )220 ,
000
واقفتضر هال «ماديعنيه قن الأقوال. والأفعال "ومع بعتي أن تعلق عنابتة به +
ويكونُ من مقصده ومطلوبه » والعنايةٌ : شِدَّةٌ الاهتمام بالشيء » يقال : عناه يعنيه :
إذا اهتمّ به وطلبه » وليس المُراد أَنّه يترك ما لا عناية له به ولا إرادة بحكم الهوى
وطلب النفس . بل بحكم الشرع والإسلام » ولهذا جعله من حسن الإسلام » فإذا
حَسَنَ إسلامٌ المرء » ترك ما لا يعنيه في الإسلام من الأقوال والأفعال » فإنَ الإسلام
يقتضي فعل الواجبات كما سبق ذكره في شرح حديث جبريل عليه السلام .
وإنَّ الإسلام الكاملَ الممدوح يدخل فيه ترك المحرمات » كما قال كَل :
« المسلمم مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده » [ أخرجه : أحمد ٠/4/7 » والترمذي (55571)»
والنسائي 8/ ٠١5-١١5 » وابن حبان ( 18٠ ) ». والحاكم ٠١ /١ من طرق عن أبي هريرة » به .
وأخرجه : البخاري 2)١٠١١( 4/١ و / ١/ة ( 1:١٠ ) (51 )» وأبو داود ( 1758١ )»ء وابن
حبان ( 145 ) من طرق عن عبد الله بن عمرو بن العاص » به .
(1417 ) من طرق عن جابر بن عبد الله » به . ] » وإذا حسنّ الإسلام اقتضى ترك ما لا يعني
09 اسقطت كن (ن).
(؟) سيأتي تخريجه عند الحديث الخامس عشر .
(9) سبق تخريجه .
(5) سيأتى تخريجه عند الحديث السادس عشر .
)2( سياني تكريجوعية الحلييث التالت عقر .
الحديث الثاني عشر 88
إليها » فإنَّ هذا كله لا يعني المسلم إذا كمل إسلامّه » وبلغ إلى درجة الإحسان » وهو
أنْ يَعْبْدَ الله تعالى كأنّه يراه » فإِنْ لم يكن يراه » فإنَّ الله يراه » فمن عبد الله على
استحضار قربه ومشاهدته بقلبه » أو على استحضار قرب الله منه واطلاعه عليه » فقد
حسن إسلامه » ولزم من ذلك أَنْ يترك كل ما لا يعنيه في الإسلام ٠ ويشتغل بما يعنيه
2050000006 من هذين المقامين الاستحياءٌ من الله وترك كلّ ما يُستحبي منه » كما
وصّى كلد رجلاً أن يستحيي من الله كما يستحيي من رجل من صالحي عشيرته
لا يُفارقه .
وفي ١ المسند » والترمذي عن ابن مسعود مرفوعاً : « الاستحياء من الله تعالى أن
تشفط الوأمنَ :وما خوئ + وتحفظ اليِطنَّ وما وك + ولتذكر الموت البق" + قمن
فعَل ذلك » فقد استحيًا من الله حقَّ الحياء » [ أخرجه : أحمد 2»74817/١ والترمذي
(558١7)ء وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 7877١ )» وأبو يعلى ( 20547 ٠») والطبراني في ١ الكبير )
»)٠١7940( والحاكم 4 7” » وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء ؛ 7١9/5 » والبيهقي ص ( شعب
الإيمان » ( 70//ا ) و( 1١051 ) » وإسناده ضعيف لضعف الصباح بن محمد » وقد تفرد به مرفوعاً »
والحديث معلول بالوقف . ]
قال بعضهم : استحي من الله على قدر قربه منك » وخف الله على قدر قدرته
عليك»:.
وقال بعضر العارة م : اذا تكلمت قاذ سَمعّ الله لك » وإذا سكت فاذ نظره
فين 4 ( ا ع
إليك7") :
وقد وقعت الإشارة في القرآن العظيم إلى هذا المعنى في مواضع كثيرة " : كقوله
تعالى 5 : «وَلمَد حَتنا ونين وله مَا وسوس بو مقس معن أذ ب إِلَيْهِ مِنَ حبَلٍ الْورِيد "١ 60 1 إذ يتلق
00000000 ع وير املاس ملاح سا
لْمَتَلََِانِ عن الَْمِينِ وَحَنٍ التَمَالٍ عيذ ١ مَ يلظ من كَوَلٍ إلا دَيْهِرَقِيِكُ يد 4 1ق ١8-157 ]» وقوله
2
مر ٠ رين
9 6 لس سد ع يي سل ع * ,عو “م م رسلا عرو سس 0«
تعالى : # وما كلض كوا ماين قكاواقتتل ب عن الاخضة مك1 شرو إ:
. » ولتذكر الموت والبلى ١: في (ج) )1١(
هع روي هذا القول عن أحمد بن منيع » وروي عن الربيع بن خثيم » وروي عن حاتم الأصم . انظر :
سير أعلام النبلاء /١١ 445 » وصفة الصفوة 47/7 و57/5١1.
فرق ( كثيرة ؛ سقطت من (ج) .
م8 جامع العلوم والحكم
0-8
يسود يد وَمَايصْوْبُ عن وَيَكَ من يقال درو ف الْأرْضِ وَلَافِ السَمآ وكا أَصْكَرٌ من َلِكَ وكا َكب
إلاق كني يق © لايرس <:31] + :قال تحال + 38 1 صسيئوة 3 لاختمه يرق ووونهم بن
ورسلا لديم يَكْنبُونَ4 [ الزخرف : 8١ ] .
وأكثر ما يُراد بترك ما لا يعني حفظ اللسان من لغو الكلام كما أشير إلى ذلك في
الآيات الأولى التي هي في سورة ( ق ) .
وفي ١ المسند » من حديث الحسين . عن النْبِيَّ يةٍ قال : ١ إِنَّ من حُسْن إسلام
المَرءِ قِلَّهَ الكلام فيما لا يَعنيه »290 .
٠. 0 0 241 - 5 200 اع ٠ 00
وخرّج الخرائطي''' من حديث ابن مسعود قال : أتى النبيَ يَةِ رجل ٠ فقال :
يا رسول الله إني مطاعٌ في قومي فما آمرهم ؟ قال له : ١ مُرْهُم بإفشاء السّلام » وقِلَةٍ
الكلام إلا فيما يعنيهم » .
وفي ١ صحيح ابن حبان »”" عن أبي ذرٌ » عن النَبِيّ يككةِ قال : « كان في صحف
إبراهيم عليه الصَّلاةٌ والسلام : وعلى العاقل ما لم يكن مغلوباً على عقله أنْ تكونٌّ له
ساعات : ساعةٌ يُناجي فيها ربّه » وساعةٌ يُحاسِبٌ فيها تّفسه » وساعةٌ يتفكَدُ فيها في
صُنع الله » وساعةٌ يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب ». وعلى العاقل أنْ لا يكون
ظاعناً إلا لثلاث : تزؤٌدٍ لمعاد » أو مَرَمَّةِ المعاش ٠ أو لذَّةِ في غير محوّم » وعلى العاقل
أن يكون بضيرا بزمانه »-مقبلا على شأنه + تحافظا للسانه + وم 'خَستَ كلامه من عمل
قلَّ كلامّه إلا فيما يعنيه » .
وقال عمر بن عبد العزيز رَّحِمه الله : من عد كلامه من عمله » قلّ كلامّه إلا
فيما يعنيه [ أخرجه : ابن عساكر في ١ تاريخ دمشق 2 ١١9//18 . ] . وهو كما قال ؛ فإِنَّ كثيراً
من الناس لا يعد كلامّه من عمله » فيُجازف فيه » ولا يتحوّى » وقد حَفِيَ هذا على
معاذ بن جبل حتى سأل عنه النَيَ يكل فقال : أنؤاخذ بما نتكلّهُ به ؟ قال : « تَكِلَتكَ
. سبق تخريجه )١(
. مكارم الأخلاق »(197) » وإسناده ضعيف جداً ؛ فإنَّ السري بن إسماعيل الكوفي متروك ١ (؟) في
. وإسناده ضعيف جداً ؛ فإنَ في سنده إبراهيم بن هشام متروك » )771١(» في« الإحسان )*(
الحديث الثاني عشر يفن
مك يا معاذ » وهل يكب الناسَ على مناخرهم في النار إلا حصائدٌ ألسنتهم »”'' .
وقد نفى الله الخير عن كثير مما يتناجى به الناسُ بينهم ٠ فقال : #8 لَاخَيرَ في
حككيْرٍ ين نّجْوَسهُمْ إِلَآمَنْ مر بِصَدَفَةٍأوّمَعَرُوفٍ أو صلل بترت ألنّاس4 1 النساء ةا 5
وخوّج الترمذي”) 3 وابن ماجه [ فى ١ سننه » ( 591/5 ) :
وأخرجه : عبد بن حميد ( 1564 ) » والبخاري في ١ التاريخ الكبير » 871(1799-798/١ )2
وأبو يعلى ( 2١77 ) و( 7١75 ) » والطبراني في ١ الكبير » 77/( 585 ) » وابن السني في ١ عمل اليوم
والليلة » ( 5 ) . والحاكم 7/١ 1١11-5ه » والقضاعى فى « مسئد الشهاب » ( "٠6 ) » وإسناده ضعيف
لجهالة أم صالح . ] من حديث أمَّ حبيبة » عن النبئئ كك قال : « كل" '' كلام ابن آدم عليه
وقد تعجب قومٌ من هذا الحديث عند سفيان الثوري » فقال سفيان : وما تعجبكم
يه « ص الم
من هذا » أَلِيسَ قد قال الله تعالى : ### لَاحَيْرَ فحِكيْيرٍ من نَجْوَسهُمْ إِلَامَنَ أمَريصَدٌ
مع مَعرُوِ َو إ ضلبج بيرت لئاس * 1 النساء : 4] أليس قد قال تعالى : 9# يوم يقوم
22 0 1008 لا الكل 8" ].
1-0
0 0
واد
فقن رج + السام ١ فقا رسولك الل كد 00
الي ا سه
وأخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الصمت» (9١١)ء وأبويعلى 5٠0١!( )2 وأبو نعيم في
« الحلية » 0/ 01-655 » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 1٠١875 ) و(0 ١١875 )» والذهبي في ١ سير
أعلام النبلاء » 7/ ١1٠ من طرق عن الأعمش » عن أنس بن مالك » به » وقال الترمذي : « غريب »
أي : ضعيف » وذلك لانقطاعه فإِنَّ الأعمش لم يسمع من أنس . ] . وقد روي معنى هذا الحديث
من وجوه متعددةٍ عن النبيّ كد , وفي بعضها : أنه قتل شهيداً [ أخرجه : ابن عدي في
)00( سيأتي تخريجه عند الحديث التاسع والعشرين .
(5) في ١ الجامع الكبير »(؟5١5١) .
(8) سقطت من (ص) .
”> جامع العلوم والحكم
« الكامل » 87/17 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان» ( 20٠١ ) من طرق عن أبي هريرة » مرفوعاً »
وإسناده ضعيف لضعف عصام بن طليق . ]
وخرّج أبو القاسم البغوي في « معجمه » من حديث شهاب بن مالك » كان نه
على النَبٌِ يَلِِ : أنه سمّعَ النَِيَ بل وقالت له امرأة : يا رسول الله ألا تسلم علينا ؟
فقال : «إنّكِ من قَبيل يُقَلّن الكثير » وتمنع ما لا يُغْنيها , وسؤالها عما لا يعنيها )
[ أخرجه : ابن قانع في ١ معجم الصحابة » "0٠ /١ » وإسناده ضعيف . ] .
04 م
وخرّج العقيلي من حديث أبي هريرة مرفوعاً : « أكثْرٌ الناس ذنوباً أكتَرُهُم كلاماً
فيما لا يعنيه )1 في ١ الضعفاء الكبير » 5714/7 .
وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 71754 ) » وابن الجوزي في ١ العلل المتناهية » ؟/ 7٠١0 من طرق عن
أبي هريرة » به . وإسناده ضعيف لضعف عصام بن طليق . ]
قال عمدو بن قيس الملائى : .موارجل بلقمان والتانة عنده + فقآل له : الست عبد
بنى فلان('' ؟ قال : بلى » قال : الذي كنت ترعى عند جبل كذا وكذا ؟ قال : بلى »
قال : فما بلغ بك ما أرى ؟ قالَ : صِدْقْ الحديثٍ وطول السّكوت عما لا يعنيني'" .
وقال وهب بن منبّهِ ا و اباد رود اح بو ل بد د ما
عق الساد سسا عن سسشنانا فى لحر بإندنها برحل مني كن القراء نال
يا عبد الله بأئّ شيء أدركت هذه المنزلة ؟ قال : بيسير من الدّنيا : فطمْتٌ نفسي عن
الشهوات » وكففتٌ لسانى عما لا يعنينى » ورغبتٌ فيما دعانى إليه » ولزرمت
الصمتٌ » فإِنْ أقسمتٌ على الله » أبم قسمى » وإِنْ سألته أعطانى .
1 . 00 ' 00 4 8
دخلوا على بعض الصحابة في مرضه ووجهه يتهلل » فسألوه عن سبب' '* تهلل
وجهه . فقال : ما مِنْ عمل أوثقّ عندي من خَصلتين : كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني »
وقال مُوَرّق العجلي : أ
أمد أنا في طلبه منذ كذا وكذا سنة لم أقدِر عليه ولسثٌ بتاركِ
(؟) انظر : تفسير ابن كثير "/ 444 » وشعب الإيمان 5/ 770 » والتمهيد9/ 7٠١ .
فرعم 2 سقطت من (ص) .
الحديث الثاني عشر 27
طلبه أبداً » قالوا : وما هو ؟ قال : الكففٌُ عما لا يعنيني » رواه ابن أبي الدنيا [ أخرجه :
أبو نعيم في « حلية الأولياء » 7/ 770 » وابن الجوزي في ١ صفة الصفوة » ١40/7 . ]
ولق أنية وق حوس اتن ار كد" وم مشو رو كس قال قال
رسول الله يلِْ : « أوّل من يَدخْلُ عليكم رَجُلّ من أهل الجنة » فدخل عبد الله بن
سلام » فقامٌ إليه نامسٌ » فأخبروه » وقالوا له : أخبرنا بأوثق عَمَلِكَ في تفسك » قال :
إِنَّ عملي لضعيف ٠ أوثقٌ ما أرجو به سلامةٌ الصدر » وتركي ما لا يعنيني .
وروى أبو عبيدة » عن الحسن قال : مِنْ علامة إعراض الله تعالى عن العبد أنْ
يجعل شغله فيما لا يعنيه . وقال سهل بن عبد الله الشّستري : من تكلم فيما لا يعنيه
حرم الصدق [ أخرجه : أبو نعيم في « حلية الأولياء» ١59/٠١ . ]» وقال معروف : كلام
العتك يها ؤي خذلان من اللم عز وجل [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء )
|]. 5
راتحي م لتر وا د عن لمر مو تك امد :قاذ تزه
ما لا يعنيه » وفعل ما يعنيه كله » فقد كَمُلَ حُسْنٌّ إسلامه » وقد جاءت الأحاديث
بفضل عن جسن إسلاكه ونه تضاعف .حسيناته :© وتكفن سكاتة: والظاهر أن كثرة
المضاعفة تكون بحسب حسن الإسلام » ففي ١ صحيح مسلم »© [ الصحيح )1١79( 81١/١
.)١١6(
وأخرجه : أحمد 7١7/7 » والبخاري ١7/١ ( 57 )ء وابن حبان (178) » وابن منده في
الجر كد ااه الحو عد او الو
والبغوي (4148 ) . ] . عن أبي هريرة » عا للا
ل بِعَشْرٍ أمثالها إلى سبعمئة ضعفب » وكلّ سيك يعملها
كان جب حل كلس انه فد مدل لاتق اعد الخ بور الم اك ل
والزيادة على ذلك تكونٌ بحسب إحسان الإسلام » وإخلاص النية والحاجة إلى ذلك
للك وهو ضعيف .
(؟) من قوله : ١ وقال سهل بن عبد الله . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
0 ش جامع العلوم والحكم
العمل وفضله ٠ كالنفقة في الجهاد » وفي بي الحج ء وفي الأقارب » وفي اليتامى
والمساكين + وأوقات الحاجة إلى الثفقة » ويشهد لذلك ما رُوْيْ عن غطية» .عن ابن
عب قال ولت « من جك ِلَلْسَدَةِ ملوُعَهْرٌأمكَاِهً © 1 الأنعام : 1+١ ] في الأعراب » قيل
له:: :فم للمهاجر 0 : ماهو أكنذ» ثم تلا قوله تعالى : #وَإن نَّكُ حَسَئَةٌ
نصَنعِفَهَا وَبَوتٍ من لَدَنَهُ أَجْرَاعَظِيمًا 1 النساء : 0غ ]2 .
وخخرّج النسائي [ في ١ المجتبى 2 48/ ١ ٠١5-1١6
وأخرجه : البيهقى فى ١ شعب الإيمان » ( 75 ) » وإسناده لا بأس به .
وعلقه البخاري 4١ ( 17/١ ) مختصراً بصيغة الجزم . ] من حديث أبي سعيد » عن التي
يه قال : « إذا أسلم العبدٌ فحَسّنَ إسلامُهُ » كَتب الله له كُلَّ حَسنةٍ كان أزْلَقَها ٠ ومُحِيتْ
عنه كُلَّ سيئة كان أَزْلَقَها(" » ثم كان بَعْدَ ذلك القِصَاصٌ » الحسّتةٌ بِعَشْر أمثالها إلى
سّبعمئةٍ ضعفب ١ والسّيّئَةٌ بمثلها إلا أنْ يتجاوّرٌ الله ' » وفي رواية أخرى : ١ وقيلَ له :
استأنف العمل » .
والمراد بالحسنات والسيئات التي كان أزلفها : ما سبق منه قبل الإسلام » وهذا
يدل على أنَّهِ يُئاب بحسناته في الكفر إذا أسلم وتُمحى عنه سيئاته إذا أسلم » لكن بشرط
أنْ يَحْسّنَ إسلامٌه » ويتقي تلك السيئات في حال إسلامه .» وقد نص على ذلك الإمام
أحمد » ويدلٌ على ذلك ما في « الصحيحين » [ صحيح البخاري 17/9 ( 7471 ) » وصحيح
مسلم ١/لا/ا(١7١894()1١1)و(940١)و(١9١). وأخرجه : معمر في ١ جامعه) (937450١)غ»
والحميدي ٠١8( ) وأحمد ١/9/ا" و1508 و5798 و١"5 و5757 , وابن ماجه ( 1557 ) » وأبو يعلى
(١لا0ه ) و( *١١60)ء وابن حبان (2)17950 وأبو نعيم في « حلية الأولياء » / ١1١6 ء والبيهقي
8 وفي ١ شعب الإيمان » . له ( 78 ) . ] عن ابن مسعود قال : قلنا : يا رسول الله »
)١( في (ص) : « فما بال المهاجرين والأنصار » » وزيادة : « والأنصار » غير صحيحة لعدم ورودها في
مصادر التخريج .
(؟) أخرجه : سعيد بن منصور (577) طبعة الحميد » والطبري في « تفسيره »(7557) » وطبعة التركي
17/”” » وابن أبي حاتم في ١ تفسيره » 406/9 (0778) .
(*) من قوله : ١ ومحيت عنه كل . . . » إلى هنا لم ترد في (ص) .
الحديث الثاني عشر ١ / يفف
ع8 2< , ل ع -ه و
أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية ؟ قال : ١ أمًا مَّنْ أحسنّ منكم في الإسلام فلا يُوَاحَذَ
بها » ومن أساءً أَخِذ بعمله في الجاهلية والإسلام » .
وفي ١ صحيح مسلم » عن عمرو بن العاص قال للنَِيَ يل لما أسلم : أريدٌ أنْ
أشْتَرط » قال : « تشترط ماذا ؟ » قلتُ : أَنْ يُغْمَرَ لي » قال : ١ أما عَلمتَ أنَّ الإسلامَ
يَهِدِمٌ ما كان قبله ؟ )1 في «صحيحه)١/1/8١5١19()1١).
وأخرجه أيضاً : ابن خزيمة ( 7015 )», وابن منده في ١ الإيمان» ( 717١ )»2 والبيهقي
9 . ] . وخوّجه الإمام أحمد ولفظه : ١ إِنَّ الإسلام يَجْبُ ما كان قبله من الذنوب »)
[ فى ( مسنذه ) ١98/5 و5١ 7 و60١7 .
'وأخرجه أيضاً : البخاري في ١ التاريخ الكبير ؛ 599/7 ( 75417 )» والبيهقي 17/4 .2 وفي
« دلائل النبوة» ؛ له 547/4 و43 - 748 . ] وهذا محمولٌ على الإسلام الكامل الحسن
وأخرجه أيضاً : معمر في ١ جامعه» .)١9788( والحميدي (0054). وأحمد 107/9 ».
والبخاري ١59750 ١5١/5 ) و9/ 1١ (1578)و1588(19/98)و59447(/8 ) وفي ١ الأدب
المفرد» » له .»)1١( وابن أبي عاصم في ١ الآحاد والمثاني » ( 094 ) . وابن حبان (759) »
والطبراني في « الكبير» (084*) و( "١86 ) و(85١9) و(ل4١7) و(9088)و(7084),.
والحاكم 7/ 485-547 » والبيهقي 177/4 و١717/1» والبغوي (77) . ] أيضاً عن حكيم بن
حزام قال : قلت :يا رسول الله أرأيتَ”١' أموراً كنت أصنعها فى الجاهلية من صدقة أو
عتاقة أو صلة رحم » أفيها:أجد ؟ فقال رسولٌ الله كك : « أَسْلَّمْتَ على ما أَسْلَفْتَ من
خير » وفي رواية له : قال : فقلت : والله لا أدعٌ شيئاً صنعته في الجاهلية إلا صنعتٌ
في الإسلام مثله ؛ وهذا يدل على أنَّ خسنات الكافر إذا أسلم يُْابُ عليها كما دلَّ عليه
وقد قيل : إِنَّ سيئاته في الشرك تبدّل حسنات » وياب عليها أخذاً من قوله
45 سقط دن (ضن.
7 جامع العلوم والحكم
تعالى : لوَانَ لا ينغُت عَم أل لها ءَاحرَ ولا يون الس أل حَمَم أنه إلا لْحنَ ولا
و 15 افق نيه اق الشكر رد رليك كران
َب وما وَعَيِلَ سمَّلا سسا نوْلَلك َل انهم حَسَكدب »4 [ الفرقان: 11١-54 »
وقد اختلف المفسرون في هذا التبديل على قولين :
فمنهم مَنْ قال : هو في الدنيا بمعنى أنَّ الله يُبَذّلُ من أسلم وتاب إليه بَدَلَ ما كان
عليه من الكفر والمعاصي : الإيمان والأعمال الصالحة . وحكى هذا القول إبراهيم
الحربي في « غريب الحديث » عن أكثر المفسرين ٠ وسمى منهم : ابنَ عباس .
وعطاء » وقتادة » والسّدي » وعكرمة » قلت : وهو المشهورٌ عن الحسن .
قال : وقال الحسن وأبو مالك وغيرهما : هي في أهل الشرك خاصة ليس هي في
أهل الإسلام . قلت : إِنَّما يصحٌ هذا القول على أنَّ يكونّ التبديل في الآخرة كما
سيأتي ٠ وأما إِنَْ قيل : إِنّه في الدنيا » فالكافرٌ إذا أسلم والمسلمٌ إذا تاب في ذلك
سواء » بل المسلم إذا تاب » فهو أحسنٌ حالآ من الكافر إذا أسلم .
قال : وقال آخرون : التبديلٌ في الآخرة : جعلت لهم مكان كلَّ سيئةٍ حسنة »
منهم : عمرو بن ميمون » ومكحول » وابن المسيب » وعلي بن الحسين قال : وأنكره
أبو العالية » ومجاهد . وخالد سبلان”' » وفيه مواضع إنكار » ثم ذكر ما حاصلة أنه
يلزمٌ من ذلك أنْ يكونّ مَنْ كثرت سيئاته أحسنّ حالا ممن قلت سيئاته”"© حيث يُعطى
مكان كلَّ سيئة حسنة » ثم قال : ولو قال قائل : إِنَّما ذكر الله أَنْ يُبدل السيئات حسنات
ولم يذكر العدد كيف تبدل ٠ فيجوز أنَّ معنى تبدل : أنَّ من عمل سيئةَ واحدةً وتاب
منها تبدل مئةَ ألف حسنةٍ » ومن عمل ألف سيئة أن تبدّل ألف حسنةٍ » فيكون حينئذ من
قلت سيقا نه اتسين تحال :
قلت : هذا القول وهو التبديل في الآخرة - قد أنكره أبو العالية » وتلا قوله
صد
0ه ل[ لس سر سر ع 0
8 و 00 0 2 تر ل افر
تعالى : يوم تَحِدُ حكلٌ نفس ما عملت مِنْ حر محَصَرًا وَمَا عَعِلمت من سوء تود لو أن بدنها وبيتهو
() فى (ص) : « خالد بن معدان » .
() عبارة : « أحسن حالاً ممن قلث » سقطت من (ص) :
الحديث الثاني عشر ”>
مدا بدا 4 [ آل عمزان +7 ورد بعضهم بقوله تعالى “+ ون يشت ادرو شد
يَرَم4 1 الزلزلة :18 » وقوله تعالى : # وَوْضِعَ الكتبُ فَرَى الْمْجرِمِنَ مُسْفِقِينَ مِمَاضِدِ ويَقُولُونَ
يويَكََنَامَال هذا ألحكتب لا يعادر صغِيرةٌ ولا صَيرَةَ ل 0
رَيّكَ لَحَدَا 1 الكهف : 44 ] ولكن قد أجيب عن هذا بأنَّ التائت يوقف على سيئاته » ثم
بدلصعييات » قال أبو عثمان التملدئ 1 أعرية اتن الى يعاق كما اف ا« ندر أبن عر
54 .ء والخطيب في ١ تاريخه » 5/١١ » وطبعة دار الغرب 50١/١7 . ] : إن المؤمن يُؤتى
كتابه في ستر من الله عز وجل » فيقرأ سيئاته » فإذا قرأ تغيّر لها لونه حتّى يمر
بحسناته » فيقرؤها فيرجع إليه لونه » ثم ينظر فإذا سيئاثه قد بُدّلت حسّناتٍ » فعند ذلك
يقول : # هوم وأ أ كتبِيّهَ © [ الحاقة : 9] ورواه بعضهم عن أ عثمان » عن ابن
مسعود » وقال بعضهم : عن أبي عثمان » عن سلمان [ أحرجه : ابن أبي حاتم كما في
( تفسير ابن كثير ) : ١755 . ] .
وأخرجه : وكيع في ١ الزهد » (751). وأحمد ١97/5 و١17١ » والترمذي (0937؟2)1 وفي
« الشمائل » » له (75129) بتحقيقي » وابن حبان ( 790 ) . وابن منده في « الإيمان» ( 85410 )
و(58 ) و(854 )» والبيهقي 190/٠١ » والبغوي ( 4850 ). ] من حديث أب ذرٌّ » عن
المبيتَ ين قال : ١ إِني لأغْلّمُ آخِرَ أهل الجنَةِ دُخولاً الجن » وآخرٌ أهل النار خروجاً
منها » رجل يُوْتَى به يوم القيامةٍ فيقال : اعرضُوا عليه صِغارَ ذنوبه » وارفعُوا عنه
كبارَهًا » فيعْرضٌ الله عليه صِغَارَ ذنوبه" » فيقال له : عَمِلْتَ يوم كذا وكذا كذا وكذا .
وعَمِلْتَ يوم كذا وكذا كذا وكذا» فيقول : نعم » لا يستطيعٌ أنْ يُنكر وهو مشفقٌ من
كبار ذنوبه أَنْ تعرض عليه » فيقال له : :أفإن للك مكان كل سيئة حسنة .فقول : يا رب
قد عملتٌ أشياء لا أراها هاهنا » قال “فلقدارأيت .سول الله 6 كه ضحِكٌ حتّى بدثْ
تنواجذه :
فإذا بدت السيئاثٌُ بالحسنات في حقّ من عوقِب على ذنوبه بالنار » ففي حقّ من
. وارفعوا عنه كبارها . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) ١ : من قوله )1١(
3 00 جامع العلوم والحكم
محا سيئاته بالإسلام والتوبة النصوح أولى ؛ لأنَّ مَحْوَّها بذلك أحبٌ إلى الله من منحوها
بالعقاب . < ش
وخرّج الحاكم''' من طريق الفَضْل بن موسى » عن أبي العَنْبس » عن أبيه » عن
أبي هُرّيرة قال : قال رسول الله كل : « ليَتَمنينَ. أقوامٌ أنَّهم أكدّدوا من السيّئات ©
قالوا : بم يا رسول الله ؟ قال : « الذين بَدَل الله سيئاتهم حينات 6 ”وشاجه ان
بي خائم”'© من طريق .سليمان' أبي:داود"" الزهزي ٠ عن'أني 'الغلين + عن اأبيه 9 ,
عن أبي هريرة موقوفاً 0 وهو أشبهُ من المرفوعا!”") » ويروى مثلّ هذا عن الحسن
البصري أيضاً يُخالف قوله المشهور : إِنَّ التبديل في الدنيا" .
وأمًا ما ذكره الحربي في التبديل . ين لسري نه اماق ينات فت
كثرت سيئائه يُقَلّلُ من حسناته » فحديثٌ أبي ذدٌ صريحٌ في ردٌ هذا » وأَنّه يُعطى مكان
وأما قوله : يَلْرَمٌ من ذلك أنْ يكون مَنْ كرت سيئائّه أحسنّ حالا ممن قَلَّتْ
سيان ٠ فيقال : إِنَّما التبديل في حقّ مَنْ نَدِمَ على سيئاته » وجعلها نصبّ عينيه »
فكلما ذكرها ازداد خوفا ووجلاً ٠ .وحياء مخ الله ومسارعة إلى الأعمال الضاليحة
المكفزة كما قال تعالى. :: © إلامن تاب وَءَمَريَت وَُعيَلَ عسيلا كلها 4 [الفزفان + :/3] وها
ذكرناه كله داخل في العمل الصالح ومن كانت هذه حاله ٠ فَإِنَّه يتجرّعٌ من مرارة الندم
والأسف على ذنوبه أضعافٌ ما ذاق من حلاوتها عند فعلها » ويصِيرُ كل ذنب من ذنوبه
سبباً لأعمال صالحةٍ ماحية له » فلا يُستنكر بعد هذا تبديل هذه الذنوب حسنات .
. 567/5)» فى« المستدرك )١(
(فة كمال اتقي ار عدن واف .
(66: تحرف تىلاضن): + «إلى ليهات بن دارة0:»
(4) «عن أبيه » سقطت من (ص) ٠. 00
(5) على أنَّ الشيخ الألباني أورده في السلسلة الصحيحة )1١1//( .
(5) انظر : تفسير القرطبي 78/1١7 .
الحديث الثاني عشر ' 00000 00015 ١ 4
وفك ورّدت أحاديث. 06 في أن الكافرٌ إذا أسلم روكت ايلات ب تبدلت
سيئاته في الشّوِك حسنات » فخرّج الطبراني [ في ١ الكبير »( 27780 .
وأخرجه : ابن أبي عاصم في ١ الآحاد والمثاني » 7118 ) » وأبو نعيم في ١ معرفة الصحابة »
(78:4) » والخطيب في ٠ تازيخه » 767/6 وطبعة دار الغرب 009/4 » والحديث صححه ابن منده
كما في ١ الإصابة ») 01/1 . ] من حديث عبد الرحمن بن خبير بن نفير » عن أبي فروة
شطب : أنه أتى ال يكل فقال : أرأيتَ رجلاً عَمِلَ الذنوب كُلَّها » ولم يترك حاجةً ولا
داجةً » فهل له مِنْ توبة ؟ فقَالَ : « أسلمت ؟ » قال : نَحَمْ » قال : ١ فافعل الخيراتٍ »
واترك السيئات » فيجعلها الله لك خيرات كلها :7" . قال : وغَدّراتي وفجَرَاتي ؟
قال : « نعم » » قال : فما زال يُكبّدٌ حتّى توارّى . وخرّجه من وجه آخر بإسناد ضعيف
عن سلمة بن نفيل » عن النَيّ كل .
وخوّج ابن أبي حاتم نحوه من حديث مكحول مرسلاً » وخوّج البزار””" الحديثٌ
الأول وعنده : عن أبي طويل شطب الممدود”" : أنه أتى النيَ بل فذكره بمعناه »
وكذا خوّجه أبو القاسم البغوي في « معجمه » » وذكر أنَّ الصواب عن عبد الرحمن بن
جُبير بن نفير مرسلاً : أنَّ رجلاً أتى النَيَ يل طوي”2؟ شَطْبٍ » والشطب في اللغة :
الممدود » فصحفه بعض الرواة » وظنه اسم رجل .
() في (ص) : « حسنات »2 .
(؟) في زوائده كما في ١ كشف الأستار ٠ . )"7145(١)
_انظركتاب. : تسمية من لقب بالطويل 54-17 ليحبى بن عبد الله الشهري .
2 في (ص) : « طويل » .
لحك جامع العلوم والحكم
الحديث الثالث عشر
وعد ورور
عَنْ أنس بن مالك رضي الله عنه عن النََىّ يك قال : ١ لا يُؤْمِنْ أَحَذُكُمْ حنَّى يحب
لأخيه ما يحب لنفسه » 1 رواة الْبُخَاريٌ ومُسلم [ أخرجه : البخاري 2)1١50( ٠١/١ ومسلم
1/١ )211).
وأخرجه : ابن المبارك فى ١ الزهد » ( لالا5 ) . والطيالسى ( 4:١٠؟)» وأحمد ١/5/7 و5١٠5
و١ه؟ و؟"/ا؟ و4//ا7 و5468 »؛ وعبد بن حميد ( ١١١/0 ) ». والدارمى ( 57/ا؟ ) . وابن ماجه (55 ) .
والترمذي ( 5015 ) » والنسائي ١١6/8 » وأبو عوانة /١ *”7 » وابن حبان ( 7١5 ) و( 788 ) » وابن
منده في «الإيمان» (95؟) و(960؟) و(95؟) و(917١1)ء والقضاعي في « مسند الشهاب »)
866 )من حديث أنس بن مالك . به . ] .
هذا الحديث خرّجاه في « الصحيحين » [ صحيح البخاري ٠١/١ (17 ) » وصحيح مسلم
)"١()40(70١ من طريق قتادة » عن أنس بن مالك » به . ] من حديث قتادة » عن أنس »
ولفظ مسلم : ٠ حَبَّى يُحِبٌ لجاره أو لأخيه ؛ بالشَّكُ" .
وخرّجه الإمام أحمد . ولفظه : ١ لا يبلعُ عبد حقيقة الإيمان حتّى يحبٌ للناس
ما يحت لنفسه من الخير 06" .
وهذه الرواية تبيّنُ معنى الرّواية المخرجة في ١ الصحيحين » » وأنَّ المراد بنفي
الإيمان نفيُ بلوغ حقيقته ونهايته ٠ فإنَّ الإيمانَ كثيراً ما يُنفى لانتفاء بعض أركانه
وواجباته " . كقوله يَدْةٍ : « لا يزني الرّاني حين يَزني وهو مؤمن . ولا يسرق السارق
(1) الصحيح 59/١ (77(0)10) من حديث أنس بن مالك » به .
زفق لم أره بهذا اللفظ عند أحمد » والذي عنده هو لفظ الشيخين » ولفظ : « والذي نفسي بيده لا يؤمن
عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير » .
انظر : مسند الإمام أحمد 7١5/7” .
وأما لفظ : ١ لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان . . . » فهو عند ابن حبان (7515) من رواية ابن عدي . عن
حسين المعلم » عن قتادة » عن أنس » به .
(9) انظر : الإيمان لابن تيمية : 7”٠ .
الحديث الثالث عشر 1"
حين يسرق وهو مؤمنٌ » ولا يشربُ الخمرَ حين يشربها وهو مؤمنٌ » [ سبق تخريجه عند
الحديث الثاني .
قال الحسن : يجانبه الإيمان ما دام كذلك » فإن راجع راجعه الإيمان .
وقال أحمد : حدثنا معاوية » عن أبي إسحاق » عن الأوزاعي » قال : وقد قلت للزهري حين ذكر
هذا الحديث : ١ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن . . . » فإنهم يقولون : فإِنْ لم يكن مؤمناً فما هو ؟
قال : فأنكر ذلك » وكره مسألتي . انظر : الإيمان لابن تيمية : ٠١ ] » وقوله : ١ لا يُؤْمِنُ مَنْ
ام عادو ابِقَهُ اللا
وقد اختلف العلماء*'' في مرتكب الكبائر : هل يُسكَّى مؤمناً ناقص الإيمان » أم
يُسمى مؤمناً ؟ وإِنّما يُقال : هو مسلم » وليس بمؤمن على قولين » وهما روايتان
عن الإمام 7
فأمّا من ارتكبّ الصَّعائرَ » فلا يزول عنه اسم الإيمان بالكلية » بل هو مؤمنٌ ناقصُ
الإيمان » ينقص من إيمانه بحسب ما ارتكب من ذلك”*؟ .
والقول بان موكيه الكثاكر الله موي ناقمة الكينان مرويٌ عن جابر بنٍ
عبد الله » وهو قولٌ ابن المبارك وإسحاق وأبي عُبيد وغيرهم 3 والقول بأنَّه مسلم ؛ 3
ليس بمؤمنٍ مرويٌ عن أبي جعفر محمد بن علي ٠ وذكر بعضّهم أنه المختارٌ عند أهل
الس
22
. سبق تخريجه عند الحديث الثانى )1١(
الوترةفي رض ٌّ
(9) انظر : الإيمان لابن تيمية : ١9١ » والعقيدة الطحاوية : 565 -55 » والتبصير بقواعد التكفير : ١5
-17 » وشرح العقيدة الطحاوية : 877-171١ .
قال محمد بن نصر المروزي : وحكى غير هؤلاء أَنَّه سأل أحمد بن حنبل عن قول لني ككل :
«لايزني الزاني . . . » فقال : من أتى هذه الأربعة أو مثلهن أو فوقهن فهو مسلم » ولا أسميه
مؤمناً ؟ ومن أتى دون ذلك يريد : دون الكبائر أسميه مؤمناً ناقص الإيمان .
انظ ؟ الايجانة لازن مية 192
(5) انظر : الإيمان لابن تيمية : ١944 » والتبصير بقواعد التكفير : /ا١ » والوجيز فى عقيدة السلف
الصالح : ١١١ . 1
٠ 0000 جامع العلوم والحكم
وقال ابنُ عباس : الزاني يُترَعٌ منه نورٌ الإيمان''' » وقال أبو هريرة : يُنْرَعّ منه
الإيمانُ ٠ فيكون فوقّه كالظّلَّةِ ٠ فإذا تاب عاد إليه” .
وقال عبد الله بن رواحة وأبو الدرداء : الإيمانٌ كالقميص ٠» يَلبِسّه الإنسانٌ تارةً »
ويخلعه أخرى ٠ وكذا قال الإمام أحمد رحمه الله وغيره”” » والمعنى : أنه إذا كمّل
خصال الإيمان لبسه » فإذا نقصّ منها شيئاً نزعه » وكلّ هذا إشارةٌ إلى الإيمان الكامل
النَّام الذي لا يَنْقَصُ من واجباته شيء .
والمقصودٌ أنَّ من جملة خصال الإيمانٍ الواجبةٍ أن يُحِبٌ المرءٌ لأخيه المؤمن
باط التسة ب وزكره لناها كيهة القع فإذا عزال :3الفنعنة نقد نقصة أبهانة
بذلك . وقد رُوِيَ أنَّ النََيَ بن قال لأبي هريرة : « أحِبٌ للنّاس ما تحب لنفسك تكن
مسلماً ) خّجه الترمذي وابن ماجه”*" .
وخوّج الإمام أحمد”” من حديث معاذ : أنه سألَ النَِيَ كَل عن أفضل الإيمان »
قال : ١ أفضلٌ الإيمان أنْ تحب لله وتّبغضّ لله » وتَعْمِلَ لسانك في ذكر الله » » قال :
وماذا يا رسول الله ؟ قال : ١ أنْ تَحِبٌ للنّاس ما تحب لنفسك » وتكرّه لهم ما تكرةٌ
لنفسك ٠ وأنْ تقول خيراً أو نَضْمّت » .
وقد رئب الت يلةِ دخولَ الجنّة على هذه الخَضْلَةٍ ؛ ففي « مسند الإمام أحمد »
[ المسند 7١/54 . وأخرجه: الحاكم ١178/4 » وإسناده ضعيف لضعف روح بن عطاء بن أبي ميمونة . ]
- رحمه الله - عن يزيد بن أسدٍ القَسْرِي » قال : قال لي رسول الله مَك : أتحبٌ الجنّةَ »
قلت : نعم قال : « فأحبٌ لأخيكَ ما تُحتٌ لنفسك »© .
. "٠ : ) الإيمان ١ وابن تيمية في » ١١5 : » الشريعة ١ ذكره : الآجري في )١(
الإيحان 816 نوه ١ ذكر انن بسي 00
. "٠١ : ورد نحوهذا القول عن أبي هريرة . انظر : الإيمان لابن تيمية 2*(
: وورد نحوه أيضاً من قول سفيان الثوري . انظر : حلية الأولياء /ا/ ؟”
. 47/١ وورد من قول الإمام أحمد . انظر : المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة
. (؟) سبق تخريجه
مسئده » 751//0 من حديث معاذ بن أنس الجهني » به » وإسناده ضعيف لضعف رشدين بن ١ في )5(
. سعد ولضعف زبان بن فائد
الحديث الثالث عشر ا
وفى ( صحيح مسلم ١1» لصحيح 4/5١-9١(4815١15()1)و(!ا1).
وأخرجه : أحمد 15١/7 و1941 و1971 » وابن ماجه ( 9407 ) . والنسائي 9/ 157-107 » وابن
حبان ( 5451١ ) » من حديث عبد الله بن عمرو » به . ] من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص »
0ن يات م ره ع أي *5 وم مس 3 ا 5005 2
عن النبئ طَلْةٍ قال : « مَنْ احبٌ أن يُرَخَزحَ عن النارٍ ويّدخل الجنة فلتدركه منيّته وهو
2 3 5 5 8 1 2 0
يؤمن باللهرواليوم الآخر » ويأتي إلى الناس الذي يحت أن يُؤتى إليه 0
وفيه أيضاً عن أبي ذرٌّء قال : قال لي رسول الله كَل : « يا أبا ذرٌ » إني أراكَ
ضعيفاً » وإني أحبٌ لك ما أحبٌ لنفسي ٠ لا تَأمَّرَنَ على اثنين » ولا تولّينَّ مال يتيم )
[ صحيح مسلم 1/5 )١17()١8570( . وأخرجه : أبو داود ( 5878 ) . والنسائي 5/ 5500 ٠ وابن
حبان ( 0555 ) من حديث أبى ذر » به ] .
وإِنّما نهاه عن ذلك ». لما رأى من ١ ضعفه ١ وهو كلد يحتٌ هذا لكل + ضعيفب » وإثما
1 3 م 3 0 1 1 5 ان ٍ
كان يتولى أمورٌ الناس ؛ لأن الله قوّاه على ذلك » وأمره بدعاء الخلق كلهم إلى طاعته »
5 2 : دك
وأن يتولى سياسة دينهم ودنياهم''' .
5 2 3 0 2 صَيِا بل 9 075 500 ٠
وأكره لك ما أكرهٌ لنفسى 2 لا تقرأ القرآن وأنتَ جنبٌ 2 ولا وأنت راكمٌ » ولا وأنت
ساجد )[ أخرجه : عبد الرزاق 7875 ) , وأحمد ١55/١ » والدارقطنى 47١0 (١١/١ )( طبعة دار
الكتب العلمية ) » مرفوعاً . وهو ضعيف .
وأخرجه : عبد الرزاق ( 5877 ). ومسلم 58/7 ( 48٠ )(4١7)ء وابن حبان ( 1440 ) عن
علي بلفظ : ١ نهاني رسول الله كَل أن أقرأ راكعاً أو ساجداً » .
وأخرجه : الطيالسي ( ٠١١ ) ., والحميدي ( لاه ) . وأحمد 87/١ و84 ولا١٠ و14١١ و4١1ء
وأبو داود ٠» )7١9( وابن ماجه (0954) » والترمذي )١57( » والنسائى ١55 /١ » وابن الجارود (85) »
وأبو يعلى ( 7181 ) و48" ) و5050 )و( 4854 ) و( 514 ) و( 57 )»ء وابن خزيمة ( 7١8 ) » وابن
حبان (1244) ٠ والدارقطني ١١5/١ (19 ) ( طبعة دار الكتب العلمية ) » والحاكم ٠١/4 »
والبيهتي 88-7١ » والبغوي في ١ شرح السئة » ( 777 ) . عن علي . بلفظ : كان رسول الله كل
يأتي الخلاء فيقضي الحاجة ثم يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن » ولا يحجبه » وربما قال :
ولا يحجزه عن القرآن شيء إلا الجنابة . ] .
. 795-1708 /5 انظر : شرح السيوطي لسئن النسائي )١(
21 ْ جامع العلوم والحكم
و ل ل « اترضاوالي ؟افاليه + الى
رضيته لم أبعها ا ويف نار عله إلى لطتو شنى لاأعييه الانما ورهن شه وهنا
كلكاين عجلة الشييدة لحان اللي الى هن عر جملة الذيى كبا ”وق سيد ذللق
في موضعه"")
وقد ذكرنا فيما تقدّم حديثٌ النعمان بن بشير » عن النََىْ يهِ » قال : ١ مَثل
المؤمنينَ في توادّهم وتعاطفهم وتراحمهم مثلٌ الجسدٍ » إذا اشتكى منه عُضوٌ » تداعى
له سائد الجسدٍ بالحُمى والمّهر » جاه في ١ الصحيحين )”" » وهذا يدل على أنَّ
المؤمنَ يسوءه ما يسومٌ أخاه المؤمن ٠ ويُحزنّه ما يُحزنه .
وحديثٌ أنس الذي نتكلّهُ الآن فيه يدل على أنَّ المؤمن يَسُدْهُ ما يد أخاه المؤمن »
ويُزيد لأخيه المؤمن مائريده لنفسه من الخير + وهذا كُلّه إنّما ياتي .من كمال:سنلامة
الصدر من الغلّ والغششّ والحسدٍ , فإنَّ الحسدَ يقتضي أنْ يكره الحاسدٌ أنْ يَفوقه أحدٌّ في
خير » أو يُساويه فيه ؛ لأنّهِ يُحتٌ أن يمتازّ على الناس بفضائله » وينفرِدَ بها عنهم .
والإيمانُ يقتضي خلاف ذلك » وهو أن يَشْرَكَه المؤمنون كلّهم فيما أعطاه الله من الخير
من غير أن ينقص عليه منه شيء!*)
رالا لاضلا ال ارسي و نري بار فى ١د وكير الفصاة ولالا.
يَزْكَ ألدّارُ لآ ره ينملا لي لا دون علو في ايض ولا سا4 1 القصص ”14 . وروى
ابن جرير بإ سناد فيه ندا *' عن عليَ رضي الله عنه » قال : إِنَّ الوَجُلَ ليُمْجبهُ من شِراكِ
نعله أنْ يكونّ أجود من شراكِ صاحبه فيدْخُلُ في قوله : ل يك الدَوْالآِرَة ينها دنلا
ا 0 هه رص حر سد ا
ُريدُونَ علو في الْأَرضٍ وَلَا ادا والعلقبة لِلْمتّقِينَ4 1[ القصص : 187[ أخرجه : الطبري في 7 تفسيره »)
. "49/7 ©» ذكره : أبو نعيم في « الحلية .)١(
(0) انظر : الحديث السابع .
)0 سبق تخريجه .
(4) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 48/١ » وفتح الباري 8١ /١ .
لمك وذلك أنَّ في إسناده أشعث بن سعيد البصري السمان » قال عنه أبو حاتم : « ضعيف الحديث »
منكر الحديث » سيئ الحفظ . يروي المناكير عن الثقات » . الجرح والتعديل )480(١199/5 .
الحديث الثالث عشر /اا/ 7
ء)١الا14١( )705/9 تفسيره» ١ وابن أبي حاتم في »7”55/١8 وطبعة التركي )١١١0(
» ) تفسيره 337:66 (طبعة دار ابن حزم ١ وأورده ابن كثير في » ١١/17 » ته تفسيره ١ وأبو حيان في
والسيوطي في « الدر المنثور» 5660/0 . ] . وكذا روي عن الفضيل بن عياض في هذه
الآية » قال : لا يحت أن يكن تعلة اجر مو نط عتزه ولا كارا كه الحو يرن فر الك
ا
وقد قيل: إِنَّ هذا محمولٌ على أنه إذا أراد”'؟ الفخر على غيره لا مجرّد التجمل ”2
قال عكرمةٌ وغيرُه من المفسدين في هذه الآية : العلوُ في الأرض : التكثر » وطلبُ
الشرف والمنزلة عند ذي سلطانها » والفساد : العمل بالمعاصي”؟' .
واس صو نر نين كر راسج الاير سراق سروه
ل من حديث ابن مسعود
رضي الله عنه » قال : أتبثُ النَبِىَ كَل وعنده مالك بن مرارة الدَهَاويُ » فأدركته وهو
يقول : يا رسولٌ الله » قد قُسِمَ لي من الجمال ما ترى » فما أحبٌ أحداً من النّاس
فضلني بشراكيّن فما فوقهما . أليس ذلك هو من البّغي ؟ فقال: ٠لا ء ليس ذلك
بالبغي » ولكن البغي من بَطِرَ أو قال : سفه الحقّ وغَمط الناس »© .
وخرّج أبو داود' "' من حديث أبي هريرة رضي الله عنه » عن النَبِيَ يك معناه » وفي
حديثه : « الكبر وا يدن : « البغى ) .
فخرّج الإمام عمل - ره اللون” ' والحاكم في ١ صحيحه )
() عبارة : « ولاشراكه أجود من شراك غيره » سقطت من (ص) .
(0) «إذاأراد » سقطت من (ص) .
إفرة ذكره : ابن كثير في « تفسيره » : ١5717 (طبعة دارابن حزم) .
(4) ذكره : الطبري في ١ تفسيره » )١١١67( و(09١١75) » وابن أبي حاتم في ١ تفسيره » 7077/4
(كلاالا ١ ) و4/ 779 (180/ا١) » وابن الجوزي في ١ تفسيره »558/56 . والقرطبي في
« تفسيره »6 7٠١/١7” » وابن كثير في ١ تفسيره ») ١4177: طبعة دان ابن حزم » والسيوطي في ١ الدر
المنثور ) 04/ 5560-7515 .
)2 في ١ المسند 780/١2 » وهو حديث صحيح .
. 1١87/8) «المستدرك )5(
“4 في ( سئنه )5١097(1 وهو صحيح .
() سقطت من (ص) .
5848 جامع العلوم والحكم
فنفى أنْ تكونّ كراهثه ؛ لأنْ يَفوقَه أحدٌّ في الجمال بغياً أو كبراً » وفسّر الكبر
والبغي ببطر الحقٌّ وغمط الناس'" » وهو التكثّر عليه » والامتناع من قبوله كبراً إذا
خالف هواه . ومن هنا قال بعض السّلف : التَّواضعٌ أنْ تَقَبَلَ الحقّ من كلّ من جاء به »
وإِنْ كان صغيراً » فمن قبل الحنّ مدّن جاء به » سواء كان صغيراً أو كبيراً » وسواء كان
يحبّه أو لا يحبه » فهو متواضع » ومن أبى قَبُولَ الحنٌّ تعاظماً عليه » فهو متكيرٌ .
وغمط الناس : هو احتقارّهم وازدراؤهم , وذلك يحصّل مِنّ النّظرٍ إلى التّفس
بعين الكمالٍ » وإلى غيره بعين التّقص”" .
وفي الجملة : فينبغي للمؤمن أنْ يُحِبّ للمؤمنينَ ما يُحبُ لنفسه » ويكره لهم
ما يكره لنفسه » فإِنْ رأى في أخيه المسلم نقصاً في دينه اجتهدَ في إصلاحه . قال بعض
الصالحين مِن السّلف : أهلٌ المحبة لله نظروا بنور الله » وعطفُوا على أهل معاصي
لله » مَقَنُوا أعمالهم » وعطفوا عليهم ليزيلوهٌم بالمواعظ عن فعالهم » وأشفقوا على
أبدانهم من النار » لا يكون المؤمنٌ مؤمناً حقاً حتى يرضى للناس ما يرضاه لنفسه » وإن
رأى في غيره فضيلةً فاق بها عليه فيتمنى لنفسه مثلها » فإِنْ كانت تلك الفضيلةٌ دينية »
كان حسناً » وقد تمنى النَنُ ل لنفسه منزلةً الشّهادة [ حديث تمني النبي ول الشهادة أخرجه :
البخاري 19/١ (75) ,2 ومسلم 5/"" )1١5()14815( 14/59 )1١١()1410/5( من حديث
أبي هريرة . ] .
وقال ين : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاهٌ الله مالا » فهو يُنفقه آناءَ اليل وآناء
النّارٍ ه ورجُلٌ آتاهُ الله القرآن » فهو يقرؤةٌ آناء الليل وآناءَ النهار » [ أخرجه : البخاري
.)١504( ١"1/5و )78( ١ ومسلم 85خ ) »2)7١8( من حديث عبد الله بن
وت 1ن
وقال فى الذي رأى مَنْ”" ينفق مالّه فى طاعة الله » فقال : ١ لو أنَّ لي مالآ »
. عبارة« وغمط الناس » سقطت من (ج) )1١(
(؟) انظر : النهاية / ٠١١68 - ٠١١54 » ومجمل اللغة 5877/9 ». وأساس البلاغة ١/١ » ولسان
العرب ١1١5/١١ » ومختار الصحاح : 185-54١ .
(*) عبارة : « رأى من » سقطت من (ص) . '
الحديث الثالث عشر 21
سداق كنا ل تماق الاعريط ل ارا ااي 11711 ا
أبي هريرة » به . ] و إن نْ كانت دنيوية » فلا خيرٌ في تمنيها » كما قال تعالى : # هكرح عل
وو في رنيو فَالَ ليمت يُريدُوت الْحَيَوةَ لديا يليت لَمَا مكل مآ أ
عَلِيِوٍ 72 وَكَالَ اديت ونا الْهلم وَيْلَحَكُمْ نوَابُ لَه َب لمن تامس وَعَِلَ مدعا 4
[ القصص : 80-18 ] . وأما قول الله عز وجل : ## ولا تَتَمَنَوَاْمَا فصل الله ذو بَعَضكم ع
بَعْحِنَّ4 1 الساء : 177 » فقد فسّرَ ذلك بالحسد » وهو تمئّي الرجل نفس ما أعطي أخوه
من أهل ومال»» وأن يفل ذلك إليه وشس ينمي ماعو سمتع قرعا أر قدرا ٠ كنمني
النّساو”'' أنْ يكنّ رجالا » أو يكون لهن مثلُ ما للرجالٍ من الفضائل الدينية كالجهاد ,
والدنيوية كالميراث والعقل والشهادة ونحو ذلك ٠ وقيل : إِنَّ الآية تشمل ذلك كله(" .
مآ أوقت قَدْروثُ إِنَّمْ ادو عكل
ومع هذا كُلّه » فينبغي للمؤمن أنْ يحزنٌ لفوات الفضائل الدينية » ولهذا أمِرَ أن
ينظر فى الدين إلى مَنْ فوقه » وأنْ يُنافْسَ فى طلب ذلك جهده وطاقته » كما قال
تجن تمر ٠. ماقا ارا ين
تعالى : #وَف وَلِكَ ملَْتََاضيس الْمِكتاوِسُونَ 4 [ المطففين : ١١ ] ولا يكره أنَّ أحداً يُشارِكُه في
ذلك + يا ا"
التصِيحة للإخو ا"
قال الفضلٌ : إِنْ كُنتَ تحت أنْ يكونّ النامنئ مثلّك » فما أديتٌ التصيحة
لأعيف “كرس :رانف فحت اتكوتا يف2 شير ل
و
نت بن ا م 8 8« 0
يحب أن يكونوا فوقه » وهذه منزلةٌ عالية » ودرجةٌ رفيعة في ال: لمن ذللك
. سقطت من(ص) )1١(
(0) انظر : تفسير مجاهد : ١94 » وتفسير الطبري (7/19) و(770/) و(7771) و(7177) » وتفسير
ابن أبي حاتم "/ 975 (0777) » وتفسير القرطبي 0/ 177-157 » والبحر المحيط 5041/١ »
وأسباب النزول عن الصحابة والمفسرين :57 .
(9) انظر ما ذكره الطبري في ١ تفسيره » ١75 /١0 » والقرطبي في ١ تفسيره » 757/1١9 ؛ والبغوي في
( تفسيره ) 777/6 ؛ وابن عطية في ١ تفسيرة 530086 وابخ الشورى فى لاشييره 4 .
2 في (ج) : ١ لربك » .
(©) انظر : حلية الأولياء 8/ /ا4 نحوه .
١ )( أن يحب »)سقطت من (ص) .
30 جامع العلوم والحكم
بواجب ٠ وإنّما المأمورٌ به في الشرع أنْ يُحبّ أنْ يكونوا مثلّه » ومع هذا فإذا فاقه أحدٌ
في فضيلة دينية اجتهد على لحاقه » وحزن على تقصير نفسه » وتلق عن لحاق /
السابقين » لا حسداً لهم على ما آتاهُم الله من فضله عز وجل”"' » ٠ بل منافسةً لهم »
رفظ ودر عل المسس تنقضو ها و سانيا عن رساك المساقي ب
وينبغي للمؤمن أنْ لا يزال يرى نفسّه مقصّراً عن الدّرجات العالية » فيستفيد بذلك
أمرين نفيسين : الاجتهاد في طلب الفضائل ٠ والازدياد منها » والنظر إلى نفسه بعينٍ
النّقص » وينشأ مِنْ هذا أنْ يُحبٌ للمؤمنين أنْ يكونوا خيراً منه ؛ لأنّه لا يرضى لهم أنْ
يكونوا على مثل حاله . كما أنه لاايرضى لنفسه بما هي عليه » بل يجتهد في
إصلاحها » وقد قالَ محمد بن واسع لابنه : أمّا أبوكَ » فلا كثَّرَ الله في المسلمين مثله
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » ؟/ 50٠0 . ]
فمن كان لا يرضى عن نفسه » فكيف يحت للمسلمين أنْ يكونوا مثلّه مع نصحه
لهم ؟ بل هو يحب للمسلمين أنْ يكونوا”'" خيراً منه » ويحتٌ لنفسه أنْ يكون خيراً مما
هو عليه .
وَإِنْ عَلِم المرءٌ أنَّ الله قد خصّه على غيره بفضل » فأخبر به لمصلحة دينية » وكان
إخباره على وجه التحدّث بالتعم » ويرى نفسه مقصراً : في الشّكر » كان جائزاً » فقد قال
الا سهري ا افلم عدا اعد كناف الامعوبن ولا ببق هك اذ بع لان اذ
يُشاركوه فيما خصّة الله به » فقد قال ابن عباس : إني لأمرُ على الآية من كتاب الله »
خانة أن تدك كُلّهم يخلمُون منها:ما اع ..وقال الشافعر #وؤذدت أن التَامن تُعلموا
هذا العلم » ولم يُنَْبْ إليَ منه شيء [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية ١١9/92» .
وانظر : سير أعلام النبلاء 00/٠١ ء وآداب الشافعي : 47 » وتهذيب الأسماء واللغات 540/١ ء
والمناقب للبيهقي ١1/7 /١ » والانتقاء : 84 » ومعرفة السنن والآثار /١ 9؟١. ] » وكان عتبةٌ الغلامٌ
إذا أراد أن يُفطر:يقول لبعض إخوانه المطلعين على أعماله + أخرج إلي ما أو تمرات
أفطر عليها ؛ ليكونَ لك مثلّ أجري [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »574/1 . ]
. عبارة : « من فضله عز وجل » لم ترد في (ج) )١(
. (؟) من قوله : « مثله مع نصحه . . . » إلى هنا سقط من (ص)
الععديث الرابع عشر 54١
المحد ينث لأ ايم 6
ا
عَنْ عبد الله بن مَسعودٍ رضي الله عنه قال : قال رَسُولُ الله مَل : « لا يحل دَمُ امرِي
و
مُسلِم إلا بإحدى ثلاث : النَّبُ الزَانَى » والتَّمسُ بالنّمس , والتّاركٌ لدينه د
للجماعة » . روا البُخاريٌ ومُسلمٌ [ أخرجه : البخاري 5/9 (78418 )2 ومسلم ٠١5/0
(5/ا١1 )(60؟)و(752؟).
وأخرجه : الطيالسي 584 ) » وعبد الرزاق ( 14705 ) » والحميدي ( 1١9 ) ؛ وأحمد 787/١
و78 و5444 و55 » والدارمي ( 770 ) و(١7461)غ» وأبوداود( 5507 )» وابن ماجه
(765 )» والترمذي ١505( )» والنسائي ا/ 90 9١ و1"/48 » وابن الجارود ( 855 ) »
وأبو يعلى ( 5707 ). وابن حبان ( 1508 ). والدارقطني 517/7 ( 3١171 ) ( طبعة دار الكتب
العلمية ) » والبيهقى ١9/4 و95١ و”١٠٠ و”7١” وفي ١ شعب الإيمان » » له (0771 ) من حديث
هنا لديف ' خجاه ف فى « الصحيحيز: ) [ صحيح البخاري 1/9 ( 1878 ) » وصحيح
م 1 00 توراه عمق م عن اله ين مربي م عدر اا
عن ابن مسعود » وفي رواية لمسلم : ١ التارك للإسلام » بدل قوله : ١ لدينه » [ صحيح
مسلم 7/6 1515(١١5 )(1510)].
وفي هذا المعنى أحاديث متعددةٌ : فخرّج مسلم [ في صحيحه» )1795(1١7/0
(7؟)] من حديث عائشة » عن ان ل مثل حديث ابن مسعود .
وخرّج الترمذئٌ [ فى « جامعه» »)7١08( وقال: ١هذاحديث حسن»]»
2 02 : كو يك20) لس اك
والنسائي' ' » وابنُ ماجه' '' من حديث عثمان » عن النبئٌّ كل" . قال : ١ لا يحل دم
. عبارة : « هذا الحديث ») سقطت من (ص) )١(
. ٠١5 (؟) فى« المجتبى »)/ا/
(9) فى ( سئنه ) (70179) .
(5) من قوله : « مثل حديث ابن مسعود . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
50 جامع العلوم والحكم
امري مُسلم إلا بإحدى ثلاث : رجل كفر بعد إسلامه » أو رَنى بعد إحصانه”'' » أو قتل
تنبا قير فلن ان نوكن :ؤوابة اسان : « رجلٌ زنى بعد إحصانه . فعليه الرجمُ » أو
قتل عمداً » فعليه القَوَدُء أو ارتدّ بعدَ إسلامه . فعليه القتلّ » [ أخرجه : النسائي في
« المجتبى » /ا/ ٠١” من حديث عثمان بن عفان » به . ] .
ب عن النَبِيَ يله من رواية ابن عبّاس” '' وأبي هريرة وأنس
غيرهه”" '» وقد ذكرنا حديثٌ أنس فيما تقدَّم » وفيه تفسير أنَّ هذه الثلاث خصال هي
حقٌّ الإسلام التي يُستباح بها دَمٌ مَنْ شهد أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله »
والقتل بكلّ واحدة مِنْ هذه الخصال الئَّلاثِ متَّفْقٌ عليه بين المسلميه9©؟ .
أما زنى اليب 2 فأجمع المسلمون على أن ده الرجمٌ حتَّى يموت 3 وقد رجم
لني يلل ماعزاً والغامدية [ أخرجه : أحمد */55-51 2 ومسلم ,)5١2)١594( 1١١8/6
وأبو داود ( 457١ ) » وابن حبان ( 4578 ) , والحاكم 54/ 757-57 » والبيهقي 4/ 77١١-7١ من
وللحديث طرق أخرى » وانظر : المغني »]1١9/٠١ وكان في القرآن الذي نسخ لفظه :
والشَّيح والشَّيِحَةُ إذا ريا فارجُموهُما البتة نكالاً من الله » والله عزيز حكيم »1 أخرجه :
عبد الرزاق ( ١1757 ) » وابن حبان ( 578 ) و( 1559 )2 والحاكم 4١6/7 من حديث أبي بن
كعب . به » وإسناده لا باس به ء» وانظر : المغني ١١9-1١١8/٠١ ا
وقد استنبط ابن عباس والتعم ين القراد ين تراه تعالى : #يتاهلَ الحكتب در
جَاء كم رَسُواها بيرك لك صكَيرًا ْنَا حكُددُم تَخْووْرت وِنّ الحكتاب وَيِعَفُوأ
عن كير 4 [المائدة : 2116 قال : : فمن كفر بالوّجم ١ فقد كفر بالقرآن من حيثٌ
لا يحتسب ٠ ثم تلا هذه الآية » وقال : كان الرجمٌ مما أخفوا . خوّجه النّسائي [ في
« الكبرى »)( 57١ل )وفى ( التفسير » » له( 1١809 ).
. 2» . كفر بعدإسلام » أو زنى بعد إحصان ١ : في (ص) )١(
(؟»6 نسبه الحافظ ابن حجر إلى النسائي . انظر : فتح الباري 551/١7 » وانظر : مجمع الزوائد١/ 70.
(9) انظر : مجمع الزوائد /١ 75765 .
0( تقدم تخريجه عند الحديث الثامن .
الحديث الرابع عشر يل
وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 4051 )» وطبعة التركي 557/4 » وابن حبان ( 557٠ ) ,
والحاكم 5059/4 من حديث عبد الله بن عباس ٠» به . وهو صحيح . ] » والحاكه"”") » وقال :
صحيح الإسناد .
ويستنبط أيضاً من قوله تعالى : 8 إنَآ أَرَلنَ توه واشلف 4191 هاالتوورته
لذن أَسْلَمُوا لَِدنَ هَادُواً» إلى قوله : وَأ أحكم ينبم يمآ أَنَرّلَ أَشّهُ 4 [ المائدة : 44-ة:14].
وقال الزهري : بلغنا أنَّها نزلت في اليهوديّيْن اللذيْن رجمهما النََنْ يكل قال : ١ إِني
أحكم بما في التوراة ( رأف بييها نقحي [ افر فد وات ل «اقصروة ةا
وفي مصنفه ( 1777٠ ) »2 وأبو داود ( 150٠ ) » والطبري في ١ تفسيره » ( 9841 ) » وطبعة التركي
5١ : » وابن أبي حاتم في ١ تفسيره .)51501١(» ] .
وخرّج مسلم في ١ صحيحه ) [ الصحيح 0/ 170١0١117١ )(18)» وأبو داود (4454). ]
من حديث البراء بن عازب قصة رجم 0 وقال في حديثه : فأنزل الله :
( + يَآيْمَ الول لا يَوكَ اليرت مُسَترِعُونَ في الْكْفَر * 1 المائدة : 4١ ] وأنزل :
وك لم كر ما انل أده مُوْلِكَ ها الكززر46 1النادة + 4 ]في الكقار كلها .
وخرّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 587/4 .
وأخرجه : مسلم 0/ 170١ ( 157-١١17 )(78)ء وأبو داود (/1557 )و( 4558 ) » وابن ماجه
7357170 ) و(7058 ) والنسائي في ١ الكبرى » ( ١١١55 ) وفي ١ التفسير» . له( ١14 )» والطبري
في ( تفسيره» 91١7( )2 والطحاوي في « شرح مشكل الآثار» 5505١ ).2 وفي ١ شرح معاني
الآثار ؛» له ١57/4 من حديث البراء بن عازب . به . ] وعنده : فأنزل الله : #8 لا ردنك
لدت مُسَترِعُونَ فى الْكْثْر * إلى قوله : © إن أُوتِشُمَ هنذا فَحُدُوهُ © 1 المائدة : :]»
يقولون : ائتوا محمد" » فإِنْ أفتاكم بالتّحميم والجلدٍ » فَحُذُوه » وإِنْ أفتاكم
بالرجم » فاحذروا » إلى قوله : #وَمَن لم يحكم يمآ نر أنَّهُ وليك هُمْ الْكَمرُونَ *
[ المائدة : 44 ] » قال : في اليهود .
2 22 : 5 0
وروي من حديث جابر قصة رجم اليهوديين 3 وفي حديثه قال : فانزل الله :
. 309/542» في« المستدرك )1١(
. يعني : الجلد» ١: في (ص) )0(
ج04 .مه العلوه والحنم
. اشع تن مركا سوسوم 2 6م الى 0 50 يباين اعرد 3 فد آ هه
#ّن بجحاءوك تآحكم بَيَبَبْمَ أَوَ أَعْضَ عَنَهُمَ 4 إلى قوله : #أوَإِنْ حَكَنْتَ فأحكم بتكم
أَلْقَسَطِ * المائدة : *؛ 7 [ والحديث أخرجه : الحميدي ( 1144 ) » وإسناده ضعيف لضعف
وكان الله تعالى قد أمر أوّلا بحبس النّساء””* الرّواني إلى أن يتوقاهنَ الموت ٠ أو
)1١( 013606 . ] عن عبادة » عن التي 7 قال : « خذوا عنى خُذوا عنى قد
جعل الله لهنَّ سبيلاً : البكرٌ بالبكر جلدٌ مئة وتغريبُ عام » والثيبٌُ بالثيب جلدٌ مئة
والرجم » .
وقد أخذ بظاهر هذا الحديث جماعةٌ من العلماء » وأوجبوا جلدَ الثيب مئة » ثم
وجمد كما تدز غاره بكراخة"الوددانتةا.وقال خلدتها كدات الله »ورحمتها سه
رسول الله ::: [أخرجه : أحمد 99/١ . والبخاري »2)1781١5( ٠١5/8 والدارقطني 045/7
(503”)ء والحاكم 70-774/54” », وأبو نعيم في « الحلية » 579/5" » والبيهقي 8/ 7١١ من حديث
ف يو أ نل طالله سيد وانطر 8 المشتي 1 6-134" شين إلى أن كنات اللد'فيه تلد
الرّانِيين من غير تفصيل بين ثيّبٍ وبكرٍ » وجاءت السُّنة برجم الثيب خاصة مع استنباطه
من القرآن أيضاً » وهذا القول هو المشهور عن الإمام أحمد رحمه الله وإسحاق . وهو
قول الحسن وطائفة من السَّلفا '
وقالت طائفة منهم : إِنْ كان التَيّبان شيخين رُجمًا وجُلِدا » وإنْ كان شابّين رُجما
بغير جلدٍ ؛ لأنَّ ذنب الشيخ أقبحُ » لا سيما بالزنى » وهذا قول أبيّ بن كعب » وروي
عنه مرفوعاً » ولا يصخٌ رفعه » وهو رواية عن أحمد وإسحاق أيضاً ”2 .
وأما التّمَسّ بالنفس » فمعناه : أنَّ المكلّف إذا قتل نفساً بغير حق *' عمداً » فإنَهُ
سقطت من (ص) .
اد لفظ الجلالة لم يرد في (ص) .
15 انظر : رؤوس المسائل فى الخلاف 9417/8/7 » والمغنى ١١9/١٠١ :
2 انظر : المغني 117/1١ . 1
05 في (ص) : ١ نفس © .
الحديث الرابع عشر 0
يُقْتَلُ بها » وقد دل القرآن على ذلك بقوله تعالى : # وَكَنْمَاعَليجَ فيا أَنَألتَفْسَباَلتَفْين»
د 0 تعالى : لا بايا نموا كيب عَلكم الِْصَاصٌ ف ْنل لحر با مولبد
لعب ولاق لأسو 4 1 البقرة : 1078 ] .
مو صرق و عي
دى با
252011
عه - 0 واو د - 7
منها : 0 ل
0-0 ا 5 وه 35
عُمر . وروي عن النَبِيَ يك من وجوو مُتعدّدةِ » وقد تكلم في أسانيدها [ أخرجه : أحمد
0١ و448 »ء وعبد بن حميد ( 4١ ) » وابن ن ماجه ( 7777 ) » والترمذي ( ١5٠٠ )» واين الجارود
رمملا )ءءء والطبراني في « الأوسط » ١( )ء والبيهقي 78/8 و١7/ من حديث عمر بن الخطاب
ونصه : قال : سمعت رسول الله يقول : « لا يُقاد الوالد بالولد » .
ورواه من حديث عبد الله بن عباس :
الدارمى )2 وابن ماجه 2)1755١0( والترمذي ( ١5١١ )4 5 وأبو نعيم في « الحلية »)
4 . والحاكم 514/4 » والبيهقي 74/8 » وإسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم المكي .
بالولد#ة.
8
وأخرجه : عبد الرزاق ( 17١ ) من طريق طاوس ٠ عن النَِيَ كَل مرسلاً ] » وقال مالك
تَعَمَدَ قله تعمد لآ يشلك فيه فقل. أن يذبحه + قإنه يُقتل نيه +" وإن حتافة سيفب
عصا ء لم يقتل . وقال البئّي : يقتل بقتله بجميع وجوه العَمِدِ للعمومات”'
ومنها : أنْ يقتل الحرٌ عبداً » فالأكثرون على أنه لا يُقتل به'"2 » وقد وردت في
ذلك أحاديثٌ في أسانيدها مقالَ [ أخرجه : البيهقي 70/8 . ونصه : عن ابن عباس رضي الله
عنهما : أنَّ النَبىَ كَل قال : ١ لا يقتل حر بعبد » .
+ !د
أو
وأخرجه : البيهقي 8/ 74 . ونصه : قال علي رضي الله عنه : « من السنة أن لا يقتل حر بعبد » .
وانظر : رؤوس المسائل في الخلاف 41١/7 و4171 . ] . وقيل : يقتل بعبدٍ غيره دون
. 7١1-071١ /7 انظر : رؤوس المسائل فى الخلاف 917/7 » وبداية المجتهد )١
. 7/١/7 (؟) انظر : الهداية للكلوذانى 70/7 بتحقيقنا » وبداية المجتهد
05 جامع العلوم والحكم
عبده'' » وهو قولٌ أبي حنيفة وأصحابه » وقيل : يقتل بعبده وعبدٍ غيره » وهي رواية
عن الثوري ٠ وقول طائفةٍ من أهل الحديث”" ؛ لحديث سمرة » عن النَِيّ كَل : ٠ من
فتن .ضدة قرا ووه جوع حدق 1ل السرم عمد ررطاا روا الو و1
والدارمي (7757) » وأبو داود ( 1016 ) و( 5017 ) و(/50117 ) » وابن ماجه ( 75177 ) » والترمذي
١51١50 ) وفي 7 العلل الكبير » » له ( 778 ) » والنسائي 5١/48 و١5 و55 » وابن عدي في « الكامل )
417/8 من حديث الحسن » عن سمرة بن جندب » به » وإسناده ضعيف فإنَّ الحسن لم يسمع
كل أحاديث سمرة » وهذا الحديث جاء التصريح بأنه لم يسمعه الحسن من سمرة كما في ١ مسند الإمام
أحمد ) ه/ ٠١ . ] وقد طعن فيه الإمام أحمد وغيره .
وقد أجمعوا على أنه لا قصاص بين العبيدٍ والأحرار في الأطراف » وهذا يدل على
أن هذا الحديث مطرَحٌ لا يُعمل به » وهذا مما يُستدل به على أنْ المراد بقوله تعالى :
# النّفسَ با لنّفيس4 [ المائدة : ه: ] الأحرار ؛ لأنَّه ذكر بعده القصاص فى الأطراف » وهو
وملها : أَنْ يَقتَلَ المسلم كافراً » فإِنْ كان حربياً » لم يقتل به بغير خلاف”*' » أن
قتل الحربيٌ مباح بلا ريب . إن كان :دما أو معاهدا + فالجميهور علق أله لا يقدل نه
أيض”' » وفي ١ صحيح البخاري » [ الصحيح )١1١( "8/١ و84/4 (3047) و4/ 1
. دون عبده » سقطت من (ص) ١ : عبارة )٠١(
(؟) انظر : بداية المجتهد 7/5١ 5١/-لا٠ل/ا .
(9) انظر : بداية المجتهد ؟/ ١٠ل .
(:) انظر : رؤوس المسائل فى الخلاف 91١١/75 . والهداية للكلوذانى ؟/ 57١ بتحقيقنا » وبداية
المجتهد ١ . /١8/١ ا
(5) انظر : رؤوس المسائل في الخلاف 4١١/7 » وبداية المجتهد 7١8/١ .
اختلف العلماء في قتل المؤمن بالكافر الذمي . فقال الإمام ابن رشد رحمه الله : وأما قتل المؤمن
بالكافر الذمي فاختلف العلماء في ذلك على ثلاثة أقوال :
فقال قوم : لا يقتل مؤمن بكافر » وممن قال به الشافعي والثوري وأحمد وداود وجماعة '
وقال قوم : يقتل به » وممن قال بذلك أبو حنيفة وأصحابه وابن أبي ليلى .
وقال مالك والليث » لا يقتل به إلا أن يقتله غيلة وقتل الغيلة أن يضجعه فيذبحه وبخاصة على ماله .
انظر : بداية المجتهد 7١8/5١ . ش
الحديث الرابع عشر /1”
(790 )1/49 (7915 ) . وأخرجه : الشافعى فى ١ المسند » ( ١7706 ) و(71550١ ) بتحقيقي »
والطباليسق :4109 )+ .وعيد الرزاق (1800.) ٠ .والحمينى ( 140 )ايخ أب قنية 771/10) :ل
الحوت ) » وأحمد ١/9لا. والدارمى ( 7551١ ) » وابن ماجه (7048)». والترمذي (؟١51١)»
والبزار ( 5485 ) » والنسائي 71/8 - 74 وفي ١ الكبرى » » له ( 5455 ) » وأبو يعلى ( 55١ ) » وابن
الجارود ( 45/ ) ,2 والطحاوي في « شرح المعاني © 197/8 2 والبيهقي 78/4 ٠ والبغوي في « شرح
السنة »( ١680 ) . ] عن علي » عن التي يك قال : « لا يُقتل مسلم بكافر ) .
وقال أبو حنيفة وجماعةٌ من فقهاء الكوفيين : يُقتل به('؟ » وقد روى ربيعةٌ » عن
ابن البيلماني » عن التي يكل : أنه قتل رجلاً من أهل القبلة برجل من أهل الذمةٍ ,
وقالَ :]نا أحد من 1 بمّته ) [ أخرجه : عبد الرزاق ( 8014١)ء وأبو داود في
« المراسيل » : 158 » والدارقطني */ ٠١١ ( 774 ) ( طبعة دار الكتب العلمية ) » والبيهقي 7١/8 »
وهو ضعيف كما أشار إليه المصنف . ] وهذا مرسل ضعيف قد ضعًّفه الإمام أحمدء
وأبو عبيد » وإبراهيمٌ الحربي » والجوزجاني . وابنُ المنذر » والدارقطني » وقال :
ابن البيلماني ضعيف لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث ». فكيف بما يرسله ؟ وقال
الجوزجاني : إِنَّما أخذه ربيعة » عن إبراهيمَ بن أبي يحبى » عن ابنٍ المنكدر . عن ابن
البيلماني . وابن أبي يحيى : متروك الحديث . وفي ١ مراسيل أبي داود » حديث آخر
مرسل : أنَّ النَِيَ يك قتَلَ يوم خيبر مسلماً بكافر ٠ قتله غيلةً » وقال : ١ أنا أولى وأحقٌّ
من وفى بِذمّته ») [ أخرجه : أبو داود في « المراسيل » : ١55 وطبعة الرسالة ( 55١ ) و( ١5؟1)»
وهو في ١ مسند الشافعي » ( ١1777 ) بتحقيقي . وانظر هناك تمام تخريجه والتعليق عليه . ] . وهذا
مذهبُ مالك وأهل المدينة : أنَّ القتلّ''' غيلة لا تشترط له المكافأة » فَيُقَتَلَ فيه المسلمٌ
بالكافر » وعلى هذا حَملوا حديث ابن البيلماني أيضاً على تقدير صحّته”" .
ومنها : أن يقتل الرجل امرأةً » فيُقتل بها بغير خلاف”*2 » وفي كتاب عمرو بن
0 عن النْبيّ ل : أن الوَجُلَ يقتل بالمرأة [ أخرجه : ابن حبان 7009 ) 2 والحاكم
. 7١8/5 وبداية المجتهد » 41١/7 انظر : رؤوس المسائل في الخلاف )١(
. (؟) من قوله : « وقال : أنا أولى . . . » إلى هنا سقط (ص)
(*) انظر : بداية المجتهد 7/1 /١8 .
(:) انظر : بداية المجتهد ؟/ 7٠١ .
54 جامع العلوم والحكم
747-70١ والبيهقي 84/4 40 من حديث عمرو بن حزم » به . وهو ضعيف من حيث الصناعة
الإسنادية . ] . وصحٌ أنه يَئِْ قتل يهودياً قتلّ جارية”'' وأكثرٌ العلماء على أنه لا يدفع إلى
أولياء الرجل شيءٌ . وروي عن علي أنه يدفع إليهم نصف الدية ؛ لأنَّ دية المرأة نصفُ
دية الرجل وهو قولٌَ طائفةٍ مِنَّ السّلف وأحمد في رواية عنه””)
وأمًا النّاركُ ِدينه المفارق للجماعة » فالمرادٌ به من ترك الإسلام » وارتدٌ عنه »
وفارقَ جماعة المسلمين'”' . كما جاء التصريحٌ بذلك في حديث عثمان ٠ وإِنَّما استثناه
مع من يحل دمه من أهل الشهادتين باعتبار ما كان عليه قبل الرّدَّة وحكم الإسلام لازم له
بعدها » ولهذا يُستتاب . ويُطلب منه العود إلى الإسلام'*' » وفي إلزامه بقضاء ما فاته
في زمن الرّدَّة من العبادات اختلافٌ مشهورٌ بَيْنَ العلماء *' .
وأيضاً فقد يتركٌ 1 يقارف الجماعة » وهو مق بالشهادتية : ويدّعي
الإسلام . كما إذا جحد شيئاً مِنْ أركان الإسلام » افعمك "ال رسو لدي وغوه
ببعض الملائكة أو النَِيّنَ أو الكتب المذكورة في القرآن مع العلم' بذلك” » وفي
0 عن أنس رضي الله عنه : أنَّ يهودياً قتل جارية على أوضاح » فقتله رسول الله 2٠
2 )19()135137( ٠١/0 والبخاري 4/ 5-5 (لال581) , ومسلم » 7١و ١7١/7 أخرجه : أحمد
2, )01947( وأبو داود (5079) » وابن ماجه (5575) . والنسائى 8/ه” - 5" . وابن حبان
(طبعة دار الكتب الفلمية » والبيهقى 57/8 من حديث أنس بن )772300( ١١8/9 والدارقطنى
ّ ك2
5 انظر : بداية المجتهد 7٠١/7 . وهو قول : عثمان البتي » وحكى القاضي أبو الوليد الباجي في
« المنتقى » عن الحسن البصري وعطاء : أنه لا يقتل الذكر بالأنثى وحكاه الخطابي في معالم
السنئن » وهوشاذ . انظر : معالم السئن ١5/4 .
.*2 انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 738١/54 » والمغني 75/٠١ » ونيل المآرب في تهذيب
شرح عمدة الطالب 5/ 598-091 .
انظر : الإشراف على تكت مسائل الخلاف 858/7 » والواضح في شرح مختصر الخرقي 4/ 787 »
والهداية للكلوذاني ؟/ 784 بتحقيقنا » والمغني ». ونيل المآرب في تهذيب شرح عمدة
الطالب 5/ 5٠١ .
انظر : الهداية للكلوذاني 7877/7 بتحقيقنا .
7 سقطت من(ص) .
:21 عبارة : ١ مع العلم » سقطت من (ص) .
2 انظر : الهداية للكلوذاني 1877/7 بتحقيقنا » ونيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب 5/ 5٠١ .
الحديث الراية شام 508
) الخارى » [ الصحيح 76/5 (/ا١١٠" )و48/9١(5؟7؟597).
صحيع 5 ري لصحيح
وأخرجه : عبد الرزاق ( 951 ) و(1417050١ ) » والحميدي ( 577 )» وأحمد 5١1/١ و1787»
وأبو داود ( 576١ ) » وابن ماجه ( ه701 ) » والترمذي ( ١5048 ) » والنسائي ا/ ٠١4 » وأبو يعلى
(570"5 )»ء وابن الجارود ( 847 )ء والطحاوي في « شرح المشكل )(7856) و(75855)
و(/7851 ) » وابن حبان ( 5517/5 ) » والطبرانى فى ١ الكبير » ( ١١878 ) و( ١١86٠0 ) » والدارقطني
“هم (/10)ء و#/ 40 ( 000" ) ( طبعة دار الكتب العلمية ) » والحاكم 6578/8 4ه ,
والبيهقي 8/ ١95 و7١٠7 و9/ اا » والبغوي ( 505٠9 ), و(١905١1).
قال ابن قدامة : وأجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد » وروي ذلك عن أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي ومعاذ وأبي موسى وابن عباس وخالد وغيرهم » ولم ينكر ذلك فكان إجماعاً .
الخرقي 78١/4 . ] عن ابن عباس ٠» عن النَبِيَ 17 قال : « من بدّل ديئهُ فاقتلوه » .
ولا فرق في هذا بين الرجل والمرأة عند أكثر العلماء ٠ » ومنهم من قال : لا تُقتل المرأةٌ
إذا ارتدّت كما لا تُقتل نساء أهل دار''' الحرب في الحرب » وإنَّما تُقتل رجالّهم » وهذا قول
أبي حنيفة وأصحابه ٠ وجعلوا الكفر الطارئ كالأصلي » والجمهور فرّقوا بينهما » وجعلوا
الطارئ أغلظ من الأصلي2 لما سبقه من الإسلام » ولهذا يقتل بالرّدّة عنه من لا يقتل من أهل
الحرب ٠ كالشَّيخ الفاني والرّمن ٠“ والأعمى , ولا يُقتلون في الحرب2 .
وقوله َك : التارك لدينه المفارق للجماعة 6 يدل على أنه لو تاب ورجع إلى
الإسلام لم يقتل ؛ لأنّه ليس بتاركِ لدينه بعد رجوعه . ولا مفارق للجماعة '
انظر : الإشراف على نكت مسائل الخلاف 847/7 » ورؤوس المسائل في الخلاف 7/ 91/7 :
والهداية للكلوذاني ؟/ 585 بتحقيقنا » والمغني ١٠/5لا2 » الواضخ في شرح مختصر الخرقي
”8١/6 »ء ومنتهى الإرادات 599/7 .
5 سقطت من(ص) .
2 انظر : الإشراف على نكت مسائل الخلاف ”8417//7 » وتحفة الفقهاء 709/7 », والمغني 77/١٠١ .
217 عبارة : « من الأصلي » سطقت من (ج) .
(22 أي : المبتلى » والزّمانة : العاهة . لسان العرب 81/5 .
انظر : رؤوس المسائل في الخلاف 7/ 91/7 » والمهذب ٠١8/5 » وتحفة الفقهاء "١9/7 .
انظر : الإشراف على نكت مسائل الخلاف 58/7 » والمغني »75/٠١ والواضح في شرح -
للق جامع العلوم والحكم
فإِنَ قيل : بل استثناء هذا ممّن يعصم دَمّه من أهل الشهادتين يدل على أنه يقتل ولو
كان مقراً بالشهادتين » كما يقتل الزاني المُحصّن » وقاتل النفس » وهذا يدل على أنَّ
المرتدٌ لا تقبل توبته”"" ١ كما كي عن الحسن + أو أن يمل ذلك على :من أزتدٌ هين
وُلِدَ على الإسلام » فإنّهِ لا تُقبل توبثه”" » وإِنَّما تقبل توبةٌ مَنْ كانَ كافراً » ثم أسلم »
ثم ارتدٌ على قول طائفةٍ من العلماء » منهم : الليثٌ بن سعدٍ » وأحمد في رواية عنه »
وإسحاق . قيل. : إِنّما:استكناه من المسلمين باعتباز .ما كان عليه قبل مقارقة دينه كما
سبق تقريره » وليس هذا كالثيب الرّاني » وقاتل النفس ؛ لأنَّ قتلّهُما وَجب عقوبةً
لجريمتهما الماضية » ولا يُمكن تلافي ذلك”” .
وأمًا المرتدٌ » فإنّما قُتَ لوصفب قائم به في الحال » وهو ترك دينه ومفارقةٌ
الجماعة » فإذا عاد إلى دينِه » وإلى موافقته الجماعة » فالوصف الذي أبيح به دمّه قد
انتفى » فتزولٌ إباحةٌ دمِه , والله أعلهب .
فإنْ قيل : فقد خرّج النّسائي””' من حديث عائشة » عن النَبِيٌ لِ قال : ١ لا يحل
دم امري مسلم إلا بإحدى ثلاث خصالٍ : زان محصن يُرجَمُ » ورَجُلٍ قتل متعمداً
فيقتل » ورجل يخرجٌ من الإسلام فحارب الله ورسوله فيقتل » أو يُصلب ., أو يُنفى من
الأرض » . وهذا يدل على أنَّ المرادٌ من جمع بين الردّة والمحاربة .
قيل : قد خرّج أبو داود [ في ١ سننه »( 4807 ) .
وأخرجه : النسائي ٠١5 - ٠١1/17 و8/ 77 وفي ١ الكبرى» , له )١01١( و( 7448 )2 وهو
حديث صحيح . ] حديث عائشة بلفظ آخر » وهو أنَّ رسول الله كِِ قال : ١ لا يحل دَمُ
امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله » وأنَّ محمداً رسول الله إلا في إحدى”"' ثلاث :
ِ- مختصر الخرقي 5/ 3815 » ونيل المأرب في تهذيب شرح عمدة الطالب 5/ 5٠١ .
(0) انظر : المغني 77/٠١ » والواضح في شرح مختصر الخرقي 3814/5 .
00 من قوله : « كما حكي عن الحسن . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
إفرة انظر : المغني 71/٠١ » والواضح في شرح مختصر الخرقي 7945/5 .
(5:) انظر : المغنى ١١٠١/5لا .
(5) في ١ المجتبى »6 7/ ٠١5-3١١ » وفي ( الكبرى )"60١١(» » وهو صحيح .
(5) في ١ سنن أبي داود » : ١ بإحدى »© .
الحديث الرابع عشر اا
[ رجل ]7 زنى بعد إحصان فإنَّهِ يُرجِم » ورجل خرج محارباً لله ورسوله فإِنّه يقتل أو
يُصلب أو يُنفى من الأرض ٠ أو يقتل نفساً فيقتل بها » .
وهذا يدلٌ على أنَّ مَنْ وُْجِدَ منه الجراب من المسلمين » خيّرَ الإمامٌ فيه مطلقاً .
كما ايقرله علماء آمل" العدية مالك وشيوة""».والزواية الأولن قد تحمل غلى أن المزاة
بخروجه عن الإسلام 0 عن أحكام 0 وقد حم على ظاهرها »
ا بذلك مَنْ يقول : 5 المحاربة تختصنٌ بالمرتدين [ انظر : تفسير البغوي
بفة 00000
قال ابن قدامة فى ١ المغنى » ١ : 791/٠١ وهذه الاية فى قول ابن عباس وكثير من العلماء نزلت في
قطاع الطريق من المسلمين » وبه يقول مالك والشافعي » وأبو ثور وأصحاب الرأي » وحكي عن ابن عمر
أنه قال : نزلت هذه الآية في المرتدين » وحكي ذلك عن الحسن وعطاء وعبد الكريم ؛ لأنْ سبب نزولها
قصة العرنيين » وكانوا ارتدوا عن الإسلام وقتلوا الرعاة » فاستاقوا إبل الصدقة » فبعث التي يك من جاء
بهم » فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ؛ وألقاهم في الحرة حتى ماتوا 3 قال أنس . فأنزل الله تعالى
72000
في ذلك : 8 إِتَمَاجَووا انان لله [ المائدة : *] . ] » فمن ارتدٌ وحارب فعل به ما في
الآية » ومن حارب من غير رِدَّةِ » أقيمت عليه أحكامٌ المسلمين مِنَّ القصاص والقطع
ل ل ل
السّلف : إِنَّ آية المحاربة تختصنٌ بالمرتدين » منهم : أبو قلابة وغيذه* .
وبكلٌ حال فحديث عائشة ألفاظه مختلفةٌ , وقد روي عنها مرفوعاً » وروي عنها
موقوفاً » وحديث ابن مسعودٍ لفظه لا اختلاف فيه » وهو ثابت متفق على صحته ؛
ولكن يُقال على هذا : إِنَّه قد ورد قتلّ المسلم بغير إحدى هذه الخصال الثلاث :
فمنها : في اللواط » وقد جاء من حديث ابن عباس » عن النَحْ بلةِ قال : اقتلوا
. » ما بين المعكوفتين زيادة من « سنن أبى داود )١(
(؟) انظر : بداية المجتهد ١ . 8١57/5
(9©) انظر : نيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب 091//5 -0948 .
(5) لمتردفي (ص) .
(5) انظر : الهداية للكلوذانى 778/7 بتحقيقنا » والمغنى 70/٠١ ». ومنتهى الإرادات 441/7 »
ونيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب 4/ 08-581 :
5 جاوح السلوم و العتكم
الفاعل والمفعولَ به » [ أخرجه : عبد الرزاق ( ١447 )» وأحمد 7٠٠/١ » وعبد بن حميد
( 515 )ء وأبو داود ( 1557 ) ». وابن ماجه ( 107١1 ) » والترمذي ( ١557 ) وفي ١ العلل الكبير » »
له »)150١( وأبو يعلى ( 7157 ) و( 7147 ) ». والطحاوي في « شرح مشكل الآثار » ( 5 787) »
والطبراني في ١ الكبير » ( ١١558 ) و(55940١١)»ء والدارقطني 95/7 (507" ) ( طبعة دار الكتب
العلمية ) » والحاكم 05/4" » والبيهقي 8/ 777-77١ وفي ١ معرفة السئن والآثار » » له ( 5081 ) ,
وإسناده ضعيف . وانظر تعليق الترمذي عقب الحديث في ١ جامعه » ] » وأخذ به كثيد من العلماء
كمالكِ وأحمد . وقالوا : إِنَّهِ موجبٌ للقتل بكلّ حال » محصناً كان أو غير محصن” '.
وقد روي عن عثمان أنّه قال : لايح دم امرئْ مسلم إلا بأربع » فذكر الثلاثة
المتقدمة » وزاد: ورجل عمل عمل قوم لوط [ أخرجه : ابن أبي شيبة 709408 )
و( 78*5٠ )وطبعة الرشد( 587515 )و(484150؟1).].
ومنها من أتى ذات محرم » وقد روي الأمر بقتله » وروي أنَّ التي , ؛ قتل من
تزوّج بامرأة أبيه [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 77017 ) و( 75144 )( ط الحوت ) , وأحمد 5940/4
و5405 » وابن ماجه ( 75107 ) » والترمذي ( 157 ) » والنسائي ٠» ٠١9/7 والبغوي في « شرح السنة »
270 ). عن البراء بن عازب » عن خاله . وقال الترمذي : « حسن غريب »© .
وأخرجه : عبد الرزاق ( ١١8054 )» وأحمد 547/4 و5917 . وأبو داود (/1401 ) . والنسائي
5 ١١٠ء والبيهقي ١7/7 عن البراء بن عازب . عن عمه » به . وأخرجه : ابن أبي شيبة
(18877) (ط الحوت) عن البراء بن عازب . عن النبي 24 . به ] » وأخذ بذلك طائفة من
العلماء » وأوجبوا قتله مطلقاً محصناً كان أو غير محصن“” ' .
ومنها الساحر : وفي ١ الترمذي » [ في ١ جامعه » ( ١470 )2 وضعّف المرفوع ثم أعله
بالوقف .
وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( ١7704 ) و(7770١) ». وابن عدي في ١ الكامل » 157/١ »
والدارقطني ”*/ (8174 ) ( طبعة دار الكتب العلمية ) » والحاكم 4/ 56 » والبيهقي ١75/4 من
حديث جندذب » به .
انظر : المساتل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين "١7/7 » والجواب الكافي لمن سأل عن
الدواء الشافي : 7٠١١ » ونيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب ؟/ 0807 .
(*42 انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 7١4-71١4877 » وشرح السنة 7٠06/٠١
الحديث الرابع عشر ١
وأخرجه : عبد الرزاق ( 14707 ) من طريق الحسن ء عن النبي كل » مرسلاً . ] من حديث
جُندب مرفوع”"؟ : « حدٌ السّاحرا"2 ضربةٌ بالسّيف » . وذكر أنَّ الصحيح وقفه على
جندب”” . وهو مذهبٌ جماعةٍ من العلماء » منهم : عَمَرُ بنْ عبد العزيز ومالك
وَأعَمد وإستحاق ٠ ولك «هولاء يقولوق. + 'إله يكف سحره > كو ن كله كه
ال 1
5 0 58 5 8 5 1 .ب (ه) 5 00
ومنها : قتل من وقع على بهيمة » وقد ورد فيه حديث مرفوع » وقال به طائفة
من العلماء")
م
ومنها : من ترك الصّلاة » فإنّهِ يُقتل عند كثير من العلماء مع قولهم : إنه ليس
بكافر » وقد سبق ذكرٌ ذلك مستوفى .
ومنها قل شارب الخمر في المرّة الرابعة » وقد ورد الأمرٌ به عنٍ النَِيّ ب من
م
وجوه متعددةٍ [ حديث صحيح نصه : قال رسول الله كك : « من شرب الخمر فاجلدوه » فإن عاد في
الرابعة فاقتلوه » .
أخرجه : عبد الرزاق ( /17081 ) » وأحمد 5/ 40 و45 و١١٠١ » وأبو داود ( 5587 ) » وابن ماجه
70178 )ء والترمذي ( ١55454 )ء وفي « العلل الكبير »© » له (757 )»2 وأبو يعلى ( 157)»
والطحاوي في « شرح المعاني » و0١ » وابن حبان 545550 )»ع والطبراني في « الكبير» /١9
177 )و7580 ) » والحاكم 177/4" » والبيهقي 7١7/8 من حديث معاوية بن أبي سفيان » به .
0
عبارة : « من حديث جندب مرفوعاً » لم ترد في (ص) .
في (ص) : ١ حدذه) .
(2 انظر : جامع الترمذي )١570( » والرواية الموقوفة أخرجها : البيهقي في السنن الكبرى 1171/4 .
(5) انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 70/7 » والمغنى »١١١91١5/٠١ ونيل
المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب 50١/5 . ْ
(5) ونصه : قال رسول الله 9 : « من وقع على ذات محرم فاقتلوه » ومن وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا
البهيمة ») .
أخرجه : عبد الرزاق »)١7597( وأحمد 759/١ و0٠2»3”0 وأبو داود (5555)» والترمذي
»)١555( والدارقطني */45 (7710) (ط دار الكتب العلمية) » والحاكم 700/5 » والبيهقي
"١ 4 من حديث عبد الله بن عباس » به » وقد أعله الترمذي بالوقف .
انظر : الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي : 7١4 .
54 جامع العلوم والحكم
وأخرجه : أبو داود ( ”158 )ء والنسائي ”١/8 . والحاكم 1/١/4 من حديث عبد الله بن
عمر » به .
وأخرجه : أحمد 51١/١ » وأبو داود ( 4544 )ء وابن ماجه ( 7917 ) » والنسائي 154/48" »
وابن حبان ( 5541 ) » والحاكم ”1/١/54 من حديث أبي هريرة » به .
وأخرجه : ابن حبان ( 4545 ) من حديث أبي سعيد» به . ] » وكيد بذلك عبد الله بن
عمرو بن العاص وغيره » وأكثر العلماء على أنَّ القتل انتسخ » وروي أنَّ الى يل أني
بالشارنت في المرّة الرّابعة ٠ فلم يقثّله [ أخرجه : أبو داود ( 15865 ) من حديث قبيصة بن
ذؤيب » وهو مرسل. انظر: تهذيب الكمال1/ 945( 05١ ) . ] . وفي ١ صحيح البخاري 2200:
أنَّ رجلا كان يُؤتى به النَنَ ين في الخمر , فلعنه رجلّ » وقال : ما أكثرَ ما يُؤتى به »
فقال ال يك : ٠ لا تلعنه ؛ فإنه بْحتُ الله ورسوله » ولم يقتله بذلك .
وقد روي قتلّ السارق في المرة الخامسة [ أخرجه : أبو داود ( 4٠١ ) » والنسائي 10/8
-91 من حديث جابر بن عبد الله » وهو ضعيف كما سيأتى وضعفه النسائى .
وأخرجه : النسائي 894 - 10 من حديث الحارث بن حاطب . وهو ضعيف كما سيأتي . ] » وقيل :
0 و
إِنْ بعض الفقهاء ذهب إليه”"2 .
ومنها : ما رُوي عنه بت أنه قال : ١ إذا بُويعَ لِحَليمَتين » فاقتلوا الآخرّ منهما»
خوّجه مسلم'' من حديث أبي سعيد » وقد ضعف العقيلي أحاديث هذا الباب
ومنها قوله كَليهِ : « من أتاكم وأمركُم جميعٌ على رجل واحدٍ ء فأراد أن يشقَّ
عصاكم » أو يفرّقَ جماعَتكم فاقتلوه » [ أخرجه : مسلم 57/5 (500)18861)] .و
رواية : ١ فاضربوا رأسه بالسيف كائناً من كان » وقد خوّجه مسلم في « صحيحه » فض شرق
(865م١)(92ه0).
. في « صحيحه 71/80(191//86) من حديث عمر بن الخطاب » به 4)١(
. 4-1” /5 انظر : شرح الزركشي على متن الخرقي )0(
() في ( صحيحه )77/5 (512014867) .
(4) انظر : الضعفاء الكبير للعقيلي *//01؟ .
الحديث الرابع عشر 0
وأخرجه : أحمد 77١/4 و١741 و75/0 » وأبو داود ( 4955 ) » والنسائي 57/9 4
من حديث عرفجة » به . ] أيضاً من رواية عرفجة .
ومنها : من شَهّر السّلاحَ » فخرّج النسائيك”١2 من حديث ابن الزبير » عن الي كله
قال : « مَنْ شّهَرَ السّلاحَ ثم وضعه » فلمه هدر ) .» وقد روي عن ابن الزبير مرفوعاً
وموقوفاً » وقال البخاري : إِنَّما هو موقوف””
وسئل أحمد عن معنى هذا الحديث » فقال : ما أدري ما هذا . وقال إسحاق بن
راهويه : إِنَّما يريد من شهر سلاحه ثم وضعه في النَّاس حتّى استعرض النّاس » فقد حل
قتله » وهو مذهب الحرورية يستعرضون الرجال والنّساء والذرية . وقد رُويَ عن عائشة
ما يخالف تفسير إسحاق » فخرّج الحاكم [ في ١ مستدركه ) ١05-198/5 .
وأخرجه : أحمد 517/1 . والطحاوي في ١ شرح مشكل الآثار » ( 11417 ) و(188١2)1, وهو
حديث ضعيف : فإنَّ في إسناده آم علقمة مرجانة مقبولة حيث تتابع ولم تتابع + بل قد اتفردت ؛ وهي
ممن لا يحتمل تفرده . ] من رواية علقمة بن أبي علقمة » عن أمَّه : أنَّ غلاماً شهر السّيف
على مولاه فى عر سهد ب لفاس ل را كد به علي جد اجو لناب و الت
المولى”" على عائشة » فقالت : سمعثٌ رسول الله كله يقول : « من أشارٌ بحديدة إلى
أحد من المسلمين يريد قتله » فقد وجب دمه » فأخذه مولاه فقتله »و قال : صحيح
على شرط الشيخين”؟' .
وقد صم عن النَبِيٌ كله : أنه قال : « من قل دون ماله » فهو شهيد » [ أخرجه :
عبد الرزاق ( 186557 ) و(1865170 ) » وأحمد 177/17 و5١70 و5500 »ء والبخاري 75148٠ ( ١9/4“ )2
ومسلم 7١١001١410417 /1١ ) » والترمذي ( ١514 ) » والنسائي 7/ ١١5-١١15 من حديث عبد الله بن
عمروء به . وللحديث طرق أخرى ] ٠ وفي رواية : « ومن قتل دون دمه » فهو شهيد )
)١( في ١ المجتبى » 1١١1/7 . وأخرجه : الحاكم ١04/17 من حديث عبد الله بن الزبير » وتفصيل
الكلام عليه في كتابي ١ الجامع في العلل » .
(؟) انظر : علل الترمذي ١//ا”” .
(9) سقطت من (ص) .
(5) انظر : المستدرك ١697/١ .
5 جامع العلوم والحكم
[ أخرجه : الطيالسى ( 777 ) » وأحمد 140/١ » وأبو داود ( 41/7 ) » والترمذي ( ١47١ ) » والقضاعي في
« مسئد الشهاب )( 575" ) » والبيهقى 577/7 و8/ ٠6 من حديث سعيد بن زيد » به . ] .
فإذا أرئك مال المرء أو دمُّه 34 دافع عنه بالأسهل . هذا مذهب الشافي”'' وأحمد 4
وهل يجب أنْ ينوي أنه لا يريد قتله أم لا ؟ فيه روايتان عن الإمام أحمد'" 3
١ 507 عله رماع 2 ع و
وذهب طائفة إلى أن مَنْ أراد ماله أو دمّه » أبيح له قتله ابتداء ؛ ودخل على ابن
عمرّ لصصّ » فقام إليه بالسيف صلتاً » فلولا أَنَّهُم حالوا بينه وبينه » لقتله [ أخرجه :
عبد الرزاق ( /01 180 ) و( 18818 ) من حديث عبد الله بن عمر » به .
وانظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 754 /الا4 ] . وسئل الحسنٌ عن لص دخل
بيت رجل ومعه حديدة » قال : اقتله بأيٌّ قتلة قدرت عليه 3 وهؤلاء أباحوا قتله وَإِنْ
وى قارب من غير يواية”” هليم : أنوث الشكتباي:
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 357/0 .
وأخرجه : العقيلى فى ١ الضعفاء الكبير » 5/ ١7١ ؛ وابن عدي في « الكامل » 54///1 2 والبيهقي
امن ويس هاف إن القايه ]امه تسريه غيادةابن المنامع و عن للق قله
قال : « الدَّارُ حرمك » فمن دخل عليك حرّمَكَ » فاقتله » ولكن في إسناده ضعف .
ومنها : قتلُ الجاسوس المسلم إذا تجسّسَ للكفار على المسلمين » وقد توقف
فيه أحمد* » وأباح قَنْلَهُ طائفة من أصحاب مالك ٠ وابنُ عقيل من أصحابنا ”2 »
أيه -” عد +8 ٠ 0 3
0 لم يرد في (ص) .
(*) عبارة : « عن الإمام أحمد » لم ترد في (ص) ء وانظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي
ا لال .
35
انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 4/ /ا51 .
انظر : السياسة الشرعية : 177 » والجهاد والقتال فى السياسة الشرعية ١١58/7 » والولاء والبراء
في الإسلام : ١ . 3١1١
انظر : منح الجليل على مختصر سيدي خليل "/ ١17 » والشيرح الكبير للدردير ؟/ ١857 » والجهاد
والقتال في السياسة الشرعية ؟/ ١١04 » والولاء والبراء في الإسلام : 7١١ .
(25 انظر : أحكام القرآن لابن العربي 4/ 171/١ » والجامع لأحكام القرآن 5/١8 .
ا : ليهم ' » ويأمرهم بأخذ حذرهم » فاستأذن عمرُ في قتله »
فقال 7 إل شهد ,يدوا 10[ المرتوه النغارى 5 (30010)ء ومسلم 157/19 (1494)
(2151.]ء فلم يقل : إِنَّه لم يأت ما ييح دمه » وإِنّما علّل بوجود مانع مِنْ قتله »
وقراننيرة ندرا تر ؟ اله لعز باو رد لمات عدت مو وين .
ومنها : ما خرّجه أبو داود في « المراسيل »12 المراسيل : ؛
وأخرجه أيضاً : ابن عدي فى « الكامل » 7/ 7١١ . ] من رواية ابن المسيّب : أنَّ التَبَِ
قال : « من ضرب أباه فاقتلوه » ورُويَ مسنداً من وجهٍ آخرٌ لا يصمح [ أخرجه : ابن عدي في
« الكامل » 7١١-7١09/7 من حديث أبي هريرة » به . وسنده ضعيف جداً . ] .
واعلم أنَّ من هذه الأحاديث المذكورة ما لا يصحٌ ولا يُعرف به قائلٌ معتبر »
كحديث : ١ مَنْ ضرب أباه فاقتلوه» » وحديث : « قتل السارق في المرة
الخامسة )”” . وباقي لصوم كليا: يكور ذه إلى معووف بس 0 أنَّ
حديثٌ ابن مسعودٍ تضمّن أنه لا يُستباح دم المسلم إلا بإحدى ثلاث خصال : إما أَنْ
مكاح وكرت سات مودي وما أنْ يزني وهو محصن » زإقاان بكر ا
بغير حقٌ أ
فيؤخذ منه أنَّ قتل المسلم لا يُستباح إلا بأحد ثلاثة أنواع : ترك الدين » وإراقة
الدم المحرّم » وانتهاك الفرج المحرّم » فهذه الأنواع الثلاثئة هي التي تبيح دم المسلم
دون غيرها .
وممن قال بذلك : عبد الملك بن الماجشون إذ قال : إن كانت تلك عادته قتل ؛ لأنّهِ جاسوس
انظر : الجهاد والقتال في السياسة الشرعية ؟/ ١١09 :
قال القرطبي في تفسيره : « ولعل ابن الماجشون إِنَّما اتخذ التكرار في هذا ؛ لأنَّ حاطباً أخذ في أول
فعله ٠» والله أعلم ( . الجامع لأحكام القرآن 07/١8 :
عبارة : ١ واستدل من أباح قتله » لم ترد في (ص) .
سقطت من (ص) .
0 في (ص) : ١ نفس © .
للا جامع العلوم والحكم
فأما انتهاكٌ الفرج المحرّم » فقد ذكر في الحديث أنه الزنى بعد الإحصان وهذا
- والله أعلم على وجه المثال » فإِنَّ المحصن قد تمّت عليه النعمة بنيل هذه الشهوة
1 للك ٠6 ؟) أس 000 8ه 2 5 8 5
بالنكاح”' » فإذا أتاها بعد ذلك مِنْ فرج محرّم عليه » أبيح دمه''' » وقد ينتفي شرط
الإحصان » فيخلفه شرط آخرء وهو كون الفرج لا يُستباح بحال » إمَا مطلقاً
كاللواط » أو في حقٌّ الواطئ » كمن وطئ ذاتَ محرم بعقد أو غيره » فهذا الوصف هل
يكون قائماً مقام الإحصان وخلفاً عنه ؟ هذا هو محل التراع بين العلماء » والأحاديث
دالَةٌ على أنه يكون خلفاً عنه » ويُكتفى به في إباحة الدم”” .
وأما سفك الدذم الحرام 3 فهل يقوم مقامه إثارة الفتن املح 0 3
كتفريق جماعة المسلمين”*' » وشقٌّ العصا'”*' » والمبايعة لإمام ثانِ'"'' . ودلَ الكمَارٍ
على عورات المسلمين”" ؟ هذا هو محل التزاع . وقد روي عن عمر ما يَدُلَّ على إباحة
القتل بمثل هذا" .
وكذلك شهرٌ السلاح لطلب القتل : هل يقومٌ مقامً القتل في إباحة الدم أم لا ؟ فابن
الزبير وعائشة رأياه قائماً مقام القتل الحقيقي في ذلك”" .
وكذلك قطعٌ الطّريق بمجوّده : هل يبيحٌ القتلّ أم لا ؟ لأنّه مظنّةٌ لسفك الدّماء
المحوّمة » وقول الله عز وجل : # من قَسَلَ نمسا بِعَيرٍ فيس أَوْ هْسَادٍ فى الْأَرضٍ مَحكأنَما
قَمَلّ ألنّاسٌ جَْمِيعًا © [المائدة: +18 ٠. يدل على أله إنْما يبا قثل النفس بشيثين :
. 50١-5٠0١ /4 انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي )١(
(؟) انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين "١9-718/7 .
(*) انظر : تحفة الفقهاء ١"9- 1١8/7 .
(5) من قوله : « الفتن المؤدية . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(0) سبق تخريجه .
(0) سبق تخريجه .
00 سبق تخريجه .
(6) انظر : الجهاد والقتال فى السياسة الشرعية ؟//6050١1١1و50١1و١51١١1.
(9) انظر : المجتبى للنسائي 1١7/9 » والمستدرك 159/7 » والنهاية 0510/7 .+ وشرح السيوطي
لشت التساتي بر /3011:
الحديث الرابع عشر كن
أحدهما : بالنفس"'' , والثاني : بالفساد في الأرض » ويدخل في الفساد في الأرض :
الحراب”" والرّدّة » والزنى » فإنَّ ذلك كلَّه فساد في الأرض””" . وكذلك تكور شرب
الخمر والإصرار عليه هو مظنةٌ سفكِ الدّماء المحرمة . وقد اجتمع الصحابة في عهد
عمر على حدّه ثمانينَ غ» وجعلوا السكر مظن الافتراء والقذفي الموجب لجلد
الثمانين”'' » ولمّا قم وفدٌ عبد القيس على النَِيّ يل ٠» ونهاهّم عن الأشربة والانتباذ
في الطُُروف قال 1 إن أحدكم لبقوم إلى أبن عمه يعي + ]13 شرت بافيضريه
بالسّيف » » وكان فيهم رجلّ قد أصابته جراحةٌ مِنْ ذلك”*' » فكان يخبؤها حياءً من
الم 1215 رع سنا 031/1 50 )مدي ا بتع الحدوى ب | فيذا كلذ
يرجعٌ إلى إباحة الدَّم بالقتل إقامة لمظان القتل مقامَ حقيقته ٠ لكن هل نسخ ذلك أم
حكمه باق وهذا هو محل التّراع .
وأماائرك الديق 4 ومفارقة الجماعة » فمعناه : الارتدادٌ عن دين الإسلام ولو أتى
بالشهادتين » فلو سب الله ورسوله ل » وهو مقر بالشهادتين » أبيح دمُه ؛ لأنّه قد ترك
بذلك وات :
5 007 0 14 5 5 350 3
وكذلك '' لو استهان بالمُصحف » وألقاه في القاذورات » أو جحد ما يُعلم من
الذين بالصضرورة كالصلاة » وما أشبه ذلك مما يُخرج من الدَّين" .
وهل يقومٌ مقامَ ذلك ترك شيء مِنْ أركان الإسلام الخمس ؟ وهذا ينبني على أنه
. 194/7 انظر : تحفة الفقهاء )١(
(0) انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 157/4 » ومنتهى الإرادات 191/7 .
انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 7917/5 .
(4) انظر : مستدرك الحاكم 4/ 7177171785 . والواضح في شرح مختصر الخرقي 4/ 157 .
(5) « من ذلك » سقطت من (ص) .
(1) انظر : المغني ٠١/٠١ ء ومنتهى الإرادات 4948/7 ؛ ونيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب
:/لاؤه -_98ه .
(0») سقطت من (ص) .
(4) انظر : المغني -47/٠١ 8 ء والواضح في شرح مختصر الخرقي 787/54 » ومنتهى الإرادات
٠ :44-/1 ونيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب 0948/5 .
1" حامه العنو د 10
هل يخرج من الدَّين بِالكُلَيّة بذلك أم لا ؟ فمن رآه خروجاً عن الدّين » كان عنده كتركُ
الشّهادتين وإنكارهما » ومن لم يره خروجاً عن الدَّين » فاختلفوا هل يلحقٌ بتارك الدّين
في القتل » لكونه ترك أحدَّ مباني الإسلام أم لا ؟ لكونه لم يخرج عن الدّين .
ومِنْ هذا الباب ما قاله كثيد من العلماء في قتل الدّاعية إلى البدع » فَإنّهُم نظروا
إلى أنْ ذلك شبيةٌ بالخروج عَنْ الدَّين » وهو ذريعةٌ ووسيلة إليه » فإن استخفى بذلك
ولم يدم غيره » كان حُكمة حكمٌ المنافقين إذا استخفوا » وإذا دعا إلى ذلك » تَقَلُظ
جرمّه بإفساد دين الأمة © . وقد صم عن النَِنَ :© الأمر بقتال الخوارج وقتلهم
[ أخرجه : الطيالسي ( ١178 ) . وأحمد 1*0 10" و5ه٠1ء »والبخاري )751١(1145/5
و5/ ١4 (0010ه ) و94/١7970(7), ومسلم 8/ ,2)154()1١55( 1١١5-1١ وأبوداود
47/510 )ء والنسائى ١١9/1 » وأبو يعلى ( 55١ ) و( 7515 ) » وأبو القاسم البغوي في ( الجعديات )
(594؟)ء وابن حبان ( 519/89 )» والبيهقى ١41//4 - 188 وفي ١ دلائل النبوة ) » له 453١/5 »
والبغوي ( 7004 ) من حديث علي بن أبي طالب » به . ] . وقد اختلف العلماء في حكمهم .
ذ فمنهم من قال : هم كمارٌ » فيكون قتلهم لكفرهم © .
ومنهم من قال : إِنَّما يُقتلون لفسادهم في الأرض 2 بسفكِ دماءِ المسلمين
وتكفيرهم لهم , وهو فول مالك وطائفة من أصحابنا 2 وأجازوا الابتداء بقتالهم 2
والإجهازٌ على جريحهم .
ومنهم من قال : إن دَعَوًا إلى ما هُّمْ عليه » قوتلوا » وإِنْ أظهروه ولم يدعوا إليه لم
يقاتلوا » وهو نصنٌّ أحمد وإسحاق 2 وهو يرجع إلى قتال من دعا إلى بدعة مغلظة 5
ومنهم من لم يرَ البداءة بقتالهم حبّى يبدؤوا بقتال مُبيح قتالهم مِنْ سفك دماء
ونحوه » كما روي عن علي ٠ وهو قول الشافعي وكثير من أصحابنا '
الإيمان لابن تيمية : 777-176 » والولاء والبراء في الإسلام 3١8: .
“2 انظر : فتح الباري . والمسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة
اا
« في الأرض » سقطت من (ص) .
انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 5/ 1517-١51١ .
الحديث الرايع عشر 73770١
وقد روي من وجوه متعددة أنَّ النََيَ ب أمر بقتل رجل كان يُصلي ٠ وقال : ١ لو
قتل » لكان أوَّلَ فتن وآخرها » [ أخرجه : أحمد ه/ 57 من حديث أبي بكرة » به .
وأخرجه : البزار كما في « كشف الأستار» )١4860١( 2 وأبو نعيم في « الحلية » ”*/ 57 و"اه
و7577 » والبيهقي في ١ دلائل النبوة 2 5/ 788-7481 من حديث أنس بن مالك » به .
وانظر : مجمع الزوائد 5/ 5757-1775 » وفتح الباري 799/١7 . ] » وفي رواية : « لو قُتِلَ 2
ولم يختلف رجلان من أمتي حتى يخرج الدَكَالٌ 9 خخرّجه الإمام أحمد رحمه الله
وغيره [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » / 07 0 و777 » والبيهقي في ١ دلائل النبوة 2 37/1//7-
8 من حديث أنس بن مالك . به . ] . فيستدلٌ بهذا على قتل المبتدع إذا كان قتله يكف
شرّه عن المسلمين » ويحسم مادة الفتن''' .
وقد حكى ابن عبد البر وغيذه عن مذهب مالكِ جواز” ٠ قتل الدّاعي إلى البدعة .
فرجعت نصوصٌ القتل كلّها إلى ما في حديث ابن مسعود ' بهذا التقدير » ولله
الحمد .
َه
وكثيرٌ من العلماء يقولٌ في كثير من هذه النصوص التي ذكرناها هاهنا : إِنّها
منسوخحة ١! بحديث ابن مسعود » وفي هذا نظرٌ من وجهين :
أحدهما : أنه لا يُعلم أنَّ حديثٌ ابن مسعود كان متأخراً عن تلك النصوص كلّها »
لاسيما وابن مسعود من قدماء المهاجرين . وكثير من تلك النصوص يرويها من تأخّر
إسلامّه كأبي هريرة » وجرير بن عبد الله » ومعاوية » فإِنَّ هؤلاء كلهم رووا حديث ””
قتل شارب الخمر في المرة الرابعة' * .
والثاني : أنَّ الخاص لا يُنْسَحْ بالعامٌ » ولو كان العامٌ متأخراً عنه في الصحيح الذي
انظر : الولاء والبراء في الإسلام : 08” .
سقطت من (ص) .
م زاد بعدها في (ص) : « من قدماء المهاجرين ا
(2 سقطت من (ص) .
4 سقطت من (ص) .
انظر : شرح السيوطي لسنن النسائي 8/ 4١-9٠١ .
51 جامع العلوم والحكم
عليه جمهور العلماء ؛ لأنَّ دلالة الخاصٌ على معناه بالنصّ » ودلالة العام عليه بالظاهر
عند الأكثرين » فلا يطل الظاهدُ حكم النص”2" . وقد روي أنَّ الى يل أمر بقتل رجل
أحكم في دمائكم وأموالكم . وهذا روي من وجوه متعدّدة كلها ضعيفة [ أخرجه :
الطبراني في ١ الكبير » ( 17١15 ) من حديث عبد الله بن محمد ابن الحنفية » به .
وأخرجه : الطبراني في ١ الأوسط 7١١70» ) » من حديث عبد الله بن عمرو » به .
انظر : مجمع الزوائد ١45 /١ . ] » وفي بعضها أنَّ هذا الرجل كان قد خطب امرأةً منهم
في الجاهلية ٠ فأبوا أنْ يُرَوّجوه » وأنّه لمّا قالَ لهم هذه المقالة صدَّقوه » ونزل على
تلك المرأة » وحينتذٍ فهذا الرَجُلُّ قد زنى("' . ونسب إباحة ذلِكَ إلى النبئ لله
[ أخرجه : ابن عدي في « الكامل » 4١/0 - 87 من حديث بريدة » به . ] » وهذا كفن وردّة عن
الدّين :
وفي ١ صحيح مسلم »12 الصحيح 51/١ (١١9/8 )(99).
وأخرجه : أحمد 78١/7 » وأبو عوانة كما في ١ إتحاف المهرة » 148/١ ». والحاكم 19/4 4٠
من حديث أنس بن مالك » به .
وأخرجه : الطحاوي في « شرح المشكل » ( 145 ) من حديث علي » به . ] : أن التبيت يلل
أمر علياً بقتل القبطي الذي كان يدخل على أمَّ ولده مارية » وكان الناسُ يتحدثون
بذلك » فلما وجدوه علي مجبوباً تركه . وقد حمله بعضّهم على أنَّ القبطيّ لم يكن
أسلم بعدُ » وأنَّ المعامَّدَ إذا فعل ما يُؤذي المسلمين انتقض عهده » فكيف إذا آذى
لني يكِ ؟ وقال بعضهم : بل كان مسلماً » ولكنّهِ نمي عن ذلك فلم ينته » حنَّى تكلّم
النامنٌ بسببه في فراش النَبِيّ بك ٠ وأذى النَبِيَ يِ في فراشه”" مبيحٌ للدم » لكن لما
طليؤيك بواء تهت العنا نيه تكن الناس عراءة طازيية:: فزال السببُ المبيح للقتل”* .
.791 /” والبحر المحيط » 7٠٠١ /١ وقواطع الأدلة » ١5-١١ /7 انظر : التقريب والإرشاد الصغير )١(
. عبارة : « قد زنى » سقطت من (ص) )6(
. عبارة : « في فراشه » سقطت من (ص) )1(
2 انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ٠١7/9 1
الحديث الرابع عشر ا اناحالا
وقد رُوي عن الإمام أحمد : أنَّ النَبِىَ يثِةِ كان له أنْ يَقْتلَ بغير هذه الأسباب الثلاثة
التي في حديث ابن مسعود , وَغَيْدُهُ ليس له ذلك ٠» كأنّهِ يُشير إلى أنه كك كان له أنْ يُعَرْرَ
بالقتل إذا رأى ذلك مصلحة ؛ لأنّه يك معصوم من التعدّي والحَيّف » وأما غيرُه فليس
لدذلك ؟ لأنه غير مامؤة عليه التعدّى بالهوى + "قال آي و ذاو سمحت اخند مكل عن
حديث أبي بكر ما كانت لأحدٍ بعد الب كلِ » قال : لم يكن لأبي بكر أنْ يقتل رجلاً إلا
بإحدى ثلاث [ أخرجه : أبو داود ( 57517 ) .
وانظر : مسائل الإمام أحمد : 7517-3777 برواية أبي داود ]» وَالئَنْ كك كان له ذَلِكَ أن
يقتل » وحديث أبي بكر المشار إليه هو أنَّ رجلاً كلم أبا بكر فأغلظ له » فقال له
أبو برزة : ألا أقتلّه يا خليفة رسول الله ؟ فقال أبو بكر : ما كانت لأحدٍ بعدَ النَ له
[ أخرجه : الحميدي (5). وأحمد 4/١ . وأبو داود (7"5؛ )ء والنسائي »١١١ ٠١9/9
والحاكم 4/ 04 من حديث أبي برزة » به » وهو صحيح . ]
وعلى هذا يتخّجٌ حديث الأمر بقتل هذا القبطي » ويتخرّجٌ عليه أيضاً حديث الأمر
بقتل السارق إِنْ كان صحيحاً » فإنَّ فيه أنَّ اليك أمر بقتله في أوَّلِ مرة ٠» فراجعوه فيه
فقطعه . ثم فعل ذلك أربع مرات وهو يأمر بقتله » فيُراجع فيه » فيُقطع حنَّى قُطعت
أطرافه الأربع » ثم قتل في الخامسة ٠ والله تعالى أعلم [ أخرجه : أبو داود :)441١(
والنسائي 8/ 4١- 4١ من حديث جابر بن عبد الله » به .
وأخرجه : النسائي 84/8 - 40 من حديث الحارث بن حاطب » به .
وانظر : معالم السئن ”/ 390١-5079 . ] .
ا جامع العلوم والحكم
عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عن رَسول اللر ةا قال : « مَنْ كان يُوْمِنْ بالله واليوم
الآخرء ليل ير أؤ لِيَضْمتْ , ومن كان بُؤْمِنْ بالله واليَوْم الآخرٍ » فلبِكْرِمْ جَارَهُ »
ومَنْ كان يُؤْمن بالل واليوم الآخر فَليكْرِمْ ضَيْقَهُ » رواه البخاريٌ ومُسلمٌ [ صحيح البخاري
١8( 5 )و515("4/8). ١6/8 (7470 ). وصحيح مسلم 59/١ (05()40)
و( هلا )و(5لا).
وأخرجه : ابن المبارك في « الزهد » ( 758 ) و( 717/75 ) » والطيالسي ( 77517 ) . وأحمد 7717/5
و59 و"ا"؛ و"”5 ء وابن ماجه ( “917/١ ). وأبو داود ( 0١05 )» والترمذي ( 50٠٠١ )» وابن
أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق») (7754)ء وفي ١ الصمت©2. له (50)» والبزار (1١؟)
وأبو يعلى ( 5714 ) » وأبو عوانة ( 45 ) » واين حبان ( 507 ) و( 017 ) » وابن منده في « الإيمان »)
(198) و5942 ) و(١٠70) و(١7301)ء والحاكم ١54/4 . والقضاعي (454 )»ء والبيهقي في
« الكبرى ١54/86 » وفي ١ شعب الإيمان » » له ( 4857 ) و( 40737 ) » والبغوي ( 1١5١ ) من طرق
عن أبي هريرة » به . ] .
هذا الحديث خرّجاه من طَرُقٍ عن أبي هريرة » وفي بعض ألفاظها : ١ فلا يؤذ
جاره » وفي بعض ألفاظها : « فليّْحسن قرى ضيفه » » وفي بعضها : « فليَصِل رحمه »
بدل ذكر الجار .
وخرجاه أيضاً بمعناه من حديث أبي شريح الخزاعي ٠ عن النبيٌ كله [ أخرجه :
البخاري ١7/8 (50194)و94/48" (8١71)و86/48١١15(1ا74)ء ومسلم )١5()158( ١/5
و(5١1).].
وقد رُوي هذا الحديث عن النَيّ ييل من حديث عائشة [ أخرجه : أحمد 54/5 ,
والبزار كما في « كشف الأستار » ( 7010 ) من طرق عن عمرة » عن عائشة رضي الله عنها . ] وابن
مسعود [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 1١55 0/559) ٠١557 ) من طرق عن شقيق » عنه »
به . ] وعبد الله بن عمرو [ أخرجه : أحمد ١74/1١ من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي » عن
ايحديك الخامس عفر ل
عي الاين عمو اديه ]0 وأبي أيوب الأنصاري [ أخرجه : ابن حبان ( 00917 ) » والطبراني في
« الكبير » ( 88877 ) » والحاكم 789/4 » والبيهقي في ١ الكبرى » 7١9/17 من طرق عن عبد الله بن
يزيد الخطمي . عن أبي أيوب الأنصاري . به . ] وابن عباس [ أخرجه : البزار كما في ١ كشف
الأستار » 1957 ) » والطبراني في « الكبير » ( ٠١857 ) من طرق عن أبي صالح » عن ابن عباس
رضي الله عنهما , به . ] وغيرهم مِنّ الصّحابة .
فقوله 777 : ١ مَنْ كان يؤْمِنٌ بالل واليوم الآخر ؛ فليفعل كذاوكذ) يدن على أن
هذه الخصال مِنْ خصال الإيمان » وقد سبق أنَّ الأعمال تدخلٌ في الإيمان » وقد فسّر
التنة 5 الأاة: لصم الستحاتخة [ اخرج: اين ابه اوستوي حية 01 طرق
شهر بن حوشب ٠ عن عمرو بن عبسة » به » وشهر ضعيف ولم يسمع من عمرو بن عبسة . ] » قال
الحسن : المراد”'' : الصبر عن المعاصي » والسماحة بالطّاعة [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية ») ١657/95 . ].
وأغماة الأيمان تار عدا هرق انه كادالالرانسات ركرك المسومانت رو
ذلك قول الشير + والضييت عن غيرة:.
وتارة .تتعلق بحقوق عباده كإكرام الضيف . وإكرام الجارٍ » والكفتٌ عن أذاه »
فهذه ثلاثة أشياء يؤمر بها المؤمن : أحدها : قولَ الخير والصمت عما سواه » وقد
روى الطبراني من حديث أسودٌ بن أصرم المحاربي ٠» قال : قلت : يا رسول الله
أوصني » قال : « هل تملك لسانكَ ؟ » قلت : ما أملك إذا لم أملك لساني ؟ قال :
« فهل تملك يدك ؟ » قلت : فما أملك إذا لم أملك يدي ؟ قال : « فلا تَقَلُ بلسانك إلا
معروفاً » ولا تبسّط يدك إلا إلى خير » [ أخرجه : البخاري في ١ التاريخ الكبير » 5454/١ »
الطبراني في ١ الكبير » 414 ) من حديث أسود بن أصرم المحاربي » به . وقال البخاري : ١ في إسناده
نظر» . ].
وقد ورد أنَّ استقامة اللسانٍ من خصال الإيمان » كما في ١ المسند » [ المسند
. 98/6
64 8 سقطت من (ص) .
دلم جامع العلوم والحكم
وأخرجه : ابن أبي الدنيا في « الصمت » (؟ ) » والقضاعي ( 887 ) » وإسناده ضعيف لضعف
على بنسعدة + ]عن أنس 200 + .عن التَع يك قال :<< لا يُسِتَقَيَمٌ إيمان عبل حمتى يستقيم
قلبّه » ولا يستقيم قلبّه حنّى يستقيم لسانه » .
وخرّج الطبراني [ في الأوسط »( 1977 ) , وفي ١ الصغير» » له( 144 ) .
وري ا وا ا
عا ع ار ماد ولاو عقيف لادان 0
يَخنةً من لسسانه » ٠ وخرّج الطبراني'” ' من حديث معاذ بن جبل » ٠ عن النْبيّ يل قال :
للك لن "وال سالما :ها يكت فإذا تكلَّمتَ » كُتبَ لك أو عليك »2 . وفي ١ مسند
الإمام أحمد )» [ المسند 159/7 ولا/0١ .
وأخرجه : عبد الله بن المبارك في « الزهد» (17805) » وعبد بن حميد (7545) » والدارمي
س8 4 ” والترمذي »)١0٠١١( وابن أبي الدنيا في « الصمت »© ( ٠١ )» وابن أبي عاصم في
« الزهد» »)١( وأبو الشيخ في ١ الأمثئال» 7١1 ) ». والقضاعي ( 785 ) . والبغوي »)14١59(
ومداره على ابن لهيعة » وهو ضعيف لكن سمعه منه من هو قديم السماع عنه ؛ لذا قواه بعضهم لذلك . ]
عن عبد الله بن عمرو بن العاص » عن النبئ يك قال : « من صمت نجا »© .
وفي « الصحيحين »> [ صحيح البخاري ١١0/8 (3411). وصحيح مسلم 779/8
(5)59848 )و( .)60١0
وأخرجه : أحمد ؟4/7لا. وابن حبان (/01/09 )» و(091708)ء والبيهقي ١١5/48 2 وفي
« شعب الإيمان ») » له 14650 ) من طرق عن عيسى بن طلحة ٠» عن أبي هريرة » به . ]) عن
أ هويرة + عن النبيخ كله 3 قال : « إِنَّ الوَجُلَ لَيتكلَّمُ بالكلمة ما يت يتبيّنُ ما فيها » يِزِلٌ بها
فى النان اعد مايق المشرق: والوشرنية» ؛
وخرّج الإمام أحمد 2 والعرؤزي” من حديث أبى هريرة » عن النخ طن قال :
. عن أنس » لم ترد في (ص) ١ : عبارة )١(
(0) تحرف في (ص)إلى : « علي »2 .
)6 في ١ الكبير » )١9( /7٠١ من طرق عبد الرحمن بن غنم » عن معاذء به . قال الهيثمي في
« المجمع » ١ : 7٠١/٠١ رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات »© .
(4) لميرد في (ص) .
الحديث الخامس عشر يلض
« إنَّ الرجلّ ليتكلّمُ بالكلمةٍ لا يرى بها بأساً يهوي بها سبعين خريفاً في النار » [ حديث
صحيح أخرجه : أحمد 777/7 و80 و58 . والترمذي ( 7515 ) . ش
وأخرجه : ابن ماجه ( 791١ ) » وأبو يعلى ( 5770 ) ٠ وابن حبان ( 0707 ) » والحاكم 0541/4
من طرق عن أبي هريرة » به . ] .
وفي ١ صحيح البخاري » [ الصحيح 8/ 159801١5 ) .
وأخرجه : أحمد 775/1١ » والبيهقي 8/ ١709 » وابن عبد البر في ١ التمهيد » ١44 - ١5/9 من
طرق عن أبي هريرة » به . ] عن أبي شُريرة رضي الله عنه » عن النَيّ يلل قال0"© : ١ إِنَّ
الوَجُلَ ليتكلم بالكلمةٍ مِنْ رضوان الله لا يُلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات » وإِنَّ العبدَ
ليتكلم بالكلمة من سَخَطٍ الله لا يُلقي لها بالا يهوي بها في جهنم » .
وخرّج الإمام أحمد [ المسند 54/4 وه//الا” .
وأخرجه : ابن أبي الدنيا في « الصمت »© ( 559 )ء وابن أبي عاصم في ١ الآحاد والمثاني »)
(558” )2 وإسناده ضعيف محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن . ] من حديث سليمان بن
سّحيم » عن أمّه » قالت : سمعتٌ النَبِيَ يَلةِ يقولُ : ١ إِنَّ الرجلّ ليدنو من الجنة حنَّى
ما يكونٌ بينه وبيتها إلا ذراعٌ فيتكلم بالكلمة » فيتباعد منها أبعدَ من صنعاء » .
وخرّج الإمام أحمد » والترمذي » والنّسائي من حديث بلالٍ بن الحارث قال :
سمعثُ الَِيّ يك يقول : ١ إِنَّ أحدكم ليتكدّمْ بالكلمة مِن رضوان الله ما يظهُ أنْ تبن
ما بلغت » فيكتب الله له بها رضواته إلى يوم يلقاه » وإِنَّ أحدكُم ليتكلّم بالكلمة من
سخط الله ما يظرٌ أَنْ تَبَلْعَ ما بلغت » فيكتب الله عليه بها سّخطه إلى يوم يلقاه »
[ أخرجه : أحمد 6/7 » والترمذي 571١9( ) » والنسائي كما في « تحفة الأشراف» ١77/7
.)59١58(
وأخرجه : مالك (1818١)ء برواية الليثي » وعبد الله بن المبارك في ١ الزهد » ,)1١94(
والحميدي 11١ ) » وأحمد في ١ الزهد» 8١( ) » وهناد في « الزهد» ( ٠) ١١5١ والبخاري في
التاريخ الكبير » 97/7 ( 1807 ) وفي « التاريخ الصغير » » له /١ 90-35 . وابن ماجه ( 8959 ) ,
وابن حبان ( 758٠١ ) و( ١)و(/587 ) . والطبرانى فى « الكبير » ( ١١594 )و(١٠١١)و(١1”١١1)
(1) من قوله : ١ إن الرجل ليتكلم . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
" اميم ايه 5 ماح
والبيهقي 8/ ١١55 » وفي « شعب الإيمان ») » له (/ا0ة5 ) » وابن عبد البر في « التمهيد » 50/١7 »
والبغوي ( 5175 ) و( 4١75 )ء وقال الترمذي : « حسن صحيح » . ]
وقد ذكرنا فيما سبق حديتٌ أمّ حبيبة » عن التي ل قال : ١ كلامٌ ابن آدم عليه
لا له ء إلا الأمرَ بالمعروف » والنهيّ عن المنكر » وذكر الله عز وجل »2
فقوله *4: : ١ فليقل خيراً أو ليصمّت » أمر بقول الخير » وبالصمت عمًا عداه '
وهذا يدل على أَنَّه ليس هناك كلام يستوي قوله والصمت عنه » بل إِمّا أَنْ يكون خيراً »
فيكون مأموراً بقوله » وإمًا أَنْ يكون غير خير » فيكون مأموراً بالصمت عنه » وحديث
معاذ وأم حبيبة يدلان على هذا .
وخترّج ابن أبي الدنيا حديث معاذ بن جبل ولفظه : إِنَّ الى :::. قال له : « يا مُعاذْ
تكلتك أقّكَ وهَلّْ تقول شيئاً إل وهو لك أو عليك »© [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الصمت »
(5)» وسنده منقطع . ] .
وقد قال الله تعالى : لبَق لان ص ابن ون الال يد <> مَ يط من َل اديه
رَفِبُ حَتَيدٌ :ني : 18-04 : وقد أجمع السلفُ الصّالحُ على أنَّ الذي عن يمينه يكتبُ
الحنباق + والذي عزن ماله يكفت. السيئات»: وقد رُوي ذلك مرفوعاً من حديث
أبي أمامة بإسناد ضعيف [ أخرجه : الطبراني في «الكبير» 4/ (198ل/ا) و(100/8107)
و(1/901) »2 وفي « مسند الشاميين » » له (558 ) و(075 )» والبيهقي في ١ شعب الإيمان )
1١4 )و( 70١680 )و( 700١ ) . ] . وفي ١ الصحيح [١ صحيح البخاري 1١١/١ (1415).
وأخرجه : همام بن منبه في « صحيفته» »2)١١9( وعبد الرزاق 2»)١1585( وابن حبان
(565 )ء والبغوي في « شرح السنة » ( 594٠ )». والبيهقى فى « الكبرى » ١97/7 من طرق عن
أبي هريرة » به .
وأخرجه : الحميدي ( 779 ) » وابن أبي شيبة ( 559/ ) » وأحمد 74/7 » وأبو داود ( 18١ ) »
وأبو يعلى ( ”447 ) » وابن خزيمة ( 88٠ ) و( )2 وابن حبان ( 7117/١ ) » والحاكم ١ من
طرق عن أبي سعد الخدري نيه ]عن اللي قله : « إذا كان أحدّكُم يُصلي . فإنّه يُناجي
(21 تقدم تخريجه .
ركه والملك عن يمينه »0 . ورُوي من حديث حُذيفة مرفوعاً : « إن عن يمينه كاتب
الحسنات »[ أخرجه : ابن أبى شيبة ( 9/588 ) . ] .
ا لدع اد |
ا روا ا ل 1
2 ا ذم كر 2 6 0 ع0) 1 ع
يوه لخديس عردر و قوله واعدلة قاقر ما كاناقيه: من حير ا وآلتن سائرة-
فذلك قولّه تعالى : 9 يمحوأ هما عقَء وبْيْتٌ وَعِنكة: أ ألحكتب» 1 الرعد ا"
وعن يحيى بن أبي كثير » قال : ركب رجل الحمارٌ » فعثر به » فقال : تَحْسَ
الحمارٌ » فقال صاحب اليمين : ما هي حسنة أكتبها » وقال صاحبٌ الشمال : ما هي
من السيئات فأكتبها » فأوحى الله إلى صاحب الشمال : ما ترك صاحبٌ اليمين من
شيءء فاكتبه » فأثبت في السيئات : « تَحِسَ الحمارٌ » [ أخرجه : ابن أبي شيبة
(٠7048)ء وأبو نعيم في ١ الحلية » 7/5 » والحسين المروزي في ١ زياداته على الزهد لابن
المبارك 1١١١» ) . ] .
وظاهر هذا أنَّ ما ليس بحسنة فهو سيئة » وَإِنْ كان لا يُعاقب عليها » فإنَّ بعضّ
السيئات قد لا يُعاقب عليها' '' » وقد تقع مكفرة باجتناب الكبائر » ولكن زمانها قد
خسره صاحبّها حيث ذهب باطلاً » فيحصل له بذلك حسرةٌ في القيامة وأسف عليه »
وهو نوعٌ عقوبة .
وخرّج الإمامٌ أحمد وأبو داود والنسائي من حديث أبي هُريرة ٠ عن النَبِيٌ يِ قال 1
١ مَامنْ قوم يقومون مِنْ مجلس لا يذكُرون الله فيه » إلا قاموا عن مثل جيفة حمار .
وكان لهم حسرة ) [ أخرجه : أحمد 784/7 و1545 و5150 و0507 » وأبو داود( 5850 ) » والنسائي
في ١ الكبرى »( ٠١714١ ) » وفي « عمل اليوم والليلة » » له( 10 ) و( 508 ) وهو حديث قوىٌ .
00 زاد في (ص) : « يكتب الحسنات والذي عن شماله يكتب السيئات » .
(5) من قوله : ١ حتى إنه ليكتب . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(308 .نين قوله": الانفإن يعض السكات ندب © [لى نا سقط من (ضر:
ين جامع العلوم والحكم
وأخرجه : ابن حبان (040 ) و(245 ) و( 86# ). وابن السني في « عمل اليوم والليلة »)
(447 )2 وأبو الشيخ في ١ طبقات المحدثين بأصبهان » «/58: . والحاكم 595-59١ /١ »
وأبو نعيم في ١ الحلية » 7١1//7 » وفي ١ تاريخ أصبهان » , له ”/ 7١5 », والبيهقي في ١ شعب الإيمان )
(041 )من طرق عن أبي هريرة » به . ] .
وخرّجه الترمذي [ في ١ الجامع الكيبر » ( 78٠ ) وقال : « هذا حديث حسن » وقد روي من
غير وجه عن أبي هريرة ٠ عن النبي كل » .
وأخرجه : الطيالسى ( 7١١ ) وأحمد 457/7 و4057 و١581 و5845 و40: » وأبو داود (1807 )
و( 2054 ) » والنسائي في ١ عمل اليوم والليلة » ( 505 ) و( 500 )و5050 ) ». وابن حبان ( 807 ) ع
والطبرانى فى ١ الدعاء » ( ١95 ) و(4552١ ( و( ه95١ 54 وابن السنى في « عمل اليوم والليلة »)
(١٠5:)ء والحاكم 595/١ و2550 وأبو نعيم فى « الحلية » ١١/8 » والبيهقي ”/ 7٠١ » وفي
« شعب الإيمان » » له ( 1579 ) » والبغوي ( 151054 ) » ( ١106 ) من طرق عن أبي هريرة » به . ]
ولفظه : « ما جل قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه » ولم يُصَلُوا على نبيهم » إلا كان
عليهم تِرّة''' » فإن شاء عذبهم » وإِنْ شاء غفر لهم » .
وفي رواية لأبي داود والنّسائي : « من فَعَدَ مقعداً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله
ترة » ومن اضطجع مضطجعاً لم يذكر الله فيه » كانت عليه من الله ترة » زاد النّسائي :
« ومَنْ قام مقاماً لم يذكر الله فيه » كانت عليه من الله تّرة » [ أخرجه : أبو داود (801؛ ) »
والنسائي في ١ عمل اليوم والليلة » ( 105 ) وفي ١ الكبرى »؛ » له ( ٠١713 ) عن سعيد المقبري » عن
أبي هريرة » به » وهو حديث صحيح . ] . وخحّج أيضاً من حديث أبي سعيدٍ » عن الي كَل
قال : ١ ما مِنْ قوم يجلسون مجلساً لا يذكُرون الله فيه إلا كانت عليهم حسرةً يوم
القيامة » وَإنْ وَصَلُوا'التحنة » [ أخرجه : النسائي في ١ عمل اليوم والليلة » 504 ) و( 5٠١ ) وفي
« الكبرى »» له( ١٠١555 )ء» و( ٠١75# )مرفوعاً وموقوفاً » والرواية المرفوعة أقوى . ] .
وقال مجاهد : ما جلس قومٌ مجلساً » فتفرّقوا قبل أنْ يذكُرُوا الله » إلا تفوّقوا عن
أنتنّ من ريح الجيفة » وكان مجلسٌهم يَسْهِدٌ عليهم بغفلتهم » وماجلس قومٌ مجلساً .
فذكروا الله قبل أنْ يتفرّقوا » إلا تفرّقوا عن أطيب من ريح المسك . وكان مجلسهم
يشهدٌ لهم بذكرهم .
. أي : حسرة وندامة يوم القيامة )١(
الحديث الخامس عشر 8
وقال بعض السّلف ير
تموٌ بابنٍ آدم''' لم يذكر الله فيها تتقطّعٌ نفسه عليها””' حسرات
وخرّجه الطبراني [ في ١ الأوسط »881502 ) .
وأخرجه + أب و نعيم. في « الخلية » 3777-0. وإسناده ضعيف جداً ؛ عمرو بن الحصين
العقيلي متروك » وقد تفرد به كما نص عليه الطبراني . ] من حديث عائشة مرفوعاً : « ما منْ
ساعة تمرٌ بابن آدم لم يذكر الله فيها بخير » إلا حسرَ عندّها يوم القيامةٍ » .
فمن هنا يعلم أن ما ليس بخير مِنَ الكلام » فالسّكوتُ عنه أفضلٌ من التكلم به .
ل إلا تمر اي احج سا ذه . وقد دوي عن بن مسود ل نم
وفضول الكلام » حسبٌ امرئّ ما بلغ حاجته [ أخرجه : الطبراني في « الكبير » (/8001 )
موقوفاً . ] » وعن عن التّخعي قال : يَهِلِكُ النامُ في فضول المال والكلام .
وأيضاً فإنَّ الإكثارٌ من الكلام الذي لا حاجة إليه يوجبُ قساوة القلب كما في
١ الترمذي "'' من حديث ابن عمر مرفوعاً : ١ لا تُكثِرُوا الكلام بغيرٍ ذكر الله » فإنَّ
كثرة الكلام بغيرٍ ذكرٍ الله يُّقسّي القلب . وإِنَّ أبعدَ الناس عن الله القلبُ القاسي » .
وقال عم :مز كدر كلامه كن سقطة » ومن كدر منقطة ككرت ونوقة »ومع كذرلق
ذتوئه كانه الثازٌ أولئ نه[ أخحريه: ابن حبان في « روضة العقلاء» : 36 . والطبراني في
«الأوسط » 40 )»ء والقضاعي (714). ]1 . وخكجه العقيلي من حديث ابن عمر .
مرفوعاً بإسنادٍ ضعيفب [ أخرجه : العقيلي في ١ الضعفاء » / 84 ٠ وفي إسناده عيسى بن موسى :
مجهول » وفيه عمر » قال عنه : ١ إن كان هذا عمر بن راشد فهو ضعيف . وإن كان غيره فمجهول » .
وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » / 4/ » والقضاعي ( ؟لا") , و( #/ا”*) و( 4/ا*) . ] .
وقال محمد بن عجلان : إِنّما الكلام أربعة : أنْ تذْكُرَ الله » وتقرأ القرآن » وتسأل
عن علم فتخبر به » أو تكلَّم فيما يعنيك من أمر دنياك .
. تمر بابن آدم » لم ترد في (ج) ١ : عبارة )1١(
(0) سقطت من (ص) .
(9) الجامع الكبير (5511) » وقال : « حديث غريب » لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن
حاطب » . وقوله : « غريب » يعني ضعيف .
حون جامع العلوم والحكم
وقال رجل لسلمان : أوصني ٠ قال : لا تكلّم » قال : ما يستطيع من عاش في
الناس أنْ لا يتكلم » قال : إن تكلّمت 2 ٠ فتكلم بحقٌّ أو اسكت 1[ أخرجه : ابن أبي الدنيا
في « الصمت »(1 155 ). ].
وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأخذ بلسانه » ويقول : هذا أوردني الموارد
[ أخرجه : مالك ( 78750 ) برواية يحيى الليثي » وعبد الله بن المبارك في ١ الزهد) (2)5959
ووكيع بن الجراح في ١ الزهد » ( 1817 ) » وابن أبي شيبة ( 11900 ) و( 77/0417 )» وفي « الأدب » »
له (777 )» وأحمد في ١ الزهد » ( 977 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » "7/١ » والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » (/ا595 ). ].
وقال ابن مسعود : والله الذي”' لا إله إلا هو . ما على الأرض أحقٌّ بطول سجن
مِنّ اللّسانٍ [ أخرجه : وكيع بن الجراح في « الزهد» ( 780 )» وابن أبي شيبة 71449 ) ٠ وفي
«الأدب»ء له (١7؟1)ء وأحمد في « الزهد» ( ١57 ) » وابن حبان في ١ روضة العقلاء »' : 55 »
والطبراني في ١ الكبير » (81744) و( 8740 ) » و8147 ) » و( 8740 )» وأبو الشيخ في الأمثال »
(744)» وأبو نعيم في ١ الحلية ؛ 8/١ .]. وقال وهب بن منبه : أجمعت الحكماءٌ
على أنَّ رأسَ الحكم الصمتٌ [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الصمت »(514) ..] ٠
وقال شميط بن عجلان : يا بن آدم » إِنّك ما سكت » فأنت سالمٌ » فإذا تكلمت ٠
فخذ حذرّك . إمَا لك وإمًا عليك [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الصمت » ( 777 ) » وأبو نعيم
في « الحلية » ١159/8 . ] . وهذا بابٌ يطول استقصاؤه .
والمقصود أنَّ النََىَ بكْةِ أمر بالكلام بالخير » والسّكوت عمًّا ليس بخيرٍ » وخرّج
الإمام أحمدُ وابنُ حبان”" من حديث البراء بن عازب : أنَّ رجلاً قال : يا رسولٌ الله »
علمني عملاً يُدخلني الجنّة » فذكر الحديثٌ » وفيه قال : ١ فأطعم الجائع » واسقي
الظمآن » واؤمّر بالمعروف » وانّهَ عَنِ المُنكر » واشكة عن التر + فإِنْ لم تَطِقْ
ذلك » فكففّ لسانك إلا من خير »[ أخرجه : أحمد 549/4 » وابن حبان ( 25374 .
. 2» والذي ١ : في (ص) )١(
. ) تحرف في (ص) إلى : « ابن ماجه (0
. عبارة : « واسكت عن الشر ») سقطت من (ج) )9(
وأخرجه : الطيالسي ( 74 ) » والبخاري في ١ الأدب المفرد » (14 ) » والطحاوي في ١ شرح
مشكل الآثار » ( 7747 ) و( 7745 ) » والدارقطني ؟/ ١5 . والحاكم 5١1/1 » والبيهقي 5101/٠١
- ”"0” وفي « شعب الإيمان » . له ( 5775 ). والبغوي ( 75١14 ) من طرق عن عبد الرحمن بن
غوشيجة ٠ عو االبراء بئ يعارت بيه +«ونو روك ص ]1
فليس الكلامٌ مأموراً به على الإطلاق » ولا الُكوتٌ كذلك » بل لا بد منَ الكلام
بالخير » والسكوت عن الشرّ » وكان السّلفُ”'' كثيراً يمدحُون الصّمتَ عن الشَّوْء
وعمًا لا يعني ؛ لقدنه غلك النفس » ولذلك يقع فيه النّامنُ كثيراً » فكانوا يُعالجون
أنفسهم » ويُجاهدونها على السكوت عما لا يعنيهم .
قال الفضيلٌ بن عياض : ما حي ولا رباطً ولا جهادٌ أشدّ مِنْ حبس اللسان » ولو
أضحدك: ريتك الشائفة أصبحت “في 'غة شديد + ؤقال :سج اللننان سحن
المؤمن » ولو أصبحت يهحّك لسائك » أصبحت في غدٌ شديد”" .
وسئل ابن المبارك عن قولٍ لقمان لابنه : إِنَّ كان الكلامٌ من فضّةٍ » فإنَّ الصّمتَّ من
ذهب » فقال : معناه : لو كان الكلامٌ بطاعة الله من فضة . فإنَّ الصَّمتَ عن معصية الله
0
2
.ةا
من ذهب [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الصمت »© ( 57 ) من قول نبي الله سليمان عليه السلام . ] .
وهذا يرجمٌ إلى أنَّ الكف عن المعاصي أفضلُ من عمل الطاعات » وقد سبق القولٌ في
وتذاكروا عند الأحنفب بن قيس ». أيّما أفضل الصمتُ أو النطقُ ؟ فقالَ قوم :
الصمتٌ أفضلٌ . فقالَ الأحنفٌ : النطقٌ أفضل ؛ لأنَّ فضل”” الصمت لا يعدو
صاحبّه » والمنطق الحسن ينتفع به مَنْ سَمِعَهُ [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الصمت»
.].) ال١١0
وقال رجل من العلماء عند عمرّ بن عبد العزيز رحمه الله : الصّامتَ على علم
للك لم ترد في (ص) .
() من قوله : ١ ولوأصبحت يهمك . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
والأثر أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الصمت )56١(»© ؛ وأبو نعيم في ١ الحلية 3١١١/8) .
فم سقطت من (ص) .
امم جامع العلوم والحكم
كالمتكلم على علم » فقال عمر : إن لأرجو أنْ يكونَ المتكلمٌ على علم أفضلهما يوم
القنانة ال" ذلك د متقسكة لدان هادا شيمتة شيع فقال اله :يا أمير
المؤمئين وكيف بفتئة المنطق”2 ؟ فبكى عمرٌ عند ذلك”" بكاءً شديداً .
ولقد خطب عمر بن عبد العزيز يوماً فرق الناسُ وبكوا ٠ فقطع خطبته » فقيل له :
لو أتممتَ كلامك رجونا أنْ ينفع الله به » فقال عمر : إِنَّ القولّ فتنة والفعل أولى
بالمؤمن من القول .
وكنت من مدَّةٍ طويلةٍ قد رأيثُ في المنام”" أميرَ المؤمنين عمرٌ بنَّ عبد العزيز رضي
اله عنه » وسمعته يتكلم في هذه المسألة » وأظن أي فاوضته فيها » وفهمث من كلايه 1
أنَّ التكلّم بالخير أفضلٌ من الشّكوت , وأْظْنْ أنه وقع في أثناء الكلام ذكرٌ سليمان بن
عبد الملك: ».ون عمر قان.ذلك له + وقد وو عن سليمان بن عبد الملك اله قال ؛
الصمت منامٌ العقل . والمنطق يَقظته [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الصمت »5930 )1 2 ولا
يت حالٌ إلا بحالٍ » يعني : لا بد من الصّمت والكلام .
وما أحسنّ ما قال عُبِيدٌ الله بن أبي جعفر فقيه أهل مصر في وقته » وكان أحد
الحكماء : إذا كان المرءٌ يحدّث في مجلس »ء فأعجبه الحديثٌ فليسكث » وإذا كان
ساكتاً » فأعجبه السكوتٌ . فليُحدّث [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الصمت» (97)
و(34؟1.)1ء وهذا حسرٌ فإِنَّ من كان كذلك . كان سكوتّه وحديثه لمخالفة هواه
وإعجابه بنفسه » ومن كان كذلك . كان جديراً بتوفيق الله إِيّاه وتسديده في نطقه
وشكوته ؛ لأنَّ علاائه وسكوته يكون لله عق وجل 5
وفي مراسيل الحسن » ٠ عن الت بلٍ فيما يرويه عن ربّه عز وجل قال : « علامة
ا ار ا ل ا
() سقطت من(ص) .
(0) عبارة : « عند ذلك » سقطت من (ص) .
() عبارة : 7 في المنام » سقطت من (ص) .
الحديث الخامس عشر مدنا
تكلم لي::.وإن سكت + سكت لي +. فتلك الذي تأتيه المعونة من ععدي !6 خوجه
إبراهيمٌ بِنْ الجنيد .
وبكلٌ حال . فالتزامٌ الصمت مطلقاً » واعتقاده قربة إمَا مطلقاً » أو في بعض
العبادات » كالحج والاعتكاف والصيام منهيٌ عنه . ورُوي من حديث أبي هريرة عن
الس كله : أنه نهى عن صيام الصضّمت [ أخرجه : أبو حنيفة كما في ١ جامع المسانيد »
للكواروس] الام حديف أ عر وان ]. وخرّج الإسماعيلي من حديث عليٌ قال :
نهانا رسول الله يك عن الصمت في العُكوف . وفي ١ سنن أبي داود »12 السئن ( 7810 ) .
وأخرجه : عبد الرزاق ( 1140٠ ) + والطحاوي في ١ شرح مشكل الآثار » (708) , والبيهقي
0/5 و90/ 55١ ». وفي إسناده مقال .
وأخرجه : أبو حنيفة كما في ١ جامع المسانيد » للخوارزمي /١ 574 من حديث النزال بن سبرة » به.
وأخرجه : عبد الرزاق ( 17844 ) و( 10414 ) من حديث جابر بن عبد الله » به . ]من حديث
علي » عن الَبرخ كلل » قال اي له وقال أبو بكر الصديق
رضي الله عنه لامرأة حَجَتْ مُصمتَةٌ : إِنَّ هذا لا يحل » هذا من عمل الجاهلية 1 أخرجه :
الدارمي ( 117 ) ء والبخاري 01/0 ( )1814 موقوفاً عليه . ] . وروي عن علي بن الحسين
زين العابدين أنه قال : : صوم مم الصَّمْتِ حرام [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء »
] . ١17/8“
١ القاتي اما بات لومي هذا الحديث المؤمنين : إكرامٌ الجار » وفي
بعض الرّوايات 7 النهي عن أذى الجار ) فأمًا أذى الجار 2 فمحرّم 2 فإنَّ الأذى بغيرٍ
حي محوم لكل أل ؛ ولكن في حقٌّ الجار هو أشدٌ تحريماً . وفي « الصحيحين »
1 صحيح البخاري 5/ 5١ ( /الا44 ) , و187/4(١1707) ء وصحيح مسلم 58/١ ( 441 )(85 ) .
وأخرجه : الحميدي ( ٠١ ) » وسعيد بن منصور ( ٠7 3 )., وأحمد /١ و١": »ء والنسائي
في « الكبرى » ( 71178 ) و( /41و١ ٠ )» و(7"58١١)» وفى « التفسير » » له (88")و(94م"7),
الى ا ) و( 9177 )» والطبري في ١ تفسيره» (178. ٠ » والشاشي
(85؛ ) و(/3؛ ) و( 478: ) و( هلل ) و( 5لالا) و(كلالا)ء وابن حبان ( 4414 ) و( 441١6 )ء
والطبراني في ١ الكبير » 981١١( ) و(9819) و(١985) و(١2)945 والدارقطني في «١ العلل »)
, والبيهقي في في ١ الكبرى ١8/82» من طرق عن عبد الله بن مسعود » به . ا عن ابن مسعودٍ »
8 جامع العلوم والحكم
عن الت يكل أنّهِ سْئِلَ : أي الذّنب أعظمٌ ؟ قال : ١ أن تجعل لله ندا وهو خلقك » »
فيل تم أي ؟ قال:: أنْ تقيُلّ ولدَّكَ مخافة أنْ يَظْعَمَ معك » » قيل : ثم أي ي ؟ قال :
« أن تَرَانِى حليلةً جارك » . وفى « مسند الإمام أحمد ©[ المسند8/6 .
«
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد »( ٠١ ) » وفي التاريخ الكبير » » له 9/ 51١11015501 )
والطبراني في « الكبير» 2)7٠9(/7١ وفي «الأوسط »» له (7”8 ) من طرق عن المقداد بن
الأسود » به » وإسناده لا بأس به . ] عن المقداد بن الأسود قال : قال رسول الله كك :
( مات تقولون في الزنى ؟ » قالوا : حرام حوّمه الله ورسوله » فهو حرام م إلى يوم القيامة »
فقال رسول الله تليِ : « لأنْ يزني الوَجلٌّ بعشرٍ نسوة أيسرٌ عليه من أنْ يزني بامرأة
جاره » » قال : « فما تقولون في التّرقة ؟ » قالوا : حرّمها الله ورسوله » فهي حرام »
قال : ١ لأنَّ يسِرِقَ الرجلٌ من عشرة أبيات أيسرٌ عليه من أنْ يسرق من جاره » .
وفي « صحيح البخاري 2[ الصحيح .)1١15( 1١7/8
وأخرجه : الطيالسي »)١840( وأحمد 81/4 ». و986/5*» والطبراني في ' الكبير )
487061 )ء والبيهقي في ١ شعب الإيمان» 1574 ) وفي «الاداب»» له (//) من طرق عن
سعيد المقبري ٠ عن أبي شريح » به . ] عن أبي شريح » عن النَِّ كْهِ قال : « والله
لا يُؤْمِنُ » والله لا يُؤْمِنْ » والله لا يؤمنٌ » قيل : ومَّنْ يا رسول الله ؟ قال : « مَنْ
لا يأَمَنُ جارةٌ بوائِقَهُ ؛ . وخرّجه الإمامٌ أحمد [ المسند 7559744/1 .
وأخرجه : البخاري عقيب الحديث (7015 ) » والحاكم 7١/١ »2 و190/4١ من طرق عن سعيد
المقبري » عن أبي هريرة » به . ] » وغيره من حديث أبي هريرة .
وفي 7 صحيح مسلم 4[ الصحيح ٠ ) 132001450 59/١
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( ١7١ ) من طريق العلاء بن عبد الرحمن » » عن أبيه » عن
أبي هريرة به . ] عن أبي هُّريرة » عن النن كَلِ قال : «لا يَدخُلٌ الجنَةَ مَنْ لا يَأَمَنُ جارٌ
بوائقة » .
وخرّج الإمامٌ أحمد » والحاكم من حديث أبي هشريرة ) قال : قيلَ : يا رسول الله
إِنَّ فلانة تُصلر الليل » وتصومٌ النهار وفي لسانها شية تؤذي جيرانها سليطة » » قال :
الحديث الخامس عشر فض
«لاخير فيهاء هي في النار». وقيل له : إِنَّ فلانة تُصلي المكتوبةً » وتصومٌ
ا 9 052 53 5 فب 22 4
رمضان » وتتصدق بالآثوارٍ » وليس لها شيء غيره » ولا تؤذي أحداً » قال : « هى فى
الجنة » ولفظ الإمام أحمد : ١ .ولا تؤذى بلسانها خيرائها » 1 اعرجه > احمك 9 14اء
والحاكم 15/4 . ش
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( 114 ) » والبزار كما فى ١ كشف الأستار » ,)1١907(
والخرائطي في ١ مساوئ الأخلاق » ( 580 ) و(5317 ) » وابن حبان ( 57/74 ) » والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » (460:5) و(2)90:5 وفي إسناده أبو يحيى » مولى آل جعدة مقبول حيث يتابع ولم
يتابع . ] .
وخرّج الحاكم [ المستدرك 155/4 .
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( 115 ) » والبزار كما في ١ كشف الأستار » ( 190 ) ,
وفي إسناده شريك القاضي ضعيف عند التفرد . ] من حديث أبي ججحيفة قال : جاء رجلٌّ إلى
التيخ كله يشكو جازه فقا لها « اطرح متاعك في الطّريق » . قال : فجعل التّاسئ
يمرُون به فيلعنونه » فجاء إلى اللي كله » فقال : يا رسول الله » ما لقيتُ من الناس »
قال : ١ وما لقيت منهم ؟» قال : يلعنوني » قال : ١ فقد لعنك الله قبل اناس » »
قال : يا رسول الله ٠ فإني لا أعود . وخرّجه أبو داود [ السنن ( 0157 ) .
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد» ( 174 ) . وابن حبان ( 570 ) » والحاكم ا 5
1 من طرق عن محمد بن عجلان » عن أبيه » عن أبي هريرة » به » ومحمد بن عجلان قال عنه الحافظ
في ١ التقريب » (715 ) : « صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة » . ] بمعناه من
حديث أبي هريرة » ولم يذكر فيه : « فقد لعنك الله قبل الناس » .
وخرّج الخرائطي من حديث أمَّ سلمة » قالت : دخلت شاه لجار لنا » فأخذت
قرصة لنا . فقمت إليها فاجتذبتها من بين لحْيَيْهًا ٠ فقال رسول الله يلك : « إِنّه لا قليل.
من أذى الجار ؟[ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » 7؟/ ( 070 ) ٠ وأبو نعيم في ١ الحلية » "1//٠١
من حديث أم سلمة رضي الله عنها » به . قال الهيثمي في ١ المجمع 86/ ١١ : « ورجاله ثقات ») . ] .
وأما إكرامٌ الجارٍ والإحسان إليه » فمأمورٌ بهء وقد قال الله عز وجل :
صذ
9 #© وَاعَبِدُوا لله ولا مْشْركوا يو سيا وَبِالوِدَينِ إحْسَددًا وَبِذى الْشُرْقَ والبتدئ والمسكين
8 - 07
58 جامع العلوم والحكم
0021 ”2
أنه لا حت من حكَانّ مسا لا فَحُورًا# [ النساء كم]ء فجمع الله تعالى في هذه الآية بين
ذكر حقّه على العبد وحقوق العباد على العبد أيضاً . وجعل العبادَ الذين أمرّ بالإحسان
إليهم خمسة أنواع
عونا من يت وبين الإشان قرانة + وكدى مني" الوالدين بالذكر :و الاميازهما
عن سائر الأقارب بما لا يَشْرَكونهما فيه » فَإنّهما كانا السببَ في وجود الولد ولهما حقٌ
التربية والتأديب وغير ذلك .
الثاني : مَنْ هو ضعيفٌ محتاجٌ إلى الإحسان » وهو نوعان : من هو محتاج
لضعف بدنه » وهو اليتيم » ومن هو محتاج لقَلَّةِ ماله » وهو المسكين .
والثالث : مَنْ له حنٌ القَرب والمخالطة » وجعلهم ثلاثة أنواع : جارٌ ذو قربى »
وجار جنبٌ » وصاحبٌ بالجنب .
وقد اختلف المفسرون في تأويل ذلك » فمنهم مَن قال : الجارٌ ذو القربى : الجا
الذي له قرابةٌ » والجارٌ الجنب : الأجنبئُ [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره» ( 010440
و(585/ا) و(5481/ا ) و( 545لا ). وابن أبي حاتم في 7 تفسيره» (51935) و(1.)97994]»؛
ومنهم من أدخل”"'' المرأةً في الجارٍ ذي القربى » ومنهم من أدخلها في الجار الجنب
[ أخرجه: الطبري في ١ تفسيره » ( 7/6١7 ) و( 7015 ) » وابن أبي حاتم في ١ تفسيره » ( 9741 ). 1
ومنهم من أدخل الرّفِيقَ في السّفر في الجار الجنب [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره»
دخان )وري رساك فى بالنبيية 6 02700 1» وقد روي عن النَِّنَ كَل أنه
كان يقول في وَعَائه 9-5 أغود بك من جار السُوء في دار الإقامة » فإنَّ جار البادية
يحول ) [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( ٠) 170417١ وأحمد 1 :.: والبخاري في ١ الأدب المفرد )
(ل/ا1ل1)ء والنسائي 7175/8 » وأبو يعلى (501750 ) 2 وابن حبان ( ٠١77 )»2 والحاكم ليضف 3
والبيهقى فى « شعب الإيمان )4007 ) ». وهو حديث قويٌ 50
ومنهم من قال : الجارٌ ذو القربى : الجار المسلم » والجارٌ الجنب : الكافر
. عبارة : « من أدخل » سقطت من (ص) )١(
[ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 75497 ) و( 760١ ) » وابن أبي حاتم في ١ تفسيره » (/019). ]»
وق #التفة البران 116 يون عدت جار "فردوعا >< الجيوان اقلدنة لاف لعز
واحدّ » وهو أدنى الجيران حقَ!"' » وجارٌ له حَقَّانَ » وجار له ثلاثةٌ حقوق وهو أفضلٌ
الجيران حقاً » فأمًا الذي له حقٌ واحدٌّ » فجادٌ مشرك », لا رَّحِمَ له » له حنٌّ الجوار ,
وأمًا الذي له حقّان » فجارٌ مسلمٌ » له حقٌ الإسلام وحقٌ الجوار » وأمًا الذي له ثلاثةٌ
حقوق » فجار مسلمٌ ذو رحم » له حقٌّ الإسلام » وحقٌ الجوار » وح الرحم » . وقد
روي هذا الحديث من وجوه أخر متصلة ومرسلة [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 7١7/0 من
طريق الحسن » عن جابر بن عبد الله » به .
وأخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ مكارم الأخلاق » ( "4١ ) من طريق سعيد بن أبي هلال » وإسناده
مف 4 نولا تدلو كلها ون شقان
واقبل:"الجاز ذو 'القرين + هو القزِيتٌ التلاصق » والجار الكنت؟ البعيد الو 50
وفي ١ صحيح البخاري ) [ الصحيح "/ ١١5 (5129) و78/ 7١8 (1044)و8/ 17 (5070).
وأخرجه : عبد الله بن المبارك فى ١ مسنده » ( ٠١ ) وفى « الزهد» ». له 7٠١( ) . والطيالسى
(1919 ) ء وإسحاق بن راهويه ( 17319 ) » وأحمد 1108/5 و1481 و1948 و74 , والحسين المروزي
في زياداته على ١ البر والصلة » لابن المبارك ( 555 ) و( 5094 ) . والبخاري فى ١ الأدب المفرد )
5 ) و(8١١)»ء وأبو داود ( 5١650 )» وابن أبي الدنيا في ١ مكارم الأخلاق» : نهف >
والطحاوي في « شرح مشكل الآثار ' (07417) ء. والخرائطي في ١ مكارم الأخلاق ؛ : 9" . والحاكم
ا ٠» والبيهقي في ١ الكبرى ) 5 و578/7 » والخطيب في ١ تاريخه » ا/ 71/0 من طرق عن
طلحة بن عبد الله؛ عن عائشة رضي الله عنها » به. ] عن عائشة » قالت : قلت : يا رسول الله
إِنَّ لي جارين » فإلى أيهما أهدي ؟ قال : ١ إلى أقربهما منك باباً » .
وقال طائفة من السّلف : حَذٌَ الجوار أربعون داراً» وقيل : مستدار أربعين داراً من
ا
)١( كمافي « كشف الأستار » )١1847( من طريق الحسن ؛ عن جابر بن عبد الله » به » والحسن لم يسمع
من جابر .
(؟) عبارة : « وهو أدنى الجيران حقاً ؛ سقطت من (ص) .
(©) انظر : المحرر الوجيز 0١/5 » وتفسير البغوي ١71١/١ » وتفسير القرطبى ١85/0 .
200 ذكره : ابن عطية في ١ تفسيره» ٠» 0١/5 والقرطبي في ١ تفسيره ) ا ٠ والقول الثاني -
رول 00 جامع العلوم والحكم
وق مر اسل الو : أنَّ رجلاً أتى النَِىَ يله يشكو جاراً له ٠ فأمر النَث كلل
بعضّ 0 أنْ يُنادي « ألا إن أربعين داراً جار » . قال ل : أريعون
هكذا . وأربعون هكذا . وأربعون هكذاء وأربعون هكذا . يعني : بين يديه » ومن
خلفه » وعن يمينه » وعن شماله [ أخرجه : أبو داود في « المراسيل » ( 5٠0 ) وورد موصولا
أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » 14/( ١47 ) من طريق الزهري » عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك
غن أبيه عي ؛ لككن إننناده ضعيف دا ؛ فإنّ فيه يوسف ين السفر متروله ٠ ]:
وكل الإمام أحمد عمّن يطبخ قدر”*' وهو في دارٍ السبيل » ومعه في الدار نحو
ثلاثين أو أربعين نفساً » يعني : أنَّهم سكان معه في الدار » فقال : يبدأ بنفسه » وبمن
يعولٌُ » فإنْ فضلّ فضلٌ أعطى الأقرب إليه » وكيف يُمكنه أن يُعطيّهم كلهم ؟ قيل له :
لع الذى :عو اها يتياوة ذلك القدر لبي 'للاعددها مرق #اقراى. أنه لا يبعث إليه
[ أخرجه : البخاري فى ١ الأدب المفرد » ( ٠١9 ) عن الحسن » به . ] .
وأمَا الصَّاحبٌ بالجنب ٠» ففسره طائفة بالرّوجة [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »
(1611)-(70160)ء وابن أبي حاتم في ١ تفسيره»( 5:01 ) . ] » وفسره طائفةٌ منهم : ابن
عباس بالّفيق في السفر [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 1007)-(129207) » وأبن أبي حاتم
في « تفسيره » ( 9800 ). ]» ولم يريدوا إخراج الصاحب الملازم في الحضر إِنَّما أرادوا
أنَّ صحبة السفر تكفي . فالصحبة الدائمة في الحضر أولى » ولهذا قالَ سعيد بن
جبير : هوّ الرفيق الصالحٌ [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 791١ ) » وابن أبي حاتم ١ تفسيره »
(/01ه ). اء وقال زيداين: أسلمة: هوّ جليسّك في الحضر ء ورفيقك في السّفر
[ أخرجه : ابن أبي حاتم في « تفسيره » (05704) ] » وقال ابن زيدٍ : هو الّجل يعتريك
للأوزاعي 5
)١( ومراسيله من أضعف المراسيل . وهو ومن في طبقته فإِنْ مراسيلهم ألصق بالمعضل من المرسل من
أجل أنَّ أكثر حديثهم حملوه عن التابعين » والله أعلم 5
(؟) عبارة : « بعض أصحابه » سقطت من (ص) .
16 يوه تن (ضل)::
(8) سقطت من (ص) .
الحديث الخامس عشر الم
ويّلمٌ بك لتنفعه''" . وفي ١ المسند » والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص » عن
انيت يد قال : « خيرُ الأصحاب عند الله خيرُهُم لصاحبه » وخير الجيرانٍ عند الله
خيرّهم لجاره ( [ أخرجه : ميك 8/5 4 والترمذي »)١955( وقال الترمذي : « حسن
غريب © .
وأخرجه : سعيد بن منصور (7788) » وعبد بن حميد ( 757 ) » والدارمي ( /ا47؟ ) » والبخاري
في ١ الأدب المفرد » ( ١1١5 ) » وابن أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق » ( 58١ ) و( 770 )» والطبري
في « تفسيره » (17019) ء وابن خزيمة ( 70574 ) » والطحاوي في ١ شرح مشكل الآثار » )18٠١(
و(١١8؟)2 وابن حبان 0١802 ) و(90١2)060, والحاكم 1/١ و7”/١١٠ و154/4»ء والقضاعي
١1750 )ء والبيهقى فى ١ شعب الإيمان » ( 4605١ ) و( 4657 ). والخطيب فى « تاريخه » 5//١7
من طرق عن أبي عبدالرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي » عن عمرو بن العاص ٠» به .
إلا أن في ١ مستدرك الحاكم » ١74/4 . من طريق شرحبيل بن مسلم » عن عمرو بن العاص »
به . 1.
الرابع : من هو واردٌ على الإنسان » غيرُ مقيم عنده » وهو ابن السبيل يعني :
المسافر إذا ورد إلى بلد آخر [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 1070 ٠») وابن أبي حاتم في
«تفسيره»(0704). ]» وفسّره بعضهم بالصّيف » يعني به ابنَ السبيل إذا نزل ضيفاً 29
على أحد [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره» ( 1077) و( 1077)ء وابن أبي حاتم في ١ تفسيره »
(مدلاه ). ].
والخامس : ملك اليمين » وقد وصّى النَِنُ يك بهم كثيراً وأمر بالإحسان إليهم .
5-5
وروق أن وما ومن نا عبد نوه : « الصلاة وماملكت أيمانكم » [أخرجه : ابن سعد في
« الطبقات ») ١946/7 . وأحمد ”//ا١١ » وعبد بن حميد )١1115( » وابن ماجه (57917) » والنسائي في
« الكبرى» )/١٠45( و(9/045) و(90947)» وأبو يعلى )2 و(5140)ء والطحاوي في ١ شرح
مشكل الآثار » (50©) و(7707). وابن حبان (5705)ء والحاكم 7//ا0 » والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » (8005) ء وفي ١ دلائل النبوة » . له لا/ 3٠0 ء والخطيب في ١ تاريخه » 6 .». والضياء
في « المختارة ) )١5564( و(05١5) و(ل/ا5١؟) » وفي إسناده مقال . ] » وأدخل بعض السّلف في
)١( ذكره : ابن عطية في ١ تفسيره » 5/ ”07 » وابن الجوزي في « زاد المسير » 7/ 6١ » وأبو حيان في
« البحر المحيط )”/ 5060 .
فك سقطت من (ص) ا
ب ميم جامع العلوم والحكم
5-5 و
هذه الآية : ما يملكةٌ الإنسان من الحيوانات والبهائه”"' .
ولنرجع إلى شرح" حديث أبي هريرة في إكرام الجار » وفي ١ الصحيحين ')
[ أخرجه : البخاري .)701١5( ١7/8 ومسلم 5/8" .)١50()1375( ] عن عائشة وابن
2 20 3 12 عو
عمر . عن النْبيّ كلِةِ قال : ١ ما زال جبريل يُوصيني بالجارٍ حتّى ظننت أنه سيورّئه » .
فمن أنواع الإحسان إلى الجارٍ مواساثّه عندَ حاجته » وفي ١ المسند » [ مسند الإمام
أحمد 00/١ .
وأخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد » ( 51 ) و( 015 ) و( 010 )ء والحاكم 171/5 ٠ وأبو نعيم
في « الحلية » 4//ا؟ من طريق عباية بن رفاعة » عن عمر » به » وفي إسناده اختلاف . وقد ورد عند
أبي نعيم : ١ عباية » عن رفاعة » وهو خطأ. والصواب : ١ عباية بن رفاعة » انظر : تهذيب الكمال
ا 2 ون 1
4 (007") . ] عن عمر ء» عن النبيّ بَلْةِ قال : « لا يَسْبَعٌ المؤمن دون جاره » »
وجاره جائع » [ أخرجه : الحاكم 1717/4 »2 وقال : ١ صحيح الإسناد » » ولم يتعقبه الذهبي .
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( ١١7 ) » وابن أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق » ( 7410 ) ء
وأبو يعلى ( 7149 ) ٠ والطبراني في ١ الكبير» 17/( 1174١ ) . 1 » وفي رواية أخرى عن ابن
عباس ٠ عن النَيَ يَكِ قال : ١ ما آمن مَنْ بات شبعانَ وجارٌهُ طاوياً » [ أخرجه : ابن عدي
في « الكامل » 017/75 ٠» وإسناده ضعيف لضعف حكم بن جبير وأخرجه : البزار كما في ١ كشف
الأستار » ١١4( ) من طريق علي بن زيد » عن أنس » به . وعلي بن زيد ضعيف . وأنخرجه : الطبراني
فى « الكبير ؛ ( 70١ ) من طريق ثابت عن أنس ؛ لكن قال أبو حاتم : « منكر جداً »؛ . علل الحديث
(95؟؟1).] .
وفى ١ المسنئد ») [ مسند الإمام أحمد ١5١/5 .
وأخرجه : الطبرانى فى « الكبير » /8950/11 ) و( 8607 ). وهو حديث قويٌّ . ] عن عقبة بن
عامر » عن النَبِيَ يثيةِ قال : ١ أوّل خصمين يوم القيامةٍ جاران » .
وفى كتاب ١ الأدب »12 الأدب المفرد( )1١١ .
(1) ذكره : ابن الجوزي في « زاد المسير » ”/ 8١ .
(0) سقطت من (ص) .
الحديث الخامس عشر الفرون
وأخرجه : ابن أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق » ( 741 ) . والأصبهاني في ١ الترغيب والترهيب »
(858 )». وهو حديث قويٌ . ] للبخاري عن ابن عمر » عن النَِيّ لِِ قال : « كم من جار
متعلّقٌ بجاره يوم القيامة » فيقول : يا ربٌ هذا أغلقَ بابه دوني فمنع معروفه » .
وخرّج الخرائطي''' وغيرُه بإسنادٍ ضعيف من حديث عطاءٍ الخراساني » عن
عمرو بن شعيب ٠» عن أبيه » عن جدّه عن النَِيَ يثِِ : « من أغلقٌ بابّه دونَ جاره مخافة
على أهله وماله » فليس ذلك بمؤمنٍ » وليس بمؤمن من لم يأمنْ جارٌه بوائقه . أتدري
ما حقٌّ الجار ؟ إذا استعانك أعنته » وإذا استقرضك أقرضته » وإذا افتقر عُدْتَ عليه :
وإذا مَرِضَ عدته » وإذا أصابه خير هنأته » وإذا أصابته مُصيبةٌ عرّيته » وإذا ماتٌ اتبعتَ
جنازته » ولا تستطل عليه بالبناء » فتحجب عنه الرّيح إلا بإذنه » ولا تؤذه بقتار قدرك
إلا أن تَغرت له منها » وإنِ اشتريتَ فاكهة , فاهد له » فإِن لم تفعل » فأدخلها سيا .
ولا يخرج بها ولدّك ليغيظٌ بها ولدّه » ورَفْعٌ هذا الكلام منكد » ولغله تن سير غطاء
الخراساني .
وقد روي أيضاً عن عطاء » عن الحسن . عن جابر مرفوعاً : « أدنى حقٌّ الجوار أنْ
لااؤذي جارك + بقغار :قث رك له" أن تقدع له حتها 116و االحنين ل ويسم مو خارن :+ والتدري
أخرجه : البزار كما في « كشف الأستار » ( ١ وال وريز ارط ]امن ريد
أبي سفيان » عن جابر » به » وإسناده ضعيف أيضاً 0
وفي ١ صحيح مسلم [١ الصحيح 1/8( 71375 )( ١57 )و(58١1).
وأخرجه : الطيالسي ( 15٠ ) . والحميدي ١١94( ). وأحمد ١59/08 و165 ١5١9 والاا.
والدارمي ( 7٠١19 ) . والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( ١١ ) و( »)١١5 وابن ماجه ( 7859 )2
والترمذي ( ١877 ) . وأبو عوانة (5177١)ء واد بن حبان ( 017 ) و( 015 ) و( 077 )ء والبغوي
0 ) من طرق عن عبد الله بن الصامت . عن أبي ذر . به . ] عن أبي ذرٌ قال : ( أوصاني
خليلي كَلِِ : إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه » ثم انظر إل اهز "ييف خيرابك
زرك في ١ مكارم الأخلاق )٠١5(» .
(5) سقطت من (ص) .
رون جامع العلوم والحكم
فَأْصبْهُم منها بمعروفي » . وفي رواية أنَّ النَيَ بل قال : ١ باذرٌ إذا طبخت مرقة9)
فأكثر ماءها » وتعاهد جيراتك »© .
وفي « المسند» والترمذي [ أخرجه : أحمد ؟/١7١» والترمذي »)١94*( وقال
الترمذي : ١ حسن غريب »© .
وأخرجه : الحميدي ( 09 )ء. وابن أبى شيبة ( 705411 )»ع والبخاري في ١ الأدب المفرد »
(106) و(178)» وأبو داود ( 2167 )» وابن أبي الدنيا في ١ مكارم الأخلاق»(١؟1)ء
والخرائطي في ١ مكارم الأخلاق » : 5*-لا” » والطبرانى فى « الأوسط »© )1١5175( 2 وأبو نعيم في
« الحلية » / 0 من طرق عن مجاهد بن جبر » عن عبد الله بن عمرو » به . ] عن عبد الله بن
عمرو بن العاص : أنه ذبح شاءً » فقال : هل أهديئّم منها لجارنا اليهودي ثلاتٌ
0 5 0 ا و 3
مرّات » ثم قال : سمعث النبيّ يك يقول : « ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت
أنه و 2
له سيوزنه ) .
وفي «( الصحيحين ) [ صحيح البخاري */ ١177 ( 717 ) و/ 140 (2)93771 وصحيح
مسلم 017/0 (1309 )150 ) . ] عن أبي هريرة » عن النََّيّ ل قال : ١ لا ينعن أحذكم
جَارَه أن يَعْرِرَ حَسْبَةَ في جداره » » ثم يقول أبو هريرة : ما لي أراكم عنها مُعرضين )
والله لأرميّنَ بها بين أكتافكم .
ومذهبُ الإمام أحمد أن الجار يلزمه أنْ يُمَكُنَ جاره من وضع خشبه على جداره إذا
احتاج الجار إلى ذلك ولم يضر بجداره 3 لهذا الحديث تت وظاهد .كلامه أنه
يجب عليه أنْ يُواسِيّه من فضل ما عندّه بما لا يضبٌ به إذا علم حاجته”")
قال المروذي : قلت لأبي عبد الله : إني أسمع السائل في الطريق. يقول : إني
جائع » فقال : قد يَصِدّق وقد يكذِبُ . قلت : فإذا كان لي جار أعلم أنه يجوعٌ ؟ قال :
تواسيه » قلت : إذا كان قوتي رغيفين ؟ قال : تطعمه شيئاً » ثم قال : الذي جاء في
الحديث إتما هو الجار: :
. سقطت من(ص) )١(
. 31//0 إفة انظر : المغني
الحديث الخامس عشر تنا
وقال المروذي : قلت لأبي عبد الله : الأغنياءُ يجب عليهمُ المواساة ؟ قال : إذا
كان قوم يضعون شيئاً على شيءٍ كيف لا يجبُ عليهم » قلت: إذا كان للرجل قميصان»
أو قلت : جُبّتان . يجب عليه المواساة ؟ قال : إذا كان يحتاج إلى أن يكون فضلاً .
وهذا نص منه في وجوب المواساة من الفاضل » ولم يخصّه بالجار » ونصّه
الأوّل”'' يقتضي اختصاصه بالجار .
وقال في رواية ابن هانئ في السّوال يكذبُون أحبٌُ إلينا لو صدقوا ما وَسِعَنا إلا
مواساثهم » وهذا يدل على وجوب مواساة الجائع منّ الجيران » وغيرهم .
وفي « الصحيح » عن أبي موسى, عن النَبِيّ يك ٠ قال: « أطعموا الجائع» وعُودُوا
المريضَ » وَفكُوًا العاني » [ صحيح البخاري 87/5 (70475) و1519” (0174) ولا/لالم
( “الالاه )ولا/ ١٠6١549(1ه)و48/9(“االا).
وأخرجه : الطيالسي 5840 )ء وعبد الرزاق (7”” ) و( 5957 )ء وأحمد 95/4" و1405 ء
وعبد بن حميد ( 5054 )» والدارمي ( 415١)ء. وأبو داود (7005)» والنسائي في ١ الكبرى )
(72547 )و5555 ) .» من طرق عن أبي وائل » عن أبي موسى الأشعري » به . ] .
وفي ١ المسند » و« صحيح الحاكم » عن ابن عمرّ » عن النَِيَ يَكِدِ » قال : « أيّما
أهل عَرَصَةٍَ أصبحّ فيهم امرؤٌ جائع » فقد برئت منهم ذْمَّةُ الله عز وجل ©[ أخرجه : أحمد
7/5 » والحاكم ؟/١١1-١١ » وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته » ومتنه لا يخلو من نكارة .
وأخرجه : البزار كما في ١ كشف الأستار» ٠») 1١1١١ وأبويعلى (07475 )ء والطبراني في
« الأوسط »84550 ) » وأبو نعيم في « الحلية » ٠١١/5 . ]
ومذهب أحمدّ ومالك أنه يمنع الجار أنْ يتصرف في خاصصٌ ملكه بما يضدٌ بجاره »
وما ال ا وك المضرٌ به » ولو كان المنتفع
نما ينتفغ("' بخاصصٌ ملكه » ويجب عند أحمد أنْ يبذّلَ لجاره ما يحتاجُ إليه » ولا ضررٌ
مق ل ير لاقي و ا
. سقطت من(ص) )١(
. إنما ينتفع ؛ سقطت من (ص) : عبارة (0
. 78-873 انظر : المغني )9(
هرف جامع العلوم والحكم
قال «اللسيوة لين عي الدوان كنت الأدى ارالك بوكرو 'النعران تيال
الأذى » ويُروى من حديث أبي ذرٌ يرفعه : ١ إِنَّ الله يحب الوّجل يكونٌ له الجارٌ يؤذيه
جواره » فيصبر على أذاه حتى يُفرَقَ بينهما موثٌ أو ظعرٌ » خبّجه الإمام أحمد [ في
« المسند » ١5١/0 من طريق ابن الأحمس ٠» عن أبي ذر » به .
وأخرجه : ابن المبارك في « الجهاد» ( 49 ) . والطيالسي (558 )». والبزار (5908)»
والطبراني في ١ الكبير » ( 177 ) من طرق عن أبي ذر » به . ] . وفي مراسيل أبي عبد الرحمن
الحبلي : أنَّ رجلاً جاء إلى الى كَلهِ يشكو إليه جارّه » فقال النَئ كله : « كفت أذاك
عنه » واصبر لأذاه » فكفى بالموت مفرّقاً ؛ خوّجه ابن أبي الدنيا"'" .
الثالث مما أمر به الت يكِ المؤمنين : إكرامٌ الضيف » والمرادٌ : إحسانُ ضيافته»
وفي « الصحيحين ») [ صحيح البخاري ١١/8 (57019) و79/8 (5150), وصحيح مسلم
د/ا"١_م"١(1():4١).
وأخرجه : مالك ( 77817 ) برواية الليثي » والحميدي ( لاه )2 وأحمد "١/5 و5/ 2785
وعبد بن حميد (547 )»2 وأبو داود (58 ). والترمذي 1١95170 )ء والنسائي في « الكبرى »
(17061). ] من حديث أبي شريح » قال : كار ات دن لل د اويا
أذناي حينَ تكلّم به قال : « مَنْ كان يُوْمِنُ بالل واليوم الآخرء فليكَرِمْ ضيفّه جائزته »
قالوا : وما جائزته ؟ قال : ١ يُومٌ وليلة » قال : ١ والضيافةٌ ثلاثة أيام » وما كان بعد
ذلك » فهو صدقة ») .
وخوّج مسلم من حديث أبي شريح أيضاً » عن الي يَكةٍ قال : ١ الضيافة ثلاثة
يام ٠ وجائزتّه يومٌ وليلةٌ » وما أنفق عليه بعد ذلك » فهو صدقةٌ » ولا يَحِلَلهُ أ ن ينو
0
عنده حتى يُؤّْمهُ » » قالوا :ا ءوسل اللو كيفت يوقو ؟ قال : « يُقيم عنده ولا شيء
يقريه به ) [ أخرجه : مسلم 178/0 (18 .)١١9() ].
وخرّج الإمام أحمد من حديث أبي سعيلٍ الخدري رضي الله عنه » عن التي كلل
قال : « مَنْ كان يُوْمِنُ بالله واليوم الآخر فليِكرِمْ ضيفة » . قالها ثلاثاً , قالوا : وما
. فى( مكارم الأخلاق 6 » وإسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد ولإرساله )١(
الحديث الخامس عشر يضضنا
كرامة الضيف يا رسول الله ؟ قال : « ثلاثة أيام » فما جلس بعد ذلك فهر صدقة »
[ أخرجه : أحمد 75/7 من طريق أبي الهيثم » عن أبي سعيد » به .
وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 3724177 ) » وأحمد 8/7 و١7 و15 » وعبد بن حميد ( 87١ ) » والبزار
كما في ١ كشف الأستار » ( 1481 ) و( 1487 ) » والطحاوي في ١ شرح معاني الآثار » 54١/4 » وفي
١ شرح مشكل الآثار )» له (17875)ء وابن حبان 60781١0 )2 وأبو نعيم في ١ الحلية » 44/7
و5/ 73١5-70 » والبيهقي في « الكبرى » ١91/4 » وهو حديث قوىٌ ٠. ] .
ففي هذه الأحاديث أنَّ جائزة الضيف يومٌ وليلةٌ » وأنَّ الضيافة ثلاث أيام » ففرّق
بين الجائزة والقسيافة راكد الجائرة وقد ؤرد قن تأكيدها احاديث أخرُ » فخرّج
أبو داود [ السئن ( 770٠0 ) من طريق الشعبي » عن المقدام بن معديكرب » به » وهو صحيح .
وأخرجه : الطيالسي .)١١5١( وأحمد ١7١/4 و7١ و١1 » والطحاوي في ١ شرح مشكا
الآثار » ( ١48794 ) و(١١781)و(“١8١)2 وفي ١ شرح معاني الآثار ) » له 5/ 757 » والطبراني في
« الكبير) )57١(/”7١ و(3577)و(577 ) و( 574 ). والبيهقي ١91/4 من طرق عن
المقدام بن معديكرب » به . ] مِنْ حديث المقدام بن37) معديكرب » عن النْبِئ كه قال :
« ليلة الضيف حقٌّ على كل مسلم . فمن أصبحٌ بفنائه » فهو عليه دَيْنٌ » إِنَْ شاء
اقتضى » إن شاءَ ترك » . وخكجه ابن ماجه [ السنن (/7737 ) من طريق الشعبي » عن
المقدام بن معديكرب » به .
وأخرجه : الدارمي (/50710 ) » والبخاري في ١ الأدب المفرد» ( 144 )2 وأبو داود )73180١1( 2 وهو
0 01 ١ 50002 5 ١ 3
وانظر التخاريج التي قبله . ] ولفظه : « ليلة الضيف حق على كل مسلم 2 .
وخرّج الإمامٌ أحمد » وأبو داود من حديث | لمقدام » عن النيّ يلِ ٠ قال : ١ أيّما
رجل أضاف قوماً » فأصبح الضيفٌ محروماً » فإنَّ نَضْرهُ حقٌ على كَل مسلم حتّى يأخذ
بقرى ليل من زوغه ماله :1076© ,
وفى ) الصحيحين ( [ صحيبح البخاري لاا (١1:5؟) وم/ة" (/الال5)ء وصحيح
مسلم ١١/١590(11/ا0()1١).
. المقدام بن » لم ترد في (ص) « )1١(
. سيق تخريجه )0(
اين جامع العلوم والحكم
وأخرجه : أحمد ١54/4 ء والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( 1/54 ) » وابن ماجه (510/5” ) ء
وأبو داود (1051)ء والترمذي .)١584( وأبو عوانة (/7581 ) و( 7488 )ء والطحاوي في
« شرح مشكل الآثار » ( ١184٠ ) و( ١8١4 ) وفي ١ شرح معاني الآثار» . له 557/5 » وابن حبان
(5588 )ء والطبراني في « الكبير») 770/١9 )» والبيهقي ١91/4 و١٠/١77 » والبغوي
(700) من طرق عن أبي الخير » عن عقبة بن عامر » به . ] عن عقبة بن عامر » قال : قلنا
م و
يا رسول الله » إِنّك تبعثنا » فننزل بقوم لا يُقرونا » فما ترى(" ؟ فقال لنا رسولٌ الله
1 ع أن « تقر 3 8 0 0
: ( إن نزلتم بقوم فأمَرُوا لكم بما ينبغي للضيف . فاقبّلوا » فإن لم يفعلوا فخذوا
منهم حق الضَّيف الذي ينبغي لهم » .
310 1 5 5 20 7 سه ماد . 5
وخرّج الإمام أحمد والحاكم من حديث أن قوير » عن النبيّ كك » قال :
« أيُما ضيفب نزلَ بقوم » فأصبح الضَّيفٌ محروماً » فله أنْ يأحذ بقدرٍ قراهُ » ولا حَرَجَ
عليه »[ أخرجه : أحمد 78٠/١ .
وأخرجه : الطحاوي في « شرح مشكل الآثار؛ )18١7( و(1١2)148 وفي « شرح معاني
الآثار » » له 747/4 » وهو حديث صحيح . ] .
وقال عبد الله بن عمرو : مَنْ لم يْضِف . فليس من محمَّدٍ » ولا من إبراهيم .
- مضه ع 9 3 مام 9
وقال عبد الله بن الحارث بن جَرْء : من لم يُكرِمْ ضيفه » فليس من محمد » ولا
من إبراهيم [ أخرجه : ابن المبارك في «الزهد» 7١8/١ » وسعيدبن منصور في ١ سلنه »)
(/ا"ا#8؟ ). ].
وقال أبو هريرة لقوم نزل عليهم » فاستضافهم . فلم يُضَيِّفُوهُ » فتنكّى ونزل »
فدعاهم إلى طعامه » فلم يُجيبوه » فقال لهم : لا تُنزلون الضيف ولا تجيبون الدعوة
2 5 0 4 4 5 6 5 5 اد 0 .
ما انتم من الإسلام على شيء » فعرفه رجل منهم . فقال له : انزل عافاك الله » قال :
1 هبي اهاي : . دوج 5
هذا شرٌ وشرٌ . لا تنزلون إلا مَنْ تعرفون .
ورُوي عن أبي الدرداء نحو هذه القضية إلا أنه قال لهم : ما أنتم مِنَّ الدّين إلا على
مثل هذه . وأشار إلى هدبةٍ فى ثوبه .
. عبارة : « فماترى » سقطت من (ص) )1١(
() في (ص) : ١ وخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة » .
(6) تحرف (ص)إلى : « محمد بن عبد الله ») .
الحديث اللتخامس عشر ممم
0 2 2 9 04 و
وهذه النصوصٌ 20 على وجوب الضيافة يوما وليلة » وهو قول الليث
0 7 ع 5 001 وه ع و
وأحمد”" » وقال أحمد : له المطالبةٌ بذلك إذا منعه ؛ لأله حقٌّ له واجب » وهل يأخذ
بيده من ماله إذا منعه » أو يرفعه إلى الحاكم ؟ على روايتين منصوصتين عنه”" .
وقال حُميدٌُ بن رّنجويه : ليلةٌ الضّيف واجبةٌ » وليس له أنْ يأخذ قراه منهم قهراً »
وقال الليثُ بن سعد : لو نزل الضَّيفٌ بالعبد أضافه من المال الذي بيده »
وللفييت أن يأكلّ » وَإِنْ لم يعلم أنَّ سيّده أذنَ له ؛ لأنَّ الضيافة واجبة”*' . وهو قياسُ
قول أحمد ؛ لأنَّه نص على أنه يجوز إجابةٌ دعوة العبد المأذون له في التجارة وقد روي
عن جماعة من الصحابة أَنَّهم أجابوا دعوة المملوك » ورُويَ ذلك عن الي كَل أيضاً
[ أخرج الترمذي في « جامعه » ( 1١117 ) من حديث أنس بن مالك أنه قال : « ثم كان رسول الله وَكةُ يعود
المريض ويشهد الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة العبد . . .»© .
وأخرجه : الدارقطنى في ١ العلل » ٠» 7١55/5 وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء ؛ 57/0 » والبيهقي
٠/١ » والخطيب في ١ تاريخه » 7/17" » وفيه مقال . ] » فإذا جاز له أن يدعو الناس إلى
طعامه ابتداءً وجازٌ إجابةٌ دعوته » فإضافته لمن نزل به أولى .
ومنع مالك والشافعييٌ وَغَد هما مز دعوة العبد الماذون له بدون ]ذل سئره* ,ع
ونقل عليئٌ بن سعيدٍ » عن أحمدّ ما يدل على وجوب الضيافة للعُزاة خاصّة بمن مرُوا
ددم أي (5) 3 بي ا 1ه
بهم ثلاثة آَيَام ' » والمشهور عنه الأول » وهو وجوبُها لكل ضيفب نزل بقوم .
م م - 0 .0 0 5 2 ادر و5 2 اه
واختلف قوله : هل تجبُ على أهل الأمصار والقرى أم تختصنٌ بأهل القرى ومن
١ 0 10 00 0
كان على طريق يمد بهم المسافرون ؟ على روايتين منصوصتين عنه ” :
. سقطت من(ص) )١(
(؟) انظر : التمهيد 5/7١ » والمغني 41١/1١١ » وشرح صحيح مسلم للنووي 771/7 ش
(0) انظر : المغني 4١/١١ » والشرح الكبير ١١9/1١١ .
(:) انظر : التمهيد 57/7١ .
(6) انظر : التمهيد ١؟5/ ”5 .
(5) انظر : المغني 51١-9559/١١ .
60 انظر : التمهيد ١؟/ 47 -55 ء والمغني 4١/١١ » وشرح صحيح مسلم للنووي 71/5 :
6م جامع العلوم والحكم
والمنصوص عنه أنها تجبُ للمسلم والكافرٍ » وخصيّ كثيدٌ من أصحابه الوجوب
للمسلم » كما لا تجبٌ نفقةٌ الأقارب مع اختلاف الدّين على إحدى الروايتين عنه”؟ .
وأمَا اليومان الآخران » وهما الثاني والثالث » فهما تمامٌ الصّيافة » والمنصوصٌ
عن أحمد أنه لا يجبٌ إلا الجائزةٌ الأولى » وقال : قد فرق بين الجائزة والضيافة »
والجائزة وق ومن أصحابنا م مَنْ أوجَبّ الضيافة ثلاثة أيام » منهم 0 : أبو بكر بن
ا ا ال ا
النَّاسِ أن الضيافة ثلاثة أياه”") بعل اليوم والليلة الأولى . وده أحمد بقوله كلع :
الالح مقا دير 1 ار ابتار بالا ار :
قلت : ونظيرٌُ هذا قوله تعالى : «# #كُلْ يتك لدَكُْرُونَ الى حَلقَ الْارْصَ ف يوْمَئنِ 4
إلى قوله : # وَبَرَكَ فيا وَكَدَّرَ فمَآ هوا فيه أ ََةِ يآ و4 [ فصلت : ١-4 ] والمراد : في تمام
الأربعة .
وهذا الحديث الذي احتجّ به أحمد قد تقدّم””' من حديث أبي شريح » وخوّجه
البخاري من حديث أبي هريرة'"' » عن النَيَّ يَلْةِ قال : « من كان يؤمن بالله واليوم
لكين واتجس و قرئ ضيفه 4+ قبل :"نا رسول اله :وما فز العف #قال :"قلات
فما كان بعد فهو صدقة » [ أخرجه : البخاري 5175/8 ) ؛ ولكن بغير هذا اللفظ . ] .
الب ور سحي امو ال
ما يأكله هو وعياله » وفي تمام الثلاث يطعمه من طعامه » وفي هذا نظر . وستنذكر
اا ا ا
يومٌ وليلة يُكرمه ويُتحفه ويخصه يوماً وليلةً وثلاثة أيّامِ ضيافة”"' » وكان ابن عمر يمتنع
. 4١/1١ انظر : المغنى )١(
ف تواووافت لأسو اوزكر واج لبدو فط ات
(9) سبق تخريجه .
(5) انظر : المغنى 941١/1١ .
(9) عبارة : ( قد تقدم » سقطت من (ص) .
() تحرف في (ص)إلى : ١ أبى ذر» .
0) انظر : التمهيد 49/9١ 0 2
مِن الأكل مِنْ مال مَنْ نزل عليه فوق ثلاثة أيام » ويأمر أن يُنْقَىَ عليه من ماله [ أخرجه :
ابن أبي شيبة ( //71751 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » ١١/١ من طريق نافع عن ابن عمر » به . وهو
توم هذا الفط + 21
ولقيافي جارك نراقن لغنقة بالقهة هن بهذ القواق +لاثاتفى نعليو ؟
وفعل ذَلِكَ الإمام أحمد .
1
وقوله لله : ١ لا يَحِلُ لهُ أنْ يَنوِيَ عندّه حنَّى بُحْرِجّه » يعني : يُقيم عندّه حتّى
يُضْيّقَ عليه » لكن هل هذا في الأيام الثلاثة أم فيما زاد عليها ؟ فأما فيما ليس بواجب »
فلا شك في تحريمه » وأما فيما هو واجب وهو اليوم والليلة فينبني على أنه هل تجب
الضيافة على من لا يجد شيئاً أم لا تجب إلا على من وجد ما يضيف به ؟ فإِنْ قيل : إنّها
لا تجب إلا على من يجد ما يضيف به وهو قولٌ طائفةٍ من أهل الحديث » منهم :
حُمِيدُ بن زنجويه لم يحل للضيف أنْ يستضيف من هُوَ عاجز عن ضيافته . وقد رُوِيَ
وذ تعويوة للم ذاهال :1 نانفا وهيرل اللركلك أن لنعلفت» الصريرف جنا لس عدن
[ أخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد ») ( ١504 ) و(408١) و(505١) و(509١) و(508١)»
وأحمد 45١/5 » والبخاري في ١ التاريخ الكبير » ؟/ 5لا" ( 5851 ) والبزار ( 705١5 ) و(5١161)»؛
والطبراني في ١ الكبير » ( 70817 ) و( 75084 ) و( 7080 )» والحاكم ٠» ١١7/54 وأبو نعيم في ١ تاريخ
أصبهان » ١ » والبيهقي في « شعب الإيمان ») (1098 ) و( 1015 )و( 9150١ )و(١١91)وفي
« الآداب». له 84 )» والخطيب في ١ تاريخه » 15/4 . ] فإذا نهي المضيف أنْ يتكلّف
للضيف ما ليس عنده دلَّ على أنَّه لا تَجِبُ عليه المواساةً للضيف إلا مما عنده » فإذا لم
يكن عنده فضلٌ لم يلزمه شيءٌ » وأما إذا آثْرَ على نفسه » كما فعل الأنصاريٌ [ أخرجه :
البخاري ١80/5 ( 4884 ). ومسلم ١١1/5 (70084) (17 ) عن أبي حازم الأشجعي » عن
أ غرورة عن :الذي :نز فيه +« ولإنقورك عل لشية 0633 لخاد 14[ الشثر.:
4 ] فذلك مقامٌ فضل وإحسان ٠ وليس بواجب .
ولو علم الضيف أَنَّهِم لا يُضيفون إلا بقوتهم وقوت صبيانهم » وأنَّ الصبية يتأذؤْنَ
بح 202 جامع العلوم والحكم
بذلك » ٠ لم يجز له استضافتهم حيئئذ عملا بقوله يله : « ولا يَجِل له أنْ يُقِيم عنده حبّى
000
وأيضاً فالضيافة نفقة واجبة » فلا تجب إلا على مَنْ عنده فضلّ عن قوته وقوت
عياله » كنفقة الأقارب » وزكاة الفطر . وقد أنكر الخطابي تفسيرٌ تأثيمه بأنْ يُّقِيمَ عنده
ولاشيء له يّقريه » وقال : أراه غلطاً » وكيف يأثم في ذلك وهو لا يتسع لقراه » ولا
يجد سبيلا إليه ؟ وإنّما الكلفة على قَدرٍ الطاقة » قال : وإنَّما وَجْهُ الحديث أنه كَرِهَ له
المقام عنده بعد ثلاث لثلا يضيقَ صدرّه بمكانه » فتكون الصدقة منه على وجه المنّ
والأذى فيَبَطلُ أجره”” » وهذا الذي قاله فيه نظر ؛ فإنَّه قد صم تفسيده في الحديث بما
أنكره » وإِنّما وجهه أنه إذا أقامَ عنده ولا شيء له يقريه به » فربما دعاه ضيقٌ صدره به »
وحرجه إلى ما يأثم به في قول . أو فعل ٠ وليس المراد أنه يأثم
عنه » والله أعلم .
بترك قرأه مع عجزه
دن
. سبق تخريجه )١(
(؟) انظر : معالم السئن 75١/54 .
الحديث السادس عشر ران
12 لل دمة ل. 3 9 ديرن مي ع صَلاضه . 5 5 ا 3 ان
عَنْ أبي هْريرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَجَلا قال للنّيّ يَنةِ : أوصني ٠١ قال : « لا تغضب »)
فردّد مراراً قال :) لا تَعْضَبْ » 3 رواة الْبُخَارئٌ [ فى ١ صحيحه 6 8/ 71١5701780 ).
وأخرجه: أحمد 777/7 و577» وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» 235٠ /١ والبيهقي .٠١9/٠١ ] ,
هذا الحديثُ خحكجه البخاري من طريق أبي خخصين الأسدي”'") 2 وا صالح 2
عن أبي هريرة » ولم يُخرجه مسلم ؛ لأنَّ الأعمشَ رواه عن أبي صالح » واختلف عليه
في إسناده فقيل : عنه » عن أبي صالح » عن أبي شريرة » كقول أبي حَصين » وقيل :
عنه ) عن أبي صالح » عن أبي سعيد الخدري » ويك تحن بو .مشي أن :هد! هوق
الصحيحٌ » وقيل : عنه » عن أبي صالح » عن أبي هريرة وأبي سعيد'" » وقيل :
عله : عن أبي صالح ٠ عن أبي هريرة أو جابر » وقيل : عنه ) عن أبي صالح » عن
وخرّج الترمذي [ في ١ جامعه »( 7١7١ ) » وقال : ! حسن صحيح غريب © .
وأخرجه : أبو يعلى )١1597( » والطبراني في « مسند الشاميين » ( ١1/7١ ) من حديث أبي هريرة »
به. ] هذا الحديت من طريق أبي حصين أيضاً ولفظه : جاء رجلٌ إلى النَيْ يله » فقال :
يارسول الله عذَّمني شيئاً ولا تُكثر علي لَعَن أعيه » قال : « لا تغضب » » فردد ذلك
مراراً كل ذلك يقول : « لا تغضب » وفي رواية أخرى [ أخرجه : أحمد 777/7 » والبغوي
580 ) من حديث أبي هريرة » به . ] لغير الترمذي قال : قلت : يا رسول الله » دلني على
عمل يُدخلني الجن ولا ُكثِر عليَ » قال : ١ لا تَعْضَب » .
2000 هو عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي » الكوفي ٠» أبو حَصين بفتح المهملة . تقريب التهذيب
٠ .)5585(
زفة جملة : وقيل : عنه » عن أبي صالح » عن أبي هريرة وأبي سعيد » سقطت من (ص) .
00 جامع العلوم والحكم
000 و من ع عد - 8 2
فهذا الرجل طلب من النبيّ جَةٍ أن يُوصيه وصية وجيزةً جامعة لخصال الخيرٍ »
ليحفظها عنه خشية أنْ لا يحفظها ؛ لكثرتها » فوصّاه النَبِنْ َل أنْ لا يغضب », ثم ردّد
هذه المسألة عليه مراراً . والنُ ل يردٌدُ عليه هذا الجوابٌ + فهذا يدل على أنَّ
الغضب جماعٌ الشرّ » وأنَّ التحوّز منه جماعٌ الخير”؟ .
ولعلّ هذا الرجلّ الذي سأل النَِيَ يَنةِ هو أبو الدرداء » فقد خوّج الطبراني” من
حديت أب الدؤداء قال: قلث:: يا وسول الله 'دلق على عطل يدخلى الجه »:فال”:
لاثم ضْبْ ولك الج .
وقد زوق الأحنت بخ فيس » عن مه حارية9؟ بن "قدامة + أن رجلا قال.:
باه 3 0 ع و 03
يا رسول الله قل لى قولا » وأقلل علي لعلى أعقلة » قال : « لا تغضث »2 . فأعاد عليه
مراراً كُنٌّ ذلك يقول : « لا تَغضَبْ » خرّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده 485/2 وه/54 .
وأخرجه : ابن أبي عاصم في ١ الآحاد والمثاني » ( 1178 ) ». وابن حبان ( 5140 ) » والطبراني
في «الكبير>(90١١1)و(90١7) و44١7 ) و(5١١7) وفى (الأوسط»ء. له(١54/ا)2
والخطيب في ١ تاريخه » ٠١8/7 عن جارية بن قدامة » عن رجل » به » وانظر ما سيأتي . ] » وفى
رواية [ مسند الإمام أحمد 4/4” و0١٠/ا7و؟لا” .
وأخرجه : ابن سعد في ١ الطبقات » 7/ 4٠ . وابن أبي عاصم في ١ الآحاد والمثاني » 1١151/( )2
وابن حبان 0588902 )2, والطبراني في ١ الكبير» ( 7١97 ) و(45١١) و(950١١)2 و(98١٠١)
و11 0 15 )و0150 )نو/27107 :والحسافح
*/ 516 »ء والبيهقي في ١ شعب الإيمان » 85189 ) و( 858٠ ) من حديث جارية بن قدامة » به .
ك_- : 2 فك ا ِ 0
وجارية بن قدامة مختلف في صحبته . ] أن جارية بن قدامة قال 1 سالت النبي يَةٌ فذكره
فهذا يغلب على الظنّ أنَّ السائلَ هو جارية بن قدامة » ولكن ذكر الإمامٌ أحمد”؟)
. 778/٠١ انظر : فتح الباري 01١
() في « الأوسط » (77174)» وقال الهيثمي في « مجمع الزوائد » ١ : 7١/8 رواه الطبراني في
« الكبير » و« الأوسط » وأحد إسنادي الكبير رجاله ثقات » .
(*2) تصحف فى (ص) : إلى : « حارثة ») . .
(4) في" 55 )285/9 .
الحديث السادس عشر م
عن يحيى القطان أنه قال : هكذا قال هشام ديق : أن هشاما ذكر قن التعديت أن
جارية سأل النبِيَ له » قال يحيى : وهم يقولون : لم يُدرك النْبِيَ كل , وكذا قال
العجلئٌ وغيره : إنّه تابعيئٌ وليس بصحابي .
وخرّج الإمام أحمد[ في ١ مسنده ) 6/ 9/ا” .
وأخرجه : معمر في ١ جامعه» ( 7١787 ) - ومن طريقه البيهقي ٠١5/٠١ عن الزهري » عن
جد بن عبنا الرحمن 6 عن وجل > يدا .+ وإستادة صضحيع وهو صحيح موض ولا »: وق توبع :معمر تايعه
سفيان بن عبينة عند ابن أبي شيبة 8/ 51 » وأحمد 408/0 » وأبي نعيم في ( معرفة الصحابة » 0/ ”1
فلا يضره إرسال مالك ؛ إذ اتفق معمر وسفيان على وصله » وقد قال ابن المبارك : « الحفاظ عن ابن
شهاب ثلاثة : مالك ومعمر وابن عيينة فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر » السئن
الكبرى للنسائي عقيب ( 7١1/7 ) . ]من حديث الزهري » عن حميد بن عبد الرحمن » عن
رجل من أصحاب النَِيّ يل قال : قلت ابارضرد له ارضني نال داتعا
قال الرجل : ففكرتٌ حين قال النَّنُ يك ما قال » فإذا الغَضَّبُّ يجمع الشو كُلَّهِ » وروا
مالك في"7 الموطأ »20 عن الزهري » عن حُميد » مرسلا .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 170/7 وفي إسناده عبد الله بن لهيعة ؛ لكن هذا الحديث
له شواهد يتقوى بها . ] من حديث عبد اللم بن عمرو : أنه سأل الك َل 3 اذ تاتون
مِنْ عَضَب الله عز وجل ؟ قال : ١ لا تَعْضَب »2 .
وقول الصحابي : ففكرتٌ فيما قال النَُّ يل فإذا الغضبُ يجمع الشرً كله يشهد لما
ذكرناه أنَّ الغضب جماعٌ الشدّ » قال جعفر بن محمد : الغضبُ مفتاح كلّ شرّ . وقيل
لابن المبارك : اجْمَعْ لنا حسنَ الخلق في كلمة » قال : ترك الغضب .
وكذا فسّر الإمام أحمد » وإسحاق بن راهويه حسنّ الخلق بتركِ الغضب »
زُوي ذلك مرفوعاً » خوّجه محمد بن : نصر المروزي في كتاب ١ الصلاة من سنيف
أبي العلاء بن الشَّخَير : أنَّ رجلا أتى النَىَ يك من قِبَلٍ وجهه , فقالٌَ : يا رسول الله أ
العمل أفضلٌ ؟ قال : ١ حُسْنُ الخلق » ثم أتاه عن يمينه » فقالَ : يا رسول الله » أ
طعي معي
. برواية يحيى الليثى )١775(أطوملا )١(
. تعظيم قدر الصلاة » (817) مرسلاً ١ في )1(
5" جامع العلوم والحكم
العمل أفضل ؟ قال : « حسنٌ الخُلّق » » ثم أتاه عن شماله » فقال : يا رسول الله » أي
الغمل أفضل ؟ قال «حسنٌ الخلق 4+ ثم أثاه من بعده + يعني + من خدلفه + فقال. ':
يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ فالتفت إليه رسول الله يكل فقال : « ما لك لا تَمْقَهُا
عد الكلو هي أن لا تنصَت إلا احطكت »نوهد موسل ,
حرا ينو عو «النس م اي
أحذهما : أنْ يكونَّ مراده الأمر بالأسباب التي توجب حُسْنَ الخُلْقِ من الكرم
والسخاء والحلم والحياء والتواضع والاحتمال وكفتٌ الأذى » والصفح والعفو » وكظم
الغيظ » والطّلاقةٍ والبشْرٍ » ونحو ذلك من الأخلاق الجميلة » فإنَّ النفسّ إذا تخلّقت
بهذه الأخلاق ٠ وصارت لها عادة أوجب لها ذلك دفع الغضب عند حصول أسبابه .
والثاني : أن يكونَ المرادٌ : لا تعمل بمقتضى الغضب إذا حَصَل لك + بل جاهد
نفسّك على ترك تنفيذه والعمل بما يأمر به » فإنَّ الغضب إذا ملك ابنَّ آدم كان كالآمر
والناهي له''' » ولهذا المعنى قال الله عز وجل : #8 وَلَمَّا سَكتَ عن تُوسى الْتَصَب »
[ الأعراف : ١04 ] فإذا لم يمتثل الإنسانٌ ما يأمره به غضيّه » وجاهد نفسه على ذلك »
اندفع عنه شرٌ الغضب ٠ وربما سكن عَضَّبْهُ » وذهب عاجلاً » فكأنّه حينئٍ لم يغضب »
وإلى هذا المعنى وقعت الإشارةٌ في القرآن بقوله عز وجل 9 َإِدَامَا سواه و4
[ الشورى : 17 ء وبقوله عر وجل : « وَالْحكَظِيِينَ أَلمَبَطا وَاَلَْافِينَ عن لابين وَأهّهُ
يحب الْمحُسينيرح4 1 آل عمران : ٠4 ] .
وكان النبيٌ يل يأمرُ من غضب بتعاطي أسباب تدفعٌ عنه الغضب , وتُسَكُنْهُ
ويمدح من ملك نفسّه عند غضبه » ففي ١١ لصحيحين »> [ صحيح البخاري 1١9/18 70580 )
و4" ( 71١5 )و 778501١9١ )», وصحيح مسلم 10/8( ١9()150١1)و(١١١).
وأخرجه : أحمد 794/5 » وأبو داود 408١ ). والنسائي ذ في «الكبرى)(555١١)
ان طريك ماكماروي فدرم انق سيا ا ود لا ان
عند الي عل ونح عنده جلوسع . وأحذهما يَسْتُ صاحبة مغضبا قد احمة وجهة :
.. 79/1١ انظر : فتح الباري )١(
الحديث السادس عشر وخذنا
اه كر اح لا انه 50
ا
وخرّج الإمامٌ أحمد [ في ١ مسنده » 19/7و51 .
وأخرجه : معمر في « جامعه » ( 70776 )غ والحميدي ( 1/07 ) . وعبد بن حميد ( 854 ) »
وأبو يعلى ( 1١١ ) » والحاكم 4/ 205-505 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان» ( 4584 ) » والبغوي
(4089 ) من حديث أبي سعيد الخدري » به» وهو جزء من حديث طويل . ] والترمذيٌ [ في
« جامعه » ( 5١91 ) وقال : « حسن» » وإسناد الحديث ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . ]
من حديث أبي سعيد الخُدري : أنَّ الي قال في خطيته : 7 ألا إن العَصَب جَفرة
في قلب ابن آدمّ » أفما رأيتم ثم إلى حُمرة عينيه » وانتفاخ أوداجه » فمن أحمنّ من ذلك
شيئاً فليَلْرَقَ بالأرض »© .
وخوّج الإمامٌ أحمد[ في ١ مسنده 191/0 .
وأخرجه : الخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (745)» وابن حبان (0588 )»2 والبغوي
( 084 ) وقد اختلف في إسناده ورجح أبو داود إرساله موا عاوة "مو حديتك اب
أنَّ التَبىَ يل قال : إذا غَضِبَ أحذكم وهو قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ » فإِنْ ذَهَبَ عَنه الغضبٌ
وقد قيل : ! المع ييا 0١ الاح سوه الام لكت و 01
والمضطجع أبعدٌ عنه » فأمره بالتباعد عن حالةٍ الانتقام "" » وَيَشْهَدُ لذلك أنه وي من
حديث سنان بن سعد » عن أنس » عن الي يل » ومن جحديث الحسن مرسلا عن النْبِيّ
وٍ *؟؟ قال : * القَضَّبُ جَمرةٌ في كلب الإنسان تَوََدُ » ألا ترى إلى حُمرة عَيئيه والتفَاخْ
)٠١( يحتمل أن هذا الرجل كان من المنافقين » أو من جُفاة العرب » فهو لم يتهذب بأنوار الشريعة
المكرمة » وتوهم أن الاستعاذة مختصة بالمجنون » ولم يعلم أن الغضب من نزغات الشيطان ٠
انظر : شرح صحيح مسلم للنووي 775/4 .
(5) السنن (59/87) و(81/47)..
(*) انظر : معالم السنن 5/ 37١١-١٠١١ .
(4) من قوله : « ومن حديث الحسن . . . »إلى هنا سقط من (ص) .
1 جامع العلوم والحكم
أوداجه » فإذا أحس أحذكم مِنْ ذلك شيعاً » فليَجْلِمْ » ولا يَعْدُوَئّهِ العَضَّتُ » [ حديث
أنس لم أعثر عليه فيما بين يدي من الكتب الحديثية .
أما رواية الحسن المرسلة فقد أخرجها : معمر في ( جامعه ») )7١5894( ء والبيهقي في ١ شعب
الإيمان» ( 85940 ) عن الحسن » مرسلاً . ] .
والمراد : أنه يحبسه في نفسه , ولا يُعديه إلى غيره بالأذى بالفعل » ولهذا المعنى
قال الي في الفتن : ” إنَّ المضطجع فيها حَيْرٌ من القَاعدٍ » والقَاعِدَ فيها خيد من
القَائِم » والقائم خيرٌ مِنَّ المّاشي ٠ والمّاشي حَيدٌ منّ السّاعي »1 أخرجه : البخاري ١4١/4
(70001) 14/60 (7081) و(85١17). ومسلم8/8١1885(159-1)(١1)و(١١)
و(17١)2ء وأبوداود (4707 ) ء والبيهقي 190/8 من حديث أبي هريرة » به . ؟ » وَإِنّْ كان هذا
على وجه ضرب المثالٍ في الإسراع في الفتن , إلا أنَّ المعنى : أنَّ من كان أقرب إلى
الإسراع فيها » فهو شدٌ ممن كان أبعد من ذلك .
وخرّج الإمامٌ أحمد من حديث ابن عباس . عن النَِّنٌ بلِ قال : ١ إذا غَضِبَ
أحَدُكُمْ » فليَسْكُتْ » » قالها ثلاثاً[ في ١ مسنده 6 704/1 و18 و50 .
وأخرجه : الطيالسي 761١80 ) . والبخاري في ١ الأدب المفرد » (2)145 والبزار كما في
« كشف الأستار » ( 157 ) و( 19 ) ء والطبراني في ١ الكيبر » ( 0940١ )ء والقضاعي في ١ مسند
الشهاب » 550لا ), والبيهقي في «( شعب الإيمان » (/هم5م) و( حمدكم) 2 وفي اناك ليث بن
أبي سليم ضعيف . ]
وهذا أيضأ دواء عظيم للغضب ؛ لأنَّ الغضبان يصدر منه في حال غضبه من القول
ما يندم عليه في حال زوال غضبه كثيراً من السّباب وغيره مما يعظم ضَرَرُهُ » فإذا سكت زال
هذا الشرّ كله عنه » وما أحسنَ قولَ مورق العجلي اا و0
تكلمث في غضب قط .بما أندمُ عليه إذا رضت [اأخرجة : أبو نعيم في « الحلية »© /١ 770 .
وغضب يوماً عمرٌ بن عبد العزيز ز فقال لهُ ابئه “عيذ الماك نت رشتههينما اله : أنتَ
يا أميرَ المؤمنين مع ما أعطاك الله وفضّلك به تغضبٌ هذا العَضبّ ؟ فقال له : أ
ما تغضبٌ يا عبد الملك ؟ فقال عبد الملك : وما يُغني عني سعةٌ جوفي إذا لم أَرَدّدْ فيه
الغضبَ حتى لا يظهر [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »؛ 08/0" . ] . فهؤلاء قوم ملكوا
أنفسهم عند الغضب رضي الله عنهم .
الحديث السادس عشر اجا
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده »707/4 .
وأخرجه : ابن قانع في ١ معجم الصحابة » . والطبراني في ١ الكبير» ا١/( 557 )»
والبغوي ( 7087 ) » وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق» 755/47 و57/١61 و01/ 1077 » وإسناده
ملعيف و الورؤزوو© لو سوك روا ستول اقمع انه عليه رجل ميقب
فقام فتوضأ » ثم قال : حدثني أبي عن جدّي عطية » قال : قال رسول الله يكل : ١ إن
العَضَبَ مِنَّ الشَيْطانٍ » وإِنَّ الشيطاتَ خُلِقَ من الثَّارٍ » وإنّما تُطفاً النار بالماء » فإذا
عَضِبَ أَحَدْكُمْ فليتتوضاً » .
وروى أبو نعيه”" بإسناده عن أبي مسلم الخولائي : أنه كلّم معاوية بشيء وهو
على المنبر » فغضب ء ثم نزل فاغتسل » ثم عاد إلى المنبر » وقال : سمعثٌ
رسول الله يكل يقول : ١ إِنَّ الغضبَ من الشيطان » والشيطانَ من النار » والماءُ يُطفئٌ
النار » فإذا عَضِبَ أحدكم فليغتسل » .
وفي « الصحيحين ) [ صحيح البخاري 4/8 ( 71١15 ). وصحيح مسلم 70/8 )51١9(
)1١( و(8١1). وأخرجه : مالك في ١الموطأ» ( 7717 ) برواية الليثي » وأحمد 518/7
و/١ه ء والنسائي في « الكبرى) )١١555( و(777١1 ) و(758١1)ء والبيهقي ٠١70/٠١
و١741 . ] عن أبي هُريرة » عن النَِيَ يك قال : لَيْسَ الشَّدِيدٌ بالصّرَعَةٍ » إِنّما السَّدِيدُ
الذي يَمِلِكَ تَفْسَهُ عندَ العَضَب » .
وفي ١ صحيح مسلم )[ الصحيح .)1١١5()57508(1١/8
وأخرجه : أحمد 787/١ . وأبو داود ( 511/4 ) . وأبو يعلى ( 0157 ) من حديث عبد الله بن
مسعودء به . ] عن ابن مسعودٍ » عن النََحَ بلِ » قال : ١ ما تَعْذُونَ الصّرّعَة فيكم ؟ )
قلنا : الذي لا تَصْرَعْهُ الَجِالٌ » قال : « ليس ذلك . ولكلّه الذي يَملِكُ نَفْسَهُ عند
الغضب »© .
200 السنن (5785) » وينظر التخريج المتقدم ذكره .
)١( في ١ الحلية » ؟/ ١7٠١ . وإسناده ضعيف .
0" جامع العلوم والحكم
وخرّج الإمامٌ أحمد [ في ١ مسنده ا و٠6 : 3 و 3 والترمذي'”"'.
0
وابن ماجه' '' من حديث معاذ بن أنس الجهني ٠ عن الي كل قال : « مَنْ كَظَمْ عَيظاً وهو
يَستطيعٌ أَنْ يُنفذه » دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتَّى يخيره في أي الحورٍ شاء » .
وخرّج الإمامٌ أحمد [ في ١ مسنده © 118/7 .
وأخرجه : ابن ماجه ( 14189 ) » والطبراني في ١ مكارم الأخلاق » ( 0١ ) » والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » ( 8700 ) و4507 ) و( 4707 ) وفي ١ الآداب » . له( ١150 ) من حديث عبد الله بن عمر »
به » مرفوعاأ » وإسناده صحيح .
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( ١17١8 ) » موقوفاً .
وأخرجه : البيهقي في « شعب الإيمان » 87080 ) وفي ١ الآداب » » له( 111 ) » مرسلاً . ] من
حديث ابن عمر » عن النَبِيّ يه قال : ١ ما تَجَرّع عبد جْرعَة أفضل عند الله من جْرعَةٍ
عَيْظٍِ يكظِمُها ابتغاء وجه الله عز وجل » ومن حديث ابن عباس [ أخرجه : أحمد 750/١
وفي إسناده نوح بن جعونة مجهول ٠ ولعله نوح بن أبي مريم الكذاب فيكون إسناد الحديث تالفاً . ] »
عن النََيّ يك قال : ما مِنْ جُرْعَةٍ أحبٌّ إلى الله من جُرعة غَيظٍ يَكظِمُها عبد » ما كظم
عبد لله إلا ملا الله جوقه إيماناً ' . وخرّج أبو داود'”' معناه من رواية بعض الصحابة »
عن النَبِيٌ َك وقال : ١ ملأه الله أمناً وإيمان* » .
وقال ميمونُ بن مهران : جاء رجلٌ إلى سلمان » فقال : يا أبا عبد الله أوصني »
قال : لا تغضب . قال : أمرتني أنْ لا أغضب وإِنّه ليغشاني ما لا أملِكُ » قال : فإِنْ
غضبت . فامْلك لسانك ويّدك . خكجه ابن أبي الدنيا [ أخرجه : ابن عساكر في ١ تاريخ
دمشق 2 "١5/57 . ]2) وَمَلك ناته ويده هو الذي أشار إليه النبنٌ يله بأمره لمن غَضِبَ
أن يجلس . ويضطجع وبأمره له أنْ يسكت" .
. السنن (لالا/ا8) )١(
(؟) في « جامعه » )5١71١( و(15947) ء وقال الترمذي : « حسن غريب » على أنَّ في إسناده سهل بن
معاة شيعفة يعقن الأقمة :
(6) السنئن (5185) .
(5) السئن (87/78) وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته .
(5) من قوله : « وخرج أبو داود . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(0) سبق تخريجه .
الحديث السادس عشر 50
قال عمئ بن عبد العزيز : قد أفلح مَنْ عَصِمَ من الهوى » والغضب ٠» والطمع
[ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » 59١/04 . ] .
وقال الحسن : أربعٌ من كُن فيه عصمه الله من الشيطان » وحرّمه على النار » مَنْ
ملك نفسّه عند الرغبة » والرهبة » والشهوة » والغضب [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية »
؟/ 55 .].
فهذه الأربع التي ذكرها الحسن هي مبدأ الشرّ كُلَّهِ » فإنَ الرغبةً في الشيء هي ميل
النفس إليه لاعتقاد نفعه » فمن حصل له رغبةٌ في شيءٍ » حملته تلك الرغبة على طلب
ذلك الشيء من كل وجه يَظُنّه موصلاً إليه0"؟ , وقد يكون كثير منها محرماً » وقد يكون
ذلك الشيءٌ المرغوبٌُ فيه مُحرّماً .
والرهبة : هي الخوفٌ من الشيء”"' » وإذا خاف الإنسان من شيء تسبب في دفعه
عنه بكلّ طريق يظنه دافعاً له » وقد يكون كثير منها محوّماً .
والشيوة #فن ميل النقسن إلى مااثلائمها #روتلتة يه" وقد تميل ككيرا إلن
ما هو محرّم كالزنى والسرقة وشرب الخمر » بل وإلى الكفر والسحر والنفاق والبدع .
والغضب : هو غليانٌ دم القلب طلباً لدفع المؤذي عند خشية وقوعه » أو طلباً
للانتقام ممن حصل له منه الأذى بعدَ وقوعه”*' » وينشأ من ذلك كثير من الأفعال
المحرمة كالقتل والضرب وأنواع الظلم والعدوان » وكثير من الأقوال المحرّمة كالقذف
والسبٌّ والفحش 5 ارتقى إلى درجة الكفر » كما جرى لجبلة بن الأيهه'”) 2
. 505/0 انظر : لسان العرب )١(
(؟) انظر : العين : 1/7” ء وأساس البلاغة "994/١ » ولسان العرب 71/5 .
(9) انظر : المفردات فى غريب القرآن : 71/4 » ولسان العرب 77١/87 .
0 انظر : المفردات في غريب القرآن : 1/0 » والتعريفات : ١57 .
(4) هوابن الحارث بن أبى شعر » واسمه المنذر بن الحارث » روي في أحاديث دخل بعضها في
بعض » قالوا +.وكتب رسول لله كل إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان يدعوه إلى الإسلام » فاشلم
وكتب بإسلامه إلى رسول الله كَل وأهدى له هدية» ثم لم يزل مسلماً حتى كان زمن عمر بن الخطاب »
فبينا هو في سوق دمشق إذ وطئ رجلاً من مزينة » فوثب المزني فلطمه » فأخذ فانطلق به إلى
أبي عبيدة بن الجراح » فقالوا : هذا لطم جيلة . قال : فليلطمه . قالوا : أو ما يقتل؟ قال : لا .-
0 جامع العلوم والحكم
وكالأيمان التي لا يجورٌ التزامُها شرعاً » وكطلاق الزوجة الذي يُعقب الندمً .
والواجبٌ على المؤمن أن تكون شهوتّه مقصورة على طلب ما أباحه الله له » وربما تناولها
بنيةٍ صالحةٍ » فأثيب عليها » وأنْ يكونَ غضبه دفعاً للأذى في الدين له أو لغيره وانتقاماً ممن
عض الله ورسوله ٠ كما قال تعالى : #قََلْوهُمْ يمَوْبَهُمُ أله ْيدِيحكُم وَمحْرِهِم وصرة عليه
وينْفِ صُدُور قور ؤت (2 وَصُذْحِت عي مويه 1 الترية : 10-16] .
وهذه كانت حال لني كل » فإنّه كان لا ينتقَمُ لنفسه » ولكن إذا انتهكت حرماتٌ
الله لم يَقُمْ لغضبه شيء [ أخرجه: مالك في الموطأ » (17517) برواية الليثي » والحميدي (08؟),
وأحمد5/١” ”ل وه١١5-1١١1و841١145-1١ و59١7 و77 و757». وعبد بن حميد 2))١5481(
والبخاري 705٠+ ( 57٠١/4 ) و5/48"” (371515) و(8/١57 (78058 ) وفي ١ الأدب المفرد؟ء له
(114 )2 ومسلم 8١/0 5705100 )(لالا ) ولا/ 56١58( 6٠١ ) (2)/4» وأبو داود ( 1786 ) من
حديث عائشة » به . والروايات مطولة ومختصرة . ] ولم يضرب بيده خادماً ولا امرأة إلا أن
يجاهد في سبيل الله [ أخرجه : عبد الرزاق ( 1,447 ) » وأحمد 3/ 37-81 و١7 و7719 و5117
و5481 » وعبد بن حميد ( 154١ ) » والدارمي (5؟7؟١١) » ومسلم / 15808 )740 )» وأبو داود
(4987 )ء وابن ماجه ( 1984 ) » والنسائي في ١ الكبرى ») ( 4١50 ) من حديث عائشة ء به .
والروايات مطولة ومختصرة . ] . وخدمه أنس عشرَ سنين » فما قال له : « أف » قط . ولا
قال له لشيء فعله : « لم فعلت كذا » [ أخرجه : عبد الرزاق ١957 ) , وأحمد 3٠١١/78 »
وعبد بن حميد ( ١1175١ ) » والبخاري 4/ ١ (11/58) و7/8١ (5078)و5/94١1(١591)ء ومسلم
0١ 1) 2 //1/ )و( 5ه )و( 55 )ء وأبو داود ( 5/ا/ا4 ) من حديث أنس بن مالك . به . ] »
ولا لشيء لم يفعله : ١ ألا فعلت كذا» . وفي رواية أنه كان إذا لامه بعضٌ أهله قال
كه : « دعوه فلو قضي شيء كان »> [ أخرجه : عبد الرزاق ١194541/( ) من حديث أنس بن
مالك » به . ] . وفي رواية للطبراني''' قال أنس : خدمتٌ رسول الله مَلهِ عشر سنين »
فقالوا : أفما تقطع يده؟ قال : لا . إِنَّما أمر الله بالقود » قال جبلة : أترون أني جاعل وجهي نداً
لوجه جدي جاء من عمق ؟ بئس الدين هذا ! ثم ارتد نصرانياً » وترحل بقومه حتى دخل أرض الروم .
انظر : تاريخ دمشق ١9/1١١ .
. )١٠١9/7(هل » » الأوسط »(؟5١4) وفى« الصغير ١ في )١(
:.5 7/9: وانظر “ممم الزوافك
الحديث السادس عشر كن
فما دَرَيْتَ شيئاً قط وافقه » ولاشيئاً قط خالفه رضى من الله بما كان .
وسئلت عائشةٌ عن خُذْق رسول الله كله , فقالت : كان .شلفه الغر ان[ أخريق»
أبو عبيد في « فضائل القرآن » : 0١ - 07 » وأحمد 05/5 و١4 و١١١1 و188 7١59 » والبخاري في
«الأدب المفرد» (708)ء2 ومسلم ١18940 )145( 1١19/7 ). وأبو داود ( ١47 )ء وابن ماجه
( 778 )ء والنسائي ٠٠١ ١99" وفي ١ الكبرى » » له ( ١110٠0 ) وفي ١ التفسير » » له )١98(
و(١/)ء وابن خزيمة (/ا1١1١2)1» والطبراني في ١ مسند الشاميين » ( ١957 )» والبيهقي ”/ ٠7١
وفي ١ دلائل النبوة » » له 5٠9 308/1١ من حديث عائشة » به . والروايات مطولة ومختصرة . ] »
تعني : أنه كان تأدّب بأدابه » وتخلَّق بأخلاقه » فما مدحه القرآن » كان فيه زضاه » وما
قد القرا ةع كان ينتقي "© اؤسان فو روانة عنها م كانت كان خلته الدران
يَرضَى إرضاه وتشخط للنتفظة [ اغريعه + الو ميل في «فقائل القران 1778ه م حديت عالق :
به . 1 .
وكان كَلْةٍ لشدّة حيائه لا يُواجهُ أحداً بما يكره » بل تعرف الكراهة في وجهه . كما
في ١ الصحيح ) [ صحيح البخاري 7١/5 ( 7057 ) و7(71/8١2)571 وصحيح مسلم // لال
(77()580) . ]عن أبي سعيد الخدري قال : كان النَبِنٌ يل أشدّ حياءً من العذراء في
خذرها » فإذا رأى شيئاً يكرهه ؛ عرفناه في وجهه . ولما بِلََّهِ ابنُ مسعودٍ قَولَ القائل ١
هذه قسمة ما أريد بها وجه الله » شقّ عليه يَِةِ » وتغيّر وجهه » وعَضِبَ » ولم يِذ على
أن قال : « قد أوذيَ موسى بأكثر من هذا فصبر » [ أخرجه : البخاري )716١0( 11١5/4
و0/ 475507١7 )ء ومسلم )١50()1١57( 1١9/8 و(١151١ ) من حديث عبد الله بن مسعود ء
به . 1.
وكان كَل إذا رأى » أو سَمِعَّ ما يكرهه الله » عَضِبَ لذلك ». وقال فيه » ولم
وس ه 5 - 03 0 0 :
يسكت ) وقد دخل بيت عائشة فرأى سترأ فيه تصاويرُ » فتلوّن وجهة وهتكه » وقال :
« إنَّ مِنْ أشدّ النّاسِ عذاباً يوم القيامةٍ الّذِينَ يُصرّرُونَ هذه الصُورٌ » [ أخرجه : البخاري
/ا/ 5١١ (965ه)2 ومسلم ك/مه١ ا١١1؟)2١9)و5/ اه )2 والنسائي
م جامع العلوم والحكم
4 » وابن حبان ( /0841 ) ء والبيهقي 7717/17 و7159 من حديث عائشة » به . ] . ولما شكيّ
إليه الإمامٌ الذي يُطيل بالناس صلاته حتى يتأخرَ بعضهم عن الصّلاة معه » عَضِبَ »
واشتد غضبه ء ووَعَظ النَامِنَ"١؟ + وأمر بالتخفيف [ أخرجه : مسلم 59/5 (181()1453)
من حديث أبي مسعود الأنصاري » به 1
0 و
.
ولما رأى النْحَامَةَ في قبلة المسجد ء تَعَيَظِ » وحكّها » وقال : ١ إِنَّ أَحَدَكُمْ إذا
كان في الصّلاةٍ » فإنَّ الله حِيّالَ وَجْهِهِ » فلا يَتَنَخَّمَنّ جيال وجهه في الصَّلاة » [ أخرجه :
مالك في ١ الموطأ» ( 577 ) برواية الليثي » والبخاري 50501١١7 /١ )و١/175*(191)و١/85/
(151)و7"/8 (١5111)ء ومسلم 507/5 )(50 )2ء وأبو داود (414 )» والنسائي
. ] . من حديث عبد الله بن عمر » به 0١/5
وكان من دعائه يد : « أسألك كَلِمّة الحقٍّ في الغضب والرّضا » [ أخرجه : أحمد
2.22/4 وعبد الله بن أحمد في ١ السنة » (/451 ) و(90١١)» والبزار ( ١957 ) و1970 )2
والنسائي / 55 00 وفي « الكبرى » » له ( ١١1١19 ) » وابن خزيمة في « التوحيد » : ١١ » وابن حبان
19171 )ء والطبراني في ١ الدعاء » ( 515 ) و( 575 ) من حديث عمار بن ياسر » به . وهو جزء من
حديث طويل » وهو حديث صحيح . ] وهذا عزيز جداً » وهو أن الإنشان لا يقول سوئ الحق
سواء غَضِبَ أو رضي » فإنَّ أكثرٌ الناس إذا غَضِبَ لا يَتوقّفٌ فيما يقول .
وخرّج الطبراني [ في ١ الصغير » 108 ) » وإسناده ضعيف جداً فيه بشر بن الحسين » قال عنه
البخاري : « فيه نظر » » وقال الدارقطني : « متروك )ا » وقال ابن عدي : «عامة حديثه ليس
بمحفوظ » » وقال أبو حاتم : يكذب على الزبير » الميزان "15/١ . ] من حديث أنس مرفوعاً :
« ثلاث من أخلاق الإيمان : مَنْ إذا عَضِبَ » لم يُدخله غضبّهُ في باطل » ومن إذا
رَضِيَ » لم يُخرجه رضاه من حقّ » ومن إذا قَدَرَ » لم يتعاط ما ليس له » .
وقد روي عن النَّبِيّ بَكِ : « أنه أخبر عن رجلين ممن كان قبلنا كان أحذهما عابداً ,
وكان الآخد مسرفاً على نفسه . فكان العابد”'' يَعِظَهُ » فلا ينتهي » فرآه يوماً على ذنب
(9) لمتردفي(ص) .
(؟) سقطت من(ص) .
الحديث السادس عشر 0
استعظمه . فقال : والله لا يَعْفْدْ الله لك » فغفر الله للمذنب » وأحبط عمل العابد» .
وقال أبو هريرة : لقد تكلّم بكلمة أوبقت دنياه وآخِرتّه » فكان أبو هريرة يُحَذْرٌ الناسَ
أنْ يقولوا مثلّ هذه الكلمة'' فى غضب . وقد خرّجه الإمامٌ أحمد [ في ١ مسنده » "77/١
و3759 .
وأخرجه : ابن حبان ( 01/17 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 5789 ) » والمزي في ١ تهذيب
الكمال ؛ 541/٠ - 588 ( 19717 ) من حديث أبي هريرة » به . والروايات مطولة ومختصرة » وإسناده
لا بأس به . ] وأبو داود”” » فهذا عَضِبَ لله » ثم تكلّم في حال غضبه لله بما لا يجوز .
وحتم على الله بما لا يعلم » فأحبط الله" عمله » فكيف بمن تكلّم في غضبه لنفسه »
ومتابعة هواه بما لا يجوز .
وفي ١ صحيح مسلم [١ الصحيح 17/8( 80()17998)و(0١4).
وأخرجه : أبو داود ( 707٠١ ) » والنسائي ة في ١ الكبرى 881١70» ) من حديث عمران بن حصين »
٠ 5 ]عن يمران بن حُصين: أنّهم كانوا مع تكد يس اللاروران ذن امار
على ناقةٍ » فضَجِرَتْ » فَلعَنتها فسَمِعَ انين يكل , فقال > 3 خذوا تتاعها ودغوها 6
وفيه أيضاً عن جابر قال : سرنا مع رسول الله يي في غزوة ورجل من الأنصارٍ على
باضح له ؛ فتلدّنَ عليه بعض التلدٌّن » فقال له : سِدٌء لعتك الله » فقال رسول الله
كل : « انْزِلُ عنه » فلا تَصْحَبنا بملعونٍ » لا تدعوا على أنفسُكم » ولا تدعوا على
أولادكم » ولا تدذعوا على أموالكم , لا توافقوا من الله ساعةً يُسأل فيها عطاء »
فيستجيب لكم [١ الصحيح 1717/8 )730١90( .
وأخرجه : ابن حبان ( 01/547 ) من حديث جابر بن عبد الله » به . ] .
فهذا كله يدل على أنَّ دعاء الغضبانٍ قد يُجاب إذا صَادف ساعةً إجابةٍ » وأنّه ينهى
(؟) السئن )5940١( من حديث أبى هريرة » به .
(*) عبارة : « فأحبط الله » لم ترد في (ص) .
العا جامع العلوم والحكم
وأما ما قاله مجاهد [ في ١ تفسيره» : 797 . وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره ( ١378 )
و(1837). ] في قوله تعالى : # # وَلَوٌ يحل أنه لياس الشَّدَّ سْيَعْجَالَهْر باَلْخَيْرٍ
قْضَىَ لح لَحَلُهُم © 1 يوس : ١ » قال : هو الواصِلٌ لأهله وولده وماله إذا غَضِبَ
عليه » قال : اللَّهم لا تارك فيه » اللهم العنه » يقول : لو عجل له ذلك » لأهلك مَنْ
دعا عليه » فأماته . فهذا يدل على أَنَّه لا يُستجاب جميعٌ ما يدعو به الغضبانٌ على نفسه
وأهله وماله » والحديثٌ دل على أنه قد يُستجابٌُ لمصادفته ساعة إجابة .
وأما ما رُوي عن الفُضيل بن عياض قال : ثلائةٌ لا يُلامون على غضب : الصائمٌ
والمريض والمسافرٌ » وعن الأحنف بن قيس قال : يوحي الله إلى الحافظين اللذين مع
ابن أدم : لا تكتبا على عبدي في ضجره شيئاً ». وعن أبي عمران الجوني قال : إِنَّ
المريضّ إذا جزع فأذنب » قال المَلَكُ الذي على اليمين للملك الذي على الشمال :
لااتكن ا عوه "ابن :اي الدها ذ.فهذا كله :لا يدرت 4 آم مجع هن الخرض يدن
عليه » والأحاديثٌ التي ذكرناها من قبل تدلٌ على خلافه .
وقول النَِّيّ كَلِِ : « إذا غضبتَ فاسكت 0(" يدل على أنَّ الغضبانَ مُكَلَّتُ في حال
غضبه بالسكوت ٠ فيكون حينئذٍ مؤاخذاً بالكلام » وقد صحّ عن النَّبِيَ ل : أنه أمر من
غضب أنْ يتلافى غضبّه بما يُسكنه من أقوال وأفعال . وهذا هو عينٌ التكليف له بقطع
الغضب .٠ فكيف يقال : إِنَّه غيدُ مكلّف في حال غضبه بما يصدر منه .
وقال عطاءٌ بن أبي رباح : ما أبكى العلماءَ بكاء آخر العمر من غضبة يغضبْها
أحَدّهُمْ فتهدِمٌ عمل خمسين سنة » أو ستين سنة » أو سبعين سنة » وربٌ غضبة قد
أقحمت صاحبها مقحماً ما استقاله . خرّجه ابن أبي الدنيا .
ثم إِنَّ من قال من السّلف : إِنَّ الغضبان إذا كان سببٌ غضبه مباحاً » كالمرض » أو
السفرٍ » أو طاعةً كالصَّوْم لا يلام عليه إنّما مراده أنه لا إثم عليه إذا كان مما يقع منه في
حال الغضب كثيراً من كلام”'' يُوجِبُ تضجراً أو سباً ونحوه كما قال كَلةِ : إِنّما أنا بَشَدْ
. سبق تخريجه )١(
. عبارة : ( من كلام »؛ سقطت من (ص) )(
الحديث السادس عشر /ا0
أرضى كما يرضى البَشَّرُ » وأَغْضَبُ كما يَعْضَّبُ البشر » فأيّْما مسلم سببته أو جلدثّه »
فاجعلها له كفارةً » [ أخرجه : أحمد ”107-515/١ » والبخاري 943/8 ( 5551 ) ومسلم 70/8
(0)7501 85 ) » وابن حبان 10150 )من حديث أبي هريرة » به . ] .
فأما ما كان من كفر ٠ أو زدَّةٍ » أو قتل نفس ء أو أخذ مال بغير حقٌّ ونحو ذلك »
ع 2 4 31-7 ع ا
فهذا لا يشكٌ مسلم أنّهم لم يُريدوا أنَّ الغضبانٌ لا يُوَاخَذ به . وكذلك ما يقمٌ من
الغضبان من طلاق وعَتاق » أو يمين . فإنَّه يُوَاحَذْ بذلك كله بغير خلافي [ انظر : الواضح
في شرح مختصر الخرقي 7١/4 - 73 » وشرح الزركشي على مختصر الخرقي 549/0 . ] . وفي
« مسند الإمام أحمد 6[ المسند؟/ 4١١-41٠١ .
وأخرجه : أبو داود ( 55١5 ) و( 5١؟7)ء وابن الجارود ١/547 )» والطبري في ١ تفسيره )
(55109)» وابن حبان 571902 ) ء والطبراني في ١ الكبير» 5770/55 ) و( 775 )» والبيهقي
7650-1 و7941 و47” من حديث خولة بنت ثعلبة . والروايات مطولة ومختصرة » والحديث قويٌ
بشواهده . ] عن خويلة بنت ثعلبة امرأة أوس بن الصامت أنه راجعت زوحجها »
فَعَضِبَ » فظاهر منها » وكان شيخاً كبيراً قد ساء خُلَقُه وضَجِرٌ » وأنّهها جاءت إلى النََنّ
كله » فجعلت تشكو إليه ما تلقى من سوء خلقه » فأنزل الله آية''؟ الظهار » وأمره
رسول الله كَلْةٍ بكفارة الظّهار في قصة طويلة » وخرّجها ابن أبي حاتم [ في ١ تفسيره»
١8181000٠ ).
0-6
وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره » (8١71؟7) . ] من وجه آخر » عن أبي العالية : أن
خويلة غضب زوجها فظاهر منها » فأتت النِىَ كَلكِ » فأخبرته بذلك » وقالت : !| نه لم
يُرِدٍ الطلاق » فقال النَِنُ طَلل : « ما أراك إلا حَرْمْتِ عليه » » وذكر القصة بطولها ,
وفي آخرها » قال : فحوّل الله الطلاقَ » فجعله ظهاراً .
فهذا الرجل ظاهر في حال غضبه ٠ وكان النَّبنٌ يَلِةِ يرى حينئذ أنَّ الظهارٌ طلاق »
وقد قال : إنَّهها حَوْمَتْ عليه بذلك » يعني : لزمه الطلاق » فلما جعله الله ظهاراً مكفراً
ألزمه بالكفارة » ولم يُلغه :
2000 سقطت من (ص) .
4" جامع العلوم والحكم
وووك مجاهت غرة ابه بابس :+ أن وجلا قال له + إئن طلقف امراتى ثلافا وأنا
غضبان » فقال : إِنَّ ابنَ عباس لا يستطيع أنْ يُحِلَّ لك ما حرّم الله عليك » عصيتَ ربّك
وحرمت عليك امرأتك . خوّجه الجوزجانى والدارقطني [ في ١ سننه » ١7/4 (3847) .
وأخرجه : أبو داود ( 7١917 )ء والطبراني في ١ الكبير »؛ )١١١79( . ] بإسناد على شرط
مسلم .
وخوّج القاضي إسماعيل بن إسحاق في كتاب « أحكام القرآن » بإسنادٍ صحيح عن
عائشة قالت : اللغو في الأيمان ما كان في المراء والهزل والمزاحة » والحديث الذي
لا يعقد عليه القلب . وأيمانُ الكفارة على كُلَّ يمينٍ حلفت عليها على جد من الأمر في
غضب أو غيره : لتَفْعَلنَ أو لتَتذكنَ » فذلك عقدٌ الأيمان فيها الكفارة . وكذا رواه ابن
وهب » عن يونس » عن الزهري . عن عروة » عن عائشة وهذا من أصمٌ الأسانيد''' »
وهذا يدن على أنَّ الحديث المروي عنها مرفوعاً : ١ لا طلاقَ ولا عتاق في إِغْلاقٍ »
[ أخرجه : أحمد 776/5 » والبخاري في ١ التاريخ الكبير »؛ ١0/7 /١ ( 514 ) » وأبو داود ( 7١197 ) »
وابن ماجه ( 7٠١57 ) » وأبو يعلى ( 555 ) و( 1517١ ) » والطحاوي في « شرح المشكل »( 5688 ) »
والدارقطني 7/4( 7447 ) و( 7454 ) , والحاكم 198/7 » والبيهقي 701/1 و١1/١5 من حديث
عائشة » به . وإسناده ضعيف لضعف محمد بن عبيد ؛ لكن انظر تعليق أخي الفاضل عبد الرحمن حسن
قائد على رسالة إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان لابن القيم : 4 وه . ] إما أنه غير صحيح » أو
إنَّ تفسيره بالغضب غيد صحيح”” . وقد صم عن غير”” واحد من الصحابة أَنَّهِم أفتّوا
أنَّ يمِينَ الغضبان منعقدة وفيها الكفارة”؟» » وما روي عن ابن عباس مما يُخالفٌ ذلك
فلا يصحٌ إسناده”* . قال الحسنُ : طلاق السنة أنْ يُطلقها واحدة طاهراً من غير
. )51557( عقب الحديث 518/1١١ انظر : فتح الباري )١(
(؟) انظر : معالم السئن 709/7 ». والواضح في شرح مختصر الخرقي ١7/5 » وشرح الزركشي على
مختصر الخرقي 79١/9 .
() سقطت من (ص) .
(4) انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 5/6 79-7 .
(5) سبق تخريجه .
الحديث السادس عشر 5708
م
جماع . وهو بالخيار ما بينه وبِينَ أن تحيضّ ثلاث حيض ٠ فإِنْ بدا له أن يُرَاجِعَهَا كان
آمل ,يلك :وان كان عمنياة > فقى الات سيض ١ او >فى اانه أفتين :إن كانت
لا تحيضٌ ما يذهب غضبَهُ . وقال الحسن : لقد بَيّن الله لئلا يندم أحدّ في طلاق كما
أمره الله » خوّجه القاضي إسماعيل .
وقد جعل كثيدٌ من العلماء الكنايات مع الغضب كالصريح في أنه يقعُ بها الطلاق
ظاهراً ؛ ولا يقبل تفسيرُها مع الغضب بغير الطلاق » ومنهم مَنْ جعل الغضب مع
الكنايات كالنية » فأوقع بذلك الطلاق في الباطن أيضاً » فكيف يجعل الغضب مانعاً من
وقوع صريح الطلاق217 5
)١( انظر : المغني 778/4 - 314 ». والشرح الكبير 797/4 745 » والواضح في شرح مختصر
الخرقي 4/ 7-37١ » وشرح الزركشي على مختصر الخرقي 0/ 5٠٠-749 » والمفصل في أحكام
المرأة والبيت المسلم للدكتور عبد الكريم زيدان /ا/ 471-457٠ :
لضن جامع العلوم والحكم
عَنْ أبي يَعْلى شَدَّاد بن أوس » عَنْ رَسُولٍ الله يَكِةِ قال : ١ إِنَّ الله كَتَبَ الإحسانَ على
كُلّ شيءٍ ٠ فإذا قَتَلتُم َأَحْسِنُوا القثلّة » وإذا دْبَحتُم قَأَحْسِنُوا الذّئحَة0"' , ولبْحِدَّ أحدكم
شَفْرَتَُ » ولُْرِحُ ذبِيحَتَةُ » . رواهٌ مُسلم [ في ١ صحيحه»9/()1509(05/1) .
وأخرجه : الطيالسي ١1١١4( )» وعبد الرزاق ( 8507 ) و8504 ). وعلي بن الجعد
(77؟١1)» وأحمد 177/4 و1754 و1570 », والدارمي (14197 ) », وأبو داود ( 18١5 ) » وابن ماجه
(7070)ء والترمذي (1404١)»ء والنسائي 577/9 و7194 و7780 . وابن الجارود (889)
و( 844 ) ء والطبراني في « الصغير » ( ٠١5 ) » والبيهقي 8/ 5١-5١ و58/9 و3780 » والخطيب في
« تاريخه ) 77/87/04 “والدوق ونا #دوسمت دين أرس وله ]م
هذا الحديث خوّجه مسلم دون البخاري من رواية أبي قلابة » عن أبي الأشعث
الصنعاني ٠ عن شدّاد بن أوس [ في ١ صحيحه» 17/5 ( 1405 ) ( 51 ) من حديث شداد بن
أوس به . ] » وتركه البخاري ؛ لأنّه لم يخرّج في ١ صحيحه »© لأبي الأشعث شيئاً وهو
شامييٌ ثقة . وقد روي تحوهٌ من حديث سَمّرةَ » عن النَِيَ يلةِ قال : ١ إِنَّ الله عز وجل
محنٌ فأحسنوا » فإذا قَتَنَ أحدكُم » فليُكُرم مقتوله » وإذا ذبح » فليحدٌ شفرته »
وليرخ ذبيحته ») خدجه ابن عدي [ في « الكامل » ١15/8 من حديث الحسن » عن سمرة بن
جندب » به » وإسناده ضعيف لضعف مجاعة بن الزبير فقد ضعفه الدارقطني كما في ١ الميزان»
*/ 507 » والحسن لم يسمع جميع ما رواه عن سمرة . ] .
ونوّج الطبراني 1 في ١ الأوسط » ( 97 ) .
وأخرجه : ابن أبي عاصم في ١ الديات » : 44 » وإسناده ضعيف من أجل عمران بن داور القطان ]
من حديث أنس ٠ عن النَّنَ يل قال : ١ إذا حكمتُمْ فاغْدِلُوا » وإذا قَتَلتّم فأخيئوا »
إن اشمكضة تحت المحستين 1 :
)١( بكسر الذال والهاء كالقتلةٍ » وهي الهيئة » ويروى : الذَّبح » بفتح الذال بغير هاء . انظر : شرح
النووي على صحيح مسلم /ا/ 48 (01/()19408) .
الحديث السابع عشر ون
فقوله يكل : « إِنَّ الله كتب الإحسانَ على كُلَّ شيء » » وفي رواية لأبي إسحاق
الفزاري في كتاب ١ السير » عن خالدٍ » عن أبي قلابة » عن اللَِيَ كلهِ : « إنَ الله كتبّ
الإحسانَ على كلَّ شيءٍ » . أو قال : « على كلّ خلق » هكذا خوّجها مرسلة » وبالشكٌ
في « كُلّ شيءاء أو : « كل خلق » » وظَاهِرُهُ يقتضي أنه كتب على كلّ مخلوق
الإحسان » فيكون كُلُ شيء » أو كُلَُ مخلوق هو المكتوبّ عليه » والمكتوب هو
الي"
كفن عبان ف "الولاة طلين كز تت انكر الدكدوث عليه اغرو مذكون روانم
التكرة السحسن إليوا .
ولفظ : « الكتابة » يقتضي الوجوب عند أكثر الفقهاء والأصوليين خلافاً
لبعضهم . وإنّما يعرف”" استعمالٌ لفظة الكتابة في القرآن فيما هو واجب حتمٌ إمّا
شرعاً » كقوله تعالى : 8 إن ألصَّلَةَ كانتَ عَلَ الْمُؤّمييرت كنبا مَوَقَوصَا1:4 النساء: ٠١ ]»
وقوله : # كِب عَكََكُمْ لصي صِيَامُ © 1 البقرة : +18] ٠ « كيب عَلَنِكُمْ الْقَتَالُ 4 1 البقرة :
7 » أو فيما هو واقع قدراً لا محالة » » كقوله : «#إكبّ أنه لطر ل على أنأ وَرْسَكٌ »
[المؤادلة 5177 ] » وقولة: : « وَلْقَرْ كاف الور ِنْ بعر أ اذك نوها بارع
ألصَنيمُررت * [الأنبياء : 1٠١ » وقوله : «ووْليكَ حكَّبَ ب في فليم الإيمنَ »
[ المجادلة : ؟1] . وقال النَّنْ كل في قيام شهر رمضان : ١ إن خشيث أنْ يُكْتَبَ عَلَيَكُمْ )
[ أخرجه : البخاري 77901١857 /١ ) من حديث عائشة » به .
وأخرجه : أحمد 5/ ١87 و184١ وا18 » والبخازي (1١1/4 1/1940 ) », ومسلم )1781١(188/7
( ).» والنسائي ع//او١ ١948 »ء والطبراني في « الكبير» ( 5845 )» والبيهقي ٠١9/8 من
جيف ريني تابف يديب ]81 وال :اموت القواة حي كيت أن اكع عل
() من قوله : « فيكون كل شيء . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
زهف انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 7/ 40-945 :
(9) «يعرف » سقطت من (ج) .
0 جامع العلوم والحكم
[ أخرجه : أحمد */ 14٠ ء والطبراني في ١ الكبير»؛ )١894/77 و(190١) من حديث واثلة بن
الأسقع » به » وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم » وانظر : مجمع الزوائد 48/7 ] » وقال :
١ كُتب على ابن آدمَ حظّه من الزّنى » فهو مُدرِكٌ ذلك لا محالة 4[ أخرجه : أحمد 817/7
و4" وكلا” وه » والبخاري 771١ ( ١67/4 )2 ومسلم 07/8 ( 576010 ) 2)7١( وأبو داود
(51١7)و( 7١167 )و( 5١65 ) من حديث أبي هريرة » به . ] .
وحينئذٍ فهذا الحديث نصصٌّ في وجوب الإحسان » وقد أمر الله تعالى به » فقال :
« © إن أنه يَأمْرٌ بِالْعَدل وَالْحِمْسَدن * [النسل : 4١ ] » وقال : وكيا إن أنه يك
َلْمُحَسِنينَ4 1[ البقرة : 198 ] .
وهذا الأم”'' بالإحسان تارةً يكون للوجوب كالإحسان إلى الوالدين والأرحام
بمقدار ما يحصل به البو والصّلةٌ والإحسانٌ إلى الضيف بقدر ما يحصل به قراه على
ما سبق ذكره 3
وتارةً يكونُ للندب كصدقةٍ التطوع ونحوه”" .
وهذا لديف :يد مان .وسونية الاسالاشن قز دويق الأفمالت كن عبان
كل قاع يه فالاكيان نل الانان الو اجات الظاهه والباطنة +"الاثيان باعل
وس ه كال واجانيا . فيد ] القدة من الاحبنان قبها :والح :رو اما الأحسان فيهاي كمال
والاأحيناث حرك" الضونات + الأثدهاء عنها » رثك ظافرها وباطنها كبا'قال
تعالى : #وَدَروأ ظَدهرَ الْوِنْمِ وَبَاطِمَهُ: 4 [ الأنعام : ٠٠١ ] . فهذا القدرُ من الإحسان فيها
| قرف
واجب .
وأما الإحسانُ في الصبر على المقدورات ٠ فأنْ يأتي بالصبر عليها على وجهه من
غير تَسَّخْطٍ ولاجَرَّع .
. ) وقال : فأحسنوا . . . » إلى هنا سقط من ( ص ١ : من قوله )١(
. 44/7 انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي )0(
. ١١4/7” وزاد المسير » ١55 انظر : تفسير البغوي ؟7/ )*©(
الحديث السابيع عشر اوديالا
والإحسانٌ الواجبُ في معاملة الخلق ومعاشرتهم : القيامٌ بما أوجب الله من حقوق
ذلك كله 2 والإتحبنان الواجب ف ولاية الخلق وسياستهم )2 القيام بواجبات الولاية
علا ائفد الا اند عل الراجي فى ولف كله اسان اليس بواحب»
والإحسانٌ في قتل ما يجورٌ قتله من الناس والدواب : إزهاق نفسه على أسرع
الوجوه وأسهلها وأوحاها من غير زيادة في التعذيب ٠ فإنّه إيلامٌ لا حاجة إليه . وهذ
النوعٌ هو الذي ذكره النَنْ يله في هذا الحديث » ولعله ذكره على سبيل المثال » أو
لحاجته إلى بيانه في تلك الحال فقال : ١ إذا قتلتم فأحسنوا القتلة » وإذا ذبحتم
فأحسنوا الذّبحة » والقتلة والذّبحة بالكسر » أي : الهيئة » والمعنى : أحسنوا هيئة
الذبح » وهيئة القتل . وهذا يدل على وجوب الإسراع في إزهاق النفوس التي يُبَاحُ
إزهاقُها على أسهل الوجوه”' . وقد حكى ابن حَْمِ الإجماع على وجوب الإحسان في
الذء ببحة(" » وأسهلٌ وجوه'” قتل الآدمي ضربه بالسيف على العنق ٠ قال الله تعالى في
0 : ## هَإِذا ليسم ل 0 لص ره : #سَألقىفي
ف اك 0 1 عسَج فَأَضْرِووأ أْهَوَقَ لتَعَسَاق 4 [ الأتفال : . وقد قيل : : إِنّه عيِّن
حار ال وي ل ا
وى ويد ين الفضة كاله أن بقعلة ذلك
وكان الب عله إذا بعث سريةً تغزو في سبيل الله قال لهم : ١ لا تُمَثلُوا ولا تقتلوا
وليداً ) [ أخرجه : مسلم 4/ ١1/1١ ( ١50-1794 )(7 )من حديث بريدة » به . ] .
وخوّج أبو داود » وابن ن ماجه من حديث ابن مسعود » عن النَِيٌ يك قال : ١ أَعَفف
الناس قتلةَ أهل الإيمان » [ أخرجه : أبو داود في « سننه » (1777), وابن ماجه )114١(
و(5485؟).
وأخرجه : أحمد 797/١ » وابن الجارود ( 84٠ )ء وابن حبان ( 094945 )» والبيهقي 11١/4
)١( انظر : عون المعبود8/ ٠١ .
(؟) انظر : المحلى 7771/١7 .
(20) سقطت من (ص) .
100 جامع العلوم والحكم
و4/١7 من حديث عبد الله بن مسعود » به . وإسناده معلول بالوقف » وقد حصل فيه اختلاف كبير بيانه
في كتابي « الجامع في العلل » .
وأخرجه : عبد الرزاق ( 18777 ) » والطبرانى فى ١ الكبير » ( 9178 ) من حديث عبد الله بن
مسعود , موقوفاً . #
كر ا / 5 0 و عبر بز هلد يي 00 0
وحرج أحمد وأبو داود من حديث عمران بن حصينٍ وَسَّمَرَّة بن جندب : أن النبيّ
يلد كان ينهى عن الْمُدْلةِ [ أخرجه : أحمد 44/4 و+44 و44 + والطبرانى فى ١ الكبير »
54 ) من حديث عمران بن حصين » به .
وأخرجه : أحمد ١١/5 ». وأبو داود ( 77737 ) » والطبرانى فى ١ الكبير » ( 5940 ) من حديث
سمرة بن جندب » به . ] .
وخرّجه البخاري [ في « صحيحه » ”/ لالا١ ( 547/5 )ولا/ 0015(177).
وأخرجه : أحمد 707/4 من حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري . به . ] من حديث عبد الله بن
يزيد .» عن الَْبِيّ عل أنه : هن طن الع :
وخرّج الإمامٌ أحمدٌ من حديث يعلى بن مُّرة » عن النَبتَ يله : « قال الله تعالى :
لا تَمَتْلوا بعبادي”) )1 في ١ مسنده ١75/5) و7١ .
وأخرجه : الطبراني 5910/77 ) و(548 ) و(7944)ء وإسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن
عنمن :1 و دامر عن مقن الو ا 1
وخرّج أيضاً من حديث رجل من الصحابة عن الي يئْةِ قال : « من مَثَّنَ بذي
دقع ثم لم يتب مثَّلَ الله به يوم القيامة ا
واعلم أنَّ القتلّ المباح يقع على وجهين أحذهما أنْ يكون قصاصاً » لاد يعو
التمثيل فيه بالمقتص منه ٠ بل يُقتلٌ كما قَتَلَ » فإنْ كان قد مََّنَ بالمقتولٍ » فهل يُمثّلُ به
كما فعل أمْ لا يُقتل إلا بالسيف ؟ فيه قولان مشهوران للعلماء :
. من قوله : « وخرجه البخاري . . . » إلى هنا سقط من (ص) )1١(
(6) متن الحديث لم يرد في (ص) .
(9) مسند الإمام أحمد 47/6 و50١١ من حديث رجل من أصحاب النبي يَكةٍ . وإسناده ضعيف لضعف
شريك النخعي .
وأخرجه : الطبراني في ١ الأوسط »(/7791) عن عبد الله بن عمر » به ؛ لكن سنده ضعيف .
الحديث السابع عشر 156
أحدّهم(" : أنه يُفَعَلُ به كما فَعَلَ » وهو قولٌ مالك والشافعي”" وأحمد في
المشهور عنه”" وفي ١ الصحيحين »2*7 عن أنس قال : حَرَجَتْ جاريةٌ عليها أوضاحٌ
بالندية ١: الزناها موف بسر تنعي يها إلى رمتر ل الله كن زيما ولق عرانقان لها
رسول الله كِةِ : « فلانٌ قتلك ؟» فرفعت رأسها. فقال لها في الثالثة : ١ فلان
قتلك ؟ » فخفضت رأسها » فدعا به رسول الله يَكِهِ ٠ فرضخ رأسه يَيْنَ الحَجّرين . وفي
روايةٍ لهما : أَخدَ فاعترفٌ » وفي روايةٍ لمسلم : أن رجلاً من اليهود قتلّ جارية من
انار فاق تحلرودلها افو القاها فى الملجيو» ورضة رآنها والتفها روجا حد وافانن
به التي يَكِ » فأمر به أنْ يُرِجَمَ حتّى يموت . فَرْجِمَ حتى مات [ صحيح مسلم ٠١4/0
١١) 101/7 )من حديث أنس » به ] .
والقول الثاني : لا قَوَدَ إلا بالسيف . وهو قول الثوري » وأبي حنيفة » ورواية عن
أحويدات :.
وعن أحمد رواية ثالنة + يفعل به كما فعل إلا أنْ يكرن تحوقه بالنار أو مكل به»
52 00 عن المُئلة وعن التحريق بالنار» نقلها عنه الأثرة”'' » وقد رُوِيَ عن
التَئت يِلِ قال : ١ لا قَودَّ إلا بالسيف »© خدّجه ابن ماجه وإسناده ضعيف [ السئن (574؟) .
وأخرجه : البيهقي 77/8 من حديث أبي بكرة » به . وللحديث طرق أخرى . ] » قال أحمد :
يُروى : ١ لا قَوَدَ إلا بالسيف » وليس إسناده بجيد”" » وحديث أنس . يعني : في قتل
اليهودى بالتحجارة أسند متة و اعوة!؟؟ .
)1١( سقطت من(ص)».
() لميرد في (ص) .
(9) انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 7509/5 .
(14) سبق تخريجه .
(5) انظر : الهداية للكلوذاني ؟/ 10 بتحقيقنا » والمغني 47/4" » والواضح في شرح مختصر الخرقي
0
(3) انظر : المغني 847/9" .
0) انظر : المغني 784/4 » والواضح في شرح مختصر الخرقي 770/5 .
(4) المغني 4/ 788-717 » والواضح في شرح مختصر الخرقي 700/4 .
اما جامع العلوم والحكم
ولو مَثَّلَ به » ثم قتله مثلَ أنْ قطع أطرافه » ثم قتله » فهل يُكتفى بقتله أم يُصنع به
كما صنع » فتقطع أطرافه ثم يُقتل ؟ على قولين :
أحدهما : يُفعل به كما فعل سواء » وهو قولٌ أبي حنيفة والشافعي وأحمد في
إحدى الروايتين وإسحاق وغيرهه”" .
والثاني : يُكتفى بقتله » وهو قول الثوري وأحمد في رواية وأبي يوسف
ومحمد”"' . وقال مالك : إِنْ فعل به ذلك على سبيل التمثيل والتعذيب » فعِلّ به كما
فَعَلَّ » وإِنْ لم يكن على هذا الوجه اكتفي بقتله2؟ .
الوجه الثاني : أنْ يكون القتلٌ”*' للكفر » إما لكفر أصلي » أو لردَّة عن الإسلام »
فأكثدٌ العلماء على كراهة المُثلة فيه أيضاً » وأنّهِ يُقتل فيه بالسيف » وقد رُوي عن طائفةٍ
من السّلف جوازٌ التمثيل 'فيه بالتحريق بالنار 'وغير ذلك + كما فعله “خالد بن الوليد
وغيره
ا ار هخ اكد »م اك (5)
ورُوي عن أبي بكر : أنه حوّق الفجاءة بالثّار"2 .
ورُوي أنَّ أم قرفة الفزارية ارتدت في عهد أبي بكر الصديق » فأمر بها » فشدَّت
ذوائِيُها في أذناب قَلُوصَيْنِ أو فرسين » ثم صاح بهما فتقطعت المرأة » وأسانيد هذه
القصة منقطعة . وقد ذكر ابن سعد في ١ طبقاته » بغير إسناد ٌ أنَّ زيدَ بن حارثة قتلها
هذه القتلة على عهد رسول الله يكيةٍ » وأخبر النَِىَ يل بذلك”" .
)١( انظر : المغني 7817/4 » والواضح في شرح مختصر الخرقي 550-759/5 » وبداية المجتهد
7 .
(0) انظر : المصادر السابقة .
(9) انظر : بداية المجتهد ١157ل .
(54) سقطت من (ص) .
(5) انظر : الطبقات الكبرى 778/17 » والمغني 75/٠١ » والشرح الكبير 8٠/٠١ » والواضح في شرح
مختصر الخرقي 4/ 7854 » وفتح الباري 5/ ١87 .
030 انظر : تاريخ الطبري 554/7 .
0 انظر : الطبقات الكبرى 59/7 .
الحديث السابع عشر يدن
وصعّ عن عليئٌ أنَّهِ حوّق المرتدين » وأنكر ذلك ابنْ عباس عليه [ أخرجه: عبد الرزاق
(18705 ) والحميدي ( 5 ) , وأحمد 711/١ و770 و7851 . والبخاري 54/ 7011/01/85 )و18/94١
(5477 )ء وأبو داود ( 4801١ ) ». والترمذي ( ١508 ) » والنسائي / ٠١5 » وأبو يعلى ( 5517١ ) »
والطحاوي في ١ شرح المشكل)(850١1)و(7855)و(1857)و(2)5858 وابن . حبان
4577 ) » والطبراني في ١ الكبير » ( ١11865٠ ) » والدارقطني 86/7 ( 3١01 ) » والحاكم 5178/7
4 » والبيهقي 1945/8 و7١70 و4/١7 » والبغوي ( 707١ ) من حديث عبد الله بن عباس » به . ] ١
وقبل : إِنَّه يُحرّقهم » وإنَّما دَحَنَ عليهم حتى ماتوا(" » وقيل : إِنَّهِ قتلهم » ثم
حَرَقَهُم » ولا يصحٌ ذلك . وروي عنه أنه جيء بمرتدٌ » فأمر به فوطئ بالأرجل حتى
مات .
واختار ابن عقيل من أصحابنا - جوازٌ القتل بالتمثيل للكفر لاسيما إذا تخلّظ »
وحمل النهي عن المُثلةٍ على القتل بالقصاص . واستدلٌ من أجاز ذلك بحديثٍ
العرنيين » وقد خرّجاه في « الصحيحين ») من حديث أنس 4 أن أنانا نكري ندمرا
على رسول الله يكل المدينة فاجْتَوَؤْها » فقال لهم رسول الله له يي : « إِنْ شئتم أنْ تَحْرْجُوا
إلى إبل الصدقة » فتشربوا من ألبانها وأبوالها » فافعلوا » ففعلوا فصخُوا ء» ثم مالوا
على الرعاء » فقتلوهم » وارتدُوا عن الإسلام » وساقوا ذُودٌ رسول الله كك ٠ فبلغ ذلك
الِىَ لل » فبعث في أثرهم ٠ فأتي بهم ٠ فقطع أيديهم وأرجُلهم » وسَمّل أعيتهم .
وتركهم في الحرة حتى ماتوا[ أخرجه : عبد الرزاق( 17177 ) » و( 180178 ) » وأحمد ؟/ و١1
ولالاا و7 و5390 »ء والبخاري ١55/85 (5197)و69/0١1( 55885 )ول/ ١090585(15)و0/ 1١117
(لاالاه ). ومسلم ٠١5/5 (9()1711)» وأبو داود ( 5575 )» والترمذي 175 ) » والنسائي
0١ ول/95 - 40 وفي ١ التفسير» ». له ( 177 ) ». وابن حبان ( 1784 ) و( 5477 ) » والبيهقي
افير + امجحونه اس ب مالق يدع وتوفي برزؤاية #اخم دوا في السمس حنن
لواو ا ا و
وفي رواية : وسمرت أعيئهم » وألقوا في الحرّة”'2 يستسقونٌ فلا يُسقون [ أخرجه :
عبد الرزاق 011761 والحمد */ 1904 ) والبخاري 13/9 80/409 ) .ومسل 08/8 ( لاع
. 7١/9 ذكره : البيهقي )١(
. (؟) عبارة : « وألقوافي الحرة ؛ سقطت من (ص)
1 جامع العلوم والحكم
(0)»). والترمذي 725 ) » والنسائي 90//7 » وابن حبان ( 1188 ) و( 14797 ) من حديث أنس بن
مالك » به . ] » وفي رواية للترمذي : قطع أيديّهم وأرجلهم من خلافي"!' » وفي رواية
للنسائي 00-7
وقد اختلف العلماء في وجه عقوبة هؤلاء » فمنهم من قال : من فعل مِثلّ فعلهم
فارتدَ » وحارب ٠ وأخذ المالٌ » صنع به كما صنع بهؤلاء » وروي هذا عن طائفة »
منهم : أبو قلابة'”' » وهو روايةٌ عن أحمد .
ومنهم مَنْ قال : بل هذا يدل على جواز التمثيل بمن تغلَّطَتْ جرائمُةُ في الجملة .
وإِنّما نهي عن التمثيل في القصاص ٠ وهو قول ابن عقيل من أصحابنا .
ومنهم من قال : بل نسخ ما فعل بالعرنيين بالنهي عن المُثلة"*2 .
ومنهم من قال : كان قبل نزول الحدودٍ وآيةٍ المحاربة* ا اا
وهذا قولٌ جماعة منهم : الأوزاعي وأبو عُبيد .
ومنهم من قال : بل ما فعله النَِنُ يك بهم إِنّما كان بآية المحاربة » ولم ينسخ شيء
من ذلك » وقالوا : إِنّما قتلهم لني يكل » وقَطَعَ أيديهم ؛ لأنّهم أخذوا المالَ » ومن
أخذ المالَ وقَبَلَ”" ٠ فُطِعَ وقتِلَ » وصّلِبَ حتماً . فيْقئَلُ لقتله©» ويقطع لأخذه المال
التوو ان كلدت و يعدلت ليوا" نري بسنا شي رشي : القن وأخذ المال »
وهذا قول الحسن . ورواية عن أحمد''')
. الجامع الكبير (؟/) من حديث أنس بن مالك » به )١(
(؟) فى المجتبى )0 من حديث أنس بن مالك » به .
إفرة كر : أبو داود(5774) » وانظر : معالم السنن 75557/7-/01؟ .
(5) انظر : المحلى 3"١-597/1١١ .
(0) ذكره: أحمد “/ 5940 ؛ وأبو داود )5717١( » والترمذي 0770 » وانظر : معالم السنن 708/7 »
والمحلى ؟١١1/ 71-7١ .
. 1١65 /1١7والا /١١ انظر : المحلى )5(
60 سقطت من (ص) .
م2 سقطت من (ص) .
() سقطت من(ص) .
. "٠5/٠١ والشرح الكبير , "٠00-595٠ انظر : المغني )٠١(
الحديث السابع عشر ٠ لل
وإِنّما سَمَلَ أعينهم ؛ لأنّهم سملوا أعينَ الرعاة . كذا خيّجه مسلم من حديث أنس
.)١50()1١561/1( 1١١7 /4 ) في ( صحيحه [
وأخرجه : الترمذي ( 17 ) ء والبيهقي 7١/4 »2 وانظر : المحلى 79/١7 و1/ 100 ١» وتحفة
الأحوذي 745/١ . ] » وذكر ابنُ شهاب أَنَّهِم قتلوا الراعي”" . ومَثّلوا به" » وذكر ابن
مدا كرا را رتو ردك رصاء روا اك الرض
فقد يكونٌ قطعٌهم » وسملٌ أعينهم ؛ وتعطيشهم قصاض”*؟' » وهذا يتخرَّجُ على قول مَنْ
يقولٌ : إِنَّ المحاربَ إذا جنى جناية توجبُ القصاص استوفيت منه قبل قتله ٠ وهو
ل ا ل ل ل ا
بعفو الولي ؟ على روايتين عنه'"' » ولكن رواية الترمذي أنَّ قطعَهُم من خلاف يدل على
أنَّ قطعهم للمحاربة إلا أنْ يكونوا قد قطعوا يدَ الراعي ورجله من خلاف » والله
أعلي”" . ٠
وقد رُوي عن اللي بكلِِ : أنّه كان أَذْنَّ في التحريق بالنار”” » ثم نهى عنه كما في
« صحيح البخاري [١ الصحيح 54/ 590145٠ )و70150(14/4).
وأخرجه : أحمد 7١7/7 و7788 و5547 . وأبو داود ( 7714 )» والترمذي ( 15١ ) وفي
«العلل»). له(8لا١)., والنسائي في ١ الكبرى 2)485١7(» و(5٠88)و(88750/)ء وابن
نت
الجارود ( ٠١51 ) » والبيهقي 7١/4 . ] عن أبى هريرة قال : بعثنا رسول الله يك في بعث
فقال : ١ إِنْ وَجَدتّم فلاناً وفلاناً - لرجلين من قريش فاحرقوهما بالنار ) » ثم قال
() انظر : المحلى ١66/١7 .
(؟) ذكره : البيهقى 7١/9 .
(9) فى( الطبقات » “الا
05 انظر : معالم السنن 50/9 » وتحفة الأحوذي 747-7557/4 .
() عبارة : لكن هل يستوفى » سقطت من (ص) .
(5) انظر : الشرح الكبير على المغني 7٠/٠١ .
037 من قوله : « يدل على أن قطعهم . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(5) سقطت من (ص) .
(9) عبارة : « في بعث » سقطت من (ص) .
ين جامع العلوم والحكم
رسول الله يكٍِ حين أردنا الخروج : ١ إني كنثُ أمركم أنْ تحرقوا فلاناً وفلاناً بالنار »
ون الاو لأ تعيلث بها زلا الله فإن وتحاتموهما فاتلوهها لا
وفيه أيضاً عن ابن عبّاسِ : أن التَبىَ يك قال 1ل ا نوا الات لسري ا
وخرّج الإمام أحمد » وأبو داود » والنّسائي من حديث ابن مسعودٍ قال : كُنَا مع
النَّيَ كل » فمَرّرنا بقرية نمل قد أحرقت ١ فغَضِب النِّنْ يكل وقال : ١ إِنّه لا ينبغي لبشر
أنْ يعرّت بعذات الله عر وجل )[ أخرجه : أحمد 577/١ » وأبو داود( 551/8 ) . و( 2)059778
والنسائي في الكبرى » ( 85١5 ) . وهو حديث صحيح . ]
وقد حوّق خالدٌ جماعة في الوّدة!"" » وروي عن طائفة من الصحابة تحريقٌ من
عَمِل عمل قوم لوط”” » وروي عن علي أنه أشار على أبي بكر أن يقتله ثم يحرقه
بالناز”*" + واستضيع ذلك اناق به راعرية”*؟ لملا يكوة ديا بالدار”” ..
وفي ١ مسند الإمام أحمد )7 : أنَّ علياً لما ضربه ابن مُلجم » قال : افعلوا به كما
أراد رسولٌ الله يك أن يفعلَ برجل أراد قتلّه » قال : ١ اقتلوه ثم حرّقوه » .
وأكثدُ العلماء على كراهة التحريق بالنار حتى للهوام » وقال إبراهيم النَخْعنٌ :
تحريقٌ العقرب بالنار مُثلةٌ . ونهت أمٌ الدرداء عن تحريق البرغوث بالنار . وقال
ألحوون ةر يُشوى السمكٌ في النار وهو حينٌ » وقال : الجرادٌ أهون ؛ لأنّه لا دم له 0
وقد ثبت عن الي كله #ألذنيق عن ضير النهاض + وهو ١ أن قتعي البقيحة :»د
520 بالنبل ونحوه حتى و1 ففى « الصحيحين » [ صحيح البخاري ١7١/7
7
(203 )2 وصحيح مسلم 5/ ١90501017 )8 ).
. سبق تخريجه )١(
(0) انظر : المغني 5/٠١ » والشرح الكبير 8٠/٠١ » والواضح في شرح مختصر الخرقي 4/ 384 .
(*) انظر : المغني ١57/٠١ » والشرح الكبير ١7١/٠١ .
(5) انظر : المغني 151/١١ » والشرح الكبير ١71-١170 /٠١ .
(5) انظر : الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى : 7١١ .
000 عن كلك اوج التكفيين للك اناق ب ذا لك هذا سقط ملق 2
(0) المسند١/7 97-947 » وإسناده ضعيف لضعف شريك بن عبد الله النخعي .
(8) انظر : المغني /١١ "57 » والشرح الكبير ١ . 18/١١
(4) انظر : النهاية “8/7 » وشرح السيوطي لسئن النسائي 778/17 .
الحديث السابع عشر ا
وأخرجه : أحمد ”//ا١١ و١/1١ و180١ و١9٠»ء وأبو داود 78١5( )» وابن ماجه 71١85( )2
03
والنسائي 718/7 وفي الكبرى » ٠ له ( 4018 ) » من حديث أنس بن مالك , به . ] عن أنس : أن
الى يك نهى أنْ تصبر البهائم .
وفيهما أيضاً عن ابن عمر : أنه ميّ بقوم نصبوا دجاجةً يرمونها . فقال ابن عمر :
من فغل هذا © إن رسول الله يد لعن من فعل هذا [ صحيح البخاري ١١7/9 (0015)»
وصحيح مسلم .)99()١998(1/*/5
وأخرجه : أحمد 778/١ 17/79 و57 و١5 و85 و١٠ و١151١ء والدارمي ( 1914 ) » والنسائي
7318/7 وفي 7 الكبرى » » له( 157١ ) من حديث عبد الله بن عمر » به . ] .
وخوّج مسلم من حديث ابن عباس ٠» عن النََِ يله : أنه نهى أَنَّ يُتخذ شيء فيه
الروح غرضاً [ في ١ صحيحه »08/52 ( 1981 )(08 ) .
وأخرجه : أحمد ١/1ا7” و٠١78 و780و410” و55" » والنسائي 0ا/274-78, وفي
« الكبرى»» له( ”0: ) و( “527 )», وابن حبان ( 0508 ) » والطبرانى فى « الكبير » ( ١757557 )
و( “57؟7؟١١)ء والبيهقى 7٠١/9 2 والبغوي (77814 ) من حديث عبد الله بن عباس » به. ]ء
والغرض : هو الذي يرمى فيه بالسهام'")
وفي ١ مسند الإمام أحمد )”" ' عن أبي هُريرة : أنَّ الب كه نهى عن الدَمِبَةٍ : أن
ترمي الدابة ثم تؤكل ولكن تُذبح . ثم يرمو”" إِنْ شاؤوا . وفي هذا المعنى أحاديث
كثيرة .
فلهذا أمر ال يَثةٍ بإحسانٍ القتل والذبح » وأمر أنْ تحَدَّ الشفرةً » وأنْ ثراح
الذبيحة » يشير إلى أنَّ الذبح بالآلة الحادة يُرِيحُ الذبيحة بتعجيل زهوق نفسها””' .
وخرّج الإمام أحمد » وابنُ م ماجه من حديث ابن عمر » قال «أر ور 1
يكذ الشفاق 2 وأنْ توارى عن البهائم » وقال : ) إذاذ بَحَ أَحَدَكُم » فلِيَجَهرٌ » [ أخرجه :
. 778/17 انظر : النهاية ”/ 70” » وشرح السيوطي لسنن النسائي )١(
. المسند 507/7 ء وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة )٠(
(*) في (ج) : 7 ليرموا ») » وهو يخالف ما في المسند و(ص» .
(4») انظر : شرح النووي لصحيح مسلم / 96 .
6و جامع العلوم والحكم
أحمد ٠١8/7 » وابن ماجه ( 7١17 ) ء» والطبرانى فى « الكبير » ( ١١155 )» والبيهقى 78١/9 »
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . ] . يعني فليسرع الذبح”0) :
وقد ورد الأمر بالرفق بالذبيحة عند ذبحها » وخوّج ابن ماجه”'' من حديث
0 5 0 7 ات ع. 0
أبي سعيد الخدري قال : مر رسول الله يليِ برجل وهو يجدٌ شاة بأذنها » فقال رسول الله
كه : « دع أذنها وخذ بسالفتها » والسالفة : مقدّمٌ العنق'" .
وخرّج الخلالٌ والطبرانيٌ من حديث عكرمة » عن ابن عباس قال : مرّ رسول الله
يه برجل واضع رجله على صفحة شاةٍ وهو يحدٌ شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها .
فقال : ١ أفلا قبْلَ هذا ؟ تريذ أنّْ تميتهًا موتتان”؟2 ؟ » [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير ؛
١11417 ) وفي ١ الأوسط » . له( 709٠0 ) » وذكر الطبراني في الأوسط ' أنَّ عبد الرحيم بن سليمان
وأخرجه : الحاكم 77/5 من حديث عبد الله بن عباس ٠» به » وصححه . انظر : مجمع الزوائد
2 5 01 عو مه ٠ 4
4 . ]. وقد روي عن عكرمة مرسلا رجه عبد الرزاق”*' وغيره » وفيه زيادة :
7 7 عه فاه ش
« هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها ) :
وقال الإمام أحمد : تقاد إلى الذبح قوداً رفيقاً ٠ وتُوارى السكينٌ عنها » ولا تُظهر
السكين إلا عند الذبح » أمر رسول الله بن بذلك : أنْ توارى الشفار"' . وقال :
ما أبهمت عليه البهائم فلم تبهم أنّها تعرف ربها » وتعرف أنَّها تموت . وقال : يُروى
عن ابن سابط أنه قال : إِنَّ البهائم جُبِلَتْ على كلّ شيءٍ إلا على أنّها تعرف ربها .
وتشاف المؤط : ٠
وقد ورد الأمرٌ بقطع الأوداج عند الذبح 3 كما خدّجه أبو داود من حديث عكرمة 5
. 500/7 انظر : لسان العرب )١(
(؟) السئن (171) » وإسناده ضعيف جداً ؛ فإنَّ موسى بن محمد بن إبراهيم منكر الحديث .
(*) انظر : النهاية في غريب الحديث 5490/7 .
(4) في (ج) : 7 موتات » . والمثبت من (ص) » و« المعجم الكبير » للطبراني .
(5) المصنف (8508) .
(5) انظر : المغني /١١ !4 » والشرح الكبير /1١ 57-51 .
الحديث السابع عشر نفض
عن ابن عباس ٠ وأبي هريرة » عن النبئّ يَكةِ : أنه نهى عن شريطة الشيطان ٠ وهي التي
تذبح فتقطع الجلد 3 ولا تفري الأوداج وخّجه ابن حبان فى 7« صحيحه ) وعنده :
قال عكرمة : كانوا يقطعون منها الشيء اليسيرَ » ثم يدعونها حتى تموتٌ » ولا يقطعونٌ
الودج » فنهى عن ذلك [ أخرجه : أبو داود 58570 ) » وابن حبان ( 888 ) .
وأخرجه : أحمد ١ ». والحاكم ١١/5 » والبيهقي 778/9 » وإسناده ضعيف لضعف
وروى عبدٌ الرزاق في ١ كتابه »7') عن محمد بن راشدٍ » عن الوضين بِنٍ عطاء »
قال : إِنَّ جزّاراً فتح باباً على شاةٍ ليذبحها فانفلتت منه حنَّى جاءت النَِيَّ يكل » فاتبعها ,
فأخذ يَسْحَيّها برجلها » فقال لها النَِنُ يكل : « اصبري لأمر الله » وأنتَ يا جرَّارُ فسُفْها
إلى الموت سّوقاً رفيقاً » .
وبإسناده عن ابن سيرين : أنَّ عُمَرَ رأى رجلا يسحب شاةً برجلها ليذبحها » فقال
جر ري - و
له : :وَتلك قذها إلى المؤت"؟ قود جميلا [ اخرجه ؛ عبد الرزاق 4509 ) . ]1
وروى محمد بن زياد , أذابق عمو ؤاق قضانا يل شاة + فقال : سّقها إلى الموت
سوقاً جميلاً » فأخرج القصابُ شفرة » فقال : ما أسوقها سوقاً جميلاً وأنا أريد أنْ
اذبجتها البياعة > فقان سسقها عي ا ار
وفي « مسند الإمام أحمد ») [ المسند /4#5 وه/ 5" .
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( */ا” ) » والبزار كما فى ١ كشف الأستار » ( ١77١ ) »
والطبراني في « الكبير » (/١9 5: ) و( 15 ) و(15 ) و(!4 ) وفي «الصغير»». له (9؟1).
والحاكم 5817-585/7 و771/5اء وأبو نعيم في ١ الحلية ) 7057/7 و57/5” . والبيهقى فى ١ شعب
82
الإيمان:(/11351 )110140 ) »:وعوحديت صحيح..] عن معاوية بن قرة : عن أبيه : أن
رجلا قال للنَِيَ يلِهِ : يا رسولٌ الله إني لأذبحٌ الشاة وأنا أرحمها » فقال الَِيُ ككل :
« والشاة إِنْ رحمتها رَحِمَكٌ الله » .
)١( المصنف (8504) » وإسناده ضعيف لإرساله فإِنَّ الوضين بن عطاء متأخر من الطبقة السادسة مات
سنة (59١ه) وقد تكلم فيه بعضهم .
(0) زاد بعدهافي (ص) : ١ قوداً رفيقاً ؛ .
(*) من قوله : « فأخرج القصاب شفرة . . » إلى هنا سقط من (ص) .
10 جامع العلوم والحكم
وقال مطرف بِنٌ عبد الله : إِنَّ الله ليرحم برحمة العصفور"" .
وقال نوفٌ البكالي : إِنَّ رجلاً ذبح عجولا(" له بين يدي أمه » فَخْيّلَ » فبيئما هو
تحت شجرة فيها وكُث فيه فَوْحٌ , فوقع الفرخٌ إلى الأرض » فرحمه فأعاده فى مكانه »
0
نه 1
فردٌالله إليه قو
5 1 َُ نت الات 00 عه د واه
وقد روي من غير وجه عن النبيّ كك : أنه نهى أن توله والدة عن ولدها 2 وهو عام
في بني آدم وغيرهم [ أخرجه : البخاري في « الأدب المفرد » ( 787 )» وأبو داود ( 551/8 ) »
و0778 )ء. والطبرانى في ١ الكبير » ( ٠١/8 ) و(72750١١2)1 والحاكم 14 ». والبيهقي في
« دلائل النبوة » 77-7775 من حديث عبد الله بن مسعود » به بهذا المعنى .
وأخرعه عمد 187 مرئيل من عويت عل اكيم نز عبد الا ابلشتعناة. .1ه
وفي « سئن أبي داود [1١ السنن (5847) .
وأخرجه : أحمد 187/7 - 187 » والحاكم 7157/5 » والبيهقي 7١١/9 عن عمرو بن شعيب »
عن أبيه ؛ عن جده » به » ورواية عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن جده من نوع الحسن .
وأخرجه : النسائي ١78/17 وفي ١ الكبرى » , له ( 400١ ) عن عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن
جده وزيد بن أسلم . ] : أن النبيَ بل سَئِلَ عن الفَرَع » فقال : .وان وإن تقر كوه بعت
أكون يكو ا مشافوت اران اكرن سيط ار عله نار اتكبيل قل الو سم "الس
من أن كذ مق سلطا جه بوير من وتكمق إنادك زتر لد ينا ققلق و
والمعنى : أنَّ ولد الناقة إذا ذبح وهو صغير عند ولادته لم يُنتفع بلحمه » وتضرّر
صاحبّه بانقطاع لبن ناقته انك نأف سوفة الوقلت الذي للك فيه القاقة وه
الناقة على ولدها بفقدها ياه .
3
. 5١١/7 ©» الحلية ١ ذكره : أبو نعيم في 2 )١(
(؟) هوالأنثى من ولد البقرة . انظر : لسان العرب (عجل) .
(9) ذكره : أبو نعيم في ١ الحلية 07/56 .
(:) انظر : معالم السنن 7777/5 ؛ وحاشية السندي على سنن النسائي 17/ 119-١174 » وعون المعبود
25/8 .
الحديث الثامن عشر ونا
الحديث الثامن عشر
عَنْ أبي ذَرّ ومعاذ بن جَبَلٍ - رَضِيَ الله عَنْهُما - : أن وَصُولَ الريك قال : ١ اَي الله
حَيكُما كُدْتَ » وأنبع الكيّثةَ الحَسئة نَمحُهَا ٠ وحَالِق النّاسَ بِخُلْقٍ حَسَنٍ » .
اس فيه اس
رواه التَرْمِذِْيُ وقال : حَدِيثُ حَسنٌ » وفي بعض النْسَخْ : : حَْسَنٌ صَحِيحٌ .
هذا الحديث خوّجه الترمذي” “1 في « الجامع الكبير »( 1441 )و( 19417م١ ) .
وأخرجه : أحمد ١67/0 و958١ و7١ . والدارمي ( 7145 ) » والحاكم 054/١ » وأبو نعيم في
« الحلية » 7“”218/5ء والبيهقي في « شعب الإيمان » 805770 ) من طرق عن سفيان الثوري ٠ بهذا
الإسناد . ] من رواية سفيان الثوري » عن حبيب بن أبي ثابت » عن ميمون بن
أبي شبيب » عن أبي ذرٌ . وخكجه أيضاً بهذا الإسناد عن ميمون » عن معاذ [ في
« الجامع الكبير » ( /1941م؟ ) .
وأخرجه : أحمد ١١8/0 و75 . والطبراني في ١ الكبير » . ١٠/(95؟1)و(1917)و(98؟)
وى سكير 24081130 الجاك :4174274041 رازن بالطل لطا نوارة
عبد البر في ١ التمهيد » ١١/75 من طرق عن معاذ » به . ] » وذكر عن شيخه محمود بن غيلان
أعاقال سيت أبي ذرٌ صخ" :
فهذا الحديث قد اختلف في إسناده وقيل فيه : عن حبيب”" . عن ميمون : أن
لني يلِكِ وضّى بذلك . مرسلاً » ورجّح الدارقطني هذا المرسل”2 .
لك
وقد حسّن الترمذي هذا الحديث » وما وقع في بعض النسخ من تصحيحه "2
. من قوله : « وقال : حديث حسن . . . » إلى هنا سقط من (ص) )١(
(؟) ذكرهفي ١ الجامع الكبير » عقيب حديث (1941م71) » وانظر : تحفة الأشراف )١١989( .
() عبارة : ( فيه : عن حبيب » سقطت من (ص) .
2 انظر : علل الدارقطني ”/ 7ا”لا .
(5) في المطبوع من جامع الترمذي : ٠ حسن صحيح » وكذا في تحفة الأحوذي » وأما المزي فلم ينقل-
0/1 جامع العلوم والحكم
فبعيد » ولكن الحاكم خوّجه . وقال : صحيح على شرط الشيخين''' » وهو وهم من
وجهين :
في
9.
الفلاس”” : ليس في شيء من رواياته عن الصحابة : ١ سمعتٌ » » ولم أخبر أنَّ أحد
أحدّهما : أنَّ ميمونَ بنَّ أبي شبيب » ويقال : ابن شبيب » لم يخرج له البخاري
« صحيحه » شيئاً » ولا مسلم إلا في مقدمة كتابه حديثاً عن المغيرة بن شعبة'")
والثاني : أنَّ ميمون بن أبي شبيب لم يصمٌ سماعه من أحدٍ من الصحابة » قال
يزعم أنه سمع من أصحاب النَِيَ يل؟» . وقال أبو حاتم الرازي : روايته عن أبي ذرٌ
وعائشة غير متصلة””*' . وقال أبو داود : لم يدرك عائشة''' » ولم يَرَ علي" » وحينئذٍ
فلم يُدرِك معاذاً بطريق الأولى .
ورأيٌ البخاري وشيخه عليّ بن المديني 3 وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم أن
الحديث لا يَتَصلّ إلا بصحة اللقيّ » وكلامٌ الإمام أحمد يدل على ذلك ٠ ونصّ عليه
الشافعي في ١ الرسالة »”*' وهذا كُلَّه خلاف رأي مسلم رحمه الله "2 .
وقد رُوي عن اَنَل أنه وضّى بهذه الوصية معاذاً وأبا ذرٌّ من وجوه أخَر » فخرّج
شيئاً من حكم الترمذي .
المستدرك 05/١ .
نعم لم يخرج له البخاري في ١ صحيحه » » وإنَّما أخرج له في كتاب ١ الأدب المفرد » .
انظر : تهذيب الكمال/ا/ )397:(791١ .
هو عمرو بن علي بن بحر بن كنيز » حفيد الحافظ بحر بن كنيز » توفي سنة (54 1ه) .
انظر : تهذيب الكمال 0/ 55-550 5 (2005) » وسير أعلام النبلاء /١١ 177-576 .
انظر : تهذيب الكمال /1/ )5970(7941١ وتهذيب التهذيب 757/١١ .
انظر : الجرح والتعديل 7557/4-/551؟ )1١55( .
انظر : ميزان الاعتدال 7/5 » وتهذيب التهذيب 7417/١١ .
ذكره أبو داود فى ! سئنه » عقب حديث (3595) .
ا جرس و6
انظر : مقدمة صحيح مسلم /١ 77-377 » والمحدّث الفاصل : 569 » والتمهيد ١١/١ » وإكمال
المعلم ١14/١ » والاقتراح : 7٠١“ » ومحاسن الاصطلاح : 1٠560 » والتكت على كتاب ابن
الصلاح لابن حجر 7/ 087 » وشرح التبصرة والتذكرة 7١١/١ بتحقيقنا .
الحديث الثامن عشر يعس
البزائ2 من حديث ابن لهيعة » عن أبي الزبير » عن أبي الطفيل » عن معاؤ : أنَّ النَِيّ
يل بعثه إلى قوم ء فقال : يا رسول الله أوصني . فقال'" : « أفش السّلام » وابذل
الطعام » واستحي من الله استحياء رجل ذي هيبةٍ من أهلك » وإذا أسأتَ فأحسن .
وليحسن خلقك ما استطعت ») 5
وخرّج الطبراني والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص : أن معاذ بن
جبل أراد سفراً » فقال : يا رسول الله أوصنى » قال : 7 اعبد الله » ولا تشرك به شيعا »
قال : يا رسول الله زدني » قال : « إذا أسأت فأحسن » » قال : يا رسول الله زدني »
قال : «( استقم واتني: لفلف 7 اعزهة: الطبراني في ١ الأوسط » ( 80/417 ) » والحاكم
١ » وإسناده ضعيف من أجل عبد الله بن صالح . ] .
لانة )
وخرّج الإمامُ أحمد”" من حديث ذرَّاجٍ » عن أبي الهيثم”* » عن أبي ذرٌ : أ
رسول الله يَِةٍ قال له : « أوصيك بتقوى الله في سِدٌ أمرك وعلانيته.» وإذا أسأتت
أفاخدة + نولا تسالة ادا شيعا وإن سقط سؤطك .ولا تقنفئ أمانة .ولا تقض بين
اثنين ») . ش َ
وخرّج أيضاً من حديث آخر عن أبي ذرٌ قال ا بوكرل لعل عيذ
يقربني من الجنة ويُباعدني من النار » قال ٠٠: إذا عملت سيئةً » فاعْمَلُ حسّنَةٌ » فإنّها
عشج أمثالها » قال : قلت : يارسول الله » أمِنَ الحسنات لا إله إلا الله ؟ قال : « هي
أحسنٌ الحسنات )2 ,
وخرّج ابن عبد البرّ في ١ التمهيد »”"' بإسناد فيه نظر عن أنس قال : بعث النَيئٌ لله
)١( كمافي ١ كشف الأستار » )١191/7( » وكذلك هو في « مسنده » (75157) » وإسناده ضعيف لضعف
ابن لهيعة .
(0) في (ج) : « قال » » والمثبت من (ص) وكشف الأستار والبحر الزخار .
(9) المسند 18١/6 » وإسناده ضعيف » دراج هو ابن سمعان أبو السمح ضعيف صاحب مناكير » وكذا
في السند ابن لهيعة ضعيف أيضاً . :
(:) تحرف في (ص)إلى : ١ ابن لهيعة ») .
(5) مسند الإمام أحمد ١19/6 » وإسناده ضعيف لجهالة أشياخ شِمْر بن عطية .
(5) التمهيد 78/7 » والنظر الذي في إسناده هو جهالة أحد رواة السند » وهو محمد بن حفص بن -
0/١ جامع العلوم والحكم
معاذاً إلى اليمن » فقال : ١ يا معاذ ان الله » وخالق النّاس بِخُلْقٍ حَسَنِ » وإذا عملتَ
سيئةَ » فأتبعها حسنة » فقال : قلتُ : يا رسول الله لا إله إلا الله من الحسنات ؟ قال :
«هي من أكبرٍ الحسنات » . وقد رويت وصية النَّبِيَ له لمعاذ من حديث ابن عمر
وغيره بسياق مطول من وجوه فيها ضعف .
ويدخل في هذا المعنى حديث أبي هريرة » عن النَبِيَ يل أنه سْئِلَ : ما أكئدد')
ما يُدخْلٌ الناسَ الجنة ؟ قال : « تقوى الله وحسنٌ الخُلْقٍ » خوّجه الإمام أحمد وابن
ماجه والترمذي وصححه » وابن حبان في « صحيحه ) [ أخرجه : أحمد 19١/1 و97"
و؟4؛ » وابن ماجه ( 4747 ) » والترمذي ( 73٠١4 ) . ] .
فهذة الوضية وصيةٌ عظيَمةٌ جامعة لحقوق الله وحقوق عباده » :إن حو الله على
عباده أنْ يتقوه حقّ تقاته » والتقوى وصيةٌ الله للأوّلين والآخرين . قال تعالى : 9# وَلَقَدَ
وَصَينا أل وا الككبَ ين فيكم وَإِيَامُ أن أتَّهوأاللّه4 1 الساء ]16١ ١ .
وأصل التقوى”" : أن يهل العند بيثه ونين بها رخانه ويحذره وقاية تقيه منه »
فتقوى العبد لربه أنْ يجعل بينه وبينَ ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية
تقيه من ذلك وهو فعلّ طاعته واجتنابُ معاصيه .
وتارة تُضافٌ التقوى إلى اسم الله عز وجل”" » كقوله تعالى : # وَأتَّقُوا لَه رمت
لَه تحسَرُوت * 1[ المائدة : 55 1اء وقوله : 8 يكأنمًا المت امنا فوأ أله وَلَتَنظرٌ تنس با
ل
0
0
0 هه
.و اه 4 0200 -
دمت لِسَدٍ وَأَنَهُوأ أله إنَّ َه حير يما تَعْمَلُونَ4 [ الحشر : 18 ] » فإذا أضيفت التقوى إليه
سبحانه وتعالى » فالمعنى : اتقوا سخطه وغضبه » وهو أعظم ما يتقى » وعن ذلك
ظَِ
00
» وقال تعالى : #هْوَ أَهْل التَقَوئ وَأَهْلُ الْعْفرَة4 [ المدثر : 55 ] » فهو سبحانه أهل أنْ
يُخشى ويُهاب ويُجلّ ويُعَظّمْ في صدور عباده حنَّى يعبدوه ويُطيعوه . لما يستحقّه من
عائشة . قال ابن حجر فى ١ التقريب ) (2875) : « مجهول » .
)000 ها اك اسقطت من (ص).
() من قوله : وصية الله للأولين . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
إفرة من قوله : « من ذلك وهو فعل . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
الحديث الثامن عشر 8
الإجلال والإكرام » وصفات الكبرياء والعظمة وقوّة البطش ٠» وشِدَة البأس . وفي
الترمذي [ في الجامع الكبير » (7*78) » وقال : « هذا حديث غريب » وسهيل ليس بالقوي في
الحديث وقد تفرد سهيل بهذا الحديث عن ثابت © .
وأخرجه : أحمد ١57/9 و147١ » والدارمي (0117؟ ) » واين ماجه ( 4544 ) » والنسائي في
« الكبرى » ( 1170 ) وفي ١ التفسير» . له ( 78٠0 )» وأبو يعلى ( 71211 ) . والحاكم ل
والبغوي في ١ تفسيره » 570/4 . ] عن أنس » عن النَبِيٌ يك في هذه الآية : هْوَأَهْلٌ التَقْوى
وَأَهْلُ أَلْعْفِرَةَ © قال : ونال الل ضاق ': "آنا اهن أن اتن + اقدن القانى فلم تجعل مني
إلها آخر » فأنا أَهْلّ أَنْ أَغفِرَ له » .
وتارةً نُضافٌ التقوى إلى عقاب الله وإلى مكانه» كالنارٍ » أو إلى زمانه » كيوم القيامة»
كم قال عالق : < واكدرا ) م ا 000007
ألَى وَفُودَهَا اناس وجا أعَِّتّ لِلْكَفِرنَ 4 1 البقرة : 4؟ ] » وقال تعالى :
( وأنثا ونا ينوت فد | له تعالى : 9# وَأَنَقُوأ ا
'. افا افوا وما لّا جر فس عن ليس ينا [ البقرة 4ر358 ].
4
إل
0ه
مَحَسَرَونَ4 [ المجادلة : 4 ]
ويدخل في التقوى الكاملة فعلٌ الواجبات » وتركٌ المحرمات والشبهات » وربما
دَخَلَ فيها بعد ذلك فعلٌ المندوبات » وتركٌ المكروهات ٠ وهي أعلى درجات
التق ى97) ٠ قال الله 00 : «الم 2 لِك أليكتب لاب ف هْدَء لني 77 أ لين
8 وب ضح سو م 3
يؤمنون يالغِب و يمون ألصَلوة وممّا رزفنتهم 0ه 42 :- ودين وسور ب ا 07
لَك ومآ أل نمك وَبالخْر هم فون [ البقرة : 4-1 ].
وقال تعالى : # وَلَكنَّ لي مَنَّامَنَ أله وَاَلْيوَوٍ الآخزر ا
0 عَلَ حُبَوء دوى الْفْرَق والْبتَى وَالْمَسَكِينَ وأبن ال َف ألا كَأقَامَ
لصََلَوءَ وَدَاقَ الَكَوهَ وَالْمُومورت يعَهَدِهِمْ إدَا عَلِهَدُواأ وَاَلصَّيرِيَ فى ألم
مهد سلس مذ
ا أ وأوْتِكَ هُمْ الْمتُّوت4 1 البقرة الال 1.
. هذه الآية لم ترد في (ج) )1١(
. في (ص) : ( وهي درجات ) فقط 00
كا جامع العلوم والحكم
قال مُعاذ بنُ جبل : يُنادى”'' يوم القيامة : أين المتقون ؟ فيقومون في كُتٍ من
الرحمن لا يحتجبٌ منهم ولا يستترُ » قالوا له : من المتّقون ؟ قال : قوم انّقوا الشّرَكَ
وعبادة الأوثان » وأخلصوا لله بالعبادة [ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » /١ 0" . ]
وقال ابن عباس : المتّقون الذين يَحْدَرون من الله عقوبتّه في ترك ما يعرفون من
الهدى » ويّرجون رحمّته في التصديق بما جاء به [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره» ١/لالاء
وابن أبي حاتم في ١ تفسيره » /١ 0 . ]
وقال الحسن : المتقون الّقَوا ما حُرّم عليهم » وأدَّوا ما افْتْرض عليهه”" .
وقال عُمّر بن عبد العزيز: ليس تقوى الله بصيام النهارء ولا بقيام الليل» والتخليط
فيما بَيْنَ ذلك » ولكن تقوى الله ترك ما حوّم الله » وأداءٌ ما افترض الله » فمن رُزِقَ بعد
ذلك خيراً » فهو خين”'' إلى ير [ أخرجه : ابن أبي الذنيا كما في ١ الدر المنثور» 48/1 . ]
وقال طلقٌ بن حبيب : التقوى أنْ تعمل بطاعةٍ الله » على نورٍ من الله » ترجو ثوابت
الله » وأنْ تتركَ معصية الله على نور من الله تخافٌ عقاب الله [ أخرجه : ابن أبي شيبة » وابن
أبي الدنيا » وابن أبي حاتم كما في ١ الدر المنثور » 01/١ . ]
وعن أبي الدرداء قال : تمامٌ التقوى أنْ يتقي الله العبدٌ حتى يتقيه من مثقال ذرَّةِ »
حتى يتركٌ بعض ما يرى أنه حلالٌ خشية أَنْ يكون حراماً يكون حجاباً بينه وبينَ الحرام
[ أخرجه : نعيم بن حماد في ١ زياداته على الزهد » لعبد الله بن المبارك ( 4/ا ) » وابن ن أبي الدنيا كما في
« الدر المنشور » 08/١ . ] » فإنّ الله قد بَيّن للعباد الذي يُصيرهم إليه فقال : # هَمَن
يَعَمَلْ مِنْقَسَالَ دَرَوْ حيرا يَرَُ :© وَمَن يَمَمَلْ مِنْفَكَالَ دَرَوْ شا يَوَمٌٌ4 [الزلزلة : 4-1 ] »
فلا 3 تحقرن شيئاً من الخير أنْ تفعله » ولا شيئاً من الشبٌ أَنْ تنقيه
000
[ أخرجه : ابن أبى الدنيا كما فى « الدر المنثور » 08/١ . ]
للك زاد بعدها في (ص) : «مناد) .
220 ذكره ابن كثير في « تفسيره ٠/١) 2.6
عمسن رم 1
الحديث الثامن عشر لكلا
وقال الثوري ا ع ؛ لأنّهم اتقوا ما لايُتقى [ أخرجه : ابن أبي الدنيا كما
في ١ الدر المنثور » 58/١ . ]
وقد سبق حديثٌ : ١ لا يَبلعُ العبدٌ أنْ يكونَ من المتقين حتّى يدع ما لا بأس به
عدر عه ريه واس 3[ اقيم ل ع 121 وين متاك م91 ا والترفدي
555١ ( ) وقال : « هذا حديث حسن غريب ٠ لا نعرفه إلا من هذا الوجه » . ] ٠. وحديث : « من
انْمَنَ الشتهات اسثيرا لدينه وعاضه © [خرء من حديك طويل . أعرة + التضيدي :2510
وأحمد 7١7/5 و5759 و0١/ا١ و١579 ء والدارمى ( 70558 ) و( 7085 ) . والبخاري 7٠١/١ (؟07)
و9/ 5١5١9 ) » ومسلم ٠١()1١1544(900/5 ) ». وابن ماجه( 985" ) », والترمذي ( ١١١١0 )»
والنسائي ١51١/9 و17/8”" » وفي « الكبرى » » له ( 01194 ) و( 505٠ )» وابن الجارود ( 004 ) »
والطحاوي في ١ شرح مشكل الآثار » (59/) و( 75١ ) و( 1/01 ) » و( 12507 ) », وابن حبان ( 5١ ) ء
والطبراني في ١ الأوسط » (75780) و(75197) » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 0/5٠ ) و( 01/41 )
وفي ١ الآداب » . له ( 485 ) وفي ١ الزهد الكبير » . له ( 857 ) من طرق عن النعمان بن بشير »
به . 1.
وقال ميمونٌ بن مهران : المُتَّقَي أشدٌ محاسبةً لنفسه من الشريكِ الشحيح لشريكه
ا 0
وقال ابن مسعود في قوله تعالى : ## نفو أله حَقَّ تَقَّايُوِم 4 1 آل عمران : ٠ ٠7 ]» قال :
أن يُطاع فلا يُعصى » ويذكر فلا ينسى » وأنْ يُشكر فلا يُكفر . وخوّجه الحاكم مرفوعاً
والموقوف أصمٌ [ أخرجه : الطبراني ( 00١ ) و( 20507 ) ٠ والحاكم 7114/7 » ولم أقف فيه على
المرفوع . ] » وشكرّه يدخلٌ فيه جميعٌ فعل الطاعات .
ومعنى ذكره فلا ينسى : ذكر العبد بقلبه لأوامر الله ففى حركاته وسكناته وكلماته
فيمتثلها » ولنواهيه فى ذلك كله فيجتنيها .
وقد يغْلِبٌُ استعمال التقوى على اجتناب المحرّمات كما قال أبو هريرةً وسئل عن
التقوى » فقال : هل أخذتَ طريقاً ذا شوك ؟ قال : نعم » قال : فكيف صنعتٌ ؟
قال : إذا رأيت الشوكَ عدلْتُ عنه » أو جاوزته » أو قصرت عنه » قال : ذاك التقوى
كنا جامع العلوم والحكم
[ أخرجه : ابن أبى الدنيا فى « كتاب التقوى » كما فى ١ الدر المنثور» 01/١ . ] . وأخذ هذا
المعنى ابن المعتز فقال :
0
حل #الذنورت مدييهاة. ' رز كيوها نسي لقي
واضْنَعْ كماش فَوْقَ أز ضي الشَّوْكِ يَحْذَرُ ما يَرَى
لا تَخْفِرَنَ صغيرةً إنَّ الجبَالَ مِنَّ الحَصَى
وأصل التقوى : أن يعلم العبدٌ ما يُتّقَى ثم يتقي » قال عون بن عبد الله : تمامٌ
التقوى أنْ تبتغي علم ما لم يُعلم منها إلى ما عُلِمَ منها [ أخرجه : ابن أبي شيبة ((74909) »
وابن أبي الدنيا كما في « الدر المنثور » 08/١ . ]
وذكر معروفٌ الكرخيئ''' عن بكر بن نيس » قال : كيف يكون متقياً من لا يدري
فاجتقى 4ش قال متروت :.إذا عدت ل نعدرة ني الك الريا م وإذااعنت لا تصن
تتقي لقيتكَ امرأةٌ فلم تَعْضَّ بصرك . وإذا كنت لا تتحسن تتقي وضعتٌ سيفك على
عاتقك » وقد قال لني بَنْةِ المحمد بن مسلمة : ١ إذا رأيت أمَّتي قد اختلفث » فاعمد
إلى سيفِكَ فاصَرِبٌ به أحد”'' » [ جزء من حديث طويل . أخرجه : ابن سعد في الطبقات »
70/7 » وابن أبي شيبة ( 7171948 ) . وأحمد 597/8 و5/ 7١0 » وابن ماجه ( 79477 ) » والطبراني
في « الكبير “ 017(/19) و( 01 ) و(018). (078 )و( 0815 ) وفي ١ الأوسط 22 له(١١١)ء»
والحاكي 30000/15 والتوقي في" كبري 2150177 بو إساوه متيف الماك علروين زندين
واي فى زب لازو عبرا لاخر ]» ثم قالَ معروف : ومجلسي هذا لعله كان ينبغي
لنا أن نْ نتَقِيَهُ » ثم قال : ومجيئكم معي من المسجد إلى هاهنا كان ينبغي لنا أن نتقيه »
أليس جاء في الحديث : ١ إِنّه فتنة للمتبوع مذلة للتابع ؟ © [ أخرجه : نعيم بن حماد في
« زياداته على الزهد » لعبد الله بن المبارك 58 ) » وهو موقوف على عمر بن الخطاب . ] يعني :
مشي الناس خلف الرجل”" .
)١( هومعروف بن فيروز » وقيل : الفيرُزان الكرخي . أبو محفوظ البغدادي ١ توفي سنة (١٠٠ه) ع
وقيل : (705ه) . انظر : سير أعلام النبلاء 9/ 88" » وشذرات الذهب 710/١ .
(؟) معنى ذلك : أن الفتن يجب اعتزالها وعدم الخوض فيها » فجاءت الوصية النبوية إن صح الخبر -
بضرب جبل أحد عند حصول الفتن » أي : كسره ؛ لثلا يضرب به أحداً من المسلمين .
(*) انظر : الحلية 8/ 756 .
الحديث الثامن عشر ارا
دل الا فالتقوى: هي وصية الله لجميع خلقه 2 رن الله يكل لأمته»
وكان كَل إذا ب بَعَثَ أميراً على سَريّةٍ أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله » وبمن معه من
| | ب خيراً [ جزء من حديث طويل » أخرجه : مسلم 179/0 ( 181 ) من حديث بريدة »
به . 1.
0 -. 3 - 000 7 * هْسالَبص م 5 له ٠.
ولما خطب رسول الل علد فى حجهة الوداع يوم النحر وصى الناس بتقفوقر الله
وبالسمع والطاعة لأتمتهم [ أخرجه : أحمد 0 ,. والترمذي (515)» وابن حبان
كمع )2 والطبراني ف في ١ الكبير» ( 95١1 ) و( 14 ) وفي « مسند الشاميين ») » له (88*5م)
و(951١)2» والحاكم ا و7486 و“"/ا2 » والبيهقى فى « شعب الإيمان » ( 558 ) من طرق عن
ولما وَعَظَ الناسَ » وقالوا له : كأنّها موعِظَةٌ مودّع فأوصنا » قال : « أوصيكم
بتقوى الله والسَّمْع والطّاعة ) [ أخرجه : أحمد 7/5 171-١77 » وأبو داود (/501 ) » وابن ماجه
(؟4 ) و(48 ) و(44): والترمذي (1391) : وابن حبان ( 5 ) ؛ والطبراني في ١ الكبير»
718())4 )و(519 )و( 570 )» وفي « مسند الشاميين»). له( ”5 ) و(558 )
و(ا59 ) و(785 ) و( 0٠8١١)و(17141), والحاكم 97-0١ » وأبو نعيم في ١ الحلية»
0 و١٠/ ١١5 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 515 ) و(0 7017 ) . من طرق عن العرباض بن
سارية » به » قال الترمذي : ( حسن صحيح © .
وفي حديث أبي ذرٌ الطويل الذي خّجه ابن حبان وغيره : قلت : يا رسول الله
أوصني ٠» قال : ١ أوصيكٌ بتقوى الله » فإنّه رأمرث غ الأمرٍ كله » [ أخرجه : ابن حبان (71) »
والطبراني في ١ الكبير » ( ١70١ ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » -177/١ 118 » والقضاعي في ١ مسند
الشهاب » ( ا ب 0 :
وخرّج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري ٠» قال : :يا رسول الله
فا
أوصنى » قال ا الل فإنه
رهبانية الإسلام )[ أخرجه : أحمد 87/7 .
وأخرجه : عبد الله بن المبارك فى ١ الزهد» ( 84٠ )» وأبو يعلى ( ٠٠٠١ )» والطبراني في
92 جامع العلوم والحكم
« الصغير » ( 1594 ) » والبيهقي في « الآداب » ( ٠١١5 ) من طرق عن أبي سعيد الخدري » به » وهو
حديث ضعيف . ] » وخدجه غيره ولفظه : قال : « عَلِيكٌ بتقوى الله فإنَّها جماع كُلّ
خيرٍ ) 5
وفي الترمذي [ في «١ الجامع الكبير » ( 7787 ) » وقال : « هذا حديث ليس إسناده بمتصل »
وهو عندي مرسل ولم يدرك عندي ابن أشوع يزيد بن سلمة ب
وذكره المزي في ١ تهذيب الكمال 6 )9/05١(١587/8 .
وأخرجه أيضاً : عبد بن حميد ( 5787 ) . والطبراني في ١ الكبير » 77/( 788 ) ] عن يزيد بن
سلمة : أنه سأل النَبِيَ ل فقال : يا رسول الله إني سمعتٌ منك حديثاً كثيراً فأخافٌ أنْ
ينسيني أَوَّلّه آخزه » فحدثني بكلمة تكون جماعاً » قال : ١ انَّى الله فيما تَعْلَمُ » .
ولم يزل السّلفٌ الصالح يَتَواصَوْنَ بها . وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول
في خطبته : أما بعد » فإني أوصيكم بتقوى الله » وأنْ تثنوا عليه بما هو أهله » وأنْ
تحطواالرقية بالجعةاء. ور صميوو الالخاث بالميالة +رفإن اله هرودل أن عن ركنا
وعلى أهل بيته » فقال : # إِنَهُمْ حكاووأ مُسرِعُوب ف الْكََاتٍ وَيَدَعُونَا رحبا ربا
وحكانوا أنا خدشعيرب؟ [ الأنبياء : ]1[ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 41" ) » والحاكم ؟/ 787 ,
وأبو نعيم في « الحلية » "0/١ . ]
3
ولمًّا حضرته الوفاةة » وعهد إلى عمر » دعاه » فوضّاهٌ بوصيةٍ » 207
تق الله يا عمر [ أخرجه : ابن أبي شيبة 8/ ٠» ١40 وأبو نعيم في ١ الحلية » 75/١ . ]
وكتب عَمَرُ إلى ابنه عبد الله 5 أما بعد » فإني أوضيك يتقرئ الله عز وجل > نه
من اتقاه وقاه » ومن غ) أقرضه جزاه » ومَنْ شكره زاده » فاجعل التقوى نصبّ عينيك
وجلاء قلبك :
واستعمل علنٌ بن أبى طالب رجلا على سَّريّة » فقال له : أوصيك بتقوى الله الذي
لايد لك من لقائه » ولا منتهى لك دونه + وغو ملك الدنا والآخرة [ أخرجه : ابن
أبى شيبة ( 75599) . ] .
وكتب عُْمَرُ بن عبد العزيز إلى رجل : أوصيك بتقوى الله عز وجل التي لا يقبل
الحديث الثامن عشر ا
غَيرَها » ولا يَرْحَمُ إلا أهلها . ولا يُتِيبُ يُنِيتُ إلا عليها » فإِنَّ الواعظين بها كثير » والعاملين
ها كلل بجذلنا ان ول السو لمسفين اليد !الو قي دالا ٠1110ب
ولما وُلي خطبء فحّمد الله » وأثنى عليه » وقال : أوصيكم بتقوى الله عز وجل»
فإنَّ تقوى الله عزو جل خَلففٌ من كلّ شيءٍ » وليس من تقوى الله حلت [ أخرجه : أبو نعيم
في « الحلية ») 0//ا759 . ]
وقال رجل ليونس بن عُبيد : أوصني ٠ فقال : أوصيك بتقوى الله والإحسان ٠ فإنَ
لله مَعّ الذين انوا والَّذِينَ هُمْ مُحسِيُون . ٠
وقال له رجل يُريد الحجّ : أوصني » فقال له : انق الله » فمن اتقى الله » فلا
وني ها +
وقيل لرجل”'' من التابعين عند موته : أوصنا » فقال : أوصيكم بخاتمة سورة
النحل : # إِنَ أمَهمَعَألَدِنَ وأ 0 38 ].
وكتب رجل من السّلف إلى أخ له : أوصيكٌ بتقوى الله » فإنها أكرم ما أسررت »
اذيك ا أطيرت». و معن هاعرت اعاتا الله ورياك علبهاء» زاوف لنا ولك
ثواتها::
وكتب رجل منهم إلى أخ له : أوصيكٌ وأنفسّنا بالتقوى » فإنّها خيدُ زادٍ الآخرّة
والأولى » واجعلها إلى كلّ خير سبيلّك » ومن كلّ شد مهرّبك » فقد توكل الله عز وجل
لأهلها بالنجاة مما يحذرون » والرزق من حيث لا يحتسبون .
وقال شعبة : كنثُ إذا أردثُ الخروج » قلثُ للحكم : ألك حاجة» فقال: أوصيك
بما أوصى به النبئٌ َه معاذ بن جبل 8 الله حيما نت » وانيع الكيئة الكسنة
تبخهام وغازق الثائن باو عمين "ان رهد انك عن لتك كد + أله كان ينول في
دعائه : ١ اللّهُمّ إني أسألك الهُدى والتُّقَى والعفَّةَ والغِتى »1 أخرجه : الطبالسي (1570) »
)١( الرجل هو : هرم بن حيان » وكلامه أخرجه : ابن سعد في ١ الطبقات © // 90 ٠ وأبو نعيم في
« الحلية » ١7١/7 . 1
() سبق تخريجه .
كم جامع العلوم والحكم
وابن أبى شيبة (؟95١91؟2)1 وأحمد ”5”/١ و273896 و١١: و5٠١1 و5"4 ولالا: , والبخاري فى
)2 الأدب المفرد » ( 5لا5” ) .2 ومسلم 4٠م )2 7/١ ) 3 والترمذي ( 75589 ) 2 وابن ماجه
87> ) . وابن حبان ( ).ء والطبراني في « الكبير » ( ٠٠١957 ) » والبغوي ( ١7/7” ) من طرق
عن أبي إسحاق » عن أبي الأحوص ٠ عن عبد الله بن مسعود » به . ] .
وقال أبو ذرٌ : قرأ رسولٌ الله يك هذه الآية : 9 ومن يق أله يجْل لَه ,ك4 [ الطلاق :
؟]» ثم قال “يا أبا ذقٌ لو أن الثائية كُلَّهه”'" أخذوا بها لَكَمَتهِم ؛ [ أخرجه : ايند
19-70 » وابن ماجه ( 577١ ) » والنسائي في ١ الكبرى » ( ١١1514 ) » وابن حبان (5579) »
والطبراني في ١ الأوسط » (171948 )2 والحاكم ١ من طرق عن كهمس بن الحسن .» عن
أبي السليل ضريب بن نقير » عن أبي ذر مختصراً . وإسناده ضعيف ؛ لانقطاعه فإِنَ أبا السليل ضريب بن
نقير لم يدرك أبا ذر . ] .
فقوله يَِِ : « ات الله حيئما كُنت » مراده في السب والعلانية حيث يراه الناسُ
وحيث لا يرونه » وقد ذكرنا من حديث أبي ذرٌ : أنَّ النَبَيَ لهٍ قال له : « أوصيك
بتقوى الله في سرٌ أمرك وغلانيته”"2 2700 » وكان النَنْ يلِ يقول في دعائه : ١ أسألك
خشيتك فى الكب»والقيادة 1[ خومين خديك ريل ,
أخرجه : ابن أبي شيبة ( 39754 ) » وأحمد 714/5 . والنسائي "/ 55-54 » وفي ١ الكبرى » »
له (115) و1100 ) من طرق عن عمار بن ياسر . به » وهو حديث صحيح . ] وخشية الله في
الغيب والشهادة هي من المنجيات :
وقد سبق من حديث أبي الطفيل . عن معاذ : أنَّ النبِيَ يك قال له : « استحي من
الله استحياءً رجل ذي هيبةٍ من أهلك » [ أخرجه : البزار كما في ١ كشف الأستار » ( 19177 )
وقال : ١ لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن معاذ » . ] وهذا هو السببٌ الموجب لخشية الله في السر »
فإنَّ مَنْ عَلِمَ أن الله يراه حيث كان » وأنَّهِ مُطَّلعٌ على باطنه وظاهره » وسرّه وعلانيته »
واستحضر ذلك في خلواته » أوجب له ذلك ترك المعاصي في السّرٌ » وإلى هذا المعنى
() سقطت من(ص) .
(؟) عبارة : « في سر أمرك وعلانيته ؛ سقطت من (ص) .
(9) سبق تخريجه .
الحديث الثامن عشر وتان
الإشارةٌ في القرآن بقوله كك : © وَأتَعو لله الى سََهَلتَ يو السام إن لله كان عليَكُمْ رقا
[النساء 1١ ]. ْ
كان بعضٌ السّلف يقولٌ لأصحابه : زمَّدنا الله وإيّاكم في الحرام زهد مَنْ قَدَرَ عليه
في الخلوة » فَعَلِم أنَّ الله يراه » فتركه من خشيته » أو كما قال [ أخرجه : الدينوري في
« المجالسة 7١186» )و7750 )ء وهو قول بكر بن عبد الله المزني . ] .
وقال الشافعي : أعدٌ الأشياء ثلاثة : الجودٌ من قِلَّه » والورعٌ في خَلوة » وكلمة
الحقٌّ عند من ير جى ويّخاف .
وكتب ابن السّماك الواعظ إلى أخ له : أما بعد : أوصيك بتقوى الله الذي هو
نَحِيّكَ في سريرتك ورقييك في علانيتك » فاجعل الله من بالك على كُلَّ حالك في ليلك
ونهارك » وخف الله بقدر قربه منك » وقدرته عليك » واعلم أنَّك بعينه ليس تَحْرْجٌ من
ملظاتة إلى اسلطاق غيره ولاين ملك إلى كلك غيرء © .فليعظ منه درك وليكثر مئه
محلك والبلام (اأعرع : أبو نعيم في ١ الحلية 7١5/48) . ] .
وقان ابر اتجلة + اوسن إلله تنالن إلن نك شن الأفياءم فل التوملف جما بتالكم
تسترون الذنوبَ من خلقي ٠ وتُظهرونها لي » إِنْ كنتم ترون أني لا أراكم » فأنتم
مشركون بي » وإِنْ كنتم تَرَونَ أني أراكم''' فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم ؟
وكان وهيبٌ بن الورد يقول : خف الله على قدر قدرته عليك » واستحي منه على
نذن قروفة متلك [ أخريه» أبو نعيم في « الحلية » ١50/8 . ]1 » وقال له رجل : عظني »
فقال : ني الله أنْ يكونّ أهونّ الناظرين إليك [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية ١47/86 ].
وكان بعضٌ السّلف يقول : أتراك ترحم مَنْ لم تقرٌ عينيه بمعصيتك حتَّى علم أن لا عين
تراه غيرك ؟
وقال بعضّهم : ابنَ آدم إنْ كنت حيث ركبتَ المعصية لم تَضْفف لك من عينٍ ناظرة
إليك » فلما خلوتٌ بالله وحده صَفَّثْ لك معصيتّهُ » ولم تستحي منه حياءك من بعض
خلقه :ما أنت إلآ احد رحلية :"إن فنك قدت اله لايراك ».فقد كفرت ».وإن كنت
. فأنتم مشركون بي . . . » إلى هنا سقط من (ص) : من قوله )١(
84
جامع العلوم والحكم
عَلْمِتِ الديز اك فلع يدعلق ينه ما متعك هزه أعاف تجلعه لقذ اتشترارف لي( ,
دخل بعضهم غَيضة””
؟ذاك تو فقال : لو خلوث هاهنا ,
بمعصيةٍ مَنَ كان
يراني ؟ فسمع هاتفاً بصوت ملا العَيْضَةَ : « ألا يله مَنْ حَلَقَ وَهُوَ اللِيكُ أَخيرُ 4 1 الملك :
01
راود بعضهم أعرابيةَ » وقال لها ناكد : فأين مُكوكيها ؟
رأى محمد بن المنكدر رجلا واقفاً مع
ناكا
قال التحارث المحاسبي :
« الحلية » 5/١٠١١ بمعناه . ]
إذا ما حَلَوْتَ الدَّهِرَ يوماً فلا تَقُلْ :
ولا تَحْسَبَنَ الله يَعْمْلٌ سَاعةً
وكان ابن السّماك يتشد :
02
0000
: إِنَّ الله يراكما سترنا الله
امرأة تكلمها فقال
المراقبة علمٌ القلب بقرب الربٌ [ أخرجه : أبو نعيم في
بوشال التو يما تان عل عق التضير قال لمات
أنَّ نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما تنظره
. وكان الإمامٌ أحمد يُنشِدٌ :
0 اه 1
عَلَوتُ ولكن قُلْ : عَلَىّ رَقِِبُ
ولا انا د عَنه كه 5
0 كت
اك كني الكنيوة فاتك
وسترهٌ طول مَساويككا
أنَّ التي يلِةٍ لما وضّى معاذاً بتقوى الله سِرَاً وعلانيةً » أرشده إلى
ل يا ا ا ل
100
إلية...
0.
2000 سقطت من (ص) :
أنْ يستشعرٌ دائماً بقلبه قَرْبَ الله منه واطلاعه عليه فيستحيي من نظره
20 غَيْضَّة : مجمع الشجر في فيض الماء والشجر الكثير الملتف .
انظر : تاج العروس 57١/١8 (غيض) .
(*2) انظر : تفسير القرطبي 7١5/18 بمعناه .
)2 الأبيات من قصيدة لأبي العتاهية .
الحديث الثامن عشر 214
وقد امتثل معاذُ ما وضّاه به النَُّ يكل » وكان عمر قد بعثه على عَمّلٍ » فقدم وليس
معه شيءء فعاتبته امرأنّه » فقال : كان معي ضاغط . يعني : من يُضيق عليّ »
ويمنعني من أخذ شيءٍ » وإِنَّما أراد معاذ ربّه عز وجل » فظنت امرأتّه أنَّ عُمَر بعث معه
رقيباً » فقامت تشكوه إلى النَّاس .
ومن صار له هذا المقام حالاً دائماً أو غالباً ٠ فهو من المحسنين الذين يعبدون الله
كأنّهم يرونه » ومن المحسنين الذين يجتنبون كبائرَ الإثم والفواحشَّ إلا اللممّ .
وفي الجملة فتقوى الله في السدٌ هو علامةٌ كمال الإيمانٍ » وله تأثيد عظيم في إلقاء
الله لصاحبه الثناءَ في قلوب المؤمنين . وفي الحديث : ١ ما أَسَّدٌ عبد سَريرة إلا ألبسه
الله رِداءها علانيةٌ إِنْ يرا فخية » فإن ا فشر ) [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير )
17٠١١1 ) وفي ١ الأوسط » . له (72405) عن جندب بن سفيان » به » وهو حديث ضعيف جداً
لاايصح . ] رُوي هذا مرفوعاً » ورُوي عن ابن مسعودٍ من قوله .
وقال أبو الدرداء : لِيَتَّقِ أحذّكم أنْ تلعنه قلوبٌ المؤمنين وهو لا يشعر » يخلو
بمعاصي الله » فيلقي الله له البغضّ في قلوب المؤمنين [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية )
"١/١ .].
قال سليمانٌ التيميئ : إن الرجل لَيُصيب الذنت في السرٌ فيصبح وعليه :مذلته
3 أخرنعه ابو تعيم ف :«التملية 017 | بوقال.غيةه"'* :إن العيد ليذني الذن قينا
بينه وبينَ الله » ثم يجيءٌ إلى إخوانه » فيرون أثْرَ ذلك عليه » وهذا من أعظم الأدلة على
وجود الإله الحقٌّ المجازي بذرّات الأعمال في الدنيا قبل الآخرة''' » ولا يضيع عنده
عمل عامل » ولا ينفع من قدرته حجاب ولا استتار » فالسعيدٌ مَنْ أصلح ما بينه وبينَ
الله" » فإنّه من أصلح ما بينه وبينَ الله أصلح الله ما بينه وبين الخلق » ومن التمس
محامد الناس بسخط الله » عاد حامده من الناس له ذاماً .
للك سقطت من (ص) .
0 في (ص) : : « الدنيا والآخرة » .
إفرة من قوله : « ولا يضيع عنده عمل . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
8 0 جامع العلوم والحكم
قال أب شليفان : الخاسردُ من أبدى للناس صالح عمله ء وبارز بالقبيح نهو
أقربٌ إليه من حبل الوريد .
ومنْ أعجب ما زُوي في هذا ما رُوي عن أبي جعفر السائح قال : كان حبيبٌ
أبو محمد تاجراً يَكرِي الدراهم » فمرّ ذات يوم » فإذا هو بصبيان يلعبون » فقال
بعضهم لبعض : قد جاء آكِلّ الربا » فنكس رأسه . وقال : يا ربٌ » أفشيت سرّي إلى
الصبيان » فرجع فجمع ماله كُلّه » وقال : بارت إن أسية + :و إنى اقد«اشتريث نفس
منك بهذا المال فاعتقني . فلما أصبح . تصدّق بالمال كله وأخذ في العبادة » ثم مرّ
ذات يوم بأولئك الصبيان » فلما رأوه قال بعضهم لبعض"'' : اسكتوا فقد جاء حبيبٌ
العابد » فبكى وقال : يا ربّ أنتَ تذمّ مره وتحمد مدَةً » وكله من عندك .
قوله يك : « وأتبع السّيّئة الحّسئة تَمحُها » لما كان العبدٌ مأموراً بالتقوى في السرّ
والعلانية مع أنه لابْدَ أنْ يقع منه أحياناً تفريط في التقوى , إما بترك بعض المأمورات »
أو بارتكاب بعض المحظورات » فأمره أنْ يفعل”"' ما ب يمحو به هذه السيئة وهو أن يتبعها
بالحسنة » قال الله عز وجل : « وَأَقِ اَلصَكَوه طرق البََار وَرْلَهامَنَ الكل إن سكت يُذْهِينَ
أَلكَاتٍ دَلِكَ وق للذاكيت» [هود 1١١4: ].
وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 45/5 ( 45817 ) » وصحيح مسلم 8/ ٠١١-57٠١
(77 5436 . ] عن ابن مسعود : أنَّ رجلاً أصاب من امرأة قبل » ثم أتى الئَِيَ بك .
فذكر ذلك له اأشكك ال كن حتى نزلت هذه الآية » فدعاه فقرأها عليه » فقال
رجل : هذاله خاصة ؟ قال : « بل للناس عامة »© .
لول 111 لمشيل دوك سمال نوكل مزل لاون هينه
اخ ها
54
سس ياه عو ساي 8 3
عز وجل : ##ه وسَارِعوَأ ِل مَعفْرَةٍ وَ هّن رَبَّحكُمْ وَجَنَّةٍ جَنَّةٍ عرضها أَلسَّموتٌ الارّض أعِدَدت
ودر سس امسر صم > و سر سم سر يي صسسم بر صرح م ضح سا وس روح سا . 0 قد ررم 2
للْمَتّقِينَ 7 الي يفون ف الشراء والصراء والسكوليين التدئ وال فين فِينَ عَن الئاس واللّهُ
ا 00000 0201 مال ضر سلس 2 لوكي وأ لدَهُ
يحت اكير 54 والد ببح إدًا فَصَنُوا فتَحِسَةَ أَوْ ظَلَمَوا أنفْسَهُم 2 أ أله فَاسْحَعْفَروا ديهم
. عبارة : 7 قال بعضهم لبعض » سقطت من (ص) )١(
. (؟) عبارة :7 أن يفعل » سقطت من (ص)
الحديث الثامن عشر 1 54١
عرض على مو مودو مده ٍِ- 2-2-8 2ه م و اس فيد
وَمَن يَعفِرٌ ألنوسب إلا ألله ل بيعم اي ه17 بي 5 وليك جَرَاوُمْ مَمهِرة
لهس ع اساي د مم 2< حول عم نوه عزن :©" 2
نيهم وجل جر ون َيه الك كيين فا ويد عَم أَجرَ الْمَيِِينَ4 1 آل عمران 0
5ع . ش
فوصف المتقين بمعاملة الخلق بالإحسان إليهم بالإنفاق » وكظم الغيظ . والعفو
عزو جنع ان وعتتية يبال لأنن )بو ادال الأ ا وهل لوغا ا حسو العلل
الذي وصى به التي يِه لمعاذ 1 ثم وصفهم نهم 0 دا فَصَلُوَا مَتحِسَّةَ أَوَ ظَلْموَأ أَنفْسَمُمٌ
كوا لستغا لديم 4 ولم يْصوُوا عليها , فد على أن المتقين قد يم منهم
أحياناً كبائر وهي الفواحش ٠ وصغار وهي ظَلمُ النفس . لكنّهم لا يُصرُون عليها » بل
يذكرون الله عَقِبَ وقوعها » ويستغفرونه ويتوبون إليه منها » والتوبة : هي ترك الإصرار
على الذنب”١
ومعنى قوله : # دَكَرُوأ أسَّه أي : ذكروا عظمته وشِدَّة بطشه وانتقامه » وما توعد
به على المعصية من العقاب . فيوجب ذلك لهم الرجوعَ في الحال والاستغفار وتركٌ
الإصرار » وقال الله تعالى : # إك أل أنَّقوَأإدَامَتَمُمْ طَتِيفُ عن ألشَّيْطنٍ مَدَحكَروأ دا
هُم مُبَصِرُونَ4 [ الأعراف : 701] .
وفي « الصحيحين الع لحار 0 ةا رفع حو ااا 013 |
(14 ) عن أبي هريرة » به ] عن الْنّبِئٌ يكلِِ قال : « أَذْنبَ عبد ذنباً » فقال : رَبٌّ ني عملت
ذنباً فاغْفِر لي فقال الله : عَلِمَ عبدي أنَّ له رباً يغفر الذنب » ويأخذ بالذنب » قد غفرتثٌ ,
لعبدي ٠ ثم أذنب ذنباً آخر إلى أنْ قال في الرابعة : فليعمل ما شاء » يعني : ما دام
على هذه الحال كلما أذنب ذنباً استغفر منه . وفي الترمذي [ في ١ الجامع الكبير»
(009") » وقال : « وهذا حديث غريب » إنَّما نعرفه من حديث أبي نصيرة » وليس إسناده بالقوي » .
وأخرجه : أبو داود .)١9١5( وأبو يعلى )1١( و(8١) و(84١1). ] من حديث
أبي بكر الصّديق رضي الله عنه » عن النَبِيَ بلِ قال : « ما أصرّ من استَغْمّر ولو عاد في
اليومٌ سَبْعِينَ مرّة » .
. على الذنب » سقطت من (ج) ١ : عبارة )١(
دكن جامع العلوم والحكم
وخوّج الحاكم(' من حديث عُقبة بن عامر : أنَّ رجلاً أتى النَِيَ كله فقال :
فوشن اله اخذنا تيع قال «يُكتب عليه »» قال : ثم يستخفرُ منه» قال :
« يغفر له » ويُتاب عليه » » قال : فيعود فيذنب » قال : االوطا ا اوركم
يستغفر منه ويتوب ٠ قال : ١ يغفر له » ويتاب عليه » ولا يَّمَلَ الله حنَّى تملّوا » .
وخرّج الطبراني”'' بإسنادٍ ضعيفي عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء
حبيبُ بن الحارث إلى النَبِيّ يَلِةِ ٠ فقال : يا رسول الله إِني رجل مِقْرافٌ للذنوب .
قال : « فتب إلى الله عز وجل » » قال : أتوبُ » ثم أعودٌ » قال : ١ فكلما أذنبت »
فتث)اء قال : يارسول الله إذاً تكثدُ ذنوبي » قال : ١ فعفو الله أكثرُ من ذنوبك
بااحبيت بن التجارك 4 :وهو جه اتمعناء زه ديك أنتن مرفوعا"'" بإسناد طيغيفب” :
وبإسناده عن عبد الله بن عمرو » قال : من ذكر خطيئةَ عَمِلَّها » فوَّجِلَ قلبّه منها .
واستغفر الله » لم يحبسها شي حتى يمحاها .
وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن علي قال : خياركم كُلّ معنن واب » قيل : فإنْ
عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ٠» قيل : فإِنْ عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ٠» قيل :
فإِنْ عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب”*2 » قيل : حتى متى ؟ قال : حتى يكون الشيطان
هو المحسور .
وخرّج ابن ماجه من حديث ابن مسعود مرفوعاً : « التائبٌ من الذَّنْب كَمَنْ لا ذنبتَ
غرفي او ملعه1 :8
وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( ٠١78١ )»2 وأبو نعيم في ( الحلية » 5/ 7١١ » والقضاعي في
« مسئد الشهاب ١٠١826» ) من حديث أبى عبيدة ٠ عن أبيه ابن مسعود ولم يسمع منه اك
.2 (5) . *؟ عع 000000 4. 95 95
وقيل للحسن : ألا يستحيي أخدنا من ربه يستغفِرٌ من ذنوبه » ثم يعود. ثم
)01( في ١ المستدرك 58/١» -04 », وقال : « صحيح » » ولم يتعقبه الذهبي .
(؟) في ١ الأوسط »(5804)و(01017) .
68 سنطك من اصن :
(54) عبارة : « قيل : فإن عاد؟ قال : يستغفر الله ويتوب » لم ترد في (ص» .
(5) لم ترد في (صن) .
الحديث الثامن عشر راحتنا
يستغفر » ثم يعود » فقال :وو العيطان لوطيو متكم نهذ © فلا ملو من الاستغفار .
وروي عنه أنه قال : ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين [ أخرجه : أحمد في ١ الزهد »
»])1١704( يعني : أن المؤمن كلما أذنب تاب » وقد روي « المؤمن مُمَتَنٌ توّاب )
[ أخرجه : أحمد 8١/١ و١٠ » وأبو يعلى ( 547 )ء وأبو نعيم في ١ الحلية » ١174-١18/7 من
حديث علي » به . وإسناده ضعيف جداً » والمتن منكر . ] . وروي من حديث جابر بإسنادٍ
ضعيفب مرفوعاً : « المؤمن واه راقعٌ فسعيدٌ من هلك على رقعه » [ أخرجه : الطبراني في
« الصغير » ( ١17/4 ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 7١77 ) من حديث جابر بن عبد الله » به » وهو
كذلك مع ضعف سنده فمتنه منكر باطل . ]
وقال عمرٌ بن عبد العزيز في خطبته : من أحسن منكم فليَّحْمَدٍ الله » ومن أساء
فليستغفر الله وليتب”١ ' » فاه لابْدَ لأقوام من أنْ يعملوا أعمالا وطّفها الله في رقابهم ,
وكليها عليه روفي .وواية أخرئ عند الله قال:* ]لها العامرخ من أله بدني فلتستخفر اله
وليتب » فإن عاد فليستغفر الله وليتب ٠ فإنْ عاد فليستغفر الله وليتب فإنّما هي خطايا
وق في أعناق الرجال » إن الهلاك كُلَّ الهلاك في الإصرار عليها [ أخرجه : ابن
أبي شيبة ( 70041 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » 595/0 . ]
ومغتن .هذا أن انيد لايد أن يفعل ما قد عليه من الذنوب كبا قال البن كله :
« كُتبَ على ابن آدم حَطّهُ من الزنى » فهو مُدرلكٌ ذلك لا محالة »[ أخرجه : البخاري 87/4
( 514 )و7311(157/8)ء ومسلم 01/8 (77010 7١0) )2 وأبو داود 5١01( ) من حديث
ا عو ل 1ه ولكنّ الله جعل للعبد مخرجاً مما وقع فيه من الذنوب''' بالتوبة
والاستغفار » فإِنْ فعل » فقد تخلص من شر الذنب » وإِنْ أصدَ على الذنب » هلك .
وفي ١ المسند » من حديث عبد الله بن عمرو ء عن النْخ كل قال : « ارَحَمُوا
تؤحموا » واغفروا يُغفر لكم . ويل لأقماع القول » وَيلّ للمُصِرّين الذين يُصرون على
ما فعلوا وهم يَعْلمون ) [ أخرجه : أحمد ؟/ 50 ا »؛ وعبد بن حميد ( 75١ ) » والبخاري في
ع
(؟) زاد بعدهافي(ج) : ١ ومحاه» .
لخن جامع العلوم والحكم
« الأدب المفرد » ( 78١ ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 7775 ) و( 1١١07 ) عن حبان بن زيد »
عن عبد الله بن عمرو » به » وإسناده لا بأس به . ] وفسر أقماعٌ القول بمن كانت أذناه كالقمع
لما يسمع من الحكمة والموعظة الحسنة » فإذا دخل شيء من ذلك في أذنه''' خرج من
الأخرى ٠ ولم ينتفع بشيء مما سمع .
وقوله يد : « أتبع السّيّئة الحَسّنة » قد يراد بالحسنة التوبة من تلك السيئة »
رروتت سيم ويد مرسّل"' خوّجه ابن أبي الدنيا من مراسيل محمد بن
جُبِيرٍ : أنَّ التي بك لما بعث معاذاً إلى اليمن قال : ١ يا معاذ انَّىَ الله ما استطعتٌ »
وهال لنت بد مو وجل ما لقعا رلك للدم ول ل : شجرة وحجر » وإن
أحدئت ذنباً » فأحدث عنده توبة » إِنّْ سرّاً فسر » وإِنْ علانيةً فعلانية 6[ أخرجه: الطبراني
كما في ١ مجمع الزوائد » 74/٠١ . وقال عنه الهيئمي : ١ إسناده حسن » . ] . ونحوّجه أبو نعيه””"
بمعناه من وجه آخرّ ضعيف عن معاذ . وقال قتادة : قال سلمان : إذا أسأتَ سيئة في
سريرة » فأحسن حسنة في سريرة » وإذا أسأت سيئةٌ في علانية » فأحسن حسنةً في
علانية » لكي تكونَ هذه بهذه . وهذا يحتملٌ أنه أراد بالحسنة التوبة أو أعمّ منها .
وقد أخبر الله في كتابه أنَّ من تاب من ذنبه لام ا ل
و ل و3
بوت بن تولك . يَُوْبٌ أله علي [ الساء : 1١ ] » وقوله : ور نيك بيت
عونأ ألشوء َِهَددََ ثم مَابْوَأْ مِنْ بَْدٍ ذَلِكَ وَأصْلَحُوا إِنَّ رَيكَ مِنْ بَحَدِهَا لحَفُودُ نَحِمْ
[ النحل :114]» وقوله : #إلَّا من تَابٌ وَبَامَنَ وَعمِلَ >- مدلا ملكا تاولبلت يدل ام
بي ,خم خرن ا ا عله له ل ل ا
سَيْعَاتِهِمْ حَسَنَتٍ 4 [ الفرقان : ]7١ » وقوله : 9 وَإِقْ لَعَفَارُ لِمَن كَابٌ وَامَنَ وَكَعِلَ صَِسَا ثم
أَهْتدَىئ * [طه : 45 ]» وقوله : 8# إِلَّا مَن ال و
0
يظلَْمُونَ سَّيعًا» [ مريم : ]» وقوله : 0 ديت إِذا فَصَلَُافَحِمَةٌ أو ظلموأ أَنفسهم ذَكَرُوا
. في أذنه ؛ سقطت من (ص) ١ : عبارة )١(
(41" العرسق أده أتراة العندرب +
(*) في ١ الحلية» /١ 741-1540 » وضعفه بسبب إسماعيل بن رافع . قال أبو حاتم : ١ منكر
الحديث »» وقال أحمد بن حنبل : ١ ضعيف » . الجرح والتعديل ؟/ )055(1١١١ .
الحديث الثامن عشر : قا
ساح ع 0 م عه ع ل 9 2 مر 5
هََسْتَعْفَرُوأ لوبهم ومن يَف رٌ لدوب إِلَا ألّهُ4 [ آل عمران : ٠5 ] . الآيتين .
قال عبدٌ الرازق : أخبرنا جعفرٌ بنْ سليمان » عن ثابت » عن أنس قال يلعي أن
اننم بخون الت عو الاي « رارك إذَا نوا منوسّة أو للموا انس كرو أله
04 ساح بو
َأْسْتَعْمَروا لوبهم # » بكى [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 1559 ) .
وانظر : الدر المنثور ١//9 . ] . ويّروى عن ابن مسعودٍ قال : هذه الآ 00
الذنوب من الدنيا ومافيها [ أخرجه : ابن المنذر كما في ١ الدر المنثور ») فسن . ]. وقال ابن
لات د و ور الاي
وقال أبو جعفر الرازي » عن الربيع بن أنس » عن أبي العالية قال : قال رجلٌ :
يا رسول الله لو كانت”' كفاراتّنا ككفارات بني إسرائيل » فقال النِيْ 6 : « اللهمّ
لا نبغيها - ثلاثاً ما أعطاكم الله خيد مما أعطى بني إسرائيل » كانت بنو إسرائيل إذا
أصاب أحدهم الخطيئة » وجدها مكتورة على :بان وكثارتها .إن كدرها كاف وي فن
الدنيا » وإِنْ لم يكفرها كانت له خزياً في الآخرة » فما أعطاكم الله خيرٌ مما أعطى بني
إسرائيل قال : ل وَمن يَمْمَلْ سوا أو يَظيم كَنْسَمٌ ثم نَمف اله يَجِد أله حَفُورًا يَحِيما 4
[ النساء : 3١١ ]1 أخرجه : الطبري في « تفسيره » ( لالا5١ ) . ] .
وقال ابن عباس في قوله تعالى : #وَمَاجَعَلَ عََك في ألدِنِمِنَ حَرَج4 1 الحج : 178] »
قال : هو سعةٌ الإسلام » وما جعل الله لأمة محمد من التوبة والكفارة”" .
وظاهز هذه الصوض يدل علن أذ تافص إلى اللااتوية صرحا و امع
شروطٌ التوبة في حقه ٠ فإنَّه يُّقطع بقبولٍ الله توبته » كما يُقطع بقبول إسلام الكافر إذا
أسلم إسلاماً صحيحاً » وهذا قولٌ الجمهور » وكلامٌ ابن عبد البدٌ يدل على أنه
2
. لمترد في (ص) )١(
. في كفارات ذنوبهم . . » إلى هنا سقط من (ص) ١ : (؟) من قوله
. )١5075( 595٠07 /4 انظر : تفسير ابن أبي حاتم )(
(5) انظر : التمهيد”/ 75٠ (ط . دار إحياء التراث العربي) .
العا جامع العلوم والحكم
وَمِنَّ الناس مَنْ قال : لا يقطع بقبول التوبة » بل يُرجى » وصاحيّها تحت المشيئة
وَإذ انك" ور اسع لو اايقو له © إن اله ل رقي أن شرك يود ريق ما شرن فلك لك 210 4
[ النساء : 44 ] فجعل اللأنوت كلها كدف ني وربما استدلٌ بمثل قوله تعالى :
« يكام أي امنأ نوو ِلَ لله ويه سُوًا عم ربكم أن مَكيْرَ دحم سَيكَايِكُم4 1 التحريم :
وبقوله : ل هَأمَّام كاب وان وَصيِلَ محا فسهح أن يورك ون الْمْفْحِيرت 4 1 القصص :
ء وقوله : # وَتُويوا إل الله ججِيصًا أيه ألْمُومئو لعل تلصوت 4 [ الور : 1١
وقوله : ل وَدَاحَرونَ عرفأ يدوم حَللُوأحَمَلَا سكسا وََاحرَ سيدا عَسَى اَلّهُ أن يوب عَليوم 4
التو ا ا
والظاهر أنَّ هذا في حقّ التائب ؛ لأنَّ الاعتراف يقتضي الندم » وفي حديث
عائشة » عن النَبِيّ َك قال : ١ إِنَّ العبد إذا اعترف بذنبه » ثم تاب تاب الله عليه »
[ أخرجه : عبد الرزاق (4154) » وأحمد ١95/5 » والبخاري 777//9 (1531) وه/ 167 (2)4151
و5/ 47800171 )ء ومسلم15/8١١5-1١110/10(11) 050 ) ء وابن حبان( 41١7 ) » والبيهقي في
« شعب الإيمان 2١580» ) من طرق عن عائشة » به . ] » والصحيح قولٌ الأكثرين .
وهذه الآيات لا تدلٌ على عدم القطع » فَإنَ الكريم إذا أطمع » لم يقطع من رجائه
المطمع » ومِنْ هنا قال ابن عباس : إِنَّ « عسى » من الله واجبة”" » نقله عنه علنٌ بن
أبي طلحة . وقد ورد جزاءٌ الإيمان والعمل الصالح بلفظ : « عسى » أيضاً » ولم يدل
ذلك على أنه غيدُ مقطوع به ٠ كما في قوله : ل ميتم سكيد اهام لايور
2
0 ملي 7 و ع سس مه له تر سك سه به بس د ع رسيعر له لمع رهس
لخر وأقام ألصَّلَوْهَ وَءَانَ ألركرة وَلمَ يحْس إ لا الله صمت أَوْلتيِكَ أن يكونوا من الْمَهَسَرِيتَ *
[ التوبة ١8: ] .
وأما قوله : #وَيَمْفْرَ مَادُونَ دَلِكَ لِمَن 453 1 النساء : 8؛ ] » فإِنَّ التائب ممن شاء أنْ
يغفرٌ له » كما أخبر بذلك في مواضع كثيرة من كتابه .
)١( انظر : المفهم 5194/0 . والمحرر الوجيز 77/5 .
. هذه الآية لم ترد في (ص) )١(
. 4١/8 وتفسير القرطبي . ١777/5 انظر : تفسير ابن أبي حاتم )*(
الحديث الثامن عشر كن
وقد يُراد بالحسنة في قول النَِيَ يَلهِ : أتبع السّيّئة الحسنة » ما هو أعدٌ من
التوبة » كما في قوله تعالى : : « دَق و الصصكره طرَيْ التَارِوَدْلهَاَنَ الكل إن فشكب بسن
لتََّاتِ4 1 هرد : 111 » وقد رُوي من حديث معاذ أنَّ الرجل الذي نزلت بسببه هذه
الآية أمره النَ يكل أن يتوضّأ ويُصلَي [ أخرجه : أحمد 754/0 » والترمذي ( 7١١1 ) » وقال :
« هذا حديث ليس إسناده بمتّصل » عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ» .
والنسائي في «الكبرى ») ( 77817 ) » والطبري في « تفسيره» (147750١)ء والطبراني في
« الكبير» ١5/(ا71) 707802٠ ). والدارقطني ١174/١ » والحاكم ١١9/١ . ]
وخرّج الإمامٌ أحمد”'"' » وأبو داود”" » والترمذي”"'» والنسائي”*'» وابن ماجه”*
لي ل 0 مِنْ رَجْلٍ يُذْنِبٌ
ذنباً ٠ ثم يقوم فيتطهّر أ تمان + : لله إلا غَمَرَ الله له » ثم قرأ هذه الآية :
2 5-6 د ما كيك أ لها لشي :4 0 َلنَّهَ َأسْتَعْفَوُوأ ديهم » [ ال عمران :
3*6 ] .
وفي )0 الصحيحين ) [ صحيح البخاري ١54 ()9470١ ). وصحيح مسلم ١1١/١
(1711)و(778)و(59؟7). ]عن عثمان : أنه توضأ » ثم قال : رأيث رسول الله َكل
توضاً نحو وضوئي هذا ثم قال : ١مَنْ توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين
لا يُحدّثُ فيهما نفسّه » غَفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه » .
وفي ١ مسند الإمام أحمد '' عن أبى الدرداء قال : سمعت رسول الله يك يقول :
«مَنْ توضأ فأحسنَ الوضوءَ » ثم قام فصلّى ركعتين أو أربعاً يُحَسِنُ فيهما الركوعَ
والخشوع , ثم استغفرٌ الله غَفِرَ له » .
.37١١و؟/١)»هدنسم فى« )١(
00 في ١ سننه » (1971) .
(9) «الترمذي » لم ترد في (ص) والحديث في ١ الجامع الكبير » (5 5٠ و(5١٠73) » وقال : « حديث
على حديث حسن » لا نعرفه إلا من هذا الوجه » من حديث عثمان بن المغيرة »)
2 في « عمل اليوم والليلة 6 )2 .
)0( في ١ سئنه © (179480) .
() المسند 5547/5 و0٠50 » وإسناده ضعيف لجهالة ميمون أبي محمد المرائي .
184 جامع العلوم والحكم
وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 705/8 (2)7877 وصحيح مسلم ٠١7/8
(5734) . ]عن أنس قال : كُنتُ عند التي يكل » فجاء رجل ٠» فقال : يا رسولٌ الله إني
أصبتٌُ حداً » فأقمه عليَّ » قال : ولم يسأله عنه » فحضرت الصلاةٌ فصلى مع النَبىّ
لِِ ٠ فلما قضى النَبِنُ ِةٍ الصلاةً قام إليه الرجلٌ فقال : يا رسول الله إن أصبت حداً »
| فأقم فيج كتاب الله » قال : « أليس قد صلَّيت معنا ؟ » قال : نعم » قال : فإنَّ الله قد
غَفْرَ لك ذنبك أو قال : حدّك » » وخوّجه مسلم [ في ١ صحيحه )1750(1١7/8» . ]
بمعناه من حديث أبي أمامة » وخرّجه ابن جرير الطبري2'7 من وجه آخر عن أبي أمامة »
وفي حديثه قال : ١ فإنَّك مِنْ خطيئتك كما ولدتك أمُّكِ فلا تَعْد » » وأنزل الله :
لكي م يس تك 2 م م ل سه صا اخ ع م سر + ود مسال 6
وق الصََلْوه طرق التََارِ وَرْلمَامَنَ ألْكلٍ إِنَّ سمت يِذْهِبْنَ ألسََيِكَاتِ4 [ هرد : 1١4 ] .
وفى ) الصحيحين ) [ صحيح البخاري ١/١ (8ه2)0 وصحيح مسلم 10/7 ١1١
)2١88()559( . ]عن أبى هُريرة » عن النَِّت يل قال : « أرأيتثم لو أن نهراً يباب أحدكم
4 7 5 2 5 5 5
يتغتسل فيه كل يوم خمسَ مرّاتٍ هل يبقى من درنه شيء ؟ » قالوا : لا يبقى من درنه
شيء » قال : ١ فذلك مَكَلُ الصَّلوات الخمس يمحو الله بهنّ الخطايا » .
وفى ١ صحيح”'' مسلم ) [ صحيح مسلم (١58/١ 58()715) . ] عن عثمان ٠» عن
التي يك قال 0 « من تَوضَّأ فأحسنّ الوضوءَ » خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من
تحت أظفاره » .
وفيه [ صحيح مسلم 4١()761 (190/١ ) . ] عن أبي هُريرة » عن التي يَِهِ قال0© :
«ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا» ويرفع به الدّرجات ؟»© قالوا : بلى
يا رسول الله » قال : « إسباغٌ الوضوءٍ على المكاره » وكثرةٌ الخّطا إلى المساجد .
وانتظارٌ الصّلاة بعد الصّلاة » فذلكم الرباطً » فذلكُمٌ الرباط » .
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري “77/7 )١901( و8/9ه )5١١8( و(9١١1)
)١( في 7 تفسيره »4 )١5721748( .
زفق في (ص) : 7 وفي الصحيح »© .
() من قوله : « من توضأ فأحسن . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
الحديث الثامن عشر لكل
و54/8 ( 7١15 )» وصحيح مسلم 117/1 (178()10/04 ١1740) ). ] عن أبي شريرة » عن
لني يكةِ قال : « مَنْ صامٌ رمضان إيماناً واحتساباً » غُفْرَ له ما تقدَّم من ذنبه » ومن قام
رمضان إيماناً واحتساباً » غَفِرَ له ما تقدم من ذنبه » ومَنْ قامَ ليلة القدرٍ إيماناً
واحتساباً » غَفِرَ له ما تقدّم من ذنبه'"© » .
وفيهما [ صحيح البخاري ١5/7 (1819) و(4870١)2 وصحيح مسلم )1١00( ٠١5/4
(44) . ]عن أبي شريرة » عن الئِسَ يله قال : « مَنْ حَمٌ هذا البيت » فلم يَرفْثْ »
ولم يَفْسّقْ » خرج من ذنوبه كيوم ولدته أَمَّهُ » .
وفي ١ صحيح مسلم ) [ الصحيح .)١197()171(11//١ ] عن عمرو بن العاص ٠»
عن النَبيٌ يل قال : ١ إِنَّ الإسلام يَهِدِمٌ ما كان قبله » وإِنَّ الهجرةً َهِدِمُ ما كان قبلها .
إِنَّ الحجّ يَهِدِم ما كان قبله » :
وفيه [ صحيح مسلم 177/7 (147()1175)] من حديث أبي قتادة » عن التبِنَ لل
قال في صوم عاشوراء : « أحتسثُ على الله أنْ يُكمّر السنة التي قبله » , وقال في صوم
يوم عرفة : ١ أحتسِبُ على اللهرأنْ يُكمّر السنة التي قبله والتي بعده » :
وخرّج الإمامٌ أحمد من حديث عُقبة بن عامر» عن النَبِيٌ كك قال: ١ مَثَلَ الذي يعمل
السيئات » ثم يعمل الحسنات » كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته » ثم عَمِل
حسنة فانفكت حلقة » ثم عَمِلَ حسنة أخرى » فانفكت أخرى حتى يخرج إلى الأرض »
[ أخرجه : أحمد 5/ ١55 . وأخرجه أيضاً : نعيم بن حماد في ١ زياداته على كتاب الزهد » لعبد الله بن
المبارك ( ١7١ )». والطبراني في « الكبير» )2*/1١/ و( 785). والبغوي 2»2)15١594( وهو
حديث قويٌ . ] .
ومما يُكمَّدُ الخطايا ذكرٌ الله عز وجل ٠» وقد ذكرنا فيما تقدّم أنَّ النبِيَ يك سُئَلَ عن
قوله : ١ لا إله إلا الله » أمِنَ الحسنات هي ؟ قال : « هي أحسن الحسنات »© .
وفى «( الصحيحين ) [ صحيح البخاري ٠١1//8 ( 1505 ) ء وصحيح مسلم 11972(18/4)
ك4 من قوله 2 ومن قام ليلة القدر 0 » إلى هنا سقط من (ص) :
6 جامع العلوم والحكم
)١4( . ]عن أبي هريرة » عن النَبِيَ يَليِ قال : « من قال : سبحان اللم وبحمده في يومه
مئة مرة » حُطَْتْ خطاياه وإِنْ كانت مثلّ رَبَدِ البَحرٍ » .
وفيهما [ صحيح البخاري ١67/4 ( 1597 ). و5/48١٠ (75405 )2 وصحيح مسلم 58/4
(8()5191١).]عنه» عن النَِيٌ يكِةٍ قال : « مَنْ قالَ : لا إله إلا الله وحده لا شَرِيِكَ
له » له الملكُ » وله الحمدٌ يُحبي ويّميت وهو على كلّ شيءٍ قديدٌ في يوم مئة مرّة »
كانت له عِذْلَ عشر رقاب » وكتبت له مئةٌ حسنةٍ » ومُّحيت عنه مئةٌ سيئة » وكان له
جرزاً من الشيطان يومّه ذلك حتى يُمسيّ » ولم يأتٍ أحدٌ بأفضَلّ مما جاء به إلا أحدٌ
عمل أفضل مِنْ ذلك » .
وفي ١ المسند » وكتاب ابن ماجه عن أمّ هانئ » عن النَبِيَ يك قال : ١ لا إله إلا الله
لااتترك ذثباً .ولا يسَبقها عمل 1 اخرجه: امد >/ 478+ وابن ناج ( 0809© وإسنادة
ضعيف لضعف أبي معشر : نجيح بن عبد الرحمن السندي ولجهالة صالح مولى وجزة » وسند ابن ماجه
ضعيف أيضاً لضعف زكريا بن منظور ومحمد بن عقبة مجهول الحال . ] .
وخوّج الترمذيٌ”'' عن أنس ٠ عن النَِي بل : أنه مر بشجرةٍ يابسة الورق » فضربها
بعصاه . فتناثر الوَرَقَ » فقال : ١ إِنَّ الحمدّ للرء وسبحان الله » ولا إله إلا الله » والله
أكبر لتساقط من ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة » .
8
2
سبحانّ الى والحمد الله» ولا إله إلا الله والله أكبر تَنفْضُ الخطايا كما تنفض الشّجرةٌ ورقها».
ع
وخدجه الإمام أحمد0) بإسناد صحيح عن أنس : أن سيول الله عند قال : « إن
والأحاديث فى هذا كثيرة جداً يطول الكتاب بذكرها .
وسئل الحسن عن رجل لا يتحاشى عن معصية إلا أنَّ لسانه لا يفتر من ذكر الله »
قال : إِنَّ ذلك لَعَوْنٌ حَسَنٌ .
6 في ١ الجامع الكبير » (707:5) » وقال : « هذا حديث غريب » ؛ ولانعرف للأعمش سماعاً من أنس
إلا أنه قد رآه ونظر إليه » .
وأخرجه : أبو نعيم في « الحلية » ه/ هه » والذهبي في ١ سير أعلام النبلاء ك/ 55
(5) فى ( مسنده » 9/ 161 .
والراعة لباو الآدب المفرة 2*6 .ء والطبراني في ١ الدعاء » )١58/4( .
الحديث الثامن عشر له
و
و
وسّئِلَ الإمام أحمد عن رجل اكتسب مالآ من شبهةٍ : صلاتّه وتسبِيحُةُ يَحْطْ عنه
شيئاً من ذلك ؟ فقالَ : إِنْ صلَّى وسبّح يريد به ذَلِكَ فأرجو ء قال الله تعالى :
قا َكَلُواْعَمَلَاصِحَاوَءَاحَرَ سدَاحسَى الله أن يوب ع4 [ التوبة : 1١١ ] .
وقال مالكُ بن دينارٍ : البكاءُ على الخطيئة يحطٌ الخطايا كما تحط الريحٌ الورق
الياسنَ .
زقال.عطاء .سن لبن معلنا مو عجالسن 'الدكر» كمّر به غشزة مجالش. من
مجالس الباطل [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » 3١7/7 . ] .
ؤقال شويش العدوي 27د وكان من قدماء التانعين -: إن صاحت اليعيق أمين اق
قال : أمين على صاحب الشمال » فإذا عَمِلَ ابن آدم سيئة » فأراد صاحبٌ الشمال أن
يكتبها » قال له صاحبٌ اليمين : لا تَعْجَلٌ لعلّه يعمل حسنة . فإنْ عَمِلَ حسنة » ألقى
واحدةٌ بواحدة » وكتبت له تسع حسنات » فيقول الشَيطانٌ : يا وَيْله من يدرك تضعيف
ابن آدم [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » / 559 . ] .
وخرّج الطبراني”" بإسنادٍ فيه نظر عن أبي مالك الأشعري ٠» عن النَّبِئَ يةِ قال :
« إذا نام ابن آدمَ » قال الملك للشيطان : أعطني صحيفتك . فيعطيه إيّاها » فما وجد
فى صحيفته من حسنةٍ » محا بها عشر سيئات من صحيفة الشيطان » وكتبهنّ حسنات »
فإذا أراد أنْ ينام أحدكم . فليكبر ثلاثاً وثلاثين تكبيرة » ويحمد الله أربعاً وثلاثين
تحميدة » ويسبح ثلاثاً وثلاثين تسبيحة » فتلك مئة » وهذا غريبٌ منكر .
وروى وكيع”" : حدّئنا الأعمش . عن أبي إسحاق » عن أبي الأحوص ٠. قال :
كالاعية اله مدي 4 اس #تترة : ردك اف مرحت عل أن أغه كن
. )7758( 4١7/9 أبو الرقاد البصري . انظر : تهذيب الكمال ٠ هوشويش بن حياش العدوي )٠١(
وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش ضعيف » وحدّث عن أبيه ولم . )7”50١( » الكبير ١ (؟) في
١ ) لم يسمع من أبيه شيئاً ١ : يسمع منه » قال أبو حاتم
. )0165(175١/5لامكلا وتهذيب » )1١17/8( 76/8/17 انظر : الجرح والتعديل
. )ه١91( هووكيع بن الجراح بن مليح أبو سفيان الرؤاسي الكوفي » توفي سنة )6(
. ١54١ /9 وسير أعلام النبلاء » )77940( 55١/1 انظر : تهذيب الكمال
4 جامع العلوم والحكم
يوم''' تسم خطيئات وحسنة [ أخرجه : وكيع بن الجراح في ١ الزهد » ( 777 ) » وابن أبي شيبة
(454) . ] . وهذا إشارة منه إلى أنَّ الحسنة يُمحى بها التسع خطيئات » ويَفضل له
ضعففٌ واحدّ من ثواب الحسنة » فيكتفي به » والله أعلم .
وقد اختلف الناسٌُ فى مسألتين :
إحداهما: هل تكمَّدُ الأعمالٌ الصالحةٌ الكبائرٌ والصغائرٌ أم لا تكفر سوى الصغائر ؟
فمنهم من قال : لا تُكفر سوى الصغائر”' » وقد رُوي هذا عن عطاء وغيره من السّلف
فى الوقوء اله تكفر«الضفائ + وقال لمان النارسة فى الوزفو: إل كبر الجراحاتك
الصّغار » والمشى إلى المسجد يُكفر أكبرَ من ذلك . والصلاة تكفر أكبرَ من ذلك .
خرّجه محمد بن نصر المروزي [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة »( 14 ) . ] .
وأما الكبائر » فلابدَ لها من التوبة ؛ لأنَّ الله أمر العباد بالتوبة » وجعل من لم يتب
ظالماً » واتفقت الأمةٌ على أنَّ التوبة فرض » والفرائضٌ لا تُؤدى إلا بنية وقصدٍ . ولو
كانت الكبائرٌ تقع مكفرة بالوضوء والصلاة » وأداء بقية أركان الإسلام » لم يُحْنَجْ إلى
التوبة » وهذا باطل بالإجماع .
وأيضاً فلو كُفَرَت الكبائد بفعل الفرائض لم يبق لأحدٍ ذنبٌ يدخل به النار إذا أتى
بالفرائض ٠ وهذا يشبه قول المرجئة وهو باطل » هذا ما ذكره ابن عبد البرٌ في كتابه
« التمهيد »"'' وحكى إجماع المسلمين على ذلك ٠ واستدلّ عليه بأحاديث :
دنا + كول "الك عله + العطرانثة الس 6 والحيفة إلى الجععة ورمضان
إلى رمضان مُكفراتٌ لما بَينَهُنَ ما اجتنبت الكبائ ؛ وهو مخرّج في ١ الصحيحين »
[ أخرجه : مسلم (14/١ 4()777١1)-(5١)ء ولم يخرجه البخاري .
وأخرجه : الطيالسي .)1747١( وأحمد 7١9/15 و09 و0٠10 و15١5 و4485 »2 وابن ماجه
١80 ©)ء والترمذي (4١7)ء وابن خزيمة ( 715 ) » و( 815١)ء وأبو عوانة ؟/ ٠١ » والحاكم
. عبارة : « كل يوم » سقطت من (ص) )١(
. (؟) عبارة : « فمنهم من قال : لا تكفر سوى الصغائر » سقطت من (ص)
. (طبعة دار إحياء التراث العربي) ١18١/7 انظر : التمهيد )©(
الحديث الثامن عشر او
١٠١70١ » و755094/45» والبيهقى في ١ الكبرى ») ”557/7 571 و١١/ 187 »ء والبغوي ( 11405)
نوق طرق عون أبن خريز كبا دن ]تلق حفديف أن هريرة 6 ؤهد :يدل على أن الكتائة لا تكفرها
هذه الفرائض .
وقد حكى ابن عطية في ١ تفسيره» في معنى هذا الحديث قولين : أحذّهما
وحكاه عن جمهور أهل المُّنئة : أنَّ اجتناب الكبائر شرط لتكفير هذه الفرائض
للصغائر » فإِنْ لم تجتنب » لم تكفر هذه الفرائض شيئاً بالكلية .
والثاني : أنها كر الميغات مظلفا؟ ولا كب الكائر وإن وتهدف» لكن بشرط
التوبة من الصغائر 2 وعدم الإصرار عليها » ورجّح هذا القول » وحكاه عن
الحذاق7"؟ ,
م06
وقوله : بشرط التوبة من الصغائر » وعدم الإصرار عليها » مرادٌه أنه إذا أصرّ
عليها » صارت كبيرةً » فلم تكفرها الأعمالٌ . والقولٌ الأوّلُ الذي حكاه غريب » مع
أنه قد حُكِيَ عن أبي بكر عبد العزيز بن جعفر من أصحابنا مثلّه .
ا ال . ]عن عثمان » عن التي يلل
قال 5 ماين مرق سام تحضره صلا مكتوبة » فيَحسنُ وضوءها وخُشوعَها
وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يُؤْسِ كبيرةً » وذلك الدهر كله » .
وفي ١ مسند الإمام أحمد ) [ المسند 579/6 و0٠45 .
وأخرجه : النسائي ( 1578 ) و( ١775 )». والطحاوي في ١ موضح معاني الآثار» 558/١
والطبراني في ١ الكبير » 7084 ) و(2)7040 والخطيب في ١ موضح أوهام الجمع والتفريق »)
0 .» وهو حديث قويٌ . ] عن سلمان » عن لنت يل قال : ١ لا يَتَطهّدْ الرجل - يعني
يوم الجمعة - فيحسن طهوره » ثم يأتي الجمعة فيُنْصِتَ حتى يقضي الإمامٌ صلاته » إلا
كان كفازة ما بين وبين الجمعة المقيلة ما الجنت الكبائز المقئلة 4ج
وخمرّج النسائي 4 وان حبان7) 4 والحاكمٌ من حديث أبي سعيدٍ وأبي هريرة 6 عن
13 -انظن + التمهيد 141/8 (طبعة دار إحاء التراث العري) + وتفسير ابن غطية غ/ م ..
(؟) تحرف في (ص)إلى : « ابن ماجه » .
فق جامع العلوم والحكم
الي يكل قال : « والَّذي نفسي بيده ما مِنْ عبدٍ يُصِلّ الصلوات الخمس » ويصومٌ
رمضان » ويُخرج الزكاة » ويجتنب الكبائر السبعَ » إلا فتِحَثْ له أبوابٌ الجنّة » ثم قيل
له : ادخل بسلام » [ أخرجه : النسائي 8/5 ء وابن حبان .2)1١7/58( والحاكم ٠٠١/١
و17/ 540 » وإسناده ضعيف لجهالة صهيب مولى العتواري فقد تفرد بالرواية عنه نعيم المجمر . ] .
وخوّج الإمامٌ أحمد والنّسائي من حديث أبي أيوب » عن النَبَِ معناه أيضاً [ أخرجه :
أحمد 417/0 » والنسائى /1/ 88 .
وأخرجه : ابن حبان ( 137537 )» والطبراني في ١ الكبير » ( 78/5 ) و(78870) وفي ١ مسند
الشاميين » . له ( ١١45 ) من طرق عن أبي أيوب ». به . ] . وخرّج الحاكم [ في ١ المستدرك »)
0١ و104/5 عن عبيد بن عمير » عن أبيه » به . ] معناه من حديث عبيد بن عمير » عن
ويّروى من حديث ابن عمر مرفوعاً : ١ يقول الله عز وجل : ابن أدم اذكرني من
أوّلِ النهار ساعةً ومن آخر النهار ساعةً » أغفْر لك ما بينَ ذلك » إلا الكبائر » أو تتوب
منها ) [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 7١/4 من حديث الحسن » عن أبي هريرة . والحسن لم
يسمع من أبي هريرة . ] .
وقال انق .فسكود + الغلواك الحهبى: كفاراث لما بيني “ما احقنيت: الكبائر
[ أخرجه : المروزي في « تعظيم قدر الصلاة » 5١50 ) . ] .
وقال سلمان : حافظوا على هذه الصلوات الخمس ٠. فإِنَّهن كقّارات لهذه الجراح
ما لم تُصب المقتلة [ أخرجه: عبد الرزاق )١58( و(470) » والطبراني في ١ الكبير » .].)5:81١(
قال ابن عمر لرجل : أتخاف النارَ أن تدخلها » وتحتٌ الجنّةَ أنْ تدخلها ؟ قال :
نعم . قال : بر أمّك فوالله لَيِنْ ألنتَ لها الكلام وأطعمتها الطعام » لتدخلن الجنّة
ما اجتنبت الموجبات [ أخرجه : معمر في « جامعه » ( 194100 ) » والبخاري في ١ الأدب المفرد )
١ »: والطبري في ١ تفسيره» 4/5" . والروايات مطولة والمختصرة ٠» متباينة اللفظ متفقة
المفى: ١]. وقال قتادة"* إِنَما وغل الله المعفرة لمن احتتب العاف" ..وذكن لناءأن
. من قوله : « وقال قتادة . . . » إلى هنا سقط من (ص) )1١(
الحديث الثامن عشر 66
النبىَ بلِدِ قال : « اجتنبوا الكبائرٌ وسدّدوا وأبشروا » [ أخرجه : أحمد 744/6 » وإستاده
مق الم ا ل 1
وذهب قومٌ من أهل الحديث وغيرهم إلى أنَّ هذه الأعمالَ تكمّرُ الكبائرٌ » ومنهم :
ابن حزم الظاهري » وإيّاه عنى ابن عبد البرّ في كتاب ١ التمهيد » بالردٌ عليه وقال : قد
كنتٌ أرغبُ بنفسي عن الكلام في هذا الباب » لولا قولٌ ذلك القائل » وخشيتٌ أنْ يغترٌ
به جاهلٌ » فينهيكَ في الموبقات . اتّكالاً على أنّها تكمَّدها الصلواتٌ دون الندم
والأمكيقان والتوية ةا واهانسالء اللعصيمة ولف 20
قلت : وقد وقع مثلّ هذا في كلام طائفة من أهل الحديث في الوضوء ونحوه »
ووقع مكلماقي قلقم ابن المتل اق قياء ليله القدو قال © يرس لمن قامها أن يفك له
جميع ذنوبه صغيرها وكبيرها . فإِنْ كان مرادهم أنَّ مَنْ أتى بفرائض الإسلام وهو مُصرٌ
على الكبائر تغفر له الكبائرٌ قطعاً » فهذا باطلٌ قطعاً . يُعْلّمُ بالضرورة من الدّين
بطلانه » وقد سبق قول النَبِيَ تَليهِ : « مَنْ أساءَ في الإسلام أَخِدَ بالأوّلٍ والآخر»
[ أخرجه : معمر في « جامعه» .»)١978( والحميدي .2)٠١١8( وأحمد "١ و١ءخم" و94١5
و9؟5 و١": و5"4 و”5: . والدارمي 5/١ ». والبخاري 595١0 ١/49 )» ومسلم )١١١ (5/١
19١00) 1484 ) » وابن ماجه ( 157: ) » والطحاوي في « شرح مشكل الآثار » 5١١/١ » وابن حبان
(397)» وأبو نعيم في ١ الحلية » ١١0/9 » والبيهقي ١77/4 وفي ١ شعب الإيمان » , له( 77 )ء
والبغوي ( 78 ) من حديث عبد الله بن مسعود . ]يعني : بعمله في الجاهلية والإسلام » وهذا
أظهرُ من أنْ يحتاج إلى بيانٍ » وإنْ أرادٌ هذا القائل أن من ترك الإصرارٌ على الكبائرٍ »
وحافظ على الفرائض من غير توبة ولا ندم على ما سلف منه » كُفَرَت ذنوبه كلّها
بذلك ::واستدل بظاهر قوله : # إِنحَمَنْبوأ ع ا ا رد
وكولحكي تتكل يما رهنء ]1 وقان + «السينات”"2 يدل الكائة
والصغائر » فكما أنَّ الصغائرٌ تُكمَّدْ باجتناب الكبائر من غير قصد ولا نيّةِ » فكذلك
الكبائة » وقد يستدكٌ لذلك بأنَّ الله وعد المؤمنين والمتقين بالمغفرة وبتكفير الكتئات »
. انظر : التمهيد 7/ 187 (طبعة دار إحياء التراث العربي) )١(
. عبارة : « وقال : السيئات » سقطت من (ص) )(
6 ' جامع العلوم والحكم
وهذا مذكودٌ في غير موضع من القرآن » وقد صار هذا من المتّقين» فإِنَّه فعل
الفرائضّ » واجتنبّ الكبائرٌ » واجتنابٌ الكبائر لا يحتاج إلى نيّةَ وقصدٍ قهل1الفول
يمكن أنْ يُقال في الجملة .
والصّحيح قول الجمهور : إِنَّ الكبائر لا تُكمَّدْ بدون التوبة ؛ لأنَّ التوبة فرضٌ على
العباد » وقد قال عز وجل لازت اك اليد ار[ العغرات ١ ]. وقد
فسرت الصحابة كعمر وعلي وابن مسعود التوبة بالندم''2 » ومنهم من فسّرها بالعزم
على أن لاا يعودا"؟» وقد روي ذلك مرفوعاً من وجه فيه ضعففٌ [ روي الحديث عن
عبد الله بن مسعود مرفوعاً : التوبة من الذنب أن يتوب منه ثم لا يعود فيه » .
أخرجه : أحمد 457/١ » وفي إسناده علي بن عاصم » وهو ضعيف . انظر : التاريخ الكبير
717805 )ء وإبراهيم الهجري ضعيف أيضاً .
وأخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 7077 ) » وفي إسناده بكر بن خنيس . قال ابن معين :
«ليس بشيء » » وقال أبو زرعة : « ذاهب الحديث » . انظر : تهذيب الكمال ”11/١ ( 2211
وتهذيب التهذيب 5٠/١ » وكذا في إسناده إبراهيم الهجري الضعيف . ] » لكن لا يعلم مخالفٌ
من الصحابة في هذا » وكذلك التابعون ومَنْ بعدهم » كعمر بن عبد العزيز » والحسن
وغيرهما .
وأما النصوص ده المتضئنة مغفرة الذتوت ٠ وتكفير السبنات للمتقيق »
كنول تعالى : «إ ل أل قعل لخ وك يك سطع سد تيز لكأ
[ الأنفال : 79] » 0 تعالى : عراوشل سارطا خر نه ماو رزيل علي
جَحْرى ين ححا الْأَْهدْرٌ 4 1 التغاين ؟]» وقوله : #ومن يَنَقِ أله نَكفْرٌ عَنْهُ ميان وَيعَظِمَ لهم
2ك واسرية ها لالم ين فى يقد اناه حال اتوي اول السل اتات +
ومن جملة ذلك : التوبة النصوح » فمَنْ لم يتب » فهو ظالم ٠ غيرُ متق .
)١ انظر : زيادات نعيم بن حماد على كتاب ١ الزهد لعبد الله بن المبارك » (11) و(19١) » وتفسير
القرطبى ١98/١4 .
انظر : تفسير الطبري (/55591) و(755594) و(55599) .
الحديث الثامن عشر /اع
وقد بين في سورة آل عمران خصال التقوى التي يغفر لأهلها ويدخلهم الجنّة »
فذكر منها الاستغفار » وعدم الإصرار » يعبر كا اوناك ومثاره ة الذنوب إلا
لمن كان على هذه الصفة » والله أعلم .
ومما يُستدلٌ به على أنَّ الكبائر لا تُكَمّمْ بدونٍ التوبة منها » أو العقوبة عليها حديثٌ
عُبِادَةَ بن الصامت ٠ قال : كنا عند رسول الله َك فقال : « بايعوني على أنْ لا تُشركوا
بالله شيئاً » ولا تسرقوا » ولا تزنوا » » وقرأ عليهم الآية : ١ فمن وفى منكم » فأجره
على الله » ومن أصاب من ذلك شيئاً » فعُوقِبَ به » فهو كمّارةٌ له » ومن أصاب من
ذلك شيئاً » فستره الله عليه » فهو إلى الله » إن شاء عذدّبه » وإِنّْ شاء غفر له » خوّجاه في '
« الصحيحين » [ صحيح البخاري 0 (١8١)وه/١/ا(97م“)و5/لاما (84845: )و948/4١
(7984)و1715(99/94)و7/158(159/4) . وصحيح مسلم .)1١()1١1904( ١55/5
وأخرجه : الحيمدي ( 7817 ) » وأحمد ١5/0 و7750 »ء والترمذي ( ١479 ) » والنسائي ١4/8/17
و١51١571١ و8/48١٠ء والحاكم ؟8/7١”7» والدارقطني “5/7١5-5١175ء» وأبو نعيم في ١ الحلية )
0 », والبيهقي 778/8 , والبغوي (54 ) . ] » وفي روايةٍ : « من أتى منكم حداً
فأقيم عليه فهو كفارته » [ أخرجه : مسلم 155/0 (8()1704* ) . ] . وهذا يدل على أنَّ
الحدود كفارات . قال الشافعئٌ : لم أسمع في هذا الباب - أنَّ الحد يكونُ كمّارةَ
لأهله شيئاً أحسنّ مِنْ حديث غبادة بن الصامت20 . ظ
وقوله : « فعوقب به » يعمٌ العقوبات الشرعية » وهي الحدود المقدّرةٌ أو غير
الجقدرة ٠ كالتعزيزات » ويشمل العقوبات القدرية » كالمصائب والأسقام والآلام ,
نه صحٌ عن النَيَ يِه أنّه قال : ١ لا يصيبٌ المسلم نصبٌ ولا وَصَبْ" ولا هد ولا
حزن حتّى الشّوكة يُشاكها إلا كفّر الله بها خطاياه » [ أخرجه : أحمد ؟١/80” » والبخاري
ل اي ب ارو ا
والبغوي ( ١57١ ) من طرق عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما » . ورُوي عن علي أنَّ
2
220 ذكره الترمذي في « الجامع الكبير ) عقب )١459( .
(0) عبارة : « ولاوصب » سقطت من (ص) .
28 جامع العلوم والحكم
الحدّ كمّارةٌ لمن أقيم عليه [ أخرجه : البيهقي في ١ السئن الكبرى »75/86 , عن علي » موقوفاً .
وأخرجه : مرفوعاً : أحمد 494/١ و694١ » والترمذي ( 75577 ) » وابن ماجه ( 561١5 ) . والحاكم
١ ,59/ 5 5: و777/5 ». والدارقطنى ”/ 7١6 » والقضاعى فى « مسند الشهاب ) ( 607 ) » والبِ لبيهقي
5:04 والبغوي ( 187 ) من طرق عن أبي جحيفة » عن علي » به مرفوعاً » وقال الترمذي :
« حسن غريب » وذكر الدارقطني في ١ علله » ١١19-1١78/7 س )5١5( ثم قال : « رفعه صحيح »2. ] »
وذكر ابن جرير الطبري في هذه المسألة اختلافاً بين الناس » ورجّحَ أن إقامة الحدٌ
بمجرّده كفارة » وومّن القول بخلاف ذلك جد”2 .
قلت : وقد رُوي عن سعيد بن المسيب وصفوانَ بن سليم أنَّ إقامة الحدّ ليس
بكمّارة » ولا بدّ معه من التّوبة » ورجّحه طائفة من المتأخّرِين » منهم : البغويُ”" ,
وأبو عبد الله ابن تيمية في ١ تفسيريهما » » وهو قولٌ ابن حزم الظاهري”" » والأوّل
قولٌ مجاهد وزيد بن أسلم والثوري وأحمد .
وأما حديث أبي هريرة المرفوع : ١ لا أدري : الحدودٌ طهارةٌ لأهلها أم لا ؟ » فقد
خكجه الحاكم وغيره [ أخرجه : الحاكم "5/١ و”/ ١5 و4508 » والبيهقي 179/8" من حديث
او هزيرة ينه + 1ه واعله البخاري + وقال: الا يقبت + وإنما هرم فراسيل الزهرئ :
وهي ضعيفةٌ » وغلط عبد الرزاق فوصله , قالَ : وقد صم عن النَِيَ ب أنَّ الحدود
0"
وهنا مسد ذنية د قال اده لبن وكفارة قر له الى قن المصاريين 1ل و رديت
لمر رع في لديا وَلَهُرْ في الأيترَوَ عَدَابُ عَظِيكٌ :2 إلا اليرت تَابُوأ من قَبَلٍ أن تَمَدرُوا
ليم 4 [ المائدة : +9- 74 ] وظاهره أَنَّه تجتمع لهم عقوبة الدنيا والآخرة . ويُجابُ عنه
أنه ذكر عقوبتهم في الدنيا وعقوبتهم في الآخرة”*' . ولا يلزم اجتماعهما » وأما
.)9595( ذكره االطيوق بن انه )عقب )1١(
(؟) انظر : تفسير البغوي ”/ 6١ .
(*) انظر : المحلى 1/1١7 .
2 انظر : التاريخ الكبير ١55 /١ (5565) » وتفصيل ذلك في كتابي « الجامع في العلل » .
(5) في (ص) : ١ في الدنيا وفي الآخرة » .
الحديث الثامن عشر ٠ 11
استثناء « من تاب » فإنَّما استثناه من عقوبة الدئيا خاصة » فَإنّ عقوبة الآخرة تسقط
بالتوبة قبل القدرة وبعدها .
وقوله كَكيةٍ : ٠ ومن أصاب شيئاً مِنْ ذلك » فستره الله عليه » فهو إلى الله إن شاء
عذَّبه » وإِنْ شاء غفر له »20 صريحٌ في أنَّ هذه الكبائر من لقي الله بها كانت تحت
مشيئته » وهذا يدلٌ على أنَّ إقامة الفرائض لا تكمّرها ولا تمحوهاء فإِنَّ عموم
المسلمين يُحافظون على الفرائض ,٠ لاسيما مَنْ بايعهُم النَبِنْ يل » وخرج مِنْ ذلك مَنْ
لقي الله وقد تاب منها بالنُصوص الدَالَةٍ من الكتاب والسنة”" على أنَّ من تاب إلى الله »
تاب الله عليه » وغفر له » فبقي مَنْ لم ينب داخلاً تحت المشيئة .
وأيضاً » فيدلٌ على أنَّ الكبائر لا تكمَّدها الأعمال : إِنَّ الله لم يجعلْ للكبائر في
الدّنيا كثارة واحء وإِنّما جعلَ الكفارةً للصغائر ككمّارة وطء المُظاهِرٍ » ووطءٍ المرأة
في الحيض على حديث ابن عباس الذي ذهب إليه الإمامٌ أحمد وغيره' » وكفارة من
ترك شيئاً من واجبات الحج » أو ارتكب بعضّ محظوراته » وهي أربعةٌ أجناس :
هدي » وعِتقٌ » وصدقةٌ » وصيامٌ » ولهذا لا تجب الكفارة في قتل العمدٍ عند جمهور
العلماء”*؟ » ولا في اليمين الغموس أيضاً عند أكثرهم » وإنَّما يؤمرُ القاتل بعتق رقبة
استحباباً ٠ كما في حديث وائلة بن الأسقع : أنّهم جاؤوا إلى النَِيَ يك في صاحب لهم
قد أوجب » فقال : ١ أعتقوا عنه رقبةًٌ يعتقه الله بها من النار » [ أخرجه : أحمد 440/8 -
0١ و1/5١٠ » وأبو داود ( 475 ) » وابن حبان ( 57*07 ) » والطبراني في ١ الكبير » 5180/57 )
و(1719)و(750)و(١2)17. و( 777 ) وفي « مسند الشاميين»» له (#9) ( 47 )» والحاكم
5 والبيهقي ١7/8 - 1# ء والبغوي (/4179؟ ) » وإسناده ضعيف لجهالة الغريف
النيلني ]+ :ومعين أوجكت:: عَيْلّ عملا يجب 'له يه :التاق ؤيقال : :إنّه كان ققل
قتيلاً . وفي ١ صحيح مسلم » [ أخرجه : مسلم 88/0 (1509) (0()19) . ] عن ابن
. سبق تخريجه )١(
هم سقطت من (ص) .
فرق انظر : المغني لابن قدامة /١ 785 » والواضح ١517/١ :
(:) انظر : الإشراف على نكت مسائل الخلاف 757/7 » والمغني والشرح الكبير )07١85( 78/٠١ :
5٠ جامع العلوم والحكم
عو حي لد لكا : ليس لي فيه مِنّ الأجر مثل هذا وأخذ عوداً
من الأرض -:إلي سجعت التبي كه يقر : « مَنْ لَظَمَ مملوكّه » أو ضربه » فإِنَّ كفارتّه
فإِنْ قيل : فالمجامعٌ في رمضان يُوْمَرُ بالكمّارة » والفطرٌ في رمضان من الكبائر »
قيل : ليست الكفارة للفطر » ولهذا لا يجب عند الأكثرين على كلّ مفطر في رمضان
عمداً » وإِنّما هي لِهَنْكِ حُرمةٍ نهار" رمضان بالجماع » ولهذا لو كان مفطراً فطراً
لا يجوز له في نهار رمضان ؛ ثم جامع 2 للزمته الكفارة عند الإمام أحمد لما ذكرنا”") :
وممًا يدل على أنَّ تكفيرٌ الواجبات مختصنٌ بالصّغائر ما خوّجه البخاري عن
حُذيفة » قال : بَيْنا نحن جلوممٌ عند عمرّ » إذ قال : أيُكم يحفظ قول رسول الله يفي
الفتنة ؟ قال : قلت : ١ فتنةٌ الرجل في أهله وماله وولده وجاره ا الفيلاة
والصدقةٌ والأمر بالمعروف والنهئٌ عن المنكر » قال : ليس عن هذا أسألك .
ل اي و 01
سمعتّه يقول : « فتنة الرجل » فذكره » وهذا كالصريح في رفعه » وفي روايةٍ لمسلم أنَّ
هذا من كلام عمر [ أخرجه : معمر في ١ جامعه » ( 7١107 ) . والطيالسي 508 ) » والحميدي
541/2 )» وأحمد 10١/0 - 405 و50 . والبخاري ١/50١(60780)و41/5١(470١)و5/١7-
55( 1896 )و58/4 ٠0١95750) )ء ومسلم 71١()1١55( 88/١ ) » وابن ماجه
7466 )ء والترمذي ( 75508 ) »ء وابن حبان ( 04757 ) » وأبو نعيم في « الحلية » /١ 31-500 »
والبيهقي في ١ دلائل النبوة » *5/ 7”85 » والبغوي :75١8( ) . ] .
وأما قول التي بَلِةِ للذي قال له : أصبتُ حدًاً » فأقمه عليَ » فتركه حتى صلى »
ثم قال له : « إِنَّ الله غفر لك حَدَّك )”© . فليس صريحاً في أنَّ المراد به شي منَّ
وعم عروميهة الا اي ال راسي #راساىن
الكبائر ؛ لأن حدود الله محارمه كما قال تعالى : # وَيَلْكَ حذ ود أللَهِ ومن يسَحَدّ حدوة أله فقد
ظَلَمْ نَفْسَُ 4 1 الطلاق ؛ ]١ وقوله : «يَلقَ حُدُوُ أسَمَ كلا يََتَدُوها © 1 البقرة : 774]ء
() سقطت من (ص) .
(؟) انظر : الفتاوى لابن تيمية 75/ ١40-١74 » والمفصل في أحكام المرأة 5١-09 /١7 .
() سبق تخريجه .
قوله 8 وم . دو
ب 4 الس 1111
وفي حديث النواس بن سمعان”'' » عن النَبِيَ يك في ضرب مثل الإسلام بالصراط
المستقيم الذي على جنبتيه سُوران » قال : « والسورانٍ حُدود الله » . وقد سبق ذكره
بتمامه .
فكلَّ من أصاب شيئاً من محارم الله » فقد أصاب حدودّه » وركبها » وتعدّاها .
وعلى تقدير أنْ يكونَ الحدٌّ الذي أصابه كبيرةً » فهذا الرجل جاء نادماً تائباً » وأسلم
نفسه إلى إقامة الحدّ عليه » والنّدمُ توبة » والتوبةٌ تكمَّدُ الكبائر بغير تردّدٍ » وقد رُوي
ما يُستدلٌ به على أنَّ الكبائر تكفدٌ ببعض الأعمال الصالحة » فخرّج الإمامٌ أحمد
والترمذيُ من حديث ابن عمر : أنَّ رجلاً أتى النَيَ كلْهِ » فقال : يا رسولٌ الله » إني
أصبتٌ ذنباً عظيماً » فهل لي من توبة ؟ قال : هل لك من أمٌّ ؟ » قال : لا » قال :
«فهل لك من خالةٍ ؟» قال : نعم. قال : « فبرّها»ة. وخرّجه ابن حبان في
( صحيحه ) والحاكم » وقال : على شرط الشيخين [ أخرجه : أحمد ١5/١ » والترمذي
(1404م1 )» وابن حبان ( 50 ) » والحاكم 4/ 150 . ] » لكن خرّجه الترمذي من وجه آخر
مرسلاً » وذكر أنَّ المرسلّ أصحٌ من الموصول [ أخرجه : الترمذي (1504م؟ ) ٠ وقال :
« وهذا أصحُ من حديث أبي معاوية » . ] » وكذا قال علئٌ بِنُ المديني والدارقطني”") .
وروي عن عمرّ أنَّ رجلا قال له : قتلتٌ نفساً » قال : أَمّكَ حية ؟ قال : لا»
قال : فأبوك ؟ قال : نعم .. قال + فيك واحسق إليه ثم قال اعمر : :لو كانت أشوحية
فبرّها » وأحسن إليها » رجوث أن لا تطعمه النارٌ أبداً . وعن ابن عباسن معناه أيضاً
[ أخرجه : البخاري في « الأدب المفرد ») ( 4 ) . ]1.
وكذلك المرأة الى عملت بالسكر بِدُومّة الجيدل © وقدمبت المدينة سال عن
. العرباض بن سارية » ولعله سبق قلم من الناسخ ١ : في (ص) »١(
١ جامع العلوم والحكم
توبتها » فوجدت النَبِيَ تل قد توفي ء فقال لها أصحابه : لو كان أبواك حَيَيْنِ أو
أحدهما كانا يكفيانك . خرّجه الحاكم وقال : فيه إجماعٌ الصحابة حِدْتَانَ وفاة الرسول
كه على أنَّ بد الأبوين يكفيانها [ أخرجه : الحاكم ١00/5 101 . ] . وقال مكحول
والإمام أحمد : برٌ الوالدين كفارةٌ للكبائر . وروي عن بعض السّلف في حمل الجنائز
أنه يَحطٌ الكبائر » وروي مرفوعاً من وجوه لا نَصِ تصِح .
وقد صمّ من رواية أبي بُردة أنَّ أبا موسى لما حضرته الوفاةً قال : يا بَنَ » اذكروا
متاحث الوضيف: + كان ريد يتكذ قن سبوفعة أزاةسيعية ةا + فنك الشيطان فى عينة
امرأة » فكان معها سبعة ايام وسبع ليالٍ » ثم كشِف عن الرجل غطاؤه » فخرج تائبا »
ثم ذكر أنّه باتَ بين مساكين » فتصٌدَّقَ عليهم برغيف رغيف . فأعطوه رغيفاً ٠ ففقده
صاحيّه الذي كان يُعطاه . فلمًا علم بذلك ٠ أعطاه الرغيفت وأصبح ميتاً » فَوزِنتِ
السّبعونَ سنة بالسّبع ليال » فرجحت الليالي ٠ ووُزِنَ الرّغيف بالسّبع الليال » فرجح
الرغيف [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » /١ 757 . ] .
وروى ابن المبارك بإسناده في كتاب ١ البر والصلة » عن ابن مسعود ». قال :
عَبَدَ الله رجلٌ سبعين سنةً » ثم أصاب فاحشةً » فأحبط الله عمله » ثم أصابته زَمَانةٌ
أفْعِدَ » فرأى رجلا يتصدَّق على مساكين . فجاء إليه » فأخذ منه رغيفاً ٠ فتصدّق به
على مسكينٍ » فغفرٌ الله له » ورد عليه عمل سبعين سنة .
وأملة كلها لاولالة فيا حان كفي الكاتر نوف العنل .ها لان عر من ذكر قبها
كان نادماً تائباً من ذنبه » وإِنّما كان سؤاله عن عمل صالح يتقرّب به إلى الله بعد التوبة
حتّى يمحو به أَثَرَ الذنب بالكلية » فإِنَّ الله" شرط في قبول التوبة ومغفرة الذنوب بها
العمل الصَّالح ٠ كقوله : # إِلَامَن تَابَوَدَامَنَوَعَعِلَ ميا 1 مريم : 17١ » وقوله : 8 وَإِقٍْ
عَقَارُ من كَابَ وَبَامَنَوكعِلَ مسا 1 طه : 87 ] » وقوله : ل هَأمَّامن مَابَوَامَنَ لحاسو
أن يمرت ون الْمُؤْلِِيرت 14 القصص : 77 ] » وفي هذا متعلّقٌ لمن يقول : إِنَّ التائب بعد
التوبة في المشيئة » وكان هذا حال كثير مِنَ الخائفين مِنَّ السّلف . وقال
. عبارة : « فإن الله » لم ترد في (ص) )1١(
الحديث الثامن عشر اوداحة
بعضهم لرجل : هل أذنبت ذنباً ؟ قال : نعم » قال : فعلمت نَّ الله كتبه عليك ؟ قال :
نعم 2( قال 1 : فاعمل حتّى تعلم أنَّ الله قد محاه رمقو ل أب ملعو 3 العو يرق
ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أنْ يقع عليه » وإِنَّ الفاجر يرى ذنوبه كذباب طار على
أنفه » فقال به هكذا . خوجه البخاري [ أخرجه : البخاري 8/ 7008085-87 ) .
وأخرجه : عبد الله بن المبارك فى )0 الزهد » (28 و0 5 وأحمد مكنا 2( والترمذي
(/17591)ء وأبو نعيم في ١ الحلية » ١79/5 » والبيهقى فى 184-1١488/٠١ وفى ( شعب الإيمان » »
له( 5١١لا ).].
وكانوا يتَّهِمُون أعمالهم وتوباتهم » ويخافون أنْ لا يكونّ قد قُبِلَ منهم ذلك
فكان ذلك يُوجِبٌ لهم شدَّة الخوف . وكثرة الاجتهاد في الأعمال الصالحة . قال
الحسن: :. أدركت أقواما لو أنفق أحدهم ملءَ 4
[ أخرجه : عبد الله بن المبارك في ١ الزهد» )١70( . ] . وقال ابن عون : لا تَثْق بكثرة
العمل » فإِنَّك لا تدري أُقبل منك أم لاء ولا تأمن ذنوبك ٠ فاك لا تدري مُث
عنك أم لا , إنَّ عملك مُعَيِّبٌ عنك كله .
والأظهر - والله أعلم في هذ المسألة أعني : مسألة تكفير الكبائر بالأعمال - أَنّه
إِنْ أريدَ أن الكبائر تُمحى بمجوّد الإتيان بالفرائض ٠ وتقع الكبائر مكفرة بذلك كما تُكمَّدُ
الصّغائر باجتناب الكبائر » فهذا باطلٌ . وإن أريد أنه قد يُوازن يوم القيامة بين الكبائر
ونين يعسن الأعمال حتبيق الكبيرةينا تقابلها من العمل وشتقط العمل نفلك قن
له ثوابٌ » فهذا قد يقع .
وقد تقدّم عن ابن عمرٌ أنه لما أعتق مملوكّه الذي ضربه » قال : ليس لي فيه مِنَ
الأجر شيء » حيث كان كفارةً لذنبه » ولم يكن ذنبُه مِنَ الكبائر » فكيف بما كان من
الأعمال مكفراً للكبائر ؟
راصق أيكنا قول م قال هرة الكلقتة :]إن السيعة تجيعى »ب بواسقط تطلير ها خرن فرك
الحسنات التي هي ثواب العمل . فإذا كان هذا في الصغائر » فكيف بالكبائر ؟ فإِنَّ
بعض الكبائر قد يُحبطٌ بعضّ الأعمال المنافية لها » كما يُبطل الم والأذى الصدقة ,
وتبطل المعاملة بالرّبا الجهاد كما قالت عائشة [ أخرجه : الدارقطني */45 . والبيهقي
١ جامع العلوم والحكم
ه/ 7 عن أبي إسحاق السبيعي . عن امرأته أنّها دخلت على عائشة رضي الله عنها » فدخلت معها
أم ولد زيد بن أرقم الأنصاري وامرأة أخرى ٠» فقالت أم ولد زيد بن أرقم :يا أم المؤمنين إني بعت
الاج و ل اناف ارق ف روزن الح و ار لز وو اي
اشتريت » بئسما شّريت » إِنْ جهاده مع رسول الله و يله قد بطل إلا أنْ يتوب . اللفظ للدارقطني . ] .
وقال حذيفة : قذفٌ المحصنة يَهْدِمُ عمل مئة سنة » وروي عنه مرفوعاً خرّجه البزار
[ المسند(9؟9؟1).
وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 07 )ء وهو ضعيف مرفوعاً قال البزار : « هذا الحديث
لا نعلم أحداً أسنده إلا ليث ولا عن ليث إلا موسى بن أعين » وقد رواه جماعة عن أبي إسحاق » عن
صلة » عن حذيفة موقوفاً . ] » وكما يبطل ترك صلاة العصر العمل [ أخرجه : أحمد ”57١/0 »
والبخاري ١55/١ ( 0607 ) و( 595 )»ء وابن ماجه ( 5945 ) ». وابن حبان ( ١557 ) و(40900١)2
والبيهقي 44/١ ء والبغوي 7594 ) من طرق عن بريدة رضي الله عنه » قال : قال رسول الله 6 :
« من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله » . ] » فلا يستنكر أنْ يبطل ثواب العمل الذي يكفر
الكبائر .
وقد خرّج تاياي امود ١ والعاك اين طديصة ا ومين » عن اَن يل :
قال : > ١ يو نَى بحسنات العبد وسيّئاته يَوْمَّ القيامة » فيُقص أو يُقضى بعضّها من بعض »
إن نقيت له حسنة »ع وُسَّعَّ له بها في الجنة »© [ أخرجه : البزار (1017” ) كما في « كشف
الأستار » » وهو في ١ مسنده »( 57797 ) ء والحاكم 507/5 .
وأخرجه : عبد بن حميد ( 7571 ) » والطبراني في ١ الكبير » ( ١5477 )» والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » ( 59515 ) » قال الهيثمي في ١ مجمع الزوائد » ١٠//ا١7 : ( إسناده جيد » . ] .
وخحوّج ابن أبي حاتم من حديث ابن لهيعة » قال : حدَّثني عطاءٌ بِنُ دينار » عن
سعيد بن جُبير في قولٍ الله عز وجل : هَمَن يَمَمَلْ مِتَفَسَالَ دَرَوَ حيرا يوم 4 [ الزلزلة :
]ء قال : كان المسلمون يرون أنَّهم لا يُؤجرون على الشَّيِءِ القليل إذا أعطوه .
فيجية المسكينٌ » فيستقلُون أنْ يعطوه تمرةٌ وكسرة وجوزةٌ ونحو ذلك » فيردٌونه »
ويقولون : ما هذا بشيء » إِنّما نؤجر على ما نعطي ونحن نحيّه » وكان آخرون يرون
نهم لا يُلامون على الذّنب اليسير مثل الكذبة والنظرة والغيبة وأشباء ذلك ؛ يقولون *
فا
إنّما وعد الله النار على الكبائر » فرغّبهم الله في القليل من الخير أن يعملوه , فإنه
الحديث الثامن عشر له
يُوشِكُ أنْ يكثْر » وحذَّرهم اليسير من الشرّ ء فإنَّه يُوشِكُ أنْ يَكْثْرَ » فتزلت : 8 فَمَن
يَعَمَلْ مِتَمََالَ دَرَةِ4 » يعني : وزن أصغر النمل حير يَرَمُ» يعني : في كتابه »
ويَسُوُهُ ذلك قال : يُكتب لكل بر وفاجر بكلّ سيئة سيئة واحدة » وبكلٌّ حسنة عشر
حسنات ٠ فإذا كان يومٌ القيامة » ضاعف الله حسنات المؤمن أيضاً بكلّ واحدة عشراً »
فيمحو عنه بكلّ حسنةٍ عشرّ سيئات » فمن زادت حسناته على سيئاتّه مثقالَ ذرّةِ » دخل
الجنة [ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره »(19440) .] :
وظاهرٌ هذا أنه تقع المقاصةٌ بين الحسنات والسيئات » ثم تسقط الحسناتٌ المقابلة
للسيغات » وبظ إلى ما يَفضل منها بعد المقاضة .:وهذا ثزافق: فول مَ قال .بان من
رَجَحَتْ حسنائه على سيئاته بحسنة واحدة أثيب بتلك الحسنة خاصة » وسَّقَطَ باقي
حسناته في مقابلة سيئاته » خلافاً لمن قال : يُئاب بالجميع » وتسقط سيئاته كأنّها لم
تكن » وهذا في الكبائر » أمّا الصغائر . فَإِنّه قد تمحى بالأعمال الصالحة مع بقاء
ثوابها » كما قال ككل : « ألا أدُلّكُم على ما يمحو الله به الخطايا » ويرفعٌ به الدرجات :
إشباغ الزضبوع علق المكاره:» بوكندة الخطة إلى المستاجد أ" وأننطاذ الضلاة بعد
الصلاة » [ أخرجه : مالك ( 45 ) برواية يحبى الليثي » وعبد الرزاق ( 1997 ) » وأحمد 75/7
ولالا” و١١*” و”70 و48 ع ومسلم »)701١( ١90/١ والترمذي ( 5١ ) » والنسائي 44/١ » وابن
خزيمة ( 5 ) . وابن حبان ٠١78 ) ء والبيهقي 87/١ » والبغوي ١59( ) من طرق عن أبي هريرة
به . ] فأثبت لهذه الأعمال تكفيرٌ الخطايا ورَفْمَ الدّرجات » وكذلك قوله يله : « مَنْ
قال : لا إله إلا الله وحدّه لا شريكٌ له » له الملك وله الحمد » يحيي ويميت » وهو
على كل شيء قدي ر''' مئة مرّةِ » كتب الله له مئة حسنةٍ » ومُّحيت عنه مئة سيئة » وكانثْ
له عَذْلَ عشر رقاب » [ أخرجه : مالك 5100 ) برواية يحيى الليثي » وأحمد 05/5" و0+*
وه” » والبخاري 5/4 (2)735998, و5/48١٠ (7405)ء ومسلم 58/8 (١559؟18()1١)2
وابن ماجه 71944 ) » والترمذي ( 7878 ) » وابن حبان ( 844 ) » والبغوي ( 1777 ) من طرق عن
أب قري ,]1 فيا يدل علي أن لدف تيدر اسيناف + وي توا لعاه
مضاعفاً .
(1) عبارة : ١ له الملك وله الحمد » يحيي ويميت » وهو على كل شيء قدير » سقطت من (ج) .
ةا جامع العلوم والحكم
4 2 - 031 : و
وكذلك: سيئات :التائب توبةٌ نضوحا تكفر عنه + وتبقى له حسناته.+ كما قال
52 0 م م هه سه 22 ماس سام 2 طم لارام م سام 2208
الله تعالى : # حَهَ ذا بل أَسَدَه وَيلمَ أرَبَعِينَ سَنَهَ قَالَ رَبِ أوَزِعيَ أن أشكر يِعَمَنَكَ ألَىَ أنْعَمتَ عَلكّ
لاد ماس 2 سكم سس اسل سر م« ماو مهام ام د عسي صط له يودع د عات ارم م
وَعَكَ وَالدَىَ وَأَنَ أعَمَلَ صَلِحًا يَضَلهُ وَأْصَلِحَ لى فى درق إِيْ بت إِليِكَ وَإِفِ مِنَ ألْمَنَامِينَ :> أؤلتيك
صم
قبل عنه سن اجون متم ف أحَِْ لب وَعَدَ لصَدَقٍ الذِى كاثوأ عدون
[الأحقاف .]١5-1١6:
8 م رو جو ا يي 2 د له ا رو 2 6 ل
وقال تعالى : ل وَالَذِى جه بألصَدْقٍ وَصَدَّقٌ بود أولهكَ هم المتقوت 2 لمم ما
ررس ل رم كك سياس ماسم صكوم م ليه ةك رس سس مايه دعوم وده +3 5ه ساسج سيرم
هوت عِندَ رَيَهِمَ دَلِكَ جَرَاءُ الْمَحَِينَ :© كير أله عَنْهُم أسوأ الى عملوا جرهم
2 “0 وم ار م ل لحر لل اه 7 3
جْرُمُ بحسن لْزِى كاووأ يَعَمَلُونَ * [الزمر : +7 5 ] » فلمًا وصف هؤلاء بالتقوى
والإحسان . دل على أنّهم ليسوا بمصرّين على الأنوب » بل هم تائبون منها '
وقوله : « كير لَه عَتَهُم أَسْوَأ الرّى عَمِلُوأ » يدخل فيه الكبائر ؛ لأنّها أسوأ
الأعمال » وقال : «وّص يلق أله تَكَدْرَ عَنْهُ متكا وَيْمْظ لَْ را [ الطلاق : 5 ] فرئَّبِ على
التقوى المتضمنة لفعل الواجبات وتركٌ المحرّمات تكفيرٌ السيئات وتعظيم الأجر ء
وأخبرٌ الله عَنِ المؤمنين المتفكّرين في خلق السموات والأرض أنّهم قالوا : « رَيَنَا إند
44
ا
2108 / م ف د ا
ديا يسَادى للإيمسن أن عَامِنُوأ 37 م فعامنًا رينا فاغفر لنا ذنوسا و عنا سَيْحَاتِنا
الم م8
2 اث
2 ص
اا 0 0
وَتَوََامَعَ الَْبرَارٍ 4 [ آل عمران : +115 » فأخبر أنه استجاب لهم ذلك » وأنّه كمر عنهم
سيئاتهم » وأدخلهم الجنات .
وقوله : # دَأعْفْر لنَادْييَاوَكَمَرٌ عَنَاسَيكَاتَنَ4 فخصٌ الله الذنوب بالمغفرة » والسيئات
بالتكفير . فقد يقال : السيئات تخصنٌ الصغائرٌ » والذنوبٌ يراد بها الكبائر » فالسيئات
تكفر ؛ لأنَّ الله جعل لها كفارات في الدنيا شرعية وقدرية » والذنوب تحتاجُ إلى مغفرة تفي
صَاحبّها من شندها والمغفرة والتكفير متفاربان + فق المغفرة قد قيل : إِنّها سبد الذنوب »
وقيل : وقاية شرٌ الذنب مع ستره » ولهذا يسمّى''' ما ستر الرأسَ ووقاه في الحرب مِغفراً .
ولا يُسمّى كل ساتر للرأس مغفراً » وقد أخبر الله عَنِ الملائكة أنّهم يدعون للمؤمنين التائبيين
بالمغفرة ووقاية السيئات والتكفير مِنْ هذا الجنس ؛ لأنَّ أصل الكفر الستدُ والتغطية أيضاً .
() سقطت من (ص) .
الحديث الثامن عشر /اة
وقد فوّق بعضٌ المتأخرين بينهما بأنَّ التكفير محوٌ أثر الذَّنب » حتَّى كآنه لم يكن »
والمغفرة تتضمن مع ذلك - إفضال الله على العبد وإكرامه » وفي هذا نظر .
وقد يُفسر بأنَّ مغفرةً الذنوب بالأعمّال الصالحة تَقلِبُها حسنات » وتكفيرها
بالمكفرات تمحوها فقط » وفيه أيضاً نظر » فإنَّه قد صم أنَّ الذنوبَ المعاقبَ عليها
بدخول النار تُبَدّلُ حسنات فالمكفرة بعمل صالح يكون كفارةً لها أولى .
ويحتمل معنيين آخرين :
أحدهما : أنَّ المغفرة لا تحصلٌ إلا مع عدم العقوبة والمؤاخذة ؛ لأنّها وقاية شرّ
الذنب بالكلية » والتكفير قد يقع بعد العقوبة » فإِنَّ المصائبّ الدنيوية كلها مكفراتٌ
للخطايا » وهي عقوبات » وكذلك العفوٌ يقع مع العقوبة وبدونها » وكذلك الرّحمة .
والثاني : أنَّ الكفارات من الأعمال ما جعلها الله لمحو الذنوب المكفرة بها .
ويكون ذلك هو ثوابها » ليس لها ثوابٌ غيره » والغالبُ عليها أنْ تكون من جنس
مخالفة هوى النفوس » وتَجَشّم المشقة فيه » كاجتناب الكبائر الذي جعله الله كفارة
للصغائر .
وأما الأعمال التي تُغفر بها الذنوبُ » فهي ماعدا ذلك . ويجتمع فيها المغفرة
والثوابٌ عليها » كالذكر الذي يُكتب به الحسنات » ويُمحى به السيئات » وعلى هذا
الوجه فيُفرَقَ بين الكفارات من الأعمال وغيرها » وأما تكفية الذنوب ومغفرتها إذا
افق ةلك إلى أشي قلا فرق يعيهما : »«وعلى الوسه الأول يكون بينهما فرق ايضا :
ويشهد لهذا الوجه الثاني أمران :
أحدهما : قولٌ ابن عمر لما أعتق العبد الذي ضربه : ليس لي في عتقه من الأجر
شيء » واستدلٌ بأنَّه كفارة .
والثاني : أنَّ المصائب الدنيوية كُلَّها مكفراتٌ للذنوب » وقد قال كثير مِنَ الصحابة
وغيرهم مِنَ السّلف : إِنَّه لا ثواب فيها مع التكفير » وإِنْ كان بعضهم قد خالف في
ذلك ٠ ولا يقال : فقد فسر الكفارات في حديث المنام بإسباغ الوضوء في
المكروهات » ونقل الأقدام إلى الصلوات [ أخرجه : أحمد ه/ 755 » والترمذي ( 780*) »
8 جامع العلوم والحكم
والطبراني في ١ الكبير » 7١70/7١ ) و( 790 ) » والحاكم 07١/١ من حديث معاذ بن جبل مرفوعاً »
وقال الترمذي : « حسن صحيح » ] » وقال : مَنْ فعل ذلك عاش بخير » ومات بخير » وكان
من خطيئته كيومَ ولدته أمه .
وهذه كلها مع تكفيرها للسيئات ترفمٌ الدرجات ٠» ويحصل عليها الثواب » لأنَا
نقول : قد يجتمع في العمل الواحد شيئانٍ يُرفعٌ بأحدهما الدرجات » ويُكفر بالآخر
السيئات » فالوضوء نفسه يُئاب عليه » لكن إسباعٌه في شدَّة البردٍ من جنس الآلام التي
تحصل للنفوس في الدنيا » فيكون كفارة في هذه الحال . وأما في غير هذه الحالة »
فتغفر به الخطايا » كما تغفر بالذكر وغيره » وكذلك المشي إلى الجماعات هو قُربةٌ
وطاعةٌ . ويُئاب عليه » ولكن ما يحصل للنفس به مِنّ المشقة والألم بالتعب والنصب
هو كفارة » وكذلك حبس النفس في المسجد لانتظار الصلاة وقطعها عن مألوفاتها من
الخروج إلى المواضع التي تميل النفوس إليها » إما لكسب الدنيا أو للترّه » هو مِنْ
هذه الجهة مؤلم للنفس » فيكونٌ كفارة [ أخرجه : مالك ( 450 ) برواية يحيى الليثي »
وعبد الرزاق ( 1497 ) » وأحمد 70/7 و/71/7 و01 » ومسلم 4١()701 (180/١ )» والترمذي
(51 ) » عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله يك قال : « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا
ويرفع به الدرجات ؟ » قالوا : بلى يا رسول الله » قال : « إسباغ الوضوء على المكاره » وكثرة الخطا إلى
المساجد » وانتظار الصلاة بعد الصلاة » فذلكم الرباط » ] .
وقد جاء في الحديث أنَّ إحدى خطوتي الماشي إلى المسجد ترفعٌ له درجةً »
والأخرى ع عنه خطيئة [ أخرجه : الطيالسي (؟7١41؟7) و(5١41؟)2, وأحمد 2107/1
والبخاري 5/١ (لالا2 )و١/73١747(1)و85/9 (49١١75)غ» ومسلم (5645)
(71/7)» وأبو داود (559 ) . وابن ماجه )7١48١( و( 1/15 ) » والترمذي ( >٠0 ) . وابن حبان
( 4 ١17)ء والبيهقي 5١/7” » والبغوي 4١( ) من حديث أبي هريرة مرفوعاً ] . وهذا يُقَوي
ما ذكرناه » وأنَّ ما حصل به التكفيدُ غيدُ ما حصل به رفمٌ الدّرجات ٠ والله أعلم .
وعلى هذا ٠ فيجتمع في العمل الواحد تكفيرٌ السّيئات » ورف الدرجات من
جهتين » ويُوصَفٌ في كلّ حال بكلا الوصفين » فلا تنافيَ بين تسميته كفارة وبين
الإخبار عنه بمضاعفة الثواب به » أو وصفه برفع الدرجات » ولهذا قال كل :
الحديث الثامن عشر 1
«"السلواتف لقي © و اجيم إلى السجعة > وروتفبات لقان تكدرارة لما ينين
ما اجتّنبت الكبائة 26 » فإنَّ في حبس النفس على المواظبة على الفرائض من مخالفة
هواها وكَفُهًا عما تميلٌ إليه ما يُوجِبُ ذلك تكفير الصغائر .
وكذلك الشهادةٌ في سبيل الله تكمّدُ الذنوب بما يحصّل بها من الألم » وترفعٌ
الدرجات بما اقترن بها من الأعمال الصالحة بالقلب والبدن » فتبيّن بهذا أنّ بعضّ
034 و
الأعمال يجتمع فيها ما يُوجِبٌ رفع الدرجات وتكفير السيئات من جهتين ١ ولا يكون
بينهما منافاة » وهذا ثابت في الذّنوب المخائر بلا زيت:+- .وأمًا الكبائر © فقذ تكفر
بالشهادة مع حصول الأجر للشَّهيد » لكن الشهيد ذو الخطايا في رابع درجة من درجات
الشهداء » كذا رُوي عن النَبِت يكل من حديث فضالة بن عُبيد خوّجه الإمام أحمد
والترمذي [ أخرجه : أحمد 5١/١ و77 » والترمذي ( ١1454 ) » وقال : « هذا حديث حسن غريب )
« . .. ورجل مؤمن أسرف على نفسه لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك من الدرجة الرابعة » .
وأخرجه : الطيالسي ( 5؛ ) و( ١17 ). وعبد بن حميد ( 71 ) » والبزار (551 ) » وأبو يعلى
( 701 ) » والطبراني في « الأوسط »( 777 ) عن فضالة بن عبيد » عن عمر بن الخطاب » به ] .
وأما مغفرة الذنوب ببعض الأعمال مع توفير أجرها وثوابها » فقد دلَّ عليه
الأحاديثٌ الصحيحة في الذّكر » وقد قيل : إِنَّ تلك السيئات تُكتب حسنات أيضاً » كما
في حديث أبي مالك الأشعري الذي سبق ذكره'”" » وذكرنا أيضاً عن بعض السّلف أنه
يُمحى بإزاء السيئة الواحدة ضعففٌ واحد من أضعاف ثواب الحسنة » وتبقى له تسع
غنات" والظامن أن تل سقطة: بالسعائر :4 وكا هن الككرة :ا فترار د يق
الحسنات والسيئات » ويقصيٌ بعضّها من بعضٍ » فمن رجححت حستاته على سيكاتة »
فقد نجاء ودخل الجنّة » وسواء فى هذا الصغائر والكبائر » وهكذا من كانت له
حسنات وعليه مظالم » فاستوفى المظلومون حقوقهم من حسناته » وبقي له حسنة »
() سبق تخريجه .
(5) سبق تخريجه .
69 هوابن مسعود رضي الله عنه . انظر : المصنف لابن أبي شيبة (05567) .
د جامع العلوم والحكم
دخل بها الجنة. . قال ابن مسعود : إِنْ كان ولياً لله ففضل له مثقال ذرَة » ضاعفها الله لهُ
حتّى يدخل الجنة » وإِنْ كان شقياً قال الملك : رب فنِيَثْ حسناته » وبقي له طالبون
كثير » قال : دوا من سيئاتهم ».فأضهفوها إلى سيئاته » ثم صُكُوا له صكاً إلى
النار . خوّجه ابن في حاتم وغيره [ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره» 000/7
((ه*"ه )]. ش
والمرادٌ أن تفضيلٌ مثقال ذرَةٍ مِنَ الحسنات إِنَّما هو بفضل الله عز وجل » لمضاعفته
لحسنات المؤمن وبركته فيها » وهكذا حال مَنْ كانت له حسناتٌ وسيئاتٌ » وأرادً الله
تستعلاج قشر المج كعات ها تله نه لحنت و كلسي هيل اللا ووعفوة داه
لا يدخل أحدٌ الجنّةَ إلا بفضل الله ورحمته [أخرجه : أحمد ؟/*00 و6504 من حديث
أبي هريرة : أنَّ رسول الله ككلِ قال : لا يدخل أحد منكم بعمله الجنة » قيل : ولا أنت يا رسول الله ؟
قال : ولا أنا ٠ إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل » ] .
وخرّج أبو نعيم بإسنادٍ ضعيفب عن عليّ مرفوعاً : ١ أوحى الله إلى نبيّ من أنبياء بني
إسرائيل : قل لأهل طاعتي من أمتك : لا يتُكلوا على أعمالهم . فإنّي لا أقَاصٌ عبداً
الحساب يوم القيامة أشاءً أنْ أعَذّبهِ إلا عذبيّه » وقل لأهل معصيني من أمتك : لا يُلقوا
بأيديهم . فإني أَغفرٌ الذَّنب العظيم ولا أبالي » [ أخرجه : أبو نعيم في الحلية» 140/4
وفي إسناده عبد الأعلى بن عامر ضعفه أحمد وأبو زرعة . انظر : تهذيب الكمال 85/54" _ 80م
(707)» وميزان الاعتدال 50/1 ] » ومصداقّ هذا قولٌ النَبِّ كَل في الحديث
الصحيح : ا ول الحسات 8 » وفي رواية : « هلك )1 أخرجه : عبد الله بن
المبارك في « الزهد » ١181١80 ) و(5194١)2, وأحمد 49/5 و١9 و8١٠١ و١١ و5١75 ». والبخاري
١لا" )1٠١( و6/ا١8-7١1984(5)و7085(1"9/8) و(7050). ومسلم ١77/8
(581/5 ) (1, ) و( 8١0 )ء وأبو داود ( *709) . والترمذي ( 780 ) . والنسائي في ١ الكبرى »
»)١١1694( وابن حبان ( 7794 ) و( 77١ ) » والطبراني في ١ الأوسط » ( 860416 ) » والقضاعي
في « مسند الشهاب » 780 ) ٠ والبيهقي في « شعب الإيمان» ( 519 ) » والبغوي 181١9 ) وفي
« التفسير » , له ١19-578/0 من طرق عن عائشة رضي الله عنها . به ] » والله أعلم .
المسألة الثانية : أنَّ الصغائر هل تجبُ التَّوبةٌ منها كالكبائر أم لا ؟ لأنّها تقع مكفرةً
الحديث الثامن عشر "١
باجتناب الكبائر”'" » لقوله تعالى : # إن جََبَنَِا مكباير ما تبون عَنْهُ تُكْفْرَ عَدَكُم
و ظح ساس
سَِيَعَانَكُم وَنْدِلْصَكُم مُدَخَلا كرِيِمَاك [ الساء : ]١ . هذا مما اختلف النامنُ فيه .
فمنهم من أوجب التوبة منها » وهو قول أصحابنا وغيرهم من الفقهاء والمتكلمين
وغيرهم .
وقد أمرَّ الله بالتوبة عقي ذكر الصغائر والكبائر » فقال تعالى : #قُل لِنَمُؤِْيت
سس مِنْ أتصصدرهح وَحْمَظوأ مهجم دَلِكَ أَنَكَ لم إن أله حد يمَا تو 22 قل ون
قطن نط بن َرونَوَْظنَ و4 إلى قوله : «١ يوا إلَ أله ججِيصًا َيه ألمُؤميوَ
0 رح [النور :78 0"] .
7 لس سا ساعر مج بد متور
وأمر بالتوبة من الصّغائر ببخصوصها في قوله تعالى : ا يأء اذِينَءَامنوأ لاحر قوم
ين َو عسو أن يكوأ يرا يت ولا َأكايّن يسإه ضوح أن يكنا يبن وكا روأ ألشسك ولا ابروا
لالع ْينْس الام الْشموى بعد لسن ومن لمي ولك م لم4 1 الحجرات ١
ومن النّاس من لم يُوجب التوبة منها » وحكي عن طائفةٍ من المعتزلة » ومن
المتأخرين من قال : يجبٌ أحد أمرين ٠ إمّا التوبةٌ منها , أو الإتيانُ ببعض المكمّرات
5 من الحسنات .
وحكى ابن عطية في ١ تفسيره "2 في تكفير الصّغائر بامتثال الفرائفض واجتناب
الكبائر قولين :
أحدهما وحكاه عن جماعة من الفقهاء وأهل الحديث - : أنه يُقطع بتكفيرها
بذلك قطعاً » لظاهر الآية والحديث .
والثاني - وحكاه عن الأصوليين - : أنه لا يُقطع بذلك » الو ا
وقوّة الرجاء » ا اه واي باخوها عابس العبدات بي
حكم المباح الذي لا تَبِعَةَ فيه » وذلك نه نقضن لعرا الشريعة .
0 اليب : « منها ) .
(؟) تفسير ابن عطية 4/ ” .
5 جامع العلوم والحكم
قلت : قد يقال : لا يُقطع بتكفيرها ؛ لأنَّ أحاديث التُكفير المطلقة بالأعمال
جاءت مقيّدة بتحسين العمل » كما ورد ذلك في الوضوء والصّلاة » وحيئئظٍ فلا يتحقّق
وجودٌ حسن العمل الذي يوجب التكفير » وعلى هذا الاختلاف الذي ذكره ابن عطية
ينبني الاختلافٌ في وجوب التوبة من الصغائر .
وقد خرّج ابن جرير من رواية الحسن : أنَّ قوماً أتوا عمر » فقالوا : نرى أشياءَ من
كتاب الله لا يُعْمَلُ بها » فقال لرجل منهم : أقرأتَ القرآن كُلَّهِ ؟ قال : نعم » قال :
فهل أحصيته في نفسك ؟ قال : اللهمً لا ء قال : فهل أحصيته في بصرك ؟ فهل
أحصيته في لفظك ؟ هل أحصيته في أثرك ؟ ثم تتبّعهم حتّى أتى على آخرهم » ثم قال :
تكلت عمرّ أمّه ٠» أتكلفونه أنْ يُقِيمَ على النّاس كتاب الله ؟ قد علم ريّنا أنّه سيكون لنا
سيئات [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 781 ) ] » قال : وتلا : # إن نبوا كبائرَ ما
هون عَنْهُ كير حَدَكُمٌ مسيكَاد دو نْدخِلْحَكُم مُدَخَلا كسما 1 النساء 97].
وبإسناده عن أنس بن مالك : أنَّه قال : لم أرَ مثلَّ الذي بلغنا عن ريّنا تعالى » ثم
لم نَخْوْجْ له عن كلّ أهلٍ ومالٍ» ثم سكت ٠» ثم قال: والله لقد كلّنا ربنا أهونَ من ذلك»
لقد تجاورٌ لنا عمّا دونَ الكبائر » فمالنا ولها » ثم تلا : « إن تَحسَبُوا كَبَابر ما لهو
مرفوعاً » والموقوف أصحُ"'' .
وقد تك الله المحسدن باجتتات الكباعر فال تمالى :#2 حرق لذن الحسنوا بالق
7 2
0 عر( يه سي ست اس عو ارج ل
:© الدبنَ حون كر لون وَالْفَوحِس إلا الهم ريك وِع ألْمعْفرَوٌ» [ النجم : 56-١ ] .
وفي تفسير اللمم قولان للسّلف :
أحدهما : أنه مقدمات الفوااحكن كاللمس والقيلة ["احريه : احمد+//» والبخاري
4 (5751#) و155/48 (3315)غ2 ومسلم 4 (5”6600 )(١٠)ء وأبو داود ( 7١617 )2
وابن حبان ( 555١ )2 والبيهقي /1/ 6 و١٠١/185ء والبغوري ( 5لا ) من طرق عن ابن عباس قال :
» تفسيره ١ والطبري في » )75١٠١( » كشف الأستار ١ الرواية الموقوفة أخرجها : البزار كما في )١(
. وطبعة التركي 5909/7 » ولم أقف على الرواية المرفوعة لفظاً » )715(
الحديث الثامن عشر 577
ما رأيت شيعا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النَِيَ كلِِ : ١ إِنَّ الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى »
أدرك ذلك لا محالة » فزنى العينين النظر » وزنى اللسان المنطق » والنفس تمنى وتشتهي » والفرج
يصدق ذلك ويكذبه » . اللفظ للبخاري » قال النووي في « شرح صحيح مسلم » 50١/48 ( 55681 ) :
«... إن اجتناب الكبائر يسقط الصغائر وهي اللمم وفسره ابن عباس بما في هذا الحديث من النظر
واللفين وتنتوهماً عماقال + عدا هو الضبحيع ف شير اللف:9] +«وغع أبن عناين + هما دون
الحدٌّ من وعيد الآخرة بالنار وحدٌّ الدّنِيا [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »15118 ) ] 1
والثاني : أنه الإلمامُ بشيء من الفواحش والكبائر مره واحدةً » ثم يتوبٌُ منه
[ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره» )197١8( و(١١107) و(7١1907)غ, والحاكم 519/١ ]»
وروي عن ابن عباس وأبي هريرة »* وروي عنه مرفوعاً بالشَّكُ في رفعه » قال : ١
من الزنى ثم يتوب فلا يعود » واللمة من شرب الخمر » ثم يتوب فلا يعود » واللمة من
السرقة » ثم يتوب فلا يعود [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »5907090 ) ] . 0
ومن 'فكر الآبة بهذ قال :: لايد أن يتوت مه يخلاف من فكره بالمقدمات 6 فإنه
يشترط توبة .
والظاهدٍ أنَّ القولين صحيحان » وأنَّ كليهما مرادٌ من الآية » وحيتئلٍ فالمحسنٌ :
هو من لا يأتي بكبيرة إلا نادراً ثم يتوبٌُ منها » ومن إذا أتى بصغيرة كانت مغمورة في
حسناته المكفرة لها » ولا بد أنْ لا يكون مُصِراً عليها » كما قال تعالى : 9 وَلَم يُصِرُوا
عَلَ ما فَعَلُوَأ أوَهمَ يعُلَموَت [آل عمران : ١ ] . وروي عن ابن عباس أنَّه قال :
لا صَغيرة مع الإصرار » ولا كبيرةَ مع الاستغفار » وروي مرفوعاً من وجوه ضعيفةٍ
[ أخرجه : القضاعي في ١ مسند الشهاب »( 407 ) ] .
وإذا صارت الصغائر كبائر بالمداومة عليها » فلابُدََ للمحسنين من اجتناب
عز وجل : طوَنا سد أله حيدق للد نف اوقل نيه :12 رك 7 اليد يتيوه كر الام
24021 أ ووه وم سه اس لص اس سي سس قر ا 1710010 له س#سقرء م
وَالفُونحِسٌ وَإِذَامَا عَضِبوا هم يعفروب < وَالدينَ أَسَسجَابوا لريوم وأقاموأ ألصَلوة وأمرهم شور ا
سجس عع ع اي 00 7 رارض نر سقو رست 55 7 1
مهم ينفو :© وَالينَإدآ سايم البق م ينتوِرُو :© وبحَروا سيكو مهلها هَمَنْ عقا صل جرم
عَلَ لَه ِنَم لا حت َلطَيلمِينَ4 [ الشورى ملع
25 جامع العلوم والحكم
فهذه الآيات تضمّنت وصف المؤمنين بقيامهم بما أوجب الله عليهم مِنَّ الإيمان
والتوكل » وإقام الصَّلاةِ » والإنفاق مما رزقهمُ الله » والاستجابة لله في جميع طاعاته »
2
.- ا م
ومع هذا فهم مجتنبون كبائرٌ الإثم والفواحش . فهذا هو تحقيق التقوى » ووصفهم في
معاملتهم للخلق بالمغفرة عند الغضب ٠» وندبهم إلى العفو والإصلاح . وأمًا قوله :
ون دآ امهم لبق يورو 4 فليس منافياً للعفو . فإنَّ الانتصارٌ يكون بإظهار القدرة
على الانتقام » ثم يقعٌ العفؤُ بعد ذلك » فيكون أتمّ وأكمل .
قال التّحعيمٌ فى هذه الآية : كانوا يكرهون أن يُسِتذلُوا » فإذا قَدَرُوا عَقُوا [ أخرجه :
ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » ( 184457 ) ». والطبري في ١ تفسيره» ( 7174٠ )] . وقال مجاهد :
كانوا يكرهوق للمؤمن أن يذل نفسة + قيجترئ عليةالفساق [ أخرحة «عبد بن ميد كما اق
« الدر المنثور » 7١8/05 من قول إبراهيم النخعي ] » فالمؤمن إذا بُغََ عليه » يُظهر القدرة على
الانتقام » ثم يعفو بعد ذلك . وقد جرى مثلّ هذا لكثير من السّلف . منهم : قتادة
و6
1 .
وغيرٌ
فهذه الآياثُ تتضمن جميعَ ما ذكره النَِّنُ يلِةِ في وصيته لمعاذ » فإنّها تضمنت
أصولٌ خصال التّقوى بفعل الواجبات » والانتهاء عن كبائر المحدّمات ومعاملة الخلق
بالإحسان والعفو . ولازمٌ هذا أنّهم إِنْ وقع منهم شيخ من الإثم من غير الكبائر
والقواحكل > يكون معتوور ا يخال التفرى النقتضية لتكفيرها وجوه :
وأما الآياثُ التي في سورة آل عمران ؛ فوّصَففَ فيها المتقين بالإحسان إلى
الخلق » وبالاستغفار من الفواحش وظلم النفس » وعدم الإصرار على ذلك » وهذا
هو الأكمل »وهو إعتداث العوية والالستعفار عَقِيتَ كَل ذتب ورج الذتوب صبغيراً كان
أواكبيرا و اكها روي :أن وسول: اله عله ومين ذلك هعاذا 6« مداذكرناء فيه سيق
وإِنّما بسطنا القولَ في هذا ؛ لأنَّ حاجة الخلق إليه شديدة » وكلٌّ أحد يحتاجُ إلى
معرفة هذا » ثم إلى العمل بمقتضاه » والله الموفقٌ والمعينُ .
وقوله يَكِةٍ : « أتبع السّيّئةَ الحسنة تمحها » ظاهزه أنَّ السيّئات تُمحى بالحسنات »
. 35١/١ انظر : حلية الأولياء لأبي نعيم )١(
الحديث الثامن عشر ع
وقد تقدّم ذكدُ الآثار التي فيها أنَّ السّيئة تمحى من صٌحف الملائكة بالحسنة إذا عملت
عنما قال اعطق القرق 1" بلقي اله قن بك عل خطءة مخيم ف كله
حسنة [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الرقة والبكاء » ( 57 ) و( 55 ) ] . وعن عبد الله بن عمرو »
قال : من ذكر خطيئةً عَمِلّها » فوَجلَ قلبُهُ منها » فاستغفر الله عز وجل لم يحبسها شي
حتى يمحوها عنه الرّحمن . وقال بشْرُ بن الحارث : بلغني عن الفضيل بن عياض
قال : بكاء التّهار يمحو ذنوب العلانية » وبكاءٌ اللَّيل يمحو ذنوب السرٌ . وقد ذكرنا
قول الي كله : « ألا أدلّكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ 70"
الحديث .
اماس ام اا ا 0
قف عليها صاحبّها ويقرأها يوم القيامة » واستدلوا بقولِه تعالى : « وَوْضِعْ لكب
َك لغيه نَ مُعْفْقِنَ مِنَاضِه وَبَعُولُوْنَ امال هذا الحكتب لا يَاورٌ صَغِيرَ ولا كير إل
أَحْصَلهَاً * 1 الكهف : 4 ]» وفي الاستدلال بهذه الآية نظر ؛ نه دما 00
المجرمين » وهم أهل الجرائم والذنوب العظيمة » فلا يدخل فيهم المؤمنون التائبو
من ذنوبهم » أو المغمورة ذنوبهم بحسناتهم .:وأظهة من هذا الاستدلال بقوله 0
يَفِسَلَ نفل وير كرو 7 وق تطيامل يتهكان ووو شَرَا سرع 116 الزلرية ]نه
وقد ذكر بعضٌ المفسرين أنَّ هذا القول هوّ الصحيحٌ عند المحققين » وقد روي هذا
القولُ عن الحسن البصري . وبلال بن سعد الدمشقي » قال الحسن : في العبدٍ
يذنب » ثم يتوبُ ويستفِفد : يُخفر له » ولكن لا يُمحاه من كتابه دون أن يَقِفه عليه » ثُمّ
يسأله عنه » ثم بكى الحسن بكاءً شديداً » وقال : لو لم نَبكِ إلا للحياء من ذلك
المقام » لكان ينبغي لنا أن نبكي .
وقال لال عن سعد 2 إن الله ينف الذنوت»: ولكن ال بمكوها من الصحنة حنن
يُوقِفَهُ عليها يوم القيامة وإِنْ تاب [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 517/9 ] :
. )ه١١١(ةنس هوعطية بن سعد بن جنادة العوفي » الجدلي الكوفي توفي )1١(
. 7760 /0 انظر تهذيب الكمال 5/ 185 (5040) » وسير أعلام النبلاء
. سبق تخريجه )(
]6 جامع العلوم والحكم
وقال أبو هريرة : يُدني الله العبد يوم القيامة ٠ فيضع عليه كَنْفَهُ » فيستؤه مِنَّ
الخلائق كُلّها » يدفع إليه كتابه في ذلك الستر » فيقول : اقرأ يا بنَآدم كتابّك » فيقرأ
فيمر بالحسنة » فيبيضٌ لها وجهّهُ » ويُسدٌ بها قلبُه » فيقولٌ الله : أتعرفٌ يا عبدي ؟
فيقول : نعم » فيقول : إن قبلتها منك » فيسجد . فيقول : ارفع رأسّك وعد في
كتابك . فيمر بالسيّئة » فيسودٌ لها وجهه . ويَوْجَلٌ منها قليّه » وترتعدٌ منها فرائصّة ,
ويأخذه من الحياء من ربّه ما لا يعلمُه غيرُه » فيقول : أتعرف يا عبدي ؟ فيقول : نعم
يا رب » فيقول : إِني قد غفرثُها لك » فيسجدٌُ » فلا يرى منه الخلائقٌ إلا الشّجود حتى
ينادي بعضهم بعضاً : طوبى لهذا العبد الذي لم يَعص الله قط » ولا يدرون ما قد لقي
فيما بينه وبينَ ربّه مما قد وَقَمَهُ عليه [ أخرجه : ابن أبي عاصم في ١ الزهد » 177/١ من طريق
أبي عمران الجوني » عن أبي هريرة » به ] .
وقال أبو عثمان النّهديُ » عن سلمان : يُعطى الرجل صحيفته يوم القيامة » فيقرأً
أعلاها » فإذا سيئاته » فإذا كاد يسوء ظنه . نظر في أسفلها » فإذا حسناته » ثم نظر في
أعلاها فإذا هى قد بُدّلت حسنات27 ورُوي عن أبى عثمان 2 عن ابن مسعود » وعن
أبي عثمان من قوله وهو أصحٌ .
وروى ابن أبي حاتم بإسناده عن بعض أصحاب معاذ بن جبل قال : يدخل أهل
الجنة الجنة على أربعة أصناف : المتقين » ثم الشاكرين . ثم الخائفين » ثم أصحاب
اليمين . قيل : لم سَّمُوا أصحاب اليمين ؟ قال : لأنهم عملوا الحسنات والسيئات »
فأعطوا كتبهم بأيمانهم ٠ فقرؤوا سيئاتهم حرفاً حرفاً قالوا : يا ربّنا هذه سيّئاتنا فأين
مسو
حسناتنا ؟ فعندٌ ذلك محا الله السّيئات » وجعلها حسئات ٠ فعتد ذلك قالوا : #8 هَارُم
ْوأ كتِيةُ © [ الحاقة : 14 ] فهم أكثرُ أهل الجنة [ أخرجه : ابن أبي حاتم » وابن المبارك في
« الزهد » » وعبد بن حميد » وابن المنذر » والخطيب كما في الدر المنثور » 5/ 4٠١ ] . وأهلٌ هذا
القول قد يحملون أحاديث محو السيئات بالحسنات على محو عقوباتها دون محو
كتابتها من الصحف ٠. والله أعلم .
. 7/8/7 انظر : تفسير ابن كثير )١(
الحديث الثامن عشر ا
وقوله كَل : « وخالق لاسر يكن عنينة هذا من خصال التقوى » ولا تيم
الشوى الذبدجه ورنماافردة بالزاف العلكة إل نالفي إن عدر اين :اناس يط أن
التقوى هي القيامٌ بحقٌّ الله دونَ حقوق عباده » فنص له على الأمر بإحسان العشرة
للناس » فإنَّه كان قد بعثه إلى اليمن معلماً لهم ومفقهاً وقاضياً . ومَنْ كان كذلك ٠ فإنَه
يحتاج إلى مخالقَةٍ النّآسِ بخلق حسن ما لا يحتاج إليه غيرُه ممن لا حاجة للنّاس به ولا
ُخالطهم » وكثيراً ما يغلب على من يعنني بالقيام بحقوق الله + والانعكاف على محبته
وخشيته وطاعته إعمال حقوق العباد بالكلية أو التقصير فيها » والجمع بَيْنَ القيام
يصقرق أله وتسترق عانم عكر عا لا قر عليه إلا العمل » من الأنبياء والصديقين .
وقال الحارث المحاسبي : ثلائةٌ أشناء غريةة أو معدومة : حسنٌ الوجه مع
الصّيانة » وحسن الخلق مع الديانة 6 وحْسنٌ الإخاء مع الأمانة [ أخرجه : أبواتعي في
« الحلية » /٠١ هلا ] .
وقال بعضٌ السّلف : جلس داود عليه السلام خالياً » فقال الله عز وجل : ما لي
اذاه كان قال مترت النائة قافنا برك الغالجين قال« ريانوارة آله ادك على
ما تستبقي به وجوه الناس”'" » وتبلغ فيه رضاي ؟ خالق النَّاسَ بأخلاقهم » واحتجز
الإيمان بيني وبينك [ أخرجه : ابن أبي عاصم في ١ الزهد» 07/١ ] .
اسع ا ا ا لع م
في قوله : 8 أُدَّتَ لمُتَقِينَ 12 الَدِنَ ينَفِفُونَ في ألشَبَءِ والصََآءِ وَالْحكَطِيِينَ الفيظ
وَاَلْمَافِينَ عن الاين وَأللّه حب لمشو وير 14ل مواد مدان ا
وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن سعيد المقبري قال : بلغنا أنَّ رجلاً جاء إلى
عيسى ابن مريمّ عليه السلام فقال : يا معلّمَ الخير » كيف أكون تقيا لله عز وجل كما
ينبغي له ؟ قال : بيسيرٍ من الأمر تك الله يقليل كلم وهل كلك وقوّتك
ما استطعت » وترحمٌ ابن جنسك كما ترحم نفسّك » قال نحشن لسعم
الخير ؟ قال : ولد آدم كلهم » وما لا تحب أنْ يؤتى إليك » فلا تأته لأحدٍ وأنت تقيٌّ لله
عز وجل كما ينبغي له[ أخرجه : ابن أبي عاصم في ١ الزهد 2 04/١ ] .
. عبارة : « به وجوه الناس » سقطت من (ص) )١(
8 جامع العلوم والحكم
وقد جعل ال يلي حسن الخلق من أحسن خصال الإيمان » كما خرّج الإمام
أحمد وأبو داود من حديث أبي هريرة : عن لبي يه قال : « أكمل المؤمنين إيماناً
أحسنهم خلقاً » [ أخرجه : أحمد ١60/١ و4977 » وأبو داود ( 4587 ) .
وأخرجه : الترمذي ( ١١57 )»ء واب بن حبان ( 154 ) » والحاكم 7/١ » وأبو نعيم في ١ الحلية »
48 .ء والقضاعي في ١ مسند الشهاب »( ١14١ ) » والبغوي ( 74١ ) و( 140" ) قال الترمذي :
وعدن مس 0 وخحوّجه محمد بن نصر المروزي » وال يد ادن لكو
مؤمناً وإِنَّ في خُلقه شع فينقص ذلك من إيمانه » [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر
الصلاة » ( 145 ) و( 106 ) ء وهله الزيادة ضعيفة لضعف ابن لهيعة وعيسى بن سيلان ] .
وخرّج أحمد , وأبو داود » والنّسائي » وابنُ ماجه » من حديث أسامة بن شريك
قال: قالوا: يا رسولٌ الله » ما أفضلٌ ما أعطي المرءٌ | قال« الخلق الخد ©
[ جزء من حديث طويل » أخرجه : أحمد 4 20». وار بن ماجه 74750 ) ». والنسائي ف في ١ الكبرى »)
(2810 ). و( 5881١ )و( 004 ),. و( 0007 )ولم أجده عند أبي داود .
وأخرجه : وكيع في « الزهد» ( 477 ), والحميدي ( 814 ) » والبخاري في ١ الأدب المفرد »
0 ». وابن حبان (47/8 ) و(85: ) و(١١5١7)ء وابن خزيمة ( ؛لالا” ) و(9080١)2,
و( 180 )و( 14١ )و( 1484 )ء وفي ١ الصغير » » له( 204 ) . والحاكم 4/ ١99-198 و599/54-
0م » والبيهقي ١577/0 و4/ ”7 . وفي « شعب الإيمان » . له ( 1١678 )و(8679١)و(2)353531
والبغوي 75550 ) , والضياء المقدسي في « المختارة » ( ١1787 ) و( ١1884 )و( 1١*80 )و(0ا1"4 )
و88١1 ) » وهو حديث صحيح ] .
وأخبر النَّيْ كَلهِ أنَّ صاحب الخلق الحسن يَبلعُ بخلقه درجة الصّائم القائم لثلا
يشتَغل المريدٌ للتقوى عن حسن الخلق بالصّوم والصلاة » ويَظهُ أنَّ ذلك يقطعه عن
فضلهما » فخرّج الإمام أحمد . وأبو داود » من حديث عائشة » عن النََ كَليةٍ قال :
0 1
« إن المؤمن يدرك بِحُسْن خلقه درجات الضّائم القائم ) [ أخرجه : أحمد 1١/5 و“ا١
ولا14 » وأبو داود (( 49/448 ) .
وأخرجه : ابن حبان ( 48٠١ )2 والحاكم ٠» 50/١ والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 79910 ) ,
والبغوي ( 50٠٠ ) و0١00" ) . وهو قويٌ بشواهده ] .
وأخبر أنَّ حسن الخُلق أثقلُ ما يُوضَعُ في الميزان » وَإنَّ صاحبّه أحت الئاس إلى
الحديث الثامن عشر ةا
الله وأقربهم من النبيين مجلساً » فخرّج الإمام أحمد . وأبو داود . والترمذي من
حديث أبي الدرداء » عن النَبِنَ يِه قال : « ما مِنْ شيء يُوضَعٌ في الميزان أثقل من
عبن الشلق وإن شاع حسن الخلق 27 ليلغ به ذرجة منائحي لطم والضلاة ؛
[ أخرجه : أحمد 557/5 و1555 و5548 » وأبو داود ( 5/49 ) » والترمذي ,2)17١١7( و(9١١١1)
عن أم الدرداء » عن أبي الدرداء » به .
وأخرجه : معمر في « جامعه» .»)1١١501( والطيالسي (98 )» والحميدي (1795)»,
والبخاري في ١ الأدب المفرد» ( 77١ ) » والبزار كما في « كشف الأستار » ( 1910 ) » وابن حبان
(81: ) و( 5198 ) و( 0745 )ء والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 7١5 ) » والبيهقي في ١ شعب
الإيمان 8٠١0» )و( 860١5 )و( 866٠١5 ) » وقال الترمذي : « حسبن صحيح »2 ] .
وخرّج ابن حبان في ١ صحيحه » من حديث عبدٍ الله بن عمرو » عن اللي كَل
قال : « ألا أخبركم بأحبّكم إلى الله وأقريكم مني مجلساً يومَ القيامة ؟ » قالوا : بلى ,
قال : « أحسئكم خُلْقاً 25 . وقد سبق حديث أبي هريرة » عن النَيَ تكله : « أكثه
ما يُدخلَ الجنّة تقوى الله وحُسنٌ الخلق (" .
وخوّج أبو داود من حديث أبي أمامة » عن النَِيّ يلِِ قال : ١ أنا زعيم ببيتب في
أعلى الجنة لمن حَسُنَ خُلّقه » » وخوّجه الترمذي وابنُ ماجه بمعناه من حديث أنس
عوط اوهو 500 مو ابي اماي دن ٠
وأعرنية :اين ماجه (81 )+ والترمذي (019517) +-من :طريق سلعة ين ودات. الليني. + :عن
أنس بن مالك » به » وقال الترمذي : « حسن » ] .
وقد رُوي عَن السلف تفسيرٌ حسن الخلق ء فعن الحسن قال : حُسنٌ الخلق :
الكرمٌ والبذلة والاحتمالٌ .
وعن الشعبى قال 3 حسن الخلق : البذلة والعطية والبشرٌ الحسن » وكان الشعبي
كذلك .
وعن ابن المبارك قال 1 مو وبي الرحدد وبلال المعر ف مر كنك الأذى نعي
. عيبارة : « وإن صاحب حسن الخلق » سقطت من (ص) )١(
. سبق تخريجه )0(
حو جامع العلوم والحكم
الترمذي ( ٠٠١5 ) عن أحمد بن عبدة الضبي » عن ابن وهب » عن عبد الله بن المبارك » به . وانظر :
تفسير القرطبي 5١8/١14 ] .
وسئل سلامٌ بن أبي مطيع عن حسن الخلق » فأنشد :
5 م . 0 و 1 5 و
تره إذا ماجنئته متهللاا كأنك تعطيه الذي أنت سائله
0 5 0 3 ص 5 و 2 7 026 1 1
ولؤْ لم يكن في كفه غيرٌ رُوجه 2 لجا بها فليّتق الله سائله
1 2 2 سعرو و
هُوَ البَحرُ مِنْ أيّ النواحى أتيتهُ فلبّته المعروفٌ والجُودٌ سَاجِله
وقال الإمامٌ أحمد : حُسنٌ الخلق أنْ لا تَغضَبَ ولا تحْتدّ » وعنه أنَّه قال : خسن
الخلق أن تعمل ما يكون من الناين:.
7 5 و عه
وقال إسحاق بن راهويه : هو بسط الوجه » وأن لا تغضب » ونحو ذلك قال :
وقال بعض أهل العلم : خحُسنٌ الخلق : كظح الغيظ لله » وإظهار الطلاقة والبشر
إلا للمبتدع والفاجر ٠ والعفرٌ عن الرَّالِين إلا تأديباً أو إقامة حدّ وكفثٌ الأذى عن كل
مسلم أو معاهَدٍ إلا تغييرٌ منكر أو أخذاً بمظلمة لمظلوم من غير تعدٌ”"' .
وفي ١ مسند الإمام أحمد »)[ أخرجه : أحمد 488/7 .
وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » 4١10/٠١ ) و( 4١4 )» وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة
وزبان بن فائد ] من حديث معاذ بن أنس الججهنى . عن النَِت يهِ . قال: « أفضلٌ الفضائل
ا ا انل 0
أن تصل مَنْ قطعّك . وتعطي من حرمك » وتصفحَ عمّن شَتَمكَ )”" :
وخرّج الحاكم من حديث عقبة بن عامر الجهني . قال : قال لي رسول الله كله :
«يا عقبةٌ » ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة ؟ تَصِلُّ مَنْ قَطعَكَ » وتعطى
مَنْ حَرّمك » وتَّعْفُو عَمّن ظَلّمك » 1[ أخرجه : الحاكم 4/ 111-131 .
وأخرجه : أحمد ١58/5 و648١ ؛ وهو حديث قويٌ بطرقه ] 8
للك ذكره المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » 7/ “877 ونسبة لعبد الله بن المبارك .
(؟) في (ص) : «١ ظلمك »2 .
الحديث الثامن عشر 5*١
وختوّج الطبراني من حديث عليٌ : أنَّ الي يل قال : « ألا أدلّك على أكرم أخلاق
أهل الدُّنيا والآخرة ؟ أنْ تَصِلَ من قطعك » وتعطي من حرمك » وتعفو عمِّن ظلمك »
[ أخرجه : الطبرانى فى « الأوسط » ( 50717 ) من طرق عن علي » به ] .
قر جامع العلوم والحكم
عَنْ عبد الله بن عبّاس رضي الله عنهما قال : كُنثُ خلف التَِيّ َك فقال : ١ يا عُلامُ
ني أعلّمُكُ لمات : احفّظٍ الله يَحْمَظْكَ . احقّظٍ الله نَحِدْهُ تجاهَكَ , إذا سَأَلْت فاسأل
الله » وإذا استَعدْتَ فاستَعِن بالل . واعلم أن الأمّة لو اجتمعت على أنْ ينفعوك بشيءٍ ١ لم
ينفعوك إلا بشيءٍ قد كَمَبَهُ الله لك » وإن اجتمعوا على أنْ يَضْرُوكَ بشيءٍ ١ لم يضرُوك إلا
بشيءٍ قد كتبة الله عليك ١ رُفِعَتِ الأقلامٌ وجَفَّتِ الصُّحْفُ » .
رواه الترمذيٌ » وقال : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
وفي رواية غير التّرمذي : « احفظ الله تجده أمامّك . تَعرّفْ إلى الله في الرّخاء
يَمْرفْك في الشّدّة » واعلّمْ أنَّ ما أخطَأَكَ لم يَكُن لِيْصِيبَكَ . وما أصابَكَ لم يَكُن
لبُخطَِكَ ٠ واعلم أنّ النَضْرَ م عاجرا ام د تزاج لق وا
هذا الحديث خوّجه الترمذيٌ''' من رواية حَنَش الصنعاني » عن ابن عباس »
وخرّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنئده 797/١6 .
وأخرجه : أبو يعلى ( 5057 ) . والطبراني في ١ الكبير » ١11988 (/١7 ) ء واب بن السني في ١ عمل
اليوم والليلة » (451 ) ] من حديث حنش أيضاً مع إسنادين آخرين منقطعين [ في ١ مسنده »
١ ولم يُميز لفظ بعضها من بعض ٠ ولفظ حديثه : «ياغلام أو يا غليم ألا
أَعَلّمُك كلمات ينفعُك الله بهرك ؟ » فقلثُ : بلى » فقالَ : « احفظ الله يحمّظكٌ » احفظ
الله تجذه أمامك . تعرّف إلى الله في الّخاء يَعْرِفْكَ في الشَّدَّةِ » وإذا سألتَ » فاسأل
لله » وإذا استعنتٌ » فاستعن بالله » قد جففٌ القلمُ بما هوّ كائن » فلو أنَّ الخلق كُلَّهِم
جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يقضه الله » لم يَقدِرُوا عليك » وإِنْ أرادوا أن يضدُوك
بشيء لم يكتبه الله عليك . لم يقدروا عليه » واعلم أنَّ في الصبر على ما تكره خيراً
. )59015(» الجامع الكبير ١ في )1١(
الحديث التاسع عشر رف
كثيراً » وأنَّ النصر مع الصبر » وأنَّ الفرج مع الكرب » وأنَّ مع العسر يسراً » ١
وهذا اللفظ أتدُ من اللفظ الذي ذكره الشيخ رحمه الله » وعزاه إلى غير
الترمذي + واللفط الذي ذكره الشيخ روا عيذ بر ميد “فى «صنتدة # بإسناد صعب
عن عطاء [ أخرجه : عبد بن حميد (777 )] » عن ابن عباس ٠ وكذلك عزاه ابنُ الصلاح
في ١ الأحاديث الكلية ») التي هي أصل أربعين الشيخ رحمه الله إلى عبد بن حميد
وغيره .
7 : 5 يا 5 م 0.0 .)١١0
وقد روي هذا الحديث عن ابن عباس من طرق كثيرة من روايةٍ جماعةٍ منهم :
ابنه علي » ومولاه عكرمة [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير» ])١١570( » وعطاء بن.
أبي رباح [ أخرجه : العقيلي في ١ الضعفاء الكبير » #/ اه » والطبراني في ١ الكبير » ( ١١517 ) وفي
«الأوسط)ء له(0411). والاجري في ١الشريعة»): 98١]ء وعمرو بن دينار »
وعبيد الله بن عبد الله [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 5١4/١ ] » وعمر مولى غفرة » وابن
أبي مليكة [ أخرجه : العقيلي في ١ الضعفاء الكبير » 98/8" ٠ والطبراني في ١ الكبير » ( 1174 )
و(51١١)ء والحاكم 057/7 ». والبيهقي في «الآداب » ( 98 ) . والضياء المقدسي في
« المختارة » )1١9( ١١8-1١7/1١ و( 1١١ )] وغيرهم [ أخرجه : الحاكم / 545-54١ من
وأصحٌ الطرق كلها طريقٌ حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي [ في ١ الجامع الكبير »
(5له؟).
وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( ١79/84 )و( 151984 ) ء وابن السني في « عمل اليوم والليلة »
( 525 )ء والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( ١75 ) من طريق حنش أيضاً ] » كذا قاله ابن منده
وغيره . وقد روي عن النبِنَ كله أنه وصّى ابن عباس بهذه الوصية من حديث عليٌ بن
أبي طالب ٠ وأبي سعيد الخدري [ أخرجه : أبو يعلى ٠» ) ٠١44( والاجري في ١ الشريعة » :
١9 وابن عدي في ١ الكامل »7/946 . والخطيب في « تاريخه) ١55/١5 ] » وسهل بن
1 سقطت من (ج) ١» عبارة : ( جماعة منهم )١(
2 جامع العلوم والحكم
ا وعبد الله بن جعفر [ أخرجه : ابن أبي عاصم في " السئة »( 95”)] » وفى أسانيدها
وذكر العقيلي أنَّ أسانيد الحديث كلها لينة » وبعضّها أصلحٌ من بعض”” » وبكل
حال . فطريق حنش التي خرجها الترمذي حسنة جيدة :
وهذا الحديث يتضمن وصايا عظيمة وقواعد كلية من أهمٌ أمور الدين » حتى قال
بغض العلماء9 : تديرث هذا الحديث » فأدهشنى وكدث أطيثن ٠ فوا أسفي من
الجهل بهذا الحديث » وقِلَةِ التفهم لمعناه .
قلت : وقد أفردت لشرحه جزءاً كبيراً ونحن نذكر هاهنا مقاصِدَهٌ على وجه
الاختضان إن شاء الله تعال 50
فقوله يَكِةِ : « احفظ الله » يعني : احفظ حدوده » وحقوقه » وأوامرّه » ونواهيّه »
وتَفطل ذلك © هو الوقوفُ عند أوامره بالأمسال 6 :وضد تواهيه بالاجتنات: » :وعتد
حدوده » فلا يتجاوزٌ ما أمر به وأذن فيه إلى ما نهى عنه » فمن فعل ذلك » فهو مِنَ
الحافظين لحدود الله الذين مدحهم الله في كتابه » وقال عز وجل : # مَدَامَانوُعَدُونَ لكل
و حَفِيظٍ 27 تَْحَنىَ ألتَمَنَ بأليلِ وَجَة بقلب ميب 4 [ق : 178-87 . وفسر الحفيظ هاهنا
بالحافظ لأوامر الله » وبالحافظ لذنوبه ليتوب منها .
3 4 ءِِ 1 2 ع
ومن أعظم ما يب يجبُ حفظه من أوامر الله الصَّلاةَ » وقد أمر الله بالمحافظة عليها ,
فقال : #حَنفِظوْعَكَ الصَلَوت وَاَلصَسَلَوةَ الْوْسَطَن 4 [ البقرة : 7 ] ومدح المحافظين عليها
7
8 . رصع سخ لل له ول لس
بقوله : #مَالَيَم عل صَلَامومْ يفطن 4 [ المعارج : 1*4 .
4
)١( أورده الدارقطنى فى ١ الأفراد » كما فى الأطراف )١5١50(- وقال عقبة : « تفرد به زهرة بن عمرو
التيمى ») .
ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم بجرح ولا تعديل . انظر : التاريخ الكبير 317/7 » والجرح
والتعديل /٠ 044 (0017/8) ولم أعثر على ترجمة له في غير هذين الكتابين .
(؟) انظر : الضعفاء الكبير ”/ 05 .
() في (ص) : « أبو الفرج »© .
0 وهو كتاب مطبوع اسمه : ١ نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي يِل لابن عباس »© .
الحديث التاسع عشر 0
وقال النَنُ عله : لمن حافظ عليها + كان له'عيد الله.عيدٌ أن تدعله الحنة»
[ أخرجه : عبد الرزاق ( 1010 ) » والحميدي (17848). وأحمد "١5/5 و17١7 ». والدارمي
»)١686( وأبو داود ( ,)١57١ والنسائي 77١/١ وفي « الكبرى » . له ( "١5 ) » وابن حبان
١771( )و( 75517) » والبيهقي "5١/١ والبغوي ( /ا/ا9 ) من حديث عبادة بن الصامت » وهو حديث
صحيح ] وفي حديث آخر : ١ من حافظ عليهنٌ » كُنّ له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة »
[ أخرجه : أحمد 5 » وعبد بن حميد ( 307 ) » والدارمي ( 575١ ) » والطحاوي في ١ شرح
مشكل الآثار » ( )7١8٠١ و( 7١8١ )» وابن حبان ( ١5717 ) » والطبراني في ١ الأوسط » ١788 )
من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص » وهو حديث قويٌ .
وأخرجه : الطبراني في « الأوسط »( 58017 ) من طريق قتادة بن ربعي » به ] .
وكذلك الطهارة ٠ فإنّها مفتاحٌ الصلاة » وقال التي يك : ٠ لا يُحافظ على الوضوء
إلا مؤمن »> [ أخرجه : الطيالسي (145 ) . وابن أبي شيبة (5" ) » وأحمد 775/0 و0٠78 و7587
والدارمي ( 195 ) » وابن ماجه ( 70 ) . والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 177 ) » والطبراني
في 7 الكبير » ( ١1555 ) » والحاكم 1١/١ , والبيهقي ١//ا10 » والخطيب في ١ تاريخه » 5797/١ »
وفي إسناده انقطاع .
وأخرجه : ابن ماجه ( 77 ) من طريق عبد الله بن عمرو » به .
وأخرجه : الطبراني في ١ مسند الشاميين » ( 7١1 ) عمن سمع النبي كَل » به ] .
ومكا تمر يحفظه الأيمان + قال الله عز وجل : «ولحمظوا سي 4 [ المائدة :
9 » فإِنَّ الأيمان يقع الناس فيها كثيراً » ويُهْمِل كثي منهم ما يجب بها » فلا
يحفظه » ولا يلتزمه .
ومن ذلك حفظ الرأس والبطن كما في حديث ابن مسعود المرفوع : ١ الاستحياءٌ
من الله حَقَّ الحياء أَنْ تَحْمَظْ الرأس وما وَعَى » وتحفظ البطنّ وما حوى » خوّجه الإمام
أحمد والترمذي [ أحمد في ١ مسنده » ١ . والترمذي ( 7508 ) » وقال الترمذي : « غريب »
أي ضعيف . وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 7477١ ) . والحاكم 7/4 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان )
"لال )و( ٠١65١ )ء والبغوي ( "0 )] .
وحفظ الرأس وما وعى يدخل فيه حفظٌ السّمع والبصر واللسان من المحرمات »
1 جامع العلوم والحكم
حي البطن وما تخوى. حكني احفظز الدلي عن الإصرار. .على مجم . قال الله
عرز وجل : : «وَأعَلمُوا أله يكم أنشِكم فَأحدُو4 1 لبقر: : 76 ] » وقد جمع الله
3
ذلك كُلَّه في قوله : 8 إِذَليَمْمَوَبِصَرَوَالْموَاد مل وليك كنَعَنَهُ مسولا [ الإسراء : 5" ] .
ويتضمن - أيضاً - حفظ البطن من إدخال الحرام إليه من الماكل والمشارب .
ومِنْ أعظم ما يجبُ حفظه من نواهي الله عز وجل : اللسانٌ والفرجٌ » وفي حديث
أبي هريرة » عن النَِيٌ يكل » قال : ١ مَنْ حَفِظَ ما بين لحبيه » وما بَينَ رجليه » دَحَلَ
الجنة » خرّجه الحاكم [ في ١ المستدرك ١ 01/4" .
وأخرجه : الترمذي )١404( وفي «العلل)ء له .)5١5( وابن حبان ( 010 ). وقال
الترمذي : « حسن غريب » ] .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 5948/4 .
وأخرجه : البخاري في ١ التاريخ الكبير » / 04 ٠» وعبد الله بن أحمد في ١ زوائده على الزهد» :
14 » وأبو يعلى (17175)ء والحاكم 708/54 . وتمام في فوائده كما في « الروض البسام »)
30160 ).» والقضاعي في ١ مسند الشهاب » ( 0550 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 0/50 ) ,
وهو حديث قو بشواهده ] من حديث أبي موسى ٠ عن اللْبِيٌ كلل . قال : « مَنْ حَفظ
ما بِينَ فقّمّيه وفرجه » دخل الجنة » . 1
والزداائه عن وجل يتيقظ التروع بودواطلت المحافظين لها لها ؟ فقال : #قل لُتَمُؤِْنِيت
عسوأ من سرهم وتوأ جر 4 1 انور . ]ء وقال : « وفطي فُرُوجَهُمَ
وَالْحَدفِطدتٍ والصكرن أله ار أ لحو بر
[ الأحزاب : 10 ء وقال : لاد قلح موثو نَّ :7 الذّسَهُمْ ف صَلَائي بم خشِعُونَ #* إلى قوله :
ل وَينَ هُمْ لمروجهخ حَفِظون :2 | ِلَاءَ عَلَ روجهم أوْمَامَلَكتْ أيَممهُم فَإِنَّومْ ير موه ميت #
. ] 5-1١ : المؤمنون [
وقال أبو إدريس الخولاني : أَوَّلُ ما وصى الله به آدم عند إهباطه إلى الأرض
علط اسه » وقال : لا تضعه إلا في حلال .
وقوله عد : «يحفظك) ب ال يا اا ا ون
اي كما قال تعالى : # وَأَوفأ يبوك أوف يَعَبَكُم4 1 البقرة : ٠؛ ]
الحديث التاسع عشر ذه
وقال : # درون أَذفَكُم4 1 البقرة : 167 ] » وقال : # إن لصيو أَهيتَضركة4 [ محمد : 37].
وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان :
أحدهما : حفظه له في مصالح دنياه » كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله » قال
5 0200 4 لع لماج يد م سدم س سرلو 5 2-8 ومرظ
الله عز وجل : # لم معقبات من بين يَدَيَّه وَمِنْ حَلْفِو-يحفظوته مِنْ أَمْر لَه * [ الرعد : ١١ ] . قال
ابن عباس : هم الملائكة يحفظوتة بأمر الله » فإذا جاء القدر لّوا عنه [ أخرجه : الطبري
فى ١ تفسيره )( ه658١ )] .
وقال عليٌ : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدز فإذا جاء القدر خليا بينه
وبينه » وإنَّ الأجل جُنْةٌ حصينة [ أخرجه : الطبري فى ١ تفسيره ١68/١ ١» ) ] .
وقال مجاهد : ما مِنْ عبدٍ إلا له مَلَكٌ يحفظه في نومه ويقظته من الجنّ والإنس
والهوامٌ » فما من شيء يأتيه إلا قال : وراءك ». إلا شيئاً أذن الله فيه فيصيبه [ أخرجه :
الطبري في « تفسيره ) ( ١6857 ) ] .
وخرّج الإمام أحمد . وأبو داود » والنسائي من حديث ابن عمر » قال : لم يكن
بل سات * 31 ع اع لس
رسول الله كل يَدَعْ هؤلاء الدّعوات حين يُمسي وحين يُصبح : « اللهمَ إني أسألكَ
العافية في الدنيا والآخرة » اللهم إِني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلى
0 9 5 5 ع« أله
ومالي ٠ اللهمً استر عورتي » وآمن روعتي » واحفظني من بين يدي ومن خلفي » وعن
يميني وعن شمالي » ومن فوقي » وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتى » [ أخرجه : أحمد
60 .» وأبو داود ( 501754 ) » والنسائي 787/8 » وفي ١ الكبرى » . له ( ٠١501١ ) » وفي « عمل
اليوم والليلة » . له 0550 ) .
وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 79718 ) » وعبد بن حميد ( 877 ) » والبخاري فى ١ الأدب المفرد »
(598)و(١٠٠21» وابن ماجه (78171). وابن حبان 95١( )». والطبراني في ١ الكبير »
١1١595( ), والحاكم ١/ا١1ه ؛ وهو حديث صحيح ] .
ومَنْ حفظ الله فى صباه وقوّته , حفظه الله فى حال كبّره وضعف قوّته » ومتعة
بسمعه وبصره وحوله وقوّته وعقله .
كان بعض العلماء قد جاوز المئة سنة وهو ممتَّمٌ بقوّته وعقله » فوثب يوماً وثبةً
شديدةً » فعُوتِبَ في ذلك ٠. فقال : هذه جوارحٌ حفظناها عَن المعاصي في الصّغْر »
1 ش جامع العلوم والحكم
فحفظها الله علينا في الكبر”'؟ . وعكس هذا أنَّ بعض السّلف رأى شيخاً يسأل الناسَ »
فقال : إِنَّ هذا ضيّع الله في صغره ٠ فضيّعه الله في كبره .
وقد يحفظ الله العبدَ بصلاحه بعد موته في ذريّته كما قيل في قوله تعالى : # وكانَ
أَبْوْهُمَاصيِكًاك 1 الكهف : +8 ] : أنّهما حُفِظا بصلاح أبيهما [ أخرجه : عبد الله بن المبارك في
«الزهد»(775). والحميدي (717)». والطبري في « تفسيره»(105*7١)» والحاكم
5/9 . قال سعيد بن المسيب لابنه : لأزيدنٌ في صلاتي مِنْ أجلك ٠ رجاءً أن
أَحْمَظَ فيك » ثم تلا هذه الآية : ل وَكَانَ أْوْهْمَاصيِسًا4”" » وقال عمرٌ بن عبد العزيز :
ما من مؤمن”'' يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه .
وقال ابن المنكدر : إِنَّ الله ليحفظ بالرجل الصالح ولدّه وولدَ ولده والدويرات
التي حوله فما يزالونَ في حفظ من الله وستر 1[ أخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد» (750) »
والحميدي ( 7177 ) » وأبو نعيم في « الحلية » ١54/7 ] .
ومتى كان العبد مشتغلاً بطاعة الله » فإِنَّ الله يحفظه في تلك الحال » وفي ١ مسند
الإمام أحمد » عن الت بلهِ ٠ قال : « كانت امرأةٌ في بيت » فخرجت في سريّةَ من
المسلمين » وتركت ثنتي عشرة عنزاً وصيصيتها كانت تنسج بها , ٠ قال : ففقدت عنزاً
لها وصيصيتها » فقالت : ياربٌ » إِنّك قد ضَمِيْتَ لمن خرج في سبيلك أن تحفظ
عليه » وإِنّي قد فَقَدتُ عنزاً من غدمي وصيصيتي ٠ وإني أَنْشْدّكُ عنزي وصيصيتي »2 .
قال : وجعل رسول الله يَلَِدِ يذكر شدَّة مناشدتها ربّها تبارك وتعالى » قال رسول الله
يه : « فأصبحت عنزها ومثلها » وصيصيتها ومثلها » [ أخرجه : أحمد 57/0 . هذا
الحديث مما تفرد به الإمام أحمد » وقال الهيثمي في ١ مجمع الزوائد » ه//ا/ا؟ : « رجاله رجال
الصحيح »
والصيصية : هي الصّنارة التي يُغزل بها وينسج” أ
. 558/1107 انظر : سير أعلام النبلاء )١(
. 5١١/7“ » تفسيره ١ ذكره البغوي في 20
قرف في (ص) عن
(:) انظر : العين : 078 (صيص) .
الحديث التاسع عشر اخ
فمن حفظ الله حَفِطَه الله من كل أذى . قال بعضٌ السّلف : من اتقى الله » فقد حَفْط
نفسه » ومن ضيّع تقواه » فقد ضيّع نفسه » والله الغنينُ عنه .
ومن عجيب حفظ الله لمن حفظه أنْ يجعلَ الحيوانات المؤذية بالطبع حافظةً له من
الأذى » كما جرى لِسَفِينةَ مولى الي بل حيث كُسِرَ به المركبُ » وخرج إلى جزيرة »
فرأى الأسدَّ » فجعل يمشي معه حنَّى دلّهِ على الطريق » فلمًا أوقفه عليها » جعل
يهَمْهِمْ كأنّه يُوَدُعُهُ » ثم رجع عنه [ أخرجه : البزار كما في ١ كشف الأستار » ( 775 ) وهو في
« مسنده »7818 ) » والطبراني في « الكبير » ( 5577 ) » والحاكم 507/7 » وانظر : مجمع الزوائد
3 ]1
1-1
ورّئي إبراهيمٌ بن أدهم نائماً في بستان وعنده حَيّةٌ في فمها طاقةٌ نجس . فما زالت
تذبٌ عنه حتَّى استيقظ 20 .
وعكسسُ هذا أنَّ من ضَّيع الله » ضيّعهُ الله » فضاع بين خلقه حتى يدخلَ عليه الضررٌ
والأذى ممن كان يرجو نفعه من أهله وغيرهم . كما قال بعض السّلف : إني لأعصي
الله » فأعرفٌ ذلك في لق خادمي وو
النوع الثاني من الحفظ » وهو أشرف النوعين : حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه »
فيحفظه في حياته من الشبهات المُضِلَّة » ومن الشهوات المحرّمة » ويحفظ عليه دينّه عند
مرع دوعر نام ان الإنمان ٠" قال صف القلفت: إذا تعفر الرحن الدوف يكال لمعلاف
شم رأسه , قال : أجد في رأسه القرآن » قال : شم قلبه » قال : أجد في قلبه الصيام »
قال : شم قدميه » قال : أجد في قدميه القيام » قال : حَفْظ نفسه » فحفظه الله .
وفي « الصحيحين » عن البراء بن عازب [ الذي وجدناه في الصحيحين عن أبي هريرة .
أخرجه : البخاري 9/ ١45 ( 97 ) » ومسلم 01/9/8 53714 ) .
0 ©»). والنسائي في « عمل اليوم والليلة »( ,/4١ ) » وابن حبان ( ه067 ) .
. ٠١6 /” وصفة الصفوة » ٠١9 /4 سردهذه القصة عبد الله بن فرج العابد . انظر : حلية الأولياء )٠١(
. ٠١9/4 قال هذا الكلام : الفضيل بن عياض . انظر : حلية الأولياء )0(
لك جامع العلوم والحكم
ورواية البراء بن عازب : أن رسول الله يَكَةِ قال : إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة . ثم
اضطجع على شقك الأيمن ثم قل : اللهم إني أسلمت وجهي إليك . وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري
إليك رغبة ورهبة إليك . لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك . آمنت بكتابك الذي أنزلت » وبنبيك الذي
أرسلت . واجعلهن من آخر كلامك . فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة » .
أخرجه : الطيالسى ( 7١8 ) » وأحمد 74١0/5 ». والبخاري ١/١1541/(1)و84/48/(١2)191
ومسلم 17/8 )1071١( (/01) و( 8 ) » وأبو داود ( 00545 ) و( 20548 ) » والترمذي في ١ الدعوات »
( 0074 )» والنسائي في « عمل اليوم والليلة » ( 7/8١ ) و( 7/87 ) و( 280 ) ] » عن النبيّ كه :
أنّه أمره أن يقول عند منامه : إِنْ قبضت نفسى فارحمها » وإِنْ أرسلتها فاحفظها بما
و 5 1
تحفظ به عبادك الصالحين .
وفى حديث عمر : أنَّ النََىَ يكلِةِ علمه أنْ يقول : اللّهُمَ احفظني بالإسلام قائماً .
واحفظني بالإسلام قاعداً » واحفظني بالإسلام راقداً » ولا تُطعْ فِيَ عدواً ولا حاسداً .
خدجه ابن حبان فى « صحيحه 0 ١
وكان النَِيُ بن يودّع من أراد سفراً » فيقول : ١ أستودعٌ الله ديك وأمانتك
وخواتيمَ عملك » » وكان يقول : ١ إِنَّ الله إذا استُودعَ شيئاً حَفِظَهُ » . خرّجه النسائي
وغيره [ في ١ الكبرى » ( ٠١57 ) و(070١٠ ) وفي ( عمل اليوم والليلة » . له 0050 )و( 9١1 ).
وأخرجه : ابن ماجه 7877 ) » وأحمد 1/1 » وعبد بن حميد ( 854 ) » وأبو يعلى ( 78417 )
و( 5775 )ء وابن حبان ( 5197 ) و(١711)., والطبراني في الكبير» )١77815( و(١1ا10١1),
والبيهقي ١01/9 » والبغوي ( 7١١١ ) » وهو حديث صحيح ] .
0 - و
وفى الجملة » فالله عز وجل يحفظ على المؤمن الحافظ لحدوده دينه » ويحول
7 عن .4 0
بيه وبين ما يُفسد عليه ديه بأنواع مِنَ الحفظ » وقد لا يشعرٌ العبدٌ ببعضها » وقد يكون
شع في سم
كارهاً له » كما قال في حقٌّ يوسّف عليه السلام : « حكدلك لِصَرِف عنهُ الس
2 - عر ل --
وَالْفَحَمَاء ِنَم مِنْ عبَاونا ألْمَخْلْصِيتَ# 1 يوسف : ١4 ] .
قال ابن عباس فى قوله تعالى : # أركَ أله حول بيس الْمَرَءِ وَقَلْيْوء 4 1 الأنفال : ١+ ]»
قل : يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجره إلى النار [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره )
. الإحسان(44) » وفى إسناده ضعف )١(
الحديث التاسع عشر 6:١
وقال الحسن وذكر أهل المعاصي - : هانوا عليه » فعَصّوْه » ولو عرُوا عليه
200
0000
وقال ابنُ مسعود : إِنَّ العبد ليهمٌ بالأمرٍ من التجارة والإمارة حتى يُيسر له » فينظر
الله إليه فيقول للملائكة : اصرفوه عنه » فإني إِنْ يسرته له أدخلته النار » فيصرفه الله
عنه » فيظلٌ يتطيّد يقول : سبقني فلان » دهاني فلان » وما هو إلا فضل الله عز وجل .
وخرّجه الطبراني من حديث أنس ٠ عن النَِيٌ يكلِ : « يقول الله عز وجل دن
ب ا ار ودس
لا يصلح إيماته إلا الغنى » ولو أفقرتّه لأفسده ذلك . وإِنَّ من عبادي من لا يصلح
إيمانه إلا الضّكّة » ولو أسقمته » لأفسده ذلك » وإِنَّ من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا
السقم » ولو أصححيّه لأفسده ذلك » وإِنَّ مِنْ عبادي من يطلب باباً من العبادة » فأكُقُه
عنه » لكيلا يدخله العٌَجْبٌ . إني أدبّر عبادي بعلمي بما في قلوبهم » إني عليمٌ خبير )
[ أخرجه : الطبراني في الأوسط» كما في « مجمع الزوائد» 7١/٠١ »2 وأبو نعيم في ١ الحلية »
وو 1
وقوله يَةٍ : ٠ احفظ الله تجده تجاهك » . وفي رواية : ١ أمامك » معناه : أنَّ مَنْ
حَفِظَ حُدودَ الله ٠ وراعى حقوقه » وجد الله معه في كُلَّ أحواله حيث توجّه يَحُوطَهُ
وينصرٌهٌ ويحمّظه ويوفقه ويُسدده ف # إِنَّ أَللَهَمَمَ لذبن أتَّعواوَالسََهُم نحْسِيُوت» [ النحل :
] قال قتادة : من يتق الله يكن معه » ومن يكن الله معه » فمعه الفئة التي لا تُغلب »
والحارس الذي لآ ينام , والهادي الذي لا يضل [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية »
71/١ ].
5
لسسمم
ل بعد » فَإِنْ كان الله معك فمن تخاف ؟ وإِنْ كان
عليك فمن ترجو ؟
وهذه المعيةً الخاصة هي المذكورةٌ في قوله تعالى لموسى وهارون : 9 لاا إن
لم أعثر على كلام الحسن وما وجدته عن أبي سليمان الداراني بلفظ : ( هانوا عليه فتركهم وعصوا »
ولو كرموا عليه منعهم عنها » . انظر : حلية الأولياء 7701/4 » وشعب الإيمان 447//4 .
7 جامع العلوم والحكم
ممحكما مع وأريك 4 [طه : 5: ] » وقوله موسى : # إِنَّ معىَ رق سَبَبَدِينِ © [ الشعراء :
. وفي قول النََىَ يكل لأبي بكر وهما في الغار : ١ ما ظدَّكٌ باثنين الله ثالثهما ؟
لا تعد 3 إن الن معنا 116 عه الحيد 4171 وعذمن كني :)ب والبقاري هأ م
وه/ ”87 ”795 )و5/ 87 (5737 )ء ومسلم 1١8/1 (١948؟ )»ء والترمذي "١95( ) . والطبري
في 7 تفسيره » ( 1١71/54 )ء والطحاوي في ١ شرح مشكل الآثار »؛ 508 ) » وابن حبان (57174 )
و( 5859 ) » والبيهقي في ١ دلائل النبوة » 48٠١/7 من حديث أنس » عن أبي بكر الصديق » به ] .
فهذه المعيةٌ الخاصة تقتضي النّصر والتَأبِيدَ » والحفظ والإعانة بخلاف المعية
العامة المذكورة في قوله تعالى : « مَايَححوتُ من جَوئ تكن إلَاهْوَرَبِعهَوَلَاحخْسَةٍ إلَاهْوَ
تاوق وله أتق ين كلق ولا اكز لاهو متقز انما كارأ 1:4 المعادلة :0] .وقول + 9و
مسَتَحَطُونَ ين هوهو مَحَهُمْ إِْ تسن مَالَا رض ون اَلْوَل 4 [ انساء : 1٠08 » فإِنَّ هذه المعية
تقتضي علمّه واطّلاعه ومراقبته لأعمالهم » فهي مقتضيةٌ لتخويف العباد منه » والمعية
الأولى تقتضي حفظ العبد وحياطته ونصرّه . فمن حفظ الله » وراعى حقوقه » وجده
أمامّه وتُجاهه على كُلَّ حال » فاستأنس به » واستغنى به عن خلقه » كما في حديث :
« أفضلٌ الإيمان أَنْ يعلم العبدٌ أنَّ الله معه حيث كان »1 أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان »
. وقد سبق ] 47١ : الأسماء والصفات » . له ١ وفي ) 74١(
ورُويّ عن بُنان الحمّال : أنه دخل البريّةَ وحدّه على طريق تبوك » فاستوحش » '
فهتف به هاتف : لِم تستوحش ؟ أليس حبيئك معك 206 ,
وقيل لبعضهم : ألا تستوحشٌ وحدّك ؟ فقال: كيف أستوحش ٠. وهو يقول : ١ أنا
جليسسٌ مَنْ ذكرنى 7" » وقيل لآخر : نراكَ وحدكَ ؟ فقال : من يكن الله معه » كيف
يكوك ونعره 6+ اوقل لاغ أما مكلت مودي 1 قال انلق + تقل لقت ابو عو قال :
/ 0 اه 5 35 20 0 5 25 .
أمامي" » وخلفي . وعن يميني » وعن شمالي » وفوقي . وكان الشبلي ينشد :
. 711/7 وصفة الصفوة » "75/٠١ سردهذه الرواية أبو على الروذباري . انظر : حلية الأولياء )1١(
00 لم أعثر عليه وما وجدته عن نبي الله موسى عليه السلام بلفظ : « قال موسى : يا رب أقريب أنت
فأناجيك أم بعيد فأناديك ٠ قال : يا موسى أنا جليس من ذكرني »2 .
(*) زاد بعدهافي (ج) : ١ ومعي©2 .
الحديث التاسع عشر 1
إذا حك أدلشنا وادف أماننا” كم لمَطايّانا 1ن
قوله عَلدٍ : « تعوّف إلى الله في الّخاء » يعرفكَ في الشَّدَّةِ » يعني نى : أنَّ العبدّ إذا
لجال وعلط عدر عرو رز لقوق ايسا وكاس التستدز ارق لوي 1ل
وصار بينه وبِينَ ربه معرفةٌ خاصة . فعرفه ربّه في الشدّة » ورعى له تَعَوُفَهُ إليه في
الوّخاء » فنجّاه من الشدائد بهذه المعرفة » وهذه معرفة خاصة تقتضي قرب العبدٍ من
ربّه » ومحبته له » وإجابته لدعائه .
فمعرفة العبد لربه نوعان :
الحذهنا ؟ المعرفة العامة » وهي معرقة"الأقرار عدج والتصنديف والإيهان + وهدة
والثاني : معرفة خاصة تقتضي ميل القلب إلى الله بالكلية » والانقطاع إليه»
والأنس به » والطمأنينة بذكره » والحياء منه » والهيبة له » وهذه المعرفة الخاصة هي
التي يدور حولها العارفون » كما قال بعضهم : مساكينٌ أهلّ الدّنيا » خرجوا منها وما
ذاقوا أطيب ما فيها » قيل له : وما هو ؟ قال : معرفةٌ الله عز وجل .
وقال أحمدٌ بن عاصم الأنطاكينٌ : أحبٌ أنْ لا أموتَ حتّى أعرفٌ مولاي » وليس
معرفته الإقرار به » ولكن المعرفة التي إذا عرفته استحييت منه”" .
ومعرفة الله أيضاً لعبده نوعان :
معرفة عامة وهي علمه سبحانه بعباده » واطلاعه على ما أسرُوه وما أعلنوه » كما
قال :ولد عله الإفتن وَكلة ا وتتو يداقده [ى : 15]» وقال : # هو أَعَاء بك إِدْ
وء ع رق
20 ب الْأرضٍ وَإِدْ أَسْر أنه في يطون مهل 0 النجم : ”
5
والثانى 5 معرفة خاصة 8 وهى تقتضى محبته لعبده وتقريبه إليه 3 وإجابة دعائه 3
(1) قائل هذا البيت هو عمرو بن شأس الأسدي » له صحبة شهد الحديبية » وكان ذا قدر وشرف ومنزلة
في قومه .انظر : الإصابة 5/ 5١6 505 (5588) .
00( ذكره ابن الجوزي في ١ صفة الصفوة » ١915/5 بلفظ 5 اقبط أجدا ]لام غرف مله وأشفيق
أن لا أموت حتى أعرفه معرفة العارفين الذين يستحبونه » لا معرفة التصديق .
6 جامع العلوم والحكم
والتهاوه قن القند نشوا ون لقان ليه كول ملازقيا يسك تعره رق الارولة يزال
عبدي يتقرّبُ إليَ بالنوافل حنَّى أحِبّه » فإذا أحببته » كنتُ سمعه الذي يسمع به
وبصرّه الذي يُبِصِرٌ به » ويده التي يبطشٌ بها » ورجله التي يمشي بها » فلئن سألني »
لأعطيئة : ولين امتعاذنى لأعيدته ) » وفى:رواية :© 2 ولق دعا لأجيي 06 ,
ولما هرب الحسنٌ من الحجاج دخل إلى بيت حبيب أبي محمد » فقال له حبيب :
يا أبا سعيد » أليس بينك وبينَ ريك ما تدعوه به فيّستركَ من هؤلاء ؟ ادخل البيت »
فدخل » ودخل الشُّرَطْ على أثره » فلم يَرَوْهُ » فذْكِرَ ذلك للحجاج . فقال : بل كان في
البيت » إلا أنَّ الله طْمَسَ أعينهم فلم يروه .
واجتمع الفضيلٌ بن عياض بشعوانة العابدة » فسألها الدّعاءَ » فقالت : يا فضيل »
وما يلك رسي ما إِنْ دعوته أجابك » فكشية علق الفضيل [ اأخرجة ابن" التجوري في
« صفة الصفوة » 5/5" ] .
وقيل لمعروف : ما الذي هيّجك”' إلى الانقطاع والعبادة وذكر له الموت
والبرزخ والجنّة والنار ؟ فقال معروف : إِنَّ ملكا هذا كله بيده إِنْ كانت بينك وبينه
معرفةٌ كفاك جميع هذا .
وفى الجملة : فمن عامل الله بالتقوى والطاعة فى حال رخائه » عامله الله باللطف
والإعانة فى حال شدَّته .
وخرّج الترمذيٌ من حديث أبي هريرة » عن النَبِيّ كَل قال : « من سرّه أن يستجيب
الله له عند الشّدائد » فليُكثر الذَّعاءَ فى الّخاء » [ في ١ جامعه » ( 8887 ) » وقال : ١ غريب »
أي ضعيف .
وأخرجه : أبو يعلى (7797 ) و( 797 )ء. والطبراني في ١ الدعاء » ( 15 ) » وابن عدي في
« الكامل » 0/8/1 » والحاكم 555/١ ] .
7 ل ا 200 0 00 30
وخرّج ابن أبي حاتم وغيرة من رواية يزيد الرقاشي . عن أنس يرفعه : أن يونس
)١( سيأتى تخريجه إن شاء الله » وهو الحديث الثامن والثلاثون .
(0) في (ص) ١: حملك »2 .
9 في ١ التفسير 2 .)18781(9778/1١ : 0
الحديث التاسع عشر 26
عليه السلام لمّا دعا في بطن الحوت » قالت الملائكة : يا ربٌ » هذا صوتٌ معروفٌ
من بلادٍ غريبة » فقال الله عز وجل : أما تعرفون ذلك ؟ قالوا : ومَنْ هوَ ؟ قال : عبدي
يونس » قالوا : عبدّك يونس الذي لم يزل يُرقَمُ له عمل متقبل ودعوةٌ مستجابة ؟ قال :
نعم » قالوا : يا ربٌ » أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيّه من البلاء ؟ قال :
بلى » قال : فأمر الله الحوتَ فطرحه بالعراء .
وقال الضحاك بن قيس : اذكروا الله في الرّخاء » يذكركُم في الشّدّة » وإنَّ يونس
عليه السلام كان يِذْكُرُ الله تعالى » فلمًا وقعّ في بطن الحوت » قال الله عز وجل :
« وك نَم كان من ليحن :7 للبت فى بَطَيْو ءال يوم بيْعَُونَ4 [ الصافات : ١4 - 144 ] » وإنَّ
فرعون كان طاغياً ناسياً لذكر الله » فلما أدركه الغرق » قال : آمنت » فقال الله تعالى :
9 التن وقد حصنت قبل وكسك من النفسرين 4 روش + 0١ [ أخرجه : ابن أبي شيبة
(4ا2"” )].
وقال سلمان الفارسي : إذا كان الرجلّ دَغَاءَ في السراء » فنزلت به ضِرَاءٌ » فدعا
الله تعالى » قالت الملائكة : صوتٌ معروف فشفعوا له » وإذا كان ليس بِدَعَاءِ في
السَّرّاء » فنزلت به ضرَّاءٌ » فدعا الله تعالى قالت الملائكة : صوتٌ ليس بمعروف »
فلا يشفعون له[ أخرجه : ابن أبي عاصم في ١ الزهد » "١/١ ] .
وقال رجل يق الدرداء : أوصتي ) فقال : اذكر الله في السرّاء يذكرك الله
عز وجل في الضّرَّاء [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » ٠» 7١9/١ وابن الجوزي في ١ صفة الصفوة »
املا؟].
وعنه أنه قال : ادع الله في يوم سرّائك لعله أن يستجيب لك في يوم ضرّائك
[ أخرجه : معمر في ١ جامعه» 1١7717 ). وأحمد في « الزهد» »)1١8( وابن أبي عاصم في
« الزهد ١60/١6» » وأبو نعيم في « الحلية » 770/١ » والبيهقى فى ١ شعب الإيمان » ( ١١5١ ) ].
وأعظمٌ الشدائد التي تنزل بالعبد في الدنيا الموثُ » وما بعده أشدٌ منه إن لم يكن
ير العبد إلى خير » فالواجبٌ على المؤمن الاستعدادٌ للموت وما بعده ففى حال
وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره » (١171؟) .
ا جامع العلوم والحكم
الضصحة بالتقوى والأعمال:الضالحة »قال الله عن وجل :+ ياتا ل
1ح سج غير هدمو إررعط رمهاع ء ممع ه مر ال 2 د 5 2
و نَفْس ما قَدَمَتَ لِعَدِ وأتَقوأ أله إِنَّ الله حَبِينُ يما تَعَمَلُونَ ١ ولا متكا اذى سوا
ار وَيِكَ هُمْ ألْمتَسِفُورَت4؟ [ الحشر : 14-18 ] :
فمن ذكر الله فى حال صحته ورخائه » واستعدّ حينئلٍ للقاء الله بالموت وما بعده »
ذكره الله عندَ هذه الشدائد » فكان معه فيها » ولَطَفَ به » وأعانه » وتولاه » وثبته على
التوحيد ٠» فلقيه يه وهو عنه راض » ومن نسي الله في حال صحته ورخائه » ولم يستعدٌ
حينئلٍ للقائه » نسيه الله في هذه الشدائد » بمعنى أنَّه أعرض عنه » وأهمله . فإذا نزل
الموثٌ بالمؤمن المستعدٌ له » أحسن الظنّ بربه » وجاءه البُشرى من اللر» فأحبٌ لقاءً
لله » وأحبٌ الله لقاءه » وَالفاجرُ بعكس ذلك » وحيئئلٍ يفرح المؤمن » ويستبشر بما
قدمه مما هو قادمٌ عليه 4 ويَنْدَمُ ارط 34 ويقول : ## يَحَسَْرَق ؛ عَلَ مَا ََكَلَتٌ فى بحنب أله #
قال أبو عبد الرحمن السُّلمي قبل موته : كيف لا أرجو ربي وقد صّمْتُ له ثمانين
رمضان [ أخرجه : يعقوب بن سفيان في ١ المعرفة والتاريخ » ؟/ 540 ٠ وأبو نعيم في ١ الحلية »
4 ». وابن الجوزي في « صفة الصفوة » 58/7 . وذكره الذهبي في 7 سير أعلام النبلاء »)
:/الا؟ ].
وقال أبو بكر بن عيّاش لابنه عندَ موته : أترى الله يُضيُعُ لأبيك أربعين سنة يَحْتِمْ
القرآن كُلَّ ليل ؟ [ أخرجه : ابن الجوزي في « صفة الصفوة » / 4١ » وذكره الخطيب في« تاريخه »
15 .» والذهبي في ١ سير أعلام النبلاء 507/4 ] .
وختم آدمٌ بن أبي إياس القرآن وهو مسبَّى للموت » ثم قال : بِحْبّي لك » إلا
رفقتَ بي في هذا المصرع ؟ كنت أَوْمّلَك لهذا اليوم » كنت أرجوك لا إله إلا الله » ثم
قضى [ أخرجه : 5 الجوزي في ١ صفة الصفوة » 7١1/5 »2 والخطيب في تاريخه » 1846/1 »
والمزي في « تهذيب الكمال »4 1١ /١ » وذكره الذهبي في ١ سير أعلام النبلاء » 717/٠١ ] .
ولما احتضرَ زكريا بن عدي » رفع يديه » وقال : اللهمَ إن إليك لمشتاق”' .
. 447/1٠١ » سير أعلام النبلاء ١ أورده الذهبي في )١(
الحديث التاسسع عشر /ع 2
وقال عبد الصمد الزاهد عند موته : سيدي لهذه الساعة خبّأتك . ولهذا اليوم
1
اقتنيتك » حقق ظني كت
ل سالة # ور سوس
وقال قتادة في قول الله عز وجل : 9# ومن يِسَقٍ الل لَه يجَْل لَه ,حرجا 4 1 الطلاق : ؟ ]قال :
من الكرب عند الموت [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 5741/8 ) ] :
وقال علي بن أبي طلحّة » عن ابن عباس في هذه الآية : يُنجيه ب ينجيه من كل كرب في
الدنيا والآخرة [ أخرجه : الطبري فى ١ تفسيره »( 51050 )] .
ا أ
وقال زيدٌ بن أسلم في قوله عز وجل : 8 إِنَّالَبَ كَالْواْرَا أمَّهُدمَ أ
يسا | ير 6 سوه يس
عَلْبْهُمُ نم3 حك ألا عَنَاوا ولا عر دَنوَأ# [ فصلت : "٠ ] الآية . قال : يُبشر بذلك عند
وك انرق قرم ريرك تعد وار د إلى للستي ف فجرت فين دقار انه ,
ص
وقال ثابت البناني في هذه الآية : بلغنا أنَّ المؤمنَ حيث يبعثه الله من قبره » يتلقاه
ملكاه اللّذان كانا معه في الدنيا » فيقولان له : لا تخف ولا تحزن » فيؤمٌنٌ الله خوقّه »
وبق لله عيته ٠ فما مِنْ عظيمة تَشى الناس يوم القيامة إلا هي للمؤمن قرَةٌ عي لما هداء
الله » ولما كان يعمل في الدُنيا""؟ .
وقوله كك : « إذا سألت فاسأل الله » وإذا استعنت فاستعن بالله » هذا مُنتزعٌ من
قوله تعالى : 8 إِيَّاكَ تعب وَإِياكَ فُسَعِيمتٌ4 [الفاتحة : 16 » فإنَّ السؤال لله هو
دعاؤٌه والرغبةٌ إليه » والدُعاء هو العبادة » كذا روي عن الي يكل من حديث النعمان بن
شرع وفلا قله تفاع :قال ريسك التي نكيت 2 وعد :30 ] خوّجه الإمامٌ
أحمد » وأبو داود”'' » والترمذي . والنسائي » وابن ماجه [ أخرجه : أحمد 777/4 و1071
و/ا؟ و/ا71 » وأبو داود ١414( )ء والترمذي ( 7479 ) . و( 747 ) » والنسائي في ١ التفسير »
584 )ء واين ماجه (7858) .
)1١( هو عبد الصمد بن عمر بن إسحاق ٠ كان من أهل الزهد والصلاح » نقل كلامه هذا ابن عقيل » عن
بعض من حضر وفاته . انظر : صفة الصفوة 591١/7 .
(0) انظر : تفسير ابن كثير ٠٠١ /١ .
١ )( أبو داود »لم ترد في (ص) .
8 جامع العلوم والحكم
وأخرجه : عبد الله بن المبارك فى «الزرهد») (599؟١)2, والطيالسى »)48٠05١( والبخاري في
« الأدب المفرد)(5١لا). وابن حبان ( )2 والطبرانى في «الأوسط©)(١740) وفي
« الصغير » » له ( ٠١5١ )» وفي « الدعاء» , له( ١ )و( )» والحاكم 1/١ » وقال الترمذي :
« حسن صحيح »> ] .
وخرّج الترمذي [ في ١ الجامع الكبير » (7911) » وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة » قال
الترمذي : « غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة »] من حديث أنس بن مالك »
عن الْتِت عله 0 الدّعاءُ مُحّ العبادة 20 فتضمن هذا الكلام أنْ يُسأل الله عز وجل ٠ ولا
يُسأل غيره » وأنْ يُستعان بالله دون غيره .
مي
وأما السؤال » فقد أمر الله بمسألته » فقال : # وَسَكَلُوا ألَّهَ مِن قَضَلِوء © 1[ الساء :
؟*]. وفي « الترمذي » [ في ١ الجامع الكبير » )”01/١( . وأخرجه : 0
٠١/١ » والطبراني في « ار ا واو لماي ربياه الي 11 كن ور
فبفت اع أبن مسعوة نقوها 3:4 شار لاية ففبلة ها دإ الله 2 يفت أن سال 1
وفيه أيضاً عن أبي هريرة مرفوعاً : « من لا يسأل الله يعْضَبْ عليه » [ الجامع الكبير
0/0 ).
وأخرجه : أحمد ؟/ 57 ولا4؛ » والبخاري في ١ الأدب المفرد » (194) » وابن ماجه (/9851) »
وأبو يعلى ( 5500 ) . والطبراني في « الأوسط »© ( 7507 ) وفي « الدعاء» » له ( 1 )» والحاكم
. ] وهو حديث ضعيف .» ١
5 1 اس عه عداو 1 ع 2 جو وت :
ليسأل أحدكم ربّه حاجّته كلها حتى يسأله شِسْع نعله إذا ١ : وفيى حديث آخرّ
انقطع ( [ أخرجه : البزار في 0 البحر الزخار ) ( ملاع“ ). وأبو يعلى (*5")ء وابن حبان
وهو » 784/١ » تاريخ أصبهان ١ الدعاء » ( 750 ) » وأبو نعيم في ١ )و( 844 )ء. والطبراني في 815(
حديث قويٌ ] .
وفى النَّهَى عن مسألة المخلوقين أحاديثٌ كثيرة صحيحة » وقد بايع النبئٌ كَل
0
جماعةً من أصحابه على أنْ لا يسألوا النّاس شيئاً » منهم : أبو بكر الصدّيق »
وأبو ذر. وثوبان » وكان أحدهم يسقط سوطه أو خطام ناقته » فلا يسأل أحداً أنْ يُناوله
00
ا
)١( ومن هذه الأحاديث ما خرجه مسلم 45/7 (7 )٠١ عن عوف بن مالك الأشجعي » قال : كنا عند-
الحديث التاسع عشر ا
وخرّج ابن أبي الدنيا من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود : أنَّ رجلا جاء
إلى النَنَ بكلِِ فقال : يا رسول الله . إِنَّ بني فلان أغاروا علي فذهبوا بابني وإبلي » فقال
له النَيُ يك : « إن آل محمد كذا وكذا أهل بيت'" , ما لهم مد من طعام أو صاع »
فاسأل الله عز وجل »© فرجع إلى امرأته » فقالت : ما قال لك ؟ فأخبرها » فقالت : نعم
ماردٌ عليك ». فما لبث أنّْ رد الله عليه ابثه وإبله أوفدٌ ما كانت » فأتى النّبيَ كلل
فأخبره » فصعد المنبر فحَمِدَ الله وأثنى عليه » وأمر الناس بمسألة الله عز وجل والرغبة
إليه » وقرأ : مييق ندعل لطا 7 وَتيقة عمد لحيس 4 افده ا 1د
[ أخرجه : الحاكم 047/١ » والبيهقي في ١ دلائل النبوة ») ٠١57/5 ا أبي عبيدة » عن أبيه
عبد الله بن مسعود ولم يسمع منه ] .
وقد ثبت في ١ الصحيحين > [ صحيح البخاري ١15/4 (5914/ا) 2 و88/8 (3751)
الس سسا اج ا ا
فرك لل من داع » فأستجيبَ له ؟ هل من سائل فأَعْطِيَهِ ؟ هل من مُستغفر فأغْفرَ
له ؟ ).
وخرّج المحاملي وغيره من حديث أ هريرة » عن النتَ يله , قال : « قال
الله تعالى : من ذا الذي دعاني فلم أجبه ؟ وسألني فلم أعطه ؟ واستغفرني فلم أغفر
له ؟ وأنا أرحم الراحمين ؟ »© [ لم أجده وقد أخرجه أبو نعيم في ١ الحلية » ٠ 1417/٠١ والبيهقي
رسول اله كر تشع أو قيانة ارإسيعة .+ فقال << الا يارد وسول الله 1 ااركا خذيت هد بيع
فقلنا : قد بايعناك يا رسول الله » ثم قال : « ألا تبايعون رسول الله ؟ » فقلنا : قد بايعناك
يا رسول الله » ثم قال : « ألا تبايعون رسول الله ؟ » قال : فبسطنا أيدينا » وقلنا : قد بايعناك
يا رسول الله فعلام نبايعك ؟ قال : ١ على أَنْ تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً » والصلوات الخمس .
وتطيعوا (وأسر كلمة خفية) » ولا تسألوا الناس شيئاً ؛ . فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط
أحدهم فمايسأل أحداً يناوله إياه .
أخرجه أيضاً : ابن زنجويه في ١ الأموال » (5070) » وأحمد 77/5 » وأبو داود )١147( » وابن
ماجه (/58571) » والبزار فى « البحر الزخار » (71,/715) » والنسائى 559/١ » وابن حبان (59*80) 2
والطبراني في « الكبير » 11/ (317) » وفي ١ مسند الشاميين » , له (7506) و(1974١) » والبيهقي في
) شعت الإبماق 1ه" . 1
(0) عبارة : ١ أهل بيت » لم ترد في (ص) .
م 1 جامع العلوم والحكم
في ١ شعب الإيمان » ( /ا8١٠ ) من قول يزيد بن هارون عن بعض الكتب السابقة ] :
واعلم أنَّ سؤالَ الله تعالى دون خلقه هوّ المتعين ؛ لآنَّ السؤال فيه إظهار الذلّ من
السائل والمسكنة والحاجة والافتقار » وفيه الاعتراف بقدرة المسؤول على دفع هذا
العفرو ونيل المطلوب ؛ وجلب المنافع » ودرء المضارٌ » ولا يصلح الذلُ والافتقار
إلا لله وحده ؛ لأ له حقيقة العبادة » وكان الإمامٌ أحمد يدعو ويقول : اللهم كما صَنتَ
وجهي عَنٍِ السّجود لغيرك فصُنه عن المسألة لغيرك”" , ولا يقدر على كشف الضرٌ
وجلب النفع سواه . كما قال الو تنه نش يد كانت انلام دس 11
كَيْر قلا راد ِعَضْلِهء © 1[ يونس : ٠١7 ] » وقال : # يسح لَه لئاس من يَحمَةٍ ملا مْميِكٌ لهسا وما
شيك لا مزل نيت 1 ناطر : +
والله مسب 00 ٠ ويلح في سؤاله ودُعائه »
ويَعْضَبٍ على من لا يسأله » ويستدعي مِنْ عباده سؤاله » وهو قادر على إعطاء خلقه
كُلُّهِمٍ سُؤْلَهِم من غير أَنْ يَنْقَصَ من ملكه شيء » والمخلوق بخلاف ذلك كله : يكره أن
يُسأل » ويُحبٌ أنْ لا يُسألَ » لعجزه وفقره وحاجته . ولهذا قال وهب بن منبه لرجل
كان يأتي الملوك : وبيحك ٠» تأتي من يُغْلِقُ عنك بابه » ويُظهرُ لك فقرّه » ويواري عنك
غناه » وتدع من يفتح لك بابه بنصف الليل ونصف النهار » ويظهر لك غناه » ويقول :
ادعني أستجب لك ؟71" .
وقال طاووس لعطاء : إياك أنْ تطلب حوائجك إلى من أغلق دونك بابه ويجعل دونها
حجابه» وعليك بمن بابه مفتوح إلى يوم القيامة» أمرك أنْ تسأله» ووعدك أنْ يُجيبك”" .
وأما الاستعانة بالله عز وجل دون غيره من الخلق ؛ فلأنَّ العبدَ عاجرٌ عن الاستقلال
بجلب مصالحه . ودفع مضارّه » ولا معين له على مصالح دينه ودنياه إلا الله عز وجل»
تمي أغاقة الله فهو المعان معام تحدالة فهو المخدول بدوهةا عقي حعتن اقول
)١( ذكرهابن الجوزي في « صفة الصفوة 5١١/56» .
(؟) ذكرهابن الجوزي في « صفة الصفوة » ١/5/5 .
(*) ذكره أبو نعيم في الحلية » ١١/5 » وابن الجوزي في ١ صفة الصفوة » ”/ ١9/7 .
الحديث التاسع عشر 0١
«لاحول ولاه قَوَةٌ إلا بالله » » فإنَّ المعنى :لذ تدؤل للعيد ع حال إلى حال دو لانو
له على ذلك إلا بالله » وهذه كلمةٌ عظيمةٌ » وهي كنز من كنوز الجنة » فالعبدٌ محتاجٌ
إلى الاستعانة بالله في فعل المأمورات . وترك المحظورات ٠ والصبر على المقدورات
كلّها في الدنيا وعندَ الموت وبعده من أهوال البرزخ ويوم القيامة » ولا يقدر على
الإعانة على ذلك إلا الله عز وجل » فمن حقق الاستعانة عليه في ذلك كله أعانه . وفي
الحديث الصحيح عَن النَّبِيَ يَةِ قال: « احرص على ما ينفعُكَ واستعن بالله ولا تعجر »
[ أخرجه : الحميدي »)١١١5( وأحمد 757/7 و0/ا. ومسلم 55/8 (2)1178 ويعقوب بن
سفيان في ١ المعرفة والتاريخ » 5/7 » وابن أبي عاصم في ١ السنة » 757 ) » والنسائي في « عمل
اليوم والليلة ؛ ( 55١ ) و( 755 ) و( 7754 )»2 وأبو يعلى (7747 ) » والطحاوي في « شرح مشكل
الآثار» (7059؟) و(75١1)». وابن حبان ( ١1لاه )» و( 91/77 )26 وابن السني في « عمل اليوم
والليلة ؛ ( 759 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » 7595/٠١ » والبيهقي 84/٠١ » والخطيب في ١ تاريخه »)
"امن حديث أبي هريرة ] .
ومن ترك الاستعانة بالله » واستعان بغيره » وكَلَهُ الله إلى من استعان به فصار مخذولا .
كتب الحسنٌ إلى عُمَرَ بن عبد العزيز: لاتستعِن بغير الله فيكلّكَ الله إليه. ومن كلام بعضٍ
الكلف :ذا رك كيت لمق يرك كف رجز غرة معبيث لبن بعرقك! كاك سند
بغيرك .
اولس ١ الجت اقلم انما عو كان )لزلز وناو أخري اورسك الاقلدم؟
وجمّت الصحف » هو كنايةٌ عن تقدّم كتابة المقادير كلها » والفراغ منها من أمدٍ بعيد »
فإنَّ الكتاب إذا فرع من كتابته » ورفعت الأقلامُ عنه » وطال عهده » فقد رُفعت عنه
الأقلام » وجفت الأقلام التي كتب بها مِنْ مدادها » وجفت الصّحيفة التي كتب فيها
بالمداد المكتوب به فيها » وهذا من أحسن الكنايات وأبلغها .
وقد دل الكتابُ والسننٌ الصحيحة الكثيرة على مثل هذا المعنى » قال الله تعالى :
«اما اب من مُصِبَةٍ فى الْأرضِ ولا نفك إِلّا فى حكئّب ين مَل أن نَأ ىك
لله صَيِيرٌ # [ الحديد : 7١ ] .
وفي ١ صحيح مسلم » [ الصحيح (5٠/8 55417 ) .
وأخرجه : أحمد ١59/١ » وعبدبن حميد( 747 )» والترمذي (805١؟2)1, ابر عيتان
74
أها إِنَ ذلك عل
0 جامع العلوم والتحكم
(7178)» وأبو نعيم في ١ تاريخ أصبهان » 771/١ » والبيهقي في ١ الأسماء والصفات » 7/54
0 عن عبد الله بن عمرو ء عن النَتْ بل » قال : ١ إِنَّ الله كتب مقاديرَ الخلائق قبل
ع 2 5 ع ١
أن يخلق السّموات والأرض بخمسين ألفَ سنة » .
وفيه [ صحيح مسلم 8/ لا؟ 551480 ) .
وأخرجه : الطيالسي ( 17737 ) » وابن الجعد في ١ مسئده » ( 717١ ) و( 7177 )» وابن حبان
(/751)» ( 574 )ء والآجري في « الشريعة » : ٠ ١1/4 والبغوي ( 174) ] أيضاً عن جابر : أنَّ
ا قال : يا رسول الله » فيم العمل اليوم ؟ أفيما جقّت به الأقلامُ » وجرت به
المقادير » أم فيما يستقبل ؟ قال : ١ لاء بل فيما جفت به الأقلام وجرت به
المقادير ؛ » قال : ففيم العمل ؟ قال : « اعملوا فكلٌّ مِيسّر لما خلق له » .
وخرَّج الإمام أحمد » وأبو داود . والترمذي من حديث عبادة بن الصامت » عن
النَيّ يل قال : « إِنَّ أوّل ما خلق الله القلم » ثم قال : اكتب » فجرى في تلك الساعة
بما هو كائن إلى يوم القيامة » [ أخرجه : أحمد 7١7/5 », وأبو داود ( 42٠١ ) » والترمذي
(66١؟) و(95809).
وأخرجه : الطيالسي ( /الا5 ) » وابن أبي عاصم في ١ السنة » )١١5( و(7١٠)» والشاشي
(؟19١١)», والآجري في ١ الشريعة» : ١١؟» والطبراني في « مسند الشاميين» )١7:8(
و( 1949 ) » واللالكائي في « أصول الاعتقاد » ( لاه" ) و( /ا9 ٠١ ) ] .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرةٌ جداً يطول ذكرها .
قوله يَكِهِ : « فلو أنَّ الخلق جميعاً أرادوا أنْ ينفعوك بشيء لم يقضه الله » لم يقدرُوا
عليه » وإِنْ أرادوا أن يضرٌُوك بشيء لم يكتبه الله عليك ٠ لم يقدروا عليه » .
هذه رواية الإمام أحمد » ورواية الترمذي بهذا المعنى أيضا''' . والمراد : إِنَّ
ما يُصيب العبدَ في دنياة مما يضؤه أو ينفعه + فكلّه مقدّرٌ عليه + ولا يصيث العبدَ إلا
ما كُتِبَ له من ذلك في الكتاب السابق » ولو اجتهد على ذلك الخلق كلهم جميعاً .
لحر سبير تت و1
وقد دل القرآن على مثل هذا فى قوله عز وجل : # قل ل بصِيسَعا إِلَآمَاحكتب لد
الحديث التاسع عشر ول
آذ 5 آ ا له 2 ف عي 0 3 0 5
َنَاُ [ التوبة : 0١ ] » وقوله : لإمَآأْصَابَ من مُصِبَةٍ فى اَلْأرّضٍ ولا أنفسكٌ إلافى كئّبي
ع
ص0 4 وسوس 5 شر . 0
ين قبَلٍ أن تَبرَأهآ 4 [ الحديد : 177 ء وقوله : # فل لَوْ كم فى موتكم لبر لذ كيب عَلَتْهُمْ
مغ ال سا د 5
لْمَتَلإِلَ مَصَاجِعِهم # [ آل عمران ل"
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده 44١/16» .
وأخرجه: ابن أبي عاصم في ١ السنة » ( ١57 ) » والبزار ( 7" ) » والطبراني في « مسند الشاميين »
10 ). والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 840 ) و( 84١ ) » وقال الهيثمي في ١ مجمع الزوائد »
: ' رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات » ] من حديث أبى الدرداء » عن النبيت كَل قال :
5 )سيك ء. 2 2 ّ 56 اع 9
(إنْ لكل شيء حقيقة » وما بلغ عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يكنْ
ليخطئةُ » وأنَّ ما أخطأه لم يكن ليصيبه » .
اذا
وخرّج أبو داود”'' وابنُ ماجه [ في ١ سننه »(//) .
وأخرجه : أحمد 05 و1808 ء وعبد بن حميد ( 17417 )» وابن أبي عاصم في ١ السنة »)
( 1755)» وعبد الله بن أحمد بن حنبل في ١ السنة » ( 847 ) » وابن حبان ( 7717 ) » والآجري في
« الشريعة» : 187 ٠» والطبراني في ١ الكبير » ( 545٠0 ) » والبيهقي 7١4/٠١ . وهو صحيح ] من
حديث زيد بن ثابت » عن النَِيّ يل معنى ذلك أيضاً .
واعلم أنَّ مدارٌ جميع هذه الوصية على هذا الأصل » وما ذكر قبلّه وبعدّه » فهو
متفرّعٌ عليه » وراجعٌ إليه » فإِنَّ العبد إذا علم أنه لن يُصيبّه إلا ما كتب الله له مِنْ خير
وشرٌ » ونفع » وضرٌ » وأنَّ اجتهادَ الخلق كلَّهم على خلاف المقدور غيدُ مفيد البتة »
عم قيضل أذ الله وصد هم الغا التاق «الضطي العائم + ماوحتي ذلك العبه ترخية
ربّه عز وجل » وإفراده بالطاعة » وحفظ حدوهه , فإِنَّ المعبود إِنَّما يقصد بعبادته جلبَ
المنافع ودفع المضار » ولهذا ذم الله من يعبدٌ من لا ينفعٌ ولا يضدٌ » ولا يُغني عن عابدِه
شيئاً » فمن علم أنه لا ينفعٌ ولا يضرٌ . ولا يُعطي ولا يمنعٌ غير الله » أوجب له ذلك
موادا خرف و ونوا ليوط او لوالاو القع أو العا رو فليم باع الى لاع
الخلق جميعاً » وأنْ يتقي سخطه . ولو كان فيه سخط الخلق جميعاً » وإفراده
بلك في ( سئئه 56).
160 جامع العلوم والحكم
بالاستعانة به » والسؤال له» وإخلاص الدعاء له فى حال الشدَّة وحال الّخاء»
بخلاف ما كان المشركون عليه من إخلاص الدعاء له عند الشدائد » ونسيانه فى
ا لس ل ل
00
0100000 2 3 0 سا ست هرح 5 كت يحمَته 3
0 2 ل عاد و
مرحي عكر بسكل انر 0
قوله يَةٍ : « واعلم أنَّ في الصَّبر على ما تكره واكيرا كيرا ) يعن : : أنَّ ما أصاب
الالو لمعائب موري لكك لمعيه ارسج ليوا 161ل 0 الى المتر عه
وفي رواية عمر مولى غُفرة وغيره عن ابن عباس زيادة أخرى قبل هذا الكلام »
وهي : ١ فإنٍ استطعتٌ أنْ تعمل لله بالرّضا في اليقين فافعل » وإِنْ لم تستطع , فإنَّ في
الصَّبر على ما تكره خيراً كثيراً » .
وفي روايةٍ أخرى من رواية علىٌ بن عبد الله بن عباس » عن أبيه ؛ لكن إسنادها
ضعيف . زيادة أخرى بعد هذا » وهي : قلت : يا رسول الله » كيف أصنع باليقين ؟
قال : ١ أنْ تعلم أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئك . وأنَّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك »
فإذا أنت أحكمتٌ باب اليقين » + ومعنى هذا أنَّ حضول اليقين للقلب بالقضاء السابق
لدو الما مين الإ على أذ رمي للك ينا ضار قير اإمتطاء ا يعدا لي
اليقين بالقضاء والقدر على الرضا بالمقدور فليفعل » فإِنْ لم يستطع الرّضا . فإنَ في
المواغلة "" المكروة خيرا كتير
فهاتان درجتان للمؤمن بالقضاء والقدر في المصائب :
إحداهما : أنْ يرضى بذلك » وهذه درجةٌ عاليةٌ رفيعة جداً » قال الله عز وجل :
وام امات تويكو 1 رذن ان وت قي باكر لوقلل اهدي داعت قال هلقي
هي المصيبة تصيبٌ الوَجِلّ » فيعلم أنّها من عند الله » فيسلّمُ لها ويرضى .
وخرّج الترمذي من حديث أنس » عن النَِي يكةِ قال : « إِنَّ الله إذا أحبٌ قوماً
. عبارة : « الصبر على » سقطت من (ص) )1١(
الحديث التاسع عشر هه
ابتلاهم » فمن رضي فله الرضاء» ومن سخط فله السخط » [ في ١ الجامع الكبير»
((9895؟).
وأخرجه : ابن ماجه 107١( ). وابن عدي في ١ الكامل» 97/54" . والبغوي ,)١5*8(
والضياء المقدسي في « المختارة » ( 70٠0 ) و( 701 ) . وقال الترمذي : ٠ حسن غريب » على أنَّ في
إسناده سعد بن سنان » ويقال : سنان بن سعد وفيه ضعف ] » وكان النَبِنٌ يكِ يقول في دعاته :
« أسألك الرّضا بعد القضاء » [ أخرجه : ابن أبي شيبة (7947 ) » وابن أبي عاصم في ١ السنة »
(18١1)و(978)ء والبزار في ١ البحر الزخار » ( ١97 ) » والطبراني في « الدعاء » ( 558 ) »
والحاكم 5595-575/١ » وابن منده في « الرد على الجهمية » (85 ) واللالكائي في ١ شرح أصول
الاعتقاد » ( 845 ) من حديث عمار بن ياسر مطولا » وهو صحيح ] 1
وممًا يدعو المؤمن إلى الرّضا بالقضاء تحقيقٌ إيمانه بمعنى قول النَِيَ كله :
« لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له : إِنْ أصابته سرّاء شكر » كان خيراً له »
وإِنْ أصابته ضرّاء صبر » كان خيراً له » وليس ذلك إلا للمؤمن » [ أخرجه : أحمد ؛/ 9+"
و7" », والدارمي ( 118٠ )ء ومسلم 557/8 (79494)» وابن حبان (18457)ء والطبراني في
« الكبير» ١0 ) وفي ١ الأوسط» . له (٠1774١)ء وأبو نعيم في « الحلية » ١95 /١ » والبيهقي
*/ هلا" وفى ( الشعب » . له( 4459 ) من حديث صهيب بن سنان ] .
وجاء رجل إلى النبئّ كَل . فسأله أنْ يُوصيه و جامعة موجزةً » فقال :
لا تتّهم الله فى قضائه » 1 أخرجه : ابن أبي شيبة كما في ١ إتحاف الخيرة ٠ ) ١١» والخرائطي في
« مكارم الأخلاق »2 : »ء والبخاري فى « خلق أفعال العباد») ( ١57 )» وابن أبي عاصم في
« الجهاد » ( 75 ) » وهو حديث ضعيف ] 5
قال أبن القوواء.+ إن الل إذا قفن قضاة لحت أن تفي "يدع ؤقال ابن صمو :إن
الله بقسطه وعدله جعل الرّوحَ والفرح في اليقين والرضا ء» وجعل الهم والحزن في
الشَّكُ والسخط [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( ٠١5١15 )ء وأبو نعيم في ١ الحلية » / ١١
و5/ ١7١ 2 والقضاعي في « مسند الشهاب » 2)١1١١5( والبيهقى فى « شعب الإيمان ) (8١؟).
مرفوعاً » وإسناده تالف لا يصح 5
0ط جامع العلوم والحكم
وأخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ اليقين » (17)ء والبيهقي في ١ شعب الإيمان» (9١؟5)»
موقوفاً ] » فالوّاضي لا يتمنى غيرَ ما هو عليه من شدَّةٍ ورخاء » كذا رُوِيَ عَنْ عمر وابنٍ
مسعود وغيرهما [ أخرجه : البيهقي في « شعب الإيمان » ( 7٠١1 ) عن أبي سعيد الخدري » به .
وزاد في أوله « إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله » ] . وقال
عمر بن عبد العزيز : أصبحتٌ ومالي سرورٌ إلا في مواضع القضاء والقدر .
فمن وصل إلى هذه الدرجة ؛ كان عيشّه كله في نعيم وسرورٍ ٠ قال الله تعالى :
ٍِ وبر قر نك د الى ل از ل د 1 4 [ النحل : 99 ] قال بعض
السَّلف : الحياة الطيبة : هي الرضا والقناعة [ أخرجه : الطبري في « تفسيره» ١15550 ) عن
علي » به .
وأخرجه : الطبري في « تفسيره » ( 1509717 ) عن الحسن البصري » به .
وأخرجه : الحاكم 07/7” عن ابن عباس » به ] . وقال عبد الواحد بن زيد : الرضا باب
الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح العابدين [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية 155/6 ] .
وأهل الرضا تارةً يلاحظون حكمة المبتلي وخيرته لعبده في البلاء » وأَنَّه غير منَّهم
في قضائه » وتارةً يُلاحظون ثواب الرّضا بالقضاء » فيُنسيهم ألم المَقْضيٌ به » وتارةً
يلاحظون عظمة المبتلي وجلاله وكماله » فيستغرقون في مشاهدة ذلك » حتى
لا يشعرون بالألم » وهذا يصلٌ إليه خواصٌ أهل المعرفة والمحبّةٍ » حتى ربّما تلذّذوا
بما أصابهم لملاحظتهم صدوره عن حبيبهم » كما قال بعضهم : أوجدهم في عذابه
عذوبة .
وستل بعضٌ التابعينَ عن حاله في مرضه ء فقال : أحيّه إليه أحيّه إليّ [ أخرجه :
الطبراني في « الكبير » 1980/1 ) من قول عمران بن الحصين ] . وسيل السرئّ : هل يجد
المحتٌ ألم البلاء ؟ فقالَ : لا . وقال بعضهم :
عذايّه فيك عَذْبٌُ ويُمْدَهُ فيك قَوبُ
وأتكّعندي تروهىي:. ندل امت يهنا اعبت
حسْبي مِنَ الحُْبٌّ أني لِمَائحبٌ أحِبُ
والدرجة الثانية : أنْ يصبرَ على البلاء » وهذه لمن لم يستطع الرّضا بالقضاء
الحديث التاسع عشر لاه
فاليّضا فضلٌ مندوبٌ إليه مستحب » والصبدُ واجبٌ على المؤمن حتدٌ » وفي الصّبر
خية كثية » فإنَّ الله أمرَ به » ووعدَّ عليه جزيلَ الأجر . قال الله عز وجل : # إِتمَا يوق
لصروة بهم قر ساب 4 1 الزمر : ]» وقال : # وَسْمَر أَلصَبرَِ :0 ؟ لدي دآ أسَمَتهُم
مُصِيبَةٌ مَالْوَاإِنَا يه وَِنَا إل رَجِعُونَ :2 بك عله صلوت تن تتهم ويععةٌ وأؤتبك هْ
لْمْهَتَدُونَ * 1البقرة : ١50/ ١55 ] . قال الحسن : الوّضا عزيرٌ » ولكن الصعين امعول
المؤمن [ أخرجه : هناد في ١ الزهد » ( 797 ) . وابن أبي عاصم في ١ الزهد ») 797/١ » وأبو نعيم
في ١ حلية الأولياء » 747/0 عن عمر بن عبد العزيز » بلفظ : الرضا قليل ولكن الصبر معول المسلم .
ولم أقف على قول الحسن ] .
والفرق بين الرضا والصبر : 0 كفا لقن ومتتها عن اليف مه
وجود الألم وتمى زوال ذلك » وكففٌ الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع »
والرضا : انشراح الصدر وسعته بالقضاء + وترك تمثي زوال ذلك المؤلم » وإن وجد
الإحسا سن بالآلم ؛ لكن الرضا يحمَّفُه لما يباشر القلب من روح اليقين والمعرفة » وإذا
قوي الرّضا » فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية كما سبق .
لذبت يورت أَنَهُم مُكدَقُوأ أن حكم من فد يكو كه عت : فِمَدَحكَيْرَة إن أل وام
ح المتدزرن 14 المترن : 1744 » وقوله تعالى : 9ن يك يَنِحكُم يَأئدُ صَايرَه يلوأ مين
وَإن يَكْن يِسَكْم لَك َنَ يَمْلِبوَا ألْمَينِ بإِْنِ أله وَأهَّدُ مَعَ آلصَيرِينَ4 1 الأنفال : 75 ]0 . وقال عم
لأشياخ من بني عبس : بم قاتلتم الناس ؟ قالوا : بالصبر » لم نلق قوماً إلا صبرنا لهم
كما صبروا لنا . وقال بعض السّلف : كلنا يكره الموت وألم الجراح » ولكن نتفاضل
نالع زقال الال ( العيعاعة فو سافة .
5 . أن الصبر » لم ترد في (ص) ١ : عبارة )١(
. (؟) وهذه الآية لم ترد في (ص)
إفرة عر انر محل عبد الله بر الظال 0 دكرة لبهي عنمن ارين ترخر في بده لاللقا جا روماه و01
عنه : أوطأ الروم خوفاً وذُلاً . ولكن كُذِبَ عليه أشياء مستحيلة في سيرته الموضوعة . انظر : سير
أعلام النبلاء 754/6 » وتاريخ الإسلام(1١١-١15ه) :38071 ام
4 جامع العلوم والحكم
وهذا في جهاد العدرٌ الظاهر » وهو جهادٌ الكفار » وكذلك جهاد العدوٌ الباطن
وهو جهاد التّْس والهّوى » فإنَّ جهادَهُما من أعظم الجهاد . كما قال النَِن عله :
« المجاهدٌ مَنْ جاهد نفسه في الله » [ أخرجه : عبد الله بن المبارك ( 170 ) » وأحمد 5١/5
و6“” » والترمذي »)١7١( وابن أبي عاصم في ١ الجهاد» ( ١5 ) » والنسائي كما في ١ تحفة
الأشراف » 2)١١١8( والطحاوي في « شرح المشكل» (5١؟). وابن حبان ( 15575 )2
و(4705 )2 والطبراني في « الكبير» »)1/910(/١4 والقضاعي في « مسند الشهاب ») )١854(
والبيهقي في ١ الزهد » ( 727١ ) , وقال الترمذي : ١ حسن صحيح »© ] .
وقال عبد الله بن عمر لمن سأله عن الجهاد : ابدأ بنفسك فجاهدها » وابدأ بنفسك
فاغزّها [ أخرجه : الطيالسي ( ١711 ) » والبيهقي في ١ الزهد » ( 54" ) ] .
وقال بقيةٌ بن الوليد : أخبرنا إبراهيجٌُ بن أدهم » قال : حدثنا الثقة » عن علىٌ بن
أبي طالب » قال : أَوَّلَ ما تنكرون من جهادكم جهادكم أنفسكم .
5 1 0 1 000 كي
فما فعلتم في الجهاد الأكبر ؟ قالوا : وما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهادٌ القلب'" .
ويُروى هذا مرفوعاً من حديث جابر بإسناد ضعيف . ولفظه : ١ قدمتم من الجهاد
الأصغر إلى الجهاد الأكبر » قالوا : وما الجهاد الأكبر ؟ قال : « مجاهدة العبدٍ لهواه »
[ أخرجه : البيهقي في ١ الزهد » ( 775 ) وقال عقبه : « وهذا ضعيف »© .
وليث بن أبي سليم » قال عنه يحيى بن معين : ليس حديثه بذاك » وعن أبي حاتم » وأبي زرعة :
ليث لا يشتغل به » هو مضطرب الحديث » وعن أبي زرعة قال : ليث بن أبي سليم لين الحديث » وعن
انظر : الجرح والتعديل 7547/1( ٠١١5 )ء وتهذيب الكمال 975050(190/5).
وأخرجه : الخطيب في ١ تاريخه » 586/١5 » وهو ضعيف أيضاً فيه يحيى بن العلاء . قال عنه
أحمد بن حنبل : كذاب يضع الحديث » وعن عباس الدوري ٠ عن يحيى بن معين : ١ ليس بثقة » » وعن
. علية» ١ : في (ص) )١(
. 7760/7 » سير أعلام النبلاء ١ زفعة ذكره الذهبي في
الحديث التاسع عشر 1
أبي حاتم الرازي » قال : « رأيت سلمة ضعف يحيى بن العلاء » وكان سمع منه » . انظر : الجرح
والتعديل (7١١/4 754 ) » وتهذيب الكمال 8/ 5/ا( /59٠ ) ] .
ويزوع من حديث سعد بن اسثان » عن أشن + عن النبخ يله +"قال. : 3 ليس عدؤك
الذي إذا قتلك أدخلك الجنة » وإذا قتلته كان لك نوراً » أعدى عدوّك نفسك التي بين
جنبيك »© [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 7558 ) » من حديث أبي مالك الأشعري » مرفوعاً .
وهو حديث ضعيف .
وأخرجه : البيهقي في ١ الزهد » ( 747 ) من حديث ابن عباس » وهو ضعيف أيضاً .
ولم أقف على طريق سعد بن سنان » عن أنس بن مالك ] .
وقال أبو بكر الصديق في وصيته لعمر رضي الله عنهما حين استخلفه : إِنَّ أوّل
ما أحَدّدٌكَ نفسك التي بين جنبيك .
فهذا الجهاد يحتاجُ أيضاً إلى صبر » فمن صبر على مجاهدة نفسه وهواه وشيطانِهِ
غَلَبَهُ » وحصل له النصر والظفر » وملّكَ نفسه » فصار عزيزاً ملكاً » ومن جَزِعَ ولم
يُصبر على مجاهد ذلك » غُلِبٍ وقهر وأسر وصار عبداً ذليلاً أسيراً في يدي شيطانه
ون كا
إذا المّرءُ لم يَعْلِبْ هواهٌ أقامه بمنزلة فيهاالعَزِيرُ ذَليل
قال ابن المبارك : من صبر » فما أقلَّ ما يصبر » ومن جزع » فما أقل ما يتمتع
فقوله يَكهِ : « إِنَّ النصر مع الصبر » يشمل النصرّ في الجهادين : جهادٌ العدوٌ
الظاهر » وجهادٌ العدرٌ الباطن » فمن صبرٌ فيهما » نْصِرَ وظفر بعدرّه » ومن لم يصبر
فيهما وجَزِعَ ' قَهرَ وصار أسيراً لعدوّه ٠ أو قتيلا له .
قوله يكل : "إن الفرج مع الكرب » وهذا يشهد له قوله عز وجل : « وَهْوَ أَلَرى
3 ليك يذ فر عافترا ةد مك 114 العورن : 8 ] وقول الي يلل : « ضَحِكٌ ربنا
من قنوط عباده وقرب غيره » خرّجه الإمام أحمد » وخرّجه ابنه عبد الله [ في ١ مسنده ؛
. ) 50" ء وعبد الله بن أحمد فى « السنة » ( 5017 ) و( ١١94
200 3 سقطت من (ص) :
الم جامع العلوم والحكم
وأخرجه : الطيالسي ( ٠١97 ) » وابن ماجه ( 18١ ) » والطبراني في ١ الكبير » 5590/١9 )ء
والآجري في ١ الشريعة » : 78٠-114 » وهو حديث ضعيف ] في حديث طويل ؛ وفيه : ( علم
الله يوم الغيث أنَّه ليشرف عليكم أَزِلينَ قَنِطينَ » فيظلٌ يضحك قد علم أنَّ غيرَكُم إلى
رت » [ أخرجه : ابن أبي عاصم في ١ السنة » ( 075 ) و7550 ) » وعبد الله بن أحمد في ١ زوائده
على المسند ») ١5- ١7/5 وفي « السنة »)ع له( »2)١١5١ والطبراني في ١ الكبير ») (/١9 /الا4 ) »
والحاكم 4/ 056 » وهو حديث ضعيف ] » والمعنى : أله ويفا م ايوم قوط عبا ذو عبد
احتباس القطر عنهم وقنوطهم ويأسهم من الرحمة » وقد اقترب وقتٌ فرجه ورحمته
لعباده » بإنزال الغيث عليهم » وتغيره لحالهم وهم لا يشعرون . وقال تعالى : 8 فَإِدآ
0020 مه مسبو ام داس انرو سو له : ره سخ > يبه لم 5 ت02
أصاب بدء من ِسَاءُ مِنَ عبادوء إذا هر سَنَشِرُونَ 42 وإن كانوأ من قبل أن ينزل عليّهم ين قل
بلسي #4 1 الروم : 44 -44]» وقال تعالى : اح إِدَا تيتس الرُسْلُ ونوا مهم قد
يه سال ل صا و ع لكر سل سر صخر و
كبوأ جاءَهُم نصَرئَا4 1 يرسف : ٠٠١ » وقال تعالى : #حَقٍّ يَُولَ ا رَسُولُ وَألَدِنَ دَامَنْوَا
آل
ا ا 0 ا د مه
2
معه مول نصر الله نَرَ أله قَرببُ4 1 البقرة : 4١4 ] » وقال حاكياً عن يعقوب أنه قال
عر ل 2# سا ا لك 0 سه ا ا 0 معط
لبنيه : #9 يب أذ هوأ سوأ مِن يُوْسُفٌ وَأَخِيِهِ ولا تَيْكَسُوأمِن روح لَه 4 1[ يوسف :ام]ء ثم
قصّ قصة اجتماعهم عَقيبت ذلك .
وكم قصصّ سبحانه من قصص تفريج كُرُباتٍ أنبيائه عند تناهي الكْب كإنجاء نوح
وَمَنْ معه في الفلك ٠ وإنجاء إبراهيم من النار » وفداته لولده الذي أمر بذبحه » وإنجاء
موسى وقومه من اليم » وإغراق عدوّهم » وقصة أيوب ويونس ٠ وقصص محمَّدٍ كك
مع أعدائه » وإنجائه منهم » كقصته فى الغار , ويوم بدر 0 ويوم أحد )2 ويوم
الأحزاب » ويوم حنين » وغير ذلك .
5 2322 0 و 94 00
وقوله يَِةٍ : « فإِنْ مَعَ العسر يسرأ » هو منتزع من قوله تعالى : 9# سيجعل الله بعد
عسَْرٍ شرا © [الطلاق : 10 » وقوله عز وجل : إن مم لمر شرا :2 إِنَّ مم لسر مرا *
[ الشرح : 5-5 ] :
وخرّج البزار في ١ مسئده » [ كما في ١ كشف الأستار » ( 7784 ) .
وأخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » .)١9790 (1557/٠١
وأخرجه : الطبراني في الأوسط »( 1558 ) » والحاكم ؟/ 7500 » والبيهقي في « شعب الإيمان »)
الحديث التاسع عشر 5١
1٠٠١17 )»ء وطبعة الرشد ( 40784 ) وهو حديث ضعيف ] » وابن أبي حاتم واللفظ له من
حديك أنسن عن النك يلء قال «الوجاء الشنة ع فدخل هذا الججوء لجاء اليسر
حتّى يدخل عليه فيخرج”) »؟» فأنزل الله عز وجل : # ين ممَ الششر سيا 27 إِنَّ مم لتر
مرا» .
وروى ابن جرير [ في ١ تفسيره »740590 ) .
وأخرجه : عبد الرزاق في ١ التفسير » (7547). والحاكم 578/7 ] وغيره من حديث
الحسن مرسلا””؟ نحوه » وفي حديثه : فقال النَّي يَكِ : لن يَغْلِبَ عُسَدٌ يُسرين » .
وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن ابن مسعود قال : لو أن العسر دخل في جُحر لجاء
اليسر حتى يدخل معه » ثم قال : قال الله تعالى : لومعم الفتر شت :2 إِنَممَ الشثر مما
[ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » (/441 ) من حديث ابن مسعود » وهو ضعيف ] . وا نتادة أن
أبا عبيدة حُصِرَ فكتب إليه عمرٌ يقول : مهما ينّزل بامريْ شدَّةٌ يجعل الله بعدها فرجاً »
وإنهالن يقلت عننة سين [ العرضه : عالاك دنه البوط» زرواية انلقن 6 النارايه الي
( 7840 )» والبيهقي في « شعب الأبواة 3953 ونه بول + # أصيروأ وَصَايرُوا
وَرَا بطو أوَأسَفُوا أله َحَلَّكُم حورت 4 1 آل عمران : 7٠١ ] .
ومن لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب واليّسر بالعسر : أنَّ الكربَ إذا اشتدَ
وعَظمّ وتناهى » وحصل للعبد الإياسُ من كُشفه من جهة المخلوقين » وتعلق قلبّه بالله
وحده . وهذا هو حقيقةٌ التوكّل على الله » وهو من أعظم الأسباب التي تَطلبُ بها
الحوائجُ » فإنَّ الله يكفي من توكّل عليه » كما قال تعالى : 8 وَمَن يوَكلَ عل الله فَهُوَ
سام ووو
حسبة:4 [ الطلاق : 3 ] .
وروى آدمٌ بن أبي إياس في ١ تفسيره ) بإسناده عن محمد بن إسحاق قال 8 جاء
ع 2 2 7 ع 01
مالك الامتحيى :إلى" النيخ قله ) تال : أسد ان غوقة + اختال ل:+ أرمنل إلبه أن
رسول اأشكلة يامدة أن تكنو نتن :قزل اطول ولا قذة إل نايا فآناء الرستون
() سقطت من(ص) .
() والمرسل أحد أقسام الضعيف .
5 جامع العلوم والحكم
فأخبره » فأكك عوف يقول : لا حول ولا قوَةَ إلا بالله » وكانوا قد شدٌوه بِالِقَدٌ فسقط
القِدّ عنه » فخرج فإذا هو بناقةٍ لهم فركبها » فأقبل فإذا هو بسّرح القوم الذين كانوا
دوه » فصاح بهم » فاتبع آخرّها أوّلها » فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب » فقال
أبوه”"2 : عوفٌ وربٌ الكعبة » فقالت أمه : واسوأتاه”"© » وعوف كتيب يألم ما فيه من
القدّ » فاستبقّ الأبُ والخادمٌ إليه » فإذا عوفٌ قد ملا الفناء إبلاً » فقصصّ على أبيه أمرّه
رسول الله يةِ : « اصنع بها ما أحببتَ » وما كنت صانعاً بإبلك )7 » ونزل : #ومّن
يق أَلَّه صل َه صرحا <> وَيَرففهُِنَ حت لاحب ومن كلعل أل هو حَسَبة:4 1 الطلاق : ؟-
م ] الآية .
قال الفضيل : والله لو يئستٌ مِنَ الخلق حنَّى لا تريد منهم شيئاً ٠ لأعطاك مولاك
كُلَّ ما تريد . وذكر إبراهيمٌ بن أدهم عن بعضهم قال : ها سنا السائلون مسألةً هي
الحفث م أن يقول العبدٌ : مااشاء الله ء قال : يعتى بذلك التفويغن إلى الله غر وجل :
وقال سعيدٌُ بن سالم القداح : بلغني أنَّ موسى عليه السلام كانت له إلى الله حاجةٌ »
فطلبها . فأبطأت عليه » فقال : ما شاء الله » فإذا حاجته بَيْنَ يديه » فعجب » فأوحى
ص
م ع م
الله إليه : أما علمتٌ أنَّ قولّك : ما شاء الله أنجحٌ ما طَلِبَتْ به الحوائج .
وأيضاً فإنَّ المؤمن إذا استبطأ الفرج » وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضوّعه » ولم
يظهر عليه نر الإجابة يرجع إلى نفسه باللائمة » وقال لها : إِنّما أتيثُ من قِبَلكَ » ولو
كان فيك خيد لأجِبْتُ » وهذا اللومٌ أحبٌ إلى الله من كثيرٍ من الطّاعات ٠ فإِنَّهِ يُوجِبُ
انكسار العبد لمولاه واعترافه له بأنّهِ أهلٌ لما نزل به من البلاء » وأنّه ليس بأهل لإجابة
الدعاء » فلذلك تُسرعٌ إليه حينئذٍ إجابةٌ الدعاء وتفريجٌ الكرب . فإنّه تعالى عند
المنكسرة قلوبهم من أجله .
قال وهب : تعيّدَ رجل زماناً » ثم بدت له إلى الله حاجةٌ » فصام سبعين سبتاً .
مط 0 :
2 من (ص) : ( واشوقاه » 5
زفرة ذكره المنذري في « الترغيب والترهيب »)(5555) .
الحديث التاسع عشر ا
يأكلٌ في كُلَّ سبتٍ إحدى عشرة تمرة » ثم سأل الله حاجته فلم يُعطّها » فرجع إلى نفسه
فقال : منك أتيثٌ » لو كان فيك خية » أعطيت حاجتك » فّزل إليه عند ذلك مَلَكّ »
فقال : يا بنَّ آدم ساعتك هذه خيدٌ من عبادتك التي مضت . وقد قضى الله حاجتك .
ول 05 أ تقدمينَ في هذا |/ 5 ا
عسى ما ترى أنْ لا يَدومَ وأنْ تَرَى لهُ فرجاً مما ألم به الدَّهرُ
عسى فرج يأتِي به الله نه له كل يوم في خليقته أَمْرٌ
إذاالاع هده فارخ تسيرا فاله- .تضين "الله أن الكسي تعقة البيسة
د عاد
65 جامع العلوم والحكم
الحديث العشرون
عَنْ بي مَسعودٍ البَدريّ رضي الله عنه ٠ قال : قال رسول الله يل : ١ إِنَّ مما أَذْرَكَ
النّامسنُ منْ كلام التُبوّةَ الأولى : إذا لم تسد ال ا
هذا الحديث خرّجه البخاري من رواية منصور بن المعتمر » عن ربعي بن جراش »
عن أبي مسعود ٠. عن ليع يك [في صحيحه 5١0/4 (7447),. و(7444) و8/ه”
(13170 ) وفي' الأدب المفرد » » له( /491 ) و( 1515 ) ] » وأظنٌ أنَّ مسلماً لم يخرّجه ؛ لأنّه
قد رواه قوم ٠ فقالوا : عن ربعي » عن حذيفة » عن النَبِي يل [ أخرجه : أحمد 887/5
و1505 » والبزار كما في ١ كشف الأستار » ( 7١78 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » 17١/5 » والخطيب في
« تاريخه » 170/11 من طرق عن حذيفة » به ] فاختلف في إسناده » لكن أكثر الحفاظ حكموا
بأنَّ القولَّ قولٌ من قال : عن أبي مسعود . منهم : البخاري . وأبو زرعة الرازي"")
والدارقطني”" » وغيرهم » ويدلٌ على صحة ذلك أنه قد رُويَ من وجه آخر عن
أبي مسعود من رواية مسروق عنه [ أخرجه : معمر في ١ جامعه 7١149» )] .
وخوّجه الطبراني من حديث أبي الطفيل » عن لني يل أيضا”" .
فقوله يكل : ”إن مما أدرك الناسُ من كلام النبوّة الأولى » ب؛ يشيدُ إلى أنَّ هذا مأثود
عن الأنبياء المتقدمين » وأنّ الناس تداولوه بينهم ١ وتوارثوه عنهم قرناً بعد قِرنٍ »
وهذا يدل على أنَّ النبوات المتقدّمة جاءت بهذا الكلام » وأنّه اشتهر بَيْنَ الناس حتى
وصل إلى أوّل هذه الأمة . وفي بعض الروايات قال : ١ لم يدرك الناسْ مِنْ كلام النبوّة
الأولى إلا هذا » . خرّجها حميدٌ بن زنجويه وغيره .
. )7078( 151/9 » العلل ١ ذكرهابن أبي حاتم في )١(
. )1١975(س 1481-148٠ /5 علل الدارقطني (2)
. )4400(» في « الأوسط )(
الحديث العشرون 6
وقوله : « إذا لم تستحي ٠» فاصنع ما شئت » في معناه قولان :
أحدهما : أنه ليس بمعنى الأمر : أن يصنع ما شاء » ولكنه على معنى الذمٌ والنهي
عنه » وأهل هذه المقالة لهم طريقان :
أعديهة” اله أمة معي انيدي والوهيد+ والمعنى : إذا لم يكن لك حياء »
فاعمل ما شئت » فإنَّ الله يُجازيك عليه » كقوله : # أَعْمَلُواْمَا شِنَتُم إن مَكَمَلُونَ بصارٌ 4
1 فصلت :2140 وقوله : 8 تَأعبدُوْمَا شِنُمُ يَنَدُونيةُ4 1 الزمر : ٠١ ] وقول النَِيّ يي : « من
باع الخمر » تتفي العفاز ير © اقرع : الحميدي (50/ا), وأحمد 1067/4 »
والدارمي ( 7١١7 )ء وأبو داود ( 544" ) . والطبراني في ١ الكبير » (/7١ 885 ) وفي ١ الأوسط »2 ,
له ( 807 ) » والبيهقي ١7/5 » وإسناده ضعيف لجهالة حال عمر بن بيان التغلبي .
قوله : « فليشقص الخنازير » معناه ؛ فليقطع الخنازير قطعاً ويعضيها إعضاءً كما يفعل بالشاة إذا بيع
لحمها » المعنى : من استحل بيع الخمر » فليستحل بيع الخنازير » فإنهما في التحريم سواء » وهذا لفظ
معناه النهي » تقديره : من باع الخمر فليكن للخنازير قصاباً . انظر : لسان العرب 177/7 ] » يعني :
ليقطعها إما لبيعها أو لأكلها » وأمثلته متعدّدة وهذا اختيارٌ جماعة » منهم : أبو العباس
والطريق الثاني : أنَّهِ أمي » ومعناه : الخبر » والمعنى : أنَّ من لم يستحي » صنع
ما شاء » فإِنَّ المانع من فعل القبائح هو الحياء » فمن لم يكن له حياءٌ » انهمك في كُل
فحشاء ومنكر » وما يمتنع من مثله من له حياء على حدٌّ قوله كَلهِ : مَنْ كَذَب علي
متعمداً”'' » فليتبوَأ مقعده من النار » [ أخرجه : الطيالسي ( 717١ ) » وأحمد ٠ 4٠١/7 و4594
و9١51 »ء والدارمي (559 ) » والبخاري (8/١ ١١١)و7191(55/8)ء ومسلم )192()1010/١
من حديث أبي هريرة » به » وهو حديث متواتر انظر تخريج بعض طرقه في تعليقي على « شرح التبصرة
والذكي 11/6 ]م قإن لفظة لفظ الأمر + ومعناه الهير » وَإنّ من كلت علية تيواً
مقعده من النار » وهذا اختيار أبي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله » وابن قتيبة »
ومحمدٍ بن نصر المروزي وغيرهم » وروى أبو داود عن الإمام أحمد ما يدل على مثل
هذا القول .
. سقطت من (ج) )١(
55 جامع العلوم والحكم
وروى ابن لهيعة » عن أبي قبيل » عن عبد الله بن عمرو » عن النَبِيَ كل . قا
« إذا أبغض الله عبداً » نَرَعَ مِنةٌ الحَياءَ » فإذا نزع منه الحياءً لم تلقه إلا بغيضاً متبفّضاً »
ونزع منه الأمانة » فإذا نزع منه الأمانة نزع منه الوّحمة » فإذا نزع منه الوّحمة نزع منه
رِبْقَةَ الإسلام » فإذا نزع منه ربقة الإسلام » لم تلقه إلا شيطاناً مريداً » [ أخرجه : البيهقي
في « شعب الإيمان »( 7775 ) » وطبعة الرشد ( 88748 ) » وابن لهيعة ضعيف ] . جه حميد بن
زنجويه » وخرّجه ابن ماجه بمعناه بإسناد ضعيف عن ابن عمر مرفوعاً أيضاً [ في ١ سننه »
(65::).
في إسناده سعيد بن سنان» قال النسائي في ١ الضعفاء والمتروكين » (7514): ١ متروك الحديث »2 ].
وعن سلمان الفارسي قال : إِنَّ الله إذا أراد بعبدٍ هلاكاً » نَرَعَ منه الحياء » فإذا نزعَ
منه الحياءً » لم تلقه إلا مقيتاً مُمِقَتَاً ٠ فإذا كان مقيتاً ممقتاً » نزع منه الأمانةً » فلم تلقه
إلا خائناً مخوّناً » فإذا كان خائناً مخوناً . نزع منه الرحمة » فلم تلقه إلا فظاً غليظاً »
فإذا كان فظأً غليظاً » نزع رِبْقَ الإيمان من عنقه 2 فإذا نزع ربق الإيمان من عنقه لم تلقه
إلا شيطاناً لعيناً ملعناً [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية /١١ ؛ ].
وعن ابن عباس قال : الحياءٌ والإيمانُ في قَرَنِ » فإذا رِعَ لجنا عه تمر .
خوّجه كله حميدٌ بن زنجويه في كتاب ١ الأدب »© .
وقد جعل النَبِنْ يلةِ الحياءً مِنَّ الإيمان كما في ١ الصحيحين ) [ صحيح البخاري 8/ 70
3
(7114)ء وصحيح مسلم 45/١ (04()85 ] عن ابن عمر : أن الي بك مرّ على رجل
وهو ثغاتك أخاه فى الحياء يقول + إنّك لسشحيى + كانه يقول:: قد أُضدَ بك » فقال
زسول الله كلل :« دغه + فإنّ اليا من الأبمان 070
وفى « الصحيحين ») [ صحيح البخاري ١/ة9(9) وصحيح مسلم :5/١ (017()70)
اه اناعق أن غويرة قال العاء مسا من الأنمان.
وفى « الصحيحين » [ صحيح البخاري مله" (لالكلك)ء وصحيح مسلم 5/١ )2
(0)] عن عمران بن حصين » عن التَت يل قال 3 « الحياءٌ لا يأتي إلا بخير » » وفي
دلق بعد هذا في (ص) : ١ ولفظه للبخاري » .
الحديث العشرون ش ا
رواية لمسلم قال ٠: البحاء خية كله أوقال + 2 الحياة كله خين 6
وخرّج الإمام ين 0 والذمائي 7 من حديث الأشج العصري قال : قال لي
رسول الله كَل : « إِنَّ فيك لخُلقَيْن يُحيُّهما الله » قلت : ماهما ؟ قال : ١ الحلم
والحياء » قلت : أقديماً كان أو حديثاً ؟ قال : بل قديماً 4 » قلت : الحمد لله الذي
وقال إسماعيل بن أبي خالد : دخل عيينة بِنُ حصن على النبيّ يله وعنده رجل
فاستسقى ٠ فَأَنِيَ بماء فشرب » فستره النَيُ بك » فقال : ما هذا ؟ قال : ١ الحياء خلّةٌ
أوتوها وَمُيِعْتَموها ©[ أخرجه : ابن أبي شيبة (/40 67 ) ] .
واعلم أنَّ الحياء نوعان :
أحدهما : ما كان حَلْقاً وجِيلّةَ غير مكتسب » وهو من أجل الأخلاق التي يَمْنَحُها
الله العبد ويجيله عليها » ولهذا قال كَل : « الحياء لا يأتي إلا بخير » » فإنّهِ يكففٌ عن
ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق » ويحثٌ على استعمال مكارم الأخلاق ومعاليها » فهو
مِنْ خصال الإيمان بهذا الاعتبار » وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنَّهِ قال : من استحيا
اختفى » ومن اختفى اتقى » ومن اتقى وقي .
وقال الجَرّاح بن عبد الله الحكمي وكان فارس أهل الشام : تركثٌ الذنوب حياءً
أربعين سنة » ثم أدركني الورع [ انظر : سير أعلام النبلاء 15٠/5 ] . وعن بعضهم قال :
زآيث المعاصى تذالة + فتركتها مُروءَة فاستعالت ديانة 7
والثانى : ما كان مكتسباً من معرفة الله » ومعرفة عظمته وقربه من عباده 2
واطلاعه عليهم » وعلمه بخائنة الأعين وما تخفي الصدور » فهذا من أعلى خصالٍ
الإيمان » بل هو مِنْ أعلى درجات الإحسّان » وقد تقدّم أنَّ النَىَ َلهِ قال لرجل :
) استحي مِنّ الله كما تستحي رجلا مِنْ صالح عشيرتِكَ 2
)2000 في ( مسئله ) 7١09/5 » وهو حديث صحيح .
(؟) في« الكبرى » (55/ا/) و(8705) .
(*)6 هذه العبارة من كلام ابن سمعون . انظر : تاريخ بغداد 5170/١ » وصفة الصفوة ؟/ 7لا .
7 جامع العلوم والحكم
وفي حديث ابن مسعود : ١ الاستحياءٌ مِنّ الله أنْ تحفّظ الوَأسَ وما وعى » والبطن
وماحوى .2 وأنْ تذكر الموتت والبلى » ومن أراد الآخرة توك وين لديا 2 فمن فعل
ذلك . فقد استحيا مِنَّ الله » خرجّه الإمامٌ أحمد والترمذي مرفوع"'' .
وقد يتولّدُ من الله الحياءً من مطالعة نعمه ورؤية التقصير في شكرها ء فإذا سُلِبَ
العين الحياة المكتسب والغريزي لم يبق له ما يمنعه من ارتكاب القبيح » والأخلاق
الدنيئة » فصار كأنّهِ لا إيمانٌ له . وقد روي من مراسيل الحسن » عن النَّيَ يِِ قال :
ل ل ا ل ا
قال يشير بن كعب العدوي لعمران بن حصين : إنا نجد في بعض الكتب أنَّ منه سكينة
ووقاراً لله , ومنه ضعف ٠ فغضب عمران وقال : : أحدثك عن رسول الله يِه وتعارض
والأمر كنا قاله عجران وضي الع فد التعياة متاو في كلام للحي كا نما
تزية»'الخلن الذى ينث يَحْثّ على فعل الجميل . وتركِ القبيح » فأمًا الضعف والعجرٌ
الذي يوجب التقصيرٌ في شيء من حقوق الله أو حقوق عباده » فليس هو من الحياء »
إنّما هو ضعفٌ وحَوّرٌ » وعجرٌ ومهانة » والله أعلم .
والقول الثاني في معنى قوله : ١ إذا لم تستحي » فاصنع ما شئت 70" : أنه أمر
بفعل ما يشاء على ظاهر لفظه » وأنَّ المعنى : إذا كان الذي تريدٌُ فعله مما لا يُستحيا من
فعله » لا من الله ولا من الناس » لكونه من أفعال الطاعات ». أو من جميل الأخلاق
والآدات المقحسة . فاصئة منة احيقنل ماشفت: ٠ وهذا ول 'ججاعة' من الأشمةاء
منهم : أبو إسحاق المروزي الشافعي » وحُكي مثله عن الإمام أحمد » ووقع كذلك في
بعض نسخ « مسائل أبي داود » المختصرة عنه » ولكن الذي في النسخ المعتمدة التامة
كما حكيناه عنه من قبل » وكذلك رواه عنه الخلال في كتاب ١ الأدب » » ومن هذا قول
. تقدم تخريجه عند الحديث الثاني عشر )١(
. زفهم تقدم تخريجه عند حديث عمران
الحديث العشرون 0
بعض السّلف وقد سئل عن المروءة فقال : أن لا تعمل في السرٌ شيئاً تستحيي منه في
العلانية » وسيأتي قول النَّبِيَ يك : « الإثم ما حاكٌ في صدرك » وكرهتٌ أنْ يطّلع عليه
الناس 2١0) فى موضعه من هذا الكتاب إِنْ شاء الله تعالى .
وووع عد الرازفي في اكاب" رمن معن واعن أي إتحاق »عن وجل ان
مزينة قال : قِيلَ : يا رسول الله » ما أفضلٌ ما أوتي الرجلٌ المسلم ؟ قال : « الخلق
الحسن » » قال : فما شرٌ ما أوتي المسلم ؟ قال : « إذا كرهت أنْ يُرى عليكَ شيءٌ في
نادي القوم » فلا تفعله إذا خلوت © .
وفي ١ صحيح ابن حبان :”" عن أسامة بن شريك قال : قال رسول الله كله :
« ما كرة الله منكٌَ شيئاً » فلا تفعله إذا خلوتٌ » .
وخرّج الطبرانِيئ”؟؟ من حديث أبي مالكِ الأشعري قال : قلت : يا رسول اللهر
ما تمامٌ الج ؟ قال : ١ أنْ تعمل في السرٌ عملّ العلانية » . وخرّجه أيضاً من حديث
أبي عامر السكوني!* “فال فحقلت: كرا رمن لمق كرف
وروى عبد الغني بن سعيد الحافظ في كتاب ١ أدب المحدّث »© بإسناده عن
حرملة بنِ عبد الله » قال : أتيتُ النَِّيَ يك لأزداد مِنَّ العلم » فقمتٌ بين يديه » فقلت :
يا رسول اللم» ما تأمّرني أنْ أعملّ به ؟ قال : « ائتٍ المعروف » واجتنب المنكرّ
وانقان الي شيك اذك .وزع اللحير يكولة العو الك إذا مت نين عند هي أيه نر انظار
الذي تكره أن يقوله القومٌ لك إذا قمتَّ مِنْ عندهم » فاجتنبه » قال : فنظرت فإذا هما
أفران لوكركا شيا :بان المعروله + واعضات الدكر [اغري «اليعاري :فى اناد
المفرد ») ( 777 ) » وهو حديث ضعيف ] .
. سيأتي تخريجه عند الحديث السابع والعشرين )1١(
(؟) ١ الجامع لمعمر )5١١9١()» .
(*) الإحسان(”507) » وإسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل .
(8) في « الكبير » (7570) » وهو ضعيف لضعف ابن لهيعة وعبد الرحمن الإفريقي » وانظر : مجمع
الزوائد 790/١٠١ .
(5) في الكبير »© 60١0/57 ) » وهو ضعيف أيضاً وعلته علة سابقة .
04 جامع العلوم والحكم
وخورّجه ابن سعد في ١ طبقاته ١”) بمعناه .
وحكى أبو عبيد في معنى الحديث قولاً آخر حكاه عن جرير قال : معناه أنْ يُريدَ
الرجل أنْ يعمل الخيرٌ » فيدعُه حياءً من الناس كأنّه يخاف الرّياء » يقول : فلا يمنعك
الحياءٌ مِنَّ المُضيٌ لما أردت ٠ كما جاء في الحديث : ١ إذا جاءك الشيطانُ وأنت
تُصلَّي » فقال : إِنَّك ثُرائي » فزدها طولا »1 أخرجه : ابن المبارك في الزهد »( 70 ) » وابن
أبي شيبة ( /8761 ) » وطبعة الرشد ( 8475 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » ١7/5 من قول الحارث بن
قن ]ثم قال ابو بيد 4 وهذا الحديك لبس يج + سياقه ولا لفظه على عذا التفسير »
ولاعلى هذا يحمله الناس .
قلق الو “كان على عاافاله جوين 4 لكان كنظ اللحدية + 131 استحيية مما
لا يُستحيا منه فافعل ما شئتٌ » ولا يخفى بُعْدٌ هذا من لفظ الحديث ومعناه » والله
8
أعلم .
3 6د
200 الطبقات ”٠١ /١ . وهو ضعيف كذلك :
الحديث الحادي والعشرون الا
الحديث الحادى والعشرون
عَنْ سُفيانَ بن عبد الله رضي الله عنه» قالَ: قُلتُ: يا رَسولٌ الله » قُلْ لي في الإسلام
قولاً لا أسألُ عَنْهُ أحداً غَيرَكَ » قال : دقن : آمَنْتُ بالل ثم استقِمُ » . رواة مُسلم .
هذا الحديث خرّجه مسلم [ في ١ صحيحه 4/١2 (57()178 ) .
وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 51/4 ) » وأحمد */ 5١7 » وابن أبي عاصم في ١ السئة » ( 7١ ) وفي
« الآحاد والمثاني » » له ( 1585 )» والبغوي ١5( ) من طرق عن هشام بن عروة » عن أبيه » عن
سفيان بن عبد الله » به ] من رواية هشام بن عروة » عن أبيه » عن سفيان وسفيان : هو ابن
عبد الله الثتقفي الطائفي له صحبة » وكان عاملاً لعمرّ بن الخطَّابٍ على الطائف .
وقد رُوي عن سفيان بن عبد الله من وجوه أَخَرَ بزيادات » فخكجه الإمام أحمد 2
والترمذي وابن ماجه من رواية الزهري » عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز [ أخرجه :
أحمد */ 1١7 » وابن ماجه (7917) ] » وعند الترمذي : عبد الرحمن بن ماعز » عن
سفيان بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله » حَدَّئي بأمر أعتصم به » قال : « قل :
ربي الله » ثم استقم » » قلت : يا رسول الله ء ما أخوفٌ ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسان
نفسه . ثم قال : « هذا » ». وقال الترمذي : حسن صحيح [ أخرجه : الترمذي )11٠١( 2
وقال : « هذا حديث حسن صحيح » وقد روي من غير وجه عن سفيان بن عبد الله الثقفي » ] .
وخوّجه الإمام أحمد » والنّسائي''' من رواية عبد الله بن سفيان الثقفي » عن أبيه :
أنَّ رجلا قال : يا رسولٌ الله » مُرني بأمرٍ في الإسلام لا أسألُ عنه أحداً بعدّك » قال :
« قل : آمنث بالله » ثم استقم » . قلت : فما أَنَّقِي ؟ فأومأ إلى لسانه [ أخرجه : أحمد
؟/ 3غ و5/ 2785 والنسائي في ١ الكبرى ١١589401» )و(0٠594١١) وفي « التفسير»)ء له(09١60)
(١كه)].
. ) وابن ماجه ١ : زاد بعدهافى (ص) )١(
38 جامع العلوم والحكم
قول سفيان بن عبد الله للنَيَ كل : ١ قُلْ لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً
بعدك » طلب منه أنْ يُعلمه كلاماً جامعاً لأمر الإسلام كافياً حتى لا يحتاج بعده إلى
غيره » فقالَ له النَيْ َي : ١ قل : آمنثُ بللهرء ثم استقم » » وفي الرواية الأخرى :
« قل : بي الله » نم استقم » . هذا منتزع من قوله ككل : « إِنَالَيسَ عَلْواْرَا أعَهَكُمَ
سْتَعَمُوا تَتَوَلٌ عَلتَهمٌ اليكوحِكَةٌ ألا تَحَاوا ولا روا وَِرُوأ بِللْنَةِ ألّى مر
دوي 6 ساف ار رول : # إن ألَذِينَ قَالوا ره نا أَُّ ثم أُسْتَقَمُوأ فلا
ع مل 3ك لوطه 47 ونيف مق التو كرون فباهرة يها كنا ره
00 مه
.]1١5-1١ : [الأحقاف
وخرّج النّسائي في ١ تفسيره 6( من رواية سهيل بن أبي حزم : حدثنا ثابت » عن
أنس : أنَّ النَبِىَ يل قرأ : 8 إِنَّ الَدنَ كَالُوأ ربْنَا نّهُ ثم أسْتَقَسُاْ» » فقال : « قد قالها
النامنُ » ثم كفروا » فمن مات عليها فهو من أهل الاستقامة » . وخوّجه الترمذي”"
ولفظه : فقال : « قد قالها الناس ٠ ثم كفر أكثرُهم » فمن مات عليها » فهو مِمَّنٍِ
بحا مرو ري اير 0
وقال أبو بكر الصديق في تفسير ثُمَ أسْتَقَمُوا قال : لم يشركُوا بالله شيئاً . و
اع ري ا ضرت ا مس
المبارك في « الزهد » (55” ) . والطبري في ١ تفسيره »)( 57080١ )و( ”598007 )].
وعن ابن عباس بإسنادٍ ضعيفب قال ل
سْتَقََمُاْ * على شهادة أنْ لا إله إلا الله" . وروي نحوه عن أنس » ومجاهد
. )١١5ا/١(هل » » التفسير(590)وفى « الكبرى )١(
() في« الجامع الكبير »(700) وقال: ١ حديث غريب . . » » وفي بعض النسخ : « حسن غريب © .
(7) قال عنه أحمد بن حنبل : « روى عن تائب أحاديث منكرة » » وقال أبو حاتم : « ليس بالقوي »
يكتب حديثه ولايحتج به . . .»© .
انظر : الضعفاء ٠ ١615/7 والجرح والتعديل 7١/5 (5147) ء والكامل 5565/4 ٠» وتهذيب
الكمال ”770/7 (5511) .
(4) ذكره : السيوطي في ١ الدر المنثور » 0/ 587 وعزاه البيهقي في ١ الأسماء والصفات » وضعفه بسبب
حص بو غمر العدني: .«انطز " الفتعفاء واللتروك :070 -
الحديث الحادي والعشرون ش “ا
ير ا 7
أرق لعي بن التعطاف 1ف للها اام الى # إن
أسَتَعَمُوا* فقال : لم يَروغوا رَوَغَانَ التّعلب7" .
وروى علي بن أبي طلحة » عن ابن عباس في قوله تعالى : «كُمَسَتَفَسُوا» قال :
استقاموا على أداء فرائضه [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »( 78050 ) ] :
وعن أبي العالية » قال : ثم أخلصواله الدينَ والعمل”" .
وعن قتادة قال : استقاموا على طاعة الله » وكان الحسن إذا قرأ هذه الآية قال :
اللهمَّ أنت ربنا فارزقنا الاستقامة [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »775004 )] .
ولقل شو قال :إن المؤاد الاتعفامة على التوعحيد: نما آزا د التوعحيد الكامل الذي
يُحرمُ صاحبّه على النار » وهو تحقيق معنى لا إله إلا الله » فإِنَّ الإله هو الذي يُطاعٌ 2
ل ا
في هذا التوحيد ؛ لأنّها إجابة لداعي الهوى وهو الشيطان » قال الله عز وجل : ## هيت
من أَحدَ إِلَهُمٌ هوب © [ الجائية : 7 ] قال الحسن وغيره : عو الف ار اا رع
[ أخرجه : الطبري في ١ ته تفسيره »( 55174 ) ] » فهذا يُنافي الاستقامة على التوحيد .
وأما على رواية من روى . «قَنْ : آمنث بالله » فالمعنى أظهر ؛ لأنَّ الإيمانَ يدخل
فيه الأعمالُ الصالحة عند السّلف ومن تابعهم من أهل الحديث”" . وقال الله
8
5
2 0
ل
0 ١
0 وقول مجاهد والأسود بن هلال والسدي وعكرمة ذكره الطبري في ١ تفسيره ») (1081؟) و(77000)
و(5007) و(/770017) ء والقرطبى فى ١ تفسيره » 98/١5 » والسيوطى في ١ الدر المنثور »
0/6 . 6 اليه
)1١( ذكره : ابن المبارك فى « الزهد » (770) . وأحمد بن حنبل فى « الزهد » (501) ٠ والطبري في
« تفسيره ؛ 105 ء والقرطبي في ١ تفسيره » ١ . "08/١19 1
(؟) ذكره : ابن كثير فى ( تفسيره » لا/ ١١6 .
20609 قال ابن 'تبمية د وحجة الله - :9 وآما:سائر التفهاء م أمل'الزاق والآثار بالججان والعزاق والكنام
ومصر ء منهم : مالك بن أنس » والليث بن سعد » وسفيان الثوري ٠» والأوزاعي ٠ والشافعي »
وأحمد بن حنبل » وإسحاق بن راهويه ٠ وأبو عبيد القاسم بن سلام » وداود بن علي » والطبري »
من سلك سبيلهم ٠ فقالوا : الإيمان قول وعمل ٠ قول باللسان وهو الإقرار » واعتقاد بالقلب » -
ل
0/1 جامع العلوم والحكم
سه 4 ل ع ساس | سر لس سر عر صن سرع سكا
عز وجل :ل انق ك1 ايرث رين تا لك لا مَطعوأ إِنَهٌ يما م 4
.] ١١7
ع عه عه ِ
رسي حر ريو امي اراد ١ لجارزواط ارا رع الفا"
وأخبر أنه بصيرٌ بأعمالهم ٠ مطّلعٌ عليها » وقال تعالى : «يِدَللك كاد وَأسْئَقمَ مم كما
مرت ول : َي أَهْوَآءهم 1 الشورى : 6 ] اك قوسد ين مقن عل از
الله . وقال الثوري : على القرآن”'؟ » وعن الحسن » قال : لما نزلت هذه الاية شَمّوَ
رسول الله يِ » فما رُئي ضاحكاً . خرّجه ابن أبي حاته”” .
520 3 0 34 5 و .ُ ٠.
ل ل ل فقال له :
يا رسول الله قلت ا هود وأحواتها 6 فنا فكاك نينا ؟ قال 1 قولة:
« فَأَسَمَِجَكمَآ أُمرَتَ4 4 [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان »( 78474 ) ٠ وهو من كلام أبي علي
السري » وأصل الحديث : ١ شيبتني هود وأخواتها » تكلمت عليه بتوسع في كتابي ١ الجامع في
دسب ا د
ؤس يي ا 0 جك 2 وسمة م
وكالا مرترعل : # قل إِنّم1 أن مت مَمَلك يوج إِلءَ أَسَا لمك إله جد َأَسْتَقِيِمُوأ ليه
-
0 0000
اموز 4 زاهيه اناب
وقد أمرّ الله تعالى بإقامةٍ الدّين عموماً كما قال # # سرع ل من ألين مَا وَضَْ بو
دعا ولي أمكيما تك وها رما قد - اهم ومُوسى عسو أن أقَموأ لدي ولا لتفرفوأ فيه »
[ الشورى : ١ ] » وأمر بإقام الصلاة في غير موضع من كتابه » كما أمر بالاستقامة على
التوحيد في تلك الآيتين . ْ
والاستقامة : هي سلوكٌ الصّراط المستقيم » وهو الدَّينُ القيّم من غير تعريج عنه
يَمنةً ولا يَسرةٌ »ء ويشمل ذلك فعلّ الطّاعات كلّها » الظاهرة والباطئة » وتركٌ المنهيات
كُلَّها كذلك » فصارت هذه الوصيةٌ جامعةٌ لخصال الدَّين كُلَّها .
انظر : الفتاوى لابن تيمية /ا1/ 7١5 :
)١( ذكرهالقرطبى فى (١ تفسيره ١7/١56 .
(0) 0 ذكره السيوطي في الدر المنثور » 7777/7 ء ونسبه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ .
الحديث الحادي والعشرون : 24
ل
برسم 2
-ه
وفي قوله عز وجل : #دَأَسْتَقِِموَا يه وَأسْتَمْفِرُوةُ4 إشازةٌ إلى أله لا بْدٌ من تقصيرٍ
في الاستقامة المأمور بها » فيُّجِبَدٍُ ذلك بالاستغفار المقتضي للتّوبة والوُجوع إلى
الاستقامة » فهو كقول النَّنَ يل لمعاذ : ١ انق الله حيثُما كنت » وأتبع السَيّئةَ الحسنة
ا ا ااا اك
الناس لن يُطيقوا الاستقامة حق الاستقامة » كما خوّجه الإمام أحمد » وابن ماجه من
حديث توبات +.عن لتر كله قال :+ استقيمواولن تخصواء» واغلموا حير اعبالكم
الصَّلاةٌ » ولا يُحَافِظٌ على الوضوء إلا مؤمنٌ» » وفي روايةٍ للإمام أحمد : ١ سَدّدوا
وفاومز ع ول يضاف على الوهي هلك مؤي واقرفه لوو لالع اوها وان
ماجه ( لالا” ) .
وأخرجه أيضاً : مالك ( 75 ) برواية الليثي ٠ والطيالسي 445 ) » وابن أبي شيبة (75) » وابن
أبي عمر العدني في ١ الإيمان » ( 7١ ) و( 7 ) » والدارمي ( 105 ) » وابن نصر المروزي في ١ تعظيم
قدر الصلاة » ( 178 ) » والطبراني في ١ الكبير » ( ١554 )» وفي « الأوسط». له 2»)1١١4( وفي
« مسند الشاميين » » له (/1؟١ )و( ١0 )ء. والحاكم 1١/١ » والبيهقي 85/١ وا50 » والخطيب
في ١ تاريخه »2 7597/١ » وابن عبد البر في ١ التمهيد » 73١94-118/175 » والبغوي في « شرح السنة »)
( 156 ) » وهو حديث صحيح ] .
وفي « الصحيحين ) [ صحيح البخاري //ا9١ ( 037 ) و7/48١1 (74377 )2 وصحيح
مسلم 14/8 781 7١١) ) ] عن أبي هريرة » عن النَبِيَّ يك قال : « سددوا وقاربوا » .
فالسّدادٌ : هو حقيقةٌ الاستقامة » وهو الإصابةٌ في جميع الأقوالٍ والأعمال
والمقاصد ٠ كالذي يرمي إلى غرض » فيُصيبه » وقد أمرّ النَبئْ كه عليّا أنْ يسألَ الله
عز وجل السّداد والهدى . وقال له : ١ اذكر بالسّدادٍ تسديدَك السَّهُمَ » وبالهدى
هدايّتك الطريق »1 أخرجه : الطيالسي (171 ) » والحميدي ( 57 ) » وأحمد 88/١ و184١ و14
و195١ » ومسلم 8/8 ( 57560 )(7/8 )2 وأبو داود ( 5754 )» والنسائي 8//ا/ا١ و9١5-١١7 »2
وابن حبان ( 148 ) من طرق عن أبي بردة » عن علي » به ] .
والمقاربة : أن يُصِيبَ ما قَرْبَ مِنَ الغرض إذا لم يصب الغرضّ نفسّه » ولكن
ترط أن .يكو تتضكها علن قصين الكداء وإضابة"العرطى + متكوة مقاريته عن غير
عمدٍ . ويدلٌ عليه قولٌ النَىّ له في حديث الحكم بن حزن الكُلّفي : ١ أيْها النّاس ,
352 جامع العلوم والحكم
نكم لن تعملوا أو لن تُطيقوا- كلّ ما أمرنكم 2 ولكن سدّدوا وأبشروا ) [ أخرجه :
أحمد 7١7/5 » وأبو داود »)٠١95( وأبو يعلى (7877 )» وابن قانع في « معجم الصحابة »)
0١ » والطبراني في ١ الكبير » ( "١76 ) » والبيهقي ٠١7/7 وفي ١ دلائل النبوة ») , له ه/ 04" ء
وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »© 15١/70 » والمزي في ١ تهذيب الكمال ») 7”/ »)١504( 515٠ وهو
حديث حسن ] والمعنى : اقصدُوا التَّسِدِيدَ والإصابة والاستقامة » فإِنَّهم لو سدَّدُوا في
الجدز كلبدي لكاتو كد عار ]نا اموا جه كلك ,
فأصل الاستقامة استقامةٌ القلب على التوحيد + كما فسر أبو بكر الصّديق وغيده
قوله : 9 إن اليس قَالو ْنَا أعّهُ كُمّ أسمَقدَمُوا 4 [ الأحقاف : ]٠١ بأنّهم لم يلتفتوا إلى
غيره » فمتى استقام القلبٌ على معرفة الله » وعلى خشيته » وإجلاله » ومهابته ,
ومحبته » وإرادته » ورجائه » ودعائه , والتوكل عليه » والإعراض عما سواه »
استقامت الجوارح كلها على طاعته , فإنَّ القل هو ملك الأعضاء » وهي جنودةٌ .
فإذا استقام الملك » استقامت جنوده ورعاياه » وكذلك فسّر قوله تعالى : 8 كَأَقَمَ
را
شق ردي كفيك © الوم 18 لاضن القضة لله وازادس وحةه لكشر يك لذ :
وأعظم ما يُراعى استقامتّه بعد القلب مِنَّ الجوارح اللسانُ » فإِنَّه ترجمانُ القلب
والمعبّرُ عنه » ولهذا لما أمر النَْ ل بالاستقامة » وضّاه بعدَ ذلك بحفظ لسانه » وفي
: 1 002 0 0 كي 510 ع صا 3 5 نماي 3 8
« مسند الإمام أحمد »2 عن أنس » عن النبيّ 85 . قال : « لا يستقيم إيمان عبدٍ حتى
يستقيم قلبه » ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه » . وفي « الترمذي )"") عن
أبي سعيد الخدري مرفوعاً وموقوفاً : « إذا أصبح ابن آدم 3 فَإِنَّ الأعضاء كلها تكفر
اللسان © فتقول : اتق الله فيناء فإنّما نح بك +- فإن استقمة: استقمنا » ون
اعوججت اعوججنا ) .
2
2
2
. المسند 198/7 » وإسناده ضعيف لضعف علي بن مسعدة )١(
(؟) الجامع الكبير (7401) و(1401م١) وقال عن الحديث الموقوف : « وهذا أصح من حديث
محمد بن موسى »أي : الحديث المرفوع . ش
الحديث الثاني والعشرون اع
الحديث الثانى والعشرون
عَنْ جَابِرٍ بن عبدٍ الله - رضي الله عنهما - نَّ رَجِادٌ سألّ رَسِول الله يك فَقَالٌَ :
لي ا ل ا و مْتْ الحَرام »
ولم أَزْدْ على ذلك شيئاً » أأدخُل الجنّة ؟ قال : ١ نَعَمْ » . رواه مسلم .
هذا اللعديف خرّجه مسلم [في ١صحيحه» .])١8( )15( "8/١ من رواية
أبي الزبير » عن جابر » وزاد في آخره : قالَ : والله لا أزيدٌ على ذَلِكَ شيئاً . وخ
أيضأ [ في ١ صحيحها) ])١7( )١5( 7/١ من رواية الأعمش ٠» عن أبي صالح »
وأبي سفيان » عن جابر قال : قَالَ النعمانُ بن قوقل : يا رسول الله » أرأيت إذا صليتٌ
2
المكتوبة » وحرمثٌ الحرامً » وأحللتُ الحلال ولم أَزِدْ على على ذَلِكَ شيئاً أأدخُلّ الجنّدَ ؟
قال النبيئ كله : « نعم
وقد فسّر بعضّهم تحليلٌ الحلال باعتقادٍ حلّه » وتحريمٌ الحرام باعتقاد خُرمته مع
اجتنابه”'' » ويُحتمل أن يراد بتحليل الحلال إتيائه » ويكون الحلالٌ هاهنا عبارةً عبًا
ليس بحرام » فيدخل فيه الواجبٌ والمستحبٌ والمباحُ » يكن المعنى أنَّه يفعل
ما لين يدعوم علبد نولا يتمذ ى ذما ابي له إلى شيره: :و محل ليد مانة .وق
لوي ا رجي ا تعره راان #خبائن في تله "عن وجل
* لذ بن اتَكهُم الككب بِتلُوتم حَقّ يلاوت لِك مُوْممونَ يو 4 1 البقرة : 11١١ , قالوا : يُحَلُون
حلاله ويحرّمون حرامّه » ولا يحرّفونه عن مواضعه [ أخرجه : عبد الرزاق في ١ تفسيره »
١١10 )» والطبري في ١ تفسيره » ( 1950 ) عن ابن مسعود » به . وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره »
(2)197» وابن أبي حاتم في ١ التفسير » »)١1١07( 70١ والحاكم 5155/7 عن ابن عباس »
به ].
. ١09/١ : منهم : الشيخ أبو عمرو بن الصلاح . انظر : شرح صحيح مسلم للنووي )١(
7 جامع العلوم والحكم
ا لصيل والتحريم : فر الحلال ونا ل 3 0 هذا
الخدم # إِنَّما موده وتحادة اط كز ل
ا 4 [ التوبة : 177 » والمراد : أنّهم كانوا يُقاتلون في الشهر الحرام
عاماً » فيُحلونه بذلك » ويمتنعون من القتال فيه عاماً فيحموتة بيذلك [ أخرجه :
الطبري في ١ تفسيره » ( 179448١ ) عن ابن عباس » به ] .
عت م ررس سح 0
وقال الله عز وجل : « ينأيها اَن اموا لا حرمو عيبت مآ لحل أنه كم وَل تددو
إتّ أ لاحب الْمْعَيَدِنَ 2 وَكُوأ مِهَا رَرَفَكُم أله حَلَلَا طيسيًا 4 1 المائدة : له-8 ] وهذه الآية
نزلت بسبب قوم امتنعوا من تناول بعض الطيبات زهداً في الدنيا وتقشفاً » وبعضهم
حلم ذلك عن نمه ]قا بيفين :كلت نه دان يتخريية خلق لنبية.ه وذلاك: كله
لا يوجبٌُ تحريمه في نفس الأمر » وبعضهم امتنع منه من غير يمينٍ ولا تحريم » فسمّى
الجميع تحريما””' » حيث قصد الامتناعَ منه إضراراً بالنفس » وكقاً لها عن شهواتها .
ويقال في الأمثال : فلانٌ لا يحلل ولا يحرّمٌ » إذا كان لا يمتنع من فعل حرام » ولا
يقفُ عند ما أبيح له » وإِنْ كان يعتقدٌ تحريم م الحرام ٠ فيجعلون من فَعَلَ الحرامَ ولا
يتتحاشى منه محلا له وَإِنْ كان لأ يعتقد حله::
وبكلّ حالٍ » فهذا الحديثُ يدل على أنَّ من قام بالواجبات » وانتهى عن
المحرّمات » دخلّ الجنة » وقد تواترت الأحاديث عَنِ النبيّ كَثةِ بهذا المعنى » أو
باحر ب طن كناضرية العاق واب عبان ند رليات من عريت اي بعري
وأبي سعيد عن النْبِيٌ يَهِ قال : ١ مامِنْ عبدٍ يُصلّي الصلوات الخمس » ويصوم
رمضان » ويُخرجٌ الرّكاة » ويجتنبٌ الكبائر السّبِعَ » إلا فتِحَتْ له أبوابُ الجنة » يدخل
من أيّها شاء ٠» ثم تلا : « إن يبدا حكبَآرَ مَا تون عَنْهُ دُكَيْرْ عَدَكُمٌ يناكم 4
[ النساء : 5١ ] [ أخرجه : النسائي ة في « المجتبى » 8/0 » وابن حبان ( ١7/448 )» والحاكم 71١5/١
و77 » وأخرجه : البخاري في ١ التاريخ الكبير » /333, » والطبري في « تفسيره » ( 75741 ) » وابن
. انظر في ذلك : تفسير الطبري (451*0) و(4775) » وتفسير ابن أبي حاتم (/1541) و(13749) )1١(
الحديث الثاني والعشرون 4
خزيمة ( 7١15 )ء وابن منده في ١ الإيمان » ( لالا5 ) » والبيهقي 1417/٠١ »ع وإسناده ضعيف لجهالة
صهيب مولى العتواري فقد تفرد بالرواية عنه نعيم المجمر ] .
وخرّج الإمام أحمد'"' والنسائي”" من حديث أبي أيوب الأنصاري » عن التََىّ
يلل قال : ١ مَنْ عَبَدَ الله . لا يُشْركٌ بهء وأقامَ الصَّلاةَ » وآتى الرّكاة » وصامَ
رمضان » واجتنب الكبائرٌ » فله الجنةٌ » أو دخل الجنة » .
وفي ١ المسند 7 عن ابن عباس : أنَّ ضِمَامٌَ بنَ تعلبة وفدَ على التي يكل » فذكر
له الصّلوات الخمس » والصيام » والزكاة » والحج . وشرائع الإسلام كلها . فلمًا
فرغء قال : أشهد أنْ لا إلنه إلا الله » وأنَّ محمداً رسول الله » وسأؤدُي هذه
الفرائض ٠ وأجتنبٌُ ما نهيتني عنه » لا أزيدٌ ولا أنقص » فقال رسول الله يك : « إنْ
ا و ا م ب ود او
بَ لي فيها » يعني : الفواحش . ثم قال : لأعملنَ بها » ومن أطاعني ٠ فقال
مدا وام كدان
وفي « صحيح البخاري ) [ الصحيح )١7945( ١١١/١ و5-5/8 (5985)و5/48
( موه ) ا
قال : « تعبدٌ الله لا شرك به شيئاً » وتقيمٌ الصّلاة » وتُوْتِي الزكاةً » وتَصِلُ الحم
وخرّجه مسلم [ في ١ صحيحه» ])١5()1( 5 - 1/١ إلا أنَّ عنده أنه قال : أخبر ني
بعمل يُدنيني من الجنّة ويُباعدُني من الثَار . وعنده في رواية : فلما أدبرَ قال رسول الله
كه :0 رإنعسفاك يفا أمذيه :وض الجا 3
وفي )2 الصحيحين ( تخ الخاري فك 3 شرن ليطن 4 3 وصحيح مسلم كرون
(18()14)] عن أبي هريرة : أنَّ أعرابياً قال : يا رسول الله » دُلِّي على عمل إذا
عملته دخلتٌ الجنَّةَ » قال : « تعبدٌ الله لا تُشْركٌ به شيئاً » وتقيمُ الصَّلاةَ المكتوبة »
. 5١7 المسندهةه/ )1١(
(؟) في ١ المجتبى »88/1 » وهو حديث قوىٌ .
(9) المسند ١/*75و775و510 » وهوحديث قوىٌ .
20 في ١ الكبير 2 (51١81)و(07١481)ء وفي إسناده مقال .
3 جامع العلوم والحكم
وتؤدّي الزكاةً المفروضة » وتصومٌ رمضانّ » » قال : والذي بعئك بالحقٌّ » لا أزيذ
على هذا شيئاً أبداً ولا أَنْقُصُ منه » فلمًا ولّى » قال النَبِئْ يكل : ١ مَنْ سرّه أنّْ ينظرَ إلى
رجل من أهل الجنّة » فلينظر إلى هذا » .
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري 18/١ (51 ) . وصحيح مسلم ])1()١١( 1/١
عن طلحة بن عُبيد الله : أنَّ أعرابياً جاء إلى رسول الله يَكِةٍ ثائرٌ الرأس ٠ فقال :
يا رسول الله » أخبرني ماذا فرض الله عل من الصَّلاةٍ ؟ فقال : « الصلوات الخمس »
إلا أن تطوّع شيئاً » » فقالَ : أخبرني بما فرض الله عليَ منّ الصّيام ؟ فقال : ١ شهر
رمضان , إلا أنْ تطوّع شيئاً » فقال : أخبرني بما فرض الله على من الرّكاة ؟ فأخيره
رسول الله يَكْةٍ بشرائع الإسلام » فقال : والذي أكرمك”'' بالحقٌ لحقٌّ » لا أتطوّعٌ شيثاً ولا
أنقصٌُ ممًا فرض الله عليَ شيئاً ٠ فقال رسول الله يه : « أفلحَ إن صدق », أو دخل الجنّة
إِنْ صدق » ولفظه للبخاري .
وفي ١ صحيح مسلم ؛ [ الصحيح 5١1/١ (5١)(١١)و(١5(11/1١)0(١5١)] عن
أنس : أنَّ أعرابياً سألَ النََيَ َكِةِ فذكره بمعنا اللمبو ضيا اد مقر امسلا راد
سبيلاً » فقال : والذي بعثك بالحقٌّ لا أزيد عليهن ولا أنقَصُ منهن », فقال النبِنْ يلل :
« لعن صدّق ليَدْحْلَنَ الجنّة » .
ومراد الأعرابي أنه لا يزيد على الصلاة المكتوبة » والزكاة المفروضة » وصيام
رمضان . وحجٌ البيت شيئاً من التطوع » ليس مرا أنه لا يعمل بشيء من شرائع
الإسلام وواجباته غير ذلك » وهذه الأحاديث لم يذكر فيه اجتناب المخدمات + لأنّ
السائل نما سأله عَنِ الأعمال التي يدخل بها عامِلّها الجنّة .
وخّج الترمذي"" من حديث أبي أمامة قال : سمعتُ رسول الله يل يَخطبُ في
حجّةٍ الوداع يقول : ' أَيْها النّاس » انّقوا الله » وصِلُوا خمسَكم . وصُوموا شهركم »
وأدُوا زكاةً أموالكم » وأطيعوا ذا أمركمء تدخلوا جنّة ربكم» وقال : « حسن
(1) في (ص) : « بعثك © .
200 الجامع الكبير )6١5( .
الحديث الثاني والعشرون ش 26
صحيح » وخوّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده» ]10١/5 » وعنده : « اعبدوا ربكم » بدل
قوله : ١ اتقوا الله » . وخرّجه بقي بن مخلد في ١ مسئده » من وجه آخرء ولفظ
خدعه 14 أصلوا سكم » وصومعوا ههرك + وخكرا بتكت راكوا كاه ابرالك :
طيّبةٌ بها أنفسكم » تدخلوا جنّة ركم )[ أخرجه : أحمد ه/755] .
وخوّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 077/8 و5/ 7817 » وإسناده ضعيف ] بإسناده عن ابن
المشفق ٠ قال : أنيثٌ النْبِىَ كَل وهو بعرفات » فقلت : ثنتان أسألك عنهما :
ما يُنجيني من النار ؟ وما يُدخلني الجنّة ؟ قالَ : « لئن كنت أوجزت في المسألة لقد
أعظمت وأطولت ٠ فاعقل عني إذاً : اعبد الله لا تشرك به شيئاً وأقم الصّلاة المكتوبة »
وأدٌ الرّكاةَ المفروضة » وصّمْ رمضان » وما تَحِتٌ أنْ يفعله بك النَّامنُ » فافعله بهم .
وما تكره أنْ يأتي إليك الناس » فذر الناس منه » .
وفي روايةٍ له أيضاً قال : « انق الله » لا تشركُ به شيئاً » وتقيم الصّلاة » وتؤتي
الرّكاة » وتحجّ البيت » وتصوم رمضان ء ولم تَزِدْ على ذلك »© وقيل : إنَّ هذا
الصحابي هو وافد بني المنتفق » واسمه لقيط”" .
فهلد الأعتال أبياث 'مقطية النتغول: الجنة كوقق: يكون اكات التيددنات
موانع » ويدلٌ على هذا ما خوّجه الإمام أحمد”'"' من حديث عمرو بن مرّة الجهني »
قال : جاء رجلٌ إلى النْبِيَ لةِ » فقال : يا رسولّ الله » شهدتٌ أنْ لا إلله إلا الله »
وأنّك رسول الله » وصَلَّيتُ الخمس » وأدّيتُ زكاةً مالي » وصمْتُ شهرٌَ رمضانّ .
فقال رسول الله يِه : « من مات على هذا » كان مع النبيّين والصدّيقين والشهداء' " يوم
القيامة هكذا ونصَبَ أصبعيه ما لم يَعْنَّ والديه » .
() ذكره الحافظ ابن حجر هذا الحديث ونسبه إلى عبد الله بن المنتفق اليشكري وكذا قال أبو نعيم
الأصبهاني . انظر : معرفة الصحابة 757/7 )١779( » والاستيعاب 448/9 » والإصابة 7957/7
(4980).
(؟) كما في ( إتحاف المهرة» .)١7077( 557/1١7 وأطراف المسند 0/ ١55 (7857) حيث إن هذا
الحديث سقط من مطبوع المسند للإمام أحمد . قال الهيشمي في ١ مجمع الزوائد » ١57/8 : «رواه
أحمد والطبراني بإسنادين ورجال أحد إسنادي الطبراني رجال الصحيح »2 .
زفرة زاد بعدها في (ص) : « والصالحين »2 .
4 جامع العلوم والحكم
ووو 01 دخولٍ الجنة على فعل بعض هذه الأعمال كالصّلاةِ » ففي
الحديث المشهور : ” من صلَّى الصلوات لوقتها . كان له عند الله عهدٌ أنْ يُدخِلَهُ
الجثة :"وف اللعديث الصبحيح + لمن صَلَن البَودٌين دل الجنة:» + .وهذا كله من
الحبي التي الذي ا رعسل عيل57/( 0 مشج تروط وروا ا مير
ويدلٌ على هذا ما خوّجه الإمام أحمد'' ' عن بشير بن الخصاصيةٍ . قال أت ان
يك لأبايه » فشرط علي شهادة أنْ لا لَه إلا الله » وأنَّ محمداً عبده ورسوله » وأَنْ أقيم
ل ل ا ل 0
في سبيل الله » فقلتٌ تعلك 5 يا سول لأا اتمان قواه نا أطعهها © الجهاد والقدن ,
فقبفي رسول الله كَل يدَهُ » ثم حَوَكَها » وقال : « فلا جهادٌَ ولا صدقة ؟ ف فم تدخل
الجنة إذ © » قلت : يارصول الله أنا أبايكك » فبايعثه عليه كُلّهن + نفي هذا الحديث
أنه لا يكفي في دخول الجئّة هذه الخصالٌ بدون الزكاة والجهاد .
وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أنَّ ارتكاب بعض الكبائر يمنع دخولَ الجن »
كقوله : « لا يدخل الجن قاطع ) [ أخرجه : البخاري 5/8 ( 0485 ) ». ومسلم 1/8 700570 )
(18) من حديث جبير بن مطعم ] » وقوله : « لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرَّةِ من
كبْر ») [ أخرجه : أحمد 5١١/١ و5١54 » ومسلم 5/١ (١58()91١)ء وأبو داود 40411 ) من
جد يق عيدة اللنشرى عر 1 وتو 3:3 لتزبعر ا «الدةبسيى تر هوا عدولا تريير اس
تحابُوا ) [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 7101/41 ) , وأحمد 194١/1 ء ومسلم 07/١ ( 054 )( 45 ) من
حديث أبي هريرة ] . والأحاديث التي جاءت في منع دخول الجئة بالدَّينِ حتى يُقضى »
وفي الصّحيح : ١ أنَّ المؤمنين إذا جازوا الصّراطً » حُبِسُوا على قنطرة يقتصصٌ منهم
مظالم كانت بينهم في الدنيا » [ أخرجه : البخاري ”1517/7 ( 7414٠ ) و18/48 (15178 ) من
. ©» في(ص) : ” ترتيب )١(
. » عليه ١ : في (ص) )(
وإسناده ضعيف لجهالة أبى المثنى العبدي مؤثر بن عَفَاذَة فقد تفرد بالرواية » 7١5/0 » فى « مسنئده )(
عنه جبلة بن سحيم 1"
الحديث الثاني والعشرون م
وقال يكين القلفت ات الجل نض على ناي المتوكةاغاء الثاني كان بعمله
في الدنيا [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 70517 ) من قول أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي ] ٠. فهذه
كُلّها موانع .
ومن هنا يظهدُ معنى الأحاديث التي جاءت في ترتيب دخول الجنّةَ على مجرّد
التوحيد » ففي « الصحيحين > [ صحيح البخاري 197/7 - 197 ( 0871 ) » وصحيح مسلم
44/0 04 )] عن أبي ذرٌ » عن لني يك » قال : « ما م عبدٍ قال : لا إلنه إل
الله » ثم مات على ذلك إِلّ دخل الجنّة ؛ » قلت وإن نق إن شرق قال إن
زنى وإن سرق » » قالها ثلاثاً » ثم قال في الرابعة : « على رغم أنف أبي ذرٌ ؛ » فخرج
أبو ذرٌ » وهو يقول : وإِنْ رغم أنفٌ أبي ذرٌ .
وفيهما [ صحيح البخاري 7٠١١/5 (15470), وصحيح مسلم ])17()1١8( 57/١ عن
عُبادة بن الصامت ٠ عن النَِيَ بل قال : « مَنْ شهد أَنْ لا إلله إل الله وحدَّةٌ لا شَرِيكَ
لنت وان تحمذا عبده ورستولة» وأ ذ خضي عيذ الله ورسرلهوكلية القاها إلى مريع
وروحٌ منه » وأنَّ الجنّة حقٌّ » والنّارَ حقٌ » أدخله الله الجنّة على ما كان من عمل © .
وفي ١ صحيح مسلم » [ الصحيح 41/١ (5()17: )] عن أبي هريرة © أو أبي سعيد
- بالتّكٌ » عن الَِيَ كَل أنه قال : « أشهد أنْ لا إلله إلا الله وأنّي رسول الله »
لا يلقى الله بهما عَبْدٌ غير شاك فيُحْجَبُ عن الجنَّة » .
وفيه [ الصحيح ١/"؛ )7١( (51 )] عن أبي شهُريرة : أنَّ النِىَ تله قال له يوماً :
١ مَنْ لَقِيتَ يشهد أنْ لا له إل الله مستيقناً بها قلبّه » فبشّره بالجنّة » وفي المعنى أحاديث
كثيرة ذا +
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري ١ (8١١)ء وصحيح مسلم 15/١ (55)
(58 ) ]عن أنس : أن الي يي قال يوماً لمعاذ : ١ ما مِنْ عبدٍ يشهدٌ أنْ لا إلنه إلا الله »
وأن هيدا ذه ورهوله لا سمه امل النان ).
وفيهما [ صحيح البخاري 4750(1١١5-١١5/١ )» وصحيح مسلم )04()7(155/١ ]عن
عتبان بن مالك ٠» عن النَيَ بلهِ قال : « إِنَّ الله قد حوّم على النَارٍ مَنْ قال : لا إلله إلا
الله » يبتغى بها وجه الله ») .
خ: جامع العلوم والحكم
فقال طائفةٌ من العلماء : إن كلمة التوحيد سببٌُ مقتض لدخول الجنّة وللنجاة مِنَ
النََّرِ ء لكن له شروط . وهي الإتيانُ بالفرائض ٠ وموانعٌ وهي إتيان الكبائر . قال
ل را ٠ وروي
عكه أنه :قال كذ العموة ها قاين الطدن70 "وديس + أن علهة الترعتد صمو الفسطاط
ا ا ا
وقيل للحسن : إِنَّ ناساً يقولون : من قال : لا إِلْه إل الله » دخل الجنّة » فقال :
من قال «لأنزله الانال” :فاق بحنها وفرضها شف ال
وقيل لوهب بن مُنبّهِ : أليس لا إلْه إل الله مفتاح الجنّة ؟ قال : بلى ؛ ولكن ما من
مفتاح إلا وله أسنان . فإنْ جئتَ بمفتاح له أسنانٌ فتح لك » وإلآ لم يفتح لك .
[ أخرجه : البخاري في ١ التاريخ الكبير » 71١ ( 98/١ )ء وأبو نعيم في « حلية الأولياء ؛ 57/4 ] .
ويشيه هذااما دوق عن :ابن عمر:: أنه سكل عن لآ إله إل الله : نهل .يض معها
عمل » كما لا ينفع مع تركها عمل ؟ فقالَ ابن عمر : عش ولا تغتر . [ أخرجه : معمر في
« جامعه» (967١١1)ء وعبد الله بن المبارك في ١ الزهد» 97 ) ». وابن الجعد في ١ مسنده »
(١7*48)ء وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء »؛ 7١١/١ . ] .
وقالتاطافة.- متهم الضخاك والرهريب: كان هذا قبل الفرائض والخدود””” >
فمنْ هؤلاء مَنْ أشار إلى أنّها نْسِحَتْ » ومنهم من قَالَ : بل ضمً إليها شروط زيدت
عليها » وزيادة الشرط هل هي نسخ أم لا ؟ فيه خلاف مشهور بين الأصوليين » وفي
هذا كله نظ » فإنَّ كثيراً مِنْ هذه الأحاديث متأخر بعد الفرائض والحدود .
وقال الثوري : نسختها الفرائضٌ والحدودٌ » فيحتمل أنْ يكون مراذه ما أراده
هؤلاء » ويحتمل أنْ يكون مراده أنَّ وجوب الفرائض والحدود تبين بها أنَّ عقوبات
. 084 /4 » سير أعلام النبلاء ١ ذكره الذهبي في )١(
(0) الطنب : جمعها أطناب وطنبة » قال ابن سيده : الطنب حبل طويل يشد به البيت والسرادق بين
الأرض والطرائق ٠ وقيل : « هو الوتد » . انظر : لسان العرب ٠١0/8 (طنب) .
() انظر : شرح صحيح مسلم للنووي 7٠١ /١ .
0 انظر في ذلك : الزهد لعبد الله بن المبارك )47١( . وشرح صحيح مسلم للنووي 7٠١/١ .
الحديث الثاني والعشرون 1
الذانها لا تسقط بمتود الشتهادتين » فكذلك: عقوياث الكهرة :+ ومغل: هذا آلييان وإذالة
الإيهام كان السَّلفَ يُسمُونه نسخاً » وليس هو بنسخ في الاصطلاح المشهور .
وقالت طائفة : هذه النصوص المطلقة جاءت مقيدة بأنْ يقولها بصدق وإخلاص »
وإخلاضُها وصدقها ب يمنع الإصرارٌ معها على معصية”'' .
وجاء من مراسيل الحسن » عن النَِيَ يِه : « من قال : لا إِلَه إل الله مخلصاً دخل
الجنّة ؟ قيل : وما إخلاصها ؟ قال : ١ أنْ تحجرَّكٌ عمًا حرّم الله »27 . وروي ذلك
فسللاً مرخ وجوة أح 2 0
ولعل الحسن أشار بكلامه الذين حكيناه عنه من قبل إلى هذا فإِنَّ تحقق القلب
بمعنى ” لا إله إل لله ؛ وصدقه فيها » وإخلاصه بها يقتضي أنْ يرسحٌ فيه تله لله
وحده , إجلالا » وهيبةً » ومخافة ٠ ومحيّة يه » ورجاء » وتعظيماً » وتوكلاً » ويمتلئ
بائلقةة ويك سه «المدما شرام من المكلوت و دوس كان كذلك ومين وه
محبّةٌ » ولا إرادةٌ » ولا طلبٌ لغير ما يُرِيدَهُ الله ويحيّه ويطلبه » وينتفي بذلك منّ القلب
جميعٌ أهواء التّفوس وإراداتها » ووساوس الشيطان » فمن أحب شيئا وأطاعه » وأحبٌ
لاي مرو ا 0
]ل لجنا ليه جنا زهو انفكا لهرافي ةن قفن 6.0 عازوا للع عليه" برعا د
لو #8 أ يْتَ من أَحَدَ إِلَّهُمْ هوَبْهُ © [ الجائية : 78 ] قال
. 7١1١و 7٠0١/١ انظر : شرح صحيح مسلم )١(
والقرطبي في » ١17/7 » نوادر الأصول ١ لم نقف عليه في مظانه . وذكره الحكيم الترمذي في
. "5٠/٠١ ) تفسيره «
. وقد روي هذا الحديث عن زيد بن أرقم مرفوعاً مسنداً
. 704/49) حلية الأولياء ١ الكبير » (201/5) » وأبو نعيم في ١ أخر جه : الطبراني في
(*) في إسناده الهيثم بن جماز . سئل عنه أحمد بن حنبل فقال : « كان منكر الحديث ترك حديثه » »
وعن يحيى بن معين قال : « كان قاصاً بالبصرة ضعيف » . وعن أبي حاتم الرازي قال : ١ ضعيف
الحديث منكر الحديث » » وعن أبى زرعة قال : « ضعيف »© .
انظر : الجرح والتعديل 1١7/9 9:00 .
وأخرجه : الطبراني في « الأوسط » )١101( » وفى إسناده محمد بن عبد الرحمن بن غزوان . قال
عنه الهيثمي في ١ مجمع الزوائد اللي توضاع 4:.
كة جامع العلوم والحكم
الحسن : هوّ الذي لا يهوى شيا إل ركبه”"2 . وقال قتادة : هو الذي كلما هَوِيَ شيئاً
ركبه » وكلما اشتهى شيئاً أتاه » لا يحجزّه عن ذلك ورعٌ ولا تقوى . [ أخرجه :
عبد الرزاق في التفسير » ( 787١ ) » والطبري في ١ تفسير 6 ))]. ؤيّروى من حديث
ا ا 0
[ أخرجه : ابن أبي عاصم في « السنة » (7) ». والطبراني في ١ الكبير» (1507) ٠ وابن عدي في
« الكامل » ١١/7” » وأبو نعيم في ١ الحلية » ١١8/5 » وابن الجوزي في « الموضوعات » )١515(
وهو حديث موضوع » وإسناده مسلسل بالمتروكين ] .
وكذلك بجب 2640484 0000
« #آرأعَهَدْ ِلَكْمْيَبَقَءَاءمَ أل لَا تعئدوا لطن إِنَمُ لكر عَدُؤٌ مبِينُ4 1 يس :
حي يي 0
إصرارٌ على محبة ما يكرهه الله » ولا على إرادة ما لا يُرِيده الله » ومتى كان في القلب
وا ا ال رفوا ا . ولهذا قال
مجاهدٌ في قوله تعالى +« أي روأ بو مَسبكا 4 1 الأنعام : ٠5١ ]قال : لا تحيّوا غيري .
وفي ١ صحيح الحاكم [ المستدرك 19١/7 . وأخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره »
(794)ء وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء ؛ 4/ 7607 ٠ وابن الجوزي في ١ العلل المتناهية » 779/5
وإسناده ضعيف فيه عبد الأعلى بن أعين قال أبو زرعة الرازي : « هذا حديث منكر وعبد الأعلى منكر
الحديث فكي »كبا «اتفسين ابن ابي خات © ] عن غافشة ع عن الثية قله »قال +7 «الشركٌ
أخفى من دبيب الذَّرٌ على الصّفا في الليلة الظّلماء » وأدناه أن تحب على شيء مِنَّ
الجَوْرٍ » وتُبَْضَ على شيء مِنّ العدل » وهل الدَّينُ إلا الحبّ والبغض ؟ قال الله
عز وجل : ## قُلّ إن نسم تبون اله عون يحَِكُمْ أله [ آل عمران : 21١ . وهذا نص في
اذ مس لكيه ادر طن بن عمج كن لوو مدر مرا #خلى لخدو لاد :
عليه من الشرك الخفيّ .
1
وخرّج ابن أبي الذّنيا من حديث أنس مرفوعاً : « لا 7 تزال لا إلله إلا الله تمنعٌ العبادً
200 ذكره القرطبي في « تفسيره »© 3١/1١7 .
الحديث الثاني والعشرون ا
مِنْ سخط الله » ما لم يُؤيْروا ُنياهم على صَفْقَةٍ دينهم » فإذا آثرُوا صفقة دنياهم على
دينهم » ثم قالوا : لا إله إلا الله رُدََتْ عليهم ٠ وقال الله : كذبتم » [ أخرجه : أبو يعلى
( 407 ) » وإسناده ضعيف جداً لضعف حسين بن علي بن الأسود وعمر بن حمزة العمري . وأخرجه :
العقيلى ؟91//1١7 من حديث أبى هريرة » وسنده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عجلان ] .
فتركن بهذا مع قوله كله + « من 'شهند: أن لأ إله إلا الله عنادقاً من قلبة تحدمه الله
على النار » » وأنَّ من دخل النارّ من أهل هذه الكلمة , فَلِقَلَّةِ صدقه في قولها » فَإنَّ
هذه الكلمة إذا صدقت . طهّرت من القلب كلَّ ما سوى الله » فمن صدق في قوله :
لا إله إلا الشاء لم قحك متواء + ولم يوخ إلا إياه ».لم يشفن اخذا إلا الله.ء :ولم يتوكل
إل على الله » ولم تبقّ له بقيّةٌ من آثار نفسه وهواه » ومتى بقي في القلب أنْدٌ لسوى
الله » فمن قَلَّةَ الصدق في قولها .
نارٌ جهنم تنطفئ بنور إيمان الموحدين . كما في الحديث المشهور : « تقول النار
للمؤمن : جَرٌ يا مؤمنٌ» فقد أطفأ نورك لهبي »2 [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير»
5 518 )ء وابن عدي في ١ الكامل ١7١/8» » وأبو نعيم في « حلية الأولياء ؛ 179/9” » والبيهقي
فى ( شعب الإيمان » ( 71/0 ) » وهو حديث ضعيف ] .
وفي ١ مسند الإمام أحمد > [ المسند 778/7 . وأخرجه : الحارث في ١ مسنده » كما في
« بغية الباحث »© .)١١71/( وعبد بن حميد »)١١١5( والبيهقي في « شعب الإيمان ») ( 70٠١ ) 2
وهو حديث ضعيف ] عن جابرٍ » عَنْ النَّبِيَ َلِ قال : ١ لا يبقى بد ولا فاجر إل دخلها ,
فتكونُ على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم » حتى إِنَّ للنار ضجيجاً من
بردهم ) 5
فهذا ميراثٌ وَرِنَهُ المؤمنون من حال إبراهيم عليه السلام » فتارٌ المحبة في قلوب
المودن كنات بده 1 سيت قالهالتسيد: ثالث النان 1 ولوقت لوك عاق
هل كنت تعذبتي بشيء هو أشدٌ مني ؟ قال : نعم » كنت أسلط عليك ثاري الكبرى ؛
قالت : وهل نارٌ أعظم مني وأشدٌ ؟ قال : نعم » نار محبتي أسكنتها قلوب أوليائي
المؤمنين . وفي هذا يقول بعضهم :
8 جامع العلوم والحكم
ففي فؤادٍ المُحِبٌ نارٌ هوى أحوٌ نار الجحيم أبردهًا
ويشهد لهذا المعنى حديثٌ معاذ » عن النََيَ يل قال : ١ مَنْ كان آخرَ كلام لا إِله
ل الك قشل انه 6[ ]رامينو 0/0 وراب درو 153 ودوايق مووز ملا
والحاكم 55١/١ و5050 »ء والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 9715 ) , وفي ١ الاعتقاد ؛ . له : لا” »
وهو حديث صحيح ] » فَإِنَّ المحتضرّ لا يكادٌ يقولّها إلا بإخلاص » وتوبةٍ » وندم على
ماافقتى #ارعرم على أذ لأايقرة [للاعلللةه بورج هذا القول الخطاءك ف لصت له
مفرد في التوحيد » وهو حسن .
الحديث الثالث والعشرون 1
الحديث الثالث والعشرون
عَنْ أبي مالك الأشْعَريٌ رضي الله عنه قال : قالَ رسول الله يكل : « الطهودُ شََطه
الإيمان . والحَمدٌ لذ ها" اراد ٠ وسُبِحَانَ اللمء والحَمْدٌ شرء تملاان أو تملا ما يَبْنَ
السّمواتٍ والأزض » وَالصّلاة ترق ع والصدقة #عان دوؤالف:» ضياء .والقرآن خكة
لك أو عَلَيكَ » كل النّاس يَغْدُو» قَبائعٌ َفْسَهُ » فمُعْيَقُها أو مُوبقها » رواه مسلم .
هذا الحديث خرّجه مسلم [ الصحيح .)١( )177( ١410/١ وأخرجه ابن أبي شيبة
(/ا). وأحمد 0 و5" و55”» والدارمي ( ١154 ) . والترمذي ( 70١17 ) » والنسائي في
« الكبرى »44470 )» وفي ١ عمل اليوم والليلة » » له( ١74 ) » وأبو عوانة 184/١ » والطبراني في
الكبير» ( 74171 ). والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة» ( 58 ) و(575 ). وابن منده في
« الإيمان» »)١١١( واللالكائي في « شرح أصول الاعتقاد» ١51١90 )» وأبو نعيم في ١ المسند
المستخرج » ( 075 ) » والبيهقي /١ 57 وفي ١ الاعتقاد » , له : ١15 » والبغوي ( ١58 ) ] من رواية
يحبى بن أبي كثير : أنَّ زيدَ بن سلام حدثه: أنَّ أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري »
آل :"قال رسوك الل قلات :« الطيور كنف الأيناة و التحين ه شد القيران 4ت ادكه
الحديث. وفي أكثر نسخ « صحيح مسلم »: « والصبرُ ضياء » وفي بعضها : « والصيامٌ
قَياة)7
وقد اختلف في سماع يحيى بن أبي كثير من زيدٍ بن سلام » فأنكره يحبى بن
معين » وأثبته الإمامٌ أحمدٌ » وفي هذه الرواية التصريحٌ بسماعه منه”" .
ع و0590
وخرّج هذا الحديث النسائئٌ » وابنٌ ماجه؟ ' من رواية معاوية بن سلام » عن
. 8ا///١ انظر : المفهم )١(
(0) انظر : تهذيب الكمال ”7/ )5١90( 8٠١ .
فرع في ١ المجتبى ) ه/ره » وفي « عمل اليوم والليلة » » له(19١) .
() في (١ سننه »)(580) .
لم جامع العلوم والحكم
أخيه زيدٍ بن سلام » عن جدَّه أبي سلام » عن عبد الرحمن بن غنم » عن أبي مالك ,
فزاد في إسناده عبد الرحمن بن غنم » ورجّح هذه الرواية بعض الحفاظ » وقال :
معاوية بن سلام أعلمُ بحديث أخيه زيدٍ من يحيى بن أبي كثير ”2 » ويقوّي ذلك أنه قد
روي عن عبد الرحمن بن غنم » عن أبي مالك من وجه آخر ء وحينتذٍ فتكونٌ روايةٌ
مسلم منقطعة”'" .
وفي حديث معاوية بعضٌ المخالفة لحديث يحبى بن أبي كثير » فإِنَّ لفظ حديثه
عند ابن ماجه : ١ إسباغٌ الوضوء شطدُ الإيمان » والحمد لله ملء الميزان » والتسبيحٌ
والتكين ور ة السماء والأرض ع والصلةة توك والركاة ويهان > والصيع عياء هو القران
حُجََةٌ لك أو عليك ٠ كل الناس يغدو » فبائع نفسه » فمعتقها , أو موبقها )”7
وخرّج الترمذي حديث يحيى , بن أبي كثير الذي خرّجه مسلم . ولفظ حديثه :
« الوضوءٌ شطرٌ الإيمانٍ » » وباقي حديثه مِثلّ سياق مسلم”؟ .
وخخوّج الإمامٌ أحمدٌ [ في ١ مسنده » 70/4 وه/ 5 و0 87و78 ] والترمذي [ في
« جامعه» ( 50١94 ) . وأخرجه : معمر فى « جامعه ») ( 7١0/87 ) » وأبو عمر العدنى فى « الإيمان »
(58 ) »ء والدارمي ( 55١ ) » والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة » ( 577 ) و( 577 ) » والطبراني في
« الدعاء » ( 1775 ) » وأبو الشيخ في « طبقات المحدثين » ( 780 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان '
(51 ) و( 0176 )ء وقال الترمذي : « حديث حسن » على أنَّ في إسناده مقالاً : فإنَّ جُري النهدي
. 10 /١ انظر : علل الجارودي )١(
(؟) قال الإمام النووي في « شرح صحيح مسلم »2 85/7 في تعليقه على إسناد مسلم لهذا الحديث :
« فهذا الإسناد مما تكلم فيه الدارقطني وغيره » فقال : سقط فيه رجل بين أبي سلام وأبي مالك »
والساقط عبد الرحمن بن غنم » قال : والدليل على سقوطه : أن معاوية بن سلام رواه عن أخيه
زيد بن سلام ؛ عن جده أبي سلام ؛ عن عبد الرحمن بن غنم ١ عن أبي مالك الأشعري » وهكذا
أخرجه النسائي وابن ماجه وغيرهما ويمكن أن يجاب لمسلم عن هذا بأنَّ الظاهر من حال مسلم أنه علم
سماع أبي سلام لهذا الحديث من أبي مالك فيكون أبو سلام سمعه من أبي مالك وسمعه أيضاً من
عبد الرحمن بن غنم » عن أبي مالك فرواه مرة عنه » ومرة عن عبد الرحمن » » وانظر : التتبع : ١4
7١ (5") مع التعليق عليه .
(9) سبق تخريجه .
(4) سبق تخريجه .
الحديث الثالث والعشرون ١
0 1 3
مقبول حيث يتابع ولم يتابع ] من حديث رجل من بني سليم » قال : عدَّهُنَّ رسول الله ل
في يدي أو في يده : ١ التسبيحٌ نصففٌ الميزان » والحمد لله تملؤه » والتكبير يملأ
ما بين السماء والأرض » والصومٌ نصففٌ الصبر » والطهورٌ نصفٌ الإيمان » .
فقوله يكل : « الطهور شط الإيمان » فسر بعضهم الطهورٌ هاهنا بترك اذوب »
كما في قوله تعالى : إِنَّهُمْ أناس يك يمَرُونَ * [ الأعراف : 85 ] » وقوله : # وَتبَكَ مَطهْرٌ #
3200# هم مر ير مدي عمديامر 5 ١
. ] 377 : المدثر : ؛ ] » وقوله : #68 إنَ اللَهَ يحب التَوّبِينَ وَيهِبٌ أ 1 يسح # [ البقرة [
فاك !الاننا ذ مزهاق نهم تلد صفيت قهز الماموراك مولمته ره
المحظورات » وهو تطهيدٌ النفس بترك المعاصي » وهذا القولٌ محتمل لولا أنَّ رواية :
« الوضوء شطرٌ الإيمان » تردّه » وكذلك رواية : ١ إسباغ الوضوء » .
وأيضاً » ففيه نظرٌ من جهة المعنى » فإنَّ كثيراً من الأعمال تُطَهدُ النفس مِنّ الذنوب
السابقة » كالصلاة » فكيف لا تدخل في اسم الطّهور ؟! ومتى دلت الأعمالٌ » أو
ها إلى امع الووو» الم طن كرد فرك الوب لك الإيهان
والصحيح الذي عليه الأكثرون : أنَّ المراد بالطهور هاهنا : التَطهُر بالماء من
الأحداث » وكذلك بدأ مسلمٌ بتخريجه في أبواب الوضوء”"' » وكذلك خرّجه النّسائي
وابن ماجه'"' وغيرهما » وعلى هذا » فاختلف الناسٌُ في معنى كون الطهور بالماء شطرٌَ
الإيمان .
فمنهم من قال : المرادٌ بالشطر : الجزءٌ » لا أنه النصففُ بعينه » فيكونٌ الطهور
جزءاً مِنَ الإيمان » وهذا فيه ضعف ؛ لأنَّ الشطر إِنّما يُعْرَفُ استعماله لغة في النّصف ؛
ولأنَّ في حديث الرجل من بني سُّليم : « الطهورٌ نصف الإيمان » كما سبق .
ومنهم من قال : المعنى أنه يُضاعفٌ ثوابُ الوضوء إلى نصف ثواب الإيمان » لكن
من غير تضعيف » وفي هذا نظر » وبُعدٌ .
33
ومنهم من قال : الإيمان يكمُّدُ الكبائرٌ كلّها » والوضوء يكمّر الصَّعْائْرَ » فهو شطدُ
. سبق تخريجه )١(
. (؟) سبق تخريجه
4 جامع العلوم والتحكم
الإيمان بهذا الاعتبار » وهذا يرده حديث : من أساءً في الإسلام أَخِدَ بما عمل في
الجاهلية ( وقد سبق ذكره :
ومنهم من قال : الوضوء يُكمّدْ الذنوبَ مع الإيمان » فصار نصفف الإيمانٍ » وهذا
دلت
ومنهم من قال : المرادٌ بالإيمان هاهنا : الصلاة » كما في قوله عز وجل : #أوَمَا
كان أَلَُّلِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ 4 1 البقرة 1 والعراة :يلاتك إلى بتكا المقلس ناذا
كان المراد بالإيمان الصلاة » فالصلاةٌ لا تقبل إلا بطهور . تقار الموون قشر الضذة
بهذا الاعتبار » حكى هذا التفسير محمد بن نصر المروزي في ١ كتاب الصلاة )"2 عن
إسحاق بن راهويه » عن يحيى بن آدم » وأنَّه قال في معنى قولهم : لا أدري نصفٌ
العلم : إِنَّ العلم إِنّما هو : أدري ولا أدري » فأحدهما نصففُ الآخر”” .
قلت > كل شى ء كان تحته نوعان + 'فأحذهها صف له > وسواة كان عدد التوعين
على السواء.» أو الحذهما أزيذ من الآخر »::ويدل على هذا حديث : «قسمث الصلاة
بيني وبينَ عبدي نصفين »© [ أخرجه : مالك في ١ الموطأ» ( 754 ) برواية يحيى الليثي »
وعبد الرزاق (/ا71/5 ) و( 71/548 ) . والحميدي ( "/91 ) » وأحمد 74١/7 و7480 و5506 »و البخاري
في ١ القراءة خلف الإمام » ( 57 ) و( 05 ) و( 05 ) و( 54 ) و(71 ) وفي « خلق أفعال العباد» ٠ له
١ » ومسلم ١/١ (98960) (98)ء وأبو داود ( 87١ ) » وابن ماجه ( 785ا؟) » والترمذي
( 7155 )» والنسائي ١١57/7 وفي « الكبرى ا له ( 8١١9 (و)8١١5(و) 981١ )و(945١١)2
رقن «الشين اله (انو «فضايل العاماة مك010 )كرابن عزيمة ( 00:1 برو سيك
أبي هريرة به » الروايات مطولة ومختصرة ] والمرادٌ : قراءة الصلاة » ولهذا فسّرها بالفاتحة »
والعززاد] هااسونة للعنادة والميالة :+ تالعياد: حو الرت"والمسالة عون العيك لل
المراد قسمة كلماتها على السواء'”*' . وقد ذكر هذا الخطابئٌ » واستشهد بقول
العرب : نصف السنة سفر » ونصفها حَضّر » قال : وليس على تساوي الزمانين
. )0751( انظر : المفهم(57١) » وشرح صحيح مسلم للنووي 85/7 » وفيض القدير )١(
. (؟) تعظيم قدر الصلاة(579)
(*) تعظيم قدر الصلاة(5417) .
(4) انظر : شرح صحيح مسلم للنووي 7/7 7590-1785 .
الحديث الثالث والعشرون 8
فيهما . لكن على انقسام الزمانين لهما . وإِنْ تفاوتت مدتاهما''' » وبقول شريح
- وقيل له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت ونصف الناس عليَ غضبان”' » يريد أنَّ
الناسَ بين محكوم له ومحكوم عليه » فالمحكوم عليه غضبان » والمحكوم له راض
عوك قيي عننيان ملفا ندر قول العام *
ع و
أفعلٌ
إذا مت كان الناسُ نصفين : شامتٌ بموتي ومُئنٍ بالذي كنت
ومراده أنّهم ينقسمون قسمين .
قلت : ومِنْ هذا المعنى : حديث أبي هريرة المرفوع في الفرائض : ١ إِنّها نصف
العلم ) خخرّجه ابن ماجه [ في «سننه» .)11١94( وأخرجه : الطبراني في « الأوسط »
( 0747 ). والحاكم 777/5 » والبيهقي 7٠١9-7١8/5 » وإسناده ضعيف لضعف حفص بن عمر بن
أبي العطاف ] » فإنَّ أحكامَ المكلفين نوعان : نوع يتعلق بالحياة » ونوع يتعلّقُ بما بعدَ
الموت » وهذا هو الفرائتض . وقال ابن مسعود : الفرائض ثلث العلم [ لم أقف عليه .
وأخرجه : معمر في ١ جامعه » ( ١١١١ ) من قول قتادة ] . ووجه ذلك الحديث الذي خرّجه
أبو داود”" وابنٌ ماجه””' من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً : « العلم ثلاثة » وما
سوى ذلك » فهو فضلّ : آية محكمة » أو سن قائمةٌ » أو فريضة عادلة » .
وَرَوَع عن ماهد اتدقال + التعييضة والاستكاق تصق الوصو © ولعله أزاذ أن
الوضوء قسمان : أحدهما مذكور في القرآن » والثاني مأخوذً من السُِّنَّمَ » وهو
المضمضة والاستنشاق » أو أراد أنَّ المضمضة والاستنشاق يُطُهّدْ باطنَ الجسدٍ »
وغسلّ سائرٍ الأعضاء يُطهر ظاهره» فهما نصفان بهذا الاعتبار» ومنه قولٌ ابن
مسعود : الصبرٌ نصف الإيمان . واليقينٌ الإيمان كله [ أخرجه : عبد الله بن أحمد في
. ١15/١ انظر : معالم السئن )١(
. ) لم أقف عليه في مظانه وذكره صاحب عون المعبود 78/7( ط دار الكتب العلمية 0 (
. )58826( » فى ( سئنه )*9(
. )08( » سئنه ١ فى (0
وإسناده ضعيف لضعف » 7٠١8/5 و ريه : الدارقطني (5015) ء والحاكم 77/5 » والبيهقي
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وعبد الرحمن بن رافع التنوخي .
5 جامع العلوم والحكم
«السنة» (٠1١4)ء والطبراني في « الكبير » ( 8055 ) . والحاكم 5 ؛» والبيهقي في ١ شعب
الإيمان»؛ (1544)]. وجاء من رواية يزيد الرقاشي » عن أنس مرفوعاً : ) الإيمان
نصفان : نصفٌ في الصّبر » ونفقت تفن الشكر 1:4 إلقرعه الشراش في ايل لمعن
0 ) » والقضاعي في « مسند الشهاب » ( ١59 ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 91/1١6 ) » وطبعة
الرشد 9846 ) ] ء فلمًا كان الإيمان يشمل فعلّ الواجبات ء وتركٌ المحوّمات . ولا
ينال ذلك كلّهِ إلا بالصّبر » كان الصبدٌُ نصفف الإيمان » فهكذا يقال في الوضوء : إن
نصف الصلاة .
وأيضاً فالصلاةً تكفر الذنوبَ والخطايا بشرط إسباغ الوضوء وإحسانه » فصار شطرٌَ
الصلاة بهذا الاعتبار أيضاً » كما في ١ صحيح مسلم » [ الصحيح .)1١()171( 147/١
وأخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 707١ ) ] عن عثمان » عن النَنَ يكلِ قال : « ما من
مُسلم يتطهر فيُتَةُ الطهورٌ الذي كُتبَ عليه » فيُصلي هذه الصلوات الخْمْسَ إلا كانت
كثّارةً لما بينهنَ » : وفي روايةٍ له [ في ١ صحيحه' /١ )1001 )]: « من أتمّ
الؤؤضوء كما أمره الله » فالصلواثٌ المكتوبات كفاراتٌ لما بينهن ) .
وأيضاً فالصلاةٌ مفتاحُ الجنّة » والوضوء مفتاح الصّلاة » كما خوّجه الإمامٌ أحمد”'"©
والترمذي [ في «جامعه» (4). وأخرجه : الطيالسي (5١11)ء» والعقيلي في ١ الضعفاء »
٠» 37/7 والطبراني في ١ الأوسط ©) ( 4774 ). وفي ١ الصغير»». له (9970). وابن عدي في
«الكامل» 4:.؛ والبيهقي في « شعب الإيمان» 50١١0 ) و(75١71 )»2 والخطيب في
« الموضح 7577/١» . وهو حديث ضعيف لضعف سليمان بن قرم وأبي يحبى القتات ] من حديث
جابر مرفوعاً » وكلٌ من الصلاة والوضوء مُوجِبٌ لفتح أبواب الجنّة كما في ١ صحيح
مسلم » [ الصحيح 144/١ (784 )] عن عُقبة بن عامر سمع النَِيَ ككل يقول : « ما من
مسلم يتوضأأء فيِحسنْ وضوءه. ثم يقوم فيصلي ركعتين ٠ يقبل عليهما بقلبه
5 إلا وجبت له الجنّة » » وعن عقبة » عن عمرء عن اللي ككل قال :
« ما مِنكم مِنْ أَحَدٍ يتوضاً فيِبْلعُ أو يُسبعُ الوضوء ٠ ثم يقولٌ : أشهدٌ أنْ لا إله إلا الله »
. 359 /9 ) فى ( مسندم )١(
الحديث الثالث والعشرون هه
وأكية أن مسهعدا عيده ورسولة إلا سيت ل ايوات الج العيائة ينان رم
شاء » [ أخرجه : الترمذي ( 5ه ) . والنسائي 460/١ » وفي ١ الكبرى » » له ( ١41 ) » والبيهقي
./١ وأخرج الروايتين معاً : عبد الرزاق (547١)ء وابن أبي شيبة (١؟1)., وأحمد ١10/5
و67١1 . ومسلم ١117()774( ١54/١ )2 وأبو داود ١54 ) » والنسائي في ١ عمل اليوم والليلة »
84 )» وأبو يعلى ( ؟7 ) . وابن خزيمة ( 7١7 ) و( 5١7 ) » وابن حبان ( ٠١5١ ) » والطبراني في
« الكبير » 917/١4 ) » وأبو نعيم في ١ المسند المستخرج » ( 005 ) » والبيهقي 7/8/١ ] .
وفي ” الصحيحين 2١70 عن عُبَادة » عن الي بكلِْ ٠ قال : ١ من قال : أَسِهدٌ أن
قزل الادال وده لذ شو ايلك لل ونوا دا تعمد عام ووسر لم وان عيفد الله
وابنُ أمته » وكلمتّةُ ألقاها إلى مريم » وروحٌ منه » وأنَّ الجنّةَ حقٌّ » وأنَّ النار حقٌ »
أدخله الله مِنْ أي أ بواب الجنةٍ الثمانيةٍ شاءَ ») .
فإذا كان الوضوء مع الشهادتين موجباً لفتح أبواب الجنّة » صار الوضوءٌ نصفت
الإيمان بالله ورسوله بهذا الاعتبار .
وأيضاً فالوضوء من خصال الإيمان الخفيّة التي لا يُحافظ عليها إلا مُؤْمنٌ » كما في
حديث ثوبان وغيره » عن النَِيَ بلِِ : ١ لا يُحافظٌ على الوضوء إلا مؤمن )”2 .
والغسل من الجنابة قد ورد أنه أداء الأمانة » كما خوّجه العقيلي [ في ١ الضعفاء » 177/7 .
وأخرجه : أبو داود (454 ) » والطبراني في ١ الصغير» 1/04 ). وأخرجه : البيهقي في ١ شعب
الإيمان» ( 77/6٠0 ) » موقوفاً ] من حديث أبي الدرداء » عن النَبِيٌ يل قال : « خمسٌ من
جاء بهن مع إيمانٍ دخل الجنّةَ : من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن
وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن » وأعطى الرّكاةً من ماله طيّبَ النَّْس بها قال :
وكان يقول : - وايمٌ اللهرء لا يفعل ذلك إلا مؤمنٌ » وصام رمضانَ . وحجّ البيتَ من
استطاع إليه سبيلاً » وأدّى الأمانة » قالوا : يا أبا الدرداء » وما أداءٌ الأمانة ؟ قال :
الغسل من الجنابة فإنّ نَ الله لم يأتمن ابنَ آدم على شيءٍ من دينه غيرها .
وخرّج أبن ماجه [ في ( سئله ) (098). وأخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة »)
. تقدم تخريجه )1١(
ملح جامع العلوم والحكم
(.. والطبراني في « الكبير » (7949) وفي ١ مسند الشاميين » » له (977) ٠ والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » 7744 ) » وإسناده ضعيف لانقطاعه كما نص عليه أبو حاتم ] من حديث أبي أيوبَ »
عو الك قله قال 00 المندواك خيس ولحي رح الجمعة زاداة الاماثة كار
لما بينهنّ » » قيل : وما أداء الأمانة ؟ قال : « الغسل من الجنابة » فإنٌَ تحت كُلّ شعرة
جنابة » » وحديث أبي الدرداء الذي قبله2'0 جعل فيه الوضوء من أجزاء الصلاة .
وجاء في حديثٍ آخر خرّجه البزار [ كما في ١ كشف الأستار» (17494). وأخرجه :
الصيداوي في « معجم الشيوخ » : 771 . وهذا الحديث أعله البزار بالوقف فقال : ١ لا نعلمه مرفوعاً إلا
عن المغيرة » ولم يتابع عليه » وإِنَّما نحفظه عن أبي صالح عن كعب قوله» ] من رواية شبابة بن
سوار : حدثنا المُغيرة بن مسلم » عن الأعمش . عن أبي صالح » عن أبي هريرة
مرفوعاً : « الصلاهٌ ثلاثةٌ أثلاث : الطهور ثُلْت » والركوع ثُلَْث » والسجوةُ ثُلْثّ » فمن
أذّاها بحقّها » قُبِلَّثْ منه » وقَبِلَ منه سائد عمله » ومن رُدَّتْ عليه صلاثّه » رُدَّ عليه سائر
عمله » وقال : تفرّد به المغيرةٌ » والمحفوظٌ عن أبي صالح » عن كعب من قوله .
فعلى هذا التقسيم الوضوء ثُلْثُ الصلاة » إلا أنْ يجعل الركوع والسجود كالشيء
الواحد » لتقاربهما في الصورة » فيكونٌ الوضوءٌ نصف الصلاة أيضاً .
ركفل انقال: ]ذ عصان الانان من الأعقاك تنو الأفرال: كلها" توه القلت
وتّزكيه » وأما الطهارةٌ بالماء » فهي تختصيٌ بتطهير الجسدٍ وتنظيفه » فصارت خصالٌ
الإيمان قسمين : أحذهما يُطْهّدْ الظاهر » والآخر يُطْهّدْ الباطن » فهما نصفان بهذا
الاعتبار » والله أعلم بمراده ومراد رسوله في ذلك كُلّهِ .
وقوله كك : « والحمد لله تملا الميزانَ » وسبحان الله والحمد لله تملأان أو تملأ
ما بَيْنَ السموات والأرض » فهذا شك من الراوي في لفظه » وفي رواية النّسائي وابن
ماجه : ١ والتسبيح والتكبير ملءٌ السماء والأرض» . وفي حديث الرجل من بني
سُلِيم : « التسبيحٌُ نصففٌ الميزانٍ » والحمد لله تملؤه » والتكبيرُ يملا ما بَيْنَ السماء
والأرض )00 .
. الذي قبله » سقطت من (ص) ١ : عبارة )1١(
. سبق تخريجه )15(
الحديث الثالث والعشرون ا
وخرّج الترمذي [ في جامعه )70١8( ] من حديث الإفريقي » عن عبد الله بن
يزيد » عن عبد الله بن عمرو » عن التْبت كله , قال : « التسبيحٌ نصفٌ الميزان »
والغيفة ل :فيلو نولا الدنإلا اله بدن لها دون الله سحا حت تمد لاوقا
ليس إسناده بالقوي”'" .
قلت : اختلف في إسناده على الإفريقى » فروي عنه » عن أبي علقمة » عن
أبي هريرة » عن الخ عَكلِدة ' وفيه زيادة : « والله أكبر ملء السموات والأرض »
[ أخرجه : إسحاق بن راهويه ( 714١ ) » وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ] .
روى جعفر الفريابي في كتاب ١ الذكر » وغيره من حديث عليٌ » عن النَبِيَ كلل
13:15 عنمن لذ مل المرران :+ وسحاة الءاتعيف السدات + ولة للا اكوا اكت
ملء السموات والأرض وما بينهن » .
وخرّج الفريابي أيضاً من حديث معاذ بن جبل » عن النَِيّ يكلِةٍ قال : « كلمتان
إحداهما منْ قالها لم يكن لها ناهية دون العرش . والأخرى تملاً ما بين السماء
والأرض: لا له إلا الله والله أكبر »1 أخرجه : الطبراني في الكبير » ٠؟/( 894 )] .
فقد تضمنت هذه الأحاديثُ فضلّ هذه الكلمات الأربع التي هي أفضل الكلام »
وهي : سبحانٌ الله » والحمدٌ لله » ولا إلله إل الله » والله أكبر .
فأما الحمدٌ لله » فاتفقت الأحاديثُ كلَّها على أنه يملأ الميزانَ » وقد قيل : إِنّه
فرووب عنل »وذ الجن :دان كان البقيت ينما الناذ ليوات وقيل 2 بين الله
عز وجل يُمْلُ أعمالَ بني آدم وأقوالهم صُوراً تُرى يوم القيامة وتورّنُ » كما قال اَن
يك : « يأتي القرآنٌ يوم القيامة تقدٌمُه البقرةٌ وآلُ عمران كأنَّهما غمامتان أو عَيَايتانِ”" أو
فرقان" من طيرٍ صَواف ) [ أخرجه : أحمد 187/4 » والبخاري في ١ التاريخ الكبير » 9/8"
0 )»). ومسلم 8١5 ( ١99/15 )( 75 ). والترمذي ( 1887)» والطبراني في « مسند
(؟) كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها . انظر : النهاية / 50 .
() أي : قطعتان . انظر : النهاية ”/ 55٠ .
ا جامع العلوم والحكم
الشاميين » ١15180 ) » وأبو نعيم في « المسند المستخرج »18770 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان '
37 ) من حديث النواس بن سمعان » به ] .
وقال: « كلمتانٍ حبيبتان إلى الرحمن» ثقيلتان في الميزان» خفيفتان على اللسان:
سبحان الله وبحمده » سبحانٌ الله العظيم »[ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 5941 ) و500170) ء
وأحمد 775/١ ». والبخاري 8/لا١٠ (74050)و48/ ١“ (3387)و1058(198/9)ء ومسلم
4 15194)(١”)ء وابن ماجه 78٠050 )» والترمذي (551” ) » والنسائي في « عمل اليوم
والليلة » ( 870 ) . من طرق عن ابن فضيل » عن عمارة بن قعقاع » عن أبي هريرة » به ] .
وقال : « أثقل ما يُوضَعٌ في الميزانٍ الخُلق الحسنْ » [ أخرجه : معمر في ١ جامعه )
(/70151)ء والطيالسي 91/8 ) » والحميدي ( 797 ) , و( 79454 ) . وأحمد 157/5 و1455 و/44
و١401 ء وعبدبن حميد ( ٠١5 ) و( 5١5 ) والبخاري في ١ الأدب المفرد ) ( ٠لا( ) و5550 )»
وأبو داود ( 5144 )» والترمذي )7٠٠١5( و(١٠7) من حديث أبي الدرداء » وقال الترمذي :
ل
«حسن صحبح؛]» وكذلك المؤمن يأتيه عملّه الصالحٌ في قبره في أحسن صُورَةٍ
والكافد يأتيه عملّه في أقبح صورة » ورُوي أنَّ الصلاة والزكاة والصيام وأعمال البه”")
تكونٌ حَوْل الميت في قبره تُدافمٌ عنه » وأنَّ القرآن يصعّد فيشفعٌ له [ أخرجه : عبد الرزاق
(770)ء وابن أبي شيبة ( 77١١١)ء وهناد بن السري في ١ الزهد » 7780 )» والطبري في
'( تفسيره) .)1١59104( وابن حبان (١71)ء والطبراني في ١ الأوسط » (١76؟١)» والحاكم
"8٠ 0١ -١8"ء والبيهقي في « الاعتقاد») : 5١١ - 5١١ وفي ( إثبات عذاب القبر» » له
717 ) » من حديث أبي هريرة » به ] .
وأما سبحان الله » ففي رواية مسلم : « سبحان الله والحمد لله تملأ أو تملأان -
عازية الشماء الاو 0 فشك الراوي في الذي يملا ما بين السماء والأرض :
هل هو الكلمتان أو إحداهما ؟ وفي رواية النّسائي وابنٍ ماجه :« السبيخ والتكبية مل
. والزكاة والأعمال» ١: ) فى( ص )1١(
:قال القروي 41 آنا كاه يسو انه هال لقدو ترانهها يتنا ولا مانيين النمواك والأنهن +
وسبب عظم فضلهما ما اشتملتا عليه من التنزيه لله تعالى » بقوله : « سبحان الله » والتفويض
والافتقار إلى الله بقوله : « الحمد لله » » والله أعلم » . شرح النووي لصحيح مسلم ؟/ 817 .
الحديث الثالث والعشرون 8
السَّماءِ والأرض » » وهذه الرواية أشبه » وهل المرادٌ أنهما معاً يملأان ما بِينَ السماء
والأرض"+ أو أن كلا منهما يملا ذلك ؟ هذا محعمل20 - :وف حديث أبي هريرة
والرجل الآخر أنَّ ال لتكبير وحذه يملا ما بينَ السَّماءِ والأرض :
وبكلّ حال فالتسبيح دون التحميد في الفضل كما جاء صريحاً في حديث علي
وأبي هريرة» وعبد الله بن عمرو » والرجل من بني سُليٍِ : أنّ التسبيح نصفتُ الميزان»
والحمد لله تملؤه » وسببُ ذلك أنَّ التحميد إثباتُ المحامد كلّها لله » فدخل في ذلك
إثباتُ صفات الكمال ونعوت الجلال كلّها » والتسبيحٌ هو تنزيه الله عن النقائص
والعيوب والافات”" » والإثباثُ أكملٌ من السلب » ولهذا لم يرد التسبيحٌ مجرّداً .
كن سفوونا جين تمل على إقاه: الكتنال “قفار قن الحوده كقر ل :يسان الله
وبحمدهء وسبحان الله والحمد لله وتارة باسم مق الأسماء: الذالة على العطية
والجلال» كقوله : سبحان الله العظيم » فإنْ كان حديْثٌ أبي مالكِ يدل على أن الذي
يملا ما بَيْنَ السّماء والأرض هو مجموعٌ التسبيح والتكبير » فالأمئ ظاهر . إن كان
المراد أنَّ كلاً منهما يملأ ذلك » فإنَّ الميزان أوسعٌ مما بينَّ السّماء والأرض » فما يملا
الميزانَ هو أكبر مما يملا ما بِينَ السّماء والأرض » ويدلٌ عليه أنَّه صح عن سلمانَ رضي
الله عنه أنه قال : ِيُوضعٌ الميزانٌ يوم القيامة » فلو وُزِنَّ فيه السمواتُ والأرضٌ لوسعت»
فتقولٌ الملائكة : يا ربٌ لمن تزن هذا ؟ فيقول الله تعالى: لمن شئثُ من خلقي» فتقول
الملائكة: سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك. وخرّجه الحاكم مرفوعاً وصحح””,
ولكن الموقوف [ أخرجه : عبد الله بن المبارك في الزهد » ( 1751 ) ] هو المشهور .
وأمّا التكبيرٌ » ففي حديث أبي هريرة والرجل من بني سُلِيمٍ لجسو ساو ماني
السموات والأرض » وفي حديث علي أنَّ التكبير مع التهليل يملأ السموات والأرض
وما بينهن .
للق قال السندي : « بالإفراد » أي : كل منهما أو مجموعهما » وفي د بعض التُسخ يملأان بالتثنية »
ل ا 0
(9)" “قال لتحي« الفسيع كو التو يدن جديع هالا يلبق افا الأقدين 9 تحاقية لتقي 1/0
(9) في« المستدرك 0857/56 .
00 جامع العلوم والحكم
وأما التهليل وحده ٠ فإنّه يصلّ إلى الله من غير حجاب بينه وبينه . وخرّج التّرمذي
[ في ١ جامعه »( "04٠0 ) . وأخرجه : النسائي في « الكبرى ٠١57900» ) وفي « عمل اليوم والليلة » »
له( *8 ) » وقال الترمذي : « حسن غريب » ] من حديث أبي هريرة ٠ عن النْبِيَ لله » قال :
اهما قالعية :اله له له 41 مكلف + إلا متحت له ارات الكياء سحت له فقي لذن
العرش ما اجتَنبت الكبائر ) 5
قال أبو أنافة:#ماامن عبق تهلل هليل ٠ فيُنهنِهُها''' شي دونَ العرش » وورد
أنه لا يعدلها شيء في الميزان في حديث البطاقة المشهور » وقد خدكّجه 00
والترمذي [ في ١ جامعه » (75714). وأخرجه : عبد الله بن المبارك في ١ زوائده على الزهد » (711),
وعبد بن حميد ( 774 ) ». وابن ماجه ( 570٠ ) » وابن حبان ( 7١0 ) » وأبو القاسم الكناني في « جزء
بطاقة » (؟ ) . والطبراني في ١ الأوسط » ( 550 ) . والحاكم 5/١ و2594 » والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » ( 787 )ء والبغوي 555١( ) من حديث عبد الله بن عمرو . وقال الترمذي : ١ حسن
غريب »© ] والنّسائي » وفي آخره عند الإمام أحمد : ١ ولا يثقل شيءٌ بسم الله الرحمن
الوحيع روفي ١ المسده 11 متف الآناء احسد 156:7 ولام ولعرجة التخارق في :1 الات
المفرد » (548 ) . وهو حديث صحيح ] عن عبد الله بن عمرو » عن النْبِيَ كَل أنّه قال :
إنَّ نوحاً عليه السلام لكا حضرته الوفاةٌ » قال لابنه : آمرك ب ١ لا إِله إلا الله ) » فإنَّ
السموات السبعٌ والأرضين السبع لو وضعت في كفةٍ » ووضعت لا إله إلا الله في كمَّةَ »
رصحت نيزا لذ إله إل اله :4
وفيه أيضاً عن عبد الله بن عمرو » عن التَََ يكلِةِ » قال : ١ إِنَّ موسى عليه السلام
قال : يا ربٌ علمني شيئاً أَذكُرْكٌ به وأدعوك به » قال : يا موسى » قل : لا إِنّه إلا الله »
قال : كلّ عبادكَ يقولٌ هذا إنّما أريدٌ شيئاً تخصّني به » قال : يا موسى ء لو أن
ا ين ال ين السبع في كقّة » ولا إله إل الله في كمّةٍ ؛
مالت بهرك لا إِلْه إل اله »20
. (نهنه) 7١7/١5 أي : منعها وكفهاعن الوصول إليه . لسان العرب )1١(
.77١و7١/7 6 فى 7 مسنده )6(
- . إفرة لم أقف على رواية عبد الله بن عمرو » وما وجدته في المصادر يروى عن أبي سعيد الخدري
الحديث الثالث والعشرون يك
وقد اختلف في أي الكلمتين أفضلّ ؟ أكلمة الحمدٍ أم كلمة التَّهليل ؟ وقد حكى
هذا الاختلاف ابن عبد البتُ' وغيره . وقال النّخعي : كانوا يرون أنَّ الحمدَ أكثد
الكلام تضعيفاً [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان» 5598 )5 » وقال الثوري : ليس
يُضاعف من الكلام مثل الحمد لله" .
الوا بويا انا مستبي اولع السو سر
الإمام أحمد [ المسند 077/7 و١٠* و”/ 80 و8" . وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 74871 ) » والبزار
كما في ١ كشف الأستار » ( 7١14 ) » والنسائي في ١ الكبرى ٠١71750» ) وفي ١ عمل اليوم والليلة » »
له ( 850 ) » والحاكم 517/١ » وابن عبد البر في ١ التمهيد »47/6 ] عن أبي سعيد وأبي هريرة»
عن النَِيَ يل » قال : ١ إِنَّ الله اصطفى من الكلام أربعاً : سبحان الله » والحمدٌ لله »
ولك نه إلا الل نالل أكبرع اقنو فال تسطتنان الله فلك للاعفرون خيمة دار
خُطْتُ عنه عشرون سيئة » ومن قال : الله أكبر مثل ذلك » ومن قال : لا إِله إل الله مثل
ذلك » ومن قال : الحمدٌ للهرربٌ العالمين من قبل نفسه » كتبت له ثلاثونَ حسنة » أو
حطْث عنه ثلاثون سيئة » . وقد روي هذا عن كعب من قوله [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم
قدر الصلاة » (50؟7”5), والنسائي في ١ الكبرى » ١١5190 ) وفي ١ عمل اليوم والليلة » » له
( 857 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان »( 75٠ ) ] » وقيل : إِنَه صم من المرفوع .
وقوله يكيِْ : « والصلاةٌ نورٌ » والصدقةٌ برهانٌ » والصيرٍ يبام رفي بحن لجح
«( صحيح مسلم ) : ١ والعييا م قبا 2 فهذه الأنواع الثلاثة “مق الأعمال انوا كلها .2
اك يهام بخص ينوع من انوا 00 فالصَّلاة نورٌ مطلق » ويروى بإسنادين فيهما
نظر عن أنس » عن الي كَل , : « الصلاة نورٌ المؤمن ن ) [ أخرجه : المروزي في
أخرجه : النسائي في الكبرى © )1١5010( و(140١ ني امل الوم واللبلة» » له (8755)
و(41١١)» وأبو يعلى (79) . وابن حبان (5518) . والطبراني في ١ الدعاء » »)١480(
والحاكم 2/١ والبيهقي في ١ الأسماء والصفات » : ١78 » ور ما عت ؟ فإنّه من
رواية دراج » عن أبي الهيثم » وهي سلسلة ضعيفة .
. 5-57 /56 التمهيد ١ في )1١(
(1) ذكره أبو نعيم في ١ حلية الأولياء ١7/1» .
ناك جامع العلوم والحكم
« تعظيم قدر الصلاة» ١150( ) » وأبو يعلى ( 7755 ) ». والقضاعي في ١ مسند الشهاب »© ( ١55 ) .
وفيه عيسى بن ميسرة قال عنه ابن حجر : « متروك » . انظر : التقريب ( 0117 ) » وكذلك فيه أبو خالد
الأحمر » قال عنه ابن حجر : « صدوق يخطئ » . انظر : التقريب ( 70547 ) ] » فهي للمؤمنين في
الدّنيا نورٌ في قلوبهم رارض + لفروايها تارتم اتسين بصائذهم ولهذا كانت
قر عين المتقين » كما كان النَِّنُ ب يقول : « جعلت قُرَةٌ عيني في الصلاة » خرّجه
أحمد”'" . والنّسائي [ في ١ المجتبى» 1/17 وفي «الكبرى»ء له (لا444)ء و(8444).
وأخرجه : ابن سعد في « الطبقات » 7١54 /١ » والعقيلي في الضعفاء » 7/ 1٠١ » وابن أبي عاصم في
« الزهد» ( 7750 ) ». والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 7757 ) و( 51 )ء وأبو يعلى في (1/57؟)
و( 750 )ء والطبراني في ١ الأوسط » ( "لالا5 ) . وفي ١ الصغير» » له (1778 ) » وابن عدي في
« الكامل » 5 ” . وأبو الشيخ في ١ أخلاق النبي » : 48 و7559 » والبيهقي 78/17 . والخطيب في
« تاريخه » 77١/١7 . والضياء المقدسي في « المختارة » 5/لا5“ ( ١5# ) و58/5: )١580(
وه/ ١1/8501١١” )وه/١١(!17 ) . من حديث أنس بن مالك » وهو حديث حسن ] .
1 1 : 451 كا ركه واه 0
وفي رواية: ١ الجائع يشبع » والظمان يروى » وأنا لا أشبع من حبٌ الصلاة ») :
وفي « المسند » [ مسئد الإمام أحمد 0١ و7009 و759١ . وأخرجه : عبد بن حميد (555) 2
والطبراني ف فى «الكبير) (59؟95؟١١)2 وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ويوسف بن
هران ] عن بن عباس قال : قال جبريل ليث : إن له قد حبّت إليكَ الصلاة
فكل ننه شعت . وخخرّج أبو داود [ في ١ سننه » ( 14850 ) و(1185). وأخرجه : أحمد
0/ 5 . والطبراني في ١ الكبير » ( 771١15 ) » والخطيب في ١ تاريخه » 454/١٠١ -150 » وطبعة دار
الغرب 7٠١5/١7 » وقد حصل فيه اختلاف شديد فصله الخطيب » والدارقطني في العلل » ١١١/5 -
أ
5 س (451)] من حديث رجل من خزاعة : أنّ النبِىَ يلِ قال : « يا بلال » أقم
الصَّلاةَ وأرحُْنا بها ») .
قال مالك بن دينار : قرأثٌ في التوراة : يا بن آدم » لا تَعْجِرْ أن تقوم بِينَ يديّ في
صلاتك باكياً ٠» فأنا الذي اقتربث بقلبك . وبالغيب رأيت نوري » يعني : ما يفتح
2000 فى ( مسنئده » 7/7 58؟١و99١و580 .
)٠( لم أقف عليه في مظانه » وذكره الديلمي في ١ مسند الفردوس ©5577(119/72) .
الحديث الثالث والعشرون ازذنيك
للمصلى فى الصلاة من الرّقة والبكاء [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء ) 59/5" ] .
وخرّج الطبراني [ في ١ مسند الشاميين » ( 477 ) . وأخرجه : الطيالسي ( 585 ) » والبزار في
( مسئله) ( 559١ ) و(8١57؟ )» والبيهقى فى ١ شعب الإيمان) »)7١5٠( وطبعة الرشد
03 عبر نترية عدت ]م سطليك ختادة ب الصامف رفوه +3 إذا حافظ العيد
على صلاته » فأقام وضوءها » وركوعها ء وسجودها ٠ والقراءة فيها » قالت له :
حَفِطَكَ الله كما حَفظتني » وصُعِدَ بها إلى السّماء » ولها نورٌ حنَّى تنتهي إلى الله
عز وجل » فتشفع لصاحبها » .
وهي نورٌ للمؤمنين في قبورهم » ولاسيّما صلاة الليل » كما قال أبو الدرداء :
« صلّوا ركعتين في ظُلَّم اللَّيل لظلمة القبور »230 .
وكانت رابعةٌ قد فَتَّرَتُْ عن وزدها باللّيل مُدَّةَ » فأتاها آت فى منامها فأنشدها :
صلاتكِ نور والعبادٌ رُقُودٌ ونومّكِ ضدٌ للصَّلاةِ عنيدٌ
وهي في الآخرة نودٌ للمؤمنين في ظلمات القيامة » وعلى الصراط . فإِنَّ الأنوارٌ
تقسم لهم على حسب أعمالهم . وفي ١ المسند » و صحيح ابن حبان » عن عبد الله بن
عمرو ء عن النَبيَ يكلِِ : أنَّه ذكر الصلاة » فقال : « من حافظ عليها كانت له نوراً
وثرهاناً ونجاةً يَوْمّ القيامة » ومَنْ لم يُحافِظ عليها لم يكن له نور ولا نجاة ولا
ران
وخرّج الطبراني”" بإسنادٍ فيه نظد من حديث ابن عباس وأبي هريرة » عن النِّيّ
. ١74/79 انظر : أخبار مكة للفاكهي )١(
. سبق تخريجه )١(
(9) في« الأوسط »(5541)و(5505) .
وفيه بقية بن الوليد وقد عنعنه » قال عنه ابن عيينة : « لا تسمعوا من بقية ما كان فى السنة » واسمعوا
منه ما كان في الثواب وغيره » » وسئل عنه ابن معين فقال : 7 إذا حدّث عن الثقات مثل صفوان بن
عمرو وغيرهم . فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا . وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس
يساوي شيئا » . وقال عنه الهيئمي : « مدلس » » وقال عنه ابن حجر : « صدوق كثير التدليس عن
الضعفاء ») .
انظر : الجرح والتعديل 1778(755/7) » ومجمع الزوائد 9/1" » والتقريب (5 077 .
.6 جامع العلوم والحكم
ل يل : « من صلّى الصلوات الخمسنَ في جماعة » جاز على الصّراط كالبرقء اللامع في
وَل زُمِرةِ من السابقين » وجاء يوم القيامة ووجهّه كالقمر ليلّةَ البدرٍ » .
1لا لضدفة و انهو :مانا واليريهانا :+ عو لشم الدومرايع ويه شمن + رمت
حديث أبي موسى : أنَّ روح المؤمن تخرّج مِنْ جسده لها برهان كبرهانٍ الشّمس”'' ,
ونه نيت الشكة القاطعة زهان + لوضوح دلالتها على ما دلّت عليه فكذلك
الصدقة برهان على صحة الإيمان » وطيب النفس بها علامة على وجود حلاوة الإيمان
وطعمه كما في حديث عبد الله بن معاوية الغاضري ٠ عن اللي 346 : « ثلاث من
فعلهن فقد طَعِمَ طَعْمَّ الإيمان : مَنْ عَبَدَ الله وحدّه » وأنَّهِ لا إله إل الله » وأدّى زكاةً ماله
طيبَةَ بها نفسّه رافِدةَ عليه في كُلَّ عام » » وذكر الحديثٌ » خرّجه أبو داود [ في ١ سننه »
0060 واخرعه ابن الى عاسم في (١ الاتعا وانها :051 ) + والطيران :فى« المتغير:»
6550 )ء والبيهقي ٠١9/5 وفي ١ شعب الإيمان » » له( 7791 ) , وهو حديث صحيح ] .
وقد ذكرنا قريباً حديث أبي الدرداء فيمن أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه . قال :
وكاة يفول ةلا نعل ذلك إلا مز ار ل 0
به » فإذا سمحت بإخراجه لله عز وجل دل ذلك على صحّة إيمانها بالله ووعده
ووعيده » ولهذا منعت العربٌ الزكاة بعد النَبِيٌ تَللةِ » وقاتلهم الصدِّيقُ رضي الله عنه
على منعها » والصلاةٌ أيضاً برهانٌ على صحة الإسلام .
وقد خرّج الإمامٌ أحمد [ في ١مسنده» 80١/8 و7949 . وأخرجه : معمر في « جامعه '
(19١7)ء وعبد بن حميد 1١١80 )ء والبزار كما في « كشف الأستار» ٠ )١09( وأبو يعلى
(1444 ). وابن حبان ( ١77 ) و( 1515 )ء والطبراني في ١ الكبير) 5(/14١؟1)و(98١)2»
وفي ١ الأوسط 160١6 ). والحاكم في ١ المستدرك ») 58٠/5 » والبيهقي في « شعب الإيمان )
(5771 ) . تنبيه : لفظ رواية أبي يعلى : « الصلاة قربان» ] والترمذي”" من حديث كعب بن
عُجرة . عن النَّ يكلةٍ قال : « الصلاة برهان » .
. لمأقف عليه )١(
. سبق تخريجه )0(
. ©» حسن غريب ١ : وقال الترمذي » )1١5(» في « جامعه )9(
الحديث الثالث والعشرون كه
وقد ذكرنا في شرح حديث : « أمرتٌ أنْ أقاتلَ الناس حتَّى يشهدوا أنَّ لا إله إلا الله
وأنَّ محمّداً رسول الله » ويقيمُوا الصلاة ويؤتوا الرّكاة »7 أنَّ الصلاة هي الفارقةٌ بين
الكفر والإسلام » وهي أيضاً أوَّل ما يُحَاسّبُ به المرءٌ يوم القيامةٍ » فإِنْ تمّت صلاته
فقد أفلح وأنجح , وقد سبق حديث عبد الله بن عمرو فيمن حافظ عليها أنَّها تكونٌ له
نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة"" .
4
وأمًا الصَّبِرُ » فإنّه ضياء » والضياءٌ : هو النُورٌ الذي يحصلٌ فيه نوعٌ حرارة وإحراق
كضياء الشمس بخلاف القمر » فإنّهِ نود محضٌ » فيه إشراق بغير إحراق » قال الله
5 1 2 م سس م هه و سر 0 0 2 ٠ 3
عز وجل : # هو ألْذِى جَعَلَ السَّمْس ضيَا وَالْقَمَرَنورًا4 [ يونس : 5 ] ومن هنا وصف الله
كرريعة موتتى آبانها عناة > فبنافان +32 وقد لا بلاشوي وعدرون الذزوان فياه وكا
ل # [الأنبياء : 8: ] إن كان قد ذكر أنَّ فى التوراة نوراً كما قال : 9# إِنَّآ يك
لتو يا هُدَى ونور 1 المائدة : 4 ] » ولكن الغالب على شريعتهم الضياءٌ لما فيها مِنَ
الآصار والأغلال والأثقال :
ووصف شريعة محمد يل بأنها نورٌ لما فيها من الحَنيفيّةِ السمحة » قال تعالى :
0 قد جاه كم يرت الله نور وَحكنبٌ مير 4 [ المائدة : ٠6 ]وقال : # الَدينَ يَتَبِعُوتَ
هه
ا صا ل ص
لرَسولٌ ألنَىَّ الأتى ألْذِى يَدُوسَمُ مكنويًا عِندَهُم في التَوَرسةٍ والويجيل يَأمرهم اَلْمََرُوِفٍ
000 م ميو 000000 ل لس سس عر كي الو 0 ست ص سس ار ساح رس ع ل راس
وينهلهم عن المدحكر وَيحِل لهم الطيبلتٍ وحرم عليّهم الخبليث وَيضّع عَنْهِمٌ إِصْرَهم
0 3 له
الكملا آله _ 1 دي 6 كك 0 مه 20 00 ول
والأغلدل ألَتى كانت عَليهِمٌ فألذِرت اموأ بو وعَوَّروه ونصروه وأتّبعو أَلتُور أَلَّذِى أنزل معه,
ره
20 7 يرع 9 5
أَوْليِكَ هم الْممْلِحوتَ# [ الأعراف لاه ] .
و
ولما كان الصبر شاقاً على النفوس . يحتاجٌ إلى مجاهدة النفس وحبسها . وكمها
عمًا تهواهُ » كان ضياءً » فإِنَّ معنى الصّبر فى اللغة : الحبينُ » ومنه قَبْلّ الصبر : وهو
2 000 0 إدره
أن يُحبِسَ الرّجل حتى يقتل” '* .
)١( سبق تخريجه .
(0) سبق تخريجه .
زفوة انظر : لسان العرب 7777/1 (صبر) .
065 جامع العلوم والحكم
والصبر المحمود أنواع : منه صبدٌ على طاعة الله عز وجل » ومنه صب عن معاصي
الله عز وجل ٠» ومنه صبدٌ على أقدار الله عز وجل ». والصبرُ على الطاعات وعنٍ
المحرّمات أفضل من الصّبرٍ على الأقدار المؤلمة » صرّح بذلك السَّلففُ » منهم :
سعيد بن جبير » وميمون بن مهران''' » وغيرهما . وقد روي بإسناد ضعيفبٍ من
حديث عليٌ مرفوعاً : ١ إِنَّ الصَّبرَ على المصيبة يُكتب به للعبد ثلاثمئة درجة » وإِنَّ
الصّبر على الطاعة يكتب له به ستمئة درجة » وإنَّ الصبر عن المعاصي يُكتب له به
تسعمئة درجة »© [ أخرجه : ابن الجوزي في ١ الموضوعات » "/ 187 - 184 » وطبعة أضواء السلف
(1708 ) . وفيه عبد الله بن زياد بن سمعان . قال عنه مالك : « كذاب » » وقال عنه أحمد بن حنبل :
هو متروك الحديث كان إبراهيم بن سعد يرميه بالكذب » » وعن يحيى بن معين قال : ١ ابن السمعان
ضعيف الحديث ليس بشيء » » وعن أحمد بن صالح قال : ١ أظن ابن السمعان كان يضع للناس »
يعني : الحديث» . وقال عنه ابن حجر : ١ متروك اتهمه بالكذب أبو داود وغيره» ؛ لذا قال ابن
الجوزي : « هذا حديث موضوع» . انظر : الجرح والتعديل ١/0 5" 5090 )»2 والتقريب
(7801)]» وقد خوّجه ابن أبي الدنيا وابن جرير الطبري .
ومن أفضل أنواع الصبر : الصيامٌ » فإنَّه يجمعٌ الصبرّ على الأنواع الثّلاثةِ ؛ لألّه
قد عاق 'ظاعةا العو وجل :4 وضية بطو معاضي الل لأن الغية درك يوان لله
عز وجل ونفسه قد تنازعه إليها » ولهذا في الحديث الصحيح : ١ إنَّ الله عز وجل
يقولٌ : كُلُ عمل ابن آدمّ له إلا الصّيام » فإنّه لي » وأنا أجزي به» إِلّه ترك شهوته
وطعامّه » وشرايّه من أجلي ») [أخرجه : البخاري 7١١/7 (2)5971 ومسلم ١910/8
(57()1101)]ء وفيه أيضاً صب على الأقدار المؤلمة بما قد يحصّلٌ للضّائم من
الجوع والعطش » وكان النِْئْ بكلِِ يسمّي شهرٌ الصّيام شهرّ الصّبر [ أخرجه : الحارث في
« مسنده » كما في « بغية الباحث » 7”5١( )2 وابن خزيمة تاو الحامان بن :لمان
( )., وهو حديث ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان » ولم يصححه ابن خزيمة بل توقف
فيه ] .
وقد جاء في حديث الرجل من بني سُليم » عن اللَبِيَ بلهِ : أنَّ الصوم نصفٌ
00 ذكره ابن الجوزي في « صفة الصفوة 6 "١/5 عن ميمون بن مهران ابه .
الحديث الثالث والعشرون 7ه
الصبر » وربما عُسر الوقوف على سر كونه نصفَ الصبر أكثر من عُسر الوقوف على
سر”'' كونٍ الطهور شطر الإيمان » والله أعلم .
وقوله كلل بان امي 00
العرءان ماهو شفاء وتمة ومني ولا ميد طمن إلا حَسَاءَا * [ الإسراء : . قال بعضن
ا ل ب 0
لك ,
وروى عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن جَدَّه » عن النَِتَ يكل قال : « يُمَئّلُ القرآن
يوم القيامة رجلاً » فيؤتى بالوَجُلٍ قد حمله . فخالف أمره » فيتمثّلُ له خصماً ,
فيقول : يا ربٌ حمّلته إِيّاي فْسَدُ فشرٌ حامل تعدّى حدودي » وضيّع فرائضي » وركب
معصيتي » وترك طاعتي » فما يزال يقذف عليه باجح حبّى يقال ؛ شأنك به + فأعيل
بيده » فما يرسلّه حتّى يكّه على مِنكّره في الثّار » ويُؤتى بالرّجل الصّائح كان قد
حمله » وحفظ أمرَهُ » فيتمئّل خصماً دونه » فيقول : يا ربٌّ » حمَّلتّهِ إيّاي » فخيد
حامل : حفظ حدودي » وعمل بفرائضي » واجتنب معصيتي » واتّبع طاعتي » فما
يوا يتلق لم بلسي بن يقال ؟ انلها فالعذء ولاه فما برسله بس تله
حلَّة الإستبرق » ويعقد عليه تاج امّلك » ويسقيه كأ الخمر 4[ أخرجه : ابن أبي شيبة
70054 )ء وابن قتيبة في « تأويل مختلف الحديث »© : 738 » والبزار كما في « كشف الأستار )
( 0 ) » وفي إسناده محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن ] .
وقال ابنُ مسعود : ١ القرآنُ شافع مُشْفّ وماحلٌ مصدّق . فمن جعله أمامّه » قادّه
إلى "التحتد تويدن عله حلفت ظياردت “#قاده ]لك الدار ©[ عرسي عله روزا ات )+
وابن أبي شيبة ( )7٠١65 » والطبراني في « الكبير »( 8504 ) ] .
وعنه قال : ١ يجيمٌ القرآن يوم القيامة » فيشفع لصاحبه » فيكون قائداً إلى
الجنة ب أو يشهد عليه » فيكون سائقاً إلى النار » [ أخرجه ابن أبي شيبة ( 75007)ء
والدارمى ( 73850 ) ] .
() سقطت من( ص ) .
(0) لم أقف عليه في مظانه » وذكره القرطبي في ١ تفسيره » 7١/١٠١ ”عن قتادة » به .
.2 جامع العلوم والحكم
وقال أبو موسى الأشعري : إِنَّ هذا القرآن كائنٌ لكم أجراً » وكائنٌ عليكم وزراً .
فاتَّيعوا القرآن » ولا يتَبِعكم القرآن ٠ فإنّه مَنِ انب القرآنَ هبط به على رياض الجن »
ومن البعنه القرآن 2 زح في قفاه » فقذفه في النار [ أخرجه : ابن أبي شيبة )7٠0١١5(
و(١9"8645)ء وسعيد بن منصور ( 48١ )»2 والدارمي (7758)ء والبيهقي في ١ شعب الإيمان )
.])؟١؟*(
قوله كلْةٍ : « كل الئاس يغدو . فبائعٌ نفسه نفسه فمعتة أو موبقها » وخرّج الإمامُ
أحمه و وعد بويت تج بر عجرا لضن ات بازلا الاين انيار
فمبتاعٌ نفسه » فمعتق نفسه وموبقها 2 . وفي روايةٍ خوّجها الطبراني : ١ الناس
غاديان : فبا فبائعٌ نفسه فمويقها ٠» وفادٍ نفسه فمُّعتقها » . وقال الله عز وجل : ## وَتَفس وَمَا
سَوََا :> َأشْمَهَا جورَهَا وَتَقُوهًا <> فد ألم مَن َكهَا 2 وَقَد مَابَ مَن دَسَّلْهَا# 1 الشمس : 7-
15 والمعن انج ورك افراع الفا رودا امن وكام المماصيي:٠
فالطاعة تزكي النفس وتطهرها: فترتفع » والمعاصي تَدسّي النفس » وتقمعها »
محف وتصيرٌ كالذي يدن في التراب .
ودلٌ الحديث على أن كلَّ إنسان فهو ساع في هلاك نفسه . أو في فكاكها . فمن
سعى في طاعة الله » فقد باع نفسّه لثرء وأعتقها من عذابه » ومن سعى في معصية الله ؛
البرك عو اس لو د يي
«#إن لَه أشرى مس المؤيي أنسهم وأنولكم بأ ك لَهُمُ الكنّة 4 إلى قوله :
«تأستندزا يبوك الى يعم بو كلك هو الْمَوَدُ لْمَظِيدٌ © 1 التربة : »]1١١ وقال
تغالى + لومت ألكاين عن شرف سه اتنا ترصحانت لد 0
[ البقرة : 707 ] » وقال 3 : الو َنَ حيرا اش وهل يوم الْقِيمة ألا
مه هو لْلَْرَانٌ أ ل لَمُبِينُ4 1 الزمر : ه
وفي « الصحيحين [١ صحيح البخاري 1/4( 71/07 ) و54/ 7017175751774 )و5/ ١10
(41/1)ء وصحيح مسلم )848()1١4( 1١7/١ و( 744 )] عن أبي شريرة » قال : قال
حم .
. سبق تخريجه )١(
الحديث الثالث والعشرون ظ5
رسول الله يك حين أَنْزِل عليه : : 8 وَانَذِرَ عَسْريَكَ الأقرييَ4 1 الشعراء : 114 ] : ( يا معشرَ
قريش » اشترُوا أنفسَكم مِنَ الث لا أغني عنكّم من الله شيئاً » يا بني عبد المطلب »
لا أغني عنكم مِنّ الله شيئاً ؛ . وفي روايةٍ للبخاري : ١ يا بني عبدٍ مناف » اشترُوا
أنفسكم من الشرء يا بتي عبد المطلب ٠» اشتروا أنفسكم من الله + :يا عكة رسول الله ؛
باأقاطية ضك تحمل + هرا افسكها ين الل ل أملك كما ماله فيقا *.
وفي رواب لمسلم أنه دعا قريشاً » فاجتمعوا . فعم وخصّ ٠ فقال : ١ يا بني
: كعب بن لؤي أَنقِذُوا أنفسكم من النار » يا بني مدّة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار .
يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار » يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار ,
يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار » يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار »
يا فاطمة أنقذي نفسك من النار ؛ فإني لا أملك لكم من الله شيئاً » .
وخرّج الطبراني''2 والخرائطي من حديث ابن عباس مرفوعاً : ١ مَنْ قال إذا
أصبح : سبحان الله وبحمده ألفَ مرّة » فقد اشترى نفسه من الله تعالى » وكان من آخر
يومه عتيقاً من الثار » .
2 5 | 0-07 امع ام ُِ 0 ع
وقد اشترى جماعة من السّلف أنفسّهم من الله عز وجل بأموالهم ١ فمنهم من
تصدّق بماله كحبيب أبي محمد [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء ١49/7 ]ء ومنهم مَنْ
تصدّق بوزنه فضة ثلاتٌ مدّاتٍ أو أربعاً » كخالد الطكّان9؟ .
ومنهم من كان يجتهد في الأعمال الصالحة ويقول : إِنَّما أنا أ سير أسعى في فكاك
رقبتي » منهم عمرو بن عتبة [ أخرجه : المزي في ١ تهذيب الكمال » 440٠/0 ] » وكان بعضهم
يسبّحُ كلّ يوم اثني عشر ألفَ تسبيحة بقدر دِيّته » كأنّه قد قتل نفسه ١ فهو يَفْتَكّها
بديتها 9 ,
000 في ١ الأوسط » (2794487) » وقال الهيثمي في اصع ارا عل و
أعرفه ») .
(؟) ذكره الذهبي في ١ سير أعلام النبلاء » 7798/4 .
(*) ذكره الذهبي في « سير أعلام النبلاء » 57١/9 .
٠ه جامع العلوم والحكم
قال الحسن : المؤسس قن الدنا كالأسير > ينعن فى فكا هرقن" الانيامن شيعا
حتى يلقى الله عز وجل [ أخرجه : عبد الله بن المبارك في ١ الزهد» (707) » وابن أبي شيبة
(70008)] . وقال : ابن أدم » إِنّك تغدو أو تروحُ في طلب الأرباح » فليكن همّك
نفسك ٠ فإنّك لن تربح مثلها أبداً .
ع
قال أبو بكر بن عيّاش : قال لى رجل مدّة وأنا شابٌ : خلص رقبتك ما استطعت
ف :لديا فرق الآخزءه إن آسيه الكهرة فر سنكوق آبذ) :+ قال“ «افواله ما سيتها بعد
[ أخرجه : أبو نعيم في « حلية الأولياء » 7٠١4/8 » وذكره ابن الجوزي في ١ صفة الصفوة » ١14/7” ] .
ركان يل الاتلفك سكن دو يفول ١تون ل لقتنا رك لعا ل اند جار اذا
ذهبت لم أجد أخرى .
وقال محمد ابن الحنفية : إِنَّ الله عز وجل جعل الجنّة ثمناً لأنفسكم » فلا تبيعُوها
بغيرها [ أخرجه : أبو نعيم في « حلية الأولياء » 7//ا/1١ » وابن عساكر في « تاريخ دمشق »© 7٠/01
وذكره ابن الجوزي في « صفة الصفوة » » 7/ 57 . والذهبي في سير أعلام النبلاء ١١7/4 ] . وقال :
من كرمت نفسه عليه لم يكن للدنيا عنده قدر [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء »
إن ل 2( وابن عساكر فى « تاريخ دمشق » /اه/ "١ 5 وذكره ابن الجوزي في ( صمة الصفوة »
ا 3 والذهبي في « سير أعلام النبلاء ») 7/: ] 5 وقيل له : من أعظم الناس قدراً ؟
قال : من لم يرَ الذّنيا كُلّها لنفسه خطراً [ أخرجه : ابن عساكر في ١ تاريخ دمشق » 510/01 ] .
وأنشد بعضٌ المتقدمين :
أثامن بالنفس النفيسة ربّها ولَيسَ لها في الخلق كُلَهم تَمَنْ
بها تملك الأخرى فإِنْ أنا بغتها بشىء من الدّنيا » فذاكَ هو العْبَنْ
لَيِنْ ذَهَبَثْ نفسى بدُنيا أصييها لقَدْ ذَمَبَتْ نفس وقد ذَهَبَ التّمنْ
ع3
. 2» نفسه ١ : في (ص) )١(
الحديث الرابع والعشرون لدلدك
الحديث الرابع والعشرون
عَنْ أبي ذَرٌ رضي الله عنه . عن الب بكلِْ فيما يروي عَنْ ره عز وجل : أنه قال :
١ ياعبادي ني حَوفت الطّلمَ على تفي ٠ وله تيتكم ؛ مُحرّماً فلا تظالموا . يا عبادي
وسار وباك لاد د إلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ .
فاستطعموني أطيِدكُم » باعبادي تُلكُم عَارٍ إلا من كَسَونُ ٠ فاستكسوني أكسكُمْ ,
يا عبادي نكم تُخطِئونَ بالليل والتّهار . وأنا غْفرُ الذنُوب جَميعاً ٠ فاستغفروني أغفر
لَكُمْ . يا عبادي إنّكُم لَنْ تَبِلُعُوا ضَرِي فَتَضُدُوني ١ ولن تََلْهُوا نَفْعِي فَتنفَعونِي . يا عبادي
لو أن أوَلكُم وآخِركُم وإنْسَكُمْ وجِتّكُم كانُوا على أثقى 00
ذلك في مُلكي شّيئاً ٠ يا عبادي لو أنّ أوَلَكُم وآخِرَكم و نْسَكُمْ وجدّكُم كانوا على أفجَر
ا ل 0
وإِنْسَكُمْ وجنكم قاموا في صَعِيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيت كل إنسانٍ مسألته ٠ ما تَقَصّ
ذلك مما عندي إلا كما يَنْقْصُ المِخْيَطٌ إذا أَدْخِلَ البَحرّ . يا عبادي . إنَّما هِيّ أعمالكُم
أخصيها لَكُمْ » ثم أوفْيكُم إيّاها , فَمَنْ وَجَدَ خَيراً » فلبَحْمَدٍ الله » ومَنْ وَجّد غير ذلك »
فلا يَلومَنَّ إلا نَفْسّه ». رواهُ مسلمٌ [[في «صحيحه» 6/17 (/1017) (00 ) من طريق
أبي إدريس الخولاني » عن أبي ذر . به . وأخرجه : معمر في ١ جامعه » ( 7١777 ©)ء والطيالسي
و واحين سكي 55 ولال١١ . وهناد فى ( ال قا والبخاري في ١ الأدب
المفرد» ( 59٠ ). وابن ماجه (لا6؟5 )2 رمدي 0 واكوال :44003 روخ
و( 505 )ء وابن حبان ( 119 ) . والطبراني في ١ مسند الشاميين » ( 778 ) و( 7581١ ) . والحاكم
45 ». وأبو نعيم في ١ الحلية » ١١5 ١50/0 ء والبيهقي 97/5 . وفي «١ شعب الإيمان» » له
)70١88( .» والخطيب في ١ تاريخه » /ا/ 53١4-37٠1 . ].
هذا الحديث خرّجه مسلم من رواية سعيد بن عبد العزيز » عن ربيعة بن يزيد
ا ؛ عن آي 1 : لما ا
؟* 01١ جامع العلوم والحكم
وخوّجه مسلم أيضأ من رواية قتادة » عن أبي قلابة » عن أبي أسماء الرّحَبي » عن
أبي ذرٌ » عن النَىّ كل ٠ ولم يَسُّفْه بلفظه » ولكلّه قال : وساق الحديث بنحو سياق
أبي إدريس » وحديث أبي إدريس أتمٌ .
وخرّجه الإمام أحمد' '' والترمذي” 1" واروواحة "ونيز وؤانة شوو و ركس :
ع عا جاح ب لي ٠ عن أبي ذرٌّء قال : قال رسول الله كك : ١ يقول
الله تعالى : ياعبادي » كُلُكم ضالٌ إلا من ديت #.فعلوي الهدق اعركم #وكلكم
فقية إلا من أغنيتٌُ فسلوني أرزقكم » وكلّكم مذنبٌ إلا من عافيت » فمن علم متكم أني
ذو قدرة على المغفرة واستغفرني غفرثٌ له ولا أبالي » ولو أنْ أولكم وآخركم وحيّكم
وميّتكم » ورطبكم ويابسكم » اجتمعوا على أتقى قلب عبدٍ من عبادي ما زاد ذلك في
ملكي جناح بعوضة » ولو أن أوّلكم وآخركم وحيّكم وميّتكم ورطبكم ويابسكم
اجتمعوا في صعيدٍ واحد » فسأل كل إنسان منكم ما بلغث أمنيته فأعطيثُ كلّ سائل
منكم » ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أنَّ أحدّكم مر بالبحر » فغمس فيه إبرة ثم
رفعها إليه » ذلك بأني جواد واجد ماجد أفعلٌ ما أريد » عطائي كلام » وعذابي كلام »
إنّما أمري لشيء إذا أردته أنْ أقولَ له : كن » فيكون » وهذا لفظ الترمذي . وقال :
«( حديث حسن )© .
اه 020 ع علد 0
وخرّجه الطبراني بمعناه من حديث أبي موسى الأشعري » عن النَِيَ لله » إلا أن
إسناده ضعيف :
وحديث أبي ذرٌ قال الإمام أحمد : هو أشرفٌ حديثٍ لأهل الشام””) ٍ
. ١الالو ١65 المسنده/ )١(
(؟) في ١ الجامع الكبير »(5595) .
)6 السئن (85619) .
(4) في « الأوسط » )9١79( » وسبب ضعفه عبد الملك بن هارون بن عنترة » قال عنه أبو حاتم :
« متروك الحديث » ذاهب الحديث » » وقال عنه يحيى بن معين : « كذاب» . انظر : الجرح
والتعديل 0/ 55٠ (1754) .
(5) انظر : الأذكار للنووي :3754 .
الحديث الرابع والعشرون 0
فقوله بك فيما يروي عن ربه: يا عبادي إن حوّمتُ الظّلمَ على نفسي » » يعني :
أنّه منع نفسه من الظلم لعباده» كما قال عز وجل : « وما أنأطكَ لَجِيد4 [ق: 115 وقال:
وما أله مُرِدٌ ظلمًا لَحبَادٍ © 1 غافر : ١*]ء وقال : # وما أله رِيدُ ظُلمَ لَلْعَيِمِينَ 4 1 آل عمران :
50 ]+ وقال2 #وَمَارَيكَ بطل لَْحَسِيدٍ4 1[ نصلت : 45 ]» وقال: 8 إِنَ أله لا يِظيم التّاسَ
شَيعًا4 1[ يوس: ؛: 1 وقال: 8 إِنَّ)
ا
من جزاء حسناته » وَالظّلم أن يعاققة زذنوت غيره [ أرق : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره )
٠ )1919( والطبري في ١ تفسيره » (1417/4) عن ابن عباس » به ] » ومثل هذا كثير في القرآن .
وهو مما يدل على أنَّ الله قادرٌ على الظلم » ولكنَّه لا يفعله فضلاً منه وجوداً .
وكرماً وإحساناً إلى عباده''" .
1
ه26
00 عام سن لاتاصة 200
ِنَ أله لا يظَلِم متْقَالَ دَرّوَ © 1 النساء: 5٠ ]ء وقال: # ومن
9
ع
وقد فسّر كثيدٌ من العلماء الظلم : بأنَّه وضعٌ الأشياء في غير موضعها”" . وأمًا من
فسّره بالتّصوُف في ملك الغير بغير إذنه - وقد نقل نحوه عن إياس بن معاوية وغيره -
إنّهُم يقولون : إنَّ الطّلم مستحيلٌ عليه وغيده متصوّرٌ في حقّه ؛ لأنَّ كلّ ما يفعله فهو
تصرّفٌ في ا » وبنحو ذلك أجاب أبو الأسود الدؤلي لعمران بن حصين حين
سأله عن القدر [ أخرجه : الطيالسي ( 847 ) . وأحمد 48/4 » ومسلم 48/8 -44 (7500)
١ ( )» وابن أبي عاصم في « السنة » ( ١15 ) » والطبري في « تفسيره » ( 584717 ) » والطبراني في
« الكبير» )0906050(/١4 و( 5017 )ء واللالكائي في «١ شرح أصول الاعتقاد » ( 5-85 و(١901)
و( 407 ) و( 9407 )ء والبيهقي في ١ شعب الإيمان » (185) » والبغوي في ١ تفسيره ») ١09/0 من
طرق عن أبي الأسود الدؤلي » عن عمران بن حصين » به ] .
. )18780( انظر : تفسير الطبري )١(
فة انظر : لسان العرب 7١7/8 (ظلم) .
قال ابن أبي العز الحنفي : « ... فلو وضع الرب سبحانه عدله على أهل سمواته وأرضه » لعذبهم
بعدله » ولم يكن ظالماً لهم » وغاية ما يقدَّر توبة العبد من ذلك واعترافه » وقبول التوبة محض فضله
وإحسانه » وإلا فلو عذّبِ عبده على جنايته لم يكن ظالماً ولو قدّر أنه تاب منها » لكن أوجب على
نفسه - بمقتضى فضله ورحمته - أنه لا يعذب من تاب . وقد كتب على نفسه الرحمة » فلا يسع
الخلائق | لارحمته وعفوه .© عانظر : شرح العقيدة الطحاوية : 15١ (ط المكتب الإسلامي) .
014 جامع العلوم والحكم
وخر أبوتداؤد»» واين ما جه من حديث ابي هناد يعيندين ببنات دعر وعيك :ين
خالد الحمصي . عن ابن الدَيلّمي أنه سمع أبِيَ بن كعب يقول : لو أنَّ الله عذّب أهل
سمواته وأهل أرضه ٠ لعذَّبهم وهو غيرٌ ظالم لهم » ولو رَحمَهُم » لكانت رحمتّه خيراً
لووامن اغعمالهم»"وأثه أتى ابن معو +«فقال:لة مكل ذلكةء تم اتى ويد بق كاش
فحدَّئه عن النَبٌ يك بمثل ذلك [ أخرجه : أبو داود ( 5199 ) » وابن ماجه ( 17) . وأخرجه :
أحمد ١87/0 و860١ و1894 »2 وعبد بن حميد ( 7541 )» وابن أبي عاصم في ١ السنة » (1505)»
وعبد الله بن أحمد في ١ السنة » ( 844 ) » وابن حبان ( 7517 ) » والآجري في ١ الشريعة » : ١41 »
والطبراني في ١ الكبير » ( 444٠ )» وفي « مسند الشاميين » . له ( 1157 ) » واللالكائي في ١ شرح
أصول الاعتقاد) )٠١١97( و(97١١)2, والبيهقي .]1١54/٠١ وفي هذا الحديث نظر »
ووهبٌ بن خالدٍ ليس بذلك المشهور بالعله”" . وقد يُحمل على أنه لو أراد تعذيبهم .
لقدّرَ لهم ما يعذّبهم عليه » فيكون غير ظالم لهم حيتلٍ .
وكونه خلق أفعال العباد وفيها الظلمٌ لا يقتضي وصمّه بالظّلم سبحانه وتعالى » كما
أنه لا يُوصَفُ بسائر القبائح التي يفعلها العبادٌ » وهي خَلْقُه وتقديزه'" ٠ فإنَّه لا يُوصَفٌ
إلا بأفعاله لا يُوصف بأفعال عباده » فإنَّ أفعالَ عباده مخلوقاتّه ومفعولاته » وهو
لا يُوصَففٌ بشيء منها ٠ إِنَّما يوضَفُ بما قام به من صفاته وأفعاله ! والله أعلم .
وقوله : « وجعلته بينكم محرّماً » فلا تظالموا ؛ يعني : أنه تعالى حَرّم الظلم على
عاد + رشباف اذ اكور جا ملي ١ لسرا على ل عر الك روه ايه اذ
الطّلِم في نفسه محرّم مطلقاً » وهو نوعان :
)01 لم أجد ما ذكره ابن رجب - رحمه الله في وهب بن خالد عن أحد من المتقدمين ولا عن غيرهم » فقد
وثقه أبو داود » وابن حبان » والعجلى » والذهبى » وابن حجر .
انظر : تهذيب الكمال 4980/7 (07800 » وتهذيب التهذيب ١58/1١١ (7740) » والتقريب
(/7/51) » وقال العلامة مغلطاي في « إكمال تهذيب الكمال » 5310/١7 : « خرج أبو عبد الله
عاك اول ال بي سد و سمحي راط ا وتخا مق ور دا برهلا
الحديث بتفرد وهب بن خالد ؛ إذ إِنَّ الحديث ورد موقوفاً من حديث أبي بن كعب وابن مسعود
وحذيفة » وبيان ذلك في كتابي « الجامع في العلل ل ا
(؟) ١ وتقديره » لم ترد في (ص) .
الحديث الرابع والعشرون 6ه
س سياس شر
أحدهما : ظلمٌ النفس . وأعظمه الشَّرْكُ » كما قال تعالى : #إنك الشّركَ لظام
مَيِيكٌ4 1 لقمان : +1 ] » فَإنّ المشرلكٌ جعل المخلوق في منزلة الخالق » فعبده وتأنّهه »
فوضع الأشياءً في غير موضعها . وأكثر ما ذكِرَ في القرآن مِنْ وعيد الظالمين إِنّما أريد به
المشركون كما قال الله عز وجل : # وَالْكَفْرونَ هُم اَلطَلِمُونَ 4 1 البقرة : 1104 » ثم يليه
المعاصي على اختلاف أجناسها من كبائرٌ وصغائرٌ
والثاني : ظلمٌ العبدٍ لغيره » وهو المذكورٌ في هذا الحديث » وقد قال النبئٌ كَل
في خطبته في حجة الوداع : ١ إِنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضَكُم عليكم حرامٌ » كحرمة
يومكم هذا . في شه ركم هذا » في بلدكم هذا 2[ أخرجه : ابن أبي شيبة (717175) » وأحمد
0 ]وة" وة: » والدارمي ١1915 ). والبخاري 57/١ (717 ), و١/78 (6١١5/19)1١؟
١141( ) وه/4؟15 150:50 )ول0/ 17١ (2060), ومسلم 64/لا١٠ )19()1019(١8-
و( 3١ )و0١23 » والبزار ( 7711 ) » وابن الجارود ( 857 ) » والنسائي في « الكبرى » ( 4087 )
و( 5:5 ) و( :540 ) من حديث أبي بكرة به مرفوعا ] . وروي عنه أن خطب بذلك في يوم
عرفة » وفي يوم النّحر » وفي اليوم الثاني من أيّام الشريق + وف رؤاية ا« تذقاك؟
١ استعواامي تعيموا + الاالة تظلم وا + الؤلا تظلنوا:»* الآ لا تظلموا > إنه لا بحل مال
امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه » [ أخرجه : أحمد 77/5 من طريق أبي حرّة الرقاشي » عن
عمه . 50 علي بن ا لمان وهو ضعيف . انظر : تهذيب الكمال 718/6 - ١19
510 ) وجزء الحديث الأخير : ١ لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس » صحيح ورد من حديث
جماعة من الصحابة . انظر : إرواء الغليل ه/ 787-118 ] . ش
وفي « الصحيحين >[ صحيح البخاري ١74/7 ( 75417 ) . وصحيح مسلم 18/8 75140 )
(57 )1 عن ابن عمر » عن النَّيَ يل أنه قال : « الظلمٌ ظُلُماتٌ يوم القيامة » .
وفيهما [ صحيح البخاري 97/5 94 558 ) » وصحيح مسلم ١9/8 ( 17547 )(351)]
عن أبي موسى ٠ عن اللي كَل » قال : إنَّ الله ليُملي للطّالم حنَّى إذا أحَذَهِ لم
يُفْلته ) ٠ ثم قرأ : #وَكَدلِك أَحْد رَيْكَ ك1 كَمَدَ الشرئ و ظَيمَةٌ إن َعْدَم لي سَرِيدٌ 4
[هود: ؟١٠]. برا بح لحر ؟ المح ١ )8 (5071 )]
عن أبي هريرة » عن النَبِيَ يلهِ » قال : « من كانت عنده مظلمة لأخيه » فليتحدَّلَهُ
015 جامع العلوم والحكم
منها » فإنَّه ليس نّم دينارٌ ولا درهم مِنْ قبل أَنْ يُوْحَدَ لأخيه من حسناته » فإِنْ لم يكن له
حسناتٌ أخذ مِنْ سَيّئات أخيه فطرحّت عليه » .
قوله : يا عبادي ٠ كذّكُم ضالٌ إلا من هديئه » فاستهدوني أهيكم , يا عباِي »
كُلُكمٍ جائعٌ إلا من أطعمُه ٠» فاستطعموني ي أطعمكم » يا عبادي » كلّكم عارٍ إلا من
َ كَسونهُ ٠ فاستكسوني أكسكم » ياعبادي إنّكم ُخطئون باللّيل والتّهار » وأنا أغفْرُ
الذنوب جميعاً » فاستغفروني أغفر لكم » .
هذا يقتضي أنَّ - حب العلن ممرووه لو ال الى ف عدي بدا لحي اقم
تشاره فى امون دوهور تجاه + ونا العاد لآ ملكرن مجه قينا نين ذلك كلت
وإِنَّ مَنْ لم يتفضّل الله عليه بالهدى والرزق ٠ فإنّهِ يُحرمهما في الدنيا » ومن لم يتفضّل
الله عليه بمغفرة ذنوبه » أَوْبَقَنَهُ خطاياه في الآخرة .
قال الله تعالى : امن يَبْدِ أَسَّدُ هَهُوَ الْمْهيَِ وَصَن يُضْلِلُ فلن يمد لم وَلنًا مُرَشِدًا »
[ الكيف : 117 » ومثل هذا كثيدٌ في القرآن ٠ وقال تعالى : # ما يفئح هلئاس ين يَحمَةَ ملا
0020 دي ورا م مسر ير ممع
مَمْسِكٌ لها كا يسك نا ميلا َم من بَعَدِوء © 1[ فاطر ا وقال : 8 إِدَّأنهَ هو الرزاق ذو الْمَوَوَ
برص وسار 9 .
ل 3 رفاك : : # فَأبتغوأ عند أَسَّهِ لرِرْف وَأَعَبدُ و44 [ العنكبوت لالع
وقال : # ## وما من دَابَدَ في ال
سد وريب 20
رض إِلَا عَلَ َه رقا 1[ هود ا"
2 0 : 7 1 » وعن نوح عليه الصلاة 0 أنه قال : 06
20010
وقد استدلٌ إبرا 0500000
وإنَّ كلّ ها أشرك معهء فباطل ٠ فقال لقومه : «أَوَءِيسُر ما كشر تعبدوة 22 أنشر
وَءَابوْحكم الْدعدْمُونَ مم عَدُوٌ ل إِلَا رب الْعَلِمِينَ :7 الى حَلَقَى فَهوَ مدن 2 وَألزّى هو
2< آذ و ات ل م عر - 10200 ّح سو 2
عمق وَسَقِينِ :7 وَإدَا مَرْضْتٌ فَهُوَ يَفْفِينِ :2 وَالَدِى يُسِدْنٍ ثُمَّ محيِينِ (م وَالْرِىَ أطمع أن
يَغْفْرَ لي حَطِكَقٍ يوم ارين # [ الشعراء : 70 - 88 ] » فَإِنَّ من تفكّد بخلق العبد وبهدايته
#اعهة
وبرزقه وإحياته وإماتته في الدنيا “وسمعفة اتوبافق الكخرة + امسق أن يفره بالالهية
الحديث الرابع والعشرون /ااه
والعبادة والسؤال والتضرّع إليه » والاستكانة له . قال 0 : 0
0 ل مهل مِن 0 يَفَعَلُ من دَلْكُم ين لَىْء سبَحَلتَمٌ
وفي الحديث دليلٌ"”'' على أنَّ الله يحبٌ أنْ يسأله العبادٌ جميعَ مصالح دينهم
ودنياهم » مِنّ الطعام والشراب والكسوة وغير ذلك » كما يسألونه الهداية والمغفرة »
وفي الحديث : ١ ليسأل أحدّكم ره حاجته كلّها حتى يسأله شِسمٌ نعله إذا انقطع »20 .
وكان بعض السّلف يسأل الله في صلاته كلّ حوائجه حبّى ملح عجينه وعلف شاته .
وفي الإسرائيليات : أنَّ موسى عليه السلام قال : يا رب إِنّه لتَعْرِضُ لي الحاجة من
الدجان ٠ لصحن نا نالاية قان ل بنتلان. حي يبلي عدن و سد 1
إن كلّ ما يحتاج العبد إليه إذا سأله من الله فقد أظهَرَ حاجتّه فيه » وافتقاره إلى
الله » وذلك يحبّه الله » وكان بعض السّلف يستحبي من الله أنْ يسأله شيئاً من مصالح
الدنيا » والاقتداءٌ بالسّنّةَ أولى .
وقوله : ١ كُلُكم ضالٌ إلا مَنْ هديته »؛ قد ظنّ بعضّهم أنه معارض لحديث
عياض بن حمار » عن النَِيّ يل : « يقولٌ اللهُعز وجل : خلقتُ عبادي حنفاء » » وفي
رواية : « مسلمين » فاجتالتهم الشياطين ») [ أخرجه : الطيالسي ١١79( )» وعبد الرزاق
(88١٠٠7)ء وأحمد 157/4 و7377 » ومسلم 7()17856(1١694-198/8 )0( 54 ) » وابن حبان
( 165 )و( 164 )ء والطبراني في ١ الكبير » (/١0/ 947 ) و( 49# ) و( 985 ) و(990 )و(993)
وفي ١ الأوسط » ( 1977 ) و( 7404 ) » والبيهقي 4/ ٠١ من طرق عن مطرّف . عن عياض بن حمار .
به ] وليس كذلك ٠ فإنَّ الله خلق بني آدم » وفطرهم على قبول الإسلام ٠ والميل إليه
دون غيره » والتهيو لذلك » والاستعداد له بالقوّة » لكن لا بد للعبد من تعليم الإسلام
بالفعل ٠ فإنّهِ قبل التعليم جاهلٌ لا يعلم شيئاً » كما قال عز وجل : 9 وَآدَّه لَخْيَصَكُم م
1
لون أَمَهَنِيَكّْ لا تعَلَمت 4 1التحل : 78] وقال لنبيه كل : 0
. سقطت من(ص) )١(
. تقدم تخريجه . وقال الترمذي : « غريب » أي ضعيف )0(
اه جامع العلوم والحكم
تيكف 4ه المشرية از "والمكزاد» وجدّك غيرَ عالم بما علّمك من الكتاب
لمكي كوا قال قفالن:” ل ركدَنِكَ أوَسَنَإِلَكَ رومن مرا مَا كنت تَدَرى ما الْكتب ولا
لْإِيمنُ 4 1 الشورى : 51 ] فالإنسان يولد مفطوراً على قبول الحقٌّ » فإِنْ هداه الله سبّب له
من يعلمه الهدى ء فصار مهتدياً بالفعل بعد أنْ كان مهتدياً بالقوّة » وإنْ خذله الله )
كفن اله هر يملق خا قر فطرته كما قال كيه كل طولوة تولتاغلى الفطرة + فأيؤاة
يهوّدانه ويُنصرانه ويمجسانه ( [ أخرجه : معمر فى ( جامعه ») (/مم١٠ 15٠ )2 وأحمد 0
وهلا؟ و5875 » والبخاري 5 1١508( ). ومسلم 75()5708(07/8)و(560). والترمذي
.)7١8( والآجري في «الشريعة»1: ١944 » وابن حبان )١78( و(70١)2 والخطيب في
« تاريخه » 08/7" » وأبو نعيم في ١ الحلية » 7١8/4 من حديث أبي هريرة » به ] .
وأما سؤالٌ المؤمن من الله الهداية » فإِنَّ الهدايةة نوعان : هداية مجملة : وهي
الهدايةٌ للإسلام والإيمان وهي حاصلة للمؤمن . وهدايةٌ مفصلة : وهي هدايته إلى
معرفة تفاصيل أجزاء الإيمان والإسلام » وإعانثه على فعل ذلك » وهذا يحتاج إليه كل
مؤمن ليلاً ونهاراً » ولهذا أمر”” الله عباده أنْ يقرؤوا في كُلَّ ركعةٍ من صلاتهم قوله :
« أهرنا الصَرط الْمسَفِيمَ » [ الفاتحة : 5 ] » وكان النَبنْ بل يقول في دعائه بالليل :
« اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقٌّ بإذنك . إِنّكَ تهدي من تشاءُ إلى صراط مستقيم )
[ أخرجه : أحمد ١195/5 ء. ومسلم ”/ 7٠١()117/١()185( )ء وأبو داود ( 710 ) » وابن ماجه
(10ه ١" )» والترمذي ( 570 ). من حديث عائشة . به ] » ولهذا يُشمت العاطس ٠ فيقال
له : « يرحمك الله » فيقول : ١ يهديكم الله » كما جاءت السنة بذلك [ أخرجه : الطيالسي
(١09)ء. وأحمد 5١9/0 و5475 ء والدارمي (7777)ء والنسائي في ١ عمل اليوم والليلة )
7١ ( )ء والطبراني في ١ الكبير » ( 5004 ) » والحاكم 557/4 » وأبو نعيم في ١ الحلية » ١1/9 »
والبغوي في ١ شرح السئة »؛ (7*857) من حديث أبي أيوب » به . وجاء من حديث أبي هريرة »
وعلي بن أبي طالب ٠ وعبد الله بن جعفر » فالسنة ثابتةٌ بذلك ] » وَإِنْ أنكره من أنكره من فقهاء
العراق ظنَاً منهم أنَّ المسلم لا يحتاج أنْ يُدعى له بالهٌّدى ٠ وخالفهم جمهورٌ العلماء
. 98/75١ انظر : تفسير القرطبي )١(
. أراد» ١ : في (ص) 00
الحديث الرابع والعشرون اك
اتّباعاً للسنة في ذلك . وقد أمر اَي بك عليّاً أنْ يسأل الله النة افعو الهدى 1 اخ
الطيالسي »)١5١( والحميدي (57 ). وأحمد 88/١ و5١ و748١ و2165 ومسلم 7/6/
(5758 178(0)» وأبو داود( 4570 ) » والنسائي 191//8 و715- 77١ » وابن حبان (44 ) . من
حديث علي رضي الله عنه » به ] » وعلّم الحسن أنْ يقولٌ في قُنوت الوتر : ١ اللهم اهدني
فيمن هديت ) [ أخرجه : عبد الرزاق ( 5485 ) » وابن أبي شيبة (74454). وأحمد ١14/١
و١٠ » والدارمي ( 159١ )و( ”1097 ) . وأبو داود ( ١575 ) و(5750١١ )» وابن ماجه (8/ا١١1 )2
والترمذي ( 555 ) » والنسائي 58/7 . وفي ١ الكبرى» . له ( ١557 ) وفي ١ فضائل القرآن » . له
(560»). وابن الجارود ( 7175 ) و( "7 ). وأبويعلى (5/24 ) » وابن نخحزيمة ( ١١948 )
و(97١2)1 » وابن حبان ( 455 ) . والطبراني في ١ الكبير» (0٠٠/30؟ ) و(7701) و(17107075)
و( 5007 ) و( 5005 ) و(05؟ ) و(09/ا؟) و9080 ) و( 9٠١ ) و2١١1 )و( "1اا)ء
والحاكم ٠ ١/7 والبيهقي ٠١4/7 . وقال الترمذي : ١ حديث حسن » ] .
وأما الاستغفارٌ من الذنوب » فهو طلبٌ المغفرة » والعبد أحوجٌ شيءٍ إليه ؛ لأنّه
يخطئ بالليل والنهار » وقد تكرّر في القرآن ذكرٌ التوبة والاستغفارٍ » والأمرٌ بهما .
000 وخرّج الترمذي » وابنُ ماجه من حديث أنس » عن النبِيّ يلل »
١ : كل بني آدم خطّاء , ويك الخطائين التواتون 1:0 أعرجه :"أبن عانبة :0481
والترمذي ,)1١:99( وقال : « هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة » عن
قتادة ؛ » وعلي بن مسعدة ضعيف عند التفرد وقد تفرد . وأخرجه : ابن أبي شيبة ( 757١17 ) » وأحمد
8/7 » وعبد بن حميد ( ١١191 ) » والدارمي ( 77717 ) » وأبو يعلى ( 7977 ) ». وابن عدي في
« الكامل » 10/5 . والحاكم 745/5 من طرق عن علي بن مسعدة الباهلي » عن قتادة » عن أنس »
به ].
وخرّج البخاري من حديث أبي هريرة » عن النَبِيّ يِةِ قال : ١ والله إني لأستغفر الله
وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرَّةٌ » [ أخرجه : البخاري 87/8 ( 707 ) . وأخرجه
أيضاً : أحمد ١87/١ و١4" والترمذي 559" ) . والنسائي في ١ عمل اليوم والليلة » (870 )
و(456 ) و( 455 )ء وابن حبان ( 115 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » 188/7 ٠» والبيهقي في ١ شعب
الإيمان» 78 ) و(784 ) ٠ والبغوي ( 1780 ) من حديث أبي هريرة » به ] » وخحّجه النّسائي
وابن ماجه » ولفظهما : « إني لأستغفر الله وأتوب إليه كلَّ يوم مئة مرَةً » [ أخرجه : ابن
00 جامع العلوم والحكم
ماجه ( 8815 ) » والنسائي في ١ عمل اليوم والليلة »( 584 ) و( 48 ) ٠ وأخرجه أيضاً : عبد الله بن
المبارك فى «الزهد» (48١١)ء وابن أبى شيبة (؟9441؟) و(١2)7001 وأحمد 1050/1 »
والترمذي عقيب ( 7869 ) » والنسائي في ١ التفسير » ( 516 ) » والطبراني في ١ الدعاء » )١4851١( »
والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 55٠ ) ». والبغوي ( ١187 ) من حديث أبي هريزة » به » وهو حديث
صحيح ] .
9 200 8 ون 1 ات ا م 1
وخرّج مسلم''' من حديث الأغرّ المزني سمع النبيّ يل يقول : ١ يا أيّها النامس
توبوا إلى ربكم » فإنّي أتوبُ إليه في اليوم مئة مرّة » » وخوّجه النّسائي'"' » ولفظه :
« يا أيّها النامنُ توبوا إلى ربكم واستغفروه » فإِنّي أتوب إلى الله وأستغفره كلّ يوم مئة
مدة ) .
وخرّج الإمامٌ أحمد”” من حديث حُذيفة قال : كان في لساني ذرَبٌ على أهلي لم
01 5 7 3 ةي متنا ع لسن سم الس 7 و
أَغْدَهُ إلى غيره » فذكرتٌ ذلك للنَبِى يَدَئِةِ » فقال : « أين أنتَ مِنَ الاستغفار يا خذيفة »
إني لأستغفرٌ الله كل يوم مئة مرّة » . ومن حديث أبي موسى » عن النبيّ كَل » قال :
- ع 5 5
« إني لأستغفر الله كل يوم مئة مرّة وأتوب إليه ») [ أخرجه : أحمد 4٠١/4 » ومتن الحديث
صحيح ؛ لكن من حديث الأغر المزني » وهذا الإسناد معلول » بيان ذلك كله في كتابي الجامع في
العلل » يسر الله إتمامه وطبعه ] .
وخرّج الاي ”* من حديت أبي موسى » قال : كنا جلوساً » فجاء النبيئ كله
5 7 8 عم . بع يش 2
فقال : « ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله مئة مرّة » .
وخرّج الإمام أحمد » وأبو ا والترمذي » والشبائي© وابن ماجه من
010 في ( صحيحه 86/ 1/1 (1(05705]) .
(؟) في ١ عمل اليوم والليلة »(5545)-(549) .
إفة في ١ مسنده » 47/0 و410٠ » وإسناده ضعيف لجهالة أبي المغيرة عبيد الله بن أبي المغيرة إلا لا أن
جزأه الأخير : « إني لأستغفر الله كل يوم مئة مرة » صحيح لغيره .
(4:) في الكبرى »(715١٠)المتن صحيح كما تقدم ؛ لكن من حديث الأغر » وممن نص على أن رواية
أبى موسى وش العقلي في 0 الضعفاء ء ) ١/6/5 ؛ والمزي إذ قال : « المحفوظ حديث أبي بردة »
عن الأغر المزنى » .
)5( درابو ذارك لم تزدافي لاضن) +
الحديث الرابع والعشرون 05١
حديث ابن عمر » قال : إن كنا لنعدٌ لرسول الله يك في المجلس الواحد مئة مرّة يقول :
««ربٌ اغفر لي وتّب علي » إنّك أنت التَّوَابُ الّحيم » [ أخرجه : أحمد 7١/7 و317 »
وأبو داود ( 15١17 ) » والترمذي ( 7475 ) » والنسائي في « عمل اليوم والليلة »428 ) 15442 ) ء
وابن ماجه ( "8١4 ) » وقال الترمذي : ١ حسن صحيح غريب »© ] .
وخرّج النّسائي”' من حديث أبي هريرة » قال : لم أرَ أحداً أكثر أنْ يقولَ : أستخفد
الله وأتوبٌ إليه من رسول الله كَل .
وخرّج الإمامٌ أحمد [ أخرجه : أحمد ١١9/1 و545١ و1848 و14 ؛ وإسناده ضعيف لضعف
علي بن زيد بن جدعان ] من حديث عائشة ٠ عن النَِيٌ بل أنه كان يقول : « اللهمً |- جعلنو :
مِنَ الذين إذا أحسنوا استبشروا » وإذا أساؤوا استغفروا » » وسنذكر بقية الكلام في
الاستغفار فيما بعد إِنْ شاء الله تعالى .
.- 1 و م
وقوله : «ياعبادي . إنكم لن تبلغوا ضري فتضدوني » ولن تبلغوا نفعي
فتنفعوني ) يعني :أن الغياد لا يَقدد ون أن ولزن الشانهها ولخمعا ٠. فزن اكنال
في نفسه غنٌ حميدٌ » لا حاجة له بطاعات العباد » ولا يعودٌ نفعُها إليه » وإِنّما هُم
محم قرا ولاه شت يعم سيم توا جا اع وير زاريا بل نمال الول
يحَرٌنكَ ادبن مسرِعُونَ فى لكف إِنَّهُمْ آن يصوأ أله سَيْعا 4 [ آل عمران : 76 ]. وقال : #ومن
. عاد رسع ابره ري م
يقاب عَلّ عَقَِيهِ فلن يَضَنَّ أله سيك [ آل عمران : ١44 ] .
وكان النبئٌ يَْةِ يقول في خطبته : ١ ومَنْ يعص الله ورسوله فقد غوى ٠ ولا يضدٌ
إلا نفسه ء ولا يضرٌ الله شيئاً ) [ أخرجه : أبو داود )1١91( . و(4١١7)» والطبرانى فى
« الكبير» ( 549 »)١١ والبيهقي 5١9/7 من طرق عن أبي عياض ؛ عن ابن مسعود » وأبو عياض هو
المدني مجهول » فالحديث ضعيف ] .
9
قال الله عز وجل : # وَإن تَكَفْروا وِِنَّ له ما فى أَلسَموتٍ وَمَان الْأنْضٍْ وَكَانَ الله ييا
حَِيدًا4 1 النساء : 1١ ] » وقال حاكياً عن موسى : 8 وَمَالَ موس إن تكفروأ 1
0
71 َو
جِيمًا ورت أ لَه لحن سمي © 1 إبراهيم :4]ء وقال :
. عمل اليوم والليلة » (555) » وهو حديث قوىٌ ١ في )1١(
00 جامع العلوم والحكم
ذآن سياف عي قال > © ان كال أذ 4
[ الحج :307 ] :
المع + أله تغالى حك من ضات أن يتنرة ويُظعوه 6 كما أنه يكره منهم أن
يَعْضُوه » ولهذا يفرح بتوبة التائبين أشدّ من فرح من صَلَّتْ راحلته التي عليها طعامّه
وشرابّه بفلاة مِنَ الأرض . وطلبها حتى أعيى وأيسسَ منها » واستسلم للموت ٠ وأيس
من الحياة » ثم غلبته عيئه فنام » فاستيقظ وهي قائمةٌ عنده » وهذا أعلى ما يتصوره
المخلوقٌ من الفرح » هذا كلَّه مع غناه عن طاعات عباده وتوباتهم إليه » وإِنَّه إنّما يعودُ
نفعْهًا إليهم دونه » ولكن هذا من كمال جوده وإحسانه إلى عباده » ومحبته لنفعهم »
ودفع الصَّرر عنهم ٠ فهو يحب من عباده أن يعرفوه ويحيُوه ويخافوه ويتّقوه ويطيعوه
ويتقرّبوا إليه » ويْحبٌ أنْ يعلموا أنه لا يغفر الذنوب غيره ٠ ونه قادرٌ على مغفرة ذنوب
عباده » كما في رواية عبد الرحمن بن غَنْمِ » عن أبي ذرٌ لهذا الحديث : ١ من علم
منكم أَنّي ذو قدرةٍ على المغفرة » ثم استغفرني » غفرت له ولا أبالي » .
وفي « الصحيح ) [ أخرجه : البخاري 198/9 ( 76017 ) . ومسلم 99/8 (19()11008)
و(0")] عن النَنَ يل : ١ أنَّ عبداً أذنب ذنباً » فقال : يا ربّ » إِنّي عملت ذنباً »
75
0
0
١
ا
:
د
5
لك
حي
ا
5
مالا
مض
2
ا
ها
.
فاغفر لي ٠ فقالَ الله : علم عبدي أنَّ لهُ ربَاً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب » قد غفرتٌ
لعبدي » . وفي حديث عليٌ بن أبي طالب ٠ عن الئَِيَ آي : أنه لما ركب دابته » حَمِدَ
لله ثلاثاً » وكبّر ثلاثاً » وقال : « سبحانك إني ظلمتٌ نفسي . فاغفر لي » فإنّه لا يغفر
الذنوبّ إلا أنت » ثم ضحك ٠ وقال : إِنَّ ربّك ليعجَبُ منْ عبده إذا قال : ربٌّ اغفر لي
ذنوبي » يعلم أنه لا يغفُ الذُنوبَ غيري »© » خوّجه الإمامُ أحمد والترمذي وصححه
[ أخرجه : أحمد ١//ا9 و0١١١ و8١١1 » والترمذي (751450)] .
وفي " الصحيح » [ أخرجه : البخاري 9/8 ( 5444 ) , ومسلم 4/لا9 ( 15405 2)1١15()
من طريق ريد ون لع .عن اببه ع عن مز ب الحظات وي ]عن النيع كلاه قال : « والله لله
أرحمٌ بعباده من الوالدة بولدها » .
كان بعضٌ أصحاب ذي النون يطوفٌ وينادي : آه أين قلبي ؟ من وجد قلبي ؟
ذل يوماً يعفن المتكك + فوجد عببيا ييكق و امه قضوية :ثم أحرجته من الدان.:
الحديث الرابع والعشرون *الاه
وأغلقت البات دونه » فجعل الصبِيٌ يتلقثُ يمينا وشمالا لا يدري أين يذعب ولا أين
يقصِدٌ ٠ فرجع إلى باب الدار » فجعلٌ يبكي ويقول : يا أماه من يَْتَحُ لي الباب إذا
أغلقت عني بابّك ؟ ومن يُدنيني من نفسه إذا طردتيني ؟ ومن الذي يدنيني بعد أن
غضبت ؟فرمة ال فقامت «الظرح امن خلر الباتء اتوسدت ولاه تخي
للع صا عدي ممعكا تي لبا ففتحت البات » وأخذته حتى وضعته في
تجرها -وعدينلت تكله + وقول : يا قو عيني » ويا عزيز نفسي » أنتٌ الذي حملتني
على نفسك . وأنتَ الذي تعوّضت لما حل بك » لو كنت أطعتني لم تلقّ مني مكروهاً .
فتواجد الفتى » ثم قام » فصاح . وقال : قد وجدث قلبي » قد وجدث قلبي .
وتفكروا في قوله : 7 وَالرت دا فَصَنُوأ مَحِسَةٌ أَوْ لَموَا نسح كوا اله َأسْعَغْقروأ
ِدُوْيِهِمَ وَمَن يَنْفِرٌ الأوربت لا أشَّهُ4 [آل عمران : ٠5 ] » فإِنَّ فيه إشارة إلى أنَّ المذنبين
ليس لهم من يلجؤون إليه » ويُعرّلون عليه في مغفرة ذنوبهم غيره » وكذلك قوله في
حقٌّ الثلاثة الذين لّوا : كس حي ا صَافت علوم رض د 2 ا
ونوا آن لا ملا من أله إل إل سام أ إِنَ أله هوَ ألََاَبُ اجيم © 1 التوبة
ل
من مخلوق . هرب منه » وفرٌ إلى غيره » وأمّا من خاف من الله » فما له منْ ملجأ يلجأ
إليه » ولا مهرب يهربُ إليه إلا هو » فيهرُب منه إليه » كما كان التي يِ يقول في
دعائه : ١ لا ملجأ . ولا مَنِجََى منك إلا إليك » [ أخرجه : معمر في ١ جامعه» ( 19819 ) ,
والطبالسي ( 754 ) . والحميدي ( 757 ) », وابن أبي شيبة (78077) و(197944)., وأحمد
4 و5950 و5195 و0١٠"ء والدارمي ( 5787 )ء والبخاري 01١/١ 74070 ) و8/ 80 581 )
و4/ ١74 (488/) » ومسلم 117/8( 17171٠١ )(05 ) و( 51 )ء والنسائي في ١ الكبرى » )٠١509(
و( )١٠١61٠١ و(١١5١١ ) و(5١5١١) و١5١١ ) و(5015١١) و(/ا50١١) و(8١51١١ )
و03 ) توتطرق عن الرلءين طارب :نه ]توكان يقل :92 أعود بوضالكي: مخطاف :
وبعفوك من عقوبتك .2 وبكَ فنك 4 حوره : مالك في ١ الموطأ» 01١١ ) برواية يحيى
الليثي » وعبد الرزاق ( 7848١ ) و( 78487) و(898١1)ء وإسحاق بن راهويه ( 0544 )ء» وأحمد
6/1 و١ 0 8 ومسلم 01/1 ((كم: ) (55ا )2 وأبو داود ( 89/4 ) 2 وابن ٠ ماجه 2)7585١0(
01 جامع العلوم والحكم
والترمذي ( 7897 ) , والنسائى 1١-1١7 /١ و5/ ١١777-775797و15185/8ء وفي ١ الكبرى» »
له( 7٠١ ) و( 715 ) ء و( 19404 ) و( 841١ ) من حديث عائشة » به] . 1
قال الفضيل , عطاقي تعنم انك جايتة البلةلغتلط كللانها دوا رفي اليل
سِربالَ سّترها . إلا نادى الجليلٌ جل جلاله : مَنْ أعظمُ مني جوداً » والخلائق لي
عاصون » وأنا لهم مراقبٌ » أكلؤهم في مضاجعهم . كأنّهم لم يعصوني » وأنولَى
حفظهم ٠ كأنّهم لم يُذنبوا فيما بيني وبينهم » أجودٌ بالفضل على العاصي ٠ وأتفصّل
على المسيء » مَنْ ذا الذي دعاني فلم ألبّهِ ؟ أم مَنْ ذا الذي سألني فلم أعطه ؟ أم من
اياي دح لامر لمي ساروا امرراقة بودي الجود » أنا
ا ل ا الل ومن كرمي أذ
مون ؟ 5
31
ل ار
ولبعضهم في المعنى :
أسأثُ ولم أحْسِنْ وجتتكَ تائبا وأنَّى لِعَبِدِ عن مواليه مَهْرَبُ
عل فو
تزكن غفزانا فإن حاب طنه فما أَحَدٌ منه على الأرض أخيبٌ
فقوله بعد هذا : ”يا عبادي » لو أنَّ أوَلكم وآخرَكّم وإنسكم وجتكم كانوا على
أتقى 5 تك رعز واه مك مماراد !لف فى شلك النينا »لز كائر على الدع فلمب
رجل منكم » ما نقص ذلك من مُلكي شيئاً » : هو إشارةٌ إلى أن مُلكه لا يزيد بطاعة
الخلق , ولو كانوا كلّهم بررةٌ أتقياة » قلوثهم على قلب أتقى رجل منهم ٠ ولا يَنْقْصُ
مُلكَهُ بمعصية العاصين » ولو كان الجن والإنُ كلهم عصاةً فجرة قلوبثهم على قلب
أفجرٍ رجل منهم » فإنَّه سبحانه الغنيعٌ بذاته عكّن سواه » وله الكمال المطلق في ذاته
وصضفانة و أفعاله 6 تملك ةملك عامل لا تقض فيد بوسه من الوجوه على أي وجوكان:
وَعن التائل مر قان :+ إن إبجاده لحلقه على :هذا الوحه الموجرد أكمل من إيتحاده
)2000 « بعد المعاصي » سقطت من (ص) .
فم في (ص) : ( يستحي العاملون » .
الحديث الرابع والعشرون »0
على غيره » وهو خيرٌ من وجوده على غيره ٠ وما فيه من الشَّرٌ ٠ فهو شد إضاففيٌ نسبيٌ
بالنسبة إلى بعض الأشياء دونَ بعض ٠ وليس شَّوَاً مطلقاً ٠ بحيث يكونُ عدمّه خيراً من
وجوده من كلّ وجه » بل وجودّه خيد من عدمه » قال: وهذا معنى قوله: ١ بيده الخيث »
[ جزء من حديث طويل » أخرجه : الطيالسي (؟١١). وأحمد 41/١ » وعبدبن حميد (4؟١1)»
والدارمي ( 7796 ) ». وابن ماجه ( 7770 ) » والترمذي (478” ) . من حديث عمر بن الخطاب »
به ] ومعنى قول النَبي يك : « والشَّد ليس إليك »16 أخرجه : مسلم 0/5 (701)1/0/1),
وأبو داود ( 76١ ) » والترمذي ( 7577 ) . والنسائى ”/ 17١٠-١١79 » وابن الجارود ( ١7/4 ) من طرق
عن قب ان ين أبن زاف © عن اطلن نل الى مال فكية: قال اتوك ياد ريطي ايز اران لول
« والشر ليس إليك » مما يجب تأويله ؛ لأن مذهب أهل الحق أن كل المحدثات فعل الله تعالى وخلقه »
سواء خيرها وشرها » وحينئذ يجب تأويله وفيه خمسة أقوال» » ثم قال رحمه الله : « والرابع : معناه
والشر ليس شْرّا بالنسبة إليك فإنك خلقته بحكمة بالغة » وإنما هو شر بالنسبة للمخلوقين .. »2
شرح صحيح مسلم 707/7 - 79 ] يعني : أنَّ الشَّرَ المحضّ الذي عدمه خيد من وجوده
ليس موجوداً في ملكك ٠ فَإنَّ الله تغالى أوجد خلقه على ما تقتضيه حكمته وعدله .
وخصٌ قوماً من خلقه بالفضل » وترك آخرينَ منهم في العدل . لما له في ذلك من
العكمة البالقة
وهذا فيه نظرٌ » وهو يُخَالِفٌ ما في الحديث مِنْ أنَّ جميعٌ الخلق لو كانوا على صفةٍ
أكمل خلقه من البرٌ والتقوى ٠ لم يزد ذلك ملكه شيئاً » ولا قدر جناح بعوضة » ولو
كانوا على صفة أنقص خلقه من الفجور » لم ينقص ذلك من ملكه شيئاً » فدلَ على أنَّ
ملكه كامل على أيّ وجو كان لا يزداد ولا يكمل بالطاعات » ولا ينقّصُ بالمعاصي .
ولا يؤنّدُ فيه شيء .
وفي هذا الكلام دليلٌ على أنَّ الأصل في التّقوى والفجور هو القلبُ » فإذا بر
القلبُ واتّقى بّت الجوارحٌ » وإذا فجر القلب ٠. فجرت الجوارحٌ » كما قال اَن
يد : « التقوى هاهنا » » وأشار إلى صدره [ أخرجه : أحمد ؟//1لا” » ومسلم 8/ ١١-٠١
255065975 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( ١١١0١ ) » من طريق عبد الله بن عامر بن كريز ع
عن أبي هريرة » به ] .
قوله : ”يا عبادي » لو أنَّ أوَلكم وآخركم وإنسّكم وجنّكم قاموا في صعيدٍ
ااه جامع العلوم والحكم
واخواء لوي + تأغطيث كل إنسان الع عاانه نقصَ ذلك مما عندي إلا كما ينقصٌ
المخيّطٌ إذا أدخِلَ البحرّ » المرادٌ بهذا ذكب كمال2'7 قدرته سبحانه » وكمال ملكه » وإن
مُلكَهُ وخزائته لا تَنَقَّدُ » ولا تَنَقَص بالعطاء » ولو أعطى الأوَّلِين والآخرين من الجن
والإنس جميعَ ما سألوه في مقام واحدٍ . وفي ذلك حك للخلق على سؤاله وإنزالٍ
حاتجي يوق و الصعيحى 1 ]تشع المساري نه 1ر01
و157/6 4190 )ء وصحيح مسلم 17/8( 498 ) (85) و(57)] » عن أبي هريرة » عن
النََّيَ يكِةٍ » قال : « يد الله ملأى , لا تَغيضُها نفقةٌ . سحَاءٌُ الليل والنهار" ٠ أفرأيتم
ما أنفقّ منذ خلق السموات والأرض ؟ فإنّهِ لم يَغِضل ما في يمينه » .
رفي« طخيح مسلم :”© عن أبي هريرة » عن النِْيّ يَف ٠ قال : ١ إذا دعا
أحدّكم ٠ فلا يقل #اللهه اغفر لى إن شت شتت » ولكن ليعزم المسألةً » وليُعَظُم الرّغبةَ
فإنَ الله لا يتعاظمُةُ شي2 »2 .
وقال أبو سعيد الخدريٌ : إذا دعوم الله » را في المسألة ٠ فإنَّ ما عنده
لا يَنْقَدُّه شيء » وإذا دعوتم فاعزموا » فإنَّ الله لا مستكره له .
وفي بعض الآثار الإسرائيلية : يقول الله عز وجل : أُيُمَلَ غيري للشدائد والشدائد
بيدي وأنا الحييٌ القيُوم ؟! ويّرجى غيري ٠ ويُطرق بابّه بالبكرات » وبيدي مفاتيح
الخزائن » وبابي مفتوح لمن دعاني ؟! من ذا الذي أمّلني لنائبة فقطعت به ؟! أو مَنْ ذا
الذي ررجاني لعن » ؛ فقطعت رجاءه ؟! أو مَنْ ذا الذي طرق بابي ابد ال 1
غايةٌ الآمال 2127 تنقطمٌ الآمال دوني ؟! أبخيل أنا فِيبخُلني عبدي ؟1 اسن الدّزيا
والآخرة والكرم والفضل كُلَّه لي ؟! فما يمنع المؤمّلين أنْ يؤملوني ؟! لو جمعتٌ أهل
السموات والأرض ؛ ثم أعطيثُ كلّ واحلٍ منهم ما أعطيتٌ الجميعٌ » وبِلَفْت كل واحد
منهم أملّه » لم يَنقْصْ ذلك مِنْ ملكي عضو ذَدَةٍ » كيف يَنتقصُ يفن ملل آنا كه افيا يوسا
للقانطين من رحمتي ٠ ويا بؤساً لمن عصاني وتونَّبٍ على محارمي [ أخرجه : أبو نعيم في
. كمال »لم ترد في (ص) « )١(
. » الليل والنهار بالنصب على الظرفية ١ : )55815( قال الحافظ ابن حجر في الفتح عقيب (0
. )4( )551/9( 54 /8 زهرة الصحيح
الحديث الرابع والعشرون ردك
١ الحلية 5 187/٠١ » والبيهقي في شعب الإيمان » ( 1١7 ) من قول يزيد بن هارون نقلاً عن بعض
كتب من سبق ] .
4 31 م 2 2
قوله : : 3 لم ينقص ذلك مما عندي إلا كما يَنقْصُ نُ المخيّط إذا أدخل البحر » تحقيق
110
لأنَّ ما عنده لا ينص البنّه » كما قال تعالى : 8 مَاعَنرَةٌ ينفَدوَمَا عند َه 4 1 النسل :
7 » فإِنَ البحرّ إذا عُمسَ فيه إبرةٌ » ثم أخرجث » لم ينقص من البحر بذلك شيخ »
وكذلك لو فرض أنه شرب منه عصفورٌ مثلاً » فإنَّه لا ينتقص البحر البتة » ولهذا ضرب
الخضرٌ لموسى عليهما السلام هذا المثل في نسب علمهما إلى علم الله عز وجل" .
وهذا لأنَّ البحر لا يزال تمده مياه الدّنيا وأنهارها الجاريةٌ » فمهما أخذ منه » لم يَنْقْضْهُ
فى لأله يمد مااعق ازية ما أخن متف وهكذا طعامٌ الجنّة وما فيها . فإنّه
لا ينف » كما قال تعالى : # وَفكهَةَ كيرَوْ 77 لَامفَطوعةٍ ولا صوْمَةْ © [ الواقعة: +887 ]ا
وقد جاء : ” أنه كلّما نُعت ثمرةٌ » عاد مكانها مثلُّها ؛ وروي : ١ مثلاها » [ أخرجه :
ال ا
بسبب عباد بن منصور . انظر : تهذيب الكمال 58/54 ( 708١ ) ] » فهي لا تنة تنقص أبداً ويشهد
لذلك قول النِّيّ يَكِ في خطبة الكسوف : ١ وأريثٌ الجنّة » فتناولتُ منها عنقوداً » ولو
أخذته لأكلتم منه ما بَقِيّتِ الذّنيا » خرّجاه في « الصحيحين » من حديث ابن عباس
[ أخرجه : البخاري 190/١ (7448) و45/1 2)1١87( ومسلم 78/9 84 (117()9067)]ء
وخرّجه الإمام أحمد من حديث جابرٍ » ولفظه : ١ ولو أتيتكم به لأكل منه مَنْ بِينَ
السّماء والآرطن © لا ينقصنونه بيع 1
010 وهو معنى من حديث طويل وفيه : « .. . قال : وجاء عصفور » فوقع على حرف السفيئة » فنقر
بمنقاره في البحر » فقال الخضر لموسى : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا
العصفور بمئقاره من البحر . . . » اللفظ لابن حبان .
أخر جه : الحميدي (1/1؟) ,» وأحمد ١١18-1١1//5 ء والبخاري 5١/١ (؟51١)و91010(188/5)
و يا 13 لوا إل رامقا 1010 الى لقا حرم 0ر110 ) مرو اوري
20" . والنسائي في ١ الكبرى » )١١708( » والطبري في ١ تفسيره » (174917) » وابن حبان
(671)» والحاكم ؟رقكء والبيض: في « الأسماء والصفات » ١57-١44 من طرق عن ابن
عباس » عن أبي بن كعب » به .
00 المسند / 767-5057 و5/ 17377 من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل » عن جابر بن عبد الله » به -
034 جامع العلوم والحكم
وهكذا لحم المّيرٍ الذي يأكله أهل الجنّه يستخلف ويعودٌ كما كان حيّاً لا ينقص منه
شيءٌ » وقد روي هذا عن النَبِيٌ بلِةِ من وجوه فيها ضعففٌ [ أخرجه : ابن أبي شيبة
(9437*)ء وأبو نعيم في ١ الحلية » 5 ]ء وقاله كعبٌ . وروي أيضاً عن أبي أمامة
الباهلي من قوله » قال أبو أمامة : وكذلك الشرابٌُ يشرب حتى ينتهي نفسّه » ثم يعود
مكاته . ورُئي بعض العلماء الصالحين بعد موته بمدّة في المنام فقال “نا أكلث ميل
فارقتكم إلا بعض فرخ , أما علمتم أنَّ طعامٌ الجن لا ينقَدُ ؟ »”'
وقد بِيّن في الحديث الذي خرّجه الترمذيٌ وابنُ ماجّه السبب الذي لأجله لا ينقصٌ
ما عندَ الله بالعطاء بقوله : ١ ذَلِكَ بأنّي جوادٌ واجدٌ ماجدٌّ » أفعلٌ ما أريدٌ » عطائي
كلام أ غناي كلام لها أمرتيا لق و[ أرقت ان أقرا لا كن لكوك 11 ونا
مدل قولة عن وجل .+ :2< إقما أهزةة إ3ا أزاد طعا أن كثول لل كن فيتكورت 4 البس :2111 :
وقوله تعالى : 9 إِنَّماقونا لِنَء إِذَا رده أن تَُولَلهُ كن فَيَكْونُ4 1 التحل :٠؛
في ١ مسند البزار » بإسناد فيه نظد من حديث أبي هريرة » عن النََيّ بل قال :
« خزائنٌ الله الكلامُ » فإذا أراد شيئاً » قال له : كن » فكان 00 » فهو سبحانه إذا أراد
شيثاً من عطاء أو عذاب أو غير ذلك ٠ قال له : كن ا قت وهو أل يفم
هذا ؟ وكذلك إذا أراد أنْ يخلق شيئاً » قال له : كن » فيكون » كما قال : # إِسّ مثَلَ
عِس عند أو ككل ادم لكك من باب شم قَالَ لو فَيَكُونُ4 [ آل عمران : 9ه ] .
وفى بعض الآثار الإسرائيلية : أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : يا موسى
لا تخافنَ غيري ما دام لي السّلطان » وسلطاني دائمُ لا ينقطع » يا موسى لا تهتمّن
-- وعبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف عند التفرد » وقد تفرد .
)١( ذكر هذه القصة ابن مفلح في ١ المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد» 117/١ » عن
أبي بكر بن عبد العزيز » قال : رأيت الخلال في المنام . . . فذكر القصة .
(6) سبق تخريجه .
() لم أجده في المطبوع من ١ مسند البزار» » ولا في « كشف الأستار» » وقد عزاه ابن كثير في
( تفسيره») : ٠١45 للبزار » وقد أخرجه : أبو الشيخ في ١ العظمة » )١51( . والنظر الذي في
إسناده بسبب أغلب بن تميم ضعيف » والراوي عنه حبان بن أغلب ضعيف أيضاً .
الحديث الرابع والعشرون ارك
برزقي أبداً ما دامت خزائني مملوءةً ٠ وخزائني مملوءةٌ لا تفتى أبداً » يا موسى لا تأنس
بغير ما وجدئّني أنيساً لك » ومتى طلبتني وجدتني » يا موسى . لا تأمن مكري ما لم
ما ا 0
وال ارد البقا ع عرف 2000007
وقول« ياغبادي: + ساعن اعمال احصيها لك نتم أوقكم إياها » يعني
أنه سبحانه يُحصي أعمالَ عباده » ثم يُوفيهم إياها بالجزاء عليها » وهذا كقوله :
#« فم يسن نمال روسا سو :1 وق يَشمل قحال درو شرا مرو [ازئرن 0
+ وقوله : «وَوَجَدُوأمَاعِأ َمْوَي دا [ الكيف : 44 ] » وقوله + يوم
وار ع آآ تر ليس 00 2001 سح سار
تَِدُ حكُلٌ نيس مَاعَعِلَتْ من حير حضوا وماعملت من سو و د لوَأن يها ويَيَهُهأمَدأبِيدا4 1 آل
عمران: ]١ » وقوله : 9 يوم يبَعَتّهُم أللّهُ جِيعا مِنِتتُهُم بقا عير لون له أنه دومعو 4
[ المجادلة :"5 ] .
8 أ 2 7
وقوله : ١ ثم أوَفيكم إيّاها » الظاهرٌ أنَّ المراد توفيتها يوم القيامة كما قال تعالى :
لوَإِتَمَا توصو أَجْوَرَكُمْ يَوْمَ الْقيسسَة4 [ المجادلة : 1 ] 2 ويحتمل أن المرادٌ : أنه يوفي
عبادّه جزاءً أعمالهم في الذّنِيا والآخرة كما في قوله : # من يَعْمَلْ سُوءًا يجْرّ بد *
1 سك 1ن وقد قري عن الكت 6ه ال فر ذلك بأل المؤمنين يعار زة بستعانن 'في
الذّنيا . وتدخر لهم حسناتهم في الآخرة ٠ فيوفُوْنَ أجورها [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »
(801 )»ء بمعناه] . وأما الكافر فإنّه يعجل له في الدنيا ثواب حسناته » وتُدّخر له
سيئاته » فيعاقب بها في الآخرة . وتوفية الأعمال هي توفية جزائها من خيرٍ أو شر »
فالشرٌ يُجازى به مثلّه من غير زيادة إلا أنْ يعفوَ الله عنه » والخيدُ تضاعف الحسنة منه
بعشر أمثالها إلى سبعمئةٍ ضعفب إلى أضعافي كثيرة لا يعلم قدرها إلا الله [ أخرجه بمعناه :
البخاري 17/١ ( 57 ) من طريق همام » عن أبي هريرة » قال : قال رسول الله يكةٍ : « إذا أحسن أحدكم
إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له
بمثلها » ] » كما قال عز وجل 9 ِنَمَا وق ألصَرُونَ جره يعبر حِسَابٍ 4 1 الزمر : ٠
وقوله : « فمن وجد خيراً » فليحمد الله » ومن وجد غير ذلك» فلا يلومنّ إلا
0 جامع العلوم والحكم
نفسه » إشارةٌ إلى أنَّ الخيرٌ كلّه من الله فضلٌ منه على عبده » من غير استحقاق له »
والشرٌ كله من عند ابن آدم من اتّباع هوى نفسه » كما قال عز وجل : #مَآ أصَابِكَ من حَسَئَةٍ
ل ركه ررس > نَّ
ب 1
من أللَّهِ وَمآ أَصَابَكَ من ميتَقَ فين ليك 4 1 النساء : 174 » وقال عليئٌ رضي الله عنه : لا يرجو
عبد إلا ربه » ولا يخافنٌ إلا ذنبه [ أخرجه : ابن أبي شيية ( 74004) ٠ والعدني في الإيمان »
(19) عن علي . موقوفاً ] » فالله سبحانه إذا أراد توفيق عبد وهدايته أعانه ولالقة
لطاعته » فكان ذلك فضلاً منه » وإذا أراد خجذلانَ عبد » وكلّةُ إلى نفسه . وخلّى بينه
وبيتها » فأغواه الشيطانُ لغفلته عن ذكر الله » واتّبع هواه » كان انون ونظا وكات
ذلك علا /منه فإن الخكة قائسة عَلن السل' بإثال الكقاتة» بوإوس ال الرسول 4 كما
بقي لأحدٍ مِنَ الئّاس١' على الله حجّةٌ بعد الؤْسُل .
فقوله بعد هذا: « فمن وجد خيراً » فليحمدٍ الله » ومن وجدّ غيرٌ ذلك » فلا يلومنّ
الا م 1 ستو ع سر 0
على ما وجده من جزاءِ الأعمال الصالحة الذي عجل له في الدُنيا كما قال : # من
مطاف كر أو الى وقر قز كاف كر يوه 0 يم ,أختي سكا
يَعْمَلُونَ © [ النحا :1 ووكرن مدر اكليم بلس لان ها لست قورت التي رم
مسو
عاقبتها في الدنيا » كما قال تعالى : #وَلَدْذِيقَنَهُم تب الْعَذَاب الْأدق دون الْعدَابٍ الْأَكْيرٍ
أعَلَهُم بجعت 4 1 السجدة : 17١ » فالمؤمن إذا أصابه في الدُنيا بلا » رجع على نفسه
باللوم» ودعاه ذلك إلى الرجوع إلى الله بالتوبة والاستغفار» وفي ١ المسند )7 و١ سئن
أبي داود 6" عن النّبِيّ كلِةِ قال : ١ إِنَّ المؤمنّ إذا أصابه سَفَدٌ » ثم عافاه الله منه » كان
كقّارةَ لما مضى مِنْ ذنوبه » وموعظة له فيما يستقبلٌ من عمره » وإِنَّ المنافق إذا مرض
وعوفي ٠ كان كالبعير عَقَلَهِ أهله 3 وأطلقوه 3 لا يدري لِمّ عقلوه ولا لِم أطلقوه 01
(1) «منالناس » سقطت من(ص) .
(") ليس في المطبوع من ١ مسند الإمام أحمد » في طبعاته المتعددة » ولا في ١ المسند الجامع 2 47/8 -
4 » ولا في 7 أطراف المسند » » ولا في « إتحاف المهرة » . ولا في « جامع المسانيد » 57/1
0 » وقد عزاه لمسند الإمام الحافظ ابن حجر في ١ الإصابة » 171/7 (5475) على أن الحديث
ضعيف لجهالة أحد رواته .
(9) السئن (0849”) .
الحديث الرابع والعشرون خوك
وقال سلمان الفارسي : إِنَّ المسلم ليُبتلى » فيكون كفارةً لما مضى ومستعتباً فيما
بقي » وإِنَّ الكافر يُبتلى » فمثله كمثل البعير أطلِقَّ » فلم يدر لِمّ أطلق ؟ وعقل » فلم
يدر لم عَقِلَ ؟ [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 1١814 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان» ( 1417 ) عن
عمار » به ] .
وإِنّ كان المرادٌ من وجد خيراً أو غيرّه في الآخرة » كان إخباراً منه بِأنَّ الذين
يجدون الخيرَ فى الآخرة يحمَدُونَ الله على ذلك » وأنَّ مَنْ وجدّ غير ذلك يلوم نفسه
حين لا ينفعٌةُ اللومٌ » فيكونٌ الكلام لفظه لفظ الأمر ء ومعناه الخبرُ » كقوله كل : ١ مَنْ
كَزْنَ غاة مشعمذا »فليعوًا متعده مخ النان 2106 والمعتن : أنَّ الكاذب عليه يبَأ مقعده
وقد أخبر الله تعالى عن أهل الجنّة نهم يحمَدُون الله على ما رزقهم من فضله »
فقال : 9[ عنما سورهم وني وى من َم الت واو امد َه الى هَدَسنا لِهْدَاوَما
تيع لو هدعا 4 1 الاعرف : +4 ]ء وقال «وَمَالوأ ألْصمَد ييه الى صَدَقَنَا
7 00/7
وعدم ورا لاض نووت ال حي 4 1 الزمر : 7ع » وقال : # وَقَالَواً الحمد لله
مه
الى ادهب عَنَا لذن إرت ريا لحَمُورٌ شَكورٌ :2 الَذِى أْنَادارَ الْمُقَامَةِ من صَضْلِو لَايَمَسُنَا فيا
نص ولا يَمشنا فيا لخو #4 [ قاطر : 5" ه” ]» وأخبر عن أهل النار أنهم يلومون
أنفسهم اوسنت نا افد لبقف فال تعال 82 وقال التعيلن لما قي اللمل ريك الذه
0# سح ع ص ا سرس ساس سل لله سيك سه 2 آي 21 04 و 2 1 00
مَك وعد اميق وعدي أل سكم وما كن علي ين شأطي | أن دعوكي فَأَسَيَحتم
5
ا
لس ساعر عو 00 107 و 6 امي ور 0
ل قل عاويرق لوا أنَمّسَحكُم 4 1 إبراهيم : ؟7] » وقال تعالى : ل إن اريت :
يادوت لْمَقْتُ أله أكُيرُ من مَقَيكمْ انَفْسَحَكُمْ إذ دعو إِلَ الْإِيمن َكُفرو »
[غافر : 5٠١ ].
وقد كان السَّلففُ الصالح يجتهدون في الأعمال الصالحة ؛ حذراً من لوم النفس
عند انقطاع الأعمال على التقصير . وفي ١ الترمذي )"2 عن أبي هريرة مرفوعاً :
2020 صحيح متواتر » وقد تقدم .
(؟) في( الجامع الكبير » (75107) . وقال : « هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه » ويحبى بن عبيد الله-
زرده جامع العلوم والحكم
« ما مِن مَيِّتِ يموثُ إلا ندم » إن كان محسناً ندم على أنْ لا يكونّ ازداد » وإِنْ كان
مسيئاً ندم أنْ لا يكون استعتب »© .
وقيل لمسروق : لو قصرت عن بعض ما تصنع من الاجتهاد » فقال : والله لو أتاني
أت » فأخبرني أنْ لا يعذبني » لاجتهدت فى العبادة » قيل : كيف ذاك ؟ قال : حتى
6 . 1 5 1 عه ع 00 5 00
تغذرني نفسي إن دخلت النار أن لا ألومها » أما بلغك في قول الله تعالى : ولا أقِيم
بلي الوامَةٍ © [القيامة : ؟] إِنَّما لاموا أنفسهم حين صاروا إلى جهنم » فاعتنقتهم
الباليةج وحيل بينهم وبين ما يشتهون » وانقطعت عنهم الأماني » ورفعت عنهم
الرحمة » وأقبل 0 امرئ منهم يلوم نفسّه [ أخرجه : ابن الجوزي في ١ صفة الصفوة »
33/7 ].
فبرحمة الله » وإلا لم ألم نفسي [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 48/5 ] .
وكان زياد مولى ابن عياش يقول لابن المنكدر ولصفوانَ بن سُّليم : الجدّ الجدَ
وَالحَذَرَ الحذّرّ » فإِنْ يكن الأمدٌ على ما نرجو » كان ما عمِلتُما فضلاً ٠ وإلا لم تلوما
أنفسكما .
وكان مُطرّف بن عبد الله يقول : اجتهدوا في العمل » فإِنْ يكن الأمد كما نرجو من
رحمة الله وعفوه » كانت لنا درجات فى الجنّة » وإِنْ يكن الأمه شديداً كما نخافٌ
و
ل ريد سرح بح سن سل سر سرجه
0 لس سس م اس جع
ونحاؤرٌ » لم نقل : # رسا أخريحنا نَحَمَلُ صَلِلِحًا غير ألَزِى حكن نَكَمَلَُّ 4 1 فاطر : 00 ] »
نقول : قد عملنا فلم ينفعنا ذلك [ أخرجه : ابن الجوزي في ١ صفة الصفوة » ١19/7 ] .
يدينك
0" قد تكلم فيه شعبة » وهو يحيى بن عبيد الله بن موهب المدني »© .
الحديث الخامس والعشرون رفك
الحديث الخامس والعشرون
أبي ذَرٌ رضي الله عنه : أنَّ ناساً مِنْ أضحاب رسول الله ريل قالوا للنرح كلل :
رَسُولَ له ! ذهب هل النُوٍ بالأجور , يُصلُونَ كما نُصلَي . ويْصومُونَ كما نَصُومْ ٠
00 :2 اولس قد جعل الله لَكُمْ ما تَصَدَقُون ؟ إنّ كل
تسبيحةٍ صَدقة » وكُلّ تكبيرةٍ صَدقَةَ » ول ميد صَدقة » وكُلَ تَهْليلِ صدقة » وأمرُ
بالمَغروف صَدقَةٌ » وَهيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدقَة ٠ وفي بُضع أحَدكم صَدقَةٌ ؛ . قالوا :
يا رسول الله ٠. أيأتي أحدنا شَهُوَتَهُ ويكونٌ لهُ فيها أجْرٌ ؟ قال : ٠ أرأيتُم لَوْ وَضَعها في
حَرَامٍ » أكانَ عليه وَزْرٌ ؟ فكذا إذا وَضَعَها في الحلال كانَ له أجِرٌ » . رَواهُ ممسلم
[ أخرجه : مسلم 1١98/7 (170) (84) و81/8 .)08()١1١٠١5( وأخرجه : أحمد ١507/0
و14 » والبخاري في « الأدب المفرد»> ( 7١7 )» وأبو داود ( *515 ) و( 5144 )», والبزار
(/1١91")ء. وابن حبان (8758) » والبغوي في ١450 ) من طرق عن يحيى بن يعمر » عن
0
هذا الحديث خرّجه مسلم من رواية يحيى بن يعمر » عن أبي الأسود الديلي » عن
أب 55 وض الله عنه » وقد روي معناه عن أبى ذرٌ من وجوه كثيرة بزيادة ونقصانٍ »
وستذكر بعضها فيما بعد إِنْ شاء الله تعالى .
وفي هذا الحديث دليلٌ على أنَّ الصحابة رضي الله عنهم لِشدّة حرصهم على
الأعمال الصالحة » وقوة رغبتهم في الخير كانوا يحزنون على ما يتعذر عليهم فعله من
الخير مما يقدر عليه غيرهم » فكان الفقراء يَحرَُونَ على فوات الصّدقة بالأموال التي
يَقَدِرَ 0 43 مخرو مق الاسام الخري ل 1 0 لعدم القدرة
تعلو لك ل م1 : لفط عر قافر م ينيص ين ألدّمْع حرا ألَابيج دوأ
مَيسفِقُورت* 1 التوبة : 47 ]
”03 جامع العلوم والحكم
وفي هذا الحديث : أن الفقراء عَبَطوا أهل الدُثور - والدّثور : هي الأموال( 2 بما
يحصّلٌ لهم مِنْ أجر الصدقة بأموالهم ٠ فدلّهِمُ اَن يِِ على صدقات يقدِرُون عليها .
وفي ١ الصحيحين »> [ صحيح البخاري 517/١ ( 847 ) و89/8( 7779 ) , وصحيح مسلم
9/5 ( 040 ) (145) و( 147 ) من طريق أبي صالح » عن أبي هريرة » به ] عن أبي صالح »
عن أبي هريرة : أنَّ فقراء المهاجرين أتوا الب ينه , فقالوا : ذَمَبَ أهلّ الدثور
بالدرجات العُلى والنعيم المقيم » فقال : ١ وما ذاك ؟ » قالوا : يُصِلُون كما نُصلّي .
ويشبوفون كط تنوم +4 « ورت نر ك1 ولا لصون +" ويستقون :وال تلفق »لووول الله
ل ا لي ا ا ل
يكون أحدٌ أفضل منكم إلا مَنْ صنع مثل ما صنعتم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله » قال :
ا ثلاثاً وثلاثين مرّة» » قال أبو صالح :
فرجع فقراءٌ المهاجرين إلى رسول الله يََنندٍ فقالوا : سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا
آله
ففعلوا مثله » فقال رسول الله يبن : # دَلِكَ مَصْلُ أَّه وتم كله [ المائدة : ؛ 4 ].
وقد روي نحو هذا الحديث من رواية جماعة من الصحابة منهم : علي [ أخرجه
البخاري .»)11١١( ٠١7/54 ومسلم 84/8 (1)80()171771» وأبو ذر [أخرجه: أحمد
0 .», والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( 44١ ) » والترمذي ١1957( )» والبزار ( 107١ ) ] »
وأبو الدرداء [ أخرجه : عبد الرزاق ( 71417 ) » وابن أبي شيبة ( 179175717 )2 وأحمد 445/1 2
والبزار ( 7١40 )ء والنسائي في ١ الكبرى» (49415 ) و(9919 )] » وابن عمر”"» وابن
قاور "ما ورم
ومعنى هذا أنَّ الفقراء ظنُوا أَنْ لا صدقة إلا بالمال » وهم عاجزون عن ذلك »
فأخبرهم الل يَثةِ أنَّ جميعَ أنواع فعل المعروف والإحسان صدقة . وفي ١ صحيح
مسلم » [ الصحيح “/ 87 )1٠١١( (01)] عن حذيفة » عن النْيّ كله . قال : «كل
. 7٠١ انظر : النهاية ؟/ )١(
رواهالبزار » وفيه موسى بن عبيدة الربذي ١ : وقال » ٠١١/٠١ » (؟) 2 ذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد
. © وهوضعيف
(*2 0 لم أقف على رواية ابن عباس .
الحعديث الخامس والعشرون ع0
معروفي صدقةٌ » . وخّجه البخاري [ صحيح البخاري 17/8( 75071 ) ] من حديث جابرٍ »
عن النَِيَ له . فالصدقة تطلقُ على جميع أنواع فعل المعروف والإحسان 4ح إن
فضل الله الواصل منه إلى عباده صدقة منه عليهم . وقد كان بعض السّلف يُنكر ذلك »
يفون + إلما الشرفة مكو كانت خرنها ولعوها + و العف علدت ذلك وفل فال
ال ين في قصر الصّلاة في السفر : « صدقةٌ تصدَّقَ الله بها عليكم » فاقبلوا صدقته »
خوّجه مسلم [ في ١ صحيحه) 1١47/5 (1()17815)]»؛ وقال : من كانت له صلاةً بليل »
فغلب عليه نومٌ فنام عنها » كتب الله له أجرَ صلاته » وكان نومٌه صدقة مِنَ الله تصدّق بها
عليه » . خرّجه النسائي وغيده من حديث عائشة [ أخرجه : النسائي 701//7 و5908 وفي
« الكبرى » » له( ١5451 ) و( ١508 ) . وأخرجه : مالك في ١ الموطأ » ( ١1 ) برواية يحبى الليثي »
وأبو داود ( 1١5 ) » والبيهقي 15/7 ٠ وابن عبد البر في ١ التمهيد » 51١/١7 من حديث عائشة »
ا
وخكجه ابن ماجه من حديث لق الف :
وفي « مسندي ) [ أخرجه : البزار في ١ مسنده» (1890)» وهو في « كشف الأستار )
(544 ) » والحديث ضعفه أبو حاتم الرازي كما في ١ العلل » لابنه ( 777 ) ] بقي بن مخلد والبزار
من حديث أبي ذرٌ مرفوعاً : ما من يوم ولا ليلةٍ ولا ساعةٍ إلا لله فيها صدقة يمن بها
على مَنْ يشاءٌ مِنْ عباده » وما منّ الله على عبدٍ مثلَ أنْ يلهمَةُ ذكره » .
وقال خالدٌ بن معدان : إِنَّ الله يتصدّق كلَّ يوم بصدقة » وما تصدّق الله على أحدٍ
من خلقه بشيءٍ خيرٍ من أنْ يتصدَّق عليه بذكره [ أخرجه : أبو نعيم في الحلية .18/4 ١ ] .
والصدقة بغير المال نوعان ؛:
أحدهما : مافيه تعدية الإحسان إلى الخلق . فيكون صدقة عليهم » وربما
كان أفضلّ من الصدقة بالمال » وهذا كالأمر بالمعروف » والنَّهي عن المنكر ء فإنَه
دُعاءٌ إلى طاعة الله » وكفتٌ عن معاصيه » وذلك خيدٌ من التّفْع بالمال » وكذلك
تعليمُ العلم النافع » وإقراءٌ القرآن » وإزالةٌ الأذى عن الطريق » والسعيُ في جلب
. )1755( في سننه )1١(
05 جامع العلوم والحكم
النفع للناس » ودفعٌ الأذى عنهم » وكذلك الذَّعاءٌ للمسلمين والاستغفارٌ لهم .
وخرّج ابن مردويه بإسنادٍ فيه ضعفٌ عن ابن عمر مرفوعاً : ١ مَنْ كان له مال »
فليتصدّق من ماله » ومن كان له قوةٌء فليتصدّق من قوّته » ومن كان له علد
فليتضدّق من عِلمه » ولعلة فوقو [ اخرجه : هناد في ١ الزهد » ( ٠١87 ) عن زيد بن أسلم » به
مرفوعاً » وهو ضعيف لإرساله » وفي بعض رجال إسناده مقال ] .
وخرّج الطبراني''' بإسناد فيه ضعفٌ عن سَمْرة » عن الي يَثِ قال : « أفضل
الصدقة اللساث ١ كيل :يا وشول اشة + .ونا صيدقة النناة:* قال + «الفقاعة تفلك بها
الأسيرَ » وتحقِنٌ بها الدّم ٠ وتَجْوُ بها المعروف والإحسان إلى أخيك » وتدفع عنه
الكريهة ») .
وقال عمرو بن دينار : بلغنا أن رسول الله 5 ا صدقةٍ أحبّ إلى الله
من قولٍ » ألم تسمع إلى قوله تعالى : #7 فول مَعرُوفُ وَمَغْفرَهُ حي من صَدَقَةٍ ينمه
أذ [ البقرة : ]0 . خخكجه ابن أبى حاته”") ١
3 عه م 2 5 3 3 ٠.
وفي مراسيل الحسن”" » عن النبيّ ككةِ : « إِنَّ مِنَ الصّدقة أنْ تسلم على النّاس
. وأنت طليق الوجه » . خرّجه ابن أبي الدُنيا
. وقال معاذ : تعليمٌ العلم لمن لا يعلمه صدقةٌ » وروي مرفوع'
ومن أنواع الصدقة : كفثٌ الأذى عن النّاس ٠» ففي « الصحيحين » [ صحيح البخاري
550/8 في «الكبير» (79477)» وضعفه بسبب أبى بكر الهذلى . انظر : تهذيب الكمال )١(
ْ 1 .
وأخرجه : الطبراني في ١ مكارم الأخلاق )١151(» » والقضاعي في ١ مسند الشهاب )١51794(» .
(5) في ١ تفسيره »(111754) عن معقل بن عبيد الله » عن عمرو بن دينار » به .
() والمرسل هو أحد أقسام الضعيف .
200 هو في 7 مسند الربيع بن حبيب79:6؟) عن جابر.بن زيد قال : قال رسول الله يَْةِ : « تعلموا العلم
فإنَ تعلمه قربة إلى الله عز وجل ٠ وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة . وإنَّ العلم لينزل بصاحبه في موضع
الشرف والرفعة » والعلم زين لأهله في الدنيا والآخرة . . . » على أنَّ هذا الكتاب غير ثابت عن مؤلفه
فهو ملصق عليه » بل جزم بعض الأفاضل من عصرنا أن هذه الشخصية غير موجودة » ولم تلد
الأرحام هذا الرجل .
الحديث الخامس والعشرون خرك
١4/1 براقا رساج 471 11 عن أب ذْرٌ قال : قلت : يا رسول الله
أي الأعمال أفضل ؟ قال : «الإيمانُ والجهادٌ في سبيله » » قلت : فأيٌّ الرّقاب
أفضلٌ ؟ قال : « أنفسُها عند أهلها وأكثرها ثمناً ؛ قلت : فإِنْ لم أفعل ؟ قال : ” تُعين
صانعاً » وتصنع لأخرقَ » . قلت : يا رسول الله » أرأيتَ إِنْ ضَعْفْتُ عن بعض
العمل ؟ قال : « تكفتٌ شرّك عَن النّاس » فَإنَّها صدقةٌ » .
وقد رُوي في حديث أبي ذرٌ زياداتٌ أخرى » فخرّج الترمذي''' من حديث
أبي ذرٌ » عن النَبِيّ يله قال : ١ تبشّمك في وجه أخيك لك صدقةٌ » وأمرّك
بالمعروف » ونهيّك عن المنكر صددقةٌ » وإرشادّك الْبَجْلَ في أرض الصّلال لك
صدقةٌ » وإماطبّك الحجرّ والشّوكَ والعظمَ عن الطّريق لك صدقةٌ » وإفراعُكَ من دلوك
في دلو أخيكَ لك صدقة » .
وخرّج ابن حبّان في ١ صحيحه )”© من حديث أبي ذرٌ : أنَّ رسول الله ييه قال :
١ لَيْسَ من نفس ابن آدم إلا عليها صدقةٌ في كلّ يوم طلعت فيه الشَّمسُ » . قيل :
يا رسول الله » ومن أين لنا صدقة تتضدق بها ؟ قال : « إِنَّ أبواب الخير لكثيرةٌ :
التسبيحٌُ » والتكبير » والتحميد » والتهليل » والأمر بالمعروف ٠ والنَهِيُ عن المنكرٍ »
وتميط الأذى عن الطريق » وتسمع الأصمّ , وتهدي الأعمى » وتدل المستدل على
حاجته » وتسعى بشدَّة ساقيك مع اللهفان المستغيثٍ » وتحمل بشذة ذراعيك مع
الضَّعيف » فهذا كله صدقةٌ منكٌ على نفسك » .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» ١94/0 » وإسناده منقطع إلا أن متن الحديث صحيح ] من
حديث أبي ذرٌ قال : قلت : يا رسولّ الله » ذهب الأغنياء بالأجر » يتصدّقون ولا
نتصدّق » قال : « وأنت فيك صدقةٌ : رفعغك العظم عن الطّريق صَدقَةٌ » وهدايتتكَ
الطريق صندقة : وعونك الضَّعِيفَ بفضل قرّتك صدقة ) وبيائلك عن الأغتّم صدقةٌ »
ومباضعتك امرأتك صدقة » قلت : يارسول الله » تأتي شهوتنا ونؤجر ؟! قال :
. )١905(» في « الجامع الكبير ٠ )١(
. (؟) الإحسان (/الا7”) ؛ وهو حديث صحيح
ينك جامع العلوم والحكم
أرأيت لو جعله في حرام ٠ أكان يأنّمُ ؟ » قال : قلت : نعم » قال : ١ أفتحتسبون
بالخذ ولا نيوت بالخير 6 لناداواقن رواب ري تقال لتر طق إن فيك دقة
كثيرة » فذكر فضلّ سمعك وفضل بصرك » وفي روايةٍ أخرى للإمام أحمد”'" : قال :
اكإذ نهو انراج المنه فل الكو نر هات الله > دز لكي للدي "| لاله انا
وأستغفر الله » وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ء وتَعْزِلٌ الشوكة عَنْ طريق الناس
والعظم والحجر . وتهدي الأعمى . وتُسمع الأصمٌ والأبكم حنّى يفقّه » وتدلٌ
المستدلٌ على حاجةٍ له قد علمتٌ مكاتها » وتسعى بشدَّة ساقيك إلى اللهفان
المستغيث وترفعٌ بشدّة ذراعَيِكَ مَعَ الضّعيف » كل ذلك من أبواب الصدقة منك على
نفسك . ولك في جماعِكَ زوجتك أجرٌ » » قلت : كيف يكونٌ لي أجد في شهوتي ؟!
فنا رسو 1ك« أزايف لقان لفدولة + فادرك ورهوت عررة فمائقة + كنك
تحتسب به ؟ قلت : نعم » قال : فأنت خلقته ؟ قلت : بل الله خلقه » قال : فأنت
هديته ؟ قلت : بل الله هداه » قال : فأنت كنت ترزّقه ؟ قلت : بل الله كان يرزقه ,
قال : كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه » فإِنْ شاء الله أحياه » وإِنْ شاءً أماته » ولك
أجر ) .
وظاهرٌ هذا السياق يقتضي أنه يُوْجَدْ على جماعه لأهله بنبّة طلب الولد الذي يترئَّثُ
الأجر على تربيته وتأديبه في حياته » ويحتسبه عند موته » وأمًا إذا لم يَنْو شيئاً بقضاءِ
شهوته » فهذا قد تنازع النَّامنُ في دخوله في هذا الحديث”" .
وقد صمّ الحديث بأنَّ نفقة الرجل على أهله صدقة » ففي « الصحيحين »1 صحيح
البخاري 1١ (260)وه/ ٠١0 (10505)ول/ 0701١( 6١ )2 وصحيح مسلم )١1١١5( 8١/9
(8: )1 عن أبي مسعود الأنصاري . عن النَِيْ بك » قال : « نفقةٌ الرجل على أهله
. سبق تخريجه )1١(
(0) قال النووي رحمه الله : « وفي هذا دليل على أنَّ المباحات تصير طاعات بالئيات الصادقات »
فالجماع يكون عبادة إذا نوى به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالى به » أو
طلب ولد صالح . أو إعفاف نفسه » أو إعفاف الزوجة » ومنعهما جميعاً من النظر إلى حرام » أو
الفكر فيه ٠ أو الهم به ٠ أو غير ذلك من المقاصد الصالحة ؛ . شرح صحيح مسلم 5/ ٠٠١ .
الحديث الخامس والعشرون خوك
صدقةٌ ؛. وفي رواية لمسلم : ” وهو يحتسبها »» وفي لفظٍِ للبخاري : ” إذا أنفقَ
الرجلٌ على أهله وهو يحتسبها » فهو له صدقة » » فدل على أنه إنّما يؤجِرٌ فيها إذا
احتسبها عند الله كما في حديث سعد بن أبي وقاص . عن النََيَ بك » قال : « إنّك لن
تُفِقٌ نفقة تبتغي بها وجة الله إلا أجَرْتَ عليها + حبَّى اللّقمة ترفمها إلى في امرأتك )
خكجاه [ أخرجه : البخاري 7/54 ( 70/47 ) وه/لام ) (8995) وه/*؟7؟ (14:4) وا/١م
(5884 )2 ومسلم 0/١0ا(5758١)(5)] 5
وفي ١ صحيح مسلم » [ الصحبح /78()1140178) ] عن ثوبان » عن النِيّ يله
قال : « أفضلٌ الدنانير دينارٌ ينفقّه الرَجُل على عياله » ودينارٌ ينفقه على فرس في سبيل
الله » ودينارٌ ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله ) قال أبو قلابة عند رواية هذا
القدية: بدأ بالعيال » وأيُ رجل أعظجُ أجراً من رجل ينفقٌ على عيالٍ له صغار يُعِقّهم
الله به » ويُغنيهم الله به .
وفيه أيضاً [[صحيح مسلم 17/5 (8()1778)] عن سعد » عن الَبِيَ كل , قال :
« إنَّ نفقتك على عيالكٌ صدقة . وإنَّ ما تأكلٌ امرأتك من مالك صدقة » . وهذا قد ورد
مقيداً في الروانة الأخرى بابتغاء وجه الله . وفي ١ صحيح مسلم »؛ [ الصحيح 8/7“
(895()995)] عن أبي هريرة » عن النََىْ يه » قال : ١ دينار أنفقته في سبيل الله »
ودينار أنفقته في رقبة » ودينار تصدَّقت به على مسكين » ودينارٌ أنفقته على أهله ,
أفضلّها الدّينارٌ الذي أنفقته على أهلك » . ْ
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده » ار ونا واه حوغرا سريف قرع 1 توانن
”'' من حديث أبي هُريرة قال : قال رسول الله يلهِ : ٠ تصدّقوا 2
فقال رجلٌ : عندي دينار » فقال : « تصدّق به على نفسك » قال : عندي دينارٌ آخر »
قال : « تصدّق به على زوجتك » » قال : عندي دينارٌ آخر » قال : 5
وَلَدِكَ ؛ . قال : عندي دينارٌ آخد » قال : « تصدّق به على خادمك »© » قال : عندي
حبان فى ( صحيحه »
دينائٌ آخر » قال : « أنت أبصد » .
. الإحسان (/0م8*") , و(*478) , و(5780) )١(
غ0 جامع العلوم والحكم
وخرّج الإمام أحمد [ في « مسنده») ١١/5 و5١ . وهو حديث قوىٌ ] من حديث
المقدام بن معديكرب ٠» عن النَبِيّ يل » قال : ١ ما أَطْعَمْتَ نفسّك » فهو لك صدقة »
وما أطعمت ولدك ٠ فهو لك صدقة + وما أطعمت زوجتك » فهو لك صدقة > وما
أطعمت خادمّك » فهو لك صدقة » وفي هذا المعنى أحاديثٌ كثيرة يطول ذكرها .
وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري ”10/7 770 ) و17/8 (2)70175. وصحيح
مسلم 78/0 (1598) (17)] عن أنس » عن النَبِنْ يكلهِ » قال : ١ ما مِنْ مسلم يَغْرسْ
عَوْسا + أويزوع زوعا + فياكل منه إنسانٌ + أو طيق» أواداتة + إلذقان له صلافة 6«
وفي ١ صحيح مسلم »؛ [ الصحيح 0/ 78-51( ])١١()1١()9()8()1()1١95017
عن جابر » عن النَنَ يَكلِ ٠ قال : 8 ما من مسلم يغرسٌ غَرْساً إلا كان ما أكل منه له
صدقة » وما سُرق منه له صدقة » وما أكَلَ السَّبِعُ منه فهو له صدقة » وما أكلت الطّير
في له دنه 2 ولؤ ووه سد إل كان له انه : وفي روايةٍ له أيضاً : « فيأكل منه
إنسانٌ » ولا دابةٌ » ولا طائد إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة » .
وفي « المسند ١1 بإسنادٍ ضعيف عن معاذ بن أنس الجُهني » عن النَِّيٌ يل قال :
ل ل ا ا
"االونوي كيين وها 4 عكر وافان تفوت
وذكر البخاري في ١ تاريخه »
منه كبد حرّى من جنّ ولا إنس ولا سبع ولا طائرٍ إلا أجره الله يومَ القيامة » .
وظاهر هذه الأحاديث كلها يدل على أنَّ هذه الأشياء تكونٌ صدقة يُثاب عليها
الزارِعٌ والغارسُ ونحوهما من غير قصدٍ ولا نيةٍ » وكذلك قول التي يل : « أرأيت لو
وضعها في الحرام » أكان عليه وِزرٌ ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له جر » يدل
بظاهره على أنه يُؤْجَرُ في إتيان أهله من غير نيّةٍ » فإنَّ المُباضِع لأهله كالرّارع في الأرض
(1) مسند الإمام أحمد 478/7 » وسبب ضعفه ضعف ابن لهيعة وزبان بن فائد .
(0) التاريخ الكبير ١5/١ » وقد ساقه البخاري مبيئاً الاختلاف فيه على عطاء بن رباح فساقه مرفوعاً ثم
موقوفاً ثم ساقه من طريقه عن عائشة مرفوعاً بلفظ : « من بنى مسجداً بنى الله له بيتاً فى الجنة » .
الحديث الخامس والعشرون 2:١
الذي يحرث الأرض ويبذر فيها » وقد ذهب إلى هذا طائفةٌ من العلماء » ومال إليه
أبو محمد بن قتيبة في الأكل والشّرب والجماع . واستدل بقول النَّتَ كله : ١ إِنَّ
المؤمنَ ليؤجَدُ في كلّ شيءٍ حنَّى في اللّقمة يرفعها إلى فيه » [ أخرجه : أحمد 1797/١ ,
والنسائي في ١ الكبرى » ( ٠١407 ) » والطبراني في ١ الأوسط »531170 ) من طريق العيزار بن حريث
العبدي » عن عمر بن سعد » عن أبيه » به » وعمر بن سعد صدوق حسن الحديث » فإسناد الحديث
حسن إلا أنَّ ظاهر كلام ابن رجب إعلال المتن لتفرده بهذا اللفظ ] جود ااال لني بسلاب
غيدُ معروف ٠ إِنَّما المعروف قولٌ النَّيّ كله لسعد : ١ إِنّكَ لن تُنفِقَ نفقة تبتغي بها وجة
لثرإلا أجرتَ عليها » حنَّى اللّقمة ترفعها إلى في امرأتك )"2 » وهو مقيّدٌ بإخلاص
النية لله » فتحمل الأحاديثٌ المطلقة عليه » والله أعلم .
فيل عله يفا فول الس عرو : « © لَاحَيْرَ فى كير ين نَجْوَسهُمَ إِلَامَنْ أَمَرَ
قو “هم
م2
سس ون كم جع ال حطس سرح له مي بساحم با
يصدق ووو أو إضليج بقرت الاين ومن يَفمَل لِك سآ مرْصَاتٍ لم سوق نوف أجرا
عَِظِمًا # [ الساء : 11١4 » فجعل ذْلِكَ خيراً : ولم 3 عليه الأجرّ إلا مع نية
الإخلاص . وأا إذا فعله رياء » فإنّه يُعاقب عليه » وإِنّما مَحَل التردّد إذا فعله بغير نب
صالحةٍ ولا فاسدة . وقد قال أبو سليمان الداراني : من عَمِلَ عَمَلَ خير من غير نية كفاه
اسار الوإضامم على قيرة ين الأدياق د اعرع اانه رسيت ]اوور
هذا أنه 0 اناه ا ل
ل 2
وقوله : « أرأيت لو وضعها في الحرام » أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في
لمحلل > كان له"اجن 0 .بهذا نك دك الأضو لتكى اقباية لكين :امت اقول ابن
مسعودٍ : قال النَُِ بَكِ كلمة وقلتُ أنا أخرى » قال : « من مات يُشْرِك بالله شيئاً دخل
النار 4 » وقلت : من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة [ أخرجه : أحمد 787/١ و1750 »
والبخاري ؟/ 40 »)١778( وأبو يعلى (01948 )». وابن خزيمة 59( 0٠75)ء وأبو عوانة
ع » وابن منده في « الإيمان )550 )و(ل!ا5 )و(5480)و( 56 )ور ن0 )].
. سبق تخريجه )1١(
احدحك جامع العلوم والحكم
والنّوع الثاني من الصدقة التي ليست مالية : ما نفعُه قاصبٌ على فاعله » كأنواع
الذكر : مْنّ التكبير + والشّسِيح + والتّحميد » .والتّهليل ٠ والاستغفار ٠ .وكذلك
المشيُ إلى المساجدٍ صدقة . ولم يذكر في شيء من الأحاديث الصّلاة والصيام والحج
والجهاد أنَّه صدقة » وأكثد هذه الأعمال أفضلٌ من الصّدقات الماليّة ؛ لأنَّهِ إنّما ذكر
ذلك جواباً لسؤال الفُقراء الّذِين سألوه عمًا يُقاوم تطؤع الأغنياء بأموالهم » وأما
الفرائض ٠. فقد كانوا كلهم مشتركين فيها .
وقد بكائرف اللضواضة يفطا »اللاعن طل الصلقة بالمال وغيرها من الأعمال
كما في حديث أبي الدرداء » عن النَبِْ كَل ٠ قال : ١ ألا أنيكُم بخيرٍ أعمالكم .
وأزكاها عند مليككم ٠ وأرفعها في درجاتكم » وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة .
وخيرٍ لكم من أنْ تلقوا عدوّكم » فتضربوا أعناقهم » ويضربوا أعناقكم ؟ » قالوا : بلى
يا رسول الله » قال : ١ ذكرٌ الله عز وجل »© . خرّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 1١50/0
و4"/1؛ ] والترمذي''' » وذكره مالك في ١ الموطأ »”' موقوفاً على أبي الدرداء .
وفي ١ الصحيحين ١ [ صحيح البخاري 158/4 ( 719 ) و8/١1 (740). وصحيح
مسلم 79/8( 5191 )(18) ] عن أبي هريرة » عن النَِنَ يلِهِ » قال : مَنْ قال : لا إله
إلا الله وحدّه لا شريكٌ له » له الملك . وله الحمدٌ » يُحيي ويُميت » وهو على كل
شيءٍ قديدٌ في يوم مئة مرّة » كانت له عَدْلَ عشر رقاب ١ وكتبت له مئة حسنةٍ » ومُحيت
عنه مئة سيئةٍ » وكانت له حِرْزاً من الشّيطان يومّه ذلك حتّى يُمسي » ولم يأتٍ أحدٌ
بأفضل مما جاء به إلا أحدٌ عَمِلَ أكثرَ من ذلك »© .
وفيهما [ أخرجه : البخاري ٠١5/8 ( 7104 )ء ومسلم 794/8( 7797 ])7١() أيضاً عن
أبي أيوب » عن النَبِيّ يَكِةِ » أنه قال : « من قالها عشرّ مرّاتي » كان كمن أعتقّ أربعة
أنفُس مِنْ ولدٍ إسماعيل » .
)200 في ١ الجامع الكبير ) الالو
(") الموطأ (074) برواية الليثي » والاختلاف في هذا الحديث لم يكن قاصراً على الاختلاف في الرفع
والوقف . بل روي موصولا ومرسلا ٠ بيان ذلك كله في كتابي ١ الجامع في العلل ») يسر الله إتمامه
وطبعه بمنه وكرمه .
الحديث الخامس والعشرون 07
وخّج الإمام أحمد » والترمذي من حديث أبي سعيدٍ : أن النبي كَل سيل : أي
العباد أفضلٌ درجة عند الله يوم القيامة ؟ قال : ١ الذاكرون الله كثيراً » قلت :
1 ع 5 ع
والمشركين حدئ بدكسنو ويختضب م0 لكان الذاكرون للّه أفضل منه درجةً )
[ أخرجه : أحمد ”/ 76 والترمذي (771/5 ) . وأخرجه : أبو يعلى ١50١( )»2 وابن عدي في
« الكامل » ١5/5 » والبغوي ١1141( ) و( 17141 ) من طريق دراج عن أبي الهيثئم » عن أبي سعيد »
به » وهى رواية ضعيفة لذا قال الترمذي : ١ هذا حديث غريب ٠» إِنَّما نعرفه من حديث دراج » ] .
. 7 و
ويُروى نحوه من حديث معاذ وجابر مرفوعاً. والصوابٌ وقفه على معاذ من قوله
[ أخرجه : ابن أبى شيبة ( 79154857 ) و(2)760:0537. وأحمد 74/0 » والطبراني في ١ الكبير »)
07" ) وفى ١ الدعاء » » له ( ١5648 ) » وابن عبد البر في « التمهيد » 5/ لاه من طريق معاذ »
مرفوعاً . وأخرجه عن معاذ موقوفاً : مالك فى « الموطأ» ( 054 ) برواية يحيى الليثي » والحاكم
01١ والبيهقي في « الدعوات » ( 7٠١ ) . وأخرجه عن جابر : الطبراني في ١ الأوسط »(77117 )
وفى ١ الصغير » » له( 5١١ )].
18 0000 0 5 1 5 ا
وخرّج الطبراني من حديث أبي الوازع » عن أبي بُردة » عن أبي موسى » عن
النَّيَ يك » قال : لو أنَّ رجلا في حجره دراهمٌ يقِسِمُها » وآخرّ يذكر الله » كان الذاكر
أفضل » .
قلت : الصحيحٌ عن أبي الوازع » عن أبي برزة الأسلمي من قوله . خرّجه جعفر
الفريابى [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » /١ ”7 ] .
31
وخوّج أيضاً من حديث أنس » عن النبيث عله » قال : «( من كبَرَ مئة » وسبّح
كن وهلل مئة » كانت خيراً له من عشر رقاب يَعْتقها » ومن سبع بَدَناتِ ينحّرها )
[ أخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد» (775 ) من طريق سلمة بن وردان » عن أنس » بهء
وسلمة بن وردان ضعيف ] 5
)١( في ١ الأوسط » (2459) » وقال : ١ لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد » تفرد
به القعررين مولس اقلق ١ شومر م للستت قال علد إرن عد بف ل الكانال ية 4
( ضعيف يسرق الحديث ويخالف فى الأسانيد ») . ْ
00 عارة > ١ لوإسيح مكة» لع ترد فيض )1
25 ه: جامع العلوم والحكم
وخوّج ابن أبي الدّنيا بإسناده عن أبي الدرداء أنَّه قيل له : إِنَّ رجلاً أعتق مئة
نسمة ء فقال : إن مئة نسمة من مال رجل كثيرٌ » وأفضل من ذلك إيمانٌ ملزومٌ بالليل
والنّهار » وأنْ لا يزال لسانُ أحدكم رطباً من ذكر الله عز وجل [ أخرجه : أبو عبد الرحمن
الضبي في ١ الدعاء» )9١( 78/١ من طريق ضرار بن مرة » عن رجل من بني عبس » عن
أبي الدرداء » به » وإسناده ضعيف لجهالة الرجل من بني عبس ] .
وعن أبي الدّرداء أيضاً » قال : لأن أقولّ : الله أكبد مئة مرة » أحتُ إلى من أنْ
أتصدّق بمئة دينار [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 2101 عن أبي رجاء » عن أبي الدرداء »
موقوفا ] . وكذلك قال سلمان الفارسي وغيرُه من الصّحابة والتابعين : إِنَّ الذّكرٌ أفضلٌ
من الصّدقة بعدده من المال .
وخرّج الإمام الع عد بان بل عع ود و ب
باذام 3 ويقال : باذان مولى أم هانئ » لذا قال البخاري في )0 التاريخ الكبير ) ؟/ 1 2
١ لايصح »] والنّسائي' '' من حديث أمّ هانىئ : ل
تسبيحة ٠ فإِنّها تَعَدِلٌ مئة رقبة من ولد إسماعيل » واحمدي الله مئة تحميدة » فَإنّها
تَعدِلَ لكِ مئة فرس مُلجّمة مُسرّجة''' تحملين عليهنَ في سبيل الله » وكيّري الله مئة
كبا ار لي ادك يده وداح قمر لبرجار المضة وليه لا أحسبه إلا
قال : تملا ' ما بَيْنَ السماء والأرض ٠ ولا يُرفع يومئذٍ لأحدٍ مثلّ عملك إلا أنْ يأتيّ
بمثل ما أتيت © » وخرّجه أحمد [ في ١ مسنده» 410/7 » وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر
نجيح بن عبد الرحمن السندي ] أيضاً وابنٌ ماجه [ في ١ سننه » ( 717/417 ) » وسنده ضعيف لضعف
زكريا بن منظور ولجهالة حال شيخه محمد بن عقبة ] » وعندهما : « وقولي : لا إله إلا الله مئة
مرة » لا تذر ذنباً » ولا يسبقها العمل » . وخدّجه الترمذي [ في ١ الجامع الكبير»
(5411)» وقال : « حسن غريب» على أنَّ في سنده الضحاك بن حُمرة ضعيف ] من حديث
01 3 1
عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن جذه » عن النبى 255 » بنحوه .
2000 في ١ الكبرى .)١١5840()»
هق سقطت من (ص) .
الحديث الخامس والعشرون 2
وخوّج الطبراني'!' من حديث ابن عباس مرفوعاً : قال : ١ ما صَدقَةٌ أفضل من ذكرٍ
اللمعز وجل »2 .
وخحوّج الفريابي بإسنادٍ فيه نظرٌ عن أبي أمامة مرفوعاً : « من فاته الليلٌ أنْ يُكابده »
وخل بماله أن ينفقه » وجَبُنَ من العدوّ أنْ يُقاتله » فليكثر من سُّبحان الله وبحمده »
فإنّها أحبٌ إلى الله عز وجل مِنْ جبل ذهب » أو جبل فضّةٍ يُنفقه في سبيل الله عز وجل »
[ أخرجه : الطبراني في ” الكبير » ( 417/7 ) من طريق الفريابي » وهو حديث ضعيف بسبب علي بن يزيد
الألهاني . والراوي عنه عثمان بن أبي العاتكة . انظر : تهذيب الكمال (71١/0 47417 ) ] . وخرّجه
البزار””" بإسنادٍ مُقارب من حديث ابن عباس مرفوعاً وقال في حديثه : ١ فليكثر ذكر
الله » ولم يزذ على ذلك » وفي المعنى أحاديث أَخَرُ متعدّدةٌ .
د د
» وفي إسناده محمد بن الليث أبو الصباح الهدادي راجع فيه « الثقات » )241١5(» في الأوسط )»٠١(
. 558 //1/ » وقارن ب« لسان الميزان .», 49
. كمافى « كشف الأستار » (272004) » وإسناده ضعيف لضعف أبى يحيى القتات )(
041 جامع العلوم والحكم
الحديث السادس والعشرون
عَنْ أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه » قال : قال رسول الله يك : « كل شلاتى '' من النّاس
عليه م 13 ضْ تَطلحٌ فيه الشيصسة ار بين الاثنين صَدَقَةٌ وتُعين ين الّجل في
داه » فتحلة عليها » أو َنم له عليها متاعَةُ صَدَقة » والكَلِمَةُ لَه صَدقَةٌ ٠ وبكُل
خطوةٍ تمشيها إلى الصَّلاةٍ وَ صَدَقَة » وتُمِيط الأذى عَن الطّريق صَدَقَةُ » . رواهُ البُخاريُ
ومسلم .
هذا الحديث خرّجاه من رواية همّام بن مُنْبّهِ » عن أبي هريرة [ أخرجه : البخاري
*// 5 (0007؟) و5/ 55 (5841)و1984(78/4١).ء ومسلم 89/5 .)05()1٠١9( وأخرجه :
ابن المبارك في « الزهد» ( “507 ). وأحمد 87١7/75 و5١" و5ااء وابن ن أبي عاصم في ١ الزهد »)
(81)ء وابن خزيمة ( 1447 ) و( 1544 ) » وابن حبان ( 407 ) ٠ والطبراني في ١ مكارم الأخلاق »
»)١١1( والبيهقي 7١9/7 و1487//5 -188ء والبغوي ( ١545 ) . والروايات مطولة ومختصرة ] ١
وخوّجه البزار'"' من رواية أبي صالح ٠ عن أبي هريرة » عن النَبِنَ تله ٠ قال :
« الإنسان ثلاثمئة وستون عظماً » أو ستة وثلاثون سلامى ٠ عليه في كلّ يوم صدقةٌ »
قالوا : فمن لم يجد ؟ قال : ١ يأمر بالمعروف . وينهى عن المنكر » قالوا : فمن لم
يستطع ؟ قال : يرفع عَظْماً عن الطّريق » قالوا : فمن لم يستطع ؟ قال : ١ فليُعن
ضعيفاً » قالوا : فمن لم يستطع ذلك ؟ قال : ١ فليدع النَّاسَ مِنْ شَرّهِ » .
وخرّج مسلم [ في ١ صحيحه»2 ])04()1٠١1( 85-41١/7 من حديث عائشة » عن
)١( السلامى : جمع سلامية » وهي الأنملة من أنامل الأصابع » وقيل : واحده وجمعه سواء ٠ ويجمع
على سلاميات : وهي التي بين كل مفصلين من أصابع الإنسان » وقيل : السلامى كل عظم مجوف
من صغار العظام » ومعنى الحديث : على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة . انظر : النهاية
ال"
00 كجااي كناد و0 57 لدوداني لبر ان :3 اكلم روافسي ا لعمتو رضن أي علج عر
أبي هريرة إلا أبو عوانة » .
الحديث السادس والعشرون /اه
الي يكلِْ قال : ١ خُلِقَ ابن آدم على ستين وثلاثمئة مَفْصلٍ » فمن ذكر الله » وَحَمِدَ
اله تومن له اومكح اش 4 وغل صيعرا عن طريق المسلمية © أو عل ششركة ب أو
عزل عظماً » أو أمر بمعروفي » أو نهى عن منكر عددّ تلك الستين والثلاثمئة السُّلامى
أمسى من يومه وقد رَحْرَّحَ نفسه عن النَّارٍ » .
وخرّج مسلم [ في ١ صحيحه» 18/1 (770) (84 )] أيضاً من رواية أبي الأسود
الدّيلى » عن أبي ذرٌ » عَنِ النبيئ كله . قال : « يُصبح على كلّ سّلامى من أحدكم
صدقةٌ » فكلّ تسبيحةٍ صدقةٌ » وكلُ تحميدةٍ صدقةٌ » وكلُ تهليلة صدقةٌ » وكلٌ تكبيرة
صدقة » وأمرٌ بالمعروف صدقةٌ , ونهي عَنٍ المنكر صدقةٌ » ويُجزئ من ذلك ركعتان
يركعهما منّ الضُحى » .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده) 704/0 و709. وهو حديث صحيح لغيره] »
وأبو داود”' من حديث تريدة » عن النْبت كل , قال : « في الإنسان ثلاثمئة اعون
مَفْصلاً » فعليه أن يتصدّقَ عن كلّ مَفصل منه بصدقة » قالوا : ومن يُطيق ذلك يا نبيّ
الله ؟ قال : ١ التَّاعَهُ في المسجد تدفنها » والشَّيء تُتَحيه عن الطريق » فإِنْ لم تجد »
فركعتا الضحى تجزئك » .
وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري “/ )١550( ١57 و1/8 (7077). وصحيح
مسلم 89/9 50()1٠١8( )] عن أبي موسى ٠» عن النَبِيَ كل قال : « على كلّ مسلم
صدقةٌ » قالوا : فإنْ لم يجد ؟ قال : فيعملٌ بيده » فينفع نفسّه ويتصدّق » قالوا : إن
لم يستطع » أو لم يفعل ؟ قال : « يُعين ذا الحاجة الملهوف » . قالوا : فَإِنْ لم يفعل ؟
قال : فليأمر بالخير - أو قال : بالمعروف » قالوا : فإِنْ لم يفعل ؟ قال : ١ فليّمِسِكُ
عَنِ الشَّرّ» فإنَّهِ له صدقة » .
وخرّج ابن حبان في ١ صحيحه 70" من حديث ابن عباس » عن النَبت كل » قال :
. )0757( في سننه )1١(
(؟) الإحسان (544) » وفى إسناده مقال ؛ لأنّه من رواية سماك » عن عكرمة وهى مضطرية . إلا أن
. للحديث ما يقويه
2014 جامع العلوم والحكم
« على كُل مَنْسِوا مئان دم ميدقة كل يوم :8 فقال :وجل فين القوم :ومن يطبي هذا ؟
قال :لامر بالمعروك طندتة "ولو عن السكر صدقة » لحر صن الصيت
صدقة » وكلّ خطوة يخطوها أحذكم إلى الصَّلاة صدقةٌ » يقالن وغيره .
وفي رواية: ١على كل مِيسَم نه" من الإنسان صدقةٌ كل يوم» أو صلاة»» فقال رجل :
ل ل ع
وحملك عن الضعيف صلاة » وإنحاؤك القذرَ عَنِ الطَّرِيق صلاةٌ » وكلَّ خطوةٍ تَخطوها
إلى الصّلاة صلاةٌ » [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 117/41 ) » وهو كذلك من رواية سماك »
عن عكرمة ]. وفي رواية البزار: « وإماطةٌ الأذى عَنِ الطّريق صدقةٌ » أو قال: ١ صلاةً ».
وقال بعضهم : يريد بالميسم : كلَّ عضو على خدة » مأخوذ من الوسم : و
العلامة » إذ ما مِنْ عظم ولا عرق ولا عَصَب إلا وعليه أَثْرُ صنع الله » فيجبٌ على العبدٍ
الشكبُ على ذلك لله والحمد لله على خلقه سوياً صحيحاً » وهذا هو المراد بقوله :
١ عليه صلاةٌ كلّ يوم » ؛ لأنَّ الصّلاة : تحتوي على الحمد والشكر والثناء .
7 ٍ 1 ا
وخرّج الطبراني” من وجه آخر عن ابن عباس رفع الحديث إلى النبيّ كَل » قال :
« على كل سّلامَى » أو على كل عضو من بني آدم في كل يوم صدقة » ويُجزئَ من ذلك
ركعتا الضحى »
ويُروى من حديث أبي الدرداء ٠ عن النبيٌ يه » قال : « على كل نفس في كل يوم
صدقة » قيل . فإِنْ كان لا يجد شيئاً ؟ قال : « أليس بصيراً شهماً فصيحاً صحيحاً ؟ )
الى كال تمظن من قليله وقيرة إن بضولة الفتقوض بغردةطيدقة + إن
سمعك للمتقوصن سَمعة ضدقة 1376
. أي : كل مفصل )١(
(؟) فى ١! مسئده »)(55؟9) .
(6) قال ابن الأثير : « المراد به أن على كل عضو موسوم بصنع الله صدقة » . انظر : النهاية 183/0 .
» الأوسط »© . (2)5559 وفي « الصغير»» له( » وقال الهيثمي في « مجمع الزوائد ١ في ):١
. » الصغير » و« الأوسط » » وفيه من لم أجد له ترجمة ١ رواه الطبراني في ١ : "1
(5) لم أقف عليه بما تيسر لي من مصادر .
الحديث السادس والعشرون :2
وقد ذكرنا في شرح الحديث الماضي حديث أبي ذرٌ الذي خرّجه ابن حبان في
« صحيحه )0 : أنَّ الى ِِ قال : لَيسَ مِنْ نفس ابن آدم إلا عليها صدقةٌ في كلّ يوم
طلعت فيه الشمس ٠6 قيل : يا رسول ال ! ومن أين لنا صدقة نتصدَّقٌ بها ؟! قال ١
«إنَّ أبوابت الخيرٍ لكثيرةٌ : التَّسبِيحُ » والتّحميدٌ » والتّكبيد » والتَّهلينٌ ٠» والأمد
بالمعروف ٠ والنَّهِيُ عن المُتكر , وتُميط الأذى عن الطَّرِيق » وتُسمِعٌ الأصمّ » وتهدي
الأعمى . وتَدُلٌ المستدلٌ على حاجته » وتسعى بشدّة ساقيك مع اللهفان المستغيث »
وتحمل بشدّة ذراعيك معَّ الضّعيف . فهذا كُلّه صدقةٌ منك على نفسكَ » .
فقوله يكِةِ : « على كل سُّلامى من النّاس عليه صدقة » . قال أبو عُبيد : السّلامى
في الأصل”'' عَظمٌ يكون في فِرْسِنٍ البعير » قال : فكأنَّ معنى الحديث : على كُلّ عظم
من عظام ابن آدم صدقة”" » يُشير أبو عُبيد إلى أنَّ السّلامى اسم لبعض العظام الصغار
التي في الإبل » ثم عبر بها عن العظام في الجملة بالنسبة إلى الادمي وغيره .
فمعنى الحديث عنده : على كُلَّ عظم من عظام ابن آدم صدقة .
وقال غيرُه : الشّلامى : عظمٌ في طرف اليد والرّجل » وكني بذلك عن جميع عظام
الجسد » والسّلامى جمعٌ . وقيل : هو مفرد .
وقد ذكر علماء الطبٌّ أنَّ جميعَ عظام البدن مئتان وثمانية وأربعون عظماً سوى
السمسمانيات » وبعضهم يقول : هي ثلاثمئة وستون عظماً » يظهر منها للحسنٌّ مئتان
وخمسة وستون عظماً ٠» والباقية صغارٌ لا تظهر تُسمى السمسمانية » وهذه الأحاديث
تُصدق هذا القول , ولعلّ الشّلامى عبر بها عن هذه العظام الصغار » كما أنّها في الأصل
اسم لأصغر ما في البعير من العظام » ورواية البزار لحديث أبي هريرة يشهد لهذا .
حيث قال فيها : ١ أو ستةٌ وثلاثون سُلامى » وقد خخوّجه غيدُ البزار » وقال فيه : ١ إِنَّ
في ابن آدمّ ستمئة وستين عظماً » وهذه الرواية غلطٌ . وفي حديث عائشة وبُريدة ذكر
ثلاثمئة وستين مفصلاً .
. الإحسان(07/ام”) )9١(
. عبارة : « في الأصل » سقطت من (ص) )(
. 1١١-51١ /" انظر : غريب الحديث )9(
ووه جامع العلوم والحكم
ومعنى الحديث : أنَّ تركيب هذه العظام وسلامتها مِن أعظم نِعَم الله على عبده »
فيحتاج كل عظم منها إلى صدقة يتصدق ابن آدم عنه » ليكونَ ذلك شكراً لهذه النعمة .
قال الله عز وجل : ليام اتن مار ريك الْحكَرمٍ :> الى حَلتكَ موك صَدَلك ." © ف أي
صُورََ اهربك 4 [ الانفطار : : -8 1 » وقال عز وجل # قل هْوَ أَلَرَى أ ندا يتل 1
شنم وار وده امَو 1 ادك : +7]ء وقال : 8 وَأمَه َخَْحَكُم من بون
هيك لَاصَلَمُوس مَيْنا وهأ كتمع وَالبصدر افده لعلَكُ َفُكُرُوت4 1 انحل :
سس سرح بوسر 00000
7 » وقال : #ألر مل لَوُعِببَنِ 2 وَلِسَانَاوَسَفَتَرٌنِ * 1 البلد : 5-4 ] » قال مجاهد : هذه
ِعَدٌّ من الله متظاهرةٌ يقرّرٌكَ بها كيما تَشْكر [ لم أقف على قول مجاهد وما وجدته عن قتادة .
ع ل رم ل
الفُضيلٌ ليلةَ هذه الاية » فبكى » فسئل عن بكائه » فقال : هل بت ليلة شاكراً لله
جعل لك عينين تُبصر بهما ؟ هل بت ليلةً شاكراً لله أنْ جعل لك لساناً تنطق به ؟.
وجعل يعدّد من هذا الضرب .
روغ ابن أني الدّنيا''' بإسناده عن سلمانَ الفارسي » قال : إِنَّ رجُلاً بط له مِنَ
الى امم ل م 11
ش إلا بوري" » فجعل يحمد الله » ويئتي عليه » وبسط للاخر من الدنيا » فقال
ال د : أرأيتك أنتَ على ما تحمد الله عز وجل ؟ قال : أَحْمَّدَ الله على ما لو
ل ا لي امو
وبإسناده عن أبى الدرداء أنه كان يقول : الصّحَةُ غِنى الجسد [ الشكر (؟١1) .
وأحرجه : ابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »2 05؟/ ١70 عات
وعن يونس بن عبيد : أن وغل شكا إلبه فق حاله: + فقال له .يونين : أيسذُك أنَّ
لك ببصرك هذا الذي تُبِصِدْ به مئة ألف درهم ؟ قال الرجل : لا » قال : فبيدك مئة ألف
. )5557( » ومن طريقه البيهقى فى « شعب الإيمان » )٠٠١( » في« الشكر 4)1١(
الحديث السادس والعشرون للك
درهم ؟ قال : لا .... قال : فبرجليك ؟ قال : لا قال : فذكّره نِعَمّ الله عليه »
فقال يونس : أرى عندك مئين ألوفي وأنت تشكو الحاجة(" .
وعن وهب بن مُنبُ » قال : مكتوبٌ في حكمة آل داود : العافية المُلك الخفيٌ
[ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الشكر ١77» )] .
وعن بكر المزني قال : يا بن آدم » إِنْ أردت أنْ تعلمَ قدرٌ ما أنعمَ الله عليك
فغمّض عينيك [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الشكر » ( 187 ) » ومن طريقه البيهقي في ١ شعب
الإيمان» ( 1550 ) و(1)14453 . وفي بعض الآثار : كم مِنْ نِعمّةٍ لله في عرق ساكن
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء » 0١ عن أبي الدرداء . وأخرجه : أبو نعيم في ١ حلية
الأولياء » /9/ 7١١ عن سفيان الثوري » وقال فيه : بلغنا عن رسول الله يلل ] .
وفي ١ صحيح البخاري » [ الصحيح 09/8 7417 )] عن ابن عباس » عن التي
له » قال : ١ نِعْمّتان مغبونٌ فيهما كثيدٌ من الناس : الضَّحَةٌ والفراغ » .
فهذه العم مما يُسألٌ الإنسانٌ عن شكرها يوم القيامة » ويُطالب بها كما قال
تعالن - «# ثم لمش يَوْميِفٍ عن ألتّحِ © [ التكاثر :8] . وخوّج الترمذيٌ”" وابنُ حبّانَ9 .
ود ري ا عن النْبِيَ يل » قال : ١ إِنَّ أوَّلَ ما يُسأل العبد عنه يوم القيامة
من النعيم » فيقول له : ألم نصمٌ لك جسمّك , ونْرُويكَ من الماء البارد ؟ » .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : النعيمٌ : الأمنّ والصحة [ أخرجه : هناد بن السري في
« الزهد» (195). والطبري في « تفسيره» (59718 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان»
(1)45120» وروي عنه مرفوع!*)
وقال علي بن أبي طلحة . عن ابن عباس في قوله : # ثم
نِّم 4 [التكائر : 8] » قال : النعيم : مك ادنر لالس اليا د
يي 0 4 1
0
مير عن
الله
(0) ذكرهابن الجوزي في ١ صفة الصفوة » //ا/0١ . والذهبي في ١ سير أعلام النبلاء )797/5 .
(؟) في ١ جامعه » (77258). وقال : « غريب » على أنَّ إسناده لا ينزل عن رتبة الحسن ؛ لذا أورده
العلامة الألباني فى صحيحه (0179) .
(9) فى« الإحسان »(97*55) .
(4) ذكرهابن أبي حاتم في ١ تفسيره » (19451) .
,00 جامع العلوم والحكم
العباد : فيم استعملوها ؟ وهو أعلمٌ بذلك منهم [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره»
(19417 ) » والبيهقي في ؛ شعب الإيمان » ( 4118 ) ] » وهو قوله تعالى : # إِنَالسَمَعَ وَالبِصَرَ
وَالْمُواد كل وليك كان عند مرا أ 1 الإسراء : 5”"] .
وخرّج الطبراني' '" من رواية أيوب بن عُتبة - وفيه ضعف”' عن عطاء » عن ابن
عمر عن التي يت : « من قال : لا إلّه إلا الله » كان لهُ بها عهدٌ عند الله » ومن قال :
سبحان الله وبحمده » كتب له بها مئة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة » » فقال
رجل : كيف تَهلكُ بعدَ هذا يارسول الله ؟ قال : « إِنَّ الرجلّ ليأتي يوم القيامة
بالعكل » لو وُضِعّ على جبل لأثقله » قتقوم النّعمَةُ مِنْ نعم اللهرء فتكاد أن تستنفد ذلك
كلّه » إلا أنْ يتطاول الله برحمته » .
وروى ابن أبي الدنيا”” بإسنادٍ فيه ضعف أيضاً عن أنس » عن النَِّيٌ يك » قال :
يود تى بالنعم يومَ القيامة » وبالحسنات والسيئات » فيقول الله لنعمةٍ منْ نعمه : حذي
الج اا ا :
)000( في ( الكبير )١1040(» » وفي ١ الأوسط » » له(5١161١) . انظر : مجمع الزوائد 47١/٠١ :
(؟) قال عنه أحمد بن حنبل : مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير وفي غير يحيى على ذاك » وقال
عنه أبو حاتم : ١ فيه لين » قدم بغداد ولم يكن معه كتب » فكان يحدث من حفظه على التوهم
فيغلط »4 » وقال عنه أبو زرعة : « ضعيف » » وقال عنه مسلم بن الحجاج : « ضعيف »© » وقال عنه
يحيى بن معين : « ليس بالقوي » » وقال عنه ابن حجر : « ضعيف » . انظر : الجرح والتعديل
2077/١ . وتهذيب الكمال )7512١( 79 /١ » والتقريب )5١9( .
(*) فى« الشكر »(55) .
وذكره الديلمي في ١ مسند الفردوس )(81/57) .
وفيه صالح بن موسى قال عنه يحيى بن معين : « ليس بشيء » » وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم :
« سألت أبي عنه » » فقال : « ضعيف الحديث » منكر الحديث جداً » كثير المناكير عن الثقات » )
قلت : « يكتب حديثه ؟ » قال ل : ليس يعجبني حديثه » » وقال عنه النّسائي : ١ لا يكتب حديثه »
ضعيف »؛ . انظر : الجرح والتعديل 4/ "81-8٠١ (1876) » وتهذيب الكمال 477/7 - 178
(5870) .
وفيه أيضاً ليث بن أبي سليم سُئل عنه يحيى بن معين فقال : ليس حديثه بذاك ضعيف » » وقال عنه
أبو حاتم وأبو زرعة : « ليث لا يشتغل به » هو مضطرب الحديث » » وقال عنه أبن حجر :
« صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك » .
انظر : الجرح والتعديل /1/ 757 )1١١5( » والتقريب (0180) .
3
الحديث السادس والعشرون دك
وبإسناده عن وهب بن مُنْيّهِ قال : عَبَدَ الله عابدٌ خمسين عاماً » فأوحى الله عز وجل
إليه : إني قد غفرثُ لك » قال : يا ربٌ » وما تغفر لي ولم أذنب ؟ فَأذِنَ الله عز وجل
لعِرْقٍ في عنقه » فضرب عليه » فلم ينم » ولم يُصلٌ”'' . ثم سكن وقام » فأتاه ملك »
فشكا إليه ما لقي من ضربان العرق » فقال الملك : إِنَّ رتك عز وجل يقول : عبادتك
خمسية 'سنة تعد ل سكون :3 ل 0
وخوّج الحاكم '' هذا المعنى مرفوعاً من رواية سليمان بن هرم القرشي » عن
محمد بن المنكدر » عن جابر » عن النَنَ يَكِ : أنَّ جبريل أخبره أنَّ عابداً عبد الله على
رأس جبل في البحر خمسمئة سنة » ثم سأل ربّه أنْ يقيضَهُ وهو ساجدّ . قال : فنحن
نمُرُ عليه إذا هبطنا وإذا عرّجنا » ونجد في العلم أنه يُبعث يَوْمَ القيامة » فيوقف بَيْن يدي
الله عز وجل ٠» فيقول الربٌ عز وجل : أدخلوا عبدي الجنة برحمتي » فيقول العبدٌ :
ياربٌ » بعملي » ثلاتٌ مرّات . ثم يقول الله للملائكة : قايسوا عبدي بنعمتي عليه
وبعمله » فيجدون نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمئة سنة » وبقيت نِعَمٌ الجسد
له» فيقول : أدخلوا عَبْدِي النار » فيجرٌ إلى النار » فينادي ربه : برحمتك أدخلني
الجلة جرسك .تكله العلة أ قال سريل + الما الأتواء ويحية اللذايا كيد ,
وسّلِيمان بن هرم » قال العقيلي : هو مجهول وحديئه غير محفوظ .
وروى الخرائطي”*' بإسنادٍ فيه نظر عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : ١ يُؤتى بالعبد
يوم القيامة » فيُوقَفُ بين يدي الله عز وجل » فيقول للملائكة : انظرُوا في عمل عبدي
. فلم ينم ولم يصل » لم ترد في (ص) ١ : عبارة )١(
هع في ١ الشكر » ٠» )١58( ومن طريقه أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء » 58/4 » والبيهقي في
« شعب الإيمان )(؟؟55) .
(*) فى« المستدرك 56١/54)» .
ا : العقيلى في « الضعفاء » ”/ ١59-١515 » والبيهقى فى ( شعب الإيمان )557١() .
(64. انظ ."الشيسفاء */144 (591)© هه القصية مم طبعف يدها وتكارة متعها تخالف'نصن القرآن: :
« أدَخْلوا الْجَنَهَ يما ثم صْمَلُونَ ..٠ #[النحل : 5*]ء وانظر : ميزان الاعتدال للذهبي
1
(5) في ١ فضيلة الشكر ) (/ا0) .
00 جامع العلوم والحكم
ونعمتى عليه » فينظرون فيقولون : ولا بقذر نعمةٍ واحدة من نِعَمِكَ عليك ٠ فيقول :
انظروا فى عمله سيّئه وصالحه » فينظرون فيجدونه كفافاً . فيقول : عبدي » قد قبلت
حسناتك: ٠ 'وغفرت لكا سيّتاتك » وقد وهيث لك لعمتى فيعنا بيجوذلك:» :
والمقصودٌ : أن لله تعالى أنعم على عباده بما لا يُحصوتّه كما قال : «وَإِن تَسْدُوا
عو سوه * 1 إبرا هيم : 84 ] و1 النحل : 18] » وطلب منهمُ الشّكرٌ » ورضي به
ل ا رو ل ل
قدرهم حتى رَضِيٍ منهم مِنّ الشّكر بالاعتراف بقلوبهم بنعمه [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في
« الشكر » (8 )» والبيهقي في ١ شعب الإيمان» (50/8: ) ] » وبالحمد بألسنتهم عليها » كما
خوّجه أبو داود'"' والنّسائي [ في ٠ الكبرى » ( 4870 ) وفي « عمل اليوم والليلة » . له (17) .
وأخرجه : ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني » (77١؟1)ء2 والبيهقي في ١ شعب الإيمان»
(588 )ء والبغوي ١778( )» وهذا الحديث حسنه ابن حجر في ١ نتائج الأفكار » ؟/ "8٠١ ] من
حديث عبد الله بن عَنَام » عن اللََِ بل أنه قال : « من قال حينَ يُصبح : اللهمَّ
ما أصبَّحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك . فمنك وَحْدَّكَ لاشريكَ لك » فلك الحمدٌ
ولك الشّكرُ . فقد أدّى شكرٌ ذلك اليوم » ومن قالها حين يُمسي أدََّى شكر ليلته » .
وفي روايةٍ للنسائي عن عبد الله بن عباس" .
وخحرّج الحاكم [ في ١ المستدرك 014/١2 و4/ 757 . وأخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الشكر »
( 4 )ء والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 5714 ) . والحديث ضعفه الذهبي في « تلخيص المستدرك ١
. )601/9( ) فى« سننه )١(
20 هذه الرواية ذكرها المزي فى ١ تحفة الأشراف »© ١5١/5 (8915) . وقال : « وهو خطأ » وهذه
" الروانة رضي ارو معان (الكناه: زالطراقي فى "المعاد 013 وقان الدكتر رشان قن
تعليقه على التحفة » : « وكذلك جزم ابن عساكر في ١ الأطراف » بأنه خطأ ثم قال : وقد وافق
ابن وهب في رواية له الأكثر » » وقال أبو نعيم في « المعرفة » : « من قال فيه : عن ابن عباس ؛ فقد
صكّف » . بل إِنَّ الحافظ ابن حجر قال في ١ الإصابة » 544/7" في ترجمة عبد الله بن غنام : ١ وله
ا ال ال ا ا 0
وأخرج النسائي الاختلاف فيه » » لكن في ١ النكت الظراف © يد يشير إلى أنَّ القول بخطأ من قال :
( اب بن عباس » فيه نظر » وقوله في ١ الإصابة » أجود » وهو الموافق لما ذهب إليه المزي » .
الحديث السادس والعشرون غ06
0١ و4/ "15 على أنَّ الحاكم لم يصححه في الموضع الأول وصححه في الموضع الثاني » والصواب
ما ذهب إليه الذهبي من ضعف الحديث ] من حديث عائشة » عن النَبِيٌ يك قال : ما أنعم الله
على عبدٍ نعمةً » فعلم أَنَّهها مِنْ عند الله إلا كتب الله له شكرها قبل أنْ يَشْكرّها » وما
أذنب عبد ذنباً » فندم عليه إلا كتب الله له مغفرته قبل أنْ يستخفره » .
قال أبو عمرو الشيباني : قال موسى عليه السلام يوم الطُورٍ : ياربٌ » إِنْ أنا
صِلَّيتُ فمِنْ قِبَلِكَ » وإِنْ أنا تصدقت فمن قبلك ٠ وإِنّْ أنا بلّغثُ رسالّتك فمن قبلك »
فكيف أشكرُكٌ ؟ قال : الآن شكرتني [ أخرجه : الخرائطي في ١ فضيلة الشكر »( 4" ) ] .
وعن الحسن قال : قال موسى عليه السلام : يا ربٌ » كيف يستطيع آدم أنْ يؤدّي
شكرٌ ما صنعت إليه ؟ خلقته بِيدِكَ » ونفخت فيه من رُوحِكَ » وأسكتته جنّنَكَ ,
وأمرتَ الملائكة فسجدوا له . فقال : يا موسى . عَلِمَ أنَّ ذلك مني » فحمدني عليه »
فكان ذلك شكراً لما صنعته [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الشكر »( 17 ) » ومن طريقه أخرجه :
البيهقي في ١ شعب الإيمان » ( /ا157 ) ] .
وعن أبي الجلد”'' قال : قرأث في مسألة داود أنّه قال : أي رب كيف لي أن
أشكرَكَ وأنا لا أصلٌ إلى شكرك إلا بنعمتك ؟ قال : فأتاه الوحي : أنّْ يا داود » أليس
تعلمٌ أنَّ الذي بك من العم مني ؟ قال : بلى يا ربٌ”" » قال : فإنّي أرضى بذلك منك
كرا اوج ابن أبي شيبة في ١الشكر » (5). وأحمدبن حنبل في ١ الزهد» (5لا)ء
وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء » 51/7 ] .
قال : وقرأتُ في مسألةٍ موسى : ياربٌ ٠. كيف لي أنْ أشكركٌ وأصغْرٌ نعمةٍ
وضعتها عندي مِنْ نِعَمكَ لا يُجازي بها عملي كله ؟ قال : فأتاه الوح : أن يا موسى ,
الآن شكرتني [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في «الشكر» (1)ء وأحمد بن حنبل في « الزهد»
344 ) » وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء © 57/7 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 515: ) ] .
سه
.4
وقال أبو بكر بن عبد الله : ما قال عبد قط : الحمذ لله مدَةٌ » إلا وجبت عليه نعمة
. 55/5 اسمهحيلان بن فروة . انظر : حلية الأولياء )١(
. «يارب المترد في (ص) 00
02 جامع العلوم والحكم
قوله + الحمد لله + فما جراء تلك التعمة ؟ جزاؤها أن يقول *. الحمد لله + فجاءت
لعمة أخروف + فلا تنفد نعماءً الله [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الشكر » ( 7 ) » والبيهقي في
« شعب الإيمان »5508 )] .
ذلك
وقد روى ابن ماجه من حديث أنس مرفوعاً : ١ ما أنعم الله على عبدٍ نعمة »
فقال : الحمدٌ لله » إلا كان الذي أعطى أفضل مما أخذ »2 .
وروينا نحوه من حديث شهر بن 00 » عن أسماء بنت يزيد مرفوعاً أيضاً .
وروي هذا عن الحسن البصري من قوله [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الشكر »0 »)١١١
والبيهقي في ! شعب الإيمان »( 15١٠5 )] .
وكتب بعضٌ عمال عمر بن عبد العزيز إليه : إني بأرض قد كثرّت فيها العم »
حتى لقد أشفقتٌ على أهلها مِنْ ضعف الشّكر » فكتب إليه عُمَدُْ : ني قد كنت أراك
أعلم بالله ممًا أنتّ » إِنَّ الله لم يُنعم على عبدٍ نعمةً » فحمدً الله عليها » إلا كان حمده
ا ل ل ل 0
« وَلَقَد مَالَِا اود وَسلِيْسنَ سا وََاكا كمد َه الى مصلا عَلَ كتير من عادو الْمُؤمننَ4 1 النمل :
عناوة.
او
]+ :وقال تعالى : #8 وَسِيق ليت أتقوأ ريم إِلَ الْحَنّةَ ورا حَيَّهِ إِدَا جَآمُومَا 4 إلى
قوله : # وَقَالُوا لحَمِدُ دن 1 الز مر : 74-7 ] وأيّ نعمة أفضلٌ من دخول الجنَّة ؟ [ أخرجه :
أبو نعيم في « حلية الأولياء » 0/ 597 ] .
وقد ذكر ابن أبى الدنيا فى « كتاب الشكر » [ الشكر ( ١1١ ) عن الحسن . وأخرجه :
البيهقي في « شعب الإيمان » ( 1087 ) ] عن بعض العلماء أنه صوّب هذا القولٌ : أعني قول
من قال : إِنَّ الحمدَ أفضلٌ من النّعم » وعن ابن عُيينة أنّهِ خطّأ قائله » قال : ولا يكون
8 1 2
كل العبد أفضل من ففل الرت عوو جل +
ولكن الصواب قول من صوّبه » فإنَّ المراد بالنعم : النعم الدنيوية » كالعافية
)1١( في 7 سننه » (07800) » وإسناده ضعيف لضعف شبيب بن بشر
(؟) لم أقف على هذه الرواية » وشهر بن حوشب ضعيف .
(*) ذكره : المناوي في « فيض القدير » 0/ /0517 .
التحديث السادس والعشرون لاه
والرّزق والصّحَّة » ودفع المكروه » ونحو ذلك . والحمد هو من النّعم الدينية »
وكلاهما نعمةٌ مِنّ الله » لكن نعمة الله على عبده بهدايته لشكر نعمه بالحمد عليها أفضل
من نعمه الدنيوية على عبده » فإنَّ النعم الدنيوية إِنْ لم يقترن بها الشّكُر » كانت بليةً كما
قال أبو حازم : كل نعمةٍ لا تقرّبُ مِنّ الله فهي بليّةٌ [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الشكر »
(١٠)ء وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء » 7٠١/7 » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( /ا151 ) » وابن
الخزو فى قهطة لضو 35794 ]انه هذا ولق اللاهيده للشكر على همه الدنيوية امد
أو غيره من أنواع الشكر » كانت هذه النعمةٌ خيراً من تلك النعم وأحبٌ إلى الله عز وجل
منها » فَإنَّ الله يُحتٌ المحامدَ » ويرضى عن عبده أنّْ يأكلّ الأكلة » فيحمده عليها ,
ويشرب الشربة » فيحمّده عليها » والثناء بالئعم والحمدٌ عليها وشكدُها عند أهل الجود
والكرم أحبٌ إليهم من أموالهم » فهم يبذلُونها طلباً للثناء » والله عز وجل أكرمٌ
الأكرمين » وأجودٌ الأجودين ٠ فهو يَبِذُلُ نِعَمَه5'" لعباده » ويطلب منهم الثناء بها ,
وذكرها » والحمد عليها » ويرضى منهم بذلك شكراً عليها » وإِنْ كان ذلك كلّه من
فضله عليهم » وهو غيرُ محتاج إلى شكرهم . لكنّه يحب ذلك من عباده » حيث كان
صلاحٌ العبدٍ وفلاحٌه وكماله فيه . ومن فضله أنه نسب الحمدّ والشّكر إليهم » وإِنْ كان
من أعظم نِعَمه عليهم » وهذا كما أنّه أعطاهم ما أعطاهم من الأموال » ثم استقرض
منهم بعضَّهُ » ومدحهم بإعطائه » والكلٌّ ملكه » ومِنْ فضله . ولكن كرمه اقتضى
ذلك ٠ ومِنْ هنا يُعلم معنى الأثر الذي جاء مرفوع”'' وموقوفاً [ أخرجه : أبو الشيخ
الأصبهاني في ١ العظمة » ( ٠١07 ) من طريق أبي صالح ] : ١ الحمد لله حمداً يُوافي نعمّه »
ويكافئ مزيده » .
ولنرجع الآن إلى تفسير حديث : ١ كل سُلامى مِنَّ النّاس عليه صدقة كُلَّ يوم تطلع
فبه الشَمسنٌ 6
يعني : أنَّ الصّدقةَ على ابن آدمّ عن هذه الأعضاء في كُلَّ يوم من أيّام الدّنيا » فإنَّ
2000 ( نعمه » لم ترد في (ص) .
220 ذكره المنذري بصيغة التمريض فى ”« الترغيب والترهيب » (77785) عن ابن عمر ء به مرفوعاً ع
وقال : « رواه البخاري فى الضعفاء » .
204 جامع العلوم والحكم
اليوم قد يَُيِرُ به عن مدّة أزيدَ مِنْ ذلك » كما يقال : يوم صِفّين » وكان مدَهَ أيّام » وعن
مطلق الوقت كما في قوله : ## ألا يوم يلبهم ليس مَصَرَوفًا عَتَّهِم [ هود : 8 ] . وقد يكون
ذلك ليلاً ونهاراً » فإذا قيل : كلَّ يوم تطلعٌ فيه الشمس . علم أنَّ هذه الصدقة على ابن
آدم في كلّ يوم يعيش فيه من أيام الدّنيا » وظاهدُ الحديث يدل على أنَّ هذا الشّكر بهذه
الصّدقة واجبٌ على المسلم كل يوم » ولكن الشكر على درجتين :
إحداهما : واجب » وهو أنْ أت بالواجبات » ويجتب المحارم ١ فهذا لابد
منه » ويكفي في شكر هذه النّعم » ويدلٌ على ذلك ما خوّجه أبو داود من حديث
أبي الأسود الدٌيلي » قال : كنا عند أبي ذرٌّ » فقال : يُصبح على كُلَّ سّلامى مِنْ أحدكم
في كُلَّ يوم صدقة » فله بكلّ صلاة صدقةٌ » وصيام صدقة » وحجّ صدقة » وتسبيح
صدقة » وتكبير صدقة » وتحميد صدقة » عد :وول الله د منْ هذه الأعمال
الصالحات قال : « يجزئ أحدكم مِنْ ذلك ركعتا الضحى 0"'' وقد تقدَّم في حديث
أبي موسى”" المخرّج في ١ الصحيحين » : ١ فإِنْ لم يفعل » فليمسك عَنِ الشَّرّ » فإنه
له مدق 4 > وهذا يدل على آنه يكفيه أن لاايفعل شين من الشة ع بوزثما يكون مجننا
للشرٌ إذا قام بالفرائض . واجتنب المحارمً » فإِنَّ أعظم الشرٌ ترك الفرائض » ومن هنا
فال بعشل :القلك + الشكة ترك المخاصى :1 اخرب ابن ابي الدناتني:«الشكر ١ )عن
مخلد بن الحسين . وأخرجه : البيهقي في « شعب الإيمان » (/4041 ) عن محمد بن لوط ] . وقال
بعضهم : الشّكرٌ أنْ لا يُستعانَ بشيء مِنّ انعم على معصية [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب
الإيمان » ( ٠050 ) عن الجنيد بلفظ : ١ الشكر أن لا يعصى الله فيما أنعم به » ] .
000 5 0 1 .2 ع 5
وذكر أبو حازم الزاهد شُكْرٌ الجوارح كُلّها » وأنْ نكف عن المعاصي وتستعمل في
الطاعات . ثم قال : وأمًا من شكر بلسانه » ولم يشكر بجميع أعضائه » فمثله كمثل
رجل له كِساءٌ . فأخذ بطرفه . فلم يلبسه » فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج
والمطر [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الشكر » ( ١514 ) » وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء » 147/7 »
والبيهقى فى « شعب الإيمان ) ( 055 ) ] .
الحديث السادس والعشرون 20
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : لينظر العبد في نعم الله عليه في بدنه وسمعه
وبصره ويديه ورجليه وغير ذلك » ليس من هذا شيء إلا وفيه نعمةٌ من الله عز وجل .
حقٌ على العبد أنْ يعمل بالنّعم التي في بدنه لله عز وجل في طاعته » ونعمة أخرى في
الرزق » حق عليه أن يعمل لله عز وجل فيما أنعم عليه مِنَّ الوّزق في طاعته » فمن عمل
بهذا » كان قد أخذ بحزم الشُكر وأصله وفرعه [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الشكر »
(184)] . ورأى الحسن رجلاً يتبختر في مشيته ٠» فقال : لله في كُلَّ عْضرٍ منه نعمة »
اللهمّ لا تجعلنا ممن يتقوّى بنعمك على معصيتك .
الدرجة الثانية من الشكر : الشكر المستحتٌ » وهو أنْ يعمل العبدٌ بعد أداء
الفرائض ٠ واجتناب المحارم بنوافل الطّاعات ٠» وهذه درجةٌ السّابقين المقرّبين » وهي
التي أرشد إليها الَّنُ يكِةِ في هذه الأحاديث التي سبق ذكرُها » وكذلك كان النِّنٌ يلل
يجتهد في الصّلاة » ويقوم حنَّى تتفطّر قدماه » فإذا قيل له : أتفعلٌ هذا وقد عَمَرَ الله لك
ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر ؟ فيقول : ١ أفلا أكون عبداً شكوراً ؟! » [ أخرجه : البخاري
119007 )و18550114/5 )ء ومسلم8/ 540١(1/4()1814)و( 80 )] .
وقال عفن لكلف + لما قال الله عن وجل +ط اقمتواء لكاو كاه وها عام
لم يأتِ عليهم ساعة من ليل أو نهار إلا وفيهم مصلّ يُصلي [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في
« الشكر »( 75 ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 1075 ) عن مسعر بن كدام ] .
وهذا مع أنَّ بعض هذه الأعمال التي ذكرها النَنْ يليِ واجبٌ : إمّا على الأعيان »
كالمشي إلى الصلاة عند من يرى وجوب الصّلاة في الجماعات في المساجد . وإما
على الكفاية » كالأمر بالمعروف ٠ والنّههي عن المنكر » وإغاثة الملهوف . والعدل بِينَ
الناس ٠ إمّا في الحكم بينهم ٠ أو في الإصلاح . وقد روي من حديث عبد الله بن
عمرو » عن النِيّ يثِةِ » قال : ١ أفضلٌ الصَّدقَةٍ إصلاحُ ذات البين » [ أخرجه : عبد بن
حميد (775)». والبزار كما في « كشف الأستار» (869١؟1)ء والقضاعي في « مسند الشهاب »
لاف ولت عب الإبماة 4( 099 0م وه سرك حبك قيلت سند لمن بن
زياد الإفريقي » وهو يروي هنا عن شيخ مجهول ] .
وهذه الأنواع التي أشار إليها النَّيُ يك من الصدقة . منها ما نفعُهُ متعدّ كالإصلاح»
لمن جامع العلوم والحكم
وإعانةٍ الوَجْلٍ على دابته يحمله عليها أو يرفع متاعه عليها » والكلمة الطيبة » ويدخل
فيها السلام » وتشميثُ العاطس » وإزالة الأذى عن الطّريق » والأمر بالمعروف »
والنّميُ عن المنكر . ودفنٌ التُخامة في المسجد » وإعانة ذي الحاجة الملهوف »
وإسماع الأصمّ » والبصر للمنقوص بصره » وهداية الأعمى أو غيره الطريق . وجاء
في بعض روايات حديث أبي ذرٌ : « وبيانك عن الأرتم صدقة » يعني : من لا يُطيق
الكلام”'' » إِمّا لآفةٍ في لسانه » أو لِعٌجمة في لغته » فَيبَيّنُ عنه ما يحتاج إلى بيانه .
ومنه ما هو قاصرٌ النّفع : كالتّسبيح » والتّكبير » والتّحميد » والتّهليل » والمشي
إلى الصَّلاةِ » وصلاة ركعتي الصّحى » وإنَّما كانتا مجزئتين عن ذلك كله ؛ لأنَّ في
الصّلاة استعمالا للأعضاء كلّها في الطّاعة والعبادة » فتكون كافية في شكر نعمه
سلامة”"2 هذه الأعضاء . وبقية هذه الخصال المذكورة أكثدها استعمالٌ لبعض أعضاء
البدن خاصّةً » فلا تكمُلٌ الصدقة بها حنَّى يأتي منها بعدد سُلامى البدن » وهي ثلاثمئة
وستون كما في حديث عائشة رضي الله عنها .
وفي المسند 76" عن ابن مسعود » عن النبِيّ كلل » قال : « أتدرون أي الصّدقة
أفضلٌ وخير ؟ » قالوا : الله ورك أعلم . (١ الوح :1 أن تمنح أخاك
الدّراهم » أو ظهرٌ الدابّة » أو لبنَ الشَّاةِ أو لبنَ البقرة.» . والمراد بمنحة الدراهم :
قرضها » وبمنحة ظهر الدّابة : إفقارها » وهو إعارتها لمن يركبها » وبمنحة لبن الشاة
أو البقرة أنْ يمنحه بقرةً أو شاةً ليشرب لبنها ثم يعيدها إليه » وإذا أطلقت المنيحةٌ » لم
تنصرف إلا إلى هذا .
وخرّج الإمام أحمد”*؟' والترمذي”*' من حديث البراء بن عازب 2 عن الت يله »
قال : « من منح منيحة لبن » أو وَرِقٍ » أو هدى زقاقاً » كان له مثلّ عِنّْقِ رقبَةٍ » وقال
. ) رتم ( ١77/0 انظر : لسان العرب )١(
(؟) عبارة : « نعمه سلامة » لم ترد في (ص) .
55/١ )9( » وإسناده ضعيف لضعف إبراهيم الهجري .
(5:) فى« المسند )5/ 786و585و595او0١90”و5١7.
6 في « جامعه »(1401) ٠ وقال : « حسن صحيح » .
الحديث السادس والعشرون ١ه
الترمذي : معنى قوله : « من منح منيحة وَرِق » إِنَّما يعني به قرض الدراهم » وقوله :
« أو هدى زقاقاً » إِنَّما يعني به هداية الطريق » وهو إرشادٌ السبيل .
وخرّج البخاري”'2 من حديث حسّان بن عطية » عن أبي كبشة السّلولي » قال :
سمعتٌ عبد الله بنَ عمرو يقول : قال رسول الله يَكْةٍ : « أربعون خَصلة » أعلاها
منيحة”" العنز”" . ما مِنْ عامل يعمل بخصلةٍ منها رجاء ثوابها » وتصديقَ موعودها »
إلا أدخله الله بها الجنة » . قال حسام : فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السّلام »
وتلدنيك الماطي ::.ورنائلة الف حو الطريق باهرا تجا اطع اتيك بين
عشرة خصلة .
وفي ١ صحيح مسلم 470 عن جابر , عن النْبيّ يِةِ » قال : حقٌ الإبل حلبُها على
الماء » وإعارةٌ دلوها » وإعارةٌ فحلها » ومنيحتها » وحمل عليها في سبيل الله » .
وخوّج الإمامُ أحمد [ في ١ مسنده» 544/7 و60" » وإسناده ضعيف لضعف المنكدر بن
محمد بن المنكدر لكن للحديث شواهد يتقوى بها ء والله أعلم ] من حديث جابر » عن لمق
ل قال : ١ كل معروفي صدقةٌ » ومِنّ المعروف أَنْ تلقّى أخاكَ بوجه طلق » وأن
تفرع من دلوك في إنائه » . وخوّجه الحاكم [ في ١ المستدرك » 50/7 . وأخرجه : أبو يعلى
7٠١40 ( )» والدارقطني في « سننه » ( 78177 ) » والقضاعي في ١ مسند الشهاب » ( 15 ) » والبيهقي
». ورواية الحاكم في سندها عبد الحميد بن الحسن الهلالي ضعيف ٠ وتوبع في بعض المصادر
ممن هو مثله من الضعفاء ] وغيره بزيادة » وهي : ١ وما أنفق المرءُ على نفسه وأهله » كَتِبَ
له به صدقةٌ » وما وقى به عرضّه كُتبَ له به صدقة » وكُلّ نفقةٍ أنفقها مؤمن » فعلى الله
خَلَفُها ضامن إلا نفقة في معصية أو بنيانٍ » .
. )571(711//9) في« صحيحه )١(
(؟) قال ابن حجر : ١ والمنيحة بالنون المهملة وزن عطية هى في الأصل العطية » قال أبو عبيد : المنيحة
عند العرب على وجهين أحدهما : أن يعطي الرجل صاحبه صلة فتكون له » والآخر : أنْ يعطيه ناقة
أو شاة ينتفع بحليبها ووبرها زماناً ثم يردها » . انظر : فتح الباري 599/0 .
(9) قال ابن حجر : « بفتح المهملة وسكون النون بعدها زاي معروفة وهي واحدة المعز » . انظر : فتح
الباري 701/5 .
(5) الصحيح "/ 58()988(1/5) .
00 جامع العلوم والحكم
وفي الطبين ”7 عن أبي جري الهُجيمي » قال + سألت ال كك عن
المعروف ٠ فقال : ١ لا تَحقِرنَ من المعروف شيئاً » ولو أنْ تُعْطيَ صِلةَ الحبل » ولو
أن تُعطي شِسْعَ النّلٍ » ولو أنْ تفع من دلوك في إناء المستسقي » ولو أنْ تُتَحَي الشّيء
مِنْ طريق النّاسِ يؤذيهم » ولو أن تلقى أخاكَ ووجهُكَ إليه منطلق , ولو أنْ تلقى أخاك
تسل غلية بولو أن نوتس نَ الوحشان في الأرض »© .
ومِنْ أنواع الصّدقة : كفت الأذى عن النّاس باليد واللسان » كما فى « الصحيحين »
عق أن ذة [اعوس: البخاري ١88/7 -15018(1894), ومسلم 51/١ (1"5()84)]ء
قلت : يا رسول الله » ين الأعمال أفضل ؟ قال : ١ الإيمانُ بالله » والجهاد فى سبيله »
و
قلت : فإِنْ لم أفعل ؟ قال : ١ تُّعين صانعاً » أو تصنع لأخرق”" » . قلت : أرأيت إِنْ
ضعفت عن بعض العما ؟ قال : « تكفتٌ شرك عن النَّاس » فإنها صدقة » .
14
وفي « صحيح ابن حبان » [ الإحسان ( 777 ) . وأخرجه : البزار كما في ١ كشف الأستار »
(941), والطبراني في ١ الكبير » ( ١16٠١ )», والحاكم 7/١ ». والبيهقي في « شعب الإيمان »
[للفضس 4 ” وجميع أسانيده ضعيفة ] عن أبي ذرٌ قآل؟ قلق بااوسول الل دلي على
عمل » إذا عمل به العبدٌ دخلَ به الجنّدَ » قال : ١ يُوْمِنٌ بالله » قلت : يا رسولٌ الله » إِنَّ
مع الإيمان عملا ؟ قال : « يرضخ'" مما رزقه الله » , قلت : وإِنْ كانَ معدماً لا شيء
لهُ ؟ قال : ١ يقول معروفاً بلسانه » » قلت : فإِنْ كانَ عيباً لا يُبِلمُ عنه لسانه ؟ قال :
الي ا 4 لل فإِنْ كان ضعيفاً لا قُدرة له ؟ قال : ١ فليصنع لأخرق »»
قلت : فإن كان أخرق ؟ فالتفت إليّ » فقال : ما تريدٌ أن تدج في صاحبك شيئاً من
الخير ؟ فليدع الئاس من أذاه » » قلتُ : يا رسول الله » إِنَّ هذا كلّه ليسيد » قال :
« والذي نفسي بيده » ما مِنْ عبدٍ يعمل بخصلةٍ منها يُريد بها ما عند الله » إلا أخذت
بيده يوم القيامة حتى يدخل الجنَّة » .
000 المسند / 1487 و5/ 59 » وهو حديث صحيح .
فيه الأخرق : الذي لا صنعة له . انظر : شرح السنة عقيب حديث (1518) .
(5) الوّضح : العطية القليلة . انظر : النهاية 778/5 .
الحديث السادس والعشرون اه
فاشترط في هذا الحديث لهذه الأعمال كلَّها إخلاص النية كما في حديث عبد الله بن .
عمرو الذي فيه ذكر الأربعين خصلة”'' » وهذا كما في قوله عز وجل # © لَاحَيرَ فى
مكَييرٍ ين نَجْوَسهُمَ إلا مَنْ مر بِصَدَفَةٍ آَوْ مَعْرُوفٍ َو إضللج بَقِت لئاس وَمَن يَفْعَلٌ دَّلِتَ
أَبِتِعَآهَ مْصَاتٍ لَه ُسَوْفٌ نوه لَجَرَاعَظِيمًاك [ الساء : 1١4 ] . وقد رُوي عن الحسن » وابن
سيرين أنَّ فعلَ المعروف يُؤْجَرُ عليه » وإِنْ لم يكن له فيه نيّة . ستل الحسنٌ عن الرّجلٍ
آله 21 شفاجة زعو فيفط + تنطمشياء + عل لدف اجر تقال إن لك لمن
المعروف » وإِنَّ في المعروف لأجراً . خرّجه حميدٌ بن زنجويه .
وسّئِْلَ ابن سيرين عن الرجل يتبع الجنازة » لا يتبعها حسبةً » يتبعها حياءً من
أهلها : أله في ذلك أجرٌ ” ؟ فقال : أجث واحد ؟ بل لهُ أجران : أجث لصلاته على أخيه »
وأجِدٌ لصلته الحىّ . خرّجه أبو نعيم في ١ الحلية »”' .
ومن أنواع الصدقة: أداءُ حقوق المسلم على المسلم» وبعضّها مذكودٌ في الأحاديث
الماضية » ففي « الصحيحين > [ أخرجه: البخاري 7/ 40 (17540)) ومسلم ا (5135) (4)]
عواى لزي اتن لك رسال لابين التناع على الجبللم جمد : رد السلا »
وعيادة المريض » واتّباعٌ الجنائز » وإجابةٌ الدّعوة » وتشميثُ العاطس » وفي روايةٍ
لمسلم [ في « صحيحه» 7/97 (0()7178)] : ١ للمسلم على المسلم سِتٌّ » » قيل :
ما هّن يا رسول الله ؟ قال: ١ إذا لقيته تُسلّمُ عليه» وإذا دعاك فأجبه» وإذا استنصحك »
فانصح له » وإذا عطس فَحَمِدَ الله » فشمّته » وإذا مَرِضَ فَعْدْهُ » وإذا مات فاتّبعه » .
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري ؟/ )١719( 4١ و17445(178/17)ء وصحيح مسلم
5 (7055)(")] عن البراء قال : أمرنا رسول الله َكِدٍ بسبع : بعيادة المريض »
واتّباع الجنازة » وتشميت العاطس ٠ وإبرارٍ القتسم ونصر المظلوم » وإجابة الداعي »
وإفشاء السلام . وفي روايةٍ لمسلم [ في «صحيحه» 5 (7055)(*)] : وإرشاد
الضال » بدل : إبرار القسم .
. سبق تخريجه )١(
. 7555/5 (؟) الحلية
:5ه جامع العلوم والحكم
ومن أنواع الصّدقة : المشي بحقوق الآدميين الواجبة إليهم » قال ابن عباس : من
مشى بحقٌّ أخيه إليه ليقضيه ٠ فله بكلّ خطوة صدقة [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر
الصلاة ») ( 871 ) ] .
ومنها : إنظارٌ المعسرء وفي اي سنن ابن ماه 74 اهن نه
مرفوعاً : « من أنظرَ معسراً . فله بكلّ يوم صدقة قبل أَنْ يَحُلَّ الدَيْنُ » فإذا حل الدين »
فأنظره بعد ذلك » فله بكلّ يوم مثله صدقة » .
ومنها : الإحسان إلى البهائم » كما قال النَبنٌ يةِ لما سُيِلَ عن سقيها » فقال :
« في كلّ كبدٍ رطبةٍ أجر » [ أخرجه : مالك في ١ الموطأ » ( 5184 ) برواية يحيى الليثي » وأحمد
50١ ولاثه ء. والبخغاري ١975 - ١”/#و )7850( 140-1١55795 (75455)ء و8/١١
0( ).» وفى في « الأدب المفرد»ء له (8/ا). ومسلم ا/ "5 ( 77545 ) ( 1١5 )»ء وأبو داود
56600 )., وأبو عوانة */ 550 و7357 . وابن حبان ( 055 ) » والقضاعي في « مسند الشهاب »
21180 والنيصي 12/065124 والبحري :04 واخين أن بعتا سقت كد
يلهثُ من العطش » فغفر لها [ أخرجه : أحمد ؟//0ه و8١٠2 » والبخاري 198/4( 88071) ,
ومسلم ا/": ( ١155 ( ) 7١55 ) و( 156 ). وأبويعلى ( 75086 ) و( 7055 )». وابن حبان
850 ) » والبيهقي 8/ ١5 » والبغوي ( ١577 ) من حديث أبي هريرة » به ] .
وأا الصّدقة القاصرة على نفس العامل بها . فمثل أنواع الذكر مِن التّسبيح
والتكبير » والتحميد » والتهليل » والاستغفار » والصلاة على النَبِيّ بِةٍ » وكذلك
تلاوةٌ القرآن » والمشي إلى المساجد . والجلوسنٌ فيها لانتظار الصلاة » أو لاستماع
الذكر .
ومن ذلك : التّواضعٌ في اللّباس » والمشي ٠ والهدي ٠ والتبذل في المهنة »
واكتساب الحلال » والتحرّي فيه .
ذمفيا: اهنا جفاية النفس على ما سلف من أعمالها » والندم والتوبة من
للك المسند 05/ ١10و70” والحديث صحيح .
() السنئن (5518) .
الحديث السادس والعشرون 6056
الذنوب السالفة » والحزن عليها » واحتقار النفس » والازدراء عليها » ومقتها في الله
عز وجل » والبكاء من خشية الله تعالى » والتفكر في ملكوت السموات والأرض »
وفي أمور الآخرة » ومافيها مِنَ الوعد والوعيد ونحو ذلك مما يزيد الإيمانَ في
القلب » وينشأ عنه كثية من أعمال القلوب » كالخشية » والمحبّةٍ . والرّجاء »
والتُوكُن + وغير ذلك + وقد قيل + إن هذا التفكر أفضل من 'وافل الأعمال البدنية:»
روي ذَلِكَ عن غير واحد من التّابعين » منهم : سعيدٌ بن المسيب” » والحسن'" ,
وعمر بن عبد العزيز » وفي كلام الإمام أحمد ما يدل عليه . وقال كعب : لأنْ أبكي
من خشية الله أحبٌ إليّ من أنْ أتصدّق بوزني ذهباً [ أخرجه : ابن أبي شيبة (70045) ,
وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء »؛ 77/6" » وابن الجوزي في ١ صفة الصفوة » ١178/4 ». والمزي في
« تهذيب الكمال )5/ ١/ا١005940(1)].
د كاد
)١( انظر : الطبقات لابن سعد ٠١7/0 » وحلية الأولياء لآبي نعيم 7/ 157-١1 » والزهد الكبير
للبيهقي (850) .
(؟) انظر : الزهد لهناد (446) » وحلية الأولياء لأبي نعيم 7/ ١5 .
055 جامع العلوم والحكم
- 00 :. و
عَنِ التّواس بن سَمعان رضي الله عنه , عَن الئََيّ يبت » قال : « اليرٌ حَسْنْ الخُلق ,
والإِثم ما عاك في تنيدك :وكرت أن بكيم عليه الكادن 4 رواة مينكة
[ في « صحيحه) 4--(5()176657١)و(0١). وأخرجه : أحمد 187/5 ٠ والدارمي
77950 ) و( 7797 ), والبخاري في « الأدب المفرد » ( 595 ) و( 707 )» والترمذي 5889 ) »
والطحاوي في ١ شرح المشكل »2 7١780 ) ». وابن حبان ( 937 ) » والطبراني في ١ مسند الشاميين »
( 980 ) و( 5؟١٠7), والحاكم ١5/7” » والبيهة, ٠ وفى « شعب الإيمان» » له ( 77809 )
و( 7945 ) » والبغوي ( 545” ) من حديث النواس بن سمعان » به ] .
000 0 52-06 5 5 ص 2 مات 5 و .ا تخي و 5
وعن وابصة بن مَعبَدٍ قال : ابيث رشول الله 3 فقال : « جِْتَ تسأل عن البرٌ
و
والإثم ؟ » قلت : نَعَمْ , قال : ١ استفْت قلبَك . البرٌ ما اطمأنَّتْ إليه التّمِْنْ . واطمأنّ
إليه القلبٌ» والإثم ما حَاكَ في التَّمْسِ , 500 ؛ وإنْ أفتاكَ النّامن وأفتوك »
[ أخرجه : أحمد 758/54 . والدارمي ( 7077 ) . وأبو يعلى ( 1587 ) و( 1857 ) ». والطحاوي في
« شرح المشكا وا ا رس د ا ا ا ا ع و
ل لين - 597 » وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق » 504/56
قال الشيخ رحمه الله : حديثٌ حسرخ رويناه في ) ميدق » الإمامين أحمد
والدّارميّ'' ' بإسنادٍ حسن .
أما حديث النوّاس بن سمعان » فخوّجه مسلم من رواية معاوية بن صالح » عن
)١( كتاب الدارمي طبع طبعات عديدة » وأغلب تلك الطبعات باسم « سئن الدارمي » وطبع طبعة أخرى
باسم « المسند الجامع » » وذكر المحقق أنه هكذا وجد اسم الكتاب على النسخ الخطية التي اعتمد
عليها وذكر أنَّ التسمية التى أطلقها الدارمى على كتابه هى المسند من باب أنَّ أحاديثه مروية بالإسناد
كما يقال ١ مسند أبي 7 3 وفر عرق على أ وزاك النقة » وكذا ١ مسئد السراج » » والبخاري
ومسلم وابن خزيمة وضعوا المسند من ضمن عناوين كتبهم للمعنى الآنف الذكر . والله أعلم .
الحديث السابع والعشرون لاه
عبد الرحمن بن جبير بن نفير » عن أبيه » عن النوّاس » ومعاوية وعبد الرحمن وأبوه
تفوّد بتخريج حديثهم مسلم دون البخاري""' .
وأما حديث وابصة فخرّجه الإمام أحمد من طريق حماد بن سلمة » عن الزبير بن
عبد السلام » عن أيوب بن عبد الله بن مكرز » عن وابصة بن معبد » قال : أتيتٌ
رسول الله يك وأنا أريدُ أن لا أدع شيئاً من البد والإثم إلا سألتُ عنه » فقال لي : ١ ادن
يا وابصة » » فدنوت منه » حتى مست ركبتي ركبته » فقال : ١ يا وابصة أخبرك
ما جئتَ تسأل عنه أو تسألني ؟ » قلت : يا رسول الله أخبرني » قال : ١ جئتّ تسألني
عن البر والإثم ؛. قلت : نعم» فجمع أصابعّه الثلاث » فجعل يَنكْتُ بها في
ماري ويتول 7« باتؤايضية + اسهى تبملك' + النةاها تاظمأن إليه القلب +:واطيانت
إليه النفسنُ » والإثمٌ : ما حاك في القلب » وتردّد في الصّدر » وإنْ أفتاك الناسُ
وأفتوك )"2 . وفي روايةٍ أخرى للإمام أحمد [ في ١ مسنده» 708/4 ] أنَّ الزبيرَ لم يسمعه
من أيوب » قال : وحدَّثني جلساؤه ٠ وقد رأيته » ففي إسناد هذا الحديث أمران يُوجب
أحدهما : انقطاعه بين الزبير وأيوب ؛ فإنَّه رواه عن قوم لم يسمعهم .
والثاني : ضعف الزبير هذا » قال الدارقطني : روى أحاديث مناكير » وضعفه ابن
حبان أيضاً » لكنه سماه أيوب بن عبد السلام » فأخطأ في اسمه » وله طريق آخر عن
وابصة خوّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 7717/4 من طريق أبي عبد الله اللي » عن وابصة بن
معبد » به . وقد وقع في ١ مسند الإمام أحمد» رحمه الله : ١ أبو عبد الرحمن السلمي » بدل
١ أبو عبد الله السلمي © » وانظر : تعجيل المنفعة (1*) + وأطراف المسند 488/6 ] أيضاً من
رواية معاوية بن صالح . عن أبي عبد الله السلمي » قال : سمعث وابصة » فذكر
الحديث مختصراً » ولفظه : قال : « البدُ ما انشرح له صدرّك » والإثمٌ ما حاك في
صدرك . وإِنْ أفتاك عنه الناس » .
والسّلمي هذا : قال علئٌ بن المديني : هو مجهول .
2534 جامع العلوم والحكم
وخةجه ال 7 والطبراني”"' وعندهما أبو عبد الله الأسدي ٠ وقال البزار”" :
لا نعلم أحداً سماه » كذا قال. وقد سمي في بعض الروايات محمداً . قال
عبد الغني بن سعيد الحافظ : لو قال قائلٌ : إِنَّه محمد بن سعيد المصلوب » لما دفعتٌ
ذلك . والمصلوب هذا صلبه المنصورٌ في الرّندقة » وهو مشهودٌ بالكذب والوضع »
ولكنه لم يدرك وابصة”*' » والله أعلم .
وقد رُوي هذا الحديثٌ عن النَِيّ يَلِهِ من وجوه متعدّدة وبعضٌ طرقه جيدة .
فخكجه الإمام حي [[ في «مسنده) 50١/5 و”0؟ وهه” - 7505]» وابن حبان في
'”' من طريق يحيى بن أبي كثير » عن زيد بن سلام » عن جدّه ممطور ,
عن أبي أمامة . قال : قال رجلٌ : يا رسول الله » ما الإثم ؟ قالَ : « إذا حاك في
صدرك شيءٌ فدعه » وهذا إسنادٌ جيِّدٌ على شرط مسلم . فإنّه خوّج حديث يحيى بن
أبي كثير » عن زيد بن سلام » وأثبت أحمد سماعّه منه » وإِنْ أنكره ابن معين .
( صحيحه »)
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 194/4 ] من رواية عبد الله بن العلاء بن رَبْر :
سمعثٌ مسلم بن مشْكم قال : سمعتٌ أبا تعلبة الخشني يقول : قلتُ : يا رسول الله »
أخبرني ما يحل لي وما يحرُمٌ على » فقال : البدُ ما سَكَدَتْ إليه النَمْسُ » واطمأنّ إليه
القلث » والإثم مالم تسكن إليه اتن ٠ ولم يطمئنٌ إليه القلب» وإنْ أفتاك
المفتون ») » وهذا أيضاً إسناد جيد » وعبد الله بن العلاء بن زبر ثقة ا
7 . 23720 دنه ره 0601
وخرّجه البخاري » ومسلم بن مشكم ثقة مشهور أيضا 5
. من طريق أبي عبد الله الأسدي . عن وابصة بن معبد » به )١18*( » كشف الأستار ١ كمافي )١(
(؟) فى« الكبير © 407(/97) . 1
فيه كما في كشف الأستار » عقيب (187) .
(:) انظر : تهذيب الكمال5/ )0875(757١ .
. )١95(ناسحإلا )5(
(5) انظر : تهذيب الكمال 5/ 5-77 "5 (108*) .
(6»0 أي : خرج له البخاري في « صحيحه » » وانظر التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الصحيح
1/7 48 )للباجي .
(60) انظر : تهذيب الكمال /ا/ ه6١5 .)580758(١١5-
الحديث السابع والعشرون 0531
وخرّج الطبراني [ في « الكبير » 77/ .)١1941( وأخرجه: أبو يعلى ( 75147 ) من حديث واثلة بن
الأسقع » به . انظر : مجمع الزوائد 795/٠١ . ] وغيره بإسنادٍ ضعيفب من حديث واثلة بن
الأسقع قال : قلت لني يي : أفتني عن أمر لا أسألٌ عنه أحداً بعدّك » قال : ١ استفت
نفسّك »> » قلت : كيف لي بذاك ؟ قال : « تدعٌ ما يريبّك إلى ما لا يريبك » وإِنْ أفتاك
المفتون » » قلت : وكيف لي بذاك ؟ قال : « تضعٌ يدك على قلبك » فَإِنَّ الفؤاد يسكن
للحلال» ولا يسكن للحرام ». ويُروى نحوه من حديث أبي هريرة بإسنادٍ ضعيفب أيضاً .
ذلك
عو 5 ع اع شًِ 5 ع
وروى ابن لهيعة .» عن يزيد بن أبي حبيب ' : أن سويد بن قيس اخبره عن
عبد الرحمن بن معاوية : أنَّ رجلاً سأل النَبِىَ تَلِ فقال : يا رسول الله ما يَحلَ لي مما
و 7 22 35 3 ل 7 و ولا 2 - 5
يحرمٌ علي ؟ وردَّدَ عليه ثلاث مرارٍ » كل ذَلِكَ يسكث النبئٌ كَل » ثم قال : ١ أينَ
السائل ؟ » . فقالَ : أنا ذا يا رسول الله » فقالَ بأصابعه : ١ ما أنكر قلبّك فدعه» .
خرّجه أبو القاسم البغوي في ١ معجمه » [ نسبه السيوطي في ١ الجامع الكبير » 511/7 إلى
البغوي في « معجمه » وذكر قوله . وأخرجه : ابن المبارك في « الزهد » ( 815 ) عن عبد الرحمن بن
معاوية » مرسلاً ] » وقال : لا أدري عبد الرحمن بن معاوية سمع من النَِيّ كَل أم لا ؟
ولا أعلم له غير هذا الحديث .
قلت : هو عبد الرحمن بن معاوية بن حديج جاء منسوباً في كتاب « الزهد » لابن
المبارك » وعبد الرحمن هذا تابعئنٌ مشهور ٠. فحديثه مرسل 5
وقد صحّ عن ابن مسعود أنه قال : الإثم جواز القلوب”'' » واحتجّ به الإمام
أحمد » ورواه عن جرير » عن منصور » عن محمد بن عبد الرحمن » عن أبيه » قال :
قال عبد الله : إياكم وحرّاز القلوب » وما حر في قلبك من شيء فدعه [ أخرجه : أبو نعيم
في ١ الحلية » ١1١8-1١75 /١ ] .
وقال أبو الدرداء : الخير في طمأنينة » والشرٌ في ريبة”" .
)١( انظر : تهذيب الكمال18/48١١ .
(0) سبق تخريجه .
(9') سبق تخريجه .
0 جامع العلوم والحكم
وروي عن ابن مسعود من وجه منقطع أنه قبل له : أرأيتَ شيئاً يَحِيكُ في صدورناء
لا ندري حلال هو أم حرامٌ ؟ فقال : إياكم وَالحَكاكَاتِ فإِنَّمْنَّ الإثم 2 والحد واعيت
متقاربان في المعنى » والمراد : ما أن في القلب ضِيقاً وحرجاً » وثفوراً وكراهة9)
فهذه الأحاديث اشتملت على تفسير البرٌ والإثم » وبعضها في تفسير الحلال
والحرام » فحديث النّوّاس بن سمعان فسّر النَِيُ كله فيه الب بحُسن الخلق”" » وفسّره
في حديث وابصة وغيره بما اطمأنَ إليه القلب والنفس”*' » كما فسَّر الحلالَ بذلك في
حديث أبي ثعلبة . وإنَّما اختلف في تفسيره للبر ؛ لأنَّ الب يُطلق باعتبارين معينين :
أحدّهما : باعتبار معاملة الخلق بالإحسان إليهم » وربما خصّ بالإحسانٍ إلى
الوالدين » فيقال : بد الوالدين » ويطلق كثيراً على الإحسان إلى الخلق عموماً » وقد
صنف ابن المبارك كتاباً سماه كتاب « البر والصلة » » وكذلك في « صحيح البخاري »
و« جامع الترمذي » : كتاب « البر والصلة » » ويتضمن هذا الكتاب الإحسان إلى
الخلق عموما +« وريقام بفية.: بر الوالدين على غيرهما دوقي حلقت بمزين سكيم لاعن
أبية فح حدق أنهابقال : يا رسول الله عن ارك قال : « أمك »ء قال : م9
قال : ١ ثم أباك » . قال كو من ؟ كال.: 0 ثم الأقرب فالأقرب » [ أخرجه : معمر في
« جامعه» ,.)1١1١5١( وأحمد 5/” وه . والبخاري في ١ الأدب المفرد» (7). وأبو داود
(0159)ء والترمذي ( ١851 ). من طرق عن بهز بن حكيم » عن أبيه » عن جده ء به » ورواية
بهز بن حكيم » عن أبيه » عن جده من شرط الحسن . لذا قال الترمذي : ١ حديث حسن »2 ] .
ومن هذا المعنى : قول النِْيٌ كَل : « الحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة )
[ أخرجه : البخاري ١/7 ( 11 ). ومسلم 5 (15141 )177 ) من حديث أبي هريرة »
به]. وفي ١ المسند 6 : أنه نه سّيِلَ عن بر الحج » فقال : ١ إطعامٌ الطّعام :
. 5١8/١ » ذكرهابن الأثير فى « النهاية )١(
(0) انظر : النهاية ١/لالا و4186 .
(9) سيق تخريجه .
() سبق تخريجه .
() المسند / 76و75 ء وإسناده ضعيف لضعف محمد بن ثابت .
الحديث السابع والعشرون ١/اه
وإفشاءٌ السلام » » وفي روايةٍ أخرى : « وطيبٌ الكلام »[ أخرجه : الطبراني في 7 الأوسط »
07855 ). والحاكم ١ .» من حديث جابر بن عبد الله » به » ورواية الطبراني فيها عبد الله بن
محمد العبادي وهو ضعيف » ورواية الحاكم فيها أيوب بن سويد الرملي » وقد تفرد بهذا الحديث كما
نص عليه البيهقي في ١ السئن الكبرى » 577/5 » وهو ضعيف وقد ساقه ابن عدي من ضمن مناكيره
؟/١"].
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : البرٌ شي هيِّنٌ : وجة طليقٌ وكلامٌ لين
[ أخرجه : الخرائطي في ١ مكارم الأخلاق » : 55-57 ] .
وإذا قرن البدُ بالتّقوى » كما في قوله عز وجل : وَتَمَوَنو عل ار وَاللقْوَف 4
[المائدة : *] » فقد يكون الفنراة بالبرٌ تعافلة ' الخلق بالأخسان + وبالتّقوى : معاملة
الحقٌّ بفعل طاعته » واجتناب محرّماته » وقد يكون أريد بالبرٌ : فعل الواجبات »
وبالتقوى : اجتئاب المحومات227 » وقوله تعالى : « ولا موا عل لابو والمذون »
1 المائدة : ؟] قد يُراد بالإثم : المعاصي ٠» وبالعدوان : ظلم الخلق » وقد يُراد بالإثم :
بالعويعم أوامنشة كا تي واو جره اوري الخفر اراك جارد 1اذن
فيه إلى ما ني عنه ممّا جنسُه مأذونٌ فيه » كقتل م مَن أبيح قتلّه لتقصاص ٠ ومن لا يُباح »
وأخذٌ زيادة على الواجب من الناس في الزكاة ونحوها » ومجاوزة الجلد الذي أمر به في
الحدود ونحو ذلل77 :
والمعنى الثاني من معنى البرٌ : أن يُراد به فعل جميع الطاعات الظاهرة
والباطنة”" » كقوله تعالى : #وَلَكِنَّ أل مَنْ ءَمنَ اله وَالْبَوّو الآ وَالمَليِكة والكتب
لبن وََاقَ ألْمَالَ عَلَ حو دَوى الُْرْق وَالِْتَنى وَالْمَسَكينَ وَأبْنَ آَل وَاَلسَلِنَ وَفي لابب
3
00 ارس سر سه مم ع سل
و 2 الصلوه وَءَاقّ ل والموكو رب > يِعَهَدِهِمٌ دا عَلهدوأ لك ءِ وأ ضْرَاء وحين
مزة يي 7 +5 > 10 و معو مر ره ا لاد
أي أوليِكَ ات صَدَفْوَا وَأَوْليِكَ هُمْ الْمتَفوْم4 1 البقرة : 77 ] » وقد رُوي أن الي يله سئل
2000 انظر : تفسير البغوي 94/7 » وتفسير ابن الجوزي 1/1//7؟ » وتفسير ابن كثير : 051/1 (ط . دار ابن
220 انظر : تفسير البغوي 94/7 » وتفسير ابن الجوزي 7171//7 » وتفسير ابن كثير : 01/7 (ط . دار ابن
() تفسير ابن كثير : ”لاه . (ط . دارابن حزم) .
“لاه جامع العلوم والحكم
عن الإيمان » فتلا هذه الآية [ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره 2 ١//841؟( 1589 ) ] .
فالبرٌ بهذا المعنى يدخل فيه جميعٌ الطاعات الباطنة كالإيمان بالله وملاتكته وكتبه
ورسله » والطاعات الظاهرة كإنفاق الأموال فيما يحيّه الله » وإقام الصّلاة » وإيتاء
الزكاة » والوفاء بالعهد . والصّبر على الأقدار » كالمرض والفقر » وعلى الطاعات »
وقد يكون جوابٌ النْبْ يكيْهِ فى حديث النوّاس”'2 شاملاً لهذه الخصال كلّها ؛ لأنَّ
خسن الخُلق قد يُراد به التخلّقُ بأخلاق الشريعة » والتأدّتُ بأداب الله التى أدب بها عبادّه
في كتابه » كما قال تعالى لرسول الله يد : « وَإِنَّكَ حل خُلْقٍ عَظِي و4 [ القلم : ؛ ] » وقالت
غائقة ؟ كان خلقه وه القرآن ”بيع أنه اكب :آذابه قعل أوامزه ويجدب
تواعيه: :ضار العمل بالقرآن له خلا كالجبلة والطبيعة الاثفارقه “وها الحمة
الأخلاق وأشرفها وأجملها9" :
0 3 و 5 ع
وقد قبن:* إن الذين كله خلى : وأماقن ديت وائضة .فاق :. «الكدمًا اظمان
إليه القلبٌ 2 واطمأنت إليه النفس 6 2 وفى رواية : « ما انشرح إليه الصَّدرٌ 0 2
وفسر الحلال بنحو ذلك كما فى حديث أبى ثعلبة وغيره » وهذا يدل على أنَّ الله فطرَ
عبادّه على معرفة الحق . والسكون إليه وقبوله » وركّز في الطباع محبة ذلك » والنفور
عن ضذه .
وقد يدخل هذا في قوله في حديث عياض بن حمار : « إني خلقتٌ عبادي حنفاء
مسلمين ٠ فأتتهم الشياطينٌ فاجتالتهم عن دينهم » فحرَّمَتْ عليهم ما أحللتُ لهم .
وأْمَرَتهُم أن يُشرِكوا بي ما لم أنرّل به سلطاناً ؛ 1[ أخرجه : مسلم 198/8( 7()1855 ) عن
عياض بن جِمّار المجاشعي » به ] .
. سبق تخريجه )١(
(5) سبق تخريجه .
(؟) انظر : حاشية السندي على سنن النسائى "/ 7٠١ .
(14) سبق تخريجه .
(9) سبق تخريجه .
الحديث السابع والعشرون ام
وقوله : « كل مولودٍ يُولدٌ على الفطرة » فأبواه يهرّدانه » وينصّرانه » ويمجّسانه »
كما تُنتج البهيمةٌ بهيمةً جمعاء . هل تَحِمُون فيها من جدعاء ؟ » قال أبو هريرة :
اقرؤوا إِنْ شكتم : «هِطرَت اله أَلّى مَطرٌ لاس عَلْبَا لا برل لِسَلَقٍ الله بالؤ ب
[ الحديث أخرجه : معمر في ١ جامعه») .2)1١٠١810( وأحمد 777/7 وه!” و5١" ». والبخاري
1/١ (84ه0* ١ )و(9ه*”"١ )وخم/*5١ (5054). ومسلم (7508؟7)(١7؟)وخم/ظه
(5()171058١)ء وابن حبان ( ٠») ١1١ والبيهقي 5" ., والخطيب في ١ تاريخه » ارم
والبغوي ( 84 ) من حديث أبي هريرة » به ] :
ولهذا سمّى الله ما أمر به معروفاً » وما نهى عنه منكراً , فقال : « © إِنَ أله َأَصْرٌُ
3 0
وَالبَغى4 [ النحل: 5١ ]»
ص
لس سس ص سح سر 7 رصخ ير 0
بِلْعَدْلِوَالْحِعسْنٍ وَإيتَآيٍ ذى الْفُرِق وَيَنْض عن الْفَحْسَلءَالدسكَرِ
وقال في صفة الرسول كله : «وَيخِلُ لَهُمُ الطَيبَاتٍ وَححرَمُ علَتْهِمٌ آلْحَبيتَ4 1 الأعراف :
10 ة وأخبير أن قلوب المؤمنين تطمئرٌ بذكره » فالقلتٌ الذي دخله نورٌ الإيمان »
وانشرح به وانفسح » يسكن للحقٌّ » ويطمئن به ويقبله » وينفر عن الباطل ويكرهه ولا
شله2©20 ,
قال معاذ بن جبل : أحذركم زيغة الحكيم . فإِنَّ الشيطان قد يقول كلمة الضلالة
على لسان الحكيم » وقد يقول المنافق كلمة الحق ٠ فقيل لمعاذ : ما يُدريني أنَّ
الحكيم قد يقول كلمة الضلالة » وأنَّ المنافق يقول كلمةً الحقٌّ ؟ قال : اجتنب من كلام
الحكيم المشتهرات التي يُقال : ما هذه ؟ ولا يثنينك ذلك عنه » فإنّه لعل أن يُراجع »
وتَلَقّ الحقّ إذا سمعته » فإنَّ على الحقٌّ نوراً . جه أبو داود [ في : السئن 11١» ) .
وأخرجه : أبو نعيم في « الحلية » /١ 7-377 عن معاذ بن جبل » به ] . وفي روايةٍ له قال : بل
ما تشابه عليك من قول الحكيم حَلَّى تقول : ما أراد بهذه الكلمة ؟ [ أخرجه : أبو داود
2110 )عن معاذ بن جبل » به ] 1
فهذا يدل على أنَّ الحقّ والباطل لا يلتِبِسُ أمزهما على المؤمن البصير » بل يعرف
الحقّ بالنُور الذي عليه » فيقبله قليّه » ويَنفِدُ عن الباطل » فينكره ولا يعرفه » وَمِنْ هذا
. (ط . دارابن حزم) 1١17 : وتفسير ابن كثير » 7٠١ /" انظر : تفسير البغوي )١(
لاه جامع العلوم والحكم
المعنى قول النَِيَ يكِ : « سيكون في آخر الرَّمانِ قوم يحدّثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا
أباؤكم » فإيّاكم وإياهم » [ أخرجه : مسلم 5/١ (5()70) ء وابن حبان 73713 ) » والحاكم
0١ » والبيهقي في ١ دلائل النبوة ؛ 5600/5 » والبغوي ( ٠١ ) من حديث أبي هريرة » به ] »
يعني : أَنَّهمٍ يأتون بما تستنكره قلوبُ المؤمنين » ولا تعرفه » وفي قوله : ١ أنتم ولا
آباؤكم » إشارةٌ إلى أنَّ ما استقّت معرفته عند المؤمنين مع تقادُم العهد وتطاول
الرقاف فهو الحو ران وزاء السو يعي ذلك مما بيك 4 قاد حي قن
فدلٌ حديثُ وابصة وما في معنا على الرجوع إلى القلوب عند الاشتباه » فما إليه
سكن القلبُ » وانشرح إليه الصَّدرٌ » فهو البوُ والحلالُ » وما كان خلاف ذلك » فهو
الإثم والحرام .
وقوله في حديث النوّاس : ١ الإثم ما حاك في الصدر » وكرهتٌ أنْ يطّلع عليه
الناس 0”'' إشارةٌ إلى أنَّ الإثم ما أنَّرَ في الصدر حرجا » وضيقاً » وقلقاً » واضطراباً »
فلم ينشرح له الصَّدرٌ'"' » ومع هذا » فهو عند النّاسِ مستنكد » بحيث ينكرونه عند
اطلاعهم عليه » وهذا أعلى مراتب معرفة الإثم عند الاشتباه » وهو ما استنكره النّآس
على فاعله وغير فاعله .
ومن هذا المعنى قولٌ ابن مسعود : ما رآه المؤمنون حسناً ٠ فهو عند الله حسن »
وما رآه المؤمنون قبيحاً » فهو عند الله قبيح [ أخرجه : الطيالسي ٠ ) ١57( وأحمد 7074/١ ,
والبزار ( 18١5 ) » والطبراني في ١ الكبير » ( 8087 ) و( 8097 ) » والحاكم 74-18/7 » وأبو نعيم
في « الحلية » /١ 795-10 » والبغوي ( ٠١ ) من قول عبد الله بن مسعود . به ] .
وقوله فى حديث وابصة وأبى ثعلبة : « وإِنْ أفتاك المفتون » يعنى : أنَّ ما حاك فى
صدر الإنسان » فهو إِثمٌ » وإِنْ أفتاه غيره بأنّه ليس بإثم » فهذه مرتبةٌ ثانيةٌ » وهو أنْ
يكون الشىء مستنكراً عند فاعله دون غيره » وقد جعله أيضاً إثماً » وهذا إِنّما يكون إذا
كان صاحبّه ممّن شرح صدره بالإيمان » وكان المفتي يُفتي له بمجوّد ظن أو ميل إلى
(0) سبق تخريجه .
فيه انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 7584/48 .
الحديث السابع والعشرون هلاه
هوى من غير دليل شرعيٌ ) فأمّا ما كان مع المفتي به دليلٌ شرعييٌ » فالواجب على
المستفتي الؤُجوعٌ إليه » وإِنْ لم ينشرح له صدره » وهذا كالر خص الشرعية » مثل
الفطر في السفر » والمرض » وقصر الصّلاة في السّفر » ونحو ذلك مما لا ينشرحٌ به
صدور كثير من الجَهّال » فهذا لا عبرة به 1
ا ل اس حو م ع
منهم 2 8 ا الس فكرهوه » وكرهوا
مقاضاته لقريش على أنْ يرجعَ من عامه » وعلى أنَّ من أتاه منهم يردّه إليهم [ أخرجه :
البخاري 7/ 767 ( 71/1 ) و( 7777 ) من طريق المسور بن مخرمة ومروان » به ] .
وفى الجملة » فما ورد النصٌ به » فليس للمؤمن إلا طاعةٌ الله ورسوله » كما قال
5 5 ا ل 2 أ 97 و مير ير ع > سظط صرح مم >
تعالى : وما كان لِمُؤِْنِ ولا مُؤْمَةٍ إِدَا قصَى أله ورَسْوله: أمرا أن يكن لحم للِْيرةُ من رهم »
[الأحزاب :51" ] .
ك1 . 5 َه 3
وينبغي أن يتلقى ذلك بانشراح الصّدر والرّضا » فإنَ ما شرعه الله ورسوله يجبٌ
الإيمانُ والرضا به » والتَّسلِيِمُ له » كما قال تعالى : 8 ملا وَرَيْكَ لا يُؤمِيوَت حَقٍّ
[ النساء : 58 ] .
وأما ما ليس فيه نصنٌّ من الله ورسوله ولا عمّن يقتدى بقوله من الصحابة وسلف
الأمة » فإذا وقع في نفس المؤمن المطمئنّ قلبه بالإيمان » المنشرح صدره بنور المعرفة
واليقين منه شيءٌ » وحكٌ في صدره لشبهة موجودة . ولم يجد مَنْ يُفتي فيه بالؤخصة
إلا من يخبر عن رأيه » وهو ممن لا يُونَقُ بعلمه وبدينه » بل هو معروفٌ باتباع الهوى »
فهنا يرجعٌ المؤمن إلى ما حك في صدره » وإِنْ أفتاه هؤلاء المفتون”" .
. 5775-5570 /0 وفتح الباري » ١17/8/5 انظر : زاد المعاد )١(
- انظر : البرهان فى أصول الفقه 887/7 » وتحفة المسؤول فى مختصر منتهى السول 5//ا70 )0(
. 855 : وإرشاد الفحول . 64
كلاه جامع العلوم والحكم
وقد نصّ الإمام أحمد على مثل هذا » قال المروزي في كتاب « الورع "'' : قلتُ
لأبي عبد الله : إِنَّ القطيعة أرفقٌ بي من سائر الأسواق ٠ وقد وقع في قلبي من أمرها
شيءٌ » فقال : أمرها أمرٌ قذر متلوّث . قلت : فتكره العمل فيها ؟ قال : دع ذا عنك إِنْ
كان لا يقعٌ في قلبك شيء » قلت : قد وقع في قلبي منها » قال : قال ابن مسعود :
الإثم حوارٌ القلوب”" . قلت : إنّما هذا على المشاورة ؟ قال : أي شيء يقع في
قلبك ؟ قلت : قد اضطربَ علي قلبي » قال : الإثم حَوارٌ القلوب .
وقد سبق في شرح”" حديث التُعمان بن بشير : ١ الحلالٌ بَيّنّ والحَرامُ بين »!أ ,
وفي شرح حديث الحسين بن علي : ١ دع ما يَريبك إلى ما لا يريبك »””' » وشرح
حديث : « إذا لم تستحي » فاصنع ما شعت 106) يسان بتفسير هذه الأحاديث
المذكورة هاهنا .
وقد ذكر طوائففٌ من فقهاء الشافعيّة والحنفية المتكلمين في أصول الفقه مسألة
الإلهام : هل هو حجَّةٌ أم لا ؟ وذكروا فيه اختلافاً بينهم » وذكر طائفةٌ من أصحابنا أنَّ
الكشف ليس بطريق للأحكام » وأخذه القاضي أبو يعلى من كلام أحمد في ذم
المتكلّمِين في الوساوس والخطرات » وخالفهم طائفةٌ من أصحابنا في ذلك » وقد
ذكرنا نصّ أحمد هاهنا بالوُجوع إلى حوارٌ القلوب . وإنَّما ذمّ أحمدٌ وغيرُه المتكلمين
على الوساوس والخطرات من الصوفية حيث كان كلامُهم في ذلك لا يستندٌ إلى دليل
شرعييّ » بل إلى مجرّد رأي وذوق » كما كان ينكرٌ الكلامً في مسائل الحلال والحرام
بمجرَّدٍ الرّأي من غير دليل شرعيٌ .
فأمًا الرّجوع إلى الأمور المشتبهة إلى حوارٌ القلوب » فقد دلَّت عليه النُصوص
200 الورع (155) .
)١( سبق تخريجه .
(*) « شرح » سقطت من (ص) .
(14) سبق تخريجه .
(5) سبق تخريجه .
الحديث السابع والعشرون 1
النبوية » وفتاوى الصحابة » فكيف يُنكره الإمام أحمد بعد ذلك ؟ لا سيّما وقد نصصّ
على الوُجوع إليه موافقة لهم . وقد سبق حديث : ١ إنَّ الصدق طمأنينة » والكذب
ريبة "'' » فالصدق يتميّرُ من الكذب بسكونٍ القلب إليه » ومعرفته » وبنفوره عن
الكذب وإنكاره » كما قال الربيعٌ بن خثيم : إِنَّ للحديث ضوءاً كضوء النّهار تعرفه »
ولاامة كظانية الليل كر 1[ أخرجه : وكيع في « الزهد» (0178 ٠») والفسوي في ١ المعرفة
والتاريخ » 514/7 ٠ والرامهرمزي في ١ المحدّث الفاصل» : ”١5 » والخطيب في ١ الكفاية » :
. ]) ١٠١7/١» وابن الجوزي في « الموضوعات » ١
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 497/8 وه/ 410 . وأخرجه : ابن سعد في ١ الطبقات »
0١ ». والخطيب في ١ الكفاية » : 47١-874 عن أبي حُميد أو أبي أسيد . به . وأخرجه : البخاري
في 7 التاريخ الكبير » 1431/7( 1586 ) من طريق ابن أبي ذئب » عن سعيد المقبري » به » مرسلاً ] من
حديث ربيعة » عن عبد الملك بن سعيد بن سويد » عن أبي حميد وأبي أسيد : أنَّ
رسولٌ الله كَلٍْ قال : « إذا سمعتّمٌ الحديث عنْي تعرفة قلوبكم » وتلينٌ له أشغاركم
وأبشاركم » وترَْنَ أنه منكم قريبٌ » فأنا أولاكم به » وإذا سمعتّم الحديث عن تنكره
قلوئكم ٠ وتنفرٌ منه أشعارٌكم وأبشارٌكم » وترون أنه منكم بعيدٌ » فأنا أبعدكم منه » .
وإسناده قد قيل : إِنَّه على شرط مسلم ؛ لأنّه خرّج بهذا الإسناد بعينه حديثاً [[ صحيح
مسلم 7/ 01150158 (18 ) عن أبي حُميد أو أبي أسيد » به ] » لكن هذا الحديث معلول”"
إن رواه ُكير بن الأشج ٠ عن عبد الملك بن سعيد » عن عباس بن سهل » عن أبِيٌّ بن
كعب من قوله' '' » قال البخاري : وهو أصمٌ .
وام ع 5 5 1 75
وروى يحيى بن ادم » عن ابن أبي ذئب » عن سعيد المقبري » عن أبي هريرة »
عن التْبيج يك » قال : ١ إذا حُدَّئتَم عني حديثاً تعرفونه ولا تنكرونه » فصدّقُوا به » فإنّي
أقولٌ ما يُعرف ولا يُنكر » وإذا حُدَئْتُم عن حديثاً تدكرونه ولا تعرفونه » فلا تصدقوا
به » فإني لا أقول ما يُتكر ولا يعرف » [ أخرجه : البخاري في ١ التاريخ الكبير » 841/8
00 سبق تخريجه .
() انظر : العلل لابن أبي حاتم 545/١ !55 (609) .
(9) انظر : التاريخ الكبير ©/ 559 )١1859( .
14 جامع العلوم والحكم
1585 )1 » وهذا الحديث معلولٌ أيضاً » وقد اختلف في إسناده على ابن أبي ذئب »
وزواه الحفّاظ عنه » عن سعيد مرسلاً » والمرسل أصمٌ عند أئمة الحفّاظ » منهم : أبن
معين والبخاري”"' وأبو حاتم الرازي”"' وابن خزيمة » وقال : ما رأيثُ أحداً من علماء
الحديق نقيت وضصله:,
وإنَّما تُحمل مثل هذه الأحاديث على تقدير صكّتها على معرفة أئمة الحديث
الجهابذة التْقّاد » الذين كَثْرت ممارستهم لكلام النَِيَ يَثيِ » وكلام غيره ولحال رُوَاةٍ
الأحاديث » ونَقَلَةٍ الأخبار » ومعرفتهم بصدقهم وكذبهم تقوم وضبطهم » فإنَّ
خؤلاء: لهم انقة تام في اليك يختصونا يمغرله »كما وحمل يختصيٌ الصيرفي الحاذق
بمعرفة التّقود » جيّدِها ورديئها » وخالصها ومشوبها » والجوهري الحاذق في معرفة
الجوهر بانتقاد الجواهر » وكلّ من هؤلاء لا يمكنٌ أنْ يُعبَرَ عن سبب معرفته » ولا يُقيم
عليه دليلاً لغيره » وآيةٌ ذلك أنَّهِ يُعَرَضُ الحديثٌ الواحد على جماعة ممن يعلم هذا
العلم » فيتّفقونَ على الجواب فيه مِنْ غير مواطأة .
وقد امتحن هذا منهم غير مرَّةٍ في زمن أبي زُرعة وأبي ي حاتم » فوْجد الأمرُ على
ذلك » فقال السائل : أشهدٌ أنَّ هذا العلم إلهامٌ . قال الأعمش : كان إبراهيم النخعي
صيرفياً في الحديث . كنت أسمعٌ من الرّجالٍ » فأعرض عليه ما سمعته [ أخرجه : ابن
أبي حاتم في « الجرح والتعديل » 7٠١/١ » والحاكم في ١ معرفة علوم الحديث » : 1١ »2 وأبو نعيم
في « الحلية » ٠7١/5 والمزي في ١ تهذيب الكمال» .])7٠0( ١55/١ وقال عمرو بن
فس ايديف لصاحب الحديث أنْ يكونَ مثل الصيرفيّ الذي ينتقد الدراهم » فإنَّ
الدراهم فيها الزائفَ والبَهْرَجَّ وكذلك الحديث [ أخرجه : ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل »
"١١/١ |.
وقال الأوزاعي : كنا نسمع الحديث فَتَعرِضَهُ على أصحابنا كما تعرضٌ الدرهم
الدّائف على الصيارفة » فما عرفوا أخذنا » وما أنكروا تركنا [ أخرجه : ابن أبي حاتم في
600 في التاريخ الكبير » 91/8 )١1980( من طريق إبراهيم بن طهمان عن ابن أبي ذئب » عن سعيد
المقبري » مرسلا :
(؟) فى« العلل 6١9-555/1ا5: (009) .
الحديث السابع والعشرون ش 01/9
« الجرح والتعديل » "١7/١ » وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق » ١79/77 . وذكره : ابن الجوزي في
« الموضوعات ١٠١7”/١) ].
وقيل لعبد الرحمن بن مهدي : إِنَّك تقول للشيء : هذا صحيح وهذا لم يثبت »
فعن من تقولٌ ذلك ؟ فقال : أرأيتَ لو أتيتَ الناقد فأريته دراهمك » فقال : هذا جيد »
وهذا بهرَّجٌ ؛ أكنت تسأله عن من ذلك » أو كنت تسلم الأمر إليه ؟ قال : لا » بل كنت
أسلمٌ الأمر إليه » قال : فهذا كذلك لطول المجالسة والمناظرة والحُثرة به'" .
وقد روي نحو هذا المعنى عن الإمام أحمد أيضاً » وأنّه قيل له : يا أبا عبد الله
تقول : هذا الحديث منكر » فكيف علمتٌ ولم تكتب الحديث كلّه ؟ قال : مثلنا كمثل
ناقلٍ العين لم تقع بيده العَيْنُ كلّها » وإذا وقع بيده الدينارٌ يعلم أنه جيدٌ » وأنَّه رديء .
وقال ابن مهدي : معرفة الحديث إلهام 500 أبي حاتم في ١ العلل »)
0 ] . وقال : إنكارّنا الحديث عند الجهال كهانةٌ [ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ العلل »
١95/١ ].
وقال أبو حاتم الرازي”" : مَثَلُ معرفة الحديث كمثل فصي ثمنه مئة دينار » وآخر
مثله على لونه » ثمئه عشرة دراهم » قال : وكما لا يتهيأ للناقدٍ أن يُخبر بسبب نقده »
فكذلك نحن رُزقنا علماً لا يتهيأ لنا أنْ نخبر كيف علمنا بأنَّ هذا حديثٌ كذِبٌ » وأنَّ هذا
حديثٌ مُكرٌ إلا بما نعرفه » قال : وتُعرَفٌ جودةٌ الدينارٍ بالقياس إلى غيره » فإِنْ تخلف
عنه في الحمرة والصّفاء علم أنه مغشوشٌ » ويُعلم جنسسٌ الجوهر بالقياس إلى غيره »
فإنْ خالفه في المائيّة والصّلابة » علم أنه زجاج » ويُعلَمُ صحةٌ الحديث بعدالة ناقليه
وأنْ يكون كلاماً يصلح مثله أنْ يكون كلام النبرّة » ويُعرف سُقمه وإنكاره بتفؤد من لم
تصمّ عدالته بروايته » والله أعلم .
وبكلّ حال فالجهابذةٌ النقادٌ العارفون بعلل الحديث أفرادٌ قليلٌ من أهل الحديث
جدّاً . وأوّل من اشتهر بالكلام”' في نقد الحديث ابن سيرين ٠ ثم خلفه أيوبُ
. 784/١ انظر : تهذيب الأسماء )١(
إفرة في ١ الجرح والتعديل » /١ 85 » و« العلل » ١95/1١ .
زفوة سقطت من (ص) . ْ
اليك جامع العلوم والحكم
السّختياني » وأخذ ذلك عنه شعبةٌ » وأخذ عن شعبة يحيى القطان وابنُ مهدي . وأخذ
عنهما أحمد » وعلئٌ بن المديني » وابن معين » وأخذ عنهم مثلّ البخاري وأبي داود
وأبي زرعة وأبي حاتم" . ش
وكان أبو زرعة في زمانه يقول : قلَّ من يفهم هذا » وما أعرّه إذا دفعت هذا عن
واحد أو اثنين » فما أقلَّ من تجد من يُحسن هذ(" ! ولما مات أبو زرعة » قال
أبو حاتم : ذهب الذي كان يُحسن هذا يعني : أبا زرعة ما بقي بمصر ولا بالعراق
واحد يحسن هذل(" . وقيل له بعد موت أبي زرعة : تعرف اليوم أحداً يعرف هذا ؟
سا"
وجاء بعد هؤلاء جماعة » منهم : النّسائي والعقيلي وابنُ عدي والدارقطني » وقلّ
من جاء بعدهم ممّن هوّ بارع في معرفة ذَلِكَ حنَّى قال أبو الفرج بن الجوزي في أوّل
كتابه « الموضوعات 2*6 : قد قلَّ من يفهم هذا » بل عَدِمَّ » والله أعلم .
د 6د جد
. "١5/١ انظر : الجرح والتعديل )١(
(؟) 2 ذكره : ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل 781/١» .
(*6 ذكره : ابن أبي حاتم في ١ الجرح والتعديل /١1 788-5741 .
(5) ذكره : ابن أبي حاتم في ١ الجرح والتعديل "١5/١2 .
. 7١/١تاعوضوملا )©(
الحديث الثامن والعشرون الك
الحديث الثامن والعشرون
عن العِرْئاض بن سارية رضي الله عنه قالَ : وَعَظنا رسولُ الله يك مَوعِظَةَ ٠ وجِدثث
مِئها القُلوبُ . وذدفت متها الشؤن > قلا باترسول اله كأنّها مَوعِظَهُ مود »
فأؤصنا ٠ قال : « : ١ أوصِيكُمْ بتقوى الله , والسَمْع والطاعةٍ » وإِنْ تأمَرَ عَليكُم عَبْدٌ ٠ وإنّه
من ين مِنْكُمٍ بعدي ضتيرى اختلافآ ثرا مُعَليكُمْ شي وشئو الُلفاء الواشدينَ
المهديين . عَضُوا عليها بالتّواجِذٍ . وإياكم ومخدئات الأمور . إن كُلَّ بدعَةِ ضَلالة (
رواه أبو داود والتّرَمِذي20© » وقال : حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
هذا الحديث خرّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 157/4 ] » وأبو داود » والترمذي »
وابن ماجه''' من رواية ثور بن يزيد » عن خالد بن معدان » عن عبد الرحمن بن عمرو
الشّلمي » زاد أحمد في روايةٍ له » وأبو داود : وحُجْر بن حجر الكلاعي » كلاهما عن
العرباض بن سارية » وقال الترمذي : حسن صحيح . وقال الحافظ أبو نعيم : هو
حديث جيد من صحيح حديث الشاميين”" » قال : ولم يتركه البخاري ومسلم من جهة
إنكارٍ منهما له » وزعم الحاكم”* أنَّ سبب تركهما له أنّهما تومّما أنَّهِ ليس له راو عن
خالد بن معدان غيرٌ ثور بن يزيد » وقد رواه عنه أيضاً بحير بن سعد ومحمد بن إبراهيم
التيمي وغيرهما .
قلت : ليس الأمرُ كما ظنّه » وليس الحديثُ على شرطهما » فإنَّهما لم يخرّجا
لعبد الرحمن بن عمرو السّلمِي » ولا لحُجْرٍ الكلاعي شيئاً » وليس ممّن اشتهر بالعمل
والوواية :
. )551/5( السئن (ل501ة)ى والجامع الكبير )١(
(5) في 7 سلنه »(51)و(55) .
قال الحافظ ابن كثير في « تحفة الطالب » : ١6 ١5 (55) : « وصححه أيضاً الحافظ أبو نعيم
الأصبهاني . وقال شيخ الإسلام الأنصاري : هو أجود في أهل الشام » وأحسنه 3
. 95/١6)» المستدرك ١ في 2
”8م00 جامع العلوم والحكم
وأيضاً » فقد اختّلِف فيه على خالد بن معدان » فروي عنه كما تقدَّم » وروي عنه
عن ابن أبى بلال » عن العرباض » وخخوّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 151/4 ] مِنْ هذا
الوجه أيضاً » وروي أيضاً عن ضمرة بن حبيب » عن عبد الرحمن بن عمرو الشّلمي »
عن العرباض . خوّجه من طريقه الإمام أحمد وابن ماجه"'' » وزاد فى حديثه : « فقد
تركيّكم على البيضاءٍ ٠ ليلّها كنهارها , لا يزيعُ عنها بعدي إلا هالك » » وزاد في آخر
الحديث : ١ فإنَّما المؤمن كالجمل الأنف » حيثما قيدَّ انقاد » .
وقد انكر طائفة مد الخقّاط هده الزيادة قن آخر الخديت + وقالوا :هي ملرجة
فيه » وليست منه » قاله أحمد بن صالح المصري وغيره » وقد خبرّجه الحاكم'" ؛
وقال في حديثه : وكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث : ١ فإِنَّ المؤمن من كالجمل
الأنفف » حيثما قيد انقاد » .
وخوّجه ابن ماجه'" أيضاً من رواية عبد الله بن العلاء بن زبر » حدثني يحبى بن
أبي المطاع » سمعتٌ العرباض فذكره » وهذا في الظاهر إسناد جيد متّصل ورواته ثقات
مشهورون » وقد صرّح فيه بالسّماع » وقد ذكر البخاري في «تاريخه )24 : أنَّ
يحيى بن أبي المطاع سمع من العرباض اعتماداً على هذه الرواية » إلا أنَّ حمّاظ أهل
ل ل ا
وهذه“الرواية غلط + :ومكق ذكر ذلك ا الدّمشقي . وحكاه عر: عن دحيو" ؛
وهؤلاء أعرفٌ بشي وخهم من غيرهم'') » والبخاري رحمه الله - يقع له في تاريخه
أوهام في أخبار أهل الشام » وقد رُوي عن العرباض من وجوه أخر » وروي من حديث
بريدة » عن التي يلهِ » إلا أنَّ إسناد حديث بُريدة لا يثبت » والله أعلم .
. والسنن(57) » ١55/5 المسند )١(
(0؟) فى« المستدرك 95/١6» .
إفرة في ١ سلنله © (87) .
050 التاريخ الكبير 4/ 184 )١151149( .
(5) -قول دحيم ذكره ابن حجر في ١ التقريب »(71149) .
000 ( من غيرهم ؛ سقطت من (ص) .
الحديث الثامن والعشرون الذيكلك
فقولٌ العرباض : وعظنا رسولٌ الله كَلِِ موعظة » وفي رواية أحمد وأبي داود
والترمذي : ١ بليغة ' » وفي روايتهم أنَّ ذلك كان بعد صلاة الصّبح » وكان انين كلل
كثيراً ما يَعِظْ أصحابه في غير الخُطَبِ الرّاتبة » كخطب الجمع والأعياد » وقد أمره
الله تعالى بذلك ٠ فقال : # وَعِظهُمَ وك لهم فت أنفسهم فَوَلَا بَلِيكًا
وقال : « دع إِلَ مبَمِلٍ رَيَْكَ بلْكمة وَالْموْعِطةَ كلس » [ النحل : ١*8 ] + ولكنّه كان
لا يُديم وعظهم » بل يِنَحْوّلَهُم به أحياناً » كما في « الصحيحين 16 صحيح البخاري /!//١
»)741١(09/88)54( وصحيح مسلم 435()17487١( ١577/8 ) و( 88 ). وأخرجه أيضاً :
عا [ السام : 38عء»
الطيالسي ( 705 ) ء والحميدي ٠١/( ) . واب بن أبي شيبة ( 71051١6 ) » وأحمد /١ لالا" و8/ا” و4717
و6" ؛ والترمذي ( 7805 ) » والنسائي في « الكبرى »08840 )» وابن حبان ( 1575 ) من طرق »
عن أن زائل دبهةا الإساد] عن أل وال » قال : كان عبد الله بنُ مسعودٍ يذكّرنا كلَّ يوم
خميس » فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ٠ إِنَّا نحبٌ حديئّك ونشتهيه » ولَودِدْنا أن
حدّئتنا كلّ يوم » فقال : ما يمنعني أنْ أحدّئكم إلا كراهة أنْ أمِلّكم » إنَّ رسول الله كَل
ل 0
55 9 هي التوضل إلى إفهام المعاني 0 2( وإيضنالنا إلى قلوب السامعين
بأحسن صورة مِنّ الألفاظ الدَّالّةَ عليها 34 وأفصحها وأحلاها للأسماع. » وأوقعها فى
القلوب . وكان يَكْةِ يقصر خطبتها ٠ ولا يُطيلها » بل كان يُبلِغُ ويُوجرٌ .
وفي « صحيح مسلم » [ الصحيح 4١( )855( 1١١7/7 ) و(1: )] عن جابر بن سّمرة
قال ل
وخكجه أبو داود(١ 1ت افظة : كان رسول الله جَلهِ لا يُطيلٌ الموعظة يوم الجمعة »
إنّما هو كلمات يسيرات .
وخرّج مسلم [ في ١ صحيحه) ١١/8 (814) (47)] من حديث أبي وائل قال :
خطبنا عمارٌ فَأَوْجَرَ وأبلغ » فلما نزل » قلنا : يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت » فلو
200 في ( سئنه »)( ١١١17 ( » وإسناده حسن من أجل سماك بن حرب 5
1100 جامع العلوم والحكم
13 ” 5 ا 0 0
كنت تنيّستٌ » فقال : إنى سمعت رسول الله يلِةِ يقول : إِنْ طول صلاة الوَجْلٍ »
وقِصّر خطبته » مَيِئَها'' من فقهه . فأطيلوا الصّلاة » وأقصروا الخطبة » فإِنَ من البيان
سعكر | 0
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 7١7/54 » وإسناده حسن » وشهاب بن خراش وشعيب بن
رزيق صدوقان حسنا الحديث ] وأبو داود”'' من حديث الحكم بن حزن » قال : شهدت مع
رسول الله بن الجمعة فقام متوكثاً على عصا أو قوس ٠ فحيد الله » وأثنى عليه كلمات
خفيفات طيّباتٍ مباركات .
وخوّج أبو داود'”' عن عمرو بن العاص : أنَّ رجلا قام يوماً » فأكثر القولّ , فقّال
مور + “لو تقش فول لكان خر) لد > سبحت رسو اله ليكول + «القدرايث
ع8 01
- أو أمرتٌ _أنْ أتجوّرَ في القول » فإِنَّ الجواز هو خير » .
بعد اساي مووي ا م 9
المؤمنين عند سماع الذكر كما قال تعالى : # إِنَّمَا ألم مورت لذن إذَا ذكر أله و
53 3 0071 مجوءم 0 8 ا رو
وي 4 1 نهد : ؟1ء وقال : لوَبْرِ الْمْخِْعِينَ <> الزن إِذا ذكرَ لَه عجلت قلوبه 4
تش سم
2 0 وا سس ساس برل بوم يي ع ص سس م
تالهية ؛#تجمع ]م وقال : « # ألم يأنِ لذت َامَموا أن د
لي 4 ( الحديد ١51 ]» وقال : # ّم يدل أ م شمن لتدوك كن متشنيها كان 0 مع هله جلو
كز تقرح يكبن كن +1: جُلُود هُمْ وَولُوبُهُمَ إل وَكْر أله 4 1 الزمر : +15 وقال تعالى :
ل وَإدًا سَمِعُوأ م أِْلَ إِلَ ل انول ركه ممه يِل يرت الدَمع مَا عفان ألْكقّ4 1 المئدة :
ودرا م
5 5 و 55 5 1 5 و مياد
وكان يل يتغيّة حاله عند الموعظة . كما قال جابر : كان النبئٌ 85 إذا خطبّ »
. - 2 5 7 5 3 8 5 4
وذكر الساعة » اشتد غضنه » وعلا صوته » واحمكت عيناه ؛ كأنه منذرٌ جيش يقول :
صبحَكم ومسّاكم . خرّجه مسلم بمعناه [ في « صحيحه )9/ 8570١١ )( 45 )و( 1)44 .
200 قال البغوي في « شرح السنة » عقيب الحديث (/الا ل : أي علامة » فهي على وزن مَمْعلة »
والميم زائدة » كقولهم : مخلفة » ومعناه : أنَّ هذا مما يستدل به على فقه الرجل » .
(5) فى( ستئه .)١١95()»
022 في « سئنه »(08008) » وإسناده لا بأس به .
الحديث الثامن والعشرون لك
وفي ١ الصحيحين »> [ صحيح البخاري ١18/4 )59”55( ة_”/مكو)ه:+٠( 19/١
ا ول و اا ا الاو 3
330700769 )] عن أنس : أن التَبيَ يليِ خرج حين زاغت الشمسنٌ » لان ا
فلمًا سلم قام على المنبر » فذكر السّاعة » وذكر أنَّ بَيْنَ يديها أموراً عظاماً » ثم قال :
« من أحبٌ أنْ يسألّ عن شيءٍ فليسأل عنه » فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به
في مقامي هذا» ء قال أنس : فأكثر النَامنْ البكاءَ » وأكثر رسول الله يئِ أنْ يقول :
« سلوني » » فقام إليه رجل فقال : أين مدخلي يا رسول الله » قال : « النار» » وذكر
الحديث .
وي اعبت ازجاع ج10 مسنم عكر الال اند مسسشتو ين لجل ماله بن حر
فيو هدو رضيو السدية ]عو التعمان يو تفي أنه خيظب :"فال <١ ستمعت ونوك الله
يي يَخْطبُ يقول : ١ أنذرتكم النّار » أنذرتكم النّار ؛ حبَّى لو أنَّ رجلاً كان بالسُوق
لسمعه من مقامي هذا » قال : حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه .
وفي « الصحيحين ) [ صحيح البخاري ١5/8 ( “5057 ) و8/ ١10 (56010) و14/48١
لل اص لو ال ع ماي يز اك ايان : قال
رسول الله طن ات تقوا الئّار »؛ » قال : وأشاح ٠» ثم قال : ١ اتقوا النّار » » ثم أعرض
وأشاح ثلاثاً حتى ظننا أنه ينظر إليها » ثم قال : ١ اتّقوا انار ولو بشقٌ تمرة » فمن لم
يجد فبكلمة طيِّبَةِ ) .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 177/١ » وفي سنده عبد الله بن سلمة وحديثه من قبيل
الحسن , والله أعلم ] من حديث عبد الله بن سلمة » عن عليٌ » أو عن الرّبير بن العوّام »
قال : كان رسول الله يَثِيٍ يخطبنا ٠ فيذكُرْنا بأيّام الله » حبّى يُعرَف ذلك في وجهه .
وكأنه نذيرُ قوم يُصبّحهم الأمرُ عُدوةً » وكان إذا كان حديثٌ عهِدٍ بجبريلَ لم يتبِسَمْ
وخوّجه الطبراني والبزارُ”؟ من حديث جابر » قال : كان النَبِنُ يل إذا أتاه
)١( كمافى « كشف الأستار » (/ا/51 7) » وذكره الهيثمى فى « المجمع 6 ». وقال : « رواه البزار-
0 جامع العلوم والحكم
الوح . أو وعظ . قلت : نذير قوم أتاهّم العذابُ » فإذا ذهب عنه ذلك » رأيت أطلقَ
الناس وجهاً . وأكثرهم ضَحِكاً ٠ وأحسنهم بشرا كلل :
وقولهم : يا رسول الله كأنّها موعظة مودّعَ ٠ فأوصنا » يدل على أنه كان كَلهِ قد
أبلعّ في تلك الموعظة ما لم يبلغ في غيرها » فلذلك فَهموا أنّها موعظةٌ مودّع ١ فإنَّ
الموقم سمي نالا وحصي مبودش الزن :اليل ف رنالف افر نت كله آذ بصيلي
صلاة مودّع [ أخرجه : أحمد 417/5 » وابن ماجه ( 417١ ) » والطبراني في الكبير » ( 1941 )
و 444" ) من حديث أبي أيوب الأنصاري قال : جاء رجل إلى الي كل قال : عظني وأوجز » فقال :
« ثم إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع . ولا تكلم بكلام تعتذر منه غداً ٠ وأجمع الإياس مما في يدي
الداني 4 يلفقة! لجيه .زورك القن عن ديل الى رفاسن اراده عدر راقن إن بالك لاه من
استشعر أنه مودّع بصلاته » أتقنها على أكمل وجوهها . ولرّبما كان قد وقع منه كله
تعريضٌ في تلك الخطبة بالنّوديع ٠ كما عرّض بذلك في خطبته في حجة الوداع »
وقال : « لا أدري » لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا » [ أخرجه : أحمد 2718/7 ومسلم
١١90( "9/4 )(١١73)ء وأبو داود ( ١941/١٠ )» والترمذي ( 887 ) » والنسائي 5١/0 » وابن
خزيمة ( لا1741)» وأبو نعيم في ١ المسند المستخرج » ( 7448 ) و( 74917 )» والبيهقي ١١5/0
و١١ من حديث جابر بن عبد الله » به . والروايات متباينة اللفظ متفقة المعنى ] » وطفق يودع
الناس ٠» فقالوا : هذه حجة الوداع » ولمّا رجع من حجّه إلى المدينة » جمع الناس
بماءٍ بين مكة والمدينة يُسمى حُمّ)("2 » وخطبهم » فقال : ١ يا أيّها الناس » إِنما أنا بَشرٌ
يوشِكٌ أنْ يأتيني رسولٌ ربّي فأجيب » ثم حضٌ على التمسّك بكتاب الله » ووصّى بأهل
بيته » خرّجه مسلم [ في « صحيحه ا ا/ .])151()15108(١77
وفي « الصحيحين © [ صحيح البخاري ١744 ( ١١5/7 ) و750/4 (50935) و1/0١١
(086: )و8/١١١7475(1)و70400(151/8)ء وصحيح مسلم 719/0 (090()1795و(51) ]
ولفظه لمسلم عن عقبة بن عامرٍ » قال : صلَّى رسول الله يَْةِ على قتلى أحلٍ » ثم صَعِدَ
المنبر كالمودّع للأحياء والأموات » فقال : ٠ إِنّي فَرَطْكُم على الحوض ٠» فإنَّ عَرْضَهُ
2 وإسناده حسن » :
الحديث الثامن والعشرون /اممه
كما بين أيلة إلى الجُحفةٍ » وإِنّي لست أخشى عليكم أنْ تُشركوا بعدي » ولكن أخشى
عليكم الدّنيا أن تنافسوا فيها » وتقتتلوا » فتهلكوا كما هلك مَنْ كان قبلكم » . قال
عقبة : فكانت آخرّ ما رأيت رسول الله يَكَِةِ على المنبر .
وخرّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده » ل ال :١145( ٠ )بهذا
اللفظ من حديث عقبة بن عامر ] ولفظه اا ور اده عبد َي على قتلى أَحلِ بعد ثماني سنين
كالمودّع للأحياء والأموات » ثم طَلَمَ المنبرَ » فقال : ١ إني فرطكم » وأنا عليكم
شهيد » وإِنَّ موعدكم الحوضٌ , وإنَّي لأنظرُ إليه » ولستٌ أخشى عليكم الكفر » ولكن
الذي أن #ا ره 0
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» ار 007 و اده فيك لقت ابن لهيعة :+
ولجهالة عبد الرحمن بن مُريح ] أيضاً عن عبد الله بن عمرو قال : خرج علينا رسول الله يكل
يوماً كالمودّع ٠» فقال : ١ أنا محمد النَنّ الأممئٌ قال ذلك ثلاث مرّات ولا نبيّ
بعدي » أوتيبٌ فوات تح الكلِم وخواتمه وجوامعه . وعلمت كم خزنةٌ النّار» وخية
العرش ٠ وتَجَوّرَ لي ربّي وعُوفيتٌ وعَفِيّتْ أمّتي » فاسمعوا وأطيعوا ما دمثٌ فيكم
و
فإذا ذهب بي » فعليكم بكتاب الله » أحلوا حلاله » وحرّموا حرامه » .
فلعلَّ الخطبة التي أشار إليها العرياضٌ د بِنْ سارية في حديثه كانت بعضَ هذه
الخطب ٠ أو شبيهاً بها مما يُشعر بالتوديع .
وقولهم : ١ فأوصنا» . يعنون وصيةً جامعة كافية » فإنّهم لما فهمو(" أنه
ص
4
مودّعٌ ' استوصوءٌ وصيّةَ ينفعهم التمسّك بها بعدّه » ويكون فيها كفاية لمن تمسّك بها 3
وسعادةٌ له فى الدنيا والآخرة 5
وقوله يَكهِ : « أوصيكم بتقوى الله » والسّمع والطّاعة » » فهاتان الكلمتان تجمعان
سعادة الدّنيا والآخرة..
أمنَا التّقوى » فهي كافلةٌ بسعادة الآخرة لمن تمسّك بها » وهي وصيةٌ ب الله الأزلين
ا 0
2 رميو 2 < 8
والآخرين » كما قال تعالى : # وَلَقَدَ وَصَّيَا) لذن أو: نوأ الككب من ميكح و 56 أن أَتَقَوأ
رع هه -
. » علموا ١ : في (ص) )١(
يليك : جامع العلوم والحكم
36 3
ألَّه4 [ النساء : 7١ ] » وقد سبق شرح التقوى بما فيه كفاية في شرح حديث وصية النبيّ
ل
وأا السّمع والطاعة لؤلاة أمور المسلمين ٠ ففيها سعادةٌ الدّنيا'' » وبها تنتظة
مقالح العاد في ريخا شهرء وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعةٍ ربّهم . كما قال
عليت رضي الله عنه : إِنَّ الناسَ لا يُصلحهم إلا إمامٌ بَدِ أو فاجر » إِنْ كان فاجراً
عبد المؤمنٌ فيه ربّه » وحمل الفاجر فيها إلى أجله 1 أخرجه : البيهقي في ٠ شعب الإيمان ؛
(20ه»)].
وقال الحسن في الأمراء : هم يلونَ من أمورنا خمساً : الجمعة والجماعة والعيد
والتُخور والحدود » والله ما يستقيم الدذين إلا بهم » وَإِنّ جاروا وظلموا » والله لما
يُضْلحٌ الله بهم أكثر مما يُفسدون . مع أنَّ - ولله إِنَّ طاعتهم لغيظ » وإِنَّ فرقتهم
وخرّج الخلال في كتاب ١ الإمارة » من حديث أبي أمامة قال : أمرّ اللي كله
أصحابه حينَ صلّوا العشاء : ١ أن احشّدوا » فإِنَّ لي إليكم حاجةً » فلمًا فرغ مِنْ صلاة
الصّبح » قال : « هل حشدتم كما أمرتكم ؟ » قالوا : نعم » قال : « اعبدوا الله » ولا
تشركوا به شيئاً » هل عقلتم هذه ؟ » ثلاثاً » قلنا : نعم » قال : « أقيموا الضّلاة »
وآتوا الرّكاة » هل عقلتم هذه ؟ »© ثلاثاً . قلنا : نعم » قال : ١ اسمعوا وأطيعوا'
ثلاثاً » « هل عقلتم هذه ؟ » ثلاثاً , قلنا : نعم » قال : فكنًا نرى أنَّ رسول الله مَل
سيتكلّم كلاماً طويلاً » ثم نظرنا في كلامه » فإذا هو قد جمع لنا الأمر كلّه [ أخرجه :
الطبراني في « الكبير » ( 77178 ) وإسناده ضعيف من أجل عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق
وأبيه ] 5
وبهذين الأصلين وصّى النَّينُ بَثةٍ في خطبته في حجة الوداع أيضاً ) 0000
الإمامٌ أحمد والترمذي من رواية أمّ الحصين الأحمسية » قالت : سمعتٌ رسول الله كل
للك عند الحديث الثامن عشر م
20 قبل هذا في (ص) 2
الحديث الثامن والعشرون 2١ ' 0/4
يخطبُ في حَجّةِ الوداع » فسمعتّه يقول : ١ يا أيّها النَّامِنُ » انّقوا الله » وإِنْ أُمّرَ عليكم
كشا لك يي الله ) [ أخرجه : أحمد
5 . والترمذي .2)١17١5( وقال الترمذي : « حسن صحيح »] . وخرّج مسلم منه ذكر
السمع والطاعة [ في ١ صحيحه » 1/94/5 11980 )9١١() من حديث أم الحصين » به ] .
و
وخرّج الإمام أحمد والترمذي أيضاً من حديث أبي اام الي
رسول الله يك يخطبُ في حجّةٍ الوداع » يقول : ١ انّقوا الله » وَضِلُوا تمسَكم وصوموا
شهركم » وأدُوا زكاة أموالكم ٠ وأطيعوا ذا أمركم » تدخُلُوا جنّةَ ربكم »1 أخرجه : أحمد
0 75789 والترمذي (117 ) , وقال الترمذي : ٠ حسن صحيح »] » وفي رواية أخرى أنه
قال : ١ يا أيّها الئاس ء إله لاني بدي ولا آم يعذكم 6 .ودكر التحدديت يجغناء
[ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير» ( 1/8575) و( 17511 ) و1777 ) وفي « مسند الشاميين» » له
(*05 )و( 355 ) من حديث أبي أمامة » به » وهو صحيح ] .
وفي ١ المسند »"'' عن أبي هريرة » عن النَبِيٌ يلِهِ » قال : « من لَقِيَ الله لا يشرلكٌ
به شيئاً ٠ وأدّى زكاةً ماله طيّبة بها نفسّه محتسباً » وسمع وأطاع » فله الجنّة » أو دخل
الجنة ») .
وقوله كَكِةِ : « وإِنْ تأء كر عليكم عبد » » وفي رواية : ٠ حبشي » هذا مما تكاثرت به
الرّوايات عن التْبِيّ كلل 2 وهو مما اطلع عليه لمن يك من أمرٍ أمته بعده » وولاية العبيد
عليهم » وفي ١ صحيح البخاري »12 الصحيح 71470178/9) ] عن أنس » عن لني كلل ,
قال : ١ اسمعوا وأطيعوا » وإن استعيل عَلَيِكُمْ عبدٌ حبش » كأنَّ رأسه زبيبةٌ » .
وفي ١ صحيح مسلم > [ الصحيح ١40()748( 1٠١/1 )] عن أبي ذرٌ رضي الله عنه
قال : إِنّ خليلي بيه أوصاني أنْ أسمع وأطيع » ولو كان عبداً حبشياً مجدع الأطراف .
والأحاديث في المعنى كثيرة جداً .
ولا يُنافي هذا قوله 5 : ١ لا يزال هذا الأمرُ في قريش ما بقي في النّاس اثنان »
)١( مسند الإمام أحمد 1771/7- 777 . وإسناده ضعيف لجهالة المتوكل أو أبي المتوكل الراوي عن
أبي هريرة » وفي السند بقية بن الوليد مدلس ويدلس تدليس التسوية وقد عنعن 5
25 جامع العلوم والحكم
[ أخرجه : الطيالسى ,2)١9605( وأحمد 79/7., والبخاري 8/9ل! ( 0٠5١لا)2 و 0
خر 1 والبخاري
18٠١ ( )» وابن أبي عاصم في « السنة » ,»)١١77( وابن حبان (5555 ) من حديث ابن عمر ء
به] » وقوله : ١ الناس تبعٌّ لقريش »© [ أخرجه : الطيالسي (1780). وأحمد 2547/١
والبخاري 7١1//5 ( 74910 ). ومسلم 5/5 )١()١818( و(7)» والبيهقي ١54١/4 من حديث
أبي هريرة » به ] » وقوله : ١ الأئمة من قريش ©[ أخرجه : الطيالسي ( 717 ) » وابن أبي شيبة
(87088)ء. وأحمد ١794/8 و18 »ء والنسائي في ١ الكبرى » ( 0447 )» وأبو يعلى ( 751454 )
و( 407 )ء والبيهقي 8/ ١55 من حديث أنس بن مالك . به » وهو حديث صحيح ] ؛ لأنَّ ولاية
العبيد قد تكون من جهة إمام قرشي » ويشهد لذلك ما حَوّجَّه الحاكة''' من حديث علي
رضي الله عنه » عن النَّبِيَ ين » قال : « الأئمة من قريش أبرارُها أمراءٌ أبرارها ,
وفجارُها أمراءً فجارها . ولكلّ حقٌ » فآنوا كلّ ذي حقٌّ حقّه » وإِنْ أمرت عليكم قريش
عبداً حبشياً مجدعاً » فاسمعوا له وأطيعوا » وإسناده جيد » ولكنّه روي عن علىٌ موقوفاً
[ أخرجه : ابن أبي عاصم في ١ السنة» )١911( و(918١)]» وقال الدارقطني”2 : هو
أشنية :
وقد قيل : إِنَّ العبدَ الحبشيّ إنّما ذكر على وجه ضرب المثل وإِنْ لم يصحّ وقوعٌه »
كما قال : « من بنى مسجداً ولو كَمَفْحَص قطاة » [ أخرجه : البزار ( 5017 ) » وابن حبان
»)١١111(9)1510( وأبو نعيم في ١ الحلية » 7١1/5 » والقضاعي في ١ مسند الشهاب » 1974 )
من حديث أبي ذر » به » وهو حديث اختلف في رفعه ووقفه وتفصيل طرقه ورواياته في كتابي ١ الجامع
في العلل » يسر الله إتمامه وطبعه بمنه وكرمه . ومفحص القطاة : هو موضعها الذي تجثم فيه وتبيض »
كأنّها تفحص عنه التراب » أي : تكشفه . النهاية 5١8/7 ] .
وقوله كنةٍ : « فمن يعشْ منكم بعدي » فسيرى اختلافاً كثيراً » فعليكم بسني
وسُئَّةِ الخُلفاء الّاشدين المهديّين من بعدي . عَضُوا عليها بالنواجذ » . هذا إخبارٌ منه
بما وقع في أمّته بعدّه من كثرة الاختلاف في أصول الدّين وفروعه » وفي الأقوال
و
والأعمال والاعتقادات . وهذا موافقٌ لما روي عنه من افتراق أمّته على بضع وسبعين
)٠١( فى« المستدرك »14/ه/ا-5لا.
فم في« العلل ١99/5» .
الحديث الثامن والعشرون 21١
فرقة » وأنَّها كلّها في النَّار إل فرقة واحدة » وهي من كان على ما هو عليه وأصحايه »
وكذلك في هذا الحديث أمر عند الافتراق والاختلاف بالتمسّك بسئّته وسنَّةِ الخلفاء .
الوّاشدين من بعده . والسّنة : هي الطريقة المسلوكةٌ » فيشمل ذلك التمسّك بما كان
عليه هو وخلفاؤه الوَاشدونَ مِنَّ الاعتقادات والأعمال والأقوال» وهذه هي السِّنةُ
الكاملةٌ » ولهذا كان السلف قديماً لا يُطلقون اسم السُنِّ إلا على ما يشمل ذلك كلّه
ورُوي معنى ذلك عن الحسن والأوزاعي والفضيل بن عياض .
وكثيد من العُلماء المتأخرين يخصنٌ اسم السّنة بما يتعلق بالاعتقادات ؛ لأنّها أصل
الدّين » والمخالفٌ فيها على خطر عظيم » وفي ذكر هذا الكلام بعد الأمر بالسّمع
والطّاعة لأولي الأمر إشارةٌ إلى أنه لا طاعة لأولي الأمر إلا في طاعة الله » كما صحّ عنه
أنه قال : 7 إِنّما الطّاعةٌ في المعروف » . [ أخرجه : أحمد 85/١ و44 ء والبخاري ٠١8/0
(5540 )و8/96ا(15١11)و9/4١(5507/ا). ومسلم6/5١850(1١759()1)و5/5١١
5٠0) 1850 )ء وأبو داود ( 5556 ) »ء والنسائي 17/ 150-159 وفي ١ الكبرى » » له( 8077 ) من
حديث علي بن أبي طالب » به ] .
وفي ١ المسند '١") عن أز : أنّ معاذ بن جبل قال : يا رسول الله » أرأيتٌ إِنْ كان
علينا أمراء لا يستثون بسنّتك » ولا يأخذون بأمركَ » فما تأمدٍ في أمرهم ؟ فقالَ
رسول الله يَيْةِ : « لا طاعة لمن لم يُطع الله عز وجل »© .
وخرّج ابن ماجه'"' من حديث ابن مسعود : أنَّ النبيٌ يك قال : « سيلي أمورّكم
بعدي رجال يطفئون من السنة ويعملون بالبدعة » ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها »
فقلت : يا رسول الله إِنْ أدركتهم » كيف أفعلٌ ؟ قال : « لا طاعة لمن عصى الله » .
وفي أمره كَل بانّباع سنّته » وسئّة خلفائه الراشدين بعد أمره بالسمع والطاعة لؤّلاة
الأمور عموماً دليلٌ على أنَّ سنة الخلفاء الراشدين متّبعة » كاتّباع سنته » بخلاف غيرهم
من ؤلاة الأمور .
. وإسناده لا بأس به إن شاء الله » 7١1/8 مسن الإمام أحمد )1١(
. سلنه »(7870) . وإسناده حسن ١! (؟) في
4ه جامع العلوم والحكم
وفى ( مسئد الإمام أحمد 200 وا جامع الترمذي 00 عن حذيفة قال : ئً عند
الب يكل جُلوساً » فقال : ١ إني لا أدري ما قَدْرٌُ بقائي فيكم ٠ فاقتدوا باللّذَيْنِ من
بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر وتمسّكوا بعهد عمّار » وما حذّئكم ابن مسعودٍ ,
نقلائرة ماران زراية :101 تمجكوا يعولا اتن امريد ونبو اهدو هلاي عار قطن
َِ في آخر عمره على من يُقتدى به مِنْ بعده » والخُلفاء الراشدون الذين أمر بالاقتداء
بهم هم : أبو بكر وعمدُ وعثمانُ وعليٌ : فإنَّ في حديث سفينة » عن النََيْ عله :
« الخلافةٌ بعدي ثلاثون سنة » ثم تكونٌ ملكاً » [ أخرجه : أحمد 77٠١/0 و١771 » وأبو داود
(4543 ) و4747 )ء وابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني » ( 11 ) و(194 ) و( ١150 ) وفي
«السنة»ء له(١8١١)و(80١١)» وعبدالله بن أحمد في «السنة»)(105١1)و(505١)
و(غ68٠5١) و(6٠غ#١) و(لا١5١)2 والنسائي في ١ الكبرى » ( 81605 ) . والطحاوي في « شرح
المشكل » ( 44" ) , وابن حبان ( 55017 ) و( 5447 ) ] » وقد صححه الإمام أحمد » واحتجّ
به على خلافة الأئمة الأر 1
ولفة عدة مق الأيةهعلن :أن عمر وم عند العوية لينة راسد أيضا يدل عليه
ا 0
لني يتن ٠ قال : « تكونٌ فيكم النبّةٌ ما شاء الله أَنْ تكون » ثم يرفعها الله إذا شاء أن
يرفعها » ثم تكونُ خلافةٌ على منهاج النبرّة ٠ فتكون ما شاء لله أنْ تكونّ » ثم يرفثها لله
إذا شاء أَنْ يرفعها » ثم تكونٌ مُلكاً عاضّاً ما شاء الله أنْ تكون ٠ ثم يرفعها إذا شاء أن
ومن كر لا سر لور با لق حاتراو
برقعها »تن كرون لان .على ننهاع الؤةة 3ه يكت فلدا وان عمل ين
0
. 5٠٠0و المسنده/ 86" و99" )١(
(؟) الجامع الكبير (7577) و(17/49م) » وقال في الموضع الثاني : « هذا حديث حسن » على أَنَّهِ أشار
إلى الاختلاف فى إسناده .
إفرة قال عبد الله بن أحمد في ١ السنة » )١8100( : « سمعت أبي يقول : . . . أما الخلافة فنذهب إلى
حديث سفينة فنقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في الخلفاء » .
الحديث الثامن والعشرون رونك
وكان محمد بن سيرين أحياناً يسأل عن شيء مِنَّ الأشربة » فيقول : نهى عنه إمام
هدى : عمرٌ بن عبد العزيز [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 0/ ل91؟ ] .
د
وقد اختلف العلماء في إجماع الخُلفاء الأربعة : هل هو إجماعٌ » أو حُبَّةٌ » مع
مخالفة غيرهم مِنَ الصّحابة أم لا ؟ وفيه روايتان عن الإمام أحمد''2 » وحكم أبو خازم
الحنفي في زمن المعتضد بتوريث ذوي الأرحام » ولم يعتدَّ بمن خالف الخُلفاء » ونفذ
حكمه بذلك في الآفاق .
ولو قال بعضٌ الخلفاء الأربعة قولآ » ولم يُخالفه منهم أحدٌّ » بل خالفه غيرُه من
الصّحابة » فهل يقدم قولّه على قول غيره ؟ فيه قولان أيضاً للعلماء » والمنصوصٌ عن
أحمد أنه يُّقدمُ قوله على قولٍ غيره من الصَّحابة » وكذا ذكره الخطابيئُ”'' وغيره » وكلامٌ
أكثر السّلفٍ يدل على ذلك » خصوصاً عمر بن الخطاب رضي الله عنه » فإنّه روي عن
لني يكيِ من وجوه أنّه قال : ١ إِنَّ الله جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه » [ أخرجه : ابن
أبي شيبة ,.)"١987( وأحمد 10١/7 ». وابن أبي عاصم في ١ السنة » .»)١١0٠( وابن حبان
5884 ) من حديث أبي هريرة » به . وأخرجه أيضاً : ابن سعد في ١ طبقاته » 770/7 , وأحمد 01/1
و40 وفي ١ فضائل الصحابة » » له ( "١1 ) » والترمذي ( 587" ) . وابن حبان ( 1846 ) ومن حديث
ابن عمر » به » وهو حديث قوييٌ بمجموع طرقه ] . وكان عمرٌ بن عبد العزيز يتّبع أحكامّه »
ويستدلٌ بقول التي كَيِ : ١ إِنَّ الله جعلَ الحقّ على لسان عمرٌ وقلبه » .
وقال مالك : قال عمرٌ بن عبد العزيز : سن رسول الله يِدِ وولاة الأمر من بعده
سُنناً » الأخدٌ بها اعتصامٌ بكتاب الله » وقرةٌ على دين الله » ليس لأحدٍ تبديلها » ولا
تغييرُها » ولا النظرٌ في أمرٍ خالقها » مَنِ اهتدى بها » فهو مهتدٍ » ومن استنصر بها )
فهو منصور » ومن تركها واتّبع غير سبيل المؤمنين » ولاه الله ما تولّى » وأصلاه
3
جهنم » وساءت مصيراً [ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » 0459/5 )ء والآجري
في ١ الشريعة» : 48 ] . وحكى عبد الله بن عبد الحكم عن مالك : أنّه قال : أعجبنى
)غ2 انظر : البحر المحيط للزركشي ”/ /571-/057 .
(؟) في« معالم السنن »© 8/5لا7؟ .
0242 جامع العلوم والحكم
عَزْمُ'' عمرَ على ذلك ٠ يعني : هذا الكلام . وروى عبدُ الرحمن بن مهدي هذا الكلام
عن مالكِ . ولم يحكه عن عمر .
وقال خلفُ بن خليفة : شهدتُ عمر بن عبد العزيز يخطبٌ النّاس وهو خليفة » فقال
في خطبته : ألا إنَّ ما سنّ رسول الله يك وصاحباه» فهو وظيفة دين» نأخذ به» ونتتهي إليه
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 548/0 ] وروى أبو نعيم'"2 من حديث عَرْربٍ الكندي : أنَّ
رسول الله ب قال: « إِنّه سبيحدث بعدي أشياء» فأحبها إلي أنَّ تلزموا ما أحدث عمر».
وكان عليٌ يتبع أحكامه وقضاياه » ويقول : إِنَّ عمرَّ كان شين الأمر [ أخرجه :
أبو عبيد في « الأموال» ( 177 ٠) وابن أبي شيبة (77004)ء وأحمد في ١ فضائل الصحابة »
(/اا5 )» وعبد الله بن أحمد فى ١ السنة » ( ١01/ ) » والبيهقى ١١١/٠١ ] .
وروى أشعثٌ » عن الشّعبيٌ » قال : إذا اختلف الناس”" في شيءٍ » فانظروا كيف
قضى فيه عمرٌ , فإنّه لم يكن يقضي في أمر لم يُقْضَ فيه قبلّه حتى يُشَاوِرَ [ أخرجه :
أبو نعيم في « الحلية 755١/4» ] . ش
وقال مجاهد : إذا اختلف الناسٌُ في شيء » فانظروا ما صنع عمر ء فَحُذُوا به
[ أخرجه : أحمد في ١ فضائل الصحابة » (749)] . وقال أيوب » عن الشعبيٌ : انظروا
ما اجتمعت عليه أَمَة محمد . فإِنَّ الله لم يكن ليجمعها على ضلالةٍ » فإذا اختلفت .
فانظروا ما صنعَ عُْمَّر بِنُ الخطاب ٠ فخذوا به .
وسئل عكرمة عن أم الولد » فقال : تعْتقٌّ بموت سيدها . فقيل له : بأيٌّ شيء
تقول ؟ قال : بالقرآن » قال : بأيّ القرآن ؟ قال : « ألِيسا لله وَأطلِيعوا الول وول الت
6
نكر 4 [ النساء : 4ه ] 2 وعمرٌ من أولي الأمر [ أخرجه : سعيد بن منصور في « سئنه » ( 701 )
( ط ء دار الصميعي ) » والبيهقي "147/٠١ ] .
. «عزم» سقطت من(ص) )١(
» معرفة الصحابة » (0051) و(207) من حديث عبد الملك بن عياض الجذامي أبي عفيف ١ في )١(
وشيخه ٠ عبد الملك أبو عفيف مجهول ١ : وقال أبو حاتم الرازي ٠ عن عزرب » عن النبي مَلْةِ
. ٠١7 لا يعرف »2 . انظر : الإصابة '/ 447 » وجامع المسانيد9/
(*) «الناس » سقطت من (ص) .
الحديث الثامن والعشرون 24
وقال وكيع : إذا اجتمع عمرٌ وعلىٌ على شيءٍ » فهو الأمرُ .
وروي عن ابن مسعود أنَّه كان يحلف بالله : إِنَّ الصّراط المستقيم هو الذي ثبت
عليه عمر حتى دخل الجنّة27 .
وبكلّ حال » فما جمع عمدٌ عليه الصّحابةَ » فاجتمعوا عليه في عصره » فلا شك
أنه الحنٌ » ولو خالف فيه بعدَ ذلك مَنْ خالف . كقضائه في مسائل منّ الفرائض
كالعول » وفي زوج وابووية وروعة: وبري نان للأمّ ثلث الباقي » وكقضائه فيمن
جامعٌ في إحرامه أنَّه يمضي في نسكه وعليه القضاءٌ والهديٌ » ومثل ما قضى به في امرأة
المنتزو ووائفة ع بودي الكلناء شاع وندز ما سيو غلب الامج في الطلاق
النََّاث » وفي تحريم متعة النّساء » ومثل ما فعله من وضع الدّيوان » ووضع الخراج
على أرض العنوة » وعقد الذّمة لأهل الذّمة بالشّروط التي شرطها عليهم ونحو ذلك .
ويشهد لصحة ما جمع عليه عمرٌ الصحابة » فاجتمعوا عليه » ولم يُخالف في وقته
قولٌ التي 86 : « رأيتني في المنام أنزِعٌ على قليب » فجاء أبو بكرٍ » فنزع ذُنُوباً أو
ذنوبين » وفي نزعه ضعفٌ » والله يغفر له » ثم جاء ابن الخطّاب » فاستحالت غَرْباً »
فلم أرَ أحداً يفري فَريَُ حنَّى رَوِيَ النّاس » وضربوا بِعَطْنٍ » » وفي روايةٍ : ١ فلم أرَ
عبقرياً من النّاس يَنْزِعُ نزعَ ابن الخطاب » وفي رواية : « حتى تولّى والحوض يتفجَّرُ »
[ أخرجه : أحمد 758/7 و50: , والبخاري 01//0 7554 )و751(1494/4١1)و(57١17)و4/ ١7١
(406/)» ومسلم )1١1( )7849( ١١7/9 و0/١17()147(1) و(18)» والنسائي في
« فضائل الصحابة » ( ١6 ) من حديث أبي هريرة » به ] .
وهذا إشارةٌ إلى أنَّ عمرّ لم يمت حلَّى وضع الأمورٌ مواضعها » واستقامت
الأمور » وذلك لطول مدَّته » وتفوّغه للحوادث » واهتمامه بها » بخلاف مدَّة أبي بكر
فإنَّها كانت قصيرةً » وكان مشغولاً فيها بالفتوح » وبعث البُعوث للقتال » فلم يتفرّغ
لكثير من الحوادث » وربما كان يقع في زمنه ما لا يبلّغه » ولا يُرفعُ إليه » حنّى رفعت
تلك الحوادثٌ إلى عمرّ » فردٌ النّاس فيها إلى الحقٌّ وحملهم على الصّواب .
: عبارة : « حتى دخل الجنة »لم ترد في (ص) )1١(
21 جامع العلوم والحكم
وأمّا ما لم يجمع عمرٌ النَّاسَ عليه » بل كان له فيه رأيٌّ » وهو يسوّغ لغيره أن يرى
رأياً يُخالف رأيه » كمسائل الجَدٌ مع الإخوة » ومسألة طلاق البتة » فلا يكونُ قولٌ عمر
فيه حجّةٌ على غيره مِنَّ الصّحابة » والله أعلم .
وإنّما وصف الخلفاء بالراشدين ؛ لأنّهم عرفوا الحقّ وقَضّوا به » فالراشدٌُ ضدُ
الغاوي » والغاوي مَنْ عَرَفَ الحقّ » وعمل بخلافه .
وفي رواية ١ المهدي يين 1 يعني : أنَّ الله يهديهم للحق , ولاقضات د
فالأقسام ثلاثة : راشدٌ وغاو وضالٌ » فالراشد عرف الحقٌّ واتَّبعه » والغاوي : عرفه
ولم يتَّبِعه » والضالٌ : لم يعرفه بالكليّة » فكلٌ راشْدٍ » فهو مهتد . وكل مهتدٍ هدايةً
تامّةَ » فهو راشد ؛ لأنَّ الهداية إنَّما : تت بمعرفة الحقٌّ والعمل به أيضاً .
وقوله : « عَضُوا عليها بالنّواجذ» كناية عن شدَّةٍ التمسّك بها » والنواجذ :
الأضراس
قوله : ١ وإيّاكم ومحدثات الأمور . فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة » تحذيرٌ للأمة مِنِ اتّباع
الأمور المحدثّةٍ المبتدعَةٍ » وأكد ذلك بقوله : ١ كل بدعةٍ ضلالةٌ » » والمراد بالبدعة +
ما أحدِتٌ مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه » فأمّا ما كان له أصلٌ مِنّ الشّرعَ يدل
عليه » فليس ببدعةٍ شرعاً » وإِنَْ كان بدعةً لغةٌ » وفي ٠ صحيح مسلم » [ الصحيح ١١/8
4506850 )و( 4 ) و( 0 ) ] عن جابر : أنَّ النَِّيَ يك كان يقول في خطبته : ١ إِنَّ خير
الحديث كتاب الله » وخير ير الهدي هدي محمد » وش الأمور محدثاتها » وكلّ بدعة
ضلالة ») .
وخرّج الترمذي''' وابن ماجه'' من حديث كثير بن عبد الله المزني - وفيه
5 رق 5 مَكَيَاابله 5 00-5 5
فزد 7 - عن أبيه » عن جده» عن النبئ كك , قال : « من ابتدع بدعة ضلالة
)غ20 في ١ الجامع الكبير ) (الالا55) .
(6) في ( سئنه )95١9()» و(١١951).
000 قال ابن حبان في ١ المجروحين ١ : 7١١/72 كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني . . يروي
عن أبيه » عن جده بنسخة موضوعة لا يحل ذكرها فى الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب »
وكان الشافعي رحمه الله يقول : كثير بن عبد الله المزني ركن من أركان الكذب » .
الحديث الثامن والعشرون اه
لا يرضاها الله ورسوله » كان عليه مثلٌ آثام مَنْ عمل بها » لا يَنْقُصُ ذلك مِنْ أوزارهم
ينا 3
وخرّج الإمام أحمد [ في «مسنده» ٠١5/4 . وإسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي بن
عبد الله ] من رواية غضيف بن الحارث الثُّمالي قال : بعث إليّ عبد الملك بن مروان »
فقال : إنا قد جمعنا الناس على أمرين : رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة
والقصص بعد الصّبح والعصر » فقال : آنا إنّهما أمثل بدعتكم عندي » ولست
بمجيبكم إلى شيء منها ؛ لأنَّ ال يكل » قال : « ما أَحْدَتَ قومٌ بدعةً إلا رفم مثلها منّ
السُّنّهَ ؛ فتمسّكٌ بسنّةٍ خيد من إحداث بدعةٍ . وقد رُوي عن ابن عمر من قوله نحو هذا .
فقوله يَِةٍ : « كل بدعة ضلالة » من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء » وهو أصل
عظيهٌ من أصول الدّين » وهو شبيةٌ بقوله : « مَنْ أحدتٌ في أمرِنا ما لِيسَ مِنْهُ فهو
رَدٌ0”' » فكلُ من أحدث شيئاً » ونسبه إلى الدّين » ولم يكن له أصل من الدّين يرجع
إليه » فهو ضلالةٌ » والدَّينُ بريء منه » وسواءٌ في ذلك مسائلٌ الاعتقادات » أو
الأعمال » أو الأقوال الظاهرة والباطنة .
وأما ما وقع في كلام السّلف م من استحسان بعض البدع » فإنَّما ذلك في البدع
اليه > م ا د 1
وماد على وإماء براح قر الميكاةء وخرج ورآهم يصلُوق كذلك فقال::
البدعةٌ هذه . وروي عنه أنَّه قال : إن كانت هذه بدعة ٠» فتعمت البدعة [ أخرجه : مالك
في ١ الموطأ» )7١١( برواية يحيى الليثي » والبخاري ”08/7 ( ١٠١7)ء والبيهقي ؟/ 197 ] .
وروي أنَّ أب بن كعب ٠ قال له : إِنَّ هذا لم يكن » فقال عمرُ : قد علمثُ » ولكنه
حسيٌ . ومرادٌه أنَّ هذا الفعلَ لم يكن على هذا الوجه قبل هذا الوقت . ولكن له أصولٌ
من الشَّريعةٍ يُرجع إليها » فمنها : أن الي َي كان يحت على قيام رمضان ٠ ويْرَعْبُ
فيه » وكان النَّاُ في زمنه يقومون في المسجد جماعات متفرّقة ووحداناً » وهو كلل
صلَّى بأصحابه في رمضانّ غيرٌ ليلةٍ » ثم امتنع مِنْ ذلك معثّلاً بأنّه خشي أنْ يُكتب
014 جامع العلوم والحكم
عليهم 3 فيعجزوا عن القيام به 3 وهذا قد أمنّ بعده يَكِنَهِ [ أخرجه : البخاري 1/5 ( 484 )
و"/19(55١١)»ء ومسلم؟1//7١1 75١0 )و(00١ )و(18 ) من حديث عائشة . به ] . وروي
عنه أنّهِ كان يقومٌ بأصحابه ليالي الأفراد في العشر الأخير [ أخرجه : أحمد 109/0 و2158
والدارمي ( 1184 )2 وأبو داود ( هلاا١ ) , وابن ماجه ( ١17717 ) » والترمذي 305 ) » والنسائي
*/ 87 من حديث أبي ذر » وقال الترمذي 4 «( حسن صحيح »© ] :
ذا
ومنها : أنّه ين أمر باتّباع سنة خلفائه الراشدين » وهذا قد صار من سنة خلفائه
الراشدين + فَإنّ النّاس اجتمعوا غليه ف زمن عمر وعكمان وعلرة .
ع 6م
ومن ذلك : أذانُ الجمعة الأوّل » زاده عثمانٌ [ أخرجه : الشافعي في ١ مسنده (١ 54 )
بتحقيقي » وأحمد ”149/7 و50 » والبخاري ؟/ ٠١ (1157 ) و( 91# )» وأبو داود ٠١81/( ) من
حديث السائب بن يزيد . قال : إِنَّ الأذان كان أوله للجمعة حين يجلس الإمام على المنبر على عهد
رسول الله بت وأبي بكر وعمر » فلما كان خلافة عثمان كثر الناس أمر عثمان رضي الله عنه بأذان ثان فأذن
فنيت" الآمر علن ذلك 7 16] لحاجة انس إليه » وأقرّه علينٌ » واستمرَ عمل المسلمينَ
عليه » وروي عَن ابن عمر أنه قال : هو بدعة [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 554١ ) ] » والعله
أراد ما أراد أبوه في قيام رمضان .
ومِنْ ذلك جمع المصحف في كتاب واحدٍ ء توقّف فيه زيدٌُ بن ثابتٍ » وقال
لأبي بكر وعمر : كيف تفعلان ما لم يفعلة لني يَنِ ؟ ثم علم أنَّه مصلحةٌ ٠ فوافق على
جمعه [ أخرجه : الطيالسي ( ”7 ) » وأحمد ٠١/١ و(18 ) . والبخاري 84/5( 45194 ) » والترمذي
(770)ء والنسائي في « الكبرى » ( 14940 ) من حديث زيد بن ثابت » به ] » وقد كان الي وَل
يأمرُ بكتابة الوحي ٠ ولا فرق بَيْنَ أن يُكتب مفرقاً أو مجموعاً » بل جمعُه صار أصلح .
وكذلك جمعٌ عثمان الأمة على مصحف واحد وإعدامه لما خالفه خشية تفوُّق
الآمة » وقد استحسنه عليئٌ وأكثرُ الصحابة » وكان ذلك عينَ المصلحة .
وكذلك قتال من منع الزكاة : توقف فيه عمر وغيره حتى بيّن له أبو بكر أصلّه الذي
يرجمٌ إليه من الشّريعة [ أخرجه : البخاري 11/5( 1400 )ء ومسلم 78/١ (77()70) من
حديث أبي هريرة » به ] » فوافقه النامنُ على ذلك
الحديث الثامن والعشرون 2
ومن ذلك القصص » وقد سبق قولُ غضيف بن الحارث : إِنَّه بدعةٌ » وقال
الحسن : القصص بدعةٌ » ونِعمت البدعةٌ » كم من دعوة مستجابة » وحاجة مقضية »
وأخ مستفاد”"" . وإِنَّما عنى هؤلاء بأنَّه بدعة الهيئة الاجتماعية عليه في وقت معين »
فإنَّ النََىَ يك لم يكن له وقت معيّن يقصنٌ على أصحابه فيه غير خطبه الراتبة في الحم
والأعياد » وإنّما كان يذكرهم أحياناً » أو عندَ حدوث أمر يحتاجٌ إلى التّذكير عنده » ثم
إن 'الفضانة احنيعا على اتسين وقت تنقيا سق تعن ادن معو آنه كان دكن
وفي ١ صحيح البخاري » [ الصحيح 41/8 (777 ) ] عن ابن عبَّاس قال : حدّّثْ
الناس كلّ جمعة مرَةً » فإنْ أبِيتَ فمرّتين » فإِنْ أكثرت » فثلاثاً » ولا تمل الناس .
وفى ١ المسند »[ مسند الإمام أحمد 7١7/5 ] عن عائشة أنَّها وصّت قاصّ أهل المدينة
بمثل ذلك . وروي عنها أنّها قالت لعُبيد بن عُميرٍ : حدِّث النّاسَ يوم » ودع النّاس
يوماً » لا تَملّهم [ أخرجه : ابن سعد في طبقاته » 17/1 ] . وروي عن عمر بن عبد العزيز
أنه أمر القاصيّ أن يقصئّ كلّ ثلاثة أيام مرّة . وروي عنه أنه قال له : روّح الناس ولا تقل
عليهم » ودع القَصّصّ يوم السبت ويوم الثلاثاء .
وقد روى الحافظ أبو نعيم'"' بإسناده عن إبراهيم بن الجنيد » حدثنا حرملة بن
شين "قال :تنعت الشافعن ٠ ررغية: اله ليده بيقول: 7البلاعة يلعا + «يلاعة
محمودة وبدّعة ملمومة + فما وآقق النئلة فهو محموة .وما خالف. النينة فهؤ
مذمومٌ . واحتجّ بقول عمر : نعمت البدعة هي .
ومراد الشافعي رحمه الله ما ذكرناه مِنْ قبل : أنَّ البدعة المذمومة ما ليس لها
أصل منّ الشريعة يُرجع إليه » وهي البدعةٌ في إطلاق الشرع » وأما البدعة المحمودة
فما وافق السنة » يعني : ما كان لها أضلٌّ مِنَّ السنة يُرجِع إليه » وإِنّما هي بدعةٌ لغة
لا شرعاً ؛ لموافقتها السنة .
. 0757/57 انظر : كشف الظنون 1104/7 » وأبجد العلوم )١(
. ١١7/96 زفق في « الحلية
3606 جامع العلوم والحكم
وقد روي عَنٍ الشّافعي كلام آخر يفْسّرُ هذا , وأنه قال : والمحدثات ضربان :
ا الحو لان لح أار مل ان اانه اد كما ال لاا
وما أحدث مِنَ الخير » لا خلافَ فيه لواحدٍ مِنْ هذا. وهذه محدثة غيد مذمومة
[ أخرجه : البيهقي في ١ مناقب الشافعي © :19-474/١ ] .
وكثير من الأمور التي حدثت » ولم يكن قد اختلف العلماءٌ في أنَّها هل هي بدعةٌ
حسنةٌ حتّى ترجع إلى السّنة أم لا ؟ فمنها : كتابةٌ الحديث » نهى عنه عمدٌ وطائفةٌ من
الصّحابة » ورخّص فيها الأكثرون » واستدلوا له بأحاديث من السِّنّة .
ومنها : كتابة تفسير الحديث والقرآن . كرهه قومٌ من العُلماء » ورخّص فيها كثيد
وكذلك اختلافهم في كتابة الوَأي في الحلال والحرام ونحوه » وفي توسِعَةٍ الكلام
ا ل لا . وكان الإمام أحمد
يكره أ كر لل
وفي هذه الأزمان التي بَ َعْدَ العهد فيها بعُلوم السلف يتعرّن ضبط ما نُقِلَ عنهم مِنْ
فلن كلدث اشر يها ا اهن لحتو اتوسوذا فى ماإنيتم بد ريلوةه ان درك
بعدّهم , فيّعْلَمُ بذلك السنةٌ من البدعة .
وقد صمّ عن ابن مسعود أنه قال : إِنْكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة » وإِنْكم
ستحيئونَ ويُحدَتُ لكم , فإذا رأيتم محدثةً » فعليكم بالهّدْي الأوّل [ أخرجه : المروزي
في ١ السنة » ( 8١ ) ] . وابنُّ مسعود قال هذا فى زمن الخلفاء الراشدين .
ل ال ل ل ا ا
يَةِ وأبي بكر وعمر وعثمان”” . وكأنَّ مالكاً 4: ل ا 0
المسلمين » واستباحة دمائهم وأموالهم . أو في تخليدهم في النار » أو في تفسيق
. 31١/17 انظر : فتح الباري )١(
. 3١١/11 ©» الفتح ١ (؟) ذكره الحافظ ابن حجر في
الحديث الثامن والعشرون لبلا
انار مِنْ أهل التوحيدٍ أحدٌ .
وأصعبُ من ذلك ما أحيث من الكلام في أفعال الله تعالى من قضائه وقدره )
فكذب بذلك من كذب » وزعم أنه نرَّه الله بذلك عن الظلم .
وأصعبُ من ذلك ما أحدث مِنَّ الكلام في ذات الله وصفاته » مما سكت عنة التي
يد وأصحابه والتَّابعونَ لهم بإحسانٍ . فقومٌ نَمَوا كثيراً ممّا ورد في الكتاب والسّنة من
ذلك » وزعموا أَنّهم فعلوه تنزيهاً لله عمًا تقتضي العقولٌ تْزيهه عنه » وزعموا أنه لازم
ذلك مستحيلٌ على الله عز وجل ٠ وقومٌ لم يكتفوا بإثباته » حتى أثبتوا بإثباته ما يُطَنٌ أنه
لازم له بالنسبة إلى المخلوقين » وهذه اللّوازم نفياً وإثباتاً دَرَجَ صذْرٌ الأمّة على
الشّكوت عنها .
ومما أحدث في الأمة بِعْدَ عصر الصحابة والتابعين الكلامٌ في الحلال والحرام
بمجرّدٍ الرّأي » وردٌ كثير مما وردت به السّنة في ذلك لمخالفته للرّأي والأقيسة
العفلية: ٠
ومما حدث بعد ذلك الكلامٌ في الحقيقة بالدّوق والكشف » وزعم أنَّ الحقيقة
ثنافي الشريعة » وأنَّ المعرفة وحدّها تكفي مع المحبّة » وأَنَّه لا حاجة إلى الأعمال »
وأنّها حجابٌ » أو أنَّ الشّريعة إنَّما يحتاجُ إليها العوامٌ » وربما انضمً إلى ذلك الكلامٌ في
الدَّات والصّفات بما يعلم قطعاً مخالفيُه للكتاب والسّنة » وإجماع سلف الأمة . والله
يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم .
اننا
ا جامع العلوم والحكم
الحديث التاسع والعشرون
عَنْ مُعاذٍ رضي الله عنه قال : قُلتُ : يا رَسولٌ الله أخبرني بِعَمَلٍ يُدخدّي الجََة
ولامار الا الال : ١ لقذ سأَلْتَ عَنْ عَظهم » وإِلّهُلِيِسرْعَلَى بره الله عليه :
تَعْبْدُ الله لا نه تُشْرِكُ به شيئاً ونقيمُ م الصّلاة » وثؤتي الرّكاة » وتصُومُ رَمضَانَ » وتَحُمٌ
بيت » . م قال : ألا أدْلّكَ على أبواب الخير ؟ الصّومُ اوراس سر كد
كما يُطفئ الماءٌ النارّ » وصَلاة الرَجُلٍ مِنْ جَوْفٍ اليل » ثم تلا : ( نتجاق جنوثهُمْ عن
لْمَصَايع » حتّى بَلعَ : # يمْمَنُوحَ © [ السجدة : ل : ألا أخيركُ برس
الأ وعَموده وؤِْوّة سنامه ؟ » قُلتُ : بَلَى يا رَسول الله » قال : ١ رمن الأثر الإسلام »
وعَمُودُه الصَّلاةُ » وؤْرْوَة سنامه الجهادٌ » , ثم قال : ١ آلا أخيركَ بمَلاكِ ذلك كُلَّه ؟ )
قلثُ : بلى يا رسولٌ الله ٠» فأخذ بلسانه ٠ قال : ١ كُففٌ عَليكَ هذا » » قلث : يا نبيّ
الله » وإنًا لمُوَاحَذُونَ بما تَتكلّمُ به ؟ فقالَ : « كلتك أمكَ » وهل يكبت النَّاسَ في النَّار
على وُجِوهِهمْ . أو على مَتَاخْرِهِم إلا حَصَائِدٌ أليتتهم . روا الترمذيٌ » وقال :
هذا الحديث خورّجه الإمام أحمد [في «مسنده» »]78١/5 والترمذي"'
والنْسائي 7 » وابن ماجه [ في ١ سننه » ( 7597 ) . وأخرجه : معمر في ١ جامعه » ( 7008 ) ,
وعبد بن حميد )١١1( 2 والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ١195( ) » والطبراني في ١ الكبير »)
©260١ والقضاعي في ١ مسند الشهاب» ( ٠١4 )» والبيهقي في ١ الشعب» (0ه*7),
والبغوي ])١١( » من رواية معمر » عن عاصم ب بن أبي النجود عن أبي وائل »
معاذ بن جبل » وقال الترمذي : حسن صحيح .
وفيما قاله رحمه الله نظر من وجهين :
.)551١5()هعماج فى« )1١(
. )5١5(هل » » التفسير ١ ىفو)١١7945( » الكبرى ١ في 20
الحديث التاسع والعشرون ,>
أحدهما ليست ينيع سما أبيوائل نوز معاد زو إن كانه قد ادركهبالشن. ركان
بام روا ايد لاه ا 00
اوع اس ل ل 0
نفوه » فسماعه من معاذ أبعل .
والثاني : أنه قد رواه حبَّادٌ بِنٌ سلمة » عن عاصم بن أبي النُجود » عن شهر بن
حوشب » عن معاذ » خحكجه الإمام لحيل 0 [ في ١ مسنده ») /1 . وأخرجه :
الطبري في ؛ تفسيره 6( 71816 ) ٠ والطبراني في « الكبير » 7٠00/8٠ ) 1 » قال الدارقطني97 :
وهو أشبهُ بالضّواب ؛ لأنَّ الحديث معروفٌ من رواية شهر على اختلاف عليه فيه .
قلت : ورواية شهر عن معاذ و 7
وتضعيفه؟ » وقد خحوّجه الإمامُ أحمد من رواية شهر » عن عبدٍ الرحمن بن غَنْمٍ » عن
معاذ [ في ١ مسنده » 776/5 و77 و7405 . وأخرجه : ابن المبارك في ١ الجهاد » 217١ » والبزار
35 5 نخد
وشهر5 مختلف في بو بيقهة
)١579( و(77170)ء والطبراني في ١ الكبير» 6(/5١١1)و(5١١)و(150١) وفي « مسئد
الشاميين» . له (1777)] » وخوّجه الإمام أحمد أيفا من زواية عووة بق" الدزال» أق
النزال بن عروة » وميهون ثن أبى شبيت: [افئ ١ سددة » 0 . وأخرجه : ابن أبي شيبة
( 014 )» وابن أبي عاصم في ١ الجهاد » 17 ) وفي ١ الزهد » ء له ( 7 ) » والنسائي 115/4 »
والطبري في ١ ته يره») »2)75١61١6( والطبرانى فى « الكبير» "١50/7١ ) و(1092)» والحاكم
و
طرق أخرى عن معاذ كلّها ضعيفة [ أخرجه : أحمد 5/ 74 » والبزار ( 7701١ ) » والطبراني في
« مسند الشاميين » ( ١597 )ء وأبو نعيم في « حلية الأولياء » 0 عن عطية بن قيس بلفظ :
. )"١19( انظر : المراسيل لابن أبي حاتم )١(
(؟) فى« العلل »5/56/ا(988).
(6» انظر : الكنى للبخاري (701) .
2 انظر : الجرح والتعديل 51//54 7 )١1578( » وتهذيب الكمال 51١/7” (717510) .
.5 جامع العلوم والحكم
« الجهاد عمود الإسلام » وذروة سنامه » . وفيه بكير بن عبد الله بن أبي مريم ( أبو بكر ) » سثل عنه
أحمد بن حنبل فقال : ( ضعيف كان عيسى لا يرضاه ) » وسئل عنه يحيى بن معين فضعفه » وقال
أبو زرعة الرازي : 9« ضعيف . منكر الحديث» . انظر : الجرح والتعديل 7/ 778-771 » وتهذيب
الكمال (5557/١ 7”5ملا ) ].
وقوله . « أخبرني بعمل يُدخلني الجن . ويُباعدني من النّار » قد تقدّم في شرح
الحديث الثاني والعشرين من وجوه ثابتة من حديث أبى هريرة وأبى أيوب وغيرهما 0
الت دشي من و معد السهالة ب تواجات يوكى احاتن لى جد و عات
وفي رواية الإمام أحمد في حديث معاذ أنه قال : يا رسول الله » إِنى أريدٌ أنْ
أسألَكَ عن كلمة”'" قد أمرضتئر وأسقمتني وأحزنتني » قال : ١ سل عمًّا شئتَ »)2
3 1 1 3 ع : 2 3
قال : أخبرني بعمل يدخلني الجئة لا أسألك غيرّه » وهذا يدل على شدَّة اهتمام معاذ
رضي الله عنه بالأعمال الصّالحة » وفيه دليلٌ على أنَّ الأعمالَ سبتٌ لدخول الجنّة . كما
1 أبن # عبني" فلع تن اليد مىه 4 جم 2 « ا سء
قال تعالى : 7 وَيَنْكَ لْمَنَّهُ أَلَىَ أَورِئْممُوهَا يِمَا شُمْرٌ تَْمَذُورك4 1 الزخرف : 71] .
ا 0 ع 2
وأما قوله كَلتِ : ١ لَنْ يدخُْلَ أحدٌ منكُمٌ الجنّة بعمَلِه ؛ 1 أخرجه : عبد الله بن المبارك في
« الزهد » ( ١555 ). والطيالسي ( 5517 ) . وابن الجعد ( ؟لالا؟ ) . وأحمد 770/7 و85" و1١40
و"لا5 و09١٠ه و5١ه و55 ». والبخاري ١١48/8 (1157 ) وفى ١ الأدب المفرد » . له 1451١( )2
ومسلم ١1١8/8 (15811)(١9)ء وابن ماجه 47١١( )2 وأبويعلى ١75“( ). وابن حبان
(6544 7100 )» والطبراني في ١ الأوسط » ( 6٠١05 ). والقضاعي في ١ مسند الشهاب»
(151 2 » والبيهقي ١18/7 وفي ١ الشعب ) . له (757 ) و( ٠١١44 ) من طرق عن أبي هريرة » به ]
فالمراة- والله أعلم أن العمل بنفسه لا يستحقٌ به أحدٌ الجنّة لولا أنَّ الله جعله - بفضله
ورحمته سبباً لذلك » والعمل نفسّه من رحمة الله وفضله على عبده » فالجنّةٌ وأسبائها
كل من فضل الله ورحمته .
وقوله : « لقد سألتَ عن عظيم » قد سبق في شرح الحديث المشار إليه أنَّ النََىَ
يه قال لرجل سأله عن مثل هذا : ١ لئن كُنتَ أوجزت المسألة » لقد أعظمتٌ
وأطولت » [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 7785 ) » وقد تقدم ] » وذلك لأنَّ دخول الجنّة
() في (ص) :« مسألة» .
الحديث التاسع والعشرون 11
والنّجاةً من النار أمد عظيم جدَاً » ولأجله أنزل الله الكتب » وأرسل الؤُسلَّ » وقال التي
كله لرجل : ١ كيف تقولٌ إذا صِلَيتَ ؟ » قال : أسألٌ الله الجنّة » وأعودٌ به من النار»
ولا أحسنٌ دندتتك”'' ولا دندتة مُعاذْ » يشير إلى كثرة دعائهما واجتهادهما في
المسألة » فقال الى يِِ : « حَوْلَّها نُدَنِن » . وفي روايةٍ : ١ هل تصير دندنتي ودندنة
تاذ لذ أن شال الله العنة + بوتغوة نه من الثار 16 الخد عمد 6/ 4لا نواين ساجه :3 8)
و(/7841)ء وابن خزيمة ( 55 ) . وابن حبان ( 8548 ) » والبيهقي في « الصغرى » (557 ) عن
أبي هريرة » وبه » وهو حديث صحيح . وقد أبهم اسم الصحابي في ١ مسند الإمام أحمد » فقال : « عن
بعض أصحاب النبي كَل » ] .
وقوله : ١ وإنّه ليسي على من يسّره الله عليه » إشارةٌ إلى أنَّ التّوفيق كُلّهِ بيد الله
عز وجل » فمن يِسَّرٌ الله عليه الهدى اهتدى » ومن لم يُيسره عليه » لم يتيسّر له ذلك »
قال الله تعالى : َم مَنْ َم وَأنّقَ 2 وَصَدَّقّ انق ١ يبوم لسرن :0 وَأمَا منْ يخِلّ
َأسْتَفْق :2 وَكَدبَ انق <> سير لسرن 4 1 الى : ه- 1٠١ » وقال يكل : « اعملوا فكل
ميد لما خُلِقَ لهُ » أمَا أهل السّعادة » فيّيِسّرون لعمل أهل السّعادة » وأمًا أهل
الشّقاوة » فَييِسَّرونَ لعمل أهل الشّقاوة » , ثم تلا يَكةٍ هذه الآية [ أخرجه : معمر في
« جامعه» ( 7٠١15 )» والطيالسي ,)١6١( وأحمد ١741/١ » وعبد بن حميد ( 84 ) » والبخاري
2110017/59)55/١ )و( 1458 )و( 454: ) وفي « الأدب المفرد» , له( 90 )»
ومسلم 40/8 (5()17741)» وأبو داود ( 5545 ٠») وأبو يعلى ( 587 ) . والبغوي ( ”7 ) عن
علي بن أبي طالب ٠ به ] . وكان النَبِنُ يكِ يقولٌ في دعائه : « واهدني ويسّر العُدى لي »
[ أخرجه : ابن أبي شيبة (719140) » وأحمد 771/١ . وعبد بن حميد (711) » والبخاري في ١ الأدب
المفرد » ( 57546 ) » وأبو داود ( ١5٠١ ) و١١15 )» والترمذي ( 700١ ) », وابن ماجه ( 787١ ) »
والنسائي في « عمل اليوم والليلة » ( /ا70 ) » وابن حبان ( /4517 ) و( 1548 ) » والطبراني في ١ الدعاء »)
(١511١)و(52١51١), والحاكم »057١ - 519/١ والبغوي »)١1185( وقال الترمذي: ١ حسنٌ صحيح »1]»
وأخبر الله عن نبيه موسى عليه السلام أنّه قال في دعائه : #رَبّ َسْيَل صَذْرف 5 وَعَيَرٌ ل
مر 4[ طه : 71-5 1 » وكان ابن عمر يدعو : اللهمّ يسرني لليُسرى » وجنبني العُسرى
[ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 7987١ ) » وأبو نعيم في « حلية الأولياء »؛ 3١8/١ ] .
. )770( الدندنة : الكلام الذي لا يفهم . انظر : مختصر المختصر لابن خزيمة عقيب حديث )١(
.+ جامع العلوم والحكم
بأركان الإسلام الخمسة » وهي عي 0
وقول :اله اداك عانل :لواب النشزر ب كدر تك تعزن لعل بوانطزاية
الإسلام » دلَّه بعد ذلك على أبواب الخير مِنَّ التّوافل » فإنَّ أفضلَّ أولياء الله هُمْ
المقرّبون » الذين يتقّبون إليه بالتوافل بعد أداءء الفرائض .
وقوله : « الصومٌ جنّة ؛ هذا الكلام ثابتٌ عن النَِيّ يك من وجُوهِ كثيرة » وخرّجاه
في ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري .)١14895( ١/* وصحيح مسلم57/7١ )١١5١(
(؟71١1). وأخرجه مالك في ١ الموطأ» ( 85١ ) برواية الليئي » وأحمد (7/ 550 ٠») وأبو داود
(17)ء والنسائي ( 107" ) و( 70 ). وابن حبان ( 7471 ) ] من حديث أبي هريرة »
عن الي يَِ » وخحجه الإمام أحمد [ في : مسنده » 405/١ . وأخرجه : البيهقي في « شعب
الإيمان »( الا0"” ) ] بزيادة » وهى ي : « الصّيام جنّةٌ وحِضنٌ حصينٌ مِنَّ الثّار » .
وخوّج من حديث عثمان بن أبي العاص . عن التي يَيٍ قال : « الصوم جِنَةٌ مِنَ
النَّرِ'' كجُنّة أحدكم من القتال » [ في ٠ مسنده » 7١/4 و١7 و1717 وإسناده حسن من أجل
محمد بن إسحاق ٠ والحديث في ١ مختصر المختصر »( 1891 ) وراجع تخريجه هناك ] .
ومن حديث جابر» عن التي يَِدِ » قال: « قال ريّنا عز وجل : الصّيام جنّةٌ يستجنٌ
بها العبد من الثار [ أخرجه : أحمد 51١/7 و7945 » وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة ] .
وخوّج أحمد [ في ١ مسنده » 140/١ و1943 ء وإسناده لا بأس به ] والنّسائي''' من حديث
أبي عبيدة » عن. النبئ كَل . قال : « الصّيام جنّة ما لم يَخْرِقها » . وقوله : ١ مالم
يخرقها » » يعني : بالكلام السيّئ ونحوه » ولهذا في حديث أبي هريرة المخرج في
« الصحيحين 2" عن النَيَ يلد : « الصيام جنّة » فإذا كان يوم صوم أحدكم » فلا
يرفث » ولا يجهل ٠» فإن امرقٌ سابّه فليقل : إني امرؤ صائم » . ١
. عبارة : « من النار » سقطت من (ص) )1١(
. ١548و ١517/52 في« المجتبى )56(
. سبق تخريجه )(
الحديث التاسع والعشرون .3
وقال بعضٌ السّلف : الغيبةٌ تخرق الصّيامَ » والاستغفارٌ يرقَعْهُ » فمن استطاع
منكم أنْ لا يأتي بصوم مخرّق فليفعل [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان» ( 7144) عن
أبي هريرة ] 8
وقال ابن المنكدر : الصائم إذا اغتاب خرق » وإذا استغفر رقع .
وخرّج الطبراني [ في ١ الأوسط »(4581 ) و( 815 ) . وأخرجه : ابن عدي في ١ الكامل '
6/5” . وفيه الربيع بن بدر » قال عنه يحيى بن معين : « بصريٌ ضعيف ليس بشيء » » وقال البخاري :
« يقال له : عليلة بن بدر السعدي التميمي بصري » » وقال أبو داود : « ضعيف » » وقال أبو حاتم :
« لايشتغل به ولا بروايته » فإنَّه ضعيف الحديث ذاهب الحديث » . انظر : الكامل 59/4 » وتهذيب
الكمال ؟//517: ( 1879 ) . وهو كذلك من رواية الحسن عن أبي هريرة » وقد قال أبو حاتم الرازي »
والذهبي بعدم سماع الحسن من أبي هريرة . انظر على سبيل المثال : المراسيل لابن أبي حاتم ( ٠١1 )
و( )1١ و( ...)١٠١١4 إلخ . وسير أعلام النبلاء 4 ] بإسنادٍ فيه: نظ عن أبى هريرة
مرفوعاً: « الصَّيامٌ جنّةٌ ما لم يخرقه » » قيل: بم يخرقه ؟ قال : « بكذب أو غيبة''' ».
فالَجُئّة : هى ما يستجرءٌ بها العبد » كالمجرٌ الذي يقيه عند القتالٍ من الصّرب »
00 5 2 4 2 5 م ل
فكذلك الصيام يقي صاحبه منّ المعاصي في الذّنيا » كما قال عز وجل : 7 يناد الذين
0 000 م سس ا 00 و 0000 0020
امنا كيب عَِنحَكُمْ ليام كَمَا كِب عَلَ ألذِت ون قلِكُمْ لَمَلّكُمْ تَنَّفُنَ4 [ البقرة: 187 ]»
فإذا كان له جُنَةٌ من المعاصى ٠ كان له فى الآخرة جُنَةٌ من النار » وإِنْ لم يكن له جئة في
الدنيا من المعاصي ٠ لم يكن له جُنَةٌ في الآخرة من النار .
وخرّج ابن مردويه من حديث عليّ مرفوعاً » قال : « بعث الله يحبى بن زكريا إلى
بني إسرائيل بخمس كلمات » » فذكر الحديثٌ بطوله » وفيه : ١ وإنَّ الله يأمُركُم أن
تصُوموا » ومَتَلُ ذلك كمثل رجل مشى إلى عدوّه » وقد أخد للقتال جُنََ » فلا يخافٌ
من حيث ما أتى »© [ أخرجه : البزار ( 545 ) بدون لفظة : ١ وإن الله يأمركم أن تصوموا . . » وقال
عقبه : « ولم أر الخامسة في كتابي » » وإسناد الحديث ضعيف ] . وخوّجه من وجه آخر عن علي
موقوفاً » وفيه قال : « والصيامٌُ مَتَلهُ كمثل رجل انتصره النَّامنُ » فاستحدّ في السّلاح »
00 من قوله : « قيل : بم يخرقه . . »إلى هنا سقط من (ص) .
2 جامع العلوم والحكم
حتَّى ظنّ أنّه لن يصل إليه سلاحُ العدرٌ » فكذلك الصَّيامُ جنّة » [ أخرجه : عبد الرزاق
(1ئعله)]. ْ
وقوله : « والصدقة قةٌ تُطفئ الخطيئة كما يُطفَئ الماءٌ النارّ » هذا الكلامُ رُويَ عن
الك يو وجو اخر اصدرج الإمام اعبت والترعدي من محديت كيين عجره »
عن النَبيّ يله ٠ قال : « الصّومُ جنَةٌ حصينةٌ » والصّدقَةٌ تُطفئ الخطيئة كما يُطفَئَ الماء
20
النار 4 .
وخرّجه الطبراني وغيره من حديث أنس مرفوعاً 4 00 :
. العو حديف الس عضن البن
َه » قال : ١ إِنَّ صدقة السّرٌ لتطفئ غضب الربٌ » وتدفع مِيتةً السُوء » .
ورُوي عن عليّ بن الحسين : أله كان يحملٌ الخبرّ على ظهره بالأيل بتع به
المساكين في ظلمة الليل » ويقول : إنَّ الصّدقة في ظلاء'*' اللّيل تُطفئ غضب الوب
غز وجل [ أخرجه + ابن أن عاضع ف «الرهه 15100 رابو تعفن ا
5 ] . وقد قال الله عز وجل : « إن نذوأ الكت صما ين إن وها وها
0 م لحك وَبُكِيزْ عدحكُم من مَسَيكَاتِحكُم 4 [ البقرة : 77١ ] » فدلّ على أنَّ
01 0
وقوله : « وصلاة الرَّجُلِ في جوف الليل» » يعني : أنَّها تُطفئ الخطيئة أيضاً
كالصّدقة » ويدلٌ على ذلك ما خوّجه الإمام أحمد من رواية عُروة بن النَّرّال » عن معاذ
قال : أقبلنا مع التي كَل من غزوة تبوك » فذكر الحديثٌ » وفيه : « الصّومٌ جِنّةٌ
والصّدقةٌ وقيام العبد في جوف الليل يُكفر الخطيئة »90)
وخورّجه الترمذي”” ار حبان فى ١ صحيحه »)
)١( ' تقدم تخريجه .
220 تقدم تخريجه .
00 في (جامعه) (115) » وقال : حسن غريب » على أن فى إسناده عبد الله بن عيسى الخزاز ضعيف
(4) الإحسان(9:”) . ١
(5) في (ج) ١: سواد».
(0) سبق تخريجه .
الحديث التاسع والعشرون 84
وفى ) صحيح مسلم)[ا لصحيح ”19/7١55(1١١)(5١١17)و(5١7)] عن
عِِ 2 1 ا - 5 ع 0 3 35 2 ل
أبي هريرة » عن النبيّ 57 » قال : « أفضل الصَّلاةٍ بعد المكتوبة قيامٌ الليل » .
وقد رُوين عن جماعة من الصضحابة : أن الناس يحترقون بالنهار بالذثوت © وكلما
قاموا إلى صلاةٍ من الصّلوات المكتوبات أطفؤوا ذنوبهم » ورُوي ذلك مرفوعاً من
وجوو فيها نظرٌ .
فكذلك قيام مُ الليل يُكفر الخطايا ؛ لأنّه أفضلٌ نوافل الصلاة » وفي « الترمذي »
[ الجامع الكبير (059” ) : وأخرجه : المروزي في ١ قيام الليل » »)5١8( والروياني في ( مسئد
الصحابة » ( 7545 ) . والشاشي ( 978 ) » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 7081 ) » وهذا حديث
ضعيف » قال الترمذي : « غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه » ولا يصمح من قبل إسناده ؛
وسمعت محمد بن إسماعيل ٠» يقول : محمد القرشي هو : محمد بن سعيد الشامي » وهو : ابن قيس »
وهو : محمد بن حسّان » وقد ترك حديئه » ] من حديث بلال » عن النَبيٌ يكهِ » قال : « عليكم
بقيام الليل » فإنّه دأبُ الصالحين قَبِلَكُم » وإِنَّ قيامَ الليل قربةٌ إلى الله عز وجل »
ومنهاةٌ عن الإثم » وتكفيرٌ للسيئات » ومطردة للدَّاءِ عن الجسد 0 وخكجه أيضاً من
حديث أر اناك مانت الارتريي وال معي ال بعد رار يلات
وختّجه ابن خزيمة”" ' والحاكم [ المستدرك 508/١ . وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » (1755753)
وفي ١ الأوسط » ء له ( 3776 ) » والبيهقي 507/7 » والبغوي ( 417 ) ] فى « صحيحيهما » من
حديث أبى أمامة أيضاً .
وقال ابن مسعود : فضلٌ صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على
صدقة العلانية . وخكجه أبو نعيم عنه مرفوع]”) 1 زالعرقرق" امم
. الجامع الكبير (10149م؟) )1١(
000 مختصر المختصر )١1175( » وقلت في تعليقي هناك : « هذا الحديث منكر من منكرات معاوية بن
صالح ؛ وقد ساقه ابن عدي في كتابه « الكامل » ضمن منكراته » وقد سبق إلى هذا الإعلال أبو حاتم
الرازي فقد قال : ٠ وهو حديث منكر لم يروه غير معاوية بن صالح ٠ وأظنه من حديث محمد بن
سعيد الشامي الأزدي ؛ فإنّه يروي هذا الحديث بإسنادٍ آخر » علل الحديث (57*) .
)6 فى« حلية الأولياء » ١51/5 وه5/0” .
(5) فى« حلية الأولياء » ١51//5 وه/ ”78/0 .
316 جامع العلوم والحكم
5
وقد تقدّم أنَّ صدقة السّرٌ تُطفئ الخطيئة » وتُطفى غضب الوب . فكذلك صلاة
الليل .
وقوله : ثم تلا : « َجَاقَ جنُوبهم عن الْمصَاجع يدَعْونَ ريم حَوها وَطْمَعَا وَمِمَاروَقهُمْ
فقون > قلا تعلم تس م1 خف لثم من فيه عن جر يمَاكاثوأ م4 [ السجدة : 11١-1١ »
يعني : أنَّ النَىَ ب تلا هاتين الايتين عند ذكره فضلّ صلاة الليل » ليبيّنَ بذلك فضل
صلاة الليل » وقد رُويَ عن أنس أنَّ هذه الآية نزلت في انتظار صلاة العشاء » خرّجه
الترمذي وصححه [ في « جامعه » )7١97( . وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 005٠9١؟1)] .
ورُوي عنه أنّه قال في هذه الآية : كانوا يتنفلون بِينَ المغرب والعشاء » خرّجه أبو داود
[ في « سننه » ١77 )6 . وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره» .])1١905( وروي نحوه عن
بلال » خحوّجه البزار بإسنادٍ ضعيف7" .
وكلُ هذا يدخل في عموم لفظ الاية » فإنَّ الله مدح الذين تتجافى جنوبُهم عن
المضاجع لدعائه » فيشملٌ ذلك كلّ مَنْ ترك النّومَ بالليل لذكر الله ودُعائه » فيدخلٌ فيه
مَنْ صلَّى بين العشاءين » ومن انتظرّ صلاة العشاءِ فلم ينم حتَّى يُصليها لا سيما مع
حاجته إلى النوم » ومجاهدة نفسه على تركه لأداء الفريضة » وقد قال النََيُ بل لمن
انتظرَ صلاة العشاء : ١ إِنّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتم الصّلاة » [ أخرجه : ابن
أبي شيبة ( 401/4 )» وأحمد ١817/7 و89١1 و١٠٠7 و5717 »2 وعبد بن حميد ( ١597 ) » والبخاري
7١١ /0و)817(؟١1:/١و)55١( ١548/١و)هالا( 6/١ (0859)., ومسلم ؟/ ١
540 )(؟١5)» وأبويعلى( 781١ ) » وأبو عوانة 3١ /١ » وابن حبان ( 1677 ) » وأبو نعيم في
« المسند المستخرج »( 1757 ) » والبيهقي في ١ شعب الويمان »)0لا )].
ويدخل فيه مَنْ نام ثم قام مِنْ نومه بالليل للتهجدٍ » وهو أفضل أنواع التطوّع
بالصّلاة مطلقاً .
3 وأخرجه : ابن أبى شيبة )5117١( » والطبرانى فى ١ الكبير » (/8949) و(8949) موقوفاً .
)١( فى « مسئده » )١1155( » وفيه عبد الله بن شبيب » قال عنه الهيثمي : « ضعيف »2 . انظر : مجمع
الزوائد/ا/ 4١ » وكذا في السند علل أخر .
الحديث التاسع والعشرون 51١
وربما دخل فيه من ترك النوم عند طلوع الفجرء وقام إلى أداء صلاة الصّبح »
لا سيما مع غلبةٍ النوم عليه » ولهذا يُشرع للمؤذن في أذان الفجر أن يقول في أذانه :
الصّلاة خيرٌ من النوم .
وقوله يِل : « وصلاةٌ الوَجُْلٍ من جوف الليل » ذكر أفضلّ أوقات التهجّد بالليل »
وهو جوف الليل » وخرّج الترمذي”'' والنّسائي”' من حديث أبي أمامة » قال : قيل :
يا رسول الله » أي الذّعاء أسمع ؟ قالَ : « جوف الليل الآخر ء ودُبُر الصَّلوات
المكتوبات »2 .
وخرّجه ابن أبي الدنيا”" » ولفظه : جاء رجلّ إلى النَتَ كه » فقال : أي الصلاة
أفضل ؟ قال : « جوف الليل الأوسط »© ». قال : أي الذّعاء أسمع ؟ قال : ١ ذبر
المكتوبات » .
وخرّج النّسائي [ في ١ الكبرى » (717؛ ) . وأخرجه : البخاري في ١ التاريخ الكبير » 53/7
( 170 ) ثم ساقه مرسلاً » وظاهر صنيعه أنه أعله بالإرسال ] من حديث أبي ذرٌ قال : سألتٌ
النت كلل : أي الليل غير :؟ قال : « خير الليل جوفه » ٠ وخرّج الإمام أحمد [ في
« مسئده ») ١794/0 . وأخرجه : النسائي في ١ الكبرى » ( ١708 ) » وابن حبان ( 550554 ) » والبيهقي
*/ 4 » وإسناده ضعيف » المهاجر أبو خالد قال عنه أبو حاتم : « لين الحديث ليس بذاك » وليس
بالمتقن » يكتب حديثه » ؛ لكن للحديث شواهد تقويه ] من حديث أبي مسلم قال : قلت
لأبي ذرٌ : أي قيام الليل أفضل ؟ قال : سألت النبيَ لةِ كما سألتني » فقال : « جوفٌ
اليل الغابر”؟' » أو نصف الليل » وقليلٌ فاعله » .
)001 في « جامعه » (7544) » وقال الترمذي : ١ هذا حديث حسن » على أنَّ إسناده قد أعل بالانقطاع فقد
أعل سند الحديث ابن القطان فقال : اعلم أنَّ ما يرويه ابن سابط » عن أبي أمامة » هو منقطع لم
يسمع منه » . بيان الوهم والإيهام م3 .
(5) في« الكبرى »(4417) وفي « عمل اليوم والليلة » » له )2٠١8( .
(9) فى « التهجد »)(550) .
:2 أي : الباقي .
11 جامع العلوم والحكم
وخرّج البزار”'' » والطبراني”"' من حديث ابن عمر » قال : سكل النبيئ ييه : أي
الليل أجوبٌ دعوةً ؟ قال : « جوف الليل » » زاد البزار في روايته : ١ الآخر» .
وخرّج الترمذي [ في ١ جامعه » ( 7514 ) . وأخرجه : النسائي 1174/١ وفي « الكبرى » » له
»)١1544( وابن خزيمة ( ١١47 ) » والطحاوي في ١ شرح معاني الآثار » ١//ا و7097 » والحاكم
ركم ميهد ولع عبرو تواعيسة نيع الذرد كله يقن “د افريك ما ركرن الرث من
العبد في جوف الليل الآخر » فإن استطعت أن تكونّ ممّن يذكر الله في تلك الساعة
فكن ) ؛ وصححهء وخرّجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده » ١١7/4 و80" . وأخرجه : ابن سعد
في ١ الطبقات » 4/ 110-١74 » وعبد بن حميد 000 ] » ولفظه : قالَ: قلتٌ: يا رسول الله »
أن الساعات أفضل ؟ قال : « جوف الليل الآخر » وفي روايةٍ [ في ١ مسنده » 3417/4
وإسناد هذه الرواية ضعيف » وقد اضطرب راويها ففي بعضها : ١ أوجبه » . وأخرجه : أبو نعيم في
« الحلية» 154/5 ] له أيضاً : قال : « جوف الليل الآخر أجوبه دعوةً » » وفي رواية[ في
« مسئده ») ١١5/4 . وأخرجه : عبد بن حميد ( 7191 ) » والنسائي 7/4/١ و7187 وفي ١ الكبرى » » له
(1944 )و( 1970 )» وابن خزيمة )١141( » وهو حديث صحيح ] له : قلت : يا رسول الله »
هل مِنْ ساعة أقربُ إلى الله من أخرى ؟ قال : « جوف الليل الآخر”" 2 . وخرّجه ابن
6 وعنده : جوف الثَّيل الأوسط » وفي روايةٍ للإمام أحمد”* عن عمرو بن
عبسة » قال : قلت : يا رسول الله » هل من ساعةٍ أفضلٌ من ساعةٍ ؟ قال : ١ إِنَّ الله
ليتدلّى في جوف الليل » فيغفر إلا ما كان من الشرك » .
ماجه
وقداقيل + إن جوف اللبل إذا اطلق" فالكراك بدوشطه #«بوإن فيل *«حوق الليل
الآخر » فالمرادٌ وسط النّصف الثانى » وهو السدسنٌ الخامسنٌ من أسداس الليل » وهو
الوقثٌ الذي ورد فيه النزول الإلهى .
. )7”101()» كشف الأستار ١ كمافى )١(
(؟) فى« الأوسط »(5758") » وفى 7 الصغير » » له(7"51) .
(*) من قوله : « أجوبه دعوة . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
2 في « سئنه » )١7191( » وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن طلق وعبد الرحمن بن البيلماني .
)2 في ! مسنده © 5/ 786 » وإسناده ضعيف لانقطاعه بين سليم بن عامر وعمر بن عبسة .
الحديث التاسع والعشرون ند
وقوله كَْةِ : « ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ » قلتٌ : بلى
يارسول الله .» قال : « رمن الأمر الإسلام 3 واخسودة الصلاة + ا سنامه
الجهادُ » » وفي رواية يو للؤمام أحمد من رواية شهر بخ حوشبه + عن ابن غنم » عن معاذ
قال : قال لي نبي الله يل : إن شعت حدّئُك برأس هذا الأمرٍ وقوام هذا الأمرٍ وؤروة
السّنام » » قلت : بلى » فقال رسول الله يَللةِ : إِنَّ رأمنَ هذا الأمر أَنْ تشهد أنّْ لا له
إلا الله وحدّه لاشريكَ له . وأنَّ محمّداً عبده ورسوله » وإِنَّ وام هذا الأمر إقام
الصّلاة » وإيتاءُ الزكاة » وإِنَّ ذروة السّنام منه الجهادٌ في سبيل الله » إِنَّما أمِوْتٌ أنْ أقاتِلَ
الثاين احتن تقيمو | القلاة © وتوترا الركاة :»:ويتيدرا أن لا السإلة اند وان مجكد)
عبدهُ ورسوله . فإذا فعلوا ذلك » فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقّها .
وحسابهم على الله عز وجل » . وقال رسول الله 46 : «والذي نفسنٌ محمدٍ بيده »
ما شحب وجةٌء ولا اغبرّت قدمٌ في عمل يُبتغى فيه ارجات الجنّهَ بعد الصلاة
المفروضة كجهادٍ في سبيل الله » ولا تَقَّلنَ ميزانَ عبدٍ كدابَةٍ تنفق له في سبيل الله » أو
يُحمل عليها في سبيل الله عز وجل )20 .
فأخبر ال بل عن ثلاثة أشياء # راس الآمن وعمودة #ودروة ساف
فأمًا رأس الأمر » ويعني بالأمر : الدين الذي بعث به وهو الإسلام » وقد جاء
تفسيرُه في الرواية الأخرى بالشهادتين » فمن لم يقرّ بهما ظاهراً وباطناً » فليسَ من
الإسلام في شيء .
وأمّا قوام الدين الذي يقومٌ به الدّين كما يقومُ الفسطاطً على عموده » فهو الصلاة »
وفي الرواية الأخرى : ١ وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ؛ وقد سبق القولُ في أركان الإسلام
وارتباط بعضها ببعض .
وأمًا ذروة سنامه - وهو أعلى ما فيه وأرفعه فهو الجهاد . وهذا يدل على أنه
أفضلٌ الأعمال بعد الفرائض ٠ كما هو قولٌ الإمام أحمد وغيره من العلماء
وقوله في رواية أحمد : « والذي نفس محمد بيده ما شحب وجةٌ ولا اغبرّت قدمٌ
. سبق تخريجه )1١(
51> جامع العلوم والحكم
في عمل يُبتغى به درجات الجنّة بعد الصّلاة المفروضة كجهادٍ في سبيل الله عز وجل »
وفي ا لصحيحير' 6 ين أب د قال : قلت : الول اشم أ العم
أفضلٌ ؟ قال : ١ إيمانٌ بالله وجهادٌ في سبيله » .
وفيهما [ أخرجه : البخاري .»)١514( ١54/79 ومسلم ])1١5( )87( 5١/١ عن
أبي هُريرة » عن الب بَكلِةِ » قال : « أفضلٌ الأعمال يمان بالله » ثمّ جهاد في سبيل
الله » . ا ١
والكشاويف :هذا المحق كثير جد
وقوله : ١ ألا أخبرك بملاك ذلك كُلَّه 4 قلتُ : بلى يا رسول الله » فأخذ بلسانه
فقال : « كفت عليك هذا » إلى آخر اللحديث . هذا يدك على أنَّ كف اللسان وضبطه
وحبسه هو أصلٌ الخير كُلَّه » وأنَّ من ملك لسانه » فقد ملك أمره وأحكمه''' وضبطه »
وقد سبق الكلامُ على هذا المعنى في شرح حديث : ١ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر »
فليقل خيراً » أو ليصمت 00 . وفي شرح حدية + اقل * أمث باللاء ثم
استقم »4 . وخوّج البزار في ا ون حديت أبي ايمر 9 أن وجل فال::
يارسول الله » دلّني على عمل يُدخلني الجئّة : قال + ١ أمسك- هذا ع .وآشار :إلى
لسانه » فأعادها عليه » فقال : « ثكلتك أمُّك » » هل يَكُبٌ النّاسَ على مُناخرهم في
الئّار إلاحصائدٌ ألسنتهم » وقال : إسناده حسن .
والمرادٌ بحصائد الآلسنة : جزاءٌ الكلام المحرّم وعقوباته ؛ فإِنَّ الإنسانَ يزرع
. سبق تخريجه )1١(
(0) سقطت من (ص) .
() الحديث الخامس عشر .
(5) الحديث الحادي والعشرون .
(5) البحر الزخار (57*017) .
وذكره الهيثمي في ١ مجمع الزوائد » "٠١/٠١ .
(5) أبو اليّسَّر » بفتح التحتانية والمهملة : كعب بن عمرو بن عباد السّلمِي » بالفتح » صحابي بدريٌ
جليل . التقريب (05155) :
الحديث التاسع والعشرون ش 16
بقوله وعمله''' الحسنات والسّيّئات » ثم يَحصّدُ يوم القيامة ما زرع » فمن زرع د
من قول أو عمل حَصّد الكرامة » ومن زرع شرا مِنْ قولٍ أو عمل حصد غداً التّدامة .
وظاهِرُ حديث معاذ يدل على أنَّ أكثر ما يدخل النَّامِنُ به النار التق بألسنتهم » فإنَّ
معصية النُطق يدخل فيها الشّركُ وهو أعظمٌ الذنوب عند الله عز وجل”"» ويدخل فيها القول
على الله بغير علم » وهو قرينٌ الشَّركِ » ويدخلٌ فيه شهادة الور التي عدّلت الإشراك بالله
عز وجل» ويدخل فيها السّحر والقذفٌ وغيدُ ذلك مِنَّ الكبائر والصّغائر كالكذب والغيبةٍ
والتّميمة » وسائرٌ المعاصي الفعلية لا يخلو غالباً من قول يقترن بها يكون معيناً عليها .
وفي حديث أبي هُريرة» عن النْبيَ يله قال: «أكثد ما يدل النَّاسَ النارٌ الأجوفان:
الفم والفرج » خرّجه الإمام أحمد[ في ١ مسنده72/١1941و45*و45: . ] والترمذي”” .
وفي « الصحيحين »© [ أخرجه : البخاري ١١5/8 (/5541 )» ومسلم 777/48 777
(988؟)(00). وأخرجه : ابن حبان ( 0107 ) و( 951708 )» والبيهقي ١74/8 وفي ١ شعب
الإيمان»ء له (451: )] عن أبي هريرة » عن النَيّ كل » قال : ١ إنَّ الرجلّ ليتكلّهُ
بالكلمة ما يتبيّنُ ما فيها . يَزِلٌ بها في النّار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب »© وخوّجه
الترمذي [ في ١ جامعه » 711١4 ) » وقال : « حسن غريب » على أنَّ الحديث صحيح . وأخرجه :
أحمد 777/7 و59 و7505 . وابن ماجه )7917٠١( »2 وابن أبي عاصم : ١5 و7944 » وأبو يعلى
(510)ء والحاكم 597/4 ] » ولفظه : ١ إِنَّ الرجلّ ليتكلّم بالكلمة لا يرى بها بأساً .
يهوي بها سبعين خريفاً في النار » .
وروى مالك”''» عن زيد بِنٍ أسلم » عن أبيه : أنَّ عمرٌ دخل على أبي بكر الصديق
رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه » فقال عمر””' : مه . غفر الله لك » فقال أبو بكر :
هذا أوردني الموارد . ْ
ذا
. سقطت من (ص) )1١(
00 عبارة : ١ عند الله عز وجل » لم ترد في (ص) .
إفرة في ١ جامعه » )3١١5( ء وقال الترمذي : ١ صحيح غريب » .
(5) في" الموطأ »(518750) برواية الليثي .
)2 لم ترد في (ص) .
51 جامع العلوم والحكم
وقال ابن بريدة : رأيت ابن عكامن اذا بلسانه وهو يقول : ويحك » قل خيراً
تغنم » أو اسكت عن سُوءِ تسلم » وإلا فاعلم أنّك ستندم » قال : فقيل له : يا بن
عبّاس . لم تقولٌ هذا ؟ قال : إِنَّه بلغني أنَّ الإنسان أراه قال ليس على شيءٍ من
حبيدة افد حنا اخ غيظاً يَوْمَ القيامةٍ منه على لسانه إلا من قال به خيراً » أو أملى به خيراً
[ أخرجه : أحمد في الزهد » ( 1١57 ) » وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء » /١ 358-7571 ] .
وكان ابن مسعود يحلفُ بالله الذي لا إلله إلا هو : ما على الأرض شيء أحوج إلى
طول سجن من لسان [ أخرجه : ابن أبي شيبة (175444)ء وهناد بن السري في ١ الزهد »
1١44 ( )ء وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء » ١74/١ ] .
وقال الحسن : اللسان أميدُ البدن 3 فإذا جنى على الأعضاء شيئاً جنت 3 وإذا عف
عفت [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الصمت »)(994)] .
وفالويوت بذ عبد #قاتراية اذا لنبانه مه قل ال الاار أيك ذلك :ملاس في
سائر عمله [ أخرجه : أحمد في ١ الزهد » ( ١١١ )( ط دار الكتب العلمية ) ] .
وقال يحيى بن أبي كثير : ما صلح منطقٌ رجل إلا عرفت ذلك في سائر عمله » ولا
فسد منطقٌ رجل قط إلا عرفت ذلك في سائر عمله [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء »
”58/7 ].
وقال المبارك بن فضالة » عن يونس بن عبيد : لا تجدٌ شيئاً مِنَّ البرٌّ واحداً يتبعه
الب كله غيرٌ اللسان , فإنّك تَجِدُ الرجل يصومٌ النهار » ويُفطر على حرام » ويقومٌ الليل
ويشهد بالزور بالنهار - وذكرٌ أشياءَ نحو هذا ولكن لا تجده لا يتكلم إلا بحقٌّ فيُخالف
ذلك عمله أبداً [ أخرجه : أحمد في ١ الزهد 1١0» )( ط دار الكتب العلمية ) ] .
الحديث الثلاثون 317
الحديث الثلاثون
عن أبي تَعْلبَةَ الخْشَىٌ رضي الله عنه » عَن الي يي » قال : ١ إِنَّ الله فَرَضَّ
فرائضَ » فلا تَضَيّعُوها , حور بو و الو لكو
وسَكَتَ عن أشياءً رَحْمَةَ لكُم ع غيْرٌ نسيانٍ ' فلا تبحثوا عَنْها ») . حديثٌ حسرٌٌ » رواه
الدَّارقطنييٌ [ في ١ سئنه » 185/4 ( 500 ) . وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » 0840/17 ) وفي
( مسند الشاميين»» له (715497)ء وأبو نعيم في ١ الحلية » ١7/4 »ع والبيهقي 1١١/٠١ اء
والخطيب في ١ الفقيه والمتفقه » 4/7 من حديث أبي ثعلبة الخشني » به ] وغيرة .
هذا الحديث من رواية مكحول ٠ عن أبى ثعلبة الخشنى » وله علتان :
إحداهما : أنَّ مكحولاً لم يصمّ له السماع من أبي ثعلبة » كذلك قال أبو مسهر
الدمشقي وأبو نعيم الحافظ وغيرهما .
والثانية : أنه اختلف في رفعه وقفه على أبي ثعلبة » ورواه بعضهم عن مكحول من
قوله » لكن قال الدارقطني”"'' : الأشبه بالصّوابٍ المرفوعٌ » قال : وهو أشهرُ .
وقد حسّن الشيخ رحمه الله هذا الحديث » وكذلك حسّنه قبلّه الحافظ أبو بكر بن
السمعانى فى ( أماليه ») .
وقد رُويَ معنى هذا الحديث مرفوعاً من وجوه أخر. خوّجه البزار في
مده )7 '" والحاكم [في «السعدرة :8( ملظا واعرج : النبهقن 18/1] امن خديت
أبي الدرداء » عن النَِيّ يِ » قال : ١ ما أحلّ الله في كتابه فهو حلالٌ » وما حوّم فهو
حرام » وما سكت عنه فهو عفوء فاقبلوا منّ الله عافيتة » فإنَّ الله لم يكن لينسى شيئاً »
.)١١9/0(9"55/562 فى« العلل )١(
. من حديث أبى الدرداء » به )١١17( » كشف الأستار ١ كمافي )6(
٠ 116 : جامع العلوم والحكم
ره
53 7 037 000 سر هك ل 5 204
ثم تلا هذه الآية : #وما كن ريك ضسِيًا © [مريم : 34]ء وقال الحاكه”! صحيح
الإسناد » وقال البزار”"' : إسناده صالح .
وخحوّجه الطبراني” والدارقطني”؟' من وجه آخر ء عن أبي الدرداء » عن النَِيَ يكل
ا يي أبي ثعلبة » وقال في آخره : « رحمة من الله فاقبلوها ») . ولكن
إسناده ضعيف 3
وخرّج الترمذي”' . وابن ماجه”" من رواية سيف بن هارون » عن سليمان
التيمي » عن أبي عثمان » عن سلمان قال : سثل رسول الله يله عَنِ السّمن والجبن
والفراء » فقال : ١ الحلالٌ ما أحلّ الله في كتابه » والحرامٌ ما حوّم الله في كتابه » وما
سكت عنه » فهو مما عفاعنه ) .
ونان ترمو 0 روا سهاو يديؤم د عن اسليفان ا عو
أبي عثمان » عن سلمان من قوله » قال : وكأنّه أصخٌ . وذكر في كتاب ١ العلل »”")
عن البخاري : أنَّه قال في الحديث المرفوع : ما أراه محفوظاً » وقال أحمد : هو
منكر » وأنكره ابن معلين أيضاً ٠ وقال أبو حاتم الرازي”"'2 : هو خخطأ » رواه الثقات
عن التيمي » عن أبي عثمان ٠ عن الئِّيٌ يلِ مرسلاً ٠ ليس فيه سلمان .
و 8
قلت : وقد روي عن سلمان من قوله من وجوه أخر :
. فى« المستدرك ) ؟/ هلا” )1١(
إفة كماق ذكقب الأماز ) عقيب الحديث )١77( .
(0) فى « الأوسط »؛ )9571١( وفى « الصغير » . له )١١47( وإسناده ضعيف جداً ؛ لشدة ضعف
أصرم بن حوشب » وهذا الحديث عدّه ابن عدي في ١ الكامل 2 141/1 من أباطيل أصرم هذا .
(5) في 7 سئنه © 5/ 798-1791 (4778) » وإسناده ضعيف جداً لشدة ضعف نهشل الخراساني .
(5) سقطت من (ص) .
(5) فى« جامعه )١957(» ». والحديث معلول بالوقف .
7 ال سين #اوو ان عردو لجان الفارسى ريت
0 في جامعه » عقيب الحديث (11/75) . ْ
(9) عقيب الحديث (0*) .
)٠١( : في« العلل » 5١8/5 عقيب الحديث (؟7١9١) .
الحديث الثلاثون 51
وخرجه ابن عدي''' من حديث ابن عمر مرفوعاً وضعّف إسناده :
ورواه أبو صالح المري » عن الجُريري » عن أبي عثمان النهدي » عن عائشة
مرفوعاً » وأخطأ في إسناده .
وُوواق غزح الحسشن مرتيلك 1 اخرييه © العيلي في « العتعناء 6 176/8] .
وخرّج أبو داود”"' من حديث ابن عباس قال : كان أهلّ الجاهلية يأكلون أشياء .
ويتركون أشياء تقذراً » فبعث الله نبيّه يةِ » وأنزل كتابه » وأحلّ حلاله » وحرّم
حرامه . فما أحلَّ فهو حلال » وما حرّم فهو حرام » وما سكت عنه فهو عفو » وتلا :
« قل لَه لَجدَفٍ مَآأُوحىَ إل عحَرّم4 [ الأنعام : 140 ] » وهذا موقوف .
وقال مُبيد بن عمير : إِنَّ الله عز وجل أحلّ حلالاً وحدّم حراماً » وما أحلّ فهو
حلال » وماحرّم فهو حرام » وما سكت عنه فهو عفو”" .
فحديث أبي ثعلبة قسّم فيه أحكام الله أربعة أقسام : فرائض . ومحارم » وحدود ء
31
قال أبو بكر بن السّمعانى : هذا الحديث أصلّ كبيد من أصول الدَّين » قال :
وحُكي عن بعضهم أنه قال : ليس في أحاديث رسول الله يل حديثٌ واحدٌ أجمع
بانفراده لأصول العلم وفروعه من حديث أبى ثعلبة » قال : وحكى عن أبى واثلة
المزني أنه قال : جَمَعَ رسول الله كلِهٍ الدّين في أربع كلمات » ثم ذكر حديثٌ
أبى ثعلبة .
قال ابن السّمعاني : فمن عَمِلَ بهذا الحديث » فقد حاز الثَّواب » وأمِنَ العقاب ؛
لأنَّ من أدَّى الفرائضَ » واجتنب المحارم » ووقف عند الحدود . وترك البحث عمًا
. 55١/86» فى« الكامل )1١(
(0) فى( سننه »80006 .
وأخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » ١5108 - ١504/80 (2)8000» والحاكم ١١95/5 عن
عبد الله بن عباس موقوفاً .
(©) انظر : التمهيد لابن عبد البر 591١/5١ .
11 جامع العلوم والحكم
غاب عنه » فقد استوفى أقسامً الفضل ١ وأوفى حقوق الدَّين ؛ لأنَّ الشرائع لا تخرج
عَنْ هذه الأنواع المذكورة في هذا الحديث . انتهى .
فأما الفرائض ٠ فما فرضه الله على عباده وألزمهم القيام به » كالصلاة والزكاة
والصيام والحجٌ .
وقد اختلفَ العلماء : هل الواجبٌ والفرضٌ بمعنى واحد أم لا ؟ فمنهم من قال :
هما سواء » وكلٌ واجب بدليلٍ شرعي من كتاب » أو سنةٍ » أو إجماع » أو غير ذلك
.١ت اله :1 رن 5 ع 0 5 2 ( عع
من أدلة الشرع » فهو فرضٌ » وهو المشهور عن أصحاب الشّافعي وغيرهه"' ؛ وحكي
رواية عن أحمد:؟ لاله قال + كرما فن الضلاة فهو فرض” +
ومنهم من قال : ل ا والواجبٌُ ما ثبت بغير
مقطوع به » وهو قولٌ الحنفيّة وغيرهه””
وأكثذ النُصوص عن أحمد تُفرّق بين الفرض والواجب”؟ » فنقل جماعةٌ مِنْ
أصحابه عنه أنه قال : لا يُسّى فرضاً إلا ما كان في كتاب الله تعالى ٠ وقال في صدقة
الفطر : ما أجترئ أنْ أقول : إِنّها فرضضٌ”” , مع أنه يقول بوجوبها » فمِنْ أصحابنا مَنْ
قال : مراده أنَّ الفرض : ما ثبت بالكتاب » والواجب : ما ثبت بالسئّة » ومنهم من
قال أزاه أن الفرضن : مااقنت بالاستئافة والتقل المتوائر ««والواحت: :ما قبت من
جهة الاجتهاد » وساغ الخلافٌ في وجوبه”"'
() انظر : اللمع : 56 » والمستصفى 77/١ » وروضة الناظر ٠١7/١ » والإحكام_للامدي 44/١ »
وتحفة المسؤول 7/7 » وشرح الكوكب المنير "07-101١ /١ .
(0) انظر : اللمع : 50 » والمستصفى 57/١ » وميزان الأصول : 78 . والمحصول 90/١ ع
والإحكام للآمدي 14/١ » وتحفة المسؤول 75/7 » والبحر المحيط ١45/١ » وإرشاد
الفحول : 5٠١
(*) انظر : اللمع : 50 » والمستصفى 57/١ » وميزان الأصول : 78 » والإحكام : للآمدي 494/١ غ
وتحفة المسؤول 7/ 75-77 » والبحر المحيط ١57-1١15405 /١ » وإرشاد الفحول : ٠
(5) انظر : شرح الكوكب المنير /١ 07" .
(5) انظر : المغني 5417/7 » والواضح في شرح مختصر الخرقي ؟/ 48 .
(0) انظر : اللمع : ه
الحديث الثلاثون 3,١
27 نكل على هذا أنَّ أحمد قال في رواية الميموني في برٌ الوالدين : ليس بفرض »
ولكن أقولٌ : واجبٌ ما لم يكن معصية . وبر الوالدين مجمّعٌ على وجوبه » وقد كثرت
الأوامز به في الكتاب والسِّنّة » فظاهرُ هذا أنه لا يقول : فرضاً إلا ما ورد في الكتاب
وَالسَّنة تسميته فرضاً .
وقد اختلف السسّلفَ في الأمر بالمعروف . والنهي عن المنكر : هل يُسنَّى فريضة أم
ل1'' ؟ فقالٌ جويبر : عن الضحاك : هما مِنْ فرائض الله عز وجل » وكذا رُوي عن مالك .
وروى عبدٌ الواحد بن زيد » عن الحسن » قال : ليس بفريضةٍ . كان فريضةً على
بني إسرائيل » فرحم الله هذه الأمة لضعفهم . فجعله عليهم نافلةً .
وكتب عبد الله بن شبرمة إلى عمرو بن عُبِيد أبياتاً مشهورةً أولها :
الأمْرُ بالمعروفي ياعمرو نافِلةٌ والقَائِمونَ بولله أنصائٌ
واختلف كلامٌ أحمد فيه : هل يُسئّى واجباً أم لا ؟ فروى عنه جماعةٌ ما يدل على
وجوبه » روى عنه أبو داود في الرجل يرى الطُنبورٌ ونحوّه : أواجبٌ عليه تغييره ؟
قال : ما أدري ما واجب إن غيّر » فهو فضل”" .
وقال إسحاق بن راهويه : هو واجبٌ على كلّ مسلم . إلا أن يخشى على نفسه » ولعلّ
أحمد يتوقّفُ في إطلاقه الواجب على ما ليس بواجب على الأعيان » بل على الكفاية .
وقد اختلف العلماءٌ في الجهاد : هل هو واجبٌ أم لا ؟ فأنكر جماعةٌ منهم
ام 3 5 5 6
00-6 منهم : ل 0ك ووو ب وين اا ابر شبرسة" 5خ ولعلهم أرادوا
)١( انظر : أحكام القرآن للجصاص -17/١6 78 . وأحكام القرآن لابن العربي ٠0٠ /١ » ومجموعة
الفتاوى لابن تيمية 8؟/ "الا .
. ١4١ /" انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين )١(
(9) انظر : الهداية للكلوذاني ١01/١ بتحقيقي » والواضح في شرح مختصر الخرقي 187/4 » ونيل
المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب 009/7 .
(0 انظر : تفسير الطبري (151") » وأحكام القرآن لابن العربي /١ 1/0 » والجهاد والقتال في السياسة
الشرعية 8914/5 .
(5) انظر : الجهاد والقتال في السياسة الشرعية ؟/ 844-897 .
(1) انظر : الجهاد والقتال في السياسة الشرعية /١ 8945 .
1 جامع العلوم والحكم
هذا المعنى » وقالت طائفة : هو واجبٌ » منهم سعيدٌ بن المسيّب”2 » ومكحول »
ولعلّهما أرادا وجوبّه على الكفاية .
وقال أحمد في رواية حَنْل : الغزوُ واجبٌ على النَّاس كلّهم كوجوب الحجٌ » فإذا
غزا بعضهم أجزأ عنهم » ولابدٌَ للناس من الغزو .
وسأله المروذي عن الجهاد: أفرضٌ هو ؟ قالَ: قد اختلفوا فيه» وليس هوّ مثلَ الحجٌ»
ومرادٌه : أنَّ الحجٌّ لا يسقط عدّن لم يحجّ مع الاستطاعة بحجّ غيره » بخلاف الجهاد .
وسيْلَ عن التي : متى يجب ؟ فقال : أما إيجابٌ فلا أدري » ولكن إذا خافوا على
أنفسهم » فعليهم أن يخرجوا .
وظاهر هذا التوثّف في إطلاق لفظ الواجب” على ما لم يأت فيه لفظّ الإيجاب
توؤعاً » ولذلك توئّف في إطلاق لفظ الحرام على ما اخدّلِفَ فيه » وتعارضت أدلته من
نصوص الكتاب أو السنة » فقال في متعة النساء : لا أقولٌ : هي حرامٌ » ولكن يُنهى
عنه » ولم يتوقّف في معنى التحريم » ولكن في إطلاق لفظه ؛ لاختلاف النصوص
والصحابةٍ فيها » هذا هو الصحيح في تفسير كلام أحمد " .
وقال في الجمع بين الأختين بملك اليمين : لا أقول : حرام » ولكن يُنهى
عنه(*» » والصّحيح في تفسيره أنه توقّف في إطلاق لفظة الحرام دون معناها » وهذا كله
على سبيل الورع في الكلام ؛ حذراً من الدُخول تحت قوله تعالى : # ولا تَفولُوا لما
حت لمكم الْكز ب هنذا حَللٌ هلدا حرام لمعل اله الْكَذِبُ4 1 النحل كلل].
قال الربيعُ بن خشيم : ليتق أحدُكم أنْ يقولّ : أحلّ الله كذا » وحرّم كذا » فيقول
الله : كذيت » لم أحِلَّ كذا ولم أحرّم كذا [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير» ( 8448 ) عن
عند اللّه ١ د 6د ه].
تن امتسكو ا رق
20 انظر : تفسير الطبري (75454”) » والشرح الكبير على المغني 756/٠١ » والجهاد والقتال في
السياسة الشرعية 888/57 .
() سقطت من (ص) .
فرق انظر : رؤوس المسائل في الخلاف ”/ ٠/ا/ا .
ع انظر : رؤوس المسائل في الخلاف ”/19/ .
الحديث الثلاثون رف
وقال ابنُ وهب : سمعت مالك بن أنس يقول : أدركت علماءنا يقول أحدهم إذا
سئل : أكره هذا » ولا أحيّه » ولايقول : حلال ولاحرام .
وأما ما كي عن أحمد أنه قال : كل ما في الصلاة فهو فرض ٠ فليس كلامه
كذلك وإنَّما نقل عنه ابئه عبد الله أنه قال : كلٌُ شيءٍ في الصلاة مما وكّده الله » فهو
فرض ٠» وهذا يعود إلى معنى قوله : إِنَّه لا فرض إلا ما في القرآن » والذي وكّده الله من
أمر الصلاة القيامٌ والقراءة والركوع والسجود . وإنّما قال أحمد هذا ؛ لأنَّ بعض النّاس
كان يقول : الصّلاةٌ فرضٌ » والؤكوع والسجود''' لا أقول : إِنّهِ فرضٌ » ولكنه سنة .
وقد سّيْلَ مالك بن أنس عمن يقول ذلك » فكمّره » فقيل له : إِنَّه يتأل » فلعنه »
وقال : لقد قال قولا عظيماً . وقد نقله أبو بكر النَُّسابوري في كتاب ١ مناقب مالك »
' 00200
من وجوه عنه .
وروى أيضاً بإسناده عن عبد الله بن عمرو بن ميمون بن الرماح » قال : دخلت على
مالك بن أنس » فقلت : يا أبا عبد الله » ما في الصّلاة من فريضةٍ وما فيها من سنةٍ » أو
قال : نافلة ؟ فقال مالك : كلامٌ الزنادقة » أخرجوه”" .
ونقل إسحاق بن منصور » عن إسحاق بن راهويه : أنه أنكر تقسيمَ أجزاءِ الصّلاة
الإدسة أوؤاجي تقال ؛ كز ماف القلاة ,"فيو :واحة ودواعان إلى :أن متها عاذ
الصَّلاة بتزكه + ومنه لا تعاف :
وسببٌُ هذا والله أعلم أنَّ التعبير بلفظ السّنّةَ قد يُفضي إلى التّهاون بفعل ذلك »
وإلى الزُهد فيه وتركه » وهذا خلافٌ مقصود الشارع مِنَ الحثٌ عليه » والتَرَغيب فيه
بالطرق المؤدّية إلى فعله وتحصيله » فإطلاق لفظ الواجب أذعى إلى الإتيان به »
والرغبة فيه .
وقد ورد إطلاق الواجب في كلام الشَّارع على ما لا يأثمُ بتركه » ولا يُعاقب عليه
)١( من قوله : « وإنما قال أحمد . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
() عبارة : « من وجوه عنه » سقطت من (ص) .
() انظر : سير أعلام النبلاء ١١5/4 .
33> جامع العلوم والحكم
عند الأكثريه2"0 , كعْسل الجمعة » وكذلك ليلة الصّيف عند كثير من العلماء أو
أكثرهم » وإِنَّما المرادٌ به المبالغةٌ في الحثٌ على فعله وتأكيده .
وأمّا المحارم : فهي التي حماها الله تعالى» ومنع قر ثرياتها وارتكانها
وانتهاكها”" .
والمحرّمات المقطوعٌ بها مذكورة في الكتاب والسنة » كقوله تعالى : #قل
ته ل 00 آذه 5 رصةه 00 عر وسره
0 04 و وم ط ع رق 6 سا سمت هه
ما حرم رَجُحكُم عَلِمَحَكُمْ ألا مُتْروأ بو شيعا وبالولدين إحسدنا ولا تقنلوا
00001 لو ويه 5 - ب 5 5 وح يس
َوَلَدَكُم ين إِمَلَقٍ 4 1 الأنعام : ٠١١ ] إلى آخر الآيات الثلاثة » وقوله تعالى : # فَلَ إِنَمَا
م مر ل 2 م 2 له له ورء را نسم وءراس رج رج سكده مي سا ص اسه 00 0-2
حرم رق الْفَويْحس مَاظَهرَ مِنها وما بِطَنَ وَالْونم وَالْبتى بير الْحَقٌّ وأن نش ركو أله مال يِل بو سَلْطدنًا وأن
دعر برو سس مي ساس
تَفولوا عَلّ أله مَا لا تعَاسُوْتَ4 [ الأعراف : 39 ] .
وقد ذكر في بعض الآيات المحوّمات المختصة بنوع من الأنواع كما ذكر
المحرّمات من المطاعم في مواضع ٠ منها قولّه تعالى : 8 قُل لَه د في مآ أو إِلَ نحَرَّمَا
9
35
9
1 4 025 ل را لع 22 كر مص ري > غ ص كي 1ح م الى 07 لع اادج 4 >
عل طاعم يَظعمَه: إلآ أن ى مسنة ودها مسف أوَ لحم حير فَإِنَمُ يس أو وِسْمَا أَِل
لِعَيْر أله يو 4 1 الأنعام :ه68١ ]» وقوله : ارم عَلتِِكُمْ الْمْيِمَةَ وألدّم وَلَحَمَ لْخِنرِسٍ وم
ِل به لِمَيرِ أ 4 1 البقرة ]ا ء وفي الآية الأآخرى : # وما أَهِلَّ لعي رأ بو © 1 النحل :
١6 ]» وقوله : #حْرّمَتَ 29 4 الَْدِبَهُ وَألدَمُ وَلكُمُ الخنزير وَمَآ أَهِلّ لمر له بو- وَالْمَنْحَنِقَة
اموه والْمرَوية وَالتَِيسَةُ وآ أعلَ َب إلَّامَا كد وَمَا ديح عل لنب وأن مسقنا
َالْأَرْكِ # [ المائدة : " ] :
وذكر المحّمات في النكاح في قوله : 00 حرمت 3 0 4
وَمَافك ...:.. ##"الآية [االساد +:8] ,
و
3
. 5 55 أ 3
وذكر المحدّمات من المكاسب في قوله : «وأحلَّ الله ألْسَيِمْ وَحَرَّمَ ليوأ * [ البقرة :
ه/ا؟ ]| .
وأما السّنة » ففيها ذكر كثير من المحدّمات » كقوله كل : إِنَّ الله حرّم بَيْعَ الخمر
. ١5١-١5٠0 /١ ؛ والبحر المحيط في أصول الفقه 45-9460 /١ انظر : المحصول في أصول الفقه )١(
الحديث الثلاثون 6
والميتة والخنزير والأصنام ) [ أخرجه : أحمد 584/8 , و57" » والبخاري */ 11١١ 7750)
وه/ 1١90 (4555 )» ومسلم »)7١()١081( 51١/5 وأبو داود(11487) و( 74417 ) من حديث
جابر بن عبد الله » به . والروايات مطولة ومختصرة ] . وقوله : إِنَّ الله إذا حرّم شيئاً حرّم
ثمنه » [ أخرجه : أحمد ١/40؟ و59 و7575 2». وأبو داود ( 584 )2 وابن حبان (958: ) »
والطبراني ف في ١ الكبير » ( /17841 ) » والبيهقي ١5 - ١/5 من حديث عبد الله بن عباس ٠ به » وهو
صحيح ] .
وقوله : « كل مسكر حرام » [ أخرجه : الطيالسي )١1917( 2 وأحمد 17/7 و79 و1"
و5 ٠١5-٠١ » ومسلم 1٠٠١/5 (177()106095) و(15)», وأبوداود(5109)., والترمذي
1875 ) » والنسائي 7917/8 و74 وفي ١ الكبرى » » له( 0041 ) و( 0251١ )من حديث عبد الله بن
عمر » به . والروايات مطولة ومختصرة ] . وقوله : ١ إِنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم
حرام 6[ أخرجه : البخاري 715/7( 17794 ) من حديث عبد الله بن عباس » به ] .
فما ورد التَصريحُ بتحريمه في الكتاب والسنة » فهو محرّم .
اندوع معاد مد إلى انع الوق روا ور قا ين الله عر ول
«إنا خب وَالْمَتِيمُ وَالْانْصَابُ وَالْأَرَُ ِجَسُ يْنْ عَملٍ الشَّبِطن كنوه لَعلَّكمَ تطحو :7 إِنَمَا يرِيِدُ
َلسَّيِطنْ أن بو قَعَ بننَكُمْ العداوة الصا ف الخس والمير وده عن ْلَه ون أَلصَّلودْ َهَلْ دم
مُنتهون4 [ المائدة : 919٠0 ] .
وأما النهي المجرد . فقد اختلف الناسٌ : هل يُستفاد منه التَحريمٌ أم لا''' ؟ وقد
روي عن ابن عمر إنكارٌ استفادة التحريم منه . قال ابن المبارك : 0 سلام بن
أبي مطيع . عن ابن أبي دخيلة » عن أبيه » قال : كنت عندَ ابن عمر » فقال : نهى
رسول الله كَل عَنِ الرّبيب والتّمر» يعني : أنْ يُخلطا ٠ فقال لي رجل من خلفي :
ما قال ؟ فقلتُ : حوّم رسول الله يل الزبيب والتمر » فقال عبد الله بِنُ عمر : كذبتَ .
فقلتُ : ألم تقل : نهى رسولٌ الله يكِِ عنه . فهو حرامٌ ؟ فقال : أنت تشهد بذاك ؟ قال
سلام : كأنه يقول : من نهي النَبِيّ يك ما هو أدب .
. 757-1557 /١ انظر : التمهيد في أصول الفقه )١(
7 جامع العلوم والحكم
وقد ذكرنا فيما تقدم عن العلماء الورعين كأحمد ومالك توقَّي إطلاق لفظ الحرام
على ما لم يتيقن تحريمه مما فيه نوعٌ شبهةٍ أو اختلاف .
وقال النّخعي : كانوا يكرهون أشياء لا يُحرمونها » وقال ابن عون : قال لي
مكحول : ما تقول في الفاكهة تُلقى بين القوم فينتهبونها ؟ قلتُ : إنَّ ذلكَ عندنا
لمكروةٌ » قال : حرام هي ؟ قلت : إِنَّ ذلك عندنا لمكروه » قال : حرام هي27 ؟ قال
ابن عون : فاستجفينا ذلك مِنْ قول مكحول .
وقال جعفر بن محمد : سمعت رجلاً يسأل القاسم بن محمد : الغناءٌ أحرامٌ هو ؟
فسكت عنه القاسمٌ » ثم عاد » فسكت عنه » ثم عاد » فقال له : إِنَّ الحرام ما حُرْم في
القرآن ؟ أرأيت إذا أتي بالحقّ والباطل إلى الله » في أيهما يكونٌ الغناء ؟ فقال الرجل :
في الباطل » فقال : فأنت ٠ فأفتٍ نفسَكٌ .
قال عبد الله بن الإمام أحمد : سمعتٌ أبي يقول : أما ما نهى اَن بل » فمنها
أشباء حرامٌ » مثل قوله : « نهى أنْ تكح المرأةٌ على عمّتها , أو على خالتها »)
[ أخرجه : عبد الرزاق ( ٠١1/67 )» وأحمد 7/7 و4075 و589 و0508 و0515 ء ومسلم ١76/4
.)75()1١408( وأبو داود ( 7١55 ) و(57١7) من حديث أبي هريرة » به . وللحديث طرق
أخرى ] » فهذا حرام ونهى عن جلود السّباع [أخرجه: أحمد 5/ 74 وه/اء والدارمي (198),
وأبو داود ( 517 ) » والترمذي ( ٠/ا1١م ) و( ١/١ ) » والنسائي ١77/17 من حديث أسامة بن عُمير
الهذلي , به ] » فهذا حرامٌ » وذكر أشياء من نحو هذا .
ومنها أشياء نهى عنها » فهي أدبٌ
وأما حدو الله التي نهى عن اعتدائها » فالمرادٌ بها جملة ما أَذِنَّ في فعله » سواء
كان على طريق الوجوب . أو الندب ». أو الإباحة » واعتداؤها : هو تجاوزٌ ذلك إلى
ارتكاب ما نهى عنه » كما قال تعالى : #وَتلكَ حدود أله ومن يِسَعَدَّ حدوة أل ققد ظَلَمَ
س4 [ العلاق ١: ] والمراد : من طلّقَ على غير ما ما أمرَ الله به وأذن فيه » وقال تعالى :
سه سح سر 00 ل د مه 000
## تَلْكَ حذو د أله و ا 2 حَدُودَ اله تواتك 0
. قلت : إِنَّ ذلك . . » إلى هنا سقط من (ص) ١ : من قوله )١(
الحديث الثلاثون /
والمراد : من أمناكة بحن "أن طلوة بكرو مروف !4 أو اموس بغير إحسانٍ » أو أخذ مما
ال ا ا 0
وقال تعالى : # يَرْلَك حَُدُودُ أله ومن يُطِع الله وَرَسُولَمٌ يدْحْذهُ جَنَدتٍ #
[ النساء : 3 ] إلى قوله : #ومَن يحص الله وَرَسُولمْ وَيَتَحَدَّ حذ وده يُدَجِلَهُ كارا ددا
فيهكا وَكَوُ عَدَاكَ مُهِيرتٌ * [الشاء: 14]» والمراد : من تجاوز ما فرضه الله
للوزةة .تتفل واركا ه وراد قل بشههة ).إن شق هد وليذا نال لتر قله ف اطي
في حجّة الوداع : ١ إِنَّ الله قد أعطى كلَّ ذي حقّ حقّه فلا وصية لوارث »© [ أخرجه :
أبو داود ( 74817٠١ ) و( 7070 ) » وابن ماجه ( 51/11 ) » والترمذي ( 5١٠١ ) » والبيهقي 514/5 من
حديث أبي أمامة » به مرفوعاً » قال الترمذي : « هو حديث حسن » ] .
وروى النّوَاس بن سمعان » عن الْنْبيّ يا قال : «ضرب الله مثلاً صراطاً
مستقيماً ٠ وعلى جُنبتي الصّراط سوران فيهما أبواب مفتّحةٌ » وعلى الأبواب ستورٌ
مرخاة » وعلى باب الصّراط داع يقول : يا أَيّها النَّامِْ » ادخُلوا الصّراط جميعاً » ولا
تُعرّجوا » وداع يدعو من جوف الصّراط » فإذا أراد أن يفتحَ شيئاً من تلك الأبواب ؛
فال وفحك لا تتخمه هفانك إن تنه تلقة:والشراط + الإفئلاة + تالشوراة*
حدودٌ الله » والأبواب المفبّحةٌ : محارمٌ الله » وذلك الداعي على رأس الصّراط كتاب
لله » والداعي من فوق : واعظ الله في قلب كلّ مسلم » خرّجه الإمام أحمد [ في
(مسنئده) 1١87/5 - 18# ]» وهذا لفظه » والنساتئ في ١ تفسيره ل والترمذي”"
وحسله .
فضرب النبئٌ يِه مثل الإسلام في هذا الحديث بصراطٍ مستقيم » وهو الطريق
السَهلُ الواسع » الموصلٌ سالكه إلى مطلوبه » وهو مع هذا مستقيمٌ » لا عوّج فيه ؛
فيقتضي ذلك قربه وسهولته » وعلى جنبتي الصّراط يمنة ويسرة سوران » وهما حدود
الله » وكما أنَّ السُّور يمنع من كان داخله مِن تعدّيه ومجاوزته 2 فكذلك الإسلامٌُ يمنع
. في خطبته . . » إلى هنا لم يرد في (ص» : من قوله )١(
. التفسير(557؟) )9(
. )58609( » جامعه (١ فرق في
58 جامع العلوم والحكم
من دخله من الْخُروج عن حدوده ومجاوزتها » وليس وراء ما حدٌّ الله من المأذون فيه
إلا ما نهى عنه » ولهذا مدح سبحانه الحافظينَ لحدوده » وذمٌ من لا يعرف حدّ الحلال
من الحرام » كما قال تعالى : #8 ألمب شد كُفْرَا وَنِضَاقًا وَْحْدَرُ ألا سلما دود مآ
نول أَشَّدُ عل رَسُوله- © 1 العوبة : برو ] . وقد تقدّم ديف القر ان :وأنه يقول لمن عمل به :
حَفِظَ حدودي ؛ ولمن لم يعمل به : تعدَّى حدودي .
والمراد : أنَّ من لم يُجاوز ما أَذِنَ له فيه إلى ما ني عنه » فقد حفظ حدوة الله »
ومن تعدّى ذلك 3 لعف 600 :
وقد يُطلق الحدودٌء ويراد بها نفس المحاره””» وحينئذٍ فيقال: لا تقربوا حدود الله
كما قال تعالى : ا يَنْكَ حَدُودُ َه فلا تَفَروْهسًا4 [البقرة: 1817]» والمراد: النّههي عن ارتكاب
ما نهى عنه في الآية من محظورات الصّيام والاعتكاف في المساجد » ومن هذا المعنى
- وهو تسميةٌ المحارم حدوداً - قولٌ التَبت يللد : « مَثَلّ القائم على حدودٍ الله والمّدْمِنٍ
فيها » كمثل قوم اقتسموا سفينة »[ أخرجه : الحميدي ( 915 ) , وأحمد 738/5 و1394 و0/ا/
و/ا3 , والبخاري ؟/ 75970187 ) و7*17/9 757870 ) »ء والترمذي ( 7١07” ) » وابن حبان (141)
و(594) 750109 ) » والبيهقي 4١/٠١ و7588 . والبغوي ( 4١15١ ) من حديث النعمان بن بشير» به ]:
التحديث المشهون وأراد بالقائم على حدود الله : المنكر للمحرّمات والناهي عنها"؟ .
وفي حديث ابنٍ عباس ٠ عن النَِيَ بل » قال : ١ إني آخذ بِحُجَرْكُم أقول : انّقوا
الاو م :اتقوا الحدودٌ » قالها ثلاثاً » خرّجه الطبراني”' والبزار”"' » وأراد بالحدود
محارم الله ومعاصيه » ومنه قولٌ الرجل الذي قال للنَِيٌ يك : إني أصبتٌ حدّ
7
ما
يكم
فاقمه
. سيق تخريجه )١(
(0) من قوله : ١ والمراد : أن من لم يجاوز . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(9) انظر : لسان العرب ”/ 1/94( حدد ) .
, 83+ انظر : فتح الباري لابن حتجر ه/ )4(
. )١1١9867(» الكبير ١ فى )5(
030 كما في ١ كشف الأستار 0 )١ .
(0) سبق تخريجه .
الحديث الثلاثون 14
وقد ُسمى العقوباثُ المقدرة الرادعة عن المحارم المغلظة حدوداً , كما يقال :
حدٌ الزنى » وحدٌ السرقة » وحدٌ شرب الخمر » ومنه قول النَِيَ يكل لأسامة : « أتشفع
في حدٌّ من حدود الله ؟! » [ أخرجه : عبد الرزاق (18870١)ء وأحمد 117/1 ء والدارمي
(700307 )ء. والبخاري 5/4 (4070”)و99/8١5/88(1 )2 ومسلم )28()١188( 1١١5/0
و( ) وه/ ٠١ ()1788( 1١١6 ) من حديث عائشة . به . وهو جزء من حديث طويل ] » يعني :
في القطع في السّرقة . وهذا هو المعروف من اسم الحدود في اصطلاح الفقهاء
وأمَا قولٌ النَئَ يك : ١ لا يُجْلَدُ فوقَ عشر جلدات إلا في حدّ مِنْ حُدود اللم)
[ أخرجه : البخاري 8/ 584807١18 ) » ومسلم ١77/0 (1708 )6( 10 )2 وأبو داود ( 149١ ) من
حديث أبي بردة » به ] فهذا قد اختلف النامنٌ في معناه » فمنهم من فسر الحدود هاهنا بهذه
الحدود المقدرة » وقال : إِنَّ التعزير لا يُزاد على عشر جلدات ٠ ولا يُرَادُ عليها إلا في
هذه الحدود المقدّرة » ومنهم من فسّر الحدودٌ هاهنا بجنس محارم الله » وقال : المراد
أذ مجاززة المع جلدات لا يجوز إلا فى ارتكاب: تجو يرن سخارم :اذام يرث
التّأديبٍ على غير محرّم » فلا يتجاوز به عشر جلدات”'' .
وقد حمل بعضهم قوله كَل : توق دوو 33 كووها مان 1 العتريات
الرّاجرة عن المحرّمات » وقال : المراد النَّهِنْ عن تجاوز هذه الحدود وتعديها عند
إقامتها على أهل الجرائم . ورجّح ذلك بأنَّه لو كان المراد بالحدود الوقوف عند الأوامر
والتّواهي لكان تكريراً لقوله : «فرض فرائضّ فلا تضيّعوها » وحرّم أشياء فلا
تنتهكوها » وليس الأمر على ما قاله » فإنَّ الوقوف عند الحُدودٍ يقتضي أنه لا يخرج عمًا
َذِنَ فيه إلى ما نهى عنه » وذلك أعدٌ من كونٍ المأذون فيه فرضاً » أو ندباً » أو مباحاً
كما تقدَّم » وحينئذٍ فلا تكريرَ في هذا الحديث . والله أعلم .
وأنًا المسكوث عنه , فهو ما لم يُذْكَرْ حكمّه بتحليل » ولا إيجاب » ولا تحريم »
فيكون معفوًاً عنه » لا حرج على فاعله , وعلى هذا دلت هذه الأحاديث المذكورة
هاهنا » كحديث أبي ثعلبة وغيره :
. 7١7-70١ /17 انظر : معالم السئن / 795 » وعون المعبود )١(
حفن جامع العوم والحم
وقد اختلفت ألفاظٌ حديث أبي ثعلبة » فروي باللفظ المتقدّم » وروي بلفظ آخر »
وهو : ١ إِنَّ الله فرضّ فرائض فلا تُضيّعُوها » ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها » وعفا
عن أشياء من غير نسيانٍ فلا تبحثوا عنها » خوّجه إسحاق بن راهويه . ورُوي بلفظ آخر
وهو : إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها » وسنّ لكم سنناً فلا تنتهكوها » وحرّم
عليكم أشياء فلا تعتدوها » وترك بين ذلك أشياء من غير نسيان رحمة منه فاقبلوها ولا
تبحثوا عنها » خوّجه الطبراني”'' . وهذه الرواية تبيّنُ أنَّ المعفرٌ عنه ما ترك ذكزه » فلم
يحرّم ولم يُحلّل .
ولكن مما ينبغي أنْ يعلم : أنَّ ذكرٌ الشيء بالتّحريم والتّحليل مما قد يخفى فهمُه
بر “لصوضن- الكنات: والشنة» “إن :ؤلالة هذه التصوسن: قن #كرث تطريق "الع
والنّصريح » وقد تكونُ بطريق العُموم والشّمول » وقد تكون دلالنّه بطريق الفحوى
والتنبيه » كما في قوله تعالى : # قلا تفل لمآ أقِّ4 [ الإسراء : 1 » فإِنَّ دخُولَ ما هو
أعظمٌ من التّأفيف مِنْ أنواع الأذى يكونُ بطريق الأولى » ويُسئّى ذلك مفهوم
اموا
وقد تكونُ دلالته بطريق مفهوم المخالفة » كقوله : ١ في الغنم السّائمة الزكاة )
[ أخرجه : البخاري 5 (14044)ء وأبو داود (1931 ) ء وابن حبان ( 111 ) عن أنس بن
مالك » بنحوه ] فإنّه يدل بمفهومه على أنه لا رَكاةً في غير السّائمة » وقد أخذ الأكثرون
بذلك » واعتبروا مفهوم المخالفة » وجعلوه حجّة”" .
وقد تكونٌ دلالته مِنْ باب القياس ٠ فإذا نصّ الشَّارِع على حُكم في شيءٍ لمعنى من
المعاني » وكان ذلك المعنى موجوداً في غيره » فَإنّه يتعدّى الحكم إلى كلَّ ما وجد في
ذلك المعنى عند جمهور العلماء » وهو من باب العدل والميزان الذي أنزله الله » وأمر
بالاعتبار به » فهذا كلَّهِ ممّا يعرَفُ به دلالة النُسوص على التُحليل والتّحريم .
. في« الكبير » 089(/77) من حديث أبي ثعلبة الخشني » به )1١(
. والحديث سبق تخريجه
(؟) انظر : البرهان في أصول الفقه 3٠١ /١ .
(*) انظر : البرهان في أصول الفقه ١ 599-7948 .
الحديث الثلاثون حرق
م
فأمَا ما انتفى فيه ذلك كلّه » فهنا يُستدلٌ بعدم ذكره بإيجاب أو تحريم على أنه معفوٌ
عنه » وهاهنا مسلكان :
أحدهما : أنْ يقال : لا إيجاب ولا تحريم إلا بالشّرع » ولم يوجب الشَّرِعٌ كذا »
أو لم يحوّمه » فيكونُ غير واجب » أو غير حرام » كما يقال مث هذا في الاستدلال
على نفي وجوب الوتر والأضحية » أو نفي فخره الضخا ونحوه » أو نفي تحريم بعض
العُقود المختلف فيها » كالمساقاة والمزارعة ونحو ذلك » ويرجعٌ هذا إلى استصحاب
إزلاو الذقه جيك لم فرعن ماايدة عاق امعالها ولا يضح هذا الاستدلان إلا لمن
عرف أنواع أدلّة الشَّرع وسبَرها » فإنْ قطع مع ذلك - بانتفاء ما يدل على إيجاب أو
تحريم » قطع بنفي الوجوب أو التحريم » كما يقطع بانتفاء فرضية صلاةٍ سادسةٍ » أو
صيام شهر غير شهر رمضان + أو وجوب الرّكاة في غيز الأموال الرّكوية »أو حَجّةَ غير
حجّةٍ الإسلام وإِنْ كان هذا كلَّهِ يستدلٌ عليه بنصوص مصرّحةٍ بذلك » وإِنْ ظنٌّ انتفاء
ما يدل على إيجاب أو تحريم » ظنّ انتفاء الوجوب والتحريم من غير قطع .
والمسلك الثاني : أن يذكر مِنْ أدلّة الشّرِع العامة ما يدل على أنَّ ما لم يوجبه
الشَّرع » ولم يحرّمه , فإنّه معفرٌ عنه » كحديث أبي ثعلبة هذا وما في معناه من
الأحاديث المذكورة معه » ومثل قوله يَلِ لما سّئْلَ عن الحجّ : أفي كلّ عام ؟ فقال :
( ذروني ما تركتكم » فَإنَّما هلك مَنْ كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على
أنبيائهم » فإذا نهيتكم عن شيء» فاجتنبوه» وإذا أمرئكم بأمرٍ » فائتوا منه
ما استطعتم ١7)
ومثل قوله يلي في حديث سعد بن أبي وقاص : ١ إِنَّ أعظم المسلمين في المسلمين
جرماً من سأل عن شيء لم يحرّم » فحرّم من أجل مسألته »"'' .
لدان الوا على رودا بقار مرا كقولة عر وجل :8 كل له أجد نمآ
حى إِلَّ محَرَمَا عل طاعِ يَطعَمَه إِلَه أن يكن مَيمَةَ4 [ الأنعام : 140 ] » فإنَّ هذا يدل على
4
أو
. سبق تخريجه . انظر : الحديث التاسع )١(
. سبق تخريجه )(
خرن جامع العلوم والحكم
أن ما لم يجد تحريمه » فليس بمحوّم » وكذلك قوله : ومالك ألا تَأْكُنُوا مما ذكرَ
أسم أ يوعد فل كما حَيّم ليك لاما ضر رم إليهِ4 1 الأنعام :1 ] » فعنفهم على
تركِ الأكل ممّا ذُكِرَ اسم الله عليه 1 بين لهه الحرام » وهذا ليس منه فدلٌ
على أن الأشياء على الاباحة.ء ول لما ألكق اللومَ بمن امتنع من الأكل ما لم ينك له
على حِلَّه بمجوّد كونه لم ينصصّ على تحريمه .
واعلم أنَّ هذه المسألة غيدُ مسألةٍ حُكم الأعيان قبل وُرود الشَّرع : هل هو الحظ
أو الإباحة » أو لا حُكم فيها ؟ فإنََ تلك المسألة مفروضةٌ فيما قبل وُرودٍ الشَّرع!”' »
فأمًا بعد وُروده فقد دلت هذه النُصوصٌ وأشبامُها على أنَّ حكم ذلك الأصل زال واستقرٌ
أنَّ الأصل في الأشياء الإباحة بأدلّة الشَّرع . وقد حكى بعضّهم الإجماع على ذلك »
وعلطؤامن متو بن للحي ارصم حكيهها واد
وجح اصطريد من لجالا مخز الي الصرض االرري باو سير
عنها"' . قال أبو الحارث : قلت لأبي عبد الله - يعني : أحمد - : إِنَّ أصحاب الطّير
يدبَحُونَ مِنّ الطير شيئاً لا نعرفه » فما ترى في أكله ؟ فقال : كل ما لم يكن يكن ذا ممخلّب
أو يأكلٌ الجيف » ؛ فلا بأس به » فحصر تحريمٌ الطير في ذي المخلب المتصوص عليه »
وما يأكل الجيفَ ؛ لأنّه في معنى الغراب المنصوص عليه" '' وحكم بإباحة ما عداهما .
وحديث ابن عباس” ') الذي سبق ذكره يدل على مثل هذا » وحديث سلمان الفارسي*)
فيه النهي عن السؤال عن الجبن والسمن والفراء » فإنَّ الجبن كان يُصنعٌ بأرض
المجوس ونحوهم من الكمَّارٍ » وكذلك السّمن » وكذلك الفراء تُجلب من عندهم ,
وذبائحهم ميتةٌ » وهذا مما يستدلٌ به على إباحة لبن الميتة وأنفحتها » وعلى إباحة
أطعمة المجوس ٠ وفي ذلك كُلَّهِ خلافٌ مشهورٌ » ويُحملُ على أنه إذا اشتبه الأمؤ » لم
. من قوله : « هل هو الحظر . . . » إلى هنا سقط من (ص) )١(
(0) انظر : التبصرة في أصول الفقه : 8١-4٠ » وميزان الأصول : ١44-197 » وشرح الكوكب المنير
١ غ05 .
(*) من قوله : « ومايأكل الجيف . . . » إلى هنا سقط من (ص) .
(5) سيق تخريجه .
(6) سبق تخريجه .
الحديث الثلاثون روفرف
يجب السُّؤالٌ والبحثُ عنه » كما قال ابن عمر لما سُئل عن الجبن الذي يصنعه
المجوسئ . فقال : ما وجدته في سوق المسلمين اشتريته ولم أسأل عنه [ أخرجه :
عبد الرزاق ( 4780 ) ] » وذكر عندَ عمر الجبن وقيل له : إِنَّه يُصنع بأنافح الميتة » فقال :
سموا الله وكلوا [ أخرجه : عبد الرزاق ( 8785 )] . قال الإمام أحمد : أصحٌ حديث فيه
هذا الحديث » يعني : جبن المجوس”” .
وقد ووم لق دين انل دغيانى»: أنَّ الَىَ يله أتي بجبنة في غزوة الطائف »
فقال : « أين تُصنَعُ هذه ؟ » قالوا : بفارس . فقال 2465 : « ضعوا فيها الشكية
واقطعوا » واذكروا اسم الله وكلوا » خوّجه الإمام أحمد[ في ١ مسنده 714/١2 . وأخرجه :
البزار كما في «كشف الأستار» (4178؟ ) و( 578174 )ء والطبراني في ١ الكبير » ( »)١١801/
والبيهقي 7/٠١ من حديث عبد الله بن عباس » به ] » وسئل عنه » فقال : هو حديث منكرٌ )
وكذا قال أبو حاتم الرازي”'” .
وتحوّج أبو داود [ في ١ السنن» (7814) . وأخرجه : البيهقي 7/٠١ من حديث عبد الله بن
ف :بة] معناة من ديك ابن عمو إلا الدرقال: :فى غزوه تبوك و روقال بو خات":
هو منكر أيضاً .
وخرّجه عبد الرزاق في « كتابه )41 مرسلا » وهو أشبه » وعنده زيادة » وهي :
أنه قيل له : يا رسول الله » نخشى أنّْ تكونٌ ميتة ؟ قال : « سجُوا عليه وكُلوه » .
وخخرّج الطبراني [ في « الأوسط »© ( 10917 ) . وأخرجه : أبو نعيم في « الحلية » 14١/8 من
تحدوة امبر بد معان م كوت شيو0 د امنا ده صقد ع لكنه غريي جد .
وفي «( صحيح البخاري » [ الصحيح */١ا )1١51( من حديث عائشة. به] عن
عائشة : أنَّ قوماً قالوا للنَّيَ ل : إنَّ قوماً يأتوننا باللّحم » لا ندري أَذْكِرَ اسم الله عليه
أم لا ؟ فقال : ١ سمُوا عليه أنتم وكلوا ؛ قالت : وكانوا حديثي عهِدٍ بالكفر .
0 الظر ا الشعني 217/6
(؟) في ١ العلل ١5١/7» عقيب (1588) .
(*) في « العلل »© 5١١/7 عقيب )١5848( .
(5) المصنف (8745) عن الشعبي والضحاك بن مزاحم » مرسلاً .
1 جامع العلوم والحكم
وفي ١ مسند الإمام أحمد » [ المسند 147/0 » وإسناده ضعيف لانقطاعه ؛ فإنَّ الحسن لم
يسمع من عمر ولا من أبي ] عن الحسن: أنَّ عمر أراد أن ينهى عن حُلَّلٍ الحبرَة ؛ لأنّها تُصبَعُ
بالبَْلٍ ٠ فقال له أبيٌ : ليس ذلك لك ء قد لبسهنٌ النِنْ يكل ولبسناهنّ في عهده .
وخوّجه الخلال من وجه آخر وعنده : أنَّ أ قال له : يا أمير المؤمنين » قد لبسها نبيئ
لوم لح ار ار اك ير
وسئل الإمام أحمد عن لبس ما يَصِبِعْة يَصبِعُهُ أهل الكتاب من غير غسل ٠ فقال :“لم تسأل
ما لا تعلم » لم يزل النَّاسنُ منذ أدركناهم لا يُتكرون ذلك . وسيل عن يهود يَصبعُون
بالبول » فقال : المسلم والكافرٌ في هذا سواء » ولا تسأل عن هذا » ولا تبحث عنه »
وقال لو مِنَ البولٍ » وصمّ عندكٌ » فلا تصلّ فيه
وخرّج من حديث المغيرة بن شعبة : أنَّ النِيَ يِه أهدي إليه خَفَّان » فلبسهما ولا
يعلم أذكيئٌ هما أم لا[ أخرجه : الترمذي ( 1754 ) وفي ١ الشمائل » , له ( 4 ) » وقال : ١ حسن
غريب »2 » وانظر تعليقي على ١ الشمائل »؟ : 5/59/ ) ] .
وقد ورد ما يستدلٌ به على البحث والسؤال » فخْرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده»
5 . وأخرجه : ابن سعد في ١ الطبقات » 77/8 . والطبراني في ١ الكبير» 710/00/98 )
و0805 ؛ من حديث أمْ مسلم الأشجية . ب ] من حديث رجل عن أمٌّ مسلم الأشجعية : أنَّ
النبَيَ يْةِ أناها وهي في قبّةٍ فقال : ما أحسنها إِنْ لم يكن فيها ميتةٌ » . قالت :
فجعلت أتتبعها . والرجل مجهول”'' .
وخرّج الأثرمٌ بإسناده عن زيد بن وهب ٠» قال : أتانا كتابُ عمر بأذربيجان : إنكم
بأرض فيها الميتة » ٠» فلا تليسُوا م فو الف اد اتعليتر اح انون دن ام
وروى الخلال بإسناده عن مجاهد : أنَّ ابن عمر رأى على رجل فرواً » فمسّه
وقالك:1 لق أعلي' الفردكى :+" السوين: أن كوا لى انس ويف ١ أعريته "نالفي
(566لاؤ؟ )].
. فالحديث ضعيف لجهالة هذا الرجل )1١(
قالع أقية أن الهدق الميكة +
وُرَوق "عله الدزاق 1 بإستافو عن انف سيغود انه قال لعن تل من المسلمين
بفارس : إذا اشتريثّم لحماً فسلوا , إِنْ كان ذبيحة يهودي أو نصراني فكلوا » وهذا لأنّ
الغالب على أهل فارس المجوس وذبائحُهم محرّمةٌ .
والخلاف في هذا يُشبه الخلاف في إباحة طعام من لا تُباح ذبيحته من الكمّار »
وفي استعمال أواني المشركين وثيابهم » والخلاف فيها يرجعٌ إلى قاعدة تعازض
الأصل والظاهر » وقد سبق ذكدُ ذلك في الكلام على حديث : ١ الحلال بِيّن والحرام
2 + وبيدهنا أمزة مشعيات 0
ظ وقوله في الأشياء التي سكت عنها : خم انو غير اشيياق" يعني أنه نينا
سكت عن ذكرها رحمة بعباده ورفقاً؛ حيث لم يحرّمها عليهم حتى يُعاقبّهم على فعلهاء
ولم يُوجبها عليهم حتّى يعاقبهم على تركها » بل جعلها عفواً , فإن فعلوها » فلا حرج
عليهم . وإِنْ تركوها فكذلك » وفي خديك أبي الدرداء”” : ثم ثلا : #ومًا كان رَيّكَ
يا 40> 1مريم : 4 ومئله قوله عز وجل : «الَايَصسِلُ رق وَلَايَسَى4 [طه : 07] .
وقوله : ١ فلا تبحثوا عنها » يحتملٌ اختصاص هذا النهي بزمن النْبع كله ؛ لأن
كثرةً البحث والسؤال عمًا لم يذكر قد يكونُ سبباً لنزول التّشديد فيه بإيجاب أو تحريم »
وحديث سعد بن أبي ناص 290 يوك على نهذاء العجملن ان كون امد انا :
والمروي عن سلمان من قوله يدل على ذلك » فإنَّ كثرة البحث والسّؤال عن حكم ما لم
يُذكر في الواجبات ولا في اندز كدو اقة: ترش قاد تعريمه ١ أن إبجابلةة
. سقطت من (ص) )1١(
. )651/8() في« المصنف )١(
(9) سبق تخريجه . انظر : الحديث السّادس .
() سبق تخريجه .
(0) سبق تخريجه .
() سبق تخريجه .
طرف جاممع العلوم والحكم
لمشابهته لبعض الواجبات أو المحوّمات . فَقَبِولٌ العافية فيه » وتركٌ البحث والسُّؤالٍ
عنه خيرٌ » وقد يدخل ذلك في قول النَِيَ يله : « هلك المتنطعون » » قالها ثلاثاً .
خرّجه مسلم [ في ١ صحيحه ) 58/8 (757:0 ) ( ا اي ابن مسعود مرفوعاً
والمتنطع :“هو المتعمّق البكَاك عكا لا بع ٠” ' » وهذا قد يتمسّك به من يتعلّق بظاهر
اللفط .4 ينف المغاني والفياس كالظاهرية ,
والتّحقيق في هذا المقام والله أعلم أنَّ البحث عمًا لم يُوجَدْ فيه نصنٌ خاصٌ أو
عامٌ على قسمين : ش
أحدهما : أن يبحث عن دخوله في دلالات التُصوص الصّحيحة من الفحوى
والمفهوم والقياس الظاهر الصّحيح . فينذا حق )وهو كا 4 بعك عله على المحتيديد
في معرفة الأحكام الشرعية .
والثاني : أنْ يدقق النَاظِرِ نظرّه وفكرّه في وجوه القُروق المستبعدة » فيفرّق بين
متمائلين بمجرّد فرق لا يظهر له أثْرٌ في الشَّرع » مع وجود الأوصاف المقتضية
للجمع » أو يجمع بين متفرّقين بمجرّد الأوصاف الطرديّة التي هي غيدُ مناسبة » ولا
يدن ديل عل با تماق الترع نولا التطر :و البعيت عرق مرضي ولااسميو و ننه ا
قد وقع فيه طوائف مِنّ القُقّهاء ٠ وإنّما المحمودٌ النّظرُ الموافقٌ لنظر الصحابة وَمَنْ
بعدهُم مِنَ القرونٍ المفضّلةٍ كابنٍ عباس ونحوه . ولعلّ هذا مرادٌ ابن مسعود بقوله :
إيّاكم والتنطع , إياكم والتعمّق . وعليكم بالعتيق » يعني : بما كان عليه الصّحابة
رضي الله عنهم .
ومن كلام بعض أئمة الشافعية : لا يليقٌ بنا أن نكتفيّ بالخيالات في الفروق »
كدأب أصحاب الرأي » والسر في تلك أنَّ متعلّق الأحكام في الحال الظّنونُ وغلباتها »
فإذا كان اجتماعٌ مسألتين أظهرَ في الظنّ مِنَّ افتراقهما » وجب القضاءٌ باجتماعهما .
وإِنِ انقدح فرق على بعد » فافهموا ذلك فإنَّه من قواعد الدين . انتهى .
الحديث الثلاثون >
ومما يدخل في النّهي عن التعمّق والبحث عنه : أمورٌ”'' الغيب الخبريّة التي أمر
بالإيمان بها » ولم يُبين كيفيتها » وبعضّها قد لا يكونٌ له شاهدٌ في هذا العالم
المحسوس » فالبحث عن كيفيّة ذلك هو مما لا يعنى » وهو مما يُنهى عنه » وقد
يوجبُ الحيرة والشَّك » ويرتقي إلى التّكذيب .
وفي ١ صحيح مسلم » [ الصحيح 88/١ (184) (717 ) ] عن أبي هريرة » عن الْنَّبيّ
يل » قال : ١ لا يزال النَّاس يُسألون حبّى يقال : هذا الله خلّقَ الَلّق » فمن خلق الله ؟
فمن وجد من ذلك قينا + فليقل : آمنت بالله » »و في روايةٍ [ الصحيح 84/١ (10)
(715)] له : لا يزالٌ النَانُ يسألوتكم عَنِ العلم » حتَّى يقولوا : هذا الله خلقنا »
فمن خلق الله ؟ » وفي روايةٍ له أيضاً [ الصحيح ١/هم (180) (15؟)] : « ليسألتَكم
النََّمنُ عَنْ كلّ شيءٍ » حتى يقولوا : الله خلق كلَّ شيءٍ » فمن خلقه ؟» . وخوّجه
البخاري [ في ١ صحيحه» ١44/4 (5505 )] » ولفظه : « يأتي الشيطان أحدَكم فيقول :
من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربّك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله
ولينته » .
وفي ١ صحيح مسلم »12 الصحيح 11700185080١ ) ] عن أنس » عن النَِيَ َيل ,
قال : « قال الله عز وجل : إِنَّ أمّتك لا يزالون يقولون : ما كذا ما كذا » حتّى يقولوا :
هذا الله خلق الخلق . فمن خلق الله ؟ » . وخوّجه البخاري [ في «صحيحه» ١١9/9
(595؟)]» ولفظه : « لن يبرح الناس يتساءلون : هذا الله خالِقٌ كلّ شيءٍ » فمن خلق
الله ؟ ) .
5 2 : 1 2
قال إسحاق بن راهويه : لا يجوز التفكّر في الخالق » ويجوز للعباد أن يتفكروا في
المخلوقين بما سمعوا فيهم ٠ ولا يزيدوا على ذلك ؛ لأنّهم إِنْ فعلوا تاهوا . قال :
وقد قال الله : « وَإن ين شَيْء لايم يبرو © 1 الإسراء : 44 ] ع فلا يجوز أنْ يقال : كيف
تسبح القِصَاعٌ , والأخونَةٌ . وَالمَكير المختوز -والعياث | لمنسوجة ؟ وكلٌّ هذا قد صمّ
العلم فيهم أنَّهُم يسبحون ٠ فذلك إلى الله أَنْ يجعل تسبيحهم كيف شاء وكما شاء »
. من قوله : « على بعد فافهموا . . . » إلى هنا سقط من (ص) )١(
7 ْ جامع العلوم والحكم
وليس للنَّاس أنْ يخوضُوا في ذلك إلا بما علموا » ولا يتكلّموا في هذا وشِبْههِ إلا بما
أخبر الله » ولا يزيدّوا على ذلك ٠» فاتّقوا الله » ولا تخوضوا فى هذه الأشياء
المتشابهة » فإنّه يُزديكم الخوض فيه عن سنن الحقٌّ . نقل ذلك كلَّه حربٌ » عن
إسحاق رحمه الله ب .
الحديث الحادي والثلاثون 74
الحديث الحادي والثلاثون
عَنْ سهل بن سعْدٍ التَاعِديّ قال : جاءً رجل إلى التي يك فقال : يا رسول الله لني
على عَمَّلٍ | ذا عَمِلَتُهُ أحَبّي الله » وأحَبّنِي النَّامِْ » فقال : ١ ازمَدْ في الدّنيا يُحبّكَ الله ,
ااه ). حديثٌ حسرٌ رَواهٌ ابن ماجه [ في ١ سننه »
٠١0 :). جه : العقيلي في ١ الضعفاء » ١١/7 » والطبراني في ١ الكبير» ( 5917 ) » وابن
اح ور ص لي مح ف
والقضاعي في « مسند الشهاب »© ( ”557 ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان» ( ٠١5171 ) من حديث
.سعد الشاعدفى عه وعد وبا سال حيينة :.
بن ي » به ] وعيره باساب 3
هذا الحديث خرّجه ابن ماجه من رواية خالد بن عمرو القرشي » عن سفيان
الثوري » عن أبي حازم » عن سهل بن سعد » وقد ذكر الشيخ رحمه الله أنَّ إسناده
حسن ». وفي ذلك نظر»ء فإنَّ خالد بن عمرو القرشي الأموي قال فيه الإمامٌ أحمد :
منكرٌُ الحديث » وقال مرة : ليس بثقة » يروي أحاديث بواطيل » وقال ابن معين :
ليس حديثه بشيءٍ . وقال مرة : كان كذاباً يكذب . حدّث عن شعبة أحاديث
موضوعة » وقال البخاري وأبو زرعة : منكر الحديث » وقال أبو حاتم : متروكٌ
الحديث ضعيف7 ”" » ونسبه صالح بن محمد » وابنُ عدي إلى وضع الحديث”
وتناقض ابن حبان في أمره » فذكره في كتاب ١ الثقات 50 » وذكره في كتاب
« الضعفاء »”*' » وقال : كان ينفردٌ عَنِ الثّقاتِ بالموضوعات ». لا يحل الاحتجاج
. سقطت من(ص) )1١(
(؟) انظر : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 757/7 .
(*) انظر : تهذيب الكمال ؟/ )1577(75031-5٠ .
(:) الثقات 77/8 .
14 جامع العلوم والحكم
بخبره » وخرّج العقيلي''' حديثه هذا وقال : ليس له أصل من حديث سفيان الثوري »
قال : وقد تابع خالداً عليه محمّد بن كثيرٍ الصّنعاننٌ » ولعله أخذه عنه ودلسه ؛ لأنَّ
المشوووةة غالد سد
قال أبو بكر الخطيب : وتابعه أيضاً أبو قتادة الحرّاني ومهرانُ بن أبي عمر الرازي »
فزووة عن التُووض قال :واشيتها حديث ابد فير .كلا قال ع وهذا :يشالف فول
العقيلي : إِنَّ أ: شهرّها حديثٌ خالد بن عمرو » وهذا أصخٌ » ومحمد بن كثير الصنعاني
هو المصيصي . ضعفه أحمد'"' . وأبو قتادة ومهران تُكُلَّمَ فيهما أيضاً » لكن محمد بن
كثير خيرٌ منهما ٠ فإِنّه ثقةٌ عند كثير من الحفّاظ .
وقد تعجب ابن عدي من حديثه هذا » وقال : ما أدري ما أقول فيه" .
وذكر ابن أبي حاتم”*' أنه سأل أباه عن حديث محمد بن كثير » عن سفيان
الثوري » فذكر هذا الحديث ». فقال : هذا حديثٌ باطل » يعني الات عر
إلى أنّه لا صل له عن محمد بن كثير » عن سفيان .
وقال ابن هشيش : سألث أحمد عن حديت سهل بق سعد > فذكز هذ الجحديك ؟
قال الحمد + لآ إله :إلا ادن يجيا عند من يروي :هذا كلك خالد بن عفرو
فقال : وقعنا في خالد بن عمرو » ثم سكت . ومراده الإنكار على من ذكر له شيئاً من
حديث خالد هذا » فإنَّه لا يُشتغل به .
وخرّجه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب ١ المواعظ 0”*' له عن خالد بن عمرو »
ثم قال : كنت منكراً لهذا الحديث . فحدثني هذا الشيخٌ عن وكيع : أنَّه سأله عنه »
ولولا مقالته هذه لتركته . وخوّج ابن عدي''' هذا الحديث'” في ترجمة خالد بن
. 1١/9» الضعفاء ١ فى )1(
(؟) انظر : الضعفاء 178/4 .
(*) انظر : الكامل فى ١ الضعفاء » / 109 .
() فى العلل » ؟/ الا عقيب (1810) .
(5) المواعظ (11) .
(5) في« الكامل »6 ”7/7 804-508 .
0200 غبارة : « هذا الحديث » سقطت من (ص) .
الحديث الحادي والثلاثون 34١
عمرو . وذكر رواية محمد بن كثير له أيضاً » وقال : هذا الحديث عن الثوري منكر »
قال : ورواه زافر يعني : ابن سلمان - عن محمد بن عيينة أخي سفيان » عن
أبي حازم » عن ابن عمر . انتهى » وزافر ومحمد بن عيينة » كلاهما ضعيف .
وقد روي هذا الحديث من وجه آخر مرسل”" : خوّجه أبو سليمان بن زبر
الدّمشقي في ١ مسند إبراهيم بن أدهم » [ أخرجه : أبو نعيم في الحلية » 4١/4 من طريق
إبراهيم بن أدهم » عن منصور . عن مجاهد . عن أنس . به ؛ لكنّ وصله خطأ . قال أبو نعيم عقب
الحديث : « ذكر أنس في هذا الحديث وهم من عمر أو أبي أحمد » فقد رواه الأثبات عن الحسن بن
الربيع فلم يجاوزوا فيه مجاهداً » » ثم ساقه مرسلاً من طريق مجاهد ] من جمعه من رواية معاوية بن
حفص » عن إبراهيم بن أدهم » عن منصور » عن ربعي بن حراش » قال : جاء رجل
إلى النِْيَ كل » فقال : يا رسول الله » دلي على عمل يحيّني الله عليه » ويحبني الناس
عليه » فقال : « أما العمل الذي يحيّك الله عليه » فالرُهدٌ في الدّنيا » وأمًا العمل الذي
يحبّك الناس عليه » فانظر هذا الحطام » فانبذه إليهم » .
وخرّجه ابن أبي الذّنيا في كتاب «ذم الدّنيا » من رواية عليٌ بن بكار » عن
إبراهيم بن أدهم » قال : جاء رجل إلى النَِئَ كَل » فذكره » ولم يذكر في إسناده
منصوراً ولا ربعياً » وقال في حديثه : ” فانبذ إليهم ما في يديك من الحُطام » .
وقد اشتمل هذا الحديث على وصيتين عظيمتين :
إحداهما : الزُّهدٌ في الدّنيا » وأنَّهِ مقتض لمحبة الله عز وجل لعبده .
والثانية : الزُهد فيما في أيدي الناس ٠ وأَنّه مقتض لمحبّة النّاس .
فأمًا الرُهد في الدُّنيا » فقد كثرذ في القرآن الإشارة إلى مدحه » وإلى ذمّ الرغبة في
الدّنيا » قال تعالى : ابل مُويوُوتَ اليه الذي <> والأيرَة حي وب 4 1 الأعلى لالع
وقال تعالى : # تَرِيدُوت عَرَضَ أَلدَيَا وأ لَه يرِيِدُ يِدُ لحر © 1 الأنفال : 1307 » وقال تعالى في
: # هحرج عل وو في ينيو قا
أو قَنَرُونُ إتَمُ أو َف عَظِيرٍ :© وكا
لذت يُرِيدُوت الْحَبَوءَ لديا كيت لَنَا مِعْلَ مآ
11 دَءَ ف ع قد تسم
ديت بس أونوأ الْهِلمَ وَيْلَحَكُمْ نَوَابُ لَه حي لمن
قصة قارون
3
(1) والمرسل أحد أنواع الضعيف .
5 جامع العلوم والحكم
50 ترزايزا _ لحي د لياي 00 0 يد و ممه
مله ولا بشلا ل العويك؟ إلى قوله : # يَنْكَ دار الكخْرَةُ يَحَمَنها للَدنَ
59 11 م2
لا بِبِدُونَ عَلْوًا في الْأرَض 0 أعلقبةٌ للْمَتقَينَ # 7القصض : 48 1 .» وقال تعالى :
«ووخرأ كود ألدياومَا كيه لديا في الْآحِرَةَإِلَامتَم 4 [ الرعد : 177 » وقال : لاقل مكع لديا
قي والآيزة ري أل الوك )1 لساء ١ ]
وقال حاكياً عن مؤمن آل فرعوت أ 00 : # يمور أَتََّعُون أَهْرِحكُمْ سيل
أليَمَادٍ 2 يَقَوَ ان هذه الْحَبَؤٌْ ألدَ 3 يا متَلمُ وَإنَّ لخر 3 دَارٌ الْعَرَارٍ © [غافر : 8
قمع
وقد ذم الله مَنْ كان يُريد الدّنيا بعمله وسعيه ونيّته » وقد سبق ذكرٌ ذلك في الكلام
على حديث : ١ الأعمال بالنيات ١7) |
والأحاديث في ذم الدُنِيا وحقارتها غند الله كثيرةٌ جدّاً » ففي ١ صحيح مسلم»
[ الصحيح 8/ 15١١-5٠١١ (5()17901). وأخرجة' : أحمد 8/ 0” . والبخاري في ١ الأدب
المفرد » ( 435 ) ؛ وأبو داود (181 ) » والبيهقي 114/١ عن جابر بن عبد الله » به ] عن جابر : أنَّ
النىَ يله مر بالسُوق والنَّامنْ كَتَمَيْا'"' » فمرٌ بجدي أسكٌ'" ميّتٍ » فتناوله » فأخذ
بأذنه » فقال : ١ أيكم بِحْتُ أنَّ هذا له بدرهم ؟ © فقالوا : ما نحك أله لنا بشيء » وما
نصنع به ؟! قال : « أتحُونَ أنه لكم ؟ » قالوا : والله لو كان حيّا كان عيباً فيه ؛ لأنّه
أسلك ٠ فكيف وهو ميت ؟! فقال : ١ والله للدّنيا أهونٌ على الله من هذا عليكم » .
وفيه أيضاً [ مسلم في ١ صحيحه ()5808(١107/86» 00 ) .
وأخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد » (45: ) . وأحمد 559-178/4 » وابن ماجة ( 5١١8 )ء
والترمذي (1778). وابن حبان ( 57٠ ) من حديث المستورد بن شذدّاد الفهري » به ] عن
المستورد الفهري . عن النَيَ يِه قال : ما الدّنيا في الآخرة إل كما يَجْعَلُ أحذكم
أصبَعَهُ في اليم » فلينظر بماذا يرجع » . ش
. سبق تخريجه : انظر : الحديث الأول )١(
الكتنتبالتحريك + الجانية والناحية.: 99
. 55١/9 وشرح النووي لصحيح مسلم » 7٠١5 /6 انظر : النهاية
. 75١/4 أسكٌ : أي : صغير الأذنين . انظر : شرح النووي لصحيح مسلم )0(
الحديث الحادي والثلاثون ١ داه
وخرّج الترمذي'١' من حديث سهل بن سعد , عن النِنَ يلل . قال : « لو كانت
اليا تعدِل عندَ الله جناح بعوضةٍ » ما سقى كافراً منها شربةً ؛ وصحح”" .
ومعنى الزهد في الشيء : الإعراضٌ عنه لاستقلاله ٠ واحتقاره » وارتفاع الهمَّةٍ
عنه » يقال : شيء زهيد . أي : قليل حقير"" .
وقد تكلّم السَّلفُ ومَنْ بعدهم في تفسير الرُهد في الدّنيا » وتنوّعت عباراتهم عنه »
وورد في ذلك حديثٌ مرفوع خرّجه الترمذي”*' وابن ماجه'”' من رواية عمرو بن واقلٍ
عن يونس بن حلبس » عن أبي إدريس الخولانيّ » عن أبي ذرٌّ » عن الت يكِ » قال :
١ الرَهادةٌ في الذُّنيا ليست بتحريم الحلال » ولا إضاعة المال » ولكن الزهادة في الدُنيا
أن لا تكونَ بما في يديك أوثقّ ممّا في يد الله ٠ وأنْ تكون في ثواب المصيبة إذا أنتَ
أصبتٌ بها أرغب فيها لو أنَّهها بقيت لك » . وقال الترمذي : غريب لا نعرفه إلا من هذا
الوخد وعمرن بن واقد منكر الحديف .
قلت : الصحيح وقفه . كما رواه الإمام أحمد في كتاب ١ الزهد "2 . حدثنا
زيد بن يحيى الدمشقي . حدثنا خالدٌ بنُ صبيح . حدثنا يونس بن حلبس قال : قال
أبو مسلم الخولاني : ليس الزهادة في الدُّنيا بتحريم الحلال » ولا إضاعة المال » إِنّما
الزهادة في الذّنيا أن تكون بما في يد الله أوثق مما في يديك » وإذا أصِبْتَ بمصيبةٍ »
قنك انند رجاة لأحره ود وها يد ناه لوقت للك
وخرّجه ابن أبي الذدّنيا من رواية محمد بن مهاجر » عن يونس بن ميسرة » قال :
ليس الرّهادة في الذّنيا بتحريم الحلال » ولا بإضاعة المال » ولكن الزهادة في الدُنيا أَنْ
للك في ( جامعه » (١175؟) من حديث سهل بن سعد » به .
(؟) انظر : جامع الترمذي عقيب (770؟) » على أنَّ في إسناده عبد الحميد بن سليمان ضعيف » وقد
تابعه من هو مثله فلعل الترمذي صححه لشواهده , والله أعلم .
(*) انظر : لسان العرب 91//5 (زهد) .
(4) فى « جامعه )771٠(» من حديث أبى ذربه .
252 العكة ريا #اموصدوك أ اق بد
(5) فى « جامعه )عقيب (98140) .
0 الزهد(945) .
34> جامع العلوم والحكم
تكونٌ بما في يد الله أوثق منك بما في يدك ٠ وأنْ يكوتٌ حالك في المصيبة وحالّك إذا لم
تصب بها سوءاً » وأنْ يكون مادحُك وذامّك في الحقٌّ سواء .
ففسر الزهد في الدُنيا بثلاثة أشياء كُلُّها من أعمال القلوب» لا من أعمال الجوارح»
بسحي سيم لو د
أحد : أنْ يكونّ العبدٌ بما في يد الله أوثقّ منه بما في يد نفسه » وهذا ينشأ مِنْ
-- وقوّته ٠ فإنَّ الله ضَمن أرزاق عباده » وتكفّل بها » كما قال : ## © وما من
تاأتواق الس الأعل قر رثا 4 هر +8 + وقال : .+ وف الل ردك وما وَعَدُوة *
[ الذاريات : ؟؟ ] » وقال : # فَأبَعْوأْ عند اله الرِرْق وَأَعْبدُوة4 1 العنكبوت :17 ] .
قال الحسن : إِنَّ مِنْ ضعف يقينك أنْ تكونّ بما في يدك أو ثقّ منك بما في يد الله
عز وجل .
وروي عن ابن مسعود قال : إِنْ أرجى ما أكون للرزق إذا قالوا : ليس في البيت
دقيق . وقال مسروق : إِنَّ أحسن ما أكون ظئاً حين يقول الخادم : ليس في البيت قفيرٌ
من قمح ولا درهمٌ[ أخرجه : ابن أبي شيبة ( "4417/١ ) » والدينوري في ١ المجالسة » ( 7141 ) ,
وأبو نعيم في « الحلية ؛ 47/7 ] . وقال الإمامٌ أحمد : أسدٌ أيامي إلّ يوم أضْبحٌ وليس
ققش0
وقيل لأبي حازم الزاهد : ما مالك ؟ قال : لي مالان لا أخشى معهما الفقر : | شق
سي ل 0
« الحلية ال سرع ١
وقيل له : أما تخافٌ الفقر ؟ فقال : أنا أخاف الفقر ومولاي له ما في السموات وما
في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ؟!.
ودُفع إلى عليّ بن الموفق ورقة » فقرأها فإذا فيها : يا عليّ بن الموفق أتخاف
الفقرّ وأنا ربك ؟ .
وقال الفضيل بن عياض [ أخرجه : الدينوري فى « المجالسة » )95٠( و(052868؟2)1
. 5480/١ انظر : صفة الصفوة )١(
الحديث الحادي والثلاثون 1
وأبو عبد الرحمن السّلمي في ١ طبقات الصوفية » : ٠١ ] : أصل الرٌهد الوّضا عَن الله عز وجل .
بو كين ادير لل جا فى انوي لون رضي لخر انه وله ين
ل ا
ب م ع مي ا 0
بالعبادة 50008 ا ا
وقال ابن مسعود : اليقين أن لا ترضي النَامَن وتسط انول تحمد احدا على
رزق الله » ولا تلم أحداً على ما لم يؤتِكَ الله » فإنَ الرقَ لا يسوقه حرص حريصي »
ولا يردّه كراهة كاره . فإنَّ الله تبارك وتعالى بقسطه وعلمه وحكمه - جعل الرُوح
والفرح في اليقين والرضا » وجعل الهم والحزن في الشكٌ والسخط [ أخرجه : ابن
أبي الدنيا في ١ اليقين » ٠: ء والبيهقي في ١ شعب الإيمان 5١902 )] .
وفي حديث مرسل أنَّ الى يثِِ كان يدعو بهذا الدُعاء : اللهمَ إن أسألك ! إبعاناً
يُباشر قلبي ١ ويقينا'' صادق""' حتى أعلم أنه لا يمنعني رزقاً قسمته لي » ورضّني من
المعيشة بما قسمت لي »12 أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ اليقين» : ١١5 ] .
وكان عطاء الخراساني لا يقومٌ من مجلسه حتى يقولٌ : الهم هب لنا يقينآ منك
حتى تهون عليبا مضائت الدذباغ وحتى نعلم أنه لا يُصيبنا إل ما كتبتَ علينا » ولا
يُصيبنا مِنْ هذا الوّزْق إلا ما قسمتٌ لنا[ أخرجه : ابن أبي الدنيا في اليقين ؟ : 1١8 ] .
روينا من حديث ابن عباس مرفوعاً » قال : ١ من سرّه أنْ يكون أغنى الناس .
فليكن بما في يدٍ الله أوثق منه بما في يده » [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 514-1518/8 2
والقضاعي في ١ مسند الشهاب » ( 777 ) و( 758 ) من حديث عبد الله بن عباس ٠ به . وهو جزء من
حديث ظويل 1 .
. » ولساناً ١: في (ص) )١(
. صادقاً ؛ سقطت من (ص) ١ )50(
165 جامع العلوم والحكم
والثانى : أنْ يكونَ العبدٌإذا أصيب بمصيبةٍ في دُنياه مِنْ ذهاب مال » أو وللٍ » أو
فيلك" أرعت فى قراب للف كا دهت نين الذنبا أن ببق له وهذا أيضا يبنا
مِنْ كمال اليقين .
وقد روي عن ابن عمر : أنَّ التبيى عله كان يقول في دعائه : ” اللَّهُمّ اقسم لنا مِنْ
أ
قات نامحر ل بناريها زرب اميت توي طافففهها ولذ بعك وين انين
مات تهرّن به علينا مصائب الذٌّنيا ؛ [ أخرجه : الترمذي (70507)» والنسائي في « عمل اليوم
والليلة »؛ (507 ) » والحاكم 278/١ » والبغوي ( 115 ) من حديث عبد الله بن عمر » به » وقال
الفرمذي : ١ حسن غريب » ] وهو من علامات الرُهد في الدُّنيا » وقلَةٍ الرّغبة فيها » كما قال
عليتٌ رضي الله عنه : من زهد في الدُّنيا » هانت عليه المصيباث .
والثالث : أنْ يستوي عندَ العبد حامده وذائّه في الحنٌّ » وهذا من علامات الزُهد
في الدّنيا » واحتقارها » وقَلَّةِ التغبة فيها ؛ فإنَّ من عظمت الدّنيا عنده أحبٌ المدح
وكرة الذّمّ » فربما حمله ذلك على تركِ كثيرٍ ٠ مِنَّ الحق خشية الدَّمّ ؛ وعلى فعل كثيرٍ من
الباطل رجاءً المدح » فمن استوى عنده حامدٌةُ وذامُه في الحقّ » دل على سُقوط منزلة
سد ص سداد اكه كم
د : اليقين أنْ لا تُرضي النَّاسَ بسخط الله''' . وقد مدح الله الذين يُجاهدون في
د لو ا
وقد روي عن السّلف عبارات أخر في تفسير الرُهد في الدّنيا » وكلها ترجمٌ إلى
ما تقدّم » » كقول الحسن : الزاهد الذي إذا رأى أحداً قال : هو أفضل مني . وهذا
.يرجع إلى أنَّ الزاهد حقيقة هو الرّاهد في مدح نفسه وتعظيمها » ولهذا يقال : الزهد في
الرّياسة أشدٌ منه في الذهب والفضة [ أخرجه :أبن تغيع في 1 البخلية 10.0 من قولا بوسف بن
أسباط ] » فمن أخرج مِنْ قلبه حبٌ الرياسة في الدُنيا » والتَّرفُع فيها على الناس ٠ فهو
الزاهد حمَّاً » وهذا هو الذي يستوي عنده حامده وذاّه في الحقّ » وكقول وهيب بن
الورد : الزهد في الدّنيا أنْ لا تأسى على مافات منهاء ولا تفرح بما آتاك منها
. سبق تخريجه )1١(
الحديث الحادي والثلاثون ش ا
[ أخرجه : أبو نعيم في الحلية » 140/8 ] » قال ابن السماك : هذا هو الزاهد المبرز في
زاهدة.::
وهذا يرجع إلى أنه يستوي عند العبد إدبارها وإقبالها وزيادتها ونقضّها » وهو مثل
استواء المصيبة وعدمها كما سبق .
وسئل بعضّهم - أظنهِ الإمام أحمد عمّن معه مال : هل يكون زاهداً ؟ قال : إِنْ
كان لا يفرح بزيادته ولا يحزن بنقصه » أو كما قال .
وسئل الزهري عن الزاهد فقال : من لم يغلب الحرامٌ صبرّه » ولم يشغل الحلالٌ
شكوة !1 احرحه > أبوافشو ا و الضلية 00174 ويعةة قري كا لها تان معلا آذ
الزاهد في الدّنيا إذا قدر منها على حرام » صبر عنه » فلم يأخذه » وإذا حصل له منها
حلالٌ » لم يشغلَةُ عَنِ الشّكر » بل قام بشكر الله عليه .
قال أحمد بن أبي الحوراي : قلت لسفيان بن عيينة : مَنِ الرّاهد في الدُّنيا ؟ قال :
من إذا أنعم عليه شكر"'' » وإذا ابتلي صبر . فقلت : يا أبا محمد قد أنعم عليه فشكر »
وابتلي فصبر » وحبس النعمة'"' » كيف يكون زاهداً ؟! فقال : اسكت » من لم تمنعه
التعماء عن الشكر خ ولا البلوى من الصَّبر » فذلك الزاهد [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية »
لال ]1
وقال ربيعة : رأس الزهادةً جمعٌ الأشياء بحقها .» ووضعُها في حقّها [ أخرجه :
أبو نعيم في « الحلية » 7909/7 ] .
وقال سفيان الثوري : الزهد في الذَّنيا قِصَرُ الأمل » ليس بأكل الغليظ » ولا بلبس
العباء [ أخرجه : وكيع في ١ الزهد) 5515/١ (7)ء والدينوري في ١ المجالسة » (854١)ء
وأبو نعيم في « الحلية » 1781/1 » وقال : كان من دعائهم : اللهم زمّدنا في الدُنيا »
ووسّع علينا منها » ولا تزوها عنا » فترعٌبنا فيها . وكذا قال الإمام أحمد : الزُهد في
الذّنيا : قصّرٌ الأمل » وقال مرة : قِصَّدٌ الأمل واليأسُ مما في أيدي الناس .
200 من قوله : لم يشغله عن الشكر . . . » إلى هنا سقطت من (ص) .
() سقطت من (ص) .
0 جامع العلوم والحكم
ووجه هذا أنَّ قِصَرَ الأمل يُوجِبُ محبّةَ لقاء الله بالخروج من الذّنيا » وطول الأمل
يقتضى محيّة البقاء فيها 2 فمن قِصّرَ أملّه » فقد كره البقاء في الدُّنيا » وهذا نهاية الزٌهد
فيها » والإعراض عنها » واستدل 0 القول يقوله تغالق + لو فل إن كانت
كم الدَار الْأخْرَهُ عِنْدَ أ أله حَالِصكَة من دُونٍ الئاس فَتَمَنَوا آلْمَوْتَ إن كنم صدرقيت4 إلى
قوله : © وَلَتَحِدَتَهُمْ وص آلنّا 0 :
وروى ابن أبي الذّنيا بإسناده عن الضَّحَّاك بن مزاحم قال : أتى النَبِىَ يك رجلٌ »
فقال : يا رسول الله » مَنْ أزهدٌ النّاس ؟ فقال : « من لم ينسنَ القبرَ والبلى » وترك
أفضل”'' زيئة الدُنيا » وآثرَ ما يبقى على ما يفنى » ولم يعد غداً مِنْ أيّامه وعد نفسه من
الموتى » [ أخرجه : ابن أبي شيبة (7514) من طريق الضّحاك بن مزاحم » مرسلاً فهو ضعيف
وقد قسّم كثيرٌ مِنَ السَّلففٍ الزُّهدَ أقساماً : فمنهم من قال : أفضل الزّهِدٍ : اده
في الشَّركِ » وفي عبادة ما عُبِدَ من دُونِ الله » ثم الزْهدٌ في الحرام كلهة المخاصى >
نم اد فى الحلال » وهو أقلّ أقسام الزهد » فالقسمان الأولان من هذا الزهد »
كلاهما واجبٌ » والثّالث : ليس بواجب ٠ فإنَّ أعظم الواجبات : الزُهد في الشركٍ »
ثم في المعاصي كلَّها''" . وكان بكدٌ المزنيئ يدعو لإخوانه : زمّدنا الله وإياك زَهْدَ مَنْ
أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات » فعلم أنَّ الله يراه فتركه .
وقال ابن المبارك : قال سلام ب بن أبي مطيع : الؤُهد على ثلاثة وجوه :
واحد:: أن يَخْلِمتَ العمل له هن وجل والقول »ولا ثراة بشي منه الذنيا :
والثاني : ترك ما لا يصلحٌ » والعمل بما يصلح .
والثالث : الحلال أنْ يزهدَ فيه وهو تطوُعٌ » وهو أدناها [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية ) ١88/5 ] .
0 سقطت من (ص) .
000 انظر : الفوائد لابن القيّم : ١55 :
الحديث الحادي والثلاثون >
وهذا قريب مما قبله » إلا أنَّه جعل الدّرجة الأولى مِنّ الزُهدٍ الزُهدَ في الرياء
المنافي للإخلاص في القول والعمل . وهو الشَّركٌ الأصغر . والحاملٌ عليه محبَّةٌ
المدح في الدّنيا » والتقدّم عند أهلها . وهو مِنْ نوع محبّةٍ العلرٌ فيها والرياسة .
ولامارامري ابي لمانا امدق بواززانة ترون بازوزعة مال بوره
سلامةٌ » فالزهد الفرض : الزهد في الحرام ؛ والزهد الفضل : الزهد في الحلال »
والزهدٌ السلامة : الزُهد في الشبهات [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية »71/8 و١1//ا1 ] .
وقد اختلف النامن : هل ب يستحقٌ اسم الزاهد مَنْ زَهِدَ في الحرام خاصّة » ولم
يزهد في فضول المباحات أم لا ؟ على قولين :
الحذهينا"؛ أنه يستحقٌ اسم الزهد بذلك » وقد سبق ذلك عَنِ الزُهري وابن عبينة
وغيرهما
والثاني الاب مت لاجم لزع يلاررا الزعلداي تطيراا باج زهو فرك وطاق
ست اام لا زُهْدَ اليوم لفقد المباح المحض » وهو
قول يوسف بن أسباط [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 778/4 بنحوه ] وغيره » وفي ذلك
نظر . وكان يونس بن عبيد يقول : وما قدر الذّنيا حتى يُمدّح من زهد فيها ؟! .
وقال أبو سليمان الداراني : اختلفوا علينا في الزٌهد بالعراق » فمنهم من قال :
الزُهد في ترك لقاء النّاسِ . ومنهم من قال : في ترك الشّهوات » ومنهم من قال : 8
ترك الشبَ » وكلامهم قريبٌ بعضّه من بعض » قال : وأنا أذهبُ إلى أنَّ الرُهدَ في ترك
ما يشغْلك عن الله عز وجل 1 أخرجه : أبو نعيم في الحلية ؛ 58/4؟ ] » وهذا الذي قاله
أبو سليمان حسن » وهو يجمعٌ جميعَ معاني الزُهد وأقسامه وأنواعه .
واعلم أن الذمّ الوارد في الكتاب والسُنّة لديا ليس هو راجعاً إلى زمانها الذي هو
اليل والتّهار » المتعاقبان إلى يوم القيامة » فإنَ لله جعلهما + حلم لمن زان أن د از
أراد شكوراً . ويُروى عن عيسى عليه السلام : أنه قال : إِنَّ هذا الليل والنهار
عواهان »فاط اانا ستكرة هما كاه قر #«اعسلنا اللبن: لما كلق له مدو الها
لجافاق لود
56 ْ جامع العلوم والحكم
' وقال مجاهد : ما مِنْ يوم إلا يقول : ابنَ آدم قد دخلت عليك اليوم » ولن أرجعَ
إليك بعدَ اليوم » فانظر ماذا تعمل فيَ » فإذا انقضى » طوي ٠» ثم يُخْتَمُ عليه » فلا يُقَّكُ
حتى يكون الله هو الذي يفضّه يوم القيامة » ولا ليلة إلا : تقول كذلك [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية » ”/ 797 بنحوه ] » وقد أنشد بعض السَّلف :
باجنا ]الى الحم «عحقواتك طيحن
والأيبالي متجر الإن سان والأيّام سوق
وليس الذمٌ راجعاً إلى مكان الدُّنيا الذي هو الأرض التي جعلها الله لبني آدم مهاداً
وسكناً » ولا إلى ما أودعه الله فيها من الجبال والبحار والأنهار والمعادن » ولا إلى
ما أنبته فيها من الشّجر والزرع » ولا إلى ما بثّ فيها من الحيوانات وغير ذلك » فإنَّ
ذلك كُلّهِ من نعمة الله على عباده بما لهم فيه من المنافع ٠ ولهم به من الاعتبار
والانتدلال على وتحدائية ضائعه وقدرته وعَْظمَئٍ »:وإنما الذَّهْ راج م إلى أفعال بني آدم
الواقعة في الذّنيا ؛ لأنَّ غالبها واقعٌ ل ا
001 01 وال ”لافد
ما تضوٌ عاقبته » أو لا تنفع » كما قال عز وجل 2 أعلموا نما لكين الديا لهس وهر وريه
وس وتشاخر بسكم و كا ث”ف الْأموال ل وَالْوك 4 1 الحديد ] ٍ
وانقسم بنوآدم في الذّنيا إلى قسمين :
أحدهما : من أنكر أنْ يكون العاف تنك الذنا دارٌ للنَّواب والعقاب 4 وم
الْذين قال الله فيهم « إن الت لا كورب فلِفَاةْنا ووَسُوأ فزق لديا وَأظمَأوأ يا لدت هُمْ
7 يفره 52 وليك مَأوَِهُمٌ ألّارُ يما صكانق مكسور 2 4 ل يوسن /و 0
وهؤلاء همهم العم بالدّنيا » واغتنامٌ لَدّاتها قبل الموت ٠ كما قال تعالى : وَل
ل ون كا يمل ال امم وَلَارُ مو لحم © 1 محمد : 117 . ومن هؤلاء من كان
يمر بهد في الدّنيا ؛ أنه يرى أنَّ الاستكثار منها يُوجبُ الهم والغم » ويقول : كلما
كل الما بياة اليس وارقها جا لبود فكان هذا غاية زهدهم في
الدّنيا .
والقسم الثاني : من يُقَدٌ بدار بعد الموت للتّواب والعقاب » وهم المنتسبون إلى
الحديث الحادي والثلاثون 560١
شرائع المرسلين » وهم منقسمون إلى ثلاثة أقسام : ظالم لنفسه » ومقتصد . وسابق
بالخيرات بإذن الله .
فالظالم لنفسه : هم الأكثرون منهم. وأكثرهم وقف مع زهرة الذّنيا وزينتهاء فأخذها
من غير وجههاء واستعملها في غير وجهها ٠ وصارت الذّنيا أكبرَ همّه » لها يغضب7".
وبها يرضى» ولها يُوالي» وعليها يُعادي. وهؤلاء هم أهل الله 5-7 والرّينة والتّفاخر
والتُكائر © :وكلّهم .لم يعزف المقضوة من الدنيا("© + ولا أنّها منزلٌ سفر يتروة منها لما
بعدّها مِنْ دارٍ الإقامة» وإِنْ كان أحدّهم يُؤْمنٌ بذلك إيماناً مجمّلاًء فهو لا يعرفه مفصّلاًء
ولا ذاق ما ذاقَهُ أهل المعرفة بالله في الدّنيا مما هو أنمودّجٌ ما اذّخر لهم في الآخرة .
والمقتصد منهم أخذ الدّنيا مِنْ وجوهها المباحَةٍ » وأدّى واجباتها » وأمسك لنفسه
الرَائِدَ على الواجب ٠ يتوسّعٌ به في التمنّع بشهوات الدّنيا"” » وهؤلاءِ قب اختلف في
دخولهم في اسم الزَّهادَةِ في الدّنيا كما سبق ذكره » ولا عقاب عليهم في ذلك » إِلّ أنه
ينقصُ من درجاتهم من الآخرة بقدر توسّعهم في الدُّنِيا . قال ابن عمر : لا يصيبُ عبدٌ
ف (الذدا قينا الاانتمن دو "حرخاتة عبد الله "وإن كان عله عريما + ععة اذ
أبي الدُنيا”؟ بإستاذ جيد. .. وروي مرفوعاً من حديث عائفة بإسناد فيه نظ .
وروى الإمام أحمدٌ في كتاب ١ الزهد » بإسناده : أنَّ رجلاً دخل على معاوية ,
فكساه . فخرج فمرٌ على أبي مسعود الأنصاري ورجل آخر من الصّحابة » فقال أحدهما
له : خذها مِنْ حسناتك » وقال الآخر : من طيّباتك .
[ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »5519570 ) بنحوه ] .
. عبارة : « لها يغضب » سقطت من (ص) )١(
(؟) عبارة : « من الدنيا »؛ سقطت من (ص) .
(9) من قوله : « على الواجب . . . » إلى هنا إلى هنا سقط من (ص) .
(5) كمافي ١ الترغيب والترهيب )51١9(» وعزاه إلى ابن أبي الدنيا .
وأخرجه : هناد في ١ الزهد » (لاهه) توا هري د الكلة 305 .
10 جامع العلوم والحكم
وقال الفضمل بن غيامن :: إنْ شعت استقل م الذنيا » وَإن شعت اسخكدرامتها فإتما
ع وى
تأخذ من كيسك .
ويشهد لهذا أنْ الله عز وجل حرّم على عباده أشياءً مِنْ فضول شهوات الدّنيا وزينتها
وبهجتها » حيث لم يكونوا محتاجين إليه » واذّخره لهم عنده في الآخرة » وقد وقعت
34 5 0 5 الي 0 لو ا 20 ل سح سه ل و
الآشنازة إلى هذا يقوكة عو بونجل + # ولوك أن حكوة الداض عد ونيد لجعلدا لمن كور
0 ري يرس اله ص سسسص مس 7 0 م له سه سي سس لخر ص لسر
يمن ميوت سَقَها من فِصَّدَ وَمَعَارِجَ4 إلى قوله : « وَيُحْرَفا ون كل ذلك لَمَا متلع لحيو
ا
ع
دس دمي
نا وَالآتَحْرهَ عِدْلَ ريك 4[ الرعرف امومع
وصحّ عن النَِيٌ بك أنه قال : « مَنْ لبس الحَريرٌَ في الذّنيا » لم يلبسه في الآخرة »
[ أخرجه : البخاري 197/7 ( 5877 ) » ومسلم 157-157/5 61703770 )5١( من حديث أنس بن
مالك » به ] . و« من شرب الخمر في الدنيا ؛ لم يشربها في الآخرة »[ أخرجه : البخاري
لا ه٠١ (هلاهه)ء» ومسلم 5/ »)177()700(1٠١ وأبو داود ( 751/4 ) » وابن حبان (0755) ٠
والبيهقي 797/8 » والبغوي (701) من حديث عبد الله بن عمرء به ] . وقال : ١ لا تلبّسوا
ا لع ا 47 ع1 ١
الحريرٌ ولا الدّيباجَ » ولا تشربوا في آنية الذّهبٍ والفضَّةٍ » ولا تأكلوا في صحافها ,
فإنّها لهم في الذّنِيا » ولكم في الآخرة » [ أخرجه : الحميدي ( 40 ) » والبخاري 14/1
(0457), ومسلم )7١519( ١ا0- 1١5/5 (5 ) و( 5 )ء وابن ماجه (15١74؟) و(٠09١2)1,
والترمذي ( 1817/8 ) » والنسائي ١194-19/8/8 » وابن حبان ( 0179 ) من حديث حذيفة » به ] .
قال وهب : إِنَّ الله عز وجل قال لموسى عليه السلام : إِنّي لأذودٌ أوليائي عن نعيم
الدّنيا ورخائها كما يذودٌ الرّاعى الشفيقٌ إبلّه عن مبارك العُدَة » وما ذلك لهوانهم علي »
ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي سالماً موفراً لم تكلمّه الدّنِيا [ أخرجه : أبو نعيم في
« حلية الأولياء »؛ ١١-11١ /١ من طرق عن ابن عباس » بنحوه ] .
ويشهد لهذا ما خجه الترمذي عن قتادة بن التُعمان » عن النَبيثَ يك » قال : ١ إِنَّ
الله إذا أحبٌ عبداً حماه عَن الدُّنيا » كما يَظَلٌّ أحدَكُمْ يحمي سقيمّه الماءَ » [ أخرجه :
الترمذي ( 7٠١77 ) ء وابن حبان ( 579 ) » والطبراني في ١ الكبير » ١70/١19 ) من حديث قتادة » به »
وقال الترمذي : « حسن غريب »© ] » وخركجه الحاكه”' ٠ ولفظه : « إِنْ الله ليحمى عبده
. فى« المستدرك ) 7/5 و9١" من حديث قتادة بن النعمان عا به )١(
الحديث الحادي والثلاثون 500
الذقنا وهو وه 3 كما تحمُون مريضّكم الطَّعام والشراب » تخافون عليه ») .
وفي «( صحيح مسلم ) [ الصحيح 04 .)١( )١905( وأخرجه : أحمد ؟/ 87
و1850 » وابن ماجه ( 1١١ ) ». وابن حبان ( 7817 ) و( 188 ) من حديث أبي هريرة » به . وهنا قد
وهم ابن رجب فنسب الحديث في « صحيح مسلم » إلى : ١ عبد الله بن عمرو»2 » بينما هو من رواية
أبي هريرة . أما رواية عبد الله بن عمرو فقد أخرجها : أحمد ١917//7 » والحاكم 3١0/5 » وأبو نعيم في
« الحلية » 8//ا/ا١ و1685 ] عن عبد الله بن عمرو » عن النبن يله . قال : ( الدّنيا سجن
المؤمن ٠ وجئة الكافر » .
وأمًا السَابِقُ بالخيرات بإذن الله » فهمٌْ الَّذينَ فهمُوا المرادّ مِنَ الدّنيا ٠ وعَمِلُوا
بمقتضى ذلك » فعلموا أنَّ الله إنّما أسكنّ عبادّه في هذه الدَّارٍ » ليبلوهم أيهم أحسنٌ
عملاً ٠» كما قال : 9 وَهْوَألْدَى حَلَقَ أَلسَمَوْتِ وَالْاَرْضٌ فى سِئَّذِ أَتَارٍ وحكات عَرَشُمُ عَلَ
ْمَل بتُك أن لْعْسنُ عَمَلَا 4 1هره : 10 » وقال : « الى حَقَ لبرت وَليْوة بره
أ َحْسنُعمَلاً4 1 الملك : ؟] .
قال بعض السّلف : أيهم أزهد في الذّنِيا » وأرغبٌُ في الآخرة » وجعل ما في
الذنيا مِنّ البهجة والنُضرة مِحنَةٌ » لينظر من يقف منهم معه » ويركن إليه » ومن ليس
كذلك ٠ كما قال تعالى : 8 إِنَّاجَمَلنَا مَاعَلَ الْأَرْضٍ زِيمٌَ فا بِمَبلؤَهْرْ م كَعْسَنُ عَمَكَا 4
[ الكهف : 7 ] ثم بين انقطاعه ونفاده . فقال : 9 وَإِنَالْجعِلُونَ مَاعَليبَاصَعِيِدًا جَرُرا» 1 الكهف :
0 فلمًا فهموا أنَّ هذا هو المقصود مِنَ الدّنيا » جعلوا همّهم التزؤدٌ منها للآخرة التي
هي دارٌ القرار » واكتفوا مِنّ الذّنيا بما يكتفي به المسافدٍ في سفره » كما كان لني كَل
يقول: ١ مالي وللدّنياء إِنّما مئلي ومثل الدنيا كراكب قالَ في ظلّ شجرة» ثم راح
وتركها ) [ أخرجه : أحمد 791/١ و١411 » وابن ماجه )41١4( » والترمذي (7777) » والطبراني في
« الأوسط » 5005 والحاكم 54/ .»”٠١ وأبو نعيم في ١ الحلية» ٠١7/5 و774/4 من حديث
عبد الله بن مسعود » به » وقال الترمذي : ١ حسن صحيح » . وللحديث طرق أخرى ] .
ووصّى يٍَِ جماعة من الصحابة أنْ يكون بلاغ أحدهم مِنّ الدُّنيا كزادٍ الراكب »
منهم : سلمان [ أخرجه : معمر في « جامعه » ( 7١777 ) ». ووكيع في ١ الزهد» ( 57 ) . وأحمد
2,21 » وابن حبان .»),/١6( والطبرانى فى «الكبير») ”٠594( ) و(٠5١5) و(87١5)ء
164 جامع العلوم والحكم
وأبو نعيم في ١ الحلية » ١45/١ و145١ و1941 » والقضاعي في ١ مسند الشهاب » 758 ) من حديث
سلمان » وهو حديث صحيح ] » وأبو عبيدة بن الجراح » وأبو ذرٌ » وعائشة [ أخرجه :
اللرمدق 13/3 )هنا عزية عاكة + وإشاده مكاعد »رومن ادن عم أن يكون في
الدّنيا كأنّه(' غريبٌ أو عابر سبيل » وأنْ يَعْدَّ نفسه من أهل القبور [ أخرجه : أحمد 74/١
و١4 » والبخاري ١١١/8 (7515)» وابن ماجه ( 5١١4 )2 والترمذي ( 778 )» وابن حبان
(48 ).ء والبيهقى 7/ 9 من حديث عبد الله بن عمر » به . والروايات مطولة ومختصرة ] .
وأهل هذه الدرجة على قسمين : منهم من يقتصدٌ من الدّنيا على قدر ما يسدٌ الومق
فقط . وهو حالٌ كثير من الرُمَادٍ . ومنهم من يفسح لنفسه أحياناً في تناول بعض
شهواتها المباحة ؛ لتقوى التَمَِنُ بذلك » وتنشط للعمل » كما روي عن النَِيَ كك : أنه
قال : واكاك روي ياك لوالاب بروخيلت نوا عون يشلاه در
الإمام أحمد [ في : مسنده 118/6 و1944 و7840 من حديث أنس بن مالك » به ] والنّسائي”" 'من
حدية الس
وخرّج الإمام أحمد [ في ؛ مسنده »77/7 من طريق أبي إسحاق . عن رجل حدَّئه » عن عائشة
به » وإسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عائشة ] من حديث عائشة » قالت : كان رسول الله عَلَةِ
يحت من الدُنيا النّساء والطيب والطعام » فأصاب من النساء والطيب » ولم يُصب من
الطّعام .
وقال وهب : مكتوبٌ في حكمة آل داود عليه السلام : ينبغي للعاقل أنْ لا يَمْقل
عن أربع ساعاات ؛ ساعوةٍ يُحاسِبٌ فيها نفسه . وساعوةٍ يُناجي فيها ربّه » وساعةٍ يلقى
فيها إخوانه الذي يُخبرونه بعيُوبه » ويُصدقونه عن نفسه . وساعةٍ يُخلي بين نفسه وبين
لذَّاتها فيما يحل ويجمل » فإِنَّ في هذه السّاعة عوناً على تلك الساعات » وفضل بُلغة
واستجواما للقلوت ؛ يعني : ترويحاً لها [ أخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد » ( 7١7 ) » وهناد
فى ١ الزهد » ( 1751 ) » والبيهقى فى ١ شُعب الإيمان » ( //57؟ ) و(/ 55798 ) ] .
. عبارة : « فى الدنيا كأنّه ) سقطت من (ص) )١(
. (؟) فى« المجتبى »2 10/ 51و57 ؛ وهو حديث صحيح
الحديث الحادي والثلاثون ه06
ومتى نوى المؤمن بتناول شهواته المباحة التقرّي على الطاعة كانت شهواته له
طاعة يَُابُ عليها » كما قال معاذ بن جبل : إن لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي
[ أخرجه : عبد الرزاق ( 09809 )2 وأحمد 64 عن معاذ بن جبل » به . وهو جزء من حديث
طويل ] » يعني : أنه ينوي بنومه التّقرّي على القيام في آخر الليل » فيحتسبُ ثوابَ نومه
كما يحتسب ثواب قيامه . وكان بعضهم إذا تناول شيئاً من شهواته المباحة واسى منها
إخوائه » كما روي عن ابن المبارك أنه كان إذا اشتهى شيئاً لم يأكله حتى يشتهيه بعض
أصحابه » فيأكله معه » وكان إذا اشتهى شيئاً » دعا ضيفاً له ليأكل معه .
وكان يذكر عن الأوزاعي أنه قال: ثلاثة لا حساب عليهم في مطعمهم : المتسخّر»
والصائم حين يفطر » وطعام الضيف [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 5/ "ا من طريق
يونس بن يزيد » عن الأوزاعي » عن حَسَّان ] .
وقال الحسن : ليس من حبك للدّنيا طلبك ما يصلحك فيها » ومن زهدك فيها ترك
الحاجة يسدها عنك تركها » ومن أحبٌ الذّنيا وسته » ذهب خوفٌ الآخرة من قلبه .
وقال سعيد بن جبير : متاعٌ الغرور ما يُلهيك عن طلب الآخرة » وما لم يُلهك
فليس بمتاع الغرور . ولكنّه متاعٌ بلاغ إلى ما هو نيد منه [ أخرجه : نعيم بن حماد في
« زوائده على الزهد » لابن المبارك ( ١8٠ ) ] .
وقال يحيى بن معاذ الرازي : كيف لا أَحِبُ دنيا قَدّر لى فيها قوثٌ » أكتسب بها
حياةً » أدركٌ بها طاعةً » أنالٌ بها الآخرة .
وسئل أبو صفوان الرّعيني وكان من العارفين : ما هي الذّنيا التي ذمّها الله في
القرآن التي ينبغى للعاقل أنْ يجتنبها ؟ فقال : كل ما أصبت فى الدّنيا تريدٌ به الدّنيا »
فهو مذمومٌ » وكلّ ما أصبتٌ فيها تريدٌ به الآخرة » فليس منها [ أخرجه : أبو سعيد في
« الزهد وصفة الزاهدين » ( 5 ) ٠» وأبو نعيم في « الحلية » 0/٠١ » والبيهقي في ١ الزهد الكبير »
(548: )].
وقال الحسن. : نعمت الدار كانت الدّنيا للمؤمن ٠ وذلك أنه غمل قليلاً + وأخذ
زاده منها إلى الجنّة » وبئست الدار كانت للكافر والمنافق » وذلك أنه ضيّع لياليه »
2561 جامع العلوم والحكم
وكان زاذه منها إلى النار [ أخرجه : أحمد في ١ الزهد » (17017) » وابن أبي عاصم في ١ الزهد » :
84 .(ط . دار الويان للثَرّات ) ] .
وقال أيفع بن عبدٍ الكلاعيٌ : قال رسول الله َثةِ : « إذا دخل أهل الجنّة الجئة
وأهل النار النارّ » قال الله : يا أهل الجنة » كم لَبدْتَم في الأرض عَدَدَ سنين ؟ قالوا :
بثْنا يوماً أؤ بَعْضَ يَومٍ . قال : نعم ما انّجرتم في يوم أو بعض يوم » رحمتي ورضواني
وجنتي امكنوا فيها خالدين مخلدين »تيقل لأفل الدان* كو ليدم في الأرطن عد
سنين ؟ قالوا : لبثنا يوماً أو بعض يوم . فيقول : بئس ما انُجرتم في يوم أو بعض يوم »
بخ لمي ان رن ١ الكل د فيه خا لجان وعد لايك ارا رسف ار اي حا ل
« تفسيره) (4070١)ء وكما في « تفسير ابن كثير » : 10 ( ط . دار ابن حزم ) ٠ وأبو نعيم في
« الحلية » ١7/0 من طريق أيفع بن عبد الكلاعي » مرسلاً ] .
وخرّج الحاكه”') من حديث عبد الجّار بن وهب » أنبأنا سعد بن طارق » عن
أبيه » عن الئَِيَ يكل » قال : « نعمت الدَارُ الدّنيا لمن تزوّد منها لآخرته حتّى يُرضيّ
ره » وبئست الدَارٌ لمن صدَّته عن آخرته » وقصّرت به عن رضا ريّه » وإذا قال العبد :
قبَحَ الله الذّنيا » قالت الذَّنِيا : قبّح الله أعصانا لربّه » وقال'' : صحيح الإسناد ,
وخرّجه العقيلي' " » وقال : عبد الجبار بن وهب مجهول وحديثه غير محفوظ »
قال : وهذا الكلام يُروى عن عليٌ من قوله .
وقول علي خرّجه ابن أبي الدُنيا" عنه بإسنادٍ فيه نظر : أَنَّ عليّاً سمع رجلاً يست
الدّنيا » فقال: إِنَّها لدارٌ صدق لمن صدقها » ودارٌ عافية لمن فهم عنها » ودارٌ غنى لمن
تزوّد منها » مسجد أحباءِ الله , ومهبً وحيو» ومُصَلَى ملائكتو » ومتجَرُ أوليائه »
)1( في ١ المستدرك )غ/7١١”7_"١” .
وأخرجه : الرامهرمزي في ١ الأمثال» : 58 ولا54١ . وابن عدي في ١ الكامل » ١١1/4 عن
سعد بن طارق » عن أبيه ل ْ
(؟) في ١ المستدرك 3١/412 .
(9) فى( الضعفاء )”89/7 .
00 في ١ ذم الدنيا » )١417( .
الحديث الحادي والثلاثون /0
اكتسبوا فيها الوَحمّةَ وربحُوا فيها الجَنَّهَ » فمن ذا يذمٌ الدّنيا وقد آذنت بفراقها » ونادت
بعيبها » ونعت نفسها وأهلها » فمئّلت ببلائها البلا » وشوّقت بسرُورها إلى السّرور »
فذمّها قومٌ عندَ النّدامة » وحمدها آخرون » حدّئتهم فصدقوا » وذكّرتهم فذكروا ؟ فيا
أثها المغتدٌ بالدّنيا » المغتدٌ بغرورها » متى استلامت إليك الذّنيا ؟ بل متى غرّتك ؟
أبمضاجع آبائك مِنّ الثرى ؟ أم بمصارع أمّهاتك منّ البلى ؟ كم قد قلَّبت بكفيك »
ينوقيك يديك تطلب له الشفاف وال لها الاطياك فلب طقن ببعاجتاك + وم
تُسعَف بطلبّتكَ » قد مئّلت لك الدّنيا بمصرعه مصرّعّك غداً » ولا يُغني عنك بكاؤك »
ولا ينفعٌغك أحئكاؤك .
فبين أميدُ المؤمنين رضي الله عنه أنَّ الدّنيا لا تُدَهُ مطلقاً » وأنّها تُحمدُ بالنسبة إلى
من تزوّد منها الأعمال الصالحة . وأنَّ فيها مساجد الأنبياء » ومهبط الوحي » وهي دار
التّجارة للمؤمنين » اكتسبوا فيها الّحمة » وربحوا بها الجنّة » فهي نعم الدّارٌُ لمن
كانت هذه صفتّه . وأمًا ما ذكر من أنّها تَعْوْ وتخدَعٌ » فإنّها نادي بمواعظها » وتنصحٌ
بعبرها » وتُّبدي عيوها بما ثُري أهلها من مصارع الهلكى ٠ وتقلَّبٍ الأحوال مِنّ الصّحّة
إلى السّقم » ومِنَ الشّبيبة إلى الهرم » ومن الغنى إلى الفقر » ومن الهِرٌ إلى الذَّلّ » لكنّ
مُحِبّها قد أصمّه وأعماه حيّها » فهو لا يسمع نداءها » كما قيل :
قَدْ نادت الدُنيا على نفيها لَرْ كان في العَالَمٍ مَنْ يَسمَعْ
كَمْوَائِقٍ بِالعُمْر أَقْبَيئّْهُ وجَامِعبَدَّدتُ مَايَجْمَعٌ
قال يحيى بن معاذ: لو يسمع الخلائقٌ صوتٌ النياحة على الذَّنيا في الغيب من ألسنةٍ
الفناء » لتساقطت القلوبٌ منهم حُزناً [ أخرجه: أبو نعيم في ١ الحلية » 07/٠١ ]. وقال بعض
الحكماء : الذّنيا أمثالٌ تضرِبُها الأيّامٌ للأنام » وعلم الرّمان لا يحتاجٌ إلى ترجّمان »
وبحبٌ الدّنيا صُمَّتْ أسماعٌ القلوب عن المواعظ » وما أحثٌّ السائقّ لو شعرٌ الخلائقٌ .
وأهل الرُهد في فضول الدُنِيا أقسام : فمنهم من يحصل له » فيمسكه ويتقربُ به
إلى الله » كما كان كثيدٌ مِنَ الصّحابة وغيرهم » قال أبو سليمان : كان عثمان
وعبد الرحمن بن عوف خازنين من خزان الله في أرضه » يُنفقان في طاعته » وكانت
معاملتهما لله بقلوبهما [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »551/9 ] .
504" جامع العلوم والحكم
ومنهم من يُخرجه مِنْ يده » ولا يمسكه . وهؤلاء نوعان : منهم من يُخرجه
اختياراً وطواعية » ومنهم من يُخرجة ونفسه تأبى إخراجه » ولكن يُجاهدُها على
ذلك . وقد اختلف في أيّهما أفضل ٠ فقال ابن السّماك والجنيد : الأول أفضلٌ »
لتحقّق نفسه بمقام السَّخاءِ والرُهد . وقال ابن عطاء : الثاني أفضل ؛ لأنَّ له عملاً
ومجاهدة . وفي كلام الإمام أحمد ما يدل عليه أيضاً .
ومنهم من لم يحصّل له شيء مِنّ الفضول . وهو زاهدٌ في تحصيله » إِمّا مع
قدرته » أو بدونها » والأوّل أفضل مِنْ هذا » ولهذا قال كثية من السَّلفف : إِنَّ عمرَ بن
عبد العزيز كان أزهد من أويس ونحوه » كذا قال أبو سليمان [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية © 4/ 7لا ] وغيره .
وكات امالك ين :ينان يقول + النانة يقولون -مَالك زاهد > إننا الزاهد عمراية
عبد العزيز [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 5/ لا5؟ ] .
وقد اختلف العلماء : أيُهما أفضلٌ : من طلب الدّنيا منَ الحلال » ليصل رحمّه »
3 8 7 5 5 7 52 7 2 00
ويقدم منها لنفسه ٠» أم من تركها فلم يطلبها بالكليّة ؟ فرجّحت طائفة من تركها
وجانبها » منهم : الحسن وغيره » ورجّحت طائفةٌ من طلبها على ذلك الوجه ء
منهم : النخعي وغيره » وروي عن الحسن عنه نحوه .
والرّاهدون في الدّنيا بقلوبهم لهم ملاحظ ومشاهدٌ يشهدونها » فمنهم من يشهد
كترء التعيه بالتعى فى تختضيليا» فيو رهد قنها عدا لز انمز افيه .زثقال اليين +
الزُهد في الذدّنيا يُريح القلب والبدن .
ومنهم من يخافٌ أنْ ينقصَ حظه من الآخرة بأخذ فضول الذّنِيا . ومنهم من يخافٌ
من طول الحساب عليها » قال بعضهم [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » ٠717/4 من قول
بكرن الخارت ] :تمر سأل الله الذقا:» فإ تنا سال :طول الكقرفن"' الحسات:
ومنهم من سهد كثرة عيوب الدّنيا » وسرعة تقلّبها وفنائها » ومزاحمة الأراؤِلٍ في
. سقطت من(ص) )١(
التحديث الحادي والثلاثون 04>
طلبها » كما قيل لبعضهم : ما الذي زمَّدكَ في الدُّنيا ؟ قالَ : قله وفائها » وكثرةٌ
عنافا يقر در كقيات:
ومنهم من كان ينظر إلى حقارة الدُنيا عند الله » فيقذرها , كما قال الفضيلٌ : لو أن
الدُنيا بحذافيرها عرضت علي حلالاً لا أحاسب بها فى الآخرة » لكنت أتقذرها كما
يتقذر الدَجِلّ الجيفةً إذا مىَ بها أنْ تصيب ثوبه [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية 84/8 ] .
ومنهم من كان يخافٌ أنْ تشغله عن الاستعدادٍ للآخرة والتزؤٌدٍ لها . قال الحسن :
إِنْ كان أحدهم ليعيش عمره مجهوداً شديدَ الجهد , والمالٌ الحلال إلى جنبه » يقال
له : ألا تأتى هذا فتصيب منه ؟ فيقول : لا والله لا أفعل » إِنّي أخاف أنْ آتيه » فأصيب
منه » فيكون فسادٌ قلبى وعملى [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية 519/5715 ] .
ويفة إلى مر بق المتكد مال + فيكى .واشعدٌ بكاؤة » وقال © خشيت أن
تلك الذنا هل قلى »قاذ يكوة الذخرة فيه تضينه + فذللق الذي أبكان + ثم أمر
به » فتَصَدَّقَ به على فقراء أهل المدينة .
وخوامن هولاء يكدى أن يقل نواعت اللدن» كما قالت بزابغة :ها احك أن لي الذليا
كلّها مِنْ أوّلها إلى آخرها حلالاً » وأنا أنفقها في سبيل الله » وأنّها شغلتني عن الله طرفة عينٍ .
وقال أبو سليمان : الزهد ترك ما يشغل عن الله [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية )
4 . وقال : كل ما شغلك عن الله مِنْ أهل ومالٍ وولدٍ » فهو مشؤوم [ أخرجه :
أبو نعيم في ١ الحلية © 514/4 ] .
وقال : أهلُ الرُهد في الدُّنِيا على طبقتين”' : منهم من يزهدٌ في الدّنيا » فلا يُْتَحُ
له فيها روح الآخرة » ومنهم من إذا رَهِدَ فيها » فتحَ له فيها روح الآخرة'' » فليس
شيء أحبٌ إليه من البقاء ليطيع الله [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية )714/4 ] .
وقال : ليس الزاهد من ألقى هموم الدّنيا » واستراح منها . إِنّما الرّاهد من زَهِدَ في
الدّنيا »ء وتعب فيها للآخرة [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 377/9 ] .
00( في (ص) 0 الزهد على طبقتين » 1
)١( من قوله : « ومنهم منإذا .. . » إلى هنا سقط من (ص) .
6 جامع العلوم والحكم
فالرُهد في الدّنيا يُرادُ به تفريعُ القلب منّ الاشتغال بها ؛ ليتفرّغ لطلب الله » ومعرفته »
والقرب منه » والأنس به ١ والشَّوقٍ إلى لقائه » وهذه الأمورٌ ليست مِنّ الدّنيا كما كان الي
يِه يقول : « حُبّبَ إلي من دُنياكم النْساءُ والطَيبُ » وجُعلت قَرَةُ عيني في الصّلاة »200
ولم يجعل الصّلاةَ مما حُبْبَ إليه مِنَ الذّنياء كذا في «المسند)”" وه النسائي )0 ,
وأظنّه وقع في غيرهما : ١ حبّبَ إليَ من دنياكم ثلاث )”24 » فأدخل الصلاة في الدّنيا »
ويشهد لذلك اجديفة 20:4 الذي ملعرنة غم املعون جا ننه .| له ذكر :اند وما و الام ا
عالماً أو متعلماً ) خرّجه ابن 006 والترمذي [ في «جامعه» (؟177؟) من حديث أبي هريرة »
به » وقال : « حسن غريب»© . وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية ؛ ١61//* و7/ 4٠ من حديث جابر »
به ] » وحسّنه من حديث أبي هريرة مرفوعاً . وروي نحوه من غير وجه مرسلاً ومتصلا .
وخرّج الطبراني”"' من حديث أبي الدرداء مرفوعاً قال : ١ الدنيا ملعونةٌ » ملعونٌ
ما فيها إلا ما ابتَضي به وجه الله » . وخوّجه ابن أبي الدنيا'"' » موقوفاً » وخرّجه أيضاً
من رواية شهر بن عا لين الا عن عبادة » أراه رفعه » قال : « يُؤتى بالدّنيا يوم
القيامة » فيقال : ميزوا منها ما كان لله عز وجل ٠» وألقوا سائرها فى النار » .
. سبق تخريجه )1١(
(9) المسند /158و1994و5780 من حديث أنس بن مالك » به .
فيه في ١ المجتبى 7١/1» ولا من حديث أنس بن مالك . به .
(54) قال العلامة محمد عبد الرؤوف المناوي : « من زاد كالزمخشري والقاضي لفظ ثلاث فقد وهم ٠ قال الحافظ
العراقي في ١ أماليه » : لفظ ثلاث ليست في شيء من كتب الحديث وهي تفسد المعنى » وقال الزركشي : لم
يرد فيه لفظ ثلاثة وزيادتها مخلة للمعنى فإن الصلاة ليست من الدنيا » وقال ابن حجر في ١ تخريج الكشاف 2:
لم يقع في شيء من طرقه » وهي تفسد المعنى إذ لم يذكر بعدها إلا الطيب والنساء ثم إن لم يضفها لنفسه فما
قال : أحب ٠ تحقيراً لأمرها ؛ لأنّه أبغض الناس فيها لا لأنها ليست من دنياه بل من آخرته كما ظن » إذ كل
مباح دنيوي ينقلب طاعة بالنية فلم يبق لتخصيصه حيتئٍ وجه ١ . فيض القدير 589/7 - 44١0 (95359) 2
وانظر : الكافى الشافى )١187( » والمقاصد الحسنة : ١8٠ .
(0) السئن4112) 22
0030 كما في ١ مجمع الزوائد » ٠ 5١55/٠١ وقال الهيثمي : ١ رواه الطبراني وفيه خداش بن المهاجر ولم
أعرفه . وبقية رجاله ثقات » .
10 في 7 ذمالدنيا »(1) .
(60) وهوضعيف .
الحديث الحادي والثلاثون 51١
فالدٌنيا وكلٌّ ما فيها ملعونة » أي : مُبِعِدَةٌ عن الله ؛ لأنَّها تشغلٌ عنه » إلا العلم
النّافع الدَّالَ على الله » وعلى معرفته » وطلب قُرْبه ورضاه . وذكر الله وما والاه مما
قدت م الغ قهذا هو المقضوة مز الدنيا +. فإنّ الله إثما: آم عباده: بأن يثقوه
ويطيعوه » ولازِم ذلك دوام ذكره » كما قال ابن مسعود : تقوى الله حقٌ تة تقواه أنْ يُذْكَرَ
فلا يُنسى [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » (20951) » والطبراني في ١ الكبير » ( 860١ )و(8005)؛
والحاكم 7/ 515 » والبغوي في ١ تم تفسيره » 414/١ » وابن الجوزي في ١ تفسيره » 57١/١ ] 5000
شرعٌ الله إقام الصّلاةٍ لذكره ٠ وكذلك الحج والصّواف . وأفضلٌ أهل العبادات أكثرهم
ذكرا دنه قينا كله اندو هر الذننا ا لمد وي وعى المصوة عق إيكأة اننا
وأهلها » كما قال تعالى : وَمَاخَلَفَتٌ ْْنَوَالإنى إِلَا يدون 1 الذاريات كه].
وقد ظلرة طؤانت مت الققهاء والضوفة أناما مود فى الدّنيا من هذة الغبادات
أفضلٌ مما يُوجد في الجنّة مِنَ النعيم » قالوا : لأنَّ نعيم الج حقٌ”'' العبد » والعباداتُ
فى الدُّنيا حي الربٌ » وحقٌ الربٌ أفضلٌ من حظ العبد » وهذا غلطّ » ويقرّي غلطهم
قولٌ كثير من المفسّرين في قوله : #إمَن جَآ بألْحََوَ فلم حَيُْ مَنهَا [ النمل : 45 ] قالوا :
الحسنةٌ : لا إلله إلا الله » وليس شيء خيراً منها . ولكنّ الكلامّ على التَّقدِيم
والتأخير » والمراد : فله منها خيد » أي : له خي بسببها ولأجلها .
والضوات إطلاق هالجاءنف به نضوصة 'الكتانت والشية أن الآخره حية من الأول
مطلقاً . وفي صحيح الحاكم »”" عن المستورد بن شدَّادٍ » قال : كنا عند النِيّ كَل »
فتذاكروا الذّنيا والآخرة » فقال بعضهم : إِنَّما الدّنيا بلاغ للآخرة » وفيها العمل ,
ال ا لد
لله » فقال رسول الله كَل : « ما الدُّنيا في الآخرة إلا كما يَمشي أحدكم إلى اليم .
تافل رصت فده لها حر مشج قير الها لا نهنا تف ابول الأرة على
الدّنيا » وما فيها من الأعمال .
2000 في (ج) : ف حظ ) .
(؟) المستدرك 19/54" .
7 جامع العلوم والحكم
ووجه ذلك : أنَّ كمال الذننا او في العلم والعمل ١ والعلم مقصود
العالي» اعت كن لخر ابيا لاعس :نا الى الفا نيجه عر العلح الله الل
بالله وأسمائه وصفاته » وفي الآخرة ينكشف الغِطاءً » ويصيرٌ الخبر عياناً » ويصيرُ علم
اليقين عينَ اليقين » وتصيرٌ المعرفةٌ بالله رؤيةَ له ومشاهدةً » فأين هذا مما في
الذنا 1
وأما الأعمال البدنية » فإِنَّ لها في الدُنيا مقصدين :
أحدهما : اشتغالٌ الجوارح بالطّاعة » وكدها بالعبادة .
والثاني : اتَّصِالٌ القلوب بالله وتنويثها بذكره .
فالأوّلٌ قد رُفعَ عن أهل الجنَّة » ولهذا رُوي أَنّهم إذا هحُوا بالسّجِودٍ لله عند تجلَّيه
لهم يقال لهم : ارفعوا رؤوسكم فإنّكم لستم في دار مجاهدة .
وأما المقصود الثاني » فحاصلٌ لأهل الجنّة على أكمل الؤُجُوهِ وأتمّها » ولا نسبة
لما حصل لقلوبهم في الدُّنيا من لطائف القَرْبٍ والأنس والاتّصال إلى ما يُشاهدونه في
الآخرة عياناً » فتتنعمٌ قلوبُهم وأبصارٌهم وأسماعٌهم بقزب الله ورؤيته » وسماع كلامه »
ولاسيما في أوقات الصّلوات في الذّنيا » كالجُمّع والأعياد » والمقرّبون منهم يحصل
ذلك لهم كل يوم مرّتين بكرةً وعشياً في وقت صلاة الصّبح وصلاة العصر » ولهذا لما
ذكرٌ الننُ ينه أن أهل الجنّدٍ يرون ركهم [ أخرجه : الحميدي (1178) » وأحمد 2784/1
والبخاري 1١57/9 (577/ ). ومسلم 1١١١/١ (85١)(99١)و١/5١١85(1١5:0()1)ء
وأبو داود ( 5/9٠ )2 وابن ماجه ١8( )» والترمذي ( 70014 ) من حديث أبي هريرة » ونص
الحديث : قال رسول الله كظة : « تُضامون في رؤية القمر ليلة البدر » وتُضامون في رؤية الشمس؟ )
قالوا : لاء قال : ١ فَإنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تُضامون في رؤيته » والروايات
مطولة ومختصرة ] حضٌ عقيب ذلك على المحافظة على صلاة العصر وصلاة الفجر ؛ لأنَّ
وقت هاتين الصّلاتين وقثٌ لرؤية خواصّ أهل الجنّةٍ رهم وزيارتهم لهُ » وكذلك نعيمٌ
الذّكر وتلاوةٌ القرآن لا ينقطعٌ عنهم أبداً » فيُلهمون التّسبِيحَ كما يُلهمونَ النَّمْسَ . قال
ابن عيينة : لا إلله إل الله لأهل الجنّة » كالماء البارد لأهل الدُنيا » فأين لذّة الذّكرٍ
العاوقزن: في الا داور لد نوم على الا
الحديث الحادي والثلاثون را
5
ج سلس مسو مسقا 0
فتبيّن بهذا أن قوله : من جا بآَلْحََةَ فلَمْ حَيْرٌ متها 1 النمل : 85 ] على ظاهره » فإِن
ثواب كلمة التّوحيد في الدّنيا أن يصِلَ صاحبها إلى قولها في الجنّةٍ على الوجه الذي
يختصٌ به أهل الجنة .
وبكلّ حال » فالذي يحصلٌ لأهل الجنّةٍ مِنْ تفاصيل العلم بالله وأسمائه وصفاته
وا كال كونة نري وما هون ولت كل ناحبسو انه لايك الحير عن كحي في
الدُنيا ؛ لأنَّ أهلها لم يُدركوه على وجهه » بل هو مما لا عينٌ رأت . ولا أذ سمعت »
ولا خطر على قلب بشرٍ , والله تعالى المسؤول أنْ لا يَحْرِمنا خيرٌ ما عنده بشرٌ ما عندنا
يمه وكرمة ورحيية أمين:.
ولنرجع إلى شرح حديث : « ازهد في الدّنيا يحبّك الله 2006 » فهذا الحديث يدل
على أنَّ الله يحبٌ الزاهدين في الدُّنيا » قال بعض السّلف : قال الحواريون لعيسى عليه
السلام : يا روح الله » علَّمنا عملاً واحداً يُحبنا الله عز وجل عليه » قال : أبغضوا الذّنيا
يحبكم الله عز وجل .
وقد ذم الله تعالى من يحت الدُنيا ويؤِدها على الآخرة » كما قال : ا عَلَابلَ بون
لْعَايلَة :© وَيَدَرُونَ لأْرَةَ # [ القيامة : ١-٠٠ ] » وقال : «وَحُيورب الْمَالَ حا ماك 1 الفجر :
بن صجسم مس وي
]ء» وقال : * وَإِنّهُ لِحبٌ ار لَسَدِيدٌ» [ العاديات : 4 ] » والمراد حب المال ٠ فإذا ذمَّ
ص 1 2 م اه و 3
من أحبٌ الذنيا دل على مدح مَنْ لا يحبّها » بل يرفضها ويتركها .
وفي « المسند 2500 و« صحيح ابن حبان ا موسى » عن النبيّ كلل ,
قال : « من أحبٌ ذنياه أضدّ بآخرته » ومن أحك اخرته» أضَد يديياة» فآثروا ما يبقى
على ما يفنى ») .
وفي « المسند )50) و« سنن ابن ماجه 06*' عن زيد بن ثابت » عن النبيّ كلل ,
. سبق تخريجه )١(
(؟) مسند أحمد 5١7/4 ء وفي إسناده انقطاع .
(0) الإحسان(9١7) .
2 مسند أحمد 187/0 » وهو حديث صحيح .
. )5١٠١6( السنن )5(
535 جامع العلوم والحكم
قال : « من كانت الذّنيا همه » فرّق الله عليه أمره » وجعل فقرّه بين عينيه » ولم يأته من
الذَّنيا إلا ما كُتب له » ومن كانت الآخرة نيّته » جم الله له أمره » وجعل غناه في
قلبه » وأتته الذّنيا وهي راغمةٌ ) . وخرّجه الترمذي [ في ١ جامعه » ( 75550 ) . وأخرجه :
ابن عدي في ١ الكامل » ”/ الا ”01 » وأبو نعيم في ١ الحلية 22 01//5 7082-1 » والبغوي ( 4١47 )
من حديث يزيد بن أبان الرقاشي ٠ عن أنس ٠ وإسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي ] من حديث أنس
مرفوعاً بمعناه .
ومن كلام جندب بن عبد الله الصّحابِي : حب الذّنيا رأمسُ كلّ خطيئة؟'' » وروي
مرفوعاً » وروي عن الحسن موياة ا أغرجه البيهقي في ١ شعب الإيمان» ,)1١١6٠١١(
والسخاوي في ١ المقاصد الحسنة » : ١85 » والعجلوني في ١ كشف الخفاء » )1١١99( 5١-5١7 /١
عن الحسن , مرسلاً ] .
قال الحسن : من أحبٌ الدّنيا وسرّته » خرج حت الآخرة من قلبه [ أخرجه : أبو نعيم
في ١ الحلية » /1/ 9" و١١/ 7١ من قول سفيان الثوري ] .
وقال عون بن عبد الله : الدّنيا والآخرة في القلب ككمّتي الميزان بِقَدْرٍ ما ترجحُ
إحداهُّما تخفبٌ الأخرى [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 70١/4 ] .
0
وقال وهب : إِنّما الدُنيا والآخرة كرجل له امرأتانٍ : إِنْ أرضى إحداهما أسخط
الأخرى [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « ذم الدنيا» (/) ] .
وبكلّ حال » فالزُّهد في الدّنيا شعارٌ أنبياء الله وأوليائه وأحرّائه » قال عمرو بن
العاص : ما أبعدَ هديكم مِنْ هدي نبيّكم يكل » إِنّه كان أزهدّ النَّاس في الدُنيا » وأنتم
أرغبٌ الناس فيها . خرّجه الإمام أحمد [ أخرجه : الحاكم ١719/4 والبيهقي في « شعب
الإيمان» 1١١8١92 )و(5994١١1)].
وقال ابن مسعود لأصحابه : أنتم أكثرُ صوماً وصلاةً وجهاداً من أصحاب محمد
يك » وهم كانوا خيراً منكم . قالوا : وكيف ذلك ؟ قال : كانوا أزهدَّ منكم في الذّنيا »
وأرغب منكم في الآخرة [ أخرجه : الحاكم 4/ 3١0 » وأبو نعيم في ١ الحلية » ١85/١ ] .
. )١١99( عقيب 5١/١ انظر : المقاصد الحسنة : 187 » وكشف الخفاء )١(
الحديث الحادي والثلاثون 106
وقال أبو الدّرداء : لَئِنْ حَلفتُْ لي على رجل أنه أزهدُكم » لأحلفنٌ لكم أنه خيزكم
[ أخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد» (500)]. ويروى عن الحسن » قال : قالوا :
يا رسول الله » من خيئنا ؟ قال : « أزهدكم في الذَّنيا » وأرغيُكم في الآخرة © [ أخرجه:
البيهقي في « شعب الإيمان») »)١١07١( وهو ضعيف لإرساله » والسند إلى الحسن منقطع ]
والكلام في هذا الباب يطول جدّاً . وفيما أشرنا إليه كفاية إِنْ شاء الله تعالى .
الوصية الثانية : الزهدٌ فيما في أيدي الناس ٠ وأنّه موجبٌ لمحيّة الناس . وروي
012 عله 5 2 5-7 5 8 5 0 و 04
عن النْبي َل أنه وضَّى رجلا » فقال : « ايأس مما في أيدي الناس تكن غنيا ) خرّجه
الطبرانى [ في « الأوسط » (01//8) » وإسناده ضعيف جدَاً » فيه إبراهيم بن زياد العجلي متروك ]
وغيره .
ويروى من حديث سهل بن سعد مرفوعاً : « شرف المؤمن قيامّه بالليل » وعزه
استغناؤه عن الناس » [ أخرجه : الحاكم 170/4 » وأبو نعيم في « الحلية » 591/7 » والقضاعي
في ١ مسند الشهاب » )١5١( و(1535) من حديث سهل بن سعد ء به » وإسناده ضعيف لضعف
زافر بن سليمان ] .
وقال الحسن : لا تزالٌ كريماً على الئاس » أو لا يزالٌ الناس يكرمُونك ما لم تَعاطً
ما فى أيديهم » فإذا فعلتٌ ذلك » استخقُوا بك ء وكرهوا حديثك » وأبغضوك
[ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » / 7١ ] .
وقال أيوب السّختياني : لا يَنْيْلُ الرجلٌ حتى تكونَ فيه خصلتان : العفّةٌ عما في
أيدي الناس » والتجاوزٌ عمّا يكون منهم [ أخرجه : أبو نعيم في الحلية » 0/7 بنحوه ] .
وكان غمر يقول في خخطبته غلى المتبر : إنَّ الطمع فقرء وإنّ اليأس غتى » وإن
الإنسانّ إذا أيمسَ من الشىء استغنى عنه [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » 90/١ ] .
وروي أنَّ عبد الله بن سلام لقي كعب الأحبار عند عمر » فقال : يا كعب » مَنْ
أربابٌ العلم ؟ قال : الذين يعملون به » قال : -فما يذهب بالعلم من قلوب العلماء بعد
إذ حفظوه وعقلوه ؟ قال: يُذهبه الطمعٌ » وشرّةٌ النفس » وتطلبُ الحاجات إلى الثاس»
قال : صدقت [ أخرجه : ابن عبد البر في 7 جامع بيان العلم وفضله © 7/7 بنحوه مُختصراً ] .
111 ظ جامع العلوم والحكم
وقد تكائرت الأحاديث عن التي يل بالأمر بالاستعفاف عن مسألة الناس
والاستغناء عنهم » فمن سألَ الناس ما بأيديهم » كرهوه وأبغضوه ؛ لأنَّ المال محبوبٌ
لنفوس بني آدم » فمن طلب منهم ما يحيُونه » كرهوه لذلك .
وأما من كان يرى المنّة للسائل عليه » ويرى أنَّه لوخرج له عن مُلكه كُلَّه » لم يف
له ببذل سؤاله له وذلّته له » أو كان يقول لأهله : ثياكم على غيركم أحسن منها
عليكم » ودوايكم تحت غيركم أحسن منها تحتكم » كود عد مي اي ادي
وقد انطوى بساطٌ ذلك من أزمانٍ متطاولةٍ .
وأما من زهد فيما في أيدي الناس . وعفف عنهم ٠ فَإنَّهُم يحيُونه ويُكرمونه لذلك
ويسود به عليهم » كما قال أعرابئٌ لأهل البصرة : من سيّّدُ أهل هذه القرية ؟ قالوا :
الحدزر »قال يم نادف #اقالر ماعنا النارة إلى هلماك و لكك بحراعن اا
[ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » ١58 ١41/7 بنحوه مختصراً ] » وما أحسن قول بعض
السّلف في وصف الدُّنيا وأهلها :
ساحن لاعفا سشييكة . بردي علات 1ن الاي
فإِنْ تَجْتنبها كنت سِلْماً لأهلها وإِنْ تجتذبها نازعتك كلابها
الحديث الثاني والثلاثون . ءْ /
الحديث الثاني والثلاثون
عَنْ أبي سَعيدٍ الحُدريٌ رضي الله عنه : أنّ النَيَّ ب » قال : « لا ضَرّرَ ولا ضرارَ »
حديثٌ حَسَّنٌّ » رَوَاهُ ابن ماجه والدّار قطني وغيرهما مُسنداً » ورواة مالك في
١ الموطأ» عَن عَمْرو بن يحيى . عَنْ أبيه » عَنِ الي كك مُرسلاً » فأسقط أبا سعيدٍ »
وله طُرّقّ يَقُوى بَعضّها بِبَعْضٍ .
حديث أبي سعيد لم يخرجه ابن ماجه , إِنّما أخرجه الدارقطني والحاكم والبيهقي
من رواية عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة » حدثنا الدراوردي » عن عمرو بن
يحيى المازني » عن أبيه » عن أبي سعيد الخدري » عن النبيٌ يدنه » قال : ١ لا ضررٌ
ولا ضرار » من ضار ضره الله » ومن شاقّ شقّ الله عليه » [ أخرجه : الدارقطني "/ ال
و778/5» والحاكم 57/١ » والبيهقي 54/75 وفي « المعرفة». له ( 055 ). وأخرجه : ابن
عبد البر في « التمهيد » ١59/٠7١ ] وقال الحاكم : صحيح الإسناد على شرط مسلم » وقال
البيهقي : تفّد به عثمان عن الدراوردي » وخرّجه مالك في ١ الموطأ » ١[ الموطأ»
(١7١؟) برواية الليثي . وأخرجه : الشافعي ( ١597 ) بتحقيقي » والبيهقي 7١/5 عن عمرو بن
يحبى » عن أبيه » مرسلاً لكن لم ترد عبارة : ١ عن أبيه » في الأ 774/89 ] عن عمرو بن يحيى 2
عن أبيه » مرسلاً .
قال ابن عبد البر''' : لم يختلف عن مالك في إرسال هذا الحديث » قال : ولا
يُسند من وجه صحيح . ثم خوّجه من رواية عبدٍ الملك بن معاذ النصيبي » عن
الدراوردي 00 الكو ور كاذ الإمام أحمد يُضعف ما حدّث به من حفظه »
ولا يعبأ به » ولا شك في تقديم قول مالكِ على قوله » وقال خالد بن سعدٍ الأندلسي
الحافظ : لم يصع حديث لا متروولا ضواز © تدا ,
. ١908/5١ انظر : التمهيد )١(
0 جامع العلوم والحكم
وأما ابن ماجه » فخرّجه من رواية فضيل بن سليمان » حدثنا موسى بن عقبة »
حدثني إسحاق بن يحيى بن الوليد » عن عبادة بن الصامت : أن رسول الله وَككةٍ قضى أنَّ
لاا ضرر ولا ضرار [ أخرجه : ابن ماجه ( 711 ) و( 5840 ) و( "744 ) و(444؟ ) و(7+48)
من حديث عبادة بن الصامت ٠ به . وأخرجه : عبد الله بن أحمد في ١ زوائده » 755/0 - 7810 ] »
هذا من جملة صحيفة تروى بهذا الإسناد ٠ وهي منقطعةٌ مأخوذة من كتاب ». قاله ابن
المديني وأبو زرعة وغيرهما » وإسحاق بن يحيى قيل : هو ابن طلحة » وهو ضعيف
لم يسمع من عبادة » قاله أبو زرعة وابنٌ أبي حاتيه”") والدارقطني في موضع"'"' 2
وكبن 4 إله إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة » ولم يسمع أيضاً من عبادة » قاله
الدارقطني أيض”"© . وذكره ابن عدي في كتابه « الضعفاء » » وقال : عامة أحاديثه غير
ف و11 ع وقيل : إِنَّ موسى بن عقبة لم يسمع منه » وإلَّما روى هذه الأحاديث عن
أبي عياش الأسذي عنه ٠ وأبو عياش لا يعرف .
وخرّجه ابن ماجه [ في ١ سننه » ( 714١ ) . وأخرجه : ابن ماجه (/38#1؟ ) و( 758794 ) من
طرق عن عكرمة » عن ابن عباس ٠ به ] أيضاً من وجه آخر من رواية جابر الجعفي » عن
عكرمة » عن ابن عباس قال : قال رسول الله كَل : « لااضَرر ولا ضرار » » وجابر
الجعفي ضمّفه الأكثرون » وخرّجه الدارقطني””' من رواية إبراهيم بن إسماعيل » عن
داود بن الحصين » عن عكرمة » وإبراهيم ضعفه جماعة » وروايات داود » عن عكرمة
اكير
وخوّج الدّارقطني”'' من حديث الواقدي » حدثنا خار جة بن عبد الله بن سليمان بن
زيد بن ثابت » عن أبى الرجال » عن عمرة » عن عائشة » عن النبت كله . قال :
() انظر : الجرح والتعديل ١58/5 .
() انظر : سئن الدارقطنى 7١7/5 .
(*) انظر : سئن الدارقطنى 117/5/7 .
(4) انظر : الكامل 507/١ .
(9) فى « سئئه »© 57١8/5 .
000 في ( سننه © 311//4 .
الحديث الثاني والثلاثون 4
«لاضررَ ولا ضرار » والواقدي متروك » وشيخه مختلف في تضعيفه . وخرّجه
الطبراني”'' من وجهين ضعيفين أيضاً عن القاسم » عن عائشة .
وخوّج الطبراني'' أيضاً من رواية محمد بن سلمة » عن ابن إسحاق » عن
محمد بن يحبى بن حبان » عن عمّه واسع بن حبان » عن جابر » عن اللي َكِ » قال :
لا ضَررَ ولا ضِرَارَ في الإسلام » وهذا إسناد مقارب وهو غريبٌ » لكن خرّجه أبو داود
في « المراسيل »7 من رواية عبد الرحمن بن مّغراء » عن ابن إسحاق » عن محمد بن
يحيى بن حبان » عن عمه واسع مرسلاً » وهو أصحٌ .
وخرّج الدارقطني [ في « ستنه » 778/4 ] من رواية أبي بكر بن عياش » قال : أراه
عن ابن عطاء » عن أبيه » عن أبي هريرة : أنَّ النََ يل قال : « لا ضر ولا ضرورة »
ولا يمنعنَ أحدٌكم جاره أن يضع خشبه على حائطه » » وهذا الإسناد فيه شك » وابن
عطاء : هو يعقوب » وهو ضعيفٌ .
وروى كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني » عن أبيه » عن جدّه » عن النبيّ
كه » قال : « لا ضرر ولا ضرار » قال ابنٌ عبد الب : إسناده غير صحيح .
قلت : كثير هذا يصحح حديثه الترمذي » ويقول البخاري فى بعض حديثه : هو
أصحٌ حديث في الباب » وحسن حديثه إبراهيمٌ بن المنذر الجزامي » وقال : هو خير
من مراسيل ابن المسيب » وكذلك حسّنه ابن أبي عاصم » وترك حديثه آخرون »
منهم : الإمام أحمد وغيره » فهذا ما حضرنا من ذكر طرق أحاديث هذا الباب .
وقد ذكر الشيخ رحمه الله - أنَّ بعضّ طرقه تُقرّى ببعض . وهو كما قال » وقد
قال البيهقى فى بعض أحاديث كثير بن عبد الله :المزنى : إذا انضمت إلى غيرها من
الأسانيد النى فيها ضعففٌ قويت”* .
(1) في ١ الأوسط »770(6)و(7١1) عن القاسم » عن عائشة » به .
(6) في ١الأوسط )01١970» .
ليف المراسيل : 7٠1 .
(4) انظر : التمهيد ١؟٠/لا6١ .
(5) انظر : السنن الكبرى للبيهقي 5/ 18 .
0 1 جامع العلوم والحكم
وقال الشافعي''' في المرسل : إِنَّهِ إذا أسند من وجو آخر . أو أرسله من يأخذ
العلم عن غير من يأخذ عنه المرسلّ الأوّل » فإنّهِ ثقبل .
وقال الجُوزجاني : إذا كان الحديث المسندٌ من رجل غير مقنع يعني :لا يقنع
برواياته - وشدَّ أركانه المراسيلٌ بالطرق المقبولة عند ذوي الاختيار » استعمل »
واكتفي به » وهذا إذا لم يُعارض بالمسند الذي هو أقوى منه .
وقد استدلٌ الإمام أحمد بهذا الحديث » وقال : قال التّيم كله : «لاضرر ولا
فض | 000
صرار
وقال أبو عمرو بن الصلاح : هذا الحديثٌ أسنده الدارقطنيئٌ من وجوه » ومجموعها
يُقَوي الحديثٌ ويُحسنه. وقد تقبّله جماهيرٌ أهل العلم » وا حتجُوا به » وقول أبي داود:
إِنّه من الأحاديث التي يدورٌ الفقه عليها 7: يُشْعِرُ بكونه غير ضعيفي » والله أعلم .
وفى المعنى أيضاً حديثٌ أبى صِرْمّة عن الت كلِ قال : ١ من ضار ضار الله به »
ومن شاقّ شقّ الله عليه » . جه أبو داود والترمذي » وابن ماجه » وقال الترمذي :
حسن غريب [ أخرجه : أبو داود ( 7578 ) . وابن ماجه (7857 ) . والترمذي ١114٠( ) عن
أبي حرمة » به . ولعل الترمذي حسنه لما له من شواهد . وإلا فإنَّ في سنده لؤلؤة مولاة الأنصار لم يرو
عنها غير محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري ] .
وخرّج الترمذي [ في ١ جامعه »2 ١1495١ ) . وأخرجه : أبو يعلى (45 ) » وابن أبي حاتم في
« العلل» 5/لا58؟ . وابن عدي في « الكامل » لا/ ١5٠ و١5١2 0 في ١ الحلية» ”59/7
اشر سرس سا ل ور 0
ضارٌ مؤمناً أو مكر به » .
وقوله يَِةِ : «لاضَرَرَ ولا ضرارٌ». هذه الرواية الصحيحة » ضرار بغير
.)١75597(و)١555( اتنظر : الرسالة )١(
الحديث الثاني والثلاثون 34
همزة”'' » ورُوي ١ إضرار» بالهمزة'"' » ووقع ذلك في بعض روايات ابن ماجه
والدارقطني » بل وفي بعض نسخ ١ الموطأ » » وقد أثبت بعضهم هذه الرواية وقال :
يقال : ضَّ وأضر بمعنى ٠ وأنكرها آخرون » وقالوا : لا صحّة لها .
واختلفوا : هل بين اللفظتين - أعني : الضَّرر والضرار فرق أم لا ؟ فمنهم من
يان ف عنتقي : اموه بون التاكرد "و التدهرة أذ يقد فنا انم قبل إن
الصَّرر هو الاسم » والضّرار : الفعل » فالمعنى أنَّ الضّرر نفسّه منتفب في الشّرع ,
وإدضال الصرن قر عق كذللة.
وقبل : الضّرر : أنْ يُديِلَ على غيزه ضرراً بما ينتفع هو به » والضّرار : أن يُدخل
على غيره ضرراً بما لا منفعة له بها””' » كمن منع ما لا يضوٌه ويتضرَّرٌ به الممنوع ,
ورجّح هذا القول طائفةٌ » منهم ابنُ عبد البرّ » وابنُ الصلاح .
وفيل. الصّرن © أن يضة بمن لا يضرة © والصرار : أن يض بمن قد اضر يه على
جرعي جار
وبكلّ حال فالئَيُ كل إنّما نفى الضرر والضّرار بغير حق .
فأما إدخال الضرر على أحدٍ بحق » إمّا لكونه تعدّى حدودٌ الله » فيعاقبُ بقدر
جريمته » أو كونه ظلمّ غيره » فيطلب المظلومٌ مقابلته بالعدل » فهذا غير مرادٍ قطعاً »
وإنما المرادٌ : إلحاق الضَّررٍ بغيرٍ حقٌّ » وهذا على نوعين :
أحدهما : أنْ لا يكونَ في ذلك غرضٌ سوى الضَّررٍ بذلك الغير » فهذا لا ريب في
قبحه وتحريمه''» » وقد ورد في القرآن النّهِيُ عن المضارّة في مواضع : منها في
الوصية » قال الله تعالى : #ا مِرأْبَمَد وَصِيَةَ يوْصَن بآ أو دَبْنِ غَيرَ مُصكارَ4 1 الساء : ]1١ »
وفي حديث أبي هريرة المرفوع : ١ إِنَّ العبدَ ليعملٌ بطاعةٍ الله سئّين سنة » ثم يحضّره
)١( رار : بدون همزة بمعنى : أي لا يدخِلٌ الضرر على الذي ضرَهٌ ولكن يعفو عنه . انظر : لسان
العرب 55/8 .
(") إضرار : بمثل معنى أن يتزوج الرجلّ على ضَدَّةٍ . انظر : الصحاح 77١/7 .
(") انظر : النهاية / 85-41 .
() سقطت من (ص) .
00 جامع العلوم والحكم
الموث » فيضارٌ في الوصيّة » فيدخل النار » » ثم تلا : ما تيَلَكَ حُدُودُ سه * إلى قوله :
وس ينوس ألَهَوَوَسُوكَوَيَتَصَدٌَ دوم وَل كارًا كنيد ؤيهكاف 1 النساء : 14-1١ ] »
وقد خرّجه الترمذي [ في ١ جامعه » )7١١7( » وقال : « حسن غريب » » وفي إسناد الحديث
شهر بن حوشب ضعيف عند التفرد » وقد تفرد. وأخرجة: عبد الرزاق )١1155( » وإسحاق بن راهويه
١41/( )» وأحمد ؟/578 » وأبو داود ١851/( ) » وابن ماجه ( 77١5 ) » والطبراني في ١ الأوسط »
. من حديث أبى هريرة » به مرفوعاً ] وغيره بمعناه ١/١/5 ء والبيهقي )"١70(
وقال ابن عباس : الإضرار فى الوصية من الكبائر [ أخرجه : عبد الرزاق ( ١5405 )»
وسعيد بن منصور ( 757 ) و( 745 ) » وابن أبي شيبة ( 70977 ) » والطبري في ١ تفسيره » ( 794٠ )
موقوفاً » وهو الصحيح إليه . وأخرجه 3 الطبري فى « تفسيره » ( 598١ ) » والبيهقى 7/١/5 مرفوعاً »
وهو ضعيف ] » ثم تلا هذه الآية .
والإضرار في الوصيَّةِ تارةً يكون بأنْ يَحْصّ بعض الورثة بزيادة على فرضِه الذي
فرضّة الله له » فيتضرَّرٌ بقيّةُ الورئة بتتخصيصه » ولهذا قال اَن يك : إِنَّ الله قد أعطى
كُلَّ ذي حنّ حقّه : فلا وصيةً لوارث » [ أخرجه : ابن ماجه ( ١1١54 ) » والدارقطني 7١/4
والبيهقي ”/ 514 من حديث أنس بن مالك » به مرفوعاً » وإسناده صحيح ] .
وتارة بأن يُوصي لأجنبئّ بزيادةٍ على الثّلثْ » فتنقص حقوق الورثةٍ » ولهذا قال
النبيُ تيه 0 الثّلث والقّلث كثير » [ أخرجه : الحميدي (551), وأحمد 780/١ و78#ا,
والبخاري 5/ ” (157؟) » ومسلم 7/5 (1879) )٠١( » وابن ماجه ( 71١١ ) » والنسائي ١515/5
وفي ١ الكبرى » » له( 5571 ) » والطبراني ( 1٠١1/19 ) » والبيهقي 719/5 من حديث ابن عباس ] .
ومتى وصّى لوارث أو لأجنبيٌّ بزيادة على الثّلث » لم ينفذ ما وضّى به إلا بإجازة
الورثةٍ » وسواءٌ قصد المضارّة أو لم يقصد . وأما إن قصدّ المضارّة بالوصيّة لأجنبيٌ
بالثلث ٠ فإنّه يأثم بقصده المضارٌة » وهل ترد وصيّته إذا ثبتَ ذلك بإقراره أم لا ؟ حكى
ابن عطية روايةً عن مالكِ أنّها ترد » وقيل : إِنَّه قياس مذهب أحمد .
ومنها : في الرجعة في النكاح » قال تعالى : #فَأَمَيِكوُهْربَ يَموِفٍ أو سَرَحوْهُنَ
قد
ست ساسح سر و 2 لس سر سر« 2
دعو لخ داس ثٌ سلادري رس م1 ماد صوء عر مسد 0 3
بعرو ولا مسِكوَهنَ ضرارا لِنْعنْدُوأْ ومن يَفَعَلْ دَِكَ َقَنٌ ظَلَمَ تَفْسَمٌ 4 1 البقرة : 7١ ] » وقال :
الحديث الثاني والثلاثون نفد
0
لمن أن روَهِنَ في دَلِكَ إن أرادوأ إمكنا» [ البقرة : 4؟؟ ] فدلَ ذلك على أنَّ من كان قصده
بالرجعة المضارة » فإنه آم بذلك » وهذا كما كانوا في أول الإسلام قبل حصر الطّلاق
في ثلاث يطلَّقٌ الوَجُل امرأتّه » ثم يتركها حبّى تقارب انقضاء عدَّتها » ثم يُراجعها . ثم
يلها ٠» ويفعل ذلك أبدا بخير نهاية » فبدمٌ المرأة لا ملق ولا ممسكة ٠» فأبطل الله
ذلك » وحصر الطّلاق في ثلاث مرات .
وذهب مالك إلى أنّ من راجع امرأته قبل انقضاء عدّتها » ثم طلّقها من غير مسيس
أنه إن قصدّ بذلك مضارّتها بتطويل العدّة » لم تستأنف العدّة » وبنت على ما مضى
منها » وإن لم يقصد بذلك » استأنفت عدَّةٌ جديدةً » وقيل : تبني مطلقاً » وهو قول
عطاء وقتادة » والشافعي في القديم » وأحمد في رواية » وقيل : تستأنف مطلقاً » وهو
قول الأكثرين » منهم أبو قلابة والزُهري والثوري وأبو حنيفة والشافعي - في الجديد -
وأحمد في رواية وإسحاق وأبو عبيدة وغيرهم .
ومنها في الإيلاء » فإِنَّ الله جعل مدّة المؤلي أربعة أشهرٍ إذا حلف الرجل على
امتناع وطء زوجته » فإنَّه يُضْرَبُ له مدَّة أربعة أشهر » فإن فاء ورجع إلى الوطءٍ » كان
ذلك توبته » وإن أصرّ على الامتناع لم يُمكن من ذلك » وفيه قولان للتّلف والخلف :
أحدهما : أنّها تَطلَقُ عليه بمضيئ هذه المدة » والثاني : أنه يوقف » فإن فاء » وإلا أمرَ
بالطّلاق » ولو ترك الوطء لقصدٍ الإضرار بغيرٍ يمينٍ مدّة أربعة أشهر » فقال كثية من
أصحابنا : حكمّه حكمٌ المُؤلي في ذلك » وقالوا : هو ظاهرُ كلام أحمد .
وكذا قال جماعة منهم : إذا ترك الوطءَ أربعة أشهر لغير عذرٍ » ثم طلبت القُرقة »
فرق بينهما بناء على أنَّ الوطءَ عندنا في هذه المدّة واجتٌ » واختلفوا : هل يُعَتَبر لذلك
قصدٌ الإضرار أم لا يعتبر ؟ ومذهبٌ مالك وأصحابه إذا ترك الوطءَ من غير عُذْر » فَإِنّه
يُفْسَحَ نكاحُه » مع اختلافهم في تقدير المدّة .
ولو أطال السّمّر من غير عذرٍ » وطلبت امرأته قُدومّه » فأبى » فقال مالكٌ وأحمد
وإسحاق : يفرّقَ الحاكم بينهما » وقدّره أحمد بستة أشهر » وإسحاق بمضيٌ سنتين .
ومنها : في الرضاع » قال تعالى : 8 لا تَضَآدَ وَلِدَه" وَلَدِهَا ولا مَولُودٌ ل يورو 4
[ البقرة : 7 ] » قال مجاهد [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره» (7454 ) » وابن ن أبي حاتم في
7/5 جامع العلوم والحكم
الم 5 (71؟7)] في قوله : # لا تْضَادٌ و ده بو ِوَلَرِمًا» قال ل ل
تُرضِعَه ليحزّتها » وقال عطاء وقتادة والزُهري ان والكدّي وغيرهم : إذا رضِيّت
ما يرضى به غيرُها » فهي أحقٌ به » وهذا هو المنصوصٌ عن أحمد » ولو كانت الأمٌ في
حبال الرّوج ٠ وقيل : إن كانت في حبال الرَّوج » فله منعها مِنْ إرضاعه » إلا أن
ل يُمكن ارتضاعُه من غيرها » وهو قو الشّافمِيّ » وبعض أصحابنا » لكن إنّما يجوز
ذلك إذا كان قصدٌ الرّوج به توفيرٌ الزوجة للاستمتاع » لا مجرد إدخال الضَّرر عليها .
وقوله : ل وَلَا مَولُوة لَوُ ور 4 1 البقرة : 177 » يدخلٌ فيه أَنَّ المطلّقة إذا طَلبت
إرضاع ولدها بأجرة مثلها ٠ لَزِمَ الأب إجابتها إلى ذلك » وسواء وُجِدَ غيذها أو لم
يُوجَدْ . هذا منصوصيٌ الإمام أحمد » فإن طلبت زيادةً على أجرة مثلها زيادةً كثيرة »
ووجدّ الأب من يُرضعُه بأجرةٍ المثل » لم يلزم الأب إجاببّها إلى ما طلبت ٠ لأنّها تقصد
المضارّة » وقد نصيّ عليه الإمام أحمد .
ومنها في البيع' قد ورد النهئٌ عن بيع المضطك ء خحّجه أبو داود [ في ٠ستنه »
387 ) . وأخرجه : أحمد ١١5/١ » والبيهقي ١7/5 من طريق أبي عامر المزني » عن شيخ من بني
تميم » قال : خطب علي . . » وإسناده ضعيف لضعف أبي عامر المزني - وهو صالح بن رستم »
ولجهالة الشيخ من بني تميم ] من حديث عليٌ ب بن أبي طالب أنه خطب الناسَ » فقال :
ساني على النأس زهان تنوف "يعد العوسز علق ما في ريني ارام نود بذلك»
قال الله تعالى : 9# ولا تَنْسَوَأ الفضل بيت كم 4 [ البقرة : 707 ] ويُبايع المضطرُون » وقد نهى
رسول الله يكةِ عن بيع المضطرٌ . وخرّجه الإسماعيلي » وزاد فيه : قال رسول الله كك :
« إن كان عندكٌَ خيث تعودٌ به على أخيك » وإلا فلا تزيدنّه هلاكاً إلى هلاكه » وخرّجه
أبو يعلى الموصلي”'' بمعناه من حديث حُذيفة مرفوعاً أيضاً .
وقال عبد الله بن معقل : ِيعٌ الضّرورة ربا :
. الزمان العضوض : هو الزمان الشديد الذي يكون فيه الناس في فاقةٍ وحاجة )١(
من حديث عمران بن )7١41( » مسنده ١ مسند أبي يعلى » وجاء في ١ لم أجده في المطبوع من 00
. حذيفة » عن ميمونة لكنّ المعنى ليس قريباً
الحديث الثاني والثلاثون ه/ا>
وقال حرب : سئل أحمد عن بيع المضطر » فكرهه » فقيل له : كيف هو ؟ قال :
يجيئك وهو محتاج » فتبيعه ما يُساوي عشرة بعشرين » وقال أبو طالب : قيل لأحمد :
إن ربح بالعشرة خمسة ؟ فكره ذلك ». وإِنْ كان المشتري مسترسلاً لا يحسن أنْ
يُماكس ٠ فباعه بغبنٍ كثير » لم يجز أيضاً . قال أحمد : الخلابة : الخداع » وهو أنْ
يَغْبنه فيما لا يتغابّن الناسٌ في مثله ؛ يبيعه ما يُساوي درهماً بخمسة . ومذهب مالك
وغييد تايفيك لدعباز الح ردلك:: ظ
ولو كان محتاجاً إلى نقدٍ » فلم يجد من يُقرضه » فاشترى سلعة بثمن إلى أجل في
ذمّته » ومقصوده بِيعٌ تلك السلعة » ليأخذ ثمنها » فهذا فيه قولانٍ للسّلف » ورخص
أحمدٌ فيه في رواية » وقال في رواية : أخشى أنْ يكون مضطرًاً ؛ فإن باع السّلعة مِن
بائعها له » فأكثرٌ السّلف على تحريم ذلك . وهو مذهبٌ مالك وأبي حنيفة وأحمد
وغيرهم .
ومن أنواع الضرر في البيوع : التَمْرِيقُ بين الوالدة وولدها في البيع » فإِنْ كان
صغيراً » حَرّمَ بالاتفاق » وقد رُوي عن النََْ كل أنَّه قال : « من فرّق بين والدةٍ
وولدها » فرّق الله بينه وبين أحيّته يوم القيامة » [ أخرجه : أحمد 417/0 و15 . والدارمي
٠ 7507/6 -0578» والترمذي ( 178 ) و(1577 )», والطبراني ( 408٠١ )» والدارقطني 57/5 »
والحاكم ؟/ 00 » والقضاعي في ١ مسند الشهاب »2 ( 405 ) عن أبي أيوب ». به » قال الترمذي : ١ حسن
غريب 2 . وفي الباب عن علي ٠ به . تنبيه : أخرجه البيهقي 117/4 منقطعاً ] » فإِنْ رضيت الأمٌ
بذلك » ففي جوازه اختلافٌ » ومسائل الضرر في الأحكام كثيرة جدّاً » وإِنَّما ذكرنا هذا
على وجه المثال .
والنوع الثاني : أنْ يكون له غرضٌ آخر صحيحٌ » مثل أنْ يتصرف في ملكه بما فيه
مصلحةٌ له » فيتعدّى ذلك إلى ضرر غيره » أو يمنع غيرّه من الانتفاع بملكه توفيراً له »
فيتضرّر الممنوعٌ بذلك .
فأما الأوّل وهو التصرّف في ملكه بما يتعدّى ضرره إلى غيره فإن كان على غير
الوجه المعتادٍ » مثل أنْ يؤجّجّ في أرضه ناراً في يوم عاصفي » فيحترق ما يليه » فإنّه
3 جامع العلوم والحكم
متعدٌ بذلك . وعليه الضَّمان » وإِنْ كان على الوجه المعتاد » ففيه للعلماء قولان
مشهوران :
أحدهما : لا يمنع من ذلك . وهو قولٌ الشَّافعي وأبي حنيفة وغيرهما .
والثاني : المنع » وهو قولٌ أحمد » ووافقه مالك في بعض الصّور ؛ فمن صُوّر
ذَلِكَ : أن يفتح كُوَةَ في بنائه العالي مشرفةً على جاره » أو يبني بناءً عالياً يُشرف على
جاره ولا يستزه » فَإِنّهِ يُلزم بستره » نصّ عليه أحمد » ووافقه طائفةٌ من أصحاب
الشافعي . قال الروياني منهم في كتاب ١ الحلية » : يجتهد الحاكم في ذلك » ويمنع
إذا ظهر له التعّتُ » وقصد الفساد . قال : وكذلك القولٌ في إطالة البناء ومنه الشمس
والقمر .
وقد خوج الخرائطي [ أخرجه : الخرائطي في ٠ مكارم الأخلاق » : 04 ] وابنُ عدي [ في
« الكامل » 7977/7 . وأخرجه : ابن أبي حاتم في ١ العلل» (7794 ) و( 71017 )2 والبيهقي في
« شعب الإيمان » / 87 - 45 ] بإسناد ضعيف”' عن عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن جذه
مرفوعاً حديثاً طويلاً في حقٌّ الجار» وفيه : ١ ولا يستطيل عليه بالبناء فيحجبّ عنه
الرّيح إلا بإذنه » .
ومنها أن يحفرٌ بثراً بالقرب من بكر جاره » فيذهب ماؤها ء فإنّها تَطَمُ في ظاهر
مذهب مالك وأحمد. وخخرّج أبو داود في ١ المراسيل © [ أخرجه: أبوداود في
« المراسيل» : 707 ] من حديث أبي قلابة » قال : قال رسول الله يَلةٍ : « لا تضارٌوا في
الحفر » وذلك أن يحفرٌ الرّجل إلى جنب الوّجل ليذهبَ بماه » .
ومنها أن يحدث في ملكه ما يضر بملك جاره من هر أو دق ونحوهما ١ فَإِنَّهِ يُمنع
منه في ظاهر مذهب مالك وأحمد » وهو أحدٌ الوجوه للشافعي .
وكذا إذا كان يِضِوٌ بالسّكّان » كما له رائحةٌ خبيئة ونحو ذلك .
ومنها أن يكونّ له ملك في أرض غيره » ويتضوّرٌ صاحبٌ الأرض بدخوله إلى
)١( وقد قال عنه أبو حاتم : « خطأ» » والحديث ساقه ابن عدي ضمن منكرات عثمان بن عطاء
الخراسانى الضعيف .
الحديث الثاني والثلاثون نفذ
أرضه » فإنّه يُجبِرُ على إزالته ليندقعَ به ضررٌ الدخول » وخرّج أبو داود في ١ سننه »
[(7555) . وأخرجه : البيهقي / ٠ 1١97 وإسناده ضعيف لانقطاعه ؛ فإنَّ أبا جعفر محمد بن علي
الباقر لم يسمع من سمرة ] من حديث أبي جعفر محمد بن علي أَنَّه حدَّث سَمُّرة بن جندب
أله كانت له عَضُدٌ من نخل في حائط رجل من الأنصار » ومع الرجل أهلّه » وكان سمرة
يدخل إلى نخله » فيتأذى به ويشنٌ عليه » فطلب إليه أنْ يُناقله » فأبى » فأتى النَِسَ
كل » فذكر ذلك له » فطلب إليه النَبِنْ كك أن يبيعه » فأبى » فطلب إليه أنْ يُناقِله »
فأبى » قال : ٠فهّبْه له ولك كذا وكذا» أمراً رغّبه فيه » فأبى » فقال : « أنت
ضار » » فقال النِن ِ للأنصاري : ٠ اذهب فاقلع نخله » » وقد روي عن أبي جعفر
مرسلا . قال أحمد في رواية حنبل بعد أنْ ذُكِرَ له هذا الحديثٌ : كل ما كان على هذه
الجهة » وفيه ضرر يمنع من ذلك » فإن أجاب وإلا أجبره السّلطان » ولا يضبٌ بأخيه فى
ذلك © فيه مرفق له
وخرّج أبو بكر الخلال من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن
سَليط بن قبس » عن أبيه : أن رجلاً من الأنصار كانت له في حائطه نخلةٌ لرجل آخر »
فكان صاحبٌ النّخلة لا يَرِيمُها غدوة وعشية » فشي ذلك على صاحب الحائط » فأتى
النبَِ كلل » فذكر ذلك له ء ع ل ل
الحائط مكان نخلتك » » قال : لا والله » قال : ١ فخذ مني ثنتين » قال : لا والله »
قال : ١ فهبها ني » قال : لا والله » قال : فردد عليه رسول الله يكل فأبى فأمر الي
كل أن يُعطيه نخلة مكان نخلته2"0 .
وخرّج أبو داود في « المراسيل )”") من رواية ابن إصيحاق عن محمد بن بحى بن
حَبّان » عن عمّه واسع بن حبّان » قال : كان لأبي أبابة عَذْق في حائط رجل » 1
220 ذكره ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل 2( 4 )١77 7 وابن عبد البر في ١ الاستيعاب ((
00
وروأه ابن منده كما في ١ الإصابة » 7/ 787 (71471) » وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن
عقيل عند التفرد .
ينا جامع العلوم والحكم
فقال : إِنَّ تطأ حائطي إلى عَذْقِكَ » فأنا أعطيكَ مثلّه في حائطك » وأخرجه عني »
فأبى عليه ٠ فكلّم النََىَ كثِةِ فيه » فقال : ١ يا أبا ُبابة » خذ مثل عَذقك » فَحُرْها إلى
مالك » واكمُفْ عن صاحبك ما يكره » » فقال : ما أنا بفاعل » فقال : ١ اذهب »
فأخرج له مثلَ عَذْقِهِ إلى حائطه » ثم اضرب فوقّ ذلك بجدارٍ » فإنه لا ضررٌ في الإسلام
ولاضرار» .
ففي هذا الحديث والذي قبلّه إجبارٌه على المعاوضة حيث كان على شريكه أو جاره
ضرردٌ في تركه » وهذا مثلٌ إيجاب الشّفعة لدفع ضرر الشَّريك الطارئ .
ويُستدلٌ بذلك أيضاً على وجوب العمارة على الشَّرِيك الممتنع مِنّ العمارة » وعلى
إيجاب البيع إذا تعذَّرَت القسمة » وقد ورد من حديث محمد بن أبي بكر » عن أبيه
مرفوعاً : ١ لا تَعْضِية في الميراث إلا ما احتمل القسم » [ أخرجه : الدارقطني 514/4 »
والبيهقي 17/٠١ مرفوعاً بسند ضعيف ٠ وظاهر كلام ابن رجب أنَّ فيه الإرسال فحسب ٠ والواقع أن في
سند الحديث عنعنة ابن جريج » وهو يدلس تدليساً قبيحاً كما ذكر الدارقطني ] وأبو بكر : هو ابن
عمرو بن حزم . قاله الإمام أحمد. فالحديث حينئذ مرسل » والتعضية : هي
القسمة . ومتى تَعَدَّوَثْ القسمةٌ ٠ لكون المقسوم” يِتضورٌ بقسمته ؛.وطلب أحد
الشّريكين البيعَ » أجبرَ الاخر » وقسم التّمِنُ » نصّ عليه أحمد وأبو عبيد وغيرهما مِنَ
4.
الأئمة .
وأما الثاني - وهو منع الجار من الانتفاع بملكه » والارتفاق به فإن كان ذلك يضرٌ
بمن انتفمَ بملكه » فله المنعٌ » كمن له جدارٌ واه لا يحتمل أَنْ يُطْرَحَ عليه خشّبٌ » وأمًا
إِنْ لم يضر به » فهل يجب عليه التّمكين » ويحرم عليه الامتناع أم لا ؟ فمن قال في
القسم الأول : لا يمنع المال مِنَ التَصوْف في ملكه » وإن أضرٌ بجاره » قال هنا :
للجار المنع منّ التصّف في ملكه بغير إذنه » ومن قال هناك بالمنع » فاختلفوا هاهنا
على قولين : أحدهما : المنع هاهنا وهو قول مالك . والثاني : أنه لا يجوز المنع »
وهو مذهبٌ أحمد في طرح الخشب على 'جدار جاره » ووافقه الشافعيّ في القديم
وإسحاق . وأبو ثور » وداودء وابنٌ المنذر » وعبدٌ الملك بن حبيب المالكي »
وحكاه مالك عن بعض قضاة المدينة .
الحديث الثاني والثلاثون 14
وفى الصحيحين [ صحيح البخاري ١7/8 ( «1715), وصحيح مسلم 5/لاة )1١5094(
(17)] عن أبي هُريرة » عن النَّ كَل » قال : ١ لا يمنعنّ أحدّكُم جاره أنْ يَغْرِرَ
خشبة"'' على جداره » قال أبو هريرة : ما لي أراكم عنها مُعرضين . والله لأرمِينَ بها
2-0 زفق
َيْنَ أكتافكم 1
وقضى عمر بن الخطاب على محمد بن مسلمة أن يُجري ماء جاره فى أرضه »
وقال : لتمرن به ولو على بِطْنِكَ [ أخرجه : مالك في « الموطأ» 5979 ) يرواية الليثي »
والشافعي في ١ المسند» ( ١545 ) بتحقيقى » والبيهقى 1/لا6١ وفى ١ المعرفة » , له (54لا58)ء»
ولفظه : ١ عن عمرو بن يحبى المازني » عن أبيه ؛ أن الضحاك بن خليفة ساق خليجاً له في العُريض »
فأراد أن يمر به في أرض محمد بن سلمة » فأبى محمدٌ » فقال له الضحاك : لم تمنعني وهو لك منفعةٌ »
تشرب به أولآ وآخراً ولا يضرك ؟ فأبى محمدٌ » فكلم فيه الضحاك عمر بن الخطاب » فدعا عمد بن
الخطاب محمد بن مسلمة فأمره أن يُخلي سبيله . فقال محمدٌ : لا . فقال عمر : لم تمنع أخاك
ما ينفعه ٠ وهو لك نافعٌ » تسقي به أولاً وآخراً » وهو لا يضرك ؟ فقال محمدٌ : لا والله . فقال عم :
واللهليمرن به ولو على بطنك فأمره عمرٌ أن يمرَ به . ففعل الضحاك » ] .
وفي الإجبار على ذلك روايتان عن الإمام أحمد » ومذهبٌ أبي ثور الإجبار على
إجراء الماء في أرض جاره إذا أجراه فى قناة فى باطن أرضه » نقله عنه حربٌ
الكرمانئٌ .
ومما يُنهى عن منعه للضَّرر منعٌ الماء والكلاً » وفي « الصحيحين 4[ صحيح البخاري
154/7( 77807 ), وصحيح مسلم 5/ 5 (75()1933) ] عن أبى هريرةً » عن النَبِرت يله :
« لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به الكلاً » .
وفي 7« سئن أبي داو 6”" أن رجلا قال : يا نبيَ الله » ما الشَّيء الذي لا يحل
000 هذه اللفظة في كثير من كتب التخريج : « خشبة » بالإفراد » وفي بعضها : « خشبه » بالجمع »
وانظر شرح صحيح مسلم 5/5 ؟١ :
هه أي : لأشيعن هذه المقالة فيكم » فلا يمكن لكم أن تعرضوا عن العمل يومها » أو الضمير للخشبة »
والمعنى : إن رضيتم بهذا الحكم » وإلا لأجعلن الخشبة بين رقابكم كارهين » والمراد المبالغة في
إجراء الحكم فيهم إن ثقل عليهم .
69 برقم (7475) عن بهيسة » عن أبيها » به . ِ
يا جامع العلوم والحكم
منعه ؟ قال : « الماء » » قال : يا نبيَ الله » ما الشيء الذي لا يحل منعه ؟ قال :
« الملح » قال : ما الشَّىء الذي لا يحلّ منعه ؟ قال : ١ أن تفعل الخير خيرٌ لك » .
وفيه أيض""2 أنَّ النَِنَ يَلهِ » قال : ١ النّاس شركاء في ثلاث : الماء والنار
والكلا » .
وذهب أكثر العلماء إلى أنه لا يُمَِعُ فضلٌ الماء الجاري والنّابع مطلقاً » سواء
فيل : إن الماء ملك لمالك أرضه أم لا وهذا قول أبى حنيفة والشافعى وأحمد
وإسحاق وأبي عُبيد وغيرهم » والمنصوص عن أحمد وجوبٌ بذله مجاناً بغيرٍ وض
للشرب » وسقي البهائم » وسقي الزروع » ومذهب أبي حنيفة والشافعي : لا يجب
بذله للرّروع .
واختلفوا : هل يجب بذله مطلقاً » أو إذا كان بقرب الكل » وكان منعه مُفضياً إلى
عو اكد طاو تون لامنيد ا رافريها لالع | وفي كلام أحمد ما يدل على
اختصاص المنع بالمَرب من الكلا » وأما مالك » فلا يجبُ عنذه بذلٌ فضل الماء
سرود سي ور اح اتماوايالارعا ررك ويا يه
وعند الشافعي”" : حكم الكل كذلك يجوز منعٌ فضله إلا في أرض الموات .
ومذهب أبي حنيفة وأحمد وأبي عبيد أنه لا يمنغ فضل الكل مطلقاً ٠ ومنهم من قال :
لا يمنع أحدٌّ الماء والكلا إلا أهلّ الثغور خاصّة » وهو قولٌ الأوزاعي » لأنَّ أهلّ التُغور
إذا ذهب ماؤهم وكلؤهم لم يقَدِرُوا أن يتحوّلوا من مكانهم من وراء بَبِضَةٍ الإسلام
ع8
وأهلها::
وفي إسناده مجاهيل » سيار وأبوه مقبولان » وبهيسة وأبوها مجهولان .
وأخرجه : أحمد */ 58٠١ » والدارمي 717١-5594/7 » والروياني ١ )١970(
)١( برقم (714175) عن بهيسة » عن أبيها » به .
وأخرجه 00 ماجه )١810/7( » والطبراني في « الكبير ) »)١١٠٠١( وابن عدي في « الكامل »
70-- "اعن ابن عباس » به » وسنده ضعيف لضعف عبد الله بن خراش
(0) انظر : الأم 41/6 .
الحديث الثاني والثلاثون 3م
وأما النّي عن منع النار » فحملّه طائفةٌ من الفقهاء على النّهي عن الاقتباس منها
دُونَ أعيانٍ الجمر 2 ومنهم من حمله على منع الحجارة المُورِيّة للئَار ؛ وهو بعيدٌ » ولو
حمل على منع الاستضاءة بالنّار » وبذل ما فضل عن حاجة صاحبها لمن يستدفئ بها ,
أو ينضح عليها طعاماً ونحوه » لم يبعل .
وأما الملح » فلعلّه يُحمل على منع أَخذِهِ مِنّ المعادن المُباحة » فإنَّ الملحَ منّ
المعادن الظّاهرة » لا يُملَّكُ بالإحياء » ولا بالإقطاع » نصّ عليه أحمد . وفي ١ سنن
أبي داود ) [ برقم ( 7١74 ) من حديث أبيض بن حمال » وهو حديث ضعيف . وأخرجه : الدارمي
(5111)» وابن ماجه ( 14100 ). والترمذي .)١78٠6( وابن حبان ( 4444 ٠») والدارقطني
4؟؟] : أن النَىَ بك أقطع رجلاً الملحّ » فقيل اله يااوسول أله إنه يمد له الماء
العدّ » فانتزعه منه .
ومما يدخل في عموم قوله تك : « لا ضرّرٌ » أنَّ الله لم يكلّف عبادّه فعلّ ما يَضُدْهم
البنّة َإِنَّما يأمرهم به عو عينٌ ضلاح دينهم ودلياهة ع وما نهاهم عنه هو عينْ فساد
دينهم ودنياهم » لكنّه لم يأمر عبادّه صروهر اولك تو اناه اها » ولهذا أسقط
الطّهارة بالماء عَنِ المريض ٠ وقال : «امَا يُرِِدُ أنه ِيَْصَلَ عَلِقِحكُم يِنَ حَرَج 4
[ المائدة : 5 ] » وأسقط الصيام عن المريض والمسافر » وقال : #يَرِيدُ أمَّهْ بكم الْمُمَرَ
وَلَايرِبِدُ بكم الْمُسَرَ 4 1 البقرة : 1185 » وأسقط اجتناب محظورات الإحرام » كالحلق
ونحوه عمن كان مريضاً » أو به أذى من رأسه » وأمرَ بالفدية . وفي ١ المسئند » [ مسند
الإمام أحمد 7157/١ . وأخرجه : عبد بن حميد ( 059 ) » والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( 741 ) »
والبزار كما في « كشف الأستار » ( 78 ) » والطبراني ( 1١51/١ ) و( 11817 ) عن ابن عباس » به
وهو صحيح بشواهده ] عن ابن عباس ٠ قال : قيل لرسول الله يد : أي الأديان أحبٌ إلى
الله ؟ قال : «الحتيفئة الكمحة » . ومن حديث عائشة"'' » عن النَِيَ كلِ قال قري
01 م بهو مر َه
أرسلت بحنيفيَةٍ سَمحَةٍ ») 5
() مسند الإمام أحمد ١١7/5 و77؟ وفي سنده عبد الرحمن بن أبى الزناد » وهو ضعيف ؛ لكن
للحديث شواهد يتقوى بها .
عن جامع العلوم والحكم
ومن هذا المعنى ما فى « الصحيحين ») [ صحيح البخاري ”*/ 59 ( 1855 ) و4/لا/ا١
(7701)ء وصحيح مسلم 175/0( 1147) (94)] عن أنس : أنَّ الب كلهِ : رأى رجلا
يمشي ٠» قيل : إنه نذرَ أن يحجّ ماشياً » فقال : ١ إِنَ الله لغنينٌ عن مشيه » فليركب2 »
وفى رواية : ١ إن الله لغنوع عن تعذيب هذا نفسّه » .
وفى ( السنن » [ أخرجه : أبو داود ( 7597 ) » وابن ماجه ( 7١5 ) » والترمذي (1555) »
والنسائي 7/ ٠١ وفي ١ الكبرى » . له (4701) عن عقبة بن عامر » به . وأصل الحديث في الصحيحين :
البخاري #/ 76 ( 1837 ) » ومسلم 378/6( 1744 ) » ولفظه عن عقبة بن عامر أنه قال : نذرت أختي
أن تمشي إلى بيت الله » وأمرتني أن أستفتي النبي تكله فقال : « لتمش ولتركب » ] عن عُقبة بن عامر
أنَّ أختّه نذرت أنْ تمشي إلى البيت » فقال النَيُ يكِةِ : ١ إِنَّ الله لا يَصِنَعٌ بشقاء أختك
وقد اختلف العُلماءُ في حكم من نذرٌ أن يحجّ ماشياً » فمنهم من قال : لا يلزمّه
المشيٌ» وله الُكوبُ بكلّ حال» وهو رواية عن أحمد والأوزاعيّ. وقال أحمد : يصومٌ
ثلاثة أَيام وقال الأوزاعى : عليه كمّارةٌ يمين » والمشهور أله يلزمُه ذلك إن أطاقه » فإن
عجز عنه » فقيل : يركبٌُ عند العجز » ولااشيء عليه » وهو أحدٌ قولي الشَّافِعيَ"" .
وقيل : بل عليه مع ذلك - كفارةٌ يمين » وهو قول الثوري وأحمد في رواية .
وقيل : بل عليه دمٌّ » قاله طائفةٌ مِنَ السّلف » منهم عطاءٌ ومُجَاهدٌ والحسن
والليث وأحمد فى رواية .
وقيل : يتصدّق بكراء ما ركب » وروي عن الأوزاعيّ » وحكاه عن عطاء » وروي
عن عطاء : يتصدَّق بقدر نفقته عند البيت .
وقالت طائفة من الصّحابة وغيرهم : لا يُجرئُه الكوبٌ » بل يَحَُجّ من قابل »
فيمشى ما رَكِبَ » ويركبُ ما مشى » وزاد بعضهم : وعليه هديّ » وهو قول مالكِ إذا
كان قار كه كتير
. 5531/7 انظر : الأم )١(
الحديث الثاني والثلاثون 1/1
وممًا يدخل في عمومه أيضاً أنَّ من عليه دينٌ لا يُطالَبُ به مع إعساره ٠ بل يُنظَرُ إلى
حال إمنارة “فال الى 87 إن كت و شتوو متولر؟ إل كتير 114 الك +1 ء
وعلى هذا جمهورٌ العلماء خلافاً لشريح في قوله : إِنَّ الآية مختصّةٌ بديون الرّبا في
الجاهلية [ أخرجه : عبد الرزاق ( ١90704 ) وسعيد بن منصور في ١ سننه »© ( 401 ) تحقيق سعد
الحميد » والطبري في ١ تفسيره » ( 4917 ١) وطبعة التركي 58/0 ] » والعييرة عدون الال
العام » ولا يُكلّفٌ المدينٌ أنْ يقضيّ مما عليه في خروجه من ملكه ضررٌ » كثيابه
ومسكنه المحتاج إليه » وخادمه كذلك . ولا ما يحتاجٌ إلى التجارة به لنفقته ونفقة
عياله » هذا مذهب الإمام أحمد 5
:”5 جامع العلوم والحكم
الحديث الثالث والثلاثون
عزابن «عتاس رصي امد عنهما : أنَّ رَسولٌ الله بَلدٍ قال : ١ لَوْ يُعطى النَّاسُ
بِدَعُْوَاهُم ٠» لادّعى رجال أموال قوم ودماءهُم » ولكن البيتةٌ على المُدّعي واليّمِينْ على
مَنْ أنكر ) . حديثٌ حسنٌ » روا البيهقيئٌ وغيدهٌ هكذا » وَبَعضّهُ في ١ الصحيحين »
أصلٌ هذا الحديث خرّجاه في ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 1/"؛ ( 4501 )2
وصحيح مسلم ١() ١71١( ١58/0 ) . وأخرجه : عبد الرزاق ( 15197 ) » وابن ماجه ( 5595١ ) »
والنسائي في ١ الكبرى » ( 5444 ) » والطحاوي في ١ شرح معاني الاثار» 141/7 » وابن حبان
(2087 ) و( 5088 )» والطبراني في ١ الكبير» (5؟١١) و(5؟١١) وفي «الأوسط)ء له
(991)] من حديث ابن جريج » عن ابن أبي مُليكة » عن ابن عباس ٠ عن النَبِيّ
يَنِدِ » قال : ١ لو يُعطى النَّامِنُ بدعواهم . لادّعى ناس دماءً رجالٍ وأموالهم » ولكن
اليمين على المدّعى عليه » .
وخكجاه [ البخاري ١41//9 (0154؟) و17 (538؟)., ومسلم ])5()1١71١١( 1١58/0
أيضاً من رواية نافع بن عمر الجمحي ٠ عن ابن أبي مُليكة » عن ابن عباس : أنَّ النْبيّ
يَْهُ قضى أنَّ اليمين على المدّعى عليه .
واللفظ الذي ساقه به الشيخ ساقه ابن الصَّلاح قبله في الأحاديث الكليات »
وقال : رواه البيهقي'"'' بإسناد حسن .
وخوّجه الإسماعيلي في ١ صحيحه » [ أخرجه : البيهقي 507/٠١ من طريق الإسماعيلي ]
من رواية الوليد بن مسلم » حدثنا ابن جريج » عن ابن أبي مليكة » عن ابن عباس : أن
الئىَ يَِةِ » قال : « لو يُعطى الناسٌ بدعواهم . لادّعى رجال دماءَ رجالٍ وأموالهم »
ولكنّ البيّنة على الطّالب ٠ واليمين على المطلوب » .
. )84845( 7١ 91//5 ؛ وانظر : المهذب فى اختصار السنن الكبير 507/1١١ ©» في( سلنه )١(
الحديث الثالث والثلاثون 24>
وروى الشّافعي7" : أخبرنا مسلم بن خالد » عن ابن جريج » عن ابن أبي مُليكة »
عن ابن عباس : أن رسول الله يَكيةٍ قال : ١ البينة على المُدَّعي » قال الشافعي” :
وأحسبه ولا أثبته أنه قال : « واليمين على المُدّعى عليه » .
وروى محمد بن عمر بن (ُبابة الفقيه الأندلسيئُ » عن عثمان بن أيوب الأندلسيّ
- ووصفه بالفضل . عن غازي بن قيس ٠ عن ابن أبي مُليكة » عن ابن عباس » عن
الي يلِِ فذكر هذا الحديث ٠ وقال : « ولكن البينة على من ادّعى » واليمين على من
أنكر » وغازي بن قيس الأندلسي كبيدٌ صالح » سمع من مالكِ وابن جريج وطبقتهما »
وسقط من هذا الإسناد ابنُ جريج . والله أعلم .
وقد استدلّ الإمام أحمد وأبو عبيد بأنّ ال يل قال : « البيّنة على المدعي
واليمين على من أنكر » » وهذا يدل على أنَّ اللفظ عندهما صحيحٌ محتجٌ به » وفي
المعنى أحاديث كثيرة » ففي ١ الصحيحين »© [ صحيح البخاري 45/8 (7800 ) و9١
74110 )و555 17560 )و7714( لال76 )و5/ 12650015 )و5500111/1)والا1 551100 )
و9/ 940 (1184)ء وصحيح مسلم 7٠١ ()188( 86/١ )] عن الأشعث بن قيس » قال :
كان بيني وبين رجلٍ خصومةٌ في بئرٍ » فاختصمنا إلى رسول الله يلِ ٠ فقال رسول الله
َدةِ : « شاهداك أو يمينه » » قلت : إذاً يحلف ولا يُبالي » فقال رسول الله يليهِ : « من
حلف على يمينٍ يستحقٌ بها مالا هو فيها فاجدٌ . لَتِي الله وهو عليه غضبان » » فأنزل الله
تصديقٌ ذلك ٠» ثم اقترأ هذه الآية : « إن أبن ند بهد اله يمو كَمَنَا قلا 4 [آل
عمران : 07 ] وفي رواية مسلم بعد قوله : « إذاً يحلفٌ » قال : « ليس لك إلا ذلك »© .
وخرّجه أيضاً مسلم [ في ١صحيحه» )ولام (189 )( 7١51 )] بمعناه
من حديث وائل بن حجر عن اللَِيّ ل .
20 070 0 و 8 5
وخرّج الترمذي” 2 من حديث العَرْزمي عن عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن
)1١( في « مسنده » )١1917( بتحقيقي » ومن طريق الشافعى أخرجه البيهقى فى ١ المعرفة » (//091) ع
والبغوي (39601) . 1 نا
(0) جملة : « قال الشافعي » لم ترد في « المسند » » وهي في الأم /1/ 947 . وطبعة الوفاء /٠١ 780 .
(*) في( جامعه )١1751()» .
8_3 جامع العلوم والحكم
جَدٌَهِ » أنَّ الي يل » قال في خطبته : ١ البيّنةُ على المدّعي » واليمينُ على المُدَّعى
عليه ؛ » وقال : في إسناده مقال » والعَؤزمئٌ يضعف في الحديث من قبل حفظه .
وخرّج الدارقطني [ في « سننه » 1١١/7 و718/4] من رواية مسلم بن خالد الزنجي - وفيه
ضعف ». عن ابن جريج » عن عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن جدّه » عن الدِْيّ
كَِِ » قال : « البيّنة على المدَّعي » واليمين على من أنكر » إلا في القسامة » . ورواه
الحفاظ”'' عن ابن جريج » عن عمرو مرسلا .
وخكجه أيضا”" من رواية مجاهد عن ابن عمر » عن الب يكل أنه قال في خطبته
يوم الفتح : « المُدّعى عليه أولى باليمين إلا أن تقوم بيّنة ؛ » وخرّجه الطبراني » وعنده
عن عبد الله بن عمرو بن العاص » وفي إسناده كلام . وخرّج الدارقطني هذا المعنى من
وجوه متعددة ضعيفة .
وروى حجاج الصَّرّافٌ » عن حميد بن هلال » عن زيد بن ثابت » قال : قضى
رسول الله يِِ : ١ أيْما رَجُلِ طلب عند رجل طلبة » فإنَّ المطلوب هو أولى باليمين »
[ أخرجه : الدارقطني 4 : والبيهقي ]708/٠١ . خخوّجه أبو عبيد والبيهقي » وإسناده
ثقات » إلا أنَّ حميدَ بنَ هلال ما أظنه لقي زيدَ بن ثابتٍ . وخرّجه الدارقطني » وزاد
٠. 8 4 م
فيه : « بغير شهداء » .
وخرّج النسائي””" من حديث انق امن + قال جاء صمان إلى اللخ قله :
فادّعى أحدهما على الآخر حقّاً » فقال النَْ يله للمدّعي : ١ أقم بيّنتك » . فقال :
يارسول الله » مالى بيئة » فقال للآخخر : « احلف بلله الذي لا إله إلا هو : مالله
عَلِيكَ أو عِندَكُ شىء .
عبد الرزاق وحجاج » روياه عن ابن جريج » عن عمرو مرسلا »2 .
زفق ل
فرق 0 فى « الكبرى 5 5)و(ل 0 50)ء وإسناده ضعيف لاختلاط عطاء بن السائب 2 وقال الذهبي في
0 الميزان لروارفق :0 : ( ومن مناكير عطاء مما رواه عنه روح بن القاسم » وأبو الأحوص » وأبو حمزة
السكري وغيرهم 1 » ثم ساق هذا الحديث 1
الحديث الثالث والثلاثون >
وقد رُوي عن عمر أنَّه كتب إلى أبي موسى : أن البيّنة على المدّعي » واليمين على
من أنكر [ أخرجه : ابن أبي شيبة 75٠/4 ء والدارقطني 7١1 7١5/5 ء والبيهقي ١٠5١/٠١
و157] . وقضى بذلك زيد بن ثابت على عمر لأبيّ بن كعب ولم ينكراه [ أخرجه : وكيع
في « أخبار القضاة » ٠١8/١ »ء والبيهقي 175/٠١ ] .
وقال قتادة : فصل الخطاب الذي أوتيه داود عليه السلام : هو أنَّ البيّنة على
المدّعي » واليمين على من أنكر [ أخرجه : عبد الرزاق في ١ تن تفسيره » ( 7084 ٠») والطبري في
« تفسيره) (١741١1)ء وطبعة التركي 5١/7١ » والبيهقي 707/٠١ ». وابن عساكر في ١ تاريخ
دمشق »2 ٠١١/١09 . وانظر : تفسير القرطبي ١77/١9 » وعمدة التفسير لابن كثير ١57/7 » والدر
المنثور للسيوطي 555/0 ] .
قال ابن المنذر”'” : أجمع أهلّ العلم على أن البيّّة على المدعي » واليمين على
المدعى عليه » قال : ومعنى قوله : ١ البيّنة على المدّعِي » يعني : يستحقٌ بها
ما اذّعى ٠ لأنّها واجبةٌ عليه يؤخذ بها » ومعنى قوله : ١ اليمين على المدّعى عليه »
أي : يبرأ بها » لأنّها واجبةٌ عليه » يوْحَذُ بها على كلّ حال . انتهى
وقد اختلف الفقهاءٌ من أصحابنا والشّافعية في تفسير المدّعي والمدّعى عليه .
نتنهم من قال © المدعى .مق "الذى يكن وسكوته من الخضمين + وَالمدغي
عليه : من لا يُخْلى وسكوته منهما
ومنهم من قال : المدّعي : من يطلب أمراً خفياً على خلاف الأصل أو الظاهر ,
والمدّعى عليه بخلافه0" .
وبئوا على ذلك مسألة » وهى : إذا أسلم الرَّوجِانٍ الكافران قبل الدُخول » ثم
أحبلها ورايتان الروج اتلجانها م فقاهة باق مبرقافظة لوي مين ادن
إلى الإسلام » فالنكاح مُنفسخ . فإن قلنا : المدعي من يُخلى وسكوته » فالمرأةٌ هي
المدّعي » فيكون القولٌ قولٌ الزوج » لأنّه مدّعى عليه ؛ إذ لا يخلّى وسكوته » وإن
000 في « الإجماع » : ٠0
زفق انظر : فتح الباري 758/0 .
184 جامع العلوم والحكم
قلنا : المدعي من يدعي أمراً خفياً » فالمدعي هنا هو الزوج » إذ التقارن في الإسلام
خلاف الظاض > قالقول عل المرآة +-لأن الظاهر معها::
وأما الأمينُ إذا ادعى التَّلف » كالمودّع إذا اذّعى تلف الوديعة » فقد قيل : إِنَّه
مدّع » لأنَّ الأصلّ يُخالِفُ ما ادّعاه » وإنَّما لم يحتج إلى بين » لأنَّ المودعَ اثتمنه »
والانتمان يقتظي قَبولَ قوله :
وقيل : إِنَّ المدعي الذي يحتاج إلى بيّنة هو المدعي » ليُعطى بدعواه مال قوم أو
دماءهم » كما ذكر ذلك في الحديث » فأمًا الأمينُ » فلا يدعي ليُعطى شيئاً » وقيل :
بل هو مدّعى عليه » لأنّهِ إذا سكت » لم يترك » بل لا بدَّ له من ردٌ الجواب » والمودع
مدّع ؛ ؛ لأنّه إذا سكت ترك ؛ ولو ادَّعى الأمينٌ ردّ الأمانة إلى من ائتمنه ؛ فالأكثرون على
أنَّ قوله مقبولٌ أيضاً كدعوى التّلف . وقال الأوزاعي : لا يُقبل قوله » لأنّه مدع 000
مالك وأحمدٌ في رواية : إِنْ ثبت قبضه للأمانة ببيَةٍ » لم يقبل قوله في الود بدون
البينة » ووّجَّهَ بعضٌ أصحابنا ذلك بأنَّ الإشهادَ على دفع الحقوق الثابتة بالبيّنة واجبٌ »
فيكونُ تركُه تفريطاً » فيجب به الضَّمانُ » وكذلك قال طائفةٌ منهم في دفع مال اليتيم
إليه : لا بد له من بِينَةٍ ؟ لأنَّ الله تعالى أمر بالإشهاد عليه فيكون واجباً .
وقد اختلف الفقهاءٌ في هذا الباب على قولين :
أحدهما : أنَّ البيّنة على المدّعي أبداً » واليمين على المدّعى عليه أبداً » وهو قول
أبي حنيفة » زؤافقه طائفة ب النقياء والتحذتين: #التيقاري © «وظةوو] ذللكة في دكن
دعوى » حتى في القسامة » وقالوا : لا يَحلِفُ إلا المدّعى عليه » وروا أنْ لا يُقضى
نشاف ويدين 4 أن التنيز- لاتكرن على النذعي + وروا أن" اليمين “لا ارد علن
المدعي كر لحو جر المج عي . واستدلُوا في مسألة
القتسامة يما ”ولق سان امول عدت 3 يُشِيرُ بن يسار الأنصاريٌ » عن سهل بن
أبي حثمة أنه أخخيوه أن لغ انيه سي الطلتها! إلى خيس 4 لقا قرا قيوا اوعداو الهم
3 ا اشح رب سانل يلار باعل من نك
فانوا "ها تنائرقة يكفان: عو متحلفوة هه فالوا لا زرضى بأ يتان البووف ع فكره البية
2
يِه أنْ يِطَلَّ دمّهُ » فوداه مئة من إبل الصدقة . خوّجه البخاري [ في «صحيحه» ١١/4
الحديث الثالث والثلاثون 2,8
(ححمد)]ء» وخوّجه مسلم [ في « صحيحه» )١774( ٠٠١/5 (0). وأخرجه : أبو داود
( 407 )ء والنسائي ١17/8 » والطبراني في ١ الكبير » ( 5118 ) ٠ والبيهقي ٠١١/4 ] مختصراً
ولم يتمّه » ولكن هذه الرواية تُعارض رواية يحيى بن سعيد الأنصاري » عن بشير بن
يسار » عن سهل بن أبي حثمة فذكر قصة القتيل » وقال فيه : فذكروا لرسول الله 55
مقتل عبد الله بن سهل » فقال رسول الله كل : يُقسيُ خمسون منكم على رجل منهم .
فيدفع بدمته ؛» وهذه هي الرواية المشهورة الثابتة المخّجة بلفظها بكمالها في
« الصحيحين ) [ البخاري ”/57؟ (30/007” ) و77/5١1 "١80 )و8/١:(55١5)و(598١5)ء»
ومسلم 98/0 )١( )١559( و(7). وأخرجه : أبو داود ( 557١ )» والترمذي ( »)١4517
والنسائي 8/8 - 4 » والطبراني في ١ الكبير » (578: ) و(/ا577 ) » والبيهقي ]١١9-1١١4/4 .
وقد ذكر الأئمّة الحُفَاظُ أنَّ رواية يحبى بن سعيدٍ أصحٌ من رواية سعيد بن عُبيدٍ الطّائي »
فإنّه أجل وأعلم وأحفظ » وهومن أهل المدينة » وهو أعلمٌ بحديثهم من الكوفيّين .
وقد ذَكّر الإمام أحمد مخالفة سعيد بن عبيد ليحيى بن سعيد في هذا الحديث »
فنفض يده » وقال : ذاك ليس بشيء » رواه على ما يقول الكوفيون » وقال : أَذْهَبُْ
إلى حديث المدنيين يحيى بن سعيد . وقال النّسائييٌ : لا نعلم أحداً تابعَ سعيد بن عُبِيدٍ
على روايته عن بشير بن يسار . وقال مسلم في كتاب ١ التمييز )"'" : لم يحفظه
سعيدٌ بن عُبِيدِ على وجهه ؛ لأنَّ جميع الأخبار فيها سؤال النبِي بل إيّاهم قسامة خمسين
يميناً » وليس في شيء من أخبارهم أنَّ النَبِىَ بِةِ سألهم البيْئةَ » وترك سعيد القسامة »
وتواطُؤٌ الأخبار بخلافه يقضي عليه بالغلط » وقد خالفه يحيى بن سعيد .
وقال ابن عبد البرّ”"' في رواية سعيد بن عبيد : هذه روايةٌ أهل العراق عن بُشير بن
يسار » وروايةٌ أهل المدينة عنه أثبثُ » وهم به أقعدٌ » ونقلهم اصح عند اهل العلم .
قلت : وسعيد بن عُبيد اختصر قصّة القسامة » وهي محفوظةٌ في الحديث » وقد
خرّج النّسائي'"' من حديث عمرو بن شعيب ٠ عن أبيه » عن جدّه : أنَّ النِيَ يك طلب
.58 )1١(
(؟) فى« التمهيد» 57١9/7 .
00 في « المجتبى ١١/81» وفي ١ الكبرى » » له(59717) . 3
34 جامع العلوم والحكم
من ولي القتيل شاهدين على من قتله » فقال : ومن أين أصيبُ شاهدين ؟ قال :
« فتحلفٌ خمسين قسامةً » » قال : كيف أحيلفٌ على ما لم أعلم ؟ قال : « فتستحلفٌ
منهم خمسين قسامة »© فهذا الحديث يَجِمَّعٌ به بين روايتي سعيد بن عبيد » ويحيى بن
سعيد » ويكونٌ كل منهما ترك بعض القصّة » فترك سعيدٌ كر قسامة المدّعين » وترك
يحبى ذكر البيّنة قبل طلب القسامة » والله أعلم .
وأما مسألة الشّاهد مع اليمين » فاستدلَ من أنكر الحكم بالشّاهد واليمين
بحديث : ١ شاهداك أو يمينه 2١”) وقوله يَلِةٍ : « ليس لك إلا ذلك )”© » وقد تكلم
القاضي إسماعيل المالكي في هذه اللفظة » وقال : تفوّد بها منصورٌ عن أبي وائل
وخالفه سائرُ الؤواة » وقالوا : إِنَّه سأله : ١ ألك بِيّنَةٌ أم لا ؟ » والبِيَّهُ لا تقف على
الشّاهدين فقط . بل تعجٌ سائر ما يُبيّنُ الحقٌّ .
وقال غيرُه : يحتمل أنْ يريد بشاهديه كلَّ نوعين يشهدان للمدّعي بصكة دعواه
يتبيّن بهما الحقّ » فيدخُلٌ في ذلك شهادةٌ الرجلين » وشهادةٌ الوَجُل مع المرأتين .
وشهادةٌ الواحد مع اليمين » وقد أقام الله سبحانه أيمانَ المدّعي مقام الشّهود في
اللعان . ١
وقوله في تمام الحديث : ١ ليس لك إلا ذلك » : لم يرد به النَفْيَ العام » بل المي
الخاصّ » وهو الذي أراده المدّعي » وهو أنْ يكونّ القولٌ قوله بغير بِيّنَةٍ » فمنعه من
ذلك. وأبى ذلك عليه » وكذلك قوله في الحديث الآخر : « ولكن اليمين على المدّعى
عليه 6 لما أريد بها البميد المجردة عن الشيادة وأؤل الحديث يذل علق ذلك »وهو
قوله : ١ لو يُعطى النَانُ بدعواهم لادّعى رجالٌ دماءً رجال وأموالهم » فدلَ على أنَّ
قوله : « اليمين على المُدّعَى عليه » إِنّما هي اليمينٌ القاطعة للمنارَّعَةٍ مع عدم البينة »
وأما اليمينُ المثبتة للحقّ » مع وجود الشهادة » فهذا نوعٌ آخر » وقد ثبت بِسنَّوٍ أخرى .
وأخرجه : ابن أبي شيبة (71/805) » وابن ماجه (5117) » والطحاوي في « شرح مشكل الآثار )
(4087) » وهوحديث حسن ؛ فإِنَّ رواية عمرو بن شعيب » عن أبيه » عن جده من شرط الحسن .
)١( سبق تخريجه .
(5) سبق تخريجه .
الحديث الثالث والثلاثون 54١
وأما ردُ اليمين على المدّعي » فالمشهورٌ عن أحمد موافقةٌ أبي حنيفة ٠" وأنها
3 وذ انكل أحمد بحديث : النهة عن المدعن عليه » » وقال في رواية
حك ع لاه يمن مرك ا در ارها الفو اوه
متأخّري الأصحاب » وهو قولٌ مالك والشافعي وأبي عُبيد » ورُوي عن طائفة من
الصّحابة » وقد ورد فيه حديثٌ مرفوعٌ خحوّجه الدارقطني”"' » وفي إسناده نظر"" .
دآل آنو عنيت © لسن هذا إزال؟ اسن عن ترضعهاءتفرث الإزالة الارممن بالبفية
على المطلوب ٠» فأمًا إذا قُضيّ بها عليه » فرضي بيمين صاحبه » كان هو الحاكم على
سه لولف لان زر عاء لكلف زوق ١ وبطلك ع الدموي ..
والقول الثاني في المسألة أله يُجَحُ جانبُ أقوى المتداعيين » وتجعل اليمينُ في
جانبه » هذا مذهب مالكِ . وكذا ذكر القاضي أبو يعلى في خلافه أنه مذهبُ أحمد »
وعلى هذا تتوجّةُ المسائلٌ التي تقدّم ذكذها من الحكم بالقسامة والشَّاهِد واليمين » فإنَّ
جانب المدعي في القسامة لما قوي باللوث جُعِلَتِ اليمينُ في جانبه » وحُكم له بها ,
وكذلك المدّعي إذا أقام شاهداً » فإنه قوي جانبه » فحلف معه » وقضي له .
وهؤلاء لهم في الجواب عن قوله : البينة على المدعي » طريقان :
أحدهما : أنَّ هذا خُصّ من هذا العموم بدليل .
والثاني : أنَّ قوله : ” البينة على المدعي » ليس بعامٌ ؛ لأنَّ المراد : على المدعي
المعهود » وهو من لا حُجََةَ له سوى الدّعوى كما في قوله : ١ لو يُعطى الناس
بدعواهم ١ لادّعى رجال دماءً قوم وأموالهم » , فأمًا المدّعي الذي معه حجةٌ تقرّي
دعواه » فليس داخلاً في هذا الحديث .
. 7417/0 فتح الباري )١(
من طريق محمد بن مسروق . عن إسحاق بن الفرات » عن الليث بن سعد ء 71١7/4 » في « سئنه 000
. عن نافع » عن ابن عمر : أنَّ النبي يَف رد اليمين على طالب الحق
. عن ابن عمر 185/٠١١ وتمام في « فوائده » (9170) » والبيهقي » ٠٠١ /4 وأخرجه : الحاكم
. وهو مجهول لا يعرف ١ إفرة وهو أن في إسناده محمد بن مسروق
14 جامع العلوم والحكم
وطريق ثالث وهو أنَّ البينة : كُلُ ما بيّن صحّة دعوى المدّعي ٠ وشهدَ بصدقِه ,
فاللوثُ مع القسامة بيّند » والشَّاهد مع اليمين بين .
وطريق رابع سلكه بعضّهم » وهو الطَّعنٌ في صِحَةَ هذه اللفظة » أعني قوله :
« البينة على المدّعي » . وقالوا : إِنّما الثَّابثُ هو قوله : ١ اليمينُ على المدّعى
عليه » . وقوله : ' لو يُعطى الناسُ بدعواهم ٠ لادّعى قومٌ دماءَ قوم وأموالهم » . يدل
على أن مدّعي الدّمٍ والمال لا بدّ له مِنْ بِينةٍ ند على ما ادّعاه » ويدخل في عموم ذلك
أن مَنِ اذى على رجل أن قل مورت » ليس معه إلا قو المقتول عند موته : اعرجق
فلان ء أنه لا يكتفى بذلك » وله كر ساف لوا وهذا قولٌ الجمهور » خلافاً
للمالكيّة » وأنّهُم جعلوه لوثاً يقسم معه الأولياءُ » ويستحقُون الدّم .
ويدخل في عمومه أيضاً من قذف زوجته ولاعَنّها ٠ فإنّه لا يُباحُ دمُها بمجرّد
لعانها » وهو قولٌ الأكثرين خلافاً للشافعي » واختار قولّه الجوزجانيئٌ » لظاهر قوله
عرز وجل : # وِدِرَؤَا عَنبا الْعَذَاب أن تشهد أَربع شمَلدات يه . [النور : 8]» والأوّلون
منهم من حمل العذابَ على الحبس ٠ وقالوا : إِنْ لم تلاعن » حُيست حتى ثُقَرَ أو
تلان » وفيه نظر .
ولو ادّعت امرأةٌ على رجل أنَّه استكرهها على الرُّنى » فالجمهود أنَّ لا يثبثُ
بدعواها عليه شيء . وقال أشهب من المالكية : لها الصداق بيمينها » وقال غيثه
منهم : لها الصَّداقٌ بغيرٍ يمين » هذا كلّه إذا كانت ذاتَ قدر » وادَّعت ذلك على منَّهم
تليق به الدّعوى » وإِنْ كان المرمئٌ بذلك م من أهل الصّلاح » ففي حدّها للقذف عن
مالك روايتان
وقد كان شريح وإياس بن معاوية يحكمان في الأموال المتنازع فيها بمجرّد القرائن
الدَالّة على صدق أحد المتداعيين » وقضى شُريمٌ في أولاد هرَةٍ تداعاها امرأتان » كل
منهما تقول هي ولد هِرّتي ٠ قال شريح : ألقها مع هذهء فإن هي قرّت ودرّت
واسبطوّث فهي لها » وإن هي فرت وهرّت وازبأرت » فليس لها(" . قال ابن قتيبة :
. ٠١6 /4 انظر : سير أعلام النبلاء )١(
الحديث الثالث والثلاثون >
قولة + اشبطوّت 6 يريك + اميدّت للارضباع١١2» وازبارت : اقشعوت وتنقست + وكان
يقضي بنحو ذلك أبو بكر الشامي من الشّافعي » ورجح قوله ابن عقيل مِنْ أصحابنا .
وقد رُوي عن. الشافعي وأحمد استحسان قول القافة في سرقة الأموال » والأخذ
بذلك » ونقل ابن منصور عن أحمد : إذا قال صاحبٌ الرّرع : أفسدت غنمُك زرعي
بالليل » يُنظَرُ في الأثر » فإِنْ لم يكن أْرُ غنمه في الزِّع » لابدّ لصاحب الرَّرعَ من أن
يجيء بِالبيبَةٍ . قال إسحاق بن راهويه كما قال أحمد ؛ لأنّه مدّع » وهذا يدل على
انّفاقهما على الاكتفاء برؤية أثر الغنم » وأنَّ اليه إنّما تُطلب عند عدم الأثر .
وقوله : ” واليمين على المُدَّعى عليه » يدل على أنَّ كلّ مَّنِ اذَّعى عليه دعوى ,
فأنكر » فإنَّ عليه اليمينَ » وهذا قولٌ أكثر الفقهاء . وقال مالك : إِنَّما تجبُ اليمينُ
على المنكر إذا كان بين المتداعيين نوعٌ مخالطة . خوفاً من أن يتبدّل السٌفهاءٌ الرؤساء
بطلب أيمانهم .
وعنده : لو اذَّعى على رجل أنه غصبه . أو سرق منه » ولم يكن المدّعى عليه
منّهماً بذلك . لم يُستَحلّف المدّعى عليه » وحكى أيضاً عن القاسم بن محمدء
وحميد بن عبد الرحمن » وحكاه بعضهم عن فقهاء المدينة السَّبِعَةٍ » فإن كان من أهل
الفضل ٠» وممّن لا بُشارٌ إليه بذلك » أدب المدعي عند مالكِ » ويُستدلٌ بقوله :
اليمينُ على المدّعى عليه » على أنَّ المدّعي لا يمينَ له » وإنّما عليه البيّّة » وهو قول
الأكترين +
زروقة لز غلك أن حلم لتاقي سرتبتعه اذ سيرة» شهدو ا يتحق + وافقلة ايها
شريح » وعبدٌ الله بن عتبة وابن مسعود وابن أبي ليلى » وسوّار العنبري وعُبيد الله بن
الحسن » ومحمد بن عبد الله الأنصاري » وروي عن النّخعي أيضاً . وقال إسحاق :
إذا استراب الحاكمٌ » وجب ذلك .
وسأل مهنا الإمام أحمد عن هذه المسألة » فقال أحمد : قد فعله علوت » فقال له :
أيستقِيمٌ هذا ؟ فقال : قد فعله علينٌ » فأثبت القاضي هذا رواية عن أحمد . لكنه حملها
. النهاية ؟/ ه” )١(
34 جامع العلوم والحكم
على الدّعوى على الغائب والصَّبيٌ » وهذا لا يصحٌ ؛ لأنَّ عليّا إنّما حلّف المدّعي مع
بيّنته على الحاضر معه ء وهؤلاء يقولون : هذه اليمينُ لتقوية الدّعوى إذا ضَعْمْتْ
باسترابة الشّهود كاليمين مع الشّاهد الواحد”'2 . وكان بعضٌ المتقدمين يُحلّفُ الشّهود
د رايهنا" ايها ).ومني نراق العتر كك فافين الكيرة وجول الاك الفاضيى
أبو يعلى من أصحابنا لوالي المظالم دون القضاة . وقد قال ابن عباس في المرأة
الشّاهدة على الرّضاع : إِنَّها تُستحلّفٌ . وأخذ به الإمام أحمد .
وقد دل القرآن على استحلاف الشهود عند الارتياب بشهادتهم في الوصيّة في
السفر في قوله تعالى : #8 يكأا اين انوا ل ألمت نالوج
نْنَانِ دوا عَدَلٍ مِسَكُم أَوْ ءَاحَرَانِ مِنْ غَيْركُم * إلى قوله : مَبْفْسِمَانِ أله إن أرتْمُمٌ لا صَشْتَرَى بو
تمناوَلَوَ كأنَّ ذا وين ولا مكمه شَبَدرَةَ أللَو4 [ المائدة : ١5 ] » قله إلآنة ل ناتخ العطز بها
عند جمهور السّلف » وقد عمل بها أبو موسى . وابن مسعود » وأفتى بها عليٌ » وابن
عباس » وهو مذهبٌ شريح والنّخعيّ 500 ٠ وسفيان والأوزاعي وأحمد
وأبي عبيد وغيرهم ٠ قالوا قبل شهادة الكثّار في وصيّة المسلمين في السّفر »
ويُستحلفان مع شهادتهما » وهل يمينهما من باب تكميل الشهادة , فلا يُحكم
بشهادتهما بدون يمين ٠ أم من باب الاستظهار عند الريبة ؟ وهذا محتمل .
جعلوها شرطأً » وهو ظَاهرُ ما روي عن أبي موسى وغيره .
وقد ذهب طائفة من السّلف إلى أنَّ اليمين مع الشاهد الواحد هو من باب
الاستظهار » فإن رأى الحاكمٌ الاكتفاء بالشّاهد الواحدٍ» لبُروز عذالته » وظهور
صِدَقِه » اكتفى بشهادته بدون يمين الطالب .
وقوله : # ين عر عل أنَمَا آسْتَحَفًا إنْمَا احا يَُوْمَانِ مَقَامَهُمًا مر الْدِبنَ تحن علوم
الْأوْْمَن فِبِقَسِمَانِ يالل دنا أَحَقٌ من مَبَدَتهِماك 1 المائدة : ٠0 1 » يدل على أنه إذا ظهر
خللٌ في شهادة الكفّار » حلف أولياء الميت على خيانتهما وكذبهما » واستحفقُوا
بااخلفوا عليه دوهذ اقول ماهد وقررون الاقلتن.,
. ١85/٠١ انظر : السنن الكبرى للبيهقي )١(
. من قوله : « الشهود كاليمين . . » إلى هنا سقط من (ص) )(
الحديث الثالث والثلاثون 46"
ووجه ذلك أنَّ اليمين في جانب أقوى المتداعيين » وقد قَوِيَتْ هاهنا دعوى الورثةٍ
بظهور كذب الشّهود الكمّار» فتردٌ اليمِينُ على المدّعين » ويحلفون مع اللوث »
ويستحقُون ما ادَّعُوهُ » كما يحلفُ الأولياءٌ في القسامة مع اللوث » ويستحقون بذلك
الذَيَة َةَ والدَّم أيضاً عند مالكِ وأحمد وغيرهما .
وقضى ابن مسعود في رجل مسلم حضره الموت » فأوصى إلى رجلين مسلمين
معه ©» زسلحيا نالعاو الما حار امود علن ومكنه "كنار 2 ثم قدم الوصيّان »
فدفعا بعض المال إلى الورثة » وكتما بعضّه » ثم قدم الكفارٌ . فشهدوا عليهم بما
كتموه منّ المال » فدعا الوصيِّينِ المسلمين » فاستحلفهما : ما دفع إليهما أكثر مما
دفعاه » ثم دعا الكمّارء فشهدُوا وحلفوا على شهادتهم » ثم أمر أولياءً الميت أن
يحلفوا أنَّ ما شهدت به اليهودُ والنّصارى حقٌّ » فحلَّقُوا » فقضى على الوصِيّين بما
حلفوا عليه [ أخرجه : الحاكم كما في ١ إتحاف المهرة » 771/٠١ ( 17744 ) . وأخرجه : أبو داود
( 300 )ء والحاكم 14/7 » والبيهقي 150/٠١ عن أبي موسى الأشعري » بنحوه ] » وكان ذلك
في خلافة عثمان » وتأوّل ابن مسعود الآية على ذلك » فكأَنّهِ قابلَ بين يمين الأوصياء
والشّهود الكفار فأسقطهماء وبقي مع الورئة شهادة الكقّار» فحلفوا معهاء
واستحقُوا . لأنَّ جانبّهم ترجّح بشهادة الكمّار لهم » فجعل اليمينَ مع أقوى
المتداعيين » وقضى بها .
واختلف الفقهاء : هل يُستحلف في جميع حقوق الآدميين كقول الشافعي ورواية
عن أحمد أو لا يستحلف إلا فيما يقضي فيه بالُكول كرواية عن أحمد ؟ أو لا يستحلف
إلا فيما يصمٌ بذله كما هوَّ المشهور عن أحمد ؟ أو لا يستحلف إلا في كلّ دعوى
لا تحتاجُ إلى شاهدين كما حُكي عن مالك ؟ .
وأما حقوق الله عز وجل . فمن العلماء من قالَ : لا يُستحلفٌ فيها بحالٍ » وهو
قولُ أصحابنا وغيرهم » ونصّ عليه أحمدٌ في الرّكاة » وبه قالَ طاوسٌ » والثوريٌ
والحسن بن صالح » وغيرهم ٠ وقال أبو حنيفة ومالك واللّيثُ والشافعيٌ : إذا انهم
إن يُستحلّفُ » وكذا كي عن الشّافعي فيمن تزوّج مَنْ لا تحل لهُ » ثمّ ادعى الجهل :
أنه" للف قلي معو وكذا"قان: العماقق اطلوق الككر ان علب أله شاكان
4 جامع العلوم والحكم
يعقل » وفي طلاق النّاسي : يحلف على نسيانه » وكذا قال القاسمُ بن محمّد
وسالم بن عبد الله في رجل قال لامرأته : أنت طالقٌ : يحلفئ أنه ما أرادَ به التَّلاتَ »
وترةٌ إليه .
وخرّج الطبراني''' من رواية أبي هارون العبدي » عن أبي سعيد الخدري قال :
كان أناسٌ مِنَ الأعراب يأتونَ بلحم . فكان في أنفسنا منه شيءٌ ء. فذكرنا ذلك
لرسول الله ييْةِ ٠ فقال : « اجْهَدُوا أيمائهم أنَّهُم ذبحوها » ثم اذكدوا اسم الله وكنُوا »
وأبو هارون ضعيف جداً .
وأما المؤتمن في حُقوق الآدميينَ حيث قُبِلَ قوله » فهل عليه يمين أم لا ؟ فيه ثلاثةٌ
أقوال للعلماء :
أحدها : لا يمينَ عليه ؛ لأنّه صدَّقه بائتمانه » ولا يمين مع التّصديق . وبالقياس
على الحاكم » وهذا قولٌ الحارث العُكلي .
والثاني : عليه اليمينُ » لأنّه منكر . فيدخل في عموم قوله : « واليمين على من
أنكر » » وهو قولٌ شريح وأبي حنيفة والشّافعيَ ومالكِ في رواية » وأكثر أصحابنا .
والثالث : لا يمين عليه إلا أن يُتَهَمَ ٠ وهو نصنٌّ أحمد . وقول مالك في رواية لما
تقدم مِنْ ائتمانه .
وأمًا إذا قامت قرينةٌ ثنافي حال الائتمان » فقد اختلّ معنى الائتمان .
وقوله : ١ البينة على المدعي ٠ واليمين على من أنكر » إِنّما أريد به إذا ادَّعى على
رجل ما يدّعيه لنفسه ٠ وينكر أنه لمن ادَّعاه عليه » ولهذا قال في أوّل الحديث : ١ لو
يُعطى النَّامنُ بدعواهم . لادّعى رجالٌ دماء قوم وأموالهم » » فأما من ادّعى ما ليس له
مدّع لنفسة + منكر لدعواه + .قهذا أشهل ين الأول + ولايد للمذعي هنا من بثنة +
ولكن يُكتفى مِنّ البينةٍ هنا بما لا يُكتفى بها في الدّعوى على المدّعي لنفسه المنكر .
2000 في ١ الأوسط »© (71717) » وأبو هارون العبدي متروك الحديث ؛ فإسناد الحديث ضعيف جداً »
وانظر : مجمع الزوائد 7/5 لتعلم خطأه ؛ إذ قال : « رجاله ثقات » » ومثل هذا في المجمع كثير .
الحديث الثالث والثلاثون /4
ويشهد لذلك مسائل :
منها : اللقطة إذا جاء من وصفها ٠ فإنّها تدع إليه بغير بِيَةٍ بالاتفاق » لكن منهم
من يقول : يجورٌ الدَّهُمُ إذا غلب على الطَّنّ صِدقَهُ » ولا يجت » كقول الشافعي
وأبي حنيفة » ومنهم من يقول : يجب دفعها بذكرٍ الوصف المطابق » كقول مالك
وأحمد .
ومنها : الغنيمة إذا جاء من يدّعي منها شيئاً » وأنَّه كان له » واستولى عليه
الكفّار » وأقام على ذلك ما يُبيْنُ أن له اكثفي به » وسْيِلَ عن ذلك أحمد وقيل له :
فيريد على ذلك بيئة ؟ قال : لا بدَّ مِنْ بيانٍ يدل على أنه لهُ » وإِنْ علم ذَلِكَ » دفعه إليه
الأمير . وروى الخلال بإسناده عن الوكين بن الربيع » عن أبيه قال : جشر لأخي فرس
بعين التمر » فرآه في مربط سعدٍ » فقالَ : فرسي » فقالَ سعد : ألك بيئة ؟ قال : لا »
ولكن أذعوه » فِيَحَمُحِمٌ ) فلعاه فحمحم » فأعطاه إِيّاه [ أخرجه : ابن الجعد في
( مسئده ) 1 راجا ا 1 إلرييقة ا بوكرل لكان جين
بالعدرٌ » ثم ظهر عليه المسلمون » ويحتمل أنَّه عرف أنه ضانٌ » فوضع بين الدواب
الضالة » فيكون كاللقطة .
ومنها الغصوب إذا علم ظلم الولاة» وطلب ردَّها من بيت المال » قال
أبو الزناد : كان عمرٌ بن عبد العزيز يرد المظالم إلى أهلها بغير البينة القاطعة » كان
يكتفي باليسير » إذا عرف وجه مَظْلمةٍ الرَجُلٍ ردّها عليه » ولم يكلفهُ تحقيقَ البيّنةٍ » لما
يعرف ِنْ غشم الؤلاة قبله على الناس » ولقد أنفد بيت مال العراق في رد المظالم حتى
خُمِلَ إليها مِنَ الشَّامِ » وذكر أصحابّنا أنَّ الأموالَ المغصوبة مع قُطَّاع الطريق واللصوص
يُكتفى مِنْ مدّعيها بالصَّفَّة كاللقطة » ذكره القاضي في خلافه » وأنَّهِ ظاهِرُ كلام أحمد .
د 6
534 جامع العلوم والحكم
عَنْ أبي سَعِدٍ الخُدريّ قال : سَمِعتُ رسول الله يك يقولٌ : ٠ مَنْ رَأَى يكم مْكراً
فَليُغيّرهُ بيده » فإنْ لَمْ يَسنَطِعْ فبِلسَانِهِ ٠ فإِنْ لم يَستَطِعْ قبقلبه » وذلك أَضْعَففُ الإيمان »
رواة مُسلم .
هذا الحديث خرّجه مسلمٌ [ في ١ صحيحه 2 14/١ (14 )(78) . وأخرجه : عبد الرزاق
(0544 )2 وأحمد ؟/ ٠١ و54 و959905 » وأبو داود ( ١١5٠ ) و( 584٠ ) », وابن ماجه ( 0/ا؟١ )
و(.*١٠١1 )2 والترمذي (5/ا١17), والنسائي ١١١/8 و١7١١ وفي «الكبرى»» له )1١١97894(
و( ١١740 ) » وأبو يعلى ( 8 ١١ )» وابن حبان ( 7١5 ) » وأبن منده في ١ الإيمان » , له ( ١8٠ )
و(١48١)و( 7 ) » والبيهقي ”*/5977-/741 و57/ 44 - 40 وفي ( شعب الإيمان » , له ( 7/509 ) ]
من رواية قيس بن مسلم » عن طارق بن شهاب . عن أبي سعيد » ومن رواية
إسماعيل بن رجاء [ صحيح مسلم 54/١ (54 )(114) . وأخرجه : أحمد 7٠١/7 » وعبد بن حميد
(905)» وأبوداود )١١5٠0( و(81400: )», وابن ماجه ( ١716 ) و( 101١8 ). وأبويعلى
(09)» وابن حبان ( 701 ) » وابن منده في « الإيمان » ( ١1/4 ) و( 18٠ ) » والبيهقي 3797/7
/141 و/ 579 755 و١٠/ 90 وفي 7 الاداب», له ]1)18١( » عن أبيه » عن أبي سعيد »
وعنده في حديث طارق قال : أوَلْ مَّنْ بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصّلاة مروانٌ » فقام
إليه رجلٌ ٠ فقال : الصَّلاةٌ قبل الخطبة » فقال : قد ثُرِكَ ما مُنالك » فقال أبو سعيد :
أمّا هذا » فقد قضى ما عليه » ثم روى هذا الحديث .
وقد روي معناه من وجوه أخر » فخرّج مسلم [ في ١ صحيحه) 14/١ (280()90)
وأخرجه : أحمد 108/١ و١458 » والطبراني في ١ الكبير » ( 4185 )» وابن منده في ١ الإيمان »
(18*7) و( 184)ء وأبو نعيم في « المسند المستخرج » ( ١0 ) . والبيهقي 4١٠/٠١ وفي ١ شعب
الإيمان » ( 705٠ ) وفي « الاعتقاد» , له : 5506 . ] من حديث ابن مسعود » عن النَبي كله ,
قال : « ما من نبيٌّ بعثه الله في أَمَّةِ قبلي إلا كان له مِنْ أمّته حواريُونَ وأصحابٌ
الحديث الرابع والثلاثون 464-
2 5 3 7 ع 132 بير وو
يأخذون بسنتهء ويقتدون بامرهء» ثم نا تَخلفُ مِنْ بعدهم تخلوفٌ يقولون
مالا يفعلون» ويفعلون مالا يؤمرون . فمن جاهذهم بيده » فهو مؤمنٌ . ومَنْ
عدج حاب رست را افد لو ترفوو الور كور
الإيمان حيّةٌ خردلٍ » .
وروى سالمٌ المراديٌ » عن عمرو بن هرم » عن جابر بن زيد » عن عمر بن
القطامة عن النَبِيّ يله . قال : « سيْصِيبُ أمّتي في آخر الرّمان بلاءٌ شديدٌ من
سلطائهم » لا ينجو منه إلا رجُلّ عرف دين الله بلسانه ويده وقلبه » فذلك الذي سبقت
له السّوابق » ورجلٌ عرف دين الله فصدّق به » وللأَوّلٍ عليه سابقةٌ » ورجلٌ عرف دينَ
الله » فسكت » فإِنْ رأى مَنْ يعمل بخيرٍ » أحيّه عليه » وإنْ رأى من يعمل بباطل »
لمق عليه ب اناك لني وس شاي اطلا بذ وهنا شرم وار لشاف 0
وخوّج الإسماعيلي من حديث أبي هارون العبدي وهو ضعيف جد '' - عن
مولى لعمرّ » عن عمر » عن النَِّنَ يله . قال : « تُوشِكُ هذه الأمة أن نَهِلِكَ إلا ثلاثة
نفر : رجل أنكر بيده وبلسانه وبقلبه » فإِنْ جبّن بيده » فبلسانه وقلبه » فإنْ جيّن بلسانه
وبيده فبقلبه » .
وخوّج أيضاً من رواية الأوزاعي » عن عُمير بن هانئ » عن عليٌ سمع التي كلل
يقول : « سيكون بعدي فتنٌ لا يستطيع المؤمن فيها أن يغيّر بِيدٍ ولا بلسانٍ » » قلت :
بالرشوك الله 4 :كيف اذك ؟ قال 2« يكروته يتلويهم » #قلت :با رشرل لله »وغل
ينقّصٌ ذَلِكَ إيماتهم شيئاً ؟ قال : ١ لا. إلا كما يَنْقَصُ القَطْرُ من الصَّفا» . وهذا
» )5815( "57/0 جابر بن زيد لم يدرك عمر بن الخطاب فهو منقطع ء وانظر : تهذيب الكمال )١(
. وللحديث علة أخرى » وهي ضعف سالم المرادي
(0) لم أقف عليه » وأبو هارون العبدي اسمه (عمارة بن جوين) متروك » قال عنه أحمد بن حنبل :
« ليس بشيء » » وقال البخاري : « تركه يحبى القطان » » وقال أبو زرعة : « ضعيف الحديث »© »
وقال عنه ابن حجر : « متروك ومنهم من كذبه » ٠ انظر : الجرح والتعديل 595/5 )050١0( 2
وتهذيب الكمال 777/0 (57/709) » والتقريب )585٠( .
07*٠6 جامع العلوم والحكم
الإسناد منقطع''' . وخوّج الطبراني''' معناه من حديث عبادة بن الصامت عن الي عَنةِ
فولة هله الكخاميك كلها عن جوري صا انرق حنيي التذو عه وا
إنكارّه بالقلب لابدَ منه » فمن لم يُنْكَرْ قلبه المدكرّ » دلَّ على ذهاب الإيمانٍ مِنْ قلبه .
ا الاك إأزل يا اخلتود علد ون اجوز
ل 0 را ع0
« الفتن »( 108 ) » وابن أبى شيبة فى « المصنف ©»(1/8هلا” ) ] .
وسمع ابن مسعود رجلاً يقول : مَلَكَ مَنْ لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر »
فقال ابن مسعود : هلك من لم يعرف بقلبه المعروف والمنكر [ أخرجه : نعيم بن حماد في
« الفتن »( 500 ) .ء واب بن أبي شيبة في « المصنف »© ( 71708١ ) . والطبراني ذ في ١ الكبير »( 486055) »
وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء » ١١0/١ ] » يشير إلى أن معرفة المعروف والمنكر بالقلب
فرضٌ لا يسقط عن أحد » فمن لم يعرفه هَلّكَ .
وأمًا الإنكارٌ باللسان واليد » فَإِنّما يجبٌ بحسب الطاقةٍ » وقال ابن مسعود :
يوشك مَنْ عاش منكم أن يرى منكراً لا يستطيعٌ له غير أن يعلم الله من قلبه أنه له كارة
[ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 77704 ) و( 37087 ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 7084 ) » وابن
عبد البر في ١ التمهيد» 784/7 ] . وفي ١ سنن أبي داود » [ سئن أبي داود ( 5554 ) » وهو
حديث قويٌ . وأخرجه : الطبراني في « الكبير » ١94/١9 (17560)» وانظر : مشكاة المصابيح
(20144] عن العُرس بن عميرة » عن النَِيَ بل » قال : ١ إذا عملت الخطيئةُ في
() عمير بن هانئ لم يسمع من علي بن أبي طالب ٠ انظر : تهذيب الكمال ه//591 (0150) .
(0) في« الأوسط »)(3105) . وفى ١ مسند الشاميين »(519/0) .
تفده * طلحة بق يك مكل ف الحم بن مكل افقاليد: « ليس بذاك قد حدث بأحاديث
مناكير ») » وعن عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه كان يضع الحديث » وقال البخاري وغير
واحد : « منكر الحديث » . وقال عنه ابن حجر : « متروك » . انظر : تهذيب الكمال */ 0٠5
(5964) » والتقريب )015١( .
الحديث الرابع والثلاثون ١لا
الأرض » كان من شّهدها » فكرهها كمن غاب عنها » ومّن غاب عنها » فرّضيها » كان
كمن شهدها » » فمن شَهِدَ الخطيئة » فكرهها بقلبه » كان كمن لم يشهدها إذا عَجَرْ عن
إنكارها بلسانه ويده » ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها وقدر على إنكارها ولم
ينكرها ؛ لأنَّ الوّضا بالخطايا من أقبح المحوّمات » ويفوت به إنكارٌ الخطيئة بالقلب »
وهو فرضٌ على كل مسلم » لا يسقط عن أحدٍ في حال من الأحوال .
وخوّج ابنٌ أبي الدنيا من حديث أبي هريرة » عن التي يل » قال : « من حضر
معصيةً فكرهها » فكأنّه غاب عنها .» ومن غاب عنها » فأحبها . فكأنّه حضرها »
[ أخرجه : ابن عدي في ١ الكامل» 87/4 ٠ والبيهقي 777/17 » وهو ضعيف لضعف يحيى بن
أبي سليمان » وقد ساقه ابن عدي في ضمن منكراته » وقال البيهقي : ١ تفرد به يحيى بن أبي سليمان »
وليس بالقوي > » وقال العراقي في « تخاريج الإحياء») :)7١*5( 1١0/9 « وفيه يحيى بن
أبي سليمان » قال البخاري : منكر الحديث » ] وهذا مثلّ الذي قبله .
فتبيّن بهذا أنَّ الإنكارٌ بالقلب فرضٌ على كل مسلم في كل حال » وأمًا الإتكارٌ باليد
والّسِانِ فبحسب القّدرة » كما في حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه » عن المي
علد » قال اكام ترم يمكل نيع بالمعاصي ».ثم يقدرود على أذ ييروا: »افلا
يغيّروا » إلا يُوشِكُ أنْ يعمّهم الله بعقاب » خرجه أبو داود بهذا اللفظ [ في «سننه»
(78: ). وأخرجه : الحميدي (” ) » وسعيد بن منصور ( 85٠ )2 وأحمد 7/١ وه ولا و9ء
وعبد بن حميد ( ١ ) » وابن ماجه ( 10٠05 ). والترمذي )7١58( و(851٠7)» والبزار ( 56 )
و(11 )»2 والنسائي ف في « الكبرى » ( ١١١01 ) وفي ١ التفسير» » له (/ا7١ ) , وأبو يعلى (8؟١)
و(١١١1)» وابن عياة ( 2706 » والطبراني في ١ الأوسط » (1077)ء. وأبو عمرو الداني في
« الفتن » (6) و3370 )». والبيهقي 9١/٠١ وفي « شعب الإيمان» ». له ( 1/50٠ ) » والضياء
المقدسي في ١ المختارة » ١55/١ (2)08 وهو حديث صحيح ] » وقاله © قال كد افيه
3-3 0 /:
« ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي هم أكثرٌ ممن يعمله » .
وخرّج أيضاً [ في ١ سننه » (474 ) . وأخرجه : سعيد بن منصور ( 841 ) » وابن حبان
(07)» والطبراني في ١ الكبير » ( 787 ) و( 784 ). وهو حديث قَويٌ الإسناد ] من حديث
جرير : سَمِعتٌ النبئ كلةِ يقول : ٠ ما مِنْ رجل يكون في قوم يُعمَلَ فيهم بالمعاصي »
1 يقدرون أنْ يُغيّروا عليه » قلا ب تعكروت + إلا أضابهم اله بعقات قبل أن يموثوا * .
0703 جامع العلوم والحكم
وخوّجه الإمام أحمد [ في ١مسنده» 814/4 و57 . وإسناده لا بأس به ] » ولفظه :
١ ما من قوم يُعملُ فيهم بالمعاصي هم أعدٌ وأكثر ممًا يعمله » فلم يغيّروةُ » إلا عمهُم
الله بعقاب »© .
وخررّج أيضا'' من حديث عدي بن عميرة » قال : سمعتُ رسول الله كه يقول :
« إنَّ الله لا يعدب العامّة مه بعمل الخاصّة حنَّى يروا المنكرّ بين ظهرانيهم وهم قادرون على
أن اتروع اذ كر ونه قاذ 1 تمل دللقة عات الله الحامنة والعاقة )1
وخرّج أيضاً هو”") وابنٌّ ماجه' '"' من حديث أبي سعيد الخدري » قال : عت
الى يَلِ يقو ل : ١ إِنَّ الله ليسألٌ العبدَ يوم القيامة » حنَّى يقول : ما منعكٌ إذا رأيتَ
المنكر أن تُتكرّه » فإذا لَقَنَّ الله عبداً حجّته .» قال : يا رب » رجوتك » وفرقتٌ
النَّاسنَ» .
فأما ما خرجه الترمذيٌ”؟' » وابنُ ماجه”*؟ من حديث أبي سعيد أيضاً » عن النََىّ
يك أنّه قال في خطبته : ١ ألا لا يَمنِعَنَ رجلا هيبةٌ النّاس أنْ يقول بحقّ إذا علمه ؛ »
وبكى أبو سعيد . وقال : قد والله رأينا أشياءً فهبنا . وخرّجه الإمام أحمدا")
فيه : « فإنّ لا يُقرّبٍ من أجل ٠ ولا يُباعِدُ من رزق أنْ يقال بحقٌّ أو يُذَكْرَ بعظيم » .
وكذلك خرّج الإمامٌ أحمد [ في «مسنده» 7١/8 و40 و7 و١4 ] وابن ماجه [ في
» وزاد
« سنئه »1008 ) » وهو ضعيف لانقطاعه ؛ فإنّهِ يرويه أبو البختري سعيد بن فيروز » عن أبي سعيد ولم
5-5 8 3 > و“ مات 3 5 عااهسة )ع وو 00
يسمع منه ] من حديث أبي سعيد » عن النبيّ يله » قال : ١ لا يَحقَرْ أحدكم نفسّه » »
5 20 5 00000 3 .60 1 سِِ 7 000 010
قالوا : يا رسولٌ الله » كيف يحقدٌ أحذنا نفسه ؟ قال : « يرى أمرّ الله عليه فيه مقال » ثم
» من حديث سيف بن أب .سليمان » قال : سمعت عدي بن عدي الكندي ١97/4 » مسنده ١ في )١(
يقول : حدثني مولى لنا أنَّه سمع جدي يقول : ممعت رسول الله يقول . . . » وهذا إسناد ضعيف
. لجهالة المولى
(؟) فى« مسنده »6 9//ا؟ و79ولالاا.
8 ى اسع 11/31 4) + وإسقاده لآ بأعنية::
00 فى « جامعه © (5191) .
000 فى ( سئنه 6 (40037) .
000 في دده 86 5ه وزيادك زياذة شيقة لتق احدزؤاتها ولانتطاعها؛
الحديث الرابع والثلاثون 07
لا يقول فيه » فيقولٌ الله له يوم القيامة : ما منعك أنْ تقول فيَ كذا وكذا ؟ فيقول :
خَشية النّاش 6 :فيقول اش ياي كنت أحن أن تتحشى 6
4
فهذان الحديثان محمولان على أنْ يكون المانعٌ له من الإنكار مجرّدٌ الهيبة » دُونَ
الخوف المسقط للإنكار .
قال بتعيد دن جبير : قلت لابن عباس : اط السُّلطانٌ بالمعروف وأنهاه عن
المنكر ؟ قال : إِنْ خفتَ أن يقتلّك . فلا » ثم عُدْتُ » فقال لي مثلّ ذلك » ثم عدثُ »
فقال لى مثلّ ذلك » وقال : إن كنت لا بدَّ فاعلا » ففيما بيتك وبينه [ أخرجه : سعيد بن
منصور فى ١ سئنه ») ( 8557 ) » وابن أبى شيبة ( /78751.) » والبيهقى فى ١ شعب الإيمان » ( 009١ ) »
وابن عبد البر "اا/ 7587 ] .
وقال طاوس : أتى رجلّ ابنَ عباس » فقال : ألا أقومٌ إلى هذا السّلطان فآمره
وأنهاه ؟ قال : لا تكن لهُ فتنةً » قال : أفرأيت إِنْ أمرني بمعصية الله ؟ قال : ذلك الذي
تريد 2 ف غ حينئلٍ رجلا [ أخرجه : البيهقي في « شعب الإيمان» ( 7091 ) ] . وقد ذكرنا
حديث ابن مسعود الذي فيه : « يخلف من بعدهم خُلوفٌ » فمن جاهدهم بيده » فهو
مؤمنٌ "2 . . . الحديث . وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد . وقد استنكر الإمامٌ
أحمد هذا الحديث في رواية أبي داود'"' » وقال : هو خلافٌ الأحاديث التي أمر
رسول الله كلةِ فيها بالصّبر على جَوْرٍ الأئمة . وقد يجاب عن ذلك : بأنَّ التّغييرَ باليدٍ
لا يستلزمٌ القتال . وقد نصصّ على ذلك أحمدٌ أيضاً في رواية صالح » فقال : التَعْبِيرُ
باليد ليس بالسّيف والسّلاح » وحينئذٍ فجهادٌ الأمراء باليد أن يزيل بيده ما فعلوه مِنَ
المنكرات » مثل أنْ يُرِيقَ خمورّهم أو يكسر آلات الملاهي التي لهم » ونحو ذلك » أو
يُبطل بيده ما أمروا به من الطّلم إن كان له قدرةٌ على ذلك » وكلٌ هذا جائرٌ » وليس هو
من باب قتالهم » ولا مِنَ الخروج عليهم الذي ورد النَّهِىٌ عنه » فإِنَّ هذا أكثرُ ما يخشى
منه أن يقتل الآمر وحده .
. سبق تخريجه )١(
00 انظر : شرح صحيح مسلم 71١/١ :
7 جامع العلوم والحكم
وأما الخروج عليهم بالسّيف . فيخشى منه الفتن التي تؤدّي إلى سفك دماء
المسلمين . نعم » إِنْ خشي في الإقدام على الإنكار على الملوك أن يؤذي أهله أو
جيرانه » لم ينبغ له التعؤّض لهم حينتذ . لما فيه مِنْ تعدّي الأذى إلى غيره » كذلك قال
لعل بن عياض :وغيرة٠ :ومع هذا فيقن عات متهم علق ننه الكيفف:
السّوط . أو الحبس ٠ أو القيد , أو النَّفْيَ » أو أخذ المال » أو نحوّ ذلك مِنَ الأذى »
سقط أمرُهم ونهيّهم » وقد نصّ الأئمّةٌ على ذلك » منهم : مالك وأحمدٌ وإسحاق
وغيرهم .
قال أحمد : لا ب يتعّضٌ للسّلطان » فإنَّ سيفه مسلولٌ .
وقال ابن شبرمّة : الأم بالمعروف ٠» والنَّهِْ عن المنكر كالجهاد » يجب على
الواحد أن يُصابرٌَ فيه الاثنين » ويَسْرْم عليه الفرارٌ منهما » ولا يجب عليهم مصابرةٌ أكثر
من ذلك .
فإن خافٌ السَّبّ » أو سَماعَ الكلام السَّيّئ » لم يسقط عنه الإنكار ؛ بذلك نص
عليه الإمام أحمد » وإن احتمل الأذى . وقويّ عليه » فهو أفضلٌ » نصّ عليه أحمد
أيضاً ٠ وقيل له : أليس قد جاء عن النَّبِئٌ بثةِ أنه قال : « ليس للمؤمن أن يذل نفسه »
أن يعرّضها من البلاء لما لا طاقة له به » قال : ليس هذا من ذلك لودل على ها أقاللا
ما خرّجه أبو داود [ في ١ سننه » ( 4544 ) ] وابن ع ماجه [ في « ستنه » ( ٠٠ ١١ )] والترمذيٌ
[ في ١ الجامع الكبير » ( 7١١/5 ) » وقال لغشن غريي 4 ]امن حوية أن سعيداعن لدم
َي » قال : « أفضلٌ الجهاد كلمةٌ عدلٍ عند سُلطَانٍ جائر » .
وخرّج ابن ماجه [ في ١سننه» (؟1017)ء. وفي إسناده مقال] معناه من حديث
أبى أمامة .
وفي ١ مسند البزار »"'' بإسنادٍ فيه جهالة » عن أبي غُبيدة بن الجراح » قال :
)1١( البحر الزخار (1786) .
قال البزار عقبه : « ولم أسمع أحداً سمى أبا الحسن » » وهذا منه إعلال لأحد رواة الإسناد .
وانظر 5 ميزان الاعتدال 5/ 5 ١ه ؛ ومجمع الزوائد 7177/1 1
الحديث الرابع والثلاثون .7
« قلثُ : يا رسول الله » أي الشهداء أكرم على الله ؟ قال : « رجلٌ قام إلى إمام جائر » فأمره
بمعروفي » ونهاه عن المنكر فقتله ) ا 086
وأنا حيديت:: « لا ينبغي للمؤمن أن يذِلَّ نفسه )”") 2 فإنّما يدل على أ ] إذا علم
أنه لا يُطيق الأذى » ولا يصبدُ عليه » فإنَّه لا يتعدض حينتذٍ للآمر » وهذا حٌ » وإِنَّما
الكلامٌُ فيمن عَلِمَ من نفسه الصّبر » كذلك قاله الأتكَةٌ » كسفيانَ » وأحمدء
والفضيل بن عياض وغيرهم .
وقد رُوي عن أحمد مايدلٌ على الاكتفاء بالإنكارٍ بالقلب » قال في رواية
أبي داود : نحن نرجو إِنْ أنكَرٌ بقلبه » فقد سَلِمِ » وإِنْ أنكر بيده » فهو أفضل » وهذا
محمولٌ على أنه يخاف كما صرّح بذلك في رواية غير واحَدٍ . وقد حكى القاضي
أبو يعلى روايتين عن أحمد في وجوب إنكار المنكر على من يعلم أنه لا يقبل منه »
وصحح القولَ بوجوبه » وهو قولٌ أكثر العلماء . وقد قيل لبعض السّلف في هذا
فقال : يكون لك معذرةٌ » وهذا كما أخبر الله تعالى عن الذين أنكروا على المعتدين في
القبت أنقم قانوا :لمن قال ليخ "9ل يطو ونا انه تورك اتنتزية عَدباكَزِيد او
زا و كر( امات 310 هيدنا ميخي ب عل الوط لكر
والنهي عند عدم القبول والانتفاع به » ففي ١ سنن »© أبي داود”” . وابن ماجه”*)
والترمذي””' عن أبي ثعلبة الخشني أنه قيل له : كيف تقول في هذه الآية : «عَكي
أَُسَكُمَ 4 1 المائدة : 1٠٠١ » فقال : أما والله لقد سألتٌ عنها رسول الله ككلِِ » فقال :
« بل ائتمروا بالمعروف » وانتهُوا عن المنكرٍ » حتى إذا رأيتَ شُحَاً مُطاعاً » وهوىّ
مُتَبعا » ونيا مُؤْثْرةَ » وإعجابَ كل ذي رأي برأيه » فعليك بنفسك ٠ ودع عنك أمر
العوامٌ » .
010 انظر : مستدرك الحاكم */ ١940 ,
00 تقدم تخريجه .
.)255( )9
.):٠01١5( ):5(
(5) في 7 جامعه » (7008) . وقال : « حسن غريب » على أنَّ في إسناد الحديث عمرو بن جارية » وهو '
مجهول الحال .
آآُْ/ جامع العلوم والحكم
وفي ١ سنن أبي داود )''' عن عبد الله بن عمرو » قال : بينما نحن حول رسول الله
يل » إذ ذكر الفتنة » فقال : ١ إذا رأيتُمُ الناس مَرَجَتْ عهودُهم » وخمّت أماناتهم ,
كان ك3 وشللة: بيد اماع "فقيية البلا نفلك © كينا افق عد ذللك
جعلني الله فداك ؟ قال : ١ الزم بيتك » واملِكْ عليك لسانك ٠ وَحُذُ بما تَعرف » ودع
ما كر » وعليك بأمر خاصَّةٍ نفسك . ودع عنك أمرّ العامّة » .
وكذلك رُوي عن طائفة من الصحابة في قوله تعالى : «عَكك سكم لَا يميه من
صَنَّإِداأهْتَدَيثرٌ4 . قالوا : لم يأت تأويلها بعد » إِنَّما تأويلها في آخر الزمان [ أخرجه :
سعيد بن منصور ( 844 ) » والطبري ( ٠٠١16 )» وطبعة التركي 4/ 44 » والطبراني في ١ الكبير »
( 401/7 )عن عبد الله بن مسعود ] .
وعن ابن مسعود » قال : إذا اختلفت القلوبُ والأهواءٌ » وألبستم شِيّعاً ٠ وذاق
بعضكم بأسَ بعض » فيأمرٌ الإنسانٌ حينئظٍ نفسّه » حيتئذ تأويل هذه الآية [ أخرجه :
الطبري في ١ تفسيره » ( ٠٠١٠١ ) »ء وطبعة التركي 4/ 454 ٠ وابن أبي حاتم في ١ التفسير»( 19475 ),
والبيهقي في ١ شعب الإيمان »( 1/0017 ) ] .
وعن ابن عمرّ » قال : هذه الآية لأقوام يجيئون من بعدنا » إِنْ قالوا ؟ لم يُقَبل
متهم 3 العرجه #«الطبري في «اتتسبيرة 105:15(8) وطبعة الترسي 148/4 ]+
وقال جبير بن تفي عن جماعة من الصّحابة » قالوا : إذا رأيتَ شحَاً مُطاعاً.
وهوئ متّبعاً ٠ وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه » فعليك بنفسِكٌ » لا يضدُك من ضلّ إذا
اهتديت 3 أعرجه + الظيري في فاتقسيره 03496 1) 2 وطيعة التركن 4/4 مطولا ]1+
وعن مكحول ٠ قال : لم يأتٍ تأويلها بعد » إذا هاب الواعظ » وأنكر الموعوظ »
فعليك حينتذٍ بنفسك لا يضدّك من ضلَّ إذا اهتديت [ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ التفسير '
(9771 )» وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء » ١19/68 ] .
وعن الحسن : أنه كان إذا تلا هذه الآية » قال : يا لها مِنْ ثقةٍ ما أوثقها ومن سَعةٍ
ا اويا ان
١ (5:”ة)و("71:) » وهو حديث قويٌّ )1١(
. وعزاه لعبد بن حميد ٠٠١ /7 » الدر المنثور ١ زفة ذكره السيوطي في
الحديث الرابع والثلاثون بح
ا كل فك تسيل عن ان معيف عو الانر الشزتزقن + أزضات المرنة
سقط عنه » وكلامٌ ابن عمر يدل على أنَّ من عَلِمَ أنه لا يُقبل منه » لم يجب عليه » كما
كي روايةَ عن أحمد [ أخرجه : الخلال في ١ السنة » ( ١1150 )] » وكذا قال الأوزاعيٌ : مر
من ترى”' أنْ يقبل منك .
وقوله يلْةِ في الذي يُنكر بقلبه : « وذلك أضعفُ الإيمان» يدل على أنَّ الأمر
بالمعروف والنَّهي عن المنكر من خصال الإيمان » ويدلٌ على أنَّ من قدرٌ على حَصلةٍ
من خصال الإيمان وفعلها . كان أفضلَ ممّن تركها عجزاً عنها » ويدلٌ على ذلك أيضاً
قوله بك في حقٌّ النساء : « أمًا تُّقصانٌ دينها » فإنّها تمكثٌ الأيّام واللّيالي لا تصلّي »
[ أخرجه : أحمد 55/5 ». ومسلم 50٠/١ (15()1/4)غ» وأبو داود ( 17174 ) ». وابن ماجه
( 500 ) » والطحاوي في ١ شرح المشكل »71/770 ) . من حديث عبد الله بن عمر » وصعٌ أيضاً من
حديث غيره من الصحابة ] يُشير إلى أيّامِ الحيض ٠ مع أنّها ممنوعةٌ من الصَّلاةٍ حينئذ » وقد
جعل ذلك نقصاً في دينها » فدلَّ على أنَّ من قدَرٌ على واجب وفعله » فهو أفضلٌ ممّن
عجز عنه وتركه » وإِنْ كان معذوراً في تركه » والله أعلم .
وقوله كلِ : ١ مَنْ رأى منكم منكراً » يدل على أنَّ الإنكار متعلّقٌ بالؤؤية » فلو كان
مستوراً فلم يره » ولكن علم به » فالمنصوصٌ عن أحمد في أكثر الروايات أنه لا يعرضٌ
له وآنفاالا ينك عل ما انسدزات ته" 6 وفقه ووانة أشرى :أله كتفي المخطى إذا
َ تحفقه » ولو سَمِعٌ صوتٌ غناء محوّم » أو آلات الملاهي ٠ وعلم المكانً التي هي فيه ,
فإنَّه متكرها ٠ -لأنه :قد تحقق الكو رمام عرض انور كا امو فق مز احميا
وقال لالرودا كالاب باح ني
وأما تسورٌ الجدران على من علم اجتماعهم على منكرٍ » فقد أنكره الأثمّةٌ مثل
سفيان الثّوري وغيره » وهو داخلٌ في التجسّس المنهٌ عنه » وقد قيل لابن مسعود :
إِنَ فلاناً تقطر لحيثه خمراء فقال : نهانا الله عن التجحشق [ أخرجه : عبد الرزاق
تحققه .4
. عبارة : « من ترى ») سقطت من (ص) )١(
. ١717دمحأل (؟) انظر : الورع
ْن جامع العلوم والحكم
188446 )» وابن أبي شيبة (75978)» وأبو داود ( 144٠ )» والطبراني في «الكبير»
(4141 ) » والبيهقي في ١ السئن الكبرى 82/ 74 وفي ١ شعب الإيمان » , له( 9551 )] .
وقال القاضي أبو يعلى في كتاب ١ الأحكام السلطانية » : إِنْ كان في المُنكر الذي غلب
على ظنْه الاستسرارٌ به بإخبار ثقةٍ عنه انتهاكٌ حرمة يفوت استدراكها كالزنى والقتل » جاز
التجسسُ والإقدام على الكشف والبحث حذراً من فوات ما لا يستدرك من انتهاك المحارم »
وإِنْ كان دُونَ ذلك في الوتبة » لم يجز التّجِسّنُ عليه » ولا الكشف عنه .
والعكر الدق يحب إكارلا» ها كان محمعا عليه :ناما المختلت فيه .فم
مهام قال ايه كاذه علق نقد فكله مستيدا قد أو اتلد لمكي تقليذاً
سائغاً .
ستثنى القاضي في ١ الأحكام السلطانية » ما ضَعْفتَ فيه الخلافٌ وكان ذريعة إلى
0 ق عليه كا الشكا الخلاق: في مجنت > وهر ذريعة إلى :را التنناء المتفق'
على تحريمه » وكنكاح المتعة . فإنّه ذريعة إلى الزّنَى اوتكرعو بي إسحاق بن شاقلا
أنه ذكر أنّ المتعة هي الزنى صراحاً .
وعن ابن بطة أنه قال : لا يفسح نكال حكم به قاض إذا كان قد تأوّل فيه تأويلاً »
إل أن يكون قضى لرجل بعقدٍ متعة . أو طلق ثلاثاً في لفظٍ واحدٍ » وحكم بالمراجعة
من غير زوج » فحكمُّةُ مردودٌ » وعلى فاعله العقوبةٌ والتكالٌ .
والمنصوصٌ عن أحمد : الإنكارٌ على اللاعب بالشطرنج ٠ وتأوّله القاضي على
من لعب بها بغير اجتهادٍ » أو تقليدٍ سائغ » وفيه نظرٌ » فإنَّ المنصوص عنه أنه يُحَُ
شاربٌ النَِيذٍ المختلف فيه » وإقامةٌ الحدّ أبلغُ مراتب الإنكارٍ » مع أنه لا يفسق بذلك
عنده » فدلٌ على أنه ينكَدُ كل مختلفب فيه ضَعفتُ الخلافٌ فيه » لدلالة السّنَْ على
تحريمه » ولا يخرجٌ فاعلّه المتأؤل مِنّ العدالة بذلك » والله أعلم . وكذلك نصصّ أحمدٌ
على الإنكار على من لا يتم صلاته ولا يُقيم صلبه من الوُكوع والسّجود''' » مع وجود
الاختلاف في ذلك .
50 القار سر المع خف
الحديث الرابع والثلاثون كظآ[ظ,
واعلم أن الأمرّ بالمعروف والنّهِيَ عن المنكر تارة يحل عليه رجا ثوابه » وتارة
خوفٌ العقاب في تركه » وتارةً الغضب لله على انتهاك محارمه » وتارةً النصيحة
للمؤمنين » والرّحمةٌ لهم . ورجاء إنقاذهم مما أوقعوا أنفسهم فيه من التعؤّض لغضب
الله وعقوبته في الذّنيا والآخرة » وتارةً يحملُ عليه إجلالُ الله وإعظامُه ومحيثه » وأنّه
أهل أنْ يُطاعَ فلا يُعصى ٠ ويُذْكَرَ فلا يُنسى » ويُشكر فلا يُكفر . وأنْ يُفتدى من انتهاك
محارمه بالنفوس والأموال . كما قال بعضٌ السّلف : وددت أنَّ الخلق كلّهِم أطاعوا
الله » وإنَّ لحمي قرض بالمقاريض [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء» ١6١/٠١ عن
زهير بن نعيم ] . وكان عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز رحمهما الله - يقول لأبيه :
وددثٌ أنْي غلت بي وبكَ القدورٌ في الله عز وجل [ أخرجه : محمد بن نصر المروزي في
« السنة » "١: » وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء » 78١/0 و05" ] .
ومن لَحَظ هذا المقامً والذي قبله » هان عليه كل ما يلقى من الأذى في الله تعالى »
وربما دعا لمن آذاه » كما قال ذلك النَبِئُ كَل لما ضربه قومّه فجعل د يمسّحٌ الدّمَ عن
وجهه » ويقول : « ربّ اغفر لقومي فَإِنَّهم لا يعلمون » [ أخرجه : أحمد "480/١ و4907
و5 و١454 و4057 و15 » والبخاري 5١5 - 5١/4 (/41/0" ) و4/ 7٠١ (5414 ) وفى ( الأدب
المفرد » » له (/1/0). ومسلم 114/0 ( 1981 ) ( 6١1)ء وابن ماجه ( 4050 ٠) وأبو يعلى
505050 ) من حديث ابن مسعود ] .
وبكلٌ حال يتعين الرفقٌ في الإنكار » قال سفيان الثوري : لا يأمدُ بالمعروف
ويّنهى عن المنكر إلا من كان فيه خصالٌ ثلاث : رفيقٌ بما يأمد » رفيقٌ بما ينهى » عدلٌ
بما يأمر » عدلٌ بما ينهى » عالمٌ بما يأمر » عالم بما ينهى 237
وقال أحمد : الناسُ محتاجون إلى مداراة ورفق الأمر بالمعروف بلا غلظةٍ إلا رجل
معلن بالفسق . فلا حرمّة له » قال اأركاك اسخات اإن تعره إذا مزوا بكو بيورن
منهم ما يكرهون ٠ يقولون : مهلا رحمكم الله » مهلاً رحمكم الله .
وقال أحمد : يأمر بالرّفق والخضوع . فإن أسمعوه ما يكره » لا يغضب » فيكون
يرن يك ليت
(0) انظر : الورع للإمام أحمد ١55: .
٠لا ش جامع العلوم والحكم
الحديث الخامس والثلاثون
عَنْ أبي هُريرة رضي الله عنه » قال : قالَ رسول الله يَةٍ : « لا تَحاسَدُوا » ولا
تَتَاجَشوا » ولا تبَاغَضُوا ٠ ولا تَدبوُوا ٠ ولا يغ َعضْكُمْ على بيع بعض » وتُونُوا باد
الله إخواناً ٠ المُسلم أ خو المُسلم , ٠ لا يَظلِمُهُ ولا يَحَذَّلهُ » ولا يَكذِبْهُ » ولا يَحقِرُهُ .
التّقوى هاهُّنا » ويُشيرٌ إلى صدره ثلاث مرّاتٍ - ١ بحسب امرئ مِنَ الشّرٌ أنْ يَحقِرَ أَحَاهُ
المُسلمَ » عل المُسلم على المُسلِم حرامٌ : دَمُهُ ماله وعِرضةُ » تؤواة مجلم
هذا الحديث خرّجه مسلم [ صحيح مسلم 1١/8 (905()179014) و(17). وأخرجه :
أحمد 1//7/ا١ و١١81 و50" » وعبد بن حميد ( ١547 ) » وابن ماجه ( "9" ) و( 45١1" ) » والبيهقي
في « شعب الإيمان » (11181)] من رواية أبي سعيدٍ مولى عبد الله بن عامر بن كُرَيز عن
أبي هريرة » وأبو سعيد هذا لا يعرّفٌ اسمّه » وقد روى عنه غيرُ واحدٍ . وذكره ابن
حبان في ١ ثقاته »"'' » وقال ابن المديني : هو مجهول .
وروى هذا الحديث سفيان الثوري ٠» فقال فيه : عن سعيد بن يسار » عن
أبي هريرة » ووهم في قوله : ١ سعيد بن يسار» . إِنَّما هو : أبو سعيد مولى ابنٍ
كُريز » قاله أحمد ويحيى والدّارقطني'"' » وقد رُوي بعضه من وجه آخر [ أخرجه :
هناد بن السري في ١ الزهد » ( 1140 ) من طريق أبي سلمة » عن أبي هريرة » به ] ٠
وخحّجه الترمذي” ""مريوراة ابو رسا قن اوونحري انك و0
كه : « المسلم أخو المسلم » لا يضر ولا كد ولا لو كل كل المسلم على
المسلم حرام : عِرْضْهُ وماله ودمّه » التقوى هاهنا » بحسب امرئ من الشرّ أن يحقِرَ
ع
أخاه المسلم ا
. 285 الثقات ه/7 )»1١(
(؟) انظر : العلل للدارقطني /١1١ 5557(1771) .
(9) فى« جامعه »)(ا915١).
الحديث الخامس والثلاثون 71١
وخرّج أبو داود”"'' من قوله : ١ كل المسلم » . . . إلى آخره .
وخرّجاه في ١ الصحيحين > [ صحيح البخاري 7/8 (7077). وصحيح مسلم 4/8
50570 ) (78). وأخرجه : مالك في ١ الموطأ» ( 7514٠ ) برواية الليثي » وابن المبارك في
« الجهاد» (7). وأحمد 410/75 و7١51 . وابن حبان ( 51417 ) ] من رواية الأعرج عن
أبي هريرة عن الب يله » قال : ١لا تحاسّدُوا ولا تناججشواء ولا تباغَضُوا ولا
تدايّروا » وكونوا عباد اللمإخواناً » .
وخرّجاه من وجوه أخر عن أبي هريرة [ أخرجه : البخاري 7/8 ( 75074 ) عن همام ,
ومسلم 9/8( 5577 )(759 ) عن العلاء » عن أبيه ] .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١مسنده») .15491١/“ وأخرجه : الطبراني في « الكبير)
1855 )ء وابن عدي في ١ الكامل » 87/4 ] . من حديث واثلة بن الأسقع » عن النَِيّ
كله » قال* 9 كل العسلم على الله حرام #دمه + وعرفيه 6 وقالةاكء المسسك أخر
المسلم » لا يظلمّه ولا يَحذَلُه » والتّقوى هاهنا - وأومأ بيده إلى القلب وحسبُ امرئ
م القزة أن يسفة اخاء اسل 1
وخوّج أبو داود آخره فقط”" .
وفي « الصحيحين »2 [ أخرجه : البخاري ١58/7 (547؟١) و78/9 (17401), ومسلم
6/1 (5580) (58)] من حديث ابن عمرَ عن التبيع ككل , قال : « المسلم أخو
المسلم » لا يَظلِمَهُ ولا يُسلمه » . وخرّجه الإمامٌ أحمد [ في ١ مسنده» 41/7 . وأخرجه :
أبو داود ( 5447 ) . والترمذي (1477 ) . والنسائي في ١ الكبسرى» .)154١( وابن حبان
( 577 ) , والطبراني في ١ الكبير» ( 18157 ) ] » ولفظه : « المسلم أخو المسلم , » لا يظلمة
وكيك درل عدر بر دوين الله من الشة أن يحقرٌ أخاه المسلم » .
وفي )0 الصحيحين ) [ صحيح البخاري 71/8 ( 507504 ) و170/8 707/50 ) , وصحيح مسلم
. )5885()» في ( سئنه )١(
»؛ وذكر المزي في استدراكاته أنّها في رواية )١١1575( "77/8 )» كما في « تحفة الأشراف )6(
أبن التضيو يبرن العيلة..
بك جامع العلوم والحكم
)0 78)و9/8 (7004)( 71 ) . وأخرجه : الحميدي ( ١١87 )2 وأحمد "/ ١١١
و89١٠ وه؟١ ولا/1؟ و7م؟ 3 والترمذي ( ١988 ) 2 وأبو داود ( ٠ )] عن أنسن 4 عن 2
يه » قال : ١ لا تباغَضُوا » ولا تحاسّدوا » ولا تدابروا » وكونوا عِبادَ الله إخواناً » .
ووز و4 معناةسة حديت اى كر لايق مرقوعا 1 اخرجة: الحبيدي(0)] ومووونا
[ أخرجه : أحمد /١ " » والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( 715 ) » وابن ماجه ( 844" ) » وأبو يعلى
.])١؟1(
فقوله يكتةٍ : ٠ لا تحاسدوا » يعني : لا يحسِّدُ بعضّكم بعضاً » والحسدٌ مركوزٌ في
طباع البشر » وهو أن الإنسان يكرهٌ أن يفوقة أحدٌ من جنسه في شيء من الفضائل .
ثم ينقسم الناس بعد هذا إلى أقسام » فمنهم من يسعى في زوال نعمةٍ المحسودٍ
بالبغي عليه بالقول والفعل » ثم منهم من يسعى في نقلٍ ذلك إلى نفسه » ومنهم من
يُسعى في إزالته عن المحسودٍ فقط من غير نقل إلى نفسه وهو شرّهما وأخبثهما »
وهذا هو الحسدٌ المذموم المنهئٌ عنه » وهو كان ذنتٌ إبليس حيث حسد آدم عليه
السلام لما لا رآ قد فاق على الملائكة بأنْ خلقه لله بيده » وأسجد له ملائكت , وعلّ
أسماء كلّ شيءٍ » وأسكنه في جواره » فما زال يسعى في إخراجه من الجنّة حَّى أخرج
منها ٠ ويروى عن ابن عمرٌ أنَّ إبليسَ قال لنوح : اثنتان بهما أهلك بني آدم : الحسد ء
وبالحسد لَعِنتُ وجُعلتُ شيطاناً رجيماً » والحرص » وبالحرص أبيح آدمٌ الجنةً كلّها »
فأصبتٌ حاجتي منه بالحرص . خررّجه ابن أبي الدّنيا .
عا لوا ل ب ا ره و 1 9# ود
حير تن أهْلٍ الكتب لو يَردُوتَكُم ين بَعْدِ يماد 0 ١ حَسَنًا من عِندٍ أَنشِّهم مَأ
ب الهم الحو | البقرة : 109 ] » وقوله عه وق قاس عل تلخ دوين
5
فصل | الساف 12
وخرّج الإمام - والترمذي [ في « جامعه» .)15090١١( وأخرجه : الطيالسى
عقن والويكل وان والبيهقى 777/٠١ وفى « شعب الإيمان» » له ( 81741 ) » وهو
. ١739/١6» فى« مسئده )١(
حديث ضعيف وإسناده معلول » وقد أشار الترمذي إلى علته ] من حديث الرُبير بن العوّام » عن
انب كه : « دب إليكم داءً الأمم من قبلكم : الحسدٌُ والبغضاءٌ » والبغضاءً هي
الحالقة » حالقة الدين لا حالقةٌ الشعر » والذي نفس محمد بيده لا تُؤمنوا حتى
تحابُوا , أو لا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحابَبّتم ؟ أفشوا السّلام بينكم » .
وخرّج أبو داود [ في ١ سننه » ( ”140 ) . وأخرجه : عبد بن حميد ( 1470 ) » والبيهقي في
« شعب الإيمان)(2)7108 وهو حديث ضعيف قال فيه البخاري في ١ تاريخه» 7/١ :
«لايصح»] من حديث أبي هريرة » عن النَبِيَ كَلدِ » قال : ١ إِيّاكم والحسدء فإنَّ
الحسد يأكلٌ الحسنات كما تأكلٌ الَّرُ الحطب » أو قال : العُشْبّ » .
وخرّج الحاكم [ في ١ المستدرك . وأخرجه : الطبراني في ١ الأوسط »401560 ) من
طريق أبي هانئ » عن أبي سعيد الغفاري , عن أبي هريرة » وقال : ١ لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد
إلا أبوهانئ ). قلت : وهو في عداد المجهولين فالحديث ضعيف ] وغيرُه من حديث
أبي هريرة » عن النْيّ بل ٠ قال : « سيْصِيبٌ أمّتي داءُ الأمم » » قالوا : يا نبي الله »
وما داءٌ الأمم ؟ قال : ١ الأشرٌ والبَطَرُ . والتّكائد والتَّافْسُ في الدُنيا » والتََاعْض »
والتّحاسدٌ حتى يكونّ البغيٌ ثم الهرج » .
وقسم آخر من الناس إذا حسدً غيره » لم يعمل بمقتضى حسده . ولم يبغ على
المحسود بقولٍ ولا فعل . وقد رُوي عن الحسن أنه لا يأئم بذلك”'' » وروي مرفوعاً
من وجوه ضعيفة » وهذا على نوعين :
أحدهما : أنْ لا يمكنه إزالةٌ الحسدٍ من نفسه » فيكون مغلوباً على ذَلِكَ » فلا يأثم
والثاني : من يُحدَّتُ نفسّه بذلك اختياراً » ويُعيده ويُبديه في نفسه مُستروحاً إلى
تمني زوال نعمة أخيه » فهذا شبيةٌ بالعزم المصمّم على المعصية » وفي العقاب على
ذلك اختلاف بين العلماء » وربما يُذكر في موضع آخر إِنْ شاء الله تعالى » لكن هذا
يكذ اناسل من الب علن الممصترو ول بالقول م فباقوارةللقة,
() انظر : تحفة الأحوذي 5/ 00 .
:الا جامع العلوم والحكم
وقسم آخر إذا حسد لم يتمنّ زوال نعمة المحسود » بل يسعى في اكتساب مثل
فضائلة :+ ويك أكون مله افإذ كانت الفعائل وقرقة ٠ افلا حير فى ذلك كنا
قال انَّذِينَ يُرِيدُونَ الحياةً الدّنيا : « يكت لَنَامِمُلَ مآ وق قَدَرُونُ4 [ القصص : 124 » وإِن
كانت فضائلَ دينيّةَ » فهو حسن » وقد تمنّى النَنْ يلِِ الشّهادة في سبيل الله عز وجل .
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري 1١89/9 (057595/ا).» وصحيح مسلم )4١5( ٠١١/١
(155)] عنه يهِ » قال : « لا حسدّ إلا في اثنتين : رجلٌ آتاه اللهُ مالا » فهو يُنفقه آناء
الليل وآناء النّهار » ورجلٌ آتاهٌ الله القرآن » فهو يقومٌ به آناء اليل وآناء التّهار ؛ » وهذا
هو الغبطة » وسماه حسداً من باب الاستعارة .
وقسم آخر إذا وجدّ من نفسه الحسدّ سعى في إزالته » وفي الإحسان إلى المحسود
بإسداءٍ الإحسان إليه » والدّعاء له » ونشر فضائله » وفي إزالة ما وَجَدَ له في نفسه مِنَّ
الحسدٍ حبّى يبدله بمحيّة أنْ يكونَ أخوه المسلمُ خيراً منه وأفضل » وهذا منْ أعلى
درجات الإيمان » وصاحبه هو المؤمنٌ الكامل الذي يحت لأخيه ما يحبٌ لنفسه » وقد
سبق الكلام على هذا في تفسير حديث : « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب
0"
وقوله يَكِةِ : « ولا تناجَشوا » : فسّره كثيدٌ من العلماء بالنّجْشر'"' في البيع »
وهو : أن يزيدَ في السّلعة من لا يُرِيدُ شراءها”” ٠ إمًا لنفع البائع بزيادة الّمن له » أو
بإضرار المشتري بتكثير الثمن عليه » وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري رداك
(0)1141و81/4 793803 )» وصحيح مسلم 5/0 101015 ) ] عن ابن عمرّ » عن النِيّ
يكل أنه نهى عن النّجش .
وقال ابن أبى أوفى : النّاجش : آكل ربا خائن » ذكره البخاري [ في « صحيحه »
9١ /* معلقاً ] .
() سبق تخريجه .
(؟) قال الحافظ ابن حجر في ١ الفتح »عقب )1١57( : 7 بفتح النون وسكون الجيم بعدها معجمة » .
(0) انظر : لسان العرب (نجش) . :
الحديث الخامس والثلاثون ول
قال ابن عبد الْبرٌ : أجمعوا أنَّ فاعله عاص لله عز وجل إذا كان بالنّهى عالم)7©
واختلفوا في البيع » فمنهم من قال : إِنَّه فاسدٌ » وهو روايةٌ عن أحمد(©
ريه تناففة نون اميا ماد ومديع عن قلي إن كانه اع عو لان امن عا
البائع على النَّجش فسد ؛ لأنَّ النِّيَ هّنا يعودٌ إلى العاقدٍ نفسه » وإِنْ لم يكن كذلك »
لم يفسّد . لأنّه يعودٌ إلى أجنبيّ . وكذا كي عَنٍ الشّافعي أن عل صحة البيع بأنَّالبائع
غيرٌ النّاجش”" . وأكثرُ الفقهاء على أنَّ الببع صحيحٌ مطلقاً وهو قولٌ أبي حنيفة ومالك
والشَّافِعيَ وأحمد في رواية عنه . إلا أنَّ مالكاً وأحمد أثبتا للمشتري الخيارٌ إذا لم يعلم
بالحال”؟ » وعُبِنَ غَبناً فاحشاً يخرج عن العادة » وقدّره مالك وبعضٌ أصحاب أحمد
بئلث الثَّمنِ » فإن اختارٌ المشتري حيئئلٍ الفسح » فله ذلك » وإن أراد الإمساكَ ١ فَإنَه
يحطّ ما عن به من الدَّمنْ » ذكره أصحابنا .
ويحتمل أن يه يفْسّرٌ التَناجُسْشُ المنهئٌ عنه في هذا الحديث بما هو أعٌ من ذلك ك » فا
أصلّ النَّجش في اللّغة : إثارة الشَّيءِ بالمكر والحيلةٍ والمخادعةٍ » ومنه سمي النَاجِسشُ
في الع ناجشا » سمي الضائد في اللغة باجه 1*7 ؛ لأنَّه ثثير الصّيد بحيلته عليه »
وجذاعه لاما وسيعة برعو لمن #الا تخا عوانوجول كابر بعك عقا ار
والاحتيال . وإنَّما يُرَادُ بالمكر والمخادعة إيصالٌ الأذى إلى المسلم : إمّا بطريق
الأصالة » وإما اجتلاب نفعه بذلك » ويلزم منه وصولٌ الضّرر إليه » ودخوله عليه »
وقد قال الله عز وجل : #َلَايحينُ ألمَكْرُ ليولا لم4 1 ناطر : +؛ ] . وفي حديث ابن
مسعودٍ عن النْبِيَ يلِِ : « مَنْ عَشَّنا فليس من » والمكدُ والخداعٌ في النار ©[ أخرجه : ابن
حبان (5517 ) و(0059 )ء. والطبراني في « الكبير » ( ٠١775 ) وفي « الصغير»» له ( 58لا )»
وأبو نعيم في « حلية الأولياء 2( ١/5 3 والقضاعي في «( مسئدك الشهاب )”7ه ) و )0
اختكه
. "58/1١7 انظر : التمهيد )١(
(؟) انظر : المغني ١58/54 .
6 انظر : تحفة الأحوذي 557/5 (ط . دار الكتب العلمية) .
(5) انظر : التمهيد4١/ ١97 . وحاشية الدسوقى ١97/١4 .
06 ]انظر ا الطان العرت #(تجتن). ْ
آى”, | جامع العلوم والحكم
و(704)» وكل طرق الحديث لا تخلو من مقال] . وقد ذكرنا فيما تقدَّم حديث أبي بكر
الصدّيق المرفوع 08 لالعون نمو قزناة تله أو فكوية اعوع 0
فيدخل على هذا التقدير في التناجش المنهي عنه جميعٌ أنواع المعاملات بالغشٌ
ونحوه » كتدليس العيوب » وكتمانها » وغششنٌ المبيع الجيد بالرديء » وعَبْنٍ
المسترسل الذي لا يَعْرفُ المماكسة » وقد وصف الله تعالى في كتابه الكمّار والمنافقين
بالمكر بالأنبياء وأتباعهم » وما أحسنّ قول أبي العتاهية :
يس أنياإلا بدين ولب سن الدّين إِلَآ مكارمُ الأخلاق
إنّما المَكْرُ والحَدِيعَةُ في الثَّار هُمَامِنْ نخصال أَهْل الاق
وإِنّما يجوز المكرٌ بمن يجوز إدخالٌ الأذى عليه » وهم الكمّارٌ المحاربون » كما
قال النَِئُ يَننةٍ : « الحربُ خدعةٌ » [ أخرجه : الطبالسي (1748) » والحميدي (1579) »
وأحمد 708/9 . والبخاري 4//ا (730590)., ومسلم ١5"/6 (154١1107()1)و59/0١
١140( ) (18١)غ» وأبو داود (7750 )». والترمذي ( ١7175 )». وابن الجارود في ١ المنتقى »)
(١١١٠)ء وأبويعلى(8550١)و(938١)و(١5١؟7)].
وقوله يَكِهِ : « ولا تّباغضوا » : نهى المسلمين عَنِ التّباغض بينهم في غير الله » بل
على أهواءٍ النّفوس ٠ فإنَّ المسلمينَ جعلهمُ الله إخوةً » والإخوةٌ يتحابُونَ بينهم » ولا
يتباغضون ٠» وقال التي يَةٍ : « والذي نفسي بيده » لا تدخُلُوا الجنّة حتى تؤمنوا » ولا
تؤمنوا حَبَّى تحائرا » آلا أدلّكم غلى شيء إذا قعلتموه تحابيتم ؟ أفشوا الكلام بينكم »
خوّجه مسلم [في ١صحيحه) 5/١ (51) (98) و(94). وأخرجه : ابن أبي شيبة
(7010/47 )2 وأحمد 91/7" و57 ولالا؛ و5440 و17١5 » وأبو داود ( 5147 ) » وابن ماجه (18 )
و(1797)ء والترمذي (2)71848 وأبو عوانة 78/١ 4اء وابن حبان (755 )» والبيهقي
78٠ من حديث أبي هريرة به ] . وقد ذكرنا فيما تقدّم أحاديث في النّهي عن الْتَباغْض
والتحاسد .
0001
وقد حرّم الله على المؤمنين ما يُوقع بينهم العداوة والبغضاء كما قال : #8 إِنَّما
. وقل سبق تخريجه )١1951( » في« جامعه )١(
الحديث الخامس والثلاثون ل
م جرم وو ر»
و كوم ب اج ان ل سرع ساف و وح سه سل سر سل سح سر سيره رسو سرظء رب
بريد ألشَيطن أن يوقِعَ بسكم العداوة والبغضاء في الخمرٍ والمبسر وَيَصدَم عن َك أله وحن لصوو هَل أن
0-0
0000
مُننهون4 [ المائدة 15
وامتنّ على عباده بالتأليف بين قلوبهم » كما قال تعالى : #وَادذْكُرُوأيِعَمَتَ الله عليْكم
. 7 و روم زو سور م سه 2 نر 5 مه
إِذْ كنم أعداء فألف بِبْنَ قلويكم فَأُصَبَححمُ بنعمَيَوء إِخْونا# 1[ آل عمران : ٠١+ ] » وقال : #هْوَالدىَ
021 140 27 كس مم 2 سا مم - 0 02
دك يتضروء وَبالْمُؤْينيت ١ وَألف بي فُلُويمٌ لو أنْفقتٌ مَا فى الْارّضٍ عا مَآ ألَنْتَ بت
د م سب 22
و دم هل مجر 3
لوبهم وَللحكن اله ألَف بِيْهِم © 1 الأنفال : 78-57 ] .
ولهذا المعنى حرم المشي بالتّميمة » لما فيها من إيقاع العداوة والبغضاء »
رخص في الكذب في الإصلاح بين النَّاس » ورغّب الله في الإصلاح بينهم » كما قال
تعالى : #9 لَاخَيْرٌ في كدير بن نَجْوَسهُمَ إِلَامَنَ مر بِصَدَفَةِ أو مَعَرُوفٍ أَوَ إضليج بترت
| لئاس ومن يَفْعَلْ لِك أبيِسَآه مَرْصَاتٍ ألو فَسَوْفٌ مويه لَْرَاعَظِيبًا4 1 النساء ١١: ] » وقال :
| # وَإن طْأَيفَئَانِ مِنَ الْمَؤْمِِينَ أَهدَتَنُوأ قَأصَلِحُوأ ْمَأ 4 1 الحجرات : ؟ ] » وقال : 8 فَاتَتُوا أ
وَكسْلِحُوأدَاتَ يَْنِحكُم 14 الأنفال : ١ ] .
وخرّج الإمام 0000-6-6 وأبو داود”"' والترمذيٌ [ في «جامعه» (501؟). وقال :
«حسن صحيح ). وأخرجه : البخاري في «الأدب المفرد» .)789١( وابن حبان ( 50917 )2
والبيهقي في ١ الآداب » 1١1 ) . والبغوي (7578)] من حديث أب الدرداء » عن البيك
كل » قال : « ألا أخبركم بأفضل مِنْ درجة الصلاة والصيام والصّدقة ؟ » قالوا : بلى
يا رسول الله » قال : « صلاحُ ذات البينٍ ؛ فإنَّ فساد ذات البين هي الحالقةٌ » .
وخرّج الإمام أحمد' '"' وغيذه من حديث أسماءً بنت يزيد » عن النَِتِ كلل » قال :
« ألا اكوم بشراركم ؟ » قالوا : بلى يا رسول الله » قال : ١ المشَّاؤون بالئّميمة » .
المفرّقون بينَ الأحبّة » الباغون للبراآءِ العَنّت » .
وأا البخض :قن الله فهو من أرثق هرا الإنمان :ليس :واكتاة فى"التهى :4 ولو
للك في ( مسنده 5155/51 :
(؟) فى ( سنتنه )(5919) .
زفرة في « مسئذه ) 5094/5 » وإسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب 5
ك7 جامع العلوم والحكم
ظهر لرجل من أخيه شرٌء فأبغضه عليه » وكان الَجُل معذوراً فيه في نفس الأمر ء
عِ 0 سه 7
أثيب المبغضٌ له » وإن عُذِرَ أخوه » كما قال عمر : إِنَّا كُنَا نعرفكم إذ رسول الله يك بين
أظهّرنا » وإذ يرل الوح » وإذ ينا الله مِنْ أخباركُم » ألا وإِنَّ رسول الله بَِ قد انطَلِقَ
به » وانقطعَ الوح » فإنّما تغرفكم بما تَخْبُركم ١ ألا مَنْ أظهرٌ منكم لنا خيراً ظننًا به
خيراً » وأحببناه عليه » ومَنْ أظهر منكم * شرا » ظننا به شرًاً » وأبغضناه عليه » سرائركم
بينكم وبينَ ربكم عز وجل . [ أخرجه : أحمد 41/١ » وهناد بن السري (875) » والحاكم
5 .ء والبيهقي 9/ 57 ٠ وفي إسناده مقال ] .
وقال الربيع بن حُمَيم : لو رأيت رجلا يُظهر خيراً » ويْسوُ شرّأ» أحببته عليه »
آجِرَك الله على حيّك الخيرَ » ولو رأيت رجلا يُظهر شرًاً » ويسدٌ خيراً أبغضته عليه »
أجرَك الله على بُغضك الشدّ .
ولمًا كَدْرَ اختلافٌ الئاس في مسائل الدَّين » وكثْرٌ تفرْقُهم » كثر بسبب ذلك
تباغُضهم وتلاعُنهم » وكلّ منهم يُظَهرُ أنه يُبخض لله » وقد يكونُ في نفس الأمر
معذوراً » وقد لا يكون معذوراً » بل يكون متّبعا لهواه » مقضّراً في البحث عن معرفة
نا يفف علنه © فَإنّ كثيراً من الببخض كذلك إِّما يق لمخالفة متبوع يظنٌ أنه لا يقول
إل الحقّ » وهذا الطّّنُ خطأ قطعاً » وإِنْ أريد أنه لا يقول إلا الحقّ فيما خَولِفَ فيه »
فهذا الظرهُ قد يُخطئ ويُصيبُ » وقد يكون الحامل على الميل مجرّد الهوى » أو
الإلفُ » أو العادة » وكلٌّ هذا يقدح في أنْ يكون هذا البغضٌ لله » فالواجبٌ على
المؤمن أن ينصح نفسّه » ويتحوّز في هذا غاية التحّز » وما أشكل منه » فلا يُدَخل
نفسّه فيه خشية أن يقعَ فيما نهِيَ عنه مِنّ البُغض المُحوّمٍ .
وهاهنا أمد خف ينبغي التَمَطّن له » وهو أنَّ كثيراً من أثمّةٍ الدّينِ قد يقولٌ قولا
مرجوحاً ويكون مجتهداً فيه » مأجوراً على اجتهاده فيه » موضوعاً عنه خطؤه فيه » ولا
يكونٌ المنتصِرٌ لمقالته تلك بمنرلته في هذه الدّرجة ؛ لأنّهِ قد لا ينتصِرٌ لهذا القول إلا
لكون متبوعه قد قاله » بحيث إِنَّهِ لو قاله غيده من أَئمةٍ الدِّينِ » لما قَبلَهُ ولا انتصر له »
ولا والى من وافقه » ولا عادى من خالفه » وهو مع هذا يظن أنه إِنّما اتتصر للحقٌ »
بمنزلة متبوعه » وليس كذلك » فإنَّ متبوعه إنَّما كان قصده الانتصار للحقٌّ » وإِنْ أخطأ
الحديث الخامس والثلاثون 1”,
في اجتهاده . وأمًا هذا التَّابعُ » فقد شاب انتصارّه لما يظنّه الحقّ إرادة علرٌ متبوعه »
وظهور كلمته » وأنْ لا يسَبَ إلى الخطأ » وهذه دسيسة تَقْدَحُ في قصد الانتصار
للحقٌّ » فافهم هذا , فإنَّه فَهُحٌ عظيم » والله يهدي منْ يشاء إلى صراطٍ مستقيم .
وقوله : « ولا تدابروا » قال أبو عبيد : التّدابر : المصارمة والهجران » مأخوذ من
أن يُولي الوَجلٌ صاحبّة دُيْرَه''2 » ويُعرض عنه بوجهه » وهو التّقاطع .
وخرّج مسلو””) من حديث أنس » عن الب يكل , قال : (لة تحاسدواة ولا
َبَاعَصُوا » ولا تَقَاطعُوا » وكونوا عِبادَ الله إخواناً كما أمركُم الله » . وخوجه”" أيضاً
بمعناه من حديث أبي هريرة عن النَبِيّ يلل .
وفي « الصحيحين »> [ صحيح البخاري 77/8 (/701/1 ) و48/ 50 (/77717 ) .» وصحيح مسلم
0/0 عن أبي أيوب ٠ عن النَِيّييِِ » قال : ١ لا يَحِلَّ لمسلم أن يهجرٌ
أخاه فوق ثلاث » يلتقيان » فيصدٌ هذا » ويصدٌ هذا » وخيثهما الذي يبدأ بالسّلام ب
وخرّج أبو داود [ في ١ سئنه » ( 5410 ) » وقد أخرجه : ابن سعد في ١ الطبقات » 000/9
وأحمد في ١ المسند» 7٠١/4 ». والبخاري في ١ الأدب المفرد ») ( 5054 ) » والبيهقي في ١ شعب
الإيمان » (77721 ) » وهو حديث صحيح ] من حديث أبي خراش السّلميٌّ ٠ عن التي يكل »
واس
قال : ١ مَنْ هجر أخاه سنةً » فهو كسفك دمه » .
وكلّ هذا في التّقاطع للأمور الدّنيويّة » فأمًا لأجل الدّين » فتجوز الرّيادةٌ على
الثلاث”؟؟ » نصصّ عليه الإمام أحمدٌ » واستدلّ بقصّةٍ التَّلائةٍ الِّينَ خُلّفُوا » وأمر النَنُ
َي بهجرانهم لمّا خاف منهمٌ النَّاق » وأباح هسجران أهل البدع المغلّظة والدعاة إلى
الأهواء » وذكر الخطابي أنَّ ِيجران الوالد لولده » والرّوج لزوجته » وما كان في معنى
ذلك تأديباً تجوز الرّيادة فيه على الَّلاث ؛ لأنَّ النَىَ يلل هجر نساءه شهر]*2 .
. انظر : لسان العرب (دبر) )١(
. سبق تخريجه )١(
(9) سبق تخريجه .
(4:) انظر : التمهيد5/لا؟١١ .
(5) انظر : معالم السنن ١١5/5 .
حرف جامع العلوم والحكم
واختلفوا : هل ينقطع الهجران بالسّلام ؟ فقالت طائفةٌ : يَنقطعٌ بذلك » ورُوي
عن الحسن ومالكِ في رواية ابن وهب”' » وقاله طائفةٌ من أصحابنا ؛ وخوّج أبو داود
[ في ١ سننه » ( 4417 ) . وأخرجه : البيهقي 7/٠١ » وفي إسناده مقال ] من حديث أبي هريرة
عن النَبِيّ يي قال : « لا يَحِلُ لمؤمن أنْ يهِجُرَ مؤمناً فوق ثلاث » فإن مرّت به ثلاث »
فليلقَهُ » فليسلَّم عليه » فإن ردٌّ عليه السّلامَ » فقد اشتركا في الأجر » وإن لم يرد
عليه » فقد باءَ بالإثم » وخرج المُسَلَّمُ من الهجرة » . ولكن هذا فيما إذا امتنع الآخرٌ
من الوَدٌ عليه » فأمًا ممَ الود إذا كانَ بينهما قبل الهجرة مودَّةٌ » ولم يعودا إليها » ففيه
نظر . وقد قالَ أحمد في رواية الأثرم » وسئل عن السّلام : يقطعٌ الهجران ؟ فقال : قد
يُسلم عليه وقد صَدَّ عنه”"» ثم قال النَبنُ كَل يقول : 1 يلتقناة فس هك وبصِد
هذا » » فإذا كان قد عوّده أنْ يُكلّمه أو يُصافحه . وكذلك رُوي عن مالك أنه لا تنقطعٌ
الهجرة بدونٍ العود إلى المودٌة' " .
وفرّق بعضُهم بين الأقارب والأجانب » فقال في الأجانب : تزول الهجرةٌ بينهم
بمجرّد السّلام » بخلاف الأقارب » وإنَّما قال هذا لوجوب صلة الْوّحِم .
قوله كك : « ولا يبغ بعضّكم على بيع بعض » قد تكائرَ النَّهي عَنْ ذلك » ففى
« الصحيحين »© [ صحيح البخاري ع/40ة .)١١10( 941١ وصحيح مسلم )١5115( ١١8/5
01 2 5 ماله 5 و8 01
(01)] عن أبي هريرة » عن النبيّ 85 . قال : ١ لا يبيع الرجل على بيع أخيه ؛ ولا
يخطبٌُ على خطبةٍ أخيه » . وفي رواية لمسلم””'' : ١لايَسّم المسلمٌ على سوم
المسلم ١ وَل تخطت عان خطه:» . ونحتجاه [ أخرجه : البخاري 7/ 7١194090 ) » ومسلم
0115 )] من حديث ابن عمر عن النَِيَ بلِ » قال : ١ لا يبع الَجُل على
07 ل 0 هه ع
وخوّج لم [ في ١ صحيحه» ])١515( ١4/5 من حديث عقبة بن عامر » عن
. (ط . دار الكتب العلمية) 51١/5 انظر : تحفة الأحوذي )١(
. ١758-1١1ا//5ديهمتلا : (؟) انظر
(”) انظر : التمهيد ١718/5 .
.)010)١111521؟8/5 )4(
الحديث الخامس والثلاثون 7/١
النَِّيَ يِه » قال : « المؤمنٌ أخو المؤمن . فلا يَحِلَّ للمؤمن أن يبتاعَ على بيع أخيه »
ولا يخطب على خطبةٍ أخيه » حنَّى يَذَرَ ؛ .
وهذا يدل على أن هذا حقٌ المسلم على المسلم ٠ فلا يُساويه الكافر في ذلك » بل
يجوز للمسلم أن يبتاع على بيع الكافر » ويَخطب على خطبته » وهو قولٌ الأوزاعيّ 3
والجدراه كما لاطت اجائد حل موتك مدن للد دده ار قد من الشقهاء هيز
إلى أنَّ النّهَي عاءٌ في حقٌّ المسلم والكافر .
واختلفوا : هل النَُِّ للتّحريم » أو للتَّزِيه » فمِنْ أصحابنا من قال : هو للتّنزيه
دونَ التّحريم » والصَّحِيحٌ الذي عليه جمهورٌ العلماء ء : أنه للتّحريم .
واختلفوا ليف ليخ عليو يع اعيناء العا علي اسه لقال و سدم
7
والشافعي”"" وأكثر أصحابنا : يَصِخُ » وقال مالك في الثكاح نه إن لم يدخل بها ,
ل يمرن مضل بعالم يترد .موقا ب بكر ابا اراح
نه باطلٌ بكلّ حال » وحكاه عن أحمد .
ومعنى البيع على بيع أخيه : أن يكونّ قد باع منه شيئا ٠ فيبذل للمشتري سلعته
ليشتريها » ويفسخ بِيعَ الأول . وهل يختصنٌ ذلك بما إذا كان البذلٌ في مدَّة الخيار » بحيث
يتمكّن المشتري مِنَّ الفسخ فيه » أم هو عام في مدَةٍ الخيار وبعدّها ؟ فيه اختلاف بين
العلماء » قد حكاه الإمامُ أحمد في رواية حرب ٠ ومال إلى القول بِأنَّه عام في الحالينٍ »
وهو قولُ طائفةٍ من أصحابنا . ومنهم من خصّه بما إذا كان ذلك في مدّة الخيار » وهو
ظاهرُ كلام أحمد في رواية ابن مشيش » ومنصوص الشّافعي؟ » والأوّلٌ أظهزء لأنَّ
المشتري وإِنْ لم يتمكُنْ من الفسخ بنفسه بعد انقضاء مدة الخيار فإنَّهِ إذا رغب في رد السّلعة
الأولى على بائعها » فَإنّه يتسيّب في ردّها عليه بأنواع من الطرق المقتضية لضَّرره » ولو
بالإلحاح عليه في المسألة » وما أدَّى إلى ضرر المسلم » كان محرّماً » والله أعلم .
. ”١9/١7ديهمتلا : انظر )١(
. 79/١ (؟) «التمهيد)
. 77/1١7 انظر : التمهيد )9*(
. "١/١5 انظر : التمهيد )5(
”7 جامع العلوم والحكم
وقوله يه : ١ وكونوا عباد الله إخواناً ؛ : هذا ذكره النَنُ كلهِ كالتعليل لما تقدّم »
وفيه إشارةٌ إلى أنَّهم إذا تركُوا التّحاسّدَ » والتََّاجشنَ » والتَبَاعُضَ27 ٠ والتدابر» وبيعَ
بعضهم على بيع بعض » كانوا إخواناً .
وفيه أمرٌ باكتساب ما يصيدُ المسلمون به إخواناً على الإطلاق » وذلك يدخل فيه
أداء حقوق المسلم على المسلم مِنْ رَدّ السلام» وجيت لاطي 3 وعيادة المريهن 3
وتشييع الجنازة » وإجابةٍ الدّعوة » والابتداء بالسّلام عند اللّقاء » والنُصح بالغيب .
وفي «الترمذي » [ في «جامعه» .)7١١( وأخرجه : الطيالسي 7770 ). وأحمد
٠» ٠5/١ والقضاعي في ١ مسند الشهاب »© ( 505 ) » وهو حديث ضعيف لضعف أحد رجال إسناده »
وهو أبو معشر المدني ] عن أبي هريرة » عن لني يله , قال : « تهادواء فَإنَّ الهدية
تذعث وَحَرَ الصَّدر ») . وخخرّجه غيرٌه [ أخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد» (594),
وأبو يعلى ( 51158 ) . والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 501 ) » وهو حديث حسن ] » ولفظه :
« تهادوا تحابُوا ) .
وفي ١ مسند البزار » [ كما في ١ كشف الأستار» (19719). وأخرجه : الطبراني في
« الأوسط » 150440 ) » والقضاعى فى « مسئد الشهاب » ( 504 ) » وهو ضعيف لضعف أحد رجال
1 3 2 صَبَزابنَ - 0 . 2و2
إسناده » وهو عائذ بن شريح ] عن أنس » عن النبيّ يلد » قال : « تهادوا » فإِن الهدية تسل
السّخيمة » .
ويُروى عن عمر بن عبد العزيز يرفعٌ الحديث قال : « تصافحوا » فإنه يُذْهِبٌ 3
الشّحناء » وتهادوا »[ أخرجه : ابن وهب في « الجامع للحديث »743 )] .
وقال الحسن المضاتحة تزيد فى الودٌ [ أخرجه : أبو محمد الأنصاري في « طبقات
المحدثين بأصبهان » 501/7 » والخطيب في ١ تاريخ بغداد 08/76" ] .
وقال مجاهد [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 75459 ) » والطبري في ١ تفسيره» 2)١7774(
وطبعة التركي 701/١١ » وابن أبي حاتم فى ١ التفسير» 94١7( )] : بلغنى أنه إذا تراءى
)1١( سقطت من( ص).
الحديث الخامس والثلاثون ينف
المتحابّان » فضحك أحدهما إلى الآخر » وتصافحا » تحاتت خطاياهما كما يتحاثٌ
الووق عن الس فقيل ل + رن هد المسلدة قو الفعلن قال :© تقول بع والله يفول«
« لو أَقَقَتَ ما فى الْأيضٍ يسا مآ لدت بيت فُلوبهمْ وَلدحكن الله ألَْفَ ممم إِنَهُ عور
حك + [الأاشال :] ,
وقوله كل : « المسلجُ أخو المسلم » لا يظلِمُه » ولا يَخذْله » ولا يَكذبُه » ولا
تسود 4 , هذا مالخوذ من قوله عر وجل + 8 ا المؤميوت حو تصلخو اي لهي 4
واسد رف ا و فانا كان الموستون ب إضزة + اموا كينا هد يها ترعي الث القارت
واتعناعيا + ولهوا غكا يوجك حاف القلوت واختلافها .هذا من ذلك :
وأيضاً » إن الأخ مِنْ شأنه أنْ يوصِلَ إلى أخيه النّفع » ويكففّ عنه الضَرر » ومن
أعظم الضرٌ الذي يجبٌ كقّه عَنِ الأخ المسلم الظّلمٍ » وهذا لا يختصٌ بالمسلم له
ش محومٌ في حقٌّ كلح » وقد سبق الكلام على الظلم مستوفى عند ذكر حديث أبي ذرٌ
الإللهي : ١ يا عبادي إِني حرّمتٌ الظُلم على نفسي » وجعلته بينكم محرّماً » فلا
ا
ومِنْ ذلك : خذلانٌُ المسلم لأخيه » فإنَّ المؤمن مأمورٌ أنْ يَنصْرَ يَنصّرَ أخاه » كما قال
لي : « انضّر أخاك ظالماً أو مظلوماً » » قال : يا رسولٌ الله » أنصّدْهُ مَظلوماً » فكيف
أنصره ظالماً ؟ قال : ١ تمنعه عن الظُّلِم » فذلك نصرّك إيّاه ؛ . خوّجه البخاري [ في
هام
«صحيحه» ١58/7“ ( 5544 )] بمعناه من حديث أنس » وخرّجه مسلم [ في «صحيحه»
5١ 0()81446 ) ] بمعناه من حديث جابر .
وخوّج أبو داود [ في ١ سننه » ( 884 ) . وأخرجه : أحمد ٠ ١/4 والبخاري في ١ التاريخ
الكبير ؛ 7175/١ » ويعقوب بن سفيان في ١ المعرفة » "٠/١ وفي إسناده مقال ] من حديث
أبي طلحة الأنصاري وجابرٍ بن عبد الله » عن النبَ يله » قال : 9 ما ين امرئ مسلمٍ
يحل امرأً مسلماً في موضع تنك فيه حرمت » ويُتتقصٌ فيه من عرضه » إلا خذله اله
في موطن يحب فيه نصرئّه وما مِن امرئ ينصرُ مسلماً في موضع يُنتقصٌ فيه من
. سبق تخريجه )1١(
07 جامع العلوم والحكم
عرضه ٠» ويُنتهك فيه من حرمته , إل نصره الله في موضع يحب فيه نصرَئّه » :
وخرّج الإمام أحمد'' ' من حديث أبي أمامة بن سهل ٠ عن أبيه » عن لني يك »
قال ااام أذ معد ووم فك اه ه وهو د يقدة على أن يتطيوة ع" أذله اله علق
رؤوس الخلائق يوم القيامة » .
وخوّج البزار”"2 من حديث عمران بن خُصين » عن الئَنٌ كله » قال : مَنْ نَصرَ
أخاه بالغيب وهو يستطيعٌ نصرّه . نَصَرَهُ الله في الدّنيا والآخرة »
ومن ذلك اح الجا خب ددمتو كديا لاد ث |
صدقاً » وفي ١ مسئد الإمام أحمد )!” ' عن النّوّاس بن سمعان » عن التي يكليِ » قال :
كيرت اتخيانة أن تَخِدْتَ أخاك حديثاً هوالك مَصِدّق وانت بهاكاذت 0
ومن ذلك : احتقارٌ المسلم لأخيه المسلم » وهو ناشئ عن الكِبْرٍ » كما قال لَب
كي : « الكيد بط الحقٌّ وَغَقطٌ الناس » خرّجه مسلم [ في ١صحيحه) )9١( 50/١
(1407)] من حديث ابن مسعود » وخرّجه الإمام أحمد'؟' » وفي رواية له : ١ الكبد
سَفَهُ الحقٌّ » وازدراءٌ الناس » » وفي رواية : ١ وغمص الناس »12 فر فى ( مسئده 6 471/١ .
داعزع © ابو يمن 08151 م بوالعام 4 زد ]1ه واقي :رواية رداذة 1 «افلا عراه طيعا»
٠» 0 وقال الله عز وجل : بايا لَدنَ َامَنُوا
لاحر قوم ين قَوٍ عمو أن يكف أ حرا ينو وَلآ سآ من يمآ صخ أن كنأ من 4 1 الحجرات :
010 لسك يول إن لفن بعين. الكمالاع اراق غيرة يعر الع لتر
ويزدريهم » ولا يراهم أهلاً لأنْ يقوم بحقّوقهم » ولا أن يقبلَ مِنْ أحد منهم الحقّ إذا
أورده عليه .
() في« مسنده » 4417/5 » وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة .
00 كما في ١ كشف الأستار » (7715) و(77017) . وهو معلول بالوقف والموقوف هو الصحيح كما ذكر
البيهقى ١548/8 .
19 السفد ره فتن
2 في ( مسئده 4/1" .
(5) انظر : لسان العرب (غمص) .
الحديث الخامس والثلاثون 3
وقوله كِةِ : « التّقوى هاهنا ) ب* يشير إلى صدره ثلاث موّاتٍ : فيه إشارةٌ إلى أنَّ كرم
كلق لكف الله بالتقوق نه رركا عرد يحطةة لتاقن لتسفه رودل مظن الدنيا وهو
أعظم قدراً عند الله تعالى ممّن له قدرٌ في الذّنيا 2 فإِنَّ الناسَ إنما قفار توا يحضت
التَوى » كما قال الله تعالى : 8 إِنَ ا رس هد مو لفك 114 سعراة +1 “سكل
التي يَِةٍ : مَنْ أكرمٌ الناس ؟ قال : ١ أتقاهّم لله عز وجل » [أخرجه: ابن أبي شيبة (1919)؛
وأحمد 47١/7 » والدارمي (9؟7 ) ». والبخاري ١7٠١/5 ( 73807 ) و5/4١171910(17)غ» ومسلم
٠/0 (17178)ء والنسائي في « الكبرى» (54؟١١)0. وفي «التفسير». له (59؟) عن
أبي هريرة ]. وفي حديث آخر: ١ الكرمٌ التَّوى » [ أخرجه: أحمد ه/ ٠١ وابن ماجه (5719),
والترمذي ( 30717١ ) » والطبراني في ١ الكبير » ( 5417 )و(79417)ء والحاكم 157/١ و4/ 375 من
طريق سلام بن أبي مطيع » عن قتادة » عن الحسن » عن سمرة » به مرفوعاً » وقال الترمذي : ١ حديث
بترو الكو لام ين أ انطع ارورويه عن قاد فزن إن لصتن لم بيب كرما دزا
ا ل : # ومن يعَظِم سَعَتيرَ أل هاون
2 قوف الْعلوب؟ [ الحج : ٠ ارتم عوط ا العم فى العلا على حابيكا اويا
الإللهي عند قوله : ١ لو أن نَّ أؤلكم وأخرّكم وإنسَكم وجنّكُم كانوا على أتقى قلب رجل
واحد منكم . ما زاد ذلك في مُلكي شيعاً "20 .
وإذا كان أصلُ التّقوى في القلوب ٠ فلا يطَّلعُ أحدٌ على حقيقتها إلا الله عز وجل »
كما قال يَلهِ : «إِنَّ الله لا ينظر إلى صُورِكُم وأموالكم » ولكن ينظرٌ إلى قلوبكم
وأعمالكم ) [ أخرجه : أحمد و4لاد . ومسلم )١534( ١١/8 (74)» وابن ماجه
( 515 )» وابن حبان ( 745 ٠») وأبو نعيم في « حلية الأولياء ؛ 18/4 » والبغوي ( 41١5٠١ )» من
حنيك الى امريره اوعيفة قد ركون كلية سكن اله طمورة عليقة ها أوعال أويكاة ار
رياسةٌ في الدنيا » قلبه خراباً من التقوى » ويكون من ليس له شيء من ذلك قلبّه مملوءاً
مِنَّ التّقوى . فيكون أكرمَ عند الله تعالى » بل ذلك هو الأكثر وقوعاً » كما في
« الصحيحين ) [ صحيح البخاري 198/5 11180 ). وصحيح مسلم 165/8 (45()178517)
. سبق تخريجه ء ويعني ب«الإلهي) : القدسي )١(
07 جامع العلوم والحكم
و( 57 ) ] عن حارثةَ بن وهب ٠» عن النَِيَ لهِ » قال : ١ ألا أخبذكم بأهل الجنَّدِ : كل
ضعيف متضمَّفب . لو أقسم على الله لأبِرَهُ » ألا أخبركم بأهل النَّارٍ : كل عُثَلَّ جَوَاظٍ
مستكير ) .
وفي « المسند 0" عن أنس عن النَِيٌ يثيدِ » قال : ١ أمًا أهل الجنّة
متضعّفب . أشعث . ذي طمرين » لو أقسمَ على الله لأبدّه ؛ وأمًا أهل النْارٍ » فكل
جَعْظريٌ جَوَاظ جمّاع » مناع » ذي تَبَع » .
ذق :الفسينين اعم البعارقي 1 10300 ومسي سه 11
(1)] عن أبي هريرة » عن النَِيّ يةِ » قال : « تحاجّت الجنَّةٌ والئَّارُ » فقالت الثَارُ :
أُويْرْتُ بالمتكبّرينَ والمتججّرين» وقالت الجنّةٌ: لا يدخلّي إل ضعفاءٌ النّاس وسَقَطُهِمء
فقال الله للجنّةٍ : أنت رحمتي أرحمُ بك من أشاءٌ من عبادي » وقال للنار : أنت
عذابي » أعذّبُ بكِ من أشاء من عبادي » .
وخوّجه الإمام أحمد''' من حديث أبي سعيدٍ عن النَبِيٌ يكل قال : « افتخرت الجن
والتاد+ فقالت النار : بارج يدخُلّي الجبابرة والمتكرون والملوكٌ والأشرافٌ »
وقالت الجِنَةُ 1 ناوث سمخل الم عن والشر نولمكي » وذكر الحديث 5
وفي ١ صحيح البخاري )5 '' عن سهل بن سعد » قال : مرّ رجلٌ على رسول الله
يِه » فقال لرجل عنده جالس : ١ ما رأيك في هذا ؟ » فقالَ رجل من أشراف الناس :
هذا والله حريٌ إِنْ خطب أنْ يكح . وإِنْ شفع أنْ يشمّعَ » وإن قالَ أن يُسمَعَ لقوله .
قال : فسكت النبِيٌ يك » تم مر رجلٌ آخر . فقالَ له رسول الله كلِ : « ما رأيكَ في
هذا ؟ » قال : ارم ود بل رن جره امساح وجا 1
يُنكحَ » وإن شفع ألا يشفع ء وإِنْ قال ألا يُسمع لقوله » فقال رسول الله يَلٍِ : « هذا
خيد من ملءٍ الأرض مثل هذا » .
. ويغني عنه الحديث السابق .٠ ؛ وفي سنده عبد الله بن لهيعة ضعيف ١ةهر/” )1١(
. مسنده » ”/ 1١و78 ء وإسناده لا بأس به ١ فى )١6(
.)51:71١1١9-١١8/4و)ه09١2(9/0/ (م)
الحديث الخامس والثلاثون يفف
قال محمد بن كعب القَرَظيٌ في قوله تعالى : 8 إدَا وَعََتِ الوَاِعَه لي
ع8 اع سل ساف
ديد :7 حَأضَدٌرَاضَة4 [الوافنة +1 ]+ قال : تَخفِضُ رجالاً كانوا في الذّنيا مرتفعين »
وترْفَعٌ رجالا كانوا في الدّنيا مخفوضين .
ا ل ل
احتقارٌ أخيه المسلم » فإنّهِ إنّما يحتقدُ أخاه المسلم لتكبّره عليه » والكبرُ من أعظمٍ
3
خصال الشّدٌ » وفي « صحيح مسلم "2" عن التي كله أنه قال : «لا يدخلٌ الجنّة من
في قلبه مثقال ذرٌ ومن كبْرٍ » .
كله يفا" عن انذاقالية اف إزاره + والقير 1" روا قن القن عدبا
فمنازعته الله تعالى صفاته التي لا تليقٌ بالمخلوق » كفى بها شرًاً .
وفي ١ صحيح ابن حبان 6”؟) عن قضالة بن عُبِيدٍ » عن النَِيَ يَلِ » قال : ١ ثلاثة
لا يُسأل عنهم : رجلّ يُنازعٌ الله إزاره » ورجلٌ يُنازع الله رداءه » فإِنَ رداءه الكبرياء »
وإزاره العرٌ » ورجلٌ في شلك من أمر الله تعالى والقّنوطٍ من رحمة الله » .
وفي ١ صحيح مسلم »”* عن أبي هريرة » عن النَيَ بك » قال : « من قال : هلك
النامُ » فهو أهلكهم )”' قال مالك : إذا قال ذلك تحرُّناً لما يرى في الناس ٠ يعني في
دينهم فلا أرى به بأساً » وإذا قال ذلك عُجباً بنفسه » وتصاغراً للناس » فهو المكروةٌ
4 ا"
الذى نهى عنه . ذكرة أبؤ :داوه قن ل سه 90 :
. سبق تخريجه )١(
.)555١0(“"ه(ك )90(
زفرفق في ١ صحيح مسلم » : « والكبرياء » .
(5) (5009) » وهو حديث صحيح .
.)5575920”75/8 )4(
(5) جاء في صحيح مسلم » عقب الحديث : « قال أبو إسحاق : لا أدري » أهلكهم بالنصب أو
أهلكهم بالرفع » » وقال النووي في شرحه 7417/8 : (روي (أهلكهم) على وجهين مشهورين :
رفع الكاف وفتحها » والرفع سح ل » في ترجمة
سفيان الثوري (فهو من أهلكهم) . قال الحميدي في « الجمع بين : الرفع أشهر »
ومعناها أشدهم هلاكاً » وأما رواية الفتح فمعناها هو جعلهم هالكين 00
(0) عقيب (5987) .
7 جامع العلوم والحكم
قوله كف : كل المسلم على المسنلب خراء : دنه ماله وشو فيه هد زبيكا كات
ال بك يخطب به في المجامع العظيمة » فإنَّه خطب به في حكّة الوداع يومَ النّحر »
ويومٌ عرفة » ويوم الثاني من أَيّام التّشريق . وقال : ١ إِنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم
عليكم حرامٌ » كخرمة يومكم هذا ؛ في شه ركم هذا » في بلدكم هذا » [ أخرجه : أحمد
١ والبخاري 6/5 --515 1١17890 )ء وفي « خلق أفعال العباد » , له ( 94” ) و( 50 ) عن
ابن عباس ] وفي رواية للبخاري”'' وغيره : « وأبشاركم » .
وفي رواية: فأعادها مرارء ثم رفع رأسه» فقالَ: «اللَّهَُّ هل بلَّغْتُ؟ اللهمّ هل بلّفت ؟2.
وفي رواية : ثم قال : ١ ألا ليبلغ الشاهدٌ منكمُ الغائب » [ أخرجه : البخاري 51/١
50 )]. ش
وفي رواية للبخاري [ في ١ صحيحه») )١15( 5١5/5 و18/8 («704) و08/8
١ : ]) 7378( فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إِلّ بحقها » .
وفي رواية'"" : ١ دماؤكم وأموالكم وأعراضُكم عليكم حرامٌ » مثلٌ هذا اليوم »
وهذا البلد إلى يوم القيامة » حتى دفعة يدفعُها مسلمٌ مسلماً يريدٌ بها سوءاً حرام » .
وفي رواية [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 7515 ) » و( 477" ) وفي « مسئد الشاميين » »
له ( 17717 )ء وفي إسناده مقال . وانظر : مجمع الزوائد 777/7 ] قال : « المؤمنٌ حرامٌ على
المؤمن » كحرمة هذا اليوم ؛ لحمّه عليه حرامٌ أنْ يأكُلّه ويغتابه بالغيب » وعرضه عليه
حرامٌ أن يخرقه ؛ ووجهّه عليه حرام أنْ يَلِطمّه » ودمّه عليه حرام أنْ يسفْكه » وحرامٌ
عليه أَنْ يدفعه دفعةً تعنته ») .
وفي ١ سئن أبي داود » [(5004 ). وأخرجه : أحمد 51/0 » والقضاعي في ١ مسند
الشهاب » ( 8178 ) » والبيهقي 519/٠١ 2 وهو حديث صحيح ] عن بعض الصّحابة نهم كانوا
يسيرونَ مَعَّ النَبِيَ كله , فنام رجلّ منهم . فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذها
ففزعَ ٠ فقال لني كَلِ : « لا يحل لمسلم أنْ يروّع مسلماً » 1
. 017/١1/8( 57/91) في ( صحيحه )1١(
. سبق تخريجه )'(
الحديث الخامس والثلاثون 1ى,,
وخرّج حي 7 وا 7ن والترمذي [ في « جامعه» .)1١0( وأخرجه : عبد بن
حميد ( 5*1 ) » والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( 741 ) ٠» والطحاوي في « شرح المعاني » 1/1
وفي ١ شرح المشكل» . له ( ١775 )» والطبراني في « الكبير» 51/( 770 )» وقال الترمذي :
«حسن غريب»] عن السّائب بن يزيد » عن النَبِيَ يك » قال : ١ لا يأخذ أحدّكم عصا
أخيه لاعباً جادًاً » فمن أخذ عصا أخيه فليردّها إليه » . قال أبو عبيد : يعني أن يأخذ
شيئاً لا يريد سرقتّه » إنّما يريدٌ إدخالَ الغيظٍ عليه » فهو لاعبٌ في مذهب السرقة . جادٌ
في إدخال الأذى والروع عليه" .
وفى « الصحيحين » [ صحيح البخاري 8١/8 ( 77940 ). وصحيح مسلم 17/97 )5١85(
(707)] عن ابن مسعودٍ » عن الَِّيَ َكِِ » قال : ١ إذا كنتم ثلاثة » فلا يتناجى”*' اثنان
دُوْنْ النَّالث » فإنَّ ذلك يُحَزْنْهُ » ولفظه لمسلم .
وخرّج الطبراني [ في ١ الأوسط )17٠١1(» . وأخرجه : أبو يعلى ( 7555 ) » والحديث أعله
البخاري بالإرسال في ١ تاريخه الكبير » ؟/ ٠ مه ] من حديث ابن عباس عن النَِيَ يل »
قال : «لا يتناجى اثنان دُونَ الثّالث» فإِنَّ ذلك يُؤذي المؤمن» والله يكره أذى المؤمن» .
وخوّج الإمام أحمد”*2 من حديث ثوبان » عن النِيّ كْهِ » قال : « لا تؤذوا عبادٌ
١ و 02 شاع
الله » ولا تعيّدوهم » ولا تطلبوا عوراتهم » فإِنَّ من طلبَ عورة أخيه المسلم » طلب الله
عورته حتى يفضَحَهُ فى بيته ) .
وفي ١ صحيح مسلم "'' عن أبي هريرة : أن النبَ به سّعْلَ عن الغيبة » فقال :
00 أخاك بما يكرهٌ » . قال : أرأيت إِنْ كان فيه ما أقول ؟ فقال : ١ إن كان فيه
تقول فقد اغتّبته » وإِنْ لم يكن فيه ما : تقول » فقد بهنّه » :
6 في ! مسئده »© 717١/5 .
20 في ( سئنه » (60915) .
(0) انظر : غريب الحديث 51//9 . :
0 قال الحافظ ابن حجر في ١ الفتح » عقيب (1784) : ١ كذا للأكثر مقصورة ثابتة في الخط صورةياء وتسقط في
اللفظ لالتقاء الساكنين » وهو بلفظ الخبر ومعناه النهي . وفي بعض النسخ بجيم فقط بلفظ النهي 2
(5) في 7 مسنده » 714/0 » وإسناده لا بأس به .'
. 0015/8
0/0 جامع العلوم والحكم
فتضمّنت هذه النصوص كلها أنَّ المسلم لا يحل إيصالٌ الأذى إليه بوجه مِنّ الوجوه
من قول سن ٠ وقد قال الله تعالى : « وَالْدينَ موت الْمُوْين وَالْمْؤْمِئتِ
2 ل رعو
بِعَيرٍ ما أكاسبوا ققد 7 فقَدٍ أحسَملواً بهتننا وإِثّمامبِيسًا» [ الأحزاب : 8ه ] ,
وإنَّما جعلّ الله المؤمنين ين إخوةً ليتعاطفوا ويتراحموا » وفى ي ( الصحيحين » [ صحيح
البخاري 4/ 501١01١ ) . وصحيح مسلم 8/ 7058707١ )(55 ) ] عن النعمان بن بشير » عن
الي تكِ » قال : مَل المؤمنين في توادّهم وتراحٌمهم وتعاطفهم . مَتَلُ الجسدٍ » إذا
اشتكى منه عضو . تداعى له سائرُ الجسد بالحمّى والسّهر » .
وفي رواية لمسلم [ في «صحيحه» ٠١/8 (08؟77()7)] : ١ المؤمنون كرجل
واحدٍ » إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر » .
وفي رواية له أيض"" : ١ المسلمون كرجل واحد ؛ إِنِ اشتكى عيئه » اشتكى
كلّه » ون اشتكى رأسّه » اشتكى كلّه ؛ .
وفيهما [ صحيح البخاري ١59/١ (١84؛ ) و7455(179/7)و2)70757(14/8 وصحيح
مسلم (7١/8 5986)( 50 )] عن أبى موسى » عن النْبِت يكهِ » قال : « المؤمن للمؤمن
كالكان »نشد يحضة يفا 4
وخرّج أبو داود''' من حديث أبي هُريرة » عن النَبِئَ يِه قال : « المؤمن مرآةٌ
المؤمنٍ » المؤمن أخو المؤمن ) يكف ع عه .>“ ورحز طق ووائة 4 وشة
الترمذي ''' » ولفظه : ١ إِنَّ أحدَكُم مرآةً أخيه » فإِنْ رأى به أذى » فليُمطه عنه » .
قال رجل لعمر بن عبد العزيز : اجعل كبيرَ المسلمين عندّك أباً » وصغيرهم ابناً .
وأوسّطهم أخا . فأيّ أولئك تحب أنْ تُسيء إليه [ أخرجه : الذههي في « سير أعلام النبلاء »
]؟ ومن كلام يحيى بن معاذ الرازي : ليكن حظ المؤمن م: منك ثلاثة : إِنْ لم
تنفعه فلا تضرّه » وإِنْ لم تفرحه فلا تَعُمّه » ون لم تمدحه فلا تَذْمّهِ .
1ع 85(5١/86 ه675 .
(؟) في ١ سننه » (5918) »ء وإسناده لا بأس به .
(*) في 7 جامعه »(1979) . وضعف الحديث بقوله عقبه : « ويحيى بن عبيد الله ضعفه شعبة »© .
الحديث السادس والثلاثون : خرف
الحديث السادس والثلاثون
عَنْ أبي هُريرة رضي الله عنه , عَن رسول الله يل » قال : ١ مَنْ تَفّسَ عَنْ مُوْمِنِ كربة
من كُرَبٍ اللأنيا » نَمّسَ العَنُْ كُربَ مِنْ كرب يوم القيامَة » وم يشر على عر » يس
الله عَليه في الدّنيا والآخرّةٍ » ومَنْ سَئَرَ مُسلماً » سمَرَهُ الله في الدّنيا والآخرة » واله في
عَْنٍ العَْد ما كانّ الَبْدُ في عَوْنِ أخيه » ومَنْ سَلَكَ طَريقاًيَلَمِسُ فيه عِلماً » » سَهَلَ الله لَهُ
به طريقاً إلى الجَبَةِ » وما جَلسَ قوم في بَيْسٍ مِنْ يوت الله » يَثْلُونَ كتاب الله »
ويكَدارسُونَه بينَّهُم » ِل نَرَلَتْ عليه الككيئةٌ » وغَشِيْنْهُمُ الرَحمَةٌ » وحَفَنْهُم المَلائكَةٌ :
وَدَكَرَهُم الله فِيمَنْ عِنْدَهُ » ومَنْ بَطّأ به عَمَلَهُ » لم يُسرغ به نَسبْهُ » رواة مسلمٌ .
هذا الحديث خرّجه مسلم [[ في « صحيحه » بهذا اللفظ 8/ ١لا (199؟) (58).
وأخرجه : أحمد ١07/7 و70 و05١4 2.2 وأبو داود (1455 )» وابن ماجه ( 5؟١1) »2 والترمذي
)١1578( و( 446١)ء والنسائي في ١ الكبرى» (1/771) و(7/588) و(17184)] من رواية
الأعمش » عن أبي صالح » عن أبي هريرة » واعترض عليه غير واحدٍ مِنَ الحفّاظ في
تخريجه » منهم أبو الفضل الهروي والدارقطني”'' » فإنَّ أسباط بن محمّد رواه عن
الأعمّش [ أخرجه : أبوداود (4445)» والترمذي (470١م). (1910١)ء والنسائي في
« الكبرى» (7140)] ؛ قال : حُدّنْتُ عن أبي صالح » فتبيّن أنَّ الأعمش لم يسمعه من
أبي صالح ولم يذكر من حدثه به عنه » ورجّح التّرمذي''' وغيره هذه الرواية » وزاد
بعضٌ أصحاب الأعمش في متن الحديث : « ومن أقال مسلماً أقال الله عثرته يوم
القيامة » [ أخرجه : أحمد 7507/١ » وأبو داود ( 757٠ )2, وابن ماجه (94١؟)» وابن حبان
( 0070 )عن أبي صالح عن الأعمش » به ] :
وخرجا فى ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري ١58/* (545؟) و18/96 »)5901١(
(1) لم يتكلم عليه في ١ التت ؛ » وإنما تكلم عليه في كتابه « العلل » )١1955(148-١41١ /٠١ .
(؟) فى ١ جامعه » عقب الحديث )١1570( » وقال : ١ حديث أسباط أصح »© .
نفرفى جامع العلوم والحكم
وصحيح مسلم 088()1708٠0(١8/8 ) . وأخرجه : أحمد 4١/7 » وأبو داود ( 4897 ) » والترمذي
20 )ء والنسائي ذ في ١ الكبرى »( 774١ ) . وابن حبان ( 0 ) ] من حديث أبن عمرّ » عن
التي يل » قال : « المسلمٌ أخو المسلم » » لا يظلمه » ولا يُسْلِمّه » ومن كان في حاجة
أخيه » كان الله في حاجته » ومن فرّجَ عن مسلم ٠ فرج الله عنه كُربةً مِنْ كُرَب يوم
القيامة » ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة » .
وخرّج الطبراني''' من حديث كعب بن عُجرة » عن النَِيٌ يل قال : « من نقّس عن
فك ماثر ر يقد وها وق 2 ار 00
مؤمنٍ كربة من كرَبِهِ » نفس الله عنه كربة من كرَبٍ يوم القيامة » ومن ستر على مؤمن
5 5 4 9 0 ل ّ 1
عورته » ستر الله عورته » ومن فرّجٍ عن مؤمن كربة » فرّحج الله عنه كربته » .
وخرّج الإمام أحمد "ني لاك ولح يرد 5 ٠ عن النَّت يلل , قال :
ل مر سلما فن الدنيا + سعره الله فن:الذننا والآخرة ».ومن كن مكوويا :“فلك الله
عنه كُربةٌ من كُرَبِ يوم القيامة » ومن كان فى حاجة أخيه » كان الله فى حاجته © .
فقوله كله : ١ من نمّس عن مؤمنٍ كربةًٌ من كرب الدّنيا » نفّس الله عنه كُربة من
كرب يوم القيامة » هذا يرح جعٌ إلى أنَّ الجزاءة من جنس العمل 2 وقد تكائرات اللصوضة
بهذا المعنى . كقوله كَدٍ : « إِنّما يرحم الله من عباده الوُحماء » [ أخرجه : أحمد ٠١4/0
و60٠5 » والبخاري ؟/ ٠٠١ (584١١)و0ا/١86١(5008ه0)و55/4١(لاه5”)و4/١11١ (لالا/ا)
و554١ (2)/558, ومسلم 9/9" ( 47 ١١) ). وأبو داود ( "١0 )», وابن ماجه ( 1588 ) من
حديث أسامة بن زيد ] » وقوله : ١ إنَّ الله يعذّبٍ الّذِين يُعذَّبِونَ النّاس في الدّنيا »[ أخرجه :
مسلم 8/ 55115015 ١11906 ) » وأبو داود( 7044 ) . من حديث هشام بن حكيم بن حزام ] .
ف يو
والكربة ينعي نقذ النطسة الى ترم ماعتهاا الكري» وتفيكن انايستين
010 في ١ الكبير » 700(/14) وفي ١ الأوسط » . له (0559) » وإسناده ضعيف . وانظر : مجمع
الزوائد ١97/4 .
(6*) فى 7 مسئده ٠١5/5) » وفي إسناده مقال ؛ لكن قال الذهبى فى ١ السير » 5/ 7705 : ( هذا حديث
جيد الاسناد »:.. ولعله قال ذلك لما لامن الشواهد , 0
(5) مَسْلمة بن مُخَلّد » بتشديد اللام » الأنصاري الزرقي » صحابيٌ صغير سكن مصر » ووليها مرةً »
مات سنة اثنتين وستين . التقريب (5555) .
الحديث السادس والثلاثون زفرف
علدا مقا ::: ماكر :1 اشير تعن ايد كان تتش لدو النشفاف حدتن “اخ افيا +
والتفريجٌ أعظمُ منْ ذلك ٠ وهو أَنْ يُزِيلَ عنه الكربةً » فتنفرج عنه كربئّه » ويزول همه
وغمّه » فجزاءٌ التّفيس التََفِيسُ » وجزاءً التّفريج التَّمْرِيجُ » كما في حديث ابن عمر »
وقد جُمعٌ بينهما في حديث كعب بن عجرة . ْ
وخرّج الترمذي [ في ١ جامعه» (449؟17). وأخرجه : أبو داود ( »)©1١747 وأبو يعلى
(1111)] من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً : ١ أيما مُؤْمِنٍ أطعم مؤمناً على
جوع . أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة » وأيما.مؤمن سقى مؤمناً على ظمأ » سقاه
لله يوم القيامة من الرّحيق المختوم”"" » وأيما مؤمن كسا مؤمناً على عُرِي » كساه الله
من خضر الجنة » . وخرّجه الإمام أحمد [ في + مسنده» 1١/* ] بالشكٌ في رفعه »
وقيل : إِنَّ الصحيح وقفه'") :
وروى أبن ان ال بإسناده عن ابن مسعود قال : « يُحشر الناسٌ يوم القيامة
أعرى ما كانوا قط » وأجوع ما كانوا قط » وأظمأ ما كانوا قطٌّ » وأنصب ما كانوا قط .
فمن كسا للرعز وجل » كساه الله » ومن أطعم لله عز وجل ». أطعمه الله » ومن سقى لله
عز وجل » سقاه الله » ومن عفا لله عز وجل » أعفاه الله ) :
وخوّج البيهقي”*' من حديث أنس مرفوعاً : ١ أنَّ رجلا من أهل الجنّةِ يُشرف يومَ
القيامة على أهل النَّارِ » فيّناديه رجلٌ من أهل الثَّار : يا فلان » هل تعرفنى ؟ فيقول :
1 03 1 1 0 ع 3 أ و ١
لا والله ما أعرفك » من أنت ؟ فيقول : أنا الذي مررت بى في دار الدّنيا » فاستسقيتني
() الرحيق : من أسماء الخمر » يريد خمر الجنة » والمختوم : المصون الذي يبتذل لأجل ختامه .
النهاية 7١8/5 .
0 قال الترمذي عقب الحديث )١5494( : « هذا حديث غريب وقد روي عن عطية » عن أبي سعيد
موقوفاً وهو أصح عندنا وأشبه » . ْ
وقال أبو حاتم كمافي ١ العلل » لابنه (1 23٠ : « الصحيح موقوف الحفاظ لا يرفعونه » .
(") في ١ اصطناع المعروف »(85) » ورواه أيضاً في ١ قضاء الحوائج »(0”) .
(5) في ١ شعب الإيمان» (/9741) » وطبعة الرشد (7/87) بنحو هذا اللفظ . أما بهذا اللفظ ؛
فأخرجه : أبو يعلى في ١ مسنده » (7”440) » وذكره المنذري في ١ الترغيب والترهيب )١501(» »
7 جامع العلوم والحكم
شَربةٌ من ماء » فسقيتك ٠ قال : قد عرفتٌ » قال : فاشفع لي بها عند ربّك . قال :
فيسأل الله عز وجل ٠» ويقول : شمُعني فيه » فيأمر به » فيُخرجه من النار » .
وقوله : ١ كُربة من كرب يوم القيامة » » ولم يقل : ١ من كرب الذّنِيا والآخرة »
كما قل انالبي والكتو ووفك قلف ضابية ذلك 1 إن الكوك هي الخدايذ
العظيمة » وليس كل أحد يحصّلٌ له ذلك في الدّنيا » بخلاف الإعسار والعورات
المحتاجة إلى الستر » فإنَّ أحداً لا يكادُ يخلو من الدُّنِيا من ذلك » ولو بتعسّر بعض
الحاجات المهمّة . وقيل : لأنَّ كَرَبٍ الدّنيا بالنّسبة إلى كَرَبٍ الآخرة كلا شيءٍ » فادّخر
الله جزاءً تنفيس الكرّب عندّه » لينفّسَ به كُرَبٍ الآخرة » ويدلٌ على ذلك قولُ الي
فسوي رد الاذ دورو لوو م رع موك الذاقن سوقاف
اللمتي :0 وندق الشسن متومء قدلة. الثائزة نمق 'الدة والكرت قا لا تطيقون دولا
يحتملون » فيقول الناسٌُ بعضُهم لبعض : ألا ترون ما قد بلغكم ؟ ألا تنظرون من يشفعٌ
لكم إلى ربّكم ؟» » وذكر حديث الشفاعة » خرّجاه [ البخاري في ١ صحيحه» ١77/4
(7840 )و؟0١1 191١١2٠١5 /59) 7551١0 )» ومسلم في ( صحيحه)1١/ا١(941١)(0؟”)]
بمعناه من حديث أبي هريرة .
وخجّجا [ البخاري في ١ صحيحه») 15/8 (70171)غ. ومسلم في «صحيحه» ١51/48
(03()5884)] من حديث عائشة عن النَبِىَ يَكهِ » قال : « تُحشرون حُفاةً عُراةً
عُولَا » قالت : فقلتٌ : يا رسول الله » الوّجال والنّساءٌ ينظرُ بعضهم إلى بعض ؟
قال : ١ الأمرُ أشدٌ من أن يُهِمّهم ذلك » .
وخرّجا [ البخاري في ( صحيحه» 5/لا١٠؟٠ (19788) و58/48١ 2)1571١( ومسلم في
صحيحه )191/8 (7831) ( 30 )] من حديث ابن عمر عن النَبِيٌ لل في قوله : # يوم
َهُومُ أَلَّاسُ لِرِ الْعيمينَ 4 1 المطنفين : * ] » قال : ١ يقومٌ أحدّهم في الوّشْح إلى أنصاف
أذنيه ») .
وخرّجا [ صحيح البخاري ١8/4 ( 5977 ) » وصحيح مسلم )1١()17485770(198/8 ]من
حديك آبي هريرة عن الننَ يِه + قال : ١ يَعْرَقَ التَّامنُ يوم القيامة حتّى يذهب عرقهم
في الأرض سبعين ذراعاً » ويُلجِمُهُم حتى يبلعَ آذانهم ) ولفظه للبخاري » ولفظ
الحديث السادس والثلاثون اريف
مسلم : ١ إنَّ العرق ليذهبُ في الأرض سبعين باعاً » وإِنّه ليبلغ إلى أفواء الناس » أو
إلى آذائهم » .
وخرّج مسلم [ في ١ صحيحه» 1958/8 (71()1814)] من حديث المقداد » عن
النََّيَ كلِ » قال : « تدئو الشَّمسُ مِنَ العباد حنَّى تكون قدرٌ ميل أو ميلين » فتصهرُهم
الشَّمسنُ » فيكونون في العَرّقٍ كقدر أعمالهم » فمنهم مَنْ يأخذه إلى عَقِبيه » ومنهم من
يأخذه إلى ركبتيه » ومنهم من يأخذه إلى حَقَويْهِ » ومنهم من يُلجمه إلجاماً » .
وقال ابن مسعود : الأرضٌ كلها يوم القيامة نارٌ » والجنة من ورائها ترى أكوابها
ممق ل نه ل لسرا لسر
ل 0
قال ١ 7 و2 ًَ تا ع 1 2 ع
وقال أبو موسى : الشّمِسٌ فوق رؤوس الناس يوم القيامة » فأعمالهم تظلهم أو
تضحيهم [ أخرجه : هناد في ١ الزهد » ( 71١ ) موقوفاً . وذكره الدارقطني في ١ العلل » 754//1
( 1570 ) مرفوعاً » وقال : « يرويه الأعمش » عن أبي ظبيان واختلف عنه فرفعه عبيد بن يعيش ٠. عن
أسباط » عن اللأعمش » وقمَهُ أبو معاوية وأصحاب الأعمش ؛ عن الأعمش » وهو الصواب »© ] :
وفي ١ المسند ١6 من حديث عُقبة بن عامرٍ مرفوعاً : ١ كل امرئ في ظلّ صدقته
حتى يُفصَل بينَ الناسَ » .
قوله يكهِ : ١ ومن يسّر على مُعسِرٍ » يسَّرَ الله عليه في الذّنيا والآخرة » . هذا أيضاً
1ح أذ لفان قن مسف ين شروت :وف ولك اللو القيامة وال 5 عطبير
ل ا ل عاد
عَلَ الْكفْرِينَ عَسِيرًا 4 [ الفرقان : ٠7
ل
وذلك واجبٌ » كما قال تعالى : # وَإن كان >ذو عْسَرَق فَنَظِوَة إل متِصَمَو 4 [البقرة : مواق وتارة
بالوضع عنه إن كان غريماً » وإلاّ فبإعطائه ما يزولٌ به إعسارٌه » وكلاهما له فضل عظيم .
. أحمد158-151/5 » وهو حديث صحيح )١(
حرف جامع العلوم والحكم
وفي ١ الصحيحين »1 صحيح البخاري 9/ 7١/8016 ) و4/4١7480(17). وصحيح
مسلم ه/"" (1638) ])8١( عن أبى شُريرة عن النَّبِت يكللهِ » قال : « كان تاج يُداينٌ
الثَّامِيَ ع فإذا رأى مسرا قال لصبيانه : تجاوزوا عنه » لعل الله أنْ يتبجاوز عنا 2
فتجاوز الله عنه » .
وفيهما [ صحيح البخاري ١97/" (1741), وصحيح مسلم 0/؟” )1١9550( (0؟)
و(18)] عن حُذيفة وأبي مسعود الأنصاري سمعا النَبِيَ يكةِ يقول : « مات رجل فقيل
له''' » فقال كنك أبالع الثاني ««اتجاود عن القومر ج واختستاعن الخسر »وي
رواية : قال : كنت أنظِرُ المعسِرَ » وأتجوَّرٌ في السّكّة » أو قال : في التّقدء فَعْفِرَ
له 4؛ . وخرّجه مسلم [ في ٠ صحيحه » 7/0 ])3١()1571( من حديث أبي مسعود عن
الي يَةِ . وفي حديثه : ١ فقال الله : نحنٌ أحنٌ بذلك منه » تجاوزوا عنه » .
وخرّج أيضاً [ في ١ صحيحه » 57/0 ( 167 ) ( 81 ) و85 ( 97001037 )] من حديث
أبي قتادة عن التي ين » قال : « من سرّه أن يُنجيه الله مِنْ كرب يوم القيامة » فلينفس
عن مُعسرٍ » أو يضعْ عنه » .
وخرّج أيضاً [ في ١ صحيحه 2 11/8 (74()70037)] من حديث أبي اليَسَر ؛ عن
النّيْ بيه » قال : « من أنظر معسراً » أو وضع عنه » أظلَّه الله في ظلّه يوم لا ظِلَّ إلا
ظلَّه ؛ .
وفي ١ المسند 7" عن ابن عمرّ » عن النٌَ يل ٠ قال : ١ من أراد أن تُستجاب
فونه ارر قدي لزنه زايد سن لعي ا
وقوله ييه : « ومن سّتر مُسلماً » ستره الله في الذّنِيا والآخرة » . هذا مما تكائرت
النُصوص بمعناه . وخرّج ابن ماجه [ في سننه 6 ١0470 ) » وفي إسناده ضعف لكن تقدمت له
الشواهد ] من حديث ابن عباس ٠ عن النَِيٌ يدْةِ » قال : « من ستر عورة أخيه المسلم »
2000 بعد بهد الكلدة في المنكة اتعطل إغرنة زر اق ولسظة عضام الدين و مخ بقاعي 11 يم عقرايه
لك ؟ »وفي صحيح مسلم : « ما كنت تعمل ؟ » قال : فإماذكر وإِماذْكر .
هم مسند الإمام أحمد 7/ 71 » وإسئاده ضعيف لانقطاعه ولضعف أحد رواته .
الحديث السادس والثلاثون وخر
ستر الله عورته يوم القيامة » ومن كشفَ عورة أخيه المسلم » كشف الله عورته حتى
يفضحه بها في بيته »© .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١مسنده» ١98/5 و1594 ء وفي إسناده مقال] من حديث
عقبة بن عامر سمع الي يَلِهُ » يقول : « من ستر مؤمناً في الدنيا على عورةٍ » ستره الله
عز وجل يوم القيامة » .
وقد رويّ عن بعض السّلف أنه قال : أدركتٌ قوماً لم يكن لهم عيوبٌ » فذكروا
عيوب الناس » فذكر النامٌ لهم عيوباً » وأدركتٌ أقواماً كانت لهم عيوبٌ » فكقُوا عن
عيوب الئاس » فئسِيّت عيوبهم [ أخرجه : الجرجاني في « تاريخ جرجان 701/١6 ترجمة
5 سب احمد بن الخسشن بن عاوون . أنظر + القردوتن بعاثوز التقطاب للديليي (+14)] + أى
كما قال .
وشاهد هذا حديث أبي بَرْرَةَ » عن النَِ كل ٠ أنه قال : « يا معشرَ من آمن
بلسانه » ولم يدخُلٍ الإيمانٌَ في قلبه » لا تغتابوا المسلمينَ » ولا تتبعُوا عوراتهم » فإِنَه
من تتبّع عوراتهم ٠ تتبّع الله عورته » ومن تتبّع الله عورته » يفضحه في بيته ) خرّجه ١
الإمام أحمد وأبو داود''' » وخرّج الترمذي”'' معناه من حديث ابن عمر .
واعلم أنَّ النّآس على ضربين :
أحدهما : من كان مستوراً لا يُعرف بشيء مِنَ المعاصي ٠ فإذا وقعت منه هفوة »
أواؤلك فاه لآ يسوز عشفها: وله حكياء: ول الدب يهد» أن ذلك غيبة متتومة »
وهذا هو الذي وردت فيه النُصوصُ ؛ وفي ذلك قد قال الله تعالى : # 0
يم التحنَة فى الزيت» اموأ 6 أيمُ في الدنيا والكف © [التون: :836 :. والمراةة
إشاعة الفَاحِسَةٍ ال ا 0
قضة الأفك" :قال مدن الؤزواء السالتخق البعفى مو ريامة المدروف. + اليد أن تسده
العْضَاةَ » فإنَّ ظهورٌ معاصيهم عيبٌ في أهل الإسلام » وأولى الأمور ستر العيوب »
. و4155 » وأبو داود(5880) » وهو حديث قويٌ 57١ أحمد4/ )١(
. )5١715()» (؟) فى« جامعه
يرف جامع العلوم والحكم
ومثل هذا لو جاء تائباً نادماً » وأقرٌ بحدّ » ولم يفِسّرهُ » لم يُستفسر » بل يُوْمَّر بأَنّْ يرجع
ويسثر نفسه ء كما أمر النََنْ يل ماعزاً والغامدية [ أخرجه : مسلم ه/11749(119)(؟؟)
و10 750011409 )]» وكما لم يُستفسر الذي قال : « أصبتٌ حدّاً » فأقمه على »”''.
ومثلُ هذا لو أخدذ بجريمته » ولم يبلغ الإمامَ » فإنَّه يُشفع له حنّى لا يبلغ الإمام . وفي
مثله جاء الحديث عَنِ النْبِيّ كل : « أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم » . خرّجه أبو داود
والنّسائي مِنْ حديث عائشة [ أخرجه : أبو داود ( 5770 ) » والنسائي في ١ الكبرى » ( 17844) -
(7194) . وأخرجه : أحمد 18١/5 » والبخاري في ١ الأدب المفرد » (510) » وابن حبان (1570) »
وبق تس في ١ الحلية :6-4674 والنتهقق :59810 من حديت عافد لاومو ديك يتقو بها لمن طرق
وشواهد ] .
والثاني : من كان مشتهراً بالمعاصي ٠ معلناً بها لا يُبالي بما ارتكب منها » ولا بما
قيل له فهذا هو الفاجرٌ المُعِِنُ » وليس له غيبة » كما نصصّ على ذلك الحسنٌ البصريٍُ””"©
وغيره » ومثلٌ هذا لا بأس بالبحث عن أمره » لتقام عليه الحدودٌ . صرّح بذلك بعضٌ
أصحابنا » واستدلٌ بقول التي يه : « واغدٌ يا أنيس على امرأة هذا » فإنٍ اعترفت »
فارجمها » [أخرجه : البخاري ١4/* (1715) و(7190١1). ومسلم )١17910( ١5١/8
و(5()1794؟)]. ومثل هذا لا ي: يشم له إذا أخذ » ولو لم يبلغ الشلطان » بل يُترك
حت يُقام عليه الحدٌ ليتكفتٌ شوٌه » ويرتدع به أمثاله . قال مالك : من لم ب يُعْرَفَ منه أذى
للناس . وإِنّما كانت منه لَه » فلا بأس أنْ يُشفع له ما لم يبلغ الإمام » وأمًا من عُرِفَ
بشرٌ أو فسادٍ . فلا أحبٌ أنْ يشفع له أحدٌّ » ولكن يترك حتى يُقام عليه الحذٌّ » حكاه ابن
املو و
)١( هو ماعز بن مالك . وهذا الحديث أخرجه : مسلم في « صحيحه » )9١( )5195( ١١8/0 من
حديث أبي سعيد الخدري .
(؟) ذكر رجل عند الحسن فنال منه فقيل له : يا أبا سعيد ما نراك إل اغتبت الرجل » فقال : أي لكع هل
عبت من شيء فيكون غيبة ل ل
رجل عمل بالمعاصي فكتمها الناس كان ذك ركم إياه غيبته .
أخرجه : الإسماعيلي في « معجم شيوخه » (7577) » والسهمي في ١ تاريخ جرجان » 1١١١/١ »
والبيهقي في ١ شعب الإيمان » (9774) عن يونس » عن الحسن .
(9) انظر : المغني لابن قدامة 788/٠١ .
الحديث السادس والثلاثون اخزفدا
وكره الإمام أحمد رفع الفسّاق إلى السلطان بكلّ حال » وإِنّما كرهه ؛ لأنّهم غالباً
لا يُقيمون الحدودٌ على وجهها . ولهذا قال : إِنْ علمت أنه يقِيمُ عليه الحدَّ فارفعه » ثم
كر اله ابوروا ركاذ + تماحان يمي لك يكن قله عاد .
ولو ات أحد من الصّرب الأول كان الأفضل اله أن ينوت فيما بينة: وبين
اله تعالى » ويستر على نفسه .
وأما الضربُ الثاني » فقيل : إِنَّه كذلك » وقيل اه أنْ يأتي الإمامّ »
يقوّ على نفسه بما يُوجِبُ الحدّ حتى يطهرّه .
ا 0000
« ومن كان في حاجة أخيه » كان الله في حاجته ». وقد سبق في شرح الحديث الخامس
والعشرين والسادس والعشرين فضلٌ قضاء الحوائج والسّعي فيها . وخرّج الطبراني'"
بو جلية عب نرفرها 75 اقل الأعبال رنعال الكووى علن الموين :-قسركة
فوزتة أو شعت جوغت: ار قفية لحاجة 1
وبعث الحسنٌ البصريٌ قوماً من أصحابه في قضاء حاجة لرجل وقال لهم : مرُوا
بثابت البناني » فخذوه معكم » فأتوا ثابتاً » فقال : أنا معتكف ٠ فرجعوا إلى الحسن
فأخبروه » فقال : قولوا له : يا أعمش أما تعلم أنَّ مشيك في حاجةٍ أخيك المسلم خير
لك من حجة بعد حَجَةٍ حَجَةٍ ؟ فرجعوا إلى ثابتٍ » فترك اعتكافه » وذهب معه'" .
وخرّج الإمام لوت من حديث ابنةٍ لككانين الأرف ا 0 قالت : خرج خبّاب
1 ف 0 2 و 8 ص 5 5
في سريّةٍ » فكان النبئٌ يَثِ يتعاهدنا حتى يحلب عنزةً لنا في جَمْنةٍ لنا » فتمتلئ حتى
تفيضٍر 3 فلمًا قدم خبّابٌ حلبها 2 فعادٌ حلابها إلى ما كان 5
وكان أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه يحلبُ للحي أغنامهم » فلمًا استخلف ». قالت
. 177 /7 في« الأوسط »2081(2) » وإسناده ضعيف »ء انظِر : مجمع الزوائد )١(
. )8551( انظر : فيض القدير للمناوي )0(
ضرف في « مسنده ») 1١١١/0 و70/7/7” » وإسناده ضعيف .
(4) هي زينب بنت خباب بن الأرت التميمية . الإصابة )١1١777( .
6 ى”», جامع العلوم والحكم
7 32 9 ع 4 ع
جاريةٌ منهم : الآن لا يحليّها » فقال أبو بكر : بلى وإني لأرجو ألا يغيّرني ما دخلتٌ
7 60 ع
فيه عن شىءٍ كنت أفعله اقل"
2 2 50م 2
وإنّما كانوا يقومون بالجلاب ؛ لأنَّ العربَ كانت لا تَحلبُ النْساءٌ منهم » وكانوا
١ ْ
يستقبحون ذلك » فكان الرجالٌ إذا غابوا » احتاج النساءٌ إلى من يحْلبُ لهنّ . وقد
روي عن النْبت كَل أنه قال لقوم”'' : ١ لا تسقوني حَلْبَ امرأة 4 [ أخرجه : أبن سعد في
١ طبقاته © ١١6/1 عن ابن أبي شيخ المحاربي مرفوعاً . وأخرجه : البزار كما في « كشف الأستار »
0 ).ء وهو حديث ضعيف لا يصح ] :
وكان عمر يتعاهد الأرامل فيستقي لهنّ الماء باللّيل » ورآه طلحةٌ بالليل يدخلٌ بِيتَ
امرأةٍ ٠ فدخلّ إليها طلحةٌ نهاراً » فإذا هي عجورٌ عمياءٌ مقعدةٌ » فسألها : ما يصنمٌ هذا
الجَجلّ عندك ؟ قالت : هذا له منذ كذا وكذا يتعاهدني يأتيني بما يُصلِحُني ٠» ويخرج
عن الأذى . فقال طلحة : ثكلتك أتّكَ طلحةٌ . عثراتٍ عمر تتبع ؟ [ أخرجه : أبو نعيم
في « الحلية » ١/لا5 -58 ] .
0 0 ف , 9 ع 2 َه 2
وكان أبو وائل يطوف على نساء الحيّ وعجائزهم كل يوم » فيشتري لهنّ حوائجهنْ
وما د لمي
وقال مجاهد : فحت ابن عه :فى السشل لأخلامه» فكان يعدن [ احرج
أبو نعيم في « الحلية » "”/ 785-1740 ] .
وكان كثيد من الصَّالحين يشترطٌ على أصحابه في السفر أن يخدمّهم . وصحب
رجلّ قوماً في الجهاد ٠ فاشترط عليهم أنْ يخدمّهم » فكان إذا أراد أحدٌّ منهم أن يغسل
رأسه أو ثوبه » قال : هذا من شرطي » فيفعله » فمات فجدّدوة للغسل » فرأوا على
يده مكتوباً : من أهل الجنّة » فنظروا . فإذا هي كتابةٌ بين الجلد واللحم .
وفي « الصحيحين ) [ صحيح البخاري 57/5 ( )١84٠0 . وصحيح مسلم 157/7 )١١1١9(
])١١١)1119(١559)1٠١( عن أنس » قال : كنا مع النَبِيَ ككةِ في السّفر » فمنًا
000 انظر : الطبقات لابن سعد 1١79-1١78/7 » وصفة الصفوة لابن الجوزي ٠١1/١ 5
300 باق سن نين .+
الحديث السادس والثلاثون ١ك ”7
وَمناة من حش الشمية بيده » قال ب م وقام الو وضريوا
الأنقة» وسقوا الوعات > .فقال رسيول الله يل + :ذهب المفطر وف الوم بالأبجر»:..
ويُروى عن رجل من أسلم : أن النبيّ يل أنِي بطعام في بعض أسفاره » فأكل منه
وأكل أصحابَةُ » وقبض الأسلمئٌ يده ٠ فقال له رسول الله لله كلِيِةِ : « مالك ؟ »© فقال :
ني صائم » قال : «فما حملك على ذلك ؟»2 قال : معي ابناي يرحلان لي
ويخدماني » فقال : ١ ما زال لَهُمُ الفضلٌ عليك بعد »7")
وفي « مراسيل أبي داود )”2 عن أبي قلابة : أنَّ ناساً من أصحاب رسول الله كَل
قذِموا يُثنونَ على صاحب لهم خيراً » قالوا : ما رأينا مثل فلانٍ قط » ماكان في.مسير
إل كان في قراءةٍ » ولا نزلنا منرلاً إل كان في صلاةٍ ء قال : « فمن كان يكفيه
7 اح ذكر + اوفع كان يعلك تحمله أو داك ؟ #اقالوا + تسن قال :
« فكلّكم خيث منه » . ش
قوله كَلِهِ : « ومن سلك طريقاً يلتمسنُ فيه علماً » سهّل الله لهُ به طريقاً إلى
الجنّة ؛ » وقد روى هذا المعنى أيضاً أبو الدرذاء عن التَبٌِ يك [ أخرجه : أحمد 195/0 ,
وأبو داود ( 555١ ) و( 75547 )ء وابن ماجه ( 557 ) . والترمذي ( 5587 )ء وابن حبان 88 ) »
ضصعته
2
وقال الترمذي : ١لا نعرف هذا الحديث إل من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة » وليس هو عندي
بمتصل » ] » وسلوكٌ الطّريقٍ لالتماس العلم يدخُلٌ فيه سلوكٌ الطريق الحقيقيٌ »
المشيٌ بالأقدام إلى مجالس العلماء » ويدخلٌ فيه سلوك الطّرْق المعنويّة المؤدّية إلى
خصول العلم » مثل : حفظه . ودراسته » ومذاكرته » ومطالعته » وكتابته » والتفهّم
له » ونحو ذلك مِنَ الطرق المعنوية التي يُتوصّل بها إلى العلم .
وقوله : « سهّل الله له به طريقاً إلى الجنّة ؛ » قد يُراد بذلك أنَّ الله يسهّلٌ له العلمّ
للك لم أقف عليه .
20,0 المراسيل (5 غرة مور ااام عور قن قري 8471501 برو ران موك مالم
فرق أي : حاجته .
”,> جامع العلوم والحكم
الذي طلبّه » وسلك طريقه » وييسّرُه عليه » فإنَّ العلم طريق موصلٌ إلى الجنّةَ » وهذا
كقوله تعالى : # وَلَفَدَ سنا لفان للدم فَهَلٌ مِن مُدَكرِ 18 القمر : ٠7 ] . وقال بعض السّلف
[ هو مطر الوراق . أخرجه : الطبري في « تفسيره» ( ٠ ) ١0781 وأبو نعيم في ١ حلية الأولياء )
5" ] : هل من طالب علم فيعان عليه ؟ .
وقد يُراد أيضاً : أن الله ييِسَّمُ لطالب العلم إذا قصد بطلبه وجه الله الانتفاع به
والعملّ بمقتضاه » فيكون سبباً لهدايته ولدخولٍ الجنة بذلك .
وقد يُيَسّرُ الله لطالب العلم علوماً أخَرَ ينتفع بها » وتكونُ موصلة إلى الجنّة » كما
.- 5 -0” 21 2 9 200 2 :هم 2
قيل : من عَمِلَ بما عَلِمَ » أورثه الله علم ما لم يعلم''' » وكما قيل : ثوابٌ الحسنة
535 له 7 0-1 35 عو 57 00000 ص ماصاسو ه د
الحسنة بعدّها”"' » وقد دل على ذلك قوله تعالى : # وَيَرِيدُ أَنَّهُ ليت أهْنَدَوَأ هرّئ»
س ماح درم ه ا0000
[ مريم : 72١ ] 0( وقوله ا « وَالدنَ أَهمَدَوَا رَادَهرَ هُدَى وَءَاَلهمْ تَمُوْهُمَ # [ محمد : 17 ] 8
وقد يدخل في ذلك أيضاً تسهيلٌ طريق الجنّة الحسيٌ يوم القيامة - وهو الصّراط -
وما قبله وما بعدّه من الأهوال » فيبسر ذلك على طالب العلم للانتفاع به » فإنَّ العلم
يدل على الله مِنْ أقرب الطرق إليه » فمن سلك طريقّه » ولم يُعَرَجْ عنه » وصل إلى
لله تعالى وإلى الجن مِنْ أقرب الطّرق وأسهلها فسَهُلّت عليه الطرْق الموصلةٌ إلى الجنّة
كلها في الدنيا والآخرة » فلا طريقٌ إلى معرفة الله » وإلى الوصول إلى رضوانه » والفوزٍ
بقربه » ومجاورته في الآخرة إلا بالعلم النّافع الذي بعثٌ الله به رُسُلّه » وأنزل به كتبه »
فهو الدَّليل عليه » وبه يُهِتَدَى في ظلمات الجهل والشُّبَهِ والشّكوك . ولهذا سمّى الله
كتابه نوراً ؛ لأنه يُهتدى به في الطُلمات . قال الله تعالى : «هَد جحت رَسُونَا
22 د ا ع عم مدر م6 2 املعيرم م سلس اع
بيرك 53 كيرا يما حكنتم فوت هِنّ الحكتب ويعفواً عون كثير قد
م26 برع 1
5-8 عام 2 سس ا ل 200 4001 > س سرعا
جا كم يرن الله نور وكتلب مرت 40 يَهَدِى به ألَّهُ مْري أتبع رِصُوَائَم سبل
1 درم بو عر لش سس [/#[لر م قم 0 100 -. 1 02
ألسََلم ويخرجهم من الظلكتقتىي الت النور بإذئهء وَيَهْدِيهِمَ إىن صرطٍ
.ل 2 9 8
مَسمَقَيحٍ 4 [ المائدة ١5-1 ].
0غ( انظر : فيض القدير للمناوي 5/ 0١١-55٠١ » وكشف الخفاء للعجلوني 51//7” .
(؟) انظر : تفسير ابن كثير (ط . دار ابن حزم) : 417 و1539 و7١٠7 .
الحديث السادس والثلاثون 7
ومثل النَنْ يل حَمَلَةَ العلم الذي جاء به بالنُجوم التي يُهتدى بها في الظلمات .
ففى « المسند 2١06 عن أنس » عن النَّتَ يل » قال : إنَّ مثلّ العُلْماءِ فى الأرض كمثل
و / عع 2
النجوم فى السّماء » يُهتدى بها فى ظلمات البدٌّ والبحر » فإذا انطمست النجوم .
أوشك أن تَضِلَّ الهٌداة » .
وما دام العلمُ باقياً في الأرض ٠. فالناس في هدى » وبقاءٌ العلم بقاءٌ حَمَلِتَهِ » فإذا
ذهب حملته ومَنْ يقومٌُ به » وقع الناسُ في الضّلال » كما في « الصحيحين » [ صحيح
البخاري 55/١ (١٠١١1)و1/017(177/4)ء وصحيح مسلم 50/8 ])١5()15715( عن
عبد الله بن عمرو » عن الننَ يلِ » قال : ١ إِنَّ الله لا يقبضٌ العلمَ انتزاعاً ينتزعة مِنْ
صّدورٍ الناس » ولكن يقبضّه بقبض العُلماء » فإذا لم يَبِقَ('' عالِجُ » انّخذ النامنُ رؤساءً
جهَالا » فسئلوا » فأفتوا بغير يلم » فضلُوا وأضلّوا » .
وذكر النَِّنُ يل يوماً رفع العلم » فقيل له : كيف يذهب العلم وقد قرأنا القرآن »
وأقرأناه نساءنا وأبناءنا ؟ فقال التبينُ عله : « هذه التّوراة والاتحن عند اليهود
والنّصارى » فماذا تُغني عنهم ؟ )ذف فستئا عبادةً بن الصّامت عن هذا الحديث » فقال :
لو شئت لأخبرتك بِأوَّلِ علم يرفع مِنَّ الناس : الخشوع [ أخرجه : الدارمي (194) 2
والترمذي ( 7151 ) » والطحاوي في « شرح المشكل » ( "١5 ) » والحاكم 44/١ عن أبي الدرداء »
به . وأخرجه : أحمد 77/5 - 77 والبخاري في « خلق أفعال العباد» ( ؟5 ) » والنسائي في
« الكبرى» ( 5404 ) عن عوف بن مالك . وأخرجه : أحمد ١5١/5 و48١7 و9١7» وابن ماجه
(5058) ء والحاكم ٠٠١/١ عن زياد بن لبيد الأنصاري . وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 101417)
فى كتدادرين اوسن نوفا التزمت اج ستنع غريي 1ك نوما فال غناك هذا لذن العلم
قسمان :
. ١9ا//8دمحأ مسند الإمام )١(
وهو » 7١/7 » الفقيه والمتفقه ١ والخطيب في » )5١( » وأخرجه : الرامهرمزي في « الأمثال
. ١7١/١ حديث ضعيف مسلسل بالضعفاء » وانظر : مجمع الزوائد
(؟) قال الحافظ ابن حجر في ١ الفتح » عقيب : )39٠١( هو بفتح الياء والقاف . وللأصيلي بضم أوله
وكسر القاف . وعالماً منصوب أي : لم يبق الله عالماً . وفي رواية مسلم : حتى إذا لم يترك
عالماً » .
؟آى»,> جامع العلوم والحكم
أحدهما : ما كان ثمرنّه في قلب الإنسان » وهو العلمُ بالله تعالى » وأسمائه
وصفاته » وأفعاله المقتضي لخشيته » ومهابته » وإجلاله » والخضوع له » ولمحيّته »
ورجائه » ودعائه » والتوكّل عليه » ونحو ذلك » فهذا هو العلمٌ النافع » كما قال ابن
موه :"إن أقوافا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقب قيهم » ولكن إذا وقع في القلب ,
فرسخ فيه » نفع [ أخرجه : أحمد 80/١ . ومسلم ؟/ 7٠١5 (855 ) (7170)ء وابن خزيمة
(58 )ء والبيهقي ”/9 ] .
وقال الحسنٌ : العلم علمان : علهٌ على اللسان » فذاك حُجّة الله على ابن آدم »
وعلم في القلب . فذاك العلم النافع [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( "477١ ) » والحسين المروزي
في زياداته على ١ الزهد» لابن المبارك ( ٠») ١١7١ وأبو الشيخ في « طبقات المحدثين بأصبهان »
54 )ء وابن عبد البر في ١ جامع بيان العلم » ١9١-190 /١ ] .
والقسم الثاني : العلمٌُ الذي على اللسَّانٍِ » وهو حجَّةٌ الله كما في الحديث :
؛ القرآن حجة لك أو عليك 6'" » فأوّلُ ما يُرفعُ مِنَ العلم » العم النّافع » وهو العلم
الباطنٌ الذي يُخالِطٌ القلوبَ ويُصلحها » ويبقى علمٌ اللْسان حيَةً » فيتهاونٌ الناسُ به »
ولا يعملون بمقتضاه , لا حملته ولا غيرهم » ثم يذهبُ هذا العلم بذهاب حَمَّلتِه » فلا
يبقى إل القرآن في المصاحف ». وليس ثم من يعلجُ معانيه » ولا حدوده. ولا
أحكامه » ثم يسرى به في آخر الزمان » فلا يبقى في المصاحف ولا في القلوب منه
شي: بالكليّة » وبعد ذلك تقومٌ السّاعة » كما قال كك : ٠ لا تقومٌ السّاعة إل على شرارٍ
النّاس ) [ أخرجه : أحمد 0١ وه": . ومسلم ١45 ) (١١)ء وأبو يعلى
5558 )». وابن حبان ( 586٠ )» والطبراني في « الكبير » (/91 ٠٠١ )»2 والبغوي (1585 ) من
حديث عبد الله بن مسعود ] » وقال : ١ لا تقومٌ الساعة”"' وفي الأرض أحدٌ يقول : الله الله »
[ أخرجه : أحمد ١77/7” و04١7 » وعبد بن حميد ( 1141 ) ء ومسلم 775()١58(91١/١ )ء وابن
حبان ( 5859 ).2 والحاكم 196/54 ؛ والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 4 ) من حديث أنس وأخرجه
. سبق تخريجه في الحديث الثالث والعشرين )١(
. لا تقوم الساعة » لم ترد في (ص) ١ : (؟) عبارة
الحديث السادس والثلاثون هى ,>
قوله يَةٍ : « وما جلس قومٌ في بيتٍ من بيوت الله » يتلون كتابَ الله » ويتدارسونه
بينهم » إل نزلت عليهمٌ السّكينةٌ ٠ وغشيتهُم الوّحمة » وحمّتهم الملائكةٌ » وذكرهمٌ الله
فيمن عنده 200 . هذا يدل على استحباب الجلوس في المساجد لتلاوة القرآن
ومدارسته . وهذا إن حُمل على تعلم القرآن وتعليمه » فلا خلاف في استحبابه » وفي
٠ صحيح البخاري )”" عن عثمان » عن اللي يك » قال : « خيركم من تعلّم القرآن
وعلَّمه » . قال أبو عبد الرحمن السلمي : فذاك الذي أقعدني مقعدي هذا » وكان قد
علم القرآن في زمن عثمان بن عفان حتى بلغ الحجَّاجَ بن يوسف .
وإن حمل على ما هو أعمٌ مِنْ ذلك » دخل فيه الاجتماعٌ في المساجد على دراسة
القرآن مطلقاً » وقد كان الب ِهِ أحياناً يأمدُ مَنْ يقرأ القرآن ليستمع قراءته ؛ كما أمر
ابن مسعود أنْ يقرأ عليه » وقال : ٠ إِنْر جب أن أسمعة مِنْ غيري » [ أخرجه : البخاري
20005 ).» ومسلم 146/5 ( 800 )7470 )] وكان عمرٌ يأمرُ من يقرأ عليه وعلى
أصحابه وهم يسمعون . فتارةً يأمرُ أبا موسى ٠ وتارةً يأمرُ غقبة بن عامر .
وسئل ابن عباس : أي العمل أفضل ؟ قال : ذكرٌ الله » وما جلس قوم في بيتٍ من
بيوت الله يتعاطنَ فيه كتاب الله فيما بينهم ويتدارسونه » إل أظلّتهم الملائكة
بأجنحتها . وكانوا أضياف الله ما داموا على ذلك حتّى يُفيضوا في حديث غيره [ أخرجه :
ابن أبي شيبة ( 7٠١704 ) و( //7517 ) » والدارمي ( 707 ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 711 )
و( ٠١0 )موقوفاً ] . ورُوي مرفوعاً والموقوف أصحٌ .
وروى يزيد الرقاشي عن أنس قال : كانوا إذا صلَّوا الغداة » قعدوا حِلَّقَاً جلقاً
يقرؤون القرآنَ » ويتعلُّمونَ الفرائضّ والسُِّئنَ » ويذكرون الله عز وجل [ أخرجه : أبو يعلى
5088 ) » وهو ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي ] .
وروى عطية عن أبي سعيد الخدري » عن النَِنَ يِ ٠ قال : ١ ما مِنْ قوم صلّوا
صلاة الغداة » ثم قعدُوا في مصلاهم ٠ يتعاطُوتٌ تتاب الله » ويتدارسونه » إل وكلَ الله
. سبق تخريجه في بداية الحديث )١(
ه)و(0078). 0070/5 )5(
ك7 جامع العلوم والحكم
بهم ملائكة يستغفرون لهم حتّى يخوضوا في حديث غيره 2١7) وهذا يدل على استحباب
الاجتماع بعد صلاة الغداة لمدارسة القرآن » ولكن عطية فيه ضعف”" .
وقد روى حربٌ الكرمانئٌ بإسناده عن الأوزاعيٌ أنه سْئْلَ عن الدّراسة بعد صلاة
الصّبح ٠ فقال : أخبرني حسَّانُ بن عطيّة أنَّ أَوَلَ من أحدّثها في مسجد دمشقّ هشامٌ بن
إسماعيل المخزومييٌ في خلافة عبد الملك بن مروان » فأخذ النَّاسُ بذلك .
وبإسناده عن سعيد بن عبد العزيز » وإبراهيم بن سليمان : أنَّهما كانا يدرسان
القرآن بعد صلاة الصبح ببيروت » والأوزاعي في المسجد لا يُعَيّدْ عليهم .
وذكر خخربٌ أله راى أهلّ ومشق + وأهلّ حمض ٠ وآهلّ مكة وأهل البضرة
يجتمعون على القراءة بعدَ صلاة الصّبح » لكن أهل الشام يقرؤون القرآن كُلهم جملة
مِنْ سورةٍ واحدةٍ بأصواتٍ عالية » وأهل مكة وأهل البصرة يجتمعون » فيقرأ أحدهم
عشرٌ آيات » والنَّاُ يُنصتون » ثم يقرأ آخدُ عشراً » حبَّى يفرغوا . قال حرب : وكلّ
ذلك حَسنٌ جميل .
وقد أنكر ذلك مالك على أهل الشام . قال زيدٌ بنُ عبِيدٍ الدّمشقىٌ : قال لي
مالك ب بن أنس : بلغني أنّكم تجلسونّ حِلَقاً تقرؤون » فأخبرته بما كان يفعلٌ أصحابنا »
فقال مالك : عندنا كان المهاجرون والأنصار ما نعرفٌ هذاء قال : فقلت : هذا
طريف ؟ قال : وطريفٌ رجل يقرأ ويجتمعٌ الناس حوله » فقال : هذا عن غير رأينا .
قال أبو مصعب وإسحاق بن محمد الفروي : سمعنا مالك بن أنس يقول :
الاجتماع بكرة بعد صلاة الفجر لقراءة القرآن بدعةٌ » ما كان أصحابٌ رسول الله كلا 2
ولا العلماء بعدّهم على هذا » كانوا إذا صلّوا يَخُلو كل بنفسه » ويقرأ ٠ ويذكٌ الله
عز وجل ٠ ثم ينصرفون من غير أن يُكلّم بعضهم بعضاً » اشتغالاً بذكر الله » فهذه كلها
محدثة .
. )1119( انظر : الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي )١(
759/7 الحديث . انظر : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ "507 (1177/5) » والضعفاء للعقيلي
. 20373019 /7 وميزان الاعتدال للذهبي » )١15725( 85 .ء والكامل لابن عدي /ا/ 22
الحديث السادس والثلاثون ,»>
3
وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يقول «الونكن القرا ةف الممتع مد 2 سٍِ
القديم » وأوّلَ من أحدتٌ ذلك في المسجد الحجاجُ بن يوسف ء قال مالك : و نا أكره
ذلك الذي يقرأ في المسجد في المصحف فد وو عدا كله ابؤيكر اللسابووى فى
كتاب « مناقب مالك رحمه الله ») .
واستدل الأكثرون على استحباب الاجتماع لمدارسة القرآن في الجُملة بالأحاديث
الدالة على استحباب الاجتماع للذّكر » والقرآن أفضلٌ أنواع الذكر» ففي
« الصحيحين » [ صحيح البخاري ٠١17/8 (7508 ). وصحيح مسلم 78/8 (195()17549)]
عن أبي هريرة » عن الئَّيَ يكلِِ » قال : ١ إِنَّ لله ملائكة يطوفونَ في الطّرق » يلتمسّون
أهلّ الذّكر » فإذا وجدُوا قوماً يذكرون الله عز وجل » تنادوا : هلكُوا إلى حاجتكم »
فيحمُونهم بأجنحتهم إلى السّماء الدُنيا » فيسألّهم ريُّهم وهو أعلمٌ بهم : ما يقول
عبادي ؟ قال : يقولون : يسبّحُوتّك . ويكبّرونك » ويحمَدُونك » ويمجّدوتك .
فيقول : هل رأوني ؟ فيقولون : لا والله ما رأؤكَ » فيقول : كيف لو رأوني ؟
فيقولوة © لرراوةا+ كانوا شد لك عبادة + :واكد لك سمجيدا وميد + واكدر للك
تسبيحاً » فيقول : فما يسألوني ؟ قالوا : يسألونك الجئّة » فيقول : وهل رأوها ؟
فيقولون : لا والله يا ربٌ » ما رأوها » فيقول : كيف لو أنّهم رأوها ؟ فيقولون : لو
0
نهم رأوها » كانوا أشدَّ عليه حرصاً وأشدَّ لها طلباً » وأشدٌ فيها رغبة » قال : فممٌّ
يتعوذونَ ؟ فيقولون : من الثّار » قال : يقول : فهل رأوها ؟ فيقولون : لا والله يا ربٌ
ما رأوها » فيقول : كيف لو رأوها ؟ فيقولون : لو أنّهم رأوها » كانوا أشدّ منها فراراً »
وأشدّ لها مخافةً » فيقول الله تعالى : أشْهدُكم أنْي قد غفرتُ لهم » فيقول ملك من
الملاتكة : فيهم فلانٌ ليس منهم » إِنّما جاء لحاجته » قال : هم الجلساءٌ لا يشقى بهم
جليسهم © .
وفي « صحيح مسلم 2١”) عن مُعاوية : أنَّ رسول الله يك خرج على حلقةٍ من
أصحابه » فقال : ١ ما يح لدلتك الوا جاسنا نذكر الله عز وجل » ونحمّدّه لما
.) لاا( 0١
0 جامع العلوم والحكم
هدانا للإسلام » ومنّ علينا به » فقال : ١آلله ما أجلسكم إل ذلك ؟ » قالوا : الله
ما أجلسنا إلا ذلك » قال : ١ أما إِنّي لم أستحلِفُكُم لتهمةٍ لكم ء إِنَّهِ أناني جبريل .
فأخبرني أنَّ الله تعالى يُباهي بكم الملائكة » .
وخرّج الحاكم”'' من حديث معاوية » قال : : كنثُ مع التي كله يوماً . فدخل
المسجدّ , فإذا هو بقوم في المسجد قعود » فقال التي 4 55 ها لتعدكم ؟التائرا”
صلَّينا الصَّلاةٌ المكتوبةً » ثم قعدنا نتذاكد كتاب الله عز وجل وسنّة نبيّه يلنةِ » فقال
رسول الله يَةٍ : ١ إِنَّ الله إذا ذكر شيئاً تعاظم ذكره » .
وفي المعنى أحاديث أَحَد متعددة(5) 3
خبر يَلْةِ أن جزاءَ الذين يجلسون في بيت الله يتدارسون كتاب الله أربعة
أشياء 9
أحدها : 1 السكينة عليهم ١ وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري 10/4"
17١/59 )17314( (1886 )75590 (2)95011. وصحيح مسلم 198/5 (10()1040؟)
400 قل 1113 )تعن البزافين صازت +« قال كان وجل لقر ا سورة
الكهف وعنده فرمرٌ » فتغشّته سحابةٌ » فجعلت تدورٌ وتدنو » وجعل فرسه يَنَفِدٌ منها .
فلمًا أصبح . أتى النََ يَِةِ » فذكر ذلك له » فقال : « تلك السّكينة تترّلت للقرآن » .
وفيهما أيضاً [ البخاري 574/1 5018 ) معلقاً » ومسلم ؟/143(194) (747)] عن
أبي سعيدٍ : أنْ أسيد بنَّ حُضيرٍ بينما هو ليله يقرأ في مربده”" . إذ جالت فرسّه ,
فقرأء ثم جالت أخرى » فقرأ » ثم جالت أيضاً » فقال أسيدٌ : فخشيث أنْ تطأ يحيى
- يعني ابنه - قال : فقمتٌ إليها » فإذا مثلٌ الظُلَّةَ فوق رأسي فيها أمثالٌ اّدج عرجت
دك في المستدرك 15/١١2 .
() قال علي رضي الله عنه : « تذاكروا الحديث فإنكم إن لا تفعلوه يندرس »© . وقال عبد الله بن
مسعود : ١ تذاكروا الحديث فإن ذكر الحديث حياته » . أخرجهما الحاكم في ١ المستدرك »)
1/١ .
(9) المربد : الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم » وبه سمي مربد المدينة والبصرة » وهو بكسر الميم
وفتح الباء » والمربد أيضاً : الموضع الذي يجعل فيه التمر لينشف . النهاية ؟/ 187 .
الحديث السادس والثلاثون .6
فى الجر حتَّى ما أراها » قال : فغدا على النَّتَ يللةِ » فذكر ذلك له » فقال كيَلِنةِ : « تلك
الملائكةٌ كانت تستمعٌ لك » ولو قرأت . لأَصِبحَتْ يراها الناس ما تستتر منهم »
واللفظ لمسلم فيهما .
وروى ابن المبارك”'2 » عن يحبى بن أيوبَ » عن عُبيد الله بن زْحْرٍ » عن سعد بن
مسعود : أن رسول الله يَِِ كان في مجلس » فرفعَ بصرّه إلى السّماء » ثم طأطأ بصرّه »
ثم رفعه » فسئل رسول الله يَكليٍ عن ذلك » فقال : ١ إن هؤلاء القوم كانوا يذكُرون
الله تعالى يعني : أهلّ مجلس أمامّه فنزلت عليهمٌ السّكينةٌ تحملها الملائكةٌ كالب
فلمًا دنت منهم تكلّم رجلٌ منهم بباطل » فَرُفِعَت عنهم » وهذا مرسل9" .
والثاني : غِشِيانُ الرّحمة » قال الله تعالى :. # إن مت اله قرت قرت
لْمُْحَسِنِينَ4 [ الأعراف :45 ] .
وخرّج الحاكم [ في ١ المستدرك » ,»,0١ وفي إسناده ضعف . وأخرجه : أبو نعيم في
١ الحلية » 147/١ ] من حديث سلمان أنه كان في عصابةٍ يذكرون الله تعالى » فمرٌ بهم
رسول الله يكِ ٠ فقال : « ما كنتم 7 تقولون ؟ فإنّي رأيثٌُ الوّحمة تنزِلٌ عليكم . قار ديق
ماع 0
أن أشارككم فيها » .
وخرّج البزارز [ كما في « كشف الأستار» .)17١77( وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »
5 »؛ وهو حديث ضعيف لضعف زائدة بن أبي الرقاد وزياد بن عبد الله النميري ] من حديث
أنس » عن لني َك » قال : « إنَّ لله سيّارة مِنَ الملائكة #«رطليون حدق الذكن ناذا
أتوا عليهم حَقُوا بهم ٠ ثم بعثوا رائدهم إلى السماء إلى نوت «الهرة تبارك وتعالى
فيقولون 5ك اتنا سان عا دن عناوة تعتلبورة الأذك ع ,ريون كناك :يصاون
على نبيّك » ويسألوتك لآخرتهم ودنياهم » فيقول تبارك وتعالى : غشوهم برحمتي »
فيقولون : ربّنا » إِنَّ فيهم فلاناً الخطاء , إِنّما اعتنقهُم اعتناقاً » فيقول تعالى : غشوهم
برحمتي » فهم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم '
. )9487() فى« الزهد )١(
. (؟) وهومع إرساله فيه عبيد الله بن زحر » وفيه ضعف
0 جامع العلوم والحكم
والثالث : أنَّ الملائكة تحفتٌ بهم » وهذا مذكورٌ في هذه الأحاديث التي ذكرناها »
وفي حديث أبي هريرة المتقدّم : « فيحقُونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا » . وفي
رواية للإمام أحمد [ في ١مسنده» 708/5] : «علا بعضّهم على بعض حلَّى يبلغوا
العرش »© .
وقال خالدٌ بن معدان”"' . يرفعٌ الحديث : ١ إنَّ لله ملائكة في الهواء » يسيحون
البشائرز الأوهن ن بلتوييوة ال 26 هذا ممعواا توما كرون أله الى قالوا":
رويداً زادكم الله » فينشرون أجنحتهم حولهم حنَّى يصعَدَ كلامُهم إلى العرش »© . خرّجه
دي «السنة ») .
الرابع أن الله يذكرُهم فيمن عنده » وفي « الصحيحين » [ صحبح البخاري ١417/4
١ شطع م 11 م ا اه قال :
« يقولٌ الله عز وجل : أنا عند ظنٌّ عبدي بي » وأنا معه حين يذكرني » فإ ذكرني في
نفسه » ذكرثّه في نفسي ء وإِنْ ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم » .
وهذه الخصال الأربعٌ لكلّ مجتمعين على ذكر الله تعالى » كما في « صحيح
مسلم 02" عن أبي هريرة وأبي سعيد » كلاهما عن النَِّيّ يَلِهِ » قال : « إِنَّ لأهل ذكرٍ
الله تعالى أربعاً : تنزلٌ عليهمُ السّكينةٌ » وتغشاهّم الرّحمةٌ » وتحفتُ بهم الملائكة ,
ويذكرُهم الدب فيمن عنده » . وقد قال الله تعالى : # و 5 4 [ البقرة : 167 ]
وذكر الله لعبده : هو ثناؤه عليه في الملأ الأعلى بين ملائكته ومباهاتهم به وتنويهه
بذكره . قال الربيمٌ بن أنس : إِنَّ الله ذاكرٌ مَنْ ذكرٌ » وزائدٌ مَنْ شكره » ومعذّبٌ من
كفره [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » 77/7] » وقال عز وجل كا الزن مثو لأا
لهو كبا 2 وَسحوه يكزا ويلا 4 هو ألرِى بضيلٍ علي ومَكتِيَكُتُم يري لف لليف
قله 4 لاهن 1 مزطيلذة الاعال عن :هي قزم لبا ون ماؤ كيد
وتنويهةٌ بذكره » كذا قال أبو العالية » ذكره البخاري في ١ صحيحه )7" .
)١( وخالد بن معدان تابعئٌ » فالحديث ضعيف لإرساله .
4 ا 400524 7"
١5١/5 00 معلقا .
الحديث السادس والثلاثون 7
وقال رجلٌ لأبي أمامة : رأيت في المنام كأنَّ الملائكة تُصلَي علك : كنا
ولك بر كلها عت مون وكا سي كلما بعلديت ا فقال أبن أمانة ".انعم لو
لي صلَّت عليكمٌ الملائكة » ثم قرأ : # يكبا لذن امنوأ أذكروأ الله وكا كيرا :2
0 ا 2 0 ادق ى يِصَيلٍ علي ومَككو تم © خكجه الحاكم [ في « المستدرك »
28/7 .
وانظر : تهذيب الكمال للمزي 15١/7” ( 5808 ) ] .
قولة كله 7 #«وموبطا علد » لم يُسرغٌ به نسبه ») : معناه أن العمل هو الذي يبلّغ
بالعنِدِ درجاث الآخرة » كما قال تعالى : «وَزِكُل معت يتَاعوًَ4 1 الأنعام : ؟1] » فمن ١
اط هلله كيلك 4 الماراة الحال ليع اه كن ف ل لمر يه عمد لقانت
الدّرجَاتٍ » فإنَّ الله تعالى رثّبَ الجزاءة على الأعمال » لا على الأنساب » كما قال
تعالى : « فِيِدَا ْم في الور دلا أَنسَابَ ينهم يمون وَلَايقَةلُوت 4 1 المؤمنون : ]1١١ »
وقد أمر الله تعالى بالمسارعة إلى مغفرته ورحمته بالأعمال » كما قال : ## وَسَارعِواً
إِلَ مَعْفْرَوَ من رت عوك وها السّموت والأرض عدف لتقن 7 ادن ينَفِفُونَ في
1 رس رس لسعم عر
َلسّرَاءِ وَالصَرَآءِ وَآلْحكظِينَ الْفَيْط 4 [ آل عمران : "1 - 14 ] الآبتين » وقال : إن ألدنَ
37 شَثَةَ
هممِّنَ حَشْيَةِ رَيهم مُشْفِفُونَ4 [ المؤمنون لاة-١1 ].
لاه ل ل الو ل
أعمالهم رُمراً زُمراً » أوائلهم كلمح البرق » ثمّ كمرٌ الرّيحِ » ثمّ كمرٌ الطير » ثمّ كمرٌ
لبوا حل ب الكيد مان رت باز دحا نحا حلب سر بايد عل
بطنه » فيقول : يا رب » لم بِطّأتَ بي ؟ فيقول : إنّي لم أبطّئع بك ٠ إِنّما بطّأ بكَ عملك
[ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 7777017 ) » والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 187 ) » والطبري في
« تفسيره ١77١770» ) » والطبرانى فى ( | 5 )ء والحاكم:5/ 098-655١ ].
تفسير براني في ١ لكب والحاكم
(411 )» وصحيح مسلم (18/١ 704 )(748)] عن أبي هريرة » قال : قال رسول الله
رماس برح ©
َك حين أَنزِلَ عليه : © وَأَنَذْرٌ عَشِيرَيَكَ الْأقوي 4 1 الشعراء : 714 ] : يا معشر قريش »
لمكا جامع العلوم والحكم
اشترُوا أنفسَكم من اللهرء لا أغني عنكم من الله شيئاً » يا بني عبد المطلب » لا أغني
عنكم من الله شيئاً » يا عباس بن عبد المطلب » لا أغني عنك من الله شيئاً » يا صفية
عمّة رسول الله » لا أغني عنك من الله شيئاً » يا فاطمة بنت محمد » سليني ما شئت »
لا أغني عنك من الله شيئاً » . وفي رواية خارج ١ الصحيحين »2 : «إِنَّ أوليائي منكم
المتّقون لا يأتي الناسُ بالأعمال . وتأثّوني بالدُنيا تحملونها على رقابكم » فتقولون :
بامحكة ع فأقول قد بلحت 36 أخرين : عبد بن حميد كما في ١ الدر المنثور » ١6١/0 عن
الحسن . وأخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 7٠١1/4 ) عن قتادة ] .
وخرّج ابن أبي الدّنيا من حديث أبي هريرة » عن الي يل ٠ قال : ١ إِنَّ أوليائي
المتقون يوم القيامة » وإِنْ كان نسبٌ أقربَ مِنْ نسب » يأتي الناس بالأعمال وتأتون
بالدنيا تحملونها على رقابكم تقولون : يا محمد . يا محمدٌ » فأقول هكذا وهكذا»
وأعرض في كلا عِطَفَيهِ [ أخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد» ( 87 ) » وابن أبي عاصم في
« السنة »( 15١ )و(50١١1)», وإسناده لا بأس به ] .
وخرّج البزاز [ في ١ مسنده »( 19لا" ) .
وأخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( ه/ا) , وفي إسناده مقال ] من حديث رفاعة بِنٍِ
رافع : أنَّ النِيَ كل قال لعمرَ : « اجمع لي قومك » يعني : قريشاً » فجمعهم » فقال :
« إن أوليائي منكم المتّقون . فإن كنثم أولتك فذاك » وإلا فانظروا ء» لا يأتي الناسُ
بالأعمالٍ يوم القيامة وتأتون بالأثقالٍ » فيُعْرَضَ عنكم ») . وخوّجه الحاكم"'' مختصراً
وصححه .
وفي « المسند ) [ أحمد 75/5 . وأخرجه : ابن حبان ( 1417 ) » والطبراني في ١ الكبير »
©؛» وهوحديث صحيح . ] عن معاذ بن جبل : أنَّ الْبِيَ كَل لما بعثه إلى اليمن »
خرج معه يُوصيه » ثم التفت ٠ فأقبل بوجهه إلى المدينة » فقال : إِنَّ أولى الناس بي
المتّقَونَ مَنْ كانوا » وحيث كانوا » . وخرّجه الطبراني » وزاد فيه : ١ إِنَّ أهلَّ بيتي
هؤلاء يرونَ أنّهم أولى الناس بي » وليس كذلك » إِنَّ أوليائي منكم المتّقونَ » من كانوا
وحيث كانوا » .
(0). في ١ المستدرك » 5/ ”ل وتصحيحه إياه من تساهله .
الحديث السادس والثلاثون ”7
ويشهد لهذا كلّه ما في ” الصحيحين > [ صحيح البخاري 1/8( 440 ) » وصحيح مسلم
70 (511()110)] عن عمرو بن العاص ٠ أنه سمع النْبِيَ يلِ يقول : « إِنَّ آل
أبي فلان ليسوا لي بأولياء » وإِنّما ولبّيَ الله وصالح المؤمنين » يشير إلى أنَّ ولايته
لا نال بالنّسب » وإِنْ قَرْبَ » وإنّما نال بالإيمان والعمل الصالح » فمن كان أكمل
يمان وعنلة ؛ فهو أعظمٌ ولاية له » سواءٌ كان له منه نسبٌ قريب » أو لم يكن » وفي
قلا تَيْدْك التقوى اتّكالاً على النسب
وقد وَضَعَْ الشّركٌ الشفي أبا لهب20©
ليا على ان لازا : إلا أنه قال : « الشريف » بدلا من ١ الشقى ») .
وقالها الصاحب بن عباد » إل أنه قال ١ : « اعتماداً » بدلا من ١ اتكالا » » وقال : ( الشريف » بدلا
من « الث )6 .
6», جامع العلوم والحكم
الحديث السابع والثلاثون
عن ابن عَبَّاسنَ رضي الله عَنْهُما عَنْ رَسُولٍ الله يَِدٍ فيمًا يروي عن رَيّه تَبَاركَ وتَعَالى
َل : ٠ إن اله عز وجل كب الحسنات والكيئات . ثم بين ذلك + ٠ فَمَنْهَمَّ بِحَسَنةٍ , فَلَمْ
يَعْمّلها . كتبها الله عِنْدَةٌ حَسنَةَ كاملة » وإن هَمَّ بها فَحَمِلها , ٠ كَتَبَها الله عَنْدَهُ عشْرَ حسناتٍ
إلى سبعمئة ضِعْفبٍ إلى أضعاف كثيرق » وإنْ هَمّ بسيّة » فلم يَعْمّلها » ٠ كتَبها عنْدَهُ حسنة
كَاملة » وَإِنْهَمّ بها . ٠ فعَمِلها كَتها الله سيّئة واحِدَةً » . رَواهُ البُخارئٌ ومُسلم .
هذا الحديث خرَّجاه [ صحيح البخاري 1١78/8 ( 7141 )ء وصحيح مسلم 87/١ (151)
(707). وأخرجه : أحمد 774/١ » وعبد بن حميد (711 ) ] من رواية الجعد أبي عثمان :
حدّئنا أبو رجاءٍ العُطاردي » عن ابن عبّاس .و في رواية لمسلم [ صحيح مسلم ١/8م
8011 زيادةٌ في آخر الحديث » وهي : ١ أو محاها الله » ولا يَهِلِكُ على الله
ِل هالكٌ » .
وفي هذا المعنى أحاديث متعددة » فخرجا. في « الصحيحين » من حديث
أبي هريرة عن النَبِىٌ يَْةٍ ٠ قال : « يقولٌ الله : إذا أراد عبدي أنْ يعمل سيّعة » فلا
تكتبوها عليه حتَّى يعملها » فإِنْ عملها » فاكتبوها بمثلها » وإِنْ تركها مِنْ أجلي .
فاكتبوها له حسنةً » وإذا أراد أَنْ يعمل حسنة » فلم يعمّلها » فاكتبوها له حسنةً » فإن
عملها » فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعفب »© وهذا لفظ البخاري [ صحيح
البخاري ١/4 6017/5010 ]ع وفي رواية لمسلم [ صحيح مسلم .)5١5()1١59( 4١/١
وأخرج : البخاري ١7/١ ( 7 ) المقطع الأخير من الحديث . وأخرجه : ابن حبان ( 7١8 ) و( 717/94 )
- (584)] : « قال الله عز وجل : إذا تحدّتٌ عبدي بأنْ يعمل حسنةً » فأنا أكتبها له
حسنةً مالم يعمل » فإذا عملها . فأنا أكتبها بعشر أمثالها . وإذا تحدّث بِأنْ يعمل
سيّئة » فأنا أَغفِدُها له مالم يعملهاء فإذا عملها. فأنا أكتيُها له بمثلها» . وقال
رسول الله يِةٍ : « قالت الملاتكةٌ : ربٌ ذاك عبِدُّك يريدٌ أَنْ يعمل سيّئة وهو أَبصدٌ به -
الحديث السابع والثلاثون ً/2>
قال : ارقبوه » فَإِنْ عملّها » فاكتبوها له بمثلها » ون تركها » فاكتبوها له حسنةً » إِنَّما
تركها من جدَايَ » . قال رسول الله يل : «إذا أحسنَّ أحدُكم إسلامه » فكل حسنةٍ
يعملها يُكتبُ بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف ٠» وكلٌ سيّئة يعملّها تُكتبٌُ بمثلها حنّى
يلقى الله ») .
وفى « الصحيحين ) [ صحيح البخاري 5/7" )١904( و70/4١ (2)10445؛ وصحيح
مسلم 198-1618 (131(61181)-(174)] عن أبي هُريرة » عن النَيّ يل » قال :
« كل عمل ابن آدمً يُضاعَف : الحسنةٌ عشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف . قال الله
عز وجل : إلا الصّيام » فإنه لى ١ وأنا أجزي به » يدع شهوته وطعامّه وشرابّه مِنْ
أجلي » » وفي رواية بعد قوله : « إلى سبعمئة ضعف » : ١ إلى ما يشاء الله » . ٠
وفي « صحيح مسلم » [ صحيح مسلم 4 .)71١1( )١583( وأخرجه: أحمد
٠ 167 / والبخاري في ١ خلق أفعال العباد» ( 55 ) » وابن ماجه ( 787١ ) ] عن أبي ذرٌّ » عن
لني يكل » قال : « يقولٌ الله : مَنْ عمل حسنةً » فله عشرٌُ أمثالها أو أزيدٌ » ومن عمل
و 5
سيّئة » فجزاؤها مثلها أو أغفرٌ ») .
وفيه أيضاً [ صحيح مسلم 44/١ و١٠٠7 و١1١1 (04()171؟) مطولا ] عن أنس » عن
الح يِِ » قال : « من هم بحسنةٍ » فلم يعْمّلها » كُتبت له حسنة » فإِنْ عَمِلَها » كتبت
له عشراً » ومن هَّمَّ بسيّئة » فلم يعملها لم يُكتب عليه شي » فإِنْ عَمِلّها » كُِبَت عليه
سيّئة واحدةً ) .
وفى « المسئك ) [ أخرجه : أحمد 40/6" 745 » وإستادة لا باس بيه :]عن حرم بن
فاتكِ » عن التي يل » قال : « من هه بحسنة » فلم يعملها » فعلم الله أنه قد أشعرها
5 000 0 37 2220 رده
قلبه » وَحَرّصَ عليها » 2 له حسنة » ومن هم بسيّئة لم تُكتب عليه » ومن عَمِلها
كتبت له واحدة » ولم تُضاعف عليه » ومن عَمِلَ حسنة كانت له بعشر أمثالها » ومن
أنفقّ نفقة في سبيل الله» كانت له بسبعمئة ضعف » . وفي المعنى أحاديث أخر متعددة.
فتضمنت هذه النُصوص كتابة الحسنات » والسيّئات » والهمّ بالحسنةٍ والسيّئة »
فهذه أربعة أنواع : ظ
”7 جامع العلوم والحكم
النوع الأول : عمل الحسنات » فتضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف
إلى أضعاف كثيرة » فمُضاعفة الحسنة بعشر أمثالها لازم لكل الحسنات » وقد دلَّ عليه
قوله تعالى : # من جا بِأَلْسََة فلَمُ عكر أمَكَاِهَا 4 1 الأنعاء ]ا
وأما زيادة المضاعنة على العشن لمن شاء اله أن تضاعف لد “هدك عليه قولة
تعالى : #اقَثَلُ ال يُنضِفُونَ أَموَلَهُمَ في َيل )3 نوكتل حب أت سَيِعَ سكا فى كل شه
افد عَبَر وَامَه مليف 9 م يَعَكه واه اسع كَل 4 1 البقرة فلت هذه الآيةٌ على أنَّ
النفقة فىأطمل أله تضاعك سحي فيلت ..
وفي « صحيح مسلم "'' عن أبي مسعود » قال : جاء رجلّ بناقةٍ مخطومة ,
فقال : يا رسول الله » هذه في سبيل الله » فقال : « لك بها يوم القيامة سبعمئة ناقة » .
وفي ١ المسند "'' بإسنادٍ فيه نظر عن أبي عُبيدة بن الجرّاح » عن النََيّ كلل ,
قال : من أنفق نفقةً فاضلة في سبيل الله بسبعمئةٍ » ومن أنفق على نفسه وأهله » أو
عاد مريضاً » أو مار أذى » فالحسنةٌ بعشر أمثالها » .
وخرّج أبو داود'” ؟ من ححديثك شهل : بن معاذٍ عن أبيه » عن النبئ كَل » قال : « إن
الصَّلاة » والصّيام » والذّكرَ يُضاعف على التّفقة في سبيل الله بسبعمئة ضعف » .
وروى ابن أبي حاتم”*' بإسناده عن الحسن » عن عمران بن حُصين عن النَِيّ له »
قال : ١ من أرسل نفقة في سبيل الله » وأقام في بيته » فله بكلّ درهم سبعمئة درهم ,
ومن غزا بنفسه في سبيل الله » فل بكل درهم سبعمئة ألف درهم » ثم تلا هذه الآية :.
8 وله يُصَلِعِفُ من يناه 4 1 البقرة 50"
وخرّج ابن حبان في ١ صحيحه »”*) من حديث عيسى بن المسيب » عن نافع » عن
. )١"؟؟)184957( 5١/5 )1١(
(0؟) مسند الإمام أحمد ١40/١ 195 »ء والنظر الذي أشار إليه المصنف أنَّ في إسناده بشار بن
أبي سيف . وهو مقبول عند المتابعة » ولم يتابع .
زفرة في « سئئنه » (/5154) » وهو حديث ضعيف لضعف زيان بن فائد .
(5) في 7 تفسيره 6 ”/ 015 (77720) وقال ابن كثير فى 7 تفسيره »© ١ : 777/١ حديث غريب © .
1 .)544(« )0(
الحديث السابع والثلاثون ان 7
5 500 5 5 20 007 م لس ع ع ىس دعر . ا لي
ابن عمر » قال : لما نزلت هذه الاية : # مَكَل لذن ينفِفونَ أموالهم في سَييلٍ اللو كمشل
0 2 ساح ل سس 2 5 00 5 3 041
حََةٍ أَنْسَتْ سَمْعَ سَكَايلَ4 [ البقرة : 17١ ] » قال رسول الله يل : « ربٌ زد أمتي » » فأنزل
١ صم - فد ار ا ل بعليل جو عن ىو م ل سسا ل - رح
الله تعالى : #آمّن ذا اذى يفرض الله قَرْضًا حَسَما فيضَلعِفَةْ له أضْعَافًا كثيرة © [ البقرة :
َّ هر 07
ه؛"] » فقال : « ربٌ زذ أمّتي » » فأنزل الله تعالى : # إنَمَا يوق الصَّبِرُونَ أجرهم يعبر
حِسَابٍ4 1 الزمر : ]٠١ .
وخرّج الإمامُ أحمد”'' من حديث علىٌ بن زيد بن ججدعان » عن أبي عثمان
النّهديٍّ » عن أبي هريرة » عن النَيّ يكل » قال : ١ إِنَّ الله ليُضاعففُ الحسنة ألفي ألف
حسنةٍ » ثم تلا أبو هريرة : وان كَكُ حَسَكَة يصَنعِقهَاوَيُوتِ ين لَه َِاعَظِيما 1 النساء :
]٠ . وقال : « إذا قال الله : أجر
]
عظيماً » فمن يقدر قدره ؟ ) وروي عن أبي هريرة
موقوفاً [ أخرجه : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » */ 400 ( /0777 ) موقوفاً ] .
وخوّج الترمذي”"' من حديث ابن عمر مرفوعاً : « من دخل السُوقَ » فقال :
لا إلنه إلا الله وحدّه لا شريكَ له » له الملك » وله الحمدٌُ » يُحبي ويُمِيتُ » وهو حي
لا يموت » بيده الخير » وهو على كلّ شيءٍ قديد » كتب الله له ألفَ ألف حسنةٍ » ومحا
عنه ألفَ ألف سيّئة » ورفع له ألفَ ألف درجة » .
ومن حديث تميم الداري [ أخرجه : أحمد ٠١/5 » والترمذي ( 747 ) » والطبراني
17178 )ء وابن عدي في ١ الكامل » / 000 عن تميم الداري . مرفوعاً » به » وقال الترمذي : ١ هذا
حلايتك غريت لآ تعرفه إلا امن هذا الوسم »+ والخليل بق مره ليس بالقوئ عند أصحان الحديق ."فال
محمد بن إسماعيل : هو منكر الحديث » ] مرفوعاً : « من قال , أعية أل الف ذال وعد
لا شريكٌ له » إللهاً واحداً أحداً صمداً » لم يتََخْذْ صاحبةً ولا ولداً » ولم يكن له كفواً
أحد عشرّ مرات » كتب الله له أربعين ألفَ ألف حسنةٍ » » وفي كلا الإسنادين ضعف .
وخرّج الطبراني [ أخرجه : الطبراني ( 17041 ) وفي « الدعاء » » له( 1145 ) عن ابن عمر »
مرفوعاً ٠ به . وانظر : مجمع الزوائد 47/٠١ ] بإسنادٍ ضعيفب عن ابن عمر مرفوعاً : ١ من
. في 7 مسنده »017-5717979477/76 » وعلى بن زيد بن جدعان ضعيف )١(
. © (9478)و(179”") » وهو حديث ضعيف ء وقال الترمذي : « غريب )0(
ويا جامع العلوم والحكم
قال : سبحان الله » كتب الله له مئة ألف حسنة » وأربعة وعشرين ألف حسنة » .
وقوله في حديث أبي هريرة : 7 إلآ الصيام فإنه لي » وأنا أجزي به »" '" يدل على
أنَّ الصّيام لا يَعلمُ قدر مضاعفة ثوابه إل الله عز وجل لأنَّه أفضلٌ أنواع الصَّبر » و8 إِنَمَا
وق ألصَبرُونَ جرم بير حِسَابِ » [الزمر: »1٠١ وقد رُويَ هذا المعنى عن طائفةٌ مِنَ
السّلف . منهم كعبٌ [ أخرجه : عبد الرزاق (7897) . وانظر : المراسيل : 1417 ] وغيره »
وقد ذكرنا فيما سبق في شرح حديث : « من حسن إسلام المرء تركّه ما لا يعنيه »”" أنَّ
مضاعفة الحسنات زيادةً على العشر تكونُ بحسب حُسِنٍ الإسلام » كما جاء ذلك
مصرّحاً به في حديث أبي هريرة وغيره » وتكون بحسب كمال الإخلاص » وبحسب
فضل ذلك العمل في نفسه » وبحسب الحاجة إليه . وذكرنا من حديث ابن عمر
[ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 1/047 ) و(50١١١١)» وابن العام ا اي م
(ومسمه ) وه/؟":١ (1548 )] أنَّ قوله : # من جاه بِأَلسََةِ فلم عَم أمكَالِهًا © 1 الأنعام :
] نزلت في الأعراب » وأن قوله : «وَإن تك حَسَكةٌ يُصَْعِقَهَا وَيُوْتِ ين لَدُنْهُ أي
عَظِيمًا4 [ النساء : ٠0 ] نزلت في المهاجرين .
النوع الثاني : عمل السيّئات ٠» فتكتب السيّئة بمثلها منْ غير مضاعفةٍ » كما قال
تعالى : ومن جَآء ألسّدحَة ملا محرإ لَا مِعْلَهَاوَهمْ لَايِظ موت [ الأنعام ]1١ ١ .
وقول 3 سيت ارسق ارافيده بالزتقارة إلى الوا مقسافقة اها ماج راسي
حديث آخر ء لكن السّيّئة تعظمٌ أحياناً بشرف الرّمان » أو المكان » كما قال تعالى :
7 شير مد اق يي ير هران حكتب أّْهبَمحَلقَ اموت وَالْأرْضَ منهآً
نيحد حر" َلك ألَينُ اليم كا مَظلمُوا فر لا 0 . قال علي بن
أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآ < لا ثرا أ أفينَ شنكم ١ لعي 0
في كلَّهنّ . » ثم اختصّ من ذلك أربعة أشهّر » فجعلهنَ حرماً » وعظم خُرماتهنَ
ب ا ل و لا ار ا
.]) ٠١٠٠١ (11/41/56 و( 1191 ) » وابن أبي حاتم في « تفسيره ) ١91
ل
. سبق تخريجه )١(
. سبق تخريجه عند الحديث الثاني عشر » عن أبي هريرة وغيره )0(
الحديث السابع والثلاثون -/ ْ ش غؤظ(ن,
وقال ققامة ل ااخريجة الطري فل 1 تفسيره » ( ١79154 )6 » وابن أبي حاتم في ١ تفسيره »
])0١١1٠١( 98/5 في هذه الآية. : اعلموا أنّ الظلم في الأشهر الحُوْمِ أعظم خطيئة
ووزراً فيما سوى ذلك » وإن كان الظّلم في كل حال غير طائل » ولكنّ الله تعالى يُعظّم
من أمره ما يشاء تعالى ربنا .
وقد روي في 000-00-7 مرفوعين أ 'السيّتات عقت في رمضان » ولكن
إسنادهما لا يصحٌ .
حر سرلا 2
وقال الله تعالى : احج أَشَهِرمَعَلُوه لقم ورك قومرم را
جِدَالَ فى ألْحَحَ 4 1 البقرة : 157 1 . قال ابن عمر [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » (1918) »
وابن أبي حاتم 41/١ (1875)] : الفسوق : ما أصيب مِنْ معاصي الله صيداً كان أو
غيره » وعنه قال : الفسوق إتيان معاصي الله في الحرم .
وقال تغالى > و ميرد فيه بإِلْحاوظ رف منْعَدَابٍ أي و4 [ الحج : 11٠ .
وقان متحاعة دن الصصابة إلتوة تكن التعرم أ صنب ارنكات الذترين يي
شن ان ناس وعبد الله بن عمروابن العاص ». وكذلك كان عمر بن عبد العزيز
يفعل . وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : الخطيئةٌ فيه أعظم [ أخرجه :
عبد الرزاق ( 8870 ) ] . ورُوي عن عمر بن الخطاب » قال : لأنْ أخطئ سبعينَ خطيئة
- يعني : بغير مَكَةَ أحتُ إليَ مِنْ أن أخطئ خطيئة واحدةً بمكة [ أخرجه : عبد الرزاق
(891 ) ] » وعن مجاهد قال : تُضاعف السيّئات بمكة كما تُضاعف الحسنات”")
وقال ابن جريج : بلغني أن الخطيئة بمكة بمئة خطيئة » والحسنة على نحو ذلك .
وقال إسحاق بن منصور : قلت لأحمد : 5206 من التغديت: أن السققة
كبن اكه يواعد ؟ فال : لاء ما سمعنا إل بمكّة لتعظيم البلد ١ ولو أن .رجلا
بعدن أبين هم 6(" . وقال إسحاق بن راهويه كما قال أحمد . وقوله : ولو أنَّ رجلا
)١( أحدهما عند الطبراني في ١ الصغير » (5417) عن أبي صالح » عن أم هانئ » به » وفي إسناده
عيسى بن سليمان » وهو ضعيف . انظر : مجمع الزوائدذ ١55/7 .
(؟) ذكره السيوطي في « الدر المنثور » 576./4
() ذكرهابن حجر في ١ فتح الباري 5994/١١» .
0*0 جامع العلوم والحكم
بعدن أبين هم ؛ هوّ من قول ابن مسعود » وسنذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى .
وقد تضاعَفُ السيّئاتُ بشرف فاعلها . وقرّة معرفته بالله » وقربه منه » فإِنَّ مَنْ
عَصى السّلطان على بساطه أعظجٌ جُرم)"'' مِمّن عصاه على بُعد » ولهذا توعّد الله خاصّة
عباده على المعصية بمضاعفَةٍ الجزاء . وإن كان قد عصمّهم منها , ليبيّنَ لهم فضله
عليهم يعصمّتهم مِنْ ذلك » كما قال تعالى : وَلوَْ أن يبك قد كدض يكن ليه
سَيْكَا قلا © " إ6) لَفْس لك شق الكاة رفت سباك لكا غلا ةن ].
وقال تعالى : # يس لبي من يِأَتِ سكن محمد ثب مه يشنعنه لها الئدات
صِعَفَينِ وك ان لي نا نوْتِهآ أجَرَمَا
مَرَيَدْنِ # [ الأحزاب : 0م - 15١ . وكان علي , بن الحسين يتأوّل في آل النِيَ يَلهِ من بني
ل
النوع الثالث : الهم بالحسنات » فتكتب حسنة كاملة » وإنْ لم يعملها » كما في
حديث ابن عباس وغيره » وفي حديث أبي هريرة الذي خرّجه مسلم”"' كما تقدم : ١ إذا
تحدّث عبدي بأن يعمل حسنةً » فأنا أكثبها له حسنةً » » والظَلاهدْ أن المرادً بالتَحِدُث :
حديث النفس » وهو الهم . وفي حديث خريم بن فاتك : « مَن هم بحسنةٍ فلم
يعملها » فَعَلِمَّ الله أنه قد أشعرها قلبّه » وحَرَصَ عليها » كتبت له حسنة » وهذا يدل
على أنَّ المراد بالهمّ هنا : هو العزمٌ المصمّم الذي يُوجَدُ معه الحرصُ على العمل ,
لا مجرّدٌ الخَطرَةٍ التي تخطر » ثم تنفسح من غير عزم ولا تصميم .
قال أبو الدرداء : من أتى فراشه » وهو ينوي أن يُصلَّي من اللَّيل » فغلبته عيناه
حتى يصبح » كتب له ما نوى . وروي عنه مرفوعاً [ أخرجه : ابن خزيمة (1197)؛
والحاكم 7١١/١ » والبيهقي ١١/7 مرفوعاً . وأخرجه : النسائي 508/7 وفي ١ الكبرى» ٠ له
١550 ( ) موقوفاً » وأعله ابن خزيمة بالوقف » ولم يصححه كما زعم بعضهم » وليتنبه الباحث أنَّ كل
ما في صحيح ابن خزيمة فهو محكوم بصحته عنده إل ما ضعفه أو توقف في صحته أو ما قدم المتن على
. سقطت من (ص) )1١(
. سبق تخريجه )(
الحديث السابع والثلاثون اكلا
السند ] » وخكجه ابن ماجه”'؟ مرفوعاً .. قال الدارقطني”'؟ : المحفوظ الموقوف ء
وروي معناه من حديث عائشة عن لنت يي [ أخرجه : مالك في ١ الموطأ » ( 707 ) برواية
الليئى » وأحمد 5/ 18١ » وأبو داود ( 1815 ) » والنسائي 701//7 وفي ١ الكبرى » » له ( ١401/ ) »
والبيهقي "/ ١١ عن عائشة » به ] .
وروي عن سعيد بن المسيب » قال : من هم بصلاةٍ » أو صيام » أو حجّ » أو
عمرة » أوغزو » فجيلَ بينه وبينَ ذلك ٠ بلّغه الله تعالى ما نوى .
وقال أبو عمران الجونييٌ [ أخرجه : ابن أبي الدنيا كما في ١ فتح الباري » "94/١١ ] :
ُنادى المَلّكٌُ : اكتب لفلان كذا وكذا ء فيقولٌ : يا ربٌ » إِنَّه لم يعملة ٠ فيقول : إنَه
--
لالحنا نر بطرت عاو لللماة م لدجو يد ان على غيار
لا أزال منه لله عاملاً » فإنّي لا أحث أنْ تأتيّ عليَ ساعةٌ منّ الليل والنَّهارٍ إل وأنا عامل
لله تعالى » فقيل له : قد وجدت حاجتَكَ » فاعمل الخيرَ ما استطعت » فإذا فترْتَ » أو
تركته فهمٌ بعمله » فَإِنَّ الهامّ بعمل الخير كفاعله .
ومتى اقترن بالنيّة قولٌ أو سعيخ » تأكّدَ الجزاءً » والتحقَّ صاحبّه بالعامل » كما
روى أبو كبشة عن الئَيَ كلل » قال : « إِنّما الدُنيا لأربعةٍ نفرٍ : عبدٍ رَرَقَهُ الله مالا
وعلماً » فهو يتّقي فيه ربّه » ويَصِلُ به رَحِمّه » ويعلمُ لله فيه حقاً » فهذا بأفضل
المنازل » وعبدٍ رزقه الله علماً » ولم يرزقه مالآ » فهو صادق الدَيّه » يقول : لو أن لي
مالا ؛ لعولْتُ بعمل فلانٍ » فهو بنيته » فأجرُهُما سواء » وعبدٍ رزقه الله مالا » ولم
يرزقه علما يَخبطٌ في ماله بغير علم , ٠ لا يني فيه ربّه » ولا يَصِلٌ فيه رحمة » ولا يعلم
لله فيه حقّاً » فهذا بأخبث المنازل » وعبدٍ لم يرزقه الله مالآ ولا علماً » فهو يقول : لو
أنَّ لي مالا » لعَمِلتُ فيه بعمل فلانٍ فهو بنيته فوزْرُهما سواءٌ » خرّجه الإمام أحمد
ع
والترمذي وهذا لفظة » وابن ماجه [ أخرجه : أحمد 770/4 - 77١ » وابن ماجه (4778) غ
. في 7 سئنه » (1745) مرفوعاً )١(
. 7١77/5 زفق انظر : علل الدارقطني
؟ى”», 1 1 جامع العلوم والحكم
والترمذي ( 7750 )2 وأخرجه : هناد في ١ الزهد » ( 485 ) ٠ والطحاوي في « شرح المشكل »
( 7 ) » والطبراني 8570/75 )-( 8 ) » وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح »] .
وقذاجمل :قوله: 2 :«اقهماً في الاجر سوا على استؤاتهما فى آغيل آجر العمل :+
دون مضاعفته » فالمضاعفة يختصيٌ بها من عَمِلَ العملّ دونَ من نواه فلم يعمله » فَإنّهما
ال ا سيد 1 000
الُصوص كلها ويدنٌ على ذلك قوله تعالى : #فصَّلَ أنه ألْهِدِنَ يأمولهم ونم ع1
تعن رهد و كلا وعد أنه كلقني وَصَيَلَ مد مهرب عَلَ الْمَهِدنَ أجَرًا عَوْلِيمًا :> ا
[ النساء : 45 -95] . قال ابن عباس [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 35١١١ ) » وابن أبي حاتم
في ١ تفسيره) ٠١47/9 (5847 )] وغيره [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره» 8٠١١8( ) عن
السري ] : القاعدون المفضّلٌ عليهم المجاهدون درجة هم القاعدون من أهل الأعذار ,
والقاعدون المفضّل عليهم المجاهدون درجاتٍ هم القاعدون من غير أهل الأعذار .
النوع الرابع : الهم بالسّيّئات من غير عمل لها ء ففي حديث ابن عباس : أنّها
كشو سي انل وكذلك في حديث اوبخريرة وأنس 0 : أنها تكدث
حسنةً » وفي حديث أبي هريرة قال : ١ إِنّما تركها مِن جرّاي » يعني : من أجلي .
وهذا يدل على أنَّ المراد من قَدَرَ على ما هم به مِنّ المعصية » فتركه لله تعالى » وهذا
لا ريب في أنه يُكتّبُ له بذلك حسنة ؛ لأنَّ تركه للمعصية بهذا المقصد عملٌ صالحٌ .
فأمًا إن هم بمعصية » ثم ترك عملها خوفاً من المخلوقين ٠ أو مراءاةً لهم ٠ فقد
قيل : إِنَّهِ يُعاقَبُ على تركها بهذه النيّة ؛ لأنَّ تقديم خوفي المخلوقين على خوف الله
محرّم . وكذلك قصد الرّياء للمخلوقين محرّم » فإذا اقترنَ به ترك المعصية لأجله .
عُوقِبَ على هذا الترك » وقد خرّج أبو نعيم' '' بإسنادٍ ضعيف عن ابن عباس ٠» قال :
يااصاحب الذّنب » لا تأمننٌ سوءَ عاقبته » ولما يَتبِعٌ الدّنتَ أعظحُ مِنّ الذَنب إذا
عمليتّه » وذكر كلاماً » وقال : وخوفك من الريح إذا حوّكت سترٌ بايك وأنت على
() سبق تخريجه .
0 في ١ الحلية © 74/١ عن الضحاك بن مزاحم » عن ابن عباس » به .
وانظر : الجرح والتعديل 558/5 والمراسيل : 44 .
الحديث السابع والثلاثون رف
الذّنب » ولا يضطربُ فؤادُك مِن نظر الله إليك » أعظمٌ من الذَّنب إذا عملته .
وقال الفضيلٌ بن عياض : كانوا يقولون : ترك العمل للناس رياءٌ » والعمل لهم
شرك [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »480/4 ] .
وأمًا إِنْ سعى في حُصولها بما أمكنه » ثم حال بينه وبينها القدرٌ » فقد ذكر جماعةٌ
أنه يُعافّبٍ عليها حينئذٍ لقول النَِيَ كل : « إنَّ الله تجاوز لأمّي عمًا حدّئت به أنفْسّها »
ما لم تكلَّمْ به أو تعمل » [ أخرجه : الطيالسي (404؟) » والحميدي (1178) ٠ والبخاري
",190 (0)15158و5537018/8)ء ومسلم١01717(87-41/1(١9)701و(5١5)» وأبوداود
(09١١١)ء» وابن ماجه )7١5٠( و(55١7)ء والترمذي »)1١١4( والنسائي ١955/5 وفي
« الكبرى » » له ( 5571 ) و( 5578 )» وابن خزيمة ( 4448 ) عن أبي هريرة » به ] ومن سعى في
حُصول المعصية جهدَه » ثم عجز عنها » فقد عَمِل بها » وكذلك قول النَبِيَ كَلِ : « إذا
التقى المسلمان بسيفيهما » فالقاتِلُ والمقتولٌ في النَّار » » قالوا : يا رسول الله » هذا
القاتلُ » فما بال المقتول ؟! قال : ١ إِنَّه كان حريصاً على قتل صاحبه » [ أخرجه : أحمد
ه/ ول": وادهء والبخاري ١/5١1-١١1(١7)و94/ه (374105)و55/4 2)1١87( ومسلم
١15(-)15() 5888( ١7٠١-74 )ء وأبو داود ( 575778 ) » وابن ماجه ( 4705" ) » والنسائي
55/07 وفي « الكبرى » » له( "0481١ ) » وابن حبان ( 0450 ) و( 04481 ) عن أبي بكرة » به ] .
وقوله : ٠ ما لم تكلّم به » أو تعمل » يدل على أنَّ الهامٌ بالمعصية إذا تكلّم بما هم
سيسات أنه تحافت بُ على الهم حينئظٍ ؛ لأنّه قد عَم بجوارجه معصية » وهو التَلُم
اللاتمرييد وا ال واي ال وا ور
فلان » يعني : الذي يعصي الله في ماله » قال : « فهما في الوزر سواء ”")
بد لاي 1 :“لا يغاقت قَبْ على التكلّم بما هم به ما لم تكن المعصيةٌ التي
م “قر له نمدةيا و #القلاف؛ والغية والكدي "قاع انما كان -يعلقها العمل
بالجوارح » فلا يأئم بمجود التكلّم ما هه به » وهذا قد يستدلٌ به على حديث أبي هريرة
المتقدم : « وإذا تحدث عبدي بأن يعمل سيّئة » فأنا أغفرُها له ما لم يعملها ”' .
. سبق تخريجه )١(
. (؟) سبق تخريجه
ى, جامع العلوم والحكم
ولكن المراد بالحديث هنا حديث النفس . جمعاً بينه وبين قوله : « مالم تكلم به أو
تعمل » » وحديث أبي كبشة يدل على ذلك صريحاً » فَإنَّ قول القائل بلسانه : ١ لو أنَّ
لي نالا لعدلث فيه بالمعاضي. .كما عمل فاون 276+ ليس عز العمل بالمحصية الت
همّ بها . وإِنّما أخبر عمًّا همّ به فقط مما متعلقه إنفاق المالٍ في المعاصي » وليس له
مال بالكليّة » وأيضاً . فالكلام بذلك محرّمٌ » فكيف يكون معفوًاً عنه » غيرٌ مُعاقَبٍ
عله 1
وأمّا إن انفسخت زيّتَه » وفترت عزيمتّه من غير سبب منه » فهل يُعاقبُ على ما هم
به مِنَ المعصية » أم لا ؟ هذا على قسمين :
أحدهما : أن يكون الههٌ بالمعصية خاطراً خطرٌ » ولم يُساكِنْهُ صاحبه » ولم يعقَذ
قلبّه عليه » بل كرهه » وثمّر منه » فهذا معفدٌ عنه » وهو كالوّساوس الرّديئةٍ التي سّيْلَ
الت يل عنها » فقال : « ذاك صريحٌ الإيمان » [ أخرجه : أحمد 590/6 و١441 و1ه؛ ,
والبخاري في ١ الأدب المفرد » ( ١185 ) . ومسلم 7٠١4( ) 15 ( 88/١ ) و(١١75)» وأبو داود
010 »).ء وابن حبان ( ١565 ) و550١ ) و580١ ) عن أبي هريرة » به ] .
ولاق لقو تفال : # وَإِنْمُبَدُوأمَاأنشِحكُحْ أو حُحْعُوهُ مَاسبَكم بد لد مَمَمْفدْ
ا ل ول ا
هذه الخواطر فيه » فتزلت الآية التي بعدها » وفيها قوله : # رَبََاوَلَا يحَملَْامَالَاطَافَة لنَا
4 [البقرة : 587 1ء فبيّنت أنَّ ما لا طاقة لهم به » فهو غيدُ مؤاخظٍ به » ولا مكلف
به » وقد سمى ابن عباس [ أخرجه : أحمد 78/١ و77 . ومسلم 41/١ (11١1)(١٠٠)ء
والترمذي ( 7447 ) ء والنسائي في « الكبرى » ( ١١١59 )ء وفي ١ التفسير » ». له 794 ) » والطبري
في « تفسيره » (0077 ) و( 50794 )»2 والواحدي في ١ أسباب النزول » ( ١17 ) بتحقيقي » عن ابن
عباس » به ] وغيرُه [ أخرجه : الطبري في « تفسيره » ( 0074 )عن قتادة ] ذلك نسخاً » ومراذهم
أنَّ هذه الآية أزالت الإيهامٌ الواقعَ في النّفوس من الآية الأولى » وبيّنت أنَّ المراد بالآية
الأولى العزائم المصمِّمٌ عليها » ومثل هذا كان السَّلفٌ يسكُوته نسخاً .
() سبق تخريجه من حديث أبي كبشة .
الحديث السابع والثلاثون 76
لشم التاق :+ العرا اللشحيفة الى تفي ف «اللعرس م ودف + توبطناكته
صاحيّها » فهذا أيضاً نوعان :
أحدهما : ما كان عملاً مستقلاً بنفسه من أعمالٍ القلوب ٠ كالشَّكٌ في الوحدانية »
أو النبوّة » أو البعث » أو غير ذلك مِنَّ الكفر والنفاق » أو اعتقاد تكذيب ذلك » فهذا
كله يُعاقَبُ عليه العبدٌ ٠ ويصيرٌ بذلك كافراً ومنافقاً . وقد رُوي عن ابن عباس أنه حمل
قوله تعالى : # وَإِن مُبَدُوأمًا ي اش حك أو حُحَفُوهُ يُحَايسبَكْمْ بو هه © 1 البقرة : 144 ]ء
على مثل :هذا [العرجة #«الظيزي في« تفسيره 8661436 ٠ وروئ غنه تحملها على كثمان
الشّهادة لقوله تعالى : # وَمَن يجمه قَإكَّهُدءَايْه ك4 1 البقرة ا"
ويلحق بهذا القسم سائد المعاصي المتعلّقة بالقلوب » كمحبة ما مُبِعضّهُ الله »
وبغض ما يحيّه الله » والكبرٍ » والعُجبٍ » والحَسدٍ » وسوء الطّنَّ بالمسلم من غير
موجب » مع أنه قد رُوي عن سفيان أنه قال في سُوء الطَّنّ : إذا لم يترتب عليه قولٌ أو
فعلٌ » فهو معفرٌ عنه . وكذلك رُوي عن الحسن أنه قال في الحسد » ولعلَّ هذا محمولٌ
من قولهما على ما يجده الإنسان » ولا يمكنه دفعٌه » فهو يكرهّه ويدفعٌه عن نفسه » فلا
بندف لأ على ما ساون + ويستروح إلبدا + كوققية قدوة نفمة يهار بيده :
والنوع الثاني : ما لم يكن مِنْ أعمال القلوب » بل كان من أعمالٍ الجوارح »
كالرنى » والتّرقة » وشّرب الخمر » والقتل » والقذفي » ونحو ذلك ٠ إذا أصرٌ العبدُ
على إرادة ذلك » والعزم عليه » ولم يَظِهرُ له أنْد في الخارج أصلاً » فهذا في المؤاخذة
به قولاان مشهوران للعلماء :
أحدهما : يؤاخذ به » قال ابن المبارك : سألتُ سفيان الثوريّ : أيؤاخد العبدُ
بالهمّةٍ ؟ فقال : إذا كانت عزماً أوخذ”''. ورجّح هذا القولَ كثيد من الفُقهاء والمحدّثين
والمتكلّمين من أصحابنا وغيرهم » واستدلوا له بنحو قوله عز وجل : ل وَأَلَمُوَا آنَ أله
على أشي فَأَعدَرُوةُ4 1 البقرة : 31 1 » وقوله : # وَللكن بوذكم يا كلَسَبَتْ موف 4
[ البقرة : 0؟1] » وبنحو قول النَبِيٌ يَلِ : « الاثم ما حاكَ في صدرك » وكرهتٌ
للك ذكره ابن حجر في ١ فتح الباري 798/١١2» .
صآ[”, جامع العلوم والحكم
أنْ يطلع عليه النَّ جاو ارا تار مجر قي سلا 1و1
ما لم تكلّم به أو تعمل »على الخطَراتٍ » وقالوا : ما ساكنه العبدٌ » وعقد قلبه عليه » فهو منْ
كسبه وعمله + فلا يكون معفوًا عند ومر' هؤلاء من قال : نه عا قَبُ عليه في الدّنيا بالهموم
والغموم » رُوِيّ ذلك عن عائشة مرفوعاً وموقوفاً » وفي صكّته نظر .
وقيل : بل يُحاسَبٌ العبدٌ به يوم القيامة » فيقفه الله عليه » ثم يعفو عنه » ولا
يعاقبه به » فتكونٌ عقوبته المحاسبة » وهذا مرويٌ عن ابن عبّاس » والربيع بن أنس »
وهو اختيار ابن جرير » واحتجّ له بحديث ابن عمر [ أخرجه : ابن المبارك في « الزهد »
(13)» وأحمد ؟/ 74 و80١٠ ء وعبد بن حميدء (841 )» والبخاري 18/9( 7441) و98/5
(586: )و4/8؟(١5610)و98/١5(1481١51ا)ء ومسلم 1٠١5/8 (5!58 )(07)ء وابن ماجه
( 18 )ء وعبد الله بن أحمد فى « السنة » ( /ا5 ) » والطبري في ١ تفسيره » ( 1791/١ ) » وابن حبان
ابن شمر قلي وا لمذوقع دهن م1 كل بن اندر ا ست للجلا بيك ير ع رد
سرًاً دون من يليه. وقال الراغب : ناجيته إذا ساررته » وأصله أذ تحار في نهر نين الأرضى انع :لجح
الباري 044/٠١ ] ف في النجوى . وذاك ليس فيه عمومٌ 5 وان كل القت
السكررة و الذنا بالانان وساوين الشدون::
والقول الثاني : لا يُؤَاحَذُ بمجوّد النية مطلقاً » ونيب ذلك إلى نص الشّافعيٌ »
وهو قولٌ ابن حامدٍ من أصحابنا عملاً بالعمومات . وروى العُوْفيٌ عن ابن عباس ما يدل
على مثل هذا القول .
وفيه قول ثالث : أنه لا يُوَاحَذْ بالهمٌ بالمعصية إل بِأنْ يهم بارتكابها في الحَرّم »
كما روى السّديٌ » عن مرّة » عن عبد الله بن مسعود » قال عالمن كل يهم يخطيار :
فلم يَعملّها » فتكتب عليه » ولو هم بقتل إنسان عند البيت » وهو بِعَدَّنٍ أَبيَنَ ٠ أذاقَةُ الله
من عذاب أليم » وقرأ عبد الله : ومن رد فيه بإْكام يظار َه من عَداٍ أي 4
[ اْحج : 70 ] . خحوجه الإمام أحمد [ أخرجه : أحمد 458/١ و41 . وأخرجه : البزار كما في
«كشف الأستار» (7575” )ء وأبو يعلى ( 5784 )ء والطبري في ١ تفسيره» ا١/50١1-١51١»
والطبراني في ١ الكبير » ( 40748 ) » والحاكم ؟/ 81 موقوفاً .
الحديث السابع والثلاثون يكت
ولعرجدة «الحافخ 2:15 مزفوها بولا ضم] وغيرة »وقد ازواة.عن :السلق عه
وسفيان » فرفعه شعبة ووقفه سفيان » والقول قول سفيان في وقفه''' .
وقال الضّحاك [ أخرجه : الطبري في « تفسيره» ( 1845١ )] : إن الرّجل ليهمٌ بالخطيئة
بمكة » وهو بأرض أخرى » فتكتب عليه » ولم يعملها » وقد تقد عن أحمد وإسحاق
ما يدلٌ على مثل هذا القول » وكذا حكاه القاضي أبو يعلى عن أحمد . وروى أحمد في
رواية المروذي حديثٌ ابن مسعودٍ هذا» ثم قال أحمد يقول : منْ يرد فيه بإلحادٍ
بظلم » قال أحمد : لو أنَّ رجلاً بعدن أَبْيْنَ” هم بقتل رجل في الحرم » هذا قول الله
تمحاطة :2 رك ون عدا ايوم مهكد قزل اباد مسعوة رتحية "الام
وقد رد بعضهم هذا إلى ما تقدم من المعاصي التي مُتعلّقها القلب » وقال : الحرمٌ
يجبٌ احترامّةُ وتعظيمّه بالقلوب ٠ فالعقوبة على ترك هذا الواجب » وهذا لا يصحٌ »
فإنَّ حُرمَة الحرم ليست بأعظم من خُرمَةٍ محرّمه سبحانه » والعزمٌ على معصية الله عزمٌ
على انتهاكِ محارمه » ولكن لو عزم على ذلك قصدا» لانتهاكِ حُرمةٍ الحرم »
واستخفافاً بحُرمته » فهذا كما لو عَرَمَ على فعل معصيةٍ لقصدٍ الاستخفافف بحرمة
الخالق عز وجل ٠ فيكفْرُ بذلك . وإِنَّما ينتفي الكفْرٌ عنه إذا كان همُّه بالمعصية لمجوّد
نيل شهوته » وغرض نفسه » مع ذهوله عن قصدٍ مخالفة الله » والاستخفافف بهيبته
وبنظره » ومتى اقترن العملٌ بالهمّ » فإنَّهِ يُعَاقَبُ عليه » سواءٌ كان الفعلٌ متأخّراً أو
متقدماً » فمن فعل محرّماً مرّة » ثم عزم على فعله متى قَدَرَ عليه » فهو مُصِدٌ على
المعصية » ومعاقبٌ على هذه النية » وإن لم يَعُدْ إلى عمله إل بعد سنين عديدة .
وبذلك فسّر ابنْ المبارك وغيرُه الإصرار على المعصية .
وبكلّ حال » فالمعصيةٌ إِنَّما تكتّبُ بمثلها من غير مضاعفةٍ » فتكونٌ العقوبة على
المعصيةٍ » ولا ينضهٌ إليها الهم بها » إذ لو صم إلى المعصية الهمٌ بها » لعُوقبَ على
. ١7789 : انظر : العلل للدارقطنى 778/0 » وتفسير ابن كثير )١(
00 أبس : بفتح أوله ويكسر بوزن أحمر » ويقال : يبين » وذكره سيبويه في الأمثلة بكسر الهمزة ولا
يعرف أهل اليمن غير الفتح » وقال الطبري : « سميت عدن أبين بعدن وأبين ابني عدنان » .
انظر : معجم البلدان ١/8/او9/ 701 .
7 جامع العلوم والحكم
عمل المعصية عقوبتين » ولا يقال : فهذا يلزم مثلّه في عمل الحسنة » فإنه إذا عملها
بعد الهم بها . أثيب على الحسنة دُونَ الهمّ بها . لأنَا نقول : هذا ممنوع » فإنَّ من
عَمِلَ حسنة » كُتِبّت له عشرٌ أمثالها » فيجوزٌ أن يكونَ بعضٌ هذه الأمثال جزاءً للهمٌ
بالحسنة » والله أعلم .
وقوله في حديث ابن عباس في رواية مسلم''" : « أو محاها الله » يعني : أنَّ عمل
اا سر ا سس الك ال كي ركد
كالتوبة والاستغفار » وعمل الحسنات . وقد سبق الكلامٌ على ما تُمحى به السيّئات في
شرح حديث أبي ذر : ١ انَّيْ الله حيثما كنت » وأتبع السيّئة الحسنة تمحُها »!" .
وقوله بعد ذلك ك : ١ ولا يَهِلِكُ على الله إل هالكٌ » يعني : بعد هذا الفضل العظيم
من الله » والرحمة الواسعة منه بمضاعفة الحسنات » والتّجاوز عن السيّئات . لا يَهلك
على الله إل من هلك » وألقى بيده إلى التَّهلّكة » وتجرّأ على السيّئات » ورَغِبَ عن
الحسنات » وأعرض عنها . ولهذا قال ابن مسعود [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »)
)1١199( ؟ : ويل لمن غلب وخدانه عشراته . وروى الكلبئٌ عن أبي صالح عن ابن
عباس » مرفوعاً : ١ هَلَكٌ مَنْ غلب واحدهُ عشرا »0 .
وخورّج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي [ أخرجه : أحمد ؟/ ١50 و5١27
وأبو داود ( 5055 )» والترمذي )4٠١( .و النسائي ”/ 5لا وفي «الكبرى»). له (١9ا؟١1)
و( ٠١600 ) عن عبد الله بن عمرو » عن النبي تَلدْةِ به » وقال الترمذي : « حسن صحيح » ] من حديث
عبد الله بن عمرو » قال : قال رسول الله يكل : « خَلَّتانِ لا يُحصيهما رجلٌ مسل؛ إلا
دخَلَ الجنّة » وهما يسيرٌ » ومَنْ يعمل بهما قليلٌ : تسبّح الله في دبر كلّ صلاةٍ عشراً .
. سبق تخريجه )١(
000 سبق تخريجه في الحديث الثامن عشر .
قرف كان على المضكة أن لاتبدعر هذا + نان مسقل بن السافة لعل عدا مرانوسام سنيف ٠» ولم
يلق ابن عباس + وغالب هذه السلسلة من زواية السدي الصغير محمد.ين مروان عن الكلبي » هذه
الساسلة أعلد المسدين تن بلسلا الكلت ف ذابن. عام يزيز كن كلها تتعك إلها وده
السلسلة .
الحديث السابع والثلاثون 5
4
رتكدد عفرا > كت هرا ع كال قلات سرع" ومن بباللسانةو: وألك
وخمسمئة في الميزان » وإذا أخذتَ مضجعك » تُسبحه » وتكبره » وتحمده مئة ١
فتلك مئة باللسان ء وألف في الميزان » فيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وتحمسمثة
19
وفي المسند » [ مسند الإمام أحمد 149/0 و7/ 45٠ . وأخرجه : أبو يعلى كما في ١ إتحاف
الخيرة » »)4١57( والطبراني في « مسند الشاميين» »)١51/١( وهو حديث ضعيف لضعف
أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ] عن أبي الدرداء » عن-النَّيّ يكن » قال : لا يدَغ1") أحد
منكم أن يعمل لله ألف حسنة حين يُصبح يقول : سبحانً الله وبحمده مئة مرة » فإنّها
ألفُ حسنةٍ » فإنّه لنْ يعمل إِنْ شاءً الله تعالى مثل ذلك في يومه من الذنوب » ويكون
ما عمل من خير سوى ذلك وافراً» .
د د
(1) أي :لا يترك . هونهيٌ أونفيٌ بمعناه » والمراد : أنه لا ينبغي أنْ يترك هذا الخير العظيم .
ا جامع العلوم والحكم
الحديث الثامن والثلاثون
عَنْ أبي هُريرة رضي الله عنه قال : قَالَ رَسولٌ الله ينه : « إِنَّ الله تَعالّى قَالَ : مَنْ
عَادَى لي وَلَِا ٠ فقَدْ آذنُ بالحرب . وما تَقربِ إليّ عَبْدي بشيء أحَبٌ إليّ مما افترضتُ
عليه » ولا يَرَالٌ عَبْدِي ب يتَعَرَبْ إلى بالتّوافلٍ حنَّى أَحِبّهُ » فإذا أَحبَبتُُ » كنثُ م سَمعَهُ الذي
يَسمَعُ به » وبَصَرَهُ الذي يُنْصِرُ به » ويدَهُ التي يبط بها . ورِجْلَهُ التي يَمشي بها . ولئِن
سَألني لأعطيئّةُ . وين استعاذني لأَعِيذَنَّهُ » . رواة البخاريٌ [ في «صحيحه» ١١١/8
(1005). وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية» 5/١ ه . والبيهقي “/851 و١٠/4١١ وفي
« الزهد » ء له( 140 ) ». والبغوي في « شرح السنة ١١48» )] .
هذا الحديثٌ تفرّد بإخراجه البخاري من دون بقية أصحاب الكتب » خوجه عن
محمد بن عثمان بن كرامة » حدَّئنا خالدٌ بن مَخْلدٍ . حدثنا سليمانٌ بن بلال » حدثني
شريكُ بن عبد الله بن أبي تمر ء عن عطاء . عن أبي هريرة » عن اللَِيّ كله ٠ فذكر
الحديث بطوله » وزاد في آخره : ١ وما ترددثٌ عن شيء أنا فاعِلّه ترددي عن نفس
المؤمن يكره الموتٌ وأنا أكره مساءته » .
7 ل
أحمد ) 2 مع أنَّ خالد بن مخلد القطوانى 5-8 فيه أحمد وغيره » وقالوا :
مناكير”'* ء وعطاء الذي في إسناده قيل : إِنَّه ابنُ أبي رباح » وقيل : إِنّه ابن يسار ,
وإِنَه وقع في بعض نسخ ١ الصحيح » منسوباً كذلك .
وقد رُوي هذا الحديثٌ من وجو آخر لا تخلو كلّها عن مقال» فرواه عبدُ الواحد بن
ميمون أبو حمزة مولى عروة بن الزّبير عن عروة » عن عائشة ٠ عن النََيَ َك ٠ قال :
١ من أذى لي ولي ٠ فقد استحلّ محاربتي » وما تقرّب إليّ عبدي بمثل أداء فرائضي .
. )*8417(749 7 انظر : الجرح والتعديل )١(
الحديث الثامن والثلاثون اال
إِنَّ عبدي ليتقّب إِليَ بالنوافل حتّى أحيَةُ » فإذا أحببته » كنت عينه التي يُبصر بها ,
ويده التي يبطشش بها » ورجله التي يمشي بها » وفوؤادة الذي يعقل به , ولبباله الذي
يتكلم به 3 إن دعاني أجبته » وإن سألني أعطيته 2 والسممودي لاقام راي
عن موته + وذلك أله يكرةُ الموت وأا أكره مساءتة: 6 :.خوجة ابن أبي الدنيا”'' وغيرة ؛
وخرّجه الإمام أحمد''' بمعناه
وذكر ابن عدٌ”" أنه تفوّد به عبدٌ الواحد هذا عن عروة » وعبد الواحد هذا قال فيه
التقارع29:.بكة اللعتيف + ولك وه الطيوات 20+ تحدتنا هارون بن 'كامل »
حدثنا سعيد بن أبي مريم » حدثنا إبراهيم بن سويد المدني » حدثني أبو حَرْرَة
يعقوب بن مجاهد » أخبرني عُروة » عن عائشة » عن التي يَلْ » فذكره . وهذا إسناده
جيد » ورجاله كلهم ثقات مخْرّج لهم في « الصحيح ؛ سوى شيخ الطبراني ٠ فإنَه
50 الاتسعرق كانه وله لواو قال اتسين ابر ع1 يشو
عبد الواحد بن ميمون”"' » فَخُيّلَ للسامع أنه قال : أبو حَزْرَةَ » ثم سماه من عنده بناء
على وهمه . والله أعلم .
وخرّج الطبراني”"' وغيرُه من رواية عثمان بن أبي العاتكة » عن علي بن يزيد ,
عن القاسم » عن أبي أمامة » عن النَِيَ كَكةِ ٠ قال : ١ يقول الله عز وجل : من أهان لي
دسا ال لس م الي
عليك » ولا يزال عبدي يتحببُ إليّ بالنوافل حتّى أيه » فأكونّ قلبّه الذي يعقل به .
ولبعاءة الذي ينطق به » وبصرّه الذي يُبصِرٌ به » فإذا دعاني أجبته » وإذا سألني
. الأولياء » (54) عن عائشة , به ١ في )١(
0( في ١ مسنده © 7977/5 » وإسناد الحديث ضعيف جد ؛ لشدة ضعف عبد الواحد مولى عروة » وهو
ابن ميمون أبو حمزة قال عنه الإمام البخاري : « منكر الحديث © .
(*) في« الكامل 074/56 .
(5) في ١ التاريخ الكبير » 0/ 0*” (5/ا/0ا) .
المع في ١ الأوسط ) اه"9ة) .
(5) انظر : التاريخ الكبير ©/ 778 (4 /ا/ا/ا) ؛ والجرح والتعديل 5/ 97175(5) .
20 في « الكبير 0788٠0(6 .
يفف | جامع العلوم والحكم
أعطيته » وإذا استنصرني نصرته » وأحتٌ عبادة عبدي إلى التصيحة» . عثمان
وعلينٌ بن يزيد ضعيفان . قال أبو حاتم الرازي في هذا الحديث : هو منكر جد" .
وقد رُوي من حديث علىٌ عن النَبِْ لهِ بإسناد ضعيف » ننوّجه الإسماعيلى فى
ورُوي من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف » خرّجه الطبراني' '' » وفيه زيادة في
لفظه ٠ ورويناه من وجه آخر عن ابن عباس وهو ضعيف أيضاً 8
وخرّجه الطبراني وغيرُه [ أخرجه : ابن الجوزي في ١ العلل المتناهية » 71/١ و44 عن
أنس بن مالك, به . وانظر : الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية ( 97 ) ] من حديث الحسن بن
يحيى الخشني . عن صدقة بن عبد الله الدمشقي » عن هشام الكناني » عن أنس » عن
الدق كه عن صتريل عو ركه هالن. قال + « من أهانَ لي ولياً » فقد بارزني
بالمحاربة » وما تَردّدتٌُ عن شيء أنا فاعله ما ترددثُ في قبضي نفس عبدي المؤمن »
يكره الموتّ » وأكره مساءته » ولا بْدَ له منه » وإِنَّ من عبادي المؤمنين من يُريد باب من
العبادة » فأكفه عنه لا يدخله عُجْبٌ » فيفسده ذلك . وما تقربٌ إلى عبدي بمثل أداء
ما افترضث عليه » ولا يزال عبدي يتنقّل إليّ حتى أحبه » ومن أحببته » كنتُ له سمعاً
وبصراً ويداً ومؤيداً » دعاني » فأجبته » وسألني » فأعطيته » ونصح لي فنصحتٌ له »
وإِنَّ من عبادي من لا يُصلح إيمانه إل الغنى » ولو أفقرثّه » لآفسده ذلك » وإنَّ من
عبادي من لا يُصلح إيمانه إل الفقر » وإن بسطتٌ له » أفسده ذلك ٠ وَإنَّ من عبادي من
لا يُصلح إيمانه إل الصحة » ولو أسقمته » لأفسده ذلك . وإِنَّ من عبادي من لا يصلح
بماد | السقم » ولو أصححته . لأفسده ذلك » إِنّي أدبر. عبادي بعلمي بما في
قلوبهم » إِنِي عليم خبير » . والخشني وصدقة ضعيفان » وهشام لا يُعرف » وسثل ابن
معين عن هشام هذا : من هو ؟ قال : لا أحد . يعني : أنه لا يُعتبر به . وقد خوّج
(416 في« العلل »7994/76 عقيب )١181/7( .
250 انظر : فتح الباري لابن حجر 5١8 /١١ .
في ! الكبير » (9١1/1؟1١) من حديث عبد الله بن عباس ؛ به .
وأوردها لهيثمي في ١ مجمع الزوائد "7١6 عن عبد الله بن عباس 6 به .
الحديث الثامن والثلاثون الا
البزار”'؟ بعضّ الحديث من طريق صدقة . عن عبد الكريم الجزري » عن أنس
[ أخرجه : اطرات في الأوسط »15 ) ٠ والطبة عدي 5+5 2+ قال اطياني : لم بو هن
الحديث عن عبد الكريم إل صدقة » تفرد به عمر » . وعمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي الذي تفرد به
ضعيف » فالحديث ضعيف » وانظر : مجمع الزوائد ٠ 717١/٠١ وفتح الباري 844/1١ ] 8
وخوّج الطبراني من حديث الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة» حدثني زِدٌ بن حبيش»
سمعتٌ حذيفة يقول: قال رسول الله يلةِ : « إِنَّ الله تعالى أوحى إليّ: يا أخا المرسلين»
ويا أخا المنذرين أنذر قومك أن لا يدخلوا بيتأ من بيوتي ولأحد عندهم مظلمّة » فإني
ألعنه ما دام قائماً بين يديّ يُصلِّي حتى يَددٌ تلك الطّلامة إلى أهلها 2 فأكونَ سمعه الذي
يسمع به » وأكونَ بصره الذي يبصر به » ويكون من أوليائي وأصفيائي » ويكون جاري
مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة 6 أخرجه : ابو سن فى« الخلية 111/5 من طرين
الطبراني » وقال : غريب من حديث الأوزاعي » عن عبدة » » وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري
44/31 3 يكل شمو كريي ]هذ اشنا د صن وهو وين جر
ولنرجع إلى شرح حديث أبي هريرة الذي خرّجه البخاريٌ » وقد قيل : إنه
حديث روي فى ذكر الأولياء”" :.
قوله عز وجل : ١ من عادى لي وليّا » فقد آذنته بالحرب » يعني : فقد أعلمته بأني
محاربٌ لهء حيث كان محارباً لي بمعاداة أوليائي”؟' » ولهذا جاء في حديث
عائشة'*/ : « فقد استحلّ محاربتي » وفي حديث أبي أمامة''' وغيره : « فقد بارزني
بالمحاربة ) » وخرج ابن ماجه [ برقم (7944894). وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير»
/31)., والحاكم 2758/4 الو فيير الله ؟ 1١ عن معاذ بن جبل » به ] بإسناد
2 لم أعثر على هذا الحديث عند البزار في ١ مسنده » ولافي ١ كشف الأستار » .
(25 انظر : حلية الأولياء ١١5/5 » وفتح الباري لابن حجر 5١5/١١ .
(42*9 انظر : مجموعة الفتاوى 75/18 .
(45 انظر : فتح الباري لابن حجر 4١5/1١١ .
5 سبق تخريجه .
| جامع العلوم والحكم
ضعيف”'' عن معاذ بن جبل » سمع النََيَ بل » يقول : ١ إِنَّ يسيرَ الرياء شرك » وإِنَّ
من عادى لله ولياً» فقد بارز الله بالمحاربة » وإِنَّ الله تعالى بحت الأبرار الأتقياءً
الأخفياءً ٠ الذين إذا غابوا لم يُفتقدوا . وإِنْ حضرواء لم يُذْعَواء ولم يُعرفوا .
قلوبهم مصابيح الهدى » يخرجون مِنْ كل غبراءَ مظلمةٍ » .
فأولياءٌ الله تجبٌ موالاثهم . وتَحرُمٌ معاداثهم . كما أنَّ أعداءة تجبُ معاداتّهم ,
وتحرم موالاتهم » قال تعالى : # لا تَتَحِدُواْعَدُوِى وَعَدُوَهُ ااه ل
شعي واس ضاي َو مون )ك1 20 0 21
إن ولع لَه وَرَسُولُمٌ وَأَلَدبنَ اموأ لين بقِيمُونَ لصَلَؤة وَنُونونَ لوكو وهم هم زكعون :0 ومن سوأ
وَرَسُولَو وين َامَمُوَأ إن حرّب الله هر الْمَيليونَ # [ المائدة : 5ه 55 ] » ووصف أحيّاءةٌ الذين
يُحبهم ويُحبونه بأنّهم أذلَةٌ على المؤمنين » أعرّةٌ على الكافرين » وروى الإمام أحمد في
كتاب ١ الزهد 6''' بإسناده عن وهب بن منبّهِ » قال : إِنَّ الله تعالى قال لموسى عليه
السلام حين كلمه: اعلم أنَّ مَنْ أهان لي وليّآء أو أخافه. فقد بارزني بالمحاربة»
وبادأني» وعرّض نفسه ودعاني إليهاء وأنا أسرعٌ شيءٍ إلى نصرة أوليائي ٠ أفيظيٌ الذي
يُحاربني أنْ يقومَ لي؟ أو يظنٌ الذي يعازني أنْ يعجزني؟ أم يظنٌ الذي يبارزني أن يسبقني
أو يفوتني ؟ وكيف وأنا النَائرُ لهم في الدنيا والآخرة » فلا أكِلُ نصرتهم إلى غيري .
واعلم أن جميعَ المعاصي محاربة لله عز وجل » قال الحسن : ابنَ آدم هل لك
بمحاربة الله من طاقة ؟ فإنَ مَْ عصى الله » فقد حاربه » لكن كلّما كان الذّنبُ أقبع »
كانت المحاربة لله أشد » ولهذا سمّى الله تعالى أكلَةَ الوا » وقَطّاع الطّريق محاربينَ
لله تعالى ورسوله ؛ لعظيم ظلمهم لعباده ٠ وسعيهم بالفساد في بلاده » وكذلك معاداةٌ
أوليائه » فإنّهِ تعالى يتولّى نُصرةٌ أوليائه » ويُحبهم ويؤيّدُهم » فمن عاداهم » فقد عادى
الله وحاربه » وفي الحديث عن النَبِيّ يثنا » قال : ١ الله الله في أصحابي » لا تتَّحْذُوهُم
غرضاً » فمن أذاهم فقد آذاني » ومن آذاني فقد آذى الله » ومن آذى الله يُوشِكُ أن
يأَخْدَهُ ؛ خوّجه الترمذي [ في ١ جامعه» (7"871) . وأخرجه : أحمد 1//4م وه/ 54 - 00 ولاه
وفي ١ فضائل الصحابة » ء له ( ” ) » وعبد الله بن أحمد فى زوائده على ١ الفضائل » ( ؟ ) و( 5 ).
000 بل ضعيف جداً ؛ فإنَّ في إسناده عيسى بن عبد الرحمن بن فروة متروك .
00 برقم (51©؟) عن وهب بن منبه » به » وهو جزء من حديث طويل .
الحديث الثامن والثلاثون 52
وابن حبان ( 7507 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » 7817/4 » والبغوي في ١ شرح السنة » ( )785٠0 من
حديث عبد الله بن مغفل » به » وهو حديث ضعيف ., وقد استغربه الترمذي ] وغيره .
وقوله : « وما تقب إلى عبدي بمثل أداءِ ما افترضتٌ عليه » ولا يزالٌ عبدي
يتقّب إليَّ بالتّوافل حبّى أحيّه )207 :لكا ذكن أن معاذاة آوليائه محارية له ».ذكر يعد
ذلك وصف أوليائه الذين تحرّم معاداتّهُم » وتجب موالاثهم » فذكر ما يتقرّب به إليه »
وأصلٌ الولاية : القربُ » وأصلٌ العداوة : البعدٌ » فأولياء الله هُمْ الذين يتقرّبون إليه
بما يقرّبهم منه » وأعداؤه الذين أبعدهم عنه بأعمالهم المقتضية لطردهم وإبعادهم
منه » فقسم أولياءه المقربين إلى قسمين :
أحدهما : من تقب إليه بأداء الفرائض » ويشمل ذلك فعل الواجبات » وتركٌ
المحرّمات ؛ لأنَّ ذلك كُلَّه من فرائض اللهرالتي افترضها على عباده .
والثاني : من تقرّب إليه بعد الفرائض بالنوافل » فظهر بذلك أنه لا طريق يُوصِلٌ
إلى التقوؤب إلى الله تعالى » وولايته » ومحبته سوى طاعته التي شرعها على لسان
رسوله » فمن ادّعى ولاية الله . والتقكت ليه وفك قير هذه الويقة ع قيق أنه
كاذبٌ في دعواه » اكات المشركون يتقدبُون إلى الله تعالى بعبادة من يعبدونه مِنْ
دُونْهِ » كما حكى الله عنهم أذ نهم قالوا : لمَاتيْدهُمَ إلا ربوا إل أنه لم4 1 الزمر : 7 1ء
وكما حكى عن اليهود والنّصارى أنّهم قالوا : # كح أينكؤأ سه و كو 1 المائدة :]مع
إصرارهم على تكذيب رُسله » وارتكاب نواهيه » وترك فرائضه .
نَأ أولياء الله على درجتين :
إحداهما : المتقرّبُون إليه بأداءِ الفرائض . وهذه درجة المقتصدين أصحاب
اليمين » وأداء الفرائض أفضلُ الأعمال كما قال عمد بن الخطاب رضي الله عنه : أفضل
الأعمال أداءٌ ما افترض الله » والوَرَعٌ عمّا حرّم الله » وصدق النيّة فيما عند الله
عز وجل. وقال عمرٌ بن عبد العزيز في خطبته : أفضل العبادة أداءٌ الفرائض » واجتنابٌ
المحارم [ أخرجه : عبد الله في زوائده على ١ الزهد» ( ١1١١ )»2 والدينوري في ١ المجالسة »
ا
فلذلك ذكرٌ في هذا الحديث
. سبق تخريجه )١(
كلالا جامع العلوم والحكم
(5081)]» وذلك لأنَّ الله عز وجل إنَّما افترض على عباده هذه الفرائض ليُقربهم منه »
ويُوجبَ لهم رضوانه ورحمته .
وأعظم فرايض البدن التي تقوب إليه : الصلاةٌ » كما قال تعالى : #وَأَسْجُدٌ
وكوب 148 العلق: 15 ] » وقال التي بَِيةِ : « أقربُ ما يكونٌ العبدٌ من ربه وهو ساجدٌ »
[ أخرجه : مسلم 54/5 (585) (515) » وأبو داود (41/5) » والنسائي 7717/7 من حديث أبي هريرة »
به] » وقال : « إذا كان أحذّكم يُصلي . فإنّما يُناجي ربّه ٠ أو ريه بيته وبينَ القبلة »
لغوت البشاري 21 108510 ريعدية انس ومالك ا :روفاك لا إن الشاني كيه
لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت » [ أخرجه : الترمذي ( 5877 ) » وابن حبان ( 51*8 ) 2
والطبراني في « الكبير » (/7551 ) و( 7158 ) و( 7406 ) وفي « مسند الشاميين » » له ( 5810٠١ ) عن
الحارث الأشعري » به . وهو جزء من حديث طويل » قال فيه الترمذي : ١ حسن صحيح غريب »© ] .
ومن الفرائض المقرّبة إلى الله تعالى : عدل الرّاعي في رعيّته » سواء كانت رعيّته
عامّةٌ كالحاكم » أو خاصةً كعدل آحاد النَّاس في أهله وولده » كما قال : « كُلُكم
راع وكُلّكم مسؤول عن رعيّته 6 [ أخرجه : البخاري 5/9 (49) » ومسلم 07/5 18140 )
: ] )من حديث عبد الله بن عمر » به ١(
وفي ١ صحيح مسلم 2 ' عن عبد الله بن عمرو ء عن النبيئع يَيةِ » قال : « إِنَّ
المُمقسطين عند الله على منابر من نُورٍ على يمين الرحمن دوكلنا يلزه يميج الدين
يَعَدِلُونَ في حكمهم وأهليهم واوا ا
وفي ١ الترمذي 1" عن أبي سعيد » عن النَبِيَ :4 » قال : « إن أحبٌ العبادٍ إلى
الله يوم القيامة وأدناهم إليه مجلساً إمامٌ عادلٌ » .
الدرجة الثانية : درجةٌ السابقين المقّبين » وهم الذين تقرّبوا إلى الله بعد الفرائض
بالاجتهاد في نوافل الطاعات » والانتكفاف عن دقائق المكروهات بالوَرع » وذلك
1 كرلا(لاام١8()1١1).
(؟5) فى « جامعه) .)١759( وهو حديث ضعيف فى إسناده عطية بن سعد العوفى ضعيف عند
المحدثين » وقال الترمذي : ( حسسن غريب ( » وهو من تساهله رحمه الله 7
الحديث الثامن والثلاثون ذف
يُوجِبُ للعبدٍ محيّة اللوء كما قال : ١ ولا يزال عبدي يتقّبُ إليّ بالنوافل حتى
أحبّه ا فمن أحبه الله » رزقه محّته وطاعته والاشتغال بذكره وخدمته 3 فأوجبّ له
الخال وني" فك ع وال لقن لقان :جو لاحلاو مده ع أكتها :قال الله امال ادلو كد
عن ديو ضَوْقَ يَأَق اله بقوم بيهم و حبوكه: أَوِلَو عل الْمُؤْمِنينَ لعِرَوْ عل الْكَفِرنَ جتهِدُوت ف ميل اله ولا
سس ع م رمه وك 2 ويه 3
مويه من إنقاء وآيئه و5 بِعٌ عَلِيمٌ © 1[ المائدة : 54 ] ٠ ففي هذه الآية
إقثاية إلى أن من أعزهن عن ححينا .وقول تخن قينا لم نبال » واستبدلنا به من هو
أولن بهت المكحة مدرو احق 2 فمن أعرضَ عن الله » فما له مِنّ الله بَدَلُ » ولله منه
ما لي شُغل سواه ما لي شُغْلٌ مايَصرفٌ عن هواه قلبي عذلٌ
ما أصنعٌ إن جنا وخات: الأمل .مثي بندل ومشه مالي يدل
وفي بعض الآثار يقول الله عز وجل : ١ ابنَ آدم » اطلبني تجدني » فإِنْ وجدتني »
وجدت كُلّ شيء » وإِنْ فتك ٠ فاتك كل شيء ؛ وأنا أحَبُ إليك من كل شيء )7 .
كان ذو النون يردّد هذه الأبيات بالليل كثيراً :
اطلبوا لأنفسككلم فدك] نا و دكأتا
قد وجدت لي سكناً ليخن نشي هحواة عنيا
إن يدث موحي . “أوافدرت ةينه ذتينا
[ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية »755/4 ] .
من فاته الله » فلو حصلت له الجنةٌ بحذافيرها » لكان مغبوناً » فكيف إذ لم يحصل
له إلا نزدٌ يسيدٌ حقيرٌ من دارٍ كلها لا تَعدِلٌ جَناحَ بعوضةٍ :
مرا فاته ان يراك نوما 0 قَواتٌ
وحَيثُما كنتُ من بلادٍ قلي إلى وَجْهِكَ التِمَاتُ
. سبق تخريجه )١(
وصذره بقوله : « وقد ورد في بعض الكتب الإللهية » ثم ساقه ١74 : انظر : تفسير ابن كثير )0(
. مطولا
7/4 جامع العلوم والحكم
ثم ذكر أوصاف الذين يُحبهم الله ويُحيُونه ٠ فقال : # ولو عل الْمُؤْمنينَ 4 1 المائدة :
» يعني أَنَّهُم يعاملون المؤمنين بالذَّلّةَ واللّين وخفض الجناح ١ لا لزعل الْكَفْرنَ»
[ المائدة : 4 ] » يعني أَنَّهم يعاملون الكافرين بالعرّة والشدّة عليهم » والإغلاظ لهم .
فلما أحبُوا الله » أحيُوا أولياءه الذين يُحبونه » فعاملوهّم بالمحيّة » والرّأفة .
واي 00 أعداءه الذين يُعادونه » فعاملوهم بالسَّدّة والغِلظة » كما قال
تعالى : 8 أَمِدَّكُ عَلَ دار رحا نَم 4 1نم ١ +20 ط جهوت ف مل آَّهوَكا يات لومَة
آي © [ المائدة : 54 ]» فإِنَّ من تمام المحبة مجاهدة أعداء المحبوب » وأيضاً .
فالجهادٌ في سبيل الله دعاء للمعرضين عن الله إلى الرجوع إليه بالسّيفبٍ والسّنان بعد
دعائهم إليه بالحجَّةٍ والبرهانٍ » فالمحتٌُ لله يحبٌ اجتلابَ الخلق كلّهم إلى بابه ؛ فمن
لم يُجب الدعوة باللين والرّفق » احتاج إلى الدعوة بالشدّة والعنف : « عجب ربّك من
قوم يُقادون إلى الجنة بالسَّلاسل » [ أخرجه: أحمد 701/5 و507: والبخاري 1770/4 (07010,
وأبو داود ( 717/7 ) » وابن حبان( ١4 ) من حديث أبي هريرة » مرفوعاً ] .
اياون مه لآير 4 [ المائدة : :د ] + لا همّ للمحبٌ غيرٌ ما يُرضي حبيبه » رضي
من رضي » وسَّخْطٌ من سخط . من خاف الملامة في هوى من يُحيّه » فليس بصادق
في المحبَّة :
وقف الهوى بي حيث أنت فَلِيسَ لي مُتَأخًَخةْ عنه ولا مُتَقَدَمُ
أجِدٌ الملامّة في هَواكِ لذيذة ف نتكزه مول يه
قوله : # ذلِكَ مَصْلٌ 4 يُؤْتبِه دمن نقلة 4 لاد 4ه ]» يعني درجة الذين يحبهم
ا 0 عسليمٌ # [ المائدة : 54] : واسعٌ العطاء »
عليمٌ بمن ب 00
ودف أن داود عليه السلام كان يقول : اللهمّ اجعلني من أحبابك ٠ فَإنَّك إذا
أحببتَ عبداً » غفرت ذنبّه » وإِنْ كان عظيماً » وقبلتَ عمله » وإِنْ كان يسيراً . وكان
داود عليه السلام يقول في دعائه : اللهمٌ إن أسألكَ حيّكَ وحبٌ من يُحَيّك وحبٌ
5 : انظر : الشعر والشعراء لآبي الشيص )١(
الحديث الثامن والثلاثون وال
العمل الذي يُبلغني خُيّك . اللهمّ اجعلّ حُبَكَ أحبٌ إليَ من نفسي وأهلي ومن الماء
البارد [ أخرجه : الترمذي ”59٠( ) » والحاكم 5/7 من حديث أبي الدرداء مرفوعاً به » وقال
الترمذي : ١ حسن غريب » » وهو من تساهله ؛ فالحديث ضعيف لجهالة أحد رواته . وأخرجه : أحمد
في ١ الزهد » ( 7175 ) بنحوه عن أبي عبد الله الجدلي موقوفاً » به ] .
وقال النَنْ يَكِةِ : « أتاني ربي عز وجل - يعني : في المنام - فقال لي : يا محمد!
قل : اللهمَّ إني أسألك حبك » وحُب من يُحيْك . والعمل الذي يَُلَمي خُبّك »
[ أخرجه : أحمد 757/5 . والترمذي ( 70" ). وفي ١ العلل» , له (1"91) » وابن خزيمة في
« التوحيد» : ٠ 7١49-37١8 والطبراني في ١ الكبير » 7١50/7١ ) عن معاذ بن جبل » به . وهو جزء
من حديث طويل . قال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح . سألت محمد بن إسماعيل عن هذا
الحديث : فقال : هذا حديث حسن صحيح »2 ] .
وكان من دعائه كَل : « اللهم ارزقني حبّك وحبٌ من ينفعني حيّه عندك » اللهمّ
ما رزقتني مما أحبٌ فاجعله قرَّةَ لي فيما تحب » اللهمّ ما زَويتَ عني مما أحبٌ فاجعله
فراغاً لي فيما تحت » [ أخرجه : ابن المبارك في الزهد » ( 40 ) ٠ والترمذي ( 7441) » وابن
الأثير في ١ أسد الغابة » 4١7/ من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري » به مرفوعاً ٠ وقال
الترمذي : « حسن غريب »2 ] .
وروي عنه يك أنّه كان يدعو : ١ اللهمّ اجعل حُبّك أحبٌ الأشياء إليَ » وخشيتك
أخوف الأشياء عندي » واقطع عني حاجات الدُّنيا بالشّوق إلى لقائك ١ وإذا أقررتَ
أعيّنَ أهل الذّنيا من دنياهم . فأقرز عيني من عبادتك »© [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »
48١8 من طريق أبي بكر بن أبي مريم » عن الهيثم بن مالك الطائي . مرسلاً » وهو ضعيف لضعف
فأهل هذه الدرجة مِنّ المقرّبين ليس لهم همٌ إلا فيما يُقرّبُهم ممن يُحبهم
وشولةه فالضمة السلقتية” العمزء ملن: اليطافة فد نير الرسه 2 بر العام علي
المحبة لا يَدخله الفتورٌ » ومن كلام بعضهم : إذا سكم البطّالون من بطالتهم » فلن
يسأم محيّوك من مناجاتك وذكرك""" .
9 .متطد ين ذفني
74 جامع العلوم والحكم
قال فرقد السّبّخي : قرأتُ في بعض الكتب : من أحبٌ الله » لم يكن عنده شيء آثْرَ
من هواه» ومن أحبٌ الدّنيا » لم يكن عنده شيء آثر من هوى نفسه » والمحب
لله.تعالى أميرٌ مؤمّر على الأمراء زمرته أول الزمر يوم القيامة » ومجلسه أقربٌ المجالس
فيما هنالك » والمحبة منتهى القربة والاجتهاد » ولنْ يسأم المحيُون من طول اجتهادهم
لله عز وجل يُحبُونه ويحيُون ذكرّه ويحببونه إلى خلقه » يمشون بين عباده بالنصائح »
ويخافون عليهم من أعمالهم يوم تبدو الفضائحٌ , أولئك أولياءٌ الله وأحباؤه » وأهل
صفوته » أولئك الذين لا راحة لهم دُونَ لقائه .
وقال فتح الموصليٌ : المحبٌ لا يجد مع حبٌ الله عز وجل للدنيا لَذَهَ » ولا يغفل
عن ذكر الله طرفة عينٍ .
وقال محمدٌ بن النضر الحارثي : ما يكادٌ يمل القربة إلى الله تعالى محتٌ لله
عز وجل » وما يكاد يسأمٌ من ذلك .
وقال بعضهم : المحتٌ لله طائرُ القلب » كثيرُ الذكر » متسبب إلى رضوانه بكل
سبيلٍ يقدر عليها من الوسائل والنوافل دَوباً دوباً » وشّوقاً شوقاً » وأنشد بعضهم :
و31 كزاك العف للقيو :11 مي ا ار
وانشد اخر :
ما للمُحِبٌ سوى إرادةٍ حُبّه إن المحبٌ بكلّ برٌ يَضْرَعُ
ومن أعظم ما يُتقب به العبد إلى الله تعالى مِنّ التُوافل : كثرة تلاوة القرآن »
وفتاعة بيفكر وتديُرٍ وتفهُمِ » قال خباب بن الأرت لرجل : تقوب إلى الله
ما استطعت » واعلم أنَّك لن تتقرب إليه بشيء هو أحتُ إليه من كلامه [ أخرجه : الحاكم
غات ين الأزت خن :
وفي ١ الترمذي » [ في ١ جامعه ( 141١ ) » وهو حديث ضعيف وطرقه الأخرى كلها ضعيفة .
وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير» (/17601) عن ا به » مرفوعاً . وأخرجه : الترمذي
85193 )هع طزين ونان أرظأة عن حير ون ثفين ريلك . وأخرجه : الحاكم 000/١ عن أبي ذر
الغفاري . به ] عن أبى أمامة مرفوعاً : « ما تقوب العبادٌ إلى الله بمثل ما خرج منه » يعني
الحديث الثامن والثلاثون 7/1١
القرآن » لااشيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم » فهو لذَّةٌّ قلوبهم » وغايةٌ
مطلوبهم . قال عثمان : لو طَهُرَتْ قلوبكم ما شبعتّم من كلام ربكم [ أخرجه : عبد الله بن
أحمد في ١ زوائد الزهد» ( ٠») 78٠ وأبونعيم في ١ الحلية » / 7٠١ بإسناد منقطع ] . وقال ابن
مسعود : من أحبٌ القرآن فهو يحب الله ورسوله [ أخرجه : الظبراني في « الكبير»
(/86651 )ء وانظر : مجمع الزوائد /ا/ ١66 ] . ش
قال يعض العارقية لزيا 4 احفظ (القران © فال لقتال + وأغرتاء بالل مريك
لا يحفظ القرآن فبم يتنمّم ؟ فبم يترنّم ؟ فبم يُناجي رنه عز وجل ؟!.
كان بعضّهُم يُكيْدُ تلاوة القرآن » ثم اشتغل عنه بغيره » فرأى في المنام قائلا يقول
إن كنت 7 ين ٠ خلج عبدوت ماك
الماتنافلسة كا “توي لل ععاني
ومن ذلك : كثرةٌ ذكر الله الذي يتواظأ عليه القلبُ واللسان . وفي « مسند
البزار »”'2 عن معاذٍ » قال : قلت : يا رسول الله » أخبرني بأفضل الأعمال وأقربها إلى
تان قال 7 أن تجوت ولسائك رطث من ذكرالة تخالن 4
وفي الحديث الصحيح عن النَِّيٌ يلةِ : « يقول الله عز وجل : أنا عند ظنَّ عبدي
بي ١ وأنا معه حين يذكٌرني ١ فإن ذكرني في نفسه » ذكرثُه في نفسي , وإ ذكرني في
ملأ » ذكرته في ملا خير منهم [ أخرجه : أحمد 551/1 » والبخاري 4//الا١ (17000) ,
وسلم 800003009116 )امن حليت أي عبرو ييه] ٠ ووو خلايث اخ + ١ أنامع عبدي
ما ذكرني وتحرّكت بي شفتاه » [ أخرجه : أحمد ؟/ 04٠ ء وابن ماجه ( 9/47 ) ء وابن حبان
(6١46)ء والبغوي 2)١555( من حديث أبي هريرة » به مدن . وقال
عز وجل # دووف أذ قركم4 1 البقرة 65 ]. 00
ولما سمع لبي يَكِةِ الذين يرفعون أصواتهم اكير واي وم مه في سف .
. 75/٠١ كمافي « كشف الأستار ) » وانظر : مجمع الزوائد )7"١69( برقم )١(
ك7 جامع العلوم والحكم
قال لهم : ١ إنكم لا تدعون أصمّ ولا غائباً ٠ إنكم تدعون سميعاً قريباً » وهو معكم »
[ أخرجه : البخاري 54/5 . (997١1)ء ومسلم 8/8 ( 7704 ) ( 15 ) من حديث أبي موسى
الأشعري . به ] . وفي رواية : « وهو أقرب إليكم مِنْ أعناق رواجلكم » [ أخرجه : مسلم
)35 ). وأبو داود(1515١). والترمذي (714) من حديث أبي موسى
الأشعري » به ] .
ومن ذلك + حشة أؤلاء "اله ولمان فيد عر ومعاذاة: أعذانه افيه :وف «اسدنق
“'' عن عمر رضي الله عنه » عن النََِ يِةِ » قال : ١ إِنَّ من عباد الله لأناساً
ما هّم بأنبياء ولا شهداءَ ٠ يغبطهم الأنبياءً والشُّهداءٌ بمكانهم من الله عز وجل»2 2
قالوا : يا رسول الله » مَنْ هم ؟ قال : «هُمْ قومٌ تحابُوا بروح الله على غيرٍ أرحام
بينهم » ولا أموالٍ يتعاطؤنها . فوالله » إِنْ وُجُوهَهم لنورٌ. وإنهم لعلى نورء
(بب 00 ه232
ا داود »)
رم سم
دك أوَلسَآَ أله لا حَو ف لهم وَلَاهُمْ جربو 4 [ يونس . ويروى نحوه من حديث
أبي مالك الأشعري عن النَبِنَ يله . المت د امم
من الم عز وجبل » [ أخرجه : أحمد 757/5 » وإسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب ] .
وفي ١ المسند »''' عن عمرو بن الجموح ٠» عن النَْ يك » قال : ١ لا يجدٌ العبدٌ
صريح الإيمان حتى يُحبٌّ لله » ويُبِغْضّ لله . فإذا أحبّ لله » وأبغض لله » فقد استحقّ
الولاية من الله » إِنَّ أوليائي من عبادي وأحرائى منْ خلقي الّذين يُذككرون بذكري »
وأَذْكَدْ بذكرهم » . ش
وسّئل المرتعش : بم تتال المحبة ؟ قال : بموالاة أولياء الله » ومعاداة أعدائه
[ أخرجه : أبو عبد الرحمن السلمي في ١ طبقات الصوفية » : ]”5١ » وأصله الموافقة .
وفى «الزهد )7 للومام أحمد عن عطاء بن يسار ء قال : قال موسى عليه
. برقم 00171 » وفي إسناده انقطاع إلا أنَّ للحديث شواهد )١(
(؟) مسند الإمام أحمد 470/7 » وهو ضعيف لضعف رشدين بن سعد ولانقطاعه » وانظر : مجمع
الزوائد 89/١ .
(9) برقم(59894) .
الحديث الثامن والثلاثون ذف
السلام : يرك 4 مَنْ هُمْ اهلك الذين تُظلهم في ظلّ غرشك ؟ قال :ديا موسي هم
البريئة أيديهم » الطّاهرةٌ قلوبهم » الَّذِين يتحايُون بجلالي ٠ الذين إذا ذكرت ذكروا
بي » وإذا ذكروا ذكرت بذكرهم . الذين يُسبغون الوضوء في المكاره » ويُنيبون إلي
ذكري كما تنيب النُسور إلى وكورها » ويكُلَفُون بِحُبّي كما يكلف الصبئٌ بالناس »
ويغضبون لمحارمي إذا استّحِلت » كما يغضبٌ النّمِدْ إذا حَرِب .
قوله : « فإذا أحببته » كنت سمعه الذي يسمع به » وبصره الذي يُبِصرُ به » ويدّه
التي يبطش بها » ورجله الى يمقنى بهاة "7" ...وف يعقن :الروايات:: « وقلبّه الذي
يعقل به » ولسانه الذي ينطق به )220 .
المراد بهذا الكلام : أنَّ منٍ اجتهد بالتقؤب إلى الله بالفرائض ٠ ثمّ بالنوافل ١ قرب
لسع ور دان هن مروفة ليوات لى وله التعمان؛ فيصيرٌ يَعيّدٌ الله على الحضور
والمراقئة كانه يراة»..فيمعلرة قلثه بمعرفة الله تعالق + وميحكنه + 'واتعظمقه” :وخوفه
ومهابته » وإجلاله » والأنس به » والشّوقٍ إليه » حتّى يصيرَ هذا الذي في قلبه من
المعرفة مشاهداً له بعين البصيرة كما قيل :
سناد لبق «القلتيه تنناية “لفبك امساة تادفحةه
عَابَ عَنْ سمعي وعن بصري فسُوّيدا القلب تُبِصِرْه
قال الفضيلٌ بن عياض : إن الله يقول : ١ كذّب من ادّعى محبّني » ونام عني ؛
أليس كل محبٌ يُحبَ خلوة حبيبه ؟ ها أنا مطَلعٌ على أحبابي وقد متّلوني بين أعينهم »
وخاطبوني على المشاهدة ٠ وكلّموني بحضور » غداً أقِدُ أعينهم في جناني ©[ أخرجه :
الدينوري في ١ المجالسة » ( ١77 ) » وعبد الحق الإشبيلي في ١ التهجد»1( ١٠١55 )و(597١١1)].
ولا يزال هذا الذي في قلوب المحبين المقبين يقوى حتّى تمتلئ قلوثهم به ه فلا
يح فى لوبهم غيزوية رولا تستطيع يخوارعهم هم أنْ تنبعت إلا بموافقة ما في قلوبهم »
ومن كان اله هذا قيل فيه : ما بقي في قلبه إل الله » والمراد معرفته ومحبته
. سبق تخريجه )١(
. سيق تخريجه )6(
, جامع العلوم والحكم
وذكره » وفي هذا المعنى الآثر الإسرائيلي المشهور : « يقول الله : ما وسعني سمائي
ولا أرضي »> ولكن وسعني قلبُ عبدي المؤمن )”2 . وقال بعض العارفين :
احذروه . فإ غيورٌ لا يُحبٌ أَنْ يرى في قلب عبده غيرّه » وفي هذا يقول بعضهم :
.ليس للنّاس موضمٌ في فؤادي زاد فيه هواك حتَّى امتلا
وقال آخر :-
َدْ صيعَ قلبي على مقدار بهم فما لحِبٌ سواهم فيه مُنّسمْ
وإلى هذا المعنى أشار الت يله في خطبته لما قدم المدينة فقال : « أحبوا الله من
كل قلوبكم » كما ذكره ابن اسان في «اسمرتف ”7 فمتى امتلأ القلبٌ بعظمة
الله تعالى » محا ذلك مِنَّ القلب كلَّ ما سواه » ولم يبي للعبد شيءٌ من نفسه وهواه »
وَل ززاةة ]لا لها يزيذة سه مرلذة > تسمل لا نطن العيد إل بلكرس لابه يتحدك إل
بأمره » فإِنْ نطقّ » نطق بالله » وإِنْ سمعَ » سمع به » وإِنْ نظر » نظر به » وَإِنْ بطشنّ »
بطش به » فهذا هو المرادٌ بقوله : « كنت سمعه الذي يسمعٌ به » وبصره الذي يُبِصرُ
به » ويده الي ييطش بها ورجله التي يمشي بها "٠6 ومن أشار إلى غير هذا » فإنما
فين إن الالساد م الحلول + أو الاتعاة )والله ور سو له نريعان فنه.ء
جب سين مد ا ع جر اتج مسي
ووصّت امرأةٌ منّ التّلف أولادها 2 فقالت لهم : تعرَّدُوا حي الله وطاعته »-فإنَّ المتّقين
)1١( ذكره : الزركشي في « التذكرة في الأحاديث المشتهرة» : ١50 » والسخاوي في ١ المقاصد
الحسنة ») ,)99٠5( والملا علي القاري في ١ الأسرار المرفوعة في الأخبار عدن
و(١١481)و(١71 ٠)ء والعجلوني في ١ كشف الخفاء »(605؟5) .
وانظر : أسنى المطالب )١7940( » وقد أجاد ابن رجب رحمه الله - حينم نسبه إلى الإسرائيليات ؛
فهذا مما ورد عن أهل الكتاب كما نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في « مجموع الفتاوى »
64 »,0 والسيوطى فى « الدرر المنشرة » : 57 » ويخطئ بعض الناس فينسب هذا حديثاً
نبوياً » وهو لا أصل له عن النبي كل .
(؟) السّيرة النبوية لابن هشام ٠١7/7 (وهي تهذيب لسيرة ابن إسحاق) » ومن طريقه البيهقي في « دلائل
النبوة » 7'/ 0760 وسنده مرسل » وانظر : السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث 0٠5/١ :
(0) سبق تخريجه .
الحديث الثامن والثلاثون مَى/,
ألقُوا الطّاعة » فاستوحشت جوارحُهُم من غيرها » فإِنْ عرض لهمٌ الملعونٌ بمعصية »
' مت المعصيةٌ بهم محتشمةٌ » فهم لها منكرون .
ومن هذا المعنى قولٌ علي : إِنْ كنا لنرى أنَّ شيطان عمر ليهابه أن أمْرَه
بالخطيئة”'' » وقد أ شرنا فيما سبق إلى أن هذا مِنْ أسرار التوحيد الخاصة » ف نَّ معنى
الله ل" الله أنه لديو له ضرق هنا م وريكاء :»وهو فا #بوطاعة + فإذا كين القت
بالتّوحيد التَّامّ » لم يبق فيه محبةٌ لغير ما يحي الله » ولا كراهة لغير ما يكرهه الله »
ومن كان كذلك » لم تنبعث جوارحٌة إل بطاعة الله » وإِنّما تنشأ الدُنوب من محيّة
ما يكرهه الله » أو كراهة ما يُحبه الله » وذلك ينشأ من تقديم هوى التّس على محبّة الله
وخشيته » وذلك يقدحٌ في كمال التّوحيد الواجب ٠» فيقعٌ العبدٌ بسبب ذلك في
التفريط في ب بعض الواجبات » أو ارتكاب بعضٍ المحظورات » فأمًا من تحقّق قلبه
بتوحيدٍ الله » فلا يبقى له همٌ إل في الله وفيما يُرضيه به » وقد ورد في الحديث
مرفوعاً : « من أصبح وَهمُّه غير الله » فليس من الله » [ أخرجه : الحاكم 5٠١/4 عن
عبد الله بن مسعود ٠ به . وأخرجه : أبو نعيم في « الحلية » 58/7 » والبيهقي في « شعب الإيمان »)
)1١980( و(081١1) 2 وطبعة الرشد 1١1١ ١( ) و( 1١٠١1 ) عن أنس بن مالك . به» وهو
حديث ضعيف لايصح ] » وخبرّجه.الإمام أحمد من حديث أبِيٌ بن كعب موقوفا قال : من
افع راجر جه از هتليل 1ه . قال بعض العارفين : من أخبرك أنَّ وليه له هي
في غيره » فلا تصدّقه .
كان داود الطائي يُنادي بالليل كود مع جر لمر + رانك و اوسن
السّهاد » وشوقي إلى النّظر إليك أوثق مني اللذات . وحالٌ بيني وبين الشهوات ٠ فأنا
وموك ابااكزيم داريو اعري : أبو نعيم في « الحلية » 707/1 لاه" ] » وفي هذا
يقول بعضهم :
قالوا تشاغَّلَ عنا واصظفى بدلا منّا وذلك فعلٌ الخائن السالي
وكيف أشغل قلبي عن محبتكم بغير ذكركُم ياكُلَ أشغالي
. ذكره : ابن الجوزي في « مناقب عمر » : 770 عن الشعبي » عن علي » به مطولا 1١
كمىما جامع العلوم والحكم
قوله : ١ ولئن سألني لأعطينّه » ولئن استعاذني لأعيذنّه »277 » وفي الرواية
الأخرى : ١ إن دعاني أجبته + وَإِنْ سألني أعطيته »”"© + يعنى أنَّ هذا المحبوبت
قفوي لذ حل الم له خافن ضيفي أله رولاسفال لوطه افيه )نانفا
به من شيءٍ أعاذه منه » وإن دعاه أجابه » فيصير مجاب الدعوة لكرامته على ربه
عز وجل . وقد كان كثيرٌ مِنَ السّلف الصّالح معروفاً بإجابة الدعوة . وفي ١ الصحيح »
[ صحيح البخاري 54/9 ( 5007 ) و4/ "7 (7805) 94/59 (141000 )و50 ])1511١( : أن
الوْبيعَ بنتَ النّضر كسرّث ثَيّة جارية » فعرضوا عليهم الأرش ٠» فأبَوا » فطلبوا منهم
السرعاان تشع ينيو رد وبا مسار امنا ابيا فين 0-0
َب الؤبيع ؟ والذي بعثك بالحقّ لا تكسر ثنيّتها ٠ فرضي القومٌ » وأخذوا الأرش »
فقال رسول الله يكَْةٍ : إِنَّ من عبادٍ الله مَنْ لو أقسم على الله لأبدّه » .
لخقافق
وفي « صحيح الحاكم ») [الحاكم في «المستدرك ) */197. وأخرجه : الترمذي
( 7864 )» وابن الأثير في « أسد الغابة » 7١7/١ عن أنس بن مالك . به » وقال الترمذي : « حسن
غريب » » وفي أسانيد الحديث مقال ] عن أنس » عن النَبِيَ يللِ » قال : ١ كُمْ من ضعيففب
تمتك اذى طلمرنن لوا أقنن خلن الله لأرك »هم ابراء بح شالك ات وان البزاء لقن
حفاً من المشركين ٠» فقال له المسلمون : أقسِمْ على ربّك » فقال : أقسمتٌ عليك
يا ربٌ لما منحتنا أكتافهُم » فمنحهم أكتافهم . ثم التقوا مرّة أخرى » فقالوا : أقِسِم
على ربّك » فقال : أقسمت عليك يا ربٌّ لما منحتنا أكتافهم » وألحقتني بنبيّك كله ,
فمنحوا أكتافهم » وَقُتلَ البراء .
وروى ابن أبي الدنيا!”" بإسنادٍ له أنَّ النعمان بن قوقل قال يوم أحدٍ : اللهمَ إني
أقسم عليك أنْ أقتل » فأدخل الجنّة » فقتل » فقال الت بل : ١ إِنَّ النعمان أقسم على
0 ع
الله فأبده 0
7
َ
(1) سبق تخريجه .
(0) سبق تخريجه .
(6 في كتاب ١ مجابو الدعوة 6 (71) » وإسناده ضعيف لضعف جُسْر بن الحسن اليمامي .
الحديث الثامن والثلاثون اا
ورقق أنو نعيه”1) بأميتاته هن سطعك :أن عبد الله بن جحش قال يوم أحد :
يأازت + إذا لقيث العدق غد) :فلت :رنيلذ سديدا ابأشش ع :فديذا حردة اقاتله :فيك
ويُقاتلني . ثم يأخذني فَيَجْدَعٌ أنفي وأذني » فإذا لقيتك غداً , قلت ؛ ياغيد الله من
جدع أنقَكَ وأذنك ؟ فأقولٌ : فيك وفي رَسولك ٠ فتقول : صدقتّ » قال سعد : فلقد
لقيته آخرَ النهار , إنَّ أنفه وأذنه لمعلّقتان في خيط .
وكان سعد بن أبي وقّاص مجابّ الدعوة » فكذب عليه رجلٌ » فقال : اللهم إِنْ
كان كاذباً » فأعم بصره » وأطل عمره » وعرّضه للفتن » فأصاب الرجل ذلك كله »
فكان يتعدّض للحراوى :فى "اكات ويقول : شيخ كبير » مفتون أصابتني دعوةٌ سعد
[ أخرجه : البخاري ١977/١ ( 005/ ) عن جابر بن سمّرة » به ] .
ودعا على رجل سمعه يشتمٌ علياً » فما بَرِحَ من مكانه حنَّى جاء بَعيرٌ ناد » فخبطه
ببدية ورجايه حت قتلة [ الخرجه: ابن أبي الدنيا في ١ مجابو الدعوة » ( 5" ) » والطبراني في
« الكبير 7١70» ) » وانظر : مجمع الزوائد 9/ ١ ] ١554
ونازعت امرأةٌ سعيد بن زيد في أرض له » فادعت أله اخذ ننيا أرضها»» كقال:
اللهمّ إن كانت كاذبةً فأعم بصرها » واقتلها في أرضها » فعَمِيّت » وبينا هي ذات ليلة
تمشي في أرضها إذ وقعث في بثن فيها > فماتت [ أخرجه : مسلم ه/لاه 58 )١51١(
.])١36(
وكان العلاءٌ بن الحضرمي في سريّةٍ » فْعَطِشُوا فصلّى فقال : اللهمَ يا عليم يا حليم
يا علنٌ يا عظيمٌ » إنا عبيدّك وفي سبيلك نقاتل عدوَّكَ » فاسقنا غيثاً نشربٌ منه
ولتوضا ولاتخمل الأحدقه سباع 0ه ناور قاط + فويعوواانهرا مزاماء الما
يتدفقٌ فشربوا وملؤوا أوعيتهم » ثم ساروا فرجع بعضٌ أصحابه إلى موضع نهر ٠ فلم
ا وكأنّه لم يكن في موضعه ماء قط [ أخرجه : ابن أبي الذّنيا في « مجابو الدعوة )
(40 )» وأبو نعيم في ١ الحلية » 8-1//١ ] .
)١( في ١ الحلية » »٠١4-5١8/١ وانظر : الطبقات الكبرى لابن سعد 577/7 -/77 » وسير أعلام
النبلاء 1١7/5١ .
1 0 جامع العلوم والحكم
وشكي إلى أنس بن مالك عطش أرض له في البصرة ٠» فتوضأ وخرج إلى البرية »
وصلى ركعتين ؟ ودعا فجاء المطرُ فسقى أرضه 3 ولم يُجاوز المطر أرضه إلا 0
[ أخرجه : ابن سعد في « الطبقات » /ا/ ١5 » وابن أبي الدنيا في « مجابو الدعوة »( 15 ) ] 7
واحترقت خخصاصٌ بالبصرة في زمن أبي موسى الأشعري ٠ وبقي'في وسطها خصٌ
لم يحترق » فقالَ أبو موسى لصاحب الخص : ما بال خُصَّك لم يحترق ؟ فقال : إني
انسيت علويري أن[ يجرتم ها فقا ابر موسي : إني سمعثٌُ رسول الله يِه » يقول :
« في أمتي رجالٌ طُلْمنٌ رُؤوسهم . دنسسٌ ثيائهم لو أقسموا على الله لأبدّهم ») [ أخرجه :
ابن أبي الدنيا في « الأولياء » ( 47 ) عن أبي موسى الأشعري » به ] .
وكان أبو مسلم الخولاني مشهوراً بإجابة الدعوة » فكان يمرٌ به الظبي » فيقول له
الصبيان : ادعٌ الله لنا أنْ يحبس علينا هذا الطّبِيَ » فيدعو الله » فيحبسه حتى يأخذوه
بأيديهم [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « مجابو الدعوة » ( 85 ) ٠ وأبو نعيم في ١ الحلية » 159/7 ] .
ودعا على امرأة أفسدت عليه عِشْرَةَ امرأته له بذهاب بصرها » فذهب بصرها في
الال اقساء ع مجملت هته" انلام تطلي النداه. فرحيهاتووها اللددور 5 غليها
بصرها » ورجعت امرأته إلى حالها معه [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « مجابو الدعوة » ( 80 ) »
وأبو نعيم في « الحلية )20-1179 ] . /
وكذب رجلّ على مطرّف بن عبد الله الشخّير » فقال له مطرف : إِنْ كنت كاذباً »
فعجّل الله حَتَفَكَ » فمات الرجل مكانه [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « مجابو الدعوة»
(؟9)].
وكان رجل من الخوارج يغشى مَحِلِسَ الحسن البصري » فيُؤذيهم ؛ فلما زاد أذاهء
قال الحسن : اللهمّ قد علمت أذاه لنا لنا » فاكفنام بما شتت » فخْرَّ الرجل من قامته » فما
خُمِلَ إلى أهله إلا ميتاً على سريره [ أخرجه : ابن أبي الذّنيا في ١ مجابو الدعوة »( 98 ) ] .
وكان صِلهٌ بن أشيم في سَرِيٍّ » فذهبت بغلته بثقلها , وارتحل الناسٌ » فقام
يُصلي » وقال :الله إنى ي قسج عليك أنْ ترد عليّ بغلتي وثقلها » ؛ فجاءت حتىَ قامت
بين يديه [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « مجابو الدعوة » ( 00 ) ] .
الحديث الثامن والثلاثون ' //
وكان مرَّةَ في برية قفر فجاع » فاستطعم الله » فسمع وجبةً خلفه » فإذا هو بثوب أو
منديل فيه دَوْخَلة!' رطب طريٌ ع تاكن صرح ززيتن الترت عن أمرا فديعانة القدوية ا
وكانت من الصالحات [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ مجابو الدعوة »5 ) ] .
وكان محمدٌ بن المنكدر في غزاة » فقال له رجل من رُفقائه : أشتهي جُبناً رطباً »
فقال ابن المنكدر : استطعموا لله يُطعِمكُم » فَإنَّه القادر » فدعا القومُ اقلم يشيروا إلا
قليلاً ٠» حتَّى رأوا مكتلاً مخيطاً » فإذا هو جبنٌ رطبٌ » فقال بعض القوم “لى “كان
عسلاً » فقال ابن المنكدر : إِنَّ الذي أطعمكم جبناً هاهنا قادرٌ على أن يُطعمكم عسلاً »
فاستطعموه » فدعوا » فساروا قليلاً » فوجدوا ظرفٌ عسل على الطريق » فتّزلوا فأكلوا
[ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ مجابو الدعوة »( 1 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » 181/8 ] .
ا ا ا ل ا
وجعل يبكي ويمسح بدُموعه رأسَ الغلام » فما قام حت أسوة شيعن راسةح وعاد
كأحسن الناس شعراً [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « مجابو الدعوة »(95 ) ] .
وأتي برجل زمنٍ في محمل فدعا له » فقام الرجلّ على رجليه » فحمل مَحَمِلّه على.
ا
واشترى في مجاعةٍ طعاماً كثيراً : فتصدّق به على المساكين » ثم خاط أكيسَةَ »
ال 0
الأكيسة . فإذا هي مملوءةٌ دراهم » فوزنها » فإذا هي قدرٌ حقوقهم » فدفعها إليهم
[ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « مجابو الدعوة »( 14 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية 15١/56 ] .
وكان رجل يعبثُ به كثيراً » فدعا عليه عت" مردك: خسري دابل ابي الايا فين
« مجابو الدعوة » ( ١75 )] . وكان مرّةٌ عند مالك بن دينار , فجاءه رجلّ » فأغلظ لمالكِ
مِنْ أجل دراهم قسمها مالك قلمًا ظال ذلك من أمره » رفع حبيبٌ يذه إلى السّماء »
فال : اللهمً إنَّ هذا قد شغلنا عن ذكرك » فأرِحنا منه كيف شئتٌ » فسقط الرجل على
وجهه ميتاً [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « مجابو الدعوة »( 10 ) ] .
ى”, ش جامع العلوم والحكم
وخرج قومٌ في غزاة في سبيل الله » وكان لبعضهم حمادٌ. فمات وارتحل
فصان نقاء فترضا وصلى 5 وهال ١ اللوكزي عرض ماما قن يتلاك لابو ابققاة
مرضاتك ٠» وأشهدٌ أنَّك تحبي الموتى » وتبعثٌ مَنْ في القبور » فأحي لي حماري ١ ثم
قام إلى الحمار فضربه » فقام الحمار ينفضٌ أذنيه » فركبه ولحِقَ أصحابه » ثم باع
الشاريس ذلك بالكرقة و احرج ون الى رلننا ف اامودائرالدعرة :013+
وخرجت سريّةٌ في سبيل الله » فأصابهم بردٌ شديد حتّى كادوا أن يهلكوا » فدعّوا
الله عز وجل وإلى جانبهم شجرةٌ عظيمةٌ » فإذا هي تلتهبٌُ ناراً » فجِمَّمُوا ثيابهم ,
ودفِنُوا بها حتى طلعت عليهم الشمس » فانصرفوا » وردت الشجرة على هيئتها .
وخرج أبو قلابة صائماً حاجّاً فتقدم أصحابه في يوم صائفب ٠. فأصابه عطشٌ
شديدٌ » فقال : اللهم نك قادرٌ على أنْ تُذهِبَ عطشي من غير فطرٍ » افا لله يكاب )
تأنظزه عليه حت ينث ريده :ذه العطئن عد قزل فحوضن عاضا تاها
فانتهى إليه أصحابه فشربوا . وما أصابّ أصحابه من ذلك المطر شيءٌ [ أخرجه : ابن
أبي الدنيا في ؛ مجابو الدعوة »( 11 ) وفي ١ الأولياء » » له( 58 )] .
ومثلّ هذا كثيا جدّاً » ويطول استقصاوؤٌه . وأكثر من كان مجاب الدعوة من السلف
كان يَصيدْ على البلاء » ويختار ثوابه » ولا يدعو لنفسه بالفرج منه . وقد رُوي أنَّ
سعد بن أبي وقاص كان يدعو للناس لمعرفتهم له بإجابة دعوته » فقيل له : لو دعوت
الله لبصرك » وكان قد أضر » فقال : قضاءٌ الله أحبٌ إلىّ من بصري .
وابتلي بعضهم بالجذام » فقيل له : بلغنا أنّك تَعرِفٌ اسم الله الأعظم » فلو سألته
أَنْ يكشِف ما بك ؟ فقال : يا بن أخي » إِنَّهِ هو الذي ابتلاني » وأنا أكره أنْ أراده'''
وقيل لإبراهيم التيمي - هو في سجن الحجاج - “لووعوت الاتهالنه فقالة أكره
أنْ أدعُوَهُ أنْ يُفِرَجَ عن ما لي فيه أجر . وكذلك سعيدٌ بن جبير صبر على أذى الحجاج
حبّى قتله » وكان مجاب الدعوة ؛ كان له ديكٌ يقوم بالليل بصياحه للصلاة فلم يَصِحْ
ليله في وقته » فلم يقم سعيدٌ للصلاة فشقَّ عليه فقال : ما له ؟ قطع الله صوته » فما
)١( انظر : الأولياء لابن أبي الدنيا : ه
الحديث الثامن والثلاثون 1931ىى2,2,
صاح الدَّيكُ بعد ذلك » فقالت له أمه : يا بني لا تَدْعُ بعد هذا على شيء [ أخرجه : ابن
أبي الدنيا في « مجابو الدعوة » ( ١77 )] .
وذكن لزائعة وجل اله “مكرلةٌ عدذا الله + :وهو بيقنت مها بلتقطه هن المتواذات علق
المزابل 4 نفقال رجل + ماضنة هذا أن يدعو الله أن يغ عن هذا ؟ ففالت رابعة : إن
أولياءَ الله إذا قضي لهم قضاءٌ لم يتسخّطوه .
وكان حيوةٌ بن شريح ضيّقَ العيش جد » فقيل له : لو دعوت الله أن يُوسّعَ عليك »
فأخذ حصاة من الأرض فقال : اللهمً اجعلها ذهباً . فصارت تبرةً في كمّه » 0
ما خيرٌ في الذّنيا إلا الآخرة . ثم قال : هو أعلم بما يُصِلحٌ عباده”" .
وربما دعا المؤمنٌ المجابٌ الدعوة بما يعلم الله الخيّرَةَ له في غيره » فلا يُجيبه إلى
سؤاله » ويُعرّضه عنه ما هو خيرٌ له إما في الدنيا أو في الآخرة . وقد تقدم في حديث
أنس المرفوع : ١ إنَّ الله يقول : إِنَّ من عبادي من يسألني باباً من العبادة » فأكفه عنه
كيلا يَدَخْلَه العَجَبُ ( [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الأولياء ؛ »)1١( وانظر : مجمع الزوائد
754/٠ ]. ش
وخرّج الطبراني”' من حديث سالم بن أبي الجعد » عن ثوبان » عن النَِيَ يلل ,
قال : « إنَّ من أمتي مَنْ لو جاء أحدّكم يسأله ديناراً لم يُعطه » ولو سأله درهماً لم
يُعطه » ولو سأله فلساً لم يُعطه » ولو سأل الله الجنّةَ لأعطاه إيّاها » ذو طمرين لا يُوْبَهُ
له » لو أقسم على الله لأبرّه» . وخوّجه غيره من حديث سالم مرسلاً » وزاد فيه :
« ولو سأل الله شيئاً من الدنيا ما أعطاه تكرمة له » .
وقوله : « وما ترددث عن شىء نا “قاع ترذدئ علخ قبن نفس عبناي المؤمن :
يكرةٌ الموتّ » وأكره مساءته » . المرادٌ بهذا أنَّ الله تعالى قضى على عباده بالموت »
سم سر لخ صرح سور
كما قال تعالى : #8 كل تفي دَآيفّة ألمت 4 [آل عمران : 180 ] » والموثٌ : هو مفارقةٌ
. سبق تخريجه )1١(
. )7658(» (؟) فى الأوسط
", جامع العلوم والحكم
الروح للجسد » ولا يحصلٌ ذلك إل بألم عظيم جدًاً » وهو أعظمُ الآلام التي تُصيب
العبد في الةدة قال اعمر لكنب خرن عن الموؤك قال با امن المؤميين » اهز
مثلُ شجرةٍ كثيرة الشّوك في جوف ابن آدم » فليس منه عرق ولا مَفْصِل إِلّ ورجل شديد
الذراعين » فهو يعالجها يتّرعها » فبكى: عمر 1 أخرجه : أبو نعيم في : الحلية 6 600/6 :
وانظر : فتح الباري 451/1١ ] . ا
ولما احتضر عمرو بن العاص سأله ابئه عن صفة الموت » فقال : والله لكأن جنبيّ
في تخت » ولكأني أتنقَّسُ من سم إبرة » وكأن عُصنَ شوك يُجَدُ به من قدمي إلى هامتي
[ أخرجه : ابن سعد في ١ الطبقات » 195/54 » وانظر : فتح الباري 55١/1١١ ] .
وقيل لرجل عند الموت : كيف تجدّك ؟ فقال : أجدني أجتذب اجتذاباً » وكأنَّ
الخناجر مختلفة في جوفي ٠ وكأنَّ جوفي تنُور محمّى يلتهبُ توقد
وقيل لآخر : كيف تَجِدَّكَ ؟ قال : أجدني كأنَّ السنوات منطبقة على الأرض
عليَ » وأجد نفسي كأنّها تخرج من ثقب إبرة .
فلما كان الموت بهذه السّدّةِ » والله تعالى قد حتمه على عباده كلّهم » ولابدٌ لهم
0ل
الأنبياءً عليهم السلام » فلا يُقبضون حنّى يُخيّروا''' .
قال الحسن : لما كرهت الأنبياءُ الموت » هوّن الله عليهم بلقاء الله » وبكل
ما أحبوا من تحفةٍ أو كرامة حتّى إنَّ تَفْسَ أحدهم تُنْرَعُ من بين جنبيه وهو يُحبُ ذلك لما
قد مُثل له .
وقد قالت عائشة : ما أَغْيطٌ أحداً يهون عليه الموثٌ بعد الذي رأيثُ من شدَّةِ موت
رسول الله كَكدْةِ[ أخرجه : أحمد 5/ 55 ولا » والبخاري (١5/57 5555 ) » والترمذي ( 91/4 ) وفي
١ الشمائل» . له (88) ء والنسائي 5/5 -7] » قالت : وكان عنده قدحٌ من ماء » فيُدخِلَ
“يذوني) لفقب نايت رجه بالما نيترك" ؟ اللي أعى عل شكراك لفرت »
[أخرجه : أحمد 55/5 و0١لاولالا و١61١ء وابن ن ماجه (1777)» والترمذي (918 ) وفي
. 57١/١١ انظر : فتح الباري )١(
الحديث الثامن والثلاثون 7
« الشمائل » » له( 7817) ] قالت : وجعل يقول : ١ لا إلله إل الله ؛ إِنَّ للموت سكرات »
[ أخرجه : البخاري 177/8 ( 101١ ) ] وجاء في حديث مرسل أنهي كان يقول : ١ اللهمّ
نك تأخذ الروح من بين الحَصَبٍ والقصب والأنامل » اللهمَ فأعني على الموت وهوّنه
عليّ » [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في كتاب « الموت » كما قال الحافظ العراقي في « تخريج أحاديث
الإحياء 2 7/ 51940 ( 747*0 ) » والمرسل أحد أنواع الحديث الضعيف ] .
ولدتكاة وح الكل يحي 1 اذ لجو عند الوو اكد كما نولل متبوبيز
عبد العزيز. : ما أحبٌ أنْ تَهَوّنَ عليَ سكراثٌ الموت » إِنَّه لاخر ما يُكفر به عن المؤمن
[ أخرجه : أحمد في ١ الزهد» 171١8( ) . وأبو نعيم في ١ الحلية » 710/0 ] . وقال التّخعي :
كانوا يستحبون أنْ يجهدوا عند الموت [ أخرجه : أبو نعيم في < الحلية » 4/ 187 ينحوه ] .
وكان بعضهم يخشى من تشديد الموت أنْ يُفتن » وإذا أراد الله أن يُهرّن على العبد
الموت هوّنه عليه . وفي ١ الصحيحين 7" عن النَِّ يَلةِ » قال : ١ إِنَّ المؤمنّ إذا
حضره الموثٌ », بُشَّرَ برضوان الله وكرامته » فليس شيء * أحبّ إليه مما أمامه » فأحبٌ
لقاءَ الله » وأحت الله لقاءه » .
قال ابنُ مسعود : ١ إذا جاء ملكُ الموت يَقبضُ روح المؤمن » قال له : إِنَّ رك
يُقَرِئُكَ السّلام 1")
وقال محمّد بن كعب : يقول له مَلَكُ الموت : السلامٌ عليك يا ولي الله » الله يقرأ
عليك السلام » ثم تلا : # الدب لوهم الملتوكة بين يقولرت مَلمعليكُم 14 التحل : +8 ]
[ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »( ١5598 ) ] .
وقال زيد بن أسلم : تأتي الملائكة المؤمنَ إذا حضر » وتقولٌ له : لا تَحَفْ مما
أنت قادِمٌ عليه فيذهب الله خوفه ولا تحزن على الدنيا وأهلها » وأبشر بالجنة »
فيموث وقد جاءته البشرى
صحيح البخاري 8/ ١7” (/1001) من حديث عبادة بن الصامت ٠» به .
الطلر د سين الو وي ا
َآى[ظ, جامع العلوم والحكم
0 و
وخرّج البزار”2 من حديث عبد الله بن عمرو . عن النَبِيّ يل قال : « إِنَّ الله أُضَنٌّ
بموت عبده المؤمن من أحدكم بكريمةٍ ماله حتى يقبضه على فراشه » .
وقال زيدٌ بن أسلم : قال رسول الله تَكِةٍ : إِنَّ لله عباداً هم أهل المعافاة في الدنيا
والاآخرة »[ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الأولياء 4 )من طريق زيد بن أسلم » مرسلاً ] :
وكال تانكر اليتاى :إن نَّ لله عباداً يُضَكُ بهم في الدنيا عن القتل والأوجاع ٠ يُطيل
أعمارهم » ويُحَسِنٌ أرزاقهم » ويُميتهم على فرشهم . ويطبعٌهم بطابع الشهداء
[ أخرجه : ابن أبى الدنيا فى « الأولياء » ( ه ) ] .
5 ور لدت -0 1 00 1 :
وحاجه ابن أبي الذنيا"" والطبراني”” مرفوعا من وجوه ضعيفة » وفيى بعص
ألفاظها : ١ إِنَّ لله ضنائنَ من خلقه يأبى بهم عن البلاء » يُحييهم في عافية » ويُميتهم في
عافية » ويُدخلهم الجنّة في عافية » .
قأل" :ابن مبفوة رعن 83 إن “فوت الفتشاءء تضدينة على “المومن: 1[ اعرسة:
عبد الرزاق ( 517/5 ) » والطبرانى فى « الكبير » ( 88560 ) من طرق عن الأعمش . عن رجل . عن
أبي الأحوص » عن ابن مسعود »)2 به ] ٠. وكان أبو ثتعلبة الخشني يقول : إني لأرجو أَنْ
لا يخنقني الله كما أراكم تخنقون عند الموت [ أخرجه : ابن أبي عاصم في ١ الآحاد والمثاني »
(75778)» وأبو نعيم في «الحلية »6 »]7١/5 وكان ليلة في داره » فسمعوه ينادي :
1 : 2 ا : ,
يا عبد الرحمن » وكان عبد الرحمن قد قتل مع رسول الله كَل » ثم أتى مسجد بيته »
تضى تفن وهو ساخة 1 أغرهه هن في «العلية 01 ]
وقبضَ جماعة من السَّلف في الصلاة وهم سجود 5 وكان بعضهم يقول لأصحابه :
١ كما فى « كشف الأستار » (57) » وهو حديث ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد الإفريقي )٠١(
انظ لمجي الوائنة ا رامد
(5) فى« الأولياء »)(؟)و(”) .
000 فى 3 الكبير » )١175765( وفى « الأوسط »2ء له (5559) » وله طرق أيضاً عند علي بن الجعد في
ب ل ل 5/1١6 » وطرق الحديث كلها ضعيفة » وانظر : علل
الدارقطني 5/ 477-477 ء ومجمع الزوائد /٠١ 779و355 .
(:) سقطت من (ص) .
الحديث الثامن والثلاثون ا ظ' ا 7
000 انوك ع حلي ولق احن: تاجياه تكن برا قامدا ماسجا لان :
وكان بعضهم جالساً مع أصحابه فسمعوا صوتاً يقول : يا فلان أَحِبْ ٠ فهذه والله
آخرُ ساعاتك مِنَّ الدّنيا » فوثب وقال:: هذا والله حادي الموت » فودّع أصحابه .
وسَلّم عليِهم » ثم انطلقنخو الضوت ٠ وهو يقول: ؛ سلامٌ على المرسلين. + والحمد
لله رب العالمين » ثم انقطع عنهم الصوثٌ . فتتبّعوا أثره » فوجدوه ميتاً .
وكان بعضهم جالساً يكتب في مصحف . فوضع القلمّ من يده » وقال : إِنْ كان
موئكم هكذاء فوالله إِنَّه لموتٌ طيّبٌ » ثم سقط ميتاً . وكان آخر جالساً يكتب
الحديث » فوضع القلم من يده » ورفع يديه يدعو الله » فمات .
لكا ش ا جامع العلوم والحكم
الحديث التاسع والثلاثون
عَنِ ابن عبّاس رضي الله عنهما , أنَّ رسول الله 3 ين قَالَ : « إن الله تَجَاوَرَ لي عَنْ أمّتي
الخطأ والنّسيانَ » وما استُكُرِهُوا عليه »؛ . حديثٌ حسرٌ رَوَاهُ ابن ماجه والبَيهقيٌ
وغيرهما . ا
هذا الريك فوته ارو وانجة قاف تامارها ان راك عاقيا فى ل«الشعقاء
الكبير ؛ / ١55 » والطبراني في « الأوسط » ( 8777 ) » والبيهقي 84/1 و157/17- ١51 ] من
طريق الأوزاعي » عن عطاء ». عن ابن عباس » عن النَبِيٌ يتل » وخوّجه ابن حبّان في
« صحيحه ''' والدارقطني [ في «السنن» 171١ - 17١/4 . وأخرجه : الطحاوي في ١ شرح
المعاني » */ 905 . وابن خبان (1/599)» والطراني فى ١ الصغير » ( 1/07 ) » وابن عدي في
٠ الكامل 104/64 و11؟ و119٠ والحاكم 15/9 + والبييقي //165و1/10] » وعتدهما :
عن الأوزاعي ؛ عن عطاء » عن حُبيد بن عمير » عن ابنٍ عباس ٠» عن النَبيّ كك .
وهذا إسناد صحيح في ظاهر الأمر » ورواته كلهم محتج بهم في ١ الصحيحين »
وقد خوّجه الحاكم [ في ١ المستدرك » ؟/148] » وقال:: صحيح على شرطهما . كذا
قال » ولكن له علة » وقد أنكره الإمام أحمد'" جدَاً » وقال : ليس يُروى فيه إلا عن
الحسن . عن الت بَلِةِ مرسلاً . وقيل لأحمد : إِنَّ الوليد بن مسلم روى عن مالك »
عن نافع ء عن ابن عمر مثله [ أخرجه : العقيلي في ١ الضعفاء الكبير ؛ ١55/4 » والطبراني في
« الأوسط »( 8074 )» وأبو نعيم في ١ الحلية © 3/ 07" » والبيهقي 1/ 84 ] » فأنكره أيضاً '.
وذكر لأبي حاتم الرازي حديثُ الأوزاعي » وحديث مالك » وقيل له : إِنَّ الوليد
روى أيضاً عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان » عن عقبة بن عامر » عن النيّ ” مثله
الحديث (97/73519) .
فى« العلل » ». له 5١9/١ .
انظر : العلل لأحمد بن حنبل 73١9/١ .
الحديث التاسع والثلاثون ٠ /74
[ أخرجه : الطبراني في ١ الأوسط » (8515 ). والبيهقي 8017/7 ] » فقال أبو حاتم : هذه
أحاديث منكرة كأنّها موضوعة » وقال :لم يسمع الأوزاعئٌ هذا الحديث من عطاءٍ »
وإِنّما سمعه من رجل لم يسمّه » أتوهّمْ أنه عبدُ الله بن عامر » أو إسماعيل بن مسلم »
قال : ولا يصحٌ هذا الحديث » ولا يثبت إسناده2 .
٠ قلت : وقد رُوي عن الأوزاعي » عن عطاء » عن عُبيد بن عُمَير مرسلاً من غير ذكر
ابن عباس [ أخزجه : ابن عدي فى في الكامل » 7١7/* ] » وروى يحيى بِنْ سليم » عن ابن
جريج » قال : قال عطاء : بلغني أنَّ رسؤل الله يك قال : ٠ إِنَّ الله تجاور لأسي عن
الخطأ والسياة وما استكرهوا عليه ») [ أخرجه : ابن أبي شيبة 1١77/4 ] خخرّجه
الجوزجاني » وهذا المرسلٌ أشبه .
وقد ورد من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعاً رواه مسلم بن خالد الزنجي » عن
سعيد العلاف » عن ابن عباس ٠» قال : قال رسول الله يةِ : « تُجوّرَ لأمّتي عن ثلاث :
عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه » [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 115974 ) ]
رع :ادن عا روتكيه العلاف اعدو تهرك ون الل ماله قاد وف ود
مكيرٌ » قيل له : كيف حالّه ؟ قال : لا أدري وما علمثٌ أحداً روى عنه غير مسلم بن
خالد”'' » قالَ أحمد : وليس هذا مرفوعاً » نما هوَ عن ابن عباس قوله . نقل ذَّلِكَ عنه
مهنا » ومسلم بن خالد ضعفوه'" .
وروي من وجه ثالثٍ من رواية بقية بن الوليد » عن عليٌ الهمداني » عن أبي جمر
عن ابن عباس مرفوعاً » خوّجه حرب . ورواية بقية عن مشايخه المجاهيل لا تُساوي
(1) انظر : العلل لابن أ بي حاتم 55١/١ .
1 انظر : الجرح والتعديل 5/ /ا/0557(1) .
فر قال ابن معين : « ليس به بأس » » وقال مرة : « ثقة » » وقال مرة : « ضعيف » . وقال البخاري :
« منكر الحديث » ٠ وقال أبو حاتم : « لا يحتج به » » وضعفه أبو داود ٠ وقال ابن المديني :
ليس بشيء » » وقال النسائي : ١ ضعيف »© .
انظر اكاريع اكير 409701070 )٠ ء والكامل لابن عدي 5/8 » وميزان الاعتدال 5/ ٠١7
(48586) .
7,728 جامع العلوم والحكم
70 220 3# : د
ورُوي من وجه رابع خرّجه ابن عدي'' من طريق عبد الرحيم بن زيد العَمّي » عن
أبيه » عن سعيد بن جبير » عن ابن عباس » عن النبيّ كَل » وعبد الرحيم هذا
م
مه
مالك » عن نافع » عن ابن عمر مرفوعاً » وصححه الحاكم وغرّبه”"" #ومو عي داق
الحفّاظ باطل على مالك . كما أنكره الإمامٌ أحمد وأبو حاتم . وكانا يقولان عن
الوليد : إِنَّه كثيد الخطأ . ونقلن لدعي لزه الى كاوه فال رزو الوليد بن
مسلم عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصلُ » منها : عن نافع أربعة"'' .
قلت : والظاهر أنَّ منها هذا الحديث » والله أعلم .
وخوّجه الجوزجاني من رواية يزيد بن ربيعة سمعث أبا الأشعث يُحدث عن ثوبان
عن النَيتَ بي » قال : ١ إِنَّ الله عز وجل تجاوز عن أمتي عن ثلاثة : عن الخطأ والنسيان
وما أكرهوا عليه » [ أخرجه : الطبرانى فى ١ الكبير » ( ١570 )] . ويزيد بن ربيعة ضعيف
د
)0 في « الكامل »595/56 .
20 ا ل م ا ا ل 0
وقال أبو زرعة : « واهي » ضعيف الحديث » ٠ وقال العقيلي : ١ لا يتابع عليه ولا على كثير من
حديثه ) .
انظر : التاريخ الكبير 758/6 (017/415 2 والجرح والتعديل 6/ 1٠57 » والضعفاء للعقيلي 9/7" »
والكامل لابن عدي 197/4 .
0 انظر : التلخيص الحبير 1/٠ /١
(4:) سؤالات أبى عبيد الآجري ؟١/ 18 (1957) ء وانظر : تهذيب الكمال 445/7 (58417) » وميزان
الاعتدال 477/4" » وتهذيب التهذيب 4/ ٠78و13/11 .
(©) قال عنه البخاري : « عنده مناكير » » قال مرة : « حديثه مناكير » » وقال أبو حاتم : ( ضعيف
الحديث » منكر الحديث » واهى الحديث » » وقال النسائى : « متروك » » وقال السعدي :
عادو يوي نو وين أراطيلي حاف أنشكرة تومو 61س ٠
انظر : التاريخ الكبير 8/ 517 » والجرح والتعديل 9/ ٠77 » والضعفاء للعقيلي 7175/4 , والكامل
لابن عدي 94/ 1١77 » وميزان الاعتدال 5/ 5717 .
الحديث التاسع والثلاثون 1
وخرّج ابن أبي حاتم [ في ١ التفسير » ( 7١47 ) » والطبرانني كما في ١ نصب الراية » ؟/ 38 .
وأخرجه : ابن عدي في ١ الكامل » 141/4 عن الحسن مرسلاً ] من رواية أبي بكر الهذلي » عن
شهر بن حوشب . عن أمٌّ الدرداء » عن النََىّ بك ٠ قال : ١ إِنَّ الله تجاورٌ لأمّتي عن
ثلاث : عن الخطأ والنسيان والاستكراه » . قال أبو بكر : فذكرت ذلك للحسن »
فقال : أجل , أما تقرأ بذلك قرآناً : «ا ريا لا يُوَاخِدْمَآ إن سيآ أَوْ أَخْطَأنا 4 1 البقرة :
7 . وأبو بكر الهذلي متروك الحديث”"' .
وخرّجه ابن ماجه [ في ١ستنه » ( 7١47 )] » ولكن عنده عن شهر » عن أي در
الغفاري » عن النَبِيَ ككلِ قال : إنَّ الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما
استكرهوا عليه » ولم يذكر كلام الحسن .
وأما الحديث المرسل عن الحسن » فرواه عنه هشام بن حسّان [ أخرجه : معمر في
( جامعه' .)7١988( وعبد الرزاق ( ١١517 ) » وسعيد بن منصور في ١ السئن » ( ])١١48 »
ورواه منصور » وعوف عن الحسن [ أخرجه : سعيد بن منصور في « السئن » ( ١١55 )] من
قوله : لم يرفعه . ورواه جعفر بن جسر بن فرقد » عن أبيه » عن الحسن » عن أبي بكر
مرفوعاً [ أخرجه : ابن عدي في ١ الكامل » ؟/ 60" » وأبو نعيم في « أخبار أصفهان » 4١-5
10935633] © وجعفن وأبوة ضع يفار
قال محمد بن نصر المروزي”” : ليس لهذا الحديث إسنادٌ يحت به حكاه
الجيتي
3
() ذكر أبو بكر الهذلي لشعبة » فقال : ١ دعني لا أقىء » » وقال ابن معين : « ليس بثقة » » وقال
غندر : « كان أبو بكر الهذلي كذابا » » وقال البخاري : ١ ليس بالحافظ عندهم » » وقال النسائي :
« متروك الحديث » » وقال أيضاً : « ليس بثقة ) .
انظر : الكامل لابن عدي 5/ "51-175٠ » وميزان الاعتدال 4917//:4 .
00 قال البخاري : « جسر ليس بذاك عندهم » » وقال : « ليس بقوي » » وقال ابن معين : ١ جسر ليس
بشيء »» وقال النسائي : « جسر ضعيف »» وقال أبو حاتم : «جسر ليس بالقوي كان رجلاً صالحاً ؛»
وقال ابن عدي : « لجعفر مناكير وأبيه مضعّف » . وقال أيضاً : « جسر من الضعفاء وابنه مثله » .
انظر : التاريخ الكبير 757/7 » والجرح والتعديل ؟/ 477 » والكامل لابن عدي 79٠0/7 و١471
و56؟؛ » وميزان الاعتدال 7”94/١ و5٠١5 .
(9) في الاختلافات كما في ١ التلخيص الحبير » /١ 77/7 .
86م ٠ جامع العلوم والحكم
وفي ١ صحيح مسلم ») .)7٠١( )157( 8١/١[ وأخرجه : الترمذي (2)1995
والنسائي في « الكبرى » ( 1١١59 ) وفي « التفسير»» له (74)» والطبراني في « تفسيره»
(010 )» وابن حبان ( 50784 ). والواحدي في « أسباب النزول » )١١1( بتحقيقي ] عن
سعيد بن جُبير » عن ابن عباس » قال : لما نزل قوله تعالى : لرَبََالامُوَاحِذَْآإن يآ
أو لكأن ©[ ال : : 8+ ] قال الله : قد فعلت .
لاحي ل ا 0 » قال : نعم [ أخرجه :
الطبري في « تفسيره» 0١71١( )2 وأبو عوانة 76/١ - 177] » وليس وعد ستيسا مضدعا
برفعه .
وخرّجه الدارقطني [ في « السنن » 111/4 . وأخرجه : البخاري 118/4 (1174) عن
زرارة بن أبي أوفى » عن أبي هريرة » مرفوعاً » بلفظ : « إنَّ الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به
أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم » فلفظ الصحيح يعل لفظ رواية الدارقطني » وكتاب الدارقطني وإن سمي
ا ا ع أحاديث الأحكام » وقد نصّ على ذلك جمع من أهل العلم »
منهم : أبو علي الصدفي وابن تي تيمية وابن عبد الهادي والزيلعي . وبيان ذلك في ؛ الجامع في العلل » يسر
ل ابن جُريج . عن عطاء » عن أبي هريرة » عن النبيّ يكل .
قال ل ل ل
به أو يعملوا » » وهو لفظ غريب . وقد خرّجه النسائي '' ولم يذكر الإكراه . وكذ
رواه ابنُ عُيينة عن مسعَرٍ » عن قتادة » عن زرارة , بن أبي أوفى ١ عن أبي شريرة » عن
التبيخ عي ؛ وزاد فيه : « وما استكرهوا عليه » خدّجه ابن ماجها'؟ . وقد أنكرت هذه
الزيادة على ابن عيينة » ولم يُتابعة عليها أحد . والحديث مخرّج من رواية قتادة في
« الصحيحين » والسئن والمسانيد بدونها .
ولنرجع إلى شرح حديث ابن عباس المرفوع فقوله : ١ إن الله تجاوز لي عن أمي
الخطأ والنسيان » إلى آخره تقديره : إِنَّ الله رفع لي عن أمّتي الخطأء أو ترك ذلك
موف رذ جارد اانا جاع لني
فى « المجتبى ١65/56 .
فى (! سئنه ) (55 )13١ .
الحديث التاسع والثلاثون .م
وقولة © #الغطأ والسان :وما استكركو|اعليه 4
فأما الخطأ والنسيان » فقد صرّح القرآن ِالتَجَاوزٍ عنهما قال الله تعالى : ## رَينَالَا
.
8
َ يور
تَوَاخِدنَا الاك وقال : #وليس علتبحكم جاح فيماً
لطا عَاصكَدٌ تَ و45 1 الأحزاب : 5 ]
وفى « الصحيحين ) [البخاري ١١7/9 (75ه//ا). ومسلم )١5( )1١1١5( ١١1١/8
و(7١715()1١5()1١). وأخرجه : أحمد ١98/5 و5١37 » وأبو داود ( 5/ا0" ) » وابن ماجه
(715)» والنسائي في « الكبرى » ( 5418 ) و( 5414 )» وابن حبان ( 5011 ) ] عن عمرو بن
العاص سمع النَبِيَ ب يقول : « إذا حكم الحاكمٌ » فاجتهد » ثم أصابّ » فله أجران »
إذا حكم فاجتهد فأخطأ » فله أجر » .
لرأيت أنَّ القَضاءً قد هلكوا 2 إن اف على هذا بخلفه: وغل عهذ] بالحتياقة [ عرس
ابن حجر في ١ تغليق التعليق » 707-70 . وقد ذكره البخاري 4/ 85 معلقاً . ] : يعنى :
7
أ ا 2 00 000 1 2 00
قوله : # ودود وَسَلَيْمْنَ إِذْ يحَحَكْمَانٍ في الحرّثِ إذ نَشَمَتَ فيه عَمَم الْقَوْرِ © [ الأنياء : 178]
الآية .
وأها الاكراء فصوّح القرآن أيضاً بالتجاوز عنه » قال تعالى : # مَن حَكَفَرَ بألّه مِنْ
00 لانن حص وقائة م مُطمَين اليم * [ التحل »13١521: وقال تعالى : ل
222
0 مو كع اس*» 4 04 0-001 يو ه
بذ اومن لكين ولس من دوب لْمُْمِنين ومن يَقَعل ولك فيس مر الله في نَىْءِ إِلّا أن كَتَّفُوأ
د
دوعص ىه دده 4- 0ر2 أ 1 5
نفد رسع نص نَفَسسَمٌ وَإِكَ لَّ أسَّه آالْمَصِيرٌ# 1[ آل عمران : 78 ]الآية .
4
والنسيان ٠ والثاني في حكم الإكراء :
دان
١م جامع العلوم والحكم
الفصل الأول
في الخطأ والنسيان
اللخطا "هر أن يتمد يفطل نيعا »تصالق عله غيرنها اكه كل 1 أن تق
قتل كافر » فيصادفٌ قتله مسلماً .
والنسيان : أنْ يكون ذاكراً لشيءٍ » فينساه عند الفعل » وكلاهما معفرٌ عنه ,
بمعنى أنه لا إثم فيه » ولكن رفعٌ الإثم لا يُنافي أَنْ يترئّبِ على نسيانه حكم .
كما أنَّ من نسي الوضوء » وصلَّى ظانًا أنه متطهّدٌ » فلا إثم عليه بذلك ٠ ثم إنْ تين
له أنه كانتقك على متورنا فإن طلية الاعاذة:؛
ولو ترك التسمية على الوضوء نسياناً » وقلنا بوجوبها » فهل يجبُ عليه إعادةٌ
الوضوء ؟ فيه روايتان عن الإمام أحمد”"' .
وكذا لو ترك التسمية على الذبيحة نسياناً » فيه عنه روايتان”"' » وأكثدُ الفقهاء على
أنّهها تؤكل .
ولو ترك الصلاة نسياناً » ثم ذكر ء فإِنَّ عليه القضاء » كما قال يَِةٍ : ١ من نام عن
صلاةٍ أو نسيها . فليّصَلَّها إذا ذكرها » لا كمَّارَةَ لها إلا ذلك »1 أخرجه : البخاري ١55/١
(/591 )» ومسلم ١57/7 (2»)715()784 والبيهقي 7١8/7 و40 من حديث أنس بن مالك
مرفوعاً بهذا اللفظ ] ثم تلا : ل وَأ ِألضَكوِءَ إإركرى4 1ط : ١١ ] .
ولو صلّى حاملاً في صلاته نجاسة لا يُعفى عنها » ثم علم بها بعد صلاته » أو في
أثنائها » فأزالها فهل يُعيدٌ صلاته أم لا ؟ فيه قولان : هما روايتان عن أحمد [ انظر :
المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين للقاضي أبي يعلى ١57/١ ] .
وقد رُوي عن اللَبِيّ ب أنّه خلع نعليه في صلاته وأتمّها » وقال : ١ إِنَّ جبريل
(0) انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين للقاضي أبي يعلى 7١59/١ .
(6) انظر : المصدر السابق ”/ ٠١ .
الحديث التاسع والثلاثون 10م
أخبرني أنَّ فيهما أذى )1 أخرجه : أحمد ٠١/6 و41 , وأبو داود (190) » وابن خزيمة 21١11 »
وابن حبان ( 7185 ) » والحاكم 550/١ ». والبيهقي 507/7 و١4 من حديث أبي سعيد الخدري »
وهو حديث صحيح . وروي عن ابن عباس» وأبي هريرة» وعبد الله بن مسعود ]» ولم يُعد صلاته .
ولو تكلم في صلاته ناسياً أنه في صلاة » ففي بطلان صلاته بذلك قولان
مفهؤراة #همارواياة عن سير" ٠ ومتعت العاقي + الزاالا بطل بذلك1” ,
ولو أكل في صومه ناسياً » فالأكثرون على أنه لا يطل صيامه » عملا بقوله كله :
«مَنْ أكل » أو شرب ناسياً » فليتم صومه » فَإنّما أطعمه الله وسقاه » [ أخرجه : أحمد
7" وه 5 و48: و١598 و5947 و١5 ء والبخاري ”*/ ١97 ( 5٠ )و8/١7795(11)» ومسلم
)1١56( 10/8 1710 )» وأبو داود (77944) » وابن ماجه ( 1717/7 ) » والترمذي ( ١؟7 ) و(755) »
والنسائي في « الكبرى » ( 7710 ) من حديث أبي هريرة ] وقال مالك : عليه الإعادة ؛ لأنّه
بمنزلة من ترك الصلاة نايا * 0 يقولون : قد أتى بنيّةِ الصيام » وإنّما
ازتكب يعض محلو اتقاثابيا تن ينا
ولو جامع ناسياً , فهل حكمه حكم الآكل ناسياً أم لا ؟ فيه قولان : أحدهما :
وهو المشهور عن أحمد - أنه يطل صيامُه بذلك وعليه القضاء » وفي الكفارة عنه
روايتان”*2 . والثاني : لا يبطل صومه بذلك » كالأكل » وهو مذهب الشافعي””* .
(1) انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين للقاضي أبي يعلى ١178/١ .
(؟) انظر : المجموع للنووي ١5/5 .
(١ انظر : المدونة الكبرى /١ 775 وما ذهب إليه المصنف من هذا التعليل غير صحيح » بل حجتهم في
ذلك أنَّ هذا الحديث خبر آحاد وقد عارض القاعدة العامة التى تقول : النسيان لا يؤثر في باب
المأمورات » أي لا يؤثر من ناحية براءة ذمة المكلف قال ابن العربي في ١ عارضة الأحوذي )
9 : « أصل مالك في أنَّ خبر الواحد إذا جاء بخلاف القواعد لم يعمل به » فما يفسد الصوم
بعدمه على وجه العمد » فإِنه يفسده على وجه النسيان » كما في النية » والصيام ركنه الإمساك » فإذا
فات الركن في العبادة وجب الإتيان به » وقد تعذر هنا » فاقتضى الحكم بفساد صومه » وانظر : أثر
اختلاف الأسانيد والمتون فى اختلاف الفقهاء 71١64
(؟») انظر : المفصل لعبد الكريم زيدان 77/57 ..
للع انظر : التمهيد لابن عبد البر /ا/ ١81 » والمسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 77١ /١ .
(7) انظر : التمهيد لابن عبد البر /ا/ ١1/4 » والمجموع 57١8/5 .
له جامع العلوم والحكم
وحُكي رواية عن أحمد”" . وكذا الخلاف في الجماع في الإحرام ناسياً : هل يبطل به
النعك ا لم
ولو حلف لا يفعل شيئاً » ففعله ناسياً ليمينه » أو مخطئاً ظاناً أنه غير المحلوف
عليه » فهل يحنث في يمينه أم لا ؟ فيه ثلاثةٌ أقوالٍ هي ثلاث روايات عن أحمد””
أحدها : لا يحنث بكلّ حال » ولو كانت اليمينٌ بالطّلاق والعتاق » وأنكر هذه
الرواية عن أحمد الخلال » وقال : هي سهو من ناقلها » وهو قولٌ الشافعي في أحد
قوليه » وإسحاق ٠» وأبي ثور » وابن أبي شيبة » ورُوي عن عطاء » قال إسحاق :
وتسشتحلف ]نه كان ناما لسك
والثانى : يحنث بكلّ حال ٠ وهو قول جماعة من الكّلف ومالك .
والثالث : يفوّق بين أنْ يكونَّ يميئه بطلاق أو عتاق » أو بغيرهما » وهو المشهودٌ
عن أحمد » وقول أبي عُبِيدٍ » وكذا قال الأوزاعينٌ فى الطلاق » وقال : إِنَّما الحديثُ
الذي جاء في العفو عن الخطأ والنسيان ما دام ناسياً » وأقام على امرأته » فلا إثم
عليه » فإذا ذكر » فعليه اعتزالٌ امرأته » فإنَّ نسياته قد زال . وحكى إبراهيم الحربي
إجماعٌ التابعين على وقوع الطلاق بالناسي .
ولو اقتل :موسا خط 6 قإنّ غليه الكارة والذية ينمة الكنات :كذ ل تلت مال
فيووشطا يظنه امال تقس
وكذا قال الجمهورٌ في المُحرِم يقتل الصَّيِدَ خطأ » أو ناسياً لإحرامه أنَّ عليه
جزاءه”" » ومنهم من قال : لا جزاءَ عليه إلا أن يكونّ متعمداً لقتله تمسّكاً بظاه ©
قوله عز وجل ومن ن قَتََمُ نكم معدا هَجَرَآء مكل مَا َكلَ مِنَ الصو 4 1 المائدة : 45 ] الآآية »
وهو رواية عن أحمد » وأجابّ الجمهورٌ عن الآية بأنّه رنّب على قتله متعمداً الجزاء
. 704١/١ انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين للقاضى أبى يعلى )١(
فم انظر : المغني لابن قدامة 7١9/5-11/0 /١١ . ا
(*) كذا قال ابن عباس والحسن ومجاهد . انظر : تفسير الطبري (91/87) و(91/84) و(91/40) .
(:) سقطت من (ص) .
الحديث التاسع والثلاثون 6م
وانتقام الله تعالى » ومجموعهما يختصنٌ بالعامد » وإذا انتفى العمد ء انتفى الانتقامٌ »
وبقي الجزاء ثابتاً بدليل آخر .
والأظهر - والله أعلم أنَّ الناسي والمخطئ إِنّما عُْفْي عنهما بمعنى رفع الإثم
عنهما ؛ لأنَّ الإثم مرئّبٌ على المقاصد والئّات » والناسي والمخطئ لا قصدّ لهما »
فلا إثم عليهما » وأمًا رفعٌ الأحكام عنهما » فليس مراداً منْ هذه النصوص ٠ فيحتاج
في ثبوتها ونفيها إلى دليل آخر .
الفصل الثانى
وهو نوعان :
أحدهما : من لا اختيارٌ له بالكلّيّة » ولا قَدْرةَ له على الامتناع » كمن خُمِلَ كَرْهاً
وأدخل إلى مكانٍ حلف على الامتناع من دخوله + أو خملل كزها + وهعرية بطينو عن
مات ذلك الغيرُ » ولا قدرة له على الامتناع » أو أضجعت » ثم زُنِيَ بها من غير قدرةٍ
لها على الامتناع » فهذا لا إثم عليه بالاتفاق » ولا يترنّبٍ عليه حِنْثٌ في يمينه عند
جمهور العلماء : وقد حُكي عن بعض السّلف كالتّخعي فيه خلاف 2( ووقع مثله في
جاع م
وروي عن الأوزاعي في امرأة حلفت على شيء » وأحنثها زوجُها كرهاً أن كفارتها
غليةة وطن الجمدروابة كذللك :»فيا رذاتؤطى امراتة مكرعة قن صنامها أو إعرامها أن
كفارتها عليه . والمشهور عنه أنه يفسدٌ بذلك صومها وحجّها .
والنوع الثاني : من أكره بضرب أو غيره حتى فعل » فهذا الفعل يتعلق به
التُكليفُ » فإنّه يمكنه أن لا يفعل فهو مختارٌ للفعل » لكن ليس غرضّه نفسّ الفعل » بل
دفع الضّرر عنه » فهو مختارٌ مِنْ وجه . غيد مختار من وجه . ولهذا اختلف النامنُ »
الله جامع العلوم والحكم
واتفق العلماءً على أنه لو أكره على قتل معصوم لم يُبخ لهُ أن يقثله » فإِنّهِ إنّما يقثله
باختياره افتداءً لنفسه من القتل”'' » هذا إجماعٌ مِنَّ العلماء ء المعتذٌ بهم »؛ وكان في زمن
الإمام أحمد يُخالِف فيه منْ لا يُعتدٌ به » فإذا قتله في هذه الحال » فالجمهور على أنّهما
يشتركان في وجوب القَوَدٍ : المكره والمكرّه ؟ لاشتراكهما في القتل » وهو قول مالك
والشافعي في المشهور وأحمد » وقيل : بعب عال اللذكره وحناء لان الوكارد ميا
كالآلة » وهو قول أبي حنيفة وأحدٌ قولي الشَافعيٌ ٠ وروي عن زفرَ كالأوّل » وروي
عنه : أنَّه يجبُ على المكرّه لمباشرته » وليس هو كالآلة ؛ لأنَّه آثمٌ بالاتّفاق » وقال
أبو يوسف : لا قود على واحدٍ منهما . وخوّجه بعضٌ أصحابنا وجهاً لنا من الرّواية
لا توجب فيها قتل الجماعة بالواحد » وأولى
ولو أكره بالضرب ونحوه على إتلاف مال الغير المعصوم ٠ فهل يُباحُ له ذلك ؟ فيه
وجهان لأصحابنا : فَإنْ قلنا : يُبِاحُ لهُ ذَلِكَ » فضمنه المالك » رجع بما ضمنه على
المكره » وإِنْ قلنا : لا يُباح له ذلك » فالضمانٌ عليهما معاً كالقود . وقيل : على
المكره المباشر وحدّه وهو ضعيف .
ولو أكره على شرب الخمر أو غيره من الأفعال المحرّمة . ففي إباحته بالإكراه
قولان :
أحذهما . يُباح له ذلك استدلالا بقوله تعالى : #وَلَا تُكُرهُوا َي عل الْبِمَِ إن ردن
عط د بو ا 00
تحصبنا للتلغوا عرض الحيوة ا ا ا ذهِهنّ عَفورٌ تح 4 | النور : 7] »
وهذه نزلت فى عبد الله بن أبيّ ابن سلول » كانت له أمتانٍ يُكرههما على الزنى » وهما
يأبيان ذلك ' . وهذا قول الجمهور كالشافعي ٠ وأبي حنيفة » وهو المشهورٌ عن
0 مر 1 "١ « انعقد الإجماع على أنَّ المكره على القتل مأمور باجتناب القتل
والدفع عن نفسه ء وأنّه يأ ثم إن قتل من أكره على قتله » . فتح الباري /١١ 95 ». وقال عبد بن
حميد : ١ لايعذر من أكره على قتل غيره لكونه يؤثر نفسه على نفس غيره» . فتح الباري
1 .
(؟) انظر : تفسير الطبري /١ 85-7486" » والمبسوط للسرخسي 5؟1/7/1-"الا 84-88 .
(**) انظر : تفسير الطبري )١91/59( و(1917/67) . 1
التحديث التاسع والثلاثون 44
ألخميك : وروي نحوه عن الحسن » ومكحول » ومسروق » وعن عمر بن الخطاب
انل بعلي :
وأهلٌ هذه المقالة اختلفوا في إكراه الرَجُلٍ على الزّنى » فمنهم من قال : يصحٌ
كلامز لان عليه وهر ترك اللنافقي ١ فخ قشي ان أصعطا بلا اواو ا
قال : لا يصحٌ إكراهه عليه » وعليه الإثمُ والحدٌ » وهو قول أبي حنيفة ومنصوصٌ
امف وروم عن الحمة 1
والقولٌ الثاني : إِنَّ التقية إنّما تكون في الأقوال » ولا تقية في الأفعال » ولا إكراة
عليها » رُوي ذلك عن ابن عباس ٠ وأبي العالية » وأبي الشّعئاء » والربيع بن أنس »
والضَّحَاك”) ؛ وهو روايةٌ عن أحمد » ورُوي عن سُحئون أيضاً .
وعلى هذا لو شرب الخمرّ » أو سرق مكرهاً » حَُد .
وعلى الأول لو شرب الخمر مكرهاً . ثم طلّق أو أعتق » فهل يكون حكمّه حكمّ
المختارٍ لشربها أم لا ؟ بل يكونٌ طلاقه وعِتاقه لغواً ؟ فيه لأصحابنا وجهان”" » ورُوي
عن الحسن فيمن قيل له : اسجّد لصنم وإلا قتلناك » قال : إِنْ كان الصَّنَدُ تجاة القبلة »
ا ل ا ا
حبيب المالكي : وهذا قولٌ حسرٌ » قال ابن عطية : وما يمنعه أنْ يجعلّ نيته لله » وإن
كان لغير القبلة'”' » وفي كتاب الله : «ََيسمَا ولوأ موه 4 1 البقرة : 6]» وفي
الشرع إباحة التنقل للمسافر إلى غير القبلة ؟ .
وآما الإكزاء علق الأقوال +-قائفق العلماء علق ضع وأن. مخ أكره علق فول
يده الاح ال ا ل
لله تعالى : 8 إِلَامَنَ أكَرِء وَكَلُمْ 7 مين يمن 4 1 النحل : 1٠١5 . وقال النْبينْ كَل
لعمان :3" 9:إن عادو فقن 4 [ اريت 0 وات معدن
(0) انظر : تفسير الطبري )079/١( و(5ل/الاه) و(57107/0) و(971/7) .
(؟) انظر : المغنى لابن قدامة 8/ 7657-/ا70 .
(0) انظر : المحلى لابن حزم 4/ 1١7١ .
6004 جامع العلوم والحكم
« الطبقات ») ”1897/7 ء والطبري في ( تفسيره) ( 1١750957 )ء وطبعة التركي 0 والحاكم
3/5" » وأبو نعيم في ١ الحلية » وهو تعره ]1 وكان امغر عون قلخ يزه سدع
يوافقهم على ما يُريدونه من الكفر » ففعل .
وأما ما روي عن النَبِتَ يك أنّه وضّى طائفةً من أصحابه » وقال : ١ لا تُشركوا بالله
وإن قطعتم وحُرّقتم » [ أخرجه : البخاري في ١ الأدب المفرد » ( 18 ) ؛ وابن ماجه ( 1075 ) عن
أبي الدرداء . وعن عبادة بن الصامت عند المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة »( 41١ ) » واللالكائي في
«أصول الاعتقاد» ؟/877 . وعن معاذبن جبل عند أحمد 78/5 ٠» والطبراني في ١ الكبير »)
) وفي ١ مسند الشاميين » » له ( 75١4 ) وأسانيدها كلها ضعيفة ] . فالمرادٌ الشّركٌ
ع2 0 2 لس سر سس اس رح م 0020 ء ورعة
بالقلوب ٠» كما قال تعالى : وَإِن جَْهَدَاكَ عل أن نَشْرِكَ ب مالس لك به عِلم قلا قلا مهما #
5 1 د سس سكج مدي اح ياج جر اس 2
[ لقماد : 5 1ء وقال تعالى : # وَلدكن من سَنَحّ بالْكمْرٍ صَدْرًا فَعَلَّهِمْ عَضَبُ من أله *
[ النحل 35١5 ].
وسائر الأقوال يُتصوّر عليها الإكراه » فإذا أكره بغير حقَّ على قولٍ من الأقوال » لم
يترتب عليه حك مِنَ الأحكام » وكانَ لغواً » فإنَّ كلام المكرّه صدرٌ منه وهو غيرُ راض
به » فلذلك عُفْيَ عنه » ولم يُوَاحَذْ به في أحكام الدُّنيا والآخرة . وبهذا فارق الئاسي
والجاهل . وسواء ف ذلك العقود : كالبيع » والنكاح . أو الفسوخ : كالخُلع
والطّلاق والعتاق 34 وكذلك الأيمان لدو وهذا قرول عحينهون العلماء 4 فحن فول
مالك والشافعي وأحمد .
وفرّق أبو حنيفة بين ما يقبل الفسخ عنذه ء ويثبت فيه الخيارٌ كالبيع ونحوه ء
فقال : لا يلزمٌ مع الإكراه » وما ليس كذلك ., كالنكاح والطلاق والعتاق والأيمان ,
فألزم بها مع الإكراه” '
ولو حلف : لا يفعلٌ شيئاً » ففعله مكرهاً » فعلى قول أبي حنيفة يَحنّتُ"2 ٠ وأمًا
على قول الجمهور ١ ففيه قولان :
(؟) انظر : المبسوط ٠١6/755
الحديث التاسع والثلاثون 19
أحدُهما : لا يَحنَتُ » كما لا يحدَتُ إذا فعِلَ به ذلك كرهاً , ولم يقدر على
الامتناع كما سبق ٠ وهذا قولٌ الأكثرين منهم .
واقاي 3 تيعتثا اهنا + لاثفدله لكان كلاف ما إذا خُمِلَ » ولم يُمكنه
الامتناعٌ » وهو رواية عن أحمد وقول للشافعي » ومن أصحابه وهو القمّال من فرّق
بين اليمين بالطّلاق والعّتاق وغيرهما كما قلنا نحن في النّاسِي » وخوّجه بعض أصحابنا
وجهاً لنا .
زف كزواعلى أناء اله يفير رِ حقٌّ » فباع عقارّه ليؤدّي ثمنه » فهل يِصِحٌ الشَراءُ منه
ملا" فيدووايعان عل العمدة ون رؤاية 0لئقا سن يام يكين المدل 4 ماري قد
' وإِنْ باعه بدُونه » لم يشتر منه » ومتى رضي المكرٌّ بما أكْرِهَ عليه لحُدوث رغبةٍ لهُ فيه
بعد الإكراه » والإكراه قائم م صم ما صدرٌ منه من العقود وغيرها بهذا القصد . هذا
هو المشهورٌ عند أصحابنا » وفيه وجةٌآخر : أنه لا يَصِحُ أيضاً » وفيه بُعد .
وأما الإكراه بحقٌّ » فهو غيرُ مانع منْ لُزوم ما أكره عليه » فلو أكره الحرببيُ على
' الإسلام فأسلم ٠ صحٌ إسلامه » وكذا لو أكرة الحاكم أحداً على بيع ماله ليوفي دينه .
أو أكره المؤلي بعد مدّة الإيلاء وامتناعه مِنَّ الفيئة على الطلاق » ولو حلف لا يُوفي
ديه » فأكرهه الحاكمٌ على وفائه » فإنَّهِ يَحنَثْ بذلك ؛ لأنه فعل ما حلف عليه حقيقة
على وجهٍ لا يُعَدَرُ فيه . ذكره أصحابنا بخلاف ما إذا امتنع من الوفاء » فأدَّى عنه
الحاكمُ , فإِنَّه لا يحنّثُ ؛ لأنّهِ لم يُوجَدْ منه فعلٌ المحلوف عليه .
6 2
١٠م جامع العلوم والحكم
عَنِ ابن عُمَرَ رضي الله عنهما قال : أَحَدَ رَسولٌ الله يَث: بمَنكبي , فقال : ١ كُنْ في
الدّنيا كأنّكٌ غَريبٌ » أو عَابِرٌ سَبِيلٍ » وكانّ ابن عُمّر تقول : إذا أمسيت ء قلا تَنتَظِر
الصّباح » وإذا أَصْبَحْتَ فلا تَنْنَظِرٍ المساءَ » وخُذْ مِنْ صِحَّتِك لِمَرضكٌ . ومن حَياتِكَ
لِمَوتِكَ . رواه البُخْاريٌ .
هذا الحديث خحدجه البخاري [ في ( صحيحه ) ١١١/8 5150 )] عن علي بن
المديني . حدَّئنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي . حدثنا الأعمش . حدثنى مجاهد »
عن ابن عمر » فذكره » وقد تكلم غيدُ واحد من الحفاظ في لفظة : ١ حدثنا مجاهد ')
وقالوا : هي غيرٌ ثابتة » وأنكروها على ابن المديني وقالوا : لم يسمع الأعمش هذا
الحديث من مجاهد . إنما سمعه من ليث بن أبي سُّليم عنه » وقد ذكر ذلك العقيل”")
وغيره » وخرّجه الترمذي” '؟ من حديث ليث عن مجاهد » وزاد فيه : « وعد نفسك من
أهل القبور» وزاد في كلام ابن عمر : فإِنّك لا تدري يا عبد الله ما اسمّك غداً .
وخرّجه ابن ماجه [ في ١ سننه » ( 4114 )] ولم يذكر قول ابن عمر . وخرّج الإمام أحمد
3 5 لط
[ في ١ مسنده ») 7/ ١737 و١4 1 والنسائي' '' من حديث الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة »
عن ابن عمر » قال : أخذ النْبئٌّ يل ببعض جسدي » فقال : ١ اعبدٍ الله كأنّك تراه »
5 2 د 8 ع 4 ع
وكن في الدّنيا كأنّك غيب أو عاد سبيل ».. وعبدة بن أبي لبابة أدرك ابنّ عمر »
واختلف فى سماعه منه”؟؟ .
وهذا الحديث أصلّ فى قِصّر الأمل فى الدنيا » وأنَّ المؤمنّ لا ينبغى له أن يتّخذ
. 799/7” فى«الضعفاء» )١(
١؟) في ١ جامعه ) (#"ا7؟7) .
(*) كمافي ١ تحفة الأشراف 8/04/ا؟ (97705) .
(4) قال الإمام أحمد : ١ لقي ابن عمر بالشام » » وقال أبو حاتم : ١ عبدة رأى ابن عمر رؤية » . انظر :
العلل لابن أبي حاتم 7/7 )١1840(١١7 » وتهذيب الكمال 777/8 (5705) .
الحديث الأربعون ١1م
الدُنيا وطناً ومسكناً » فيطمئنَ فيها » ولكن ينبغي أنْ يكون فيها كأنّه على جناح سفر
يُهَيّحُ جهازه للرحيل .
وقد اتّفقت على ذلك وصايا الأنبياء وأتباعهم » قال تعالى حاكياً عن مؤمن
آل فرعون أنّه قال : « يفَو إِنَّمَاذِو اليه لديا مكدمٌ وَإنَّ اْآْرَة بى دَارُ الْعسرَارٍ *
[غافر :359 ] .
وكان الي بَكةٍ يقول : « ما لي ولِلدُنيا ! إنّما مَتَل ومَثَلٌ اليا كمثل راكب قال
في ظلَّ شجرةٍ ثم راح وتركها » [ أخرجه : الطيالسي ( 71/7 ) » وأحمد 41/١ و١441 » وابن
ماجه ( 5٠١4 ) . والترمذي ( /ا/ا71 ) من حديث ابن مسعود » وهو حديث صحيح ] .
ومن وصايا المسيح عليه السلام لأصحابه أنَّه قال لهم : اعبّروها ولا تَعمُرُوها
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء » ١545/4 عن وهيب المكي قال : ١ بلغني أنَّ عيسى عليه
السلام »... » فذكره] » ورُوي عنه أنه قال : من ذا الذي يبني على موج البحر داراً »
تلكه الذهاا+ قاذ تتخذوها قراراً 3 أعريه + احمداي ؛ الزعدة (88©) عن مكضول + قال«
« وقال عيسى » . . . » فذكره ]
ودخل رجلٌ على أبي ذرّ » فجعل يُقَلّب بصره في بيته » فقال : يا أبا ذرٌ » أين
متاعكم ؟ قال : إنَّ لنا بيتاً نوجه إليه » قال : إِنّهِ لا بدّ لك من مّتاع ما دمت هاهنا »
قال :إن ضناحي المنزل لأ يدشيا فيه[ اعرجه. الببوقي:ف عنت الابمان 1ه5+ 03 ]1
دك
ب
3
ودخلوا على بعض الصالحين » فقلبوا بصرهم في بيته » فقالوا له : اريك
بيت رجل مرتحل » فقال : أمرتحلٌ ؟ لا » ولكن أَطَدُ طرداً .
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : إِنَّ الدّنيا قِ ارتحلت مدبرةً » وإِنَّ
الآخرة قد ارتحلت مقبلةً » ولكلَّ منهما بنون » فكونوا من أبناء الآخرة » ولا تكونوا
من أبناء الدنيا » فإنَّ اليومَ عمل ولا حساب » وغداً حسابٌ ولا عمل [ أخرجه : ابن
المبارك في ١ الزهد » ( 550 ) » وابن أبي شيبة ( 74494 ) ] .
)١( قال : من القيلولة » وهي الاستراحة نصف النهار » وإِنْ لم يكن معها نوم » يقال : قال يقيل قيلولة
فهو قائل .
١1م جامع العلوم والحكم
قال بعض الحكماء : عجبتٌ ممَّنِ الدّنيا موليةٌ عنه » والآخرة مقبلةٌ إليه يشتغل
بالمدبرة » ويُعرضٌ عن المقبلة [ أخرجه : البيهقي في « الزهد الكبير »( 505 ) » ولم ينسبه ] .
وقال عُممْرُ بِنُ عبد العزيز في خطبته : إنَّ الذَّنِيا ليست بدارٍ قراركم » كتب الله عليها
الفناء » وكتب على أهلها منها الطّّعَن » فكم من عامرٍ مونّق عن قليل يَخْرَبُ » وكم من
مقيم مُعْتَبِطٍ عما قليل يَظعَنُ » فأحسنوارحمكم الله منها الرّحلة بأحسن
ماايحضرتكم من الشلة بد يوتوودوا افإن عرو الواة القرى لااأعرسه درفي اق انل
الأولياء » 597/65 ] .
وإذا لم تكن الدنيا للمؤمن دار إقامة » ولا وطناً » فينبغي للمؤمن أنْ يكون حاله
فيها على أحد حالين : إما أنْ يكونَ كأنّه غريبٌ مقيمٌ في بلد عُربةٍ » هّمه التزؤد للرجوع
إلى وطنه » أو يكون كأنّه مسافد غير مقيم البنّ » بل هو ليله ونهارّه » يسيرُ إلى بلدٍ
الإقامة » فلهذا وصّى التي ين ابنَ عمر أنْ يكونَ في الدّنيا على أحد هذين الحالين :
فأحدهما : أن ينزِل المؤمن نفسه كأنّه غريبٌ في الدنيا يتخيّلُ الإقامة ٠ لكن في
بلد غُربةٍ » فهر غير متعلّق القلب ببلد الغربة » بل قلبه متعلّقٌ بوطنه الذي يَرجِعْ إليه »
وإنما هو مقيمٌ في الدنيا ليقضي مَرَمَةَ جهازه إلى الرجوع إلى وطنه » قال الفضيلٌ بن
عياض : المؤمن في الدنيا مهمومٌ حزين ٠» ههه مَرَمَةٌ جهازه [ أخرجه : ابن عساكر في
« تاريخ دمشق 7١5/0١6) ] .
ومن كان في الدنيا كذلك . فلا هم له إلا في التزوّد بما ينفعه عند عوده إلى وطنه »
فلا يُنَافِسسُ أهلّ البلدٍ الذي هو غريبٌ بينهم في عرّهم . ولا يَجْرَعُ من الذلّ عندهم » قال
الحسن : المؤمن في الدُنيا كالغريب لا يجزع من ذلها » ولا يُنافِنُ في عِرَّها » له
انا وللنادي فا الغريف ١ اتن الى عمل 9013 ) ممراين د عام في ارم لاد
( ط . دار الريان للتراث ) ] .
لما لق آدم أسكنَ هو وزوجته الجئة » ثم أهبطا منها » وعدا الرجوع إليها .
وصالح ذرّيّتهما » فالمؤمن أبداً يَحِنٌ إلى وطنه الأوّل('' . وكما قيل :
)١( جاء بعد هذا في النسخ المطبوعة : « وحب الوطن من الإيمان ) » وقد حذفته لعدم ورودها في
الحديث الأربعون ام
كم مَنْزْلٍ للمّرءِ يَأْلْمُهُ الفقى وخيلية بدا لأول متصرل
والبخطن و1 +
فحيّ على جنَّاتٍ عدن فإنَّها منازِلُكٌ الأولى وفيها المُكَيّمُ
ولكتنا كي القند فيد نوى.. ١ ترة زلين أوطسافنا وس
وقد رَعَموا أنَّ العَرِيبَ إذا تأى2 وشَّطَتْ به أوطائه فهو مُعْرَمُ
وأيُ اخراب فوق غُربتنا التي لها أضكّت الأعداء فينا تَحَكُمٌ
كان عطاء السّلِيمِي يقول في دعائه : اللهمَّ ارحم في الدّنيا غُربتي » وارحم في
القبر وحشتي » وارحم موقفي غداً بين يديك [ أخرجه : أبو نعيم في « حلية الأولياء »
5/؟”؟ ].
قال الحسنٌ : بلغني أنَّ رسول الله يكل قال لأصحابه : ١ إِنَّما مثلي ومثلكم ومَكلٌ
اليا » كقوم سلكوا مفازةً غبراء » حتَّى إذا لم يَدْرُوا ما سلكوا منها أكثر » أو ما بقي »
أنفدوا الرّاد » وحَسّروا الظلهر » وبقوا بين ظهراني المفازة لا زادَ ولا حَمُولة » فأيقنوا
بالملكة » فبينما هم كذلك » إذ خرج عليهم رجلٌ في حُلَةٍ يقطر رأسّه » فقالوا : إن هذا
قريبٌ عهدٍ بريفب » وما جاءكم هذا إلا من قريب » فلما انتهى إليهم » قال : علام
أنتم ؟ قالوا : على ما ترى » قالَ : أرأيتكم إِنْ هديتكم إلى ماء رواء » ورياض خضر »
ما تعملون ؟ قالوا : لا نعصيك شيئاً » قال : عُهودَكم ومواثيقكم بالله » قال : فأَغطوةٌ
عهودَهُم ومواثيقهم بالله لا يَعصُونه شيئاً » قال : فأوردهم ماءً » ورياضاً خضراً ,
فمكث فيهم ما شاء الله » ثم قال : يا هؤلاء الرحيل » قالوا : إلى أين ؟ قال : إلى ماءِ
ليس كمائكم » وإلى رياض ليست كرياضِكم . فقال جُلُ القوم وهم أكثرهم : والله
ااوجا يح ا اد حرو ويا اف الى حير ب عدار ولد انق
- وهم أقلهم - : ألم تعطوا هذا الرّجُلَ عهودكم ومواثيقكم بالله لا تَعصونه شيئاً وقد
صدقكم في أوّل حديثه » فوالله ليصدقتّكم في آخره » قال : فراح فيمن اتبعه » وتخلّف
20 النسخة الخطية ؛ ولأنَّ هذا الكلام غير مستقيم .
0 خداكاين كر لابن القاستم + :انظ < تفسير ابن كتير 4
481 جامع العلوم والحكم
بقيتهم » فنذر بهم عدو ) فأصبحوا من بين أسيرٍ وقتيل » خوّجه ابن أبي الدنيا'"" »
وخر جه الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 7617/١ » وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف ] من حديث
على بن زيد بن جُدعان » عن يوسف بن مهران » عن ابن عباس ٠ عن الي يك بمعناه
فهذا المثل في غاية المطابقة ة بحال الت يَنِةِ مع أمته » فإنّه أتاهم والعرب حينئلٍ
ذل الناسن + وأقلهم. وأسووه عيش في الدثيًا وحال في الآخرة + قدعاهم إلى سلرك
طريق النجاة » وظهر لهم من براهين صدقه » كما ظهر من صدق الذي جاء إلى القوم
الذين في المفازة » وقد نَفِدَ ماؤهم » ومَّلّك ظهرهم برؤيته في خُلة مترجلاً يقطر رأسه
ماءً » ودلهم على الماء والرياض المُعشِبة » فاستدلُوا بهيئته وحاله على صدق مقاله »
فاتبعوه » ووعد من اتَّبعه بفتح بلاد فارس والروم » وأخدٍ كنوزهما » وحد رهم من
الاغترار بذلك » والوقوف معه. وأمرهم بالتجزي من الدّنيا بالبلاغ » وبالجدٌ
والاجتهاد في طلب الآخرة والاستعداد لها » فوجدُوا ما وعدهم به كله حقّاً ٠ فلما
بحت عليهم الدنيا ا وا ضر أكثرٌ الناس بجمعها واكتنازها » والمنافسة
فنهنا + ورَضوا لاقام فيها » والتمتّع بشهواتها » وتركوا الاستعداد للآخرة التي أمرهم
بالجدّ والاجتهاد في طلبها » وقبلَ قليلٌ من الناس وصيّته في الجدّ في طلب الاخرة
والاستعداد لها . فهذه الطائفةٌ القليلة نجت » ولحقت نبيّها في الآخرة حيث سلكت
طريقه في الدُّنيا » وقبلت وصيتةٌ » وامتثلت ما أمر به . وأما أكثر الناس ٠ فلم يزالوا
في سكرة الدنيا والتكاثر فيها » فشغلهم ذلك عن الآخرة حتى فاجأهم الموثٌ بغتة على
هذه الغِرة » فهلكوا وأصبحوا ما بين قتيل وأسير .
وما أحسن قول يحيى بن معاذ الرازي : الدنيا خمرٌ الشيطان » من سَكِرَ منها لم
يُفْقْ إلا في عسكر الموتى نادماً مع الخاسرين'" .
الحال الثاني : أن يُنْزِلَ المؤمنٌ نفسّه في الدنيا كأنّه مسافة غيدُ مقيم البتة » وإِنّما
. في « ذمالدنيا » (88) . وهو ضعيف لإرساله )1١(
. ذكره : ابن الجوزي في « صفة اله هوة ) 5/لا5” 200
الحديث الأربعون هام
هو سائدٌ في قطع منازل السّفر حتّى ينتهي به السفْرُ إلى آخره » وهو الموت . ومن كانت
هذه حاله فى الدنيا » فهمّته تحصيلٌ الزاد للسفر » وليس له همه في الاستكثار من متاع
الدنيا » ولهذا أوصى النَِنُ يي جماعة من أصحابه أن يكونَ بلاعُهم في الذّنيا كزادٍ
الاكب .
قيل لمحمد بن واسع : كيف أصبحت ؟ قال : ما ظَنْك برجل يرتّجل كل يوم
مرحلة إلى الآخرة ؟! [ أخرجه : أبو نعيم في « حلية الأولياء » 44/59" ] .
وقال الحسن : إِنَّما أنت أيامٌ مجموعة » كلما مضى يومٌ مضى بعضك [ أخرجه :
أبو نعيم في « حلية الأولياء » 148/7 ] . وقال : ابنَّ آدم إِنّما أنت بين مطيتين يُوضعانِكٌ »
يُوضِعُْك النهار إلى الليل » والليل إلى النهار » حتى يُسِلِمَانِك إلى الآخرة » فمن أعظم
منك يا بن آدم خطراً [ أخرجه : البيهقي في ١ الزهد الكبير »( 5175 ) ] » وقال : الموث معقود
في نواصيكم والدنيا تُطوى من ورائكم .
قال داود الطائي : إِنّما الليلُ والنهارٌ مراحلٌ يَنِْلُها الناسنُ مرحلةً مرحلةٌ حتى ينتهي
ذلك بهم إلى آخر سفرهم » فإنٍ استطعت أن تُقدَّمِ في كلّ مرحلة زاداً لما بَينَ يديها ,
فافعل ٠ فَإِنَّ انقطاع السّفر عن قريب ما هو » والأمر أعجلٌ من ذلك ٠ فتزوّد لسفرك .
واقض ما أنتَ قاض من أمرك . فكأنّك بالأمر قد يَعَتك [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية
الأولياء » /ا// ه5” ] .
وكتب بعضٌ السّلف إلى أخ له : يا أخي يُخيِّلَ لك أنَّك مقيم » بل أنتَ دائبٌ
الكبر + تُساق مع ذلك سوقا حثيثا . الموت موجّة إليك ٠ والدنيا تُطوى من ورائك »
وما مضى من عمرك » فليس بكارٌ عليك حتى يك عليك يوم التغابن .
فييلف نفي: اليا مدل الناقر «ولد تن سق زا لكل نسافر
ولابدَ للإنسان من حمل عُدَةِ ولا سيما إِنْ خاف صولة قاهِرٍ
قال بعضٌ الحكماء : كيف يفرح بالدنيا من يومّه يَهدمٌ شهرّه » وشهرٌه يهِدِمٌ سَنته »
وسلته تهدمٌ عمو 9! وكيف يفرح من يقوده عمرة إلى أجله » وتقوذه حياتة إلى
1م جامع العلوم والتحكم
وقال الفطيل بن عياض الرجلر : كم أتت عليك ؟ قال : مقر ينل قال كانت
نز سن نين قتوة إلى راك #وطللك أن تلم قفا الرسطل: إن لله وإنا إليه راجعون »
فقال الفضيلٌ : أتعرف تفسيرّه ؟ تقول : أنا لله عبد وإليه راجع » فمن عَلِمَ أنه لله عبد »
وأنّهِ إليه راجع » فليعلم أنه موقوفٌ » ومن علم أَنَّه موقوف ٠» فليعلم أنَّه مسؤول » ومن
عَلِمَ أله مسؤرة :قثي للسسوال عوابا «افقال"الزجل # افا الشيرة ؟ قال : سير
قال : ما هي ؟ قال : تَحسنٌ فيما بقي يُعْمَدْ لك ما مضى ؛ فإنّك إِنْ أسأتَ فيما بقي .
أَخِدْتٌ بها مضئ وبماايقق .[ اعرجه :أب نعيم في #اتحلية الأولياء 179/88 ] + وفئ هذا يقول
بعضّهم :
500 د إلتى متهسل من :ؤرده لقََرِيِت
قال بعضٌ الحكماء دن كات الجاي:والايام اتطايافة سنا رتك يوان لم رسيو استضوة
أخرجه : أبو بكر الدينوري في ١ المجالسة »( ٠١74 ) عن الحسن ] » وفي هذا قال بعضهم :
وما هذه الأيامٌ إلا مراجل يحثُ بها داع لال
وأعجَبٌُ شَيءٍ لو تأمّلت - أنّها مَنازِل ا والمسافة قاعن0)
وقال آخر :
أيا وبح نفسي من نهار يقودها إلى عسكر الموتى وليل يذودها
قال الحسن : لم يزل الليلٌ والنهار سريعين في نقص الأعمار » وتقريب الآجال .
هيهات قد صحبا نوحاً وعاداً وثمودٌ وقروناً بين ذلك كثيراً » فأصبحوا قدِموا على
ريّهم ٠» ووردوا على أعمالهم » وأ صبح اليل والنّهارُ غضَّيْنِ جديدين , لم يُبلهما
ا
وكتب الأوزاعييٌ إلى أخ له : أما بعد » فقد أحيطً بك من كلّ جانب » واعلم أنه
اريك في كل يوم ليلق ٠ فالحدر الللا» والمقام بين بدية: و أن يكوة آخرعهدك به
والقهم 1 درم ررحت ل عله ااانه 10
. ذكر ابن القيم هذين البيتين في « مدارج السالكين » */ 501 إلا أنه لم ينسبهما )١(
الحديث الأربعون لالم
نسيرٌ إلى الآجالٍ في كل لحظةٍ وأيّامّنا تطوى وهنّ مَراجل
ولم أرَ مثلّ الموتٍ حقّاً كأنّه إذا ما تخْطّنْةُ الأمانيئٌ باطِلٌ
وما أقبحٌ التَْرِيطَ في زمن الصَّبا فكيف به والشَّيبُ للوّأس شامِلٌ
تركّل من الذّنيا بزادٍ من التقى فعْمْرُْكَ أيامٌ وهّنّ قلايل
وأما وصيةٌ ابن عمر رضي الله عنهما » فهي مأخوذةٌ مِنْ هذا الحديث الذي رواه »
وهي متضمنة لنهاية قِصَرٍ الأمل » وأنَّ الإنسان إذا أمسى لم ينتظر الصَّباحَ » وإذا
أصبح » لم ينتظر المساء » بل يظرٌ أنَّ أجلَهُ يُدركُه قبل ذلك » وبهذا فسّر غير واحدٍ مِنَّ
العلماء الزُهد في الدنيا » قال المروذي : قلت لأبي عبد الله - يعني ين - أي شيءِ
الزُهد في الدنيا ؟ قال : قِصَّدْ الأمل [ أخرجه : البيهقي في « الزهد الكبير » ( 78 ) ] » من إذا
أصبحٌ » قال : لا أمسي » قال : وهكذا قال سفيان [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 755417 ) »
وأبو نعيم في حلية الأولياء ؛ 87/7 ] . قيل لأبى عبد الله : بأيّ شىء نستعين على قِصَرِ
الأمل ؟ قال : ما ندري إِنَّما هو توفيق .
قال الحسن : اجتمع ثلاثةٌ من العلماء » فقالوا لأحدهم : ما أُمَلِكَ ؟ قال : ما أتى
عليَ شهدٌ إلا ظننثٌ أنْي سأموتٌ فيه » قال : فقال صاحباه : إِنَّ هذا لأمل » فقالا
لأحدهم : فما أمَلكَ ؟ قال : ما أتت علي جمعة إلا ظننتُ أني سأموتٌ فيها » قال :
فقال صاحباه : إِنَّ هذا لأمل » فقالا للآخر : فما أملك ؟ قال : ما أْمَلّ من نفسّه فى يد
غيره ؟ [ أخرجه : عبد الله بن المبارك في ١ الزهد » ( 55 ) ] .
قال داود الطائي : سألتُ عطوان بن عمر التميمي . قلتٌ : ما قِصَدُ الأمل ؟ قال :
ما بين تردُدٍ النَقّس » فحدّث بذلك الفضيل بن عياض » فبكى » وقال : يقول : : يتنمس
فيخاف أنْ يموت قبل أنْ ينقطع نفسّه » لقد كان عطوان مِنَ الموت على حذر”" .
وقال بعض السّلف : ما نمث نوماً قط » فحدثت نفسي أنّي أستيقظ منه .
وكان حبيبٌ أبو محمد يُوصي كُلَّ يوم بما يوصي به المحتضِرٌ عند موته من تغسيله
ونخوه » وكان يبكي كلّما أصبح أو أمسى ٠ فَسْيلّت امرأته عن بكائه » فقالت : يخاف
. 57/7” © صفة الصفوة ١ ذكرهابن الجوزي في )١(
14م جامع العلوم والحكم
- والله - إذا أمسى أنْ لا يُصبح . وإذا أصبح أنْ لا يُمسي [ أخرجه : ابن عساكر في ١ تاريخ
دمشق » 57/١7 ] .
وكان محمد بن واسع إذا أراد أنْ ينام قال لأهله : أستودعكم الله » فلعلّها أنْ تكون
منيتي التي لا أقوم منها » فكان هذا دأبه إذا أراد النوم .
وقال بكر المزني : إِنِ استطاع أحذكم أن لا يبيت إلا وعهدّه عند رأسه مكتوبٌ »
فليفعل . فإنه لا يدري لعله أنْ يبِيتَ في أهل الدّنيا » ويُصبح في أهل الآخرة .
وكان أويسنٌ إذا قيل له : كيف الزمان عليك ؟ قال : كيف الزمانُ على رجل إِنْ
0
اع
أمسى ظنً أنه لا يُصبحُ . وإِنْ أصبح ظنّ أنه لا يمسي فيبشر بالجنة أو النار ؟ [ أخرجه :
أبو نعيم في ١ حلية الأولياء ؛ 87/١ ] .
وقال عون بن عبد الله : ما أنزل الموتٌ كُنّْهَ مزلته مَنْ عدّ غداً من أجله » كم من
مستقبل يوماً لا يستكيله » وكم من مؤمّل لغدٍ لا يُدرِكُه » إنكم لو رأيتم الأجلّ
ومسيرّه » لأبُغضتم الأمل وعْرورّه [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 74977 ٠) وأبو نعيم في ١ حلية
الأولياء » 75/4 ]» وكان يقولٌ : إِنَّ من أنفع أيام المؤمن له في الدنيا ما ظن أنه
لا يدرك آخره .
كانت آم أء ستديدة بركة ذا امسق قالنت:* يتقث + الليلة اليلتلق » لااليلة للك
غيرها » فاجتهدت . فإذا أصبحت . قالت : يا نفس اليومٌ يومك ٠ لا يوم لك غيره
فاجتهدت [ أخرجه : وكيع في « الزهد »(9 ) ] .
وقال بكدٌ المزنيئٌ : إذا أردت أنْ تنفقك صلائك فقل : لعلّي لا أصلّي غيرها .
وهذا مأخوذ مما روي عن الَِّنَ ب أنه قال : « صل صلاة مودّع » [ أخرجه : أحمد
5 . وابن ماجه ( 5١1١ ). والطبراني في ١ الكبير» (7941) و(7988) عن أبي أيوب
الأنصاري » به » وسنده ضعيف . وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص وابن عمر وأنس بن مالك قواه
بعضهم بها , والله أعلم ] .
وأقام معروفٌ الكرخيّ الضَّلاةَ » ثم قال لرجل : تقدَّم فصل بنا » فقال الرجل :
إن إن صليتٌ بكم هذه الصلاة » لم أصلّ بكم غيرّها » فقال معروف : وأنتَ تحدّث
نفنسك أنّك تُضليصلاة أخرى ؟ تعوذ بالله من .طول الأمل + فَإنّه يمع تبي العمل
الحديث الأربعون 419
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء ؛ 77١/4 ] وطرق بعضهم باب أخ له » فسأل عنه »
نيل 00 لبن حر اق اله م :تقال سن برج #ققالك لد جارية :من "ليت “اين
كانت نفسّه في يد غيره » من يعلم متى يرجعٌ ؟! ولأبي العتاهية من جملة أبيات :
وعاااو نز الل قير ال ا افية بلن أن
اله كن إدكر صباح يوم وعَمِرُكَ فيه أقصَرٌ منهُ أمس
وهذا البيت الثاني أخذه مما روي عن أبي الدرداء [ أخرجه : البيهقي في ١ الزهد الكبير »
01١1( )» وذكره ابن الجوزي في ١ صفة الصفوة » /١ 787 ] والحسن [ أخرجه : عبد الله بن المبارك
(801)» وأبو نعيم في ” حلية الأولياء » 190/7 . ] أنّهما قالا : ابنَ آدم » إِنَّك لم تزل في
هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك » ومما أنشد بعض السّلف :
إِمَالنفرحٌ بالأيّام نقطعُها وكُل يوم مضى يُدني من الأجل
اعمَلْ لِتَقِسِكَ قبل الموت مُجتهداً فإنَّما الويْمُ والحُسرانُ في العَمَل
قوله : خرصو فنك المقطلة: ومن حياتك لموتك ©2 2 يعني : اغتنم
الأعمال الصالحة في الصحة قبل أنْ يحول بينك وبينها السقمٌ » وفي الحياة قبل أن
يحول بينك وبينها الموثُ » وفي رواية : ١ فَإِنّك يا عبدَ الله لا تدري ما اسمّك غداً )
يعني : لعلك غداً من الأموات دونَ الأحياء .
وقد رُوي معنى هذه الوصيةٍ عن الي من وجوه » ففي « صحيح البخاري » عن
ابن عباس » عن النْبِيّ يل » قال : ١ نِعْمتان مغبونٌ فيهما كثيدٌ من النّاس : الصّحَهُ
والفراغ »290 .
وفي « صحيح الحاكم )''' عن ابن عباس : أنَّ رسول الله يَلهِ قال لرجل وهو
بول 1 اهم حضااقر اخمين + هبانس دل قرت + بومتك قل تنيك :
وغناك قبل فقرك » وفراقَكٌ قبل شغلك » وحياتك قبل موتك » .
وقال غنيم بن قيس : كنا نتواعظ في أوّل الإسلام ابن اذم اعمل في فراغك
. سبق تخريجه )١(
.”/5 5
١8م جامع العلوم والحكم
قبل شغلك . وفي شبابك لكبرك » وفي صحتك لمرضك . وفي دنياك لآخرتك » وفي
حياتك لموتك [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء » ٠٠١/7 . تنبيه : وقع في مطبوع ١ حلية
الأولياء » : « غنم » خطأ ] .
وفي ١ صحيح مسلم ١" عن أبي هُريرة » عن التي وك : بادروا بالأعمال ستاً :
طلوع الشمس من مغربها . أو الدخان . أو الدجال » أو الدابة » أو خاصّة أحدكم » أو
أمر العامة » .
وفي ١ الترمذي )''' عنه » عن النَبِيَ يَئِةِ » قال : « بادروا بالأعمال سبعاً : هل
تنظرون إلا إلى فقر مُنْس ؛ أو عِنَى مُطغ . أو مرض مُفْسِدٍ , أو هَرَم مُفئْدٍ » أو موت
مُجهز , أو الدجّال » فشدُ غائب ينتظر :افا لناعة فالسّاعة أدهى وأمة ؟ و
وَالمَرَادٌ من :هذا أن هذ الأدياء كلها تعوق عن الأعمال »+ فبعطتها يشكل عه :]ا
في خاصّة الإنسان » كفقره وغناه ومرضه وهرمه وموته » وبعضّها عامٌ » كقيام الساعة»
وخروج الدجال » وكذلك الفتنُ المزعجة» كما جاء في حديث آخر: ( بادروا بالأعمال
فتناً كقطع الليل المظلم » [ أخرجه : أحمد 0/1 و5177 . ومسلم »)118(15/١ والترمذي
.])؟١96(
وبعضٌ هذه الأمور العامّة لا ينفع بعدها عمل » كما قال تعالى : # يَوْميأقِ بعص ءَإيات
مدقي ع2 2
370 12004 سل سا سر مل و 0 د سرس عو اه عا داسو
وفى « الصحيحين » [ أخرجه : البخاري 5/ “الا (853750)ء ومسلم )١1١9( 915/١
٠ 50 اقلق قال : ف إزكاءة عه - 200
لصن ريا االو الي رز كار 1 مقرم الحا حل لطلج امير من
مغربها » فإذا طلعت ورآها الناس » أمنوا أجمعون . فذلك حينّ لا ينفع نفس إيمانها لم
تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً » .
وفي ١ صحيح مسلم )”" عنه » عن النَِيَ ب قال : « ثلاثٌ إذا خرجنّ » لم ينفع
لف ف 20000 '
220 في ( جامعه » )73١2١7( ». وقال : « هذا حديث حسن غريب »© .
(5) ١/ه9١(128).
الحديث الأربعون ١7م
نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل » أو كسبت في إيمانها خيراً : طلوعٌ الشمس من
مغربها » والدجالٌ » ودابةٌ الأرض »© .
وفيه أيض)'"" عنه » عن النَبيّيْةِ قال : مَنْ تاب قبل أَنْ تَطلعَ الشمسٌ من مغربها
تاب الله عليه ») .
وعن أبي موسى . عن اليكل » قال : ١ إِنَّ الله يبسُطٌ يده بالليل ليتوب مسيءٌ
النهار » ويبسّط يده بالنهار ليتوب مُسيءٌ الليل حتى تَطلعَ الشمس من مغربها )1 أخرجه:
أحمد 5/ 196 و5٠50 ». ومسلم 494/8 ( 71/59 )( 3١ )» والنسائي في « الكبرى » ( ١1180 )] .
وخرّج الإمام الخيل [ في ١مسنده» 55١/5 و١74]» الجا [ في ١ الكبرى »
ىلا١١١1 )]» والترمذي [ في « جامعه » ( 070" ) و7057 ). وقال : ١ حسن صحيح © ] »
وابن ماجه [ في ١ سنه » ( 507١ ) ] من حديث صفوان بن عسال » عن النَبِيَ يكلنةِ » قال :
«إنَ الله فتح باباً قِبَلَ المغرب عرضه سبعون عاماً للتوبة لا يُعْلَقُ حتى تطلع الشمس
مله ) .
وفي 7 المسند » [ مسند الإمام أحمد 147/١ » وإسناده لا بأس به ] عن عبد الرحمن بن
عوف وعبد الله بن عمرو » ومعاوية » عن الت يكل » قال : ١ لا تزالٌ التوبةٌ مقبولة
حتى تطلعَ الشمسنُ من المغرب ٠ فإذا طَلّعَتَ طُبِعَ على كلّ قلب بما فيه » وف الناسُ
العمل ») .
وروي عن عائشة قالت : إذا خرج أوَّلُ الآيات » طُرِحَتٍ الأقلامٌ وحُيِسَت
الحفظة .» وشهدت الأجساد على الأعمال . خرّجه ابن جرير الطبري [ في ١ تفسيره»
»])1١5( وكذا قال كثيرُ بن مرّة » ويزيدٌ بن شريح » وغيرهما من السّلف : إذا
ااه : 1 5 . 02 0520
طلعت الشمس من مغربها طبع على القلوب بما فيها » وترفع الحفظة والعمل » وتؤمرٌ
الملائكة أنْ لا يكتبوا عملا [ أخرجه : نعيم بن حماد في ١ الفتن» ( 1/٠ ) و1894 )] »
'وقال«سفيان” التوويئ: : إذا'طلعت: الشسن من مكربها » :طروت“ الملاتكة صحائفها
ووضعت أقلامّها [ أخرجه : أبو نعيم في « حلية الأولياء »15/9 ] .
خلا ا)":) .
”47م جامع العلوم والحكم
فالواجبُ على المؤمن المبادرة بالأعمال الصالحة قبل أنْ لا يقدِرٌ عليها ويُحال بينه
وبينها » إمّا بمرض أو موت ٠» أو بأنَ يُدركه بعضٌ هذه الآيات التي لا يُقبل معها عمل .
قال أبو حازم : إنَّ بضاعة الآخرة كاسدة ويوشِك أن تَنفَىَ ء فلا يُوصل منها إلى قليل
ولا كثير . ومتى حِيلَ بين الإنسان والعمل لم يبق له إلا الحسرةٌ والأسفٌ عليه »
ويتمنى الرجوع إلى حالة يتمكن فيها من العمل » فلا تنفعْة الأمنية [ أخرجه : أبو نعيم في
« حلية الأولياء » 587/7 ] .
قال “مال ا يرأ إلى ميك ويا موأ َم من قل أن يَأَنسَكُمْ ألْعَدَابُ ثم لا
تُصَرُوت> <2 وَأنَِّعُوَا َحْسَنَ مآ أنْرلِ إِلكَكُم من ر: ثم ين مَل أن يكم الْعَدَاب بَْنَةُ
وز لا متغروت © أن 00 عل ما قلت فى كنب أله وإن نت لمن
لحرن +2 أو تَعُولَ لَوْأَركَ أله هَدَسِنى حكنت من الْمُنَقِيت 27 أو تَمُولَ ين تَرَى الْصَدَاب لَوَ
ل سكت ا وي , مِنَالْمْحْسينِينَ4 1 الزمر : 8-84 ] .
0 تعالى : # حَهَّةإِدَا جاه أَحدهمْ الْموْتُ َال رب أرجمُون واي
ًَ ]نهنا كلك قر كا ينا تون رقي 207 لل ور ك6 ان امو لولاا
وقال عز وجل : : 9 ونوا من مركم ون قبل أ م
كك َو إِكَ أُجَلٍ وَرِيبٍ دّدح وَأكن ين ألصَلِسِينَ << ولن يُوَحْرَ أََّهُ تسا إذَا جاه أَجلّها وَألَهُ
ه14 الا
وفي « الترمذي 56'' عن أبي هريرة فزفوهاً:: اماه ميف يوت إلا دم 4
قالوا : وما ندامته ؟ قال : ١ إِنْ كان محسناً » ندم أن لا يكون ازدادّ » وإِن كان مسيئاً .
ندم أن لا يكون استعتب »© .
فإذا كان الأمد على هذا فيتعيَّنُ على المؤمن اغتنامٌ ما بقي من عمره » ولهذا قيل :
إِنَّ بقية عمر المؤمن لا قيمة له . وقال سعيد بن جُبير : كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء ؛ 771/4 ] » وقال بكر المزني : ما من يوم أخرجه الله
» في « جامعه 240 » وهو حديث ضعيف جداً ؛ فإِنَّ في إسناده يحبى بن عبيد الله بن موهب )١(
5 وهو متروك
الحديث الأربعون 2 ' 7م
إلى الدنيا إلا يقول : يا بنَ آدم ».اغتنمني لعلَّه لا يوم لك بعدي . ولا ليلة إلا تنادي :
ابن آدغ + اعستمق العله لاا ليلة للك يعني الخرعها : أبر ليم فى عليه الأرلياء م08" بنعوه
عن الحسن بن صالح ] » ولبعضهم :
اغْييمْ في الفراغ فَضْلّ رُكوع
ال ل
وقال متحكوة الوقاق0 :
1 5 2 و
د : ا لو لير || 5 « فلك «
عضن افك ساقت شيف انعد
فإِن كنت بالأمسن اقترقت إساءة
فل د اس اك ته
ولا ترج فِعل الخيرٍ يوماً إلى عَدٍ
مير 5 2 2 أ و
وأغعقّهة يوم عليك ججديد
و
4
58 0 8 ع 5 5 و
عليك وماضي الامس .ليس يَعود
2 2 8 2 1 5 و
لعل غدا ياتى وأنت فقيد
6د عد
. 70 انظر : كتاب الزهد الكبير للبيهقي ؟/ )١(
:”8م جامع العلوم والحكم
الحديث الحادي والأربعون
904 5 م : 1 :9 23ظ “> )ل مات
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما . قال : قال رسول الله 85 :
« لا يؤمن أحدكم حتى 00 هاه تبعاً لما 5926 به ) [ أخرجه : البيهقي في « المدخل»
9١4١ 0 ).ء والخطيب في ١ تاريخه »2 7١/5 » والبغوي ( ٠١5 )] قال الشيخ رحمه الله :
سس اس اليو ١
حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ » رويناه في كتاب « الحُجّة » بإسنادٍ صحيح .
يريد بصاحب كتاب ١ الحجة » الشيخ أبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي
الفقيه الزاهد نزيل دمشق"''' » وكتابه هذا هو كتاب « الحجة على تارك المحجة )
يتضمن ذكرَ أصول الدين على قواعدٍ أهل الحديث والشنة . ١ ظ
وقد خبّج هذا الحديث الحافظ أبو نعيم في كتاب ١ الأربعين » وشرط في أوَّلها أن
تكونَ من صحاح الأخبار وجياد الآثار مما أجمع الناقلون على عدالة ناقليه » وخرّجته
الأئمة في مسانيدهم » ثم خوّجه عن الطبراني : حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم
المرادي » حدثنا نعيم بن حمادٍ » حدثنا عبد الومّاب الثقفي » عن هشام بن حسان »
عن محمد بن سيرين » عن عُقبة بن أوس ٠ عن عبد الله بن عمرٍو ء قال : قال
رسول الله بد : « لا يُؤْمنُ أحدكم حتّى يكونَ هواه تبعاً لما جئتٌ به لا يزيغٌ عنه » .
ورواه الحافظ أبو بكر بن عاصم الأصبهاني [ أخرجه : ابن أبي عاصم في ١ السنة » )١9( ]
عن ابن واره » عن نُعيم بن حماد » حدثنا عبد الومّابٍ الثقفي . حدثنا بعضٌ مشيختنا.
هشامٌ أو غيره عن ابن سيرين » فذكره'. وليس عنده ١ لا يزيغ عنه» » قال الحافظ'
أبو موسى المديني : هذا الحديث مُختلفٌ فيه على نعيم » وقيل فيه : حدثنا بعضٌ
مشيختنا » حدثنا هشام أو غيره .
37 ني لد 2# 0 5 0
قلت : تصحيح هذا الحديث بعيدٌ جد من وجوه » منها : أنه حديث يتمرد به
. 175/19 انظر : سير أعلام النبلاء )1١(
الحديث الحادي والأربعون كله
نَعِيمُ بن حماد المروزي » وتُعيم هذا وإِنْ كان وثَّقه جماعةٌ مِنّ الأئمة » وخرّج له
البخاري » فإِنَّ أئمة الحديث كانوا يُحسنون به الظنّ » لصلابته في السِّنة » وتشدّده في
الوّدٌ على أهل الأهواء » وكانوا ينسبونه إلى أنه يهم » ويُشبّه عليه في بعض الأحاديث »
.فلمًا كثْرٌ عثورّهم على مناكيره » حكموا عليه بالضّعف . فروى صالح بن محمد
الحافظ عن ابن معين أنّه سئل عنه فقال : ليس بشيء ولكنّه صاحب سنة » قال صالح :
وكان يُحدَّثْ من حفظه . وعنده مناكير كثيرة لا يُتابع عليها . وقال أبو داود : عند نعيم
نحو عشرين حديثاً عن النَبِيّ يل ليس لها أصل”'" . وقال النّسائي : ضعيف”" . وقال
مَوَةَ : ليس بثقة . وقال مرة : قد كثر تفدُدّه عن الأئمة المعروفين في أحاديث كثيرة »
فصار في حدٌّ مَنْ لا يُحتجٌ به . وقال أبو زرعة الدمشقي : يَصِلّ أحاديث يُوقِمُها
الناسن”” » يعني : أنه يرفع الموقوفات » وقال أبو عروبة الحراني : هو مظلمُ الأمرء
وقال أبو سعيد بن يونس : روى أحاديث مناكير عن الثقات » ونسبه آخرون إلى أنه كان
يضعٌ الحديث » وأين كان أصحاب عبد الومَّابٍ الثقفي » وأصحاب هشام بن حَسّان »
وأصحاب ابن سيرين عن هذا الحديث حتى يتفرّد به نعيم ؟ .
ومنها : أنّه قد اختلف على تُعيم في إسناده » فروي عنه » عن الثقفي » عن
هشام ء وروي عنه عن الثقفى . حدّئنا بعض مشيختنا هشام أو غيره وعلى هذه
الرواية » فيكون شيخ التّقفيٌ غير معروف عينه » ورُوي عنه عن الثقفي » حدّثنا بعض
مشيختنا » حدّئنا هشام أو غيره » فعلى هذه الرواية » فالثقفٌ رواه عن شيخ مجهول »
4 : 2 1 و 0 ١ 1
وشيخه رواه عن غير معيّن » فتزداد الجهالة فى إسناده .
ومنها : أنْ في إسناده عقبة بن أوس السّدوسى البصري » ويقال فيه : يعقوب بن
أوس أيضا” ع وقد خرّج له أبو داود والنّسائي وابن ماجه حديثاً عن عبد الله بن عمرو ,
ويقال 5 عبد الله بن عمر » وقد اضطرب فى إسناده » وقد وثقه العجلى » وابن سعد »
() انظر : ميزان الاعتدال 7587/5 .
(؟) انظر : تهذيب الكمال /ا/ 5ه" .
(5) انظر : تهذيب الكمالا/ 36١ .
(:) انظر : تهذيب التهذيب// 7١8 .
5م جامع العلوم والحكم
وابن 0 وقال أبن خزيمة : روى عنه ابن سيرين مع جلالته وقال ابن
عبد البرٌّ : هو مجهول .
وقال الغلابي في ١ تاريخه » : يزعمون أنه لم يسمع من عبد الله بن عمرو » وإنَّما
بقول + قال عبد اله بن عمرو “قعل هذا تكون رواياثة عم عبد الله.بن مرو متقطعة +
والله أعلم .
وأما مغتى الكذيك :فير أن الأتسان لا يكون موسا عامل الإيمان الواهب حين
تكن مسعةه تابفة لماجا ية الرسول كه من الأرامن والتوافن وغيرهافيحسة .ما آم
به » ويكره ما نهى عنه .
[ ساف 1 3 .
صرح مير اس
5 رس رصت عر 2 00 - سن ام وى م مو سمه ا لي 0
وقال تعالى : #وَمًا كان لِمُؤِْ ولا مُؤْمَةٍ إِذَا فى الله ورسوله: أَمرا أن يكن طم ره من
مم4 [ الأحزاب 50م].
ل ا ا ل سا مت مضا
أله وَحِكَرِهُوأ رِضْوَاتَمٌ خبط أَعَمْلَهُمَ 4 | بد ]١١: .
فالواجب على كلّ مؤمن أنْ يحب ما أحيّه الله محبةً توجبُ له الإتيان بما وجب عليه
مله » فإن زاذك الميكة ) حل أن نا قدب البهمنه +أكاة ذلك ففياك + وأنْ يكره
ما كرهه الله تعالى كراهة توجبُ له الكفّ عمّا حدّم عليه منه » فإِنْ زادت الكراهةٌ حنّى
أوجبت الكففّ عما كرهه تنْزيهاً » كان ذلك فضلاً . وقد ثبت في ١ الصحيحين »
[ صحيح البخاري 1١05 ( ٠١/١ )ء وصحيح مسلم 4/١ ( 45 )(54 )و( 1١ ) عن أنس بن مالك »
به . وأخرجه : أحمد ”/لالا١ و7170 » وابن ماجه ( 57 ) » والنسائي ١١5/48 وفي ١ الكبرى » ء له
1 ام عه ي ع و 3 ع َع 5
( 17744 ) . وفي الباب عن أبي هريرة ] عنه يني أنّه قال : « لايؤمن أحذّكم حتى أكون أحبٌ
105 اتطارن يديلج التبيال وا
الحديث الحادي والأربعون ”م
إليه من نفسه وولده وأهله والناس أجمعين » فلا يكون المؤمن مؤمناً حتى يُقدم محبة
الرسول على محبة جميع الخلق . ومحبة الرسول تابعة لمحبة مرسله .
والمحبة الصحيحةٌ تقتضي المتابعة والموافقة في حبٌ المحبوبات وبغض
المكروهات ٠ قال عز وجل : لا قل إن كن ابوك وَبتَآَوْكُمْ وَإِحْوَدْكْم وأزواجة وعشيركة
مول أفَتَفْسُوَهًَا وَتَجدرَةٌ عحَسَرَمَ كُسَادَهَا ومسدكن رَضَوْتهَآ لسن إإتحكم يرت أله
وَوَسُولِو وَجِهْسَاو في سبلو فريس وأ حي يأف أله بأترق4 1 التربة :14 .
وقال تعالى : « هُلُ إن كُشْر مون أله يون حب : أله وهو لكر دويف42 1 ال عمران :
:7 قال الحسن [ أخرجه : الطبري في « تفسيره » ( 080 ) وطبعة التركي 0/ 7١75 . وابن أبي حاتم
في 7 تفسيره 2 777/7( 7507 ) . والآجري في ١ الشريعة » ( 7905 ) ». وهو ضعيف لإرساله ] : قال
أصحابُ النْبيٌ يكل : يا رسول الله » نا نحت ربنا حيّاً شذيداً » فاح الله أن يجعل لحبه
علماً » فأنزل الله هذه الآية .
وفي 7 الصحيحين » [ صحيح البخاري )١5( ٠١/١ ». وصحيح مسلم 48/١ («47 )5170 )
و58 ) عن أنس » به . وأخرجه : أحمد */ ٠١ و1/4١ و٠7 و788»ء وعبد بن حميد (( ١17898 ) »
والترمذي ( 1774 ) ] عن النَبِيٌ ييه » قال : « ثلاث من كُنّ فيه وجدَّ حلاوة الإيمان : أن
يكو ابن ووني هيه ند مقا مر اهما وان تخت الم اسه لقف وان
أنْ يَرجِعَ إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أَنْ يُلقى في النار » .
فمن أحبّ الله ورسوله محبةً صادقة من قلبه » أوجب له ذلك أنْ يحت بقلبه
نا با النسووسو لك ف دو هرا وهم اللو رقن لتو و شين بجا ار سن ل رشت لقن
والعاظ ها اإتشخطة الله بورشوله نوات يعم انجراوحه جمقاه و هذا الكت لعفن
بإلضدل: متتراوسه عا يغالك للفيع إن ارتكت يسفن" م كرهة الله وويو ان أن
ترك بعضّ ما يُحبه الله ورسوله » مع وجوبه والقدرة عليه » دلَّ ذلك على نقص محيّته
الواجبة » فعليه أن يتوب من ذلك ٠ ويرجع إلى تكميل المحبة الواجبة .
قال أبو يعقوب النْهْرجُوريٌ : كل من اذّعى محبة الله عز وجل » ولم يوافت الله في
أمره » فدعواه باطلة » وكل محبٌّ ليس يخاف الله » فهو مغرورٌ [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية » ١١5/1ه” ].
8 جامع العلوم والحكم
وقال يحيى بن معاذ: ليس بصادق من ادّعى محيّة الله عز وجل ولم يحفظ حدوده.
وسئل رُويم عن المحبة » فقال : الموافقة في جميع الأحوال » وأنشد :
ولو قُلتَ لي مُتْ مِتّ سَمعاً وطاعة وقُلتُ لداعي الموت أهلاً ومرحبا)
ولف الم ار
تَعصِي الإله وأنت تَرْعُهُ حُكِه هذالعمري في القياس شنيمٌ
لو كان حبك صادقاً لأطعتّه إنَّ المُحبٌ لِمَنْ يحب مُطِيعٌ
فجميعٌ المعاصي تنشأ من تقديم هوى النفوس على محبة الله ورسوله » وقد وصف
لله المشركين باتّباع الهوى في مواضع من كتابه » وقال تعالى : 8 ون لَرمسْتَحِبُوا لك
َأعْلم تيمو أَهْوَآَهُم ومن َصَلُ من أ هوبلة عير هُدّى مرت أل 1[ القصص : 5٠ ].
وكذلك البدعٌ » إِنَّما تنشأ من تقديم الهوى على الشّرع » ولهذا يُسمى أهلّها أهل
الأهواء .
وكذلك المعاصي . إِنَّما تقعٌ من تقديم الهوى على محبة الله ومحبة ما يُحبه .
زعذلك كف الاشدامن. ؟ الرلب"فه أن كرة يها لاحاءيه الرسول 3
فبَحَك علن المؤمن محية الله وفحة من ييه الله-من الملاتكة:والرفيل. والأنبياء
والصديقين والشهداء والصالحين عموماً » ولهذا كان مِنْ علامات وجود حلاوة الإيمان
أن يُحِبَّ المرءَ لا يُحيّهِ إلا لله » ويُحرمٌ موالاةٌ أعداءٍ الله » ومن يكرهه الله عموماً » وقد
سبق ذلك في موضع آخر ء وبهذا يكونٌ الدّينٌ كله لله . و« من أحبٌ لله » وأبغض لله »
وأعطى لله » ومنع لله » فقد استكمل الإيمان » [ أخرجه : أبو داود ( 514١ ) عن أبي أمامة
الباهلي . به مرفوعاً » وهو صحيح ] » ومن كان حيّه وبُغضه وعطاؤه ومنعه لهوى نفسه ء
كان ذلك نقصاً في إيمانه الواجب » فيجب عليه التَّوبةٌ من ذلك » والوُجوع إلى اتباع
ما جاء به الرسول يَدِْةٍ من تقديم محبة الله ورسوله » وما فيه رضا الله ورسوله على هوى
التفوسن وهر اداتها هلها ..
. 53١ /4 وتاريخ بغداد » ٠87 /١ وشعب الإيمان للبيهقي » 7١١/٠١ انظر : حلية الأولياء )١(
. إلى أبى العتاهية 87/1١ » شعب الإيمان ١ (؟) عزاه البيهقى فى
الحديث الحادي والأربعون حه
قال ؤُهيب بن الورد [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية 6 8/ ١47-١541 . وأخرجه : أحمد في
« الزهد »: 04 عن كعب بن علقمة ]: بلغنا والله أعلم أنَّ موسى عليه السلام» قال: يا ربٌ
أوصني ؟ قال: أوصيك بي ٠ قالها ثلاثاً حتى قال في الآخرة : أوصيك بي أن لا يعرض
لك أمرٌ إلا آثرت فيه محبتي على ما سواها . فمن لم يفعل ذلك لم أزكٌه ولم أرحمه .
والمعروف في استعمال الهوى عند الإطلاق أله القير إلى كدلاو البعن اضيا
في قوله عز وجل : ا وَلَاتَيّع الهو فَْضِلكَ عن سيل أََوِ4 1 من : 17 » وقال : #8 وَْمَامنَ
حَافَ مَقَام ري ونَهى النَفْسَعَنٍ اوكا :2 إن أ ند هى الْمأو* [ النازعات 5٠: -١؛ ] .
وقد يُطلق الهوى بمعنى المحبة والميل مطلقاً » فيدخل فيه الميل إلى الحقٌّ
وغيره » وربما استعمل بمعنى محبة الحقٌّ خاصة والانقياد إليه » وسئل صفوانٌ بن
عسّال : هل سمعتٌ منّ لني َك يذكر الهوى » فقال : سأله أعرابيم عن الرجل بُحتْ
القومّ ولم يلحق بهم ء فقال : « المرءٌ مّعَ مَنْ أحبّ » [ أخرجه : الطيالسي (1151) »
والترمذي ( 77817 ) . والطبراني في اك مراك ارقي : «(حسن صحيح © ] .
ولمّا نزل قوله عز وجل : #9 وي من قَمَكُ َو إِلنَكَ من كََآء 4 [ الأحزاب : 5١ ]»
قالت عائشة للتت يكل : ما أرى ربّك إلا يسارع في هواك [ أخرجه : أحمد 14/5 و584١
و١351 ء والبخاري 150/5 (80/88 ) و10 (9118), ومسلم 114/4 (1455) (44)
و( 20 ) » وابن ماجه ( 3٠٠١ ) . والنسائي 04/5 وفي ١ الكبرى » , له (505 ) و( 89317 ) وفي
« التفسير»ء له(474)]. وقال عمر في قصة المشاورة في أسارى بدر : فهوي
رسول الله يَكَدِةِ ما قال أبو بكر بكر » ولم يهوَّ ما قلت [ أخرجه : أحمد ”١-70/١ » وعبد بن حميد
(91*)» ومسلم ١19/5 ( ١90-١95/0 )080 ) » وأبو داود ( 519٠0 ) » والترمذي ( 081" )] .
وهذا الحديث مما جاء اضا تيرك مد لجح المقيود ١ وقل رق كر
ذلك في الآثار الإسرائيلية كثيراً وكلامٌ مشايخ القوم وإشاراتهم نظماً ونثراً يكثر في
ا ل ا ا
أخذت قلبي وعَمْضّ عيني سلبتني النّومّ والوُجوعا
0000
فذز فؤادي وذ رُقادي فقال : لابل هما جميعا
0 جامع العلوم والحكم
الحديث الثاني والأربعون
عَنْ أنس بن مالك رضي الله عنه . قَالَ : سَمِعتُ رسول الله 2 يقولٌ : ٠ قَالَ
لله تعالى : يا بنَ آدمَ » إِنَكَ ما َعَوتي ورَجَُوتي غَفَرتْ لك على ما كان ينك ولا
أبالي » يا بن آدمَ لََبَلَعتْ ذُنويِك عَنانَ السّماءِ » ثم استَغفّرتي . غَفَرْتُ لك » يا بنَآدمَ
إن لو أتيتني بقراب الأرض خَطايا . ثم لَقيتي لا تُشركٌ بي شَّيئاً » لأنيتكَ بقرابها
مغفرةً » . رواه التَرمذيٌٌ وقالَ : حديثٌ حَسنٌ .
هذا الحديثٌ تفده به الترمذيٌ خرجه من طريق كثير بن فائد » حدّئنا سعيد بن
عبيد » سمعتٌ بكر بن عبد الله المزني يقولٌ : حدثنا أنسٌ » فذكره » وقال : حسنٌ
غريث » لا تغرف إلا من هذا الوجه: . انتهئ :
وإسناده لا بأس به » وسعيدٌ بن عبيد هو الهّنائي » قال أبو حاتم : شيخ . وذكره
ابن حبان في ١ الثقات »© ؛ ومن زعم أنه غيرُ الهنائي » فقد وهم » وقال الدارقطني :
تفرد به كثيد بن فائد » عن سعيد مرفوعاً » ورواهٌ سَلْم بن قتيبة » عن سعيد بن عبيد »
فوقفه على أنس .
قلت : قد روي عنه مرفوعاً وموقوفاً » وتابعه على رفعه أيضاً أبو سعيد مولى بني
هاشم » فرواه عن سعيد بن عُبيد مرفوعاً أيضاً » وقد روي أيضاً من حديث ثابت » عن
أنس مرفوعاً » ولكن قال أبو حاتم : هو منكر [ أخرجه : في ١ العلل » 178/7 ] .
وقد رُوي أيضاً من حديث أبي ذرٌ خوّجه الإمامٌ أحمد [ في ١ مسنده » 1717/0 و1717 ]
من رواية شهر بن حوشب » عن معديكرب » عن أبي ذرٌ » عن النْبِيٌ يل يرويه عن ربه
عز وجل فذكره بمعناه » ورواه بعضّهم عن شهر . عن عبد الرحمن بن غَنْمِ » عن
(40 (9640)مرفوعاً .
0 “نظن النقات ارو سيان 1807/5
الحديث الثاني والأربعون ١م
أبي ذرٌ [ أخرجه : أحمد 5/ 105 , وفي إسناده مقال من أجل أخشن السدوسي فيه جهالة إذ لم يرو عنه
غير عبد المؤمن بن عبيد ] » وقيل : عن شهر » عن أم الدرداء 3 عن أبى الدرداء » عن
الي يِه » ولا يصحٌ هذا القول [ أخرجه : البيهقي في ؛ شعب الإيمان ٠١400: )] .
وروي من حديث ابن عباس خرّجه الطبراني 1[ في ١ الكبير » ( 17747 ) وفي ١ الأوسط »
( ”018 ) وفي ١ الصغير » ٠ له 6079) ] من رواية قيس بن الربيع » عن حبيب بن أبي ثابت »
4 2 ا ٠. الرره صَة
عن سعيد بن جبير » عن ابن عباس » عن النبي كك .
و 5 5. 500 5 200 9
وروي بعضه من وجوه آخرء فخرّج مسلم في ١ صحيحه)ا من حديث
المعرور بن سُويد » عن أبي ذرٌ عن النَبِيَ كلهِ » قال : ١ يقول الله تعالى : مَنْ تقب
مني شبراً تقوّبت منه ذراعاً » ومن تقرّب مني ذراعاً تقرّبت منه باعاً » ومن أتاني
يمشي , أتيته هرولة » ومن لقِيّي بِقُرابٍ الأرض خطيعةً لا يسرك بي شيئاً لقيثه بقرابها
مغفرةً ) .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده » 788/9 , وأخشن فيه جهالة كما تقدم قبل قليل ] من
رواية أخشن السّدوسى » قال : دخلتٌُ على أنس » فقال : عت رهول الله 206
يقول : ١ والّذي نفسى بيده » لو أخطأتم حتّى تملا خطاياكم ما بَيْنَ السماء والأرض »
ثم استغفرتُم الله , لعَفَرَ لكم » .
فقد تضمن حديث أنس المبدوء بذكره أنَّ هذه الأسباب الثلاثة يحصل بها المغفرة :
أحدها : الدعاءٌ مع الرجاء : : فَإنَّ الدعاء » مأمورٌ به 4 وموعودٌ عليه بالإجابة 4 كما
قال تعالى :. : # وَقَالُ رث ان نكت ل 4 لمان + 5٠ ]).
وفي 7 السئن الأربعة 70'' عن التعمان بن بشير عن النَيَ لهِ » قال : « إنَّ الدّعاء
هو العبادة ثم تلا هذه الآية :
000 شف ضفة ”'
(6) (سئن أبي داود» )١40794( » و« سئن ابن ماجه» (9858) . و١ جامع الترمذي » (959؟)
و(/55141) و(3"7375) . و( السئن الكبرى » للنسائي )١١5514( وفي « التفسير ») . له(585) وقال
الترمذي : « حسن صحيح »© .
شرن" جامع العلوم والحكم
وق تديق قر موه" الات © رفوع 2 «اهن أعظن “الذعاء 4 أعطي
الاجابة + لآنَ الله كمال يفول : © اعون أَسْتجِبٌ ل [غافر : 70 ]2 .
وفى حديث آخر : ١ ما كان الله ليفتحَ على عبدٍ باب الذفاة > تتفل عن ريات
الإجابة » [ أخرجه : العقيلي في ١ الضعفاء » 547/١ » وابن عدي في ١ الكامل » 177/7 عن أنس »
به » وهو حديث ضعيف جداً » في سنده الحسن بن محمد البلخي . وهو منكر الحديث ] .
لكن الدعاء سببٌ مقتض للإجابة مع استكمال شرائطه » وانتماء موائعه » وقد
تتخلّف إجابته » لانتفاء بعض شروطه » أو وجود بعض موانعه » وقد سبق ذكرٌ بعض
ومن أعظم شرائطه : حضور القلب » ورجاءٌ الإجابة من الله تعالى » كما خرّجه
الترمذي”'' من حديث أبى هريرة » عن النَِّتَ بنَةِ » قال : ١ ادعوا الله وأنتم موقنون
بالإجابة » فإنَّ الله لا يقبلٌ دُعاءً من قلب غافل لاه » .
وفى ١ المسند 04" عن عبد الله بن عمرو » عن النَْ يِِ » قال : « إِنَّ هذه القلوب
أوعنة :: فبعضّها أوعى من بعض » فإذا سألتم الله » فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة »
فإنَّ الله لا يستجيبٌ لعبدٍ دعاءً من ظهرٍ قلب غافل » .
ولهذا نهي العبد أن يقول في دعائه : اللهمّ اغفر لي إِنْ شئت » ولكن ليَعزِم
المسالة 2 فإِنّ الله لا مُكرّه له [ أخرجه : أحمد ١57/7 و4357 5554 ء. والبخاري 47/8
(7"9 ) . ومسلم 7/8( 7714 0( 9 ) من حديث أبي هريرة » به مرفوعاً ] 3
ونُهى أنْ يستعجل » ويتركٌ الدعاء لاستبطاء الإجابة [ أخرجه : مسلم 807/8 ( 7775 )
) تاريخه ١ ومن طريقه الخطيب في »)٠٠٠١١( وفي « الصغير » » له )7١77( » فى « الأوسط )1١(
العلل المتناهية ) 47/7 . وهو ١ وظيطة ذان الغوي 1 » وابن الجوزي في 2 7
هذا حديث لا يصح عن ١ : الميزان » 5/ لالا » وقال ابن الجوزي ١ حديث منكر كما قال الذهبي في
. © رسول الله تفرد به محمود بن العباس » وهو مجهول
(؟) (751794)ء وفي إسناده مقال .
زه معد الآمام سند ؟/ 110/9 » والحديث حسنه المنذري في ( الترغيب والترهيب »2 17/ 5975-591١ »
والهيثمي في ١ مجمع الزوائد » ١548/١١ .
الحديث الثاني والأربعون لم
)4١()90( عن أبي هريرة مرفوعاً . نص الحديث : « يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول : قد
دعوت فلا ء أو فلم يستجب لي »] » وجعل ذلك من موانع الإجابة حنّى لا يقطع العبد
رجاءه من إجابة دُعائه ولو طالت المدة » فإنَّه سبحانه يحب المُلحّين في الدعاء
[ أخرجه : العقيلي في ١ الضعفاء »؛ 157/4 » وابن أبي حاتم في ١ العلل » ١19/7 » وابن عدي في
« الكامل »500/8 » والقضاعي في ١ مسند الشهاب » ( ٠١59 ) عن عائشة مرفوعاً . ونص الحديث :
« إن الله تبارك وتعالى يحب الملحين في الدعاء »» وهو حديث باطل لا يصح ] . وجاء في الآثار:
نَّ العبد إذا دعا ربّه وهو يحيّه » قال : يا جبريلٌ » لا تَعْجَلُ بقضاء حاجة عبدي ٠ فإنّي
3
مسي 0 الطبراني في 7 الأوسط » ( 84547 ) عن جابر بن عبد الله مرفوعاً ] »
سوج ير عو 6 00 روغ
وقال تعالى : # وَأدغوه حُوذا وَطْمَعَا إنَّ يمت الله قَرِربٌ مر الْمُحْسِينِينَ4 [ الأعراف : 53 ]
نا م الما لع في اله + طمن فين الإجايا من خب تلع جاه ١ وو رامن
الإجابة » ومَنْ أدمن قرع الباب , يُوشك أَنْ يُفتح له . وفي « صحيح الحاكم "'' عن
أنس مرفوعاً : ١ لا تَعجزوا عن الدّعاء » فإنَّهِ لن يَهِلِكَ مع الذّعاء أحدٌ » .
ومن أهمّ ما يسألٌ العبد ره مغفرةٌ ذنوبه » أو ما يستلزم ذلك كالنجاة من النار »
ودخول الجنة » وقد قال النِنَ كل : #خوليا نُدنْين ) [ أخرجه : ابن ماجه )9١١(
و( 841 )ء وابن حبان ( 858 ) من حديث أبي هريرة » به » وهو حديث صحيح ] يعني : حول
سؤال الجنة » والنجاة من النار””؟ . وقال أبو مسلم الحّولاني : ما عَرَضت لي دعوة
فذكرتٌ النار إلا صرفتها إلى الاستعاذة منها .
ومن رحمة الله تعالى بعبده أنَّ العبدَ يدعوه بحاجةٍ من الدنياء فيصرفها عنه» ويعوّضه
خيراً منهاء إما أن يَصرِفَ عنه بذلك سوءاً » أو أنْ يدَّخِْرَّها له في الآخرة ٠ أو يَعْفِر له بها
ذنباً » كما في ١ المسند » [ مسند الإمام أحمد 750/8 » وسنده فيه ضعف ٠» ولعله يتقوى ببعض
الشواهد ] و الترمذي 76"؟ من حديث جابر » عن اَي » قال : ١ ما مِنْ أحَدٍيَدْعُو
بذعاء إلاآكاه القسااسآل او كتكا عن من الشوع بعل فا الم يدغ وان اراقطيعة رسع ا
. وهو حديث ضعيف » :45-19#/١ )1١(
(؟) انظر : النهاية 7/لا١ .
5 (ى””) .
م جامع العلوم والحكم
ذف >7 المسطنة 7 و« صحيح الحاكم )'' عن أبي سعيدٍ » عن النَبِيّ يك قال :
١ ما مِنْ مُسلم يدعو بدعوةٍ ليس له فيها إثمٌ أو قطيعةٌ رحم إلا أعطاه الله بها إحدى
ثلانش + :إما آن يُعكل له وعوقة + وما أن يدخرها له'في الآخرة + وإما أن يكفنك عن من
السُوءِ مثلها » . قالوا : إذاً كثر ؟ قال : ١ الله أكنة » .
وخرّجه الطبراني [ أخرجه : الطبراني في « الأوسط » كما في ١ مجمع الزوائد » ١48/٠١ ] »
وعنده : ١ أو يغَْفِرَ له بها ذنباً قد سَلف » بدل قوله : ١ أو يكشف عنه من السوء مثلها ».
وخرّج الترمذي [ في ١ جامعه » ( "لاه" ) , وقال : « حسن صحيح غريب »© ]| من حديث
غباةة مرفوعا تسو حديف أن سيد أيطنا .:
وح 0 العام م ع لجاتاك عا برت لسار
والله تعالي يقول : « أنا عند ظنَّ عبدي بي ٠ فليظنَّ بي ما شاء )”" '"' وفي رواية : ١ فلا
نوا يالل إلا خيرا 16 عرس : ابن المبارك في « الزهد » ( 104 ) . وأحمد 44١/7 » وابن حبان
(*”” )].
ويُروى من حديث سعيد بن جبير عن ابن عمر مرفوعاً : ١ يأتي الله تعالى بالمؤمن
يوم القيامة» فيرب حتى يجعله في حجابه من - عبن الله كنول ١ : اقرأ صحيفتك»
لي ا
فيقول الله تعالى : لا بأسَ عليك » يا عبدي أنت في ستري من جميع خلقي » ليس بيني
وبينك اليومٌ أحدٌّ يطَلعٌُ على ذنوبك غيري » اذهب فقد غفرثُها لك بحرفي واحدٍ من
جميع ما أتيتني به » قال : ما هو يا ربٌ ؟ قال : كنت لا ترجو العفو من أحدٍ غيري »
[ أخرجه : الطبراني كما في مجمع الزوائد » /ا//1” ] .
فمن أعظم أسباب المغفرة أنَّ العبد إذا أذنب ذنباً لم يرج مغفرته من غير ربّه »
ويعلم أنه لا يغفر الذنوب ويأخذ بها غيرُه » وقد سبق ذكرُ ذلك في شرح حديث
)١( مسنئد الإمام أحمد ”/ 18 » وإسناده جيد .
.:ة”"/لا١ )0(
الحديث الثاني والأربعون دام
فق 2 3 5 ك4 8
أبي ذرٌ : « يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي 2206 .. . الحديث .
وقوله : « إِنَّكُ ما دعوتنى ورجوتنى » غفرتٌ لك على ما كان منك ولا أبالي »
يعلى : على كثرة ذنويك وخطاياك ١ ولا يتعاظمنى ذلك ٠» ولا أستكثره » وفي
ا
) الصحيح » 1 صحيح مسلم 8/ 8١171414 ) ] عن النَئ كلا » قال : « إذا دعا أحذكم
فليُعظم الرَغَبة » فإنَّ الله لا يَتَعاظَمُهُ شي* 2 .
فذنوب العباد وإِنْ عظمّت فإنَّ عفو الله ومغفرته أعظم منها وأعظم ٠ فهي صغيرةٌ
في جنب عفو الله ومغفرته .
وق ديدع الاك 11 مواد أنَّ رجلاً جاء إلى لني به يقول : وا ذنوباه
وا ذنوباه موّتين أو ثلاثاً » فقال له لني كَلهِ : « قل : اللهمّ مخفرئك أوسَمٌ من ذنوبي »
ورحمتّك أرجى عندي من عملي » ٠ فقالها : ثم قال له : « عُدْ » » فعاد » ثم قال له :
«عُدْ)» فعادء فقال له : ١ فَجْ » فقدغفر الله لك » . وفي هذا يقول بعضهم :
بناقيبر اللاصي ةدك النديون بيلك الحد
أعَ كح الأشياء في جنب عف والله يَصفُّوا"
وقال آخر :
ياربٌ إن عَظمَتِ ذنوبي كدرة فلفّد علمتٌ بأنَّ عَفوكَ أعظم
إن كان لا يرجوك إلا مُحسنٌ فمَن الذي يرجو ويدعٌو المُجِرمُ
مالي إلبك وسيلة إلا الرجا 2 وجميل غفوك ثم إلي: مسيياة'
وقال آخر : ْ
ولما قسا قلبي وضاقث مذاهبي جعلت رجائي نحو عفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرشّهُ بعفوكٌ ربي كان عفوك أعظما'"'
. سبق تخريجه في الحديث الرابع والعشرين )1١(
. 045-6557 /١ (0؟) المستدرك
(9) انظر : ديوان أبى نواس : "57١ .
ع انر اكيواة أب نواد 01/1
(5) هذان البيتان سقطامن (ج) . و" جكان
“لام جامع العلوم والحكم
السبب الثاني للمغفرة : الاستغفار : ولو عظمت الذَّنوب » وبلغت الكثرة عَنان
السماء » وهو السّحاب ٠. وقيل : ما انتهى إليه البصر منها » وفى الرواية الأخرى :
«لو أخطائم حنَّى بلغت خطاياكم ما بين السماء والأرض » ثم استغفرتم الله لغفر
لكم "'' » والاستغفارٌ: طلبٌُ المغفرة » والمغفرة : هي وقاية شرٌ الذنوب مع سترها.
وقد كثر في القرآن ذكرٌ الاستغفار » فتارةً يؤمر به » كقوله تعالى : # وَأَسَسَغْفْرُوا
مدة 7 رةه مم سم وه 2
لَه إدك أله عَفُورُ يَحِيئرٌ # 1 البقرة : 1164 » وقوله : 9 وَأنِ أسَْعْفروا يك نم ويا د »
[هود :”].,
وتارةً يمدحٌ أهله » كقوله: : #وَالْمسَمَغْفْريت ممصا # 1 أن اععراة ولو
«وَلْأَكَارِ م صَتَمفِرون4 1 الذاريات : 011١ وقوله : « ورك 1 شرا كه فتك ا كلكا
00 تر
د وأ أله َأسْمَغْفَروا لوبهم وم يَمْفِرُ لوبت اله 00000
وتارةً يذكر أن الله يغفر لمن استغفره » كقوله تعالى : # وَمَن يَمْمَلْ سُوْءًا أو يلم
ب سا ع دي اسع م
َفَسَمٌ ثم يَسْسَغْف ر الله يَحِد أللَهَ عهُورا يَحِِمّاك [ النساء ].
وكثيرا هنا 2 يقرن الاستغفارٌ بذكر التوبة » فيكون الاستغفارٌ حينئذٍ عبارةً عن طلب
المغفرة باللسان » والتوبة عبارة عن الإقلاع عن الذنوب بالقلوب والجوارح .
وتارة يفرد الاستغفار » ويُرتب عليه المغفرة » كما ذكر في هذا الحديث وما
أشبهه » فقد قيل : إِنّه أريد به الاستغفار » المقترن بالتوبة » وقيل : إِنَّ نصوص
الاستغفار المفردة كلها مطلقة تُقيّدُ بما ذكر في آية آل عمران » من عدم الإصرار ؛ فإنَّ
لله وعد فيها المغفرة لمن استغفره من ذنوبه ولم يُصر على فعله » فَتَحْمَلٌ النصوص
المطلقة في الاستغفار كلها على هذا المقيد » ومجرّد قولٍ القائل : اللهمّ اغفر لي .
طلبٌ منه للمغفرة ودعاءٌ بها » فيكون حكمه حكم سائر الدعاء » فإنْ شاء الله أجابه
وغفر لصاحبه » لاسيما إذا خرج عن قلب منكسر بالذنب أو صادف ساعةً من ساعات
الإجابة كالأسحار وأدبار الصلوات .
(0) سبق تخريجه .
الحديث الثاني والأربعون اام
ويُروى عن لقمان عليه السلام أنه قال لابنه : يا بنيئَ عَوّد لسانك : اللهمّ اغفر لي »
فإنَ لله ساعات لا يرد فيها سائلا2"9 .
وقال الحسن : أكثروا من الاستغفار في بيوتكم » وعلى موائدكم » وفي طرقكم »
وفي أسواقكم » وفي مجالسكم أينما كُنتم » فإنّكم ما تدرون متى تنزل المغفرة”" .
وخرّج ابن أبي الدنيا في كتاب « حسن الظن )7 من حديث أبي هريرة مرفوعاً :
« بينما رجلٌ مستلق إذ نظر إلى السّماء وإلى النجوم » فقال : إني لأعلم أنَّ لك ربا
خالقاً » اللهمّ اغفر لي » فغفر له » .
وعن مورّق قال : كان رجل يعمل السّيئات ٠ فخرج إلى البرية » فجمع تراباً »
فاضطجع عليه مستلقياً » فقال : ربٌ اغفر لي ذنوبي » فقال : إِنَّ هذا ليعرفٌ أنَّ له رد
4
عْفِرُ ويُعدب » فغفر له .
وعن مُغيث بن سُميّ » قال : بينما رجلّ خبيثٌ ٠ فتذكر يوماً ٠ فقال : اللهمّ
غُفراتك . اللهمّ عُفرانك ٠ اللهمّ غفرانك ٠ ثم مات فَعْفِر له [ أخرجه : هناد في ١ الزهد »
947 )» وأبو نعيم في ١ الحلية )58/5 ] .
ؤيشهد لهذا ما في « الصحيحين » [ صحيح البخاري 49 7007 ). وصحيح مسلم
4 (7708 ) (14) ]عن أبي شُّريرة » عن النَِّئَ كَل : ١ إِنَّ عبداً أذنب ذنباً » فقال : رب
أذنبثُ ذنباً فاغفر لي » قال الله تعالى : عَلِمَ عبدي أنَّ له ربا يغفر الذنب » ويأخد به » غفرتُ
لعبدي » ثمّ مكث ما شاء الله » ثم أذنب ذنباًآخر » فذكر مثل الأوّل مرتين أخريين » وفي رواية
لمسلم [ صحيح مسلم 49/8 ١1/508( ) (0)] : أنه قال في الثالثة : « قد غفرتٌ لعبدي »
فليعمل ما شاء » . والمعنى : ما دام على هذا الحال كلَّما أذنب استغفر . والظاهر أنَّ مرادةُ
الاستغفارٌ المقرون بعدم الإصرار ٠ ولهذا في حديث أبي بكر الصديق » عن لني كَل » قال :
)0 ما أصرً من استغفر وإِنْ عاد في اليوم سبعين مرةً » خّجه أبو داود والترمذي”*) :
9 . 7954/17» ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول )1١(
(0) انظر الذي قبله .
٠ . وإسناده ضعيف » )١٠١7( )*(
)١5١5( »5( . والترمذي (059”) . وهوضعيف ٠» وقال الترمذي : « ليس إسناده بالقوي » .
م جامع العلوم والحكم
وأما استغفارٌ اللنناف بع إعيراة القلب على الذنب » فهو دُعاء مجرّد إِنْ شاء الله
أجابه 2 فَإن شاء 5 : ش 1 ش |
وقد يكون الإصرار مانعاً من الإجابة ٠ وفي « المسند » [ مسند الإمام أحمد 5
و » وهو حديث قوي ] من حديث عبذ الله بن عمرو مرفوعاً : ١ ويل للذين يُصوُون
على ما فعلوا وهم يَعلّمون» . 0
ان رلا لابين سوق سياين سورع :3 تاوظاي ازالب كبن
لا ذنب له . والمستغفر من ذنب وهو مقيةٌ عليه كالمستهزئ بريّه » ورفعُه منكدٌ » ولعلّه
موقوف"" . ٠
قال الضحاك : ثلاثةٌ لا يُستجابٌ لهم . فذكر منهم : رجل مقيم على امرأة زنى
كلما قضى شهوته » قال : ربٌّ اغفر لي ما أصبثٌ من فلانة » فيقول الربٌ : تحوّل
عنا رفيو اق للق سنا برتقا وميه دتعي املد فإنّي لا أغفر لك » ورجلٌ عنده مال
قوم يرى أهله » فيقول : ربٌ اغفر لي ما آكل من مال فلان » فيقول تعالى : رد إليهم
مالهم » وأغفر لك » وأما ما لم ترد إليهم » فلا أغفر لك .
وقول القائل : أستغفر الله » معناه : أطلبٌ مغفرته » فهو كقوله : اللهمً اغفر
لي ٠ فالاستغفارٌ التامٌّ الموجبُ للمغفرة : هو ما قارن عدم الإصرار » كما مدح الله
أهله » ووعدهم المغفرة » قال بعض العارفين : من لم يكن ثمرةٌ استغفاره تصحيح
توبته » فهو كاذب في استغفاره » وكان بعضهم يقول : استغفارنا هذا يحتاج إلى
استغفارٍ كثير » وفي ذلك يقولٌ بعضهم :
أستغفْة الله مِنْ أستغف؛ الله من لفظةٍ يَدَرَتْ خالقُتٌُ معناها
ركنن رحو انعا با لذ عام ولق 3 ار بال بت فقة الله وات
فأفضل الاستغفار ما اقترن به ترك الإصرار » وهو حينئذ توبةٌ نصوح . وإِنْ قال
بلسانه : أستغفر الله وهو غيرٌ مقلع بقلبه » فهو داع لله بالمغفرة » كما يقول : اللهمّ
(1)- فى« التوبة ») : 86 .
(؟2. وبنحو هذا المعنى قال البيهقى فى « السئن الكبرى » ١95/١١ .
الحديث الثاني والأربعون 9م
اغفر لي » وهو حسن وقد يُرجى له الإجابة » وأما من قال : توبةٌ الكذابين » فمراده أنه
ليس بتوبة » كما يعتقده بعضٌ الناس ٠ وهذا حقٌ » فإنَّ التَوبةَ لا تكون مَمَ الإصرار .
وإن قال : أستغفر الله وأتوبٌ إليه فله حالتان :
إحداهما : أن يكونَ مصرًاً بقلبه على المعصية » فهذا كاذب في قوله : « وأتوب
إليه » لأنّه غيرٌُ تائب » فلا يجوز له أن يخبر عن نفسه بأنّه تائبٌ وهو غير تائب .
والثانية : أن يكون مقلعاً عن المعصية بقلبه » فاختلف الناس في جواز قوله :
وأتوب إليه » فكرهه طائفةٌ من السّلف . وهو قولٌ أصحاب أبي حنيفة حكاه عنهم
الطحاوي ٠» وقال الربيع بن خثيم : رن ول «اوأتوت إلية:#اكذية وذنبا +:ولكن
ليقل : اللهم نَّبْ علي » أو يقول : اللهمً إن أستغفرك فتَبِ عليّ » وهذا قد يُحمل
على من لم يقلع بقلبه وهو بحاله أشبه . وكان محمد بن سوقة يقول في استغفاره :
أستغفر الله العظيم الذي لا إلله إل هو الحيّ القيوم وأسأله توبة نصوحاً .
ورُوي عن حذيفة أنه قال : بحسب المرء من الكذب أنْ يقول : أستغفر الله » ثم يعود .
وسمع مطرّفٌ رجلا يقول : أستغفر الله وأتوب إليه » فتغيظ عليه » وقال : لعلك لا تفعل .
وهذا ظاهره يدل على أنه إنّما كره أن يقول : وأتوب إليه ؛ لأنَّ التوبة النصوح أن
لايعود إلى الذنت أبداً » فمتى عاد إليه ٠» كان كاذباً في قوله : « أتوب إليه ») .
وكذلك سيل محمدٌ بن كعب القَرظِنٌ عمّن عاهد الله أَنْ لا يعود إلى معصية أبداً .
فقال : من أعظم منه إثماً ؟! يتألّى على الله أن لا ينفذ فيه قضاؤه » ورجّح قوله في هذا
أبو الفرج ابن الجوزي » ورُوي عن سُفيان بن عيينة نحو ذلك .
وجمهورٌ العلماء على جواز أنْ يقول التائب : أتوبُ إلى الله » وأنْ يُعَاهِدَ العبدٌ ركه
على أنْ لا يعود إلى المعصية » فإنَّ العزم على ذلك واجبٌ عليه » فهو مخبر بما عزم
عليه في الحال » لهذا قال : « ما أصرّ من استغفر » ولو عاد في اليوم سبعين مرة )”''.
وقال في المعاود للذنب : « قد غفرثٌ لعبدي » فليعمل ماشاء )” . وفي حديث
. سبق تخريجه )١(
. سبق تخريجه )"(
66م 1 جامع العلوم والحكم
كفارة المجلس : ١ أستغفرك اللهمّ وأتوب إليك »© [ أخرجه : أحمد 7594/١ و2494
اذاو 203 ولوقي 0019 ) عن ابى خريزة لايهنم نوقال الترمةي + « حسن صحيح
غريب » ]ء وقطع النَّبِنٌ يلي سارقاً » ثم قال له : ١ استغفر الله وتّب إليه » » فقال :
أستغفر الله وأتوب إليه » فقال : « اللهم تب عليه » خوّجه أبو داود [ في ١ سننه »
0 ). وأخرجه : أحمد 5/ 597 », والدارمي (708؟)ء. وابن ماجه ( 705917 )» والنسائي
4 . والطحاوي في « شرح معاني الآثار » 917//7 » وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته ] .
واستحبٌ جماعة من السَّلف الزيادة على قوله : « أستغفر الله وأتوب إليه » فرُوي
عن عمر أَنَّه سمع رجلاً يقول : أستغفر الله وأتوب إليه » فقال له : يا حُميق » قل :
توبة من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا تُشوراً .
0 اقول امقر اه الذي له لد إلا هن النحن
القيوم وأتوبٌ إليه » فقال : إِنَّ هذا لحسن » ولكن يقول : رب اغفر لي حتى يتم
الامسهفان. ..
وأفضل أنواع الاستغفار : أنْ يبدأ العبدٌ بالتَّاء على ربّه » ثم يث: يثنى بالاعتراف
بذنبه » ثم يسأل الله المغفرة كما في حديث شدَّاد بن أوس عن النَِيَ يله . قال > 8 سك
الاستغفار أنْ يقول العبد : اللهمّ أنت ربّي لا إلله إلا أنت » خخلقتني وأنا عبدك » وأنا
على عهدك ووعدك ما استطعت , أعوذ بك من : فد مااماية آنرة الك تعتنيك
عليٌ » وأبوءٌ بذنبي » فاغفر لي ٠ فإلّه لا يغفرٌ الذّنوبَ إِلَّ أنتَ » خوّجه البخاري 1[ في
.]) )و5779(88/8 ”7١5(/8“ /81) صحيحه (١
وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 70 255 ).2 وصحيح مسلم 5/8 )170١5(
(54 )1 عن عبد الله بن عمرو أن أبا بكرٍ الصديق رضي الله عنه قال اانه
علّمني دعاء أدعو به في صلاني » قال لاقل اللي | ظلمت نفسي ظلماً كثيراً
ولعي الد توك أنتَ » فاغفر لي مغفرة من عندك » وارحمتي نك أنت الغفورٌ
الرحيم »© .
ومن أنواع الاستغفار أن يقولٌ العبدٌ : « أستخفد الله الذي لا إلله إل هو الحيّ القيُوم
الحديث الثاني والأربعون 45١
وأتوب إليه ) . وقد رُوي عن النَِيَ يْةِ أنَّ من قاله » فر له وإ كان ف من الرحف +
خرجه أبو داود والترمذي"") :
وفي كتاب ١ اليوم وان للنسائي » عن حَبَّاب بن الأرتٌ » قال : قلت :
يا رسول الع كيك :ستفلن» قال :"فل © الله اغفر لنا اتسنا و علينا» إنك»
أنت التَّوابُ الرحيم » » وفيه عن أبي هريرة » قال : ما رأيت أحداً أكثر أَنْ يقول :
أستغفر الله وأتوب إليه من رسول الله يَكِيدِ [ أخرجه : عبد بن حميد ( ١570 ) » والنسائي في
) الكبرى »2 ٠١7848 ) وفي « عمل اليوم والليلة » » له( 105 ) » وفي إسناده مقال ] .
وفي ١ السئن الأربعة » [ أخرجه : أبو داود (1517 ) » وابن ماجه ( 815" ) » والترمذي
( 5*5" )ء والنسائي في « الكبرى » » له ( ٠١747 ) وفي عمل اليوم والليلة » » له( 458 ) » وقال
الترمذي : « حسن صحيح غريب » ] عن ابن عمر » قال : إِنْ كنا لنَعْدّ لرسول الله كله في
المجلسن الواحد مثئة .مّة يقول : « رب اغفر لي وتّب علي + إِنّك أنت التوّاب
الكفون 38. ١ ٠
وفي « صحيح البخاري أي هريرة » عر عن النِنَ كَل . قال : «( والله إني
لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة » . ٠
وفي « صحيح مسلم 50 عن الأغرٌ المزني عن الي » قال 1 لفان
على قلبي » وإنْي لأستغفرٌ الله في اليوم مئة مرة » .
وفي ١ المسند )2*0 عن حُذيفة قال : قلت : يا رسول لله إن ذرِبٌ اللسان وإن
)١1910( 001) » والترمذي (01/7) من حديث بلال بن يسار بن زيد » عن أبيه » عن جده » به مرفوعاً »
وقال الترمذي : « غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه » » وبلال وأبوه مجهولان » وزيد جد بلال
لا يعرف له إلا هذا الحديث .
20 برقم )47١( ء وهو في ١ السئن الكبرى ») )٠١7964( »2 وعنه أخرجه ابن السني في عمل اليوم
والليلة ا رك حي ارا رازو ريال قر افر كا رتراك ري يه"
« تحفة الأشراف »57/7 (051") .
ضف يرن 60"
كلا 5).
6 دايا اد 10 » وإسناده ضعيف » إلا أنَّ قوله : 0 إني لأستغفر الله . ا صحيح كما-
الله جامع العلوم والحكم
عامة ذلك على أهلي ٠ فقال : ١ أين أنتَ مِن الاستغفار ؛ إني لأستغفر الله في اليوم
والليلة مئة مرة ) . ا
وفي « سنن أبي داود 2١76 عن ابن عباس » عن النِْخ يلل + قال : 3 من أكثر من
الاستغفارٍ جعل الله له من كل هم فرجاً . ومن كل ضيق مخرجاً , ورزقه من حيث
لايحتسبٌ»).
قال أبو هريرة : إِني لأستغفرٌ الله وأتوب إليه كلّ يوم ألف مرّة » وذلك على قدر
ديتي [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » /١ 87 . وجاءت فيه لفظة : اثني عشر ألف مرة ] .
وقالت عائشة : طوبى لمن وجد فى صحيفته استغفاراً كثيراً [ أخرجه : هناد في
« الزهد 95١» ) ء والبيهقي في « شعب الإيمان » 557 ) موقوفاً . وأخرجه : ابن ماجه (814” ) »
والنسائي في « عمل اليوم والليلة »؛ ( 554 ) » والخطيب في ١ تاريخه » ١٠١/٠١ من حديث عبد الله بن
بسر مرفوعاً » وسنده صحيح ] .
قال أبو المنهال : ما جاور عبد فى قبره من جار أحبٌ إليه من اشتغفار كثير .
وبالجملة فدواءٌ الذنوب الاستغفارٌ » وروينا من حديث أبى ذْرٌ مرفوعاً : ١ إِنَّ لكل
داء دواءً » وَإِنَّ دواء الذنوب الاستغفار » [ أخرجه : الحاكم 4/ 547 موقوفاً ] .
قال قتادة : إِنَّ هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم » فأما داؤكم : فالنوب 2
وأما دواؤكم َ فالاستغفار [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان »1/1550 ) . وانظر : الفردوس
بمأثور الخطاب ١757/١ » والترغيب والترهيب ”709/7 ] . قال بعضهم : إنْمنا مَعوَل المذنبين .
البكاء والاستغفار » فمن أهمته ذنوبه » أكثر لها من الاستغفار .
قال رياح القيسي : لي نيّففٌ وأربعون ذنباً » قد استغفرتٌ الله لكلَّ ذنب مئة ألف مرّة
[ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية ١95/5» 2
وحاسب بعضهم نفسه من وقت بلوغه » فإذا زلاته لا تجاوز ستاً وثلاثين زلةً »
- في الحديث السابق .
. وسنده ضعيقا » )١ها١م8( )١(
الحديث الثاني والأربعون 6
فاستغفر الله لكل زلةٍ مئة ألف مدّة » وصلَّى لكل زلّة ألف ركعة » ختم في كلّ ركعة منها
ختمة » قال : ومع ذلك » فإنّي غير آمن سطوة ربي أنْ يأخذني بها » وأنا على خطرٍ من
قبولٍ التوبة .
ومن زاد اهتمامّه بذنوبه » فربما تعلّق بأذيال من قَلَّتَ ذنويُه » فالتمس منه
الامعفان .ركان عفر يظلت من العقياة الاتسعتمان »وقول © إتكم له تدثيوا ».وكان
أبو هريرة يقول لغلمان الكُتَابِ : قولوا اللهمَ اغفر لأبي هُريرة » فيؤمن على دعائهم .
. قال بكدٌ المزني : لو كان رجلٌ يطوف على الأبواب كما يطوف المسكين يقول :
استغفروا لي ٠» لكان نوله أنْ يفعل .
ومن كيرت ذنوبه وسيئاته حتى فاتت العدّ والإحصاء''' » فليستغفر الله مما علم
لله » فإنَ الله قد علم كل شيءٍ وأحصاه » كما قال تعالى : * يوم يَبَعَتُّهُمْ ألّهُ جمِيعًا
فق تا فيل ا لقص مدر 41 [الكادة :*1» وفي حديث شداد بن أوس » عن
ل يي : « أسألّكَ من خير ما تَعلّمْ» وأعوذ بكَ مِنْ شر ما تعلمُ ٠ وأستغفركُ لما
تعلم » انك أنت علام الغيوت 6 [[اخرجه :. احنن / 278 و18ء.:والترمدي: 74-19/9) +
والنسائي 04/8 رفن #الرى 6 له(558١١)»ء والحاكم ١/مدهء وفي أسانيده مقال
واختلاف ] . وفي هذا يقول بعضهم :
أستغفِهٌ الله مما يَعلمٌ الله إن الشّقيَ لمن لا يَرحَمٌ الله
ما أحلم الله عمن لايُراقبه كُلَّ مُسيءٌ ولكن يَحلمٌ الله
فاستَغْفِر الله مما كان من رَّللِ طوبى لمن كنف عما يكرةُ الله
طُوبى لمن حَسُنّت فيه سَريرئُه طوبى لمن ينتهي عمًا نهى الله
السبب الثالث من أسباب المغفرة : التوحيدٌ » وهو السببٌ الأعظم » فمن فقده
َقَدَ المغفرة » ومن جاء به فقد أتى بأعظم أسباب المغفرة » قال تعالى : 8 إنَّ أله لا
يَمْفدُ أن مُدْرَكَ بو ويم مَا مون كَلِكَ لِمَن يك 4 1 الساء : 48 ] فمن جاء مع التوحيد بقراب
الأرض - وهو ملؤها أو ما يُقارب ملأها خطايا ٠ لقيه الله بقرابها مغفرة » لكنّ هذا مع
ال فور
4 جامع العلوم والحكم
مشيئة الله عز وجل ٠» فإنْ شاء عَمَرَ له » وإِنْ شاء أخذه بذنوبه » ثم كان عاقبته أنْ
لا يُخلّد في النار » بل يخرج منها ء ثم يدخل الجنّة .
قال يغضهم : الموخد لا يلقى'فى النان كما يلقى الكفان » :ولا يلقن فيها ها يلقن
الكفار » ولا يبقى فيها كما يبقى الكفار » فإِنْ كمُلَ توحيدٌ العبد وإخلاصًه لله فيه » وقام
بشووظه كلها يقله ولساته وجوارخه + أو يقلبة ولسانه عد ةالموت > أوتة ذلك لفو
اسلف مق الذنوت كلها 6 ومتعس يك وعيرل اتاو بالكل
3
فمن تحقّق بكلمة التوحيد قَلبُه » أخرجت منه كلَّ ما سوى الله محبةٌ وتعظيماً
وإجلالا ومهابةً » وخشيةً » ورجاءً وتوكّلاً » وحيئئذ تُحْرَقُ ذنوبه وخطاياه كلّها ولو
كانت مثل زبد البحر » وربما قلبتها حسنات » كما سبق ذكره في تبديل السيئات
حسنات » فَإنَّ هذا التوحيد هو الإكسيدُ الأعظمٌ » فلو وضع ذرّة منها على جبالٍ الذنوب
والخطايا » لقلبها حسنات كما في ١ المسند )"2 وغيره » عن أم هانئ » عن النََىّ
يل » قال : لا إلله إل الله لا تبذك ذنباً » ولا يسبقها عمل» .
وفي ١ المسند » [ مسند الإمام أحمد ١74/54 . وأخرجه : البزار كما في « كشف الأستار »
»)١( والدولابي في ١ الكنى » 91/١ . والطبراني في « الكبير » ( 1/1١77 )» والحاكم 501١/١ ء
وهو حديث ضعيف لضعف راشد بن داود ] عن شدَّاد بن أوس ٠» وعبادة بن الصامت : أنَّ
الي يل قال لأصحابه : ١ ارفعُوا أيدِيّكم » وقولوا : لا إلنه إِلّ الله » » فرفعنا أيدينا
ساعة » ثم وضع رسول الله تَثِيِ يده » ثم قال : ١ الحمدٌ لله » اللهمّ بعئتني بهذه
الكلمة » وأمرتني بها » ووعدتني الجنّة عليها » وإِنّك لا تَخْلِفٌ الميعاد » » ثم قال :
« أبشروا ء فَإنَّ الله قد غفر لكم » .
قال الشّبلي : من ركن إلى الدنيا أحرقته بنارها » فصار رماداً تذروه الرياحٌ » ومن
ركن إلى الآخرة أحرقته بنورها » فصار ذهباً أحمر يُنتفع به » ومن ركن إلى الله » أحرقه
نورٌ التوحيد » فصار جوهراً لا قيمة له .
)201 مسند الإمام أحمد 2/5 » والطبراني في « الكبير ؛ )٠١١(/75 بلفظ مقارب له . وأخرجه :
ابن ماجذ (/71/91) بهذا اللفظ » وهو حديث ضعيف .
الحديث الثاني والأربعون 01
إذا علقت نارٌ المحبة بالقلب أحرقت منه كلَّ ما سوى الربٌ عز وجل . فطهرَ القلبٌ
حينئذ من الأغيار » وصلح عرشاً للتوحيد : « ما وسعني سمائي ولا أرضي » ولكن
وسعني قلبٌ عبدي المؤمن )20 .
غضصّنِي الشوق إليهم بريقي فا حَريقي في الهوى وا حريقي
قد رماني الحُبٌ في لج بحر فخُذوا باله كف الفريق
فهذا آخر ما ذكره الشيخ رحمه الله من الأحاديث في هذا الكتاب » ونحن بعون الله
ومشيئته نذكر تتمة الخمسين حديثاً من الأحاديث الجامعة لأنواع العلوم والحكم
والآداب الموعود بها في أوّل الكتاب » والله الموفق للصواب .
4:5 جامع العلوم والحكم
الحديث الثالث والأربعون
عَن ابن عبَّاسَ رضي الله عنهما قالَ : قال رسول الله يد : « ألجقُوا الفَرائْضَ
بأهلها . قَمَا أبقتٍ الفرائضُ . فلأؤلى رَجُلٍ ذَكَرٍ » . خوّجه البخاريٌ”'' ومُسلة”" .
هذا الحديث الذي زعم بعضٌ شرّاح هذه الأربعين أنَّ الشيخ رحمه الله تعالى -
أغفله » فإنَّه مشتمل على أحكام المواريث وجامع لها » وهذا الحديث خرّجاه من رواية
وهيب ٠ وروح بن القاسم » عن ابن طاوس . عن أبيه » عن ابن عباس ٠» وخرّجه
مسلم'"'. من رواية معمر » ويحبى بن أيوب » عن ابن طاوس أيضاً » وقد رواه الثوري
[ أخرجه : سعيد بن منصور (788 ) عن طاوس مرسلاً ] » وابنٌ عيينة » وابن جريج وغيرهم
عن ابن طاوس عن أبيه مرسلاً من غير ذكر ابن عباس ٠ ورجّح النّسائيئ7؟' إرساله .
وقد اختلف العلماء في معنى قوله : « ألحقوا الفرائض بأهلها » :
فقالت طائفة : المرادٌ بالفرائض الفروضٌ المقدرة في كتاب الله تعالى » والمراد :
أعطوا الفروض المقدرة لمن سمّاها الله لهم » فما بقي بعدَ هذه الفروض » فيستحقه
أولى الرجال » والمراد بالأؤلى : الأقربٌ . كما يقال : هذا يلي هذا ء أي : يَقَربٌ
منه'”'. فأقربٌ الرجال هو أقربٌ العصبات ٠ فيستحقٌ الباقي بالتعصيب ٠» وبهذا
المعنى فسر الحديث جماعة من الأئمة » منهم الإمام أحمد » وإسحاق بن راهويه »
نقله عنهما إسحاق بن منصور » وعلى هذا » فإذا اجتمع بنت وأختٌ وعم أو ابن عم أو
ك4 الاي لشت ل 060000
(؟) ه/رؤه(ه١5"١)2؟)و(3).
.):()١5١16(506-ه9/ه )5
(4:) في ١ الكبرى » عقيب (177) » إذ قال : « سفيان الثوري أحفظ من وهيب » ووهيب ثقة مأمون »
وكأنَ حديث الثوري أشبه بالصواب » .
(5) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 7//ا5 عقيب )١1115( » وفتح الباري ١6/١5 عقيب (51975) .
الحديث الثالث والأربعون /ا4
ابن أخ فينبغي أنْ يأخدّ الباقي بعدَ نصف البنت العصبة » وهذا قولٌ ابن عباس ٠ وكان
يتمسّكُ بهذا الحديث » ويقرٌ بأنَّ الناسَ كلّهم على خلافه » وذهبت الظاهرية إلى قوله
أيضاً .
وقال إسحاق : إذا كان مع البنتٍ والأخت عصبةٌ » فالعصبةٌ أولى » وإِنْ لم يكن
بعينا اده :7 زالكعك لها الناقن + وشكى'غورانن سشتعوة الداقال.؟ البيث معي من
لا عصبة له » ورد بعضهم هذا وقال : لا يصخٌ عن ابن مسعود :
وكان ابن الزبير ومسروق يقولان بقول ابن عباس » ثم رجعا عنه 5
وذهب جمهورٌ العلماء إلى أنَّ الأخت مع البنتٍ عصبة لها ما فضَّلَّ » منهم عمر »
و ع » وعائشة » وزيد » وابن مسعود » ومعاذ بن جبل » وتابعهم سائر العلماء”"'' .
وروى عبدٌ الرزاق” : أخبرنا ابنُ جريج : سألتٌ ابن طاوس عن ابنة وأخت »
فقال : كان أبي يذكر عن ابن عباس » عن رجل عن انيه فيها شيئاً » وكان طاوس
لأيرغى بذلك الرجل ٠» قال:: وكان أبن يشك 'فيها:» .ولا يقول فبها شيئاً :وقد كان
يُسأل عنها . والظاهر والله أعلم أنَّ مراد طاوس هو هذا الحديث » فإنَّ ابنَ عباس لم
يكن عنده نصنٌ صريح عن النَبِيٌ بَلةِ في ميراث الأخت مع البنت » إِنّما كان يتمسك
بمثل عموم هذا الحديث 1
وما ذكر طاوس أنَّ ابنَ عباس رواه عن رجل وأنّه لا يرضاه » فابنُ عباس أكثرُ
رواياته للحديث عن الصحابة » والصحابة كلهم عدول قد رضي الله عنهم » وأثنى
عليهم » فلا عبرة بعد ذلك بعدم رضا طاوس .
0 . 222 م و 0 عو 2
وفي « صحيح البخاري ١ عن أبي قيس الأودي » عن هزيل بن شرحبيل »
قال : جاء رجل إلى أبي موسى . فسأله عن ابنةٍ وابنةٍ ابن » وأختٍ لأب وأم » فقال :
للابنة النصفٌ ء» وللأخت ما بقى وائت ابن مسعود فسيتابعنى » فأتى ابن مسعود »
. انظر : المغني /ا/لا )1١(
.)١90"8() ههه في ( | لمصنف
0” ف ا الشف
144 جامع العلوم والحكم
فذكر ذلك له . فقال : لقد ضللت إذاً وما أنا من المهتدين ! أقضي فيها بقضاء
رسول الله كل : للابنة التصفث . ولابنة الابن الشّدس تكملة الثلثين » وما بقى
فللأخت » قال : فأتينا أبا موسى » فأخبرناه بقول ابن مسعود » فقال : لاتمالون
ما دام هذا الحبرُ فيكم .
وفيه [ صحيح البخاري 189/8 (7241 )] أيضاً عن الأعمش » عن إبراهيم » عن
الأسوة ان يزيد تقال :فى قبطا فعاد بر عل على عهد وول :آذ كله النمين
للابنة » والنصف للأخت » ثم ترك الأعمش ذكرٌ عهدٍ رسول الله جَلْةِ » فلم يذكره .
وخرّجه أبو داود'' ' من وجه آخر عن الأسود ٠ وزاد فيه : ونبٌ الله يك يومئذٍ حي .
واستدلٌ ابن عباس لقوله بقول الله عز وجل : 3 قل أ تيكف الككلة إن اندلا
هلك لبن لَمُ ولد ولد لك تن قت 115 4 وان كان كرك أي أعلم أم
الله ؟! يعني : أنَّ الله لم يجعل لها النصف إل مع عدم الولد » وأنتم تجعلون لها
النصف مع الولد وهو البنت [ أخرجه : عبد الرزاق (19078) ٠ والحاكم 3194/5 » والبيهقي
51 . وانظر : المغني 7/17 ] .
والصوابٌ قولٌ عمر والجمهور . ولا دلالةَ في هذه الآية على خلاف ذلك” ؛ لأنَّ
المراد بقوله : # قَلَهَايِضَفٌ مَاترَك4 1 انساء : ٠77 ] بالفرض » وهذا مشروطٌ بعدم الولد
بالكلية » ولهذا قال بعده : #فإن كاننَا أَنْنَتَيْنِ مَلَهُمَا لان ينا َلك 4 1 النساء : 171 ] يعني
بالفرض + والأخت الواحدة إِنّما تأخذ النصف مع عدم وجود الولد الذكر والأنثى ؛
وكذلك الأختان فصاعداً إنّما يستحقون الثُّلثِين مع عدم وجود الولد الذكر والأنثى » فإِن
كان هناك ولد » فإِنْ كان ذكراً » فهو مقدَّمٌ على الإخوة مطلقاً ذكورهم وإناثهم » وإِنْ
لم يكن هناك ولد ذكرٌ » بل أنثى » فالباقي بعد فرضها يستحقّه الأخ مع أخته بالاتفاق ,
فإذ] كانت« الاش :لا تسفطها ادها :كه تبقطها عن هو انعد مق ديزن التسدات
كالعم وابنه ؟ وإذا لم يكن العصبة الأبعد مسقطاً لها , فيتعيّن تقديمها عليه » ٠ لامتناع
. برقم(*589) )١(
. 7/17 (؟) انظر : المغني
كروت كلت وااريعون 16
ل «اممشهوع الآية أن الله يمنع أنْ يكونّ للأخت النصفٌ بالفرض » وهذا
حقٌّ ليس مفهومها أنَّ الأخت تسقطً بالبنت » ولا تأخذ ما فضل من ميرائها ٠ يدن عليه
توله قالع :لد وشو وهنا زد لك كك ذا و21 بعاد 4 أ وقد اندع الأمشا فلي
أنَّ الولد الأنثى لا يمتع الأخ أنّْ يرت من مال آخته ما فضل عن البنث أو البنات ٠ وإِنّما
وجودٌ الولد الأنثى يمنع أنْ يَجُورَ الخ ميراتَ أخته كله » فكما أنَّ الولد إِنْ كان ذكراً »
منع الأخ من الميراث » وإِنْ كان أنثى » لم يمنعه الفاضل عن ميراثها » وإِنْ منعه حيازة
الميراث » فكذلك الولد إِنْ كان ذكراً مَنَمَ الأخت الميراتٌ بالكليّة » وَإِنْ كان أنثى م
مح ا را ايا الجا راج بويا سراما بسر كو ارقي اران
أعل 3
وأما قوله : فما أبقت الفرائض ٠ فلأولى رجلٍ ذكر » » فقد قيل : إِنَّ المرادً به
العصبةٌ البعيدٌ خاصّة » كبني الإخوة والأعمام وبنيهم » دونَ العصبة القريب ؛ بدليل أنَّ
الباقي بعد الفروض يشترك فيه الذكر والأنثى إذا كان العصبةٌ قريباً » كالأولاد والإخوة
بالاتفاق » فكذلك الأخثٌ مع البنت بالنص الدالٌ عليه”" .
وأيضا فإنه يخص .منه هذه الصون بالاتفاق ء وكذلك يخصن منه المغتفة مولاة
النفمة الاناق » فتخصّ منه صورة الأخت مع البنت بالنصصّ ٍ
وقالت طائفة آخرون : المرادٌ بقوله : « ألحقوا الفرائضّ بأهلها »”" ما يستحقه
ذوو الفروض في الجملة » سواءٌ أخذوه بفرض أو بتعصيب طرأ لهم » والمراد بقوله :
« فما بقي » فلأولى رجل ذكر » العصبةٌ الذي ليس له فرضنٌ بحال » ويدكٌ عليه أنَّهِ قد
رُوي الحديث بلفظ آخر ء وهو : ” اقسموا المال بينَ أهل الفرائض على كتاب الله »
[ أخرجه : أحمد 71١/١ . ومسلم 59/0- 70 ( 17186 )( 4 )ء وابن ماجه ( 774٠ ) » وأبو عوانة
47/7 من حديث عبد الله بن عباس ] ١ فدخل في ذلك كل من كان مِنْ أهل الفروض بوجه
() انظر : المغني // /8-1 .
ضف انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 16//ا4 -48 عقيب )١515( 2 وفتح الباري ١7-1١5 /١7 عقيب
مضفدت '
(9) سبق تخريجه .
6م جامع العلوم والحكم
من الوجوه » وعلى هذا » فما تأخذه الأختٌ مع أخيها » أو ابن عمها إذا عصبها هو
داخلٌ فى هذه القسمة ؛ لأنّها مِنْ أهل الفرائض فى الجملة » فكذلك ما تأخذه الأخت
وقالت فرقة أخرى : المراد بأهل الفرائض في قوله : « ألحقوا الفرائض
بأهلها » » وقوله : « اقسموا المال يوا امن القراه و ا بجكلة من مكاة الا في كنا"
من أهل المواريث من ذوي الفروض والعصبات كلّهم » فإنَّ كلّ ما يأخذه الورئة » فهو
رع وداه لوم نموا كان مقترا ار عير تارذ كما كال بد ذكرتيرات الرالذين
والأولاد : #هرِيصحة د ست أله 4 [ النساء : 11١ » وفيهم ذو فرض وعصبة » وكما
0 01 ساي سس مس 6خ 25
قال : ا لِلرَجَالٍ نس كيني مما رك الوالدان وَالدفرُنونَ وللذناء تسيب يما يرك لدان وَالْدَوْبوْرت يا
5 ب مَفْرُوضًا # [ النساء : 10] » وهذا يشملٌ العَصّباتٍ وذوي الفروض »
00
ينه از كف تيا
فكذلك قولّه : « اقسموا الفرائضّ بين أهلها على كتاب الله » يشمل قسمته بين ذوي
الفروض والعصبات على ما في كتاب الله" » فإِنْ قسم على ذلك ثُمَ فَضَلَّ منه شيء »
فيختصنٌ بالفاضل أقربُ الذكور مِنّ الورئة » وكذلك إِنْ لم يُوجد في كتاب الله تصريحٌ
00
فهذا الحديث مبيّنٌ لكيفية قسمةٍ المواريث المذكورة في كتاب الله بين أهلها ومُبيّنٌ
لقسمة ما فضلَ من المال عن تلك القسمة ؛ مما لم يُصرَّحْ به في القرآن م 0
أولئك الورثة وأقسامهم » ومبيّنٌ أيضاً لكيفية توريث بقية العصبات الذين لم يصرّح
بتسميتهم في القرآن » فإذا ضُمّ هذا الحديثٌ إلى آيات القرآن » انتظم ذلك كلَّهِ معرفة
قسمةٍ المواريث بين جميع ذوي الفروض والعصبات .
ونحن نذكر حكم توريث الأولاد والوالدين كما ذكره الله فى أوّل سورة النساء »
وحكم توريث الإخوة من الأبوين . أو من الأب » كما ذكره الله في آخر السورة
المذكورة .
(1) انظر : فتح الباري ١9/١7 عقيب (517) .
(؟) انظر : فتح الباري ١8/١5 عقيب (119/97) .
الحديث الثالث والأربعون :دم
فأما الأولاد » فقد قال الله تعالى : #ابْوْوِيَ؟ أمَّهُ نه أَولدر كُْ يِلذَّدّ مِثْلُ حَظِ
الأككن» رانين 00+ نهذ حك االبشناع دكورهع وإنائهم اله يكو للذكر متهم قل
حظ الأنثيين » ويدخل في ذلك الأولادٌ » وأولاد البنين باتّفاق العلماء » فمتى اجتمع
الآولاد إخوة وأخوات » اقتسموا الميراث على هذا الوجه عن الأكثرين » فلو كان هناك
بنثٌ للصّلب أو ابنتان » وكان هناك ابن ابن مع أخته اقتسما الباقي أثلاثاً ؛ لدخولهم في
هذا العموم . هذا قول جمهور العلماء » منهم عمر وعلينٌ وزيدٌ وابنُ عباس » وذهب
إليه عامّة العلماء » والآئمة الأربعة(؟ .
وذهب ابن مسعود إلى أنَّ الباقي بعد استكمال بناتٍ الصّلب الثلثين » كله لابن
الاين »ا وال تعضك امه + :وهو فول علفمة بوآبى تر امن الظاهرة قلا يعضت
عندهم الولدٌ أختّه إل أن يكونَ لها فريضةٌ لو انفردت عنه » فكذلك قالوا فيما إذا كان
هناك بنثٌ وأولاد ابنٍ ذكور وإناث : أن الباقي لجميع ولد الابن » للذكر منهم مثل حظ
وقال ابن مسعود في بنت وبنات ابن وبني ابن «اللعع لعديفة ب بر نتن زرلا
الابن » للذكر مثل حظ الأنشيين ٍّ أن تزيد المقاسشية بنات الابن على السدس ٠»
فيفرض لهنّ السدسُ » ويجعل الباقي لبني الابن”" » وهذا قول أبي ثور .
وأمًا الجمهور » فقالوا : النصففُ الباقي لولدٍ الابن » للذكر مثلّ حظ الأنثيين عملاً
بعموم الآية » وعندهم أنَّ الولد وإنْ تَرَكَ يُعصَّبُ من في درجته بكلّ حال » سواء كان
للأنثى فرض بدونه أو لم يكن » ولا يُعصَّبُ من أعلى منه من الإناث إل بشرط أنْ
لا يكون لها فرضٌ بدونه » ولا يُعصب من أسفلّ منه بكلّ حال .
قال مهال «١ ون 5ت مون كنيل قتوق ثنذا ما ءرد ون كام وده كلها"
َلِيِصَفُ © 1 انساء : ]1١ . فهذا حكمٌ انفرادٍ الإناث من الأولاد أنَّ للواحدة النصفَ »
)١( انظر : المغني 8/1 و١٠ .
(0؟) انظر : المغني ١١/9 .
(6) انظر : المغني 7/7 .
65م جامع العلوم والحكم
ولما فوقّ الاثنتين الثلثان » ويدخلٌ في ذلك بناتٌ الصلب وبناثُ الابن عند عدمهن »
فإِنٍ اجتمعنّ » فإِنٍِ استكملّ بناثُ الصلب الثلثين » فلا شيء لبنات الابن المنفردات »
وإِنْ لم يستكمل البناتَ التّلئِينَ » بل كان ولد الصلب بنتاً واحدة » ومعها بناثُ ابن »
فللبنت النْصففُ » ولبنات الابن السدسنْ تكملةٌ الثلثين ؛ لثلا يزيد فرضُ البنات على
الثلثين » وبهذا قضى النَّنُ بل في حديث ابن مسعود الذي تقدم ذكزه » وهو قول عامّة
العلماء » إِلّآ ما رُوي عن ابن مسعود وسلمان بن ربيعة : أنه لا شيء لبنات الابن » وقد
وإنَّما أشكل على العلماء اس ٠ فإنَّ لهما الثلثين بالإجماع كما
حكاه ابن المنذر”'' وغيره » وما حُكي فيه عن ابن عباس أنَّ لهما النْصفُ » فقد قيل :
إن إسناده لا يْصِحّ » والقرآن يذل على خلافه » حيث قال : #وَإِن كانت وحِدَةٌ كلها
ليصف > 1 الساء : ]1١ > فكيف تورك أكثر مم واحدة النصف ؟ وحديث ابن مسعود
في:توويث الندث النمنف وببك الآبن الندسن تكملة التلدين يدل على تورايث البنثين
الثلثين بطريق الأولى . وخرّج 0 أحمد [ في ١ مسنده ) اا ]ا وأبو دارو 2
والترمذي”' من حديث جابر : أن النبئ ج ةٍ ورّث ابنتي سعد بن الربيع الثلثين » ولكنْ
أشكل فهمٌ ذلك من القرآن لقوله تعالى : ١ فَإن كُنَّ سآ َوقَ َنتَحَمك [ انساء : 11١ »
فلهذا اضطرب الناسئٌُ في هذا » وقال كثيد من الناس فيه أقوالاً مستبعدةً .
ومنهم من قال : استفيد حكم ميراث الابئتين من ميراث الأختين » فإنّه قال
تعالى : ## ون كاننَا أَنْنَتَيْنِ فَلَهمَا ألدلانِ ينَا ك4 1 انساء : 175 ] » واستفيد حكمُ ميراث
أكثر من الأختين من حكم ميراث ما فوق الاثنتين .
ومنهم من قال : البنثٌ مع أخيها لها الثلثُ بنصصّ القرآن » فلأنْ يكونّ لها الثلث مع
أختها أؤلى » وسلك بعضّهم مسلكاً آخر » وهو أنَّ الله تعالى ذكر حُكم توريث7©)
. 09: 2 في« الإجماع )١(
030 برقم (5491)و(1895)
إفرة في « جامعه ») )1١97( » وقال : ( حسن صحيح © .
(:) سقطت من (ص) .
الحديث الثالث والأربعون م
اجتماع الذكور والإناث من الأولاد » وذكر حُكم توريث الإناث إذا انفردنَ عن
الذكور . ولم ينصّ على حكم انفراد الذكور منهم عن الإناث » وجعل كم الاجتماع
أنَّ الذكرٌ له مثل حظ الأنثيين » فإنْ اجتمع مع الابن ابنتان فصاعداً » فله مثلٌ نصيب
اثنتين منهن ٠ وإِنْ لم يكن معه إل ابنة واحدة » فله الثلثان ولها الثلث » وقد سمَّى الله
ما يستحقه الذكرُ حظٌّ الأنثيين مطلقاً » وليس الثلثان حظ الأنثيين في حال اجتماعهما
مع الذكر ؛ لأنَّ حظّهما حينئذ النْصفُ . فتعيّن أَنْ يكونّ الثّلئان حظهما حال الانفراد .
وبقي هاهنا قسمٌ ثالث لم يُصرّح القرآن بذكره » وهو حكم انفراد الذكور من
الولد » وهذا مما يُمكن إدخاله في حديث ابن عباس : ١ فما بقي فلأؤلى لى رجل ذكرٍ » »
فإِنّ هذا القسم قد بقي ولم يُصرّح بحكمه في القرآن » عرنائس سات
الذكور مِنَّ الولد والأمرُ على هذا ء فَإِنّه لو اجتمع ابن وابنُ ابن . لكان المال كله
للابن » ولو كان ابن ابن وابنُ ابن ابن » لكان المال كلّه لابن الابن على مقتضى حديث
ابن عباس » والله أعله”" .
ثم ذكر تعالى حُكم ميراث الأبوين » فقال : « وَلِأَبوَبه لِكُلْ وحِر مَمْهَمَا سدس ما
133 36 لذ ول #خاسد :810 ».توا كم ميرات الأررين إذا كان الؤلد الوم
ولدء وسواءٌ في الولد الذكر والأنثى » وسواء فيه ولد الصُلب وولدٌ الابن » هذا
كالإجماع من العلماء » وقد حكى بعضهم عن مجاهدٍ فيه خلافاً » فمتى كان للميت
ولد » أو ولد ابن » وله أبوان » فلكلّ واحدٍ من أبويه السدمٌ فرضاً » ثم إِنَّ كان الولد
ذكراً . فالباقي بعد سدسي الأبوين له » وربما دخل هذا في قوله كَللةِ : « ألحقوا
الفرائض بأهلها ٠ فما بقي فلأوْلَى رجل ذكر » .
وأقرب العصبات الابنُ » و إن كان الولد أنثى » فإن كانتا اثنتين فصاعداً » فالقُلئان
لهنّ » ولا يَفضّلَ من المال شيء , وإِنْ كانت بنتآً واحدةً » فلها النَصفْ”" » ويفضلٌ
مِنَّ المال سدم آخر ء فيأخذةٌ الآبٌ بالتّعصيب » غملاً بقوله يله : « ألحقوا الفرائض
200 انظر : شرح النووي لصحيح مسلم 48/5 عقيب (1110) » وفتح الباري 5 و168١ عقيب
ضف ”
(0) انظر : المغني9/ 75-١1 .
16 جامع العلوم والحكم
بأهلها » فما بقي فلأولى رجل ذكر "2 » فهو أولى رجل ذكر عند فقدٍ الابن ؛ إذ هو
أقربٌ من الأخ وابنه والعم وابنه . ٠
ثم قال تعالى : يد لوق ارات وووكة, أواء تيد الفة4 1س فناة. 61817 بيعص
إذا لم يكن للميت ولد » وله أبوان يرثانه » فلأمّه الثلث » فيّفهم من ذلك أنَّ الباقي بعدَ
الثلث للأب ؛ لأنه أثبت ميراثه لأبويه » وخصص الأم من الميراث بالثلث ٠ فعلم أنَّ
الباقي للأب » ولم يقل : فللاب مثلاً ما للأم » للا يُوهم أنَّ اقتسامَهُما الما هو
بالتّعصيب كالأولاد والإخوة » إذا كان فيهم ذكورٌ وإناثٌ .
وكان ابنُ عبّاس يتمسّكِ بهذه الاية بقوله في المسألتين إلملقبتين بالعمريتين
وهما : زوج وأبوان » وزوجةٌ وأبوان » إن عمر قضى أنَّ الزوجين يأخذان فرضّهُما من
المال » وما بقي بعد فرضهما في المسألتين ٠ فللام : ثلثه » والباقي للآب [ أخرجه :
عبد الرزاق ( 14018 ) » وسعيد بن منصور ( 5 ) و(84 ) » والدارمي ( 74177 )( ط . دار الحديث ) »
والبيهقي 718/5 ] » وتابعه على ذلك جمهور الأمة م0 .
وقال ابن عباس : بل للأم الثلثُ كاملاً [ أخرجه : عبد الرزاق ( 14018 ) » والدارمي
(5838 )(ط . دار الحديث ) » والبيهقي 77/8/57 . وانظر : رؤوس المسائل في الخلاف 1١7/5 »
والمغني 71/7 ] » تمشكاً بقوله : 8 وَن لَر مَك لم و وَوَركَهم َوه َيه أت 4 1 انا
.]1١
وقد قيل في جواب هذا : إَّ الله إنّما جعل للأم العلك بشزطين : أحد
يكوه ناراك العترلى وللا» دنار : أنْ يرنه أبواه » أي : أن ينفرد أبواه بميرائه ».
فما لم ينفرد أبواه بميرائه » فلا تستحقٌ يي
وقد يقال وهو أحسن - : إِنَّ قوله «وَوَرِكَه واه َه تلت 1 الساء : ١ ] أي :
8
مما ورثه الأبوان » ولم يقل لم أت مارك كاقل فر القدس »فال أنه
إذا لم يكن له وَلَد » وكان لأبويه من ماله ميراثٌ غ فللأمّ تُنْكُ ذلك الميراث الذي
. سبق تخريجه )١(
(0) انظر : المغني 7١/17 .
الحديث الثالث والأربعون | هدم
يختصنٌ به الأبوان » ويبقى الباقي للأب . .ولهذا السرٌ _-والله أعلم حيث ذكر الله
الفروض المقدّرة لأهلها » قال فيها ؛ «يَمَاكَرَكّ4 , أو ما يدك على ذلك » كقوله :
من بعد وَصِيَّة وص ب يبآ أو ديق © [ الساء : 1١ 1» ليبين أنَّ ذا الفرض حََقّه ذلك الجزء
المفروض المقدّر له من جميع المال بعد الوصايا والديون » وحيث ذكر ميراتٌ
العتصبات ٠ أو ما يقتيمه دور والإناث على وجه التّعصيب ٠ كالأولاد والإخوة لم
يقيّده بشيء من ذلك » ليك أن الغا المعسنم بالتحيت لبن نالعال 15 ار
يكونُ جميع المال » وتارةٌ يكونٌ هو الفاضلَ عن الفروض المفروضة المقدّرة » وهنا
لما ذكر ميراث الأبوين من ولدهما الذي لا ولد له » ولم يكن اقتسامهما للميراث
بالفرض العدون ٠ كما في ميرائهما مع الولد » ولا كان بالتّعصيب المحض الذي
يُعصب فيه الذكر الأنثى , ويأخذ مثلي ما تأخذةُ الأنتى » بل كانت الم تأخد ما تأده
بالقوس تو الك براض بها جره بالتّعصيب » قال #ووركة: أبواه فَلدُيَد التلث »4
[ النساء : ١١ ] يعني أذالقين الدى مض كران موا ال لين رار وه درفناة:
والباقي يأخدّه الأب بالتّحصيب!' » وهذأ ممًا فتح الله به » ولا أعلم أحداً سبق إليه ؛
وله الحددد و اسه
ع 2 غم 7 برو م6 َه رس 6 سرس قد
ثم قال تعالى : #قإن كن لم إِحَوة ديد دش مرا بد و صيه ةَ بوص يبا أو دين
[انساء : ]1١ يعني : للأمٌ الشدس مع' الأخوة من جنميع التركة الموروثة التي يقتسمها
الورثة » ولم يذكر هنا:ميراتٌ الأب مع الأم ٠» ولا شلك أنّه إذا اجتمع أ وإخوةٌ ليس
معهم أَُء فإِن لام السدسَ . والباقي للإخوة » ويحجبها الأخوان فصاعدا عند
220
الجمهور .
وأما إن كان مع الأمٌّ والإخوة أبْ ء فقال الأكثرون : يحجب الإخوة الأم ولا
يرثون » وروي عن ابن عباس أنهم يرئون: الخدم الذي ستسوااعتة الام بالفوضن كما
يَرِثْ ولد الأم مع الأم بالفرض . :
)0 0 : المغني 77/7 .
(؟) انظر : المغني 1/1 » والشرح الكبير على متن المقنع 11/8 .
165 جامع العلوم والحكم
وقد قيل : إِنَّ هذا مبنئٌ غلى قوله : إِنَّ الكلالةَ مَنْ لا ولد له خاصّة » ولا يُشترط
للكلالةٍ فَقَدُ الوالدٍ » فيرثٌ الإخوةٌ مع الأب بالفرض”"” .
' ومن العلماء :المتأخّرين من قال : إذا كان الإخوة محجوبينَ بالأب » فلا يَحجَيُون
الأمّ عن شيء » بل لها حينئٍ الثَّلثُ » ورجّحه الإمام أبو العباس ابن تيمية رحمة الله
عليه » وقد يُوحَذْ من عموم قولٍ عمر وغيره من السّلف : من لا يَرثْ لا يَحجْبُ
[ أخرجه : عبد الرزاق ( 191١5 )» وابن أبي شيبة ١١517/( ) ( ط . الحوت )» والدارمي
(/74841 ) (ط . دار الحديث ) من قول عمر بن الخطاب . وأخرجه : عبد الرزاق ( ١111١8 ) من قول
علي بن أبي طالب ] » وقد قال نحوه أحمدٌ والخرّقي . لكن أكثر العلماء يحملون ذلك
عل أن امراف هرك" لتون لوث أهكة الغيز املو ب الكاقة :كا لكان وال فيل :د لووك تمن
لا يرث » لانحجابه بمن هو أقرب منه » والله أعلم .
وقد يدود للقرنوي» بِأنَّ الإخوة إذا كانوا'محجويين لا يَحَجيون الأ أن الله تعالق
ل عدج ل
قال : #فإن كن لَمُء إِحَوَه مَِذُ يِه ألسُدْسنَ4 [الساء : ]1١ ولم يذكر الأب » فدلَ على أن
ل م
فإنَ الإخوة قد يكونون من أمَّ » فلا يكونُ لهم سوى الثلث » والله تعالى أعلم .
واعلم أنَّ الله تعالى ذكر حُكمَ ميراث الأبوين » ولم يذكر الجدّ ولا الجدّة » فأما
الجدَّةٌ » فقد قال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما : إنه ليس لهما في
كتاب الله شيء [ أخرجه : عبد الرزاق ( 11087 ) » وأحمد 5510/5 » وأبو داود ( 5414 ) » وابن
ماجه ( 71714 ) » والترمذي ( 75١١١ )» وابن الجارود ( 454 ) » وابن حبان ( 5071 ) » والحاكم,
4" والبيهقي 775/5 » والبغوي في ١ شرح السنة 7١7١» )] » وقد حكى بعض العلماء
الإجماع على ذلك » وأنَّ فرضها إِنّما ثبت بالسّنّة . وقيل : إِنَّ السّدس طعمة أطعمها
رسول الله يَثاةٍ وليس بفرض ٠» كذا روي عن ابن مسعود [ أخرجه : الترمذي ( 251١5 ,
والبيهقي 7١7/7 عن عبد الله بن مسعود » مرفوعاً . وأخرجه : سعيد بن منصور (14 ) و( »)١١١
والدارمي 59750 ) ( ط . دار الحديث ) . وانظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 587/9 ]
. 5 انظر : المغني /ا/ )١(
الحديث الثالث والأربعون /ا١م/
وسعيد بن المسيب [ أخرجه : الدارمي ( 79475 )( ط . دار الحذيث ) » والبيهقي 515/5 ] .
وقد رُوي عن ابن عباس من وجوه فيها ضعفٌ أنها بمنزلة الأم عند فقد الأم ترث
ميراثٌ الأم » فترث الثلثٌ تارةً » والسدس أخرى . وهذا شذوة"' . ولا يصمح إلحاق
البقدة بالحة كلأ الع عضي علد يعمنة وال تذاث كرفن تذلى بذات درفن
تفحقك م وقد قل إن لنس لها حرفن بالعلية + كوزتها السنلض طعي أطينهاء لبن
كله » ولهذا قالت طائفة ممن يرى الردّ على ذوي الفروض : إِنّه لا يُرَدُ على الجدة »
لضعف فرضها . وهو رواية عن أحمد .
وأما الجدٌّ » فاتّفق العلماءً على أنه يقوم مقامً الأب في أحواله المذكورة من
قبل(" » فيرثٌ مع الولدٍ السُّدُْسَ بالفرض ٠» ومع عدم الولد يرث بالتعصيب » وإن بقي
شيء مع إناث الولد أخذه بالتعصيب أيضاً عملا بقوله : « فما أبقت الفرائضٌ » فلأولى
رَجَلِ ذكر » .
٠ ولكنٍ اختلفوا إذا اجتمع أمٌّ وجدّ مع أحد الزوجين » فرُوي عن طائفةٍ من الصّحابة
2 8 وع 5
أن للأم ثلث الباقي » كما لو كان معها الأب كما سبق . رُوي ذلك عن عمر » وابن
مسعود كذا نقلهُ بعضهم » ومنهم من قال : إِنّما زُوي عن عمر » وابن مسعود في زوج
وأم وجدٌّ أنَّ للأمٌ ثلث الباقي .
وروي عن ابن مسعود 0000 الخرف أن النَصفَ الفاضلٌ بين الجدّ والأم
نصفان””" » وأمًا في زوجة وأمٌ وجدّ » فرُوي عن ابن مسعود رواية شاذةٌ : أنَّ للم ثلث
الباقي » والصَّحيحُ عنه » كقول الجمهور : إِنَّ لها الثّلتَ كاملاً » وهذا يشبه تفريقٌ ابن
سيرين في الأمّ مع الأب أنه إِنْ كان معهما زوج فللأمٌ ثلث الباقي » وإِنْ كان معهما
زوجة » فللامٌ الثّلث .
وجمهورٌ العلماء على أنَّ الأم لها الثلث مع الجدّ مطلقاً » وهو قول يَّ وزيلٍ »
. 778/7 انظر : المغني 07/7 » والواضح في شرح مختصر الخرقي )١(
. 7805 /” (؟) انظر : المغني 14/17 » والواضح في شرح مختصر الخرقي
. ٠١/5 انظر : المهذب )9(
8م | جامع العلوم والحكم
اعم
وابنٍ عباس » والفرق بين الأم مع الأب ومع الجدٌ أنّها مع الأب يشملّها اسمٌ واحدٌ »
وهما في القرب سواءٌ إلى الميت » فيأخذ الذكدُ منهما مثلَّ حظّ الأنثى مرتين كالأولاد
والإخوة » وأما الأم مع الجد . فليس يشملها اسمُ واحد » والجدٌ أبعدٌ من الأب » فلا
يلزمٌ مساواته به في ذلك .
وأما إن اجتمع الجدٌّ مع الإخوة . فإنْ كانوا لأمّ سقطوا به ؛ لأنّهم إنّما يرثون من
الكلالة » والكلالةٌ : مَنْ لا وَلَدَ له ولا والد » إل رواية شدَّتْ عن ابن عباس .
وأما إن كانوا لآب أو لأبوين » فقد اختلف العلماءٌ في حكم ميراثهم قدذيماً وحدينا +
فمنهم من أسقط الإخوة بالجدّ مطلقاً » كما يسقطون بالأب وهذا قولٌ الصديق » ومعاذء
وابن عباس وغيرهم ٠ واستدلُوا بِأنَّ الجدَّ أب في كتاب الله عز وجل » فيدخلٌ في مسمّى الأب
في المواريث » كما أنَّ ولدَ الولدٍ ولد » ويدخُل في مسمّى الولد عندَ عدم الولد بالاتفاق »
وبأنَّ الإخوة إِنّما يرئون مع الكلالة » فيحجبّهم الجدٌ كالإخوة من الأب , وبأنَ الجدّ أقوى من
الإخوة » لاجتماع امرض والتّعصيب له من جهةٍ واحدةٍ » فهو كالأب » وحيئئظٍ » فيدخل في
عموم قوله يي(" : « فمابقي . فلأؤلى رجل ذكر »'")
ومنهم من شرّك بَينَ الإخوة والجدّ وهو قولٌ كثير من الصحابة » وأكثرُ الفقهاء
بعدهم على اختلاف طويل بينهم في كيفية التشريك بينهم في الميراث » وكان مِنَ
السّلف مَنْ يتوقّف في حكمهم ولا يُجيب فيهم بشيءٍ ؛ لاشتباه أمرهم وإشكاله » ولولا
خشيةٌ الإطالة لبسطنا القول في هذه المسألة » ولكن ذلك يؤدّي إلى الإطالة جد .
وأما حكمٌ ميراث الإخوة للأبوين أو للأب » فقد ذكره الله تعالى قن احبر فود
النساء في قوله تعالى : # مَسَمَفْمُوَتكَ ف يطعن لكلو نملك إن 1و1 وله,
لَك قلا يفك نما 3 4 الات 50] والكلالة مأعوذة من تعلل الشتب وإتعاطيه
بالميت”'' » وذلك يقتضي انتفاء الانتساب مطلقاً من العمودين الأعلى والأسفل ؛
26 انظر : : لسان العرب 148/17 (كلل)
الحديث الثالث والأربعون 161
وتفيفه تال علق اضعاء: الول قدية على انتقاء الوالها بطريق: الأول :0 لذن ]ندينات
الولد إلى والده أظهرٌ من انتسابه إلى ولده » فكان ذكرٌ عدم الولد تنبيهاً على عدم الوالد
بظريق الأولق :#تؤقة قال أنو كر الصديق: +" الكلؤلة + قر لا ولدله ولا والك [اخرجة:
عبد الرزاق )١91950( و(١9191١)» وابن أبي شيبة )7١٠١( (ط . الخوت ) » والدارمي
80053( طاح داز الحنيثا) ٠١ والطيري في « تسيره 8644:(16) + والبنهقي ريض 2 رض 0"
وانظر : المغني 5/7 » والشرح الكبير على متن المقنع 5/1 ] » وتابعه جمهورٌ الصحابة
والعلماء بعدهم » وقد رُوي ذلك مرفوعاً من مراسيل أبي سلمة بن عبد الرحمن » عن
الع يليد » خكجه أبو داود في « المراسيل وي وخرّجه الحاكم [ في « المستدرك )
4»؛ وقد صححه الحاكم فتعقبه الذهبي في ١ التلخيص » بقوله : « الحماني ضعيف »> ] من روايةٌ
عن أبي سلمة » عن أبي هريرة مرفوعاً » وصححه » ووصله بذكر أبي هريرة ضعيفٌ .
فقوله : ل إن زوأ هلك َس موك وَلَهُء أعَتّ مها يْضَفٌ مَا ك4 1 انساء : 1107١
يعني : إذا لم يكن للميث ولد بالكلَيّة لا ذكدٌ ولا أنثى » فللأخت حيئئلٍ النُصففُ مما
ترك فرضاً » ومفهوم هذا أنه إذا كان له ولد فليس للأخت النّصففُ فرضاً » ثم إِنْ كان
الؤلدُ ذكراً »فهو أولى بالمال كله لما منبق تقريده' في ميرات الأولاه الذكون إذا
انفردوا » فإِنَّهم أقربٌ العصبات » وهم يُسقِطُون الإخوة » فكيف لا يُسقِطون
11101
الأخوات ؟ وأيضاً » فقد قال تعالى : #وَإن كَانو إِحْوَهٌ رجَالَا وَنْسَآء فَلِلدَكَّ مِثْل حَظٍٍِ
32 سد
آْأَشِينِ4 1 الساء : 0176 ] » وهذا يدخلّ فيه ما إذا كانَ هناك ذو فرضي كالبنات وغيرهن »
فإذا استحقّ الفاضل ذكورٌ الإخوة مع الأخوات , فإذا الفروقا + كلك اهدر نه
وأولى » وإنْ كانَ الولدٌ أنثى » فليس للأخت هنا النْصفٌ بالفرض ٠ ولكن لها الباقي
بالتّعصيب عند جمهور العلماء » وقد سبق ذكد ذَلِكَ والاختلافٌ فيه » فلو كانّ هناك
ابن لا يستوعِبُ المالّ وأختٌ » مثلّ ابن نصفّه حر عند من يُوَره نصف الميراث » وهو
مذهبُ الإمام أحمد وغيره من العلماء » فهل يقال : إِنَّ الابن هنا يُسِقِطُ نصفَ فرض
الأخت » فترثٌ معه الدب فرضاً » أم يقال : إن يصيرُ كالبنت » فتصيدٌ الأخثُ معه
.١95: )50(
٠5م جامع العلوم والحكم
عصبة » كما تصير مع الأخت », لكلّه يسقط نصف تعصيبها فتأخذ معه النصف الباقي
بالتعصيب هذا محتمل » وفي هذه المسألة لأصحابنا وجهان .
وقوله تعالى : # وهو يَرِتهآ إن لَه يك لا و4 1 الساء : 7]ء يعني أن الأخ
يستقلٌ بميراث أخته إذا لم يكن لها ولد ذكدٌ أو أنثى » فإنْ كان لها ولد ذكدٌ » فهو أولى
من الأخ بغير إشكال » فإنّه أولى رجل ذكرٍ ٠ وإِنْ كان أنثى ٠ فالباقي بعد فرضها يكونٌ
للأخ ؛ أنه أولى رجل ذكرٍ » ولك لا سعد اتمراتيا فيقلية كما إذا لم كن لها
1
0 مه 20100 ل
وقوله يَكْةٍ : ## إن كسا أن تُنْتَيْنِ فلهما ألثلثانٍ م ياو 1 انساء :307 ] يعني ؛ أنَّ فرضٌ
التنتين الثلثان » كما أنَّ فرض الواحدة النصفٌ » فهذا كلّه في حكم انفرادٍ الالخزة
والأختوات” 2 ,
وأما حكم اجتماعهم » فقد قال تعالى : #وَإن كَانوَا إِحْوَهُ رَجَالَا وضَآءُ ملِلذَكرّ عل
حَظلِ أل بين 4 1 الساء : 175 ] فيدخلٌ في ذلك ما إذا كانوا منفردين ٠ وأما إذا كان هناك
ذو فرض مِنَّ الأولاد أو غيرهم » كأحد الزوجين أو الأم أو الإخوة من الأم » فيكون
ا ل ا
تكق بماالأكرتاء أن وسوة الولد'إتنا تفط قرفن الأخعرات مه الأبومقة
أب + ولاس تومت الشصيب مع أخواتوة ار
مع البنات عند الجمهور » فالكلالةٌ شرط لثبوت فرض الأخوات ٠ لا لثبوت ميرائهنّ »
كما أنَّه ليس بشرط لميراث ذكورهم بالإجماع » وهذا بخلاف ولدٍ الأمٌّ » فإنَّ انتفاء
الكلالة أسقطت فروضّهم » وإذا أسقطت فروضّهم » سقطت مواريثُهُم ؛ لألّه
لا تعصيب لهم بحال » لإدلائهم بأنثى » والأخوات للأبوين أو للأب يُدلون بذكرٍ ,
فيرئنَ بالتّعصيب مع إخوتهن بالاتفاق . وبانفرادهن مع البنات عند الجمهور .
وإذا كان الولد مسقطاً لفرض ولد الأبوين » أو الأب دون أصل توريثهم بغير
الفرض » فقد يقال اذاه نعلي رتجاتكن اهام الولدفي نوا : # لس آمو1ئُ4 ولم
. 94/17 انظر : المهذب 47/5 » والمغني )١(
الحديث الثالث والأربعون ١كم
يذكر انتفاء الوالد » أو الأب ؛ لأنّه كان يدخلٌ فيه الجدّ » والجدٌ لا بُسقط ميراث
الإخوة بالكليّة » وإنّما يشركون معه في ميراث ٠ تارةً بالفرض » وتارةً بغيره » وهذا
على قول من يقول : إنَّ الجدّ لا يُسقطٌ الإخوة وهم الجمهورٌ ظاه . وهذا كلّه في
انفرادٍ ولدٍ الأبوين أو الأو فإن الحتتعوا #فإن العصبات ون ولك الأبويق تسقطون
ولدَ الأب كلهم بغير خلافي حتى في الأخت مِنّ الأبوين مع البنت عند من يجعلها عصبةً
يُسقط بها الأخ من الأبوين .
وفي ١ المسئد ) [ مسند الإمام أحمد 04/١ و١١ و1554 . وأخرجه : الطيالسي (174) »
والحميدي ( 55 ) » وابن أبي شيبة ( 71055 ) و(5050١3)(ط . الحوت ) » وأبو يعلى ( 578 ) ,
والبيهقي 77/5 - 717 و7517 عن علي بن أبي طالب » به ] و« الترمذي )” أو« ابن ماجه »"")
عن علئٌ قال : قضى قضى رسول الله يي أنَّ أعيانَ بني الأم يرثُون دون بني العَلاتٍ ١ يَرتُ
الوَجُلٌ أخاه لأبيه وأمه دون أخيه لأبيه .
وقال عمرو بن شعيب 110 الله َه أن الأخ للأب والأم أولى بالكلالة
بالميراث » ثم الأخ للب [ أخرجه : عبد الرزاق ( 14007 ) عن عمرو بن شُعيب » به . وهو جزء
من حديث طويل ] » وهذا أيضاً مما يدخل في قوله عليه السلام : ١ فما بق فلأؤلى رجل
ذكرٍ).
والتحقيقٌ في ذلك : أنَّ كلّ ما دل عليه القرآن » ولو بالتّنبيه » » فليس هو مما أبقته
الفرائض ٠» بل هو من إلحاق الفرائض المذكورة في القرآن بأهلها . كتوريث الأولاد
ذكورهم وإناثهم الفاضل عن الفروض ٠ للذّكر مثلّ حظ الأنثيين » وتوريث الإخوة
ذكورهم وإنائهم كذلك . ودلَّ ذلك بطريق التَّبِيه على أنَّ الباقي يأخذه الذَّكرُ منهم عند
)غ2 في ١ جامعه ) (45 ٠)و(40 )1١ جميعهم من حديث الحارث الأعور ( وهو ضعيف ) عن علي »
وقال الترمذي : ١ هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق . عن الحارث » عن علي » وقد
تكلم بعض أهل العلم في الحارث » والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم » » ومما ينبغي
ل اه : « لكن ( يعنى الحارث ) كان حافظاً
(؟) فى ١ سئنه )(916؟) .
؟5م جامع العلوم والحكم
الانفراد بطريق الأولى ٠ ودلَ أيضا بالتّبيه على أنَّ الأخت تأخدٌ الباقي مع البنت كما
كانت تأخذه مع أخيها » ولا يُقدَمُ عليها من هو أبعدُ منها ٠ كابن الأخ والعم وابنه » إن
أخاها إذا لم يُسقطها فكيف يُسقطها من هو أبعدٌُ منه ؟! فهذا كلّه من باب إلحاق
الفرائض بأهلها » ومن باب قسمة المال بين أهل الفرائض على كتاب الله .
اللاي سي الوا وا ل
مكل فى عموماك عل تزاح مان + ورا االتعار كنت أل عن و كت أن
[ الأنفال : 175] » وقوله : # حك تتام وجا ترك اداو لوست 1 نس :
**اء فهذا يحتاج في توريثهم إلى هذا الحديث » أعني حديث ابن عباس ٠ فإذا لم
ا وي
رجل ذكر *'' » وإِنْ وُجَدَت فروضٌ لا 7 ترق الجال » كأحدٍ الزوجين أو الأم » أو ولد
الم » أو بناتٍ منفردات ٠ أو أخوات منفردات ٠ فالباقي كله لأولى ذكر من هؤلاء .
ولهذا لو كان هؤلاء إخوةٌ رجالا ونساء » لاختصٌ به رجالّهم دون نسائهم » بخلاف
الأولاد والإخوة » فَإنّه يشتوك في الباقي » أو في المال كلّه ذكورهم وإنائهم بنص
القرآن » والحديث إِنَّما دلَّ على توريث العصبات الذي يختصّ ذكورهم دون إناثهم »
وهم مَنْ عدا الأولاد والإخوة » فهذا حكمٌ العصبات المذكورين في كتاب الله » وفي
وأما ذوو الفروض » فقد ذكرنا حكم مواريثهم » ولم يبنّ منهم إل الزوجان
والإخوة للأمٌ » فأمًا الزوجان » فيرثان بسبب عقد النكاح . ولمّا كان بين الزوجين من
الألفة والمودّة والدّناصر والتعاضّدٍ ما بِينَ الأقارب » جعل ميراثهما كميراث الأقارب »
وجُعل للذّكر منهما مِئُْلا ما للأنثى ؛ لامتياز الذكر على الأنثى بمزيد التّع بالإنفاق
والنصرة .
وأما ولد الأمٌ » فإنَّهم ليسوا من قبيلة الدَجُل » ولا عشيرته » وإنَّما هم في المعنى
من ذوي رحيه » ففرضَ الله لواحدهم السُّدْسَ » ولجماعتهم الثّلث صلةً » وسوّى بين
. 5١-7١ /7 انظر : المغني )1١(
الحديث الثالث والأربعون الله
ذكورهم وإنائهم » حيث لم يكن لذكرهم زيادة على أنثاهم في الحياة من المعاضدة
والمناصرة » كما بين أهل القبيلة والعشيرة الواحدة » فسورّى بينهم في الصّلة » ولهذا
لم شرع الوصيّةُ للأجانب بزيادة على الثلث ٠ بل كان الثُّلتُْ كثيراً في حمَّهم ؛ لأنّهم
أبعدٌ من ولدٍ الأمّ » فينبغي أنْ لا يُزادوا على ما يُوصل به ولدُ الأم » بل ينقصون منه .
واستدلٌ بعضهم بقوله : ١ فما بقي فلأولى رجل ذكرٍ ”'' على أنَّ لا ميراتٌ لذوي
الأرحام ؛ لأنّه لم يجعل حقّ الميراث لمن لم يُذكر في القرآن إل لأقرب الذكور » وهذا
الحكم يختصنٌ بالعصبات دون ذوي الأرحام » فَإِنَّ مَنْ وّث ذوي الأرحام » ورث
ذكورهم وإناثهم .
وأجاب من يرى توريثٌ ذوي الأرحام بأنَّ هذا الحديث دلَّ على توريث العصبات »
لاعلى نفي توريث غيرهم » وتوريث ذوي الأرحام مأخوذ من أدلةٍ أخرى » فيكون
ذلك زيادةً على ما دلَّ عليه حديثُ ابن عباس .
وأما قوله : ١ لأولى رجل ذكر » مع أنَّ الرجلّ لا يكونُ إل ذكراً » فالجوابُ
الصحيحٌ عنه أنه قد يُطلَقُ الرجل » ويرادُ به الشخص ٠ كقوله : من وجد ماله عند رجل
قد أفلس ٠» ولا فرق بِينَ أنْ يجده عند رجل أو امرأة » فتقييدُه بالذّكر ينفي هذا
الاحتمال » ويُخلصه للذكر دون الأنثى وهو المقصودٌ » وكذلك الابنٌ : لكا كان قد
يُطلق . ويُّراد به أعمٌ من الذكر . كقوله : ابن السبيل » جاء تقييدٌ ابن اللبون في نصب
الزكاة بالذكر . وللسهيلي كلامٌ على هذا الحديث فيه تكلّفٌ وتَعسّفٌ شديدٌ ولا طائل
تحته » وقد ردّه عليه جماعة ممن أدركناهم » والله أعلم”" .
ين
. سبق تخريجه )١(
. )99/77( عقيب ١7-1١7/١7 انظر : فتح الباري 000
:45 جامع العلوم والحكم
الحديث الرابع والأربعون
عَنْ عَائِسّةَ رَضِيَّ الله عَنْهَا عَن ال ب قال : « الوَضَاعَةٌ تُحَرُمُ ما تحرّمٌ الولادةٌ
خحدجه البُخاريٌ [ في ١ صحيحه » /؟77 (1543) و4١٠٠ (8108) و9/١1 (0:044).
وأخرجه : أحمد 55/5 و١5 و55 » وأبو داود ( 7٠١00 ) » والترمذي ( ١١41 ) » والنسائي 14/5 »
وابن حبان ( 4777 ) ] ومُسلجٌ[ في ١ صحيحه ») (١57/4 444١)(١)و(؟)].
هذا الحديث خرّجاه في « الصحيحين » من رواية عمرة عن عائشة » وخرّج مسلم
[ في ١ صحيحه » ١14450 ( ١14/4 ) (14 )] أيضاً من رواية عروة » عن عائشة » عو الب
ييه » قال : « يَحِدُمٌ مِنّ الوضاعَةٍ ما يَحَرُمٌ منّ النّسبٍ »© » وخوّجاه [ صحيح البخاري 1١5/7
.)911١( وصحيح مسلم 17/4 )١445( (0)] أيضاً من رواية عروة عن عائشة من
قولها » وخخرجاه [ صحيح البخاري 777/7 ( 7740 ) . وصحيح مسلم 4/ )١4417( ١19-154
(1 )] من حديث ابن عباس عن النَنّ كلِِ ٠ وخوّجه الترمذي [ في ١ جامعه»(141١).
وأخرجه : عبد الرزاق ( 1443 ) » وأحمد /١ 17-171 ] من حديث علي عن النب كك .
وقد أجمع العلماء على العمل بهذه الأحاديث في الجملة » وأنَّ الرضاع يُحرّمٌ
ما يُحوّمه النّسب''" » ولنذكر المحوّمات مِنَ النّسب كلهن حتى يعلم بذلك ما يحرم من
الرضاع » فنقول : الولادة والنّسب قد يؤثّران التحريم في النكاح » وهو على قسمين :
أحدهما : تحريهٌ مؤْبّدٌ على الانفراد » وهو نوعان :
العدهما :نا يرم جود التّسي + فيحرم على الرجل أصوله إن علون +
وفروعه وإِنْ سَفَلْنَ » وفروعٌ أصله الأدنى وَإِنْ سملن » وفروع أصوله البعيدة دون
فروعهن » فبدخل في أصوله أمهائه وإنْ عَلَوْنَ من جهة أبيه وأمه ٠ وفي فروعه بناله
وبناتٌ أولاده وإِنْ سَفَلْنَ » وفي فروع أصله الأدنى أخواته من الأبوين . أو من
. ١97/9 انظر : المغني )١
الحديث الرابع والأربعون هكم
أحدهما » وبناتهن وبنات الإخوة وأولادهم وإِنْ سََلْنَ » ودخل في فروع أصوله البعيدة
العماثٌ والخالاتٌ وعماثٌ الأبوين وخالاتهما وإِنْ عَلَوْنَ » فلم يبق من الأقارب حلالاً
للرجل سوى فروع أصوله البعيدة » وهُنّ بناثُ العم » وبناثٌ العمات » وبنات الخال »
وات القالارع 7
والنوع الثاني : ما يحْرُمٌ بالنسب مع سبب آخر » وهو المصاهرة ؛ فيحرم على
الرجل حلائل آبائه » وحلائلٌ أبنائه » وأمهات نسائه » وبناتثٌ نسائه المدخول بهن ؛
فيحرم على الرجل أمٌّ امرأته وأمهاتها من جهة الأم والأب وإِنْ عَلونَ » ويحدّم عليه بناتثُ
امرأته 2 وهنّ الَبائب وبناتهن وإِنْ سفلن » وكذلك بناتُ بنى زوجته وهن بناثٌ الربائب
نصّ عليه الشافعي وأحمد », ولا يُعلم فيه خلافٌ"'" .
ويحرم عليه أن يتزوّج بامرأة أنعه 2( وإِنْ علا » وامرأة ابنه ا ودخول
هؤلاء في التحريم بالنسب ظاهرٌ ؛ لأنَّ تحريمَهُنَ من جهة نسب الرجل مع سبب
النساة ”3
وأما أمهات نسائه وبناتهن » فتحريمهن مع المصاهرة بسبب نسب المرأة » فلم
يخرج التحريمٌ بذلك عن أنْ يكون بالنّسبٍ مع انضمامه إلى سبب المصاهرة » فإنَّ
التخريع السب “المجرد» . والثبدية «القضافه إلى «المصاهرة يشدرك: فيه الرسال
والنساءٌ ؛ فيحرمُ على المرأة أن تتزوّج أصولها وإِنْ علّوا » وفروعها وإِنْ سمَلًّا ,
وفروعَ أصلها الأدنى وإِنْ سمَّلُوا من إخوتها » وأولادٍ الإخوة وإنْ سفلواء وفريع
أصولها البعيدة وهم الأعمامٌ والأخوالٌ وإِنّْ عَلوا دون أبنائهم » فهذا كله بالنسب .
السدرة» ,
)1١( انظر : الأم 7/7 » والواضح في شرح مختصر الخرقي ”/ 474 - 470 » وشرح الزركشي على
مختصر الخرقي ١58/0 .
000 انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي ”/ 475 - 4717 » وشرح الزركشي على مختصر الخرقي
هه .
(9») انظر : الأم 58/5 ل ا لل
وشرح الزركشي على مختصر الخرقي ١9١/0 .
0 انظر : بداية المجتهد 55/7 . والواضح في شرح مختصر الخرقي ”575/7 -5772 » وشرح -
ككلم جامع العلوم والحكم
وأما بالنّسب المضاف إلى المصاهرة » فيحرم عليها نكاحٌ أبي زوجها وإِنْ علا »
ونكاح ابنه وإنّ سَفْل بمجوّد العقد » ويحرم عليها زوج ابنتها وإِنَْ سَمَلَتْ بالعقد »
وزوجٌ أمها وإِنْ علت . لكن بشرط الدخول بها" .
والقسم الثاني : التحريم المؤبّد على الاجتماع دون الانفراد » وتحريمّه يختصٌ
الرجال لاستحالة إباحةٍ جمع المرأة بِينَ زوجين ٠ فكلٌ امرأتين بينهما رَحِمٌ محرم يحرم
الجمع بينهما بحيث لو كانت إحداهما ذكراً لم يجز له التزوج بالأخرى ٠ فإنّه يحرم
الجمعٌ بينهما بعقد النكاح . قال الشعبي : كان أصحَابٌ محمد كله يقولون : لا يجممُ
الرجلٌ بين امرأتين لو كانت إحداهما رجلاً لم يصلح له أنْ يتزوّجها . وهذا إذا كان
التحرب لال السب به ويتلك فكره ميان القوري بواكنة الجلماء »قلق كات لثير
النسب مثل أنْ يجمع بينَ زوجة زجل وابنته من غيرها » فإنّهِ يُبِاحُ عند الأكثرين »
وكرهه بعض السَّلف .
فإذا علم ما يحرم من النَّسب » فكلّ ما يحرم منه » فإنَّه يحرم من الرضاع نظيرُه »
فيحرم على الرجال أنْ يتزوّج أمهاته منّ الرضاعة وإِنْ عَلُونَ » وبناته من الرضاعة وإن
سَمْلِن » وأخواته من الرضاعة . وبنات أخواته من الرضاعة وعماته وخالاته من
الرضاعة » وإِنْ علون دون بناتهن .
ومعنى هذا أنَّ المرأة إذا أرضعت طفلاً الوضاع المعتبر في المدّة المعتبرة » صارت
أمَآ له بنصصّ كتاب الله » فتحرمٌ عليه هي وأمّهاتها » وإِنْ علون من نسب أو رضاع »
وتصيرٌ بناتّها كلّهن أخوات له من الرضاعة » فيحرمن عليه بنصيٌ القرآن”" ؛ وبقية
التحريم من الرضاعة استفيدَ من السُّنَِ » كما استفيدَ من السُّنّهَ أنَّ تحريم الجمع
لا يختصنٌ بالأختين » بل المرأةٌ وعمّتها » والمرأة وخالتها كذلك”" » وإذا كان أولادُ
المرضعة من نسب أو رضاع إخوةً للمرتضع . فيحرمٌ عليه بناثُ إخوته أيضاً » وقد
- الزركشي على مختصر الخرقي ١6١/5 .
)١( انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 179/7 . 1
(0) انظر : الأم5/ 01-87١ .
إفة انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 178/7 .
الحديث الرابع والأربعون لام
امتنع الننُ يد من تزويج ابنة حمزة وابنة أبي سلمة 34 وعلل بأنَّ أبويهما كانا أخوين له
من الدّضاعة .
[ أخرجه : البخاري */ 777 ( 77440 ) . ومسلم 154/5- 150 )١5()1١1441( من حديث
ويحرمٌ عليه أيضاً أخواتٌ المرضعة ؛ لأنهنّ خالاثه ويَنتشِرُ التحريمُ أيضاً إلى
الفحل صاحب اللبن الذي ارتضع منه الطفلُ » فيصيدُ صاحبٌ اللبن أباً للطّفل » ويصيدُ
أولاده كلهم من المرضعة » أو من غيرها من نسب أو رضاع إخوة للمرتضع ويصير
إخوته أعماماً للطفل المرتضع » وهذا قولٌ جمهور العلماء من السّلف » وأجمع عليه
الأئمة الأربعة ومن بعدهم ٠ . وقد دلَّ على ذلك من السنّةَ ما روت عائشة : أنَّ أفلحَ
أخا أبي القُعيس استأذنَ عليها بعدّما أنزل الحجابُ » قالت عائشةٌ : فقلتٌ : والله
لا آذنُ له حتى استاذنَ رسول الله 8 فد آبا اليس ليس هو أزضعني + ولكن أرضعتني
امرأته » قالت : فلما دخلّ رسول الله ؟ل » ذكرتٌ ذلك له » فقال : ١ ائذني له ؛ فإنّه
عَفّكَ تَرَِت يمينك » ٠ وكان أبو القعيس زوج المرأة التي أرضعت عائشة . خرّجاه في
) الصحيحين > [ صحيح البخاري 5 (4/795). وصحيح مسلم )7()١5155( ١67/5
و4/ ١57 (555١)(1)و(5)و(5)و(!ا)و54/4١(555١)(8)و(9)و(١٠1) عن
عائشة » به ] بمعئاه .
وسئل ابن عباس عن رجل له جاريتان » أرضعت إحداهما جاريةً والأخرى غلاماً
أيحل للغلام أنْ يتزوّج الجارية » فقال : لا » اللقاححُ واحد'”” .
ولو كان اللبن الذي ارتضع به الطفل قد ثاب للمرأة من غير وطءٍ فحل بأنْ تكون
امرأة لاازوج لها قد ثاب لها لبن أو هي بكثْ أو آيسة » فأكثدُ العلماء على أنه يحرم
الرضاعٌ به » وتصيرُ المرضعة أمَاً للطفل » وقد حكاه ابن المنذر إجماعاً عمن يُحفظ عنه
. 578-571 /9 انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي )١(
. ١95 /4 والشرح الكبير على متن المقنع » 7١١/9 (؟) انظر : الأم5/ 55-56 » والمغني
58م جامع العلوم والحكم
من أهل العلم » وهو قولٌ أبي حنيفة ومالك والشافعي وإسحاق وغيرهه”" .
وذهب الإمامٌ أحمد في المشهور المنصوص عنه إلى أنه لا ينتشِرٌ التّحرِيمْ به بحالٍ
حتى يكونٌ له فحلٌ يدرٌ اللبن من رضاعه . وحُكي للشّافعيَ قولّ مثله”" .
ولو انقطع نسبه من جهة صاحب اللبن » كولد الرّنى » فهل تنتشر الحرمة إلى
الزاني صاحب اللبن ؟ هذا ينبني على أنَّ البنتَ من الزنى هل تحرم على الرَّاني ؟
ومذهبٌ أبي حنيفة وأحمد ومالك في رواية عنه تحريمها عليه خلافاً للشافعي » وبالغ
الإنام عمد فى الإتكار على من عالك فى ذلاف :+ قدلن قولي امن طن التحري إلى
الزاني صاحب اللبن » فيكون أباً للمرتضع أم لا ؟ فيه قولان هما وجهان لأصحابنا"" »
واختار ابن حامد أنَّ التحريم لا ينتشرٌ إليه » واختار أبو بكر » والقاضي أبو يعلى أنَّ
التّحريم ينتشر إلى الزاني » وهو نص أحمد » وحكاه عن ابن عباس » وهو قول
إسحاق بن راهويه » نقله عنه حرب . ا
وينتشرٌُ التحريمُ بالرضاع إلى ما حَرُمٌ بالنّسب مع الصهر : إِمَا من جهة نسب
الرجل » كامرأة أبيه وابنه » أو من جهة نسب الزوجة » كأمها وابنتها » وإلى ما حرم
جمعه لأجل نسب المرأة أيضاً » كالجمع بين الأختين » والمرأة وعمتها أو خالتها ,
0 ا ا ا اي د
من الرضاع مار يَحِوُمٌ من السب »” *؟. وتحريم هذا كله للسب ء فبعضه لنسب
لدو محف لبح الرويية ١ قلطن ملل الف إقرة شرف ولا تسل الهم فيه
اختلافٌ”"' » ونصّ عليه الإمام أحمد » واستدلّ بعموم قوله : ١ يحرم من الرضاع
ما يَحرمٌ من النّسب » . َ
. 71//9 انظر : المغني )١(
(؟) انظر : المغني 7١7/9 » والشرح الكبير على متن المقنع ١91//9 .
(9) انظر : الأم 7١-7977 » والمغني 4/ 7٠١5-7١64 » والواضح في شرح مختصر الخرقي 433١/7 -
١ » والشرح الكبير على متن المقنع 9/ ١90 .
(5) انظر : الأم 58/7 » والواضح في شرح مختصر الخرقي 7/ 178-1478 . :
(0) سبق تخريجه .
(7) انظر : المغني 197/4 » والشرح الكبير على متن المقنع 197/8 .
الحديث الرابع والأربعون 459
حرسم
وأما قوله عز وجل : « وَحَلَيلُ أبنَآبِكمْ الزن مِنَ آصَلبِحكُمَ 4 1 الساء : 17
فقالوا : لم يُردْ بذلك أنه لا يحرم حلائل الأبناء من الرضاع ٠ إِنَّما أراد إخراج حلائل
الذين تينو ع وله .يكوثوا أبناء من التّسبٍ كما ترؤج الت كله زوتجة ويد بل تحاركة بعد
أن كان قذ ثبناة [ أخرجة : البخاري 5/8١ ( ١58/5 ) من حديث أنس بن مالك » به ] .
وهذا التحريم بالرضاع يختصنٌ بالمرتضع نفسه » وينتشر إلى أولاده » ولا ينتشر
تحريمه إلى من في درجة المرتضع من إخوته وأخواته » ولا إلى من هو أعلى منه من
آبائه وأمهاته وأعمامه وعماته وأخواله وخالاته » فَتَباحُ المرضعة نفسها لأبي المرتضع
وززااست ولأخيه » وتباح أَمّ المرتضع من النَّسب وأخته منه لأبي المرتضع من الرضاع
ولأخيه . هذا قول جمهور العلماء » وقالوا : يُباح أنْ يتزوّج أختٌ أخيه من الّضاعة .
وأخت ابنته من الرضاعة”'2 » حتى قال الشعبي : هي أحلّ من ماء قَدّس7؟ » وصرّح
بإباحتها حبيبٌ بن أبي ثابت وأحمد .
وروى أشعث عن الحسن أنَّه كره أنْ يتزوّج الرجل بنتَ ظثئر ابنه » ويقول : أخت
ابنه ع ولم ير بأساً أن يتزوّج أمها , يعني : ظئر ابنه » وروى سليمان التيمي عن
الحسن : أنّه سئل عن الرجل يتزوج أخت أخيه من الرضاعة » فلم يقل فيه شياً » وهذا
يقتضي توقُفَه فيه » ولعلّ الحسن إِنّما كان يكره ذلك تنْزيهاً » لا تحريماً » لمشابهته
للمحرم بالنّسب في الاسم » وهذا بمجرّده لا يُوجِبُ تحريماً .
وقد استثنى كثيرٌ من الفقهاء من أصحابنا وغيرهم مما يحرم من النسب صورتين »
فقالوا 98 لا يحرم نظيرٌهما مِنَّ الرّضاع :
4
إحداهما : أمٌ الأخت . فتحرم مِنَّ السب » ولا تحرم من الرضاع .
)١( انظر : الهداية للكلوذاني 7١8-11١1//7 بتحقيقي ١ والمغني 7٠١7/9 . والشرح الكبير على متن
المقنع / ١906-1954 ء والمفصل في أحكام المرأة والبيت ١4١/5 » ونيل المآرب في تهذيب شرح
عمدة الطالب 585/5 .
(1) قَدَسُ : بالتحريك والسين المهملة أيضاً . بلد بالشام قُرب حمص من فتوح شرحبيل بن حسنة وإليه
تضاف تجيرة قدنن. .
انظر : معجم البلدان 1/ 7١ » ومراصد الاطلاع ٠١58/7 .
06 جامع العلوم والحكم
والثانية أخت الابن » فتحرم من النّسب دون الرضاع . ولا حاجة إلى استثناء
هذين 4 ول ةارع 5
أما م الأخت فإنَّما تحرم من النسب . لكونها أمَاً أو زوجة أب . لا لمجرّد كونها
أم أخت » فلا يُعلق التحريم بما لم يُعلقه الله به » وحينئذ » فيوجد في الرضاع من هي
أم أخت ليست أمآً ولا زوجة أب » فلا تحرم ؛ لأنّها ليست نظيراً لذات النسب » وأما
أخت الابن » فإنَّ الله تعالى إِنَّما حوّم الربيبة المدخول بأمها » فتحرم لكونها ربيبة دخل
بأمها » لا لكونها أخت ابنه » والدخول في الرضاع منتفب فلا يحرم به أولادُ المرضعة .
ومما قد يدل في عموم قوله : ١ يحرّم من الرضاع ما يحرمٌ من السب : لو
ظَاهَرَ مِن امرأته فشبّهها بمحرمة من الوّضاع » فقال لها : أنت عليَ كأمي من الرضاع »
فهل يثبثٌ بذلك تحريمٌ الظهار أم لا ؟ فيه قولان :
أحذهما : أنه ينبت به تحريم الظهار» وهو قول الجمهور » منهم مالك »
والثوري » وأبو حنيفة » والأوزاعي . والحسن بن صالح » وعثمان البتي » وهو
المشهور عن أحمد .
والثاني : لا يثبت به النَّحرِيِمٌ » وهو قول الشافعي ' » وتوقف أحمد فيه في رواية
ا
انظر : بدائع الصنائع 4/ ؟ » والمفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم 754١/5 :
(5) سبق تخريجه .
(*2 انظر : الأم 791//1 -3548 » والإشراف على نكت مسائل الخلاف 517/7 - 18 » ورؤوس
المسائل في الخلاف 8417/7 » والمغني 508/8 ٠١ والشرح الكبير على متن المقنع 067/48 -
/ا661 .
الحديث الخامس والأربعون الام
الحديث الخامس والأربعون
عَنْ جابر بن عبد الله أنه َع رسول الله يل عَم الح وهُوَ بمكّة يَقولٌ : ١ إن الله
و حرّم'' بَبعَ الخَمْرٍ والميتة 0 والأصنام ' فقيل : يا رَسول الله 00
شحوم المَيئَة ٠ فإنّهُ يُطلى بها السفُنُ , هَنُ بها الجَلُودُ ٠ ويستصبح بها النَا
ل ٠ل. عا ؛ »ثم قل وشوة ل بل لك : ل ا انة .ا
حَرّمَ عَلِيهِمْ الشّحومَ , فأجِمَلوهُ , ثمّ باغوه , فأكلوا ثَمَنه ) خرّجه البُخاريٌ [ في
((صحيحه) 5/ ١١١75(1؟١7) و90/0١15795(1 )17/9 (1787 ). وأخرجه : أبوداود
(275447». وابن ماجه(67١5 ). والترمذي ( ١191 ). والنسائي 9/لا/ا١ و09 0٠١
والروايات مطولة ومختصرة ] ومُسلم [ في ١ صحيحه » ١581 ( 4١/5 )١لا )].
هذا الحديث خرّجاه ذ في ١ الصحيحين ) من حديث يزيد , بق أ ونيا دعن
عطاء » عن جابر . ل أنْ يزيد قال : كتب إليَ عطاء » فذكره » ولهذا
00 قال ابن حجر : قوله : إِنَ الله ورسوله حرم » هكذا وقع في الصحيحين بإسناد الفعل إلى ضمير
الواحد وكان الأصل « حرما » فقال القرطبي : إنه تأدب فلم يجمع بينه وبين اسم الله في ضمير
الاثنين ؛ لأنّه من نوع مارد به على الخطيب الذي قال : 3 ومن يعصهما » كذا قال » ولت تتفق الرواة
في هذا الحديث على ذلك فإن في بعض طرقه في الصحيح ١ إن الله حرم ليس فيه و رسوله » » وفي
رواية لابن مردويه من وجه آخر عن الليث ” إن الله ورسوله حرما » » وقد صح حديث أنس في النهي
عن أكل الحُمر الأهلية إن الله ورسوله ينهيانكم » ووقع في رواية النسائي في هذا الحديث ١ ينهاكم »
والتحقيق جواز الإفراد في مثل هذا » ووجه الإشارة إلى أن أمر الي كَل ناشىء عن أمر الله » وهو
نحو قوله : # وله ورسولة: لح أن يِرضوة 4 [التوبة : "7] والمختار في هذا أن الجملة الأولى حذفت
لدلالة الثانية عليها » والتقدير عند سيبويه : والله أحق أن يرضوه » ورسوله أحق أن يرضوه وهو كقول
الشاعر :
نحن بما عندنا وأنت بما عن دك راض والرأي مختلف
وقيل : أحق أن يرضوه خبر عن الاسمين ؛ لأنّ الرسول تابع لأمر الله » . انظر : فتح الباري 017/5
عقيب (3775) .
(9) تقدم تخريجها .
؟ لام جامع العلوم والحكم
قال أبو حاتم الرازي”") : لا أعلم يزيد ب بن أبن تحبيب مع عن غطاء شيا 4 :يعني أنه
إنّما يروي عنه كتابّه » وقد رواه أيضاً يزيد , بن أبي حبيب » عن عمرو بن الوليد بن
عبدة » عن عبد الله بن عمرو » عن التي يك بنحوه .
وف «المتييي ارمس عا 1111 قسن سا1
(7) ]عن ابن عباس قال : بلغ عمرّ أنَّ رجلاً باع خمراً » فقال : قاتله الله » ألم يعلم
أنَّ رسول الله كِ » قال : ١ قاتلَ الله اليهود » حُدَمَتْ عليهمُ الشّحومٌ » فجَمّلوها
فباعوها » وفي رواية : ١ وأكلرا اتمانهاةة +
وخّج أبو داود'" ' من حديث ابن عباس عن التي كن كك نحوه + وزاذ فيه : 3 وَإِنَّ الله
إذا حرّم أكلّ شيءٍ » حرّم عليهم ثمنه » » وخرّجه ابن أبي شيبة [ في ١ مصنفه » 41/0 ] »
ولفظه : ١ إِنَّ الله إذا حوّم شيئاً حرّم ثمنه » .
تالفكحين »سطع ابعرج 1005147 ارصم 010116
(78)و( 94 ) ] عن أبي هريرة » عن التي بَِْةِ » قال : ١ قاتلَ الله يهوداً » خُرّمَتْ عليهم
الشّحومٌ » فباعُوها وأكلوا أثمانها » .
وفي ١ الصحيحين >[ صحيح البخاري 174/١ 40440 ) و1///5( 7١84 ) »؛ وصحيح مسلم
0 (4()1580 )] عن عائشة » قالت : لما أنزِلت الآياثُ من آخر سورة البقرة »
خرج رسولٌ الله يٍَ » فاقترأهُنَ على الناس , ثم نهى عن التجارة في الخمر .
وفي رواية لمسلم [ في صحيحه 5/١5؛ )١١()1080( عن عائشة » به] : لما نزلت
الآياثُ من آخر سورة البقرة في الرّبا » خرج رسول الله يَِ إلى المسجد » فحرّم التجارة
في الخمر .
وخوّج مسلم [ في ١ صحيحه» 4/0 (7/()1918)] من حديث أبي سعيد » عن
الب بك » قال : إِنَّ الله حوّم الخمر . فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيءٌ » فلا
يشرب ولا يَبِعْ ؛ . قال : فاستقبل الناسُ بما كان عندهم منها في طريق المدينة » فسفكوها.
(1) في« العلل 0١/76 عقيب(50١١) .
000 برقم (/54”) » وهو حديث صحيح 8
الحديث الخامس والأربعون الام
وخورّج أيضاً [ في ١ صحيحه » ه/ 5٠ (1615 ) (58 ) عن عبد الله بن عباس ٠» به ] من
خديك اين عباين أن رجلا أهدذى لرسول الله + راوية خمر » فقال له رسول الله كَل :
« هل عَلِمْت أنَّ الله قد حّمها ؟ » قال : لا ؛ قال : فسارٌ إنساناً » فقال له رسول الله
كله : « بم سَارَرْتّه ؟ » قال : أمرتّه ببيعها . قال : ١ إِنَّ الذي حَرَمَ شربها حَوّمَ بيعها » .
قال : ففتح المزاد حتى ذهب ما فيها .
فالحاصل من هذه الأحاديث كُلّها أنَّ ما حرّم الله الانتفاع به » فإنّه يحرم بيعُه وأكل
ثمنه » كما جاء مصرحاً به في الراوية المتقدمة : ١ إِنَّ الله إذا حوّم شيئاً حوّم ثمنه »230 ,
هذه كلمةٌ عامّةٌ جامعة تَطْرِدُ في كُلَّ ما كان المقصودٌ من الانتفاع به حراماً . افون
قسمان :
أحدهما : ما كان الانتفاعٌ به حاصلاً مع بقاء عينه » كالأصنام » فإنَّ منفعتها
المقصودة منها هوّ الشرك بالله » وهو أعظمٌ المعاصي على الإطلاق(" » ويلتجقٌ بذلك
ما كانت منفعته محرّمة » ككتب الشّركُ والسّحر والبدع والضَّلالٍ » وكذلك الصورٌ
المحرمةٌ » وآلات الملاهي المحرمة كالطنبور » وكذلك شراءٌ الجواري للغناء9© .
وفي « المسند ») [ مسند الإمام أحمد 751/5 . وأخرجه : أحمد بن منيع كما في ١ إتحاف
الخيرة » 57١1 ) . والطيالسي ( ١١74 ) ., والطبراني في ١ الكبير » ( 7807 ) جميعهم من طريق
فرج بن فضالة » عن علي بن يزيد » عن القاسم » عن أبي أمامة » به مرفوعاً » وإسناد الحديث ضعيف
جداً لضعف فرج بن فضالة وعلي بن يزيد الألهاني ] عن أبي أمامة » عن النََّيّ يِ » قال : ١ إِنَّ
الله بعثني رحمة وهُدى للعالمين » وأمرني أنْ أمحق المزاميرٌ والكئّارات - يعني :
البرابط والمعازف - والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية » وأقسم ربي بعرّته لا يشرب
عبد من عبيدي جرعةٌ من خمر إل سقيته مكائّها من حميم جهنم » معذباً أو مغفوراً له »
ولا يسقيها صبياً صغيراً لآ سقيته مكائّها من حميم جهنم » معذباً أو مغفوراً له » ولا
. سبق تخريجه )1١(
(0) انظر: شرح النووي لصحيح مسلم 5/ 8-1 عقيب )١1581( » وفتح الباري 5/ /اا0 عقيب
(95؟5) .
فرش انظر : كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار رت ا
:ا جامع العلوم والحكم
يدعها عبدٌ من عبيدي من مخافتي إل سقيتها إيّاه في حظيرة القُدُس » ولا يحل ببعْهُنٌ
ولاشراؤٌمُنَ » ولا تعليمُهُنَ » ولا تجارة فيهن » وأثمانهم حرام » يعني 4 العسداتة +
وخرّجه الترمذي [ في «جامعه») (875؟7١) و( 7١480 ) واستغربه . وهو ضعيف لضعف
في ين ررد لانياني + تو لفطله + ادال اشيم المتنات نز له تكن زوه رولا تلمر م 1لا
خَيرَ في تجارة فيهن » وثمنْهُنَ حرام ٠ في مثل ذلك أنزل الله : # وَمِنَ لين مَن يَشْمَرى
لْهُوَ أَلْكَدِيثْ4 12 نقمان : 5 ] الآية » وخوّجه ابن ماجه''' أيضاً » وفي إسناد الحديث
مقال » وقد روي نحوه من حديث عمر [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير» ( 87 ) » وانظر :
مجمع الزوائد 4١/4 ] وعليٌ [ أخرجه : أبو يعلى ( 577 ) ] بإسنادين فيهما ضعفٌ أيضاً .
ومن يحرم الغناء كأحمد ومالك ٠ فإنّهما يقولان : إذا بيعت الأمةٌ المغنية » ثباع
على أنّها ساذجةٌ , ولا يُوْحَذُ لغنائها ثمرٌ » ولو كانت الجاريةٌ ليتيم » ونصصّ على ذلك
الجمد :“ولا يمنمالغنائ من أصبل ابيع العيد 'والأمة 4< لأنّ الانتفاع. به:في بير القناء
حاصلٌ بالخدمة وغيرها » وهو من أعظم مقاصدٍ الّقيق"' . نعم » لوعلم أنَّ المشتري
لا يشتريه إل للمنفعة المحرمة منه » لم يجز بيعُه لهُ عندَ الإمام أحمد وغيره من
العلماء » كما لا يجوز عندهم بِيعٌ العصير ممن يتخذه خمراً , ولا بِيعٌ السّلاح في
الفتنة » ولا بيع الرّياحين والأقداح لمن يعلم أنه يشربٌ عليها الخمر » أو الغلام لمن
يعلم منه الفاحشة 0
القسم الثاني : ما ينتفع به مع إتلاف عينه » فإذا كان المقصود الحم منه
محرماً » فإنّه يحرم بِيعُّه » كما يحرم ب بِيعُ الخنزير والخمر والميتة » مع أنَّ في بعضها
منافع غير محرمة » كأكل الميتة للمضطرٌ » ودفع الغصّة بالخمر » وإطفاءِ الحريق به .
والخؤز بشعر الخنزير عند قوم » والانتفاع بشعره وجلده عند من يرى ذلك » ولكن لما
كانت هذه المنافعٌ غير مقصودة . لم يعبأ بها » وحرم البيعُ بكون المقصود الأعظم من
)١( برقم )5١78( في إسناده أبو المهلب مطرح بن يزيد الكناني ضعيف وشيخه عبيد الله بن زحر
الإفريقي كذلك وأيضاً فهو منقطع .
(6) انظر : المغنى 5//ا١7 .
8 انظر #المض 1 ابام
الحديث الخامس والأربعون /ا/
الخنزير والميتة أكلهما » ومن الخمر شربها » ولم يلتفت إلى ما عدا ذلك » وقد أشار
يي إلى هذا المعنى لما قبل له : أرأيت شحوم الميتةٍ » فإنّهِ يُطلى بها السُّمْن » ويُدهن
بها الجُلود » ويستصبحٌ بها الناسُ » فقال : «لاءهوحرام)20© .:
وقد اختلف الناسٌُ في تأويل قوله مَبِتةِ : ٠ هو حرامٌ » فقالت طائفة : أراد أنَّ هذا
الانتفاع المذكور بشحوم الميتة حرام » وحيئئذ فيكونُ ذلك تأكيداً للمنع من بيع
الميتة » حيث لم يجعل شيئاً من الانتفاع بها مباحا”'' .
وقالت طائفة : بل أرادَ أن بيعها حرامٌ » وإِنْ كان قد ينتفع بها بهذه الوجوه » لكن
المقصود الأعظم من الشحوم هو الأكل » فلا يُباحُ بِيعُها لذلك .
وقد اختلفَ العلماءٌ في الانتفاع بشحوم الميتة » فرخّص فيه عطاءٌ » وكذلك نقل
ابن منصورٍ عن أحمد وإسحاق » إِلَآ أنَّ إسحاق قال : إذا احتيجّ إليه » وأمًا إذا وُجِدَ
غنه متدوحة قلا وقال أحمد : يجوز إذا لم يمسه بيده » وقالت طائفة لمر
ذلك » وهو قولٌ مالك والشافعي وأبي حنيفة » وحكاه ابن عبد البرّ إجماعاً عن غير
عطاء .
وأمًا الأذهانٌ الطاهرة إذا تنجّست بما وقع فيها من النجاسات ٠ ففي جواز الانتفاع
بها بالاستصباح ونحوه اخمتلافٌ مشهور فى مذهب الشافعى وأحمد وغيرهما ؛ وفيه
روايتان عن أحمد0) .
وأما بِيعْها » فالأكثرون على أنَّه لا يجوز بيعُها » وعن أحمد رواية : يجوز بيعُها
من كافرٍ » ويُعلم بنجاستها » وهو مرويٌ عن أبي موسى الأشعري . ومن أصحابنا من
خرّج جواز بيعها على جواز الاستصباح بها وهو ضعيفٌ مخالففٌ لنصٌ أحمد بالتفرقة »
إن شحوم الميتة لا يجوزٌ بيعُها وإِنْ قيل بجواز الانتفاع بها ؛ ومنهم من خرّجه على
القول بطهارتها بالغسل » فيكون حينئذٍ كالثوب المتضمّخ بنجاسة .
. سبق تخريجه )١(
5 )717175( وفتح الباري 077/4 عقيب » )١1687( لا عقيب /١ هع انظر : شرح النووي لصحيح مسلم
. 18-119 /4 انظر : الشرح الكبير على متن المقنع )5(
0386 جامع العلوم والحكم
وظاهر كلام أحمد منعٌ بيعها مطلقاً ؛ لأنّه علل بأنَّ الدّهنَ المتنجس فيه ميتة »
والميتة لا يُؤكل ثمنها”؟ ,
وأما بقية أجزاء الميتة » فما حُكم بطهارته منها جاز بِيعٌه » لجواز الانتفاع به »
وها كالشعن والقرق عتد هن يفول بطيازديسا + وكدلك الحلد عد من يرى: أنه طاهر
بغي دباغ » كما حُكي عن الزهري . وتبويبُ البخاري يدل عليه" » واستدلّ بقوله :
١ إنَّما حَْم من الميتة أكلّها »1 أخرجه : البخاري 198/5( 1491 )» ومسلم 190/١ (738)
١١2) ).» والنسائي ١5/0 وفي اعرف 010014 و0000 ماران رجيات
13 امع اوعس ا -وأما الكميوز الددجزورة تهابة الجلد
قبل الدباغ » فأكثرهم منعوا من بيعه حيئلٍ ؛ لأنّه جز من الميتة”" » وشذ بعضهم »
فأجاز بيعه كالثوب النجس ٠ ولكن الثوب طاهر طرأت عليه النجاسةٌ » وجلد الميتة
جزء منها » وهو نجس العين . وقال سالمٌ بن عبد الله بن عمر علي عترواشنة ل
كاك يدها #:وكرفه ارم وماحرينة احرتاك الحقي 3 كالراكرهرت أذ عزفا
فيأكلوا أثمانها .
وما إذااميفعي» نحن كال يطياركيا: بالتي ٠ أجاز ينها ومن لم يز طهارنها
بذلك .» ٠ لم يْجرْ ببعها . ونصصّ أحمد على منع بيع القمح إذا كان فيه بول الحمار حتى
يُغسل » ولعلّه أراد بيعه ممّن لا يعلم بحاله » خشية أنْ يأكله ولا يعلم نجاسته .
وأما الكلب » فقد ثبت في ١ الصحيحين ) [ صححيح البخاري 1١١/9 (2)151797
وصحيح مسلم 5/5 ( 1537 ) ( 79 ) ] عن أبي مسغود الأنصاري : أنَّ رسول الله كله نهى
عن ثمن الكلب .
وفي ١ صحيح مسلم 02 ' عن رافع بن خديج سمع الذي يل يقول : « شو الكسب
مَهَرٌ البغيَ » وثمن الكلب » وكسب الحجام » .
(1) انظر : الشرح الكبير على متن المقنع ١8- ١9//54 .
() انظر : فتح الباري 5/ /ا01 عقيب (57175) .
(*) انظر : الشرح الكبير على متن المقنع 49/١ .
(:) ه/ره58(83ه١)(5:0).
الحديث الخامس والأربعون ش ااام
وفيه عن معقل الجزري عن أبي الزبير » قال : سألت جابراً عن ثمن الكلب
والسّنور » فقال : زجر انب ب عن ذلك [ أخرجه : مسلم ه/ 0" (1634) ( 45 ) عن
جابر بن عبد الله » به ] . وهذا إِنْما يُعرف عن ابن لهيعة عن أبي الزبير . وقد استنكر الإمامٌ
أحمد روايات معْقِلٍ عن أبي الزبير » وقال : هي تشبه أحاديثٌ ابن لهيعة » وقد تُتبّع
ذلك » فوّجِدَ كما قاله أحمد رحمه الله .
وقد اختلف العلماءٌ في بيع الكلب » فأكثرهم حرّموه . منهم الأوزاعي » ومالك
في المشهور عنه » والشافعي » وأحمد وإسحاق ٠ وغيرهم''' ». وقال أبو هريرة : هو
سحت [ أخرجه : ابن أبي شيبة 47/4 ] + وقال ابن سيرين : هو أخبث الكسب [ أخرجه :
ابن أبي شيبة ( 7751 ) ] . وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى : ما أبالي ثمن كلب أكلت أو
ثمنَ خحتزير[ أخرجه : ابن أبي شيبة 748/4 ] . وهؤلاء لهم مآخذ :
أحدها : أنه إنّما نهي عن بيعها لنجاستها'" , وهؤلاء التزموا تحريم بيع كلّ نجس
العين » وهذا قولٌ الشافعي , وابن جرير » ووافقهم جماعةٌ من أصحابنا » كابن عقيل
في ١ نظرياته » وغيره » والتزموا أن البغل راجياو إنها نجيز بيعهما إذا لم نقل
بنجاستهما » وهذا مخالفٌ للإجماع .
والثاني : أنَّ الكلب لم يُبح الانتفاعٌ به واقتناؤه مطلقاً كالبغل والحمار » وإِنَّما
أبيح اقتناؤه لحاجاتِ مخصوصة . وذلك لا يُبيح بيعه كما لا تبيحٌ الضرورة إلى الميتة
والدم بَيعَهُما ٠ وهذا مأخذّ طائفةٍ من أصحابنا وغيرهم .
والثالث : أنه له إنّما هي عن بيعه لخسّته ومهانته » نه لا قيمة له إِلّ عند ذوي
الشّحّ والمهانةٍ » وهو متيسّدُ الوجودٍ ٠ فتهي عن أخذ ثمنه ترغيباً في المواساة بما يفضل
مله عن الجحلحة 4 :ومةاتقاخد الحسى البصرى :وقين بي الكل .ركذا قال بعفة
أصحابنا في النّهي عن بيع السّنّورٍ .
ورخحصت طائفةٌ في بيع ما يُباح اقتناؤه مِنَ الكلاب » ككلب الصّيد » وهو قولٌ
(1) انظر : المغني 5/ 776-75 .
(0» انظر : المغنى 776/5 .
4/1 جامع العلوم والحكم
عطاء والنّخعي وأبي حنيفة وأصحابه » ورواية عن مالك ٠ وقالوا : إِنَّما نهي عن بيع
ما يحرم اقتناوٌه منها('2 . وروى حماد بن سلمة » عن أبي الزبير » عن جابر : أنَّ التي
يه نهى عن ثمن الكلب والسنور » إلا كلب صيد . خرّجه النسائي [ في ١ المجتبى »
#رة: عن جابن بن عبد .ب ] 4 وقال :عو حديث مكر + .وقال: آيضا لين
بصحيح » وذكر الدارقطني”" أنَّ الصحيحَ وقفّه على جابر » وقال أحمد : لم يصمّ عن
الي بك رخصةٌ في كلب الصيد » وأشار البيهقي”" وغيره إلى أنّه اشتبه على بعض
الرواة هذا الاستثناء » فظنه من البيع » وإنّما هو مِنَّ الاقتناء » وحماد بن سلمة في
رواياته عن أبي الزبير ليس بالقوي » ومن قال : إِنَّ هذا الحديث على شرط مسلم كما
ظنّه طائفةٌ من المتأخرين - فقد أخطأ ؛ لآنَّ مسلماً لم يخرّج لحمّاد بن سلمة » عن
أبي الزبير شيئاً » وقد بِيّن في كتاب « التمييز »!؟ أنَّ رواياته عن كثير من شيوخه أو
أكثرهم غيرٌ قوية .
فأمًا بِيعٌ الهرّ » فقد اختلف العلماءٌ في كراهته » فمنهم من كرهه » ورُوي ذلك عن
أبي هريرة وجابر وعطاء وطاوس ومجاهد » وجابر بن زيد » والأوزاعي » وأحمد في
رواية عنه » وقال : هو أهونُ من جلود السّباع وهذا اختيارٌ أبي بكر من أصحابنا 2
ورخص في بيع الهرّ ابن عباس وعطاء في رواية والحسن وابن سيرين والحكم وحماد
وهو قول الثوري وأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد في المكيوة عمو" وهو
إسحاق روايتان » وعن الحسن أنه كره بيعها » ورخَصَ في شرائها للانتفاع بها .
أو يصحٌ » وقال أيضاً : الأحاديث فيه مضطربة .
)١( انظر : المغني 7784/54 » والشرح الكبير على متن المقنع 5/ ١5 » وفتح الباري 078/5 عقيب
77١ .
(؟) فى« سئنه ) 9/ ”الا .
زفرة فى لمعا ا
4 “ل/اا_الار.
(5) انظر : المغني 778/5 » والشرح الكبير على متن المقنع / ٠١ .
الحديث الخامس والأربعون ش ام
ومنهم من حمل النهي على ما لا نفع فيه كالبرّيٌ ونحوه""" .
ومنهم من قال : إِنّما نهى عن بيعها ؛ لأنّه دناءة وقلة مروءة » لأنَّها متيسرة الوجود
والحاجة إليها داعية » فهي من مرافق الناس التي لا ضررٌ عليهم في بذل فضلها ,
فالشّحٌ بذلك مِنْ أقبح الأخلاق الذميمة » فلذلك زجر عن أخذ ثمنها .
وأما بقية الحيوانات التي لا تؤكل ٠ فما لا نفع فيه كالحشرات ونحوه لا يجورٌ
بيعها'' » وما يُذكر من نفع في بعضها » فهو قليلٌ » فلا يكون مبيحاً للبيع » كما لم يبح
اليُ يل بِيعَ الميتة لما ذكر له ما فيها من الانتفاع » ولهذا كان الصحيحٌُ أنه لا بباح بِيعُ
العلق لِمَصصّ الدم » ولا الدّيدان للاصطياد ونحو ذلك . ١
وأما ما فيه نفعٌ للاصطياد منها » كالفهد , والبازيٌ » والصّقرء فحكى أكند
الأصحاب في جواز بيعها روايتين عن أحمد » ومنهم من أجازّ بيعها , وذكر الإجماعً
عن فال رواية الكراهة كالقاضي بي يعلى في « المجرد )!4 ؛ ومنهم من
قال : لا يجوز بيع الفهد السو وحكى فيه وجهاً آخر بالجواز » وأجاز بيع البّزاة
والصّقور . ولم يحكِ فيه خلافاً » وهو قول ابن أبي موسى”” .
وأجاز بيع الصقر والبازي والعٌُقاب ونحوه أكثرُ العلماء » منهم : الثوري ,
والأوزاعي » والشافعي » وإسحاق » والمنصوص عن أحمد في أكثر الروايات عنه
جوازٌ بيعها » وتوقف في رواية عنه في جوازه إذا لم تكن معلّمة » قال الخلال : العمل
على ما رواه الجماعة أنَّه يجوز بيعُها بكلّ حال .
وجعل بعض أصحابنا الفيل حكمه حكم الفهد ونحو''' » وفيه نظر ء
2000 انظر : المغني 7378/5 » والشرح الكبير على متن المقنع 4/ ٠١ » وشرح الزركشي على مختصر
الخرقي 798/7 .
(5) انظر : الشرح الكبير على متن المقنع 5/ ١ .
00 انظر : شرح الزركشي على مختصر الخرقي */ 795-51/0 .
(4) هو: المجرد في الأصول للقاضي أبي يعلى محمد بن محمد بن الفراء الحنبلى المتوفى سئة /540ه.
انظر : كشف الظئون 1698/5 0 2 ْ
000 انظر : شرح الزركشي على مختصر الخرقي ”/ 515-51/0 .
(1) انظر : الشرح الكبير على متن المقنع 5/ ٠١ .
م8 جامع العلوم والحكم
والمنصوص عن أحمد فى رواية حنبل أنَّه لا يجلّ بيعه ولا شراؤه » وجعله كالسَّبْع »
وحُكي عن الحسن أنَّه قال : لا يُركب ظهره » وقال : هو مسخ » وهذا كلّه يدل على
0 0
أنه لا منفعة فيه .
ولا 0 بيع !لد قاله القاضي في 0 المجرد » 2 وقال ابن أبي موسى :
لا يجوز بِيعُ القرد' 6 قالة ان عيداكه - لاقل قن ذلك خلونا ين العامة ع.توقان
القاضي في ١ المجرد» : إِنْ كان ينتفع به في موضع » لحفظ المتاع » فهو كالصّقر
والبازيٌ”" » وإلا فهو كالأسد لا يجوزٌ بيعه » والصحيح المنعٌ مطلقاً » وهذه المنفعة
يسيرةٌ » وليست هي المقصودة منه » فلا تبيح البيعَ كمنافع الميتة .
ومما نه عن بيعه جيف الكفار إذا قتلوا » خرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده 548/١2
ل ل ا 0
و لي لوحي بو ا ل تار
يقبل منهم شيئاً . وخرّجه الترمذي [ في ١ جامعه » (1715)» وهو ضعيف أيضاً؛ فإِنَّ في إسناده
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى » وهو ضعيف الحفظ جداً » وهو منقطع أيضاً ] » ولفظه : |
المشركين أرادوا أن ب ل من المشركين فأبى المي أن يبيعهم ٠ . وخكجه
وقال حرب : قلت لإسحاق : ما تقول في بيع جيف المشركين من المشركين”" ؟
قال : لا. وروى أبو عمرو الشيباني أنَّ عليّاً أتي بالمستورد العجلي وقد تنضصّر .
فاستتابه فأبى أنْ يتوبّ » فقتله » فطلبت النصارى جيفته بثلاثين ألفاً » فأبى عليٌ
فأحرقه [ أخرجه : عبد الرزاق ( 187٠١ ) » والبيهقي 5/ 554 » وصحح إسناده ابن التركماني في
« الجوهر النقي 504/56 ] .
. ١١/4 انظر : المغني 778/4 » والشرح الكبير على متن المقنع )١(
(؟) قال ابن قدامة : فأما بيعه لمن ينتفع كحفظ المتاع والدكان ونحوه فيجوز لأنّه كالصّقر والبازي » وهذا
مذهب الشافعي . انظر : المغني 778/4 » والشرح الكبير على متن المقنع ١١/5 .
(0) في (ص) : ١ أنأخذ ثمنها » بدل : ( من المشركين »© .
الحديث السادس والأربعون ١م84
الحديث السادس والأربعون
عَنْ أبي بُرْدَةَ » عن أبيه أبي مُوسى الأشْعريٌ أن النَىَّ بك بَعنَهُ إلى اليَمَن » ٠ فسألهُ عن
ريه تُصتم بها “فقال:: :«وما هي 8) "قال : الم والحِزك » 'فقبل لأبي ابركة :وما
الينْمُ ؟ قال : تَبِيذُ العسل . والمزرٌ تَبِيذٌ الشّعير » فقال : ١ كل مُسكر حرام » خرّجه
البُخاريٌ [ في ١ صحيحه » 04/0 ( 5848 ) ] .
وخوّجه مسلم [في ١صحيحه) 49/5 »])1١( )١78*( ولفظه قال : بعثني
رسولٌ الله يك أنا ومعاذً إلى اليمن » فقلتٌ : يا رسول الله » إنَّ شراباً يُصنع بأرضنا يقال
له : المِرْدٌُ من الشّعير » وشرابٌ يقال له : البتع من العسل ٠ فقال.: « كل مسكر
حرام » . وفي رواية لمسلم [في ١صحيحه2) 19/5 (95/ا١1)(١10)]: فقال : 0
ما أسكر عن الصَّلاة فهو حرامٌ » » وفي رواية له : [[في «صحيحه» ٠٠١/5 (1778)
(71)] قال : وكان رسول الله يَكِةٍ قد أعطيّ جوامعَ الكلم بخواتمه » فقال : ” أنهى عن .
تسر ارم الشاد و
هذا الحديثٌ أصلٌّ في تحريم تناول جميع المسكرات » المغطية للعقل » وقد ذكر
الله في كتابه العلّةَ المقتضية لتحريم المسكرات ٠ وكان أوّل ما حُرَمتٍ الخمرٌ عند
حضورٍ وقت الصلاة لما صلّى بعضٌ المُهاجرين ؛ وقرأ في صلاته » فخلط في
قراءته2"7 » فنزل قوله تعالى : يَتايًا الدِنَ اموأ لا ربوا الصصلزة وأنثر شكرئ حَقٌ
تعَلموا ما َسُولُونَ * [ الساء : *: ] » فكان منادي رسول الله كَليْةِ ينادي : لا يقرب الصَّلاة
سكران [ أخرجه : أحمد 57/١ » وأبو داود ( 5370" ) » والترمذي ( 7١59 ) » والبزار ( 53125 ) »
والنسائي 787/8 - 7817 ٠» والطبري في « تفسيره» ( 91751 ) » وهذا الحديث حصل اختلاف في
إسناده ؛ انظر التعليق على ١ الجامع الكبير » 15١/0 ] » ثم إِنَّ الله حوّمها على الإطلاق بقوله
. انظر : تفسير الطبري (9/205) و(978208) )١(
ىم جامع العلوم والحكم
تعالق + لآ إن قر وَالتتير واللماث بالزلة رعظ تن كل قبطن لقيو للك انيثرة +2 نما
مُرْصِدُ الَّيِطنُ أن يوقم يكم اعدو وَاَْصَآ في فير امير وَيسُدَمعن وو مهوحن الصَلو هَل نم
منكبون4 [ المائدة : 8ه (ة] .
فذكر سبحانه علّة تحريم الخمر والميسر » وهو القمار » وهو أنَّ الشيطان يُوقعٌ
بهما العداوة والبغضاء , فإنَّ مَنْ سَكِرَ اختلّ عقلّه » فرما تَسَلَط على أذى الناس في
أنفسهم وأموالهم » وربما َلَعَ إلى القتل » وهي أمّ الخبائث » فمن شربها قتلّ النفس
وزنى » وربما كفر . وقد روي هذا المعنى عن عثمان [ أخرجه : عبد الرزاق ( 1720590 ) »
والنسائي 8/ 7١5 و7١” وفي ١ الكبرى » » له 010/5 ) و( 0179 ) » والبيهقي 8/ 588-781 و5784
موقوفاً ] » وغيره [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 1١1/7 ) و( 11498 ) عن ابن عباس ] »
وروي مرفوعاً أيضاً [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ ذم السكر » كما في « نصب الراية ؛ 591//5 »
وابن حبان ( 5754 ) عن عثمان بن عفان مرفوعاً » وسنده ضعيف ٠ والصواب وقفه ] .
ومن قامر » فربما فهر ء وأخذ ماله منه قهراً » فلم يبق له شيء ؛ فيشتةٌ حِمَدُه على
من أخذ ماله . وكلٌ ما أدى إلى إيقاع العداوة والبغضاء كان حراماً :وأخبر سبنحانه أن
الشيطان يصدٌ بالخمر والميسر عن ذكر الله وعن الضَّلاةٍ » فإنَّ التّكران يزولٌ عقلّه » أو
يتل + فلا يستطيع أن يذكد الل ولائآن يصلي .+ ولهذا قال طاففة من الكلف 3:20
شاربَ الخمر تمرٌ عليه ساعة لا يعرف فيها ربّه » والله سبحانه إِنَّما خلق الخلق
ليعرفوه » ويذكروه » ويعبدوه » ويُطيعوه''' » فما أدَّى إلى الامتناع من ذلك » وحال
بين العبد وبين معرفة ربه وذكره ومناجاته » كان محرّماً » وهو السكر . وهذا بخلاف
النّوْم » فإنَّ الله تعالى جَبّل العباد عليه » واضطرهم إليه » ولا قوام لأبدانهم إِلهّ به » إذ
هو راحة لهم من السعي والنصب » فهو من أعظم نِعَمِ الله على عباده » فإذا نام المؤمن
بقدر الحاجة » ثم استيقظ إلى ذكر الله ومناجاته ودعائه » كان نومّه عونا له على الصلاة
والذكر » ولهذا قال من قال من الصحابة : إني أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي .
. )07””90( منهم السديّ . انظر : تفسير الطبري عقيب )١(
. 0/١ (؟) انظر : التخويف من النار للمصنف
الحديث السادس والأربعون الله
زكتلك الع تقذ عن فكو الة رومن القلذة إن ستاحيه فكت قله علو
ويشتغل به عن جميع مصالحه ومهماته حتى لا يكاد يذكرها لاستغراقه فيه » ولهذا قال
علينٌ لما مر على قوم يلعبون بالشطرنج : ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون [ أخرجه
البيهقي 717/٠١ ] ؟ فشبههم بالعاكفين على التماثيل . وجاء في الحديث : ١ إن مدمِنَ
الخمرٍ كعابدٍ وثن » [ أخرجه : ابن ماجه ( 77070 ) من حديث أبي هريرة » وإسناده ضعيف لضعف
محمد بن سليمان الأصبهاني ] . فإنه يتعلق قلبه بها » فلا يكاد يمكنه أن يدعها كما لا يدع
عابدٌ الوثنٍ ععبادته .
من لكي مركتي رون نجاو ددن قر قري لقت ارس
وخشيته » وذكره» ومناجاته» ودعايه» والابتهال إليه » فما حال بين العبد وبين ذلك»
ولم يكن العبد إليه ضرورةٌ » بل كان ضرراً محضاً عليه » كان محرماً » وقد روي عن
علينٌ : أنَّهِ قال لمن رآهم يلعبون بالشّطرنج : ما لهذا لتم [ أخرجه : البيهقي 715/٠١ ].
ومن هنا يعلم أن الميسرَ محرّمٌ ) سواء كان بعوّض أو بغيرٍ عوض » وإنْ الشطرنج
كالئّرد أو شبٌ منه ؛ لأنّهها تشغلٌ أصحابها عن ذكر الله » وعن الصّلاة أكثر مِنَ التّرد .
والمقصودٌ أنَّ النَّىَ يلْهِ قال : « كلٌُ مسكر حرامٌ » وكلٌ ما أسكر عن الصلاة فهو
حرام 4
وقد تواترت الأحاديثُ بذلك عن الي يد » فخرّجا في « الصحيحين ) [ مسلم فقط
ال 1 ا و30 و7011 0/83 ]عن :ابن عمن + عن البح علا
قا قال : ١ كل مسكر خمرٌ. وكلّ خمر حرام ؛ ولفظ مسلم : « وكل مسكر حرام »2 .
وخرّجا أيضاً [ صحيح البخاري (7١/١ 747 ) و1//1 ( 0088 ) و(90087) . وصحيح مسلم
8()010494/5> )]من حديث عائشة : أن النبي كا َِةِ سئل عن البتع » فقال :
« كل شراب أسكر فهوَ حرام » » في رواية لمسلم : « كل شراب مسكر حرام » وقد
صحّح هذا الحديث أحمد ويحيى بن معين27 » واحتجا به ونقل ابن عبد البرٌ”'' إجماعَ
)١( أسنئد أبو جعفر النحاس عن يحيى بن معين أنَّ حديث عائشة : « كل شراب أسكر فهو حرام ؛ أصح
حديث في هذا الباب » فتح الباري 55/١٠١ .
0) انظر : الاستذكار9/ 18-17 .
:8خ جامع العلوم والحكم
. أهل العلم بالحديث على صحته . وأنّهِ أثبت شيء يُروى عن النَبِيَ كَل في تحريم
المبيكر.:
وأمّا ما نقله بعضٌ فقهاء الحنفية عن ابن معين من طعنه فيه » فلا يثبت ذلك
طعا واوا كد طيلنه الا مضه ب وا 1 10 ل ا
أبي الزبير » عن جابر » عن النِيّكَِةِ قال : « كلّ مسكر حرام » .
وإلى هذا القول ذهب جمهورٌ علماء المسلمين مِنَ الصّحابة والتابعين ومن بعدهم
من علماء الأمصار » وهو مذهبٌ مالك والشافعي والليث والأوزاعي وأحمد وإسحاق
ومحمد بن الحسن وغيرهم » وهو مما اجتمع على القول به أهلّ المدينة كلهم .
وخالف فيه طوائفٌ من عُلماء أهل الكوفة » وقالوا : إِنَّ الخمرَ إِنّما هو خمدُ العنب
خاصّة'' . وما عداهاء فَإنّما يحرم منه القدرٌ الذي يُسكر ء. ولا يحرم مادُونّه .
وما زال علماءٌ الأمصار يُنكرون ذلك عليهم . وإِنْ كانوا في ذلك مجتهدين مغفوراً
لهم » وفيهم لق من أئمّة مّة العلم والدين . قال ابن المبارك : ما وجدثُ في النبيذ
رخصةً عن أحد صحيح إل عن إبراهيم » د يعني : النّخعي [ أخرجه : النسائي في ١ الكبرى »
(2051 )ء وانظر : نصب الراية ١١/5 » وفتح الباري 57/٠١ ] - » وكذلك أنكر الإمامٌ أحمد
أن يكونَ فيه شيءٌ يصحٌ » وقد صنف كتاب ١ الأشربة » ولم يذكر فيه شيئاً من الرخصة»
وصئف كتاباً في المسح على الخفين » وذكر فيه عن بعض الصّلف إنكاره » فقيل له :
كيف لم تجعل في كتاب ١ الأشربة » الرخصة كما جعلت في المسح ؟ فقال : ليس في
الرخصة في المسكر حديثٌ صحيح”"
ومما يدل على أن كل سكر خ سآن تحريم الخمر إِنّما تزلفي المدينة يسبت
)١( قال الزيلعي : « قيل : إن ابن معين طعن فى ثلاثة أحاديث ؛ منها هذا » وحديث من مس ذكره
فليتوضأ » وحديث لا نكاح إل بولي » وهذا الكلام لم أجدهٌ في شيء من كتب الحديث ٠ والله
أعلم » نصب الراية 5/ 5965 » وانظر : فتح الباري 07/٠١ .
1 قال ابن عبد الير : « قال الكوفيون : إِنَّ الخمر من العنب لقوله تعالى : «أَمَوِءٌ حَدْر4: . :
الباري » 5١/5٠١ ء وانظر : المغنى لابن قدامة "977/٠١ .
انظر : المغني لابن قدامة "78/1١ ,
الحديث السادس والأربعون 1/1
سؤال أهل المدينة عمًا عندهم من الأشربة » ولم يكن بها خمرُ العنب » فلو لم تكن آية
تحريم الخمر شاملةً لما عندهم , نما كان قتهاياة لما سالوا عا بولكان مغل السب
خارجاً مِنْ عُموم الكلام » وهو ممتنع » ولمًا نزل تحريمٌ الخمر أراقوا ما عندهم من
الأشربة » فدلَ على أَنَّهم فهِمُوا أنه منّ الخمر المأمور باجتنابه .
وفي « صحيح البخاري "'' عن أنس قال : حُرّمت علينا الخمرُ حين حرمت وما
نَجِدٌ خمرٌ الأعناب إلا قليلا » وعامة خمرنا البسدٌ والتمرٌ .
وعيه اتددقال : ني لأسقي أبا طلحة » وأبا دُجانة » وسهيلَ بن بيضاءَ خليطً بُسِرٍ
وتمر إذ حرمّتٍ الخمر » فقذفتها , وأنا ساقيهم وأصغرٌهم » وان تَعُدها يومئذ الخمر
[ أخرجه البخاري 1/ (١4٠ 0700 )ء وأبو عوانة 4/ 47 » والبيهقي 8/ 550 ] .
(: )] عنه قال : ما كان لنا خمرٌ غير فَضِيِحْكُم هذا الذي تسمونه المَضيح .
وفي ١ صحيح مسلم )”'' عنه قال : لقد أنزل الله الآية التي حرّم فيها الخمرّ » وما
بالمدينة شرابٌ يشرب إل من تمر .
وفي ١ صحيح البخاري ""' عن ابن عمر » قال : نَرَّلَ تحريمٌ الخمر وإِنَّ بالمدينة
يومئذ لخمسة أشربةٍ ما منها شراب العنب .
وفي ) الصحيحين ( 1 صحيح البخاري كلاد (9١5:)ولا/”"؟١ (١4وه)ء2 وصحيح
مسلم 150/8( 7075 )( 35 ) و( 38 ) ] عن الشعبى » عن ابن عمر » قال : قام عمر على
المنبر » فقال : أما بعد . نزل تحريمٌ الخمرٍ وهي من خمس : العنب والتمرٍ والعسل
والحنطة والشعير ٠. والخمرٌ : ما خامر العقل . وخحكجه الإمامٌ أحمد ء وأبو داود »
والترمذي”*؟؟ من حديث الشعبي عن النعمان بن بشير » عن النبرع يكل .. وذكر الترمذي
.)همم60(١"5/9/ )1١(
.)١١()19450(86/5 )5(
.)ة5١5(5ال/6 )9(
(4:) أحمد787/5 » وأبو داود (771/7) » والترمذي (141/7) .
185 ش جامع العلوم والحكم
أن قول من قال : عن الشعبي » عن ابن عمر ء عن عمر أصمّ » وكذا قال ابنُ
العديقي 1
وروى أبو إسحاق عن أبي بُردة قال : قال عُمدُ : ما خمرته فعتقته » فهو خمر ء
وأنى كانت لنا الخمر خمر العنب [ أخرجه : عبد الرزاق ( 17+81 ) ء وابن الجعد في 3 مسنده ؛
(7671 )»ء وابن أبي شيبة ( ١هلا77 ) ] .
وفي 7 مسند » الإمام أحمد”" عن المختار بن فلفل قال : سألت أنسّ بنَّ مالك عن
الشرب في الأوعية فقال : نهى رسول الله يبتةِ عن المزفتة وقال : ١ كَل مسكر حرام »
قلت له : صدقت السكر حرام » فالشربةٌ والشربتان على طعامنا ؟ قال : المسكر قليله
وكثيره حرامٌ » وقال : الخمر من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والذرة » فما
خمرت من ذلك فهو الخمر . خرّجه الإمام أحمد عن عبد الله بن إدريس : سمعثٌ
المختار بن فلفل يقول . . . فذكره » وهذا إسنادٌ على شرط مسلم .
وفي ١ صحيح مسلم )”"' 2 عن أبي هريرة » عن النَبِنٌ يثِ » قال : « الخمرٌ مِنْ
هَائَينِ الشّجرتين : النخلة والعنبة » » وهذا صريح في أنَّ نبيذ التمر خمر .
وجاء التصريحٌ بالنهي عن قليل ما أسكر كثيره » كما خوّجه أبو داود » وابن
ماجه » والترمذي [ أبو داود( 758١ ) » وابن ماجه ( 97" ) » والترمذي ( 1856 ) ] » وحسّنه
من حديث جابرٍ » عن النبيّ 15 » قال : « ما أسكرّ كثيرة فقليله حَرامٌ » .
وخرّج أبو داود » والترمذي'*'» وحسّنه من حديث عائشة » عن النبيّ كله ,
قال : ١ كُلَّ مُسكر حرامٌ » وما أسكر الفَرقٌ » فملء الكَفٌ منه حرام » » وفي رواية :
« الحسوة منه حرام» » وقد احتجّ به أحمد » وذهب إليه . وسئل عمن قال : إِنَّه
لا يصحٌ ؟ فقال : هذا رجلّ مُغْلٍ » يعني أنه قدغلا في مقالته . وقد خرّج النّسائي 1 في
« المجتبى » 04“ عن سعد بن أبى وقاص و8/ 7٠٠١ عن عبد الله بن عمرو ] هذا الحديث من
2 ع/ ١١7 » وهو كذلك في « الأشربة »(95١1)و(1411١)للإمام أحمد » وهو حديث صحيح 5
5 5/ 20019860894 .
(:) أبو داود(/7741) » والترمذي (1855) .
الحديث السادس والأربعون امم
رواية سعد بن أبي وقاص » وعبد الله بن عمرو » عن النبئ كلل , وقد رُوي عن النبيٌ
َال 0
يَْدٌ من وجوه كثيرة يطول ذكرّها .
وروى ابن عجلان » عن عمرو بن شعيب » حدثني أبو وهب الجيشاني » عن وفد
أهلٍ اليمن أنّهم قَدموا على الي لي ٠» فسألوه عن أشربة تكون باليمن » قال : فسَمُوا
له البنْعَ من العسّل » والمِزْرٌ من الشعير » قال النِيُ يكل : « هل تسكرون منها ؟ )
قالوا : إِنْ أكثرنا سكرنا » قال : « فحرام قليل ما أسكر كثيره "2 خوّجه القاضي
5
وقد كانت الصحابةٌ تحتج بقول النَِي كَل : « كُلَّ مُسكر حَرامٌ على تحريم جميع
أنواع المسكرات » ما كان موجوداً منها على عهد الَبِيّيَةِ وما حدتٌ بعده » كما سيل
ابن عباس عن الباذق » فقال : سبق محمَّدٌ الباذق » فما أسكر فهو حرام » خوّجه
البخاري [ في ١ صحيحه » لا/ ١5٠ (5048 )] » يقيرا ]لي أنه إن كان سكرا » فقد دخل في
هذه الكلمة المتاحتعة العامة .
واعلم أنَّ المسكرٌ المزيل للعقل نوعان :
أحدهما :. ما كان فيه لذَّةّ وطربٌ » فهذا هو الخمر المحوّم شربه » وفي
« المسند ”2 عن طلق الحنفيئٌ أنه كان جالساً عند النْبِيَ كلِةِ » فقال له رجل :
يا رسولّ الله » ما ترى في شراب نصنعُه بأرضنا من ثمارنا ؟ فقال يَكيةٍ : « من سائل عَنٍ
المسكر ؟ فلا تشربه » ولا تسقه أخاك المسلم » فو الذي نفسي بيده أو بالذي يُحلف
به - لا يشربه رجلٌ ابتغاء لذَّة سُكره » فيسقيه الله الخمر يوم القيامة » .
)١( ذكره ابن سعد في ١ الطبقات » 7794/١ . وفي إسناده يقال + هن أبا وهب الجيشاني مقبول عند
المتابعة ولم يتابع » وهو يحدث عن غير معروفين .
إف6 لم أجده في المسند » ولعل الاختلاف في نسخ المسند لهذا الحديث كان قديماً ؛ فهذا الحديث من
رواية الإمام أحمد ذكره ابن كثير في « جامع المسانيد » 041/5 وكذا عزاه له الهيثمي في ١ مجمع
الزوائد » ٠١/6 أما ابن حجر فلم يذكره في أطراف المسند 517/7 (5914) 577 (5900) 2ع
واختصر في ١ الإصابة » 4051(129/9) بعزوه لكتاب ١ الأشربة » .
أخرجه : أحمد في ١ الأشربة »(77) » والطبراني في ١ الكبير » (67594) » وإسناده قويٌّ .
١ 11 جامع العلوم والحكم
قال طاتفة من العلماء : وسواءٌ كان هذا المسكد جامداً أو مائعاً » وسواءٌ كان
مطعوماً أو مشروباً » وسواءٌ كان من حبٌ أو : ثمرٍ أو لبن » أو غير ذلك » وأدخلوا في
ذلك الحشيشة التي تعمل من ورق القِنَّب » وغرقا نكا توك لاحل الله وميك لك
فاه النة عد هورم 0 سلمة » قالت : نهى
رسول الله يَثْدٍ عن كلّ مُسكر ومُفتَرٍ »" والمفت, : هو المخدر للجسد » وإِنْ لم ينته إلى
عد لاسكا لكر
والثاني : ما يُزِيلٌ العقلَّ ويسكر » ولا لذَّة فيه ولا طرب ٠ كالبنج ونحوه » فقال
أضعتا ها :إن اكاوله تحاجة العدارئ بيه د وتقاة القالينا به النساانة تحار 4 وفك وى قن
عروة بن الر سر ا
نسقيك دواء حتى يغيبَ عقلك , ولا تحن بألم القطع ٠ فأبى » وقال : ما ظدنث أن
خلقاً يشربٌُ شراباً يزولُ منه عقله حبتّى لا يعرف ربّه 1[ أخرجه : أبن عساكر في 7 تاريخ دمشق )
١5 » وذكره الذهبي في ١ سير أعلام النبلاء » 470/4 ] .
وروى عنه عنه أنه قال : لا أشرب شيئاً يحول بيني وبين ذكر ربي عز وجل .
وإِنْ تناول ذلك لغير حاجة التداوي . فقال أكثد أصحابنا كالقاضى ٠» وابن عقيل »
وصاحب ١ المغنو 06 محرم ؟؛ لذنه تيت إلى إزالة العقل لغير حاجة » فحرم
كشرب المسكر » وروى حنش الرحبي - وفيه ضعف!7*) عن عكرمة » عن ابن عباس
. ١55/5٠١ انظر : عون المعبود )١(
(؟) الحديث (56285) » وإسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب » وقوله : « نهى عن كل مسكر ) له
شواهد صحيحة . ْ
(5) قال ابن الأثير : المفتر : الذي إذا شُرِبَ أَحْمّى الجَسَدَ وصار فيه فتور » وهو ضعف وانكسار .
النهاية 508/7 .
(:) هو حسين بن قيس الرحبي . قال عنه أحمد بن حنبل : « متروك الحديث » ضعيف الحديث »2 »
وقال : يحيى بن معين : « ضعيف . ليس بشيء » » وقال البخاري : « ترك أحمد حديثه ١ لا يكتب
حديثه » » وقال النسائي : « متروك الحديث . ليس بثقة » » وقال الدارقطني : « متروك » . انظر :
التاريخ الكبير ؟/ 787 (5847) » والضعفاء الكبير للعقيلي /١ 7417 , والكامل لابن عدي 718/5
4 .ء وميزان الاعتدال 055/١ .
الحديث السادس والأربعون : 9
مرفوعاً : « مَنْ شرب شراباً يَذْهَبُ بعقله » فقد أتى باباً مِنْ أبواب الكبائر » [ أخرجه :
البزار كما في ١ كشف الأستار » (1707) » وأبو يعلى (3758) » والطبراني في « الكبير » .])١١1914(
وقالت طائفة منهم ابن عقيل في ١ فنونه »: لا يَحرُمٌ ذلك ؛ لأنَّه لا لذّة فيه» والخمرُ
إِنَّما حدّمت لما فيها منّ الشَّدّةِ المطرة » ولا إطراب في البنج ونحوه ولا شدّة .
فعلى قول الأكثرين : لو تناول ذلك لغير حاجة » سكر به » فطلَّق » فحكمٌ طلاقه
حكمٌُ طلاق السّكران » قاله أكثد أصحابنا كابن حامد والقاضي » وأصحاب الشافعي »
وقالت الحنفية : لا يقع طلاقه » وعلّلوا بأنَّه ليس فيه لذَّة » وهذا يدل على أنّهم لم
يُحرّموه . وقالت الشافعية : هو محرّم » وفي وقوع الطلاق معه وجهان . وظاهرٌ كلام
أحمد أنه لا يقعُ طلاقه بخلافي السّكران » وتأوله القاضي ٠ وقال : إِنَّما قال ذلك إلزاماً
للحنفية » لا اعتقاداً له » وسياق كلامه محتمل لذلك”'' .
وكا الهة : فإتما تيك سساول نافيه شد وطرت عن السكزات 4 لاله هو الناى
تدعو النفوس إليه » فجعِلَ الحذٌ زاجراً عنه .
فائا'ما فيه سكو يغيز طرب. ولا لذّه +قليين فيه وى التعزين:+: لآله: ليسن. في
النفوس داع إليه حتّى يحتاج إلى حدّ مقدّر زاجر عنه » فهو كأكل الميتة ولحم الخنزير »
وكرت انام .: ظ
وأكثرُ العلماء الذين يرون تحريمٌ قليل ما أسكر كثيره يرون حدٌ مَنْ شرب ما يُسكر
كثيره » وإن اعتقد حِلّه متأولا 2 وَعَ وقول الشافعي وحمل #د لافقا لأبي ثور ء فَإنَّه
قال : لا يحدٌ لتأؤله » فهو كالبّاكح بلا ولي . وفي حدٌّ الناكح بلا وليّ خلاف أيضاً .
ولكنّ الصحيح أَنَّه لا يُحَدُ » وقد فوّق من فرّق بينه وبين شرب النبيذ متأوّلا بأنّ شرب
النبيذ المختلف فيه داع إلى شرب الخمر المجمع على تحريمه بخلاف الناكح بغير
ولي » فإنَّه مغن عن الزنى المجمع على تحريمه » وموجب للاستعفاف عنه .
والمنصوص عن أحمد أله إنّما حدّ شارف التيذ متأولا ؛ لأنّ تأويله ضعيف لا يُدرأ عنه
الحدٌ به » فإنَّه قال في رواية الأثرم : يُحدٌُ من شرب النبيذ متأوّلا » ولو رُفِمَ إلى الإمام
. 5957-5700 /4 انظر : المغنى لابن قدامة )١(
46م جامع العلوم والحكم
من طلن البتة » ثم راجعها متأوّلا أنَّ طلاق البتة واحدة » والإمام يرى أنّها ثلاث
لا يفرق بينهما » وقال : هذا غيرُ ذاك . أمره بِيّنٌ في كتاب الله » وسنّة نبيه يَكِِ ٠ ونزل
تحريم الخمر وشرابهم الفضيخ . وقال النَنُ كَلنِ : « كُلَّ مسكر خمر» ». فهذا بيّن »
وطلاق البتة إنّما هو شيءٌ اختلفت التَّامنُ فيه30© .
د
. 750-755 /5 انظر : تحفة الأحوذي )١(
الحديث السابع والأربعون 64١
عَنِ المقدام بن مَعدِيكرِب قال : سَمِعْتُ سول الله 25 يقول عام مر وعاءً
شري بط ؛ بشي برأم كلا قا شان . لذ كل لاتحلة . ؛ َكلت لطعامه »
لحرت ارروا رخ الجدواك ريرح وباط ورور ار قال
هذا الحديثٌ خحكجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 7/5" ] والترمذيٌ [ في ١ جامعه »
(7+0)] من حديث يحيى بن جابر الطائي عن المقدام » وخوّجه النّسائي [ في
«الكبرى» (5959 ) و(٠/ا59 )] من هذا الوجه ومن وجه آخر من رواية صالح بن
يحيى بن المقدام عن جذه [«الكبرى» (74858)] © ولخكجه ابن ماجه [ في ١ سننه »)
(7846)] من وجه آخر عنه وله طرق أخرى [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير» ( 777 ) عن
حبيب بن عبيد » عن المقدام » به ] .
وقد رُوي هذا الحديث مع ذكر سببه » فروى أبو القاسم البغوي في ١ معجمه ا
من حديث عبد الرحمن بن المُرَفّع » قال : فتح رسول الله 0# خيبر وهي مخضرةٌ
من الفواكه » فواقع الناسٌ الفاكهة » فمخثتهمُ الحُمّى » فشَّكوًا إلى رسول الله 185 ,
فقال رسولٌ الله 17 : « إِنّما الحمى رائدٌ الموت وسجنٌ الله في الأرض » وهي قطعة
من النار» فإذا أخذتكم فبرّدوا الماء في الشّنان » فصبُّوها عليكم بين الصّلاتين »
يعني المغرب والعشاء » قال : ففعلوا ذلك » فذهبت عنهم » فقال رسول الله 1< :
الم يخلق لله وعاة إذا لين شرا من بطن + فإن كان لا بدّء :فاجعلوا ثُلنا للطعام »
وثُّلئاً للشَّراب » وثُلثاً ليح » 1[ أخرجه : الطبراني كما في « مجمع الزوائد » 0/ 40 » والبيهقي
في دلائل النبوة » 5/ ١1١-1١١ »ع والقضاعي في ١ مسند الشهاب » ( 594 ) من طريق المحبر بن
هارون ٠ عن أبي يزيد المقرئ » عن عبد الرحمن بن المرقع » وفي إسناده مقال » ولبعض فقراته
شواهد ] .
64م جامع العلوم والحكم
و
وهذا الحديث أصلّ جاممعٌ لأصول الطب كلها . وقد رُوي أنَّ ابنَ أبي ماسويه”©
الطبيبَ لما قرأ هذا الحديث في كتاب أبي خيثمة » قال : لو استعمل النامسٌ هذه
الكلمات » سَلِموا مِنَ الأمراض والأسقام » ولتعطّلت المارستانات” ودكاكين
الصيادلة » وإِنّما قال هذا ؛ لأنَّ أصل كلّ داء النَّحَم » كما قال بعضهم : أصلٌ كُلَّ داء
البردةٌ » وروي مرفوعاً ولا يصحٌ رفعه [ أخرجه : ابن حبان في ” المجروحين» ٠ 7١5/١ وابن
عدي في « الكامل » 774/17 ». وأبو أحمد العسكري في ١ أخبار المصحفين » : 54 عن الحسن » عن
أنس مرفوعاً . قال الدارقطني : الأشبه بالصواب أنه من قول الحسن . انظر : ١ كشف الخفاء » (980) .
وقال ابن عدي : ولعل البلاء في هذا الحديث من محمد بن جابر الحلبي لأنه مجهول ولا يعرف حاله .
انظر : الكامل 78١/١ ] .
وقال الحارث بن كَلّدة طبيبُ العرب : الجمية رأمنٌ الدواء » والبطنةٌ رأمُ الداء »
ورفعه بعضهم ولا يصحٌ أيضاً"" .
وقال الحارث أيضاً : الذي قتل البرية » وأهلك السباعَ في البرية » إدخالٌ الطعام
على الطعام قبل الانهضام .
وقال غيره : لو قيل لأهل القبور : ما كان سببُ أجالكم ؟ قالوا : التّحو20 .
فهذا بعض منافع تقليل الغذاء » وترك التَّمَلَي من الطّعام بالنسبة إلى صلاح البدن
وصحته .
وأما منافِعُه بالنسبة إلى القلب وصلاحه ٠ فإِنَّ قلةَ الغذاء توجب رِقَّة القلب » وقرّة
الفهم » وانكسارٌ النفس . وضعف الهوى والغضب . وكثرة الغذاء توجب ضدَّ ذلك .
)١( هو أبو زكريا يحيى بن ماسويه الحراني » كان مسيحياً طبيباً حاذقاً » له من المصنفات ( إصلاح
الأدوية المفردة تدبير الأصحاء ) توفي في سر من رأى سنة ثلاث وأربعين ومئتين . انظر : كشف
الظنون 6١6/5 .
زهم هي دار المرضى » انظر : لسان العرب ( مرس ) .
)6 قال السخاوي : ١ لا يصح رفعه إلى النبي يل بل هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب أو
غيره » المقاصد الحسنة )١٠١5( » وانظر : كشف الخفاء (7770) .
(4) ذكره المناوي فى « فيض القدير » ١//ا” .
الحديث السابع والأربعون اله
قال الحسن : يا بنَ آدم كُنْ في ثلث بطنك » واشرب في ثلث » ودع تُلْتَ بطنك
وقال المروذي : جعل أبو عبد الله : يعني : أحمد يُعظُهُ أمر الجوع والفقرء
فقلت له : يُؤجر الرجل في ترك الشهوات . فقال : وكيف لا يؤجرء وابن ع
. يقول : ما شبعت منذ أربعة أشهر ؟ قلت لأبي عبد الله : يجد الرجل مِنْ قلبه 007
يشبع ؟ قال : ما أرى”' .
وروى المروذي عن أبي عبد الله قول ابن عمر هذا من وجوه » فروى بإسناده عن
ابن سيرين » قال : قال رجل لابن عمر : ألا أجيئك بجوارش ؟ قال : وأ شيء هو ؟
قال : شيءٌ يَهضِم الطعامَ إذا أكلته » قال : ما شبعثٌ منذ أربعةٍ أشهر » وليس ذاك أني
. لاأقدر 3 عليه » ولكن أدركت أقواماً يجوعون أكثرٌ مما يشبعون [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية
الأولياء » 3٠١ /١ » وذكره الذهبي في « سير أعلام النبلاء » ”/ 777 ] .
وبإسناده عن نافع » قال : جاء رجل بجوارش إلى ابن عمر ء فقال : ما هذا ؟
قال : جوارش : شية يُهضَمُ به الطعامٌ » قال : ما أصنع به ؟ إِنّي ليأتي عليّ الشهر
ما أشبع فيه من الطعام [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء » 700/١ ] .
وبإسناده عن رجل قال : قلت لابن عمر : يا أبا عبد الرحمن رَقَّتْ مضغتك »
وكَبرَ سِنّْكَ » وجلساؤك لا يعرفون لك حَقَّك ولا شَرَفك » فلو أمرت أهلك أنْ
يجعلوا لك شيئاً يلطفونك إذا رجعتٌ إليهم » قال : وَيْحَكَ » واللهوما شبعث منذ إحدى
عشرة سنة » ولا اثنتي عشرة سنة » ولا ثلاث عشرة سنة » ولا أربع عشرة سنة مرّة
واحدة » فكيف بي إن بقي مني كظمء الحمار [ أخرجه : أبو نعيم في «حلية الأولياء»
4-8/١ 7 ].
وبإسناده عن عمرو بن الأسود العنسي أنه كان يدعٌ كثيراً من الشبع مخافة الأشر
[ أخرجه : ابن أبي عاصم في «الآحاد المثاني ؟ (858؟) 2 وأبو نعيم في « حلية الأولياء »)
هه ].
)2000 انظر 8 الورع للإمام أحمد ١7:
:54 جامع العلوم والحكم
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب « الجوع “'' بإسناده عن نافع » عن ابنٍ عمر ء
كالما يفي ند استلميته..
وروى بإسناده'"' عن محمد بن واسع ء قال : مَنْ كََّ طَعْمُه فهم » وأفهم »
وصفا » ورق » وَإِنَّ كثرةً الطّعام ليُتقل صاحبه عن كثير مما يُريد .
وفنا أن غود الخؤاض عفان ؟ تتاف ون سعاقت وخطرن فى جوعلف 6 إذا
أنت شبعت ثقلتَ . فِمْتَ » استمكن منك العدؤٌ » فجثم عليك » وإذا أنت تجرّعت
كنت للعدو بمرصد [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع »( 5: ) ] .
وعن عمرو بن قيس ٠ قال : إِيَاكُمْ والبطنة فإنّها تُقسّي القلب [ أخرجه : ابن أبي الدنيا
في « الجوع »( 85 ) ]
1
وعن بعض العلماء قال : إذا كنت بطيئاً » فاعدد نفسك زمناً حتى تخمص
[ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع »( 80 ) ولم ينسبه ] .
وعن ابن الأعرابي قال : كانت العربٌُ تقول : ما بات رجلٌ بطيناً فتمّ عزمُه
[ أخرجه : ابن أبي الدنيا في ١ الجوع »2 (856 ) ] .
وعن أبي سليمان الداراني قال : إذا أردتَ حاجةً من حَوائْجٍ الدَّنيا والآخرة » فلا
تأكل حنَّى تقضيها » فإنَّ الأكلّ يُغير العقل [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع »( 87 ) ] .
وعن مالك بن دينار قال : ما ينبغى للمؤمن أنْ يكونٌ بطنه أكبرَ همه » وأنْ تكون
شهوته هي الغالبة عليه [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع » ( ٠١5 ) ] .
قال : وحدثنى الحسنٌ بن عبد الرحمن » قال : قال الحسن أو غيره : كانت بلية
أبيكم آدم عليه السلام أكلةً » وهي بليتكم إلى يوم القيامة [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في
)000( رقم (08) ١
(") رقم(09).
الحديث السابع والأربعون 1 50م
الجوع » 97 )] . قال : وكان يُقال : من ملك بطنه » ملك الأعمالَ الصالحة كلها
[ لم أقف على قول الحسن » وأخرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع » ( 14 ) عن مالك بن دينار ] »
كان تقان لا سك العكما جننة بام لكر
وعن عبد العزيز بن أبي رواد قال : كان يُقال : قِلة الطعام عون على التسوّع إلى
الخيرات [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع ٠١72 ) ] .
وعن قثم العابد قال : كان يُقال : ما قلَّ طعمُ امرئ قط إلا رق قليه دزت غيناة
[ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع »( ١54 ) ] .
وعن عبد الله بن مرزوق قال : لم ثرَ للأشر مثل دوام الجوع » فقال له
م
أبو عبد الرحمن ن العمري الزاهد : وما دوامه عندك ؟ قال : دوامه أنْ لا تشبع أبداً »
قال : وكيف يقدر من كان فى الدنيا على هذا ؟ قال : ما أيسرَ ذلك يا .أبا عبد الرحمن
على أهل ولايته ومن وفقه لطاعته » لا يأكل إل دونَ الشبع هو دوامٌ الجوع [ أخرجه : ابن
أبي الدنيا في ١ الجوع ١750» )] . /
د وي هم ب اح حي 1
يأكل ؟! 1 أخرج : أحمد في ١ الزهد » ( 1577 ) ] .
وووى أبغا بإتحاده عن ابي عمراة الحوني "قال داكان قال تين لخت أد ونور
له قله 4 فليق طعمة[ اعرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع »( ١57 )] .
وعن عثمان بن زائدة قال : كتب إلى سفيان الثوري : إِنْ أردت أنْ يصمّ جسمك »
ل ا 0
وعن ابن السّماك قال : خلا رجل بأخيه » فقال : أي أخى » نحن أهونُ على الله
#احا اح أولناف +
ان دن لا لا
)1١7( انظر : كتتاب الجوع )١(
01 جامع العلوم والحكم
وعن رياح القيسي : أنه قب إليه طعامٌ » فأكل منه » فقيل له : ازدد فما أراك
شبعت 2( فصاح صيحة وقال : : كيف أسْبَعٌ أيام الدنيا وشجرة ةٌ الزقوم طعام الآثيم بين
يدي ؟ فرفع الرجل الطعام من بين يديه » وقال : أنت في شيء ونحن في شيء
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء » ١95/5 ] .
ل 1ل و تل 0 اه
فذكرث ذلك لأبي عبد الله » فقال : صدق » وجعل يسترجعٌ » وقال : إنا لنشبع .
وقال بشرٌ بن الحارث : ما شبعت منذ خمسينَ سنة » وقال : ما ينبغي للرجل أنْ
يشبع اليوم من الحلال ؛ لأنّه إذا شبع من الحلال » دعته نفسّه إلى الحرام » فكيف من
هذه الأقذار ؟! [ أخرجه : أحمد في ٠ الورع » : ١١7 ] .
وعن إبراهيم بن أدهم قال : من ضبط بطنه ضبط ديئه » ومن ملك جُوعَه ملك
الأخلاق الصالحة » وإِنَّ معصية الله بعيدةٌ من الجائع » قريبةٌ من الشبعان ؛ والشبعٌ
يميت القلبّ ؛ ومنه يكون الفرحٌ والمرح والضحك :
وقال ثابت البناني : بلغنا أنَّ إبليس ظهر ليحيى بن زكريا عليهما السّلام » فرأى
عليه معاليق من كل شيءٍ ٠ فقال له يحيى : يا إبليس » ما هذه المعاليقٌ التي أرى
عليك ؟ قال : هذه الشهواثُ التي أصيبٌ من بني آدم » قال :: فهل لي فيها شية؟
قال : ربما شبعت ٠» فبقّلناك عن الصّلاة وعن الذّكر » قال : فهل غيدُ هذا ؟ قال : لا »
قال : لله علي ألا أملأ بطني من طعام أبداً » قال : فقال إبليس : ولله عليّ أنَّ لا أنصحَ
مسلماً أبداً [ أخرجه : ابن الجعد في « مسنده » ( 183 ) » وأبو نعيم في « حلية الأولياء » 778/7
36 ].
وقال أبو سليمان الدارانئ : إِنَّ النفس إذا جاعت وعطشت » صفا القلب ورق »
وإذا شبعت ورويت » عمي القلبٌ [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في « الجوع )"١9(» ] » وقال :
مفتاحٌ الدنيا الشبع » ومفتاح الآخرة الجوع » وأصلّ كل خخير في الدنيا والآخرة الخوف
من الله عز وجل ٠ وإِنَّ الله ليُعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب » وإِنَّ الجوع عنده في
الحديث السابع والأربعون 41م
خزائن مُدّخَّرة » فلا يُعطي إلا من أحبٌ خاصة ؛ ولأنْ أدعَ من عشائي لقمةً أحبٌ إليّ
من أن أكلها ثم أقوم من أوَّل الليل إلى آأخيرة [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان »)
(16ل0 ). والخطيب فى « تاريخه » 1558/٠١ ].
وقال الحسن بن يحبى الخشنى : من أراد أن تَغْرْرَ دموعه » ويرق قلبه » فليأكل »
وليشرب فى نصف بطنه » قال أحمد بن أبى الحواري : فحدثت بهذا أبا سليمان »
فقال : إِنَّما جاء الحديث : ١ ثلث طعام وثلثٌ شراب » » وأرى هؤلاء قد حاسبوا
أنفسَّهم » فربحوا سدساً [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء ؛ 718/8 . قلت : والخير والهدى
والسداد في اتباع أمر رسول الله 5 وما نصح في حديثه 37 ففيه الغاية في الورع والزهد » أما المبالغة في
الأمر فقد يخرج بالمرء إلى حيز التنطع والتشدد المنهي عنه ] .
وقال محمد بن النضر الحارثي : الجوعٌ يبعث على البرٌ كما تبعث البطنة على
اليه 220
شر 2020.
4 .4 . 031 2 َه 00
وعن الشافعى » قال : ما شبعت منذ ستٌّ عشرة سنة إلا شبعة اطرحتها ؛ لأن
الشبع يُْقِلُ البدن ٠» ويُزيل الفطنة » ويجلب النوم » ويضعف صاحبه عن العبادة
[ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء » ١57//4 ] .
وقد ندب النَبِنُ به إلى التقلل من الأكل في حديث المقدام » وقال : « حسبُ ابن
آدم لقيمات يُقمن صلبه »''' . وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 9/9 ( 29879 )2
وصحيح مسلم 177/1( 700 )( 187 ) من حديث ابن عمر ] عنه يك أنه قال : « المؤمن يأكل
في مِعّى واحدٍ ٠ والكافرٌُ يأكل في سبعة أمعاء » والمراد أنَّ المؤمن يأكل بأدب الشَّرع »
فيأكل في معى واحدٍ » والكافر يأكل بمقتضى الشّهوة والشَّرَهِ والنّهم » فيأكل في سبعة
0
أمعاء .
وندب 00 مع التقلل من الأكل والاكتفاء ببعض الطعام إلى الإيئار بالباقي منه »
فقال : ١ طعامٌ الواحدٍ يكفي الاثنين » وطعامٌ الاثنين يكفي الثّلاثة » وطعامٌ الثلاثة
ذكره ابن الجوزي فى « صفة الصفوة » 7/ /٠١ ا
عم
1
4/4 جامع العلوم والحكم
يكفي الأربعة » [ أخرجه : مسلم 17/5 ( 7١04 ) (14 ) و( 181 )ء وابن ماجه ( 7704) ء
والترمذي ( ٠187م ) من حديث جابر ] .
فأحسنٌ ما أكل المؤمن في ثُلْثِ بطنه » وشرب في ثلث ٠ وترك للتَفّس ثُلئاً » كما
ذكره النَبىُ يي في حديث المقدام » فإنَّ كثرة الشرب تجلبُ النوم » وتفسد الطعام .
فالاسنياة:: كن بها عقة .وله سرت قاذ لو تشرنيو» "لك جلك النوم وأعرب ٠:
أبو نعيم في « حلية الأولياء » 18/1 ] .
وقال بعض السّلف : كان شبابٌ يتعبّدون في بني إسرائيل » ' فإذا كان عند
قام عليهم قائم فقال : لا تأكلوا كثيراً » فتشربوا كثيراً » فتناموا كثيراً »
01 ا
وقد كان النَّيُ بكثةِ وأصحابه يجوعون كثيراً » ويتقلّلون من أكل الشَّهوات » وإنْ
كان ذلك لعدم وجود الصّعام إل أنَّ الله لا يختارٌ لرسوله إل أكملَ الأحوال وأفضلها .
ولهذا كان ابن عمر يتشبه بهم في ذلك » مع قدرته على الَّعام ٠» وكذلك كان أبوه من
في « الصحيحين ) [ صحيح البخاري 98/10 ( 0477 ) وا/ ٠١5 (0178) و74/8١
تحلف اع عدو يه )2 )١ ] عن عائشة » قالت : ما شبع آل محمد
منذ قَدِمَ المديتة "نو عبد :2 قلات لبال ثباعا حت شن © ولميزل 757 الك
0
وخر (الصاري الي امع 01001 عن ابي عزير ماك : ما سبع
رسول الله كي َه من طعام ثلاثة أيام حتى قبض .
وعنه قال : خرج رسول الله يَة من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير [ أخرجه :
البخاري 997/9 ( 5415 ) ] .
. لابن أبي عاصم (ط جاو لزان لقراك) ٠١5 : انظر : الزهد )١(
. 0709
الحديث السابع والأربعون احلحه
وفي ١ صحيح مسلم 2١") عن عمر أنه خطب » فذكر ما أصاب النامنٌُ من الدنيا »
فقال : لقد رأيثٌ رسول الله يك يظلٌ اليوم يلتوي ما يجد دَقَلاً يملأ به بطنه .
وخرّج الترمذي [ في « جامعه » ( 1577 ) » وقال : « حسن صحيح » ] » وابن ماجه [ في
«سئنه » (101)] من حديث أنس عن النْبِيٌ عل » قال : ١ لقد أوذيت في الله وما يُؤذى
أحد » ولقد أَخِفْتُ في الله وما يخاف أحد » ولقد أنت علي ثلاث مِنْ بين يوم وليلةٍ
وما لي طعامٌ إل ما واراه إبط بلال » .
وخرّج ابنْ ماجه [ في ١ سننه » ( 4149 ) . وإسناده ضعيف ] بإسناده عن سليمان بن
صُرّد » قال : أتانا رسول الله يله » فمكثنا ثلاث ليالٍ لا نَقِدرُ أو لا يقدر على
طعام .
وبإسناده [ في « سننه » ( 415١ ) » وفي إسناده مقال من أجل سويد بن سعيد » وفي القلب شيء
من المتن ] عن أبي هريرة » قال : أتي رسول الله 7:: بطعام سُخْن » فأكل » فلما فرغ »
قال : « الحمدٌ لله » ما دخل بطني طعامٌ سخن منذ كذا وكذًا » .
ل ا م اا ْم حَلفُ أضَاءٌ
00 0 لكك بط 10 به
ع ل د و 1
يلونهم » ثم يأتي قوم يشهدون ولا يُستشهدون . ويَنذِرُون ولا يُوفون » ويظهر فيهم
الْسَّمَنْ » [ أخرجه : البخاري 575/8 ( 76١01 ) وه/7-(85600)و48/"١١7478(1)و75/48١
ِ
ا ا ل 5
ويقول : 00 ا
لل 410 لظي ”
:2 مسند الإمام أحمد 51١/7 و79/4” . وإسناده ضعيف لجهالة أبي إسرائيل الجشمي فقد تفرد
بالرواية عنه شعبة .
لك جامع العلوم والحكم
وفي ١ المسند »237 عن أبي برزة » عن النَبيَ كله . نَّ. أخوفٌ ما أخاف
عليكم شهواتٌ الغي في بطونكم الا ا
وفي ١ مسند البزار » وغيره”"' عن فاطمة» عن النَِيَ ل ٠ قال: « شرارٌ أمتي الذين
غذوا بالتّعيم يأكلون ألوان الطعام » ويلبسون ألوان الثياب » ويتشدّقون في الكلام » .
وخرّج الترمذي [ في ١ جامعه» (141/8 ) » وقال : « حسن غريب » على أن سند الحديث
مسلسل بالضعفاء : محمد بن حميد الرازي ضعيف . وشيخه عبد العزيز بن عبد الله القرشي: متك
الحديث » وشيخه يحيى البكاء ضعيف ٠ لذا قال أبو زرعة كما في علل ابن أبي حاتم » ( ١9٠١ ) :
« هذا حديث منكر» ] وابن ماجه [ في «سننه» ( 7760 )] من حديث ابن عمر » قال :
تجشأ”" رجلٌ عند النَيّ بَثيدِ ٠ فقال : « كفت عنا ججشاءك » فإنَّ أكثرهم شبعاً في الدنيا
أطولّهم جوعاً يوم القيامة » .
وخرّجه ابن ماجه [ في ١ سننه » ( 570١1 )» في إسناده سعيد بن محمد الثقفي ضعيف »
وعطية بن عامر الجهني مجهول . ] من حديث سلمان أيضاً بنحوه » وخوّجه الحاكم [ في
« المستدرك » ١١١/4 . وصححه على طريقته في التساهل فرده الذهبي في ١ التلخيص »© فقال : ١
فهد بن عون كذاب . وعمر ( وهو ابن موسى ) هالك » » ومن قبل رد المنذري في ١ الترغيب والترهيب »
٠7 /* على الحاكم فقال : ١ بل واه جداً » فيه فهد بن عون وعمر بن موسى »] من حديث
أبي جُحيفة وفي أسانيدها كلّها مقال .
وروى يحيى بن منده في كتاب ١ مناقب الإمام أحمد » بإسنادٍ له عن الإمام أحمد
أنه سئل عن قول البَّىَ يك : « ثلث للطَّعام » وثُلثٌ للشراب » وثلث للنفس » فقال
ثلث للطعام : هو القُوتُ » وثلث للشراب : هو القوى » وثلث للنفس : هو الروح »
والله أعلم .
. و57 » وإسناده منقطع 57١/5 مسند الإمام أحمد )1١(
00 لم أقف عليه في « مسند البزار » من حديث فاطمة ٠ وأورده من حديث أبي هريرة برقم (77015) ؛
والامحديك لطم احرج برااي ادحا في 1 لقي ٠ وفي « الصمت » . له (16) »
وابن عدي في « الكامل » /ا/ 4 .
[فرق حقو ١. جد السعد: دالا جلك انان العرى وان رك
الحديث الثامن والأربعون 4١
8
6 35 4 ًْ 3 شع اث 0 1 م هدش ه. ا )>
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما » عن النَِيّ يَدٍ » قال : ١ أربع من فيه كان
0 5 ا 2ه 2 - اق ع ليس اا 000
منافقاً » وإِنْ كانث خضلة منهن فيه كَانَت فيه خَصلة مِنّ التَّقَاقٍ حنَّى يَدَعَها : مَنْ إذا
حَدَّتَ كذبّ . وإذا وَعَدَ ألف . وإذا خَاصم فَجَر . وإذا عَامَدَ غَدَرَ ؛ خرّجه البخاريٌ
[ في ١ صحيحه ) 5١18( 174/419) 741540 ١17/79) 15 (١9/١ ) ] ومُسلم [ في ١ صحيحه)
.]) ١
هذا الحديث خرّجاه في ١ الصحيحين » من رواية الأعمش » عن عبد الله بن مُدَةَ »
ررق ا معاطم سي
البخاري ١9/١ (17). وصحيح مسلم )1١1()0591( 05/١ عن أبي هريرة » به ] أيضاً من
حديث أبي هريرة عن النَِيَ بكلِهِ » قال : «آيةٌ المنافق ثلاث : إذا حدّث كَذَّبَ » وإذا
وعد أخلف .2 وإذا اؤْتمنَ خَانَ ؛ . وفي رواية عبد ا ضحم 0١ (04)
١9( ) عن أبي هريرة » به ] : «وإن صام وصلَّى ورّعَمَ أنه مُسلمٌ » وفي رواية"له أيضاً
[ مسلم في ١ صحيحه» )١١8()09( 05/١ عن أبي هريرة » به ] : « من علامات المنافق
ثلاثة » . وقد رُوي هذا عن النَّبيٌ بَةِ من وجوه أخر .
داتعي ات جما سانيا لحر ريو إلى اوقد عار ينتير ارون ار
على عهدٍ النبيّ يله » فإِنّهُم حدّثوا النَىَ 4 كل فكذّبوه » وائتمنهم نهم على سرّه فخانوه »
ووعدّوه أن يخرّجوا معه في الغزو فأخلفوه » وقد روى محمّدٌ المُحْرِمٌ هذا التأويلَ عن
عطاء » وأنّه قال : حدثني به جابد » عن النَِيٌ يل » وذكر أنَّ الحسنّ رجع إلى قول
عطاء هذا لما بلغه عنه [ أخرجه : ابن عدي في ١ الكامل » 377/9 - 7714 ] . وهذا كذب »
والمحرم شيخ كذابٌ معروف بالكذب"'' .
للك ارم ا ا ا 556 . انظر : التاري يخ الكبير
40 جامع العلوم والحكم
وقد رُوي عن عطاء من وجهين آخرين ضعيفين أَنَّه أككر على الحسن قوله : ثلاث
من كن فيه » فهو منافق » وقال : قد حدَّث إخوةٌ يوسف فكذبوا » ووعدوا فأخلفوا »
واؤتمنوا فخانوا ولم يكونوا منافقين [ أخرجه : ابن عدي في ١ الكامل» 77/8" 5154 .
وأخرجه : أبو نعيم في ١ صفة النفاق ونعت المنافقين » (957)] » وهذا لا يصح عن عطاء »
والحسن لم يقل هذا من عنده وإنَّما بلغه عن النَِّيّ :*: . فالحديث ثابت عنه :1 لا شك
في ثبوته وصحته » والذي فسره به أهلّ العلم المعتبرون أنَّ النفاقَ في اللغة هو من جنس
الخداع والمكر وإظهار الخير » وإبطان خلافه » وهو في الشرع ينقسم إلى قسمين :
أحدهما : النفاق الأكبة » وهو أنْ يظهر الإنسانٌُ الإيمانّ بالله وملائكته وكتبه
ورسله واليوم الآخر ء ويُّبطن ما يُناقض ذلك كلَّه أو بعضه » وهذا هو التّماق الذي كان
على عهد التي :. » ونزل القرآن بذمٌ أهله وتكفيرهم » وأخبر أنَّ أهله في الدَّرْكِ
الأسفل من النار .
والثانى -الثقاق الأمهردوهو قاف العيل *3:"وهو أن نظو الإتتان غلاب
صالحةً » ويُبطن ما يُخالف ذلك .
وأصولُ هذا النفاق ترجع إلى الخصال المذكورة في هذه الأحاديث» وهي خمسة :
أح.ها أن يُحدّث بحديث لمن يصدّقه به وهو كاذب له » وفي « المسند » :
[ مسند الإمام أحمد 187/5 وأخرجه : هناد في « الزهد » ( 184 ) » والطبراني في ١ مسند الشاميين »
( 440 )ء وأبو نعيم في « الحلية » 44/7 » والبيهقي في ١ شُعب الإيمان» ( 4817١ ) عن النواس بن
سمعان » به » وإسناده ضعيف جدًاً من أجل عمر بن هارون بن يزيد بن جابر البلخي وقد تابعه عليه
الوليد بن مسلم » وهو وإن كان ثقة إل أنه يدلس تدليس التسوية » وقد عنعنه فلا يفرح بهذه المتابعة » فقد
يكون سمعه من عمر بن هارون ثم دلسه عنه » لاسيما وقد قال أبو نعيم : ١ تفرد به عمر بن هارون » ]
من النبين ٠ » قال : « كرت خيانةٌ أنْ تحدّث أخاك حديثاً هو لك مصدّق » وأنت به
كاذب »6 .
انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ”"0/-+70١ عقيب (09) »2 وفتح الباري ١١7/١ عقيب
(85") .
الحديث الثامن والأربعون 04
قال الحسنٌ : كان يقال : النفاق اختلاف السّدٌ والعلانية » والقول والعمل »
والمدخل والمخرج » وكان يقال : أمنٌ النفاق الذي بني عليه النفاق الكذبٌ [ أخرجه :
الفريابي في ١ صفة المنافق » (20) » وأبو نعيم في « صفة النفاق ونعت المنافقين » ( ١18 ) و(19١) ].
الثاني : إذا وَعَدَ أخلف : وهو على نوعين :
أحدهُما : أن يَعِدَ ومن نبته أنْ لا يفى بوعده » وهذا أشِةٍ الخلف ٠ ولو قال :
أفعل كذا إِنْ شاء الله تعالى ومن نيته أنْ لا يفعل » كان كذباً وخُلفاً » قاله الأوزاعيٌ .
الثاني : أنْ يَعدَ ومن نيته أنْ يفي ٠ ثم يبدو له » فيُخْلِفُ من غير عذرٍ له في
الخلف .
وخرّج أبو داود''' » والترمذي'"' من حديث زيد بن أرقم » عن النَِيَ يك » قال :
١ إذا وعَد الرَّجُلُ وتوى أنْ يفي به » فلم يَفبٍ » فلا جُناح عليه » . وقال الترمذي”” :
ليس إسناده بالقوي .
وخرّجه الإسماعيلى وغيره من حديث سلمان : أن عليّاً لقى أبا بكر وعمر»
فقال : ما لي أراكما ثقيلين ؟ قالا : حديثٌ سمعناه من النْبئ كلِةِ ذكر خلال المنافق :
« ذا وَعَدَ أخلف . وإذا حَدَّتَ كَدَبِ » وإذا اؤْتّمنَ خَانَ » فأيّنا ينجو من هذه الخصال ؟
فدخل عليٌ على الي يلْةِ » فذكر ذلك له » فقال : ١ قد حدَّثتهما » ولم أضعه على
الموضع الذي تضعوته » ولكن المنافق إذا حدَّثْ وهو يحدّث نفسه أنْ يكذبّ » وإذا
<١ 9
©
وَعَدَ وهو يحدّث نفسه أن يُخْلِفَ . وإذا اؤتمنَ وهو يُحدث نفسه أن يخونٌ » [ أخرجه :
الطبرانى فى ١ | لكبير 6 ).ء وفي إسناده مجهولان » وانظر : مجمع الزوائد ٠١8/١ ] 3
وقال أبو حاتم الرازي””' في هذا الحديث من رواية سلمان وزيد بن أرقم :
(1) برقم(19940).
(5؟4 فى« جامعه)55790).
ور : الطبراني في « الكبير » )2608٠5( » والبيهقي ١98/١٠١ :
فى ( جامعه ) : عقيب (”5572؟) .
6 في ١ العلل » ”/ 1/7 ”الا عقيب (737353) .
4.4 جامع العلوم والحكم
الحديئان مضطربان وفي الإسنادين مجهولان . وقال الدارقطني”''' : الحديث غير
ثابت » والله أعلم .
وخرّج الطبراني [ في ١ الأوسط » (701) و( 014" ) عن علي وعبد الله بن مسعود » به ]
والإسماعيلي من حديث عليٌ مرفوعاً : ١ العِدَةٌ دين » ويل لمن وعد ثم أخلف » قالها
ثلاثاً » وفي انناف ح الكو زوف نود سنيف ٠ مسعوةة قالما لا وقد ادكو
صَبِيّة » ثم لا يُنجِرُ له » فإِنَّ رسول الله 95 قال : العِدَةٌ عطية » [ أخرجه : أبو الشيخ في
« الأمثال» ( 749 )» وأبو نعيم في « الحلية » 709/4 ٠» والقضاعي في « مسند الشهاب » (1 ) عن
عبد الله بن مسعود ء به » وإسناده ضعيف بقية بن الوليد يدلس تدليس التسوية » وقد عنعن ] وفي
إسناده نظر » وأوّله صحيح عن ابن مسعود من قوله .
وفي مراسيل الحسن عن التي :د: قال : « العِدَةٌ هِبَةٌ » [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في
« الصمت 6( 00 ) بنحوه » وهو ضعيف لإرساله ] . وفي « سئن أبي داود » [ برقم( 444١ ) .
وأخرجه : أحمد 441/7 ء والنسائي ٠» ١١5/5 والبيهقي في « شعب الإيمان» ( 1417 ) وإسناده
ضعيف لإبهام مولى عبد الله بن عامر ] عن مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة » عن عبدٍ الله بن
عامر بن ربيعة » قال : جاء النَِيّ 2# إلى بيتنا وأنا صبئٌ » فخرجثٌ لألعب » فقالت
أمي : يا عبد الله تعالَ أعطك . فقال رسول الله 7: : « ما أردت أن تعطيه ؟ » قلت :
أردت أن أعطيه تمراً » فقال : « أما إِنْ لم تفعلي كُتبت عليك كذبة » . وفي إسناده من
5
وذكر الزهرئٌ عن أبي هُريرة » قال : من قال لصب : تَعَالَ هاك تمرأأ» ثم
لا يُعطيه شيئاً فهي كذبة [ أخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد » ( 770 ) عن أبي هريرة مرفوعاً .
وأخرجه : أحمد 407/7 » وابن أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق »( 10١ ) عن أبي هريرة مرفوعاً ] .
وقد اختلف العلماء في وجوب الوفاء بالوعدٍ » فمنهم من أوجبه مطلقاً » وذكر
البخاري في ١ صحيحه » . أنَّ ابن أشوع قضى بالوعد » وهو قول طائفة من أهل الظاهر
فى « العلل » ١85/١ عقيب )١١( .
في باب من أمر بإيجاز الوعد . انظر : صحيح البخاري 717/1 عقيب (1314850) .
الحديث الثامن والأربعون 46
وغيرهم » منهم من أوجب الوفاء به إذا اقتضى تغريماً للموعود » وهو المحكينٌ عن
مالك » وكثيئ من الفقهاء لا يوجبونه مطلقاً .
والثالث : إذا خاصم فجر : ويعني بالفجور أنْ يخرج عن الحقٌّ عمداً حتى يصير
الحقٌ باطلاً والباطلٌ حقّاً » وهذا مما يدعو إليه الكذبُ”' , كما قال يي : ١ إيّاكم
والكَذِبَ » فإِنَّ الكذِب يهدي إلى الفُجور » وإِنَّ الفجور يهدي إلى النارٍ » [ أخرجه :
البنغاري 0544084 ومسل 8+ (بنهد؟) (108) و( 4ع و(1) عن عبد شين
مسعود . به ] .
وفي ١ الصحيحين »؛ [ صحيح البخاري 10١/7 ( 7401 ) . وصحيح مسلم 8//ا0 77748 )
(5 )عن عائشة ء به ] عن التي يكل : « إِنَّ أبغض الرجال إلى الله الألدٌ الخَصِمْ » .
وقد قال يَلهِ : « إنكم لتّختصمون إلى ولعلّ بعضَكُم أنْ يكونّ ألحنّ بِحُجّته من
بعض » وإنَّما أقضي على نحو مما أَسْمَعُ » فمن قضيتٌ له بشيء من حقٌّ أخيه » فلا
د فَإِنمًا أقطع له قطعة من النّار » [ أخرجه : البخاري 770/7 2)778٠0( ومسلم
17150159-54/0 )2 1 )عن أمٌ سَلّمة» به ] .
وقال كه : ١ إِنَّ مِنّ البيانِ سحراً » [ أخرجه : البخاري 17/48/17 ( 01/517 ) عن عبد الله بن
عمر ء به » وأخرجه : مسلم ”/ (١17 8594 )47 )عن عمار بن ياسر » به ] .
فإذا كان الرجل ذا قدرةٍ عند الخصومة سواء كانت خصومته في الدّين أو في
الدنيا على أن ينتصر للباطل ٠ ويُخيل للسّامع أنه حنٌ » ويوهن الحقٌّ » ويخرجه في
صورة الباطل » كان ذلك مِنْ أقبح المحرّمات » ومن أخبث خصال النفاق » وفي
« سنن أبي داود 6"" عن ابن عمر » عن النَّيَ يك » قال : ” مَنْ خَاصَمْ في باطلٍ وهو
يعلَمُهُ لم يَرَلْ في سَخَط الله حتى يَنزِجَ » .
وفى رواية له" أيضاً : ومَنْ أعان على خصومة بظلم » فقد باء بغضب من الله ».
(6) برقم (7691) . وإسناده لا بأس به .
9) برقم (094) .
وأخرجه : ابن ماجه )717775( والحاكم 049/5 » وإسناده لا بأس به فى المتابعات .
46 جامع العلوم والحكم
الرابع : إذا عاهد غدر . ولم يفب بالعهد : وقد أمر الله بالوفاء بالعهد » فقال :
«وََوْها يالْمَهَدِ إنَّألمَهَدَ كت مَسْعْولًا 4 1 الاسراء : :+1 ء وقال : #وَأوَفُأ بعَهَد أله إِذا
عهَدثُرْ وَكَاتَمْْ لبس وَححيرِمَاوَكد بَملمْآلَهعيْسَكُمْ بلا4 1 تبحل :841 ع
وقال : : « اذ ال يدع يد لون من ملا هلك لا َك َي في لير 1
ودب لحريو 2 ممم رء
4 مع 1 لله ولا م 25 َِهِمْ وم لق د هه 3 ولا بر - 4 ولهم عذ عَدّاف يم »* [ آل عمراك :
ابابا ا 8
وفي « الصحيحين »> [ صحيح البخاري :ا (لدما") و9/”" (79455) رو4/؟ل/ا
0 )». وصحيح مسلم ١١0) 116 (1١47/5 )] عن ابن عمر ء عن التبِيٌ كَل » قال :
« لِكُلَّ غادر لواءٌ يومَ القيامَةٍ يُعرف به » » وفي رواية : إِنَّ الغادرٌ يُنصبٌ له لواءٌ يومَ
القيامة » فيقال : ألا هذه غَدرةٌ فلان » [ أخرجه : البخاري 4/ ١ه ( /ال591 ) و(73174 ) ء
ومسلم 6 (ه5“"“/١ ٠١) )]» وخخرّجاه [ البخاري 4 (185) و8113 )» ومسلم
١14 () (1/0/0 )ع من حديث أنس بن مالك » به ] أيضاً من حديث أنس بمعناه .
وخرّج مسلم [ في « صحيحه» 147/5 (19()1788)] من حديث أبي سعيدٍ ٠» عن
النَىَ بتمِدِ » قال : « لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة » .
بالماخراران > مالسل وخرركه رار اا كان و10 في
حديث عبد الله بن عمرو » عن النَِيٌ بي : « مَنْ قَتَلّ نفساً مُعاهداً بغير حقها لم يَرَحْ 0
زائضة الجقة ٠: وإن ويعها لتوحد ين سيره أريفين عاما » اشرخه التخازي 0
(١ صحيحه ) 5/ 71١5701١50 )و7/4١1 59415 ) ولفظ البخاري لم يذكر فيه « بغير حقها » ] .
وقد أمر الله تعالى في كتابه بالوفاء بعهود المشركين إذا أقاموا على عهودهم ولم .
وأما عهودٌ المسلمين فيما بينهم » فالوفاء بها أشدٌ » ونقضها أعظم إثما .
)١( قال ابن حجر في ١ الفتح » عقيب )3١55( : ( يرح بفتح الياء والراء » وأصله يراح أي وجد
الريح 2 وحكى ابن التين ضم أوله وكسر الراء » قال : والأول أجود 3 وعليه الأكثر » وحكى ابن
الجوزي ثالثة وهو فتح أوله وكسر ثانيه من راح يريح 0
الحديث الثامن والأربعون حك
ومِنْ أعظمها : نقض عَهِدٍ الإمام على مَنْ بايعه » ورضِي به » وفي « الصحيحين »
[ صحيح البخاري 717/9 ( 7717 ) » وصحيح مسلم 177061١8017 /١ ) . وأخرجه : أبو داود
( 5417/5 ) ». وابن ماجه ( 7١١1 )و( )ء والترمذي ( ٠ ) ١15445 والنسائي 747-57145771 ] عن
أبي هريرة » عن النَيّ يلد » قال : « ثلاثةٌ لا يُكلّمُهُم الله يومَ القيامة ولا يُرْكّيهم ولهم
عذابٌ أليمٌ » فذكر منهم : ورجلٌ بايع إماماً لا يُبايعه ِل لدنيا » فإِنْ أعطاه ما يريد »
وى له ٠ وإلآ لم يف له» :
ويدخل في العٌهود التي يجب الوفاءٌ بها » ويحرم العَذْرٌ فيها : جميعٌ عقود
المسلمين فيما بينهم » إذا تراضوا عليها من المبايعات والمناكحات وغيرها من العقود
لازي الدن يجب الرفاء بها" وك كما يكت الزفاء نه الله اوج .فكأ يحاهد الغيد
ربّه عليه من نذر التَبوّرٍ ونحوه .
الخامس : الخيانة في الأمانة : فإذا اؤتمنَ الرجلٌ أمانةً ٠ فالواجبٌ عليه أنْ
يُؤدّيها » كما قال تعالى : #إِنَّ أله يَأَمَرَمْ أن نُوَدُوأ المت الع أَهَلِهًا 4 1 الساء : مه ] »
وقال النِنُ يك : « أدٌ الأمانة إلى من ائتمَنَكَ » [ أخرجه : الدارمي ( 15819 ) » وأبو داود
650 )., والترمذي ,.)١515( والدارقطني #/ 6" 1١9170 )., والحاكم 51/١ » والبيهقي
٠ وفي ١ شعب الإيمان » , له ( 01517 ) من حديث أبي هريرة » به » وقال الترمذي : « حسن
غريب » ؛ لكن شيخه البخاري جعل هذا الحديث من منكرات طلق بن غنام كما في ١ التاريخ الكبير »
5/ الترجمة ( ”١57 ) », وكذا قال أبو حاتم الرازي كما في ١ العلل » لابنه ( ١١١5 ) » وللحديث طرق
أخرى ضعيفة ] » وقال في خطبته في حجة الوداع : ١ مَنْ كانت عندّه أمانةٌ » فليؤدُها إلى
من ائتمنه عليها ») [ أخرجه : أحمد 7/5 عن عم أبي حُرّة القاشي » به مطولاً » وإسناده ضعيف
لضعف علي بن زيد بن جدعان ] وقال عز وجل : 8 ييا ألَذِينَ امَنُوأ لا حخودُوأ الله وَالتَسُولَ
وَحووا ميونت تَصَلَمُون4 [ الأنفال : 07 ] فالخيانة في الأمانة من خصال النفاق .
(1) المقصود بالمبايعات والمناكحات والعقود التي توجب الوفاء هي التي على شرعة الله ومنهاجه لا التي
على خلاف ذلك » وفي ذلك يقول رسول اللهييِةٍ : « من اشترط شرطاً ليس في كتاب فهو باطل شرط
الله أحق وأوثق » .
أخرجه : البخاري 198/7 (1070) » ومسلم 71/5 (0001904 .
104 جامع العلوم والحكم
ا م 0
ذننت إلا الآماثة » ثوتن: بضاحي الأمائة فيقال له أذ آمانيكٌ + فيُقول ؛ :أنى يا رب وقد
ذهبت الدّنِيا ؟ فيقال : اذهبوا به إلى الهاوية » فيهوي فيها حتى 00
فيَجدُِّها هناك كهيئتها » فيحملها » فيضعها على عنقه فِيَضْعَدٌ بها في نار جهنم حنّى إذا
رأى أَنَّه قد خرج منها » زلّت فهوت ٠ وهو في إثرها أبد الآبدين » قال : والأمانة في
الصلاة » والأمانة في الصوم » والأمانة في الحديث » وأشدٌ ذلك الودائع"")
0
0
وقد روي عن محمد بن كعب القرظي : أنه استنبط ما في هذا الحديث - أعني حديث :
« آية المنافق ثلاث '"”) من القرآن » فقال : مصداق ذلك في كتاب الله تعالى : 8 إِذَا
ج11 اموت الوأ سبد إِنّكَ (َمُولُ ألَِ4 إلى قوله : «وَأَلّه مدن الْمتِفِقِنَ لكذوت»
[المنافقون: »1١ وقال تعالى : 7 # وَمَهُم مَنَعَلهَدَ أله لَيِتٌ ءَاتَدمَا من فَضْلِِ 4 إلى قوله :
« تَأعَفبََ نضَاهًا في هلويم : إل يزو يلقي بعا ملا أ أله مَاوَحَدُوهُ وَيِمَا حكَاثوأ يدوت »*
[ التوبة : ه77-07] » وقال : إِنَّاعَرَضَْا الْدَمَائهَ عل اموت وَالْاَرْضٍ وَالْبَالٍ 4 إلى قوله :
00 عدب الهم م الْمفقِين وَاَلْسْلِفِقَتِ 4 1[ الأحزاب : 178-37 ورُوي عن ابن مسعود نحو هذا
الكلام ؛ ثم تلا قوله : # كَأعََبجم اناف لويم 4" "' 1 التوبة : 77 ] الآية :
وحاصلٌ الأمر أنَّ النفاق الأصغر كُلّه يرجع إلى اختلاف السريرة والعلانية » قاله
الحسن [ أخرجه : أبو نعيم في « صفة النفاق ونعت المنافقين » ( 118 ) بنحوه ] » وقال الحسن
أيضاً : من النفاق اختلافٌ القلب واللسان » واختلاف السّرٌ والعلانية » واختلاف
الدخول والخروج [ أخرجه : الفريابي في ١ صفة المنافق » 54 )»2 وابن بطة في ” الإبانة )
91١ ( )» وأبو نعيم في ١ صفة النفاق ونعت المنافقين » ( ١158 ) ] .
)١( الرواية الموقوفة : أخرجها : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » (0017) » والبيهقي 588/16 وفي
« شعب الإيمان » » له(20757) » وطبعة الرشد(58486) .
والرواية المرفوعة : أخرجها : ابن أبي حاتم في ١ تفسيره » (0011) 3 والطبراني في ١ الكبير »)
.)1١6797(
. سبق تخريجه )١(
(*) وكلام عبد الله بن مسعود أخرجه : الطبراني في ١ الكبير ؛ (4070) » وانظر : مجمع الزوائد
١ »والدر المنثور 558/7 .
الحديث الثامن والأربعون ْ 4.9
وقال طائفة من السّلف : خشوعٌ النفاق أنْ ترى الجسدَّ خاشعاً » والقلب ليس
بخاشع » وقد رُوي معنى ذلك عن عمر » وروي عنه أنَّه قال على المنبر : ١ إِنَّ أخوفٌ
ما أخافٌ عليكم المنافقٌ العليم , قالوا : كيف يكون المنافق عليماً ؟ قال : يتكلم
بالحكمةٍ » ويعمل بالجور [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة» ( 180 ) عن عمر بن
الخطاب موقوفاً ] » أو قال : المنكر . وسّئل حذيفة عن المنافق » فقال : الذي يصف
الإويمان ولا يعمل به [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة» ( 787 ) ٠» وابن بطة في
«الإبانة »5(2١9)و(9758)].
وفي « صحيح البخاري )"'' عن ابن عمر أنه قيل له : إنا تَدخُلُ على سلطاننا »
فنقول لهم بخلاف ما نتكلّمُ إذا خرجنا من عندهم ٠ قال : كُنَا نعدٌ هذا نفاقاً .
وفي ١ المسند )”'' عن حُذيفة » قال : إِنّكم لتكلّمون كلاماً إِنْ كنا لنعدُه على عهد
رسول الله بي النفاق » وفي رواية [ أخرجها : أحمد 787/0 . وأخرجها : ابن بطة في ١ الإبانة »
(415)» وأبو نعيم في ١ صفة النفاق ونعت المنافقين » (118 ) ٠ وهي أثر قويٌ بطرقها ] قال : إِنْ
كان الرجل ليتكلّمُ بالكلمة على عهد رسول الله يك ٠ فيصير بها منافقاً » وإنّي لأسمعها
من أحدكم في اليوم في المجلس عشر مرارٍ .
قال بلالٌ بن سعد : المنافق يقولٌ ما يَعرفٌ » ويعمل ما يُنكِرٌ .
ومن هنا كان الصحابة يخافون النفاق على أنفسهم » وكان عمرُ يسأل حُذيفة عن
وسئل أبو رجاء العطاردي : هل أدركتٌ من أدركتٌ من أصحاب رسول الله كلل
يخشون النفاق ؟ فقال : نَعَمْ إني أدركثُ منهم بحمد الله صدراً حسناً » نعم شديداً ,
نعم شديداً [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 585 ) » والفريابي في ١ صفة المنافق »
8١( )» وأبو نعيم في « الحلية »© 7٠17//7 ] .
1 0009/4 .
(5) مسند الإمام أحمد 5/ 85 » وهو أثر قويٌ بطرقه .
الك جامع العلوم والحكم
وقال البخاري في وشحكتة 0ه وقال ابن أب مَك فيك : أدركت ثلاثين من
أصحاب النْبِي © ع كُلّهُم يخافٌ النفاقَ على نفسه :
03
ويُذكر عن التحسن قال : ما خافه إل مؤمرث ».ولا آمنه إلا منافق”" ..انتهى .
وروي عن الحسن أنه حَلفَ : ما مضى مَؤمِنٌ قط ولا بقي إلا وهو من النفاق
مُشْفِق » ولا مضى منافق قط ولا بقي إلا وهو من النفاق آمن . وكان يقول : من لم
يخفب النفاق » فهو منافق [ أخرجه : المروزي في « تعظيم قدر الصلاة » ( 1417 ) » والفريابي في
« صفة المنافق »( 89 ) ] .
وسَمِعَ رجل أبا الدرداء يتعودٌ من النفاق في صلاته » فلما سلَّم » قال له :
ما شأنك وشأنٌ النفاق ؟ فقال : اللهمّ غفراً ثلاثاً لا تأمن النلاة+ وال إن الرحل
ليُفئَنُ في ساعةٍ واحدة » فينقلِبٌ عن دينه [ أخرجه : الفريابي في « صفة المنافق » ( 37
و( 74 ) ٠ والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 4017 ) ] . والآثار عن التّلف في هذا كثيرة جداً .
قال سفيان الثوري : خلافٌ ما بيننا وبين المرجئة ثلاث » فذكر منها قال : نحن نقول :
النفاق » وهم يقولون : لا نفاق [ أخرجه : الفريابي في ١ صفة المنافق » ( 45 ) » ومن طريقه
الذهبي في ١ سير أعلام النبلاء » 175/1١ ] .
وقال الأوزاعي :“قل حاف عمن القاق على انفسنه 4 قيل اله إنهم :يقولون: : إن
عمر لم يَحخَفْ أنْ يكونّ يومئذ منافقاً حتى سأل حُذيفة » ولكن خاف أنْ يُبتلى بذلك قبل
أنْ يموت ٠ قال : هذا قولُ أهل البدع » يشير إلى أنَّ عمر كان يخاف النفاق على
نفسه”” في الحال ٠» والظّاهر أنه أراد أنَّ عمر كان يخاف على نفسه في الحال من النفاق
)01 ذكره البخاري 15/١ معلقاً » وأخرجه في ؛ التاريخ الكبير » 45/0 (1487) موصولاً .
إفقه6 ذكره البخاري ١9/١ معلقاً » وأخرجه : البيهقي في « شعب الإيمان »(804) موصولا .
فق سأل أبان الحسن فقال : هل تخاف النفاق ؟ قال : وما يؤمنني وقد خاف عمر بن الخطاب رضي الله
عله ب وأعرضة : القربائى ف لتضفة لوقاف 044 7
وقال معاوية بن قرة : أن لا أكون فيَ نفاق أحب إلى من الدنيا وما فيها » كان عمر رضي الله عنه
يخشاه وآمنه أنا ! . ١ :
أخرجه : الفريابي في « صفة المنافق » (85) .
الحديث الثامن والأربعون 41١
الأصغر . والنفاق الأصغر وسيلةٌ وذريعةٌ إلى النفاق الأكبر » كما أنَّ المعاصي بريدٌ
الكفر » فكما يخشى على من أصدَ على المعصية أنْ يُسلَب الإيمانَ عندَ الموت » كذلك
يخشى على مَنْ أصرٌ على خصالٍ النفاق أنْ يُسلّبَ الإيمانَ » فيصير منافقاً خالصاً .
وسّيْلَ الإمامٌ أحمد : ما تقولٌ فيمن لا يخاف على نفسه النفاق ؟ فقال : ومن يأمنٌُ
على نفسه النفاق ؟ وكان الحسن يُسمي من ظهرت منه أوصافٌ النفاق العملي منافقاً ,
وروي نحوه عن حذيفة .
وقال الشعبي : من كذب . فهو منافق [ أخرجه : الفريابي في « صفة المنافق » ( 77 ) ء
والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 1447 ) ] » وحكى محمد بن نصر المروزي هذا القول عن
فرقةٍ من أهل الحديث » وقد سبق في أوائل الكتاب ذكرٌ الاختلاف عن الإمام أحمد
وغيره في مرتكب الكبائر : هل يسمى كافراً كفراً لا يَنقل عن الملة أم لا ؟ واسمُ الكفر
أعظم من اسم النفاق » ولعلَّ هذا هو الذي أنكره عطاءٌ عن الحسن إن صم ذلك
1 210
ومِنْ أعظم خصال النفاق العملي : أنْ يعملّ الإنسانَ عملاً » ويُظهِرَ أَنَّه قصد به
الخيرٌ » وإنّما عمله ليتوصّل به إلى غرض له سي » فيتمّ له ذلك » ويتوصّل بهذه
الخديعةٍ إلى غرضه » ويفرح بمكره وخداعه وحَمْدٍ النّس له على ما أظهره » وتوصل
به إلى غرضه السيّئ الذي أبطنه » وهذا قد حكاه الله في القرآن عن المنافقين واليهود ,
فحكى عن المنافقين أنَّهُم : «أحَدُوأ مدا ضارا حدر وتيا ب المؤمنيت
ع اراح سور مر عمو ه ده و رودس روي اء كروب اتن مت وم - موسو مءرلر إمزوم
وإرصادا لمن حارمبه أله وَرَسُولم من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسئى والله يشهد إِنهم
و 0 5 1 م 00 ف ل ار 2
لَكينيوت4 1 التوبة : 1٠07 » وأنزل في اليهود : # لا ححْسَنَ الدِنَ يفْرَحونَ بمآ أَوَأْوَ يون أن
00 آ ا ا لوه
يَحَمَدُوا مَالَمْ يمَعَلُوا ملا 00 يمفازو من العذاب وَلَهُمْ عَدَابٌ ليد »# [ آل عمران : ذا |
وهذه الآية نزلت فى اليهود . سألهم النْبينٌ يكل عن شىء فكتموه 2 وأخبروه بغيره ©»
فخرجوا وقد أروه أنَّهُم قد أخبروه بما سألهم عنه . واستحمدوا بذلك ٠. وفرحوا بما
أوتوا من كتمانهم وما سُيِلوا عنه » قال ذلك ابن عباس » وحديئُه مخرج في
. سبق بيانه )١(
41 جامع العلوم والحكم
« الصحيحين » [ صحيح البخاري 00/5 (1038 ). وصحيح مسلم 111/8 (8()111/8).
وأخرجه : الترمذي )70١5( » والنسائي في « تفسيره» »)١١5( والطبري في « تفسيره)
(5568)ء. والواحدي في « أسباب النزول 6 )بتحقيقى » من حديث عبد الله بن عباس به ] .
وفيهما [ صحيح البخاري 5/ (6٠0 10717 ) » وصحيح مسلم 15١/8 (/1) . وأخرجه : الطبري
في تفسيره » ( 77841 )» والواحدي في « أسباب النزول » ( 197 ) بتحقيقي » من حديث أبي سعيد
الخدري » به ] أيضاً عن أبي سعيد أنّها نزلت في رجال من المنافقين كانوا إذا نخرج الي
ين إلى الغزو تخلَّفوا عنه » وَقَرِحُوا بمقعدهم خلاقه فإذا قَدِمَ رسول الله يثةِ من الغزو »
اعتذروا إليه » وحلفوا » وأحيُوا أنْ يُحمدوا بما لم يفعلوا .
وفي حديث ابن مسعود » عن الي ين » قال : « مَنْ غَشَّنا فلس مِنا » والمكرُ
والخديعةٌ في النَّارٍ » [ أخرجه : ابن حبان ( 0054 ) » والطبراني في ١ الكبير » ( 1١174 ) 2 وفي
« الصغير » » له( 770 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » 4/ 184-188 » والقضاعي في ١ مسند الشهاب »
( 70 )و( 705 ) » وهو حديث قوىٌ بطرقه ] .
وقد وصف الله المنافقين بالمخادعة » وأحسن أبو العتاهية في قوله"" :
لَِسَ دُنيا إلا بدينٍ وليس الدّ ينٌإِلَا مكارم الأخلاق
إنّما المكر والخديعة في النًا رِ هُما مِنْ خصال أهْل التفاق
ولما تقرّر عند الصحابة رضي الله عنهم أنَّ النفاق هو اختلافٌ السرٌ والعلانية خشي
بعضهم على نفسه أنْ يكونّ إذا تغير عليه حضورٌ قلبه ورقته وخشوعه عند سماع الذكر
برجوعه إلى الدنيا والاشتغال بالأهل والأولاد والأموال أن يكونَ ذلك منه نفاقاً » كما
في ١ صحيح مسلم )"2 عن حنظلة الأسيدي”" أنه مر بأبي بكر وهو يبكي ٠ فقال : |
ما لك ؟ قال : نافق حنظلةٌ يا أبا بكر » نكون عند رسول الله يك يُكُدْنَا بالجنة والنار
. "915/75 والتمهيد لابن عبد البر » ”٠ : انظر : مكارم الأخلاق لأبي بكر القرشي )١(
0 8/:ة 070010000 .
() هو حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رياح بن معاوية بن مجاشع ٠ ويقال : مُحَاشِنٍ بن معاوية بن
شرَيِف بن جَرْوَة بن أسَيّد بن عمرو بن تميم التميمي ٠» أبو ربعي الأسيّديَّ المعروف بحنظلة
الكاتب . انظر : تهذيب الكمال 1554(18/7) .
الحديث الثامن والأربعون ٠ 1 ودلدك
كأنا رأيُ' عين فإذا رجحنا:* عافييا0”؟ الأزواج والضيعة”" فنسينا كثيراً » قال
أبو بكر : فوالله إِنَا لكذلك » فانطلقا إلى رسول الله يَئٍِِ » فقالَ : « ما لك يا حَنْظلة ؟ »
قال #حافق حمظلة يا رفول اله وذكر له وقزيها قال لأبن بكر #ققال تيزل شاف :
«لو تَدُومونَ على الحال التي تقومؤن بها من عندي » لصَافَحَتكُم الملائكة في
مجالسكم وفي طَدْقكم » ولكن يا حنظلة ساعةً وساعةً » .
وفي « مسند البزار » [ كما في « كشفٍ الأستار » ( 01 ) . وأخرجه : أبو نعيم في « الحلية »
807/5 » وقال في ١ مجمع الزوائد » ١ : "7 /١ رجاله رجال الصحيح » ] عن أنس قال : قالوا :
يا رسول الله » إنا تكونٌ عندك على حال » فإذا فارقناك كُنَا على غيره » قال : ١ كيف
أنتم وربكم ؟ » قالوا : الله ريّنا في السرّ والعلانية » قال : « ليس ذاكم النفاق » .
ورُوي من وجه آخر عن أنس” قال: غدا أصحابٌ رسول الله كك » فقالوا:
هلكناء قال : « وما 'ذاك ؟ » قالوا : النفاق » النفاق » قال : ١ ألستم تشهدون أنْ
. لا إلله إل الله » وأنَّ محمداً رسول الله ؟ » قالوا : بلى » قال : ١ فلِيسَ ذلك بالتفاق »
ثم ذكر معنى حديث حنظلة كما تقدّم .
)١( عافس : هو بالفاء والسّين المهملة » قال الهروي وغيره : معناه حاولنا ذلك ومارسناه واشتغلنا به أي
عالجنا معايشنا وحظوظنا .
وروى الخطابي هذا الحرف (عانسنا) بالنون » قال : ومعناه : لاعبنا » ورواه ابن قتيبة بالشين
المعجمة قال : ومعناه عانقنا » والأول هو المعروف » وهو أعم » انظر : شرح النووي لصحيح
مسلم 09/9 عقيب (717/00) . ش
(؟١) الضيعة : بالضاد المعجمة » وهي معاش الرجل من مال أو حرفة أو صناعة ؛ انظر : شرح النووي
لصحيح مسلم 09/9 عقيب (97860) ٠ 0
(0) هو حديث منكر كما قال الذهبئ فى ١ الميزان » / ممم ع 8# .
41 جامع العلوم والحكم
الحديث التاسع والأربعون
0 3 0 0 - 5 م مناه 6 ” عب 1 ١
عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه عَن لني ب قَالَ : « لو أَنَكُم توكّلون على الله
- ,6 سر ور يف زد 4 20 - 6 2 2 ع
حَقَ تَوَكْلِهِ لَرَرَفَكَمْ كما يَررّقَ الطيرَ » تَعدُو خماصاً » وتروحٌ بطاناً » رواهٌ الإمام أحمد”"2
ل رضن )205 50 )22 030
والترمذيٌ ' والنساتيئٌ ' وابنْ ماجه''' وابنُ حبّان في « صحيحه »"*' . والحاكم ' ,
وقال الترمذيٌ : حَسَنٌ صحيحٌ .
1 5 اه 5 - 09 و د 01 5
هذا الحديث خرّجه هؤلاء كلهم من رواية عبد الله بن هبيرة » سمع أبا تميم
الجيشاني » سمع عمر بن الخطاب يُحدثه عن النبيٌ 4 » وأبو تميم وعبد الله بن هبيرة
2 رع 4 0 007 5 1 اد
خرّج لهما مسلم » ووثقهما غيرٌ واحد '” ٠ وأبو تميم ولد في حياة النبيّ يَِْْ » وهاجر
إلى المدينة فى زمن عمر رضى الله عنه'" .
وقد رُوي هذا الحديث من حديث ابنٍ عمر عن التي يك [ أخرجه : أبو نعيم في « تاريخ
أصبهان » 1917/7 ] » ولكن في إسناده من لا يُعرف حاله . قاله أبو حاتم الرازي'"' .
.ه؟و"٠ 7/١6» فى« مسنده )١(
(5) فى" جامعه»(5744) .
فيه كما فى ١ تحفة الأشراف 757/06 )1١685( .
0 في ١ سئنه »(41154) .
(5) برقم (70) .
. "1١8/56 المستدرك ١ فى )5(
)0370 أبو تميع اذكره ابوت حياة فى« التقايه 5/86 تووال عتة ون بن انحن "انق ,انقزر +اتواقارن
الكمال 657/5؟(05:ه") ,
وأبو هبيرة ذكره ابن حبان في ١ الثققات » 04/0 ووثقه أحمد بن حنبل » انظر : تهذيب الكمال
0000
(4) انظر : سير أعلام النبلاء 4/ لاا .
(9) قال عقب تخريج هذا الحديث : « فيه سعيد بن إسحاق بن الحمار مجهول لا أعرفه » . انظر : العلل
فسن مضت 6 '
الحديث التاسع والأربعون 416
وهذا الحديثُ أصل”" في التوكُل » وأنّه من أعظم الأسباب التي يُستجلب بها
الرزقٌ » قال الله عز وجل :. # ومن يِسَّىنَ أنه مجحل أ عزنا + ريشق ينث لق تن
ل عَلَ الله فَهُوَ حَسَبهُ4 [ الطلاق': ؟ -7] » وقد قرأ انين يَةِ هذه الآية على أبي ذرٌّ »
وقال له : « لو أنَّ الناسَ كُلّهِم أخذوا بها لكفتهم » [ أخرجه : أحمد 178/5 » وابن ماجه
(4770 ) » والنسائي في ١ الكبرى » ( 1170 ٠) وفي إسناده انقطاع ] يعني : لو أنّهم حقَّقوا
التّقوى والتوكل ؛ لاكتَمُوا بذلك في مصالح دينهم ودنياهم . وقد سبق الكلامٌ على هذا
المعنى في شرح حديث ابن عباس : ١ احمَّظٍ الله يَحفَظَكَ »”" .
قال بعضٌ السلف : بِحَسبِكَ من التوسل إليه أن يلم من قلبك حُسنّ توكّلكَ عليه»
ل لك ا ل و لو كن
« التوكل » ( 0 ) ] » ثم قرأ : لاوَمَن يَمّقٍ الله جل لَه كرا -ث وبروْقهُ هن حِْتُ لاتب 4 »
وحقيقة التوكل و ا ا 0
ودفع المضارٌ من أمور الدنيا والآخرة كُلَّها » وكِلَهُ الأمور كلّها إليه » وتحقيق الإيمان
بأنه لا يُعطي ولا يمنعٌ ولا يَضدٌ ولا ينفع سواه .
قال سعيد بن جبير : التوكل جماع الإيمان [ أخرجه : ابن أبي شيبة (91089؟)
راان ا ل ار ل 111
وقال وهب بن مُنبّهِ : الغاية القصوى التوكل [ أخرجه : ابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »
كك/كك؟ ].
قال الحسن : إِنَّ توكلَ العبد على ربّه أن يعلمَ أن الله هو ثقته [ أخرجه : ابن أبي الدنيا
.])1١8(
وفي حديث ابن عباس عن النَِّيَ ب » قال : ١ مَنْ سرّه أن يكون أقوى الناس »
فليتوكل على الله » [ أخرجه : عبد بن حميد ( 7170 ) » والقضاعي في ١ مسند الشهاب »(/517” )
وسئده ضعيف ] .
. سقطت من(ص) )١(
. )١9( (؟) سبق عند الحديث
41 جامع العلوم والحكم
وروي عنه يك أنّه كان يقول في دعائه : ١ اللهم إِني أسأنّك صدق التوثُل عليك »
[ أخرجه : أبو نعيم في « حلية الأولياء » 8/ 774 » عن الأوزاعي يرفعه » وهو ضعيف لإعضاله ] »
وأنه كان يفول : « اللهمّ اجعلني ممن توكّل عليك فكفيته » [ أخرجه : ابن أبي الدنيا في
ا ل ل
ضعيف جداً ] .
واعلم أنَّ تحقيق التوكل لا يُنافي السّعي في الأسباب التي قدَّر الله سبحانه
المقدورات بها » وجرت سُّئّنه في خلقه بذلك ٠ فإنَّ الله تعالى أمر بتعاطي الأسباب مع
أمره بالتوكّل » فالسّعيْ في الأسباب بالجوارح طاعةٌ له » والتوثُلُ بالقلب عليه إيمانٌ
به » كما قال الله تعالى : # يها ألدنَ امنأ حُدُوأ حِدْرَضْيٌَ 4 [ الساء : 71 ] » وقال :
9وَآهِدُواأ لَهُم نا أُسْتَطعَشُم ين فُوَّوَ ومن رَبَايلِ ألْكَيْلِ 4' 1 الأنفال : 0] » وقال : 8هَإدَا
فضت ألصَلوه نتف رو أفي الَْرضٍ وَآبنكُوا من فَضْل أله [ الجمعة : ]٠١ .
وقال سهل التّسْتري : من طعن في الحركة يعني : في السعي والكسب - فقد .
طعن في السَّنة » ومن طعن في التوكل . فقد طعن في الإيمان 1[ أخرجه : أبو نعيم في
« حلية الأولياء » »ء والبيهقي في « شعب الإيمان» ])١589( » فالتوكل عا البيغ
يك » والكسب سدّته » فمن عمل على حاله » فلا يتركنّ سنته .
ثم إنَّ الأعمال التي يعملها العبذٌ ثلاثةٌ أقسام :
أحذّها : الطاعات التي أمر الله عباده بها » وجعلها سبباً للنّجاة مِنَّ الثّار ودخول
الجنّة » فهذا لا بُدّ من فعله مع التوكّل على الله فيه » والاستعانة به عليه » فإنَّهِ لا حول
ولا قوّة إلا به » وما شاء كان » وما لم يشأ لم يكن » فمن قصّرَ في شيءٍ مما وجب عليه
من ذلك ٠ استحقّ العقوبة في الدنيا والآخرة شرعاً وقدراً . قال يوسف بن أسباط :
كان يُقال : اعمل عمل رجل لا يُنجيه إل عمله » وتوكل توكُلَ رجل لا يصيبه إل
ما كُتِبَ له [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية الأولياء »740-7798 ] .
والثاني : ما أجرى الله العادة به في الدّنيا » وأمر عباده بتعاطيه » كالأكل عند
الجوع » والشّرب عند العطش . والاستظلال من الحرّ » والتدفؤ من البرد ونحو
الحديث التاسع والأربعون يدك
ذلك » فهذا أيضاً واجب على المرء ا ل
القدوة على اتتعماله 6 فهو مقطط : يستحقٌ العقوبة » لكن الله سبحانه قد يقوّي بعضّ
عباده من ذلك على ما لا يقوى عليه غيرُه » فإذا عَمِلَ بمقتضى قوّته التي اختص بها عن
غيره » فلا حرج عليه » ولهذا كان لني تَلْهِ يُواصلٌ في صيامه » وينهى عَنْ ذلك
أصحابه » ويقول لهم : ١ إن لست كهيئتكم » إني أَطعَم وأسقى » [ أخرجه : مالك في
« الموطأ » ( 870 ) برواية الليثي » والبخاري ١//ا" ( ١1977 )2, ومسلم 17*/79 )9050()١١١5(
و(055)» وأبو داود ( 75٠ ) من حديث ابن عمر ] » وفي رواية : ١ إني أظلّ عند ربي
يُطعمني ويسقيني ) [ أخرجه : البخاري ”58/7 ( 1١1951 )174/79 (4١11)(١5)»ء والترمذي
(8لالا) من حديث أنس ] 2 وفي رواية : «إنَّ لي مُطعماً يُطعمني » وساقياً يسقيني »)
[ أخرجه : البخاري ”58/7 ( 1977 ) » وأبو داود ( 777١ ) من حديث أبي سعيد الخدري ] .
والأظهر أنه أراد بذلك أنَّ الله يُقرّيه ويُغذيه بما يُورده على قلبه من الفتوح
القدسية » والمنح الإللهية » والمعارف الربانية التي تُغنيه عن الطعام والشراب بُرهة مِنَ
الدذهر» كما قال الال 00 ؛
لها أحاديثُ مِنْ ذكراكَ تَشْغَلّها عن الشّراب وثُلهِيهًا عَنِ الرَّادٍ
لها بوجهكٌ نُورٌ تستضيء به وقتٌ المّسيرٍ وفي أعقابها حَادي
إذا اشَكتْ من كلال السَّيرٍ أؤْعَدها رَوْحُ القدوم فتحياعند مِيعادٍ
فلا تجوع ولا تظمأ وما ضعفت2 ولا تظل إذا كانت لها هاد''
وقد كان كثيد من السسّلف لهم مِن القوّة على ترك الطعام والشراب ما ليس لغيرهم »
ولا يتضوّرونَ بذلك . وكان ابن الزبير يُواصلٌ ثمانية أيام [ أخرجه : أبو نعيم في ١ حلية
الأولياء » "55/١ بلفظ : كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام ] . وكان أبو الجوزاء يُواصل في
صومه بين سبعة أيام » م تيل على تراج العاب وكاة يحطكها1 اعره 4 برع في
« حلية الأولياء »؛ 4/7 - 8١ ] . وكان إبراهيم ع الى يكت جهرين لاياكل شيا غير أنه
(1) انظ تفسير ابن كفير 5714/1+ وسيل السلام 18/7 .
(؟) هذا البيت سقط من النسخ المطبوعة .
1414 جامع العلوم والحكم
يشرب شربة حلوى” ' . وكان حجاج بن فرافصة يبقي أكثر من عشرة أيام لا يأكل ولا
يشرب ولا ينام [ أخرجه : أبو نعيم ٠١8/7 عن سفيان الثوري قال : بت عند الحجاج بن فرافصة
إحدى وعشرين يوماً فما أكل ولا شرب ولا نام ] » وكان بعضهم لا يُبالي بالحرٌ ولا بالبرد كما
كان علي رضي الله عنه يلبس لباس الصّيف في الشتاء ولباس الشتاء في الصيف » وكان
المبيع فل دعا لهآن تذهن الله عنه الحرَ والبرد [ أخرجه : أحمد 44/١ و١ » وابن ماجه
(/1١١1)ء وهوضعيف ] 5
فمن كان له ة قرّةٌ على مثل هذه الأمور » فعمل بمقتضى قوّته ولم يُضعفه عن طاعة
الله » فلا حرج عليه ٠ وده عنتقت زلف عن امسنيا هن عفن الزاجيات + قله
يُتكر عليه ذلك » وكان السّلف يُتكرون على عبد الرحمن بن أبي نعم » حيث كان يترك
0
الأكل مدة حتى يُعاد من ضعفه
القسم الثالث : ما أجرى الله العادة به في الدنيا في الأعمّ الأغلب » وقد يخرق
العادة في ذلك لمن يشاء من عباده » وهو أنواع :
منها ما يخرقه كثيراً » ويغنى عنه كثيراً من خلقه كالأدوية بالنسبة إلى كثير من
البلدان وسكان البوادي ونحوها . وقد اختلف العلماءً : هل الأفضل لمن أصابه
المرض التداوي أم تركه لمن حمّق التوكل على الله ؟ وفيه قولان مشهوران » وظاهر
كلام أحمد أنَّ التوكلَ لمن قوي عليه أفضلٌ . لِمّا صحّ عن النَبِيٌ به أنه قال : « يَدحْلَ
مِنْ أمّتي الجئّة سبعون ألفاً بغير حساب » ثم قال : « هم الذين لا يتطيّرون ولا يَسترقون
ولا يكتوون وعلى ربّهم يتوكّلون ١ [ أخرجه : مسلم ١//ا1 (711()118)و( 3915 )] .
ومن رجح التداوي قال : إِنَّه حال الت ينةٍ الذي كان يُداوم عليه » وهو لا يفعل
إلآ الأفضل -وسمل العدية. غلى الذقى المكرئؤمة ال تحدى نتها العيرك بدليل أنه
قرنها بالكي والطيرة وكلاهما مكروه .
ومنها ما يَحْرِقَةُ لقليل من العامة » كحصول الرّزْق لمن ترك السعي في طلبه » فمن
. 75١5/4 حلية الأولياء »؛ ١ أخرجه : أبو نعيم في )1١(
. 59/5 (؟) انظر : حلية الأولياء
الحديث الناسع والأربعون 414
رزقه الله صدق يقين وتوكل » وعَلِمَ من الله أنه يَخْرِقَ له العوائد » ولا يُحوجه إلى
الأسباب المعتادة في طلب الرزق ونحوه » جاز له تَركُ الأسباب » ولم يُنكر عليه
ل ل
ُؤتون مِنْ قله تحقيق يق التوّل » ووقوفهم مع الأسباب الظاهرة بقلوبهم ومساكنتهم لها ؛
فلذلك يتعبون أنفسّهم في الأسباب » ويجتهدون فيها غاية الاجتهاد ٠ ولا يأتيهم إلا
ما قُدّر لهم , » فلو حَمَةَ حَقّقوا التوكُلَ على الله بقلوبهم » لساق الله إليهم أرزاقهم مع أدنى
سبب ع كما يسوق إلى الطّير أرزاقها بمجوّدٍ الغدرٌ والرواح » وهو نوعٌ ون الطلت
واكك اله بجر ةن
٠. - 7 وع ٍّ ٠. 0
وربما خُرِمَ الإنسان رزقة أو بعضه بذنب يُصيبه » كما في حديث ثوبان » عن النبيّ
َك » قال : « إن العبد لِيَحرّمٌ الرّزق بالذنب يصيبه ) [ أخرجه : أحمد ه/ الا" و7879 ». وابن
و
ماجه ( 5077 ) » وفي إسناده مقال » وقد حسن بعضهم هذا الحديث بطرقه منهم : الحافظ العراقي كما
نقله البوصيري في « مصباح الزجاجة » ] .
وفي حديث جابر » عن النبت كله : (إنانقنا لخ تمورت خس:: تستكمل رزقها »
فا تقوا الله وأجملوا في الطّلب خذوا ما حل ودعوا مَاحَوُمَ » [ أخرجه : ابن ماجه
75١55 ( )» وابن حبان 7159 ) », والحاكم 5/7 » وهو حديث صحيح ] .
وقال عمر : بين العبد وبين رزقه ججاب » فإن قنع ورضيت نفسه » آتاه رزقه »
وإِنِ اقتحم وهتك الحجاب . لم يزد فوقَ رزقه”'
وقال , بعض السَّلف : تو ا
قال سالم ب بن أبي الجعد : نت أنَّ عيسى عليه السلام كان يقول : اعملوا لطرولا
موا ا تو اد اس
السماء تغدو وتروح ليس معها من أرزاقها شيء » لا تحرث ولا تحصد ؛ الله يرزقها »
فإن قلتم : إن بطوننا أعظم من بطون الطير » فهذه الوحوش من البقر والحمير وغيرها
() ذكره الديلمي في « مسند الفردوس /2) عن جابر بلفظ : « بين العبد وبين رزقه حجاب
فإن صبر خرج إليه رزقه 2 ودعو موق عه لوول ياد لاا قدر له جلده ودينه 0
4 ش جامع العلوم والحكم
تغدو وتروح ليس معها من أرزاقها شيء لا تحرث ولا تحصد .» الله يرزقها [ أخرجه : ابن
أبي شيبة (14575)ء والحسين المروزي كما في زوائده على « الزهد » لعبد الله بن المبارك
(258)] . خوّجه ابن أبي الدُنيا .
وخرّج بإسناده عن ابن عباس قال : كان عابدٌ يتعبد في غار » فكان غرابٌ يأتيه كلّ
يوم برغيف يجد فيه طَعْمَ كلّ شيء حتى مات ذلك العابد [ أخرجه : أبو الشيخ في ١ العظمة »
.])١1 ١590
وعن سعيد بن عبد العزيز » عن بعض مشيخة دمشق » قال : أقامٌ إلياسُ هارباً من
قومه في جبل عشرين ليلة » أو قال : أربعين - تأتيه الغربان برزقه .
وقال سفيان الثوري : قرأ.واصلٌ الأحدب هذه الآية : « وَفٍ ألم يفك ومَاوُعَدُونَ»
[ الذاريات : 17 ] » فقال : ألا إِنَّ رزقي في السماء وأنا أطليّهُ في الأرض ؟ فدخل خَرِبَةٌ
فمكث ثلاثاً لا يُصيب شيئاً » فلمًا كان اليومٌ الرابع » إذ هو بِدَوخَلةٍ من رُطَبٍ ٠ وكان
له أخْ أحسن نيةً منه » فدخل معه . فصارتا دوخلتين » فلم يزل ذلك دأبهم''' حتى
فرق الموتٌ بينهما [ أخرجه : الطبري في « تفسيره» ( 75410 ) » والبيهقي في ١ شعب الإيمان »
١385 )].
ومن هذا الباب من قوي توقّله على الله ووثوقه به . فدخل المفاوزٌ بغير زاد » فَإنّه
يجوز لمن هذه صفته دون من لم يبلغ هذه المنزلة » وله في ذلك أسوة بإبراهيم يم الخليل
عليه السلام » حيث ترك هاجرٌ وابنها إسماعيل بوادٍ غير ذي زرع » وترك عندهما جراباً فيه
تمد وسقاءً فيه ماء» فلمًا تبعته هاجرء وقالت له: إلى مَن تدعنا ؟ قال لها: إلى اللهء قالت:
رضيت بالله » وهذا كان يفعله بأمر الله ووحيه » فقد يَقَذِفٌ الله في قلوب بعض أوليائه من
الإلهام الحقٌّ ما يعلمون أنَّه حقٌّ » ويثقون به . قال المروزي : قيل لأبي عبد الله : أيّ
شيءٍ صِدق التوكل على الله ؟ قال : أنْ يتوكّل على الله » ولا يكون في قلبه أحدّ من
الآدميين يطمع أنْ يجيئه بشيء » فإذا كان كذا » كان الله يرزقه » وكان متوكّلا”" .
220 انظر : الفروع 5١/5 .
الحديث التاسع والأربعون لفق
0
قال : وذكرتٌ لأبي عبد الله التوقّل » فأجازه لمن استعملّ فيه الصَّدق
قال : وسألت أبا عبد الله عن رجل جلس في بيته » ويقول الجلدة واصير.ولا
أطلع على ذلك أحداً » وهو يقدِرٌ أنْ يحترف » قال : لو خَرَجٍ فاحترفٌ كان أحبٌ إليّ »
وإذا جلس خفت أنْ يُخرجه إلى أنْ يكون يتوقع أن يرسل إليه بشيء . قلت : فإذا كان
يبعث إليه بشيء 4 بأل ؟ قال ها عاو
5 5 5 0 2 - سراعير 40
في جبل أبي قبيس » فجاء إليه رجلان وهو متَّررٌ بخرقةٍ » فألقيا إليه قميصاً » وأخذا
بيدذيه » فألبساه القميص » وواضعا بين نديه شيعا فلم يأكل حنَّى وضعا مفتاحاً من
جديد في فيه » وجعلا يدّسَّان في فمه » فضحك أبو عبد الله » وجعل يعجب .
وقلت لأبي عبد الله : إِنَّ رجلاً ترك البيع والشراء » وجعل على نفسه أنْ لا يقع في
يده ذهبٌ ولا فضَّةٌ » وترك دُورّه لم يأمر فيها بشيءٍ وكان يمرٌ في الطريق » فإذا رأى
شيئاً مطروحاً » أخذه مما قد ألقي . قال المروزي : فقلت للرجل : ما لك حجة على
هذا غير أبي معاوية الأسود » قال : بل أويس القرني » وكان يمر بالمزابل » فيلتقط
الرّقاع » قال : فصدّقه أبو عبد الله » وقال : قد شدّد على نفسه . ثم قال : قد جاءني
البَقْلنُ ونحوه ٠ فقلت لهم : لو تعرضتٌّم للعمل تُشهرون أنفسكم ٠ قال : وأيش نبالي
من الشهرة 99 ,
وروى أحمدٌ بن الحسين بن حسّان عن أحمد أنه سئل عن رجل يخرج إلى مكة بغير
زاف قال + إن كنت تُطبقٌ وإلا “فلا إلا تراد وراحلق+: لا تخاطر"** ٠ قال أبو بكن
(20 انظر : الفروع 5١/5 .
(*2 انظر : الورع لأحمد بن حنبل : 58 .
(*) انظر : الورع لأحمد : 18 بنحوه مختصراً .
() انظر : تفسير القرطبي 5١7 5١١/7” بلفظ : قال رجل لأحمد بن حنبل : أريد أن أخرج إلى مكة
على التوكل بغير زاد » فقال أحمد : اخرج في غير القافلة » فقال : لاء إلا معهم » قال : فعلى
جرب الناس توكلت ؟ .
قوله : جرب جمع جراب وهو الوعاء .
47 جامع العلوم والحكم
الخلال : يعني : إِنْ أطاق وعلم أنه يقوى على ذلك » ولا يسأل » ولا تُستشرفٌ نفسه
لأنْ يأخذ أو يُعطئ فيقبل » فهو متوكل على الصدق » وقد أجاز العلماء التوكل على
الصدق . قال : وقد حجّ أبو عبد الله وكفاه في حجته أربعة عشر درهماً .
وسئل إسحاق بن راهويه : هل للرجل أنْ يدخل المفازة بغير زاد ؟ فقال : إِنْ كان
الرجلٌ مثل عبد الله بن منير » فله أَنْ يدخل المفازة بغير زاد'' » وإلً لم يكن له أنْ
يدخل » ومتى كان الرجل ضعيفاً » وخشي على نفسه أنْ لا يصبر » أو يتعوّوض
للسؤال , أؤ أن يقعَ في الشَّكّ والتسخّط . لم يجُز له ترك الأسباب حينئظٍ » وأنكر عليه
غاية الإنكار كما أنكر الإمامٌ أحمد وغيره على من ترك الكسب وعلى من دخل المفازة
بغير زادٍ » وخشي عليه التعرّض للسؤال . وقد روي عن ابن عباس ٠ قال : كان أهل
اليمن يحُجُون ولا يتزوّدون ويقولون : نحن متوكّلون » فيحجُون » فيأتون مكة .
فيسألون الناس » فأنزل الله هذه الآية : # وَكَرَوَدُوأ مرك حَيْرَ ألزَادِ اللَقُوك4 [ البقرة : 199 ]
[ أخرجه : الطبري في ١ التفسير » ( 7937 ) ] » وكذا قال مجاهدٌ [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »
(1)159107» وعكرمة [ أخرجه : الطبري في « تفسيره» (79170)] » والنخعي [ أخرجه :
الطبري في ١ تفسيره » ( 59175 ) ] » وغيرٌ واحد من السَّلف [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره »
(1974) عن الحسن ]» فلا يُرخَصُ في ترك السبب بالكلية إل لمن انقطع قلبّه عن
الاستشراف إلى المخلوقين بالكلية .
وقد رُوي عن أحمد أنَّهُ سئل عن التوكّل . فقال : قطمٌ الاستشراف باليأس
من الخلق ٠ فسّئِل عن الحُجة في ذلك . فقال : قول إبراهيم عليه السلام لما
عرض له جبريل وهو يُرمى في النار » فقال له : ألك حاجة ؟ فقال : أما إليك »
إه0") ١
وظاهر كلام أحمد أنَّ الكسب أفضلُ بكلّ حال , فإنَّه سُئل عمّن يقعدٌ ولا يكتسبُ
21١ ذكره الذهبي في « سير أعلام النبلاء ) 717//117 .
() ذكره : ابن مفلح في ١ المقصد الأرشد © ١77/7 ؛ ولا يخفى أنَّ هذا من الإسرائيليات ٠ ولم يرد في
المرفوع عن النبي 227 .
الحديث التاسسع والأربعون 47
8 0 5 5 و 9 5
ويقول : تو كلت على الله . فقال : ينبغي للناس كلهم يتوكلون على الله » ولكن
يعودون على أنة بال : 6 1
وروى الخلال بإسناده عن الفُضيل بن عياض أنه قيل له : لو أنَّ رجلا قعد في بيته
زعم أنه يثق بالله » فيأتيه برزقه » قال : إذا وثق بالله حتى يعلم منه أنّه قد وثق به » لم
يمنعه شىءٌ أراده » ولكن لم يفعل هذا الأنبياء ولا غيرّهم « وقد كان الأنبياء يؤجّرون
صرح ساخر 9
أنفسهم » وكان النبيٌ ؛
بنَعوأ من فَضْلٍ أَللَّهِ # [ الجمعة : ٠0 1» ولايد من
ٍ ؛ يُؤْجُرُ نفسه وأبو بكر وعمر » ولم يقولوا : نقعد حتى يرزقنا
الله عز وجل . وقال الله عز وجل : # وأب'
وقد رُوي عن بشر ما يُشعر بخلاف هذا » فروى أبو نعيم في ١ الحلية »”" أنَّ بشراً
سْئِلَ عن التوكُل » فقال : اضطرابٌ بلا سكون » وسكون بلا اضطراب » فقال له
السائل : فسّره لنا حتى نفقه » قال بشر : اضطراب بلا سكون » رجل يضطربٌ
بجوارحه » وقلبّه ساكن إلى الله » لا إلى عمله » وسكون بلا اضطراب ؛ فرجل ساكن
إلى الله بلا حركة » وهذا عزيرٌ » وهو من صفات الأبدال .
وبكل حال » فمن لم يصل إلى هذه المقامات العالية » فلا بُدَّ له من معاناة
الأسباب لاسيما من له عيال لا يصبرون » وقد قال التي :: : « كفى بالمرءٍ إثماً أن
يِضيّمَ من ع ) [أخرجه : أحمد ١٠١/7 و"9١ و195١ و140١ » والنسائي في « الكبرى )
47/0 ) » وابن حبان ( 571٠ ) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص .
وأخرجه : مسلم 78/7 ( 948 ) » ولفظه : « كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته » ] .
وكان نش يفول :"لز كان ى عبال لعفلث واكسيت...
وكذلك من ضيّع بتركه الأسباب حقَّاً له » ولم يكن راضياً بفوات حقه » فإِنَّ هذا
عاجرٌ مفرّط » وفي مثل هذا جاء قولٌ النَييَ : ١ المؤمن القوي خيدٌ وأحبٌ إلى الله:
من المؤمن الضعيف » وفى كُلّ خير » احرص على ما ينفعُك ٠» واستعن بالله ولا
انظر : فتح الباري لابن حجر 7177/١١ 5
1"
145 جامع العلوم والحكم
تَعْجز , فإِنْ أصابك شيءٌ » فلا تقولنَ : لو أن فعلتُ كان كذا وكذا » ولكن قل : قَدَرُ
الله وما شاء فعل » فَإنَّ اللو تفتحُ عمل الشيطان » خرجه مسلم [ في «صحيحه 51/82
(74()1734)] بمعناه من حديث أبي هريرة .
وفي ١ سنن أبي داود 207 عن عوف بن مالك : أنَّ النَبّ يل قضى بين رجلين »
فقال المقضي عليه لمّا أدبر : حسبّنا الله ونعم الوكيل ٠ فقال النَِنُ يلِةِ : « إِنَّ الله يلومُ
على العجز » ولكن عليك بالكيس أطلقها » فإذا غلبك أمرٌ » فقل : حسبي الله ونعم
الوكيل » .
وخرّج الترمذي”" من حديث أنس» قال: قال رجل: يا رسول الله » أعقلها وأتوكل»
| اللايا ر ارال 1 ل صلم ترك . وذكر عن يحيى القطان أنّه قال : هو عندي
حديث منكر'"' » وخرّجه الطبراني”'' من حديث عمرو بن أمية » عن النِيّ لله .
وروى الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ” : أنَّ النَىَ كل
قال : ف إِنَّ التوكل بَعَدَ الكيس 206 وهذا مرسل + ومعتاه س0
الى ال الاسات الساعة . ويتوكل على الله بعد سعيه » وهذا كله إشارة إلى أنَّ
التوكل لا يُنافي الإتيان بالأسباب بل قد يكون جمعهما أفضل ولا بلا
لقى عمرٌ بن الخطّاب ناساً من أهل اليمن » فقال : من أنتم ؟ قالوا : نحن المتوكلون »
قال : بل أنتم المتأكلون . إِنّما المتوكل الذي يُلقي حيبّه في الأرض ٠ ويتوكّل على الله
عز وجل”" .
() (97709)ء وإسناده ضعيف » بقية بن الوليد يدلس تدليس التسوية وقد عنعن » وفي الإسناد أيضاً
سيف الشامي مجهول تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان » وقال النسائي : « لا أعرفه » .
00 في « جامعه » (/5011) . 1
(") انظر : علل الترمذي الكبير 5458/١ . وأيضاً نقله في ١ الجامع » عقب الحديث وعلة الحديث
المغيرة بن أبي قرة السدوسي فهو مجهول .
20 كما في ١ مجمع الزوائد ؛ 59١/٠١ و”7١” .
(2) هو الربيع بن خثيم يكنى أبا يزيد الثوري الكوفي أحد الأعلام ٠ أدرك زمان النبي 2 وأرسل عنه »
كان يعد من عقلاء الرجال » توفي قبل سنة حمس وستين . انظر : « سير أعلام النبلاء ؛ 508/4 .
(1) ذكره : الديلمي في « مسند الفردوس » /١ لالا(7175) .
(1) ذكره الحكيم الترمذي في « نوادر الأصول 1٠05/١2
الحديث التاسع والأربعون : ”47
كان التقلول : |خر ا محم "بن أحمد بن منصور قال : سأل المازني بشرَ بنَ
التعازلف خن المشوكل #«فقال: : المتوقل له يتوكل على الل لتكقن :+ ولو حلت هذه
القصة في قلوب المتوكلة » لضجُوا إلى الله بالندم والتوبة » ولكن المتوكل يَحُلَّ بقلبه
الكقا نه من لش خبارك وقعان تند ىاه عوا وكدل فسن : ولعت هذا الكلدم أذ
المتوكل على الله حقٌّ التوكل لا يأتي بالتوكل » ويجعله سبباً لحصول الكفاية له من الله
بالوّزق وغيره » فإنّه لو فعل ذلك ٠ لكان كمن أتى بسائر الأسباب لاستجلاب الرزق
والكفاية بها » وهذا نوع نقص في تحقيق التوكل .
ونّما المتوكل حقيقة من يعلم أنَّ الله قد ضَمِنَ لعبده رزقه وكفايته » فيصدق الله
فيما ضمنه » ويثق بقلبه » ويحققٌ الاعتماد عليه فيما ضمنه من الرّزق من غير أنْ يخرج
التوكّل مخرج الأسباب في استجلاب الرزق به » والرزق مقسومٌ لكل أحدٍ من بر
وفاجر » ومؤمن وكافرٍ » كما قال تعالى : # #8 وَمَا من دَآبَةٍ في اَلْأَرْضٍ إِلَّا علَ الله يدها »
ا ات ا ل
تعالى : ل وَِكَإن يدو لاحل ردقه مهفا َإيَاخ4 1 التكبرت : ٠
ل
توكل على الله لطلب الرزق » فقد جعل التوكّل سبباً وكسباً ٠ ومن توكّل عليه لثقته
بضمانه » فقد توكّل عليه ثقة به وتصديقاً » وما أحسنّ قول مثئّى الأنباري وهو من أعيان
أصحاب الإمام أحمد : لا تكونوا بالمضمون مهتمّين » فتكونوا للضامن متّهمين ,
وبرزقه غير راضين""' .
امام جره لوال لواقم للقي رار أرزه اي روعي يبا يب
له » ويختاره » فقد حقق التوكل عليه”'" » ولذلك كان الحسنٌ والفضيلٌ وغيرهما
يُْسّرونَ التوكل على الله بالوّضا
. ١9/7 » ذكره : ابن مفلح في « المقصد الأرشد )1١(
. سقطت من (ص) 00
43 جامع العلوم والحكم
قال ابن أبي الدنيا''' : بلغني عن بعض الحكماء قال : التوكلٌ على ثلاث
درجات : أولها : ترك الشكاية » والثانية : الرضا ء والثالثة : المحبة » فترك الشكاية
درجة الصبر » والرضا سكون القلب بما قسم الله له » وهي أرفع من الأولى » والمحبّة
أنْ يكون خُمّه لما يصنع الله به » فالأولى للزاهدين » والثانية للصادقين » والثالثة
العا اي او
فالمتوكل على الله إن صبر على ما يُقدّرٌه الله له من الرزق أو غيره » فهو صابر .
وإِنْ رضي بما يُقدر له بعد وقوعه » فهو الراضي » وإِنْ لم يكن له اختيارٌ بالكليّة ولا
وفك لا قما سارو لدت قبن وريظة بصنيو العا وف و واف لاقمو با عن الفزيه
يقول : أصبحتٌ وما لي سرور إل في مواضع القضاء والقدر .
2 21
في « التوكل )(55) .
الحديث الخمسون 04
عَنْ عبدٍ الله بن بُسْرٍ قال : أتى اللََىَ ب رجلّ . فقالٌ : يا رسُولَ الله إنَّ شرائع
اإسلام قث علي + باتكك به جامع ؟ قال : ١ لا يَرَالَ ِسائّكَ رَطَباًمِنْ ذكر
الله عز وجل ») خرّجه الإمامٌ أحمدٌ[ في ١ مسنده » 188/4و ] بهذا اللّفظ .
وخرّجه الترمذي ». وابِنْ ماجه » وابن حبان في ١ صحيحه ) [ ابن ماجه ( 71791 )
لماي 1ولا0 1 كنا وان 0040002 ةوقال الترمدى تحن غريين :ركاه
خرّجه من رواية عمرو بن قيس الكندي » عن عبد الله بن بُسر
وخرّج ابن حبان في ١ صحيحه ١") وغيره [ أخرجه : البخاري في ١ خلق أفعال العباد » :
؟/ » والطبراني في « الكبير » ١8١0/5١ )و(708 )و(75١7 )و70١١ ) وفي ( مسند الشاميين » » له
بج اس اس المج ا ا ا
قال : آخِرُ ما فارقت عليه رسول الله يك أنْ قلت له : أي الأعمال خية وأقربٌ إلى الله ؟
مد فر د وس سين
وقد سبق في هذا الكتاب مفرقاً ذكرُ كثير من فضائل الذكر » ونذكر هاهنا فضل
إدامته » والإكثار منه .
قد أمر الله سبحانه المؤمنين بأنْ يذكروه ذكراً كثيراً » ومّدَحَ من ذكره كذلك ؛ قال
تعالى : #يكأها اد -امنوأ أذكروأ أله وكا كيرا <2 وَسَيَحوه كط وَأضِيآًا 4 1 الأحزاب 4١ ١ -
؟؟ 1ء وقال تعالى : «اوَاأكُروأ أنَّهَ كيرا ملح تيمر 4 1 الجمعة : 1٠١ » وقال
تعالى : #وَالتصكرت لله كديرا حاد د أنذى نر وجرا عيية 4
[ الأحزاب : 1*0 » وقال تعالى : # الَذِنَ يدك ون أله قيما وفعودًا وَعَلَ جُنُوبِهِمَ *
. 11595١: العمران [
20 برقم (814) 5
يالف : جامع العلوم والحكم
وفي ١ صحيح مسلم )''' عن أبي هريرة : أنّ رسول الله كك كي مر على جبل يقال له :
جُمْدَانَ » فقال : « سيروا هذا ججمدان'"' » قد سبق المُفْدّدونَ » . قالوا :
المفتّدون يا رسول الله ؟ قال : « الذاكرون الله كثيراً والذّاكرات © .
وخخحكدجه الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 39 و١١ من جديث أبي هريرة ] » ولفظه :
« سبق المفرّدونَ » قالوا : وما المفردون ؟ قال : ١ الذينَ يُهْتَرونَ” ' في ذكر اللمر» .
وخحكجه الترمذي '[ في ١ جامعه » (7093) من حديث أبي هريرة ] » وعنئده : قالوا :
با مكرك الله 6 انز لمق دوك قال اد في ذكر الله يَضعٌ الذكر عنهم
أثقالهم » فيأتون يوم القيامة خفافاً » . ْ
00 + يتما نكن
مَعَ وموك اه يق لالد د ختداكة ذ اماتف انفان ديا عاذ 6 أبن
الماكزن # اقلت تدمدراع اوسلت ادة قال بهاذ إن النانقين الذين
يُستَهتّرون بذكر الله عز وجل ©[ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » 7770/7١ ) » وموسى بن عبيدة
ضعيف ٠» وانظر : مجمع الزوائد 76/٠١ ] خرّجه جعفر الفريابي . ش
ومن هذا السياق يظهر وجه ذكر السابقين في هذا الحديث » فإِنَّهِ لما سبق الركب »
وتخلف بعضهم . نبه النَبْ :2: على أنَّ السابقين على الحقيقة هم الذين يُديمون ذكرٌ
الله » ويُولّعون به » فإنَّ الاستهتار بالشيء : هو الولوعٌ به »و الشغفٌ » حتى لا يكاد
يُفارِق ذكره » وهذا على رواية من رواه « المستهترون » ورواه بعضهم ٠» فقال فيه :
« الذين أهتروا في ذكر الله » وفسّر ابن قتيبة الهترٌ بالسّقْطٍِ في الكلام'' ١ كما في
الحديث : ١ المستئان شيطانان يتكاذبان ويتهائران » [ أخرجه : أحمد ١75/4 و17؟1»
والبخاري في « الأدب المفرد » ( 571 ) و( 558 ) »ء وابن حبان ( 01/57 ) و( 01/77 ) » والطبراني في
« الكبير 11/4/( 1٠١١ )و( 1٠٠١١ )عن عياض بن حمار ] .
4١ ك/"””(5ل57؟)(:).
1 جمدان : هو جبل بين ينبع والعيص ٠. على ليلة من المدينة » وهو بضم الجيم » ثم سكون الميم »
مراصد الاطلاع /١ 140" .
أي : يولعون .
في غريب الحديث /١ 57-7751" بهذا المعنى .
الحديث الخمسون 1
قال : والمرادٌ من هذا الحديث من عُمّر وخَرفَ في ذكر الله وطاعته » قال :
والمراد بالمفرّدين على هذه الرواية من انفرد بالعمر عن القَرنٍ الذي كان فيه » وأما على
الرواية الأولى » فالمراد بالمفرّدين المتخلين من الناس بذكر الله تعالى » كذا قال »
ويحتمل - وهو الأظهر أنَّ المرادٌ بالانفرادٍ على الروايتين الانفراد بهذا العمل وهو كثرةٌ
الذكرٍ دون الانفراد الحسي ٠ إما عن القَرنٍِ أو عن المخالطة , والله أعلم .
ومن هذا المعنى قولٌ عمرٌ بن عبد العزيز ليل عرفة بعرفة عندٌ قرب الإفاضة : ليس
السابق اليوم من سبق بعيرُه » وإِنَّما السابق من عُفر له”"2 .
وبهذا الإسناد عن النَِيَ يِهِ » قال : « من أحبٌ أنْ يرتع في رياض الجنّة » فليكثر
ذكرٌ الله عز وجل ») [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 719501 ) و( 70054) » والطبراني في ١ الكبير »
© وفيه موسى بن عبيدة ضعيف » وانظر : مجمع الزوائد 720/٠١ ] .
3 01
7و شدينت أن سعيل
وخرّج الإمام أحمد والنّسائي » وابنُ حبان في ١ صحيحه »
الخدري : أن رسول الله د قال : ١ استكثروا منّ الباقيات الصَّالحات »© قيل : وما هُنَّ
يا رسول الله ؟ قال : ١ التكبيرُ والتسبيحٌ والتَّهلِيلٌ والحمذ لله ول حول ولا فؤة] ل اله
وفي « المسند » و« صحيح ابن حبان :”" عن أبي سعيد الخدري أيضاً عن النَيّ
كه » قال : « أكثروا ذكرَ الله حتى يقولوا : مجنون » .
وروى أبو نعيم في ١ الحلية "'' من حديث ابن عباس مرفوعاً : « اذكروا الله ذكراً
يقول المنافقون : إِنّكم تراؤون » .
. 579 /" انظر : فتح الباري )1١(
000 أحمد./ 76 » وابن حبان (850) وبهذا اللفظ لم يخرجه النسائي حيث لم أجده في المطبوع من
« السنن الكبرى » ولا« عمل اليوم والليلة »؛ » وكذا قال محقق تحفة الأشراف ”/ 75٠ هامش (*) »
وساقه الهيئمي في « مجمع الزوائد » 47/٠١ ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى » وهذا دليل على عدم
وجوده عند النسائي لكن المزي في ١ التحفة » 7”4٠/ (5057) عزاه للنسائي فلعله في بعض
النسخ » والحديث ضعيف لضعف دراج أبي السمح في روايته عن أبي الهيثم .
فر أحمد 78/1 و١7 » وابن حبان (811) » وهو حديث ضعيف لضعف دراج أبي السمح في روايته عن
أبي الهيثم .
8١-8٠0 /9”# ):( » وهوضعيفا.
عرف جامع العلوم والحكم
وخحوّج الإمام أحمد والترمذي [ أحمد / 70 » والترمذي (77077) » وهو ضعيف لضعف
ان لهيقة + ولقكع دراج لي وزات عن اني :القت ] من جد يق أبن سعد عق لذن لد أله
سئل : أي العباد أفضلٌ درجة عند الله يوم القيامة ؟ قال : ١ الذاكرون الله كثيراً» »
قيل : يا رسول الله » ومِنَ الغازي في سبيل الله ؟ قال : « لو ضرب بسيفه في الكقّار
والمشركين حبّى ينكسر ويتخضّب دماً » لكان الذاكرون لله أفضلَ منه درجة » .
وخوّج الإمام أحمد [ في ٠ مسنده » 48/7 » وهو ضعيف لضعف ابن لهيعة وزبان بن فائد ]
من حديث سهل بن معاذ » عن أبيه » عن اللَِيّ كَل : أنَّ رجلا سأله فقال : أي الجهاد
أعظمٌ أجراً يا رسول الله ؟ قال : « أكثزهم لرؤكراً » » قال : فأَيُ الصّائمين أعظم ؟
قال : « أكثرهم لله ذكراً » » ثم ذكر لنا الصّلاة والرّكاة والحجّ والصدقة كلَّ رسول الله
َك يقول : ١ أكثرهم لله ذكراً » » فقال أبو بكر : يا أبا حفص . ذهب الذاكرون بكلّ
خير » فقال رسول الله كَلْةِ : ٠ أجل »2 .
وقد خخحرّجه ابن المبارك [ في الزهد» )١474( عن أبي سعيد المقبري ] » وابن
أبي الدنيا من وجوه أخر مرسلة بمعناه .
وفي ٠ صحيح مسلم ١72 عن عائشة » قالت : كان رسولٌ الله يك يذكر الله على كل
أحيانه . ش
وقال أبو الدرداء : الذين لا تزال ألسنتهم رطبةً من ذكر الله » يدخل أحدهم الجن
وهو يضحك [ أخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد» »)١١51( وابن أبي شيبة (1409؟)
و( 45417" ) و( 76007 )ء. وأحمد في ١ الزهد» (1757): وأبو نعيم في ١ الحلية » 5١9/١ ] »
وقيل له : إِنَّ رجلاً أعتق مئة نسمة » فقال : إِنَّ مئة نسمة من مال رجل كثيدٌ » وأفضلٌ
من ذلك إيمانٌ ملزومٌ بالليل والنّهار » وأنْ لا يزالَ لسانُ أحدكم رطباً مِنْ ذكر الله
عز وجل [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 794374 ) و(0510٠2)76 وأحمد في «الزهد» (01770),
وأبو نعيم في ١ الحلية » 714/١ » والبيهقي في « شعب الإيمان ؛( 571 )] ٠ /
وقال معاذ : لأن أذكر الله من بكرة إلى الليل أحتٌ إليَ من أنْ أحملّ على يجياد
.)١11)9 9١94/١ )1(
الحديث الخمسون كرك
الخيل في سبيل الله من بكرة إلى الليل [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 79408 ) ٠ وأبو نعيم في
« الحلية ») ١/8"؟ ] .
وهر ماه
وقال ابن مسعود في قوله تعالى : # أَتَمُوا الله حقّ تَقَّائِق © [آل عمران + +1] قال :
ار ل ا و الا
( 717 )» واب بن أبي شيبة ( 750607 ) » وعبد بن حميد كما ذ في « الدر المنثور » ”/ ٠١5 » والطبري في
« تفسيره) ( 09440 )» وأبو نعيم في ١ الحلية » 778/1 و5758 - 74 ] » وخوّجه الحاكم [ في
لس ا و
فدلنى 7 أنْ 0 كثيراً » قال : 0 ا فإذا ذكرتنى 002 فقد
شكرتني » وإذا نسيتني فقد كفرتني [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان 1/١١» )] .
وقال الحسن : أحبٌ عبادٍ الله إلى الله أكثرهم له ذكراً وأتقاهم قلباً .
وقال أحمد بن أ بي الحواري : حدَّئني أبو المخارق » قال : قال رسول الله كو :
#اتوزث ليلة أسرى :بي برضل نمكت فى تور العركن + ططلث + من هذا + ملك 9 فل :
لاء قلت + نبي ؟ قيل : لاء قلت : من هو ؟ قال : هذا رجل كان لسانه رطباً من ذكر
الله » قله مان بالسيال.: رلبوك ار اللنيه ل اللتريا واي السناالي
«الأولياء )( 960 )] .
ا د سس اي ل لحي ا
وقال أبو إسحاق عن ميثم : بلغني أنَّ موسى عليه السلام : قال : ربٌ أي عبادكَ
أحبٌ إليكَ ؟ قال : أكثرُهم لي ذكراً[ أخرجه : محمد بن فضيل الضبي في « الدعاء » )9١7( ] .
وقال كعب : من أكثر ذكر الله » برئ من النفاق [ أخرجه : ابن أبي شيبة ( 59895 ) ء
عن رجل من أصحاب محمد يل ] » ورواه مؤمّل » عن حماد بن سلمة » عن سهيل بن
أبي صالح » عن أبيه » عن أبي هريرة مرفوعاً [ أخرجه : الطبراني في الأوسط » ( 7881 )
وفي ١ الصغير» » له (2)9054 والبيهقي في « شعب الإيمان») (5لاه )2 وإسناده ضعيف جداً
47 1 جامع العلوم والحكم
لا يصح » محمد بن سهل » عن مؤمل بن إسماعيل يروي الموضوعات » وانظر : لسان الميزان 1١89/17
89١0 )].
22
وخوّج الطبراني”' بهذا الإسناد مرفوعاً : ١ مَنْ لم يك يز ذِكْرَ الله فقد برئ من
الإيمان » . ويشهد لهذا المعنى أنَّ الله تعالى وصف المنافقين بأنّهم لا يذكرون الله إل
قليلا » فمن أكثر ذكرّ الله » فقد بِايَنَهُم في أوصافهم » ولهذا ختمت سورة المنافقين
34
بالأمر بذكر الله » وأنْ لا يُلهِي المؤمنَ عن ذلك مال ولا ولد » وأنَّ من ألهاه ذلك عن
ذكر الله » فهو من الخاسرين
قال الربيعٌ بن أنس » عن بعض أصحابه : علامةٌ حبٌ الله كثرةٌ ذكره » فإنّك لَنْ
تحب شيئاً ِل أكثرت ذكره [ أخرجه : المروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 744 ) عن الربيع بن
أنس عن بعض أصحابه موقوفاً . وأخرجه : ابن عدي في ١ الكامل » ١18/5 عن أنس . وأخرجه :
البيهقي في ١ شعب الإيمان») (104) عن أنس بن مالك معلقاً . وفي (114) عن أحمد بن
أبي الحواري ٠ موقوفاً . ورواه أيضاً في ( 50١ ) عن مالك بن دينار » موقوفاً ] .
قال فتح الموصلي : المحتُ له لا يَعْقُلُ عن ذكر الله طرفة عين » قال ذو النون :
من اشتغل قلبُه ولسانه بالذكر » قذف الله في قلبه نورٌ الاشتياق إلية [ أخرجه : أبو نعيم في
« حلية الأولياء » 77/8/9- 7774 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان » ( 880 ) ] .
قال إبراهيم بن الجنيد : كان يُقال : من علامة المحبٌ لله دوامٌ الذكر بالقلب .
واللسان » وقلَّما وَلَعّ المرءُ بذكر الله عز وجل إل أفاد منه حب الله . وكان بعضي السّلف
يقول في مناجاته : إذا سئم البطالون من بطالتهم » فلنْ يسأم محبوك من مناجاتك
وذكرك .
قال أبو جعفر المحَوّلي : ولي الله المحبٌ لله لا يخلو قلبّه من ذكر ربّه » ولا يسأمٌ
من خدمته””” . وقد ذكرنا قولَ عائشة : كان النَِّنُ يْةِ يذكر الله على كلّ أحيانه '' »
. ) 89٠ ( انظر التعليق السابق » وسلسلة الأحاديث الضعيفة )١(
. /-1/١ بغيره . فيض القدير
. )2”85( و1507 » والترمذي /١ /5 سبق تخريجه وهو عند أحمد )'90(
الحديث الخمسون ا رش
والمعنى : في حال قيامه ومشيه وقعوده واضطجاعه . وسواء كان على طهارة أو على
حدث .
وقال مسعر : كانت دواتثٌ البحر ف في البحر. تسكن » ويوسفٌ عليه السلام في
السجن لا يسكن عن ذكر الله عز وجل .
وكان لأبي هريرة خيطً فيه ألفا عُقدة » فلا يُنام حتّى يُسبّحَ به [ أخرجه : أبو نعيم في
« الحلية » ”/87”/١ ] .
وكان خالد بن معدان يُسبّحْ كلّ يوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن »
فلما مات وضع على سريره ليغسل » فجعل يُشير بأصبعه يُحركها بالتسبيح [ أخرجه :
أبو نعيم في « الحلية » 4/ 7١١ ] .
وقيل لعمير بن هانئ : ما نرى لساك يَفتَوُ » فكم تُسبّحْ كلّ يوم ؟ قال مئة ألف
تسبيحة , إلا أنْ تُخطئ الأصابع ١ يعني أنه يَعْدٌّ ذلك بأصابعه [ أخرجه : ] ونين أن
« الحلية ؛ 191//5 » والبيهقي في ١ شعب الإيمان »719 ) ] .
وقال عبد العزيز بنْ أبي رؤّاد : كانت عندنا امرأةٌ بمكة تُسبح كل يوم اثنتي عشرة
ألف تسبيحة » فماتت . فلما بلغت القبر » اختلست من بين أيدي الرجال [ أخرجه :
البيهقي في ١ شعب الإيمان ) ( 7٠١ ) ] .
كان الحسن البصري كثيراً ما يقول إذا لم يُحدث . ولم يكن له شغل : سبحان الله
العظيم » فذكر ذلك لبعض فقهاء مكة » فقال : إن صاحبكم لفقيه , ما قالها أحدٌ سبع
مرّاتٍ إلا بي له بيت في الجنة .
وكان عامة كلام ابن سيرين : سبحان الله العظيم » سبحان الله وبحمده .
وكان المغيرة ة بِنْ حكيم الصنعاني إذا هدأت العيون » نزل إلى البحر » وقام في
الماء يذكر الله مع دوابٌ البحر”'" . ٠
لم أهتديه عن المغيرة بن حكيم » ووجدته عن الحكم بن أبان . أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »
11/٠ .
وذكره : ابن الجوزي في ١ صفة الصفوة © ؟//ا/ا١ .
0 جامع العلوم والحكم
نام بعضُهم عند إبراهيم بن أدهم قال : فكنتٌ كلّما استيقظتُ من الليل » وجدثه
يذكر الله » فأغتم 2 ثم أعرٍّي نفسى بهذه الآية : # ذَلِكَ مَضْلٌ أنه مُوْتِهِ من يقَآه4 [ المائدة :
]ا ش
المحبٌ اسم محبوبه لا يغيبُ عن قلبه » فلو كُلّف أنْ ينسى تذكّره لما قدرء ولو
كلف أنْ يكف عن ذكره بلسانه لما صبر .
كن تي القحة :ذه عيب اسلف فدى مواد تكقيوت
كان بلالٌ كلَّما عذَّبه المشركون فى الرمضاء على التوحيد يقول : أحدٌّ أحدّ » فإذا
قالوا له قل : الللات والعرّى » قال : لا أحسنه [ أخرجه : ابن سعد في « الطبقات »)
/رهلا١ ]1 .
ع > )ؤم : 2 م 1 و 5 إ-
يراد مس القلب نسيالككم وتَأبَى الطْباعٌ على الثاقِلٍ
علدا قرت السعرفة إتضاز :301 يتجرق فلن سان الذاكن مرح غير كلف نين كان
بعضهم يجري على لسانه في منامه : الله الله » ولهذا يُلهم أهلّ الجنة التّسبِيح » كما
يُلهمون النفسسَ » وتصيدٌ ١ لا إِله إل الله » لهم » كالماء البارد لأهل الدنيا » كان الثوري
ينشد :
لا لأثي أنساك أكند ذِكرا ك ولكن بذاك يجري ساني
إذا سمعَ المحبٌ ذكر اسم حبيبه من غيره زاد طربه » وتضاعف قَلَقَه » قال الذي
ين لابن مسعودٍ : ١ اقرأ علي القرآن » » قال : أقرأ عليك وعَلَيكَ أنزل ؟! قال : ٠ إني
أحبٌ أنّْ أسمعه من غيري »© [أخرجه : أحمد ١/5لام و٠8" و4717 » والبخاري 017/7
(40487 )ء ومسلم 197/7 8٠0( )(58؟)غ والترمذي ( "١15 ) وفي « الشمائل» » له ( 155 )
يتحقيقني + والنستاني هي «الكبرف 201/04 ) و(6/اثم ) و14 ) و(6)111509.وني
«التفسير »»له( ١55 )]» فقرأعليه » ففاضت عيناه .
سمع الشبلي قائلاً يقولٌ : يا الله يا جَوادٌ » فاضطرب 1 أخرجه : أبو نعيم في ٠ الحلية »
/٠١ *لا” بنحوه ] :
وداع دعا إذ نَحْنٌ بالحّيفِ مِن منى فهَيّجَ أشجانً المُوْادٍ وما يدري
الحديث الخمسون 47
دعا باسم ليلى غَيرَها فكأنّما أطارٌ بليلى طائراً كان في صدري”
النبض ينزعج عند ذكر المحبوب :
فكي لمشي ات بي ترتخ كوا وشيزة يدو
ذكر المحبين على حلاف ذكر'"' الغافلين : ا إِنَمَاالْمُؤْمب لذن دا دك رَ لهجت
لُويمُم4 1 الأنفال : 5-8
وَإِنّي لتشروني لِذكُرَاك هِرَّهٌ كما انتفض العُصفورٌ بَلّلهُ القطد
أحد السبعة الذين يُظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله : « رجلٌ ذكرّ الله خالياً »
ففاضت عيناه » [ أخرجه : البخاري ١8/١ (2)750 ومسلم 9# )11١( )1١1( عن
أبي هريرة ] .
قال أبو الجلد : أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام : إذا ذكرتني »
فاذكرني » وأنت تنتفض أعضاؤك , وكُن عند ذكري خاشعاً مطمئئاً ٠ وإذا ذكرتني »
فاجعل لسانك من وراء قلبك [ أخرجه : أحمد في ١ الزهد» (748) , وابن أبي عاصم في
« الزهد» : /ا5 و58 ( طبعة دار الريان للتراث ) ] . ش
وصف علييٌ يوم الصحابة » فقال : كانوا إذا ذكروا الله مادُوا كما يميد الشجدُ في
اليوم الشديد الريح » وجرت دموعهم على ثيابهه””
)غ20 الشعر لمجنون بن عامر . انظر : أخبار مكة للفاكهي 7/4٠؟ . وتاريخ بغداد 710/١17 » وسير
أعلام النبلاء 7/4 .
إفرة 0
لامك ةك ب موي م
عنه الجوزجاني : ١ زائغ كذاب » . وقال ابن حيان: : « رافضي يشتم الصحابة ويروي
الموضوعات »2 ٠» وقال البخاري : « منكر الحديث » ٠ وقال النسائي والدارقطني وغيرهما :
١ متروك الحديث » » وقال السليماني : « كان عمرو يضع على الروافض »© .
أخر جه : ابن أبي الدنيا في « التهجد » (ق 01و الديذرزي في ٠ الججالية »11150 لبرراين
عدي في ١ الكامل » را تقر فى « الحلية » 0١ » والخطيب في ١ الموضح »
ري وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق ») 4/4 547 ء وابن الجوزي فى « التبصرة »
يك ل ا
457 ظ جامع العلوم والحكم
تالتوهين لبا إن لله عبادً ذكروه » فخرجت نفوسُهم إعظاماً واشتياقً ٠ وقوم
ذكروه» فَوجِلّتْ قلوبهم فرقاً وهيبة » فلو حُرٌقوا بالنّارء لم يجدوا من النار»
والغرون ذكزؤ فى السناء وبردة؛ فارفضًوا عرقاً من خوفه ». وقومٌ ذكروه ؛ نالك
ألوانهم غبراً » وقومٌ ذكروه » فجَمَّتْ أعينهم سهراً .
على أرق وكين لظو لاه لم وقو تفال الس اله + وارنيلات
فرائصه حتى سُمعت قعقعةٌ عظامه7) ١
كان أبو حفص التَّيسابوري إذا ذكر الله تخيّرت عليه حالّه حتى يرى ذلك جميع من
منده .وكات يقولٌ + ماظن مهفا يذكر الله عن خير غفلة ثم يق حا إلا الأنبياء +
فإنّهم أيدوا بقوّة النبرّة وخواصصٌ الأولياء بقرّة ولايتهم'"'
إذا سمعث باسم الحَبيب تقعقعت تسامابا اب راي د
وقف أبو يزيد ليلةً إلى الصباح يجتهد أنْ يقول : لا إلله إل الله » فما قدر إجلالاً
وعد و للنا كان عند المي ع تر »لاله 35 :
وما ذكربُكه إلا نسيككم سيان إجلال لا نسيانَ إهمال
إذا تَذكرتُ مَنْ أنثم وكيف أنا أَجْلَلتُ مِتلكُم يَخطر على بالي
الذكر لذدّة قلوب العارفين 0007 « اي ءَامو وتم وهم يزكر للهلا
بِنِحكر ألَهِ طمن الْقُلُوبُ 4 ١١ قال قالك سيان “دعا كلذف المعلدةوان
للع ل ا لا
الإيمان »6 505/1١ ] .
وفي بعض الكتب السالفة : يقول الله عز وجل : معشر الصدّيقين بي فافرحوا »
وبذكري فتنكّموا [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » 1١7/4 ] . وفي أثر آخر سَبّقَ ذكره :
ويُنيبون إلى الذكر كما ثنيت اللسود إلى وُكؤرها..
. 5/5 انظر : صفة الصفوة لابن الجوزي )١(
. 41١-8٠ /5 (؟*4 انظر : صفة الصفوة لابن الجوزي
. 5/5 انظر : صفة الصفوة لابن الجوزي )29(
العديث الخمسون ش /41
وعن ابن عمز قال : أخبرني أهل الكتاب أنَّ هذه الأمة تحت الذَكْرَ كما تحت
الحمامةٌ وكرّها » ولهُم أسرعٌ إلى ذكر الله من الإبل إلى وردها يوم ظمئها”"” .
. قلوبٌ المحبين لا تطمثنٌ إل بذكره » وأرواحٌ المشتاقين لا تسكن إل برؤيته » قال
ذو التون + ااطايت الدنيا إلا يذكزم + ولة طايت الكغزة إلا تعفر ولة طانت التجدة
إل برؤيته [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »7177/4 . وانظر : صفة الصفوة 778/4 ] .
تدده ارين النجهاف سس إلى طُلولكم بحو
وكذا القُلُوبُ يذكرقم بَفْدالمخافة تَطفهُ
جلث بحْبَكلم ومن يهو الحَبيب ولايِجَوُ ؟
بحياتكم ياسادتي جُْودُوا بوضلكم وم
قل سبق حديث : ١ اذكروا الله حتى يقولوا : مجنون » ولبعضهم :
اكد اكتترة مييق دكحزاة: 2 عتتيئ قتجل وتوا
كان أبو مسلم الخولاني كثيرَ الذكر » فرآه بعضٌ الناس . فأنكر حالّه » فقال
لأصحابه : أمجنون صاحبُكم ؟ فسمعه أبو مسلم » فقال : لا يا أخي » ولكن هذا دواءٌ
الجنون [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان » 545 ) ] .
وحُرمّة الود مالي منكم عِوَضُ وليسّ لي في سواكم سَادتي غَرَضُ
وقد شَرَطْتْ على قوم صَحِبئُّهُم أن قلبي لكمْ من دُونِهم فرضوا
ومِنْ حديثي بكم قالوا : :.به مَرَضنٌ فَقَلْتُ : لا زالَ عثي ذلك الْمَرَضْ
المحبون يستوحشون من كل شاغل يَسْغْل عن الذكر » فلا شيء أحبٌ إليهم من
قال عيسى عليه السلام نا محش الحوارييخ كلموا :اله كديرا 6 وكلجوا الكاسن
قليلا » قالوا : كيف نكلّم الله كثيراً ؟ قال :اعلا "ستاحائه ع اكجلوا بلحاقه [ ارجه +
أبو نعيم في ١ الحلية )95/5 و986١ ] .
. ١554/١6» نوادر الأصول ١ ذكره الحكيم الترمذي في )١(
4و جامع العلوم والحكم
وكان بعضٌ السّلف يُصلَي كلّ يوم ألف ركعة حتى أقعِدَ من رجليه » فكان يُصلي
جالساً ألف ركعة » فإذا صلى العصر احتبى واستقبل القبلة » ويقول : عجبتٌ للخليقة
كيف أَنِسَتْ بسواك » بل عَجِبْتٌ للخليقة كيف استنارت قلوبُها بذكر سواك ؟! [ أخرجه :
أبو نعيم في « الحلية 6 5/ ١90 . وانظر : فيض القدير للمناوي 5/ 70" ]. .
وكان بعضّهم يَصومٌ الدّهرَ » فإذا كان وقثُ الفطور » قال : أحمنٌُ نفسي تخرُج
0م
3 220
0 1
ككتمتٌ م الحبيب من العباد ورَدَّدتٌ الصَسابِةَ في فؤادي
قرَاء تحوكها إلى يلد د خَلِيٌ عل باسم ف اهموق أنادي
فإذا قَويّ حال المحبٌ ومعرفته » لم يشغَلَهُ عن الذكر بالقلب واللسان شاغل »
فهو بَينَ الخلق بجسمه » وقلبه معلق بالمحلّ الأعلى » كما قال علي رضي الله عنه في
وصفهم : صَحِبوا الدّنيا بأجسادٍ أرواحُها معلقة بالمحلٌ الأعلى''' » وفي هذا المعنى
قيل :
جسمي معي غير أن الروخ عندكم2 فالجسمُ في غربةٍ والرُوحٌُ في وطن
ولقّد جعلتّكَ فى الفؤاد محدثى وأبحْتٌ جسمي م
فالجسمٌ مني للجّليس مَُوَانسٌ وحَبيبُ قلبي في الفؤاد أنيسي”"
وهذه كانت حالة الرسل ا ٠ قال تعالى : 3 يَكأَْهًا الست ءَآمنْوَا ذا لقِيِثُرٌ
ةمات 020000
كيبأ وأدَكُروا َه كيرا [ الأنفال : 5: ] .
)١( انظر : صفة الصفوة لابن الجوزي */9/اء» وسير أعلام النبلاء 4/ 1175 » والمقاصد الحسنة
للسخاوي :9351 .
(؟) انظر : تذكرة الحفاظ ١١/١ .
إفرة نسبه ابن الجوزي لرابعة العدوية في ١ صفة الصفوة »© 3١١/4 .
وفي ١ الترمذي » مرتوعا: « يقول الله عز وجل : إِنَّ عبدي كُلَّ عبدي الذي
يذكرني وهو مُلاق قر ا
3 1 1000000
[ انساء : ٠١ ] يعني : الصلاة فى يخال توفت ولهذا قال جيذ يه الصَّلرة
عر
أذكروا» 1 النساء : *17» وقال تعالى في ذكر صلاة الجمعة : #هَإدًا فضِيَتٍ ألصَلَوةٌ
نتروا في الْأرْضٍ وأبكوأ من فَضْلٍ الله وأذكتوأ ألّه كيرا للحي ُقِْحُونَ4 [ الجممة : ١1ء
فأمر بالجمع بين الابتغاء من فضله » وكثرة ذكره .
ولهذا ورد فضلّ الذكر في الأسواق ومواطن الغفلة كما في ١ المسند » و«الترمذي»
و« سئن ابن ماجه » عن عمرٌ مرفوعا” ' : ١ مَنْ دخلَ سوقاً يُصاحٌ فيه ويُباع ٠ فقال :
لا إلله إلا الله وحده لااشريك له ء له المُلك وله الحمدُ يحي ويُميت وهو حي
لا يموثٌ بيده الخير وهو على كلّ شيءٍ قدير » كتب الله له ألفَ ألف حسنة » ومحا عنه
ألفَ ألف سيئة » ورفع له ألفَ ألف درجة » .
وفي حديث آخر : « ذاكرٌ الله في الغافلين كمثل المقاتل عن الفارين » وذاكرٌ الله
في الغافلين كمثل شجرة خضراء في وسط شجر يابس ©[ أخرجه : ابن عدي في ١ الكامل »
5 . وأبو نعيم في « الحلية 18١/75» » وهو ضعيف جداً في سنده عمران القصير قال فيه البخاري :
« منكر الحديث »© ] .
قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود : مادام قلبٌ الرجل يذكر الله » فهو في
صلاة » وإِنْ كان في السوق وإن حرّك به شفتيه فهو أفضل [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية »
١ /: ].
0 في ( الجامع الكبير 00 » وإسناده ضعيف لضعف عفير بن معدان » وقال الترمذي : « غريب
لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي » .
ده بكسر القاف وسكون الراء عدوه القارن المكافئ له في الشجاعة والحرب فلا يغفل عن ربه حتى في
حال معاينة الهلاك . انظر : تحفة الأحوذي 20/٠١ .
(*) أحمد 57/١ » وابن ماجه (770) , والترمذي (478) » وهو حديث ضعيف جدَاً ضعفه الأئمة
وفي إسناده عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير منكر الحديث » وانظر : علل الحديث لابن أبي حاتم
2080 », وعلل الدارقطني 48/7 .
46 جامع العلوم والحكم
وكان بعضٌُ السّلف يقصدٌ السّوق ليذكر الله فيها بين أهل الغفلة:..
والتقى رجلان منهم في السوق » فقال أحدهما لصاحبه : تعالَ حتى نذكر الله في
غفلة الناس » فخلّوا في موضع . فذكرا الله » ثم تفرّقا » ثم مات أحدهما ء فلقيه
الآخر فى منامه » فقال له : أشعرت أنَّ الله غفر لنا عشية التقينا في السّوق ؟ [ أخرجه :
ابن أبي شيبة ( 30595 ) ] .
فصل
فى وظائف الذكر الموظفة في اليوم والليلة
معلومٌ أنَّ الله عز وجل فرض على المسلمين أنْ يذكروٌ كلَّ يوم وليلة خمس
مات » بإقامة الصلوات الخمس”'" في مواقينها الموقنة » وشّرَعَ لهم مع هذه الفرائض ٠
الخمس أنْ يذكروه ذكراً يكونُ لهم نافلةً » والنافلةً : الرٌيادة » فيكونٌ ذلك زيادة على
المتلواك اللعملش ارهق ورعاد: ظ ظ
أحدهما : ما هو من جنس الصلاة » فشرع لهم أنْ يُصلُوا مع الصّلوات الخمس
قبلها » أو بعدها أو قبلها وبعدها سنناً » فتكون زيادةً على الفريضة » فإِنْ كان في
الفريققة تقطة + جتن نفضبها هذه النواقل :+ وإلآ كانت التوافل رَيادة على الفرائضن ::
وأطولٌ ما يتخلل بين مواقيت الصلاة مما ليس فيه صلاة مفروضة ما بَينَ صلاة
العشاء وصلاة الفجر » وما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر » فشرع مع كلّ واحدة من
هاتين الصّلاتين ة تكون نافلةً ؛ لثلا يطول وقتٌ الغفلة عن الذّكر » فشرع ما بين
صلاة العشاء » وصلاة الفجر صلاة الوتر وقيامَ الليل » وشرع ما بين صلاة الفجرٍ '
وصلاة الظهر صلاة الضحى .
وبعضٌ هذه الصلوات آكدٌ من بعض » فآكدها الوتر » ولذلك اختلف العلماءً في
وجوبه » ثمّ قيام الليل » وكان اليب يُداومٌ عليه حضراً وسفراً » ثم صلاة الضحى »
11 اسقط بو ا
وقد اختلف الناسنٌُ فيها » وفى استحباب المداومة عليها » وفى الترغيب فيها أحاديث
صحيحة''' » وورد التّرغيبُ أيضاً في الصّلاة عقيبّ زوالٍ الشّمس .
الثاني : وأما الذكرٌ باللسان » فمشروعٌ في جميع الأوقات ٠ ويتأكّدُ في بعضها .
فممًا يتأكّد فيه الذكرُ عقيبَ الصَّلوات المفروضات ٠ وأنْ يُذكر الله عقيبَ كل صلاة
منها مئة مرة ما بين تسبيح وتحميدٍ وتكبيرٍ وتهليل .
وتتسح أنضا ء ال يعد الصّلاتين اللتين لا تَطوُعَ بعدهما » وهما : المَحِدُ
5 عه و 4
والعصرٌ » فيشرع الذكرٌ بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمسُ » وبعدَ العصر حتى
تغربٌ الشمس ٠. وهذان الوقتان أعني : وقت الفجر ووقت العصر هما أفضلٌ أوقات
النهار للذكر ٠ ولهذا أمر الله تعالى بذكره فيهما في مواضع من القرآن كقوله : # وَسَبَحوهُ
بكر وَأصِيلا4 [ الأحزاب ]اك وقول ل وَأذكر نم رَيْكَ كه وأصيلا4 1 الإنسان 107]ء
وقوله : « وَسيَح بالْعئِيَ وَأل نكر 4 1 آل عران : 4١ ] » وقوله : 8 فوح إِلهَخ أن سَيَحُوأ
بَكرَه ويا [ مريم : 11١ © وقوله : ا مَمْبحَنَ أله حِينَ سورك وحن تُضْحُون4 1 الروم :
1١ » وقوله : «#واسْتَغْفِرٌ لِدَيْك وَسَيَحَ يحَمْدِ رَيْكَ لعشي وَالإبَحكر © 1غافر :
57 8 رس 2 7 00 د ع له ل سه د سه لور سر حت سح لا 00
ده ] » وقوله : 9# وَأَذْكْر رَيلّكَ فى نَفيسلك تَصَرُعَا وَخِيمَةٌ وَدُونَ ألْجَمَرِ من الْقولٍ الْحدُوٌ وَالْآصَّالٍ
2 لسر ل 5 2 ا ا ا لم 7 كم ته
ولا تكن من العلفلِينَ 4 1[ الأعراف »]5١6 وقوله : «وَسَيَحَ بحَمْدِ رَيِكَ قبل طُلُوع السَّميس وقبْلَ
لس سر سح مه د ولد ماو
وو رعذ 8 ار شي ل ١ عاطق مه
غرويهاً © [ طه : 1ء وقوله : ل وَسَيْحْ يحمَدِ رَيْكَ قَلَ طُلُوع لسَّمِيس وَل لمرو © 1ق :
6
وأفضل ما فعل في هذين الوقتين من الذكر : صلاةٌ الفجر وصلاةٌ العصر » وهما
أفضل الصلوات . وقد قيل في كل منهما : إِنَّا الصلاةٌ الوسطى”" » وهما البَردَان
)١( حديث عائشة عند مسلم ؟//ا5١ (19) (78) و(79) » وحديث أم هانئ عند البخاري "/ لاه
(*١١١)و"لا (5/ا١١)وه/189 (7047:) ؛ وعند مسلم ١91//” (7725) (80) و(81) »ع وعند
الترمذي (5/,ا5) .
() من قال : إنها صلاة العصرء دليله حديث علي بن أبي طالب عند مسلم ف 0 5
.)95١60(
وحديث عبد الله بن مسعود عنده أيضاً 9// 111 )7١5()578( . د
:4 جامع العلوم والحكم
اللذات سن حانظ علييما ته كز النجه © وموابيها من أزقات الذكر + الليل نكو
يُذكر بعد ذكر هذين الوقتين في القرآن تسبيحٌ اللَّيلِ وصلاته .
والذكدٌ المطلقٌ يدخل فيه الصَّلاةٌ » وتلاوة القرآن » 56 وتعليمّه » والعلم
النافع » كما يدخلٌ فيه التَسبِيحُ والتكبير والتَّهليل » ومن أصحابنا من رجّح التلاوة على
اليج ونحوه بعد الفجر والعصر . وسّئلَ الأوزاعيئٌ عن ذلك » فقال : كان هديهم
ذكرٌ الله » فإِنْ قرأ » فحسن . وظاهر هذا أنَّ الذكر في هذا الوقت أفضلٌ من التلاوة »
وكذا قال إسحاق في التّسبيح عقيب المكتوبات مئة مرة : إِنَّه أفضل من التلاوة حينظٍ .
والأذكار والأدعية المأثورة عن ال كل في الصّباح والمساء كثيرة جدذا :
وستحك ايقا إعانها بين المشادين بالصلاة والذكز 6 وقد تقدم خدايك اس
أنه نزل في ذلك قوله تعالى : « نجاف جحوبهم عن أل لْمَصَاجِع 4 [ السجدة : 15] .
ربتعيف تأغية صيللاة العشاء: إلى كلك الليل , كما دلت عليه الأحاديث
الصحيحة”؟ وهو مذهبٌ الإمام أحمد وغيره حتى يفعل هذه الصّلاة في أفضل
ونيا وص اجررو شل منطاز مد الصلاة ة في الجماعة في هذا الثلث الأول مِنَ
اللّيل بالصَّلاة أو بالذكن انان الكتلذة في المسجد ء ؛ ثمَ إذا صلَّى العشاء 5
بعدّها ما يتبعُها من سننها الراتبة » أو أوئَرَ بعد ذلك إِنْ كان يُريد أَنْ يُويَرَ قبل النوم .
فإذا أوى إلى فراشه بعد ذلك للنوم » فإنَّهِ يُستحتُ له أَنْ لا ينامَ إل على طهارة
وذكر » فيُسبّح ويحمد ويكبّر تمام مئة » كما علَّم ال يكِ فاطمة وعليا أن يفعلاه عند
منامهما [ أخرجه : البخاري 1١7/4 ( 211 ) » ومسلم 8/ 84 ( 77517 )( ١ ) عن علي ] ويأتي
- ومن قال : إنها صلاة الفجر ؛ دليله حديث ابن عباس الذي أخرجه الطبري في ١ تفسيره )554)
و(57564)و(5754). وأخرج أيضاً حديث جابر )171٠( ٌ
200 قال رسول الله يَتِنةٍ : « من صلى البردين دخل الجنة »© .
أخرجه : البخاري 16١ /١ (01/4) » ومسلم 7/ 115 (110()370) » عن أبي موسى الأشعري .
إضة انظر : الحديث التاسع والعشرين وهو عند الطبري في ١ تفسيره »(51904) .
إفرة حديث ابن عباس عند البخاري )09/1(1١59/١ » ومسلم )5590()547(1١1//7 .
وحديث ابن عمر عند البخاري 159/١ (079) ». ومسلم )5١10()579(117/7 . وحديث عائشة
عند مسلم ؟/ )5١19()578(1١١6 .
الحديث الخمسون ٠ 4
بما قدر عليه من الأذكار الواردة عن الَبِيٌ بك عند النو مرفي أنواع متعادة من تلاو
القرآن وذكر الله » ثم ينام على ذلك .
فإذا استيقظ من الليل » وتقلّب على فراشه » فليذكر الله كلَّما تقلّب » وفي
صحيح البخاري ''' عن عبادة » عن التي بِِ قال : ١ مَنْ تعارٌ مِنَّ اليل" ,
فقال : لا إله إِلَّ لله وحدّة لا شَريك له . له الملكُ ولهُ الحمدٌ وهو على كل شيء
ديك » سبحاث الله » والحمدٌ لله . ولا إلله إلا الله ء» والله أكبر + ولا حول ولا قوة إل
بالله » ثم قال : ربٌ اغفر لي - أو قال : ثم دعا استجيب له » فإن عزم فتوضاً ثم صلى
قبلت صلاته » .
وفي ١ الترمذي 6" عن أبي أمامة » عن الي يك ٠ قال : من أوى إلى فراشه
طاهراً يذكرٌ الله حتى يُدرِكةٌ النُعاس . لم يتقلّب ساعةً من الليل يسألُ الله شيئاً من خير
الذنا والكهرةه إلا اعظاه ياه ».:
ووه أ 0 بمعناه من حديث معاذ» وخوّجه النّسائي2 من حديث
عمرو بن عبسة . |
وللإمام أ من حديث عمرو بن عبسة في هذا الحديث : ١ وكان أوّل
ما يقول إذا استيقظ : سبحانك لا إلله إلا أنت اغفر لي » إِلَّ انسلخ من خطاياه كما
تسلخ الحية من جلدها » .
وثبت أنه لهِ كان إذا استيقظ من منامه يقول : « الحمد لله الذي أحياني بعدما
أفاتي وإلية التشور [ أخرجه : البخاري 8/ 86 ( 571١7 ) و88 ( 7775 ) عن حذيفة بن اليمان .
وأخرجه : مسلم 77/١١018/8 )( 04 ) عن البراء بن عازب ] .
.)1١622(58/5 4)1١(
(6) تعار من الليل : أي هبّ من نومه واستيقظ » النهاية ١949 /١ .
إفرة « الجامع الكبير » (977) » وقال : « حسن غريب » على أن في إسناده شهر بن حوشب » وهو
ضعيف عند التفرد » وقد تفرد .
2 في ( سئئله » (09057) .
)200 في ١ عمل اليوم والليلة » )8١1/( و(8١8) و(809) .
0030 في ١ مسنده » 5/ ١١7 بدون هذه الزيادة .
:4 جامع العلوم والحكم
ثم إذا قام إلى الوضوء والتهجد ٠ أتى بذلك كلَّه على ما ورد عن اللي 146" ,
ويَحْتِمٌ تهجّده بالاستغفار في السحر » كما مدح الله المستغفرين بالأسحار » وإذا طلع
الفجر » صَلَى ركعتي الفجر 6“ ثة صِلَّى 'الفجر 6 ويشتغل يعد :طيلاة الفيجر بالذكر
المأثور إلى أن تطلع الشَّمسنٌ على ما تقدّم ذكره » فمن كان حالّه على ما ذكرنا » لم يزل
لسانه رطباً بذكر الله » فيستصحبُ الذكر في يقظته حتى ينام عليه » ثم يبدأ به عند
استيقاظه » وذلك من دلائل صدقٍ المحبة » كما قال بعضهم :
وآخِدُ شيءٍ أنت في كل هجعةٍ وأوّل شيءٍ أنتَ وقتَ هُبُوبي
وذكرك في قلبي شوم ويقظةٍ2 تجافى من اللّين اللبيب جنوب”")
وأول ما يفعله الإنسان في آناء الليل والنهار من مصالح دينه ودنياه » فعامّةٌ ذلك
يشرع ذكدُ اسم الله عليه » فيُشْرَعٌ له ذكرٌ اسم الله(" وحمده على أكله وشربه”؟' ولباسه
وجماعه لأهله ودخوله منزله ع وخروجه منه » ودخوله الخلاء » وخروجه منه ء»
وركوبه دابته » ويُسمّي عللها اليو ا و
ويُشرع له حمدٌ الله تعالى على عُطاسه”2 » وعند رؤية أهل البلاء في الدّين أو
الدُنيا'"؟ » وعندَ التقاء الإخوان » وسؤال بعضهم بعضاً عن حاله . وعندَ تجدّد ما يحبه
الإنسانٌ من النّحَم » واندفاع ما يكرهه من النّقَم » وأكملٌ من ذلك أنْ يحمد الله على
الثّراء والضّدَاء والشدّة والّخاء » تعضيةة عن كل جال .
ويُشرع له دعاءٌ الله تعالى عند دخولٍ السوق » وعندٌَ سماع أصوات الدّيكةٍ
.)١99()0959(185/7 ومسلم » )١١5١ (7٠0/7 من حديث ابن عباس عند البخاري )١(
00 هذا البيت سقط من (ج) .
(9) دليله حديث عمر بن أبي سلمة عند البخاري 1/ 84 (0172375) »ومسلم9/5١8(0)5055(1١1).
وحديث أنس الذي ذكره البخاري 1/ 88 عقيب (0717/5) معلقاً .
(:) دليله حديث أنس عند مسلم 77/15(41//8) (49) .
(5) دليله حديث ابن مسعود عند البخاري /1/ 1١١48 (0599) .
30 دليله حديث أبي هريرة عند البخاري 8/ ٠ )5775( 5١ وأبي داود (#*00) .
وجاء كذلك عن على » وابن مسعود » وأبي أيوب الأنصاري .
2000 دجا خاي ارق قمر علدا رن مجه 019
الحديث الخمسون 1:0
0 2 2 5 ' 1 فيه
باللّيل('" » وعندَ سماع الوّعد » وعند نزول المطر”"“ » وعند اشتداد هبوب الرياح" " 3
وعند رؤية الأهلة”*؟ » وعند رؤية باكورة الثّمار*© .
ويشرع أيضاً 0 الله ودعاؤه عند نزول 0 » وحدوث المصائب الدنيوية »
240 ٠. 7 0 : 03 0
وعندَ الخروج للسّفر”" » وعند نزول المنازل في السفر”*" وعند الرجوع من السفر'”' .
وي التعدّذ ,الله عند الغض »2 عند رؤية ما يكره ذف منامه » وعند سما
يشرع ٍ ب » وعند رؤي شي 3
أصوات الكلاب والحمير بالليل2"0 .
وتُشرع استخارة الله عند العزم على ما لا يظهر الخيرة فيه" .
زتعي الترية: إلى 'اشدوالاسعنان تمن الذتوت ليا ميغتيفا وكبيزها» كباتقال
تعالى : 0 والذمك ]افوا ممقة عد ظَلَموًأ أنفسهم ذَكروأ لَه َسْتَعْمَروا لوبهم » [آل عمران:
٠ ] » فمن حافظ على ذلك ٠ لم يزل لسانه رطباً بذكر الله في كلّ أحواله .
قد ذكرنا في أوّل الكتاب أنَّ التي يي بْحتَ بجو
. )8475()11759(/6 /8 ومسلم » )77707( ١68 /” دليله حديث أبي هريرة عند البخاري )١(
(0) دليله حديث المطلب بن حنطب عند البيهقي 7/ 707 وفي ١ الدعوات الكبير » » له (587) .
[فوة دليله حديث عمر بن الخطاب في ١ الأدب المفرد)(١٠١لا)و(405)غ» و( سكن أبي داود »
0090) .
(:) دليله حديث قتادة عند أبى داود (2047) » والبيهقى فى « الدعوات الكبير » (555) .
(06) دليله حديث أبي غريرة من البخاري في « الأدب التقوة افتض ةك ومسلم مال فضت
م/ا2)و5/ 01170117 (171) .
(7) دليله حديث ابن عباس عند البخاري 97/8 (9855) و(9757) و94/ 157 (1177) ومسلم 85/8
كرف فرت "”
(0) دليله حديث عبد الله بن سرجس عند مسلم 4/ 5 ٠١ (5757(01757) .
(6) دليله حديث خولة بنت حكيم عند مسلم 5/4/ )11/١08( (00) .
(9) دليله حديث ابن عباس عند ابن حبان ( 71/17 ) » والبيهقى فى الدعوات الكبير »558 ) .
0 . )01١7( دليله حديث جابر عند أبي داود )209١(
. 0789400154 و9/ )384801( 1١1 دليله حديث جابر عند البخاري ”/ 1171(1/0) و8// )1١(
467 جامع العلوم والحكم
الذكر » ويختاره على غيره من الذكر » كما في « صحيح مسلم 0" عن ابن عباس »
عن جُويرية بنت الحارث أنَّ الي يِةِ خرج من عندها بكرةٌ حين صلَّى الصبحّ وهي في
مسجدها » ثم رجع بعد أنْ أضحى وهي جالسةٌ » فقال : « ما زلتٍ على الحال التي
فارقتك عليها ؟ » قالت : نعم » فقال الَِنُ كَل : « لقد قلثٌ بعدّك أربعَ كلماتٍ ثلاث
مرات ٠ لو وُزِنَت بما قلت منذ اليوم لوّزنتهنَ : سبحان الله وبحمده عدد خلقه » ورضا
نفسه © وزنة عرشه 5 ومداد كلماته 02
وخحكجه السبائن [ في ١ المجتبى » "/ لالا وفي «الكبرى؟ء. له (هلا؟١١) و(؟9997)
و( 4497 ) وفي « عمل اليوم والليلة » , له( 174 ) و( 110 ) ] من حديث سعد بن أبي وقاص
أنّه دخل مع النْيَ ييةِ على امرأةٍ وبين يديها نوى » أو قال : حصى تسبّح به » فقال :
«ألا أخبرك بما هو أيسرٌ من هذا وأفضل ؟ سبحانّ الله عددٌ ما خلق في السماء .
وسبحانٌ الله عدد ما خلقَّ في الأرض » وسبّحان الله عدد ما بِينَ ذلك » وسبحانً الله
عددٌ ما هو خالق » الله أكبر مثلّ ذلك » والحمد لله مثل ذلك , ولا حول ولا قوة إل بالله
مثل ذلك »2 .
وخرّج الترمذي [ في ١ جامعه » ( 75004 ) » وهو ضعيف . وقال الترمذي : ١ غريب لا نعرفه
من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي ٠ وليس إسناده بمعروف » ] من
حديث صفيّة » قالت : دخل علي رسول الله يه وَبِينَ يدي أربعة آلاف نواة أسبح الله
بها فقلت : لقد سبحت بهذه » فقال : « ألا أعلمك بأكثر ممًا سحت به ؟ » فقلت :
علمني » فقال : ١ قولي : سبحان الله عددٌ خلقه » .
وخرّج النسائي . وابن حبان في ١ صحيحه » [ النسائي في ١ عمل اليوم والليلة »
(57١)ء وابن حبان (4870 ). وفي إسناده يحيى بن أيوب الغافقي ضعيف ] من حديث
أبي أمامة : أنَّ النَِىَ يل مي به وهو يحرّك شفتيه » فقال : ١ ماذا تقولٌ يا أبا أمامة ؟ »
اللبل ؟ أن تقول :'سبحان الله عدد مااخخلق +-وسبحان الله ملء ما خلق + وسُبحان الله
. 18/8 1
عددً ما فى الأرض والسّماء » وسُّبحان الله ملء ما فى الأرض والسماء » وسبحان الله
عدد ما أحصى كتائه » وسبحان الله ملء ما أحصى كتابه » وسبحان الله عدد كل شيء »
واسيتحان اللحلء كز قوم :وتقول الحندية مثل ذلك 4
وخوّج البزار'!' نحوه من حديث أبي الدرداء .
وخحوج ابن أبي الدنيا بإسناد له أن الي يك قال لمعاذ :. « يا معاذء كم تل : رتك
كزابوع ١ تذكره كل برع عقو الاقديرة قال : كل ذلك أفعل ؟ قال : « أفلا أدنّك
على كلمات هُنَّ أهونُ عليك من عشرة آلاف وعشر ة ألاف ؟! أن تقول : لا إله إلا الله
عذدعا الحشياء :له ]له إلا الل حدد كلماته. + لا إله إلا الله عدد خلقه » لا إله إل الله زنة
عونا "لذ إله إلا الله جر مر انشع لا إله إلا اشامرة ارغنفة لا له إلا اله مل ذل
معه » والله أكبر مثل ذلك معه » والحمد لله مثل ذلك معه » .
وب] متام اذ ات متو ةافكول ادر اديع فرظ تيه افنال:2« الا داك عن
ما هو خير لك منه ؟ سبحان الله ملء الب والبحر » سبحان الله ملء السموات
والأرض » سبحان الله عدد خلقه » ورضا نفسه » فإذا أنت قد ملأت البرٌ والبحر
والسماء واللأرض» .
وبإسناده عن المعتمر بن سليمان التيمي قال : كان أبي يحدث خمسة أحاديث ثم
قول : أمهلوا » سبحان الله والحمد لله ولا إلله إلا الله » والله أكبرٌ » ولا حول ولا قوة
إل بالله عدد ما خلق وعدد ماهو خالق » وزنة ما خلق وزنة ما هو خالق » وملء
ما خلق » وملء ماهو خالق » وملء سمواته » وملءَ أرضه » ومثل ذلك وأضعاف
ذلك » وعدد خلقه » وزنة عرشه » ومنتهى رحمته » ومداد كلماته » ومبلغ رضاه
وحتى يرضى وإذا رضي » وعدد ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى » وعدد ما هم
ذاكروه فيما بقي » في كلّ سنة وشهر وجمعة ويوم وليلة وساعة من الساعات » وتنسم
وتنفس من أبدٍ إلى الأبد أبد الدّنيا والآخرة أمد من ذلك لا ينقطع أولاه » ولا ينفد أخراه
[ أخرجه : الخطيب في ١ الجامع لأخلاق الراوي » ( ٠٠١١ ) بسنده عن ابن أبي الدنيا » به ] .
. )*08٠0( » كمافى« كشف الأستار )١(
41 ظ جامع العلوم والحكم
وبإسناده عن المعتمر بن سليمان قال : رأيت عبد الملك بن خالد بعد موته »
فقلت : ما صنعت ؟ قال : خيراً » فقلت : ترجو للخاطىء شيئاً ؟ قال : يلتمس علم
اله ابرع اى 'الننا# دوست عزن الكصيته بانمساتى يقد “التضويين أن
يونسَ بن عبيد رأى رجلا فيما يرى النّائم كان قد أصيب ببلادٍ الوُوم » فقال : ما أفضل
مارأيت ثم من الأعمال ؟ قال : رأيث تسبيحات أبى المعتمر من الله بمكان [ أخرجه :
الخطيب في ١ جامعه »( ١٠١٠١5 )] .
وكذلك كان ادكه تعسب دمن الكعاء و معدت ففى « سئن أبى داود )'') عن
عائشة » قالت : كان النَنُ َِ يُعجبه الجوامع من الدعاء » ويدع ما بين ذلك .
وخرّج الفريابي وغيره من حديث عائشة أيضاً أنَّ الى يل قال لها : ١ يا عائشة »
عليك بجوامع الدّعاء : اللهمً إن أسألك من الخير كلّه عاجله وآجله » ما علمثُ منه
ومالم أعلم » وأعوذٌ بك من الشرٌ كله عاجله وآجله » ما علمت منه وما لم أعلم .
اللية إلى أسألك فز وها مالك مهمعد غبدك ويك واعوذ بك من شدها عاذ
منه عبدك ونبيك » اللهمّ إني أسألك الجنّة وما قب إليها من قولٍ وعمل ٠» وأعوذ بك
من النار ' وما قوّب إليها من قول وعمل ٠ وأسألك ما قضيتٌ لي من قضاءٍ ؛ أنْ تجعل
عاقبته رشداً ؛ وخوّجه الإمام أحمد”" 9
والحاكم”*' » وليس عندهم ذكر جوامع الدعاء » وعند الحاكم ١ عليك بالكوامل »
وذكره . وخوّجه أبو بكر الأثرم » وعنده أنَّ الَبيَ يك قال لها : « ما منعك أنْ تأخذي
بجوامع الكلم وفواتحه ؟ » وذكر هذا الدعاء .
» وابنٌ ماجه' '' » وابن حبان فى ١ صحيحه »
000 رقم )١585( » وهو صحيح :
(؟) في مسنده15/56و155و507١ ؛ وهو صحيح .
2 في ١ سننه ») (3855) .
.)48594( ):(
(5) في« المستدرك 077-57١/١6 .
الحديث الخمسون ش | 444
وخرّج الترمذي”" من حديث أبي أمامة قال : دعا رسول الله يد بدعاء كثير لم
نحفظ منه شيئاً » فقلنا : : يا رسول الله » دعوت بدعاء كثيرٍ لم نحفظ منه شيئا » فقال :
١ ألا أدلُكم على ما يجمغ ذلك كلّه ؟ : تقولون اللو (لاتقالك بعري باراديية
بيك محمد » ونعوذً بك من شرٌ ما استعاذ منه نبيّك محمد » وأنت المستعان » وعليك
البلاغ ؛ ولاحول ولا قوة إلا بالله 0
وخوّجه الطبرانى [ في ١ الكبيز » 7107/0/71 ) » وفي إسناده عاصم بن أبي عبيد ذكره ابن حبان
في ؛ الثقات » 74/0 وكأنه مجهول ] وغيره [ أخرجه : الحاكم 070/١ ] من حديث أم سلمة
أنَّ النَىَ يلد كان يقول في دعاء له طويل : « اللهم إن أسألك فواتح الخير»
وخواتمه ( وجوامعه ( وأوّله وآخره » وظاهره وباطنه 0 .
وفي ١ المسند »”" أنَّ سعد بن أبي وقاص سمع ابناً له يدعو » ويقول الله إي
أسألك الجنّة ونعيمها وإستبرقها . . . ونحواً من هذا » وأعوذ بك من النار وسلاسِلها
وأغلالها » فقال : م رد افيه الاي كد
رسول الله يَِةٍ يقول : ١ إِنَه سيكونٌ قوم يعتدون في الدّعاء » وقرأ هذه الآية : # أدعوأ
ع لاعس عءلءٌ دراب دع مأاعهه
ريك تضرعا و خُفيَة ِنَم لا يب متت 4 1 الأعراف : ده ! وإِنّ يحسبكٌ أن تقول :
اللهمّ إني أسألك الجنّة وما قوّب إليها من قولٍ وعمل ٠ وأعوذ بك من النّار وما قب
إليها من قولٍ وعمل » .
وفي « الصحيحين ») [ صحيح البخاري 5١١/١ (851 ) و75١5 (40) و57”/8 14
(770)». وصحيح مسلم ١4/75 (105) (00)] عن ابن مسعود » قال : كنا نقول في
الصّلاة خلف رسول الله كله : م ل ال
على فلان وفلان » فقال لنا رسول الله بك ذات يوم : ١ إِنَّ الله هو السلامٌ » فإذا قعدَ
أحذكم في الصّلاة » فليقل : التحيّات لله والصلوات والطيبات » السلام عليك أيها
النّي ورحمة الله وبركاته » السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين » فإذا قالها أصابت
.)705١()هعماج فى« )١(
. وفي إسناده مقال لجهالة مولى سعد » ١77/١ (؟) مسند الإمام أحمد
4066 جامع العلوم والحكم
وا عه
كلّ عبد لله صالح في السماء والأرض ٠» أشهد أنْ لا إلله إلآ الله » وأشهدٌ أنَّ محمداً
عبده ورسوله ٠» ثم يتخيّرُ من المسألة ما شاء 0
وفي ١ المسئد ا ؛ وهو حديث صحيح ] عن أبن مسعود
قال : إن رسول الله ع عل فوا الخير وجوامعه » أو جوامع الخير وفواتحه
وخواتمه » وإِنَا كنا لا ندري ما نقولٌ في صلاتنا حتّى علَّمنا » فقال : «قولوا:
التحيات لله » فذكره إلى آخره 3 والله أعلم 5
آخر الكتاب والحمد لله وحده 2 وصلى الله على
سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
فهرس الموضوعات 46١
الحديث الأول :
عن عمر رضى الله عنه » قال : سمعت رسول الله 8 يقول : « إنما الأعمال
باليات ٠ وإنما لكل امرئ ها نوى :+ 0 000
الحديث الثانى ش
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه » قال : ١ بينما نحن جلوس عند رسول الله ككل
ذات يوم » إِذ طَلّعَ علينا رجل شديد بياض الثياب » شديد سواد الشعر » لا يُرى
عليه أثر السفر .. » ال اد نا لس ا و اق مجو و ا
الحديث الثالث :
عن اعد الاين :عر رضي الله عنينا قال يفيت وسول اله ةيقر + لاني
الإسلام على خمس : شهادة أنْ لا إله إلا الله » وأن محمداً عبدهُ ورسولةٌ » وإقام
لحا ري لس رسا ا
الحديث الرابع
عن عبد له بن مسعود رضي الله عه قال اي ين م
المصدوق : ٠ إنَّ أحدكم ب ِجْمَعْ خَلقَهُ في بَطن أمّهِ أربعِينَ يوماً نطفة . خرن
الحديث الخامس :
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله يِْةِ : « من أحدث في أمرنا هذا
ها اليس انه فهو ود حو الو ف و وإ دو ا 0
الحديث السادس :
عن التعمان بن بد بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله كَلِِ » يقول : « إن
الحلال بَيّنٌّ والحَرَام بَيّنُ وبينهما أمُورٌ مشتبهات ... » ا اا
الحديث السابع : /
عن تميم الدَّاريَ رضي الله عنه أنَّ النبي يكل قال : « الدين النصيحة ثلاثاً » » قلنا :
10 جامع العلوم والحكم
لمن يا رسول الله ؟ قال : ١ للرولكتابه ولرسوله ولأئمةٍ المسلمينَ وعامتهم » ١97”
الحديث الثامن :
عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله بَيةٍ قال : « أَمِرْتٌ أنْ أقاتل النَّاسَ
ختن يشهدوا أن لذ إله إلا الله © وآن محمد وَسِول اشر وثقتهوا الضلاة 06 06
عن اي غزيرة رقن شاه كال سيعة بورك اله قله يفول ماني
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ب : «إن الله طَيّبٌّ لايقبلٌ إلا طيّباً. .»2 54
الحديث الحادي عشر :
عن الحسن بن علي سِبْطٍ رسول الله ين وريحانته رضي الله عنه قال : حَفْظْتُ من
رسول الله يد : « دَعْ ما يريبك إلى ما لا يَرِيئِكَ » اسمن او ب ا م ال
الحديث الثاني عشر :
عن أبي شُريرة رضي الله عنه عن النبي #َثةٍ قال : « مِنْ حُسْنٍ إسلام المرء تركةٌ
ما لا يعني ») الوم مامد هسوك عر اال امت لاساو الاق مط نمس المع ما وب و 1
الحديث الثالث عشر :
لنفسه »
الحديث الرابع عشر :
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قالَ رسول الله يثيِ : لا يَحِلَّ دَمُ امريّ
مُسِلِم إلا بإحدى ثلاث : التَيْبُ الزاني . . . » اق مار جوم السو وي ال
الحديث الخامس عشر :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله بد قال : « من كان يُوْمنٌ بالل واليوم
الآخِرِء فَلَيَقَلُ خَيراً أو لِيَضْمِتَ » 11 1 ااا
الحديث السادس عشر :
غنن أب خريرة وفين اللةاحنه أن وخلة فاق قمعل ارمس “قال ::
7 لاحم : 1 فردد مراراً قال 0 لا تَعْضَتْ » ب د ا ا الو 11
فهرس الموضوعات رلك
ل د ا
عَنْ أبي يَعْلَى شّدَّاد بن أوس عَنْ رسول الله 96 قال : 7 إِنَّ الله كَتَبَ الإحسانَ على
كُنّ شيءا» فإذا قََلتم قأحمئوا القذْلة » وإذا وَبَحْثُم فأخنُوا الذبحة . ولحة
أحدكم شَفْرَ رَنَهُ نَهُ » ولَيُرخ ذَبِيِحَتَهُ ( ممم لففان سود بده واج امور و و ا
الحديث الثامن عشر :
عَنْ أبي ذرٌ ومعاذ بن جَبَل َضِيَ الله عَنْهُما : أن وَسولَ الله كله : قال : ١ انق
عبشا كنت وانبع الصئئة الحسنة تمحها» وخالق الث كلق عسن» 0 دمض
الحديث التاسع عشر :
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال د : «يا غُلامُ
إن أَعَلَّمُكَ كلمات : احفظ الله يحْمَظكٌ ... » 00
الحديث العشرون :
عَنْ أبي سبود دري رضي الله عنه » قال رسول الشركة : « إِنَّ مِمًا أذْرَ
مِنْ كلام البو الأولى : إذا لم تَستحي » فَاضْتَمْ ما شِعْتَ » م 136
الحديث الحادي والعشرون :
عن سُفيانَ بن عبد الله رضي الله عنه » قالَ : قُلت : 5
الإسلام قولاً لا أسألٌ عنهُ أحداً عَيركَ » قال : ١ قُلْ : آمَنْتُ
الحديث الثاني والعشرون :
عَنْ جَابر بن عبد اللْهررّضي الله عَنْهّما أنَّ رجلا سَألَ رَسول الله ب فقَالَ : أرأيتَ إذا
صَلَّيتُ الممكتوتات؛ وضّمْتُ رَمَضانَ » وَأَخْللْتُ الحَلالَ » وحَدَمْتُ الحَرَام » ولم
أَزِدْ على ذلكَ شيئاً » أأدخل الجئة . قال : « نَعَمْ » لم ا
الحديث الثالث والعشرون :
عَنْ أبي مالك الأشعريّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله مَل : « الطّهورٌ شطر
الإيمان » والحمد لله تملا الميزان ... » ل وا ارش قا
الحديث الرابع والعشرون :
عن أبي ذرٌ رضي الله عنه » عن التي 7 فيما يروي عن رَبّه عرّ وجل أنه قال :
يا عبادي إِني حرمت الظلم على نفسي » وجَعلتَةُ يكم محرماً فلا تظالموا » . . دوالك
اليحديث الخامس والعشرون :
غن أبي ذرٌ رضي الله لله عنه أنَّ أناساً سآ من أصنحاب رسول الله يل قالوا للتَِي كَل
060 جامع العلوم والحكم
يا رسول الله ذَهَبَ أهل الدثور بالأجور. يصلونَ كما نصلي ويصومونَ كما
نصوم » ويتصدقون بفُضول أموالهم ٠ قال : « أو لِيسَّ قد جعل الله لكُحْ
نا تصدفون 2 ا ما او تي ال لان
العديف السادين والعشرون :
عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه » قال : قال رسول الله يِه : « كُلَّ سُلامَى من النّاس
عليه صَدقَةٌ كل يوم تطلعٌ فيه الشمس .. » ا 000
الديك السايم والعشرون: :
عَنِ الواس بن سمعانٌ رضي الله عنه عن الئِّيَ يك » قال : « البدٌ حُسنٌ الخُلق »
والإئة ما حَاكَ في نفك » وكرت أن يطَلِعَ عليد التّامْ ؛ ين الله
الحديث الثامن والعشرون :
عن العرباض رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله يَتَيِةِ موعظة » وجلث منها
القلوب ». . ١ أوصيكم بتقوى الله » والسمع والصّاعة .. » ار
الحديث التاسع والعشرون :
عن معاذ رضي الله عنه قال : قلثُ : يا رسول الله أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويباعدني
من النار » قال : ١ لقد سألتَ عن عظيم وإِنَهُ ليسيرٌ على من يسره الله عليه .. 4 .... 507
الحديث الثلاثون : ْ
عن ثعلبة الخشني رضي الله عنه » عن النَبَِ يْةِ قال : ١ إِنَّ الله فرض فرائض فلا
تضيعوها » وحد حدودا فلا تعتدوها .. ») اانفاته م زرنا الوا روه باز ق الوو بو خفا /1 1
الحديث الحادي والثلاثون :
عن سهل بن سعد السّاعدي قال : جاءً رجلٌ إلى الي فقالَ : يا رول الله دلي
على عَملٍ إذا عملتهُ أحبّني الله » وأحبني النّاس » فقال : ازهذ في الدُنيا يُحبَكَ
الله » وازهدٌ فيما في أيدي النّاس يُحبكٌ النّاس » بمب تا امه
الحديث الثاني والثلاثون :
عن أبي سعيد الخدريٌ رضي الله عنه : أنَّ الت كَل قال 1 دان
الحديث الثالث والثلاثون :
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله قال : ١ لو يُعطى النَّانُ بدعواهّم » لادّعى
رجالٌ أموالَ قوم ودماءَهٌم ولكن البيّنة على المُدعي واليّمينُ على مَنْ أذكر » ف
فهرس الموضوعات ه04
الحديث الرابع والثلاثون :
عن أبي سعد الخُدري قال “شيعت اليو ل الله وار فول «مَنْ رأى منكم مُتكراً
فليغيّره بِيدِه » إن لم يستطع فبلسانه » فإِنْ لم يستطغ فبقلبه » وذلك أضعف
الإيمان » ممخطه ا و و سو مجاه لاد مف اا كو ا
الحديث الخامس والثلاثون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه » قال : قال رسول الله بَكْةٍ : « لا تَحاسدُوا » ولا
تناجشوا » ولا تباغضوا ولا تدابدوا . . » الحديث باتكو لاسن الي كنا
الحديث السادس والثلاثون :
014 5 018 0 و
عن أبي هريرة رضي الله عنه » قال : « من تَََّسَ عن مؤمن كُربةٌ من كرب الدنيا »
ا ل لاسن ا ل اا ا ا اي اللا
ا 7 رضي 5 عن رسول الله مَل فيما يروي عن ربه تباركٌ وتعالى
قال : ١ إِنَّ الله عز وجلّ كتب الحسنات والسيئات ثم بِيِّنّ ذلك » ا ل ات نوما
الحديث الثامن والثلاثون :
عن أبى هُريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله يَليِ : ِنَّ الله تعالى قال : من
عاق ل نولا :ققد أذثه بالسجرنس + ) الحديث ف كم بك م لاش ل ايا
الحديث التاسع والثلاثون :
عن ابن عبّاس رضي الله عنهما : أنَّ رسول الله يثةِ قال : « إِنَّ الله تجاوز لي عن
أمتي الخطأ والنّسيان » ومااستكرهُوا عليه » ا ا
الحديث الأربعون :
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله بك بمنكبيّ ٠ فقال : ١ كُنْ في
الدنيا كأنّك غريب » أو عابر سبيل »؛ الا باصن جمد و ا و ام قمر
الحديث الحادي والأربعون : ش
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال : قال رسول الله ككة :
(الامؤمرة الحذكعو حت ركو كوا وتنا لناتهت بد ؟ ب ف و ل 211
الحديث الثاني والأربعون :
عن جين الك رفي اللي 0ن سنيف بوسر[ 0 كه يقول : « قال
الانان :1ن د ادي نلكافا لفووي وريد ل لفرت اناا اداميك ؟ ثم
161 جامع العلوم والحكم
الحديث الثالث والأربعون :
عن ابن عباس رضي الله عنهما » قال : قال رسول الله يَلِةِ : « ألحقوا الفرائض
بأهلها » فما أبقت الفرائض فلأؤْلى رجل ذكر » 00
الحديث الرابع والأربعون : 0
عن عائشة رضي الله عنها عن النَِيّ يل قال : « الوضاعةٌ تُحرّمٌ ما تُحِرُمٌ الولادةٌ ؛ 14م
الحديث الخامس والأربعون :
عن جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله يَةٍ عام الفتح وهو بمكة يقول : ١ إِنَّ الله
ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير .. » ماو ا او د تافو امو م لام
الحديث السادس والأربعون :
عن أبي بُردةَ » عن أبيه أبي مُوسى الأشعريٌ أنَّ النَ يل بعئه إلى اليّمَنْ » فسألةُ
عن أشربةٍ تُصنعُ بها » فقال : ١ وما هي ؟2 قال : البتعُ والمِرْرُ » فقيل
لأبي بُردةَ : وما البنْعُ ؟ قال : نبيذ العسل » والمِرْرٌ نبيذٌ الشّعير » فقال : ٠ كُلَُ
مُسكر حَرامٌ ) بل قب الست لوصوو و اك امون لكف افتوا لمحا لوقك قور االكرار
الحديث السابع والأربعون :
عن المقدام بن مَعديكرب قال : سمعثٌ رسول الله يله : « ما ملأ آدميئٌ وعاءً شراً
من بطن .. » مشو ونون لوا ماسقال امال ابوااار ا ا اا ا الو 2911
الحديث الثامن والأرفوة:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النََيَ يك قال : « أربعٌ مَنْ كُنَّ فيه كان
مُنافقاً » وإن كانث خصلة منهنَّ فيه كانت فيه خصلةٌ من النفاق حتى يدعها .. » 401١
الحديث التاسع والأربعون :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النَِيٌ ب قال : « لو أنّكم توكّلون على الله
حقّ توكّله لرزقكم كما يرزق الطّير » تغدو خماصاً » وتروحٌ بطاناً » الحو ا 51
الحديث الخمسون :
عن عبد الله بن بسر قال : أتى النَبَِ يك رجلٌ » فقالَ : يا رسول الله إِنَّ شرائعَ
الإسلام قد كَثْرَتْ علينا » فبابٌ نتمسَّكُ به جاممٌ ؟ قال : ١ لا يزالٌ لسانّكٌ رطباً
مِنْ ذكر الله عز وجل » و ا ا و ل او ل
فصل في وظائف الذكر الموظفة في اليوم والليلة لض سو ا
فهرس الموضوعات مام مار امشو تع ا ا ب مه ا و اه